Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر
·في ذكري مذبحة قانا : قصيدة زينب راحت تنام - للشاعر زين العابدين فؤاد

تم استعراض
45006271
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد عبدالله البلوي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 219

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  





 المنتدى

 
 
  
 
 
رويترز بي بي سي سكاي نيوز العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   الحياة النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر اخبار اليوم الأهرام
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

المقالات الأخيرة

· المصالحة المستحيلة مع تنظيم الإخوان .. درس من التاريخ! -د.صفوت حاتم[ تعليقات - 5 قراءة ]
· نصيحة ام ... وارنباطها بالعلاقات الدولية - محمد فؤاد المغازي[ تعليقات - 13 قراءة ]
· البحث عن المستقبل: التيه العربى والدول المستولدة قيصري - طلال سلمان[ تعليقات - 17 قراءة ]
· فاصل عن الخطاب الثقافى - احمد الجمال[ تعليقات - 27 قراءة ]
· المأساة التاريخية - احمد الجمال[ تعليقات - 20 قراءة ]
· خطايا الإخوان السبع - عبدالله السناوي[ تعليقات - 33 قراءة ]
· عن تلاشي «الدولة» على أيدي مسؤوليها.. - طلال سلمان[ تعليقات - 20 قراءة ]
· نهاية مبادرة السيسي - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 28 قراءة ]
· قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب[ تعليقات - 55 قراءة ]
· الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 49 قراءة ]
· أين الشعوب الإسلامية من الإسلام؟[ تعليقات - 68 قراءة ]
· تفجير يدل على بطله - طلال سلمان[ تعليقات - 65 قراءة ]
· إنجاز هائل وفساد مهول - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 86 قراءة ]
· قراءة أولى فيما أثير عن فكرة «الوطن العربي الكبير» - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 56 قراءة ]
· هل يصحّ الابتعاد عن الدين لمعالجة التطرف؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 46 قراءة ]
· نحو فهم صحيح لبعض القواعد السياسية عند أهل السنة .د. صبرى محمد خليل[ تعليقات - 49 قراءة ]
· درس في التاريخ صناعة رجل الدولة !! بقلم : دكتور صفوت حاتم[ تعليقات - 64 قراءة ]
· يد تبني ..وقدم تعرج !! بقلم : دكتور صفوت حاتم[ تعليقات - 56 قراءة ]
· في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي[ تعليقات - 82 قراءة ]
· رسالة هدى عبد الناصر الى حمدي رزق[ تعليقات - 98 قراءة ]
· وثائق دولة عبدالناصر.. - حمدي رزق[ تعليقات - 92 قراءة ]
· صمود الأُخوة المصرية السعودية .. الى آخر المدى - هدى جمال عبد الناصر[ تعليقات - 88 قراءة ]
· في الذكرى الخمسين للهزيمة: سنظل في بلادنا ولها.. - طلال سلمان[ تعليقات - 53 قراءة ]
· حاملة الطائرات جمال عبدالناصر - عمرو الشوبكي[ تعليقات - 68 قراءة ]
· مفارقة «الغنوشي» - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 59 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

المصالحة المستحيلة مع تنظيم الإخوان .. درس من التاريخ! -د.صفوت حاتم
أرسلت بواسطة admin في 20-9-1437 هـ (5 قراءة)
الموضوع صفوت حاتم

المصالحة المستحيلة مع تنظيم الإخوان .. درس من التاريخ!


قام إعلامى مصرى شهير فى الأيام الأخيرة بالترويج فى برنامجه لاحتمال قيام الدولة « بمصالحة « مع تنظيم الإخوان الإرهابي، وقد تسبب كلام هذا الاعلامى فى بث مناخ من القلق والرفض فى أوساط كثير من المصريين داخل وخارج البلاد. نظرا إلى ما يشاهده المصريون يوميا من إصرار تنظيم الإخوان على العنف وتهديد استقرار الدولة.


وللأسف يلجأ هذا « الإعلامي» فى ترويج « بضاعته « إلى الاعتماد على معلومة منقوصة.. أو شائعة.منثورة.. هنا أو هناك على صفحات التواصل الاجتماعى كالفيس بوك..ليصنع منها « موضوعا ساخنا « لبرنامجه واستنتاجاته « الفهلوية « التى يحرص على إصباغها بأساليب من السخرية والحركات المسرحية.. فيضفى بها تشويقا للمشاهد « الغلبان « الذى لا يطالع المعلومات فى مصادرها الحقيقية.


وبهذا الأسلوب من التشكيك والنيل من الدولة المصرية ، فقد كشف هذا الإعلامى عن القناع عن وجهه الحقيقي.. وانضم إلى جملة « أراجوزات التوك شو « السياسي.. الذين غادروا المسرح الإعلام.. واحدا بعد الآخر.. مجللين بسخط واحتقار غالبية المصريين بعد أن كشفوا.. واكتشفوا.. كمية العداء التى يكنها هؤلاء الإعلاميون للنظام الجديد الذى أسقط حكم الإخوان الإرهابى وتنظيمه السياسى السري.




(أقرأ المزيد ... | 21886 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نصيحة ام ... وارنباطها بالعلاقات الدولية - محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في 19-9-1437 هـ (13 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي

نصيحة أم ... وارتباطها بالعلاقات الدولية!!

بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

ملحوظة: أعيدوا قراءة هذا التحليل فقد نشر بتاريخ سابق على قرار المحكمة.

المنهـــج الخطــــأ:
لم يكن عنوان المقال الأخير هو: (نصيحة أم ... وارتباطها بالعلاقات الدولية)، في سلسلة مقالاتي التي أحاول من خلالها أن أرصد سياسات النظام السياسي الذي يتولى إدارة السلطة التنفيذية، في الداخل، وفي الاقليم، وفي المجال الدولي، بهدف تحديد قناعاته الفكرية، التي يتأثر بها وترشده في تطبيقاته، ومن ثم تحدد لنا توجهاته، حتى لو لم يعلن عنها بشكل واضح وتفصيلي.

المقال الأول: كان بعنوان السيسي...وخـــلل الانتقـال من قيـادة معركــة..إلي قيــادة ثـــورة.
المقال الثاني: كان بعنوان انهيار الدولة بدأ...عندما أصبحت مصر ملكا للثورة المضادة.
المقال الثالث: كان بعنوان إلـي أيـــن...نحــن ذاهبــون؟
المقال الرابع والأخير: كان بعنوان...توجهات النظام السياسي على المسرح الدولي.
وقد امتنعت عن نشره في ظل الانقسامات التي نشأت عن تنازل النظام السياسي عن جزيرتي (تيران وصنافير) المصرية، وحتى لا يقال: يصب الزيت على النار.

فبعد استماعي لخطاب الرئيس السيسي مع القوي الممثلة للمجتمع المصري. قمت بتغيير عنوان المقال الرابع والأخير ليصبح على النحو التالي: (نصيحة أم...وارتباطها بالعلاقات الدولية). هذا التغيير لم يكن بقصد الاساءة إلي والدة الرئيس السيسي رحمة الله عليها.

فإبداء الرأي يتعلق في استخدام النصيحة والاستشهاد بها، وما يترتب على ذلك من نتائج تَخَطَّتْ حدود (الإبن)، لتؤثر بنتائجها على مجتمع بأكمله، عندما يعتمدها (الإبن)، مَنْهَجَّا في إدارة الدولة.
هذا الاستشهاد كشف لي عن خلل مصدره خلط واقحام لمقولة في غير موضعها، وخلطا واقحاما لمقولة بررت له توظيفها في أخطر القضايا المرتبطة بأي مجتمع في العالم وهي قضية الأرض المكون الأول للدولة.




(أقرأ المزيد ... | 32753 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

البحث عن المستقبل: التيه العربى والدول المستولدة قيصري - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 17-9-1437 هـ (17 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


لم تعد للأسماء والتعابير السياسية التى سادت طيلة القرن المنقضى بين معاهدة سايكس بيكو (1916) ووعد بلفور (1917) وأيامنا هذه الدلالات ذات الوهج التى كانت لها عبر الزمان الذى مضى وتركنا فى تيه الفوضى الدموية التى نعيش.

كنت عندما تقول «العرب» ترتسم فى ذهنك خريطة تمتد مع أحلامك باتساع الأرض فى ما بين «الخليج الثائر والمحيط الهادر».

أما اليوم فعليك أن تسلم، مكرها، بهذا التهاوى للهوية الجامعة أو الضيق بها إلى حد التنصل منها.

بل إن بعض رفاقك وأصدقائك القدامى لا يتورع عن اتهامك، بأنك تعيش حلما، أو أنك تهيم مع الشعراء فى بيداء تخيلاتهم، أو أنك تسقط تجارب شعوب أخرى وفى عصور سابقة على واقعك الراهن المختلف جذريا، وإلى حد التضاد، مع أحلامك التى تتحول ــ بقوة الاستحالة ــ إلى أخيلة وتهويمات وهرب من الواقع إلى الخرافة.




(أقرأ المزيد ... | 7774 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فاصل عن الخطاب الثقافى - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1437 هـ (27 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال
فاصل عن الخطاب الثقافى


أؤجل للأسبوع المقبل استكمال ما بدأته حول ما أسميه الأفعى السلفية التى تفرخ العناصر الإرهابية التى تسمى نفسها جهادية،
وهو ما ظهر جليا فى اعترافات المتهمين الذين قبض عليهم فى جريمة مذبحة رجال الشرطة بحلوان، حيث قال المتهمون إنهم بدأوا الانضمام للفكر السلفى ومنه إلى ما سموه الفكر الجهادي، وما سأستكمله هو نشر بعض التعليقات التى وردتنى حول القضية، وفيها تعليقات أراها إضافة مهمة لما كتبته، وتكشف عن وعى وإدراك عميقين بأبعاد الموضوع، كما أننى سأشير إشارة وافية إلى ما تطبقه دولة الإمارات العربية المتحدة من قوانين تتصل بمسألة التمييز بكل أشكاله ومضامينه، وأيضا بما يتصل بتكفير الآخرين، وقد تفضل الصديق الأستاذ غسان طهبوب الصحفى والمفكر العربى مشكورا بإطلاعى على القانون الإماراتى فى هذا الصدد، وما أود أن أتحدث فيه اليوم هو الجدل المثار حول الخطاب الثقافى وتجديده وهو الخطاب الذى أرى أنه الأصل المتفرع عنه بقية الخطابات من دعوية وسياسية واجتماعية، لأن الثقافة بمعناها الواسع، تتجاوز الآداب والفنون إلى كل مناحى الحياة، ولا أظن أن تجديدا يحدث فى الخطاب الثقافى ما لم نناقش المدى الذى نطبق فيه عبارة افاقد الشيء لا يعطيهب على القائمين على الشأن الثقافى فى هذا الوطن!



(أقرأ المزيد ... | 5310 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المأساة التاريخية - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1437 هـ (20 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال


               

ليست مسئولية الحكم والحكومة فقط وإنما مسئولية كل من انتسب للعلم وللثقافة وللسياسة والعمل العام من أحزاب وتنظيمات وجمعيات مدنية بل ونقابات واتحادات وغيرها.. ذلك أن ما جرى فى تلك القرية من قرى أحد مراكز محافظة المنيا للسيدة المواطنة المصرية المسيحية ولأسرتها ولمنازل المسيحيين ليس أول مرة ولن يكون آخر مرة، مادامت أن الغالبية يريدون تعليقه فى رقبة الحكم والحكومة.. أى الرئاسة والوزارة والمحافظة والأمن، ولا يريد أحد أن يمسك المشرط ويفتح الورم الصديدى السام ليعتصر ما فيه من قيح نتن ودم فاسد ثم يتم إقفال الجرح على نظافة ورعاية الأنسجة الاجتماعية المحيطة به حتى تستعصى على التهتك والإصابة ثانية! وما سبق ليس تعميما للمسئولية لكى يفلت المسئولون من الحساب والعقاب، ولا هو دعوة للصبر على ما يحدث حتى يحلها الحلال وتثوب الأمة - عبر متعلميها ومثقفيها وسياسييها ونقاباتها واتحاداتها - إلى رشدها، وإنما هو - فوق حتمية الحساب والعقاب وتحديد المسئولية بدقة - دعوة للعمل الدؤوب المتراكم، لكى تنتفى هذه السبة عن جبين الأمة، ولكى لا يعود إكليل العار فاضحا على رؤوسها.




(أقرأ المزيد ... | 5283 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خطايا الإخوان السبع - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1437 هـ (33 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
خطايا الإخوان السبع - عبدالله السناوي
قبل أربعة أيام من تظاهرات (٣٠) يونيو بدا البلد على أعصابه ينتظر ما يقوله الرجل الذى آلت إليه مقاليد الرئاسة فى قاعة المؤتمرات الكبرى.

فى هذا المساء من عام (٢٠١٣) انتهى كل شىء وهو يخطب بعصبية بالغة بين حشد من أنصاره يدعونه إلى الحسم مع خصومه السياسيين والتحريض على أية قيمة ديمقراطية.


كانت الخطيئة السياسية الأولى إنكار أن هناك أزمة كبرى، وإنكار الأزمات من أسباب سقوط النظم وتقويض الرئاسات.


تصورت جماعة الإخوان المسلمين أن ما لديها من قوة فى التنظيم ووفرة فى الموارد كاف للحسم وأعدت بالفعل قوائم اعتقالات لخصومها بانتظار فشل (٣٠) يونيو.





(أقرأ المزيد ... | 6136 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن تلاشي «الدولة» على أيدي مسؤوليها.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1437 هـ (20 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
   
تتلاشى «الدولة» أمام عيون «رعاياها» وبمشاركة مكشوفة ومعززة بالإثارة طائفياً من أهل الطبقة السياسية، أصحاب الألقاب السامية، المسؤولين في ما تبقى من مؤسسات وإدارات ومجالس وهيئات.
الفراغ يُدَوِّي في القصر الجمهوري، والتعطيل الممنهج والمقصود يُبطل دور المجلس النيابي كمرجعية تشريعية جامعة ويحوله إلى «مكلمة» بلا نصاب، ومنصة لإطلاق الكل اتهامات ضد الكل حول المسؤولية عن البطالة التي صارت عرفا ومنهجاً في التعامل مع شؤون البلاد والعباد.        




(أقرأ المزيد ... | 4271 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نهاية مبادرة السيسي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1437 هـ (28 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

نهاية مبادرة السيسي

عبد الحليم قنديل

      

التلاعب بكلمة السلام كالتلاعب بكلمة الحرب كلاهما لعب بالنار، وقد يؤدي إلى كوارث يعلم الله ـ ويعلم الناس ـ مداها.
والحرب ليست دائما شيئا مكروها، ولا السلام كلمة لطيفة على الدوام، وقد عشنا في مصر زمن الحرب وزمن السلام، ونهضنا صناعيا وحضاريا في زمن الحروب، التي فرضت علينا، ولم تلحق بنا الهزيمة الحضارية الشاملة، إلا في الزمن الذي سموه بالسلام، وجعل حرب أكتوبر 1973نهاية لكل الحروب.







(أقرأ المزيد ... | 7611 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 13-9-1437 هـ (55 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
منذ العام 1948، نشأ الارتباط العضوي بين قضية فلسطين ودور مصر المركزي في محيطها العربي. ففي الوقت الذي كانت تكتمل فيه مأساة تدخل الجيوش العربية عسكرياً، في محاولة تمثيلية لمنع قيام دولة إسرائيل، كان نفر طليعي في تنظيم «الضباط الأحرار» يلمس لمس اليد تفاصيل مأساة النظام العربي الرسمي على أرض فلسطين، ويدرك بسليقته السياسية أن الخلل الأساسي المطلوب علاجه، هو هناك في القاهرة، كما في كل عاصمة عربية شاركت في أحداث 1948.
هذا التحليل السياسي البسيط والعميق في آن، كان في أساس الحدث الذي اكتمل بعد ذلك بسنوات أربع، فغيّر وجه المنطقة العربية كلها، لا مصر وحدها، على أيدي الضباط الأحرار والنظام الجديد الذي أسّسوه في القاهرة.
وكما كانت العلاقة واضحة منذ البداية بين التغيير الكبير الذي وقع وانطلاقة دور مصر العربي، فإن العلاقة صارت أوضح بين كل خطوة سياسية يخطوها النظام الجديد، داخلياً وخارجياً، من جهة، ومواجهة تحدي قيام دولة اسرائيل من جهة ثانية. وقد تجلّى ذلك عبر الخطوات الآتية:
ـ إعادة إحياء القطاعات الرئيسية في المجتمع المصري، بالتطبيق السريع لنظام الإصلاح الزراعي في العام 1952.
ـ قرار كسر احتكار السلاح الغربي، وتعويضه بتسليح الجيش المصري (أكبر الجيوش العربية)، بسلاح من المعسكر الشرقي في العام 1954.
ـ تطبيق اتفاقية جلاء الجيوش البريطانية المحتلة لمصر، في العام 1956.
ـ قرار تأميم قناة السويس لتغطية مشروع السد العالي، أكبر مشروع تنمية في المنطقة العربية، في العام 1956.
ـ إعلان الوحدة السياسية الاندماجية بين مصر وسوريا، في العام 1958، التي اختصرها الزعيم الإسرائيلي بن غوريون بالقول: «لقد أطبقت الكماشة العربية على إسرائيل»، والتي جاءت كرد عربي مباشر على اتفاقية «سايكس ـ بيكو» وعلى «وعد بلفور» معاً.
عند هذا الحد، أصبح ملحاً في المعسكر المضاد (التحالف الأميركي - الاسرائيلي وتوابعه في المنطقة)، وقف هذا الزحف المتصاعد لدور مصر في مركزها الأساسي، كما في محيطها العربي، فصدر القرار بتوجيه الضربتين المتعاقبتين (برغم مرور ست سنوات بينهما):
ـ ضربة الانفصال بين مصر وسوريا، التي أحسنت استغلال أخطاء نظام الوحدة الى أقصى مدى، في صيف العام 1961.
ـ وضربة إسرائيل العسكرية، العام 1967، التي جاءت عقاباً مباشراً لعبد الناصر بسبب رفضه الخضوع لتهديدات رسالة الرئيس الأميركي لندون جونسون في العام 1965، القاضية بضرورة تفكيك عناصر دور مصر العربي، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثقافياً.
وكان القرار المركزي في مصر، استجابة للمد الجماهيري العربي الذي أطلقته هزيمة 1967، يتمثل بالرد على الهزيمة عسكرياً وسياسياً. لكن قيادة السادات لـ «معركة العبور»، ذهبت بالمعركة في الاتجاه المعاكس، وتوّجت العبور المجهض، باتفاقية «كامب ديفيد»، التي جاءت تراجعاً مصرياً جذرياً عن دور مصر العربي، في العام 1978.
وراح دور مصر العربي في غفوة كاملة طوال عهد حسني مبارك، حتى «ثورة 25 يناير»، التي أعقبتها سلسلة من الأحداث السياسية، انتهت بانتخاب عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر.
طوال هذا الوقت، ظلت الأنظار معلقة على مصير اتفاقية «كامب ديفيد»: هل يبقى دور مصر العربي معطلاً في إطارها؟
وفي الوقت الذي كانت فيه بعض الآمال معلقة على أن تختار مصر اللحظة المناسبة للتخلص، ولو بالتدرّج من قيود الاتفاقية، فاجأنا الرئيس السيسي بالدعوة الى توسيع إطارها، لتضم مزيداً من الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بعد عودة جزيرتي تيران والصنافير إلى سيادتها.
إنه إذاً قرار بتثبيت وإطالة مرحلة لجم دور مصر العربي، عامة، وفي ما يخص القضية الفلسطينية خاصة.
هذه هي خلاصة الموقف حالياً. وحتى إشعار آخر، لا يبدو أن شيئاً مغايراً قريب في الأفق.



(تعليقات? | التقييم: 0)

الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 12-9-1437 هـ (49 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية


الأمل بالسلام الذي خرج من العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي (3/6/2016) بعد ختام اللقاء الذي ضم 29 وزيراً للخارجية كان متواضعاً، ومن هنا جاء الشعور الفلسطيني بالقلق من المسارات المحتملة التي يمكن أن تأخذها المبادرة الفرنسية، ولعل هذا ما دفع وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي لاتهام من وصفهم ب «لاعبين كبار» من دون أن يسميهم، عقب صدور البيان الختامي لهذا اللقاء ب «تخفيض مستوى التوقعات»، ومن ثم الخروج باستنتاج مهم مفاده «يبدو أننا نحن (الفلسطينيين) ندفع ثمن حضور اللاعبين الكبار، بحيث عملوا على تخفيض منسوب البيان، وما تضمنه، بحيث غاب عنه الكثير من النقاط الأساسية التي كنا نفترض أن تكون موجودة».V.dpuf




(أقرأ المزيد ... | 4428 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أين الشعوب الإسلامية من الإسلام؟
أرسلت بواسطة admin في 11-9-1437 هـ (68 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أين الشعوب الإسلامية من الإسلام؟

الإسلام ينبذ الإرهاب وقتل الأبرياء

صبحي غندور*

 

في الإسلام مفاهيم وضوابط واضحة لا تقبل بأيِّ حالٍ من الأحوال قتْل الأبرياء – وهو مضمون المصطلح المتداول الآن (الإرهاب)- مهما كانت الظروف والأعذار، حتّى ولو استخدم الطرف المعادي نفسه هذا الأسلوب.

وفي قول ابن آدم (هابيل) لأخيه (قابيل) حكمةٌ بالغةٌ لمن يعيها:

"لئِنْ بسَطْتَ إليَّ يدَكَ لتقتُلني ما أنا بباسطٍ يدِيَ إليكَ لأقتُلَكَ إنّي أخافُ اللهَ ربَّ العالمين. إنّي أُريدُ أن تبُوْأَ بإثْمي وإثْمِكَ فَتكونَ من أصحابِ النّارِ وذلكَ جزاءُ الظالمين". (القرآن الكريم- سورة المائدة/الآيتان 28 و29).

وفي القرآن الكريم أيضاً: "منْ قتَلَ نفْساً بغيْر نفْسٍ أو فَسَادٍ في الأرضِ فكأنّما قتلَ النَّاسَ جميعاً، ومَنْ أحْياها فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً" (سورة المائدة/الآية 32).

"


(أقرأ المزيد ... | 8397 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تفجير يدل على بطله - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 8-9-1437 هـ (65 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

التفجير المدوي الذي هز بيروت مساء أمس، وتحديداً في موعد إفطار الصائمين، يكاد يكون بمثابة «إعلان حرب» على لبنان، عبر اختيار خاصرته الرخوة: المصارف! وهي أحد عناوين النجاح، في ظل أوضاعه الاقتصادية المأزومة، نتيجة الحروب التي تكاد تلتهم المشرق العربي، والتي يزيد من حدتها الفراغ المدوي في رأس السلطة وشلل حكومته المركبة فسيفسائياً، بما يعجزها عن القرار.
لقد اختار صاحب القرار باستهداف لبنان، في هذه اللحظة الحرجة، ضحيته النموذجية: واحداً من أكبر المصارف في بيروت، سبق أن نشأ التباس بينه وبين نواب «حزب الله» ممن وطّنوا مرتباتهم (بالليرة) فيه، نتيجة رعبه من قرارات الحظر الأميركية التي طالت نفراً ممن وصفتهم واشنطن بـ «تنظيم الخارج» وأسبغت عليهم نعمة «الإرهابيين»!



(أقرأ المزيد ... | 3987 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إنجاز هائل وفساد مهول - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 7-9-1437 هـ (86 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

إنجاز هائل وفساد مهول

بالطبع ، تصعب الإطاحة بحوادث سنتين عاصفتين من حكم الرئيس السيسى فى مقال ، لكن المغزى العام للحوادث يظل ظاهرا وقابلا للإيجاز ، فقد جرى إنجاز هائل ، تواقت ـ للأسف ـ مع فساد مهول ، ومع غياب شبه مطلق لمعانى السياسة والحس الاجتماعى .

الإنجازات لا شك فيها ، وقد تمت بمعدلات غير مسبوقة ، وتجرى بها عملية إعادة تشكيل محسوسة للمعمور المصرى ، وتكلفت للآن ـ بحسب حصر السيسى ـ تريليونا و40 مليار جنيه مصرى ، من توسيع وتجديد وتعميق قناة السويس فى سنة واحدة ، وإلى ستة أنفاق عبور إلى سيناء من تحت القناة هى الأحدث من نوعها عالميا ، وإلى شبكة طرق كبرى فى طول البلاد وعرضها ، وفى قلب الصحراء ، وإلى إقامة موانى ومدن جديدة عصرية فى لمحة عين ، وإلى مئات الآلاف تلو مئات الآلاف من وحدات الإسكان الاجتماعى المتطور ، والاقتحام الجسور لمشكلة العشوائيات الخطرة ، وفتح شرايين جديدة عفية لنوعية حياة مختلفة ، ومعالجات جذرية شاملة لشبكات المياه والصرف الصحى ، وإحداث ثورة فى توفير موارد الطاقة الكهربية ، نهضت بها محطات طاقة كبرى بالمعايير الدولية ، وحققت فوائض متزايدة فى إمدادات الكهرباء للمنازل والمصانع ، سلكت طرق توفير الطاقة القديمة والمتجددة ، وزادت إلى استئناف المشروع النووى السلمى فى "الضبعة" ، وفى اختراق تخلفت عنه مصر فى الأربعين سنة الفائتة ، وبصياغة طموحة ، تعتمد على قرض روسى ميسر طويل الأجل ، يصل إلى 25 مليار دولار ، ومع مشروع استصلاح زراعى طموح ، يستهدف إضافة 4 ملايين فدان جديدة إلى أراضى مصر الزراعية ، ويبدأ بواحد ونصف مليون فدان ، ظهرت بواكيرها فى مشروع قمح "الفرافرة" ، ومع اتجاهات أقل إلى الآن لتطوير الصناعة المدنية ، خاصة فى مجال الأسمدة والكيماويات بالفيوم ودمياط و"العين السخنة" ، وتجديد شامل مدروس مخطط فى مصانع الإنتاج الحربى والهيئة العربية للتصنيع ، يقتحم مجالات صناعة حربية جديدة ، ويكون سندا لجيش تطور وتجدد كما لم يحدث من قبل ، جعله القوة العاشرة فى سباق السلاح الدولى ، وأول جيش فى المنطقة لديه حاملات طائرات ، بدأ انضمامها للعمل بتوريد حاملة الطائرات "جمال عبد الناصر" من طراز "ميسترال" الفرنسية الصنع ، ومع قفزات مذهلة فى تنويع مصادر السلاح ، وصناعة الطائرات بدون طيار ، وإضافة أحدث أجيال طائرات "الميج" و"السوخوى" الروسية ، و"صواريخ إنتاى" ، ونظام الدفاع الجوى الصاروخى "إس ـ 300" ، والذى يجعل مصر قلعة عصية على الاختراق من أى قوة منافسة أو معاكسة ، فضلا عن تقدم الجيش ، وحضوره الفعلى بكامل هيئته ، وفى كل سيناء ، وصولا إلى الحدود المصرية ـ الفلسطينية التاريخية ، ودهس كامل مناطق نزع السلاح التى كانت مفروضة بمقتضى الملاحق الأمنية لما يسمى معاهدة السلام المصرية مع كيان الاغتصاب الإسرائيلى .




(أقرأ المزيد ... | 9616 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

قراءة أولى فيما أثير عن فكرة «الوطن العربي الكبير» - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 7-9-1437 هـ (56 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

قراءة أولى فيما أثير عن فكرة «الوطن العربي الكبير»



نعود إلى الموضوع المثار عن ‫«الوطن العربي الكبير‫» أو ‫«الشرق العربي الجديد‫».. وقد تنوعت حوله الآراء واختلفت عليه الرؤى‫.. ومن شاركوا واهتموا على مدى أسابيع مضت؛ هم من بين شريحة عُمْرية تدور حول الستين من العمر وأكبر‫.. وهي عينة رغم تنوعها لا تساعد في إصدار حكم قاطع عن حجم تغلغل القضية المثارة بين أوساط الرأي العام‫.. وفي نفس الوقت فإنها بحكم السن شريحة مخضرمة؛ عاشت وشهدت أكثر من عصر‫.. وإن كانت قاصرة على ذوي الاختصاص والخبرة والأكاديميين والمهنيين والمثقفين‫.. وفيهم من جمع بين ممارسة الكتابة والتخصص المهني والعلمي‫.. ومن المحسوبين على ‫«صناع الوعي‫» إذا جاز التعبير‫.. وغاب المشاركون من القوى والشرائح الأخرى، ولم يكونوا على نفس الدرجة من الاهتمام بالقضية المثارة‫.. وأخص بالذكر رموز القوى المنتجة‫.. من فلاحين وعمال وصغار كسبة وحرفيين وعاملين في تجارة التجزئة وصغار ومتوسطي موظفي الدولة والقطاعين العام والخاص‫.. وهذا يمدنا بمؤشرات لا تقبل التعميم خارج حدود هذه العينة‫.




(أقرأ المزيد ... | 7676 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل يصحّ الابتعاد عن الدين لمعالجة التطرف؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 4-9-1437 هـ (46 قراءة)
الموضوع صبحي غندور


هل يصحّ الابتعاد عن الدين لمعالجة التطرف؟!
صبحي غندور*

مواجهة نهج التطرّف تتطلّب الآن من العرب الارتكاز إلى فكرٍ معتدل ينهض بهم، ويُحصّن وحدة أوطانهم، ويُحقّق التكامل بين بلادهم، ويُحسّن استخدام ثرواتهم، ويصون مجتمعاتهم المعرّضة الآن لكلّ الأخطار. لكن الفكر المعتدل المطلوب ليس هو بالفكر الواحد في كلّ مكان، ولا يجب أن يكون. فالاعتدال هو منهج وليس مضموناً عقائدياً.
وقد يكون المضمون دينياً أو علمانياً، وطنياً أو قومياً أو أممياً، لا همّ بذلك، فالمهم هو ضرورة اعتماد نهج الاعتدال ورفض التطرّف كمنهاج في التفكير وفي العمل وفي السلوك الفردي أيضاً.
فالاختلاف والتنوّع في البشر والطبيعة، هما سنّة الخلق وإرادة الخالق، بينما دعاة التطرّف اليوم (وهم أيضاً ينتمون إلى أديان وشعوب وأمكنة مختلفة) يريدون العالم كما هم عليه، و"من ليس معهم فهو ضدّهم"، ويكفّرون ويقتلون من ليس على معتقدهم حتّى لو كان من أتباع دينهم أو من وطنهم وقومهم.
لكنْ هناك انقسام في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة "العلمانية"، والآخر إلى الأخذ بالمنهج "الإسلامي". وكلٌّ من أصحاب المدرستين يحاول الربط بين منهجه وبين سمات إيجابية أخرى حدثت أو تحدث في المجتمع، رغم أنّ لا علاقة لها في الأصل بالمنهج الفكري نفسه. فالتيّار "العلماني" يعتبر معارك التحرّر القومي ضدّ الاستعمار في القرن العشرين، وكذلك معارك العدالة الاجتماعية، وكأنّها منجزات للتيار الفكري العلماني، بينما نجد على الطرف الآخر من يعتبر مثلاً ظاهرة المقاومة بمثابة انتصار للمنهج الفكري الإسلامي.
أعتقد أنّ في الحالتين ظلماً للحقيقة. فقضايا التحرّر والهُويّة القومية والعدالة الاجتماعية ومقاومة الاحتلال ومحاربة الظلم أينما كان وكيفما كان، هي كلّها قضايا إنسانية عامّة لا ترتبط بمنهج فكري محدّد. فلا الدين يتعارض مع هذه القضايا ولا الابتعاد عنه يعني تخلّياً عنها. وهناك أمثلة عديدة عن مجتمعات كافحت من أجل هذه القضايا لكن اختلفت دوافعها الفكرية ونظرتها لدور الدين في الحياة.
إذن، أساس الخلاف بين التيّارين "العلماني" و"الإسلامي" هو فكري محض، ولا يجوز إلحاق كل القضايا بطبيعة هذا الخلاف. فالهُويّة الوطنية أو القومية مثلاً أصبحت ضحية لهذا الخلاف بين التيّارين في المنطقة العربية، بينما لا تتناقض إطلاقاً الهُويّة الثقافية للشعوب مع معتقداتها الدينية. كذلك هو أسلوب المقاومة ضدّ المحتل أو المستعمر حيث هو وسيلة تحرّر استخدمتها قوى مختلفة الألوان والمناهج الفكرية.
إنّ العكس هو المفروض أن يحدث في البلاد العربية بين التيّارين "الإسلامي" و"العلماني"، أي أن يبقى الاختلاف قائماً في المسألة الفكرية وأن يتمّ البحث عن المشترك من القضايا الوطنية والاجتماعية. فالاحتلال الإسرائيلي مثلاً لم ولا يميّز بين التيّارين في الأراضي المحتلة، إذ المستهدَف هو الفلسطيني إن كان من هذا الدين أو ذاك، أو إن كان "علمانياً" أو "إسلامياً". الأمر نفسه ينطبق على القضايا الاجتماعية حيث لا ديناً أو لوناً فكرياً للفقر أو للظلم الاجتماعي.
أمّا الاختلاف على الجانب الفكري، فهو ظاهرة صحيّة إذا حصلت في مجتمعات تصون التعدّدية الفكرية والسياسية، وتسمح بالتداول السلمي للسلطة وباحترام وجود ودور "الرأي الآخر". وهي مواصفات وشروط لمجتمعات تعتمد الحياة السياسية الديمقراطية، وتكون مرجعيتها هي القوانين والدساتير المجمَع على الالتزام بها بين كلّ الأطراف. فلا ينقلب طرفٌ على الآخرين وحقوقهم أو على الدستور ذاته لمجرّد الوصول إلى الحكم. 
وهناك حاجة للتوافق المبدئي بين مختلف الاتجاهات الفكرية العربية على ضرورة الفرز والتمييز بين الجماعات التي تعمل تحت لواء أيَّة نظرية فكرية. فليس هناك مفهومٌ واحد لهذه النظريات حتّى داخل المعتقدين بها بشكل عام، ثم ليس هناك برنامج سياسي أو تطبيقي واحد حتّى بين الجماعات والحركات التي تتّفق على مفهومٍ واحد. هذا الأمر ينطبق على الجماعات "العلمانية" و"الإسلامية" كما على أتباع النظريات الشيوعية والرأسمالية، وعلى "المحافظين" والليبراليين" في العالم كلّه. كذلك صحّت هذه الخلاصة على التجارب القومية العربية، ومنها "الناصرية" و"البعث" وغيرهما، حيث غابت وحدة المفاهيم الفكرية والحركية عن هذه التجارب.
إذن، الموضوعية تفرض عدم وضع الحركات الإسلامية كلّها في سلّةٍ واحدة (فكراً وممارسة)، كذلك بالنسبة للقوى العلمانية.. وبالتالي عدم استخدام التعميم في التعامل مع أيَّة حالة.
أيضاً، من المعروف أنَّ أساليب الحكم ومفاهيم الدولة قد اختلفت إسلامياً من حقبةٍ لأخرى، حتّى في سياقها التاريخي منذ بدء الدعوة ثمّ في فترة الخلفاء الراشدين، ثمّ ما جرى بعد ذلك من حكم عائلي متوارث تحت مظلّة "الخلافة الإسلامية" وصراعات بين حقبة وأخرى، واختلاف في المفاهيم وصيغ الحكم ومرجعياته.
إنّ بإمكان المجتمع العربي الاستفادة فعلاً من التجربة "العلمانية الأميركية" المتميّزة عن التجارب العلمانية الأوروبية، لكن الأساس المطلوب عربياً وإسلامياً هو تعزيز منهج "العقلانية الدينية" في القضايا الفكرية والثقافية، من حيث استخدام العقل في فهم النصوص الدينية وعدم الارتكاز فقط على كتب التفسير والأحاديث وما يجري تداوله لأكثر من 1400 سنة، رغم تغيّر وتطوّر العالم والعلم، ومن ثمّ اعتماد المرجعية الشعبية في الوصول للحكم وفي أعمال المؤسسات التشريعية المنتخبة، وأيضاً بإلغاء الطائفية السياسية في بعض أنظمة الحكم (كما في لبنان والعراق الآن)، أي عدم اشتراط التبعية لدين أو مذهب أو أصول إثنية في أيّ موقع من مواقع الحكم ووظائف الدولة، مع اعتماد النهج الديمقراطي في مؤسسات الحكم وفي الوصول إليها، وبتحقيق المساواة الكاملة بين المواطنين (بما في ذلك المساواة بين المرأة والرجل) في الحقوق والواجبات.
إنّ المنطقة العربية هي مهد كلّ الرسالات السماوية والأنبياء ومواقع الحج الديني، وبالتالي فإنّ تغييب أو تهميش دور الدين فيها هو مسألة مستحيلة عملياً.
إنّ فصل الدين عن المجتمع لم يحصل في أيّ أمَّة إلا بفعل القوة (مثال نموذج تجارب الأنظمة الشيوعية). أما "فصل الدين عن الدولة" في الأنظمة الغربية فكان نسبياً، فهو في فرنسا فصلٌ كامل في السلوك السياسي والشخصي للحاكمين.. وهو في أميركا فصلٌ فقط بالسلوك السياسي.. ويختلف في بريطانيا عن النموذجين الفرنسي والأميركي.. وهناك في إيطاليا، وفي بعض دول أوروبا الأخرى، أحزاب سياسية قائمة على أساس ديني (كالحزب الديمقراطي المسيحي). أمّا في يوغوسلافيا، فلم ينجح الحكم العلماني الشيوعي (لأكثر من نصف قرن) في إزالة العصبيات الدينية حتّى بين الكاثوليك والأرثوذوكس!.
إنّ معالجة مشاكل العنف باسم الدين ليس حلّها بالابتعاد عن الدين، بدلالة ظهور حركات العنف في أميركا وأوروبا على أساس ديني رغم وجود الأنظمة العلمانية.
فالعلمانية وحدها هي ليست الحل لمشاكل المجتمع العربي!
ولقد شهدت بعض البلاد العربية والإسلامية تجارب لأنظمة حكم علمانية لكن بمعزل عن الديمقراطية السياسية في الحكم، والعدالة في المجتمع، فلم تفلح هذه التجارب في حلّ مشاكل دولها؛ كنظام بورقيبة في تونس، والنظام العلماني لشاه إيران، وتجربة الحكم الشيوعي في عدن الذي انتهى بصراعات قبائلية بين الحاكمين. وهذه التجارب لم تحلّ مشكلة غياب الديمقراطية.. ولم تحلّ مشكلة الأقليات.. ولم تحلّ المشاكل الاقتصادية.. ولم تحقّق التقدّم والعدالة الاجتماعية لشعوبها.
إنّ تنظيمات "القاعدة" و"داعش" و"النصرة" ما كانت لتظهر وتنمو في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال، لولا حالات الفوضى والحروب الأهلية التي نتجت عن احتلال أو تدخّل بعض الدول الكبرى في هذه البلدان. وهذه الجماعات التي تمارس أسلوب الإرهاب تحت شعاراتٍ دينية إسلامية، وهي تنشط الآن في عدّة دول بالمنطقة والعالم، تخدم في أساليبها وفي أفكارها المشروع الإسرائيلي الهادف لتقسيم المجتمعات العربية وهدم وحدة الأوطان والشعوب معاً. 
لكن المشكلة الأساس في البلاد العربية والإسلامية ستبقى في غياب المرجعيات الفكرية الدينية السليمة التي يُجمِع الناس عليها، وفي تحوُّل الأسماء الدينية إلى تجارة رابحة يمارسها البعض زوراً وبهتاناً.
فالعنصر الأهمّ في ظاهرة الإرهاب باسم الدين هو العامل الفكري/العقَدي، حيث تتوارث أجيال في المنطقة العربية والعالم الإسلامي مجموعةً من المفاهيم التي يتعارض بعضها مع أصول الدعوة الإسلامية، ومع خلاصة التجربة الإسلامية الأولى في فترة الهجرة النبوية وفي عهد الخلفاء الراشدين. 
إنّ المجتمع العربي بحاجة إلى إصلاحات فكرية وثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. وهذه الإصلاحات لا تتناقض مع القيم الدينية ولا تتعارض مع المفاهيم الإنسانية المعاصرة، وفي ذلك مسؤولية مشتركة لقوى "علمانية" و"إسلامية" تختلف فكرياً، لكنّها قد تشترك في برنامج نهضوي جديد، كما هو حال التجربة السياسية في تونس الآن.

6-6-2016
*مدير "مركز الحوار" في واشنطن

------------------------------------------------------------------------------------------
·لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:





(تعليقات? | التقييم: 0)

نحو فهم صحيح لبعض القواعد السياسية عند أهل السنة .د. صبرى محمد خليل
أرسلت بواسطة admin في 4-9-1437 هـ (49 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "نحو فهم صحيح لبعض القواعد السياسية عند أهل السنة
(عدم جواز الخروج على السلطان الجائر واماره الغلبة والصلاة خلف البر والفاجر)
د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: تهدف هذه الدراسة إلى تصحيح الفهم الخاطئ لبعض القواعد السياسية  عند أهل السنة، " وهى قواعد : عدم جواز الخروج على السلطان الجائر وأماره الغلبة والصلاة خلف البر والفاجر"، والقائم على أن  علماء أهل السنة قد قرروا هذه القواعد باعتبارها قواعد صالحه لكل زمان ومكان ، ولإثبات شرعيه نظم استبداديه . وهذا التصحيح يتحقق من من خلال تقديم الفهم الصحيح لهذه القواعد ،والقائم على ان علماء أهل السنة قد قرروا  هذه القواعد باعتبارها استثناء خاص بظروف زمانية ومكانية معينه، واستنادا إلى قاعدة الضرورة ، وبالتالي لا يمكن الاستناد إليها لتأكيد شرعيه اى نظم سياسيه استبداديه ."


(أقرأ المزيد ... | 12485 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

درس في التاريخ صناعة رجل الدولة !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
أرسلت بواسطة admin في 4-9-1437 هـ (64 قراءة)
الموضوع صفوت حاتم

حين دعتني مجلة المصور للمشاركة في العدد التذكاري  لمرور سنتين على تولي
السلطة السياسية في مصر .
فكرت أن كثير من الزملاء سيكتبون عن الإنجازات التي حصلت فعليا على الأرض .
وهي إنجازات يؤيدها من يؤيدها .. وله أسبابه . وينكرها من ينكرها .. وله أسبابه .

ولكن تبقى لحركة التاريخ منطقاً مخالفا لحساب الخسائر والانجازات .

لذلك آثرت أن يكون مقالي عن مفهوم رجل الدولة .. ودوره في التاريخ .

فخلال عامين من توليه الحكم  .. نجح الضابط " عبد الفتاح السيسي "  في
إقتحام  الساحة الدولية وتطويعها  رغم   الظروف والعداءات الدولية
القاسية  التي واجهته في بداية حكمه  .
الأكيد .. انه نجح ..  ببساطة وتواضع ..  في اكتساب  ثقة اقليمية و دولية
غير منكورة  .. وضعته بسرعة كلاعب دولي يحسب حسابه في صياغة مستقبل منطقة
  الشرق الأوسط .




(أقرأ المزيد ... | 41299 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يد تبني ..وقدم تعرج !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
أرسلت بواسطة admin في 4-9-1437 هـ (56 قراءة)
الموضوع صفوت حاتم

يد تبني ..وقدم تعرج !!

بقلم : دكتور صفوت حاتم

خلال السنة الأولى من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي .. كان معارضوه ينتقدونه بقسوة ﻷسفاره الخارجية المتعددة .. وأنه كان يتوجب عليه الإنشغال .. أولا .. باﻹوضاع الداخلية المتردية والمنهارة بسبب سوء الأحوال الإقتصادية والأمنية .

وأظن أن أولويات الرئيس في سنة حكمه الأولى ، كانت محددة بهدف واحد هو فك العزلة السياسية الخارجية التي واجهت مصر بعد سقوط حكم الأخوان .

ولأسباب مراوغة .. أهتمت أوروبا وأمريكا بالشكل الديمقراطي الذي آلت إليه الأمور في مصر بعد 30 يونيو ..

وبدا واضحا أن اهتمام أوروبا وأمريكا بالشكل السياسي كان أكثر من إهتمامهما بمسألة الاستقرار السياسي في بلد كمصر .. وما يعنيه سقوط الدولة فيها من كارثة محققة على كل منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط .




(أقرأ المزيد ... | 7704 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 2-9-1437 هـ (82 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
  • بعد أن أثرى الساحة العربية بمؤلفات ساهمت في تشكيل فكر ووجدان أجيال كاملة، غيّب الموت المفكر والروائي السوري البارز مطاع صفدي، الاثنين، عن عمر ناهز الـ87 عامًا، كان خلالها حاملًا لراية التنوير الفكري في العالم العربي سواء من خلال مؤلفاته الفكرية أو من خلال كتاباته في الصحف والمجلات العربية التي أضاء فيها على الكثير من أوجه الخلل في العالم العربي، والتي تحتاج للوقوف عندها. "العرب" نقلت جملة من آراء بعض الكتاب والمثقفين حول الراحل.
العرب حنان عقيل، أوس داوود يعقوب، مهيار أيوب 

 
رحيل في الزمن الصعب
 
ولد المفكر السوري عام 1929، غلبت النزعة الوجودية القومية على مساره الفكري في البداية، لكنه انتقل فيما بعد لفلسفة ما بعد الحداثة التي أصبح واحدًا من روّادها وكتب العديد من المؤلفات في الحديث عنها، وعلى رأسها كتابه الهام “نقد الفكر الغربي-الحداثة ما بعد الحداثة”.

بدأ صفدي رحلته مع الكتابة في خمسينات القرن العشرين، من خلال كتابة المقالات النقدية والكتابات القصصية، ثم كتب أعماله الروائية البارزة وهي “جيل القدر” و”ثائر محترف” و”الآكلون لحقوقهم”، إلا أن طغت الدراسات الفلسفية على أعماله فكتب العديد من المؤلفات الفكرية الهامة مثل “فلسفة القلق”، “الثورة في التجربة”، “استراتيجية التسمية في نظام الأنظمة المعرفية”، و”نقد العقل الغربي-الحداثة ما بعد الحداثة”، فضلًا عن ترجماته لعدد من المؤلفات الهامة ومقالاته في مجلة “الفكر العربي المعاصر” وغيرها من الدوريات.

يوصف صفدي من قبل البعض بأنه فيلسوف إشكالي، آمن بإمكانية نجاح النهضة العربية الثانية لكن بالترافق مع حركة تنوير المجتمعات العربية بإخراجها من عقلها الأسطوري الغيبي إلى العقل الخلاّق. بعد انخراطه الطويل في العمل الحزبي من خلال “حزب البعث” استقال ووضع مؤلفا بعنوان “حزب البعث، مأساة المولد مأساة النهاية” في العام الذي غادر فيه سوريا إلى بيروت.




(أقرأ المزيد ... | 26007 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسالة هدى عبد الناصر الى حمدي رزق
أرسلت بواسطة admin في 2-9-1437 هـ (98 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر
رسالة هدى عبد الناصر الى حمدي رزق

الأستاذ/ حمدى رزق

تحية طيبة

قرأت مقالك بالأمس فى "المصرى اليوم" بعنوان "وثائق دولة عبد الناصر"، وأسئلتك كلها منطقية، وكم من المرات تساءل أساتذة التاريخ فى مصر حول ضرورة توفير الوثائق الرسمية لهم؛ ليستطيعوا كتابة تاريخ مصر منذ قيام ثورة 23 يوليو بتجرد وموضوعية! فالباحث لا يستطيع أن يصل الى رأى علمى مجرد إلا باستخدام الوثائق الأصلية الخاصة بالموضوع.



(أقرأ المزيد ... | 6535 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

وثائق دولة عبدالناصر.. - حمدي رزق
أرسلت بواسطة admin في 2-9-1437 هـ (92 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر
وثائق دولة عبدالناصر..

 

قصة مثيرة تُروى، تم القبض على الأستاذ سامى شرف، سكرتير الرئيس عبدالناصر للمعلومات، صباح الخميس ١٣ مايو ١٩٧١ فيما سُمى قضية «مراكز القوى» الشهيرة. ويُروى لاحقاً أن المرحومين أشرف مروان (الموظف فى مكتب عبدالناصر، والمقرب من السادات)، والأستاذ محمد حسنين هيكل، دخلا إلى «مكتب شرف» فى اليوم التالى مباشرة، وصورا كل الوثائق والمستندات فى مكتبه بالميكروفيلم.




(أقرأ المزيد ... | 3739 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صمود الأُخوة المصرية السعودية .. الى آخر المدى - هدى جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1437 هـ (88 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر
كم سعدت – وغيرى من المصريين – بالتقارب المصرى السعودى؛ ليس من أجل تدفق الاستثمارات والمساندة الاقتصادية من جانب الأشقاء السعوديين، ولكن من أجل إحياء مشاعر الأخوة التى ترجع الى قديم الزمان..
فقد زار مؤسس المملكة - الملك عبد العزيز آل سعود - مصر فى يناير 1946، فى عهد الملك فاروق، وكانت جماهير الشعب تملأ الشوارع المؤدية للقصر تحية للضيف الكبير.
ولا أنسى – كما حُكى لى – أن مصر فى ذلك الوقت كانت ترسل كسوة الكعبة الى السعودية كل عام، وتسير فى موكب يخترق القاهرة، ويحف به المواطنون تفاؤلا وبركة.
وفى بداية ثورة 23 يوليو، تعددت اللقاءات بين الملك سعود والأمير فيصل وبين عبد الناصر، وعقد مؤتمر الحكومات العربية فى القاهرة فى الفترة من 22 – 29 يناير 1955؛ لبحث السياسة العربية الموحدة. وبلغ التنسيق أشده بعد تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثى على مصر فى أكتوبر – نوفمبر 1956.
ففى 22 سبتمبر 1956 عقد اجتماع فى السعودية ضم عبد الناصر وشكرى القوتلى والملك سعود، وبحث المؤتمر بوجه خاص مسألة قناة السويس، وكان هناك إجماع تام على تأييد مصر تأييدا كاملا فى سائر مواقفها.
وفى نفس الوقت كتب عبد الناصر بخط يده وبعنوان "الخطة البريطانية الأخيرة" ما يلى..



(أقرأ المزيد ... | 28171 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

في الذكرى الخمسين للهزيمة: سنظل في بلادنا ولها.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1437 هـ (53 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


نعيش في ظل نظام مقطوع الرأس، مشلول القرار، لا يحترم رعاياه، ولا تقر دولته بحقوقهم فيها وعليها. مع ذلك نلتفت إلى محيطنا الذي تتفجر دوله وتتشظى فنكاد نشكر الله على نعمه: ليس خطر الحرب الأهلية داهماً.. وبرغم كل شيء فما تزال الحياة ممكنة، أقله لكبار السن، في هذا الوطن الجميل الذي يودع شبابه كل صباح وقد قرروا مغادرته ـ أو دفعهم أهله إلى مغادرته ـ ليكون لهم مستقبل في بلاد التيه البعيدة.
نلتفت بالخوف إلى محيطنا الغارقة دوله ذات التاريخ المضيء في دماء أهلها الذين كانوا صناع الحضارة وأمجاد الأمة، فيأخذنا الرعب عليها ومنها وعلى مستقبلنا في أرض هذا الوطن الصغير الذي يضيق بأهله.



(أقرأ المزيد ... | 4281 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حاملة الطائرات جمال عبدالناصر - عمرو الشوبكي
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1437 هـ (68 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر


أن تمتلك مصر حاملة طائرات بحجم «ميسترال» فذلك تعزيز لقدرات الجيش المصرى، وخطوة مهمة فى اتجاه تأكيد تنوع مصادر السلاح، فهى سفينة عملاقة قادرة على حمل طائرات ومدرعات وعربات خفيفة، وأيضاً قادرة على القتال والمناورة فى عرض البحر.





(أقرأ المزيد ... | 3217 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

مفارقة «الغنوشي» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1437 هـ (59 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
Jun 06, 2016

■ الشــــيخ راشــــد الغنــــوشي لم يختلف مع الإخوان اليوم، فقد كان مختلفا أغلب الوقت، وحتى حين كان يطلق على حركتـــه في تونس اسم «الاتجاه الإسلامي»، فلم يكن قريـــــبا أبدا من تفكير قيادة الإخوان في مصر، بل كان أقرب إلى تفكير شخوص من أمثال عادل حسين وحسن الترابي.
كان الترابي إخواني النشأة، ثم جعل لنفسه اتجاها يزدري طريقه تفكير قادة الإخوان، وكان عادل حسين ماركسيا ثم ناصريا قبل اتجاهه الإسلامي، وكذلك كان الغنوشي ناصريا قبل اتجاهه الإسلامي.
الغنوشي ـ إذن ـ بنية ذهنية مختلفة، وقد حمل بشدة على طرق تفكير حسن البنا وسيد قطب، وعدها ـ في حوار صحافي ـ مجرد مراحل فات أوانها، وكلام «شمولي» لم يعد له محل من الإعراب العقلي، وانفعالات ترد على حوادث من نوع انهيار الخلافة العثمانية، أو ما بدا من تقييد نظم طاردت التدين ومنعت ارتداء الحجاب.
ثم هدم الغنوشي الفكرة الأساسية للإخوان ومن تلاهم أو انشق عنهم، وهـــــي فكرة نشر الإسلام من أول وجديد، ونعت مجتمعات المسلمين بالجاهلية أو بالكفر، وإقامة توازيات و»تماهيات» بين سيرة هذه الحركات وسيرة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وأحاديث إقامة خلافة على منهاج النبوة.



(أقرأ المزيد ... | 7362 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Sunday, June 05
· استحقاقات معارك تحرير الفلوجة والرقة - محمد السعيد ادريس
· هدموا كنائس الكفار .. الله أكبر - ياسمين الخطيب
· الهزيمة بأثر رجعي - عبدالله السناوي
· اخطر احاديث الرئيس - عادل السنهوري
Saturday, June 04
· عاش «جمال عبدالناصر» - عادل السنهوري
Thursday, June 02
· انتخابات أَمْ تحوّلات في المجتمع الأميركي؟! - صبحي غندور
· نحو فهم صحيح لمذهب الإمام ابن تيميه..د. صبرى محمد خليل
Tuesday, May 31
· فرنسا تسلم مصر الخميس حاملة المروحيات جمال عبد الناصر من طراز ميسترال
· الرعايا ديموقراطيون .. فماذا عن الطبقة السياسية؟! - طلال سلمان
· عشوائيات مصر
Sunday, May 29
· كلوفيس مقصود.. الأشجار تموت واقفة - احمد الجمال
· الخروج من الإخوان - عبدالله السناوي
· السلام الموهوم - عبد الحليم قنديل
· استباحة «النصرانى» - محمد سعد عبدالحفيظ
Saturday, May 28
· رد وملاحظات على وضع القوات المسلحة المصرية - محمد عبد الحكم دياب
· عار "سيدة المنيا" - عبد الرحيم علي
Thursday, May 26
· لا تنعوا العروبة مع نعي أحد روّادها! - صبحي غندور
Wednesday, May 25
· في تحية كلوفيس مقصود داعية العروبة والاشتراكية الذي لا يغيب.. - طلال سلمان
Tuesday, May 24
· حديث المؤامرة.. انظروا فى المرآة -عبد الله السناوي
· سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...
Sunday, May 22
· انظر خلفك فى غضب - عبدالله السناوي
· أحزان المليون مصري - عبد الحليم قنديل
Friday, May 20
· الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة - عبدالله السناوي
· هل ننتظر ولادة حزب إسلامي ديمقراطي؟ - رغيد الصلح
· تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''
Thursday, May 19
· خالد المعلم: أفريقيا والوفاء للزعيم جمال عبد الناصر
· التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية - صبحي غندور
· الضبط الشرعي لمفهوم التكفير في المذهب الوهابي - .د.صبرى خليل
· كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله.. - طلال سلمان
· كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية