Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

رياض الصيداوي
[ رياض الصيداوي ]

·لهذه الأسباب المتعددة فازت حركة النهضة - رياض الصيداوي
·التقدمية: مواضيع ساخنة عن هيكل ومرض الملك عبد الله والوهابية ...
·رياض الصيداوي للمحور: الحركة الوهابية مشروع غربي استعماري
·في العدد الجديد من صحيفة التقدمية... رياض الصيداوي
·حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.. رياض الصيداوي
·طلبت مني‮ ‬الجزيرة انتقاد الجيش الجزائري‮ ‬فرفضت... رياض
·الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية: رياض الصيداوي
·جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا
·المراحل الثلاث لتطور النخب العربية - رياض الصيداوي

تم استعراض
46860467
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Ali Jassar
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 224

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير 
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· «الفتاوى» المضللة - فريدة الشوباشي[ تعليقات - 4 قراءة ]
· رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي[ تعليقات - 8 قراءة ]
· سيد حجاب"عبد الناصر زعيم وطني..والسيسي فارس أحلام المصريين[ تعليقات - 17 قراءة ]
· عبد الناصر القائد الإنسان - ابراهيم خليل ابراهيم[ تعليقات - 17 قراءة ]
· السيسي وترامب - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 40 قراءة ]
· جاسوس أميركي في بيت المشير اطلع على خطة الانقلاب على جمال عبدالناصر[ تعليقات - 30 قراءة ]
· مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!- محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 29 قراءة ]
· متى يتوقّف العرب عن الانقياد لغيرهم؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 45 قراءة ]
· الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان[ تعليقات - 39 قراءة ]
· 25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين[ تعليقات - 22 قراءة ]
· ..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي[ تعليقات - 59 قراءة ]
· التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 64 قراءة ]
· يناير والآخرون - عبدالله السناوي[ تعليقات - 30 قراءة ]
· هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!! - عمرو صابح[ تعليقات - 39 قراءة ]
· هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 33 قراءة ]
· علاقة الدين بالدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .د. صبرى خليل[ تعليقات - 49 قراءة ]
· عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان - طلال سلمان[ تعليقات - 38 قراءة ]
· عبدالناصر المشروع والمستقبل . . - جلال عارف[ تعليقات - 42 قراءة ]
· الاستراتيجية ذلك المجهول - ضياء رشوان[ تعليقات - 45 قراءة ]
· غضب المصريين المكتوم غضب المصريين المكتوم -عبدالحليم قنديل[ تعليقات - 41 قراءة ]
· "99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى[ تعليقات - 47 قراءة ]
· صراع مستقبل العرب مع حاضرهم! - صبحي عندور[ تعليقات - 54 قراءة ]
· وطن قائم على الخير.. وسيبقى - جلال عارف[ تعليقات - 38 قراءة ]
· 99 سنة على ميلاد جمال عبد الناصر[ تعليقات - 71 قراءة ]
· عبدالناصر والآخرون -عبداللة السناوي[ تعليقات - 54 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

«الفتاوى» المضللة - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1438 هـ (4 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي
«الفتاوى» المضللة






يمكن القول إن حيرة المواطن المصري البسيط الذي تتجاذبه الفتاوى «الدينية» من جهة والتشريعات القانونية المنظمة للحياة من أخرى، تزداد مساحة في كل يوم وهو ما يسبب ارتباكاً يصل أحياناً إلى حد الضياع، فعلى سبيل المثال، ينص القانون على أن سن زواج الفتاة هي الثامنة عشرة من العمر، ويعد مخالفاً للقانون ومعرضاً لعقوبة من يعقد زواجاً لم تبلغ فيه الزوجة الثامنة عشرة، وفي ذات الوقت تزدحم شاشات التلفزيون بمن يزعمون بأنهم «علماء» رغم أنه لا يعرف أحد مدى انتمائهم للأزهر الشريف، يصدرون فتاوى بأن الزواج مباح من سن يعد من سنيّ الطفولة «إذا كانت تطيق»!!.. ولا شك أن المواطن الذي يسمع مثل هذه الفتاوى، قد تلقى هوى في نفسه أو على أقل تقدير، قد يرى القانون، جائراً بل وربما مخالفاً للدين!!.. كذلك في موضوع الرشوة التي يجرمها القانون لتداعياتها المؤذية، جاء من «يبررها»، بدعوى أنها نوع من إكرام المؤدي للخدمة وعرفان بجميل صنعه وكأن متلقيها ليس موظفاً بالدولة، وأن تلك هي مهمته التي يتقاضى أجراً مقابلها.


(أقرأ المزيد ... | 3566 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
أرسلت بواسطة admin في 4-5-1438 هـ (8 قراءة)
الموضوع الوحدة العربية
في ذكرى الوحدة المصرية السورية -
رؤية للوحدة المصرية - السورية
( دراسة تحليلية.)
ياسين جبار الدليمي

• الاسلام وحدّ العرب ولم يقف ضد وحدتهم القومية
• الحركة التأريخية للامة العربية تصاعدت أفقيا وعموديا باستلهام روح الاسلام
• اتساع مفهوم الاستقلال الوطني الى قيام الوحدة العربية أضاف بُعدا حاسما للعمل الجماهيري الوطني العربي
• تكافلية البقاء والوجود بين العروبة والاسلام
• الظاهرة الوحدوية العربية هي الاكثر تعرضا للهجمات المتعددة والمتنوعة
• الظاهرة الوحدوية العربية هي الاكثر صمودا والاوسع والافسح ارضا في الوطن العربي من كل الظواهر العربية
• بوحدة مصر وسوريا تحركت الجماهير العربية من طنجة الى ظفار تنشد التحرر والاستقلال والوحدة.
• وحدة مصر وسوريا فجرّت براكين الغضب العربي والوعي القومي العربي التحرري الوحدوي.
• وحدة مصر وسوريا أزاحت الستار عن القوى المرتدية زيفاً رداء القومية العربية وعباءة الاسلام.
• لماذا لم يعترف السوفياتي السابق بدولة الوحدة واعترف بالكيان الصهيوني؟؟
• أبناء العراق مجبولون على الوحدة والتلاحم المصيري
• أفشل أبناء العراق العربي المسلم مشاريع تقسيمه وتجزئته.



(أقرأ المزيد ... | 10056 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سيد حجاب"عبد الناصر زعيم وطني..والسيسي فارس أحلام المصريين
أرسلت بواسطة admin في 3-5-1438 هـ (17 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

حكام مصر في عين سيد حجاب"عبد الناصر زعيم وطني..والسيسي فارس أحلام المصريين"

نهى حمدي
حكام مصر في عين سيد حجاب

رحل سيد حجاب، آخر شعراء العامية في مصر، من جيل العمالقة، غاب بعد أن بلغ من العمر ما جعله يرى تاريخ مصر الحديث وكل طوبة من بنائه توضع في نصبها، جعل منه ذلك شاهدًا على كل حقبة ليكن معه الحق  في أن يقول وجهة نظره باقتناع تام، فقد قضى أوائل عمره في نهاية حقبة الحكم الملكي مرورًا بالعصر الجمهوري منذ محمد نجيب وحتى وقف قطار عمر سيد حجاب عند محطة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتفرج يرصد رحلة سيد حجاب مع حكام مصر، كيف خالطهم، وكيف عبر عن رأيه بهم:

جمال عبد الناصر

عاش حجاب لحظة وصول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى سدة الحكم  بعقل واعي يبلغ 16عام، وفي ستينيات القرن الماضي أعتقل أشهر موجهة إليه تهمة  "المشاركة في تأسيس تنظيم يساري يميل إلى الاتجاه الصيني، بالإضافة إلى علاقة بالقوميين العرب جناح محسن إبراهيم" وأوضح حجاب بأنه كان يطالب مع شباب جيله بالديمقراطية.أن تم تفويضه بذلك".




(أقرأ المزيد ... | 3259 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الناصر القائد الإنسان - ابراهيم خليل ابراهيم
أرسلت بواسطة admin في 3-5-1438 هـ (17 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر


الإنسان يخطىء ويصيب وله ماله وعليه ماعليه ولكن التاريخ سجل أعمال الزعيم جمال عبد الناصر العظيمة بالفخر والتقدير ومنذ أن تولى المسئولية عمل لأجل المصريين ففي الخمسينيات كان مرض شلل الأطفال منتشرا بين أطفال مصر وفي عام 1961 تولى د.النبوي المهندس وزارة الصحة وكان من أهم أهدافه إدخال لقاح سولك الواقي من الإصابة بمرض شلل الأطفال في مصر وهذا اللقاح كان مرتفع الثمن جدا وفي يوم ذهب السفير الأمريكي إلى الرئيس جمال عبد الناصر وأهدى إليه كمية من اللقاح لتحصين أولاده فسأل عبد الناصر السفير : هل يمكن توفير كمية كافية لوقاية أطفال مصر من شلل الأطفال ؟ فقال : هذا متعذر لأنه مرتفع الثمن جدا وهنا أعاد الرئيس الهدية إلى السفير وقال له : لايمكنني أن أحمي أطفالي من مرض لايستطيع غيري من الآباء المصريين أن يحموا أطفالهم منه .


(أقرأ المزيد ... | 6356 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

السيسي وترامب - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 2-5-1438 هـ (40 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
السيسي وترامب





هل نحن بصدد دورة علاقات قوية جديدة للقاهرة مع واشنطن؟ تبدو البوادر مغرية بالتصديق، فقد كان الاتصال الهاتفي لدونالد ترامب مع الرئيس السيسي هو الثاني في المنطقة.
وكان الاتصال الأول للرئيس الأمريكي الجديد بعد تنصيبه مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودعاه إلى زيارة رسمية لواشنطن، تماما كما دعا الرئيس السيسي من بعده، وهو ما يعكس أولويات ترامب، وما يتصوره من دور لمصر في التعاون مع السياسة الأمريكية، خاصة أن الرئيس السيسي كان من الذين راهنوا على فوز ترامب، والتقاه في نيويورك قبل شهور، وقت أن كان مرشحا للرئاسة الأمريكية، واستمر اللقاء الدافئ لوقت طويل، قياسا إلى لقاء بارد مع المرشحة المنافسة هيلاري كلينتون، وبدا أن «كيمياء توافق» ما تجمع السيسي إلى ترامب، وكلاهما عموما من أشد المعجبين بزعامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.




(أقرأ المزيد ... | 8549 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جاسوس أميركي في بيت المشير اطلع على خطة الانقلاب على جمال عبدالناصر
أرسلت بواسطة admin في 2-5-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر



جاسوس أميركي في بيت المشير اطلع على خطة الانقلاب على جمال عبدالناصر

* صلاح نصر نجح في تجنيد جاسوس نقل لنا موافقة المخابرات الأميركية على عزل عبدالناصر
* أنا والمشير خططنا لانقلاب سلمي يتم من خلاله العمل على بناء حياة ديمقراطية سليمة
* في ذروة الخلاف بين المشير والرئيس لجأ الأخير إلى أساليب الملاحقة والإبعاد والاعتقال
* ناصر احال معظم زملائي من الدفعة نفسها الى التقاعد بزعم ولائهم لي
تنشر “السياسة” في حلقات متتالية مذكرات وزير الحربية المصري الأسبق شمس بدران, الذي كان يعتبر خزانة أسرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر واحد المشاركين في ثورة 23 يوليو عام 1952, وعاصر الأحداث المهمة في تلك المرحلة بدءا من العدوان الثلاثي على مصر, ومرورا بالأعمال الإرهابية التي ارتكبتها جماعة الاخوان المسلمين في خمسينات وستينات القرن الماضي, وصولا الى حرب يونيو 1967 والهزيمة التي مني بها العرب, وانتحار عبدالحكيم عامر, وتسلم السادات سدة الحكم بعد وفاة عبدالناصر.
لهذا كله فإن مذكرات بدران ليست مذكرات شخص, انما هي رواية لمرحلة من التاريخين المصري والعربي حين تداخلت الأحداث وارتبطت تطورات الوضع المصري بالقضايا العربية, وهي كشف عما كان تستره الضرورات, واليوم بعد مرور كل تلك العقود يفتح شمس بدران خزانة أسراره, ويروي للمرة الأولى بعد صمت طويل ما جرى خلف جدران القصور الرئاسية وفي مقرات مفاصل الدولة المصرية.


(أقرأ المزيد ... | 13223 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!- محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 30-4-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!



تُنشر هذه السطور في اليوم التالي لتنصيب الرئيس الأمريكي الجديد، فمنذ أمس؛ الجمعة 20 كانون الثاني/يناير 2017، صار دونالد ترامب رسميا الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة منذ الاستقلال، هذا مع أن الموضوع الأكثر جاذبية لهذا الاسبوع هو حكم المحكمة الإدارية العليا بمصرية جزيرتي تيران وصنافير. وفي اتصال هاتفي مع أستاذ جامعي كان حريصا على حضور جلسة النطق بالحكم، فبادر بالقول أن صدور الحكم قبل أيام قليلة من الذكرى السادسة لثورة 25 يناير 2011 فيه رد اعتبار لهذه الثورة، حيث يحمل معنى استمرارها، ولولاها ما حدث التغيير النفسي الذى حرر المواطنين من الخوف، وما كان لهم أن يترقبوا صدور الحكم بهذه الحماسة، أو يتحدوا الموقعين على اتفاقية ترسيم الحدود المائية المصرية السعودية بذلك الإصرار.. 


(أقرأ المزيد ... | 6146 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

متى يتوقّف العرب عن الانقياد لغيرهم؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 28-4-1438 هـ (45 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

متى يتوقّف العرب عن الانقياد لغيرهم؟!

صبحي غندور*

 

يبدو أنّ التفاهمات الدولية - الإقليمية هي الأمل الوحيد المتاح حالياً لمعالجة أزمات المنطقة، ولوقف انحدار أوطانها نحو هاوية التقسيم والحروب الأهلية المدمّرة. وهي حتماً مراهناتٌ عربية جديدة على "الخارج" لحلّ أزمات مشكلتها الأساس هي في ضعف "الداخل" وتشرذمه. لكن هذه المرحلة هي الأخطر، لأنّ كلّ طرف معني بصراعات المنطقة سيحاول تحسين وضعه التفاوضي على "الأرض" قبل وضع الصيغ النهائية للتسويات، خاصّةً في ظلّ عدم وضوح مسار السياسة الخارجية الأميركية في بداية عهد ترامب.


"


(أقرأ المزيد ... | 8480 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 27-4-1438 هـ (39 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله


أرضنا مشاع، سماؤنا مشاع، وبحارنا مشاع.. يمكن لأى «قادر» أن يأخذها، وإسرائيل أولا وأساسا، وإن كانت عمليا، تهيمن على معظم قرارها.

من شاطئ البحر الأحمر فى شبه الجزيرة العربية إلى تونس، مرورا بليبيا ومصر (وفلسطين كلها).. وصولا إلى سوريا فالعراق، ثمّ إمارات الخليج العربى من دون أن نستثنى السعودية وسلطنة عُمان، وانتهاء باليمن السعيد شمالا وجنوبا وبين بين.

ليس بين«المحيط الهادر والخليج الثائر»، كما كان الهتاف بين منتصف الخمسينيات وأوائل السبعينيات، بلد عربى واحد يمكن اعتباره حرا، مستقلا، سيدا، يعيش بموارده ومصادر الخير فى أرضه، يمارس حقه فى كل قرار يتصل بمصالحه الوطنية وتحقيق إرادة شعبه.. فالكل مرتهن قراره للخارج، مباشرة بالاحتــــلال أو القواعد العســكرية والاحتيــاج إلـى المــساعدات (مالية، مباشرة، أو عبر المؤسســـات الدولية الخاضعة للقرار الأمـريكى خصوصا والغربى عامة).


(أقرأ المزيد ... | 7162 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في 27-4-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع عماد الدين حسين


متى يهدأ المجتمع ويستقر ويستطيع بناء جسر يعظّم الشرطة المصرية التى تصدت لقوات الاحتلال البريطانى فى محافظة الإسماعيلية فى 25 يناير 1952، وبين ممارسات بعض أفراد هذه الشرطة التى قادت إلى ثورة 25 يناير 2011؟!.

أحد مشاكلنا الجوهرية هى الاستقطاب والتعامل بمنطق الأبيض والأسود. وترجمة ذلك أن لدينا فريقا يؤمن بأن رجال الشرطة هم مجموعة من الشياطين مصاصى الدماء المتجردين من كل إنسانية، ويقابلهم فريق آخر يراهم مجموعة من الملائكة المحلقين بأجنحة!!. والحقيقة أنهم لا هذا ولا ذاك. هم بشر عاديون مثل أى فئة أخرى فى المجتمع، يؤثر فيهم المناخ العام والثقافة المحيطة.




(أقرأ المزيد ... | 3698 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في 26-4-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي

ياَ عَبـَــدَةَ الْـبِئْــــرْ...
لَا تَخْتَبِــرُوا عِــلَاقَــةَ شَعَــــبَ الكِنَانَــة بِتَرَابـِـــــهْ...

بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

ياَ (عَبـَــدَةَ الْـبِئْــــرْ)...لا تحاولوا ولا تعاودوا.. أن تختبروا علاقة شعب مصر بأرضه وبترابه...
لا تحاولوا ولا تعاندوا .. أن تجربوا معنا ترويج ثقافة الْـبِئْــــر.. فأنتم أغبياء بالميراث وبالتوريث، وأشك أنكم قد استوعبتم منطوق الحكم القضائي الصادر من مصر لكم..ولغيركم...
فبعد التأكيد الأول من قضاء مصر..جاء التأكيد الأخير من قضاء مصر بأن (صنافير وتيران) جزء من تراب مصر استردها الشعب من السلطة، ومن آل سعود. وبهذا فقد أستقام (المنسم)...ومن يعاود (الْمُنَاطَحَةَ) فليس أمامه غير الرحيل إلي حلقات مصارعة الثيران في إسبانيا...فطبيعة (الثور) أنه لا يقرأ التاريخ، ولا يدرك أن الأرض هي أول مكونات الدولة، وكل ما يعرفه (الثور) عن الأرض لا يتعدى مسكنه المعروف (بالزريبة)...





(أقرأ المزيد ... | 6292 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 25-4-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
تطرف «السني» يخدم إيران




لا جدال في حقيقة كسب إيران لمناطق نفوذ متسعة على حساب العرب، وغلبة أثر طهران على عواصم العراق وسوريا ولبنان واليمن، وامتداد حدود إيران استراتيجيا من شواطئ الخليج إلى سواحل البحرين الأبيض والأحمر.
والمفارقة الظاهرة، أن إيران لم تكسب كل هذا النفوذ بمجهودها الذاتي فقط، بل كسبته أساسا بعمل آخرين، خاصة الذين ينطلقون في العداوة لإيران من منظور ديني طائفي، يدعي الدفاع عن أهل السنة والجماعة، ويكره الشيعة ويكفرهم، ولا مانع عنده من استحلال دمائهم ومساجدهم وحسينياتهم وحياتهم، باعتبارهم كفارا، خرجوا عن الملة، وهو ما يصل إلى ذروته في جماعات التطرف الأعمى المنسوبة للسنة، التي تسمي نفسها بالسلفية الجهادية، وعلى طريقة «القاعدة» و»داعش» وأخواتهما، وهؤلاء يقدمون أفضل خدمة مجانية متصلة لإيران، فهم يسيئون للإسلام السني، وهو الغالب في المنطقة العربية بامتياز، كما في الدنيا كلها، وبمذاهب فقهية تاريخية متفتحة، كالشافعية والمالكية والحنفية، بل يسيئون أيضا لأتباع المذهب الحنبلي، قبل أن تظهر طبعاته السلفية الأحدث، الموغلة في التشدد البدائي وخلع العقل وعبادة النقل، التي كونت تنظيمات الخوارج المعاصرين، وتستحل دماء المخالفين في الدين والمختلفين في المذهب، بل المختلفين في الفهم من السنة أنفسهم، وتقدم نفسها كأنها تحمل راية التدين الحرفي، وتسعى لاستعادة خلافة لم يرد بها نص ديني ملزم، بل كانت مجرد ممارسة دنيوية مرتبطة بظروف زمانها، وهو ما يؤدي سياسيا وحياتيا إلى وضع خطير، يوضع فيه «الشيعة العرب» بالجملة في سلة إيران، ويصبحون وقودا جاهزا لحروبها، وتحت عباءات مفتعلة القداسة، تدعي الثأر لمقتل الإمام الحسين وسبي السيدة زينب.


(أقرأ المزيد ... | 8157 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يناير والآخرون - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لا تنشأ ثورة بمؤامرة، ولا تستقيم حقيقة بالادعاء.نسبة «يناير» إلى مؤامرة هي نفي بالتدليس لأسبابها.
في سنواته الأخيرة، لم يكن أحد في مصر، أو خارجها، يعتقد أن بوسع نظام «حسني مبارك» البقاء.
تآكلت شرعيته بانسداد القنوات الاجتماعية، وتفشي الفساد وزواج السلطة بالثروة. كما تآكلت شرعيته بانسداد القنوات السياسية ووصاية الأمن على الحياة العامة.
الفوضى ضربت البنية الداخلية للنظام، وأفضى مشروع التوريث إلى استقطاب كل الغضب. عندما أغلق أي أمل في الإصلاح من الداخل، بعد التزوير الفاحش للانتخابات النيابية خريف 2010، بدأ العد التنازلي الذي لم يطل. لم يكن هناك شك في أن النظام انتهى، والباقي تفاصيل.
نسبة «يناير» إلى مؤامرة هي بذاتها مؤامرة على الذاكرة العامة والمستقبل كله. فلا مستقبل لبلد ينكر تاريخه وتضحياته والأحلام التي حلقت في الميادين. ونفي الإرادة الشعبية، التي ثارت، وإنكار لطلب التغيير والالتحاق بالعصر.


(أقرأ المزيد ... | 5928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!! - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (39 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!!

كتب : عمرو صابح

" الشعبوية " من المصطلحات التى درج الليبراليون والشيوعيون على اتهام نظام جمال عبد الناصر بها ، والشعبوية مصطلح ينتمى للأدبيات السياسية الغربية يتم وصف النظم غير المتبعة للديمقراطية الغربية به ، كنظم ديماجوجية تحتقر مؤسسات الدولة وتتوجه بالخطاب السياسي لجماهير الشعب مباشرة عبر زعيم كاريزمى يدغدغ عواطف الجماهير بوعود معسولة لا يتحقق منها شئ ، ويعادى الثقافة والمثقفين ويحتقر أصحاب الفكر ، الشعبوية أيضا تصنع شعبية زائفة للحاكم عبر أجهزة الإعلام وترويج الأساطير عن عظمته وحكمته.
 النظم الشعبوية تشبه حفل صاخب يمرح فيه الجميع ولكن بنهاية هذا النمط من أنظمة الحكم تكون حصيلة المكتسبات الشعبية صفر.
لو طبقنا الكلام ده على نظام " جمال عبد الناصر " سنجد التالى:
 - لم تكن وعود عبد الناصر للشعب كاذبة بل حقق الكثير منها وفشل فى بعضها ، ولم تكن حصيلة انجازات عصره صفر بل ان انجازاته بعد 47 سنة من الهجمة الشرسة عليها لتبديدها ما زال الكثير منها موجود.
 - لم يكن عبد الناصر معادياً للمؤسسات بل كان هو صانع تلك المؤسسات وبعضها صنعه من العدم ، على سبيل المثال لا الحصر .. المخابرات العامة .. أجهزة الأمن .. وزارات الثقافة والاعلام .. القطاع العام .. كلها مؤسسات ظهرت فى عهد عبد الناصر.
 - لم يكن عبد الناصر معادياً للثقافة وللمثقفين بالعكس كان داعماً لهم فأنشأ وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة وأكاديمية الفنون والهيئة العامة للكتاب وكافة أنواع المسارح والهيئة العامة للسينما، وشهد عهده نهضة ثقافية وفنية فى شتى المجالات ، وعبد الناصر هو الذى بدأ الاحتفال بأعياد العلم والفن ، ومنح جوائز الدولة للمبدعين علميا وأدبيا وثقافيا.
- مات عبد الناصر منذ 477 سنة ، ومنذ وفاته حتى الأن تعرض لحملة ضخمة ممنهجة وممولة لاغتيال شخصيته وتشويه عهده واتهامه بشتى الموبقات والخطايا بل والجرائم ، ورغم ذلك احتفظ بشعبيته بل انها فى تصاعد وسط أجيال لم تعش عهده ولم تستفيد من انجازاته.
- العلاقة الوحيدة بين جمال عبد الناصر والشعبوية هى كونه زعيم كاريزمى .
 من السهل جداً الطنطنة بمصطلحات حنجورية ومحاولة إدعاء المعرفة على خلق الله ، ولكن عند اخضاع تلك الطنطنة للنقد والتحليل سوف يتم رفع الستار عن كونها مجرد اكليشيهات محفوظة وكلام فارغ فى الهواء.

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (33 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

هل تصحّ المراهنات على ترامب؟!

صبحي غندور*

 

كثيرون من العرب لم يجدوا مشكلة في وصول دونالد ترامب إلى منصب رئاسة الولايات المتحدة، ولا أيضاً بما يتمّ الحديث عنه من تدخّل روسي في الانتخابات الأميركية، بل اعتبر البعض أنّ ترامب رغم كل سلبياته يبقى أفضل من الخيار الآخر الذي كان متاحاً، وهو فوز هيلاري كلينتون، وفق معيار التفضيل بين السيء والأسوأ!.

ولقد كان هذا المنطق هو أيضاً حال العديد من العرب في أميركا وخارجها خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2000 حينما كان الخيار بين جورج بوش الابن وآل غور، فإذا بحكم "المحافظين الجدد" يأتي كإفراز طبيعي للقوى التي ساندت بوش في الانتخابات، حيث عاشت أميركا والعالم، وخاصّة دول المنطقة العربية والعالم الإسلامي، أسوأ الظروف كنتيجة للحرب على العراق وأفغانستان، وما رافقهما من دعمٍ مفتوح لإسرائيل في حروبها على الأراضي الفلسطينية ولبنان وعلى مقرّ وقيادة منظمّة التحرير الفلسطينية في رام الله.


"


(أقرأ المزيد ... | 8615 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

علاقة الدين بالدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .د. صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (49 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "العلاقة بين الدين والدولة بين الكهنوت  والثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية: قراءه تقويميه إسلاميه
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: هناك العديد من المذاهب في تحديد طبيعة العلاقة بين السلطة الدينية / الروحية " التي تمثل الدين" ، والسلطة السياسية / الزمنية  " التي تمثل الدولة " :
أولا: العلاقة بين الدين والدوله في الفكر السياسي الغربي : وفي إطار الفكر السياسي الغربي فان هناك مذهبين رئيسيين في تحديد طبيعة هذه العلاقة:
ا/ الخلط بين الدين والدولة: فهناك أولا المذهب الذي يجعل العلاقة بين السلطتين الدينية والسياسية علاقة تطابق وخلط ، وينقسم إلى مذهبين فرعيين هما : 

أولا: الكهنوت : يرجع الأصل اللغوي لمصطلح “كهنوت” إلى ماده (كَهَنَ ) التي تعنى: قَضى له بالغيب (القاموس المحيط) . أما اصطلاحا فان الكهنوت هو مذهب يقول بوجود طبقه معينه هي طبقه “رجال الدين “، وهم ليسوا مجرد علماء بالدين ، بل هم علماء بالدين يتصفون بصفات معينه – هي مظاهر الكهنوت- وهى :ا/ يسند إليهم سلطه دينيه مطلقه” من مظاهرها التحليل والتحريم بدون نص يقيني الورد قطعي الدلالة”.ب/ ينفردون بسلطة دينيه مقيده” من مظاهرها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والاجتهاد”. ج/هم واسطة بين الناس والله تعالى.د/ هم معصومون عن الخطأ.”.

"


(أقرأ المزيد ... | 42709 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-4-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان


على امتداد الأسبوعين الأخيرين، تبارت وسائل الإعلام العربية (والأجنبية إلى حد ما) فى «رثــاء» جـــريدة «الســفير» اللبنانية.. والبــعض أضــاف إلــى «السفير» جريدة «النهار» العريقة والتى تعيش بدورها أزمة حادة تتهددها فى وجودها، ولأسباب مالية بالدرجة الأولى.

وفى أخبار القاهرة أن الصحف المصرية عموما تعيش ظروفا صعبة فى ظل تعاظم نفقات الإصدار وتناقص المبيعات والإعلانات معا.. ويمكن أن يضاف إلى هذا وذاك تأثير المواقع الإلكترونية كوسائط للإعلام والتواصل الاجتماعى، بما يهدد استمرارية الصحف (كورق..).

***





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالناصر المشروع والمستقبل . . - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (42 قراءة)
الموضوع جلال عارف

عبدالناصر المشروع والمستقبل . .
وطن حر مستقل قوي . . يعيش العدل والمساواة والتقدم ،،
-----------------------------------------------------------------
ربما كان أهم إنجاز لجمال عبد الناصر هو إدراكه أن هذا الشعب العظيم قادر على صنع المعجزات حين تتهيأ له الظروف، وتتضح أمامه الرؤية، ويمتلك زمام المبادرة، وحين تكون الأهداف واضحة، والصفوف متحدة، والقيادة قادرة على إنجاز مهامها. . .

لقد رحل عبد الناصر إلى جوار ربه قبل أكثر من أربعين عاما، وتم الانقلاب على المشروع الوطنى والقومى الذى قاده ، وشنوا على ذكراه أبشع الحملات ، ومع ذلك ظل الرجل يسكن فى قلوب الملايين وهى تسعى للخلاص من أنظمة باعت كل شىء لتبقى جاثمة فوق صدور شعوبها. .



(أقرأ المزيد ... | 2611 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الاستراتيجية ذلك المجهول - ضياء رشوان
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (45 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

الاستراتيجية ذلك المجهول

ضياء رشوان

كثيراً ما نقرأ أو نسمع في مختلف وسائل الإعلام تعبيرات ومصطلحات يتكرر ذكرها بصفة خاصة عند الحديث عن بعض الأزمات والصراعات ذات الطابع الدولي، وهي تبدو أحياناً مختلطة ببعضها إلى الحد الذي تضيع به معانيها الحقيقية.

لو أن الأمر يتوقف عند اختلاط معاني هذه التعبيرات والمصطلحات لدى القارئ أو المشاهد أو المستمع لكان ذلك أمراً مقبولاً ويمكن تحمل عواقبه، إلا أن الأخطر هو أن ذلك الاختلاط نفسه يبدو أنه قائم أيضاً عند بعض ممن يتخذون ويصنعون القرارات الكبرى في بلداننا تجاه الأزمات والصراعات الداخلية أو التي تدخل طرفاً فيها مع بلدان وتجمعات دولية أخرى.





(أقرأ المزيد ... | 6120 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غضب المصريين المكتوم غضب المصريين المكتوم -عبدالحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (41 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل


أكثر ما يفتقده المصريون اليوم هو معنى العدالة، وأكثر ما يكرهونه هو سيادة وتوحش الظلم الاجتماعي بالذات، فالغالبية الساحقة من المصريين صارت تحت خط الفقر المدقع والنسبي، والطبقات الوسطى تنزلق بسرعة مجنونة إلى قاع البؤس، وتكاد لا تسلم سوى «فرقة ناجية» طافية، لا تمثل سوى عشرة بالمئة من الشعب المصري، أعلاها طبقة الواحد بالمئة التي تحتكر نصف إجمالي الثروة العامة بالتمام والكمال.






(أقرأ المزيد ... | 8160 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (47 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر :
جمال عبد الناصر ، وعصمت سيف الدولة
لا "ناصريون" ، ولا "أنصار"
- حبيب عيسى

( 1 )
في كل عام عندما يقترب يوم 15 يناير – كانون الثاني - ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر تذهب بي الذاكرة إلى يوم 30 مارس – آذار – ذكرى غياب عصمت سيف الدولة ، فتفتح الذاكرة ملف الذكريات ، أغوص فيها ، فتأخذني بعيدًا عن البحث في تفسير الرابط بين الميلاد والغياب ، وكنت في مثل هذه اللحظة من كل عام أحسم أمري فأقرر إحياء المناسبة وحيداً ، بعيدًا عن ثرثرة الكثير من "الناصريين" ، وعن نكوص العديد من "الأنصار" ، لكن غالبًا ما كنت في اللحظة الأخيرة من كل مناسبة أخترق العزلة كي ألتمس العون من الجيل العربي الجديد فأخاطبه مستنجدًا به كي يُرمي عن كاهله عباءة جيلنا وفشلنا وهزائمنا وثرثراتنا وصراعاتنا الدنكشوتية ، لعل هذا الجيل الجميل الرائع يعوّض قصورنا ، فيتقدم لإنقاذ الأمة من المحنة التي طالت أكثر مما ينبغي عن طريق نضال ممنهج وجاد يستنهض ما بقي من حياء في جيلنا الهرم فنغادر ثرثرة الصالونات ، وتصنيم الرموز ، وحفظ النصوص ، لنلتحق بهذا الجيل العربي الرائع ، ولو على عكاكيزنا في المواجهة الملحمية لمشكلات الواقع ، وإعادة التواصل مع الحاضنة الاجتماعية التي انفضّت عن احتضان مشروع نهضوي عربي لم تبخل عليه حتى بالأرواح ، انفضت عنه بعد أن بات رموزه في حالة عجز شبه تام عن تقديم حلول ذات مصداقية للخروج من المحنة ، يتبارون في البكاء على الأطلال ، وكيل الشتائم للرجعية والإمبريالية والصهيونية ، وكأن على تلك القوى المعادية لمشروع نهضة الأمة أن تكف عن عدوانها ، وان تفرش الطريق إلى النهوض العربي بالزهور والرياحين...





(أقرأ المزيد ... | 19190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صراع مستقبل العرب مع حاضرهم! - صبحي عندور
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (54 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

صراع مستقبل العرب مع حاضرهم!

صبحي غندور*

 

هل يمكن أن يكون العام هذا الجديد والأعوام القادمة سنوات خير على العرب وأوطانهم؟ وهل يمكن تحقيق مستقبلٍ عربيٍّ يكون العرب فيه أفضل حالاً ممّا هم عليه الآن؟!.

لعلّ السبب في طرح هذا السؤال عن كيفية تصوّر مصير المستقبل العربي، هو هذا التردّي الحاصل في بلاد العرب. فنظرةٌ شاملة للواقع العربي الراهن تنذر بأسوأ الاحتمالات والمخاطر. فقلب المنطقة العربية عليل، وأطرافها تتآكل، بينما العقول والكفاءات العربية تهاجر إلى المستقبل المجهول.

"


(أقرأ المزيد ... | 9691 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وطن قائم على الخير.. وسيبقى - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع جلال عارف

رحم الله «زايد الخير» الذي قاد – مع إخوانه المؤسسين للاتحاد – مسيرة البناء والتقدم بالدولة، كما قاد أيضاً مسيرة العطاء الإنساني بكل صوره، وبلا حدود أو قيود إلا مصلحة البشر.

في عز الصراعات الدولية والحرب الباردة، ورغم أعباء بناء الدولة ومتطلباته، كانت قوافل الخير والعطاء تخرج من الإمارات إلى حيث تكون الحاجة إليها، وكانت تصل إلى دول تختلف في توجهاتها لكنها جميعاً تقدر أن الإمارات لا تقدم الخير لأغراض سياسية، أو لأطراف تتآمر ضد أوطانها.

وإنما تسعى فقط لكي تكون عوناً لكل من يحتاج للمساعدة بتقديم العلاج أو الغذاء، أو إنشاء المستشفيات والمدارس، إيماناً منها بأن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الناس على تحقيق إنسانيتهم هي التي تحصنهم من إخوان الإرهاب وأفكار الخوارج على الدين والوطن.

تذكرت ذلك، وأنا أتابع وقائع تفجير «قندهار» الإرهابي، الذي راح ضحيته عدد من أبناء الإمارات الأعزاء، وهم يقومون بعملهم الإنساني تجاه الشعب الأفغاني، وينفذون سياسة الإمارات في زرع الخير والعطاء التي يواصلها خلفاء زايد بإيمان عميق بأن طريق الخير هو الذي ينتصر، وأن كل مخططات الشر والإرهاب لا مصير لها إلا الهزيمة المنكرة.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في أفغانستان ليساعدوا شعبها المنكوب على تجاوز المحن التي يقاسي منها منذ سنوات، كانوا هناك ليبنوا المدارس والمستشفيات.. وليس ليزرعوا القنابل، أو يمولوا العصابات الإرهابية أو يستبيحوا دماء الأبرياء في صراعات لا يقرها دين ولا تستهدف إلا تدمير الأوطان لكي يمر المتآمرون على أطلالها ويحققوا أهدافهم في الهيمنة والاستحواذ.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في «قندهار» يشرفون على تنفيذ المشروعات الخيرية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لتعويض شعب أفغانستان عن سنوات الحرب والدمار ومآسي القتل والتخريب التي لا يريد لها البعض أن تنتهي.. سواء أكان هؤلاء من المتاجرين بالدين، أم من الداعين لهم لتحقيق مخططاتهم في إبقاء المنطقة كلها في أتون الحروب وجحيم استباحة الدماء وتدمير الأوطان لحساب الآخرين!

كان الشهداء من أبناء الإمارات هناك يمثلون الوجه المضيء بالإنسانية لدولة قامت على الخير، ورفضت الانسياق إلى الفتن المذهبية والطائفية، واعتنقت رسالة المحبة والتسامح التي أمر الدين الحنيف، ولم تسمح لجماعات الإرهاب بأن يكون لها مكان على أرضها، ولم تنخدع بحكاية أن هناك إرهاباً «معتدلاً» التي حاول البعض تسويقها.

ثم اكتشفوا أخيراً ما اكتشفته الإمارات مبكراً من أن الإرهاب ملة واحدة، وأن الحرب عليه لابد أن تكون حرباً شاملة لا تستثني جماعة لأنها أكثر خيانة للوطن وأكثر عمالة للأعداء، وأشد تآمراً على كل ما هو جميل وخير وإنساني في هذه الحياة!

كان الشهداء من أبناء الإمارات، الذين راحوا ضحية العمل الإرهابي الحقير في «قندهار»، يحملون رسالة المحبة والإنسانية في وجه أعداء الظلام، وكانوا يمثلون وطناً بني على الخير والعطاء، ولن يتخلى عن ذلك، ونهض وتقدم وأصبح نموذجاً للحداثة، دون أن يتخلى عن مبادئه السابقة أو يبتعد عن فهمه الأصيل لصحيح الدين، وإيمانه الذي لا يتزعزع بقدسية تراب الوطن، وانفتاحه الكامل على العصر، وعطائه بلا حدود للخير والإنسانية.

الآن يدرك العالم صحة ما ذهبت إليه الإمارات «ومعها مصر» بأن الإرهاب ملة واحدة، وأنه لا تعامل مع أي جماعة إرهابية حتى إن ارتدت قناع «الإصلاح» طريقاً للإرهاب، كما رأينا على مدى تسعين عاماً من عمر «الإخوان»! ها هي أميركا تقر أخيراً بذلك، وتفتح الباب لإدراج الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية، وتؤكد أن الدور عليها في الحرب بعد القضاء على داعش.. ولعل «الرعاة!» من الأطراف العربية والإقليمية لإرهاب جماعات مثل «الإخوان» أو «طالبان» أن يفهموا الرسالة!

سوف يدرك العالم حتماً الوجه الآخر لسياسة الإمارات في هذا الشأن.. وهو أن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الشعوب على تجاوز المشكلات التي تعانيها هي صمام الأمان، وأن تقديم العون في مجالات التعليم والصحة والغذاء أفضل من تقديم السلاح لجماعات الإرهاب!

ولعل ما صدر من تصريحات رسمية بعد جريمة «قندهار» الإرهابية من قادة الإمارات جميعاً، من تأكيد لاستمرار مسيرة الخير والعطاء، ومن تأكيد لأن الإرهاب – بكل انحطاطه – لن يمنع الإمارات «شعباً وحكومة» من التمسك بمبادئها الإنسانية، ولن يثنيها – في الوقت نفسه – عن التصدي للإرهاب بكل جماعاته وفصائله، مهما تخفت وراء أقنعة زائفة.. لعل ذلك كله هو الرد على جريمة «قندهار» ومن ارتكبها، ومن دعّمها مع غيرها من الجرائم الإرهابية.. بالمال والسلاح والدعم السياسي والإعلام المنحط!

ولعل ذلك أيضاً هو الرد الذي يريح أرواح الشهداء الأبرار، حين يعلمون أن الرسالة التي وصلت للعالم كله، أن وطنهم العزيز سيمضي على الطريق نفسه الذي بذلوا أرواحهم من أجله، وسيظل عنواناً للخير والعطاء والإنسانية ولو كرهت كل عصابات الشر وجماعات الإرهاب.




(تعليقات? | التقييم: 0)

99 سنة على ميلاد جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "
99 سنة على ميلاد " جمال عبد الناصر ".

 

بقلم : عمرو صابح

 

99 عاما كاملة تمر اليوم على ميلاد جمال عبد الناصر هذا البطل الاستثنائي فى التاريخ العربى كله .

أثبت جمال عبد الناصر دور الفرد البطل فى التاريخ ، كما لم يفعل غيره خاصة فى أمة مهزومة تجرعت كؤوس الذل والقهر والاستعباد لحقب طويلة .

 أتى جمال عبد الناصر ليجسد الحلم فى الإنعتاق والتحرر واللحاق بالعصر ، كانت ثورته تمثل الخلاص لكل المستضعفين فى الأرض ، فبعد عصور طويلة من الرقاد والموات وفى ظل أوضاع كريهة لا تبشر بخير ولا توحى بأمل ، صعد جمال عبد الناصر من مصر القطر القاعدة فى الأمة العربية كفرعون جديد قادر على قيادة أمته نحو الخلاص.

جسد جمال عبد الناصر كل الأحلام التى يتمناها كل عربى مخلص لأمته ،وعمل جاهدا على تحقيق طموحات الشعوب العربية  فى ظل مناخ داخلى وخارجى معادى ، فلا توجد ثورة فى العالم الثالث لقيت كل هذا الكم من الهجوم والتآمر والافتراء والحصار والعدوان كما لقيت ثورة جمال عبد الناصر ، واللافت للنظر أن هذا الهجوم الظالم مازال مستمرا حتى الآن رغم مرور أكثر من 47 عاما على استشهاد قائد الثورة ذاته وهو أمر يدعونا للتفكير بعمق فى سر ذلك ، لماذا مازالت القوى التى حاربها عبد الناصر طيلة حياته تمتلك هذا الإصرار على تلطيخ سمعته وتشويه أعماله واغتيال شخصيته إلا إذا كان فكره ومشروعه النهضوى القومى مازالا يشكلان خطرا على مصالح وامتيازات تلك القوى التى لا تريد خيرا بأمتنا.

كان أكثر من أدرك تفرد دور عبد الناصر وخطورة وجوده هم أعداءه ، فمشروع عبد الناصر بإيجاز لديهم ، كان يتلخص فى أن يمتلك العرب إرادتهم ، ويفرضوا كلمتهم فى عالمهم العربي لصالح شعوبهم ، وهو ما لا يمكن السماح به ، لذا خاض عبد الناصر معارك ضارية طيلة مدة حكمه ، استهدفت فى البداية إقناعه بعدم جدوى مشروعه ، وعندما فشلت محاولات إقناعه ، تحولت المعارك لتعطيل مشروعه ، ثم لتدمير مشروعه ثم لقتل عبد الناصر شخصياً ،عندما أيقن أعداءه ان غيابه من الوجود سيحطم مشروعه المعادى لهم.

كان عبد الناصر يعترض سبيل كل أعداء العرب فى حياته ، وبعد وفاته أصبح العالم العربي مستباحاً لكل أعداءه.

أدرك عبد الناصر دور مصر المحوري فى العالم العربي ، وارتباط أمنها القومي بالأمن القومي العربي كله ، لذا رفض أن يكون وكيلاً للمصالح الأمريكية ، كما رفض الصلح مع إسرائيل حتى النهاية ، ليقينه أنه لو تصالح وانعزل داخل حدود مصر ،ستفقد مصر قيمتها كقائد للعرب ، وسينفرط عقد الدول العربية حديثة العهد بالاستقلال السياسي وسيعود الغرب للتحكم بالعالم العربي مرة أخرى.

ولكن رغم إدراك عبد الناصر لكل ذلك ، تبدو الطريقة التى بنى بها نظامه السياسي بالغة الغرابة حتى الآن ، خاصة ما جرى عقب رحيله المفاجئ فى 28 سبتمبر 1970 ، فلم تمر 8 شهور على رحيله ، وإذا بخليفته السادات يقوم بانقلاب فى قمة السلطة بشرعية ثورة 23 يوليو ، يطيح من خلاله بمجموعة من أخلص تلاميذ عبد الناصر ،الذين كانوا يشغلوا أقوى مناصب السلطة الحاكمة ، تم الانقلاب الذى سيترتب عليه نتائج بالغة الخطورة فى مستقبل مصر السياسي بطريقة بالغة الهدوء بل شبه كوميدية أيضاً ، فرجال عبد الناصر وتلاميذه المخلصين بعد ان تراكمت لديهم الشواهد والأدلة منذ رحيل عبد الناصر على أن السادات يسلك مسلكاً سياسياً مغايراً تماماً لما كان يقوم به عبد الناصر ، قاموا بتقديم استقالاتهم للسادات لكى لا يشاركوه سياساته الجديدة!!!!

وهكذا وبفضل هذا التصرف العبقرى!! استطاع السادات إحكام قبضته على السلطة ، ليفكك كل ما قام به عبد الناصر ، ولكنه لم يستطع الإسراع بذلك إلا بعد أن نال الشرعية بانتصار 1973 ،الذى تم بفضل جيش ثورة 23 يوليو، والذى تم بناؤه بفضل اقتصاد عبد الناصر وقطاعه العام ،ومئات الألوف من الشباب حملة المؤهلات العليا الذين خاضوا أول حرب إلكترونية فى التاريخ وانتصروا فيها عسكرياً.

جاء انهيار النظام الناصري بتلك الطريقة ليصب فى إثبات تفرد دور عبد الناصر التاريخى لسببين :

الأول: أنه لولا بناء عبد الناصر لنظامه السياسي على التوازنات وجمعه بين الأضداد ، التى سمحت بوجود حسن التهامى ومحمد حسنين هيكل ومحمود فوزى وعلى صبري وشعراوى جمعة وسامى شرف ومحمد فوزى وأمين هويدي ومحمد صادق ومحمد فائق فى قمة نظام واحد مع اختلاف اتجاهاتهم السياسية وكراهيتهم لبعضهم البعض ، لما انهار النظام الناصري بتلك السهولة ، وخرج من قمته نقيضه المتطرف .

 كان عبد الناصر فى حياته هو ضابط التوازنات ،الذى يحرك الجميع لخدمة سياساته ، وقد جمع بين كل هؤلاء الأضداد ، لكى يحافظ على سلطته ولكى لا ينقلب أياُ منهم عليه ، فرغم شعبية عبد الناصر الجارفة المكتسبة من إنجازاته الضخمة ، إلا أنه ظل حتى أخر يوم فى حياته ، يُغلب اعتبارات أمن النظام على أى شئ أخر ، وبسبب ذلك ظل أنور السادات بجواره للنهاية، فهو أضعف رفاقه من أعضاء مجلس قيادة الثورة ، كما أن ميوله اليمينية تجعل منه ورقة رابحة فى لعبة التوازنات التى يجيدها عبد الناصر سواء مع السعودية أو مع الاتحاد السوفيتى .

لذا جاءت وفاة عبد الناصر المريبة لتدمر توازنات نظامه ، ولتضع الأضداد فى مواجهة بعضهم البعض ، وللأسف فى تلك المواجهة انتصر الفريق السيئ ليقود مصر لمتاهة ممتدة لأكثر من 4 عقود.

نأتى للسبب الثانى لتفرد دور عبد الناصر وهو مبنى على السبب الأول ، فلولا انهيار النظام الناصرى وميلاد نقيضه ، ما تحول العهد الناصري للفردوس المفقود ، الذى حكم فيه لأول وأخر مرة فى تاريخ مصر، منذ نهاية عصر الأسرات الفرعونية ، حاكم شاب مستنير منحاز للفقراء ، استرد أملاك شعبه من الأجانب وردها لأصحابها ، فاهم لجغرافيا مصر السياسية ، فرض وجود مصر كقوى عظمى فى إقليمها ، مد نفوذ بلاده لأفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية ، بنى أخر مشروع تنموى نهضوى فى تاريخ مصر الحديث .

استطاع عبد الناصر تحقيق كل ذلك، وكان منطقياً أن يكمل خلفه ما بدأه ، ولكن ما حدث عقب رحيله كان العكس .

بلا شك جمال عبد الناصر هو أعظم مصري وعربي فى التاريخ الحديث ، وعهده هو عهد الصعود المصري والعربي فى شتى الأصعدة ، وقد كان فصلاً استثنائياً فى تاريخ مصر والعرب حتى الآن ، جاء عبد الناصر فى لحظة أزمة بعد حقبة شبه ليبرالية فشلت فى تحقيق الاستقلال السياسي والاقتصادي والعدالة الاجتماعية ، كما هُزمت عسكرياً فى حرب فلسطين مما تسبب فى نشأة الكيان الصهيونى.

استطاع عبد الناصر فى 18 سنة فقط ان يقلب النظام السياسي والاجتماعى والاقتصادي العربي كله رأساً على عقب رغم قوة أعداءه ، وقد أثمر نضاله الكثير لصالح مصر والأمة العربية ، ولكن للأسف لأن مشروعه كان قائماً على شخصه ،ولأن كل تلك الإنجازات لم تكن لتتحقق إلا بفضل وجوده شخصياً على قمة السلطة، لم يمتد مشروعه بعد موته لأن نظامه فشل طيلة 18 سنة فى حل تناقضات بناءه وظل للنهاية مبنياً على التوازنات الهشة .

جاءت وفاة عبد الناصر المفاجئة لتدمر توازنات نظامه ، ولتضع الأضداد فى مواجهة بعضهم البعض ، وللأسف فى تلك المواجهة انتصر الفريق السيئ بقيادة السادات الذى قامت سياسته على تفكيك كل ميراث عبد الناصر السياسي والاقتصادى والاجتماعى .

لا صلة لعبد الناصر بالنظام السياسي المصرى منذ لقاء السادات مع كيسنجر يوم 7 نوفمبر 1973 والتعهدات التى قطعها له بالخلاص من تركة عبد الناصر تمهيداً لدخول مصر تحت المظلة الأمريكية ، وقد نفذ السادات تلك التعهدات كاملة وواصل مبارك تنفيذها حتى نهاية حكمه.

استدعاء رمزية عبد الناصر كلما واجهت النظم التى جاءت بعده أزمة لا يعنى صلته بسياسات تلك النظم التى تتمسح فيه ، و كون خلفاء عبد الناصر كانوا ضباط من الجيش لا يعنى أنهم نتاج عبد الناصر الذى كان أيضا ضابطا بالجيش ، لأن قيمة عبد الناصر لم تأت من كونه ضابط جيش فقط بل من انحيازاته الاقتصادية والاجتماعية ورؤيته السياسية التى يتمايز بها عن كل من سبقوه ومن لحقوه من حكام مصر لذا يمكن التأريخ لمصر بما قبل عبد الناصر ، وحقبة عبد الناصر ، وما بعد عبد الناصر ، لأن الانحيازات الاقتصادية والاجتماعية لكل الحكام قبل وبعد عبد الناصر واحدة ، وسياسات كل هؤلاء الحكام الخارجية متشابهة ، بينما فترة حكم عبد الناصر وهى قصيرة بمعايير الزمن تُعد خروجاً واضحاً على مسار التاريخ المصرى منذ قرون طويلة.

يعكس الإصرار على تحميل عبد الناصر كل خطايا النظم التى خلفته قصوراً فى الرؤية ، وعجزاً عن التغيير ، وسطحية فى تحليل وقائع التاريخ ، وهو لا ينال من عبد الناصر بل يضفى عليه صفات خارقة، فالرجل الذى مات منذ 47 سنة ما زال فاعلاً فى واقع مصر الحالى عبر الدولة التى بناها ويستحيل إسقاطها من وجهة نظر خصومه.

ان الاحتفال بذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ليس مناسبة لسكب الدموع على البطل الراحل ، بل يجب أن يتحول الاحتفال بذكرى ميلاده إلى فعالية لتوحيد التيار الناصرى فى مصر ، وبلورة لأفكار جمال عبد الناصر فى إطار مناسب للعصر لمواجهة الهجمة الرأسمالية الشرسة التى تسعى للقضاء التام على أخر انجازات جمال عبد الناصر

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالناصر والآخرون -عبداللة السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (54 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

بعد سنة من الآن يكون قرن كامل قد مر على ميلاد «جمال عبدالناصر». بإيحاء الأرقام والرموز فإنها فرصة لا يصح أن تفلت لطرح الأسئلة الكبرى في تاريخنا المعاصر. وبإيحاء الأرقام والرموز فإن أسئلة كبرى أخرى تطرح نفسها حين يمر قرن على ثورة (1919).
قرن كامل من الثورات والانتفاضات والحروب والأحلام والإحباطات. في ذلك القرن اندلعت بمصر أربع ثورات.
الأولى، ثورة (1919) التي خرجت من رحم ما بعد الحرب العالمية الأولى، ونداءات حق تقرير المصير داعية إلى جلاء قوات الاحتلال البريطاني والحياة الدستورية، وقد وجدت في «سعد زغلول» صوتها المدوي.
والثانية، ثورة (1952) التي خرجت من رحم ما بعد الحرب العالمية الثانية، ودعوات التحرر الوطني والعدل الاجتماعي، وقد وجدت في «جمال عبدالناصر» رمزها الملهم.
والثالثة، ثورة «يناير» (2011) التي خرجت من رحم ثورة المعلومات والاتصالات، وطلب التحول إلى دولة ديمقراطية مدنية حديثة، لكن غابت عنها أية قيادة، أو أية برامج، وجرى اختطافها.




(أقرأ المزيد ... | 5201 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Sunday, January 15
· في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
· والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
· في ذكرى ميلاد المارد العربي...بقلم: محمود كعوش
· عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا
Saturday, January 14
· اما أن تكون ناصريا أو لا تكون - زياد شليوط
Friday, January 13
· تسوية عراقية بتوافق تركي - إيراني - محمد السعيد ادريس
· مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
Thursday, January 12
· هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
· مــولانا - احمد الجمال
· قراءة فى زيارة الرئيس للكنيسة - احمد الجمال
· فليحيا ذكر الحجار - زياد شليوط
Tuesday, January 10
· «السفير» ١٣٥٥٢: تغيب.. ولا تنطفئ! - طلال ىسلمان
· هيكل الصحافة العربية - طلال سلمان
Friday, January 06
· رهان نتنياهو في «التغيير التاريخي» - محمد السعيد ادريس
Thursday, January 05
· عام حصاد سنوات الفوضى العربية - صبحي غندور
Wednesday, January 04
· الحرية لا تتجزأ ... الحرية للمجتمع - هي الطريق إلى حرية المرأة ..!!حبيب عيسى
· الأمن الخليجى والخيارات الاضطرارية - محمد السعيد ادريس
· الحرب لم تنته بعد - ضياء رشوان
· آخر الدواء الكى! - احمد الجمال
Monday, January 02
· إبراء الذمة اميركيا- جلال عارف
· الأزمة السورية وضوابط التفكير فى الحل - محمد السعيد ادريس
· من السويس حتى الآن.. العروبة هي الهدف - جلال عارف
· بوتين وماتريوشكا - عبدالله السناوي
Sunday, January 01
· الفلسطينيون ينعون المطران كابوتشي وعباس يصفه بالمناضل الكبير
Saturday, December 31
· فلسطين يطعنها الأقربون وينتصر لها الأبعدون - محمد عبد الحكم دياب
Friday, December 30
· توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
Thursday, December 29
· مشكلة نتنياهو مع أوباما أو مع أميركا؟! - صبحي غندور
Wednesday, December 28
· وفي الناس المسرّة.. - زياد شليوط
· تاريخ للبيع .. محمد جلال كشك نموذجاً. - عمرو صابح
Tuesday, December 27
· عبد الناصر و الإخوان و مذكرات البغدادى. - عمرو صابح

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية