Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

حمدي قنديل
[ حمدي قنديل ]

·التقيت السيسي في 2011 فأدركت أهمية دوره - حمدي قنديل 10
·أصابني أذى من كل جانب بسبب مساندة مرسي - حمدي قنديل 9
·البرادعي خان أمانة أنصاره باستقالة مفاجئة - حمدي قنديل 8
·مكالمة من مبارك إلى القذافي توقف برنامجي - حمدي قنديل 7
·مبارك أبدى انزعاجه لوصفي الإسرائيليين بـ«ا لسفلة» - حمدي قنديل 6
·سامي شرف أوفدني إلى بغداد في مهمة سرية - حمدي قنديل 5
·شاهدت الطائرات المصرية تحترق بينماالإذاعة تتخبط - حمدي قنديل 4
·الأسد وصل في عناده مع الشعب السوري إلى اللاعودة - حمدي قنديل 3
·حياة تجمع بين الأسى والانكسار والصمود والإنجاز - حمدي قنديل - 2

تم استعراض
48417243
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 20
الأعضاء: 0
المجموع: 20

Who is Online
يوجد حاليا, 20 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيان  الإتحاد اخبار الخليج
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· أبعاد وتداعيات العدوان على الكنائس بمصر - عوني فرسخ[ تعليقات - 6 قراءة ]
· إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 6 قراءة ]
· مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 15 قراءة ]
· انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب[ تعليقات - 17 قراءة ]
· العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي[ تعليقات - 17 قراءة ]
· عبد النـــــــــــــاصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين :عمرو صابح[ تعليقات - 20 قراءة ]
· لماذا جمال عبد الناصر - عبدالله السناوي[ تعليقات - 24 قراءة ]
· محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - صبحي غندور[ تعليقات - 19 قراءة ]
· ملامح حرب عالمية ثالثة...زياد هواش[ تعليقات - 67 قراءة ]
· سامى شرف وطقوس الناصرية... بقلم مصطفى الفقي[ تعليقات - 66 قراءة ]
· سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف [ تعليقات - 65 قراءة ]
· مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان[ تعليقات - 16 قراءة ]
· كردستان...زياد هواش[ تعليقات - 70 قراءة ]
· إن أردتم هزيمة الإرهاب - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 36 قراءة ]
· الازدراء الأمريكى للعرب - فريده الشوباسي[ تعليقات - 19 قراءة ]
· عدوان "ترامب " على سوريا بدأ لحظة تنصيبه بقلم : محمود كامل الكومى[ تعليقات - 87 قراءة ]
· مابين فضيحة "لافون " وتفجير الكنائس فى مصر - محمود كامل الكومى[ تعليقات - 97 قراءة ]
· كيماوي...زياد هواش [ تعليقات - 66 قراءة ]
· محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا - صبحي غندور[ تعليقات - 19 قراءة ]
· القومية العربية :وأطماع القوميات الأخرى فى أراضيها , وتآمر الرجعية العربية علي[ تعليقات - 19 قراءة ]
· هل كان جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب؟ بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 24 قراءة ]
· روحاني...زياد هواش[ تعليقات - 60 قراءة ]
· أقليات وأكثرية...زياد هواش[ تعليقات - 61 قراءة ]
· ذكرى جريمة ارتكبها كتائبيون حاقدون بدم بارد بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 56 قراءة ]
· عيد الانتصار للحياة..!! في الصميم - جلال عارف[ تعليقات - 8 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

أبعاد وتداعيات العدوان على الكنائس بمصر - عوني فرسخ
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (6 قراءة)
الموضوع عوني فرسخ

العدوان الآثم الذي اقترفه التكفيريون على ثلاث كنائس في القاهرة والاسكندرية وطنطا، وما أوقعه من شهداء وجرحى ودمار. عدوان متعدد الأبعاد والتداعيات، نجتهد باستعراضها بالإيجاز غير المخل، في ضوء حقائق التراث العربي الإسلامي ومعطيات الواقع المأزوم الذي تعانيه غالبية شعوبنا، إن لم تكن جميعها، مذكرين بالآتي:

 





(أقرأ المزيد ... | 4971 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (6 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
عندما يطالب وزير “إسرائيلي” كبير بإعدام الأسرى الفلسطينيين، رداً على إعلانهم الإضراب المفتوح الذي صادف «يوم الأسير الفلسطيني» (17-04-2017)، فإن هذا الموقف بما يعكسه من «جنون في الوعي» يفضح أحد أهم أركان «نظرية الأمن الإسرائيلية»،
التي تعتبر في واقع الأمر ليس مجرد نظرية أمنية، بل هي «نظرية الوجود الصهيوني» ذاته على أرض فلسطين. كل ما فعله الأسرى الفلسطينيون أن ما يقرب من 1500 أسير من كافة القوى الوطنية الفلسطينية، يقودهم الأسير القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي، المحكوم بالسجن مدى الحياة خمس مرات، أنهم قرروا مقاومة الاحتلال والانتهاكات التي ترتكب بحقهم وبحق وطنهم بالإضراب عن الطعام، وأن الاسم الذي اختاروه لهذا الإضراب على نحو ما ذكر مروان البرغوثي هو «إضراب الحرية والكرامة».




(أقرأ المزيد ... | 4928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

 

 

مسلسل الأزمات لا يتوقف في مصر، وأزمة الرئاسة والأزهر مثل غيرها من الأزمات التي ينطبق عليها قول «معظم النار يأتي من مستصغر الشرر»، وكان شيخ الأزهر أحد الرموز المحيطة بالمشير عبد الفتاح السيسي وهو يقدم خريطة طريق 3 يوليو 2013 وقرار عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، والتوترات الأخيرة بين الرئاسة وشيخ الأزهر واكبت طلب تجديد الخطاب الديني، وتباطؤ الأزهر في الاستجابة، وتحفظ «هيئة كبار العلماء» على توثيق الطلاق الشفوي، والامتناع عن تكفير «داعش»، وبمجرد أن وجه السيسي للشيخ عبارة «إنت تعبتني يا مولانا» أشهر صحافيون وكتاب ومقدمو برامج أسلحتهم صوب الإمام الأكبر.




(أقرأ المزيد ... | 5167 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1438 هـ (17 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

رغم كل ما يتهدد الكيان الصهيوني من مخاطر يحسب حسابها من حدوده الخارجية، فقد صدر أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول صهيوني في فترات متباعدة، يحدد أن الخطر الوجودي الأعمق على الكيان الصهيوني هو فلسطين، أو الشعب الفلسطيني.
من هنا كان القلق «الإسرائيلي» على أشده عند انطلاق الانتفاضة الأولى لشعب فلسطين في ثمانينات القرن المنصرم، ثم الانتفاضة الثانية مع مطلع القرن الجديد. وظل القلق «الإسرائيلي» يتردد على لسان أكثر من مسؤول «إسرائيلي»، في أكثر من مناسبة، من مخاوف انطلاق الانتفاضة الثالثة. خاصة عندما تفاقمت عمليات هجمات الفلسطينيين، من أبناء الشعب الأعزل، بعمليات الدهس والطعن.

ومع أن الكيان الصهيوني واجه في فترة ما، هجمات بعض فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة، فقد ثبت بما لا يقبل أي شك أن مخاوف «إسرائيل» من الفلسطينيين، لا تصل إلى ذروتها إلا مع الانتفاضات الفلسطينية الشعبية، ذلك أنه ثبت مع الزمن أن الانقسامات السياسية يمكن أن تضرب في أي ظرف وحدة الفصائل الفلسطينية المسلحة، لكن الوحدة الوطنية الفلسطينية تكون في أعلى تجلياتها وأخطرها على وجود ومصير الكيان الصهيوني، مع الانتفاضات الشعبية العارمة، خارج الإطار التنظيمي لفصائل مختلف المنظمات المسلحة.

وهذا هو بالضبط الخطر الذي بدأ يثير أعمق المخاوف «الإسرائيلية»، من حركة الانتفاضة التي أطلقها آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون «الإسرائيلية». وتبلغ المخاوف «الإسرائيلية» ذروتها ليس فقط من احتمالات تطور وثبات انتفاضة الأسرى وإضرابهم عن الطعام، بل في احتمالات ردود فعل هذه الحركة الشعبية الخالصة، التي لا تضبطها إطارات خلافات وانقسامات المنظمات المسلحة، خاصة بين فتح وحماس، على حركة الشعب الفلسطيني لكامل ملايينه في كافة أرجاء فلسطين التاريخية، من الأراضي المحتلة عام 1948، إلى أراضي الضفة الغربية، إلى أراضي قطاع غزة، إلى كل أراضي الشتات الفلسطيني في كل أرجاء المعمورة.

فلقد كان واضحاً منذ سنوات، أن الرهان «الإسرائيلي» الوجودي الأعلى، أصبح مرتبطاً عضوياً باستمرار حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، وبقدر ما كانت حالة الانقسام مستمرة لفترة طويلة، ولا يبدو أمامها أي أفق للحل، كان الاطمئنان الوجودي الصهيوني يصل إلى أعلى ذراه. وهذا هو الوضع الذي ظل سائداً لسنوات متواصلة في أفق فلسطيني مسدود، هو بوليصة التأمين الأغلى لوجود واستمرار الكيان الصهيوني.
وحدها احتمالات تطور ونمو حركات الانتفاضة الشعبية بين مختلف قطاعات شعب فلسطين، في كل أرض، تحمل التهديدات الحقيقية التي لا يشعر الكيان الصهيوني بجدية المخاطر الوجودية، إلا معها.
إن جهود كل قطاعات الكيان الصهيوني باتت تنصب في هذه الأيام، على وأد انتفاضة الأسرى الفلسطينيين في مهدها، قبل أن يستفحل أمرها، ويتصلب عودها، وتنطلق تفاعلاتها مع حركة كل التجمعات الشعبية الفلسطينية في انتفاضة ثالثة عارمة، ستكون حتماً أمضى وأقوى من الانتفاضتين السابقتين، لأنها ستستفيد من
دروس الفشل السابقة، ما يشكل خطراً لا يحدث قلقاً داهماً داخل الكيان الصهيوني وحده، بل لدى جميع القوى الدولية التي تدعم بأي ثمن استمرار الحالة الاغتصابية الاحتلالية الاستيطانية للكيان الصهيوني، مهما بالغت «إسرائيلي» في استغلال هذا الدلال الدولي الذي لا يقف عند حدود، منذ إنشاء الكيان الصهيوني.
ترى؟ هل يعي العرب (أنظمة وشعوباً) أهمية انتفاضة الأسرى الفلسطينيين بالقدر نفسه الذي تعي فيه هذه الأهمية دولة الاحتلال «الإسرائيلي»، ومن يساندها من القوى الدولية؟ أم أن العرب سيتركون هذا التحرك الشعبي الفريد من نوعه، يلاقي مصيره تحت الضغوط المحلية والدولية؟

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/6f1c31aa-5383-4f63-987b-dea787b173e8#sthash.I0wavOnk.s3LN2N9C.dpuf




(تعليقات? | التقييم: 0)

العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1438 هـ (17 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


العراق على شفا التقسيم

أكثر الأسئلة إلحاحاً في العراق الآن وقد اقتربت معركة الموصل من الحسم: ماذا بعد «داعش»؟
النذر تتطاير في المكان والمخاوف تأخذ مداها من أن يكون على شفا التقسيم.
هناك مساران متداخلان لتفكيك ثاني أكبر دولة عربية.
الأول يسابق الزمن بقوة السلاح في لحظة اختلال موازين تحت عنوان «انفصال كردستان العراق».
والثاني يترقب دوره بأثر الصراعات المذهبية وغياب أية رؤية تضمن تماسك الدولة المتداعية.
بتعبير الزعيم الشيعي النافذ «عمار الحكيم»: «قيام دولة كردية يدفع البلاد إلى التجزئة، وأن تطالب أطراف أخرى بانفصالات مماثلة».
وقد كانت زيارته إلى العاصمة المصرية دعوة صريحة في الوقت بدل الضائع لإنقاذ العراق من التقسيم الماثل.





(أقرأ المزيد ... | 5797 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد النـــــــــــــاصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين :عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 25-7-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع عمرو صابح

عبد النـــــــــــــاصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين

بقلم :عمرو صابح
كاتب وباحث عربى من مصر
………………………………….

– لم يترك قادة جماعة الإخوان المسلمين نقيصة إلا وألصقوها بالرئيس جمال عبد الناصر وتعددت اتهاماتهم له فمن الكفر بالله والردة عن الإسلام إلى العمالة للمخابرات الأميركية والشيوعية العالمية في وقت واحد، إلى الإدعاء بأن والدته السيدة / فهيمة محمد حماد يهودية الأصل، رغم أنها من أسرة مصرية مسلمة من مدينة الإسكندرية ووالدها الحاج محمد حماد كان تاجر فحم معروف بالمدينة ومازال هناك أفراد على قيد الحياة من عائلة الحاج محمد حماد من أقارب الرئيس جمال عبد الناصر وهم عرب مصريون ومسلمون، ولكن هذه هى أخلاق الإخوان المسلمين مع خصومهم الكذب والافتراء والتدليس ورمى الناس بالباطل،ولم تقف حدود اتهاماتهم وأكاذيبهم عند ذلك الحد بل اتهموا جمال عبد الناصر أيضا بالماسونية والعمالة للصهاينة، رغم أنه هو الذى أصدر قرارا بإغلاق المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والليونز في مصر في الستينات، وهو أشرس من تصدوا للصهيونية العالمية وحاربوها على امتداد فترة حكمه،هذا غير اتهاماتهم له بتدبير محاولة اغتياله بالمنشية عام 1954، ثم تدبيره لمؤامرتهم بقلب نظام الحكم عام 1965،وذلك في إطار حقده الدفين عليهم وسعيه لتدمير جماعتهم .





(أقرأ المزيد ... | 30649 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا جمال عبد الناصر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لماذا جمال عبد الناصر





عبدالله السناوي


في ذلك اليوم البعيد من عام 1955، طالت مداولات رئيس الوزراء الصيني شواين لاي، مع رئيس الوزراء البورمي أونو، أكثر مما كان مقرَّراً. الأول ــ أبرز وجوه الثورة الصينية، وكان مشغولاً بالحدث الكبير الذي يوشك أن يبدأ بعد ساعات في باندونغ. والثاني ــ بطل قومي في بلاده التي قادها إلى الاستقلال، وكان معنياً بمستقبل جنوب شرق آسيا، محاولاً أن يساعد الجار الصيني على فكّ الحصار عنه ودمجه في حركات التحرير الصاعدة.
استأذن أونو أن يغادر الاجتماع إلى مطار رانغون لاستقبال الزعيم الشاب القادم من القاهرة. كانت طائرة جمال عبد الناصر في طريقها إلى باندونغ، حيث الاجتماع التأسيسي لحركة عدم الانحياز، التي بدت وقتها انقلاباً استراتيجياً في توازنات القوى الدولية. وكانت بورما إحدى محطات رحلة عمل شملت باكستان والهند، والأخيرة شريك رئيسي مع مصر ويوغوسلافيا في قيادة الحركة الناشئة.





(أقرأ المزيد ... | 10182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب

حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها

صبحي غندور*

 

لا يبدو في الأفق القريب ما يشير إلى استعداد أميركا للتراجع عن المواقف التصعيدية في السياسة الخارجية، والتي تنتهجها الآن إدارة ترامب تجاه كوريا الشمالية وسوريا وأفغانستان، فهي مواقف تخدم جملة خطط أمريكية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، وتشمل الشرق الأوسط وآسيا وما فيهما من مصالح أميركية ومصادر طاقة وقدرة على المنافسة مع روسيا والصين، وهما الطامحتان لمشاركة الدولة الأعظم في قيادة العالم، بينما تريد الولايات المتحدة أن تبقى القطب العالمي الأوحد الراهن.


"


(أقرأ المزيد ... | 10593 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ملامح حرب عالمية ثالثة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

ملامح حرب عالمية ثالثة...

لا يمكن الفصل بين ظواهر إقليمية وعالمية، عسكرية وسياسية، حادة ومتزامنة، قد تبدو غير مترابطة وعشوائية انفعالية أو حتى فوضوية.

 

بدأ الرجل الأبيض الأمريكي المعربد بحصار كوريا الشمالية والتلاعب الطويل والقاتل بمصيرها، ربما لعقدين قادمين من الزمن أو تزيد قليلا.

 

بالتزامن مع انتهاء لعبة الرأسمالية الوحيدة والفعالة والمكررة عبر آسيا: (الحصار الطويل والتحريض الدائم والاستفزاز المُستمر والعقوبات الرهيبة وتجارة السوق السوداء المافيوية) على "إيران" استعدادا لدخولها أو العودة اليها أو غزوها أو إطلاق ربيعها الأسود في أكثر التوقعات تفاؤلا.

 

يمهد الأمريكان لبدء الحرب على إيران بقوة وحسم، بعد أن استنفذوا قواها في العراق وسوريا ولبنان واليمن وعلى امتداد سواحل القرن العربي_الافريقي (حوض بحر العرب)، وقبل ذلك في أفغانستان التي تلقت ضربة جوية استباقية أو إعلانية دعائية قالوا للشرق الخائف منهم فيها:

لا نحتاج الى ضربات نووية صغيرة وخطرة للقضاء على مفاعلات وبرامج كوريا الشمالية الصاروخية الورقية والنووية المهترئة، ويقصدون بذلك تهديد "إيران" بالتأكيد وبرنامجها النووي المكشوف، بل نملك سلاحا تقليديا يُحيلها كلها الى ركام ورماد.

 

يتم تحرير الاقتصاد السعودي قبل البدء بالأعمال القتالية البحرية المخطط لها سابقا، عن طريق خصخصة أملاك الدولة بحيث لا تتأثر بورصة "وول ستريت" صاحبة القرار الفعلي لبدء الفوضى الإقليمية الخلاقة من إيران، بما يسمح لها بالمضاربة على أسواق وأسعار نفط وغاز ونقل بحري وتأمين ستنفجر ارتفاعا إذا صح التعبير.

 

علما أن تعديلات تركيا الدستورية ركن هام في هذا المخطط الشيطاني الاستعماري، ومؤشر قد يساعد في معرفة التوقيت المصيري للحرب العالمية الثالثة في حوض بحر العرب، في حال استقال "أردوغان" ليُقرب موعد الانتقال الى النظام الرئاسي من 2019 الى شتاء 2017_2018 على سبيل المثال...

 

التحولات في بريطانيا تشير الى اقتراب موعد الحرب أو تسريعه، وعرض مصر الغامض بإرسال جيش الى اليمن لضبط البلاد والامساك بالأرض، مؤشر شديد الخطورة تم سحبه بسرعة من التداول، ويبقى الغزو الإسرائيلي المتوقع لجنوب سوريا والدخول الإسرائيلي على امتداد شمال الأردن لحماية النظام وتوجيه "داعش" وضبط الأرض، المؤشر الحاسم لاقتراب إطلاق ابواق الحرب على إيران، التي تشتم رائحة النار المحدقة بها وتحاول الرد عبر أكثر الأساليب كارثية فعلا "التطرف والتشدد".

 

روسيا لا دور لها يتجاوز حدود سوريا المفيدة والتي تتقلص الآن لتسمح بتوسعة "كوريدورات" تصل تركيا بـ "داعش" بعد أن تنازل مكرها أردوغان عن حلمه الكبير بضم وقضم حلب الشهباء.

ولكن روسيا تنتظر من هذه الحرب أن تسمح لها بوضع يدها نهائيا على (حوض بحر قزوين) وأن تسيطر بقوة في مرحلة ما بعد إيران والتي ستؤثر على استقرار تركيا وتمزقها بدورها، على كامل (حوض البحر الأسود) وصولا الى المياه الدافئة لتحقيق ذلك الحلم القديم.

19/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

سامى شرف وطقوس الناصرية... بقلم مصطفى الفقي
أرسلت بواسطة admin في 23-7-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع سامي شرف
​ سامى شرف وطقوس الناصرية...

 
الدكتور مصطفى الفقى
 
لابد أن أسجل إعجابى بشخص سامى شرف الذى كان سكرتيرًا للمعلومات للرئيس عبدالناصر ثم وزيرًا للدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، والسبب فى ذلك أن الرجل قابض بوعى ويقين على الأفكار والمبادئ التى طرحها عبدالناصر والتى تثبت الأيام دائمًا أن معظمها كان سليمًا ولكن المشكلة كانت فى أخطاء التطبيق واستبدال الدولة البوليسية بالدولة السياسية فلقد اكتشف عبدالناصر- عن حق- أن شعبيته الكاسحة تغنيه عن الالتزام بالديمقراطية الحديثة والإنصات للرأى الآخر، وقد يختلف البعض مع السيد سامى شرف، ولكن الأمر المؤكد هو أن الرجل يظل نموذجًا رائعًا للوطنى المصرى الشامخ بعد سبعة وأربعين عامًا من رحيل قائده وزعيمه، ولا أظن أن هناك من يمثل الناصرية ويجسدها فى عصرنا إلا شخصان أولهما سامى شرف وثانيهما هو محمد فايق، قديس السياسة وابن أفريقيا والتعبير الصادق عن سياسات عبدالناصر فى الدبلوماسية والإعلام، وقد كان وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية ووزيرًا للإعلام أيضًا ومبعوث عبدالناصر للزعامات الأفريقية فى عصره، وأنا شخصيًا شاهد على ما قاله «نيلسون مانديلا» عن محمد فايق عندما التقى الرئيس الأسبق مبارك فى عاصمة ناميبيا عشية استقلالها، لقد وضعه فى مكانه الطبيعى والطليعى بكل الاحترام والتقدير. أعود إلى سامى شرف لكى أسجل أننى قد قرأت له، منذ أيام، دراسة رائعة عن وظيفة سكرتير الرئيس للمعلومات التى شغلها باقتدار لم يرتفع أحد إلى مستواه، وبهرنى أن العصر الناصرى الذى انتهى منذ قرابة نصف قرن كان يأخذ بالأساليب العلمية فى وقت لم يكن فيه (الفاكس أو الإيميل أو الإنترنت) موجودة، كما أن التليفون المحمول لم يكن معروفًا، ولكن سامى شرف استطاع بتوجيه من عبدالناصر أن يقيم شبكة اتصال قوية ومنيعة بين مكتبه فى منشية البكرى وكل محافظات مصر، كما زاد على ذلك أنه لم يكن موظفًا فى مكتب، ولكنه كان مثقفًا فى وطن! لديه رؤية عميقة وفهم عام لكل ما يدور حوله منذ أن ترك المخابرات العامة وجرى اختيار عبدالناصر له لكى يكون إلى جواره، ولابد أن نسجل هنا أن ذلك العصر كان يعرف أندادًا لعبدالناصر قد يقلون عنه فى الزعامة، ولكنهم يقتربون منه فى الزمالة، زكريا محيى الدين يؤثر التعامل مع الرئيس من خلال الأوراق ومكتب سامى شرف، المشير عامر وضباط مكتبه يفضلون التعامل مع الرئيس مباشرة من خلال القائد العام ولا يفضلون أن تمر المعلومات العسكرية من خلال مكتب الرئيس فى منشية البكرى، رغم أن سامى شرف أصلًا هو ضابط كفء فى تاريخ العسكرية المصرية، ونتابع ما كتبه السيد سامى شرف عن طريقة تفكير عبدالناصر، فنجد أنها واعية تمامًا بما يجرى على المستويين الدولى والإقليمى مدركة للتطورات الداخلية وردود الفعل الشعبية معتمدة على كفاءات نادرة فى وقتها من أمثال عزيز صدقى ومصطفى خليل وعبدالمنعم القيسونى وسيد مرعى وعبدالرزاق صدقى ومحمود فوزى وحسن عباس زكى وغيرهم من الكفاءات النادرة لذلك العصر، إنه عبدالناصر الذى كان يسعى إلى الكفاءات، وأحسب أن السادات فعل أيضا شيئًا من ذلك عندما استوزر إسماعيل صبرى عبدالله والجبلى ومحمود إمام وفؤاد مرسى وغيرهم من النجوم التى سطعت فى سماء الوطن، لذلك فإننى أزعم أن كثيرًا من خيارات ذلك العصر كانت تعبيرًا عن كفاءات متميزة فى الوطن المصرى، ولقد بهرنى السيد سامى شرف بما كتب من نماذج وأمثلة تدل على انتظام حركة المعلومات وتدفقها وتحليلها أمام القائد الذى كان يقف على يمينه دائمًا كاتب صحفى غير قابل للتكرار هو محمد حسنين هيكل، شريكه فى الفكر ولسانه فى القول وقلمه فى البيان، لذلك فإننى أزعم أن عبدالناصر- كما قال بحق الدكتور جلال أمين فى مقال له منذ أيام- كان محظوظًا برؤيته ونظرته ومفردات عصره، ويلفت نظرى دائمًا الإلمام الواسع للسيد سامى شرف بالعلاقة بين الماضى والحاضر والمستقبل وقدرته على الفهم الدائم والواسع لتلك المراحل وتحليل أبعادها وفهم العلاقة بينها وهو يرد على كثير من الافتراءات بذاكرة حديدية وشخصية أليفة وقدرة على التفسير المنطقى وتقديم الأحداث الصادقة فى زمانها وظروفها، ولعلى أتذكر الآن عندما استدعانى الرئيس الأسبق مبارك إلى حديقة منزله عام 1985 لتكليفى سكرتيرًا له للمعلومات لقد قال لى يومها إنه يضيف إليها كلمة المتابعة حتى لا تضيع المسائل المعلقة فى ملفات النسيان، ولا أعلم لماذا تحذلقت وقلت له: يا سيادة الرئيس إننى لم أعمل أبدًا فى مكتب مسؤول لأننى أفضل حرية الحركة عن الالتزام بتعليمات قد لا أتوافق معها...

وأعترف أن الرجل كان صبورًا وقال لى- ما معناه: إن سكرتير الرئيس للمعلومات والمتابعة منصب يصل أحيانًا إلى درجة وزير وأنت شاب صغير لم يبلغ الأربعين فلابد أن تكون سعيدًا بالاختيار وقد جربتك من قبل ومنذ عامين عندما عملت معى بديلًا للمستشار السياسى أسامة الباز حين أصابته وعكة صحية فرضت عليه أن يلزم الفراش فى المستشفى، وأضاف أنه قد وضعنى فى ذهنه منذ ذلك الوقت وظل يقلب الأمر عامين كاملين حتى استقر رأيه على تعيينى فى ذلك الموقع، والمعروف أن الرئيس الأسبق مبارك كانت علاقته بالزمن ذات طابع آسيوى فهو يأخذ وقته تمامًا قبل أن يتخذ القرار ثم إنه يملك جهازًا عصبيًا فريدًا ولعل ما تعرض له فى السنوات الأخيرة يؤكد ذلك فهو صلب شديد المراس، ولعلى أسجل هنا أن منصب سكرتير الرئيس للمعلومات فى عصر الرئيس مبارك وربما فى عصر الرئيس السادات أيضًا عندما شغله الراحل د. أشرف مروان لا يرقى إلى ما تمتع به السيد سامى شرف من صلاحيات وما تحمله من مسؤوليات، إذ إن لكل عهد ظروفه ورموزه وأفكاره وسياساته، وأتذكر الآن أن اسمى قد أذيع فى أجهزة الإعلام فى الأسابيع الأولى لعملى مع الرئيس ضمن وفد للمباحثات مع رئيس أجنبى فإذا الدنيا تقوم فى الرئاسة ولا تقعد وتصدر تعليمات سريعة إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون بعدم إذاعة اسم سكرتير الرئيس للمعلومات والمتابعة، وتفهمت الأمر راضيًا إلى أن جاء بعدى السفيران رضا شحاتة وسامح شكرى وخضعا لذات القواعد إلى أن وصل بعدهما السفيران ماجد عبدالفتاح وسليمان عواد فأضيفت إليهما صفة المتحدث الرسمى وأصبح اسماهما مذكورين فى الصحف مذاعين فى التلفاز والمذياع، وأظن أن الأمر ينسحب الآن على زميلنا السفير علاء يوسف الذى يشغل وظيفة مماثلة فى مكتب الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن أهم ما أثار انتباهى فيما كتبه السيد سامى شرف هو تلك العلاقة بين مكتب الرئيس والأجهزة الأمينة المختلفة فضلًا عن الوزارات السيادية، إذ لابد أن يعمل الجميع فى إطار منظومة متناغمة من أجل سلامة الوطن ورفاهية الشعب ونهضة الأمة.

TwitterrMostafaElFeky


(تعليقات? | التقييم: 5)

سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (65 قراءة)
الموضوع سامي شرف
سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف

أيهما يجب أن تكون له الأولوية، العدالة أم الحرية؟ هذا السؤال ليس بالجديد، وكثيرا ما واجهته مجتمعاتنا العربية فى لحظات تاريخية حاسمة، مثل تلك التى نواجهها الآن. وهو سؤال أزمة بامتياز. نعم سؤال أزمة؛ فغالبا ما يطرح والمجتمع فى مرحلة تحول دراماتيكى تشوبه كثير من الأزمات، تجعل المفاضلة بين أولوية العدالة والحرية أمرا ضروريا.

الحقيقة، العدالة والحرية قيمتان مهمتان لا يختلف على ضرورتهما للمجتمعات البشرية أحد؛ كما أن النظم الإيديولوجية الكبرى فى العالم الحديث والمعاصر، تقوم على ثلاث قيم حضارية كبري؛ (العدل والمساواة والحرية)، وتختلف فيما بينها وفقا لأولوية وتراتبية هذه القيم فى منظومتها القيمية؛ فهى فى المنظومة الحضارية الإسلامية مرتبة كالآتى (العدل ـ المساواة الحرية)، وفى المنظومة الحضارية الاشتراكية/الشيوعية (المساواة العدل ـ الحرية)، وفى المنظومة الحضارية الغربية (الحرية ـ المساواة ـ العدل)، وفى إطار هذه التراتبية وتحديد الأولويات تشهد المجتمعات اختلافا فى بنيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، كما يثور الجدل الفكرى والفلسفى حول ذلك بين أنصار كل نموذج حضاري.



(أقرأ المزيد ... | 9342 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة!


هى الفتنة: أخطر أسلحة الدمار الشامل، ضد الأمة العربية، طائفة طائفة، عرقا عرقا، بلدا بلدا، من المحيط إلى الخليج وبالعكس.

والفتنة أخطر أشكال الحروب الأهلية وأشدها تدميرا: إنها تدمر الأخوة ووحدة المصير، تغتال الأوطان، تقتل الدين وتنشر الفرقة وتسمم المناخ العام.

ولقد وجدت الفتنة من يشعل نارها بداية فى العراق، مع اجتياح القوات الأمريكية له، فى مثل هذه الأيام من العام 2003، حين قرر الاحتلال ــ وبقصد مقصود ــ أن يسلم الطاغية صدام حسيين إلى الشيعة، الذين كانوا قد عانوا من ظلمه وتجبره واتخذهم معبرا فى الذهاب إلى إيران ثم فى العودة منها، وبعد ذلك فى العبور إلى الكويت وعودته فى ظلال الهزيمة وانسحاق الجيش فيها.




(أقرأ المزيد ... | 7190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كردستان...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (70 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

كردستان...

الخوف العربي الضبابي من الحقيقة الكردية التاريخية يعكس ولا يزال إشكاليات "الهوية العثمانية الغازية" الالغائية والمتغلغلة، الغريبة والمتغربة، في (بلاد الشام ومصر).

 

 تُعبّر تلك الهوية الكامنة والمتربصة شرا عن خطورتها في تنظيم الاخوان المسلمين تقليديا، وعن توحشها في نسخه واصداراته الجديدة والمتجددة "داعش" واخواتها.

 

وينعكس ذلك الخوف العنصري أيضا في الأحزاب القومية الصغيرة والكبيرة (السورية والفرعونية والعربية) وغيرها، التي تعاني بدورها من تلك الهويات الاستعمارية المزيفة والمزورة التي تتلاعب بتاريخ هذه الجغرافيا الإنساني وارثها الحضاري ولغاتها الزائلة، الصهيونية اليهودية نموذجا طاغيا وفاقعا.

 

الموضوع مكرر ويجب دائما تكراره في شرق الملائكة والشياطين، لا للتغيير المستحيل من الداخل وفق قوانين حركة التاريخ صوب المستقبل الحتمي الخلاق والآمن، بل لإرساء منطق التكاشف بدل التكاذب والواقعية بدل الغيبيات، ليس في الدين بل في التاريخ والسياسة والحاضر المتهالك.

 

العنوان هنا لا يتعلق حتى بالمظلومية الكردية او الثوابت المتعلقة بتاريخ شعب من أقدم شعوب هذه الجغرافيا التشاركية بقوة الإرث الحضاري الكامن فيها" تحاول داعش الاخوانية وعثمانيا الغازية وايرانيا المتوحشة واسرائيليا العنصرية القائدة، تدميره بحقد رهيب يليق بهم جميعا، من اهرامات مصر الى حجارة بابل مرورا بجمال تدمر وبهاء القدس، ممالك سرطانية طارئة وزائلة.

 

العنوان يتعلق بالتصويت الكردي لصالح الخليفة المتنكر "أردوغان" بمعدل 33% من أصوات الكرد، حسم لصالحه مضافا لها التزوير المتوقع والدعم الأمريكي الملغوم والتأييد الروسي القاتل، وحتى الاحتجاجات الأوروبية المخادعة، الفوز بذلك الاستفتاء الذي يؤشر الى انطلاق المرحلة الإقليمية من مشروع/لعنة الفوضى الخلاقة التي ستبلغ ذروتها في العام 2019، يوم لا ينفع في إيرانيا او عثمانيا لا إسلاموية ولا من يحزنون...!

