Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدين صباحي
[ حمدين صباحي ]

·حمدين صباحي لـ"السفير": قررت الترشّح من أجل حماية الثورة
·حوار مع حمدين صباحي - غسان شربل / الحياة
·حمدين صباحي - الجيش عصي على الاختراق «الإخواني»... لكننا نرفض عودته إلى الحكم
·حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري
·من الإقليم الشمالي : نعم لحمدين صباحي - بشير حنيدي
·حمدين صباحي ...شهادة للتاريخ والوطن

تم استعراض
49848075
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد 
الغد الدستور الأردنية الرأي

الشروق

المقالات الأخيرة

· ''شواين لاي'' يبوح لناصر بـ''سر الصين الأكبر'' - طارق عبدالحميد[ تعليقات - 12 قراءة ]
· حقائق عن المجتمع الأميركي - صبحي غندور[ تعليقات - 9 قراءة ]
· تمخض مقتدى فولد فار وسخا - د . موسى الحسيني[ تعليقات - 10 قراءة ]
· هكذا تحدث عصمت سيف الدولة.. طارق عبدالحميد[ تعليقات - 10 قراءة ]
· هجمات ظالمة على عبدالناصر - فريدة الشوباشي[ تعليقات - 14 قراءة ]
· أحد الاحلام قابلة التحقيق - فريدة الشوباشي[ تعليقات - 11 قراءة ]
· السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين[ تعليقات - 10 قراءة ]
· نذر انقلاب دستورى - عبدالله السناوي[ تعليقات - 13 قراءة ]
· عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران... - طلال سلمان[ تعليقات - 15 قراءة ]
· نهاية «صفقة القرن» - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 28 قراءة ]
· التقسيم والدومينو - عبدالله السناوي[ تعليقات - 24 قراءة ]
· لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 24 قراءة ]
· خطة الخلاص من جمال عبد الناصر - عمرو صابح[ تعليقات - 74 قراءة ]
· الفساد تحت غطاء التطرف السياسي - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 31 قراءة ]
· هل العالم بأكمله يكذب ؟؟ بقلم الكاتب محمد فخري جلبي[ تعليقات - 21 قراءة ]
· لعبة الأمم فى العراق بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 56 قراءة ]
· واشنطن وموسكو.. علاقات الحب والكراهية معاً! - صبحي غندور[ تعليقات - 31 قراءة ]
· جمال عبد الناصر: إعادة تقويم - اسعد ابو خليل[ تعليقات - 50 قراءة ]
· الإنقلاب على ثورة 23 يوليو و التنظيم الطليعى الناصرى - حامد متولي[ تعليقات - 44 قراءة ]
· جمال عبد الناصر و سيناء ... 1967 - 1970 - عمرو صابح[ تعليقات - 90 قراءة ]
· الحكومات العربية صنعت من كرة القدم مشروعاً تتوارى خلفه[ تعليقات - 115 قراءة ]
· داعش:المحطة الاخيره في طريق الإسلام السياسي المسدود. د. صبرى محمد خليل[ تعليقات - 75 قراءة ]
· الخطرعلى مصر وفيها - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 36 قراءة ]
· إلى الذين لا يعرفون مصر قبل ثورة يوليو - سعيد الشحات[ تعليقات - 50 قراءة ]
· زيارة الصدر للسعودية وصدمة إيران - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 53 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

''شواين لاي'' يبوح لناصر بـ''سر الصين الأكبر'' - طارق عبدالحميد
أرسلت بواسطة admin في 25-11-1438 هـ (12 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

60 عاماً على العلاقات المصرية الصينية ..

"شواين لاي" يبوح لناصر بـ"سر الصين الأكبر"



 
 "عندما نسبق الغرب ونتخطاه، فإننا سنحول مركز الثقل فى العالم ونعيده إلى الشرق".. ذلك كان حلم الصينيين منذ منتصف القرن العشرين، والذي يبدو أنه آخذ في التحقق شيئاَ فشيئاً منذ أواخر السبعينيات من القرن العشرين وصولاً إلى وقتنا الحاضرإذ نتحدث عن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لدولة أقل ما توصف به أنها "المعجزة الصينية".
والمقولة السابقة كانت "سر الصين الأكبر" الذي باح به "شواين لاي"(1898-1976 م) رئيس الوزراء الصيني للزعيم الراحل جمال عبد الناصر.. زعيم الأمة العربية وبطل الاستقلال في العالم الثالث.. وذلك في أثناء زيارته للقاهرة في ديسمبر 1963م.
و "شواين لاي" لمن لا يعرفه، واحد من أهم القيادات التاريخية للصين منذ معركة الاستقلال ، وكان ملازماً لزعيم الصين الأشهر "ماو تسي تونج"، ويمكن اعتباره "النصف المكمل للزعيم"، فإذا كان "ماو" هو المنظر والملهم للصين الحديثة، فإن "شوين لاي" هو "رجل الدولة".. مخططاً ومنفذاً .. حتى وقفت الصين على قدميها.


عبدالناصر مع شوان لاى


أربع نقاط
ويذكر "الأستاذ" .. محمد حسنين هيكل .. في كتابه "عبد الناصر والعالم" تفاصيل كثيرة عن الصداقة الحميمة التي ربطت بين ناصر و"شواين لاي"، لاسيما تلك الزيارة عام 1963م، ففيها دارت نقاشات بالساعات الطوال بين الرجلين، ومنها جاءت عبارة "شواين لاي" السابقة، والتي كانت نتاجاً لنقاش مع ناصر حول حضارات الشرق القديم إثر زيارة الزعيم الصيني للمتحف المصري حيث أعجب بشدة بما شاهده.
وخلال اللقاء الذي سجل بعض وقائعه "الأستاذ"، تحدث "شواين لاي" عن عراقة الحضارات الشرقية، ونضال الشرق حديثاً من أجل المستقبل، مبدياً مرارته إزاء التعالى الذى يبديه الغرب تجاه دول الشرق حيث قال: " برغم كل ما تحتضنه بلادنا من حضارات عريقة وبرغم ما أسهمنا به لمصلحة الجنس البشرى، فإننا لانلقى من الغرب سوى الإذلال"؟!!.
وقد تركز حديث "شوين لاي" مع عبد الناصر خلال المقابلة حول أربع نقاط: 
يجب أن نحصل على الاستقلال - المعنى الوحيد لاستقلالنا هو أن نكون أسياد أنفسنا- إذا استطعنا أن نكون أسياد أنفسنا فإن في استطاعتنـا أن نكون متنافسين مع الغرب- إذا استطعنا أن نتساوى ، ففي استطاعتنا أن نتخطى.
وأكد "شواين لاي" على وجهة نظره أما عبد الناصر مستشهداً بقضية قناة السويس قائلاً: " ماهو الدرس الذى يمكن استخلاصه من تأميم القناة؟ إنه يعنى أننا- نحن أهل الشرق- نستطيع أن ندير المشروعات كالغرب تماماً".




(أقرأ المزيد ... | 11301 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

حقائق عن المجتمع الأميركي - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 25-11-1438 هـ (9 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حقائق عن المجتمع الأميركي

صبحي غندور*

 

هناك شرخٌ كبير موجودٌ الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيّار "الأصولية الأميركية" وتيّار "الحداثة الأميركية"، وأيضاً بين من تتجذّر فيهم العنصرية وبين الرافضين لها. فأميركا التي يعرفها العالم اليوم بأنّها قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً أميركا التي تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP والتي تعني "الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت". والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنيّاً به أوّلاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الأفريقيين المستحضرين للقارّة الجديدة، إلى حين تحريرهم قانونياً من العبودية على أيدي الرئيس إبراهام لنكولن، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا.

"


(أقرأ المزيد ... | 8534 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تمخض مقتدى فولد فار وسخا - د . موسى الحسيني
أرسلت بواسطة admin في 25-11-1438 هـ (10 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "





تمخض مقتدى فولد جرذاً وسخاً : مشروعات مذابح وحروب اهلية جديدة

د . موسى الحسيني

drmalhussaini@gmail.com

14/8 /2017

ملاحظة قبل القراءة .

لعل في المقال الكثير من المعلومات الجديدة التي لايعرفها حتى مقتدى نفسه عن نفسه ، وكنت قد استلمت شكوى من بعض القراء بالاطالة في كتاباتي . مراعاة لمشاعر القارئ الذي تعود القراءة على طريقة الاكلات السريعة قسمته الى 9 سندويجات قصيرة يسهل بلعها . اي يستطيع ان يقرأ بعضها ثم يمضي لمراجعة صفحته على الفيس بوك ، او ليتناقر مع اولاده وزوجته ، ويحقق بعض اتصالاته التلفونية ويعود لقضم السندويجة الاخرى دون لن يفقد الوعي بالمطلوب ، مع انه للاسف مستلب الوعي ولا دخل بالاطالة التي يتهمني بها .


"


(أقرأ المزيد ... | 26136 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هكذا تحدث عصمت سيف الدولة.. طارق عبدالحميد
أرسلت بواسطة admin في 24-11-1438 هـ (10 قراءة)
الموضوع عصمت سيف الدولة

هكذا تحدث عصمت سيف الدولة..



لـ "فيلسوف العروبة" د. عصمت سيف الدولة (23-1996م) أكثر من 30 كتاباً جلها في الفكر السياسي باستثناء: إعدام السجان (مسرحية)، وسيرته الذاتية البديعه بجزايها: مذكرات قرية، ومشايخ جبل البداري، فضلاً عن عشرات البحوث والمقالات على مدى عقود منذ منتصف أربعينيات القرن العشرين وحتى وفاته منتصف التسعينيات. ويمكن القول - باطمئنان بالغ- أن لمفكرنا الكبير ثلاثة أسفار كبرى من بين تلك الكتب وهي : أسس الإشتراكية العربية 1965م (والذى احتوى على نظريته الفكرية الشهيرة "جدل الإنسان") - نظرية الثورة العربية 1972م - عن العروبة والإسلام 1986م.والكتاب الأخير هو مناط الحديث لسببين موضوعيين:




*الأول.. مرور 30 عاماً كاملةً على قيام مفكرنا الكبير بكتابة استهلاله للكتاب ، وتحديداً في شهر سبتمبر 1985م، وهو استهلال يشي بالمقصد الأساسي من وراء صدور هذا الكتاب. وقد حمل الاستهلال عنوان "بيان"، وفيه يقول د.عصمت سيف الدولة نصاً: "في الوطن العربي طائفتان اختلفتا فاتفقتا . طائفة تناهض الإسلام بالعروبة وطائفة تناهض العروبة بالإسلام ، فهما مختلفتان. وتجهل كلتاهما العروبة والإسلام، فهما متفقتان. وإنهما لتثيران في الوطن العربي عاصفة غبراء من الجدل تكاد تضل الشعب العربي المسلم عن سبيله القويم . وإنهما لتحرضان الشباب العربي على معارك نكراء تكاد تلهيه عن معركة تحرير أمته. هذا حديث الى الشعب العربي عن الطائفتين تباعاً . سيقول نفر ممن  يقرأونه : ما بال هذا الرجل يتلو آيات الكتاب لا يلتمس فيها عوناً من رجال الدين ، فنقول لأننا مسلمون ، ولا كهانة في الإسلام . وسيقول نفر : ما باله يتحدث عن الأمة العربية لا يلتمس عوناً من مفكريها ؟ فنقول لهم : هذا مذهبنا. مذهبنا الإسلامي في القومية ومذهبنا القومي في الإسلام ، فلينظروا ماذا هم فاعلون . أما الطائفتان فسينظرهم الشعب العربي إلى حين".* السبب الثاني ..أن الكتاب يحمل بين دفتيه " تأسيس منهجي" لمجموعة من الأفكار التي ما زالت تثير جدلاً حتى الآن، ولو كان المتجادلون قد قرأوا ابتداء - ناهيك عن الفهم – ما كتبه عصمت سيف الدولة، لكنا قد قطعنا أشواطاً عدة نحو التقدم. 
ومن بين الأفكار "التأسيسية" العديدة التى حملها الكتاب، سوف نفصل الحديث عن ثلاثة منها أرى - من وجهة نظري - أنه يجب التوقف عندها مليًا، وهي : مصر العربية – دولة الخلافة – قصة العلمانية.


(أقرأ المزيد ... | 58516 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هجمات ظالمة على عبدالناصر - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 24-11-1438 هـ (14 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

هجمات ظالمة على عبدالناصر

فريدة الشوباشي*

تتفق مع مبادئ ثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر أو تختلف معها، يصعب إن لم يكن من المستحيل إنكار أنها تستأثر باهتمام الداخل والخارج بدرجة شديدة ولم تهدأ محاولات النيل منها.

عندما نحلل عدداً محدوداً من نماذج الهجوم لضرب مبادئ يوليو وإنجازاتها،والتشدق بأخطاء يوليو وكلها تقريبا،أخطاء نقلت شعب مصر من حالة التردي في ظل احتلال متوحش وملكية فاسدة،إلى الانطلاق نحو مستقبل يليق ببلد وُصف بأنه فجر الضمير ولا تزال عبقريته في بناء الأهرام لغزاً لم تنجح كافة وسائل التكنولوجيا والتقدم العلمي،في فك شفرته حتى اليوم.

الغريب والمحزن في ذات الوقت أن يتأسس الهجوم على يونيو وزعيمها،على نفس نظريات إسرائيل وأميركا وغيرهما من أعداء الحلم المصري، فأنت تتابع مذهولاً الهجوم المتجدد سنوياً على قرار تأميم قناة السويس،دون حياء،وكأن سنوات استغلالنا،منذ حفرها،أمر طبيعي واسترداد القناة جريمة أو في أحسن الأحوال خطأ جسيم،لأن بريطانيا كانت ستعيد لنا القناة بعد سنوات معدودة.

لا يتطرق أي من الحكماء إلى مشروعات توسيع القناة التي ملأت أدراج البريطانيين والفرنسيين، وأبسط سؤال هو،كيف تنكر أية جهة حق المصريين في استعادة جزء من أرض وطنهم.





(أقرأ المزيد ... | 5276 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

أحد الاحلام قابلة التحقيق - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 24-11-1438 هـ (11 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

يمكن أن نقول بلا أدنى شعور بالمغالاة إن أثمن ثروة مصرية هي ثروتها البشرية، حيث تتفتق العقول عن ابتكارات واختراعات، أحياناً مذهلة، وكذلك سواعد شبابها الذين فتح الرئيس عبدالفتاح السيسي معهم أبواب حوار متصل، يرسخ في الوجدان جسور التواصل بين القيادة والشباب فيفجر الطاقات على كافة المستويات، كما شهدنا جميعاً حالة الشاب الرائع ياسين الزغبي، قاهر الإعاقة البدنية وصاحب الطاقة الجبارة في قهر إعاقة الإرادة.. فقد كان ياسين هو الذي يبث الأمل لدى اليائسين ويفتح أمامهم أبواباً ظنوها مؤصدة، ومن أسباب قوة ياسين إيمانه الأكيد بقيادة وطنه ووعيها الكامل بمعاناة الشباب وحاجتهم إلى فتح كافة النوافذ التي ظلت مغلقة لعدة عقود تميزت بسطوة السماسرة الذين يطلقون عليهم من باب التدليل وصف «رجال أعمال».





(أقرأ المزيد ... | 5775 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في 24-11-1438 هـ (10 قراءة)
الموضوع عماد الدين حسين

السبسى والشريعة.. والنساء


هل يجيز الإسلام المساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث؟، وهل يحق للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم؟.. سؤالان يؤرقان المجتمعات الإسلامية منذ قرون والجدل بشأنهما لا يتوقف، لكن كلمة الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى أمام الاحتفال بالعيد الوطنى للمرأة التونسية قبل يومين، أعادت هذين السؤالين إلى واجهة الضوء بقوة.

السبسى دعا إلى المساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث، والسماح للتونسيات بالزواج من غير المسلمين.

قلة من العرب والمسلمين التقدميين هى التى رحبت فورا بتصريحات السبسى، واعتبرتها ثورة ضد التخلف وضد التمييز بحق المرأة، وكذلك لاقت تأييدا من دار الإفتاء التونسية. لكن الغالبية رفضت التصريحات، وكان أبرزها ما قاله الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف بأن الدعوة تتصادم مع أحكام ونصوص الشريعة الإسلامية، وأن المساواة فى الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها، وأن زواج المسلمة من غير المسلم ليس فى مصلحتها أيضا، لأن الزوج قد لا يمكنها من أداء شعائر دينها لأنه لا يؤمن بها أصلا.




(أقرأ المزيد ... | 3715 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نذر انقلاب دستورى - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-11-1438 هـ (13 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

نذر انقلاب دستورى



إذا ما مضت دعوات إدخال تعديلات جوهرية على فلسفة الدستور ونصوصه إلى نهايتها فإننا أمام تطور خطير فى توقيته وتداعياته يضرب فى جذر الشرعية ويسحب من رصيد الاستقرار ويشكك بأى أمل دفع المصريون ثمنه باهظا للتحول إلى دولة ديمقراطية مدنية حديثة.
التوجه المعلن فى كلام برلمانى وإعلامى، كأنه أوركسترا بدأ العزف، للذهاب إلى استفتاء يمد الفترة الرئاسية إلى ست سنوات بدلا من أربع يعكس توجها آخر لإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة بعد شهور قليلة.
تلك رسالة باهظة السلبية على صورة بلد يحاول أن يتماسك أمام تحدياته وأزماته وأن يجد لنفسه طريقا سالكا لمستقبل مختلف.
الترجمة الوحيدة، التى يفهمها العالم من تأجيل الانتخابات الرئاسية لسنتين، أن هذا البلد لا توجد به أية قواعد للحكم الرشيد والعملية السياسية تعطلت بالكامل وأن انقلابا دستوريا قد جرى ومسألة الشرعية فى مهب الريح السياسى.
أى كلام آخر خداع للنفس قبل الآخرين.



(أقرأ المزيد ... | 6711 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران... - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 23-11-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران.. محاولة جدية لاستنقاذ المسلمين جميعا


وأخيرا فتح الباب للمصالحة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية فى إيران، وبوساطة عراقية.
ومع أن أسباب الخلاف الذى شجر بين الدولتين اللتين ترفع الشعار الإسلامى ظلت غامضة إلى حد كبير، لا سيما بعد مأساة الحجاج الذين أودى بهم التدافع وهم يؤدون مناسك الحج فى سبتمبر «أيلول» العام 2015، إلا أن ذلك الخلاف قد اتخذ أبعادا درامية تتجاوز السياسة إلى مخاطر الفتنة بين المسلمين، سنة وشيعة.. وهى لو تفجرت لكانت مأساة كونية جديدة ستلحق أضرارها بكل مسلم فى مشارق الأرض ومغاربها.
ويفترض أن تدعم جهود الوساطة هذه مختلف الدول العربية، خصوصا وأنها تخدم العرب والمسلمين جميعا، فضلا عما فيها من فوائد للطرفين المعنيين: السعودية وإيران.
ذلك أن مشروع الفتنة بين السنة والشيعة قائم منذ الزمن الاستعمارى الطويل، الذى اعتمد سياسة «فرق تسد» على مختلف المستويات، لقسمة الشعب الواحد إلى فرق متنابذة وقوى متخاصمة.. خصوصا وقد نجح فى إعادة نشر الفتنة بين العرب، سواء بتقسيمهم إلى حضر وبدو، أو بضرب وحدتهم الوطنية التى كانت حصن قوتهم فى مواجهته، عن طريق تقريب البعض وخصه بغنائم الحكم، واستبعاد البعض الآخر، ولو كان أكثرية وحرمانه من نعيم السلطة بذريعة أنه أقلية.. حتى لو كان الأكثرية كما فى نموذج العراق.




(أقرأ المزيد ... | 6575 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نهاية «صفقة القرن» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 21-11-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

نهاية «صفقة القرن»

عبد الحليم قنديل

Aug 14, 2017

بالطبع، لا نقصد صفقة انتقال اللاعب البرازيلي الموهوب نيمار من نادي «برشلونة» الإسباني إلى نادي «باريس سان جيرمان» الفرنسي، وهي صفقة القرن الكروي بامتياز، وقد دفع فيها أكبر مبلغ مقابل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، وبتكلفة شاملة تجاوزت النصف مليار دولار، بينما دفعت دول عربية خليجية أكثر من 500 مليار دولار لإدارة ترامب، ومقابل وعد من الرئيس الأمريكي بصفقة قرن سياسية، جرى دفنها في المهد.




(أقرأ المزيد ... | 7522 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

التقسيم والدومينو - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 21-11-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

التقسيم والدومينو


كألعاب الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتداعى أحجار أخرى على الرقعة نفسها.
هكذا يكتسب الاستفتاء الكردى المتوقع فى (٢٥) سبتمبر المقبل للانفصال عن العراق رمزيته الافتتاحية للعبة التقسيم، التى تخيم على دول عربية عديدة.
بالتوقيت، الاستفتاء يستبق انتهاء الحرب مع «داعش» لاقتناص جوائز مبكرة، والعراق فى لحظة خلل توازن بين أحواله وأزماته.
هناك عملية سياسية شبه عاجزة لا تسمح بتوافقات وطنية صلبة قادرة على إعادة صياغة الدولة من جديد والحفاظ على وحدتها.
إلى أى حد يمكن للمبادرات، التى تستشعر فداحة الخطر، أن تصحح البنية السياسية حتى تكتسب مناعتها وصلابتها، بينما الاستحقاقات العاجلة تطرق الأبواب وتكاد تكسرها؟



(أقرأ المزيد ... | 6381 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 19-11-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحوا واتركوا الزيف تتقدموا!

محمد عبد الحكم دياب

Aug 12, 2017

تفشت ظاهرة الألقاب والرتب في مصر بشكل لافت للنظر، ومصر ليست وحدها التي تفشت فيها هذه الظاهرة؛ لها نظائر في بلدان عربية وغير عربية أخرى؛ وبدت عملية لتفخيم وتضخيم الذات وتدليلها، وصكت العبقرية الشعبية تعبيرا ملائما يقول: «الحكومة بتدلَّع نفسها»؛ أي تقوم بتدليل ذاتها، وسبر أغوار هذه الظواهر يزيد من مستوى التعارف والتفاهم بين أبناء «قارة عربية»؛ مترامية الأطراف. 




(أقرأ المزيد ... | 6949 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

خطة الخلاص من جمال عبد الناصر - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 19-11-1438 هـ (74 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

خطة الخلاص من جمال عبد الناصر .. خفايا الدور السعودى فى حرب 5 يونيو 1967 

بقلم : عمرو صابح

“السعودية من يوم العدوان لغاية دلوقتى بتهاجمنا.. بتهاجمنا فى جرايدها وبتهاجمنا فى إذاعتها، لكن لو بدينا إحنا بكره نهاجم السعودية كل الدنيا حتقول إن عبد الناصر ابتدا المهاترات وبيهاجم الملك فيصل، وباقول دلوقت بقى لنا شهر ونص من يوم المعركة، الجرايد السعودية بتهاجمنا، الإذاعة السعودية بتهاجمنا وتظهر الشماتة فينا، وبرغم كده، باقول إن إحنا قمنا بالواجب والرجال دايماً يقوموا بالواجب، ما هربناش من المعركة، كوننا خسرنا المعركة مش عيب، لكن لو كنا هربنا من المعركة كان دا اللى يكون عيب”.

هذه هى كلمات الرئيس جمال عبد الناصر فى خطابه يوم 23 يوليو 1967 تعليقا على حملة الهجوم والشماتة التى شنها النظام السعودى بقيادة الملك فيصل بن عبد العزيز على هزيمة مصر فى حرب 5 يونيو 1967 .

ولكن هل أقتصر الأمر على الشماتة السعودية فقط فى هزيمة مصر أم أن الأمر أعقد وأعمق من ذلك ؟!

"


(أقرأ المزيد ... | 25004 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

الفساد تحت غطاء التطرف السياسي - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 18-11-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
الفساد تحت غطاء التطرف السياسي

د. محمد السعيد إدريس

بات من المهم أن تأخذ مراكز البحوث والدراسات العلمية والأكاديمية في اعتبارها أمر دراسة وتحليل الأبعاد، والخلفيات النفسية للقرارات السياسية. هناك دراسات مهمة بخصوص القرارات ذات العلاقة بمواجهة التهديدات، أبرزها دراسات «الإدراك»، بمعنى العوامل التي تشكل إدراك صانع القرار السياسي للخطر، أو للتهديد، وإلى أي مدى يختلف إدراك مسؤول للتهديد عن إدراك مسؤول آخر للتهديد نفسه، في الدولة نفسها؟ وما هي الأسباب المسؤولة عن ذلك؟ هذا النوع من الدراسات يفيد كثيراً في دراسة التنبؤ السياسي، والبحث في السيناريوهات المحتملة لتطورات الأزمات السياسية.
لكن الجديد في هذا الخصوص هو دراسة العلاقة بين التطرف السياسي كسلوك للقادة والمسؤولين، وبين تورطهم في قضايا فساد مالي، أو سياسي، حيث يكون التطرف في اتخاذ قرارات مجرد واجهة للتغطية على تورط هذا المسؤول في اتهامات بالفساد، ومحاولة إبعاد الشبهة، والظهور بمظهر الرجل شديد الولاء والإخلاص والوطنية.



(أقرأ المزيد ... | 5342 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

هل العالم بأكمله يكذب ؟؟ بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 18-11-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

هل العالم بأكمله يكذب ؟؟
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي

لطالما كان عبارات التهديد وعيارات الغضب هي اللغة الرسمية والأنشطة ( المافياتية )  التي يكاد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"  يتقن القيام بها ، ليتمكن من خلق دوامة من المتاعب في بحر السياسية العالمي تعيق حركة السفن #الدبلوماسية وتمنعها من الأبحار نحو وجهتها دون التوقف في المحطات الأمريكية العائمة للتزود بمتطلبات الرحلة ودفع الرسوم .
كما إنه ما إن ألقى الرئيس ترمب خطابه التاريخي في #القمة_العربية_الإسلامية_الأميركية التي أنعقدت في الرياض في 21 مايو/أيار 2017 حتى أندلعت أزمة جديدة في الشرق الأوسط هي أزمة الخليج الراهنة ، وما أن بادر السمسار  " جيمس ماتيس " وزير الدقاع الأمريكي بزيارة كوريا الجنوبية واليابان لطلب تكلفة بقاء شعوب تلك المنطقة خارج حدود دائرة الخطر الكوري الشمالي حتى أصابت شواطىء تلك الدول زلازل (ترامبية) خلفت تسونامي ضرب جرس قرب الحرب النووية الكبرى .

"


(أقرأ المزيد ... | 9870 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

لعبة الأمم فى العراق بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 18-11-1438 هـ (56 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

لعبة الأمم فى العراق

بقلم : عمرو صابح

هناك بالفعل لعبة أمم تجرى فى العالم العربي ،ولكنها ليست على شاكلة ما كتبه عميل المخابرات المركزية الأمريكية "مايلز كوبلاند" فى كتابه الشهير "لعبة الأمم" ،الذى زور التاريخ فيه لتشويه جمال عبد الناصر وثورته وعهده، ولكنها تجرى وفق قواعد أخرى .
ومن أمثلتها الحية ما يجرى بالعراق منذ منتصف السبعينيات حتى الأن .
 عام 1974 كان العراق مرشحاً للانتقال من دول العالم الثالث إلى دول العالم الثانى خلال أقل من عقد ، فهل يسمح له الأمريكيون بذلك؟
بالطبع لا
أمريكا خربت العراق ودمرته بفضل غباء "صدام حسين" المستحكم الذى نفذ كل المخططات الأمريكية للعالم العربى ببراعة يحسد عليها بدءً من إبادته لكل قادة حزب البعث وصولاً لحربه مع إيران ثم إحتلاله للكويت بحجة الحقوق التاريخية للعراق فيها ، وتحرير فلسطين عن طريق الكويت!!
ولكن لم تنجح اللعبة الأمريكية بفضل صدام وحده ،بل أيضاً بفضل ثورة الخمينى فى إيران ، تلك الثورة التى جلبت عبر حروبها مئات المليارات من الدولارات لمصانع السلاح فى الغرب ، لا يجب أن ينسى أحد إقامة الخمينى بفرنسا والحماية التى كان يحظى بها من الغرب حتى وصوله لطهران عقب اندلاع الثورة محمياً بالطيران الغربي، فبعدما انتهى دور الشاه فى خدمة مخططات الغرب وتخويف العرب ، كان هناك دورا أخر لا يقل أهمية للثورة الإيرانية فى خدمة نفس المخطط سواء عن علم أو عن جهل .
قبيل سقوط الشاه ارتفعت أسعار النفط بجنون بفضل حرب 1973 ، وأصبحت إيران والدول النفطية العربية بالغة الثراء، كما تم توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التى أوقفت الحروب بين مصر وإسرائيل ، كان لا بد من تدوير الاقتصاد الغربي والإستيلاء على فوائض النفط الهائلة لصالح الغرب وشعوبه.
فما العمل؟ المساهمة فى إسقاط نظام الشاه ووصول نظام أخر لحكم إيران يعادى الغرب فى الظاهر ولكنه فى الحقيقة يخدم مصالح الغرب كما لم يخدمها الشاه عبر إستنزاف أموال العرب فى الخليج والذين هم بطبيعة الحال غير قادرين على حماية الثروة الهائلة التى جلبها لهم النفط .
ببساطة لو ظل الشاه وأسرته يحكمون إيران ،لم يكن صدام حسين ليجرؤ على دخول الحرب ضده ،وهو الذى وقع معه معاهدة الجزائر عام 1975 ،متنازلاً له فيها عن حقوق العراق التاريخية فى شط العرب .
كان صدام مضطراً لذلك للدفاع عن نظامه من السقوط تحت مطرقة الحرب ضد الأكراد فى الشمال وضد الشيعة فى الجنوب وهى معارك كانت تتم بمعرفة الشاه وجهازه السافاك.
كما أنه لولا رغبة الخمينى فى تحطيم الجيش الشاهنشاهى لإنشاء جيشه العقائدى الثورى ،لم يكن ليستفز صدام حسين حتى يدخل حرباً وقائية ضده ، وهى حرب حاول صدام مراراً إيقافها فيما بعد مقابل رفض قاطع للخمينى ،الذى وجد فيها فرصة ذهبية لتصفية خصومه فى الداخل ،ولتدمير جيش الشاه المشكوك فى ولاؤه للثورة
أيضاً التماهى السعودى مع السياسة الأمريكية وخروج مصر من معادلة القوة بالإقليم منذ عقد معاهدة العار مع الصهاينة ساهم فى النجاح الأمريكى الباهر ، وبعد خراب العراق ،كان لابد من دخول إيران على الخط ، فأمنها القومى مهدد طالما بقى الأمريكيون فى العراق ، أفاق السعوديون متأخرين على سقوط العراق تحت النفوذ الإيرانى سياسياً ، لذا يمولون حرباً بالوكالة هناك ضد إيران.
إيران دولة كبرى فى الإقليم ولكنها لا تخدم إلا مصالحها سواء فى العراق أو فى سورية أو فى لبنان أو فى اليمن عبر أدواتها المتعددة.
من سخرية القدر إن ما تفعله إيران بالإقليم يسير فى خط موازى لما يفعله العرب بأنفسهم وكلا الخطين يصبان فى مصلحة الأمريكيين.
العرب وهم أصحاب الإقليم لا يخدمون للأسف إلا مصالح الغرب .
بلاشك هناك خطر إيرانى يتمثل فى رغبة إيران فى أن تصبح القوة العظمى بالإقليم ، وهناك خطر تركى يتمثل فى رغبة تركيا فى استعادة أمجادها بالإقليم بعد إذلالها عبر التأجيل المستمر لقبول إنضمامها للاتحاد الأوروبي ،ولكن الخطر الأكبر والأعظم الذى يتغافل عنه الجميع هو الخطر الأمريكى الصهيونى.
متى يخدم العرب مصالحهم؟ !!
فى أفغانستان خدموا الأمريكان وصنعوا القاعدة وطالبان.
ألا يكفى ما جرى للعراق وليبيا وسورية واليمن ؟!!
لا يمكننى لوم إيران على خدمتها لمصالحها .
صدق "محمود درويش" عندما قال:
عرب ٌ أطاعوا رومهم عربٌ وباعوا روحهم عرب ٌ…. وضاعوا
"


(تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن وموسكو.. علاقات الحب والكراهية معاً! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 18-11-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

واشنطن وموسكو.. علاقات الحب والكراهية معاً!

صبحي غندور*

 

 

يشهد العالم في هذه الفترة تحرّكاً كبيراً مشتركاً بين موسكو وواشنطن في الملفّ السوري من جهة، وبين واشنطن وبكين في ملفّ كوريا الشمالية، من جهةٍ أخرى. وقد وصل هذان التحرّكان إلى درجة من النشاط بحيث صدر عن مجلس الأمن قراراً بالإجماع يفرض مزيداً من العقوبات على كوريا الشمالية، وبالإعلان عن تفاهمات روسية – أمريكية جديدة بشأن مناطق خفض التصعيد في سوريا، وعن وجود توافق أميركي/روسي حول ضرورة وضع تسوية سياسية للأزمة السورية المشتعلة منذ أكثر من ست سنوات.

"


(أقرأ المزيد ... | 6540 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر: إعادة تقويم - اسعد ابو خليل
أرسلت بواسطة admin في 17-11-1438 هـ (50 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر: إعادة تقويم


هذا رجل لم يمرّ مروراً عابراً في التاريخ العربي المعاصر، بالرغم من تكثّف المؤامرات ضدّه من كلّ حدب وصوب. يُقال إنّ فلاناً عاش في عصر عبد الناصر. ويُقال إنّ ذلك الزعيم استمات في تقليد عبد الناصر. جورج حبش لم يكن يستطيع أن يتذكّره من دون دموع. وأثر عبد الناصر ومعاركه ضد الأنظمة الرجعيّة (قبل هزيمة 1967) لا تزال جروحها بادية في إعلام آل سعود الذين لم يغفروا له نجاحاته الشعبيّة وتقويضه للأنظمة الرجعيّة (أبلغني مستشاره سامي شرف أنّ عبد الناصر أوكل إليه منذ أوائل الستينيات ملف إسقاط النظام السعودي). لا يزال إعلام آل سعود يحاول أن يصفّي حساباتهم معه بعد أكثر من 40 سنة على وفاته. لم يجرؤوا عليه وهو حيّ، فاستطابوا الهواء بعد وفاته. ألقى بظلاله على أكثر من منطقة في العالم. تشاهد صوره مع أشهر رمز ثوري، تشي غيفارا، وتلاحظ أنّ عبد الناصر طغى عليه، وأنّه ـــــ في شريط الفيديو ـــــ يشدّك أكثر من الثائر القادم من أميركا الللاتينيّة. الكثير من مفردات السياسة العربيّة تعود إلى خطابه هو، والكثير من التصنيفات السياسيّة ترجع إلى تصنيفاته هو. كان عبد الناصر حالة نفسيّة مثّلت ـــــ قبل هزيمة 1967 ـــــ أملاً بإنعاش الكبرياء والعزّة العربيّة بعد عقود من التبعيّة المُذِلّة من قبل حكّام العرب للاستعمار. كان حبّ الناس لعبد الناصر حركة عفويّة قام بها الناس من تلقائهم: كانوا هم يعدّون صوراً له وملصقات لشخصه ولشعاراته، ولم يكونوا ـــــ كالحال اليوم ـــــ ينتظرون هطول الأموال الماليّة من آل سعود، أو من أتباعهم الصغار في الحركة الحريريّة، كي يقوموا بالواجب نحو سلالات حاكمة، أو سلالات طامعة بالحكم. أذكر في طفولتي كيف كان من حولي يقول: إنّ هذا السياسي سيئ لأنّه وقف ضد عبد الناصر. أذكر هدير الناس في شوارع بيروت في 1967 عندما أعلن تنحّيه عن الحكم، وأذكر هديرهم يوم مات في 1970. لم تكن شخصيّته عاديّة، ولم يكن خطابه مشابهاً لخطاب من سبقوه ومن خلفوه. الذين عاشوا في كنف زعامته العالميّة الطاغية تأثّروا به بطريقة أو بأخرى. من يتذكّر حقبة الهزيمة الشنيعة في 1967، وهي غير الهزيمة الشنيعة في 1973، يذكر أنّ الناس في عدد من العواصم العربيّة تقاطروا عفويّاً إلى الشوارع مطالبينه بالعودة عن استقالته. أذكر الأهالي في بيروت في منطقة المزرعة والبسطة في حزيران 1967 كيف هتفوا بأثواب النوم: «أبو خالد يا حبيب، بدنا نحرّر تل أبيب». وأنا ابن السابعة، رأيت الكبار حولي يبكون بحرقة للمرّة الأولى. خضعت حقبة عبد الناصر لكمّ دعائي هائل من التشويه ومن التضليل ومن الأكاذيب. لم تكن ماكينة أنور السادات (الذي تمتّع بدعم غربي وإسرائيلي لا مثيل له) هي الوحيدة التي أمعنت في تهشيم صورة عبد الناصر، فالسلالات الخليجيّة كانت قد بدأت بالحملة قبل موت عبد الناصر، والحملة لم تتوقّف حتى اليوم. لكن الحنين الذي بدر عند البعض في انتفاضة مصر الشبابيّة نحو شخصيّة عبد الناصر ورموز المرحلة يحتّم إعادة التقويم. يمكن أن نبدأ بأخطاء الحقبة وخطاياها حتى لا ننجرّ وراء العاطفة أو ضباب مرور الزمن. هناك أشياء لا تُغتفر في المسيرة الناصريّة. إنّ هزيمة 1967 لم تكن فقط هزيمة للجيش المصري أو النظام المصري، ولم تكن هزيمة فقط للجيشين الأردني والسوري. هي هزيمة لحقت بفلسطين وقضيّتها، ولحقت أيضاً بكل العالم العربي برمّته. إنّ التشكيلة المُهيمِنة في العالم العربي اليوم، التي شاركت الولايات المتحدة والسعوديّة في صنعها، هي من نتاج هزيمة 1967. استسلم جمال عبد الناصر في 1967 أمام من كان يسمّيهم قبل أسابيع فقط «الرجعيّة العربيّة»، وسمح للملك حسين رسميّاً بأن يفعل ما يشاء كي يستردّ «أرضه المحتلّة». (والملك حسين فهم السماح بأنّه إذن للاستمرار في تحالفه مع إسرائيل، كما أنّ عبد الناصر لم ينبذه حتى بعد مجازر أيلول). أي أنّ النظام الناصري أعطى شرعيّة غير رجعيّة ـــــ بمصطلح الخطاب الناصري ـــــ للمسار التصفوي للقضيّة الفلسطينيّة، كما أنّه كمّ أفواه المقاومة الفلسطينيّة بعد قبوله بمبادرة روجرز. والنظام الناصري أعلن نهاية حربه على معسكر الرجعيّة العربيّة بمجرّد انتهاء الحرب. هزيمة 1967 لا مجال لتسويغها وللحديث عن المؤامرات (الحقيقيّة) وعن سياسة المزايدة التي اتّبعها النظام السوري البعثي والأردني عشيّة الحرب، ما جرّ النظام الناصري إلى حرب لم يكن هو باعترافه قبل أشهر مستعدّاً لها. هذه العوامل تزيد ـــــ لا تقلّل ـــــ من مسؤوليّة النظام عن الكارثة التي لحقت بالعرب أجمعين. أما عن القمع الذي التصق بسمعة النظام الناصري بعد وفاة عبد الناصر، فهذا موضوع مرتبط بمواضيع أخرى.





(أقرأ المزيد ... | 15300 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الإنقلاب على ثورة 23 يوليو و التنظيم الطليعى الناصرى - حامد متولي
أرسلت بواسطة admin في 15-11-1438 هـ (44 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
الأمة العربية الإنقلاب على ثورة 23 يوليو و التنظيم الطليعى الناصرى

بسم الله الرَحمنِ الرحيم = بسمِ الحقِ تبارك و تعالى

إنَهُ مَوقِفٌ لِلمُثِلِ العُليا و ليسَ لِأىِ أَنانياتٍ أو مَشاعِرِ فردية . إِنَ التَاريخَ يُمهِلُ و لا يُهمل . جاءَ الوَقتُ لِأَفتحَ مَلفاتِ التنظيم الطليعى الناصِرى , و فَتحى لِتِلكَ المَلفاتِ بَدأَ فى حِواراتى المَحدودةِ مُنذُ شهر سبتمبر 1971 م , بَعدَ أن قُمتُ بإعدادِ تأبينٌ للزعيم جمال عبدالناصر فى الذِكرى الأولى لِرَحيل الزعيم إلى بارئهُ الأعلى , بِمُدَرج الدكتور مشَرفة , بِكُليتى العريقة " كلية العلوم جامعةُ القاهرةِ التَليدةِ " فى ذِكرى مُرورِ عامٍ على وفاةِ الزعيم خالد الذِكر جمال عبدالناصر فى يومِ الإثنينِ 28 سبتمبر , 1970 م , الموافِق 27 رجب , 1391 هجرية , و كانَ المناخُ السياسى المصرى مليئاً بالمُتَناقِضاتِ و الأَكاذيب , بَل و الإفتراءُ على تاريخِ الحُقبةِ الناصريةِ بما لَها و ما عليها . و بدأتُ بِتجميعِِ ما يُقالُ وما يُثارُ حولى فى علومِ القاهرةِ , و الجامعةِ  فَكَونتُ مَلَفاً بهذا الخُصوصِ , و بالذاتِ بعدَ أن تمَ القبضُ على أمين عام التنظيم الطليعى , الأَخ العزيز السيد / شعراوى جمعة مساءَ يوم الخميس , 13 مايو 1971 م , و جَميعُ رِجالِ عبدالناصر الموجودينَ فى السلطةِ الحاكمةِ , من رئيسِ مجلس الوزراء حينها و رئيسُ مجلس , و نائبُ رئيسُ الوزراء و وزيرُ الداخلية و وزير الدفاع , و بعضُ الوزراء و أَعضاءٌ من اللجنةِ التنفيذيةِ للإتحاد الإشتراكى العربى و بعد ثلاثةُ أيام بلغنى القبضُ على السيد / عادل الأَشوح مدير مكتب أمين عام التنظيم , و كُنتُ قد تَعَرَفتُ عليهِ فى الأُسبوعِ الأَول من شهرِ فبراير , 1969 م , حينما طَلبنى السيد / شعراوى , بَعدَ عودتى من بَعثتى للدكتوراةِ بأربعينَ يوماً لِألتقى بهِ بمكتب السيد / الرئيس جمال عبدالناصر , بِمجلِس قِيادةِ الثورةِ بالجزيرة , فى تمامِ الساعة العاشرةِ صباحاً , فَدَخلتُ بسيارتى من بوابةِ المجلس , و قبلَ أن أَصعدَ درجاتِ السُلَمِ الخشبى لِلقاءِ السيد / الأمين العام للتنظيم الطليعى , وَجَدتُ من يَقِفُ على بابِ الحجرةِ الصغيرةِ المُتاخمة لِبِدايةِ السُلَم , لِيُرَحِبَ بى بِوُدٍ و تِرحابٍ " أهلاً يا دكتور حامد , فَسَلَمتُ عليهِ و قلتُ لهُ أَهلاً , فقال أنا عادل الأشوح "  , و صَحبنى صُعوداً السيد / نبيل درويش , و فَتَحَ نبيل بابَ الحجرة , فوجدتُ السيد / شعراوى جمعة , واقِفاً و يَستقبلنى بِتِرحابٍ و وُدٍ بالغ بقولهِ , أَهلاً يا دكتور حامد , حَمداً للهِ على سَلامةِ عَودَتُكَ إلى أَرضِ الوطن من بودابست < عاصمة الجمهورية المجرية > و جَلسنا منفَرِدينِ لِأَكثَرَ من ساعة , و تَطَرقَ الحديثُ إلى مواضيعَ شتى عن التنظيم الطليعى و الجامعات و جبهةُ القتال مع العدُو الإسرائيلى , و أنا أستَمِعُ إلى السيد / شعراوى جمعة , و أَتبادَلُ معهُ النِقاشُ الهادىء , إلى أنَ قالَ لى < يا دكتور حامد , أنتُ مُكَلَفٌ من الرَيِس عبدالناصر لِلإشرافِ على فصائلِ خدمةِ الجبهةِ لِهيئةِ التدريسِ و مُعاوينيهُم و الطلبةِ و الطالباتِ بجامعةِ القاهرةِ ... " و كانت حَربُ الإستنزافَ المجيدةِ فى قِمةِ تأديتُها " , ثُمَ قالَ لى , و يُمكِنُكَ الإتصالُ بى من رَقم 88888 , و سَيُحولوكَ إِلَىَ مباشرةً فى أَماكِن تواجُدى هُنا أو بمكاتبى بِأَمانةِ الإتحاد الإشتراكى بالتحرير أو بوزارةِ الداخلية بلاظوغلى أو بمكتبى بالرئاسةِ و ذَكَرَ لى أسماءُ مديرى مكاتبهِ و هُم :-
1- السيد / عادل الأشوح ..... بأمانةِ التنظيمِ هنا ,
2 - الدكتور عبدالمنعِم جنيد .... بمكتب الإتحاد الإشتراكى ,
3 - اللواء دكتور فتحى بهنس .. بمكتب وزارة الداخلية ,
4 - السيد / أسعد خليل ......... بِمكتب الرئاسة
 




(أقرأ المزيد ... | 13307 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر و سيناء ... 1967 - 1970 - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 15-11-1438 هـ (90 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

جمال عبد الناصر و سيناء ... ١٩٦٧-١٩٧٠

بقلم : عمرو صابح
"


(أقرأ المزيد ... | 48715 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

الحكومات العربية صنعت من كرة القدم مشروعاً تتوارى خلفه
أرسلت بواسطة admin في 15-11-1438 هـ (115 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الحكومات العربية صنعت من كرة القدم مشروعاً  تتوارى خلفه
--------------------------------------------بقلم : محمود كامل الكومى
منذ قيام ثورة 32يوليو 1952 تحملت الدولة في تلك المرحلة مسئولية التنمية الشاملة بداية من إعادة تنظيم للمجتمع، وإنشاء الآليات اللازمة للتخطيط الشامل وتفعيلها ؛ سواء فى مجالات الإنتاج أو الخدمات، واتباع السياسات اللازمة لحفز الاستثمار المحلى والأجنبى على التوجه نحو دعم قدرات الاقتصاد القومى، فضلاً عن انشاء جهاز قادر على صياغة سياسة عامة، اجتماعية واقتصادية،ورياضية  للدولة حرصاً على تحقيق أكبر قدر من التناسق، وتفادى السلبيات التى تترتب على الإجراءات المرسلة والمتضاربة. وشهد عام 1955 وما تلاه قدراً كبيراً من الإجراءات والتحولات التى مهدت للانتقال إلى مرحلة جديدة من مراحل النهضة الوطنية
.

"


(أقرأ المزيد ... | 7427 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

داعش:المحطة الاخيره في طريق الإسلام السياسي المسدود. د. صبرى محمد خليل
أرسلت بواسطة admin في 15-11-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "داعش:المحطة الاخيره في طريق الإسلام السياسي المسدود
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد(ملخص الدراسة): تهدف هذه الدراسة إلى بيان أن تنظيم الدولة الاسلاميه في العراق والشام " داعش "، ليس مجرد تنظيم متطرف معزول عن سياقه الفكري والسياسي، وان تطور الأحداث على الأرض، باتجاه بداية نهاية التنظيم ليس مجرد تسلسل تاريخي للأحداث خالي من الدلالات ، فهذا التنظيم- الذي يشهد بداية نهايته -  يمثل المحطة الاخيره -  التي سبقتها محطات كثيرة - في طريق مذهب التفسير السياسي للدين " الذي يطلق عليه خطا اسم الإسلام السياسي" المسدود، وهذا يعنى - على المستوى النظري- أن اى فرد أو جماعه يصل إلى هذه المحطة من محطات طريق الإسلام السياسي ، سيمارس ذات الممارسات الوحشية لهذا التنظيم، والتي لا تمت إلى الإسلام كدين بصله ، والتي تشوه صوره الإسلام، وتخرب الواقع العربي بكافه مستوياته " السياسية ، الاجتماعية ، الاقتصادية.." ، ولكن هذه الامكانيه النظرية – اى الامكانيه  النظرية لتكرار التجربة - غير قابله للتحقق في الواقع العملي، نسبه لانكشاف هذه الممارسات الوحشية للعالم، وتبرؤ كل من له صله - معلنه أو خفيه مباشره أو غير مباشره- بالتنظيم  وممارساته الوحشية منها. فمذهب التفسير السياسي للدين" الإسلام السياسي"هو طريق ذو مسارين: المسار الأول هو مسار فكرى مذهبي ، مضمونه الانتقال من السنة إلى البدعة ، ومن البدعة إلى الفتنه.لان هذا المذهب- الذي يجعل الدين مجرد وسيله لتحقيق غاية أخرى هي السلطة ، فيختزل بذلك الدين في بعده السياسي- هو بدعه في ذاته وفيما يلزم منه من مفاهيم ،وهو باعتبار بدعتيه يلزم منه الكثير من الفتن كالتفرق في الدين، وبيع الدين بالدنيا والائمه المضلين والهرج"القتل"...فطريق الإسلام السياسي طبقا لمساره المذهبي يسير في اتجاه نقيض تماما لمذهب أهل السنة،بفرقه الكلامية والفقهية المتعددة ، الذي يمثل الفهم الصحيح للدين، والذي أصبح جزء من البنية الحضارية للامه العربية المسلمة.أما المسار الثاني لطريق الإسلام السياسي فهو مسار سياسي يلزم منه موضوعيا – وبصرف النظر عن النوايا الذاتية لأنصاره - محاوله إلغاء الاراده الشعبية العربية،وبالتالي لا يخدم إلا المشاريع التي تهدف إلى ذلك ، كمشروع الشرق الأوسط الجديد "الامبريالي الصهيوني"، فطريق " الإسلام السياسي " يسير في اتجاه نقيض تماما لأهداف الاراده الشعبية العربية في الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية والجمع بين الاصاله والمعاصرة "التجديد"."


(أقرأ المزيد ... | 44537 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

الخطرعلى مصر وفيها - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-11-1438 هـ (36 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

الخطرعلى مصر وفيها





ربما لا يصح التهوين ولا التهويل، فالدولة المصرية ليست خيمة بدوية، ولا هي قشة في مهب ريح، والدولة في مصر كيان عظيم الرسوخ، عمره آلاف السنين، وقد تكون أقدم دولة ظهرت في الدنيا، وقد تعرضت لعشرات الموجات من الاحتلالات وعسف وفشل نظم الحكم، لكن جغرافيا مصر لم تنفرط أبدا، وظلت على «حطة إيد» الملك مينا موحد القطرين القبلي والبحري.
ونحن هنا نقصد الدولة بالطبع، وليس الحكومات العابرة، فنظم الحكم تأتي وتذهب، لكن الدولة معنى أكثر اتساعا، وأعظم قابلية للامتداد، فالدولة ليست نظام الحكم، وإن تأثرت في قوتها وضعفها بنظم الحكم، فالدولة أرض وشعب ونظام حكم، وفي مراحل كثيرة من تاريخ مصر الألفي، ضعفت الدولة المصرية، وتوالت عليها النكبات، بدون أن تصل أبدا لمراحل سقوط وزوال، فقد ظل الكيان المصري محفوظا، وظلت مصر «محروسة»، ليس فقط بالمعنى الديني، وهي البلد الوحيد الذي أفرطت في ذكره كتب السماء، وغمرتها بقدسية من نوع فريد، بل لعب التكوين المصري دوره في الثبات والرسوخ والحفظ والحراسة، وقد غيرت مصر أسماء أديانها وألفاظ لغتها مرات، لكن التكوين السكاني ظل موحدا في غالب سماته، وظل معنى التوحيد الديني والقومي هو الأساس، وظل التجانس الثقافي هو النغمة السائدة، وبدت المقدرة هائلة على امتصاص وتمصير الوافدين إلى مصر، فيما بدت جغرافيا مصر عصية على التفكيك، وظلت وتظل كقبضة يد مضمومة الأصابع إلى أن يرث الله الأرض..


(أقرأ المزيد ... | 7696 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

إلى الذين لا يعرفون مصر قبل ثورة يوليو - سعيد الشحات
أرسلت بواسطة admin في 12-11-1438 هـ (50 قراءة)
الموضوع سعيد الشحات

إلى الذين لا يعرفون مصر قبل ثورة يوليو

سعيد الشحات


 

مع كل ذكرى لثورة 23 يوليو 1952 يتجدد الهجوم على الثورة وقائدها، ويشهد هذا الهجوم انحطاطا وجهلا لا مثيل له فى تناول وقائع التاريخ، وأستأذن أستاذنا الإعلامى الكبير صلاح زكى أحمد فى إعادة نشر هذا المقال الذى كتبه على صفحته بـ«الفيس بوك» رداً على هؤلاء: 
 
كان لأستاذى وصديقى، المفكر القومى الكبير، الأستاذ «محمد عودة» رحمه الله، قول كريم ودقيق وحقيقى ما زلت أتذكره رغم مرور سنوات طويلة وبعيدة على سماعى له، كان يقول : «هناك نوع من الناس، الذين يطلقون على أنفسهم»، وصف «مثقفين» أصحاب غدة من الكراهية والحقد لا تعرف عن ثورة يوليو وتاريخها غير بعض الإخفاقات، ولا يذكرون أى إنجاز أو مكسب تحقق للأغلبية الساحقة من الشعب المصرى، أناس لو بحثت عن الأصول الاجتماعية لغالبيتهم، ستجد أنهم من أبناء الفلاحين أو العمال أو صغار الموظفين، بمعنى آخر، أنهم من أبناء الطبقات والفئات الاجتماعية التى استفادت من قوانين العدالة الاجتماعية، مثل: مجانية التعليم، والإصلاح الزراعى والحد الأدنى للأجور، وغيرها وغيرها من تلك القوانين التى لولاها ما شهد هؤلاء الناكرون للجميل الكارهين للثورة، يوماً واحداً من الكرامة وعزة النفس، هؤلاء، لا يتم علاجهم إلاّ فى مصحة عقلية أو البحث عن مستشفى متخصص فى معالجة غدد الكراهية، وفقدان البصيرة 
 
انتهى كلام الأستاذ «عودة»، وانتقل الرجل إلى رحمة الله، غير أن هذه الفئة الضالة الكريهة، لم تنتهِ، وفى الغالب لن تنتهى، فالحياة لا تخلو من هؤلاء، لا تخلو من الشر لكى ندرك معنى الخير والفضيلة والحب، لا تكتمل الحياة دون وجود هذه الفئة، التى تستوى فى الغواية والحقد والكراهية مع الشياطين والمنافقين وأصحاب الدرك الأسفل من النار.
 
أتذكر منذ زمن تجاوز عشرات السنوات، أن خصص الأستاذ «أحمد بهاء الدين» رئيس مجلس إدارة دار الهلال العتيدة، العدد التذكارى لمجلة المصور بمناسبة الاحتفال بثورة يوليو فى عام 1965، خصص غالبية صفحات هذا العدد لموضوع واحد، وفكرة واحدة، وتقع تحت عنوان لافت وعبقرى هو: «كان يا مكان، قام الأستاذ «بهاء» بوضع حشد هائل من الصور، الصورة ونقيضها، مثل فقير مصرى، يجر عربة، أشبه بـ«الياشكا» الهندية تحمل أحد الباشاوات الذى يتجاوز وزنه أكثر من طن، وهذا المواطن المُعدم الفقير، يمشى حافى القدمين، وبؤس الدنيا على وجهه!
 
ومثلاً: أحد الاحتفالات الفخمة الباذخة الثراء والسفه، التى تجمع المئات من زوجات وأميرات الأسرة الملكية، وعشيقات الأمراء، وزوجات السفراء والوزراء والباشوات، والهدف، هو القيام بحملة خيرية، تحت رعاية صاحبة السمو الملكى، الملكة «ناريمان» لجمع التبرعات لمكافحة ظاهرة الحفاء بين أبناء الشعب، وهكذا يفرد الأستاذ «بهاء» مئات الصور، كل منها مصحوباً بكلمات قليلة، صور مُعبرة، غير أنها صور مؤسفة ومُهينة وحزينة ومؤلمة، وقد ختمها بصورة كبيرة لجريدة حزب مصر الفتاة، تجمع مئات من المصريين الفقراء الذين يفترشون الأرصفة فى أكبر ميادين العاصمة، ميدان الإسماعيلية «التحرير فيما بعد»، فى يوم شتاء بارد وعاصف وقاسٍ، ويكتب تحتها، وبمانشيت عريض عبارة مكونة من ثلاث كلمات: «رعاياك يا مولاى الملك» 
 
قبلها كان الأستاذ «خالد محمد خالد» قد أصدر كتاباً لم يرَ النور إلاً لبضع ساعات، قبل مصادرته، كان عنوانه «مواطنون لا رعايا» يشرح فيه صور البؤس والفقر والحاجة، والفقر الذى يصل، والعياذ بالله إلى حد الْكُفْر.
 
قبلها بسنوات قليلة نشر الأستاذ العميد، الدكتور «طه حسين» بضع مقالات ناقدة وفاضحة وكاشفة للظلم والقهر الاجتماعى الذى كان يعيشه الملايين من الشعب المصرى، فما كاد المقال يعرف طريقه للنشر إلاّ وتصادر الصحيفة الناشرة له، ويُستدعى «طه حسين» للنيابة العامة للاستحواب والتحقيق معه ولم يتح للدكتور «طه» نشر هذه المقالات فى كتاب إلاً بعد قيام الثورة، ثورة يوليو! وكان عنوان الكتاب قاسياً ومؤلماً، كان العنوان هو «المعذبون فى الأرض».





(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 5)

زيارة الصدر للسعودية وصدمة إيران - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 12-11-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
زيارة الصدر للسعودية وصدمة إيران

من أهم الدروس الاستراتيجية التي خرجت بها إيران من حرب الثماني سنوات مع العراق ألا تسمح للعراق مرة أخرى أن يكون مصدراً لتهديدها، وهذا يعني أمرين؛ أولهما، منع ظهور عراق قوي قادر على تهديد إيران، وثانيهما، منع وجود عراق ضعيف وغير مستقر يكون مصدراً للخطر على إيران، والنتيجة، أو الحل هو أن تكون إيران هي من يدير العراق، وصاحبة القرار فيه. هذا الطموح تحقق لإيران عبر ثلاثة مسارات بكل أسف، المسار الأول هو الغزو، والاحتلال الأمريكي للعراق، الذي دمر البلد وقدراته الاستراتيجية، وحقق لإيران أحد أهم مطالبها في العراق، المسار الثاني هو التردد والعزوف العربي عن الدخول القوي إلى العراق بعد احتلاله أمريكياً، كانت هناك موانع لهذا الدخول، أبرزها ألا يتهم هذا الدخول بأنه ظهير، أو داعم للاحتلال، لكن الفراغ الذي نشأ في العراق بسبب الغياب العربي هو الذي ساعد على نجاح المسار الثالث، وهو الدخول الإيراني القوي في العراق بضوء أخضر أمريكي.



(أقرأ المزيد ... | 5250 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

المشكلة ليست في المسجد الأقصى فقط - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 10-11-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المشكلة ليست في المسجد الأقصى فقط

صبحي غندور*

 

ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة تتكرّر في الخمسين سنة الماضية، منذ الحريق الذي حدث في العام 1969  حينما أقدم أحد الأشخاص على إشعال حريقٍ في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى يوم 21 أغسطس1969، وحيث أحدثت هذه الجريمة الإسرائيلية المدبّرة ثورة غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي، وكان من تداعيات الحريق آنذاك عقد أول مؤتمر قمّة إسلامية في الرباط بالمغرب. وكان لهذا العمل الإجرامي الذي طال مقدّساً هو ثالث الحرمين لدى المسلمين، ردود فعل كبيرة في العالم الإسلامي. وشجبت، كالعادة، قادة الحكومات هذه الجريمة، وجرت العديد من المظاهرات الشعبية، لكن الاحتلال الإسرائيلي استمرّ وما زال قائماً!!.

"


(أقرأ المزيد ... | 6108 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

منزلق المرشح الواحد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 10-11-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

منزلق المرشح الواحد


أسوأ ما قد يحدث فى الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة ألا تكون هناك منافسة جدية على اكتساب ثقة الرأى العام بين رجال وأفكار وبرامج.
عندما تغيب أية قواعد تسمح بمثل تلك المنافسة فإن الانتخابات نفسها تتحول ـ بقوة الواقع ـ إلى استفتاء مقنع على مرشح واحد.
بالنص الدستورى فإن التعددية السياسية وتداول السلطة صلب نظام الحكم.




(أقرأ المزيد ... | 6380 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

ليس لفلسطين إلا دمها....... طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 9-11-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

خرج أهل النظام العربى أبكر مما يجب من ميدان فلسطين، فى البدايات كانت «الهدنة» الاضطرارية تفصل بين عدوان إسرائيلى وآخر، ثم كان العدوان الثلاثى فى العام 1956 «حربا إسرائيلية» على مصر بمشاركة بريطانيا (ثأرا منها لإخراجها من مصر) وفرنسا (ثائرا منها لهزيمتها أمام الثورة الجزائرية التى دعمتها مصر جمال عبدالناصر كما الشعب العربى فى كل أرضه)، فى العام 1967 وتحديدا فى الخامس من (يونيو)، شنت قوات العدو الإسرائيلى الحرب على مصر، فى غفلة منها، فاحتلت كامل شبه جزيرة سيناء حتى قناة السويس، وعلى سوريا فى وقت معا فاحتلت هضبة الجولان وهددت دمشق.




(أقرأ المزيد ... | 6483 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الدول الديمقراطية ومساعيها اللاديمقراطية !! - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 9-11-1438 هـ (47 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
الدول الديمقراطية ومساعيها اللاديمقراطية !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي

تعتبر مفاهيم الديمقراطية والعدالة هما شريان الحياة بالنسبة للدول المتقدمة ، والأسس الجوهرية التي ترتكز عليها دعائم تلك الدول ومنظوماتها الفكرية والسياسية .  بيد أن معظم تلك الدول الديمقراطية ( وذلك أن أفترضنا جدلا بأنها تمارس الديمقراطية والعدالة في دولها بأدق تفاصيلها ) ، تتكفل (تلك الدول) بأعدام الديمقراطية والعدالة في الدول الضعيفة كأحد الخيارات السهلة والناجحة من أجل أحكام السيطرة وتفعيل الخراب وأعلاء منطق السلاح فوق منطق الحوار ليتثنى لتلك الدول (الديمقراطية ) أغتصاب الديمقراطية خارج حدودها على مرأى ومسمع من برلمانات وهيئات ومنظمات تلك الدول المتقدمة . 

"


(أقرأ المزيد ... | 9735 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ملحمة الأقصى وانتصار الإرادة لهما ما بعدهما - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 7-11-1438 هـ (50 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

ملحمة الأقصى وانتصار الإرادة لهما ما بعدهما

الأوضاع العربية الرسمية وشبه الرسمية بائسة وتمثل عبئا على المستقبل والمصير. من كان يتصور أن يصل البؤس إلى درجة الشراكة والعمل في خدمة الحركة الصهيونية وتلبية مطالبها، وتغليب مصالحها على كل المصالح الوطنية والقومية والإنسانية، وهي حالة شاذة من الخروج السافر على القيم والمبادئ السياسية والأخلاقية والدينية؛ ووصل الأمر حد الإقبال الطوعي على خدمة العدو والتضحية من أجله، وتنفيذ مطالبه؛ بتجريم  المقاومة، وإدانة حق الدفاع المشروع عن النفس، والتصدي للعدوان، الذي تقره الشرائع الوضعية والسماوية، وتزكية ما يقوم به من فتن بين أبناء البلد الواحد، والاستجابة لتحريضه على قتال الأشقاء والاشتباك مع الجيران، وهي حالة معبرة عن اللامعقول واللامنطق السائد من زمن السقوط، ونوع من العبث غير المسؤول ومن التدني غير المسبوق.


(أقرأ المزيد ... | 6761 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Sunday, July 30
· في مديح الشعب الفلسطيني - عبد الحليم قنديل
· وداعاً للمعارضة المسلحة في سورية - سميرة مسالمة
· انتفاضة القدس: الصور والرموز والتداعيات - عبدالله السناوي
· محمد فائق - حزين على إرث «عبدالناصر».. والقطاع العام ليس «عورة»
· بعد مرور 65 عاما.. ثورة يوليو فى ذاكرة المثقفين - د. مصطفى عبدالوارث
· عذرا جمال عبد الناصر - مرسي عطا الله
· إنصاف نجيب أو ثأر من عبدالناصر؟ - عبدالله السناوي
· ناصــر» الفلاحـين..بعد 62 سنة من أول قانون للإصلاح الزراعى
· ثورة يوليو- ..السيسي يحمل كاريزما عبد الناصر
· 65 عاما على ثورة 23 يوليو
· متى تغادر الشعوب العربية مصيرها المجهول ؟؟ أم أنها متكيفة مع ذلك المصير المأساوي
Saturday, July 29
· نصدق من ونكذب من !! بقلم: محمود كعوش
· لا لا لا...ما هكذا تورد الإبل يا عباس !! بقلم: محمود كعوش
· حتمية التطبيع ، في أزمنة (التركيع) !! - محمد فخري جلبي
· بنيامين نتياهو ينزل عن الشجرة من خلال سلم عربي !! - محمد فخري جلبي
· حقيقة دور "يوسف صديق" فى فجر يوم 23 يوليو 1952 - عمرو صابح
· أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - صبحي غندور
Tuesday, July 25
· متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟! - صبحي غندور
· حرب السويس 1956 .. من الذى انتصر؟ - بقلم : عــمرو صــابح
Saturday, July 22
· د‏.‏محمد السعيد إدريس يكتب... خياران إسرائيليان للخروج من المأزق !!
· كمال الدين رفعت... الصمت والثورة - وليد محمود عبد الناصر
· ستبقى ثورة عبد الناصر نبراثاً للثورة العربية الكبرى : محمود كامل الكومى
· فى ذكرى ثورته .. من بدد تركته؟!! بقلم : عمرو صابح
Friday, July 21
· هل كانت ثورة يوليو أمريكية؟!! بقلم : عمرو صابح
· العلاقة السرية بين الأنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة .....
· 65 عاما على ثورة 23 يوليو - زياد شليوط
· قضية مصطفى أمين بين محمد حسنين هيكل وصلاح نصر بقلم : عــــمرو صــــابح
· في جمعة الغضب نصرةً للمسجد الأقصى المبارك بقلم: محمود كعوش
· معركة عودة الوعى - محمد شعير
· ثورة يوليو 1952 حدود الإنجاز ..وخلود القيم بقلم : دكتور صفوت حاتم
· في ذكراها الـ 65: ثورة (ناصر) .. وإسرائيل !! - بقلم د. رفعت سيد أحمد
· 65 عاماً على ثورة 23 يوليو 1952 بقلم : عمرو صابح
Thursday, July 20
· كيف غير الجنرال ديجول صورة فرنسا عند العرب؟ - أ.د هدى جمال عبد الناصر
· محصّلة الإرهاب المتستّر بأسماء إسلامية - صبحي غندور
· أين دبلوماسية الانجليز؟! بقلم أ.د هدى جمال عبد الناصر
· أزمة كاشفة على النيل - عبدالله السناوي
· (قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
Tuesday, July 18
· عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان
Monday, July 17
· أسئلة في عثرات المشروع القومي العربي - عبدالإله بلقزيز
· السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار - محمد عبد الشفيع عيسى
· نصف عام منذر - عبدالله السناوي
· الأقصى أسير الصهاينة يطهره الأستشهاديون - محمود كامل الكومى-
· فلسفة مجانية التعليم فى عهد عبد الناصر - هدى جمال عبد الناصر
Sunday, July 16
· جماعة «عشانا عليك يا ترامب» - عبد الحليم قنديل
Saturday, July 15
· خير الكلام ما قَلَّ ودَلْ !! بقلم: محمود كعوش
Friday, July 14
· الأنظمة الدكتاتورية العربية ..... ، لاتزول !! - محمد فخري جلبي
· بصراحة وحرص - ميشيل كيلو
Thursday, July 13
· واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
· عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها.. - طلال سلمان
Wednesday, July 12
· الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى - عبدالله السناوي

مقالات قديمة


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية