زائر كتب "
ياللعار كيف نفسر للصغار ماحدث اليوم فى الاسماعيل
يا للعار كيف
نفسر للصغار ماحدث اليوم فى الاسماعيليه



بينما
يحتفل اطفال صغار بيوم الشهيد ومعهم
تجمعت بعض القوى الشعبيه بالاسماعيليه
وبين تغريد الاطفال لبعض الاشعار عن تلك
الذكرى وتبادلهم لكتيبات
صغيره
تحكى عن ابن مصر الشهيد عبد المنعم رياض
وبين امنيات بأن تجود علينا بطن الارض
بمن يخلف الشهيد ليدافع عنها الآن فى زمن
القهر الذى نعيشه ,
و
بأوامر من امن الدوله التى تحكم وتتحكم
فى ارضنا ,
قاموا
اليوم بمنع الاطفال من التحرك داخل مدينة
الاسماعيليه ورفضوا طلبهم بزياره الى
ابوعطوه حيث كانت معركة الدبابات
وليرواويسمعوا منا عن صائد الدبابات
الشهيد ابراهيم الرفاعى ,
كان
الاطفال ايضا فى قمة الشوق ان يعبروا
القناة ليشاهدوا تبة الشجره كانوا كالارض
العطشانه يتمنوا ان يسمعوا منا عن بطولات
شباب مصر ايام كانت للكرامه معنى وقيمه.
لكن
اوامر امن الدوله كانت الاقوى بعد ان
سحبوا من سائقى الاتوبيسات اوراقهم وطبعا
الباقى معلوم مما ادى الى فرارالسائقين
بسياراتهم وبداخلها التلاميذ ,
كان
الحزن يعتصر قلوبنا ونحن نقف مكتوفى
الايدى امام هذا التعنت الغير مبرر .
لقد
نجح الامن فى منعنا نحن واطفالنا ولكنه
نسى ان مافعلوه لن يمر ببساطه فى عقل
ووجدان هؤلاء التلاميذ ,وهم
يعلمون ان الوطن لم يعد لنا,
فبينما
يرتع الصهاينه فى ارض مصر ويدخلون الى
طابا المصريه بدون تأشيره وبينما يرممون
ّ معبد بن ميمون اليهودى والذىتم افتتاحه
بعد خضوعه لعامين من الترميم من قبل
السلطات المصرية وبأموالنا نحن المصريون،
والذى حضرافتتاحه نحو 150
شخصًا
يهوديا ، بما فيهم السفير الإسرائيلى
الجديد لدى القاهرة، السفير إسحق ليفانون،
وسفيرة الولايات المتحدة، مارجريت سكوبى،
هذا بالإضافة إلى ما يقرب من عشرة حاخامات
يهود.
يرممون
بأموالنا لليهود
ويتجول
اليهود فى فى مصر كيفما يشاءون بل يحيط
بهم الامن وتفتح لهم كل الابواب فى حين
ان الاقصى يستغيث ويستغيث
مما
يفعله اولاد صهيون به ونحن هنا نمنع
ابناؤنا من التحرك عبر ذكريات البطوله
الماضيه,
حتى
الماضى الكريم يمنعونه عنا فماذا بقى لنا
,
لم
يعد لنا نحن المصريون شىء فى وطننا .
الاالمهانه
والعار من ان يحكمنا هذا النظام الخائن
وبطانته العفنه.
د
سعاد
حموده
الاسماعيليه
فى
يوم ذكرى الشهيد 932010
"