 

تاريخيا وتحديدا في زمن السلطان عبد الحميد، شكلت كتائب المقاتلين الاكراد عنصرا رئيسيا في تثبيت حكمه بين اخوته وعلى رعيته ومواليه، صاروا يعرفون بـ "الحميدية" وهم أصل واساس العائلات العربية/الكردية المستمرة، خصوصا في بلاد الشام، لقد تمتعوا بنفوذ وحرية واستقلالية، ولذلك قد يرى بعض مؤرخيهم الجدد في العودة الى "السلطنة" فرصة لتحقيق مكاسب قومية بطريقة سلمية في الداخل التركي في جغرافيتهم القديمة.

 

ولكن وعلى الأغلب، هناك صراع كردي_كردي بين الاقطاعية الكردية المقدسة والتاريخية حققت لها كيانا مستقلا في شمال العراق وبين الثورية الكردية القوية في شرق تركيا وتحقق لها كيانا في شمال سوريا.

 

هذه الشراكة العثمانية_الكردية القلقة والمتجددة لا تقوم على أساس العداء العنصري للعرب، تلك واحدة من الإشكاليات الكبرى، بل تقوم على أساس الحضور الأمريكي المتوازي والقوي في القرارين السياديين للأتراك والاقطاعية الكردية تقليديا، وللأكراد بأغلبيتهم ما بعد الربيع الإسلاموي تحديدا.

 

لا خيار امام الاكراد او العرب في الانغماس بمشروع الفوضى الخلاقة ودحرجة كرة النار الأولغارشية بأيديهم واقدامهم الحافية وصدورهم العارية، تلك (لعنة جغرافيا وحتمية استعمار).

وإذا كانت مأساة العرب الكبرى هو هوية الاكثريات الإسلاموية الاستعمارية المدمرة لقوميتهم الضبابية ولضياع الهوية القومية العربية في العاب وبهلوانيات الأقليات التابعة والخائنة بطبعها وتكوينها الاستعماري بدورها.

مأساة الاكراد الكبرى هو في السيطرة التقليدية للمؤسسة الدينية_الاقطاعية المقدسة على حيويتهم ونزعتهم الدائمة للاستقلال، بما يشبه الى حد ما المأساة الحضارية والإنسانية في الكيان اللبناني.

 

صراع مكونات على الزعامة، وصراع محلي يدار إقليميا، وصراع إقليمي يدار عالميا، تلك ليست نظرية مؤامرة بل طبيعة وحركية شرق الشياطين والرأسمالية المتوحشة.

18/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../475

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

إن أردتم هزيمة الإرهاب - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (36 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

إن أردتم هزيمة الإرهاب


هزيمة الإرهاب غير استثمار الإرهاب، ومصر قادرة، بعون الله، على سحق الإرهاب والإرهابيين، ليس فقط بإنشاء مجلس أعلى جديد لمكافحة التطرف، ولا بإعلان حالة الطوارئ الأمنية وحدها، بل بطوارئ سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة، تعيد تشكيل صورة مصر وتسترد هيبة الدولة بالعدل الذي هو أساس الملك الصالح.
وقد نتمنى ألا تستمر حالة الطوارئ المفروضة طويلا، وألا تتجاوز زمن الثلاثة شهور التي تقررت، والدستور عموما لا يسمح باستمرار فرض الطوارئ لأكثر من ستة شهور متصلة، واحترام الدستور هو جوهر أي نظام سياسي يحترم نفسه وشعبه. ومد الطوارئ لفترات أطول لا يفيد وقد يعطى انطباعات خاطئة عن حقيقة الوضع في مصر، وقد يؤثر سلبا على جهود إنقاذ اقتصادها المنهك، وقد يصور مصر كبلد غير آمن على غير الحقيقة، وتلك كلها تعقيدات، مصر في غنى عنها.






(أقرأ المزيد ... | 8095 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الازدراء الأمريكى للعرب - فريده الشوباسي
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

الازدراء الأمريكى للعرب





بعد موجة التفاؤل النسبى التى سادت بطى صفحة الرئيس الأمريكى باراك أوباما وانتخاب دونالد ترامب، جاء سيد البيت الأبيض الجديد بما هو استكمال للازدراء الأمريكى للحقوق العربية، بل بما هو أشد وأنكى من كل ماسبق، حيث بدأت إدارة ترامب بلقاء بينه وبين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، أسفر عن تعهد واشنطن بنقل سفارتها فى اسرائيل، من تل أبيب الى القدس المحتلة !!!!، وكذلك تشجيع نتنياهو على تهويد ما تبقى من فلسطين، بالتوسع فى المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة، على جثث الفلسطينيين وجثث قرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.. يقول قادة الدولة الصهيونية، ان «هيكل سليمان» موجود فى القدس الشرقية، ولم تجد اسرائيل منذ انشأتها بريطانيا فى قلب الوطن العربى، حجرا واحدا يدل على وجود هذا الهيكل.. والمثير للدهشة ان ترامب قرر الاعتراف بالقدس العربية المحتلة عاصمة للدولة اليهودية، تفعل فيها ما تشاء، ونعرف جميعا ويعرف ترامب،ان اسرائيل تبيت النية لهدم المسجد الأقصى وربما كنيسة القيامة، أى اولى القبلتين وثالث الحرمين واحد أعلى الرموز الاسلامية، وكنيسة القيامة احد أعلى رموز المسيحية، ومن ثم فقد رقت مشاعر ترامب وانتفضت «نخوته!» بفتح الطريق للوهم اليهودى وازدراء حقوق العرب، مسلمين ومسيحيين، الماثلة امام أعين العالم أجمع، علما بان تعداد يهود العالم يقدر بنحو خمسة عشر مليون نسمة، ليسوا جميعا مؤمنين بالعقيدة الصهيونية، بينما يتراوح عدد العرب، مسلمين ومسيحيين، بنحو ثلاثمائة وخمسين مليون انسان.. صحيح اننا، نحن، اكبر من يزدرى الانسان فى وطننا العربى، ويكفى إلقاء نظرة على خريطة العالم ، لنقف على مدى الخراب السائد فى دولنا، وتشويه الاسلام، دين الأغلبية بما لم تنجح فى تشويهه اعتى الدول عداء لهذا الدين الحنيف، ولكننا نعرف، وفقا لتصريحات مسئولين كبار، أن تفتيت الوطن العربى الى دويلات عرقية وطائفية، مشروع امريكى كما صرح وزير الخارجية الأسبق هنرى كيسنجر، وأن التنظيمات والحركات «الاسلامية» اختراع بريطانى، انتقلت، بعد أفول الإمبراطورية، الى حضن وريثتها، الولايات المتحدة، لتنفيذ بنود االفوضى الخلاقة لصاحبتها كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية فى عهد بوش الابن.. ولنا ان نتساءل عن مدى شرعية الولايات المتحدة بالتدخل فى شئون الدول العربية ومنح اسرائيل، صكا على بياض، لامتهان حقوقنا وسيادتنا على أراضينا، بازدراء الشرعية الدولية ايضا، ثم مخاطبتنا بعد ذلك، وكأنها حامية حقوق الانسان فى العالم!!! ولا شك ان وزر ما تردت إليه أحوالنا، يقع فى المقام الأول على عاتقنا نحن، وليس ابلغ من تفتيت ما لم تبتلعه اسرائيل من أرض فلسطين، الى دولتين، او بالأحرى، دويلتين، الضفة الغربية وغزة، وهو ما فاق أشد احلام اسرائيل جنونا.. وأتصور، أو فى الحقيقة، أتمنى، ان يطلع كل القادة العرب الذين سيلتقون ترامب، على مدى خطورة قراره بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، وأنه لو تم ذلك، لفقد القادة العرب شرعيتهم فى أعين مواطنيهم، خاصة لو تعامل الحكام العرب مع رئيس أمريكى يكن كل هذا التجاهل، حتى لا نقول الاحتقار، للشعب العربى وحقوقه.. ان المشهد الراهن، والدموى، فى بعض الدول العربية، وسط عجز عربى كامل، قد يغرى بعض القوى بالاستهتار الشديد بحقوقنا ومقدساتنا، بوهم ان الحكام العرب وبمساندة امريكية، قادرون على لجم الأفواه، وغض الطرف عن انتهاكات اسرائيل، غير ان هذا الحساب يفتقر الى عبرة التاريخ وخبراته، وأقرب الأمثلة على ما اعتقده، هو الرهان على قبول الشعب المصرى فكرة التعامل مع إسرائيل بعد زيارة الرئيس الأسبق أنور السادات للقدس المحتلة، حيث قاطع الشعب كافة السلع الاسرائيلية وكافة اوجه التعامل معها.. اى بوضوح، سوف يفرض الشعب العربى إرادته بمقاطعة الولايات المتحدة وكل ما تنتجه، وكذلك سينزع الشرعية عن اى حاكم يتعامل مع واشنطن اذا ما أقدمت على جريمة نقل سفارتها الى القدس المحتلة، نعم ،أقول جريمة لأنها كذلك فعلا،وليرجع ترامب وادارته الى القرارات الدولية ،وكفانا ما فعلته بنا بريطانيا، وما تفعله بنا وريثتها.. وسوف يوقنون، ان الشعب هو القائد والشعب هو المعلم..





(تعليقات? | التقييم: 0)

عدوان "ترامب " على سوريا بدأ لحظة تنصيبه بقلم : محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (87 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

عدوان "ترامب " على سوريا بدأ لحظة تنصيبه
-----------------------------------------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
-----------------------------------------------------------------------------
المتتبع لهوس ترامب وهوجائه منذ حملته الأنتخابية , لابد وأن يتوقع مغامراته الشيطانية , فهو أحد مافيا رجال المال والأعمال , مكيافيلى بالطبع " الغاية تبرر الوسيله , وغايتة والمافيا أقرانه ,حب المال حبا جما , لذا لابد لشركاتهم ومصانعهم أن تدار ليل نهار , وأن يفتح لها الأسواق , خاصة شركات ومصانع السلاح , والوسيلة لذلك هى أشعال الحروب واستدامة وقودها  بالأبرياء من بنى البشر فتزداد مبيعات السلاح وتستدام , وتلك نظرية كل من جلس على كرسى المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض , لكن مايميز ترامب هو عفويته فى أستدامة الحروب والضحك على الدقون وصهيونيته التى فاقت بنى صهيون  وأبتزاز كل من نصبته أمريكا حاكما على بلاده  فى أن يدفع لها ثمن تنصيبه وحمايته ( ومثال ذلك حكام الخليج),وصار تغليف أستراتيجيته بالأكاذيب والأوهام التى أنطلت على الحكام العرب فسارعوا اليه يقدمون فرائض الولاء والطاعه , بعد أن عقدوا له قمة فى عمان سميت "قمة ترامب "بُغيت تحقيق مايرمى اليه من حلف سنى على غرار حلف الناتو تشارك فيه اسرائيل ويهدف الى ضرب ايران , الى أن ينتهى بتصفية القضية الفلسطينية  .
-----------------------------------------------------------------------------

"


(أقرأ المزيد ... | 8887 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

مابين فضيحة "لافون " وتفجير الكنائس فى مصر - محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (97 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

مابين فضيحة "لافون " وتفجير الكنائس فى مصر (أرهاب صهيونى)
-----------------------------------------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
-----------------------------------------------------------------------------
نسيج المجتمع المصرى على مر تاريخه متين , جناحا الأمة لطائر واحد جلده سميك وجسده لايلين , الطائر المصرى مغرداً فى كل العصور محلقاً فى السماء وفى فمه غصن زيتون تشكل محتضا هلال وصليب , تشابكت أيادى الشيوخ والقساوسة فى كل معارك النضال تثبت جدارة الحياة المصرية وفى كل الثورات , توجت حين تَبَنى الزعيم جمال عبد الناصر بناء الكاتدرائية المرقسيه مقراً باباويا للكرازة المرقسيه لبابا الأسكندرية وسائر أفريقيا مفتتحا التبرع بما كان يملك من مال زهيد وقتها, وغدا النسيج فى رباط عميق .

-----------------------------------------------------------------------------

"


(أقرأ المزيد ... | 8713 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

كيماوي...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

كيماوي...

الاسم الإعلامي والتسويقي لسلاح التدمير الشامل لشرق الملائكة والشياطين: الاعلاموفوبيا / الفوبيا الإسلاموية الداخلية_سعار المذاهب.

 

الكيماوي ليس أكثر الأسلحة المستخدمة فتكا وترويعا في المأساة السورية.

 

ولكن سيد اللعبة "الأمريكي" يعتبره الأكثر خطرا على مدنية وإنسانية القتال...!

وخطا أحمر وهمي عند إدارة المهذب "أوباما" وحقيقي عند إدارة الفوضوي "ترامب".

لا مزاج حتى للحديث وإعادة الحديث عن الفرق بين الصقور العائدين والحمائم المغادرين في البيت الأبيض، تلك إشكاليات داخلية ولعبة مصالح وقوى عالية الدقة وبعيدة المرمى، ولا يمكن لأحد من خارجها تحليلها وتفكيكها لأسباب عديدة أهمها أن (المتغيرات أكثر بكثير من الثوابت) وأقساها أن النتيجة على مسارح الشرق الملتهبة ستكون كارثية ومدمرة بغض النظر عن شكل وخطاب الجلاد الأمريكي لأن كل الضحايا سيموتون موتا.

 

الأكيد أن الجميع في سوريا لا يتورع عن استخدام الكيماوي في هذه الحرب العبثية والشديدة الخداع، والجميع يمكنه الحصول عليه بسهولة من الحلفاء او المشغلين.

وقد وصل الاقتتال الطائفي_المذهبي والمناطقي الى ذروة الشحن والتحريض، وأصبح الشعار القائد على الأرض والسائد بين المتصارعين هو "نحن أو هم"، وهذا بالتحديد ما يجعل من الكيماوي سلاحا فوضويا ثاني شديد الأهمية يسمح بالتلاعب الواسع في مشاهد الموت والتسويق والتزييف الإعلامي للمجازر بين الأطفال والمدنيين، ويتيح فرصة النجاح للسلاح الرئيسي في حرب الفوضى الخلاقة على المشرقيين: "الاعلاموفوبيا".

 

د. فيصل قاسم نموذجا خلاقا وقائدا ورمزا ناجحا وشعارا دائما لـ "كتائب الاعلاموفوبيا" أو لجيش المثقفين والنخب الأمريكية، الذي يستطيع تسعير وتهييج وإطلاق دموية والغائية الهويات المذهبية المزورة وتحريض الاكثريات على الأقليات، لخدمة وانجاح إعادة احتلال الشرق الغني بجيش من أبنائه المصابين بلعنة تلك المذاهب الشيطانية.

 

استخدام الكيماوي تفصيل في حرب شياطين المذاهب وملائكتها على الكيانات القلقة التي تعيش فيها، وحرب المرتزقة المحليين على التاريخ الذي شوهوه، وحرب المتوحشين اراديا على المستقبل الذي قد لا يخدم مصالح الرأسمالية.

 

لا أحد يتردد في فعل أي شيء في سوريا لأن الجميع دخل في متاهة الخوف من الآخر والرغبة الوجودية في القضاء الجماعي عليه.

11/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا

صبحي غندور*

 

حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق "رجال الأعمال" والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ، فإنه حتماً من الصعب التنبؤ بما سيفعله في فترة حكمه. وربما ما حدث مؤخراً من ضربات عسكرية أميركية لقاعدة جوية سورية خير مثال على الغموض الذي يحيط الآن بالخطوة التالية لإدارة ترامب ولكيفية ردود الفعل عليها، تحديداً من موسكو التي تدعم الحكومة السورية، والتي لها قواعد بحرية وجوية على الأراضي السورية.

"


(أقرأ المزيد ... | 5582 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

القومية العربية :وأطماع القوميات الأخرى فى أراضيها , وتآمر الرجعية العربية علي
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

القومية العربية :وأطماع القوميات الأخرى فى أراضيها , وتآمر الرجعية العربية عليها..
-------------------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
حين يتعاظم الدور القومى ويتمدد فى الداخل الأنسانى ويسير مسرى الدماء فى العروق فلاتتم هذه الكيمياء اِلا من خلال معادلات تفرضها الحقائق التاريخية والواقعيةوالجغرافية والسياسيةوهى تتجلى فى أمتنا العربية بما يجعلها تتفرد عن باقى القوميات لتضحى الأحق بذوبان حدودها المصطنعة وأتحاد بلدانها فى وحدة عربية شاملة من المحيط الى الخليج ,ويحقق هذا الفعل القومى المتعاظم ,  القوى القومية -التى تنكر الذات وتجاهد الأنانية والفردية وتزرع الجماعية فى الوجدان - وزعاماتها الثورية المبدعة للفكر القومى العربى وآليات تحقيقه على أرض الواقع لتضحى قوميتنا العربية فى قوامها الفريد.


"


(أقرأ المزيد ... | 8545 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل كان جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب؟ بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

هل كان جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب؟

 

 

 

بقلم : عمرو صابح

 

 

 

يعقد المنتمون لتيار الإسلام السياسي مقارنة دائمة بين الزعيمين الراحلين مصطفى كمال أتاتورك وجمال عبد الناصر ويخرجوا من تلك المقارنة بترديد أن جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب وأن سياساته كانت مطابقة لسياسات أتاتورك فى العداء للإسلام ومحاربة التدين وليس ذلك صحيحاً فما  يختلف فيه الزعيمان أكثر بما لا يٌقارن عن ما يتفقا فيه وهذا ما سأتناوله فى السطور التالية .

"


(أقرأ المزيد ... | 18764 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

روحاني...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

روحاني...

نهاية الاعتدال في إيران وبداية الديكتاتورية في طهران، الحرس الثوري في مواجهة الاخرين.

 

الشراكة الامريكية_الايرانية تعيش ايامها الأخيرة، والحرب في أفغانستان تشتعل من جديد وعودة الامريكان الى العراق صارت حتمية والصدامات المتأخرة في حوض بحر العرب بين مضيقي هرمز وباب المندب لن تتأخر، هذا السيناريو تأخر 4 سنوات بسبب عقلانية إدارة المهذب "أوباما"، وها هو يعود الى الواجهة في أول 100 يوم من عمر إدارة الفوضوي "ترامب".

 

لقد تحمّل المسرح السوري الصغير مشاهد بل استعراضات ذلك الصراع الإقليمي الكبير، والآن لا سوريا تستطيع ان تتحمل ولا الصراع قابل للضبط لفترة أطول.

 

إيران أنقذت أمريكا في أفغانستان والعراق، وساعدت الباكستان على الاستقرار وتجاوز الزمن الصعب، ولم تحصل على كل ما تريده لأن للأمريكي مشروعا يتجاوزها.

 

الروس كانوا الخاسر الأكبر من هذا الدور الإيراني في حوض بحر قزوين أو في المدى الحيوي الاسيوي لروسيا الاتحادية، ولذلك لن يمانع الروس في انزلاق إيران صوب صدام إقليمي سيكونون المستفيد الاكبر منه.

 

تركيا تتحول الى نظام رئاسي سيسمح لأروغان بالانتقال ببلاده غير المستقرة الى لعب الدور المدمر في المرحلة الإقليمية من حقيقة الفوضى الخلاقة في شرق الملائكة والشياطين.

 

عثمانيا الجديدة تتشكل استفتائيا إذا صح التعبير وايرانيا الجديدة تتشكل انتخابيا وكرة النار الأولغارشية تتدحرج صوب الشرق بمسار موارب صوب الجنوب أولا.

 

الأكيد أنها شهور الانتظار الأخيرة للمأساة السورية قبل أن يصبح الإسرائيلي اللاعب الأول، والأكيد أن التركي يذهب الى استفتاء لا يدرك كم سيؤثر عل مستقبل كيانه وعلى هويته ومستقبله، والأكيد أن الإيراني سيذهب الى انتخابات لا يمكنه تخيل آثارها ونتائجها على وحدة بلاده أرضا وشعبا.

 

روسيا ستحكم قبضتها على حوضي بحر قزوين والبحر الأسود أخيرا، وأمريكا ستحكم قبضتها على الصين أخيرا، هذه هي ملامح العقد الإقليمي المقبل الذي بدأ مع ترامب وينتهي بنهاية عهده، وتتغير معه لقرن أولغارشي قادم كيانات سايكس_بيكو التي ستتوسع لتشمل تركيا وإيران والسعودية واليمن، ثم يريد لها السيد الأمريكي في مرحلة الفوضى الخلاقة العالمية أن تصل الى الصين وروسيا أيضا.

 

الفوضى الخلاقة مشروع كوني يعيد رسم الاقتصاد العالمي بقيادة الدولار الأمريكي الورقي بما يحقق ربحية أكثر صار واضحا أنها تحتاج الى فوضى أكثر عبر العالم، فالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان استنفذت فعاليتها، وكذلك الاحلاف والتكتلات التي ميزت الحرب الباردة، بل وحتى اتفاقيات وشراكات ما بعد الاتحاد السوفييتي، وصار حتميا صناعة عالم جديد بمعايير جديدة أو اقتصاد أكثر توحشا بأبجدية فوضى أكثر تطرفا.

 

بريطانيا تخرج من أوروبا وامريكا تجرب أسلحة جديدة في أفغانستان وتضرب في سوريا تلك مؤشرات لا يمكن اعتبارها سياسية وعابرة، بل اعلان عن مرحلة واستعداد للعودة للعمل المباشر على الأرض.

 

لقد خرجوا الى نهب عظيم.

15/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

أقليات وأكثرية...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (61 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

أقليات وأكثرية...

أقليات وأكثرية، أو مرتزقة وغزاة، هو هنا السؤال الكبير والعظيم...!

 

الخوف من العدد جعل العلاقات التاريخية بينهما تأخذ شكل الجلاد والضحية وشكل السيد والعبد.

 

ويقود الى انتاج مستقبل جغرافي يقوم على ما بعد ذاكرة الانتصارات والاحقاد والظلم والقهر، باتجاه الانتقام والابادة والتهجير والقتل.

 

لا يمكن قيادة الاكثريات في شرق الشياطين هذا بغير الهوية المتطرفة دينيا وانسانيا وحتى جغرافيا ولغويا، انها حتمية حركة الاستعمار الساكن والمُعطل وليست حتمية حركة التاريخ المتحرك والخلاق.

 

"الاخوان" تنظيم عالمي إسلامويي يخدم بلا تردد مصالح بريطانيا العظمى صارت تسمى أمريكا الحرّة لتاريخه وانتقلت بحيويتها الرأسمالية عبر الأطلسي صوب التوحش، وصار يسمى "القاعدة" وأخواتها، وانتقل من ساحل مصر الى ساحل تركيا القديمة او عثمانيا الجديدة بعد عدة ساعات، وصار يعبر عن ذلك التوحش.

 

غدا تقوم في "أنقرة" خلافة ضائعة عائدة من التيه، وبعد غد تنتقل الى "إسطنبول" ليعود لها اسمها القديم، وليصير للإسلاموية البريطانية النشأة والتكوين "دار خلافة" وقبلة جديدة، تخدم مصالح رعاة توحش أولغارشيين انتخبوا مبشرهم قبل 100 يوم، في القدس الجديدة/واشنطن.

 

تلك سيرة قديمة متجددة ولو أنها دامية ومدمرة، أخطر ما فيها اليوم وغدا، وهي تتقدم في مراحل مشروعها الفوضوي الخلاق، بنجاح وفعالية وربحية موصوفة، أنها تعتمد لنهب الجغرافيا الحضارية لشرق العرب والكرد والامازيغ والاشوريين والفراعنة واليهود والمسيحيين والمسلمين...

تعتمد على مثقفي ونخب الأقليات الخائفة لا تزال تتلون وتتكيف مع جلادها وسيدها المحلي او الإقليمي لتمارس المزيد من الارتهان والتخريب والتدمير الممنهج لأوطانها الافتراضية ولهوياتها الإنسانية ولمستقبلها البائس ولتؤكد حقيقتها المزيفة وتراثها المزور.

 

لم يبق من ورثة صناع حضارات هذا الشرق وانسانه التشاركي المبدع أحد، أو قتلهم الشيطان او باعوا أرواحهم له وصاروا من اتباعه شياطين افتراضيين.

 

يبدع كل يوم وكل الوقت د. فيصل قاسم في دور المثقف الاقلوي وهو يمارس التحريض والتسويق الطائفي_المذهبي القادر على صناعة الموت والمجازر العبثية وإطلاق الشعارات والأحلام الثورية المخادعة بل الاستعمارية، لإرضاء السيد الغازي الإقليمي والسيد الأبيض الأمريكي.

 

إيرانيا التي دخلت على الخط قبل حوالي أربعين عاما، لا تُقارن بإسرائيليا التي قامت وصارت قبل مئة عام أو تركيا التي تزامنت قيامتها وصناعتها مع شقيقتها الصغرى.

 

لا يمكن تحرير الأقليات الخائفة حدّ الانتحار وإعادتها الى رشدها او الى وطنها البعيد وانسانيتها المُستأجرة، الا بتحرير الأكثرية من الاخوان والقاعدة وداعش وإسرائيل وتركيا وامريكا، وهذا هو الأمر المستحيل.

 

حتى الوهابية التاريخية والأقدم انتهت حيويتها واستُبدلت، بنسخ واصدارات جديدة ضمنت لواشنطن وانعكاساتها مزيدا من التحكم بالأكثرية الضامنة النهائية لمشروع النهب الفوضوي الخلاق وكرته المتدحرجة.

 

لا تشكل الأقليات خطرا وجوديا على الأكثرية بل العكس هو الصحيح ما دامت ترى في الإسلاموية السياسية هويتها وانسانيتها، بل سرطانها الداخلي المميت.

16/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../400

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ذكرى جريمة ارتكبها كتائبيون حاقدون بدم بارد بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (56 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

ذكرى جريمة ارتكبها كتائبيون حاقدون بدم بارد

(مذبحة عين الرمانة...مذبحة البوسطة) 

 

محمود كعوش

مدفوعين بحملات التعبئة والتحريض التي شنها ومارسها حزب الكتائب اللبناني ضد الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، على امتداد الأعوام التي تلت عقد "إتفاق القاهرة" بين السلطة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1969 برعاية جمهورية مصر العربية في ظل رئاسة الراحل الكبير جمال عبد الناصر، وعلى خلفية تغذية قيادة هذا الحزب لكوادره وأعضائه بتعاليم الإرهاب الصهيوني وزرع سموم تلك التعاليم في نفوسهم، قامت مجموعة حاقدة من هؤلاء يوم الأحد الموافق 13 نيسان من عام 1975 بارتكاب مذبحة بشعة في منطقة عين الرمانة البيروتية لم تقل دموية وبشاعة عن المذابح والمجازر وحروب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين.


"


(أقرأ المزيد ... | 10114 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عيد الانتصار للحياة..!! في الصميم - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (8 قراءة)
الموضوع جلال عارف

عيد الانتصار للحياة..!!

في الصميم


شم النسيم هو احتفال المصريين -منذ آلاف السنين- بانتصار الحياة. تتفتح الأزهار، وتورق الأشجار، وتبدأ الأرض موسم العطاء. إنها الحياة تتجدد، فلنحتفي بالحياة.. هكذا بدأ الفراعنة عيد شم  النسيم، واستمر المصريون -علي مر العصور- يقتدون بهم، ويعلنون في هذا العيد محبتهم للحياة، ويجددون الشكر لله علي عطائه الذي لاينفد وعلي نعمه التي يمنحها للإنسان الذي استخلفه في الأرض.
كنت طفلاً في مدينة تعودت أن يكون احتفالها بشم النسيم هو الأروع وأن تكون بهجتها في هذا اليوم مذهلة. تكتسي الشوارع والبيوت والبحر والقناة بلون الفرح، ويتحول البشر جميعا في »بورسعيد« إلي كائنات تنثر عطر المحبة وعشق الحياة في الكون كله.
وفجأة جاء العدوان الثلاثي. وقفت المدينة- ووراءها مصر كلها -تسجل أروع صفحات البطولة حتي انهزم العدوان. انسحبت قوات الاحتلال  وانتصرت مصر، وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ العالم.
بعد بضعة شهور جاء شم النسيم كانت المدينة التي فقدت آلاف الشهداء مازالت تضمد جراحها. لكنها قررت أن تحتفل كما تعودت، وأن يكون احتفالها بالنصر تحية لأرواح  الشهداء، واعتزازا بالقناة التي استعادتها مصر، وبالسد العالي الذي سيتم بناؤه، وبحياة جديدة تليق بتضحيات الشهداء.
علي أنغام السمسية وهي تنشد الأغاني الوطنية، ومع حرق الدمي التي تمثل زعماء العدوان الذي انهزم علي أرض بورسعيد.. تعلمنا الدرس الأول في أن نقهر دعاة الموت بأن ننتصر للحياة.. وبأن نهزم من يريد نشر الدماء  بأن نبني ونعلو بالبناء. وبأن نسد الطريق أمام الباطل بأن يزداد إيماننا-يوما بعد يوم- بأن الحق لابد أن ينتصر.. مهما كانت التضحيات ومهما تحملنا من آلام.
>>>
..ومازال الباطل يحاول أن يسمم حياتنا ومازال الشهداء يسقطون دفاعا عن أجمل الأوطان.. ومازلنا قادرين علي تحمل التضحيات.. ومازلنا مؤمنين بأن  انتصارنا علي الجهالة والارهاب ضرورة حياة لمصر. ومازلنا- رغم الألم- قادرين علي أن نحتفي بالحياة التي نحميها من خفافيش الظلام.
كل عام ومصر بخير.. وكل شم نسيم ونحن قادرون علي الانتصار للحياة ولمصر البهية.
مصر الجميلة.. خليك فاكر!!

ع




(تعليقات? | التقييم: 0)

شم نسيم الوحدة الوطنية - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 20-7-1438 هـ (12 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

شم نسيم الوحدة الوطنية




أدمت تنظيمات الإسلام السياسى قلوب المصريين بتفجيريها الوحشيين لكنيستى مارى جرجس فى طنطا والمرقسية فى الاسكندرية، اللذين أسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحي، اثناء صلاتهم، يوم الأحد قبل الأخير..وانتظر الإرهابيون «جنى ثمار» الجريمتين، أى تحقيق الفرقة بين ابناء الوطن الواحد والذى تسعى القوى المعادية مصر الى تحقيقه، منذ أواخر القرن التاسع عشر.. كان شعار بريطانيا، إبان احتلالها لمصر، هو «فرق تسد».. وحيث إننا عنصر واحد، وكما أقرت هي، بأنه لا احد يستطيع ان يفرق بين المسلم والمسيحي، إلا عندما يدخل هذا الجامع ليصلى ويدخل ذاك الكنيسة لأداء صلاته، بدأ استخدام جماعة الإخوان المسلمين فى تنفيذ المخطط. ولكن ثورة يوليو قيدته وساعد على ذلك خاصة، الشروع فى تحقيق العدالة الاجتماعية التى كانت حلم المصريين،الذين عانوا البؤس..




(تعليقات? | التقييم: 0)

من بيروت بدأت.. فأين ستنتهي؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1438 هـ (33 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

من بيروت بدأت.. فأين ستنتهي؟!

صبحي غندور*

 

يوم 13 نيسان/أبريل 1975 لم يكن فقط حادثة إطلاق نار على باص يحمل مجموعة من الفلسطينيين في ضاحية للعاصمة اللبنانية بيروت، بل كان هذا التاريخ بداية لحربٍ طاحنة في لبنان استمرّت 15 سنة ولم تنتهِ ذيولها بعد، وتورّطت فيها جهات عديدة عربية وإقليمية ودولية، كما كانت "نموذجاً" لحروب أهلية عربية حدثت في مشرق العرب ومغربهم وفي عمقهم الأفريقي بالسودان. وكم من هذه الحروب الأهلية العربية الجارية حالياً قد بدأ أيضاً بحوادث محدودة؟!.

42 عاماً مضت على ذكرى اشتعال حرب لبنان، التي تزامنت مع توقيع نظام مصر- السادات على المعاهدة مع إسرائيل ثمّ على معاهدات "كامب ديفيد"، والتي تبعتها أيضاً الحرب العراقية – الإيرانية عقب اندلاع الثورة الإيرانية، ثمّ غزو النظام العراقي السابق لدولة الكويت، ثمّ حرب الخليج الثانية وتوزيع العراق إلى مناطق مقسّمة على أسسٍ إثنية ومذهبية، مما سهّل الحرب الأميركية - البريطانية عليه في العام 2003 وتفجير الصراعات الداخلية المسلّحة التي أفرزت "القاعدة" و"داعش" في المنطقة العربية، وما تقوم هذه الجماعات به الآن من أعمال إجرامية إرهابية بأسماء دينية.

وهل كان ممكناً لقيادة "منظّمة التحرير الفلسطينية" أن تقدِم على توقيع اتفاق أوسلو، وما فيه من تنازلات فلسطينية كبيرة، لولا تداعيات الحرب اللبنانية، التي تخلّلها أولاً اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان في العام 1978 وإقامة شريط حدودي آمن لها باسم "دولة لبنان الحر"، ثمّ بغزو إسرائيلي واسع في العام 1982 لمعظم المحافظات اللبنانية وللعاصمة بيروت، والذي أدّى إلى خروج مقاتلي "منظّمة التحرير" وقيادتها من لبنان؟!.

تداعياتٌ سلبية خطيرة حدثت في المنطقة العربية وجوارها الإقليمي في العقود الأربعة الماضية، منذ خروج مصر من الصراع العربي/الإسرائيلي، كان منها ما بدأ بفعل ظروفٍ محلية، أو بسبب تخطيطٍ وعدوانٍ خارجي، أو مزيج من الحالتين معاً.

والأمَّة العربية تحصد الآن نتائج سلبيّات العقود الماضية، وأخطر هذه السلبيّات هو تصاعد دور الطائفيين والمذهبيين والمتطرّفين العاملين على تقطيع أوصال كلّ بلدٍ عربي لصالح مشاريع أجنبية وصهيونية. فليست الظروف الداخلية فقط هي وراء عناصر الصراعات في هذا البلد وذاك، بل يلعب التدخّل الدولي والإقليمي دوراً هاماً في تقرير مصير بعض البلدان العربية.

ولقد أخطأ من ظنَّ أنّ الحرب اللبنانية عام 1975 كانت حرباً أهلية فقط، تنتهي باتفاق اللبنانيين فيما بينهم. فلقد كانت أزمة لبنان في العام 1975 مزيجاً من عوامل مركّبة داخلية وخارجية تحرّكت معاً لتصنع أتون الحرب والصراع المسلّح. هكذا هو التاريخ اللبناني المعاصر كلّه، منذ كان لبنان هو فقط منطقة جبل لبنان أيام حكم المتصرّفية في أواخر القرن التاسع عشر، وحيث جرت حرب الطائفتين المارونية والدرزية عام 1860 بتشجيع وتسليح أجنبي فرنسي وبريطاني. ثمّ هكذا كان الحال عام 1958 حينما شهد لبنان أحداثاً دموية كانت هي أيضاً مزيجاً من عناصر أزمة سياسية داخلية، مع تحريك وتأثير خارجي نتج عن إعلان مشروع حلف أيزنهاور والصراع الأميركي مع مصر عبد الناصر..

وجاءت حرب نيسان/أبريل 1975 لتؤكّد من جديد هذه الخلاصة عن تاريخ الأزمات اللبنانية، حيث امتزج الصراع الداخلي بأسبابه السياسية والاجتماعية مع الأبعاد الإقليمية والدولية، وتحديداً حول الموقف الإقليمي والدولي من الصراع العربي/الإسرائيلي ومن الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان.

لكن العامل الأهم في الحرب اللبنانية، كان المشروع الإسرائيلي الهادف لتحطيم النموذج اللبناني الذي تحدّث عنه أمام الأمم المتحدة عام 1974 رئيس الجمهورية اللبنانية آنذاك سليمان فرنجية، لحلّ القضية الفلسطينية من خلال دولة فلسطينية ديمقراطية تضمّ اليهود والمسلمين والمسيحيين كما هو النموذج اللبناني القائم على تعدّد الطوائف.

وقد استطاعت إسرائيل في احتلالها المباشر أوّل مرّة عام 1978 لمناطق لبنانية عديدة، ثمّ في احتلالها وغزوها لمناطق أخرى وللعاصمة بيروت عام 1982، أن تكون هي أكثر العوامل تأثيراً في الحرب اللبنانية وفي انعكاساتها الفلسطينية والسورية والعربية عموماً.

وامتزجت في المخطّطات الإسرائيلية بلبنان مشاريع التجزئة والتقسيم مع الاحتلال للأرض والسيطرة على المياه، ومع القضاء على المقاومة الفلسطينية المسلّحة، فضلاً عن إضعاف وإنهاك سوريا وإشغالها في صراعات عربية/عربية، بينما خطوات التسوية والمعاهدات كانت تجري على جبهات عربية أخرى.

وإذا كانت إسرائيل هي العامل الأوّل المفجّر للحرب اللبنانية وهي المستفيدة من تداعياتها، فإنّها لم تكن دائماً في موقع الرابح خلال الأربعين سنة الماضية. فصحيحٌ أنّ إسرائيل حقّقت أهدافاً كثيرة في محطّات الحرب اللبنانية، واستطاعت الوصول بغزوها العسكري عام 1982 إلى أوّل عاصمة عربية، لكن أيضاً كان لبنان أوّل بلد عربي يُجبر إسرائيل على الانسحاب عام 2000 بفضل المقاومة المسلّحة، لا حصيلة مفاوضات ومعاهدات. وصحيح أنّ إسرائيل دعمت أطرافاً لبنانية في الحرب وساهمت بإشعال معارك طائفية عديدة، لكنّها فشلت في تجزئة الوطن اللبناني وانتصر اتفاق الطائف العربي على مشاريع التقسيم الطائفي الإسرائيلي.

لكن المشاريع الإسرائيلية بشأن لبنان والمنطقة عموماً لم يتمّ التراجع عنها، بل كانت المتغيّرات التي حدثت وتحدث داخل بعض البلدان العربية، وفي المجالين الدولي والإقليمي، عناصر مساعدة على المثابرة لتنفيذ الأهداف الإسرائيلية بإقامة دويلات دينية وإثنية في عموم منطقة "الشرق الأوسط" من خلال حصاد نتائج الحروب الأهلية.

وما جرى في لبنان منذ 42 عاماً كان "نموذجاً" أرادت وعملت إسرائيل على تعميمه على بلاد عربية أخرى. فالحروب الأهلية العربية هي التي تُشغل العرب جميعاً عن الصراع مع إسرائيل، وهي التي تُهمّش القضية الفلسطينية، وهي التي تجعل "كره العربي للعربي أكثر من كرهه للإسرائيلي"، وهي التي تُحطّم الكيانات العربية القائمة الآن وتستبدلها بدويلات طائفية ومذهبية وإثنية تسبح جميعها في "فلك الدولة اليهودية الإسرائيلية". فما حدث في لبنان من حرب أهلية تكرّر في السودان وأدّى إلى تقسيمه، كما جرت الحروب الأهلية في الجزائر والعراق والصومال، وهي تحدث الآن في سوريا وليبيا واليمن، وحتّى مصر مهدّدةً أيضاً بهذا الخطر الطائفي التقسيمي الذي أدواته الآن تنظيماتٌ إرهابية بأسماء دينية!. 

كان لبنان قبل الحرب الأهليّة في 13 نيسان/أبريل 1975، نموذجاً للعرب في ممارسة الحياة السياسيّة الدّيمقراطيّة، والتّعدّدية الحزبيّة، والانفتاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولمجتمع الحرّيات العامّة بشكل عام. لكن بعد اشتعال الحرب الأهليّة في منتصف السبعينات في القرن الماضي، انكشفت مساوئ هذا "النّموذج اللّبناني" وما كان فيه من أمراض طائفيّة هدّدت الجسد اللبناني أكثر من مرّة بخطر الانتحار الّداخلي أو بالقتل المتعمّد من الخارج. فماضي لبنان (وكذلك هو حال بعض البلدان العربية الأخرى) وتاريخ وظروف نشأة كيانه وكيفية بناء نظامه الطائفي، كلّها عناصر تاريخية سلبية دائمة التأثير في أحداثه، تماماً كما هو أيضاً دور موقع لبنان الجغرافي حيث الخيار هو فقط بين محيطه العربي وبوابته السورية، وبين الوجود الإسرائيلي الذي سبّب أصلاً حدوث مشكلة مئات الألوف من اللاجئين الفلسطينيين، كما أنّ هذ الوجود أيضاً هو مصدر الأخطار على أرض لبنان وعلى وحدة شعبه.

وإذا كان اللبنانيون لا يستطيعون تغيير دور الجغرافيا في تطوّرات أوضاع كيانهم الوطني، فإنّ بإمكانهم حتماً تصحيح الخطيئة التاريخية المستمرّة في طبيعة نظامهم الطائفي السياسي. وعندما يفعل اللبنانيون ذلك يصونون وطنهم من الوقوع في شرك الحروب الأهلية من جديد، وهي حروب تعصف الآن في أكثر من مكان.

الحروب الأهلية العربية في التاريخ العربي المعاصر كانت بدايتها في لبنان عام 1975، لكن أين ستنتهي وكيف؟ الإجابة موجودة عند الحكّام والمعارضين العرب، وأيضاً بمقدار وعي الشعوب العربية لما حدث ويحدث!.

 

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

                                                sobhi@alhewar.com

 ----------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

عملية فردان الإجرامية !! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1438 هـ (72 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

كي لا ننسى

عملية فردان الإجرامية...حلقة من حلقات مسلسل الإرهاب الصهيوني المتواصل

(10 نيسان/أبريل 1973)

 

محمود كعوش

حملت أيام شهر نيسان//أبريل الفلسطيني على مدار سنوات النكبة التسعة والستين الكثير من ذكريات الألم والوجع والدم الفلسطيني. ففي هذا الشهر ارتكبت قوات الاحتلال الصهيونية والاستخبارات والوحدات الصهيونية الخاصة من المجازر والمذابح والاغتيالات بحق الشعب الفلسطيني ما يندى له ضمير الإنسانية ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي وأبسط قواعد العدل.

من تلك الأيام السوداء كان العاشر من نيسان/أبريل 1973 حين نجحت الاستخبارات و الوحدات الصهيونية الخاصة في تنفيذ عملية اغتيال إجرامية بحق ثلاثة من أبرز القادة الفلسطينيين. وأحدثت تلك العملية في حينه ضجة كبرى وكشفت عن شرخ أمني بالغ الخطورة في بنية منظمة التحرير الفلسطينية، وبالأخص حركة التحرير الوطني "فتح" التي كان ينتمي إليها أولئك القادة.
عملية الاغتيال، التي تمت في بداية حملة الإرهابية الصهيونية غولدا مئير، وعرفت باسم "ربيع فردان"، وأسماها الصهاينة "عملية هيبي"، وطالت القادة كمال ناصر و كمال عدوان ومحمد يوسف النجار، شكلت حلقة مهمة من حلقات مسلسل الإرهاب الصهيوني المتواصل.

ففي تلك العملية تمكن القائد العسكري الصهيوني و"وزير السياحة فيما بعد" آمنون شاحاك والقائد العسكري الصهيوني و"رئيس وزراء كيان العدو فيما بعد" إيهود باراك من الوصول إلى القادة الثلاثة على رأس وحدات استخباراتية صهيونية خاصة وتصفيتهم في منازلهم في ضاحية فردان في قلب العاصمة اللبنانية بيروت.


من هم الشهداء الثلاثة؟

الشهيد كمال ناصر أو "ضمير الثورة" (1924 - 1973) كان أحد أبرز رموز النضال والأدب في فلسطين وابن إحدى العائلات المسيحية الفلسطينية من بلدة بير زيت. كانت سيرة حياته مشابهة لسير حياة كثيرين من أبناء جيله من نشطاء الحركة الوطنية الفلسطينية، فهو خريج الجامعة الأمريكية في بيروت، التي تخرج منها أيضاً العديد من الذين أصبحوا رموزاً في الحركة الوطنية الفلسطينية وحركة حركة القوميين العرب، كان عضواً في حزب البعث العربي الاشتراكي، و أصدر صحيفة البعث في رام الله وصحفاً أخرى، وانتخب عضواً في مجلس النواب الأردني، و تعرّض للاعتقال بعد الاحتلال عام 1967 و أبعدته سلطات الاحتلال للخارج، ومن ثم أصبح عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول الإعلام فيها وناطقاً رسمياً باسمها، ومشرفاً على مجلة فلسطين الثورة التي صدرت باسم منظمة التحرير الفلسطينية .

الشهيد محمد يوسف النجار أو "أبو يوسف النجار" كما كان يناديه إخوانه في حركة فتح (1930 – 1973)، وكان يسكن في نفس العمارة التي كان يسكنها الشهيد كمال ناصر في ضاحية فردان في بيروت. كان النجار الذي لقبه المقربون منه "السهل الممتنع" عضواً في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني "فتح"، وينحدر من قرية يبنا قضاء الرملة. شرّد مع عائلته في عام النكبة، وعلى ما قيل فقد كان له نشاط في صفوف الإخوان المسلمين مثل كثيرين من الذين أسسوا الحركة. كان شعاره الثابت والدائم "الحق أولاً والمبدأ أولاً".

الشهيد كمال عدوان (1935 - 1973)، مثله مثل محمد يوسف النجار كان عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح التي شارك في تأسيسها، وتولى مسؤوليات في الإعلام الفلسطيني وأخرى تتعلق بالمقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. أتم دراسته في مصر ومن ثم عمل في كل من السعودية وقطر، وشارك في مقاومة العدوان على قطاع غزة خلال العدوان الثلاثي الذي شنه الكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا ضد مصر عام 1956 و أدّى ذلك إلى اعتقاله وقتذاك . عُرف الشهيد عدوان بمقولته الشهيرة "حتى تكون قومياً وحتى تكون أممياً لا بد أن تكون فلسطينياً أولاً".

 

نتذكرهم ولا ننساهم، هم وجميع إخوانهم ورفاقهم الذين قضوا شهداء من أجل فلسطين والقضية.

رحم الله الشهداء القادة، ورحم جميع شهداء فلسطين والأمتين العربية والإسلامية، وفك قيود الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية.

 

محمود كعوش

kawashmahmoud@yahoo.co.uk


"


(تعليقات? | التقييم: 0)

بوتين...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

بوتين...

كيف ستحافظ روسيا الاتحادية على سوريا المفيدة، وما الذي يريده الأمريكان...!

 

ما قاله مقتضى الصدر ليس انفعالا بل رسالة شديدة الخطورة تعطي لهذ المرحلة القصيرة والحساسة عنوانا واحدا: الأسد.

 

تيلرسون يفاوض لافروف في موسكو من موقع القوة، فما الذي يتغير على الأرض، لأنها ليست اشكالية تغيير إدارة في البيت الأبيض ولا تغيير اهداف الفوضى الخلاقة ولا حتى تغيير رئيسي في اساليبها:

القضية كلها في "تسريع" الوصول الى بعض النتائج على بعض المسارح، لأسباب محض أمريكية داخلية وتافهة ربما، ولكن مروحة تداعياتها قد لا تنتهي ولا تُبقي.

 

خروج الأسد من السلطة يعني إعادة تفاوض على جغرافية "سوريا المفيدة" وبالتالي سوريا كلها وهو ما لا يستطيع "بوتين" تقبله، إذا عليه ان يدفع ثمن سوريا المفيدة لروسيا: خروج الأسد من السلطة.

 

عرض "تيلرسون" هذا مخيف، لأن سلسلة التنازلات لن تنتهي، والخيارات محدودة، والساحات المجاورة عربيا وإقليميا مرشحة بدورها لصدمات وخصوصا في طهران التي تستعد للصدمة الأكبر والتغيير الأخطر في نظامها السياسي الرهيب: المرشد الثالث والأخير.

 

تنازل في دمشق يقود الى تغيير في طهران، والعكس مشكوك فيه: تغيير في طهران سيقود الى استمرارية في دمشق...!

 

هل يراهن "بوتين" على "نجاد" مثلا، بالتأكيد لا، ولا هو متمسك باتفاقيات النووي الإيراني وما بعدها، بل لا مصلحة روسية حقيقية في استقرار إيران، ولكن تحقيق توازن بين ساحتين عربية صغيرة/سوريا وإقليمية كبيرة/إيران يكاد يكون مستحيلا.

 

ربيع سوريا سينتهي مع صيف هذا العام الملتهب، وحده "بوتين" يستطيع احداث تغيير لا مفر منه، ولكنه لا يبدو مستعجلا، فعلا ماذا يراهن لمواجهة إدارة أمريكية فوضوية يمكنها احراجه على المدى القريب ويمكنه ارباكها على المدى المتوسط...!

 

بوتين فاوض أوباما على إيران، فترك له حرية التصرف في سوريا التي ادار مأساتها بشراكة قلقة وصعبة مع طهران.

إذا كانت هذه المعادلة صحيحة، علينا ن نرى تسارعا في تغيرات حادة في الهرم السلطوي_الديني الإيراني يقود الى مزيد من التوتر ليس فقط في حوض بحر العرب وبحر قزوين بل وفي أفغانستان الحلقة الأضعف في الطوق الامريكي غير المرئي حول إيران المتحفزة.

 

الفوضى الخلاقة التي ادارها بأدبيات سياسية عالية الثنائي أوباما_بوتين تدخل نفق الحروب الأمنية القذرة والغادرة في عهد الثنائي ترامب_بوتين: الاغتيالات والصدمات قادمة لا محالة.

 

هل ستدخل إسرائيل وسيطا نزيها بين حليفين استراتيجيين بوتين وترامب: ربما.

 

كيف سيكون التدخل الإسرائيلي لسحب فتيل صدام سيتحول الى صراع: عسكريا على الأرض.

 

ما الذي يمكن ان تفعله تركيا لمنع الصدام...!

 

أوراق بوتين على الأرض أقوى بكثير من أوراق ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي الرأسمالية وعبر الاعلاموفوبيا.

الرأسمالية الشرقية بقيادة موسكو تنتمي للشرق وتمتلك مفاتيح بواباته التي صنعها قديما الغرب، يا لها من فوضى خلاقة.

13/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../400

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ترامب...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

ترامب...

ظاهرة فوضوية في البيت الأبيض، بل مشروع فوضوي خلاق في الشرق.

 

عاد الى مركز القرار، بل أصبح قادرا على سلوك طرق أقصر واستخدام وسائل أكثر توحشا للوصول الى أهداف المشروع الرأسمالي الوحيد للشرق: "الفوضى الخلاقة".

 

راهن جميع المحليين محدودي الفكر على "ترامب" الفوضوي في مواجهة "كلينتون" المهذبة، ولا أحد يعرف لماذا، الاكيد أنهم في شرق الشياطين والملائكة، مصابون بلعنة الجلاد ويصيرون ضحايا، تلك هي ذاكرة قبائل وشعوب في كيانات وممالك مدن، بل في طوائف وممالك مذاهب، لا ينسون شيئا ولا يتعلمون شيئا، غزاة ومرتزقة غب الطلب.

 

غباء الجماعات المسعورة بهويات قابلة دائما للتحريض المجاني، معروضة للبيع والايجار في دكاكين المؤسسات الدينية_السياسية_الاجتماعية بالجملة والمفرّق، المصنوعة في الغرب الاستعماري والتي تقودها اليوم بتناغم تركيا وإسرائيل لخدمة أمريكا.

هذا الغباء ابجدية وإرادة وهوية وانتماء مشترك لقطعان ماشية يقودها رجل دين مضطرب نفسيا ومهووس سلطة وقتل تتحول في مواجهة بعضها البعض الى جماعات متوحشة من ذئاب البراري وثعالب الوديان، لا تريد ولا تستطيع أن تبني وطن او تحافظ على كيان او ترتقي فرديا وجماعيا الى عقلانية وهوية مجتمع انساني فكيف بوطن.

 

بلا طول سيرة لا جدوى منها، وبدون أي دخول في ماهية التغيرات الحقيقية في أساليب "الفوضى الخلاقة" الجديدة، ولا حتى المرور السطحي على ظاهرة "ترامب" الفوضوي واساليبه القديمة في الاقتصاد والجديدة في السياسة لتحقيق قفزة أو صدمة فوق خشبات مسارح متناغمة تشتعل تحت إيقاعات لحن شيطاني تتراقص عليه "كرة النار الأولغارشية المتدحرجة".

المأساة في سوريا تتسارع كبوابة عبور معلنة ومباشرة لسيد اللعبة الأمريكي الى إيران في حين تستمر بغداد بوابة دخول غير معلنة وغير مباشرة الى طهران.

 

العرض المتوحش على المسرح السوري ستتسارع مشاهده الدموية ومجازره المروعة وستتجاوز التغيرات كل منطق وكل تصور، ولم توضع له سيناريوهات من أساسه بل تركت إدارة أوباما لقوانين العشوائية الرهيبة ان تقود خطوات الفوضى الخلاقة ثم قررت إدارة ترامب ان قواعد اللعبة يجب أن تتغير وهذا ما سوف يكون.

 

من يتابع قائد أوركسترا الشيطان في سوريا، د. فيصل قاسم يمكنه بقليل من التأني وكثير من التصديق رؤية مشهد الموت الذي سيلي والصدمة التي ستحدث وحتى الغزو الإسرائيلي الذي لن يتأخر.

 

يمكن عمل الكثير لتجنب الكثير من الدمار والموت، ولكن لا وجود لعقلاء في وطن الحاقدين، بل في غيتو الانعزاليين ومزارع الغرباء والمتغربين.

12/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Thursday, April 13
· رسالة الى ضحايا التفجيرات الارهابية في كنائس مصر
Sunday, April 09
· برلمان يراقب الشعب - عبد الحليم قنديل
· رسالة إلى الشعب العربي في دول الخليج - أسعد أبو خليل
· زيارة السيسي لواشنطن وتفاؤل في غير محله – محمد عبد الحكم دياب
· العدوان الأمريكي والعدوان الكيماوي وجهان لعملة واحدة بقلم: محمود كعوش
· لا تقتلوا صالح بن يوسف مرتين بقلم إيهاب الغربي
Thursday, April 06
· صفقة القرن: أى سلام؟ - عبدالله السناوي
· ماذا تخطط واشنطن للمنطقة؟ - صبحي غندور
· استهتار أميركي - فريدة الشوباشي
Wednesday, April 05
· "الوطن" تنشر دراسة النائب مصطفى بكري حول "تيران وصنافير"
Tuesday, April 04
· مجدداً.. من ابن تيمية إلى حسن البنا.. التدقيق لازم - احمد الجمال
· انسحاب أمريكى من قيادة العالم - محمد السعيد ادريس
· خلفيات مريبة للتوجس الإسرائيلى - د‏.‏ محمد السعيد إدريس
· أربعون عاما من الحضور الطاغي للعندليب الأسمر - زياد شليوط
· كُنْ عربيا...زياد هواش
· ماذا يحدث بين السلطات فى مصر ؟ بقلم : محمود كامل الكومى
Sunday, April 02
· قبل القرار الأميركي! - جلال عارف
· ماذا ينتظر العرب فى واشنطن؟ - عبدالله السناوي
· جنيف4,75...زياد هواش
· الشعوبية التاريخية و المعاصرة من منظور نقدي اسلامى. د. صبرى محمد خليل
· الإخوان والسعودية.(الحلقة السادسة والأخيرة): أقسامهم ومحاور خطابهم...
· نزعة العنف لدى «الإخوان» من «النظام الخاص» إلى تنظيم القاعدة
· القصة الكاملة الحلقة الرابعة: السعودية بين مكائد «الإخوان» وحراك الصحوة
· لإخوان والسعودية.. القصة الكاملة الحلقة (3): بعد اصطدامه بـ«مراكز القوى»
· الإخوان والسعودية..(2): البنا لم يتردد.... عبد الله بن بجاد العتيبي
· الإخوان والسعودية.. القصة الكاملة (الحلقة الأولى) - عبد الله بن بجاد العتيبي
· عبدالناصر وعرب المهجر - فتحي الديب
· يوم قرر صدام التخلص من عبد الناصر‏!‏ - عادل حمودة
Friday, March 31
· عبد الناصر.. المعيار.. والمسطرة - احمد الجمال
· سلطان القاسمى.. «عن مصر والثقافة» - احمد الجمال

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية