Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
49525304
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد 
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· أزمة كاشفة على النيل - عبدالله السناوي[ تعليقات - 1 قراءة ]
· (قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي [ تعليقات - 3 قراءة ]
· عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان[ تعليقات - 13 قراءة ]
· أسئلة في عثرات المشروع القومي العربي - عبدالإله بلقزيز[ تعليقات - 34 قراءة ]
· السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار - محمد عبد الشفيع عيسى[ تعليقات - 15 قراءة ]
· نصف عام منذر - عبدالله السناوي[ تعليقات - 30 قراءة ]
· الأقصى أسير الصهاينة يطهره الأستشهاديون - محمود كامل الكومى-[ تعليقات - 102 قراءة ]
· فلسفة مجانية التعليم فى عهد عبد الناصر - هدى جمال عبد الناصر[ تعليقات - 28 قراءة ]
· جماعة «عشانا عليك يا ترامب» - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 29 قراءة ]
· خير الكلام ما قَلَّ ودَلْ !! بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 20 قراءة ]
· الأنظمة الدكتاتورية العربية ..... ، لاتزول !! - محمد فخري جلبي[ تعليقات - 26 قراءة ]
· بصراحة وحرص - ميشيل كيلو[ تعليقات - 25 قراءة ]
· واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور[ تعليقات - 20 قراءة ]
· عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها.. - طلال سلمان[ تعليقات - 21 قراءة ]
· الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى - عبدالله السناوي[ تعليقات - 19 قراءة ]
· الحرب الباردة تعود - الياس سحاب[ تعليقات - 28 قراءة ]
· الملك فيصل بن عبد العزيز .. الأضواء والظلال - عمرو صابح[ تعليقات - 261 قراءة ]
· الزحف الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب[ تعليقات - 36 قراءة ]
· نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب[ تعليقات - 35 قراءة ]
· منذ رحيل ناصر والقرار العربي المستقل...كذبة كبرى!!! - خورشيد الحسين[ تعليقات - 24 قراءة ]
· المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد[ تعليقات - 28 قراءة ]
· عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته [ تعليقات - 120 قراءة ]
· لا تندم على ما حلمت - عبدالله السناوي[ تعليقات - 43 قراءة ]
· فى الصميم .. هل تحارب أمريكا الإرهاب؟ أزمة قطر تحمل الإجابة ! - جلال عارف[ تعليقات - 28 قراءة ]
· سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...[ تعليقات - 30 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

أزمة كاشفة على النيل - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-10-1438 هـ (1 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

أزمة كاشفة على النيل


آخر ما تحتاجه مصر أن تغيب قواعد القانون والعدالة وأية حساسية سياسية فى الأداء العام فتنشأ أزمات بلا ضرورة وتتسع فجوات بلا حد.
وقد كانت الصدامات التى جرت فى جزيرة «الوراق» ــ أكبر الجزر النيلية ــ بين الأمن ومواطنيها كاشفة لأوجه خلل جسيمة لا سبيل لإنكارها.
أخطر أوجه الخلل غياب أية قواعد قانونية وإجرائية سليمة ومنضبطة تضمن حق الدولة فى استعادة أية أراض مملوكة لها جرى التعدى عليها دون إخلال بحق سكان الجزيرة، وغالبيتهم الساحقة من الفئات الأكثر فقرا وعوزا، فيما يحوزونه من بيوت ليس لهم ما يأويهم غيرها.
لا جرى تمهيد لقرار الإزالات ولا استبيان لحقائق الموقف وجرى الاحتكام إلى قوة الدولة المجردة باسم الحفاظ على هيبتها.
دون مقدمات وجد أهالى الجزيرة قوات أمن تقتحمها بعد حصارها بالكامل والبلدوزرات تبدأ فى هدم بيوت قيل إنها تعديات على ممتلكات الدولة.
حدث ما حدث من صدامات بالطوب والحجارة مقابل قنابل الدخان، وبدا المشهد كله أقرب إلى حروب شوارع استخدمت فيها أسلحة نارية فسقط قتيل وأصيب العشرات من الأهالى ورجال الشرطة.




(أقرأ المزيد ... | 6666 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 26-10-1438 هـ (3 قراءة)
الموضوع أخبار
محمد فخري جلبي كتب "
(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

ضجت وسائل الأعلام الغربية بخبر تناقلته معظم المحطات العربية عن تحركات عسكرية ضخمة في أغلب الدول العربية ، ممايشي بنية تلك الدول بقلب الطاولة وأعادة الأمور إلى نصابها المنطقي . 
فقد شهدت أغلب الدول العربية تظاهرات عارمة نددت بالأعمال الصهيونية بحق الشعوب العربية  والأجراءات الأستفزازية المتبعة من قبل الصهاينة تجاه المصلين والمسجد الأقصى ، حيث يعتبر المسجد الأقصى ذات رمزية فريدة في نفوس الشعوب العربية والأسلامية وكان لابد للحكومات العربية من الأنسياق خلف رغبة شعوبها بالأنتقام ممن ينتقص من كرامتهم كلما سنحت له الفرصة بذلك . 
فالمسجد الأقصى هو أحد أكبر مساجد العالم ومن أكثرها قدسيةً للمسلمين وأول القبلتين في الإسلام ، وقد رفضت الدول العربية الأنصياع لقرارات مجلس الأمن المتمثلة بضرورة التحلي بالصبر ونبذ مشاعر الغضب . وكانت التحركات الغربية العاجلة تجاه الخطوات العربية التصعيدية ناجمة عن شعور ساسة الدول الغربيين بالذعر الشديد جراء توحيد الصفوف العربية وألتحام الجماهير مع قياداتها من أجل خلق واقع عربي جديد يفرض أولوياته وتطلعاته  بعيدا عن المحاذير الغربية من مغبة عودة المعسكر العربي إلى المشهد السياسي العام . 

"


(أقرأ المزيد ... | 12518 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-10-1438 هـ (13 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن الحرب بين النفط والغاز: لا مرجعية عربية.. والخلافات تلتهم المستقبل!


انعدم الوسيط بين العرب والعرب، الذين كثيرا ما يختلف قادتهم ملوكا ورؤساء دول وأمراء ومشايخ، وقليلا ما تعرف الأسباب الحقيقية للخلاف، وشروط «الصلح» متى تم، وإن أهملت معرفة المستفيد من الخلاف أو من صفقة الصلح التى غالبا ما تكون مجزية.
وهكذا لم يجد المختلفون من أهل مجلس التعاون الخليجى من يتدخل لرأب الصدع وإصلاح ذات البين فى ما بينهم وسيطا من بين الأشقاء العرب، بل إن حتى التركى قد رُفضت شفاعته لقطر، وعاد الجميع إلى مرجعهم الأول والأخير، والآمر الناهى، وهو الولايات المتحدة الأمريكية بشخص رئيسها المعظم دونالد ترامب.
بغض النظر عن أن كلفة المصالحة ستكون باهظة على أطرافها جميعا، فإن هذا الواقع يجسد الشاهد الجديد على بؤس حالة العرب ويؤكد ــ مجددا ــ أنهم أعجز من أن يحلوا مشكلاتهم «الأخوية»، فكيف بهم إذا ما اضطروا إلى مواجهة عدوهم الوطنى والقومى والمصيرى المتمثل فى شخص إسرائيل.




(أقرأ المزيد ... | 7589 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أسئلة في عثرات المشروع القومي العربي - عبدالإله بلقزيز
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع عبدالإله بلقزيز
أسئلة في عثرات المشروع القومي العربي


حين يراجع الدارس، بعقل نقدي، تجربة العمل القومي العربي في مساراتها المتعرجة ومنعطفاتها الكبيرة؛ وحين يتأمل في الكمية الهائلة من الأخطاء التي وقعت فيها قواه: في السلطة -أساساً- وخارجها، لن يفاجئه أن تؤول التجربة تلك إلى ما آلت إليه من مصاير سيئة؛ فلقد حصد العمل ذاك ما ازدرعه من أخطاء كان يمكنه، في حالات عديدة، أن يتفادى الوقوع فيها. أما إن وضع الباحث التجربة تلك في ميزان المسألة الرئيسية التي انتدبت نفسها لها- وهي تقديم جواب قومي عن المسألة الكيانية العربية (الوحدة العربية)- فسيصبح الحكم، حينها، قاسياً في حقها، لأنها ما تقدمت (إلا في حالة الوحدة المصرية-السورية الموءودة) في إنجاز فصول منها ! والأنكى من ذلك أن النخب التي وصلت إلى السلطة، في بعض البلدان العربية، محمولة على وعد البناء الوحدوي العربي، انتهت إلى إقامة سلطة وطنية (قطرية) عززتها في وجه أي تمدد عربي مجاور، مشددةً على استقلالها وسيادتها، وعلى نحو كانت تنضم فيه إلى محصلة الوضع الإجمالي للتجزئة؛ أسوةً بالكيانات العربية الأخرى التي حكمتها نخب سياسية غير قومية الخيار والمنبت أو هي، على الأقل، ما ادعت - يوماً- أنها نخب قومية عربية تتطلع إلى أكثر من بناء الكيان الوطني، وتقبل أشكالاً أعلى من التعاون والتنسيق يوفرها ميثاق جامعة الدول العربية ومؤسساتها.



(أقرأ المزيد ... | 5576 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار - محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى

السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار


طفح الكيل وانفجر البركان (الثورى) عند خواتيم 2010 ومطالع 2011 ــ فى مصر وتونس واليمن بشكل محدد؛ ومن بين الركام صعد تيار الإسلام السياسى، حتى بزر إلى قمة السلطة، بالاحتكار أو بالمشاركة، ثم هوى النجم الساطع انطلاقا من مصر فى منتصف العام 2013.
منذئذ تهيأت الفرصة لإعادة صعود اليسار العربى بديلا مستطاعا، ونجما مؤهلا للسطوع، ولكن التقاء تيار المحافظة على الوضع القائم Status ــ quo مع تيار محاولة العودة إلى ما مضى، جعل المحافظين والرجعيين على خط واحد مستقيم معاد فى جوهره لجدول أعمال «اليسار» ملخصا فى الشعارات الأساسية لثورة يناير 2011: حرية، تغيير، عدالة اجتماعية. وكانت محصلة هذا الالتقاء بروز ــ أو «إعادة بروز» ــ التيار المسمى بالليبرالية الجديدة، أو «النيو ليبرالية»، كما يسميها البعض.
وإنّا لنأمل أن تثير هذه الكلمات اهتماما مستحقا، وأن تفتح بابا واجبا للحوار بين المعنيين بالأمر من أهل اليسار فى مصرنا العربية وفى الوطن العربى الكبير.
إن اليسار – بصفة عامة ــ وجهته الأساسية هى الاشتراكية بأطيافه المتنوعة، وقلبها المركزى العدل التوزيعى للثروات والدخول تأسيسا على بناء قاعدة انتاجية قابلة للاستمرار زمنيا، وللتعمق موضوعيا من زاوية التصنيع والعلم والتكنولوجيا. وفى كلمات أخرى، اليسار يتجه أساسا نحو تحقيق التنمية الشاملة، مستخدما أدوات المنهجية التخطيطية دون إخلال بمقتضيات السوق حيثما وجدت.




(أقرأ المزيد ... | 9498 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نصف عام منذر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

نصف عام منذر


قبل أن يدلف «يوليو» إلى روزنامة الزمن تبدى الطقس حارقًا بأكثر مما هو طبيعى ومعتاد، كأنه انعكاس لما يجرى فوق مسارح السياسة بأكثر أقاليم العالم اشتعالًا بالنيران، فكل شىء يكاد يخنق التنفس العام انتظارًا لما سوف يحدث فى النصف الثانى من هذا العام، حيث تحسم الخطوط الرئيسية للمصائر والخرائط وموازين القوى الجديدة وحركة المصالح الدولية.
بدايات يوليو شهدت الحسم العسكرى للحرب على «داعش» فى الموصل، ثانى أكبر وأهم مدينة عراقية، وبدأ العد التنازلى لإنهاء أية تمركزات أخرى على الأرض للتنظيم المتطرف، لكنه يصعب التكهن بالصورة التى يستقر عليها العراق.



(أقرأ المزيد ... | 7145 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الأقصى أسير الصهاينة يطهره الأستشهاديون - محمود كامل الكومى-
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1438 هـ (102 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الأقصى أسير الصهاينة يطهره الأستشهاديون, وتستعيده الشعوب العربية بعد القضاء على العملاء 
بقلم  محمود كامل الكومى------------------------------------------------------
الأقصى يستغيث -  يوصد الصهاينة أبوابه - تقوض دعائمه بالتنقيب عن الهيكل المزعوم- يعيث فيه فسادا قطعان المستوطنين , يدنثونه بالتبول على المصلين .
ليته يهدم ويريحنا .. نحن الحكام , هكذا لسان حالنا يقول : اِذا كان هو أولى القبلتين , فقد ولى زمانه وصارت القبلة الأولى فى كنفنا نستغلها للأتجار وتحقيق فائض الأموال ويزيد من خلال استنزاف الحجيج وتحويل مافى جيوبهم مما أدخروه لأداء الفريضة , الى تحقيق شعائرنا الدقيقه مع الخليفة ترامب والحاخام نتنياهو – واِذا كان اقصى شعوب المسلمين ثالث الحرمين , فالمهم الأول والثانى فحرمتهما فى كنف آل سعود وفى رحابهما نتغول ونقود ويسود النفوذ على العالم العربى والأسلامى لنقود ونروعه بالأرهاب والوهابية والسلفية والفكر الجهادى نغرسة فى المفاهيم ,لتدميرالعقول والبُنى التحية والفوقية ,حتى نجعل شعوبه فى ملهاة ومأساة أغريقية معاً , تلهيه عن أُسَرِنا الحاكمة , التى ترتع فى ربوعه وتستغل معاناة شعوبه  وتسرق أمواله وتنهب ثروته وتبيد تراثه , وتبيع كل ذلك الى أعداء الوطن والدين " ترامب" وبنى صهيون .


"


(أقرأ المزيد ... | 4675 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

فلسفة مجانية التعليم فى عهد عبد الناصر - هدى جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 23-10-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر


لقد تعودنا تشويه منجزات ثورة 23 يوليو بزعامة جمال عبد الناصر على مدى أكثر من أربعين عاما. وكان الهجوم تزيد حدته فى اللحظات المصيرية طبقا للحالة السياسية ووفقا للتغييرات فى معتقدات من فى السلطة. وكان المنطق هنا أو اللامنطق هو مفهوم المخالفة؛ فإذا كانت سياسة عبد الناصر الخارجية خاطئة فإن ذلك يبرر عقد اتفاقيات مع الاسرائيليين تحت رعاية الولايات المتحدة وانحيازا لها، والتباعد مع الاتحاد السوفيتى والكتلة الشرقية، ثم التخلى عن تيار عدم الانحياز الذى تزعمه عبد الناصر وتيتو ونهرو، والانعزال عن إفريقيا التى ساعدنا شعوبها فى الحصول على الاستقلال، والأخطر من ذلك كله هو تبرير القطيعة مع الدول العربية التى أعقبت قرار الصلح المنفرد مع اسرائيل الذى رفضه عبد الناصر عدة مرات بعد عدوان 1967.

وبنفس المنطق فإن تقديم سياسات الانفتاح الاقتصادى وتحقيق سيطرة رجال الأعمال على مقدرات البلد، استدعيا الطعن فى إجراءات تحقيق العدالة الاجتماعية التى تبناها عبد الناصر؛ من تحديد للملكية الزراعية، فنزعت بعض أراضى الاصلاح الزراعى من الفلاحين وتمت إعادتها الى الاقطاعيين القدامى! كما شنت حملة عنيفة على القطاع العام الذى توسع فيه عبد الناصر؛ وذلك تمهيدا لبيعه مما نتج عنه تشريد عدد كبير من العمال، بل الأسوأ أنه تم النيل من المكاسب العمالية التى حصلوا عليها بعد الثورة! وتم خفض الاستثمار العام؛ مما أدى الى بطالة وصلت نسبتها الآن الى 12.8%.





(أقرأ المزيد ... | 19002 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جماعة «عشانا عليك يا ترامب» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 23-10-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

جماعة «عشانا عليك يا ترامب»

عبد الحليم قنديل

Jul 17, 2017




أشياء كثيرة في مصر أخطر من الإرهاب، أولها الفساد والظلم الاجتماعي وانحطاط الأداء العام، وبينها إعلام من نوع خاص جدا، تنفق عليه عشرات المليارات من الجنيهات، وقد لا يجوز فيه التعميم، وإن برز تيار فيه، ينضح بفوائض جهالة مدهشة، وبوصلات ردح بدائي، لا تخدم في المحصلة سوى الفساد والإرهاب وجماعاته.
وليس عند كاتب السطور شبهة شك في هزيمة الإرهاب المحتومة، فليس بوسع أحد أن يهزم مصر، ولا بوسع جماعة إرهاب أن تهز شعرة في بدن التكوين المصري، وسوف تظل مصر قبضة يد واحدة متحدة إلى يوم الدين، فلدى مصر شعب عظيم التجانس ثقافيا وتاريخيا، ولها جيشها الأقوى بامتياز في المنطقة كلها، وقد حصل على المرتبة العاشرة عالميا في تصنيف «غلوبال فاير» الأخير، بينما يستحق المرتبة الخامسة لو جرى التصنيف بحساب القوة العسكرية الصلبة وحدها، لكن التصنيف يدخل في الحساب عناصر أخرى، بينها قوة الاقتصاد والصناعة وشبكة الطرق والديون الخارجية والاحتياطي النقدي والقوة النووية، وتلك عناصر تخلفت فيها مصر، وانحطت أوضاعها على مدى الأربعين سنة الماضية، لكنها لا تعجز مصر، ولا جيشها في مطلق الأحوال، خاصة مع الطابع الوطني الجامع للحرب الجارية في أقصى شمال شرق سيناء، الذي لا يختلف فيه ولا عليه مؤيد ولا معارض.


(أقرأ المزيد ... | 8640 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خير الكلام ما قَلَّ ودَلْ !! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

وجهة نظر مختصرة حول عملية المسجد الأقصى

خير الكلام ما قَلَّ ودَلْ !!

ثلاث رسائل وجهتها عملية المسجد الأقصى التي حدثت يوم أمس "14 يوليو/تموز" والتي كانت جرس الإنذار الأولي لما ينتظر حدوثه في قادم الأيام، ولما ينتظر أن يكون أخطر وأدهى وأمر.
الرسالة الأولى كانت للسلطة الفلسطينية وكان مفادها أن الشعب الفلسطيني الذي تحمل ويلات الاحتلال الصهيوني 69 عاماً حتى الآن يحذر هذه السلطة من المضي في المراهنة على التفاوض مع سلطة الاحتلال في ظل الضغوط الأمريكية التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب عليها، ويحذرها من مغبة التفريط بأي من الثوابت الوطنية الفلسطينية.
أما الرسالة الثانية فكانت موجهة لسلطة الاحتلال الصهيونية وكان مفادها أن الشعب الفلسطيني لن يركع لهذه السلطة المجرمة وسيواصل نضاله ضدها إلى أن تعترف بحقوقه المشروعة وتلتزم بقرارات الشرعية الدولية ومبادرات وقرارات المجتمع الدولي الداعمة للسلام، وإلا فإنه سيواصل نضاله بشتى الصور والأشكال حتى كنس الاحتلال بصورة نهائية.
والرسالة الثالثة والأخيرة كانت تلك التي حذر فيها الشعب الفلسطيني حكام النظام الرسمي العربي البائسين الذين يتهالكون في السعي إلى التطبيع مع كيان العدو استجابة لأوامر وتعليمات من تبقى من حثالات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة ويسابقون في الهرولة لأداء "مناسك الحج" في تل أبيب لكسب ودها ورضاها وود ورضا واشنطن والحفاظ على عروشهم وكراسي حكمهم.
خيرُ الكلام ما قَلَّ وَدَلْ !!
ترى هل وصلت الرسائل الثلاث، أم أنها لم تصل بعد ويحتاج وصولها لمزيد من العمليات المماثلة لعملية المسجد الأقصى ؟؟!!

محمود كعوش
kawashmahmoud@yahoo.co.uk

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الأنظمة الدكتاتورية العربية ..... ، لاتزول !! - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 20-10-1438 هـ (26 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
الأنظمة الدكتاتورية العربية تحت وصاية الدول الغربية ، لاتزول !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

لن نجد كم من الخداع يرقى إلى مستوى آليات السياسات الغربية تجاه القضايا أو النزاعات العربية ، وبمنعى أخر يسعى الساسة الغربيون إلى تسميم العلاقات العربية العربية تحت مايسمى التعاون المشترك من أجل حل قضايا الشرق الأوسط !! ولكن في الحقيقة يعتبر تدخل تلك الدول بالشؤون العربية المثير الكيمائي لتفاقم تلك المشكلات ونموها . 
وفي حين دعا البرلمان الأوروبي هذا العام إلى تشكيل #محكمة_جنائية_دولية خاصة بالعراق وسوريا من أجل "التحقيق في #جرائم_الحرب التي أرتكبتها كافة الأطراف" وضمان محاكمة المسؤولين عن أرتكاب الجرائم التي تحت طائلة #القانون_الدولي ، أعتقد بأنه يمكننا الحديث الأن عن أدراج أسماء القادة الغربيين ضمن تلك القائمة السوداء لمرتكبي الجرائم ليتم محاسيتهم عن دورهم المريب في نشوب تلك الحروب وذلك على خطى أجدادهم القدامى !! 

"


(أقرأ المزيد ... | 11015 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بصراحة وحرص - ميشيل كيلو
أرسلت بواسطة admin في 20-10-1438 هـ (25 قراءة)
الموضوع ميشيل كيلو

بصراحة وحرص!

ميشيل كيلو

خاص بموقع الاتحاد 

لم تعد الغمغمة موقفا ، والمسايرة خيارا ، فقد بلغ السيل الزبي بأسوأ معاني الكلمة ، وصار من الضروري فتح صفحة المصارحة قبل ان يغرق ، وكي لا يغرق الشعب السوري ، في مياهه الجارفة .

في الوقائع

ـ تبدو بلادنا اليوم منقسمة بين كيانين سياسيين / عسكريين: احدهما روسي/ اسدي تقول وقائع اعوام الثورة أن الكرملين لن يتراجع عن فرضه علينا بقوته المفرطة ، والآخر اميركي / كردي ترعى واشنطن تخلقه الجغرافي والعسكري / السياسي ، وتبدو مصممة على جعله كيانا قائما بذاته، ممستقلا ذاتيا أو حتى دولويا في سوريا الجديدة . بين هذين الكيانين ، توجد ثمة مناطق صراع يقال ان اوشنطن اعطت روسيا الحق في تحديد مصيرها ، بالتعاون معها ،وهو ما لا اقره أو اوافق عليه ، رغم اعتقادي بوجود تفاهمات بين الدولتين العظميين تتصل بضبط الصراع السوري والتحكم بتفاعلاته واطرافه ، كي لا ينعكس سلبا على علاقاتهما ومصالحهما، اكثر مما تتصل بتفويض روسيا بايجاد حلول نهائية له.





(أقرأ المزيد ... | 25401 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 20-10-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا

صبحي غندور*

 

لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولةٍ تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة لموسكو في البحر المتوسط، وتدعم قوًى لبنانية وفلسطينية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، حيث بتغيير النظام في سوريا وإنهاكها بحربٍ أهلية يحصل أيضاً إضعافٌ لقوى المقاومة ضدّ إسرائيل.





(أقرأ المزيد ... | 7358 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 19-10-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها..



فجأة، ومن دون سابق انذار، هبت رياح الخماسين الصحراوية فعصفت بعلاقات الأخوة والصداقة والتضامن والمصالح المشتركة بين أهل الثروة من العرب، فاذا بأهل النفط يواجهون صاحب الغاز.. واذا العرب الفقراء يتوزعون: أكثريتهم عند السعودية ومن معها الإمارات والبحرين أساساً، ومن ثم مصر، والأقلية القليلة تشفق على قطر مع شماتة بغرورها وتنطحها لدور يتجاوز قدراتها.

وبطبيعة الحال وجدت الولايات المتحدة الأميركية نفسها معنية، فالكل حليف وإن في موقع التابع، ومصدر خير، له بعضه ولها الحصة الأعظم منه..





(أقرأ المزيد ... | 7766 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 19-10-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى


مرة بعد أخرى تطرح الأسئلة الكبرى نفسها دون أن تجد ما تستحقه من إجابات تلهم التماسك الوطنى أمام ضربات الإرهاب المتكررة فى سيناء والداخل المصرى.
أخطر الأسئلة: ما مستقبل «داعش» فى شمال سيناء؟.. وإلى أى حد يفسح المجال لنزعها عن الخريطة المصرية؟
السؤال ليس افتراضيا فهو مطروح بصورة أو أخرى على سيناريوهات المستقبل وبعض الخطط معلنة.
ضرورات التنبه تستدعى الوضوح فى السياسات والمواقف وأن تكون حاسمة وخطوطها الحمراء مشرعة.
هناك أمران متداخلان على نحو مثير كأن أحدهما يمهد للآخر دون أن تكون هناك ــ بالضرورة ــ صلة مباشرة.
‫«‬داعش» يضرب باسم «إمارة سيناء» الملتحقة بتنظيم «الدولة الإسلامية»، الذى بدأ تداعيه فى المشرق العربى.. وإسرائيل قد تجنى النتائج باسم «صفقة القرن»، التى تعنى ــ بالضبط ــ تصفية القضية الفلسطينية.



(أقرأ المزيد ... | 6905 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحرب الباردة تعود - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 18-10-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

مع أن القرن التاسع عشر قد انتهى نظرياً، وحسابياً، مع حلول العام 1900، فإن نهايته في الحياة السياسية الدولية قد تأجلت حتى العام 1920، بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها (1914-1918)، ثم اكتملت بسلسلة من الاتفاقات الدولية التي كرست الولادة السياسية الفصلية للقرن العشرين، التي تبلورت بولادة عصبة الأمم.
لكن الحياة السياسية الدولية الجديدة لم تولد مستقرة بل دخلت في أتون من التفاعلات، لعل أبرزها كان ولادة الاتحاد السوفييتي في روسيا، والنازية في ألمانيا وحليفتها الفاشية في إيطاليا. وقد أدت هذه التفاعلات في نهاية الثلاثينات إلى نشوب الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، التي استمرت ست سنوات، وانتهت بولادة هيئة الأمم المتحدة، راسمة الإطار الرسمي الذي احتوى على خريطة القرن العشرين للحياة السياسية الدولية الجديدة.
هذه الخريطة الجديدة استمرت حتى تسعينات القرن العشرين، وانتهت بانهيار الاتحاد السوفييتي، أحد أبرز الولادات السياسية الجديدة في القرن العشرين. لكن هذه الحقبة بين نهاية الأربعينات ونهاية الثمانينات تميزت بولادة ظاهرة سياسية جديدة وضعت بصماتها على الحياة السياسية الدولية في هذه الحقبة، سميت ب «الحرب الباردة».
وقد ولدت هذه التسمية من كون الحياة السياسية الدولية الجديدة، قد اتخذت شكلاً جديداً، هو انتهاء عصر الحروب العالمية الشاملة، كالحربين الأولى والثانية، وولادة عصر الاشتباكات المحدودة وصراع النفوذ بين القوى الدولية الكبرى، على سيادة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية في سائر أرجاء الكرة الأرضية.
من أشهر هذه الاشتباكات المحدودة التي كانت في كل مرة تقترب من حدود الحرب العالمية الجديدة، لكنها تظل مضبوطة لا تتجاوز حدودها الفرعية: حرب كوريا، وحرب فيتنام وأزمة الصواريخ الروسية في كوبا.
بعد النهاية السياسية للحياة الدولية في القرن العشرين، بانهيار الاتحاد السوفييتي مع مطلع العقد الأخير من القرن العشرين، وضع عصر «الحرب الباردة» أوزاره، وشهدنا عصراً قصيراً لم يتجاوز عمره العشرين عاماً، توزع بين نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، عرفت فيه الحياة السياسية الدولية مرحلة سيطرة القطب الواحد، وهو الولايات المتحدة الأمريكية، وهي حقبة توجها الغزو الأمريكي المكشوف للعراق في العام 2003.
غير أن هذا الغزو الذي انتهى عملياً بالفشل بعد سنوات عديدة، كان مقدمة لاستعادة بعض القوى الدولية توازنها، خاصة روسيا، التي احتلت في الحياة الدولية الموقع القديم للاتحاد السوفييتي القديم، ثم اكتمل هذا المشهد بظهور قوى جديدة أخرى مثل الاتحاد الأوروبي، وخروج دول مثل الصين والهند إلى مواقع السياسة الدولية، وظهور قوى جديدة في أمريكا الجنوبية، أبرزها البرازيل.
هذا التكون الجديد للقوى السياسية في مطلع القرن الجديد، كأنه كان من الطبيعي له، وسط تعدد الأقطاب في إطار الحياة السياسية الدولية، أن يؤدي إلى ظهور جديد لنظام «الحرب الباردة»، الذي يسود الحياة الدولية في وقتنا الحاضر، وينظم خلافات وصراعات القوى الدولية الكبرى، على مواقع النفوذ السياسي والعسكري والاقتصادي. ولعل من أواخر ظواهر هذه العودة الجديدة للحرب الباردة، مشهد التنسيق بين موسكو وواشنطن في إطار الأزمة السورية، التي يتوقف على مصيرها النهائي رسم الخريطة الجديدة للنفوذ الدولي في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
والحقيقة أن مؤتمر العشرين، الذي عقدته القوى الدولية الكبرى في مدينة هامبورج بشمال ألمانيا، قد جاء يشكل قمة لهذا العصر الجديد، للحرب الباردة الجديدة، لذلك كان من الطبيعي أن يكون المشهد الأساسي في هذا المؤتمر، هو الاجتماع الثنائي المطول الذي عقد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وهي على أي حال حقبة جديدة في الحياة السياسية الدولية، ما زالت آفاقها البعيدة غير منظورة حتى الآن.




(تعليقات? | التقييم: 0)

الملك فيصل بن عبد العزيز .. الأضواء والظلال - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 18-10-1438 هـ (261 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

الملك فيصل بن عبد العزيز .. الأضواء والظلال

بقلم : عـــمرو صــابح

الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود هو ثالث ملوك المملكة العربية السعودية تولى الحكم من 2 نوفمبر سنة 1964 إلى 25 مارس سنة 1975 .

والصورة الذهنية لدى قطاعات عديدة من الشعوب العربية و الإسلامية عن شخصية الملك الراحل وسياساته تصوره كزعيم عربى و إسلامى مهموم بقضايا أمته شديد الورع والتدين ، كما أنه لعب دور كبير فى دعم انتصار العرب فى حرب أكتوبر 1973 بقراره بخفض انتاج البترول ثم الحظر البترولى الشامل على الولايات المتحدة الأمريكية.

كما يعتقد الكثيرون ان اغتياله على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد تم بتدبير المخابرات المركزية الأمريكية إنتقاما منه لإستخدامه سلاح البترول فى حرب أكتوبر 1973 .


"


(أقرأ المزيد ... | 46710 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الزحف الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب
أرسلت بواسطة admin في 17-10-1438 هـ (36 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

"الزحف" الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب

زياد شليوط

منذ بداية الأزمة السورية وانعطافتها السريعة نحو العسكرة وانحرافها نحو تفتيت الدولة السورية وضرب الجيش العربي السوري، واسقاط النظام الوطني والشرعي بقيادة بشار الأسد تحت ذريعة ممجوجة وباهتة وهي الاصلاح والديمقراطية، وعدد منا يؤكد على عمق المؤامرة والمخطط الجهنمي المبيت لسوريا، بدعم وتمويل وتشجيع دول خليجية وغربية وانخراط اسرائيل في ذلك المخطط، بينما كان بعض كارهي نظام الأسد ومنهم – للأسف- عدد من القوميين في الداخل والخارج، يتهكم على ما نذهب اليه بأن اسرائيل ترغب ببقاء نظام الأسد، والدليل عندهم أنه لم يطلق رصاصة نحو هضبة الجولان طوال فترة حكمه.

"


(أقرأ المزيد ... | 4110 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب
أرسلت بواسطة admin في 17-10-1438 هـ (35 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967

محمد عبد الحكم دياب

Jul 08, 2017

تبدو مهارة «المشير السيسي» في تحميل فشل سياساته على الماضي تبريرا للعجز عن مواجهة أزمات الواقع الراهن، وهو يؤكد دوما أن ما ينطق به هو عين الصواب، وما يقوم به هو الحكمة التي لم تعرفها مصر من قبل؛ لم ينتقد ولو لمرة واحدة خطأ من الأخطاء الجسيمة التي أمر بها
وحين ارتدى «المشير» عباءة المؤرخ في اللقاء الشهري بمدينة الإسماعيلية
ومشكلة أن «المشير» أنه يستمع لنفسه فقط، وما لا ينطق به أو يأمر بتنفيذه؛ كلام غير مدروس، ويستحق صاحبه التوبيخ، وحدث أن طلب أحد المدعوين للقائه بدمياط؛ شمال شرق الدلتا؛ طلب تأجيل رفع الأسعار وربطه بزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 3000 جنيه شهريا، انفعل «المشير» قائلا: «أنت مين؟»؛ ؟ وبعد أن عرَّف المتحدث بنفسه كعضو بمجلس النواب، احتد انفعاله: «نواب إيه؟»، وانتقل من الانفعال إلى التوبيخ : «أنت دارس الموضوع اللي بتتكلم فيه ده؟ أنت دارسه؟ إيه ده؟» ووجه حديثه إلى الجميع؛ «أنتو دارسين الكلام اللي بتقولوه ده؟». وواصل قائلا «إنت عايز الدولة تنهض، ولا تبقى ميتة؟.. لو سمحتم ادرسوا المواضيع جيدا ثم تحدثوا». وتابع: «الدولة لن تنهض بالعواطف والكلام غير المدروس»
ويثبت المشير «أنه في واد والغالبية العظمى من المواطنين في واد آخر؛ لا يشعر بمعاناتها، ولا يعنيه الاحتقان الشديد في الشارع، وقد اعتاد الهروب إلى الأمام؛ بالانفعال والتوبيخ والتأديب، وفي نفس الوقت لا يعترف بفضل أحد؛ تنكر لكل من نصره وانتصر له، ويتعامل مع الثوار والطبقة الوسطى ومحدودي الدخل بقسوة شديدة؛ لا يرحمهم، وينسى ما قدموه من تأييد جماهيري ودعم مالي من مدخراتهم، ومن وقوفهم إلى جانبه ضد «جماعات العنف المسلح»، وتفويضه في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهتها، وطريقة «المشير» في التأديب سادية للغاية
وبالنسبة لمصر التي قال عنها أنها «اندبحت واندبح اقتصادها» من خمسين عاما؛ ليس هناك من ينكر فداحة الهزيمة، التي لو حلت بشعب أو أمة أخرى ما وقفت على أرجلها لعقود، وتناسى الذبح الممنهج تحت رئاسته؛ منذ أن وقع «خطاب النوايا»، الذي أطْلق يد اثيوبيا في بناء سد النهضة، وإهدار حقوق ومصالح دولتي المصب
أليس «المشير» هو نفسه واضع «سيناريو» التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير ومؤجج فتنتها؟
وحسب قوله عن مصر التي «اندبحت»، هي نفسها التي رفضت الهزيمة، وقبلت التحدي، واتخذت مواقف لا تتكرر كثيرا في التاريخ؛ بنت دولة وليس «شبه دولة» من الأنقاض؛ في ظروف استثنائية؛ تحمل فيها محمد فوزي مسؤولية قيادة القوات المسلحة ووزارة الحربية، ومعه عبد المنعم رياض رئيسا للأركان، وهو الذي وصفته الأكاديميات العسكرية الكبرى بـ«الجنرال الذهبي»؛ أدارا معا إعادة بناء القوات المسلحة من بين ركام وأنقاض الهزيمة، وكان ذلك تحت الإشراف المباشر لرئيس الدولة؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكشف ذلك معادن الرجال، وأظهر ما كانت تزخر به المؤسسة العسكرية من قامات وطنية كبيرة، وكفاءات ميدانية عالية؛ واجهت صراعات وشللية؛ ضربت بجذورها منذ «الانفصال» وابتعاد سوريا عن مصر في 1961
رعى أولئك القادة العظام جيلا انتصر عسكريا في 1973؛ منهم سعد الدين الشاذلي وعبد الغني الجمسي، ومحمد علي فهمي. وأحمد بدوي، وطابور طويل من القادة الذين تخلص منهم السادات بعد زيارة القدس المحتلة وتوقيع «إتفاق سلام» مع الدولة الصهيونية، وصُقل ذلك الجيل وطُعِّم ميدانيا تحت نيران «حرب الاستنزاف»؛ وأعاد الاعتبار للعسكرية العربية وتاريخها العريق، ولم يرد ذلك على لسان «المشير» مرة، واستثنى السادات وخصه بالإشادة والتبجيل؛ رغم ما يحوم حوله من شبهة التخلص من كامل القيادة العليا للقوات المسلحة بضربة واحدة، ولم يحل لغز إسقاط طائرتهم، وماتوا جميعا ونجاة الطيار؛ تنكر «المشير» للأبطال الوطنيين، وأهمل التاريخ العسكري العربي ومعاركه بعد 1967؛
وعلى الجيل الجديد أن يضع نصب أعينه تصحيح التاريخ المختطف من مؤرخين وعسكريين سابقين متأمركين ومصهينين، ووثاِئق ذلك التاريخ القريب وأسراره متاحة لمن يرغب في أداء هذه المهمة الوطنية، ولولا جريمة السادات بتحويل نصر 1973 العسكري إلى هزيمة سياسية ما كانت «القارة العربية» تعيش الحضيض الذي تعيشه الآن






(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)

منذ رحيل ناصر والقرار العربي المستقل...كذبة كبرى!!! - خورشيد الحسين
أرسلت بواسطة admin في 17-10-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

منذ رحيل ناصر والقرار العربي المستقل...كذبة كبرى!!!


خورشيد الحسين
 
  

بعد عدوان 1967 والنكسة التي مُنيت بها الجيوش العربية بخسارتها المعركة ,حاول الإعلام الصهيوني والغربي وإعلام الرجعية العربية أن يصور ويوحي بأن القومية العربية انتهت وأن ناصر بما يجسد من حلم ومشروع نهضة قومية عربية انتهى وأن الجماهير التي سارت في ركبه تلقت الصدمة وأعادتها إلى حظيرة الوطن _الإقليم وتخلت عن قائدها العابر لحدود الوهم التي رسمها الإستعمار ودفنت مشروعها وأمالها وأحلامها.
رفض الرئيس عبد الناصر الهزيمة ونتائجها بعد أن أعادته الملايين العربية إلى سدة القيادة وباشر فورا:
1_إعادة بناء الجيش المصري والذي تحقق خلال ثلات سنوات وحقق نصر أكتوبر رغم أنف السادات وكل من يدعي تبني هذا النصر زورا وبهتانا.
2_إكمال ما بدأه من نهضة صناعية وزراعية وعلى كل المستويات في إعادة بناء مقومات الدولة ونهضتها.
3_تمسكه في المشروع القومي العربي بإصرار أكبر .
4_إسقاط الأهداف الصهيونية الأساس بإطلاق لاءات الخرطوم الإستراتيجية في العلاقة مع العدو الصهيوني (لا صلح لا إعتراف لا مفاوضات)
ومع ببداية حرب الإستنزاف العظيمة يكون الرئيس عبد الناصر قد ترجم عمليا رفضه نتائج الحرب كما خطط لها القادة الصهاينة والغرب من وراءهم وأدواتهم العربية المتخفين تحت عباءات تآمرهم وخياناتهم, والتي تقضي بإخراج مصر من موقعها القومي العربي الريادي والقيادي للأمة(,وهو الهدف الذي حققه السادات للمشروع الصهيوني لتبدأ بعدها سلسلة الإنهيارات والتراجعات العربية ليومنا هذا) ,لقد جسدت مصر وبرغم ضخامة العدوان وشراسة الهجمة وعمق النكسة بوجود ناصر على رأس قيادتها أن تحتفظ بالقرار العربي الحرالمستقل,واستطاع ناصر خلفه الجماهير العربية أن يحافظ على كرامة الأمة ووحدة نسيجها الإجتماعي ووحدة أمالها وطموحاتها. وأيضا,شاءوا أم أبوا ,ظلت مصر_عبد الناصر الممثل الشرعي لكل الجماهير العربية .
بعد 47 عاما على رحيل القائد جمال عبد الناصر,هذا الرحيل حمل معه الأمل والحلم بمجد الأمة ,ولم يستطع أحد ملىء الفراغ كما لم يستطع أحد أن يحد أو يخفف من وطأة خروج مصر ناصرمن دائرة الصراع كما لم يستطع أحد وقف هجوم السلام المفخخ مع الصهيوني ,فمنهم من قضى منه وترا علانية ومنهم من فتح القنوات الخلفية والسرية للعلاقات والإعترافات وشتى أنواع التطبيع والإستسلام للإرادة الصهيو_أمريكية,حتى وصلنا اليوم إلى تحالفات صهيونية_عربية بلا رادع من كرامة ولا دين ولا حق ما زال مغتصبا في فلسطين .
بعد رحيل ناصر والإنقلاب على مشروع النهضة القومية العربية الذي نفذه السادات وإخوانه من الأنظمة العربية وتقديمهم الفكر الإخواني كمشروع بديل للفكر القومي العربي وطرحهم مشاريع الإستسلام بديلا عن قرار المواجهة ,في غياب القرار العربي المستقبل كان لا بد من قوة تفرض بالقوة سلطة قرارها,البدائل لم تغب حتى تحضر,بل خرجت من جحورها ولم تعد كفافيش الظلام ,بل كسفت عن وجهها القبيح لتعمل على الساحات العربية جهارا نهارا,ولم يبق في ميدان الصراع والمواجهة مع الكيان الصهيوني ومشاريع الهيمنة الأمريكة إلا سورية ومن رحم ربك ممن رفضوا الإذعان لواقع العصر الأمريكي والجبروت الصهيوني ووقفوا في وجه طموحاته وأحلامه التاريخية,فكان التحالف السوري_الفلسطيني_اللبناني محور الرفض والمواجهة الأخير الذي يقع على عاتقه شرف الحفاظ على قضايا الأمة,وفلسطين رأس سنامها.
منذ رحيل ناصر,لم تكتف أنظمة التبعية الأمريكية أن تبق في دائرة السلطة الأمريكية ومجال هيمنتها السياسية (والعسكرية لاحقا) ,بل لعبت دور حصان طروادة داخل ساحات الأمة وقد خلت من حرية قرارها واستقلاليته ,فاستطاعت أن تخترق بأموالها وإعلامها وتنفيذها مرغمة أو راضية لوصايا الغرف السوداء النسيج المجتمعي العربي بكل أبعاده التاريخية والثقافية والدينية والإثنية تمهيدا لإنطلاق ما يسمى الربيع العربي,أو الإسم الحقيقي ,الفوضى المدمرة.
منذ رحيل ناصر ,أي كلام عن قرار عربي مستقل هو ادعاء وكذبة كبرى,من الخليج إلى المحيط ,تنتشر القواعد الأمريكية ,بالوكالة حينا بأشكال الأنظمة,وبالأصالة في أماكن أخرى تحت عناوين مختلف أشكالها,ولا يجوز أن نسأل ,بل من الغباء أن نسأل ,لماذا وصلنا إلى هنا,حيث الأمة في مهب المجهول يُرسم مصيرها بقرارات أمريكية وبريطانية وصهيونية وغيرها ويشكل (أعوان الإستعمار) بكل ما يملكون من إمكانات مادية وأدوات القتل والحرق والتهجير والتدمير أدواته الأصيلة...لتفكيك الأمة وشرذمة كيانها.
منذ رحيل ناصر والقرار العربي المستقبل ..كذبة كبرى.
(العروبة هي الحل)






(تعليقات? | التقييم: 0)

المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد
أرسلت بواسطة admin في 17-10-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد


خورشيد الحسين
 
    

(تعميق هزيمة مشروع النهضة في النفوس وتغييب الخطاب القومي بمفرداته الجامعة لحساب الإقليمية والقطرية وسيادة الخطاب الطائفي والمذهبي وإثارة النزعات الإثنية,يدفعنا أكثرللتمسك بالمشروع القومي العربي وبمفرداته التي لم تفقد وهجها ولا حضورها ولا حاجتنا إليها,بل هي أكثر من أي وقت مضى تمثل وتجسد هم الشعب العربي وعليها تُعقد الأمال بالخلاص من هذه الأزمة في مسار صراعنا الطويل.)
(من محاضرة للأستاذ حسن عبد الرحيم مراد عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد)
القراءة في الواقع العربي اليوم تشبه القراءة في الفنجان,الواضح الوحيد, أن التمزق ضرب جسد الأمة وشرذم مكوناتها الإجتماعية وفتت مكوناتها السياسية التاريخية لتعيش الأمة فعلا ,وكما أرادوا لها ,زمن الفوض المدمرة من محيطها الى خليجها .
سقطت كل العناوين التي خرجت الجماهير المخدوعة ببريقها وسارت تحت رايتها ,ليتضح بعد سيل من الدم وزلازل من العصبيات التكفيرية الجاهلية وهيمنة الخطابات التقسيمية الإنتحارية بأدواتها على الشارع العربي ,بطريقة هستيرية جماعية لم يشهد لها التاريخ مثيلا ,أن كل ما حدث كان بلا أفق ,وبلا أسباب أقله للمواطن العربي ,فهو يبحث عن مصلحته في ركام هذه الأمة التي دمرناها بإيدينا ولا نجد سوى الخيبة ..والمزيد من التساؤلات..!!!
فما شهدناه منذ نكسة 1967 مقدمات ضرورية في محاصرة القوى القومية وإضعافها من خلال تحالف أعداء الأمة من الخارج وأعداء الأمة من الداخل وهو ما نقطف ثماره المرة اليوم ,ومهما كان الضغط الإعلامي وشراسة الهجمة غير أننا ما زلنا نرى أن العروبة بمعناها السياسي لم تسقط والمشاكل التي واجهتها وكانت حاضرة في فترة المد القومي الناصري ما زالت حاضرة وإن بشراسة أكبر وأن أهداف الإستعمار أصبحت أكثر تطورا في سلبيتها وقواه استعادت حضورها المباشر ولم يعد بالأصالة ,والمشاكل الوطنية والتي تأممت اليوم هي عنوان تفصيلي وجزء من أزمة الأمة مباشرة
لا نشك أن الرابح الوحيد هو الصهيوني وشركاه من أقص الأرض إلى مغربها,وأن الخاسر الوحيد هو العربي ,وأيضا من مشارق الأرض الى مغاربها,وفي خضم المعمعة التي ما زالت مستمرة وتتوالد وتتناسل كالفطر على جذع وجودنا تمتص منه الحياة تمهيدا لقتله وافناءه وإخراجه من الجغرافيا والتاريخ ,ليحضر السؤال :
هل انتهى حلم مشروع النهضة القومية العربية واندفن إلى الأبد؟؟
هل استطاعت البدائل التي ملأ حضورها المشبوه ما خلفه غياب المشروع القومي أن تعوض من قوة حضوره وتشكل حصانة على الأقل لوحدة الأمة الإجتماعية؟؟؟
هل غياب المشروع القومي وقيادته هي التي أوصلت الأمة إلى أزمتها الوجودية ؟؟
كيف لعبت الصهيونية وحلفاؤها الدوليين والمحليين أدوارهم على مدى سنوات من العمل الدؤوب والمبرمج لتحقيق أهدافهم التاريخية؟؟؟
هل يفرض الواقع وحاجته قناعة لدى المخدوعين ولدى الجماهير المهجرة فعليا ونفسيا وفكريا من جغرافية الأمة أن الناصرية بمشروعها ومفرداتها وقيمها يجب أن ننفخ فيها من روحنا لنخرجها من رمادها لأنها الحل الوحيد والسبيل الوحيد ؟؟؟؟ وكيف؟؟؟
(العروبة هي الحل).




(تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته
أرسلت بواسطة admin في 17-10-1438 هـ (120 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته


خورشيد الحسين
 


ليس من السهل أن تتحدث عن معالي الوزير عبد الرحيم مراد وتحصره في حدود مكان واحد أو موقف واحد أو حتى في زمن لحظوي واحد ,فالرجل تاريخ متصل من النضال القومي والوطني,منفتح على كل الساحات وكل ميادين الصراع ,ولا يستطيع بحكم انتماءه المبكر للفكر القومي العربي ومن التزامه الناصرية عقيدة سياسية ومنهجا اجتماعيا مستمرا حتى اليوم أن ينأى بنفسه عن الحدث العربي, على أي بقعة من(بلاد العرب أوطاني),ناهيك عن موقعه وما يشكل على الساحة اللبنانية من حالة عروبية سياسية جامعة,وصولا إلى موقعه وما يمثل بحكم الضرورة التي يفرضها النظام اللبناني بتركيبته الطائفية_المذهبية داخل الطائفة السنية من ثقل كمي ونوعي ,يتجنب حلفاؤه قبل خصومه الإقرار بهذا الحجم ,وكل يعقوب منهم في نفسه حاجة تجاه هذه المواقف والتي أقل ما يقال فيها أنها مجحفة وعديمة الإنصاف ولهم فيها كعصى موسى ....مآرب أُخرى,وما يضفي المزيد من هالة حضور هذه القامة العملاقة هي معجزة المؤسسات التربوية والثقافية و التعليمية ,والتي تطورت لاحقا وما زالت تضيف كل مطلع شمس مجالا حيويا خدماتيا ينافس الدولة في مجالات تقصيرها وهي كثيرة ,إن لم نقل أنها معدومة,هذه المؤسسات التي أصبحت محل حسد حتى من المحبين ومحل حقد وتآمر من الحاقدين سياسيا دون أدنى اعتبار لما يشكله وجودها من ضرورة لمنطقة عانت وما زالت الإهمال والحرمان من الدولة وخدماتها منذ قيام لبنان الكبير حتى اليوم ,والتي لم تقف في المجال السياسي الحيوي للوزير مراد .أو مكان نفوذه الإنتخابي إن صح التعبير,بل تمددت كشجرة مباركة على مساحة لبنان وجامعاتها انطلقت عابرة الحدود الوهمية لتحط رحالها في كل مكان (لحرف الضاد) فيه لسان.




(أقرأ المزيد ... | 8312 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لا تندم على ما حلمت - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (43 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

لا تندم على ما حلمت


للأحلام الكبرى سطوتها على حركة التاريخ وصراعاته، حيث تستدعى بإلهامها بذل التضحيات دون حد أملا فى مستقبل مختلف.
من أسوأ ما يتعرض له أى بلد أن يفضى انكسار الرهانات الكبرى إلى التشكيك فى شرعية حلم التغيير نفسه وتوالد مشاعر ندم على اللحظة التاريخية التى صنعت ما انكسر.
شىء من ذلك حدث فى التجربة المصرية الحديثة.
وشىء من ذلك يحدث الآن.
فى واحدة من تجليات الشاعر الفلسطينى «محمود درويش» هتف: «لا تعتذر عما فعلت» متأملا فلسفة الوجود فى رحلة البحث عن معنى.
الاعتذار غير الندم.
الأول، فعل إدراك لمواطن الخطأ وسعى لتصويب وتصحيح ورد الأمور إلى نصابها الصحيح.
لم يكن قصد «درويش» نفى فكرة الاعتذار، فهى قيمة إنسانية بذاتها، بقدر تأكيد حق التجربة الإنسانية فى استجلاء معنى وجودها ـ أيا كانت الأخطاء التى هى من طبيعة أية تجربة.
والثانى، فعل تأنيب قد يتحول إلى فعل يأس يمتد إلى خلط أوراق وقلب حقائق ونفى أى سياق وتعلم أى درس.
عندما انكسرت أولى الثورات المصرية الحديثة واحتلت مصر عام (١٨٨٢) جرى التشهير المنهجى بزعيمها «أحمد عرابى» وهجاه أمير الشعراء «أحمد شوقى» عند عودته من المنفى بقصيدة يقول مطلعها:
«صغار فى الذهاب والإياب
أهذا كل شأنك يا عرابى»
وبأثر التشهير بصق شاب وطنى على وجهه صارخا: «يا خائن» عندما رآه يخرج من أحد المساجد قرب نهايات حياته.
قلبت الحقائق كاملة، وحاز الخونة الحقيقيون الأنواط والنياشين والألقاب، غير أنه فى نهاية المطاف رد اعتبار الزعيم الوطنى الكبير، الذى ثار من أجل أن تكون مصر للمصريين.
انتصر حلم «عرابى» وأكد شرعيته التاريخية.
وفى عام (١٩١٩) هبت ثورة شعبية جديدة بزعامة «سعد زغلول» فى عالم ما بعد الحرب العالمية الأولى ونداءات حق تقرير المصير.
بأى نظر جدى فإن حصاد الثورة لا يتسق مع حجم التضحيات التى بذلت، فقد استشهد وجرح فى غمارها ألوف المصريين.
لم يمكن «الوفد» حزب الأغلبية الشعبية من الحكم إلا لسنوات قليلة، كما جرى التلاعب بدستور (١٩٢٣) الإنجاز الرئيسى للثورة.
كان أثرها الحقيقى هو ما وفرته من ثقة فى قدرة المصريين على طلب جلاء قوات الاحتلال البريطانى، وما وفرته من بيئة عامة أنتجت فكرا وأثارت وعيا بقيمتى الاستقلال والنهضة.
قوة المشروعات تتجلى فيما تلهمه من أحلام ورهانات.
هكذا كان الأمر فى ثورة (٢٣) يوليو بزعامة «جمال عبدالناصر» مشروعا للاستقلال الوطنى والوحدة العربية والعدل الاجتماعى تجاوز تأثيره وإلهامه مصر إلى عالمها العربى وقارتها الإفريقية والعالم الثالث كله الذى أصبحت القاهرة عاصمته المركزية بلا منازع.
قوة «يوليو» فى الأحلام الكبرى التى أطلقتها، غير أنها انكسرت عام (١٩٦٧) من ثغرات النظام السياسى قبل أى شىء آخر.
على الرغم من الهزيمة فإنها صمدت وحاربت وأعادت بناء قواتها المسلحة بقوة الوطنية المصرية، وكان إرث يوليو من العوامل الرئيسية فى هذا الصمود أملا فى استعادة الأحلام التى انكسرت وتصحيح الأخطاء التى ارتكبت.
لا أحد يقاتل مستميتا إذا لم تكن لديه آماله فى المستقبل وأحلامه فى وطن جديد.
وعندما ذهبت جوائز النصر فى أكتوبر إلى غير مستحقيها من «القطط السمان» وأفضت الإدارة السياسية لنتائج الحرب إلى أوضاع إستراتيجية تناقض ما حارب من أجله المصريون، فإن أحدا لم يندم على القتال، ولا كان ذلك ممكنا، فهذه جريمة تاريخية مروعة.
الشعوب لا تندم على ثوراتها ومعاركها وأحلامها وتضحياتها وإلا فإنه اليأس من أى تغيير.
هذا ما نحتاجه الآن فى النظر إلى (٣٠) يونيو، التى تعرضت أحداثها الكبرى إلى ما يشبه التشويه من أطراف متناقضة.
هناك من حول أحداثها إلى شرائط دعائية.. وهناك ـ بالمقابل ـ من أفرط فى تشويهها بدواعى الانتقام.
كادت الحقائق أن تغيب وأولها أن الثورة المصرية اختطفت مرتين ـ الأولى، من جماعة الإخوان المسلمين.. والثانية، من الماضى نفسه الذى ثار عليه شعبه.
لا الدعاية تقدر على رواية التاريخ بإقناع.. ولا الانتقام يصلح لأية رواية.
على الرغم من ذلك فإن تجربة الثورة يستحيل حذف أثرها التاريخى ولا نفى شرعيتها ولا إزاحة طلبها فى التحول إلى مجتمع ديمقراطى حر وعادل.
لم تكن «يناير» مؤامرة بقدر ما كانت صراعا مفتوحا على المستقبل توافرت أسبابه فى انسداد القنوات السياسية والاجتماعية وتهميش دور مصر فى عالمها العربى، فضلا عن «مشروع التوريث» وزواج السلطة بالثروة وتفشى الفساد وارتفاع منسوب الدولة الأمنية.
لا يعنى اختطاف «يناير» نفى شرعيتها التاريخية، وإلا فإنه تدليس على التاريخ.
بذات القدر لا يمكن النظر إلى ما جرى فى (٣٠) يونيو من تظاهرات لا مثيل لأحجامها فى التاريخ الحديث خارج سياق الصراع على المستقبل وطبيعة الدولة.
لم تكن «يونيو» انقلابا بقدر ما كانت طلبا جماهيريا لدرء مخاوف الانجراف إلى احتراب أهلى وهيمنة جماعة واحدة على كل مفاصل الدولة لبناء دولة دينية.
أرجو ألا ننسى الحقائق، وإلا فإنه تدليس آخر على التاريخ.
على الرغم من أية إحباطات وانكسارات فى الروح والسياسة والمجتمع ولدى الأجيال الجديدة، فإن التاريخ هو التاريخ.
الشعوب الحية تراجع تجاربها وتعيد قراءة تاريخها حتى تعرف أين كانت الأخطاء القاتلة التى تفسر الانكسارات، غير أن أسوأ مراجعة ممكنة نزع شرف الثورة عن المجتمع المصرى.
لم يكن ممكنا أن تحدث «يونيو» ما لم تكن «يناير» قد وقعت.
وفق النص الدستورى فإنهما ثورة واحدة.
فصل «يونيو» عن جذرها الأم هو بذاته مؤامرة على الثورة ـ إذا صح حديث المؤامرات.
على نفس المنوال فإن الندم على «يونيو» هو خيانة لـ«يناير» ـ إذا صح حديث الخيانات.
هناك فارق جوهرى بين شرعية الثورة وما انتهت إليه حتى هذه اللحظة، فأثر الثورات يمتد لعقود وحذفها من الحركة العامة للمجتمع المستحيل نفسه.
أرجو أن نتذكر أن طلب الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة جوهر (٣٠) يونيو.
الشرعية التاريخية هنا بالضبط، ولا توجد شرعية أخرى.
للانكسار أسباب جوهرية، وذلك يستدعى المراجعة الشاملة داخل سياق الحوادث لا خارجها.
نفى طبيعة الصراع فى «يونيو» مشروع تكرار لأخطاء الماضى بصورة أكثر كارثية.
بكلام آخر شرعية «يونيو» تعرضت لضربتين قاصمتين من اتجاهين متعارضين.
الأولى، بالسياسات التى استدعت الماضى مجددا وشيوع روح انتقامية من «يناير» وتضييق المجال العام أمام حركة المجتمع وتبنى خيارات اجتماعية دفعت بمقتضاها الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر عوزا فواتير الإصلاح الاقتصادى دون أى عدل فى توزيع الأعباء.
الأخطر أن هناك من تصور أن كسر الأجيال الجديدة يثبت الدولة بينما هو يضرب فى جذرها وينذر بمجهول لا يعرف أحد متى وكيف يطل علينا بأخطاره.
والثانية، بمشاعر الإحباط، التى وصلت فى بعض الأزمات إلى ما يشبه الكآبة العامة، بدأ يتسلل إلى البيئة المحتقنة شىء من الندم على المشاركة فى «يونيو».
ولذلك أثره بمدى قريب على التفاعلات المكتومة.
أى كلام آخر فهو مستغرق فى أوهامه.
المشكلة أن اليائسين لا يصنعون مستقبلا، فلا تندم على ما حلمت فى طلب الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة.




(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)

فى الصميم .. هل تحارب أمريكا الإرهاب؟ أزمة قطر تحمل الإجابة ! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع جلال عارف

فى الصميم .. هل تحارب أمريكا الإرهاب؟ أزمة قطر تحمل الإجابة !

يدخل وزير الخارجية الأمريكي »ريكس تيلرسون»‬ علي ملف الأزمة مع قطر بجدية حين يكون اليوم في الكويت للقاء أميرها حاشدا معه وزراء خارجية بريطانيا و ألمانيا والاتحاد الاوروبي.يأتي ذلك في وقت تتأكد فيه يوما بعد يوم كل الحقائق عن دعم قطر للإرهاب.. بما في ذلك اعتراف مسئولين قطريين وفي مقدمتهم وزير خارجية الدويلة الناشزة الذي برر ذلك بأن قطر ليست وحدها في قائمة داعمي الإرهاب.. لعله يشير إلي قوي عظمي تدعي أنها تحارب الإرهاب، ثم تلجأ للمراوغة في اتخاذ موقف ضد قطر.. ولعل ما قاله المدير السابق للمخابرات المركزية الأمريكية من أن بعض قيادات الإرهاب وجدت ملاذا لها في »‬الدوحة» بموافقة أمريكا نفسها.. وربما بطلب منها!!
والقصة هنا لا تحتاج لوساطة يريد النظام القطري تدويل الأزمة» ونزعها من إطارها الصحيح وهو أن دولا عربية وخليجية قد نفد صبرها من دعم دويلة قطر لعصابات الإرهاب وهي تخرب وتدمر داخل الوطن العربي وخارجه. وأنها اتخذت موقفها الأخير من قطر حماية لأمن هذه الدول التي تدفع ثمن محاربتها للإرهاب من دماء ابنائها ومن ضرب استقرارها وتخريب اقتصادها. وليس من خلاف كبير هنا أن يكون حكام قطر قد ارتكبوا كل هذه الجرائم »‬ومازالوا!!» من باب الاجتهاد الذاتي في عالم الإرهاب.. أو من باب العمالة عند الآخرين »‬!!» فالنتيجة واحدة.. والأذي قد تحقق .. والصبر قد نفد. ولا حل أمام حكام قطر إلا بوقف هذه الجرائم أو تدفع الثمن الذي سيكون - بكل تأكيد - غاليا!!
لقد دفعنا في مصر والعالم العربي ثمن تهاون العالم الغربي مع منظمات الإرهاب، بل وتحالفها مع بعضها لخدمة مخططاتها في المنطقة، ورفضها - حتي الآن - وضع جماعة مثل »‬الإخوان» في قوائم الارهاب وهي رأس الأفعي وأساس كل جماعات التكفير وعصابات الإرهاب »‬!!» والآن.. لم يعد هناك مفر أمام الولايات المتحدة ودول أوروبا »‬بعد أن وصل الإرهاب إلي عواصمها» إلا أن تدرك أن مصداقيتها علي المحك، وأن حديثها عن محاربة الإرهاب سيظل بلا معني إذا ظلت »‬تراوغ» في ضرب جماعات بعض الإرهاب أو تجفيف منابع هذا الإرهاب ومعاقبة كل من يدعمه .. وفي المقدمة »‬بالنسبة لنا وللدول العربية علي الأقل» يقف النظام القطري والنظام الأردوغاني التركي!!
كل ما هو مطلوب من أمريكا والدول الأوروبية في اجتماع اليوم بالكويت أن تدرك أن زمن المراوغة قد ولي، وأن المطلوب فقط هو ان تقول بوضوح كامل : هل ستحارب الإرهاب ومن يدعمونه.. أم تريد ان تغلب منطق الصفقات ، ظنا بأنه سيكون في صالحها؟!
والباقي بعد ذلك تفاصيل. لاننا ندرك ان الدولة الاعظم التي تسيطر عسكريا علي المنطقة من قاعدتها المركزية بقطر، تعرف جيدا اننا نعرف جيدا انها لو ارادت حقيقة التصدي للارهاب ومن يدعمونه.. فإن الامر لن يحتاج - بالنسبة للنظام القطري- الا لرسالة من سطر واحد يحملها اصغر موظف في السفارة الامريكية أو أصغر شاويش في القاعدة الامريكية إلي القصر الأميري.. كما حدث من قبل!!





(تعليقات? | التقييم: 0)

سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع سامي شرف


سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان.. والسادات سلم مصر للعدو

9-7-2017

 ماهر مقلد

لا أعترف بالمسلسل والتاريخ يحكم على دورى

السادات وخالد محيى الدين انضما للإخوان
محمد نجيب لم يكن فى صلب الثورة وجاء دوره بعد يوم 23 يوليو
هيكل وشمس بدران كانا يغاران منى
18 عاما عاشها مع جمال عبد الناصر، كان خلالها، كما يقول عن نفسه، كنت أذن وعين الرئيس، سامى شرف أشهر من شغل منصب مدير مكتب رئيس الجمهورية فى تاريخ مصر لا يزال يتذكر كل التفاصيل التى عاشها فى مبنى رئاسة الجمهورية وفى مكتب الرئيس كما لو كانت حدثت الأمس.
يدافع فى كل موقف عن اسم جمال  ويراه ملهما وفى نفس الوقت يبدو شديد القسوة على اسم الرئيس أنور السادات و الرئيس محمد نجيب .
يعيش فى منزله بحى مصر الجديدة بالقرب من قصر الرئاسة، يتابع الأخبار كل يوم ويبادر بالرد فورا على أى شىء يراه غير منصف لحقيقة عبد الناصر.
أبدى انزعاجا كبيرا من مسلسل «الجماعة» الجزء الثانى، بعد أن ذكر المسلسل أن عبد الناصر كان منضما للجماعة وله اسم حركى هو زغلول، وقال إنه لم يكن من الإخوان والمسلسل ليس تاريخا.




(أقرأ المزيد ... | 9661 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الهدف النهائي من وجود دولة اسرائيل - مهنة أمين
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
مهنة أمين كتب "

                                                                                 يشهد العالم سياقا تاريخيا توشك أن تفقد فيه دولة عظمى هي الولايات المتحدة الأمريكية مركزها كدولة حاكمة في العالم " " pax americana لتحل محلها في هذا المركز دولة أخرى هي دولة إسرائيل  "pax judaica  ",  تماما كما فقدت هذا المركز بريطانيا "pax britanica" في الحرب العالمية الأولى وحلت محلها الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها الدولة الحاكمة في العالم , وفي هذا السياق يؤكد  البروفسور عمران حسين في قوله :" ستحل دولة اسرائيل  اليهودية – الأوربية في النهاية محل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا فتصبح هي الدولة العظمى عسكريا وماليا , ومن ثم تدعي لنفسها الحق في قيادة العالم , والسيطرة على العالم على نحو لم تحقق مثله بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية".  [1]

 
"


(أقرأ المزيد ... | 20332 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المعارضة السورية تعاني ضمن غرفة الأنعاش !! - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "المعارضة السورية تعاني ضمن غرفة الأنعاش !!
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

يعد مؤتمر الأستانا فصلا جديدا من فصول مسرحية النفاق العالمي بالتعاطي مع الأزمة السورية ، وعلى أيقاع سير عربة الموت وهي تمارس عملها الدؤوب بحصد أرواح السوريين تستمر دول العالم بالمماطلة والمراوغة لإيجاد حل جذري يخرج الشعب السوري من مستنقع الموت بعد أن غاصت الأجساد إلى الصدور !! 

وإلى ذلك ، يسعى القائمون على تلك المؤتمرات الدموية ( حيث يتم منح الجلاد وقتا أضافيا لعقاب الشعب الثائر ) على ترويج أكاذيب ردم الشرخ بين المعارضة والنظام ، في حين يخرج كلا الطرفين محملين بباقات من التخوين والأتهامات للطرف الأخر . 
كما تواظب الدول الراعية لتلك المؤتمرات على نشر أوهام رسم ملامح المرحلة القادمة ، على أن تكون ( المرحلة ) بعيدة كل البعد عن الموت والجوع والخراب الذي حل بالشعب السوري .

"


(أقرأ المزيد ... | 8028 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غسان كنفاني...شهيد الكلمة الحرة والنقاء النضالي بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (62 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

غسان كنفاني...شهيد الكلمة الحرة والنقاء النضالي
8 يوليو/تموز 2017...الذكرى الخامسة والأربعون لجريمة اغتياله

 

بقلم: محمود كعوش
"بالاستناد إلى عدد من الأدبيات الفلسطينية"

برغم مضي 45 سنة على استشهاده لم يزل الراحل العظيم غسان كنفاني مطارداً من قبل أركان سلطة الاحتلال الصهيوني، فهم يبحثون عنه في كل مكان بعد ان غيبوه جسداً وصورةً، إنهم يبحثون عن كلماته وأدبه المتناثر بين كتب الأطفال وبين وخلف سطور الكلمات والحروف التي كتبها لهم.
هيا قم أيها المبدع الفلسطيني الرائع غسان كنفاني. قم واستيقظ لترى كيف أن قصصك التي كتبتها للأطفال منذ سنوات طويلة قد أصبحت مطلوبة ومطارده بموجب "مذكرات بحث وتعقب".


"


(أقرأ المزيد ... | 9544 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لقد طفح الكيل يا سيسي !! لقد طفح !! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (74 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

لقد طفح الكيل يا سيسي !! لقد طفح !!

تذكر إن نفعت الذكرى !! وعد إلى رشدك إن نفعت العودة !!

 

محمود كعوش
رحم الله شهداء الجيش المصري وقوات الأمن المصرية الذين سقطوا غيلة وغدراً جراء الإرهاب الإجرامي الذي ضرب ولم يزل يضرب مصر والعديد من الأقطار العربية دون رحمة أو شفقة.
تحية إكبار وإجلال لمصر وشعبها العربي البطل حماهما الله وجنبهما شرور المتربصين بهما.
تحية إكبار وإجلال واعتزاز لمصر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله وجعل الجنة مثواه ومستقره.
نسأل الله أن يعيد للرئيس عبد الفتاح السيسي رشده ليقتدي بالنهج القومي ويعيد لمصر دورها العربي والإقليمي والعالمي الذي كانت عليه يوم كان المد القومي العربي في خمسينات وستينات القرن الماضي في ذروته، لتحتضن جميع العرب وتعمل على لم شملهم بدل العمل على تفريقهم وتباعدهم والانحياز لفريق ضد فريق آخر !!
إمارة قطر الخليجية، وإن كنت لا أتفق مع سياساتها وتوجهاتها، إلا أنها تبقى عربية وغالية على قلوبنا ولا تقل غلاوة عن مصر والسعودية والإمارات يا سيسي، والمطلوب منك كرئيس لمصر التي لم نزل نعتبرها أم العرب أن تعمل على حل الخلاف في ما بينها وبين أخواتها الثلاث الأخريات وفي ما بينها وبين مصر، بدل أن تنحاز لأخواتها ضدها، وإلا فإن مصر لن تكون مصر التي عهدناها على الدوام.

"


(أقرأ المزيد ... | 26741 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 3)

رحلة التناقضات الأمريكية في ظل المصالح المشتركة مع روسيا ..محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 14-10-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي بقلم الكات كتب "
رحلة التناقضات الأمريكية في ظل المصالح المشتركة مع روسيا  ..
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

أيها السيدات والسادة العرب على قدر همم الشعوب تحاك المكائد ، وعلى الصعيد العربي فأن أطلاق سراح تغريدة سوادوية من واشنطن أو صدور تصريح صحفي مبطن  للكرملين كافية بأحداث زلزال من الهلع والذعر يضرب عمق الوطن العربي . 
وبينما يتبارى القادة العرب والشعوب من وراءهم في السقوط طواعية في مصائد الدول الكبرى ، تمارس تلك الدول لعبة معقدة ومتعددة الأهداف من شأنها دفع المشهد العربي نحو مزيدا من الفقر والبؤس والخراب من أجل خلق نسخة جديدة من كل أنواع المعاناة العربية . 
وبين الموقفين تسعى تلك الدول إلى الأمعان في التكاذب والأزدواجية بالتعاطي مع الملفات العربية الساخنة مما يؤدي في نهاية المطاف بالدول العربية إلى التخبط وفقدان التوازن جراء سياسات تلك الدول خاصة في ضوء تقلبات أمزجة الدول الكبرى تجاه الدول العربية تحت مايسمى رحلة التناقضات الأمريكية المتوافقة مع مصالحها .
"


(أقرأ المزيد ... | 7830 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Friday, July 07
· مذهب اختزال مصطلح "التهميش" في دلالته العرقية :قراءه نقدية - صبري محمد خيري
· مشروع استعادة العراق - محمد السعيد ادريس
Thursday, July 06
· فى مواجهة صفقة القرن .....فلسطين عربية يا شعبنا - محمود كامل الكومى
· سامى شرف يكتب «كاريزما».. الزعيم!
· رؤية الآخر .. كإنسان! - صبحي غندور
Wednesday, July 05
· البعث والمقاومة العراقية والطائفية ج/1 ... بقلم المفكر العربي د. موسى الحسيني
· البعث والمقاومة العراقية والطائفية ج2 - موسى الحسيني
· عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز - طلا ل سلمان
Tuesday, July 04
· «الديب» و«خليل» يسافران إلى ألمانيا لتنفيذ خطة تهريب قادة الثورة الجزائرية
Monday, July 03
· إصبع على الزناد - عبد الحليم قنديل
Saturday, July 01
· معركة صوفية ناصرية".. شيخ الطريقة العزمية يصف ثورة 23 يوليو بالانقلاب
· ماهيّة بديل الحالة العربية الراهنة! - صبحي غندور
Friday, June 30
· البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية! - محمد عبد الحكم دياب
· كلمة الرئيس جمال عبد الناصر إلى أعضاء المجلس التشريعى الفلسطينى
Wednesday, June 28
· عن «الملك الجديد» فى السعودية - طلال سلمان
Tuesday, June 27
· المشروع النهضوى لعبد الناصر بقلم سامى شرف
· سامى شرف يكتب عن الثورة وعباءة الديمقراطية
Sunday, June 25
· إيران ليست العدو - عبد الحليم قنديل
· تاريخ للبيع .. محمد جلال كشك نموذجا.ً بقلم: عمرو صابح
Saturday, June 24
· مصر «المحروسة» ببركة الأنبياء - عبد الحليم قنديل
· الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير - زياد شليوط
Friday, June 23
· رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
Thursday, June 22
· تدخل جراحى فى كامب ديفيد - عبدالله السناوي
Wednesday, June 21
· المشترَك بين داعش والعصابات الصهيونية - صبحي غندور
· نــاصر ونجيب والإخوان المسلمون - عمرو صابح
Tuesday, June 20
· الحوثيّون يهددون مصر - ضياء رشوان
Sunday, June 18
· رماد اليمن - عبد الحليم قنديل
· أزمات الضمير العام - عبدالله السناوي
Saturday, June 17
· هل أضاع “عبد الناصر” السودان وتسبب فى انفصاله عن مصر؟!! - عمرو صابح
· عن الانتخابات المصرية المقبلة والمشروعية الناقصة للرئاسة! - محمد عبد الحكم دياب
· نص مذكرة بعض اعضاء مجلس قيادة ثورة 23 من يوليو حول اتفاق كامب ديفيد،
· عرب...
Friday, June 16
· قطرـامب.../زياد هواش
· الخليج_فوبيا.../زياد هواش
Thursday, June 15
· جلال عارف - الجامعة العربية.. وسر الغياب!!
· استفان روستى.. والجماعة - احمد الجمال
· حسابات مصر الاستراتيجية - ضياء رشوان
· بوابة التغيير عند العرب - صبحي عندور
· دور جيل الشّباب في صناعة المستقبل - صبحي غندور
Wednesday, June 14
· تيران وصنافير: ماذا بعد؟ - عبد الله السناوي
· انتصارات الاراده الشعبية العربية في عصر الانكسار الرسمي .د صبرى خليل
· نهب قطر.../زياد هواش
· غزوة ترامب.../زياد هواش
· ربيع أمريكا.../زياد هواش
· الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير
Monday, June 12
· الذين عبروا والذين «هبروا» - عبد الحليم قنديل
· مشرقيات/ديمقراطية...زياد هواش
· شيطنة قطر...زياد هواش
· الجماعة والمجهول - عبد الله السناوي
Sunday, June 11
· غزوة قطر...

مقالات قديمة


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

سامي شرف
 سامي شرف


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية