Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

كلوفيس مقصود
[ كلوفيس مقصود ]

·وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً
·متى يصير العرب مؤسسين وليس مجرد وَرَثة لتراثهم! - مطاع صفدي
·من زنزانة البرغوثي إلى «البيت الأبيض» - كلوقيس مقصود
·إعادة السلام إلى الهلال الخصيب - كلوفيس مقصود
·الشروط الإسرائيليّة الجديدة تعرقل عمليّة السلام - كلوفيس مقصود
·المقاطعة الأكاديميّة لإسرائيل.. وبعدها الحوار! - كلوفس مقصود
·المحادثات الفلسطينيّة ـ الإسرائيليّة... طريق بلا خريطة - كلوفيس مقصود
·.. وتبقى مسؤولية توفير البوصلة لمن بادروا وأنجزوا - كلوفيس مقصود
·مفاجأة الربيع العربي - كلوفيس مقصود

تم استعراض
44436473
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Nader.Waqqad
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 218

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  





 المنتدى

 
 
  
 
 
رويترز بي بي سي سكاي نيوز العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   الحياة النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر اخبار اليوم الأهرام
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

المقالات الأخيرة

· انظر خلفك فى غضب - عبدالله السناوي[ تعليقات - 19 قراءة ]
· أحزان المليون مصري - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 13 قراءة ]
· الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 28 قراءة ]
· هل ننتظر ولادة حزب إسلامي ديمقراطي؟ - رغيد الصلح[ تعليقات - 19 قراءة ]
· تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''[ تعليقات - 20 قراءة ]
· خالد المعلم: أفريقيا والوفاء للزعيم جمال عبد الناصر[ تعليقات - 96 قراءة ]
· التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية - صبحي غندور[ تعليقات - 19 قراءة ]
· الضبط الشرعي لمفهوم التكفير في المذهب الوهابي - .د.صبرى خليل[ تعليقات - 26 قراءة ]
· كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله.. - طلال سلمان[ تعليقات - 17 قراءة ]
· كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور[ تعليقات - 19 قراءة ]
· من سايكس ـ بيكو إلى الدولار! - طلال سلمان[ تعليقات - 15 قراءة ]
· جلباب حبيب العادلي - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 27 قراءة ]
· النكبة والمصيدة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 42 قراءة ]
· الحكم بالمقاولة - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 44 قراءة ]
· السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي[ تعليقات - 24 قراءة ]
· وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً[ تعليقات - 38 قراءة ]
· حرائق الخوف - عبدالله السناوي[ تعليقات - 42 قراءة ]
· مشكلة تفسير أسباب الإرهاب - صبحي غندور[ تعليقات - 43 قراءة ]
· مؤسس "المصرى اليوم" يعتذر عن موقف الصحيفة من أزمة النقابة مع "الداخلية" [ تعليقات - 37 قراءة ]
· فى 18 ديسمبر 1969 - أحمد الجمال [ تعليقات - 48 قراءة ]
· معركة الحرية.. الصحفيين 10 VS الداخلية صفر - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 45 قراءة ]
· اختراع اسمه السياسية - عبدالله السناوي[ تعليقات - 43 قراءة ]
· الهيبة والقوة: مأزق شبه دولة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 39 قراءة ]
· ما البديل لحال العرب؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 51 قراءة ]
· ثلاث " حالات " من التسرع في مشهد مرتبك بقلم : دكتور صفوت حاتم[ تعليقات - 66 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

انظر خلفك فى غضب - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-8-1437 هـ (19 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

انظر خلفك فى غضب


الجيل الجديد فى مصر لا أول الغاضبين ولا آخرهم.
لكل جيل تجربته مع الغضب بحسب سياق التاريخ وتحدياته.

لا يوجد جيل واحد لعب أدوارا جوهرية فى التاريخ الحديث لم يرتبط صعوده بأسباب غضبه.

روح الغضب ليست تعبيرا طارئا على ظاهر الحوادث، إنما جوهر الصعود إلى مسارح التاريخ.

هناك فارق بين الغضب عن رؤية والجموح عن انفعال.

جميع الانتقاضات والثورات المصرية لخصت «قوة الغضب العام» على أوضاع لا يمكن احتمالها ولا يقبل استمرارها.

الحركة الوطنية التى تأسست فى مطلع القرن العشرين بزعامة الشاب العشرينى «مصطفى كامل» انطوت على غضب من الأسباب التى أفضت إلى هزيمة الثورة العرابية واحتلال مصر عام (١٨٨٢).




(أقرأ المزيد ... | 8078 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 3)

أحزان المليون مصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 16-8-1437 هـ (13 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

أحزان المليون مصري


على مدى عام كامل، دعونا إلى تنظيم حملة وطنية واسعة لإخلاء سبيل عشرات الآلاف من المعتقلين أو المحتجزين بغير تهم العنف والإرهاب المباشر، ووصفنا المطلوب مرات بأنه «إخلاء سبيل مصر» .
وباستثناءات عابرة لأعداد صغيرة أطلق سراحها، فقد ظلت المأساة تتفاقم وتتضخم، وصارت ورما سرطانيا في قلب مصر الموجوعة، وسيق المئات الإضافيين إلى السجن المغلظ في الأيام الأخيرة، ولمجرد أنهم اعترضوا على اتفاقية «تيران وصنافير»، ونظموا مظاهرات سلمية محدودة، خلت من الشغب والعنف، ولم تصب فيها بأذى أي ممتلكات عامة أو خاصة، وكان نصيبهم السجن لمدد طالت إلى خمس سنوات، وصدرت الأحكام في أيام، وشملت شبابا أغلبهم دون سن العشرين، ربما لا يعرفون أين تقع «تيران وصنافير» أصلا، لكن الغضب متعدد الموارد شحن نفوسهم، ودفعهم إلى مجرد التعبير عن رأي هم أحرار فيه، وكان يمكن تركهم لحال سبيلهم، أو الإفراج عنهم بعد ساعات من احتجازهم، وعلى نحو ما جرى لمئات سبقت في مظاهرات ما عرف بيوم «جمعة الأرض»، لكن الرشد الموقوت لسلطة غاشمة سرعان ما غاب، وبرزت روح انتقام عظيمة الغباوة، وتجبر عليهم جهاز الأمن، ووجهت لهم تهم عشوائية من نوع قلب نظام الحكم، وكأن الحكم ريشة في هواء، يلعب بها الشباب في مباريات ـ أو مظاهرات ـ «الكرة الطائرة»، فالحكم الذي يخاف من تظاهر مئات لا يستحق البقاء، وقد تظاهر ملايين الفرنسيين ضد قانون العمل، رغم إعلان حالة الطوارئ، ورغم موجة إرهاب عاتية تعرضت لها باريس، ولم يقل أحد هناك أن ضمان الأمن يتعارض مع حق التظاهر، ولا اتهموا المتظاهرين بالسعى لقلب نظام الحكم، ولم يقبض إلا على عدد محدود من المتظاهرين ارتكبوا أعمال عنف وشغب، ويحالون إلى محاكمات لا تنتهى عادة إلى سجن نافذ مغلظ أو مخفف، بل يحرص القضاة على أن تكون أحكام السجن في حال التظاهر مشفوعة دائما بإيقاف التنفيذ مع الغرامة.




(أقرأ المزيد ... | 7385 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 14-8-1437 هـ (28 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة


بالقرب من جزيرة «كارباثوس»، التى يلتحق ذكرها بالتراجيديات الإغريقية وأساطيرها، انفجرت طائرة مصرية قادمة من باريس فى واحدة من أكثر حوادث الطيران غموضا.

الانفجار بذاته فاجعة إنسانية داهمت ضحاياها كأنه مشهد مقتطع من أسطورة يساق أبطالها إلى أقدارهم بلا قدرة على منع أو طاقة على نجاة.
رغم المكان الأسطورى فإن الفاجعة افتقدت أية رواية شبه مقنعة ولا رواتها على إطلاع بما يجرى خلف المسرح.

رغم التحسن النسبى فى مستوى الأداء العام، قياسا على إدارة أزمات أخرى من ذلك النوع، لا يمكن إغفال الثغرات الواسعة التى أفضت إلى تضارب البيانات الرسمية، وتكذيب بعضها الآخر، كأنه لا يوجد أدنى تنسيق بين الجهات المختلفة فى الساعات الأولى للحادث الدامى.




(أقرأ المزيد ... | 6788 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هل ننتظر ولادة حزب إسلامي ديمقراطي؟ - رغيد الصلح
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1437 هـ (19 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


برحيل الفقيدين الكبيرين الدكتورين كلوفيس مقصود ومحمد المجذوب خسر العرب وجهين نبيلين من وجوه السياسة العربية. فطوال حياة مديدة وحافلة بالامتحانات والاختبارات والمنعطفات الحادة، حافظ الراحلان الكبيران على التزامهما بالقضية العربية، ولم يتخليا يوما عن هذه الفكرة رغم الإغراءات المادية والسياسية والمهنية الكثيرة التي كانت تغدق على كل من أدار ظهره لها.
وانطلاقا من إدراك ووعي لما تعانيه المنطقة العربية من متطلبات نهوضها، انحاز الراحلان المرموقان إلى جانب مشاريع المصالحة الوطنية والوفاق السياسي. فعندما اجتاحت لبنان موجة التعصب المذهبي، وقف الدكتور المجذوب يدين الجرائم التي غذت هذه الموجة وخاصة جريمة اغتيال الرئيس الحريري، ويضيف إليها تنديده بكل من يحرض على الاقتتال المذهبي ويحذر من الآثار البعيدة لهذا التحريض.
وعندما بدأ الانقسام يعصف بالجسم الفلسطيني وخاصة بين غزة والضفة، كان الدكتور مقصود من أوائل الذين حذروا من هذا الانقسام واستغلوا رصيدهم المعنوي لدى القيادات الفلسطينية للدعوة إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية كمدخل لمصالحات عربية أخرى ومصالحة عربية شاملة.




(أقرأ المزيد ... | 5211 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1437 هـ (20 قراءة)
الموضوع الإخوان المسلمين

تنظيم "فتح الإسلام" من التمرد على "أبو عمار" إلى أحضان "القاعدة"



طباعة تنظيم فتح الإسلام
 

النشأة / انشقاق عن انشقاق

ظهرت حركة فتح الإسلام إلى حيز الوجود لأول مرة في شهر نوفمبر من عام 2006 بعد انشقاقها عن حركة "فتح الانتفاضة" الفلسطينية المتمركزة في لبنان.
تنظيم فتح الإسلام

وحركة فتح الانتفاضة هي تنظيم فلسطيني شكل عام 1983 على يد نائب قائد قوات العاصفة أبو صالح والعقيدين "أبو موسى" و"أبو خالد العملة" و"أبو فاخر عدلي الخطيب" إثر انشقاقهم عن حركة فتح الفلسطينية.
وقد أيدت سوريا هذا الانشقاق ودعمته بقوة وهو ما يفسر نشوب عدة معارك في البقاع وطرابلس ضد الموالين لياسر عرفات، ثم انتقال الصراع في ما بعد إلى المخيمات حيث شاركت فتح الانتفاضة، حركة أمل، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ومنظمة الصاعقة في ما سمي بحرب المخيمات بين 1985 و1988.
وحرب المخيمات هي المعارك التي دارت بين مايو 1985 ويوليو 1988 بين قوات حركة أمل والجيش السوري والجيش اللبناني وبعض الفصائل الفلسطينية المدعومة من قبل سوريا من ضمنها حركة فتح الانتفاضة، ضد قوات فتح الموالية لياسر عرفات ومقاتلي حركة "المرابطون"، حول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت. 
ياسر عرفات
ياسر عرفات
وتوضع هذه الحرب في إطار صراع سوريا وحليفتها أمل ضد نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في لبنان، وقد انتهت المعارك بخروج قوات ياسر عرفات إلى مخيمات الجنوب، وكبح جموح السلاح الفلسطيني داخل لبنان، وانحسار المقاومة الفلسطينية داخل المخيمات.
وقد لعبت حركة فتح الانتفاضة دوراً كبيرا بعد اندلاع الحرب في سوريا، حيثُ كان لها دور محوري في قتال جبهة النصرة والتنظيمات المسلحة داخل مخيم اليرموك منذ منتصف 2012 بعد سقوط المخيم بيد قوات المعارضة السورية لا سيما جبهة النصرة والجيش الحر، فضلا عن ذلك لعبت فتح الانتفاضة دورا مهما في استعادة مخيم الحسينية القريب من مطار دمشق الدولي، حيث خاضت معركة اقتحام المخيم وطرد قوات المعارضة السورية منه، وحاليا فتح الانتفاضة تسيطر على مخيمي جرمانا والحسينية وتقود قوات الدفاع الوطني هناك.




(أقرأ المزيد ... | 16058 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خالد المعلم: أفريقيا والوفاء للزعيم جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (96 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

تحل علينا في هذا العام الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس بيكو، التي أراد لها الاستعمار أن تهيء الأرضية الصالحة لتقبل وجود كيان غريب في قلب الوطن العربي فكانت نكبة فلسطين وزرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرضها نتيجة لوعد بلفور الذي أعطي لليهود في العام 1917 أي بعد اتفاقية سايكس بيكو بعام، وقد نص الوعد على  إقامة وطن قومي لهم في فلسطين كي يكون كيانهم قاعدة متقدمة للاستعمار تمنع الأمة العربية من التوحد ومن أخذ مكانها تحت الشمس، وبقي العرب في حالة ضياع واستسلام إلى أن بزغ فجر جديد في صباح الثالث والعشرين من شهر تموز يوليو 1952 بقيادة الضابط الشاب جمال عبد الناصر الذي كان يحمل في داخله تصورا لمشروع متكامل لمصر وللأمة العربية والإسلامية ولأفريقيا بل والعالم عبر عنه في كتاب فلسفة الثورة من خلال إشارته إلى الدوائر الثلاث التي ينبغي لمصر أن تنخرط فيها وهي الدائرة العربية والدائرة الإسلامية والدائرة الأفريقية وقد حاول الزعيم جمال عبد الناصر أن يعمل على تحقيق الدوائر الثلالث بالتوازي فكانت قمة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الأفريقية ومنظمة التعاون الإسلامي إضافة إلى إقامة أول وحدة عربية في التاريخ الحديث وإعطاء مفهوم جديد للتعاون العربي من خلال جامعة الدول العربية.


"


(أقرأ المزيد ... | 5057 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية

صبحي غندور*

 

حرص الدكتور كلوفيس مقصود، رحمه الله، على المشاركة والحديث في الأمسية الخاصة التي أقامها "مركز الحوار العربي" بواشنطن احتفالاً بالندوة الألف للمركز، وكان ذلك هو النشاط الأخير له قبل وفاته بأيامٍ قليلة. وكان مردّ حرص الدكتور مقصود على الوجود في هذه الأمسية هو تقديره الكبير لأهمّية تجربة "الحوار" في العاصمة الأميركية منذ انطلاقتها الأولى كمطبوعة في العام 1989 ثمّ بعد تحوّلها إلى منتدى ثقافي عربي في العام 1994، حيث رافق الدكتور مقصود هذه التجربة الفكرية الحوارية في كلّ مراحلها، والتي كانت تعني بالنسبة إليه بناء خميرة جيّدة لما هو مطلوبٌ عربياً من تنوّعٍ وسط الوحدة، تنوّع في الأصول الوطنية والدينية، وفي الأفكار والمعتقدات والمهن والأعمار، لكن ضمن دائرة وحدة الثقافة العربية ووحدة الانتماء لهُويّة عربية مشتركة.


"


(أقرأ المزيد ... | 8366 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الضبط الشرعي لمفهوم التكفير في المذهب الوهابي - .د.صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (26 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "الضبط الشرعي لمفهوم التكفير  في المذهب الوهابي
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: تتناول هذه الدراسة الضبط الشرعي لمفهوم التكفير والمفاهيم المتصلة به وأهمها مفهوم  القتال في المذهب الوهابي، ومضمون هذا الضبط - الشرعي - الالتزام بالضوابط الشرعية لمفهوم التكفير - والمفاهيم المتصلة به كمفهوم القتال-  من خلال موافقة مذهب أهل ألسنه ، القائم على الضبط الشرعي لهذا المفهوم - وغيره من المفاهيم -  ومفارقه مذهب الخوارج ، القائم على الإطلاق البدعى لهذه المفاهيم  . وتعرض الدراسة أولا للضبط الشرعي لهذه المفاهيم عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب ، في معرض رده على اتهام بعض العلماء له بتكفيره للمسلمين،ثم تبين أن نفى الشيخ  محمد بن عبد الوهاب الاتهام الموجه له بتكفير المسلمين ، وتقريره التزامه بالضوابط الشرعية للتكفير، لم يحول دون استمرار هذا الاتهام للشيخ والمذهب بعد وفاته. وان هذا يعنى ضرورة ضبط دلالات هذه النصوص ، بصرفها من الدلالة التي تفيد الإطلاق البدعى للتكفير، إلى دلاله أخرى تفيد الضبط الشرعي للتكفير بقرائن متعددة : أولا:النصوص الأخرى التي كتبها الشيخ والتي تنفى الدلالة الأولى وتفيد الدلالة  الثانية ،ثانيا:الضوابط الشرعية لمفهوم التكفير التي قررتها النصوص ، والتي قررها علماء أهل السنة ومنهم الإمام ابن تيميه – شيخ الشيخ بن عبد الوهاب ، والتي اقر الشيخ التزامه بها، ثالثا: الرجوع إلى الدلالة الاصليه للنصوص التي استند إليها الشيخ في كتابه هذه النصوص . ثم تعرض الدراسة ثانيا للضبط الشرعي لهذه المفاهيم عند علماء المذهب المعاصرين ، في معرض نفيهم  ادعاء بعض تنظيمات الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمة (كالقاعدة وداعش)، انتسابها إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أو السلفية أو حتى الإسلام ، وتقريرهم  أن هذه التنظيمات هي إحياء لمذهب الخوارج البدعى . ثم تبين الدراسة انه رغم  ذلك الا أن هذه التنظيمات ظلت على ادعاءها ، وهو ما أدى  استمرار اتهام المذهب بعدم الالتزام بالضوابط الشرعية لمفهوم التكفير والمفاهيم ذات الصلة كمفهوم القتال،وهو ما يفرض إجراء مزيد من الضبط الشرعي لمفهومي التكفير والقتال،  والذي يتضمن: أولا:النفي التفصيلي لصله تنظيمات الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمه بالمذهب والسلفية والإسلام، ثانيا: إلزام المنتسبين للمذهب بالالتزام بالضوابط الشرعية لمفهومي التكفير والقتال .























"


(أقرأ المزيد ... | 43040 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (17 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله..




لم تكن مصادفة أن «يؤجل»، كلوفيس مقصود رحيله، في مغتربه الاختياري الجامعي في واشنطن، بعيداً عن لبنان بأثقال الخيبة فيه، أياماً، حتى تجيء متزامنة مع الذكرى المئوية لمعاهدة سايكس ـ بيكو التي قسمت بلادنا بالفتنة تمهيداً للمشروع الإسرائيلي في فلسطين، فاتحاً أمام العرب باب «النكبة» التي تكاد الآن تتكامل فصولاً.
لقد اختار موعد رحيله كتظاهرة احتجاج على القصور العربي، بل التقصير، بل ما هو أفظع..
أما المصادفة فأن يصحبه ـ بقرار أيضاً ـ في هذه الرحلة الأخيرة القانوني العربي المميز الدكتور محمد المجذوب، الذي كان علماً من أعلام النضال القومي مسخراً علمه الغزير لخدمة قضايا أمته، وما أكثرها وأخطرها.
لقد اختار هذان الكبيران موعد المغادرة بدقة: بعد عيد الشهداء الذين أعدمهم الاحتلال التركي في بيروت فأعطوا ساحتها ـ القلب اسمها وعشية احتفال الكيان الصهيوني بالذكرى الثامنة والستين لإقامته بالقوة الأممية (والخيانة، عربياً) فوق أرض فلسطين..



(أقرأ المزيد ... | 7972 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (19 قراءة)
الموضوع معن بشور
في زيارتي «اليتيمة» إلى واشنطن في خريف العام 1995، كان من الطبيعي أن أسعى للقاء الدكتور كلوفيس مقصود وزوجته الراحلة الدكتورة هالة مالك سلام، وقد جمعتنا بهما أحلام ونضالات وتظاهرات من أجل فلسطين وقضايا الأمة.
وفي ذلك اللقاء كان «شيخ العروبة»، كما سمّاه يوماً جمال عبد الناصر، في قمة السعادة وهو يصطحبني إلى مكتبه في الجامعة الأميركية في واشنطن ليعُلمني عن افتتاح «مركز الجنوب» في الجامعة برئاسته، فبادرته مازحاً: «بعد المشرق حيث أمضيت سنوات في الهند، وبعد الغرب حيث تمضي سنوات في الولايات المتحدة الأميركية، جاء اليوم دور الجنوب».
لم يشاركني المزاح الأخ الكبير المولع بالتعليقات الساخرة، بل قال لي بصوت فيه الكثير من العزم والحزم معاً: «إنني أسعى عبر هذا المركز المخصص للبلدان النامية، أي لبلدان ما يسمّونه بالعالم الثالث من أجل أن أستكمل رسالة الحركة القومية العربية المعاصرة، يوم وجد جمال عبد الناصر ورفاقه أنفسهم يخوضون ثلاث معارك في آن معاً، معركة الاستقلال الوطني المصري، ومعركة الوحدة العربية، ومعركة التحرر العالمي التي انطلقت من باندونغ في أندونيسيا (1955) لتتواصل في بلغراد ـ يوغوسلافيا (1960)، ولتتحول إلى كتلة عالمية باسم «عدم الانحياز».
«عالمية العروبة» إذاً هي ما كان يشغل بال كلوفيس مقصود يومها، وهو الذي يدرك تلازم الوطنية مع العروبة مع الإنسانية الحقة، وقد تكرّس لديه هذا التلازم حين عاش في أوائل ستينيات القرن الماضي أعظم لحظات انطلاق كتلة «عدم الانحياز» وأعمدتها الثلاثة مصر بقيادة ناصر، والهند بقيادة نهرو، ويوغسلافيا بقيادة تيتو، من دون أن ننسى شوان لاي في الصين، وسوكارنو في أندونيسيا، وسيكوتوري في غينيا، وكاسترو في كوبا، ولومومبا في الكونغو، ومودييو كيتا في مالي...
قد يكون «للبنانية» كلوفيس مقصود الغنية بالتنوع والانفتاح دور مهم في هذا الاهتمام بـ «العالم الثالث» أو بـ «الجنوب» وفق مصطلحات هذا العصر. وقد يكون لعلاقته «الخاصة» بالشهيد كمال جنبلاط أيضاً دور في الخروج من التقوقع والانكفاء، وقد يكون لخاله اليساري العريق جورج حنا دور في تعزيز النزعة الأممية لدى هذا اللبناني الحائر والحالم بمجد لأمته يستعيد معه الأمجاد الغابرة.
لكن بالتأكيد أيضاً كان «للعروبة التقدمية» التي آمن بها كلوفيس وعمل لها طيلة حياته، الدور الأكبر في هذا الانحياز لعالم «عدم الانحياز». فكما تأبى العروبة التي يفهمها مقصود وجيله أن تتعالى عن خصوصيات مكونات الأمة وكياناتها الوطنية، بل ترى في نفسها تكاملاً بين هذه الخصوصية والكيانات، فإنه أيضاً أبى أن يرى العروبة أسيرة عرق دموي، أو نزعة عنصرية، أو انغلاق شوفيني. فالعروبة التي خرجت من أرضها معظم الرسالات السماوية، إما أن تكون إنسانية عالمية، أو لا تكون.
وإذا كان التاريخ يشكل جزءاً مهماً من مكونات العروبة كهوية ثقافية وحضارية جامعة، فإن النظرة المستقبلية للحركة العربية هي شرط وجودها، فلا مستقبل لعروبة لا تتطلع نحو المستقبل.
وبهذا المعنى لم تكن عالمية العروبة عند كلوفيس مقصود مجرد حنين أو «نوستالجيا» لزمن الأمجاد القومية مع جمال عبد الناصر والحركة القومية العربية فقط، بل كانت أيضاً وليدة إدراك عميق لقانون التلازم بين حركة التحــــرر العربية وحركة التـــحرر في العالم، خصوصاً أن إحدى ركائز المشروع الصهيوني قامت على التعبئة العالمية لصالح الكيان العنصري الغاصب.
واليوم، ومع ما نراه في أميركا الجنوبية، وفي جنوب إفريقيا، وفي جنوب آسيا وشرقها، من تململ واضح من نظام الهيمنة الأحادية الاستعمارية، وما نراه من انفضاض شرائح واسعة من الغرب الأميركي والأوروبي عن مساندة الكيان الصهيوني، نكتشف كم كانت نظرة كلوفيس مقصود وأبناء جيله ثاقبة حين رأوا أن معركتهم في العالم لا تقل أهمية عن معركتهم في بلادهم، وإن كانت المعركة في بلادهم هي التي تحسم مستقبل معركتهم في العالم.
يوم التقيت العزيزين هالة وكلوفيس واستمعت منهما إلى ما يقومان به في «جمعية مناهضة التمييز العنصري» التي ترأستها هالة سلام لسنوات، وفي «مركز الجنوب» للدراسات في الجامعة الأميركية في واشنطن الذي ترأسه كلوفيس مقصود، تذكرت قول الشاعر...
«أتحسب أنك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر».



(تعليقات? | التقييم: 0)

من سايكس ـ بيكو إلى الدولار! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (15 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

في مثل هذه الأيام من العام 1916 تم «استبدال» الهيمنة التركية (العثمانية) على المشرق العربي بهيمنة غربية بريطانية ـ فرنسية، جاءت نتيجة لانتصار الغرب في الحرب العالمية الأولى..
ها هو المشرق الآن يسقط، بالكامل، تحت النفوذ الأميركي الذي تجاوز صيغة الاستعمار القديم، واستغنى عن الجيوش المحاربة مكتفياً بالسلاح الذي تصعب مقاومته والتصدي لهيمنته على العالم كله، تقريباً، وهو: الدولار.
مع المشرق، بل قبله سقط الغرب جميعاً، بدوله ذات التاريخ، في إسار هذا النفوذ.
إن الاستعمار الجديد ليس بحاجة إلى السلاح، وإن كان يملك أعظم ترسانة حربية، بين أسلحتها أرقى ما أنتج العقل الإنساني من أسباب التدمير، القنبلة الذرية معززة الآن بالصواريخ عابرة الكون وسائر أسلحة الدمار الشامل.
الاستعمار الجديد وسيلته أوراق خضراء متعددة القيمة هي: الدولار!



(أقرأ المزيد ... | 4223 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

جلباب حبيب العادلي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (27 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

جلباب حبيب العادلى!

06:30 م

الإثنين 16/مايو/2016



ربما لا يوجد تعريف للغباء أفضل مما قاله ألبرت أينشتاين أذكى علماء الفيزياء النووية، فالغباء هو أن نتوقع نتائج مختلفة مع تكرار الشئ نفسه، وقد نضيف أن تكرار الخطأ نفسه يؤدى إلى نتائج أفدح فى السوء.
وأخطر ما يجرى فى مصر الآن هو «غباوة» السلطة، وفقر خيالها المدهش، وتدنى مقدرتها على التصحيح الذاتى، وعودتها إلى الاغتراف من معين الأخطاء القاتلة ذاتها، ناسية أن تكرار ما كان فى الاقتصاد والأمن والسياسة، لن يؤدى إلى شئ آخر غير مصير الذى كان، فقد خلع الشعب المصرى رئيسين فى أقل من سنتين ونصف، ودون أن يؤدى خلع الرأس إلى تغيير النظام، بسبب طبيعة الثورة التلقائية بغير تنظيم قادر يسند ويغير، وهو ما أدى إلى مراوغات وارتباكات فى طبيعة السلطة، فلم تصل الثورة إلى السلطة بطبائع الأحوال، وتغيرت وجوه الذين توالوا على مسرح السلطة، زالت الصفوف الأولى للسلطة القديمة، وآل القرار لعناصر من الصف الثالث إلى العاشر، وبكفاءة أقل، وبانزلاق أكبر إلى تقليد الكبار الذاهبين إلى السجن أو إلى العزلة، وكأن التقليد والاستعادة الحرفية للأخطاء ذاتها، كأن التكرار ينقذ «الشطار»، أو يجنبهم مصائر السجن والعزلة ذاتها.



(أقرأ المزيد ... | 9952 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 3)

النكبة والمصيدة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (42 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
النكبة والمصيدة - عبداللله السناوي
النكبة والمصيدة - عبداللله السناوي النكبة والمصيدة


لا ضياع فلسطين آخر النكبات ولا التخلى عن «تيران» و«صنافير» نهاية المصائد.
ما بين جرح نكبة (١٩٤٨) الذى لم يندمل أبدا وشبح مصيدة (٢٠١٦) الذى ينذر بعواقب استراتيجية لا سبيل للتخفيف من وطأتها يطرح السؤال نفسه: هل ندرك حقا تاريخنا المعاصر، أحلامه المحبطة ودروسه القاسية؟
أسوأ ما تتعرض له أية أمة أن تخفت ذاكرتها إلى حد نسيان معاركها التى دفعت أثمانها دما وألما.
ما يوصف فى الخطاب الإسرائيلى بـ«عيد الاستقلال» هو نفسه «ذكرى النكبة».
لم يكن هناك تنبه حقيقى فى العالم العربى إلى حجم الخطر ومواطنه حتى داهمته المذابح الصهيونية ضد فلسطينيين عزل من السلاح لاستدعاء التهجير الجماعى من أراض هى أرضهم حاملين معهم مفاتيح بيوت لم يقدر لهم أن يعودوا إليها.
تحت صدمة النكبة جرت مراجعات واسعة لأسبابها، تطرقت لأوجه الخلل فى بنية المجتمعات العربية بالفحص والتشريح، وانتقدت الفكر العربى على نحو غير مسبوق، نشأت حركات سياسية من فوق أنقاضها، وجرت تغييرات جوهرية بنظم الحكم.



(أقرأ المزيد ... | 7039 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحكم بالمقاولة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (44 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

الحكم بالمقاولة

عبد الحليم قنديل

May 16, 2016


ربما لا يوجد تعريف للغباء أفضل مما قاله ألبرت أينشتاين أذكى علماء الفيزياء النووية، فالغباء هو أن نتوقع نتائج مختلفة مع تكرار الشيء نفسه، وقد نضيف أن تكرار الخطأ نفسه يؤدي إلى نتائج أفدح في السوء.
وأخطر ما يجري في مصر الآن هو «غباوة» السلطة، وفقر خيالها المدهش، وتدني مقدرتها على التصحيح الذاتي، وعودتها إلى الاغتراف من معين الأخطاء القاتلة ذاتها، ناسية أن تكرار ما كان في الاقتصاد والأمن والسياسة، لن يؤدي إلى شيء آخر غير مصير الذي كان، فقد خلع الشعب المصري رئيسين في أقل من سنتين ونصف السنة، وبدون أن يؤدي خلع الرأس إلى تغيير النظام، بسبب طبيعة الثورة التلقائــية بغير تنظيم قادر يسند ويغير، وهو ما أدى إلى مراوغات وارتباكات في طبيعة السلطة، فلم تصل الثورة إلى السلطة بطبائع الأحوال، وتغيرت وجوه الذين توالوا على مسرح السلطة، زالت الصفوف الأولى للسلطة القديمة، وآل القرار لعناصر من الصف الثالث إلى العاشر، وبكفاءة أقل، وبانزلاق أكبر إلى تقليد الكبار الذاهبين إلى السجن أو إلى العزلة، وكأن التقليد والاستعادة الحرفية للأخطاء ذاتها، كأن التكرار ينقذ «الشطار»، أو يجنبهم مصائر السجن والعزلة ذاتها.
ومع «عبقرية» الغباوة والتقليد والتكرار، تبدو المأساة أفدح مع بنية السلطة الحالية، وارتباكاتها التي لا تنتهى إلى حسم باتر، فثمة سلطة هي أقرب إلى «السَلَطة»، سلطة منشقة على نفسها، رئيس جديد يحكم بالنظام القديم نفسه، رئيس يرتكز على سلطة الجيش بمعناها الرمزي القوي في مصر، ويحقق إنجازات لا تنكر، تشرف عليها وتديرها هيئات الجيش، وتتم بسرعة وكفاءة وجودة منظورة، ويعمل بها إلى الآن ما يزيد على المليونين من المهندسين والفنيين والعمال المدنيين، وتكلفت إلى الآن ما يزيد عن التريليون جنيه مصرى بحساب الرئيس، لكن أغلب المصريين العاديين لا يكاد يشعر بآثارها الإيجابية الحالية، فأغلبها في خانة مشروعات البنية الأساسية الكبرى، التي لا تؤتي ثمارها إلا بعد حين وسنوات، فوق أنها بعيدة عن عين وقلب المواطن العادي، ربما باستثناء مصانع ومزارع «جهاز الخدمة الوطنية» التابع للقوات المسلحة، ومشروع القمح الرمزي الموحي في منطقة «الفرافرة» بالصحراء الغربية.
وربما لهذا السبب تتولد المفارقة، فالرئيس يشكو دائما من نقص الاعتراف العام بإنجازاته، وتعهد بتقديم كشف حساب مع اكتمال نصف مدته الرئاسية الأولى، ولا بأس بكشف الحساب، لكن الرئيس لا يلتفت أبدا إلى كشف السياسة، ولا إلى كونه صار رئيسا للبلد كلها، وليس ـ فقط ـ قائدا أعلى للقوات المسلحة، ويعيش الرجل في جلباب الجيش، ويفضل طريقة عمل الجيش، ويأتلف مع تنظيم الجيش وانضباطه المعروف، ويتصرف على طريقة مقاولات الإنجاز، لكنه لا يلتفت بما يكفي إلى ما هو أبعد من تنظيم الجيش، ويتناسى حتى لا نقول وصفا آخر، أن تنظيم المجتمع مختلف عن تنظيم الجيش، وأن فكرة «المقاولة» قد تفيد في كفاءة الإنجاز الإنشائي، لكنها لا تغني أبدا عن فكرة السياسة اللازمة لتنظيم الدولة وتنظيم المجتمع، وكلما ظهرت له مشكلات في الدولة أو في المجتمع، كان يكلف أجهزة الأمن بملء فراغ السياسة، وأن تتفاهم مع «جماعة البيزنس» لتأليف برلمان «سد خانة»، أو أن يكلف أجهزة أمن بإنشاء أحزاب «صوبة» رديفة للحكم، أو أن يعهد إليها بالتحكم في الصحافة، أو إنشاء سلاسل من الإذاعات والقنوات التلفزيونية، بدون «محتوى سياسي»، أو رسالة معينة يراد ترويجها.
وقد توحشت هذه الظاهرة الفارغة من المعنى، وتنافست فيها أجهزة أمن متعددة، وتوالت صراعاتها البينية المدمرة، فلم يعد جهاز أمن الدولة هو الوحيد «الشغال» في السياسة والإعلام، كما كان عليه الأمر أيام المخلــوع مبارك، بل اقتحمت الساحة أجهزة أخرى، ربما بإمكانات أوفر، ولكن بخبرات أقـــل، وبتعارضات في المصالح، وانقسامات في خطوط الوصل والفصل مع مليارديرات جماعة البيزنس، التي تملك بدورها ما تساوم به، فقد أنفقت بسخاء على شراء أحزاب وإذاعات وصحف وقنوات تلفزيونية، ونجحت في تشارك السيطرة مع جماعات الأمن على مشهد الدولة خارج الجيش، فقد سيطرت على «الميني برلمان» المنتخـــب من «ميــني شعب»، وقد فاز من فــــاز في البرلمان بعشـــرة في المئة لا غير من إجمالي الناخبين المســـجلـــين، ولا يبدو انصراف الشعــب مهماً عند جمــاعات الأمن ولا جماعة البيـــزنس، فالمـــهم ـ عندهـــم ـ أنه تمت المقاولة، وأنهم امتلكوا إطارا مؤثرا في عملية ترويض واحتواء قرارات الرئيس، وتوفير منبر لرأسمالية المحاسيب تنافس وتناهض به رأسمالية الجيش النامية.
وما جرى في البرلمان جرى مثله في تشكيل الحكومات، فقد كان مبارك يشكل حكومات رجال الأعمال، وتدهورت الحالة أكثر، وصارت الحكومة، ووزارات الاقتصاد بالذات، في حوزة «خدم» رجال الأعمال، ناهيك عن الفساد المتوحش في الجهاز الإداري للدولة، وغياب أي إجراء جاد أو شبه جاد لاستعادة الأموال المنهوبة، التي تبلغ قيمتها ـ بحسب الأرقام الرسمية ـ ما يناهز التريليون، أي الألف مليار جنيه، في مخالفات أراضي المجتمعات العمرانية والطرق الصحراوية وحدها، مع خضوع قرارات الحكم لسطوة النهابين، وقسوة قرارات رفع دعم الطاقة على أغلبية المصريين من الفقراء والطبقات الوسطى، وهو ما يثير غضبا شعبيا عارما، تزداد خطورته مع إغلاق سبل السياسة السلمية، وسيادة فكرة «المقاولة»، وتغول القمع، وعودة أجهزة الأمن للتمدد والتمطي في الفراغ المخيف.
وبالجملة، تبدو «دائرة الجيش»، وأدوارها المتزايدة، الشيء الوحيد المختلف عما كان عليه الوضع في أخريات زمن المخلوع مبارك، ويبدو الرئيس ساكنا في هذه الدائرة، ومعتمدا عليها بالأساس، فيما يظل مشهد السلطة الباقي كما كان عليه، وربما أسوأ مع أحوال الارتباك البادية، واشتعال السباق إلى حيازة الغنائم، وحرق الأرض تحت أقدام الرئيس، وحرق الاقتصاد بجنون مضاربات الدولار، وسعي «جماعة البيزنس» للتحكم في اختيارات الاقتصاد، وإلى حد الإعلان الرسمي المباشر عن عروض «رشاوى» لشراء جهاز الدولة، ومفاقمة ظواهر الاحتقان والظلم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، فيما لا يتقدم الرئيس لتصحيح الصورة، ولا لوقف الفوضى في كيان السلطة المملوكية المنقسمة على نفسها، وكلما لاح خطر اجتماعي أو سياسي شعبي، لجأ الرئيس إلى فكرة «المقاولة»، وترك الساحة نهبا لتقديرات وتصرفات أجهزة أمن غبية بطبعها، تلجأ بدورها إلى اجترار الخطايا القديمة، وارتداء جلباب «حبيب العادلي» خادم مبارك الأمني الشهير، وتكرار الغباوة ذاتها، في سياق مختلف، وفي أزمات توالت، لن يكون آخرها أزمة وزارة الداخلية مع نقابة الصحافيين المصريين، وهي أزمة تلخص المشهد كله، وليست مقصورة على جريمة اقتحام قوات الأمن لنقابة الصحافيين، وهي غير مسبوقة في التاريخ المصري، ولم يكن المقصود منها مجرد اعتقال مطلوبين، اعتصما في النقابة لساعات قليلة، ولا مجرد تنفيذ أمر ضبط وإحضار، بل بدا القصد ـ من قبل ومن بعد ـ ظاهرا، وهو الانتقام من المغزى التاريخي لنقابة الصحافيين، ومن الاحتجاجات على سلالمها التي دقت أعناقا وخلعت رؤساء، وأذلت مبارك والعادلي وزمرته، وجعلتهم لمن خلفهم آية تتلى، كان المقصود هو التحطيم المعنوي لقلعة الحرية التي يخشاها الطغاة، وهو ما ظهر في حرب وزارة الداخلية ضد الكتلة الغالبة من الصحافيين المصريين، التي اعتبرتها حربا مصيرية، ومعركة «تكسير عظام» للمتمردين الوطنيين، وقصفا لمبنى النقابة العريقة، التي تحولت إلى ملاذ لغضب الشعب المصري، فالقصة الأصلية في غضب الشعب من خلال نقابة الصحافيين، وليست ـ فقط ـ في غضبة الصحافيين من دوس كرامتهم وكرامة نقابتهم، وهو ما يفسر طبيعة الحملة الكبرى لتشويه الصحافيين، التي تجندت لها طاقات وملايين جماعة البيزنس، مع ملايين المصاريف السرية لجماعات الأمن، وانفسحت لها صحف وإذاعات وتلفزيونات رجال الأعمال، فيما انهمكت «جماعة الأمن» في إحياء وشد عصب العملاء والتابعين المعتمدين في البرلمان وأجهزة الإعلام، وتكليف «جماعة الأمن» بأداء أدوارها طبقا لمذكرة تعليمات جرى تسريبها بالقصد أو بالغفلة، ولم تخرج عن نصوصها أبدا دعاوى المتزعمين للحملة، ومن نوع «جبهة تصحيح المسار» وأشباهها، الذين احترقت أوراقهم قبل أن يجف حبرها، وارتطموا بصخرة انكشاف «الملاعيب» القديمة البائسة، وانكشاف أسماء «الفرع الصحافي» لكتائب «المواطنين الشرفاء» بالتعبير المصري الساخر الدارج، الذين أرادوا تقليد تكتيك حبيب العادلي المشهور في اختراق الأحزاب وتمزيقها، وتصوروا أن ما كان قد يصلح للإعادة والتكرار، وبهدف تمزيق نقابة الصحافيين هذه المرة، وهو ما انتهى إلى عكس المراد بالضبط، فقد يطمح وزير الداخلية الحالي إلى تكرار ما كان، وإلى استعادة «الغباوات» ذاتها، وارتداء جلباب حبيب العادلي مجددا، لكنه ـ ومن خلفه ـ ينسون شيئا غاية في البساطة، هو أن شعب حبيب العادلي «تعيش أنت».




(أقرأ المزيد ... | 8210 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 1)

السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (24 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي





بالرغم من سيطرة الأجواء شبْه الهادئة على محاور التوترات السياسية والعسكرية، فإن شعور الناس يبدو غير مطمئن لهدوء السطح من الظواهر العامة. فالناس ملّوا جميعاً التوقعات الكارثية المنتظرة من هذه الأحداث غير الواقعة فقط، وإن كانت مرشحة لتكون العناوين الأولى لحقائق اليوم التالي، من كل حدث خطير أمني أو دبلوماسي. فهل نقول أن أعنف مسلسلات العنف، ربما قد بلغت حالة استنزاف لفائض الهيجانات الكبيرة، ولتفضيل أن العالم العربي لو هدأت فيه الأمور لكان ذلك مبعث سلام ما قد يوصف بالعالمي بالمعنى المادي المباشر. كأنما ما حققته كوارث الربيع المشرقي كان ثمرة واحدة؛ هي إعادة ربط الحدث العربي عضوياً بالسياق العالمي حوله، واللحظة الراهنة من ثورة العنف المجتمعة تنبئ بكل وضوح، أن قرارات الحرب والسلم والهدنة لم تعد حكراً على أقطابها الميليشياوية وحدهم، لم تعد أمريكا حاكمة العالم، ومعها أوروبا. وحتى لو وجد بوتين لذاته مكاناً له في كرسي القرار، فلن يكون لذلك ثقله الخاص. فالمشكلة مع موسكو أن هذه الإمبراطورية المتخلفة في شتى مراحلها عجزت عن احترام قراراتها المصيرية الكبرى، ما دامت هي عينها عديمة التواصل ما بين شعوبها المحورية التي تفتقر روسيا دائماً إليها في الثقة بتماسكها القومي وتخطيطها الاستراتيجي.




(أقرأ المزيد ... | 4360 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (38 قراءة)
الموضوع كلوفيس مقصود

وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً




كلوفيس مقصود في آخر ندوة له

(الأربعاء 4-5-2016)


كنت مقاوماً في مواجهة استحقاق الموت كما كنت مقاوماً مناضلاً في كل حياتك من أجل قضايا الحرية والعدالة والعروبة الحضارية.

كنت "فلسطينياً" بارزاً في كتاباتك ومحاضراتك، وبحضورك القوي في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية التي شاركت بها، وها أنت الآن تغادرنا في يوم 15/5، يوم ذكرى "النكبة"، لتؤكد هذا الترابط بينك وبين فلسطين، ولتقول للعرب جميعاً أن فلسطين هي "أم القضايا العربية" في زمن التخلي الكبير عنها.

كنت "عروبياً" في عصر أصبح الحديث فيه عن "العروبة" تخلفاً بينما "المتقدمون" الرافضون لها  يبشّرون بالطائفية والمذهبية ليتكرّس عصر الصهينة والدويلات الدينية.

أمّا أنت يا كلوفيس فقد رفضت منذ عقود طويلة أن تبقى حبيس دائرة طائفتك المسيحية المارونية، أو دائرة وطنك لبنان، او حتى دائرة أمتك العربية الواسعة، فاسسّت مركزاً ل"جنوب الأرض" في الجامعة الأميركية بواشنطن، لتخاطب العالم اجمع بما يوحد الإنسانية لا بما يفرّقها.

كنت تفكّر وتتصرف في السنوات الأخيرة وكأنك ستعيش أبداً، فعقلك كان يرفض الأستسلام لخذلان جسدك ولما أصابه مؤخراً في اكثر من محطة زمنية، وكنت ترفض مغادرة حيوية ومرح الشباب التي زينت عقلك وسلوكك وحببّت الكبار والصغار بك، ولأنك كنت كذلك، فقد جعلتنا نعتقد أيضاً أنك باق معنا دائماً.

ومن الأمور التي لا أجد تفسيراً لها الآن، أن تأسيس "مركز الحوار العربي" في واشنطن في العام 1994 كان متزامناً مع ذكرى عيد ميلادك في شهر ديسمبر، فإذا بك تكون في آخر نشاط في حياتك، وفي آخر لقاء لك مع محبين، هو في أمسية "مركز الحوار" يوم الأربعاء 4/5/2016، حيث حرص بعض الحضور على طلب اخذ صور شخصية معك، وهو أمر لم يحدث من قبل في ندواتك العديدة بالمركز، وكأنهم يعلمون أنها "أمسية وداع" لك.

الموت هو سنّة الحياة، لكن العظماء الكبار يبقون في الأرض منارة لكل الأجيال، وستبقى يا كلوفيس معنا بفكرك وبتاريخك النضالي المشرّف، وبما تركته من تراث فكري مهم ومن أثر كبير في حياة الملايين من العرب.


الأحد 15-5-2016

صبحي غندور

 




(تعليقات? | التقييم: 5)

حرائق الخوف - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 7-8-1437 هـ (42 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
حرائق الخوف - عبدالله السناوي

حرائق الخوف أخطر من اندلاعات النيران فى منطقة تجارية إثر أخرى.

والتهوين من الحرائق المتتالية بـ«الرويعى» و«الغورية» و«دمياط الجديدة» ومناطق أخرى استخفاف بتداعياتها على مستويات الثقة العامة وهيبة الدولة.

عندما تخفق إجراءات السلامة والأمان والرقابة فى خفض فاتورة أية حرائق فإننا أمام دولة تفتقد الحد الأدنى من الجدية والكفاءة والقدرة على مواجهة الأزمات.

وعندما يقال إن الحرائق لا تتجاوز «المعدل الصيفى الطبيعى» فهو تبرير للإخفاق وتحلل من أية مسئولية وانتظار لكوارث أخرى.

الأداء الحكومى لا يمكن أن يوفر اطمئنانا ولا ثقة فى أى مستقبل منظور.




(أقرأ المزيد ... | 6359 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

مشكلة تفسير أسباب الإرهاب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 6-8-1437 هـ (43 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

مشكلة تفسير أسباب الإرهاب

صبحي غندور*

 

لا تختلف كثيراً الصورة الآن في دول الغرب عن العرب والمسلمين، بوجود تنظيم "داعش" ورفيق دربه تنظيم "النصرة"، عمَّا كانت عليه عقب هجوم تنظيم "القاعدة" في 11 سبتمبر2001 وما لحقه من أعمال إرهابية في أمكنة عديدة بالعالم. فما زال حال العرب والمسلمين في أميركا والغرب يتأثّر سلباً بنتائج هذه الممارسات العنفية باسم الإسلام، وبما يرافقها أيضاً من حملات تشويه وتعبئة عنصرية ضدّ كل ما يمتّ للعرب والمسلمين بصِلة.

هذا هو المزيج المستمر الآن في الغرب عموماً بعد حوالي 15 عاماً على 11 سبتمبر 2001، ومع حدوث "طبعة جديدة" من الكتاب المفتوح زمنياً ومكانياً: "الحرب على الإرهاب"، وعنوان فصله الجديد الآن هو: "محاربة تنظيم الدولة الإسلامية"!!. يحدث ذلك بينما إسرائيل (التي هي "جغرافياً" في الشرق، و"سياسياً" في الغرب، وتنتمي إلى حالةٍ دينية "لا شرقية إسلامية ولا غربية مسيحية") هي المستفيد الأكبر من صراعات الشرق والغرب، ومن كون هذا "الإرهاب الإسلامي الجديد"، كما كان قديمه في "القاعدة"، يتجنّب محاربة إسرائيل بل يخدم مشاريعها في إقامة حروبٍ أهلية عربية وإسلامية!.

"


(أقرأ المزيد ... | 8807 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مؤسس "المصرى اليوم" يعتذر عن موقف الصحيفة من أزمة النقابة مع "الداخلية"
أرسلت بواسطة admin في 5-8-1437 هـ (37 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
على مدى اثنى عشر عاماً، منذ خرجت «المصرى اليوم» إلى النور، لم أجد دافعاً، ولا ضرورة تستدعى مخاطبة القارئ مباشرةً، رغم ما كان فى هذا الزمن من تقلُّبات وأحداث جسام.
 كانت القاعدة التى ارتضيناها للصحيفة منذ البداية أن يكون هناك فصلٌ بين الإدارة والتحرير، وفصلٌ بين الملكية والتحرير. كان هناك الكثير من التشاور، وكان هناك ما هو أكثر من النقاش، ولكن قرار النشر كان دائماً فى يد رئيس التحرير، والمجموعة الممتازة التى تعاقبت على عملية التحرير طوال دستة من السنوات. كان الخط العام للصحيفة منذ البداية قائماً على مبدئين: الاستقلالية والمهنية.
المبدأ الأول لم يكن يعنى الاستقلال عن السلطة السياسية أياً كانت فقط، وإنما الاستقلال عن كل القوى السياسية، فلا تبعية ليمين أو يسار، وإنما البحث عن المصالح الوطنية العليا والسير فى اتجاهها. والمبدأ الثانى كان البحث عن الحقيقة بحُلْوها ومُرِّها، بكل ما يمتلكه البشر من بصر وبصيرة.
ومضت مسيرة «المصرى اليوم» بقدرات أبنائها من الشباب، الذين نجحوا فى حجز مكان مرموق فى الصحافة المصرية المسؤولة غير المقيدة بقيود أو سلاسل تمنعها من نشر ما تراه مصيباً وحقاً للمعرفة والمصلحة الوطنية العامة. وللأسف، ولعله كان سبباً فى هذه المداخلة، أرى أن «المصرى اليوم» خرجت عن خط هذه المبادئ التى ارتضيناها هُدىً ومرشداً للعمل، فى متابعة الأزمة الأخيرة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية. فمن ناحية التغطية تداخلت الصحيفة مع النقابة، وتبنت مواقفها بالكامل دون نقد، وبنت مواقفها التحريرية اعتماداً على موقف طرف واحد، واستناداً إليه بالحجب أو بالتصريح.
 ومن ناحية أخرى اتخذت مواقف سياسية ليست من صميم عملها أو مهنيتها، بالمطالبة بتغيير وزير، أو طلب اعتذار من الدولة. باختصار، إن الصحيفة دخلت فى مواقف وتصرُّفات هى فى جوهرها واجب الأحزاب السياسية، ومجلس النواب، والأجهزة القضائية فى الدولة. مثل هذا الخلط بين أدوار الأجهزة والمؤسسات هو واحدٌ من الأمراض السائدة التى لم يكن واجباً على «المصرى اليوم» الوقوع فيها. مثل هذا الخطأ لن نكرِّره مرة أخرى، وعلى العكس فإن تمسُّك «المصرى اليوم» باستقلاليتها ومهنيتها واجبٌ اليومَ أكثر من أى وقت مضى.
فمصر تمرُّ بمرحلة لا تتحمل المزايدات، أو خلط الأدوار والأوراق، وإنما السعى الحثيث والسريع لبناء الوطن ورفعته.
 ويبقى انحيازنا الوحيد للقارئ والحق.





(تعليقات? | التقييم: 0)

فى 18 ديسمبر 1969 - أحمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 4-8-1437 هـ (48 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

فى 18 ديسمبر 1969 - أحمد الجمال

 أعتذر لكل مَن لامونى على الانقطاع عن الكتابة لأسبوعين، وربما لن يكفى احتياج الكاتب لوقفة مع نفسه ومع مساره- ليراجع ويصحح ويغير أو يؤكد ما هو عليه- عذرا يبرر الانقطاع الذى لن يعدم على الوجه الآخر بعضا يراه «حسنا فعل.. أراح واستراح»!.


فى الأسبوعين الفائتين صعدت جنوبا إلى دندرة فى الصعيد الجوانى، وهى المرة الثانية فى أقل من عام، حيث انعقد منتدى دندرة الثقافى الثانى، وكان موضوعه «هوية الجنوب»، وأستأذنكم فى أن أفرد للموضوع مقالا خاصا فى مرة مقبلة.. وفى الأسبوعين جرت مياه كثيرة، بعضها رائق صاف، والآخر ملىء بالعكارة والشوائب، وكله استفز عندى رغبة الاشتباك، حيث الميدان هو الأفكار، وحيث السلاح هو القلم، وحيث الذخيرة هى مخزون التكوين المعرفى والثقافى واللغوى، وللصدق كما تعودت مع القارئ فإن أشد العكارة كان ما كتبه أحدهم عن الجيش المصرى كجهة احتلال لمصر، ورغم أن الزميل الأستاذ الصديق حمدى رزق قام بالواجب على خير وجه، إلا أن فى الجعبة ما يمكن أن يكون نافلة مضافة!.



(أقرأ المزيد ... | 7258 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

معركة الحرية.. الصحفيين 10 VS الداخلية صفر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 3-8-1437 هـ (45 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

معركة الحرية.. الصحفيين 10 VS الداخلية صفر


الأحد 08/مايو/2016


القصة أكبر مما حظر النائب العام النشر فيه، وهو ما نلتزم بعدم الخوض فى تحقيقاته، وإن كان المعلوم بالضرورة يسبق كل تحقيق جرى أو يجرى، ومن المعلوم من القانون بالضرورة، أن «الخاص يقيد العام»، وتلك قاعدة بديهية مجردة، يعرفها أى دارس مبتدئ للقانون، ومفادها أن القانون الخاص لنقابة الصحفيين يقيد كل إجراء أكثر عمومية، والمادة (70) من قانون النقابة قاطعة فى ألفاظها ومعانيها، وهى تلزم بحضور عضو من النيابة العامة مع نقيب الصحفيين - أو من يمثله - فى حالات الاحتياج إلى تفتيش مبنى لنقابة، وهو شرط لزوم، لم يتوافر أبدا فى واقعة اقتحام الأمن مبنى نقابة الصحفيين المركزى، ولم تذكر النيابة العامة فى بياناتها أنه حدث، ولا ذكره النائب العام فى قراره الذى كان متوقعا بحظر النشر، فقد صار حظر النشر عملا شبه روتينى فى قضايا الرأى العام، وإن كان أثره لا يكاد يتحقق، فقد تلتزم به الصحف والإذاعات والتليفزيونات المصرية، لكن غيرها لا يلتزم بالطبيعة، فوق أن وسائط التواصل الاجتماعى الأحدث لا تلتزم بشىء، وهو ما يعنى مزيدا من إثارة الرأى العام، وبالقصص الحقيقية أو المفبركة، فالممنوع مرغوب فى مطلق الأحوال، وقرارات حظر النشر لم تعد تجدى فى دنيا السماوات المفتوحة، والثورة الهائلة فى وسائل الاتصال.



(أقرأ المزيد ... | 10585 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

اختراع اسمه السياسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 2-8-1437 هـ (43 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
وسط الغبار الكثيف لأزمة نقابة الصحفيين تبدت تساؤلات ومخاوف من آثارها السلبية على المستقبل فى لحظة خطرة.

بعض الآثار نالت بقسوة من أى تطلع لبناء دولة حديثة تخضع مؤسساتها للقانون وتحترم القواعد الديمقراطية.

النيل نفسه مشروع اضطرابات محتملة، فلا يمكن العودة للماضى دون أثمان باهظة.

رغم الجهود الحثيثة لتطويق الأزمة ووقف تصعيدها يصعب الادعاء أنه يمكن تجاوز جروحها دون تصحيح أسبابها.

وبعض الآثار الأخرى قلصت من أى رهانات لتصحيح صورة النظام فى عالمه أو أى تحسين ممكن لسجل الحريات العامة وحقوق الإنسان.




(أقرأ المزيد ... | 8113 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الهيبة والقوة: مأزق شبه دولة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1437 هـ (39 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


للهيبة أصولها وللقوة حدودها.

من دواعى تقويض هيبة الدول الإفراط فى القوة بلا سند قانونى أو أخلاقى واستعراض العضلات بلا سبب مقنع.

القوة المفرطة لا تؤسس لهيبة أو استقرار ولا تحفظ أمنا وتسحب على المفتوح من رصيد الشرعية.

هذه حقيقة تأكدت على نحو لا يمكن إنكاره فى أزمة نقابة الصحفيين.
لله السماوي
فى الأزمة تبدت مغبة تغييب السياسة وتغول الأمن خارج ميادينه.

لا يوجد مجتمع واحد فى العالم يستغنى عن أمنه غير أن ذلك لا يعنى تفويضا بالاعتداء على حق المواطنين العاديين فى الكرامة الإنسانية وحق النقابات المهنية فى صون حرمتها وحق القوى السياسية فى الاعتراض على أية قرارات لا توافق عليها.

وفق أية قواعد حديثة لا يصح للأمن أن يتجاوز طبيعة وظيفته ولا أن يدير بالنيابة الملفات السياسية.

تفلتات الأمن تسحب من الهيبة وتمنع الدولة من أن تستقر على أوضاع صلبة.



(أقرأ المزيد ... | 6290 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ما البديل لحال العرب؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 29-7-1437 هـ (51 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ما البديل لحال العرب؟!

صبحي غندور*

 

رغم اختلاف الظروف والقضايا، في أرجاء البلاد العربية، فإنّ واقع حال معظمها هو بائس ويسير في حقول ألغام تُهدّد من فيها بالتمزّق إلى أشلاء. وهذا الواقع يدفع حتماً ببعض الناس لليأس والإحباط والسلبية والابتعاد عن أيِّ عملٍ عام، كما أنّه قد يكون مبرّراً للبعض من أجل استخدام العنف المسلح ضدّ "الآخر" في الوطن الواحد.

فالتداعيات الجارية في أكثر من بلدٍ عربي تحمل مخاطر وهواجس أكثر ممّا هي انطلاقة واضحة نحو مستقبلٍ أفضل. وخطورة هذه المرحلة تزداد حينما نرى هذا الفرز الحاصل الآن لدى العرب بين تيّارين: تيّار اليأس والإحباط وفقدان الثقة بنتيجة أيّ فكر أو أيّ عمل، وآخر انفعالي يحاول التغيير لكنّه فاقدٌ للبوصلة أو المرجعية الصحيحة التي تُرشده لبناء حياةٍ أفضل!.


"


(أقرأ المزيد ... | 9030 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ثلاث " حالات " من التسرع في مشهد مرتبك بقلم : دكتور صفوت حاتم
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1437 هـ (66 قراءة)
الموضوع صفوت حاتم

ثلاث " حالات " من التسرع في مشهد مرتبك

بقلم : دكتور صفوت حاتم

كان إعلان الحكومة المصرية عن نيتها توقيع إتفاقية ترسيم حدود بين مصر والمملكة العربية فرصة نموذجية لإشعال جدل لا يهدأ على الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي بشكل يعرض الوحدة الوطنية للخطر ويؤثر على مظهر النظام السياسي داخليا وخارجيا .

وهنا ينبغي الإعتراف بأن عامل المفاجأة كان له أثر الصدمة على فئات متعددة من الشعب المصري إنجذبت لعالم السياسة حديثا ..وبعد الأحداث التي لحقت بالوطن بعد ما سمي بحقبة " الربيع العربي " ..بعد حقبة ركود ولا مبالاة طويلة على مدار ثلاث أو أربع عقود من الزمان .

وفي غياب مؤسسات للتربية السياسية الجادة من أحزاب وصحف وإعلام ناضج .. كان من الطبيعي أن يتحول الجدل والحوار إلى إنفلات غير مسبوق في إطلاق أحكام التخوين والتكفير الوطني .





(أقرأ المزيد ... | 11240 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 1)

المقالات القديمة

Wednesday, May 04
· السيئ والأسوأ في انتخابات أميركا - جلال عارف
· جريمة تاريخية مكتملة الأركان - عبد الله السناوي
Tuesday, May 03
· وثائق دولة عبدالناصر.. - حمدي رزق
· هدى عبدالناصر تحرج وزير الخارجية! - حمدي وزق
· هدى عبدالناصر ترد على حمدى رزق: سامى شرف هو من أرسل وثيقة الجزيرتين إلى والدى
Sunday, May 01
· الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
· مصير اتفاقية العار - عبد الحليم قنديل
Saturday, April 30
· المعارضات السورية حريصة على مصالح مموليها- زياد شليوط
· الوطن للاغنياء والوطنية للعمال - احمد الواحد الكيال
· الخروج عن التاريخ - عبد الله السناوي
· رؤية تلامس موقع الدين والجيش في الدولة المصرية - محمد عبد الحكم دياب
Friday, April 29
· وثيقة عبد الناصر السرية - ابراهيم البهي
Thursday, April 28
· من سيحصد نتائج الحروب الأهلية العربية؟! - صبحي غندور
Wednesday, April 27
· إسقاط العروبة بالإسلام السياسى يجعل العرب أشتاتا مقتتلين! - طلال سلمان
Tuesday, April 26
· هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
Monday, April 25
· ​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
· الأزمة والدومينو - عبد الله السناوي
· «دستة» نصائح للسيسي - عبد الحليم قنديل
· حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
· ابنة جمال عبد الناصر تتراجع: تيران وصنافير سعوديتان
Sunday, April 24
· المخرج خالد يوسف لـ«الوطن»: الإخوان «مش محروقين عشان الجزيرتين
Friday, April 22
· غياب الرشد الاجتماعي وعلاقته بأزمة تيران وصنافير! - محمد عبد الحكم دياب
· ثمنٌ باهظ لمشكلة الخلاف حول الهُويّة!- صبحي غندور
Wednesday, April 20
· «تيران وصنافير».. حقائق التاريخ وزيف الادعاءات: حق الملكية والسيادة (1)
· عجبــى ! - احمد الجمال
· لا للاستئصال والاستبعاد - احمد الجمال
Tuesday, April 19
· عن مؤتمر التعاون الإسلامى: وريث القمة العربية من دون فلسطين - طلال سلمان
· لقاء مع أولاند - عبدالله السناوي
Monday, April 18
· عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
· «تيران وصنافير».. حقائق التاريخ وزيف الادعاءات: حق الملكية والسيادة (1)

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية