Welcome to

أرسل مقالك

منتدى الفكر القومي العربي

صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

راسلنا

الأرشيف

وثائق الثورة

ثـــورة يولــــيو


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


لا يصح إلا الصحيح

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الوحدة العربية

ذكرى الوحدة


عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

المكتبة
المكتبة

تم استعراض
11482617
صفحة للعرض منذ April 2005

  

 

الجزيرة





 
   

المقالات الأخيرة

· فارس عربي ترجل - عوني فرسخ[ 0 تعليقات - 17 قراءة ]
· سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان[ 0 تعليقات - 10 قراءة ]
· مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة السادسة) .. فى باريس حكايات أخرى![ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· العرب أمام امتحان تغيير النفس أولاً - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 4 قراءة ]
·  إسرائيل : دولة مجهولة الهوية د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 75 قراءة ]
· الإسلاميون يعلنون انتصارهم على العروبة[ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
· مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الخامسة) .. للحديث بقية! ![ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· نوعان من المعارضات العربية - عبد الإله بلقزيز[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· خط النار بين الثورة والمقتلة الأهلوية - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· عزرائيل هو الحل (!) - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· ملاحظات على الوضع السوري/ عوض عبد الفتاح[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· مصر: هل يعترف المجلس العسكري بخطاياه ويعتذر للشعب؟ - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· سورية على طريق العراق؟! - عبد الباري عطوان[ 1 تعليقات - 36 قراءة ]
· الدولة القومية أولا - د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· التيار القومي العربي، الواقع والتحديات - عوني فرسخ[ 1 تعليقات - 42 قراءة ]
· رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان[ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر[ 0 تعليقات - 133 قراءة ]
· سنة أولى ميدان»: من مصر الى تونس عبر ليبيا - طلال سلمان[ 1 تعليقات - 21 قراءة ]
· مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الرابعة) .. لقاء الست ساعات![ 0 تعليقات - 49 قراءة ]
· الإسلاميون في السلطة: طلال سلمان[ 1 تعليقات - 44 قراءة ]
· وعود العاصفة التي لم تتحق - عبد الإله بلقزيز[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· التاريخ يريد إسقاط الدولة الأمنية! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· هؤلاء اللاعبون وأدوارهم الغامضة - محمد عبد الشفيع عيسى[ 0 تعليقات - 35 قراءة ]
· مفهوم المواطنة والوفاء لرسول الانسانية - صفاء العراقي[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· عطر يتجدد في الميلاد وفي الرحيل: الفضائيات تحتفل بعيد ميلاد جمال عبد الناصر [ 1 تعليقات - 33 قراءة ]
· عودة إلى سورية - عبد الحليم قنديل[ 3 تعليقات - 46 قراءة ]
· تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· رؤية بريجنسكي للمستقبل العربي -عوني فرسخ[ 1 تعليقات - 63 قراءة ]
· استحالة تطهر الرأسمالية من الاستبداد والتبعية بعصر الثورة - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· أيها الإسلاميون... ماذا أنتم فاعلون بنا؟ - نصري الصايغ[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الثالثة) .. سؤال واحد وأجوبة كثيرة[ 1 تعليقات - 46 قراءة ]
· هيكل يكشف سر اختيار المخلوع نائبا للسادات - الحلقة الثانية - محمد حسنين هيكل[ 0 تعليقات - 61 قراءة ]
·  مبارك وزمانه .. من المنصة إلى الميدان (الحلقة الأولي) محمد حسنين هيكل[ 1 تعليقات - 52 قراءة ]
· الإخوان المسلمون والحكم - عاصم الدسوقي[ 1 تعليقات - 62 قراءة ]
· بيروت كمنصة دولية: رسائل إلى دمشق .. وتحية للديموقراطية! [ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· لو كان عبد الناصر بيننا - عدنان برجي[ 0 تعليقات - 29 قراءة ]
· الجيش الإسرائيلي بين الأمس واليوم..!! - د. فوزي الأسمر [ 0 تعليقات - 43 قراءة ]
· في ذكرى اشجع واغلى الرجال - اسحق البديري[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· بابا جمال ... هذه مصر.. هل تراها؟ م . ر . أباظه[ 1 تعليقات - 193 قراءة ]
· الديمقراطية سيف ذو حدين - د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· جمال عبد الناصر في مواجهة الصحافة - هدى عبد الناصر[ 1 تعليقات - 81 قراءة ]
· في ذكرى ميلاد المارد العربي.....محمود كعوش[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان[ 1 تعليقات - 74 قراءة ]
· أزمة النظام في سورية كمصدر خطر على جيرانها../ طلال سلمان[ 1 تعليقات - 66 قراءة ]
· حقائق ثلاث لقراءة مشهد الثورات - عبدالإله بلقزيز[ 1 تعليقات - 54 قراءة ]
· الحراك التاريخي العربي الحديث - الياس سحاب[ 1 تعليقات - 34 قراءة ]
· إلى متى ستظل إمارة قطر تزأر في الوطن العربي؟؟؟....محمود كعوش[ 2 تعليقات - 328 قراءة ]
· ويغادرنا أخ حبيب.. وما عند الله خير وأبقى - د. مخلص الصيادي[ 0 تعليقات - 67 قراءة ]
· خطر محتمل يتهدد امتنا - محمد علي الحلبي[ 0 تعليقات - 75 قراءة ]
· عام جديد وأفكار راسبة - د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 142 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

فارس عربي ترجل - عوني فرسخ
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 03 فبراير 2012 (17 قراءة)
الموضوع عوني فرسخ



شيعت العاصمة الأردنية عمان في جنازة شعبية مهيبة جثمان المناضل الكبير بهجت أبو غربية بعد أن بلغ الخامسة والتسعين . ولقد شب في بيئة متدينة كان لها تأثيرها به . فهو يقول في مقدمة مذكراته: “كان الدين الإسلامي من أكبر المقومات التي بنيت عليها شخصيتي وتركيبي الذهني والنفسي من الناحيتين الأخلاقية والنضالية” . وحين بلغ التاسعة التحق بفريق الكشافة ليشارك بمخيمات كشفية عدة، ما أكسبه خبرات ومهارات قيّمة، كالصبر في الشدائد، والاعتماد على النفس، والروح القيادية . كما اعتاد منذ صغره ممارسة الألعاب الرياضية، فيما كان للأناشيد الوطنية آثار ملموسة في تربية جيله وشحن نفوسهم بروح قومية تحرّرية .





(اقرأ المزيد ... | 5688 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 فبراير 2012 (10 قراءة)
الموضوع صقر بدرخان
سوريا منطلق العولمة الجديدة:



لم يكن المشهد الذي طالعنا في جلسة مجلس الأمن الأخيرة حول سوريا ليخرج عن سياق الرؤية التي عبرنا عنها مرارا عن الصراع الدولي في الملف السوري..قلنا أن المجال العربي تنتهي حدوده عند سوريا التي يبدأ منها حدوده الإقليمية والدولية في أجلى وأكثر مظاهرها حدة وتلغيما.إنها حدود حقول ألغام شديدة الكثافة..تلتقي عندها ,وفيها ,الحضارات والثقافات,والمصالح الدولية المتصارعة....دعونا نقول عنها بكلمة: إنها الحدود الإمبريالية المحروسة جيدا..ماشهدناه في جلسة مجلس الأمن كان يلخص ويكثف جميع هذه الأبعاد....وزيادة..وإذن , دعونا نقرأ المشهد في ذاته.




(اقرأ المزيد ... | 3121 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة السادسة) .. فى باريس حكايات أخرى!
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 فبراير 2012 (14 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة السادسة) .. فى باريس حكايات أخرى!


آخر تحديث يوم الخميس 2 فبراير 2012 - 2:41 م ا بتوقيت القاهرة


مبارك في لقاء مع فرانسوا ميتران
محمد حسنين هيكل

ربما كان اختيار «مبارك» دون غيره من «المرشحين المحتملين» نوابا لرئيس الجمهورية ــ مفاجئا لى (رغم كل ما كنت عرفته من علاقات سابقة بين الرجلين، خصوصا تلك التجربة المشتركة فى «الخرطوم»!)، لكن احتمال اختياره ــ كما أبدت لى الظروف ــ لم يكن على الأرجح مفاجئا لغيرى.

 

وفى الواقع فإن «احتمال اختياره» تبدَّت له أمامى إشارات عابرة، وفى بعض الأحيان غامضة، وكانت فى مجملها تكشف تباعا لمحات يصعب إهمالها ــ وكانت فاتحة الإشارات ما حدث ذات صباح من يناير 1982 فى قصر «الإليزيه» فى باريس، وكنت على موعد مع «فرانسوا ميتران»، وكانت تلك مقابلتنا الأولى بعد أن أصبح رئيسا لفرنسا.

 

كنت قد عرفت «فرانسوا ميتران» مبكرا عندما كان رئيسا للحزب الاشتراكى، ودعوته لزيارة القاهرة، ولبَّى الدعوة، ومن يوم 25 يناير 1974 ولعشرة أيام كان الرجل ضيفا على «الأهرام» وعلىَّ فى مصر، وبالطبع كنت ألقاه كل يوم تقريبا، كما رتبت أن يشارك فى جلسات متعددة مع خبراء من مركز الدراسات السياسية والإستراتيچية ــ ومع عدد من مفكرى «الأهرام» وقتها، وفى هذه الجلسات جرت مناقشة قضايا عديدة سواء فى السياسة الدولية، أو فى التحولات الكبرى التى ظهرت بوادرها على الأفق مع تلك المرحلة الأخيرة من الحرب الباردة.

 

وقد كتب «ميتران» بعد ذلك فى كتاب له عنوانه «حبة فى السنبلة» ــ فصلا كاملا عن لقاءاتنا معا، وعن الحوارات التى شارك فيها مع من دعوت من زملائى، كما أنه اهتم فى هذا الفصل من الكتاب طويلا بالعلاقة التى رآها بين الرئيس «السادات» وبينى، وكنت قد اصطحبت الزعيم الاشتراكى معى إلى مقابلة معه فى بيته فى الجيزة.

 

الإهداء الذي كتبه الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران لكتابه (حبة في السنبلة) لمحمد حسنين هيكل وقد خصص فيه فصلاً كاملاً لزيارته لمصر ولقاءاته في ها وترجمة الإهداء: إلي محمد هيكل بصداقة واحترام، وربما تتعرف - كما آمل - في صفحات هذا الكتاب علي لقاءات واهتمامات مشتركة.  فرانسوا ميتران

 





(اقرأ المزيد ... | 28205 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

العرب أمام امتحان تغيير النفس أولاً - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 فبراير 2012 (4 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

 

ما يحدث حاليّاً في عددٍ من البلاد العربيّة هو امتحان جدّي وصعب لهذه الأوطان، من حيث قدرتها على التّعامل في آنٍ واحد مع ضرورات التغيير السياسي من جهة، ومع حال الشّروخ والانقسامات التي تنتشر كالوباء في جسمها الواهن، من جهةٍ أخرى.

صحيحٌ أنّ هناك قوى خارجيّة تعمل على تأجيج الصّراعات الدّاخليّة العربيّة، وأنّ هناك مصلحة أجنبيّة وإسرائيليّة في تفكيك المجتمعات العربيّة، لكن العطب أساساً هو في الأوضاع الداخليّة التي تسمح بهذا التدخّل الخارجي، الإقليمي والدولي.





(اقرأ المزيد ... | 7112 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إسرائيل : دولة مجهولة الهوية د. فوزي الأسمر
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 فبراير 2012 (75 قراءة)
الموضوع فوزي الأسمر


        
        تحدثت في المقال السابق عن موضوع الدولة القومية العربية  ، وعن ضرورة قيام هذه الدولة كأساس لتقدم وأنتعاش وحرية وكرامة الأمة العربية . بل أكثر من ذلك ، إذ تتجسد بقيام هذه الدولة الأسس التي يمكن لها أن تقف في  مواجهة  العواصف والأعاصير التي يشنها أعداء الأمة العربية عليها .
        فبدون هذه الأسس ستبقى الأمور مترنحة وغير مستقرة . فلو نظرنا لما يدور داخل إسرائيل في هذه الأيام ، على سبيل المثال ، لتبين أن الصراع القائم هناك  نابع من أسباب أساسية تعود إلى النهج الإصطناعي الذي سلكته الحركة الصهيونية عندما وضع قادتها مخططات بناء هذه الدولة .
        فرغم أن هؤلاء القادة كانوا من اليهود العلمانيين ، إلا أنهم قرروا إقامة الدولة على أساس ديني . فقد كان هّم  مؤسس الحركة الصهيونية ، ثيودور هرتصل ، إقامة الدولة على أية رقعة من العالم يمكن أن يحصل عليها . إلا أن القادة الصهاينة رفضوا ذلك لسبب أن محور الجذب للجاليات  اليهودية في العالم  ستكون فلسطين ، وذلك تمشيا مع البُعد الديني اليهودي .
       



(اقرأ المزيد ... | 7495 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الإسلاميون يعلنون انتصارهم على العروبة
أرسلت بواسطة Admin في الأربعاء 01 فبراير 2012 (22 قراءة)
الموضوع طلال سلمان




وضع « الميدان» بجماهيره المتدفقة بالاعتراض نهراً في مختلف الأقطار العربية، مغرباً ومشرقاً، وإن ظلت القاهرة هي «المركز»، نقطة النهاية لحقبة امتدت لأكثر من نصف قرن من الزمان كان عنوانها تصدي الجيوش - بالانقلابات العسكرية - لإسقاط الأنظمة الاستبدادية، وكان أقواها وأطولها عمراً ملكياً (مصر، أساساً ثم العراق وبعده ليبيا، مع استذكار تونس التي سقط «الباي» فيها سهواً عشية تحريرها بالنضال الشعبي من مستعمرها الفرنسي)... وكانت معظم الملكيات تدّعي لنفسها حق الحكم بالنسب الشريف.

 



(اقرأ المزيد ... | 9422 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الخامسة) .. للحديث بقية! !
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 30 يناير 2012 (31 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الخامسة) .. للحديث بقية! !


  الأحد 29 يناير 2012 - بتوقيت القاهرة


محمد حسنين هيكل

 

كان الرئيس «مبارك» كما بدا لى وقد طالت جلستنا حتى تلك اللحظة أكثر من ساعتين ــ متشوقا على نحو ما ليسمع، وعندما طلب تأجيل موعد معه فى الساعة العاشرة والنصف، فقد أدركت أننا أمام لقاء سوف يطول، وحتى عندما عرضت الاستئذان كى لا أعطل ارتباطات سابقة له، على أن نعود بعد ذلك ونتقابل فى مناقشة أخرى ــ كان إصراره «أننا الآن هنا ــ إلا إذا كنت «زهقت»، وأكدت أننى لم «أزهق»، ولكن خشيتى على وقته، ولعله أراد طمأنتى ــ وربما إغرائى، فإذا هو يسألنى:

 

ــ ألا تريد أن تدخن سيجارا ــ أنا أعرف أنك من مدخنى السيجار، وأنا مثلك.

 

وأبديت الدهشة، فقال إنه لا يظهر فى الصور بالسيجار لكى يتجنب «القرشنة» ــ!ــ لكنه يدخن سيجارا واحدا كل يوم، ثم ضغط على جرس يطلب صندوق السيجار.

 

وجاء الصندوق مع أحد الضباط، وطلب «مبارك» تقديمه إلى بالإشارة، وأخذت منه سيجارا، وأخذ هو سيجارا.

 

ثم سألنى وهو يرانى أشعل عود كبريت: «سيجار كويس»؟!!

 

ولم أقل شيئا، ويظهر أنه أحس أننى لا أشاركه الرأى.

 

وقلت: «بكل احترام ــ الحقيقة أنه مقبول».

 

وقال باستنكار: «إيه؟! ــ هذا «روميو وچولييت».

 

وقلت: «الشركة التى تنتج سيجار «روميو وچولييت» تنتج أكثر من 75 نوعا بعلامتها، وكل نوع منها مختلف عن الآخر».

 

وسأل «مبارك» باهتمام:

 

«أُمال إيه بقى السيجار الكويس؟!».

 

وقلت «بإذنك فى سيارتى علبة صغيرة فيها سيجار، ولم أدخل بها لأنى لم أتصور أنك تدخن، وإذا وافقت نطلبه».

 

وجاءت العلبة، وعرضت على الرئيس «مبارك» أن يتفضل، فأخذ واحدا منها وأشعله، وكانت ملاحظته: والله أحسن فعلا ــ «غريبة جدا»!!

 

وقال وهو يستعيد الذكريات:

 

«عندما كنا نتدرب فى الاتحاد السوڤييتى كطيارين، كنا نشترى هذا السيجار (الذى لم يعجبك!!) ونبعث به إلى قادة السلاح، وكانوا يعتبرون ذلك «فخفخة»!».

 

ثم عاودته الذكريات فقال:

 

ــ أيام التدريب فى الاتحاد السوڤييتى كنا فى قاعدة جوية قرب «خاركوف»، وفى الإجازة ننزل إلى «موسكو»، وكنا نخفى الورقة «أم مائة دولار» تحت الشراب بعد أن نغطيها بقطعة من ورق التواليت، (أضاف أن ورق التواليت فى روسيا سميك وخشن مثل الخيش)، ثم نغيرها فى السوق السوداء عن طريق موظف فى مكتب الملحق العسكرى بمبلغ كبير من الروبلات، ونشترى علبا من هذا السيجار ونشحنها إلى قادة السلاح فى مصر. واستطرد: كان «الروبل» بالسعر الرسمى يساوى أكثر من دولار واحد، لكن السعر فى السوق السوداء كان 21 روبلا لكل دولار، فارق كبير، أضاف، «لكن الواد بتاع المكتب العسكرى كان جن».

 

 

مبارك ونتينياهو

 

●●●

 





(اقرأ المزيد ... | 32006 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

نوعان من المعارضات العربية - عبد الإله بلقزيز
أرسلت بواسطة admin في الأحد 29 يناير 2012 (24 قراءة)
الموضوع عبدالإله بلقزيز

 


ليس من ديمقراطيّ يملك أن يجادل في أن نظم الحكم العربية القائمة أضافت إلى تراثها في تقديس التجزئة ومناهضة الوحدة، وفي الإيغال في التبعيّة للأجنبي في القرار الاقتصادي والسياسي، وفي اللامبالاة الكاملة أمام الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وفي الفشل الذريع في حماية الأمن الوطني والقومي من الاستباحة الخارجية . .، (أضافت إلى ذلك كله) الاستبدادَ والتسلّط، وإعدام الحياة السياسية . لا عجب، إذاً، أن تندلع ثورات وانتفاضات تطالب بالحرية والديمقراطية، وإسقاط الفساد ورموزه الحاكمة، في غير بلد من بلدان عرب اليوم .





(اقرأ المزيد ... | 5035 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

خط النار بين الثورة والمقتلة الأهلوية - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 29 يناير 2012 (14 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
خط النار بين الثورة والمقتلة الأهلوية
مطاع صفدي
2012-01-29


 
المجتمع جهاز إنساني كبير لإنتاج أشكال الهيمنة. والثورات هي اللحظات الكاشفة لبعض هذه الأشكال، وقد تفجر أعنف حالاتها. كالهيمنة السياسية مثلاً. إذ أن انقيام أية معارضة في وجه الهيمنة السياسية، يحوّلها إلى نوع العنف البوليسي والعسكري. فما يُفاجئ في ثورات السنة المنقضية من انطلاقة الربيع العربي، أنها كشفت مكنون العنف اللامحدود الذي تنطوي عليه أنظمة الحكم القائمة. شوارع العواصم الثائرة أو مدنها الكبرى والصغرى، قدمت نماذج يومية رهيبة عن فظاعة القمع، المجسّدة لرموز نوعٍ من الحقد السلطوي المتراكم ضد الجمهور الأعزل. فهي السلطة الواحدة والمتكررة من قطر إلى آخر، التي تباري نفسها وأشباهها بكمية الفظاعة التي تقذفها على ثوار شعوبها، حتى كان هذا العنف لن يكون سببه أو علّته هي الثورة، بل هو إنسان الشعب بالذات، الذي كان مغموراً مفقوداً بالنسبة للسلطة قبل الثورة، ثم أصبح فجأة يملأ ميادين المدينة، إذ لم يكن أرباب السلطة يتصورون أن هناك عالماً آخر يتجاوز حدود سلطانهم. وأن هذا العالم يمكنه أن يفرض ظواهره الخاصة من دون إذن أحد. وبالتالي فإن جنون القمع يبلغ أقصاه بقدر ما يفتضح أن له حدوداً، أنّ هناك مساحات فُجائية خارجة عن جغرافية جبروته، أن هناك قوى أخرى، قد لا تردّه فقط، بل توقع فيه خسارات وحتى هزائم ماحقة.




(اقرأ المزيد ... | 9576 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عزرائيل هو الحل (!) - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 29 يناير 2012 (30 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل


2012-01-29

 
لا يصح لأحد أن يستهين بحيوية الثورة المصرية، ومقدرتها العبقرية المدهشة على دفع الملايين إلى الميادين، وعلى ما نحو ما بدا مع حشود الغضب العارم في مناسبة مرور عام على اشتعال الثورة الأول.
لائحة المطالب طويلة مع عنفوان الثورة المتجددة، وبينها بالطبع إسقاط حكم المجلس العسكري، لكن عنوان 'القصاص' والمحاكمات الثورية كان الأبرز، وبدا كأن الشعب يريد إعدام مبارك وجماعته اللصوصية والقمعية، ولا يكاد يأبه بما يقال عنه محاكمات تجري، وبصورة روتينية رتيبة، وباتهامات هامشية ليست في صلب الموضوع، وبدعوى أنها محاكمة عادية تجري طبقا لقواعد القانون العادي، وتمضي إلى نهاية عادية جدا، إما بضمان البراءة لمبارك، أو الحكم عليه مع جماعته بأحكام سجن مخففة، ثم تجري إعادة النظر فيها بالطعن عليها أمام محكمة النقض.




(اقرأ المزيد ... | 5839 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ملاحظات على الوضع السوري/ عوض عبد الفتاح
أرسلت بواسطة admin في الأحد 29 يناير 2012 (30 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
ملاحظات على الوضع السوري/ عوض عبد الفتاح
امين عام التجمع الوطني الديمقراطي
27/01/2012

تعيش سوريا جرحًا داميًا منذ أكثر من عشرة أشهر. كان هذا آخر ما كان يتمناه كل قومي عربي، أو كل مواطن عربي ذي ضمير، وذي بصيرة. ليس لأنه يكره الثورة، ولا لأنه راضٍ عن الوضع الداخلي القائم، ولا لأنه يجهل الواقع السوري الداخلي الذي كان بحاجة إلى تغيير جذري، بل ثوري، منذ عمر طويل.




لا يقبل أي مواطن عربي ذي ضمير أن ينتهي دور سوريا الداعم للمقاومة، الممانع، بل كان يطمح دومًا إلى دور سوري أكبر، أن تمتلك القيادة السورية جرأة أكبر، وحزمًا أكثر في تهيئة الوضع الداخلي (انفتاح سياسي حقيقي على المواطن وضمان حريته وكرامته، تنمية حقيقية)، لتتحول سوريا إلى بلد مقاوم بصورة فعلية، وتجبر إسرائيل على التخلي عن الجولان المحتل منذ أكثر من أربعين عامًا. لكن في الوقت ذاته لا يقبل أي مواطن ذي بصيرة وصاحب ضمير أن يبقى الواقع على حاله، واقع التأخر والاستبداد، أي دون حرية وعدالة اجتماعية.

التفّ كل القوميين العرب، أو غالبيتهم الساحقة ومعهم جماهير عربية واسعة من المحيط إلى الخليج، خاصة في العقد الأخير، حول سوريا نظامًا وشعبًا، رغم أن دورها ممانع وليس مقاومًا، ذلك أن موقفها انطوى على قدر كبير من الشجاعة في ظل ما أفرزته مرحلة الانهيارات الدولية الكبرى (الاتحاد السوفييتي) والانكسارات العربية وتغول الوحش الأمريكي وجشعه في التفرد في الهيمنة على العالم واستعداده لضرب كل من يقف في وجهه. وقف النظام برئاسة بشار الأسد ضد الغزو الأمريكي عام 2003 بشكل واضح وساوم وراوغ بعد الغزو ، وسهّل الكثير على المقاومة العراقية لتقوم بدورها.





(اقرأ المزيد ... | 19124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مصر: هل يعترف المجلس العسكري بخطاياه ويعتذر للشعب؟ - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في السبت 28 يناير 2012 (12 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
مصر: هل يعترف المجلس العسكري بخطاياه ويعتذر للشعب؟
محمد عبد الحكم دياب
2012-01-27


 
 
جددت الثورة المصرية نفسها مرة أخرى، بعد تعرضها لحملة تأديب وحشية، وحرب نفسية ضارية؛ قامت على ترويع المواطنين وأعادة الخوف إلى نفوسهم كي لا يخرجوا في الذكرى الأولى لثورتهم العظيمة. وقد صرح المسؤولون بوجود مؤامرة لإسقاط الدولة في ذكرى الثورة.. وفهمت التصريحات في سياق مخطط 'شيطنة الثورة'، وكان من الممكن أن تكون الذكرى فرصة لهدم جدار عدم الثقة الذي ارتفع بين الثوار والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.
خرجت الملايين يوم الأربعاء الماضي معلنة بوضوح عدم تأثرها بالحملة ولا بالتنكيل والقتل المنظم. وجددت بذلك ثقتها في الثورة، وإصرارها على استمرارها واستكمال أهدافها. والثقة في الثورة تعكس ثقة الشعب في نفسه، وتثبت أن ما حدث من جرائم لا علاقة للثورة به.. فكيف لها تَحَمل مسؤولية أوزار لم تقترفها؟ فالثورة لا تحكم ولا تقرر. والتصرفات والأوزار يتحملها من يحكم ويقرر.




(اقرأ المزيد ... | 8896 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سورية على طريق العراق؟! - عبد الباري عطوان
أرسلت بواسطة admin في السبت 28 يناير 2012 (36 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

 
الحرب الاهلية الطائفية بدأت واستفحلت في سورية، في وقت تتآكل فيه هيبة النظام وسيطرته على اطراف دمشق العاصمة، ومحافظات اخرى مثل حمص وحماة وادلب وغيرها، ومثلما لم يستطع كل فقهاء السياسة ومفكريها التكهن باندلاع ثورات الغضب الشعبي ضد الانظمة الديكتاتورية، فإننا نتحدى هؤلاء، او غيرهم، او من يقفون خلفهم ان يحددوا لنا، او يتنبأوا بما يمكن ان يحدث في سورية بعد عام او عامين، او حتى بعد شهر من اليوم.
عندما تقوم جماعات علوية محسوبة على النظام بمهاجمة حي كرم الزيتون، وتذبح اسرة من 14 شخصا، من بينهم خمسة اطفال اصغرهم لا يزيد عمره عن ثمانية اشهر، فلن نستبعد ان تقوم مجموعات محسوبة على الطائفة السنية بالهجوم على احياء علوية وتقتل بعض ابنائها كرد فعل انتقامي.
بعد عقود من التعايش تحت القمع ومصادرة الحريات، وانتهاك حقوق الانسان، وتغوّل اجهزة النظام الامنية، ها نحن نفيق على انفراط العقد الاجتماعي السوري، وإسدال الستار على مفهوم ينقرض بسرعة اسمه الوحدة الوطنية، فالصبر له حدود، والقدرة على التحمل لها حدود ايضا.
سورية تنزلق الى الهاوية العراقية، حيث تتآكل الهوية الوطنية الجامعة، لمصلحة الهويات الطائفية والمذهبية والعرقية، فمثلما يقول الرجل الاقوى في العراق السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء، انه شيعي اولا، وعراقي ثانيا، اي انه يقدم المذهب على الهوية الوطنية، سنرى ابناء سورية في المستقبل القريب يقدمون انفسهم بالطريقة نفسها، حيث الولاء للطائفة والمذهب يتقدم على الولاء للوطن.
لنكن صرحاء ونعترف بأن الشرخ الطائفي في سورية يتسع بسرعة خرافية، ويلعب النظام والمعارضة دورا كبيرا في هذه الكارثة، ويتقاسمان المسؤولية كاملة، بمساعدة قوى خارجية على رأسها جامعة الدول العربية.
نحن لا نساوي هنا بين النظام والمعارضة، ولا يمكن ان نفعل ذلك، فالمسؤولية الاكبر تقع على عاتق النظام الذي دفع بالبلاد الى هذه الهوة بلا قاع، بعناده وغطرسته وتمترسه خلف الحلول الامنية الدموية، اعتقادا منه انه يستطيع، بما يمتلكه من قوة، امام شعب ضعيف اعزل، ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء، وان ما كان يصلح في عام 1982 عندما قمع انتفاضة حماة يمكن ان يصلح بعد ذلك بأربعين عاما تقريبا.
' ' '




(اقرأ المزيد ... | 5347 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الدولة القومية أولا - د. فوزي الأسمر
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 27 يناير 2012 (46 قراءة)
الموضوع فوزي الأسمر



عندما سئل رئيس وزراء العراق ، نور المالكي ، أثناء زيارته الأخيرة للعاصمة الأمريكية واشنطن ، من جانب أحد الصحفيين أن يُعّرف نفسه ، قال :" أولا أنا شيعي وثانيا أنا عراقي ، وثالثا أنا عربي ورابعا أنا عضو في حزب الدعوة " .
وهذا الترتيب لم يأت عفوا، بل كان مقصودا لإثبات وجهة نظر معينة،وفلسفة أيديولوجية محددة . فإنتماء المالكي العربي يأتي في المرتبة الثالثة ، وهذا معناه ، حسب ما يفهم من منطق المالكي، أن الدولة أولا طائفية شيعية وثانيا عراقية وثالثا عربية .
  .



(اقرأ المزيد ... | 6214 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

التيار القومي العربي، الواقع والتحديات - عوني فرسخ
أرسلت بواسطة admin في الخميس 26 يناير 2012 (42 قراءة)
الموضوع عوني فرسخ



حققت أحزاب الإسلام السياسي فوزاً مشهوداً في انتخابات تونس والمغرب ومصر، في مقابل محدودية فوز الأحزاب ذات التوجه القومي العربي: المؤتمر من أجل الجمهورية في تونس، والاتحاد الاشتراكي في المغرب، والكرامة وبقية التنظيمات الناصرية في مصر . وفي التعقيب على تفوق الأولين ذهب بعض المحللين السياسيين إلى القول إن من أسباب تفوقهم أخطاء القوميين وقصورهم وافتقادهم القدرة على استقطاب الجماهير الشعبية . وليس من شك في أن الانتخابات في الأقطار الثلاثة لم تتميز فقط بالقدر العالي من النزاهة، وإنما أيضاً بتحرر إرادة الناخب من المعوقات التي كانت تحول دون ممارسته حقه الانتخابي بحرية تامة . وكلا الأمرين من بعض إنجازات شباب وصبايا الربيع العربي أصحاب الدور الأول في الانتفاض ضد أنظمة الاستبداد والفساد والتبعية التي غلبت على الحياة السياسية العربية خلال العقود الأربعة الماضية . والسؤال الذي يستدعيه ما ذهب إليه أولئك المحللون السياسيون: ماذا عن واقع التيار القومي العربي واحتمالاته المستقبلية؟





(اقرأ المزيد ... | 6816 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
أرسلت بواسطة admin في الخميس 26 يناير 2012 (14 قراءة)
الموضوع صقر بدرخان
رهانات النظام .والحلقة المفقودة:




لم يكن أحد ليحتاج الوزير المعلم لفهم حقيقية المؤامرة الإمبريالية التي تدبر ضد سوريا بواجهة عربية..والتي تهدف إلى إستجرار التدخل الدولي ..فالسوريون,والشعب العربي,بات يفهم حقيقية ما يجري,ليس في سوريا وحدها,بل في العديد من الساحات العربية كذلك .
لذلك كان هذا الجزء من المؤتمر الصحفي للمعلم,نفلا من النوافل.لكننا بالتأكيد كنا,على العكس, نتطلع لذلك المؤتمر لفهم واستشفاف مايعده النظام للتعامل مع هذا الدمار الإمبريالي القادم. أي فهم كيفية تسوية الوضع داخليا,وهو الأمر الذي يمكنه قطع الطريق على التدخل.

طرح المعلم خطته الداخلية من خلال ثلاثة خطوات:الدستور الجديد ,الموصوف بالديمقراطي والتعددي,ثم المؤتمر المفصلي لحزب البعث,وأخيرا التوسيع الوزاري ليشمل المعارضة..وصمت عن الحوار الداخلي الموسع,مما يعني أن الأمر ليس مطروحا بعد للعلن,وإن كانت الحركة وراء الكواليس تسرب أحيانا شيئا كهذا..
والسؤال الآن : هل هذه هي رهانات النظام الحقيقية لحل الأزمة,مما جعل المعلم في مؤتمره يبدو بهذه الثقة العالية بالنفس..؟؟
.نحن لانعتقد البتة بأن ماطرحه الوزير يمكن أن يرضي الداخل السوري ,فهل يعتقد النظام فعلا أن ماطرحه المعلم كفيل بحل الأزمة؟؟
.دعونا نقلّب في المسألة ..
من المؤكد أن النظام لم يكن يراهن,في البداية, فقط على صلابة إمساكه بالوضع الداخلي,كما هو لم يكن يراهن فقط على الأطراف الدولية الداعمة,أي روسيا والصين,تحديدا بسبب مسالة الفيتو,وإنما شمل رهانه,بالتأكيد,الهشاشة النسبية لخصومه,قصدنا هنا الإمبريالية..فالنظام لاشك يقرأ حدود هامش المناورة لديها,هو يقرأ بالتحديد هنا تعقيد الخارطة الإقليمية الجيوسياسية التي تنتهي خطوطها إلى سوريا,وهو يحاول باستمرار أن يناور على الإمبريالية ويستدرجها إلى حيث تكون مغامرتها العسكرية أكبرمايمكن في التكلفة ,مما يمكن أن يحملها على إعادة الحساب.وفي كل الأحوال يكون هو قد كسب المزيد من الوقت مما ينعكس سلبا على الخصوم لناحية المزيد من إنهاكهم واستنزافهم.هذا الرهان في الحقيقة كان من أكبر رهانات النظام,لكن حيث أن الدفع يتم الآن بشكل حاد نحو هذا الخيار فهذا يعني أن ممكنات هذا الرهان قد إستنفذت..فمن أين كان المعلم يستمد ثقتة تلك إذن؟؟
من نافل الأمر أن نقول أن الحل الأمثل ,والوحيد ,في سوريا يكمن في الحوار الوطني الداخلي..يضاف إلى هذا أن الروس أنفسهم باتوا يدفعون بقوة نحو هذا الخيار,كما تتحدث التقارير الصحفية بذلك, مما يهدد فعلا ,أو يضعف على الأقل من قوة الدعم الروسي(علما أن هذا الدعم,له حساباته الروسية ,وليس إكراما للنظام),..لهذا فإن عدم ذكر المعلم لمسألة الحوار,يعني أن النظام يفتقد إلى أكثر الأرضيات صلابة في موقفة الإستراتيجي,فماهو إذن مصدر القوة في موقف النظام رغم غياب كل عناصر القوة التي ذكرناها؟؟
نحن ندرك أن الإمبريالية لن تسمح بحوار داخلي حقيقي في سوريا,كما أن بنية النظام الداخلية لاتحتمل موجبات هذا الحوار,وإذا إفترضنا أن النظام لايلجأ لهذه الخطوة, بسبب هذين الأمرين معا,فما يزال التساؤل مطروحا إذن حول مصدر القوة في مظهر مواقف النظام؟
يدرك النظام جيدا أن الأمور ماضية إلى الصدام المسلح الواسع مع الإمبريالية,وهو يحاول أن يقدم كل ما وسعه ليسحب البساط من تحت أقدام الخصوم,لكن النظام يعلم,كما أننا نحن نعلم,أن تفادي الصدام مستحيل,وأن النظام سيتلقى ضربات موجعة فعلا ,وأن الإمبريالية ستتلقى بدورها أقصى مايمكن من الأوجاع التي يمكن أن تقصم ظهرها في المنطقة بسبب الحريق الواسع الذي ستشعله حربها,فهل من أجل هذا يبدو النظام واثقا وفي أكمل لياقته المظهرية؟؟
نعتقد أن ثمة حلقة مفقودة في هذا السياق..ويجب البحث عنها.وخلاف ذلك فإن التفسير الوحيد الذي يبقى لنا,هو أن الأطراف قد سلمت بحدودها التاريخية ,كما سلمت بالمصير,وسلمت بانتظاره ...دون استعجال......إلى اللقاء


(تعليقات? | التقييم: 0)

خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في الخميس 26 يناير 2012 (133 قراءة)
الموضوع م / م . ر . أباظه
زائر كتب "خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر

سيدتي

!!من حقك أن تخطي إنطباعك الشخصي بل أتمنى عليك أطال الله في عمرك أن تتكرمي على شباب مصر بطرح الحقيقة عليه فهو لم يعرفها.

واطرحي له أسماء المراجع في الداخل والخارجالتي يمكنه العودة إليها إن عزت المصادر وتاهات بين توهة مصر اللانهائية والتي تناولت حياة وشمائل ومواقف أبانا خالد الذكر إبن مصر البار جمال عبد الناصر

سيدتي !! إن من ولد عشية ال السابع والعشرين ممن سبتمبر 1970 يوم أن لقى القائد ربه ، أصبح الآن أربعينيا، لم يسمع في حياته إلا ناكري الجميل وتزويرهم للزمان والحقائق ونسبتها لأنفسهم ، والذين كان لزاما وحتما على عهديهما أن يكون الناتج كما ترين ، ذاك الخليط العجيب ، من المشوهين خلقا وخلقا وعقيدة وولاءا وانتماءا حتى من أطلقوا على أنفسهم ناصريين أو تلك المسميات التي لم يحفظوا من هيبته فيها إلا الإسم فقط

، ورأينا أسماء ومسميات إن لم تكن مأجورة وعميلة فهي مغسولة المخ محقونة بحقد وغباء مرسوم أراده من أراد بسيرة هذا البطل أن تندثر وأراد خدمة لأسياده وراء البحار أن ينتهي دور مصر الأزهر ومصر العروبة ومصر الحرية ومصر فلسطين ومصر الإسلام ومصر الوحدة الوطنية ،مصر الفن والجمال وعزة النفس والعمل والتضحية

كل هؤلاء تعاونوا إما بعلم أو بجهل مطبق أن تصل مصر المحروسة إلى ما وصلت إليه وحتى الأمس 25 يناير 2012 ومصر تحتفل باقتلاع جذور أعتى مجرم وعصابة حكمتها ، ، أرى أن أروع ماكان فيها خافت الضوء مسروق الفضل ألا وهو دور الشباب ،

فالكل يتبجح بأن الثورة كانت ثورتهم ، وهي فعلا ثورة الجميع ولكن يجب أن يبقى الفضل بعد الله فيها لصاحبها الذي بدأها، وليست تلك الوجوه الكالحة والأمساخ القبيحة على اختلاف رقعة الطيف السياسي النفاقي التسلقي في مصر

والذي ينذر [انه إذا استمر هذا النمط من الحياه والدنو في عرض ما يتعلق بمصر وقيمتها وتاريخها ، فكأننا نحرث البحر ولا طائل من كل مايحدث

أرجوك أن تضمين صوتك لصوتكي وننبه القوم أن مصر ليست شادر بطيخ أو أماكن مما يعلو فيها الصياح وتنعدم القيمة

بل هي مصر المحروسة ، الكنانة،هبة النيل وأمه ،مذكورة الإسم ومعناه من الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ، ومزار المسيح وأمه مهد الأنبياء ومهبط الروح الأمين ، مصر الفن والذوق والأدب والشكل الحسن والقول الحسن والفعل الحسن ، أم الكل ملاذ الخائفين ، صاحبة الأزهر ورجاله ، مصر صاحبة أعياد الحصاد والأم والعلم والجلاء والنصر مصر من دوخت نابليون وقطعت ذيل الأسد البريطاني وبنى ناصر بمحاوله رشوة أمريكا له برج القاهرة مسلة دائمة في أعينهم ، مصر مصر صاحبة حروب الإستنزاف وخطط وسلاح أكتوبر 73 والتي أستعوضها ناصر وخاضت بها مصر النصر وانتصرت صم جاء من أراد سرقة فضله فقتل وقبر ، مصر عرابي والطهطاوي والأفغاني والنديم ومصطفي كامل وسعد زغلول وأدهم الشرقاوي وخالد الذكر الحرالبطل الرجل والشريف صاحب الموقف نصير الفقير والضعيف والمعدم جمــال عبد الناصر

قولي للشباب الحقيقة وسيصدقونها فمن نعم الله أن الحقيقة لها مدخل سحري على قلب كل شريف ومستقيم يقبلها حتى دون النطق بها

وقبل فوات الأوان
إحترامي وإجلالي لكل من حمل اسم هذا الرجل رحمه الله أسكنه مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
"


(تعليقات? | التقييم: 5)

سنة أولى ميدان»: من مصر الى تونس عبر ليبيا - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 25 يناير 2012 (21 قراءة)
الموضوع طلال سلمان




تغيب البهجة عن الاحتفال بالذكرى الأولى لانفجار مصر بالثورة، بعد أسابيع محدودة من احتراق النظام التونسي بالنيران التي التهمت جسد محمد البوعزيزي في بلدته الجنوبية.
لقد جاء زمن الهموم والقلق ومواجهة المسؤوليات الجسام، وأخطرها الجواب على السؤال المقلق: الى أين من هنا؟
ثم ان «الميدان» قد فقد وهجه بعدما انقسم حشده حول السلطة ومن أجلها، وانفرطت وحدته موفرة مساحات فراغ سرعان ما شغلها «الدين» او احتلتها «الدول»، أو سارع الى «شرائها» من يملك المال او يقدر على استحضاره او يقبل به مدداً يفيد منه في عملية التغيير.
أما في تونس، حيث انتصرت الانتفاضة بأسرع مما توقع أهلها، فقد حكم الاستعجال إعادة بناء السلطة مما استولد «جمهورية ثالثة» تحاول القطع مع طغيان بن علي، فإذا هي تصطدم مع الدولة المهجنة التي ما تزال تحمل ملامح الحبيب بورقيبة.




(اقرأ المزيد ... | 8239 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الرابعة) .. لقاء الست ساعات!
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 23 يناير 2012 (49 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

مبارك) يريد أن يعرف أكثر عن علاقة (عبد الناصر والسادات)

مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الرابعة) .. لقاء الست ساعات!


آخر تحديث يوم الأحد 22 يناير 2012 - 11:03 ص ا بتوقيت القاهرة


محمد حسنين هيكل

كان اللقاء مع «مبارك» وديا، ولا أستطيع أن أقول حميما، ولم تكن الحميمية متصورة بعد متابعتى له من بعيد، منذ ظهر أمامى فى «الخرطوم» ــ ثم نائبا للرئيس فى ظروف تشابكت فيها العلاقات بينى وبين الرئيس «السادات» ما بين سنة 1974 وسنة 1975، ثم انقطعت فى نفس الظروف التى أصبح هو فيها نائبا للرئيس، ومسئولا عن الأمن والتأمين، ثم رئيسا للدولة فى ظروف عاصفة!!

 

وصباح يوم موعدنا ــ السبت 5 من ديسمبر ــ وصلت إلى بيته فى الموعد المحدد ــ وعبرت باب البيت من ردهة إلى صالون فى صحبة ضابط برتبة عميد، ولم أنتظر أكثر من دقيقة فى الصالون، حتى دخل «مبارك» مادا يده ومرحّبا بابتسامة طيبة وملامح تعكس حيوية شباب وطاقة!!

 

وقال على الفور وهو ما زال واقفا: «لابد أنك جائع فأنا أعرف أنك تستيقظ مبكرا».

 

وقلت: «بصراحة ــ سيادة الرئيس ــ إننى أفطرت فعلا، ولكنى سوف أجلس معك وأنت تتناول إفطارك»، وضحك قائلا: الحقيقة أننى أيضا أكلت شيئا خفيفا، وقلت له: «إذن فلا داعى لإضاعة وقت على مائدة الإفطار، فلدىَّ الكثير أريد أن أسمعه منك»، وأبدى موافقته بعد تكرار سؤاله عما إذا كنت لا أريد أن آكل أى شىء مما جهزوه لنا، وكررت الشكر، وقال: إذن نطلب فنجانين من القهوة ونجلس.

 

قدم لى الرئيس «حسنى مبارك» دون أن يقصد من ناحية، ودون أن أقصد أيضا ــ مفتاحا لم أتوقعه من مفاتيح شخصيته، ولسوء الحظ فإن ما قدَّمه لى فات علىَّ فى وقته، مع أنه استوقفنى فعلَّقت عليه!!

 

●●●





(اقرأ المزيد ... | 17981 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الإسلاميون في السلطة: طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (44 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
الإسلاميون في السلطة:
تجارب قديمة وحديثة.. والامتحان فلسطين




لم يكن للإسلام السياسي عبر تنظيماته المختلفة، صورة مشرقة في الدنيا العربية، على امتداد تاريخه الطويل، وقد طاردته الاتهامات والشبهات في منبته الفكري كما في ممارساته السياسية، تحالفاً أو اعتراضاً.
في المشرق كما في بعض أنحاء المغرب العربي، اتهم تنظيم الإخوان المسلمين في وطنيته أحياناً، فتم الحديث عن ارتباط ما له بدوائر غربية استعمارية، بدأت بالبريطانيين وها هي الآن تتركز على الأميركيين، ساحبة نفسها على موقفه من الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، خصوصاً مع تقدمه نحو السلطة في أكثر من بلد عربي وحرصه على تطمين الإسرائيليين، عبر واشنطن، عن التزامه منطوق معاهدة الصلح المنفرد مع «دولة يهود العالم» وبمعزل عن جهودها المتواصلة لشطب فلسطين عن الخريطة وربما من الذاكرة.




(اقرأ المزيد ... | 8496 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

وعود العاصفة التي لم تتحق - عبد الإله بلقزيز
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (41 قراءة)
الموضوع عبدالإله بلقزيز



حين انطلق مسلسل الثورات والحركات الاحتجاجية في الوطن العربي، مطلع العام المنصرم، خامرنا الكثير من الأمل بأن يكون ما جرى مقدمة لاستيلاد ساحة سياسية جديدة، بقوى سياسية وحزبية جديدة غير تلك التي شاخت وأفلست، وبثقافة سياسية جديدة غير تلك التي هيمنت لعقود وانتهت إلى انسداد . كان لذلك الأمل ما يبرره، أو - على الأقل - ما يحمل عليه ويدعو إليه، فالحراك الشعبي الذي انطلق واتسع نطاقاً، لم يقده حزب أو دعا إليه آخر، وإنما نشأ تلقائياً من انفجار شارع تجمعت في جوفه عوامل الانفجار كافة . والذين صنعوا ملحمة الثورة والانتفاضة كانوا من الشباب، من الجيل الجديد الذي لم تستوعبه أحزاب أو تنظيمات، وكانوا واعين بأهداف معركتهم لإسقاط الطغمات الفاسدة، ومديرين ناجحين لعملية الإسقاط تلك عبر أدوات اشتغال يتقنون استخدامها .





(اقرأ المزيد ... | 5664 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التاريخ يريد إسقاط الدولة الأمنية! - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (24 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
التاريخ يريد إسقاط الدولة الأمنية!
مطاع صفدي
2012-01-22


 
سؤال الحالة المصرية في سيرورة الربيع العربي، بعد عام من تحول مجتمع السكون المصري المعهود إلى ما يشبه خضماً من هيجانات أمواج السطح الموار بشتى التشكيلات، ومن تكوّن تيارات العمق غير المعلنة عن ذاتها. فإن مصر العام الفائت والحالي هي غيرها، عما كانت عليه منذ سحيق الزمان. أية أحكام أو أوصاف كلية ينبغي ألا تتجاوز كونها ملاحظات وقتية فحسب. لكن الحكم الأشمل هو أن ثمانين مليوناً من البشر أصبحوا يبحثون عن حياة مختلفة.




(اقرأ المزيد ... | 10228 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هؤلاء اللاعبون وأدوارهم الغامضة - محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (35 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى


...  وبضّدها تتميز الأشياءُ .. هذا شطر من أحد أبيات الشعر العربي القديم، نجد له دلالة نسبية فارقة ، تسهم إلى حد بعيد ، في تفسير ما يجرى في مصر هذه الأيام ، من خلال المقارنة – مع وعي الفارق – بالحالة التونسية .
إذ يبدو من ظاهر الأحداث ، أن أحوال الثورة  التونسية، رغم مصاعب اقتصادية جمة، قد استقرت نسبيا ، بإجراء انتخابات 23 أكتوبر 2011 ، التي أسفرت عن تكوين المجلس الوطني التأسيسي (الجمعية التأسيسية) المنوط به تنظيم المرحلة الانتقالية ، بوضع دستور مؤقت ، ورئيس للجمهورية ، وحكومة مؤقتة ، كل ذلك بما يمثل الأوزان النسبية للمجموعات الرئيسية ذات الثقل الأكبر في النتائج النهائية للانتخابات .
وقد تم كل ذلك ، بناء على توافق بين الكتل الرئيسية الثلاثة الفائزة ، في جو معقول من الهدوء ، وبأقل قدر ممكن من الاضطرابات ، رغم قلاقل فى الجنوب التونسي ، معقل الانتفاضة الثورية الأولى .
أما فى مصر فالزلزلة شديدة ، رغم ما يبدو من استقرار ناجم عن مباشرة تنفيذ الجدول الزمني الذى أقره " المجلس الأعلى للقوات المسلحة" (المجلس العسكري) للانتقال السلمى للسلطة : إجراء الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب على مراحل ثلاثة اعتبارا من 27 نوفمبر 2011 حتى عقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب الجديد ، والمزمع حدوثه يوم 23 يناير 2012 . ويتوقع ، بعد ذلك ، اجراء انتخابات (مجلس الشورى) ، ثم يقوم المجلسان التشريعيان للبرلمان الجديد باختيار جمعية تأسيسية تضع الدستور الدائم الجديد ، ويتلوه انتخاب رئيس الجمهورية . وبذلك يكتمل العقد الناظم للسلطة المدنية المنتخبة ، وتنتهي فترة ولاية "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" بحلول 30/6/2012 ، لتتولى السلطة الجديدة إدارة الدولة اعتبارا من الأول من يوليو.
يجرى تنفيذ هذا الجدول الزمنى للسلطة فى أجواء اضطراب سياسى عميق الجذور، ثقيل الوطء .
فالثورة المصرية لم تكن ثورة سلمية حقا ، إلا من طرف واحد ، هو طرف شباب الثورة ، ولكنها كانت دموية من جانبين آخرين هما : (1)  المؤسسة الأمنية ومعها "جماعة زبائنية"   clientele   تتكون من بعض ممن يسمون "البلطجية" سواء من بين المسجلين فى جرائم جنائية سابقة ، أو الفارين من السجون أثناء الثورة ، أو من "أطفال الشوارع" من الفئة العمرية 8-18 سنة غالبا .   (2)  الجانب الآخر للعنف الدموى للثورة ، هو الجانب الذى (انضم) الى الثورة الشبابية السلمية، أو (انّدس) البعض منه بين صفوفها، لتحقيق مآرب شتى ذات طابع "ثأرى" ، تجاه ممارسات المؤسسة السابقة للنظام المخلوع ، عن حق أو بغير حق . ويجمع هذا الطرف ألواناً شتى من الأفراد والمجموعات، بمن فيهم بعض المعتقلين والمسجونين السياسيين السابقين أو الحاليين – وقت الثورة .



(اقرأ المزيد ... | 28247 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مفهوم المواطنة والوفاء لرسول الانسانية - صفاء العراقي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (33 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
مفهوم المواطنة والوفاء لرسول الانسانية

مفهوم المواطنة والوفاء لرسول الانسانية رجل سار في الحياة مسيرة عطرة وعاش حياة فذة، لم يترك جانباً من جوانب الخير والهدى إلا ووضع بصمة ثابتة فيه، وترك أثراً قوياً واضحاً عليه، هو صاحب رسالة عظيمة عالمية لم يتوانى في ايصالها للجميع، لم يلهه شيء من متاع الدنيا عنها، هو المثل والقدوة في الثبات على الحق..

 



(اقرأ المزيد ... | 3675 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عطر يتجدد في الميلاد وفي الرحيل: الفضائيات تحتفل بعيد ميلاد جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (33 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر
عطر يتجدد في الميلاد وفي الرحيل: الفضائيات تحتفل بعيد ميلاد جمال عبد الناصر


2012-01-22

 
القاهرة – القدس العربي – من كمال القاضي ـ يأتي ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر هذا العام مشحوناً بالعواطف، فقد بلغ الرجل الاستثنائي المولود في 15 كانون الثاني (يناير) 1918 والمتوفى في 28 ايلول (سبتمبر) 1970 – 94 عاما .
وللاحتفال بيوم ميلاده دلالة كبرى، حيث لا زالت الجماهير تعتبر أن عبدالناصر يعيش بينهم، فاستمرار مسيرته النضالية يعني استمراره على قيد الحياة، وتشهد بذلك انجازاته العظيمة التي من بينها السد العالي وهو صرح قضت المصادفة أن يتم الاحتفال به أيضا في هذا الشهر باعتبار تاريخ التشييد عيدا قومياً لمحافظة أسوان.





(اقرأ المزيد ... | 5874 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

عودة إلى سورية - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 يناير 2012 (46 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
عودة إلى سورية
 
عبد الحليم قنديل

2012-01-22

 

هل تمضي الأزمة فى سورية على طريق السيناريو الليبي ؟، وإلى أى مدى يمهد تعنت ودموية النظام إلى فتح الباب لتدخل أجنبي مسلح، تتحول معه الثورة السورية إلى مأساة تهدد بقاء الكيان السورى نفسه .



(اقرأ المزيد ... | 6020 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 5)

تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
أرسلت بواسطة admin في السبت 21 يناير 2012 (31 قراءة)
الموضوع صقر بدرخان
-تركيا:  .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل:



أنهى حزب العدالة والتنمية في تركيا ,بقيادة أردوغان .ومستشاره السياسي الكيسنجري,دكتور أحمد داوود أوغلو,..دورة سياسية كاملة, منذ القرار الشهير الذي اتخذته تركيا برفض المشاركة في الغزو الأمريكي للعراق ..إلى أن انتهى المقام بهما في نهاية هذه الدورة السياسية,ويا للمفارقة’,إلى عودة الاصطفاف في المعسكر الامبريالي,بطريقة أو بأخرى ,وهو الأمر الذي طالما سعى أردوغان للإفلات منه ,ومعه حزب العدالة وتركيا الجماهير الشعبية,..بحثا عن بديل آخر بعد أن تزايدت الشكوك في نجاعة هذا الاصطفاف على حل مشاكل تركيا...




(اقرأ المزيد ... | 10063 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

رؤية بريجنسكي للمستقبل العربي -عوني فرسخ
أرسلت بواسطة admin في السبت 21 يناير 2012 (63 قراءة)
الموضوع عوني فرسخ



كان بريجنسكي، مستشار الأمن القومي الأمريكي، في إدارة الرئيس كارتر، أول من دعا لتفكيك النظام الإقليمي العربي وطمس عروبته، وإعادة تشكيله على أسس عرقية وطائفية . ففي كتابه “بين جيلين”، الصادر أواسط سبعينات القرن الماضي، كتب يقول: “الشرق الاوسط مثلا مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة يجمعها إطار إقليمي . فسكان مصر ومناطق شرق البحر المتوسط غير عرب، أما داخل سوريا فهم عرب . وعلى ذلك فسوف يكون هناك “شرق أوسط” مكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة على أساس مبدأ الدولة - الأمة، تتحول إلى كانتونات طائفية وعرقية يجمعها إطار إقليمي (كونفيدرالي) . . ويضيف قائلاً: “وهذا سيسمح للكانتون “الإسرائيلي” أن يعيش في المنطقة بعد أن تصفى فكرة القومية” .





(اقرأ المزيد ... | 6806 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 4.66)

استحالة تطهر الرأسمالية من الاستبداد والتبعية بعصر الثورة - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 20 يناير 2012 (24 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب


2012-01-20

 
قطاعات عريضة قلقة من استمرار غياب الإجراءات والتشريعات الخاصة بالعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني والتغيير الاقتصادي. وقد اكتفى الثوار برفع الشعار، الذي لم ينزل إلى حيز التنفيذ بعد، ومن المتوقع أن يستمر هذا الغياب؛ ليهدد الاستقرار ويجهض الثورة ذاتها. وأساس هذا الغياب هو التعامل المشبوه مع الأوضاع الاقتصادية، بتأثيرها البالغ على مجمل مناحي الحياة الأخرى، فاستمرار اتباع النمط العشوائي للاقتصاد بعد الثورة هو لب المشكلة وأساسها. فالثورة قامت ولا تملك ولا استطاعت بلورة مشروعها الاقتصادي، ووقعت أسيرة نظرة المسؤولين في تعاملهم مع الأزمات الاقتصادية وفق ضوابط وقيود وتدخلات المؤسسات المالية الغربية والدولية، وما زالت أسيرة شروطها الرافضة للتنمية الشاملة وغير القابلة بالاستقلال الوطني والمقيدة للاكتفاء الذاتي.




(اقرأ المزيد ... | 9447 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

أيها الإسلاميون... ماذا أنتم فاعلون بنا؟ - نصري الصايغ
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 20 يناير 2012 (45 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
أيها الإسلاميون... ماذا أنتم فاعلون بنا؟


واجب الترحيب بكم، يسبق ضرورة الخوف منكم. وهو خوف بأسباب راجحة.. واجب الاعتراف بقوتكم، يترافق مع احترام الديموقراطية التي أنصفنكم، وهو احترام ملزم لكم ولا مفر منه.. واجب التنويه بإرثكم النضالي، يتزامن مع التنبيه إلى ارثكم العنفي أحياناً، والمتملق والانتهازي أحياناً.. واجب احترام بلوغكم مرتبة السلطة، يتزامن مع التحذير من تحولكم إلى تسلط باسم الله والدين وأنبيائه.
واجب القبول بكم في السلطة، أساساً أم شريكاً، يفرض علينا كمدنيين، انقياء من أي تبعية دينية أو طائفية أو مذهبية أو فقهية، ان نعارضكم بالوسائل الديموقراطية، وبلغة سياسية، لا تستند إلى موروث ديني، بل تتأسس على قضايا إنسانية، ومصالح وطنية، وحقوق اجتماعية وفردية، أقرتها شرائع وضعية. فنحن، لا نشبهكم، ولا نتشبه بكم، في استدراج عروض قوى السماء، في معارك الحسم ونضالات الميادين.. نحن العراة، سلاحنا مستل من تجارب هذه الأمة، والتجارب الإنسانية التي كرست الحرية والعدالة والخبز وحقوق الإنسان، وخصوصاً حقوق المرأة في مساواتها المطلقة مع الرجل... أنتم، حاضركم، من ماضيكم، بنسبة مغالية. نحن، حاضرنا من مستقبلنا، لأنه ماضينا القادم.
واجب القبول بكم في السلطة يفرض علينا إذاً ان نسألكم: ماذا أنتم فاعلون بنا؟




(اقرأ المزيد ... | 11503 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)


الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

مواضيع مختارة

ياسين جبار الدليمي
[ ياسين جبار الدليمي ]

·الشهيد الناصري/بسام علي الخاقاني............. ياسين جبار الدليمي
·التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق - ياسين جبار الدليمي
·الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي
·العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً - ياسين جبار الدليمي
·العروبة أو القومية العربية - ياسين جبار الدليمي
·خوارج الطائفية - ياسين جبار الدليمي
·الرئيس عبد الرحمن محمد عارف الإنسان - ياسين جبار الدليمي
·فيدراليات خلف الضواحي الصهيونية - ياسين جبار الدليمي
·المدرسة الفكرية الناصرية في العراق - ياسين جبار الدليمي

أرشيف صوت العرب
 أرشيف صوت العرب

  إستمارة الإنتساب الى رابطة العرب الوحدويين الناصريين

صوت العرب رابطة العرب الوحدويين الناصريين  منتدى الفكر القومي العربي







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.04 ثانية