Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

الناصر خشيني
[ الناصر خشيني ]

·كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني
· ذكرى الانفصال وحلم الوحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والحركة العربية الواحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والوحدة العربية - الناصر خشيني

تم استعراض
39690571
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ميزوبوتاميا
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 213

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  






المقالات الأخيرة

· إنه بازار الرئاسة... كثمرة للاتفاق النووي؟! - طلال سلمان[ 4 تعليقات - 30 قراءة ]
· حتميّة الصراعات.. ونسبيّة النتائج - صبحي غندور[ 4 تعليقات - 19 قراءة ]
· العدالة لا المصالحة - عبد الحليم قنديل[ 4 تعليقات - 49 قراءة ]
· عرابو الحرب هل يصنعون السلام - مطاع صفدي[ 2 تعليقات - 22 قراءة ]
· حين يصبح الزواج المصري الفلسطيني المختلط تهمة - محمد عبد الحكم دياب[ 4 تعليقات - 52 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

إنه بازار الرئاسة... كثمرة للاتفاق النووي؟! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1436 هـ (30 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


إنه بازار الرئاسة... كثمرة للاتفاق النووي؟!



تمّ البازار وعمّت الاحتفالات بإنجاز الاتفاق النووي مع إيران، فأين نحن منه؟
هذا هو منبع الأسئلة والتساؤلات التي تقض مضاجع أهل النظام اللبناني هذه الأيام: هل نحن ضمنه وكيف وبأية شروط؟! هل نحن من حصة إيران بسبب «الموقع الجغرافي» برغم أننا من الغرب وفيه، أم نحن من حصة راعينا الأميركي؟!.. وإذا كنا مشاعاً مشتركاً فمن هي مرجعيتنا: طهران أم واشنطن وكلتاهما عندنا وفينا؟! ومَن مِن «العرب» هو «الشريك الثالث»، ولو رمزياً، وبنصيب متواضع من الغنيمة؟! هل تكون السعودية سوريا الجديدة؟.. وهل تقدر على هذا الدور؟ هل شُطب الدور السوري في لبنان كلية.. وهل هذا ممكن عملياً؟. هل انتفت قدرة سوريا على المشاغبة حتى وهي مشغولة بنفسها غارقة في بحر من الدماء... أم تحفظ لها إيران هذا الدور لأسباب تخصها؟!



(اقرأ المزيد ... | 4687 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

حتميّة الصراعات.. ونسبيّة النتائج - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1436 هـ (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حتميّة الصراعات.. ونسبيّة النتائج

صبحي غندور*

 

ما يحدث حاليّاً في عددٍ من البلاد العربيّة هو امتحانٌ جدّي وصعب لهذه الأوطان من حيث قدرتها على التّعامل مع الشّروخ والانقسامات الّتي تنتشر كالوباء في جسمها الواهن، وما فيه أصلاً من ضعف مناعة.

صحيح أنّ هناك قوًى خارجيّة تعمل على تأجيج الصّراعات الدّاخليّة العربيّة، وأنّ هناك مصلحة أجنبيّة وإسرائيليّة في تفكيك المجتمعات العربيّة، لكن العطب أساساً هو في الأوضاع الدّاخليّة التي تسمح بهذا التدخّل الخارجي، الإقليمي والدولي.


"


(اقرأ المزيد ... | 8357 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

العدالة لا المصالحة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 3-11-1436 هـ (49 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

العدالة لا المصالحة

عبد الحليم قنديل

 

الذين يتصـــورون إمكانية إجراء مصالحة قريبة بين النظام المصري والإخوان يعيشون في الأوهام.
لا يوجد سبب واحد لدى النظام يدفعه لقبول مساع من هذا النوع، ولا حتى مجرد النقاش، أو عقد صفقة صغيرة يكون طرفها الآخر هو قيادة الإخوان، ولأسباب ظاهرة جدا، فالسند الدولي الذي لجأ إليه الإخوان تآكل باطراد، فالإدارة الأمريكية تفضل كالعادة سلوكها البراغماتي، وتعترف بحقائق القوة على الأرض، وتميل إلى حفظ ما تبقى من مصالحها مع مصر، والإخوان ـ لدى الإدارة الأمريكية ـ مجرد ورقة لعب، وربما ترى الإدارة الأمريكية أن الورقة احترقت، وأنها لا تريد حرق أصابعها مع احتراق الإخوان، وهو ما يفسر الاعتراف الجزئي لوزير خارجية واشنطن جون كيري بتورط عدد من قيادات الإخوان في تيار العنف، وإن حرصت الإدارة الأمريكية على افتراض وجود قيادات إخوانية أخرى تميل إلى السلمية، وربما تطمع في إعادة إدماجها سياسيا، ولكن بدون استعداد لصنع أزمة كبيرة مع النظام المصري، ولا ميل إلى فرض شروط، فالإدارة الأمريكية الحالية تمضي شهورها الأخيرة بالسلطة، وهي في وضع «البطة العرجاء»، وربما لا يشغل بال أوباما الآن غير محاولة النجاة بالاتفاق النووي مع إيران، ومواجهة معارضة شرسة من الجمهوريين المسيطرين على الكونغرس بمجلسيه، ومع معارضة نامية من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي، وعين الكل في واشنطن على الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي قد تأتى برئيس من الجمهوريين الأكثر ميلا للنظام المصري، قد يعصف بما تبقى من أمل للإخوان، فيما يتصورونه قضيتهم الرامية لكسب التأييد الأمريكي، ومع تداعي سعى الإخوان في واشنطن، تبدو الجهات الإقليمية المساندة لإخوان مصر في وضع أضعف، فالداعم التركي دخل في حالة «الخض والرج»، والحليف أردوغان يواجه محنة داخلية غير مسبوقة، تتصاعد فيها مؤشرات العنف الكردي واليساري، وتتراجع أوضاع الاقتصاد، ويفقد أردوغان دعاواه الاستقلالية، ويعود صاغرا للتحرك في سوريا وفق الرغبة الأمريكية، لا الإرادة التركية، وبدلا من أن تعينه واشنطن على التلاعب بورقة إيواء الإخوان، تلجأ إلى ملاعبته وقص أجنحته بورقة الأكراد وقضيتهم، وهكذا ينشغل أردوغان بهمه الداخلي الثقيل، ولا تعود لديه فسحة ترف لمواصلة تهديداته ضد النظام المصري متزايد القوة والدور.
وفي الداخل المصري، لا تبدو جماعة الإخوان أفضل حالا، فرغم التماسك الظاهرى و»الشكلاني» للتنظيم، تتزايد الصدوع والشروخ والخسائر، ليس فقط بسبب كثافة الضغط الأمني ثقيل الوطأة، بل بسبب وصاية قيادات الخارج على إخوان الداخل، وتفشي ظاهرة «الدعشنة» والميل للإرهاب الانتقامي عند ما تبقى مستعدا من قواعد، والسلوك الإرهابي طريقه مسدود في مصر، ومهما بلغت قوته، فالدولة المصرية أقوى بمراحل من كل خطر إرهابء قائم أو محتمل، ثم أن الإرهاب يوفر للنظام سببا جاهزا لتشديد القبضة، وحرب مواجهة الإرهاب تزيد من شعبية النظام، واستمرار الصدام مع الإخوان يضاعف الشعبية، ويجرف في طريقه ما تبقى من نفوذ محدود جدا للإخوان، الذين تآكلت شعبيتهم، فلم يعد يؤيد جماعة الإخوان غير الأعضاء المنضمين إليها، وأغلبهم يؤيدها سرا، ولا يجهر بالقول مخافة العواقب، ولا يشارك في مظاهرات العشرات التي يواصل الإخوان تنظيمها كل يوم جمعة، وفى جغرافيا منزوية، وبهدف مخاطبة الداعمين الخارجيين، الذين لم يعد بوسعهم أن يفعلوا أكثر ما فعلوا، ولم يحصدوا سوى الفشل، وبسبب نفور المصريين الغريزي من أي تدخل خارجي في شؤونهم الداخلية، وروح الاعتزاز الوطني الجارف التي تميز سلوكهم السياسي، وكل هذه الدواعي ـ مع غيرها ـ لا تجعل النظام مستعدا لفتح حديث المصالحة مع الإخوان في المدى المنظور.
والمعنى بالجملة، أنه لا سبيل ظاهر لمصالحة سياسية يكون الإخوان طرفها الآخر، ربما لأنهم سلكوا طريق الإرهاب، وهذه سكة خطرة في مصر بالذات، ولا يعود منها الذاهبون إليها أبدا، وقد يقول لك الإخوان إنه لا علاقة لهم بالإرهاب، وهو كلام لا يؤخذ على محمل الجد، وأقرب إلى الطرفة المشهورة الموروثة عن مرشد الإخوان الأول حسن البنا، الذي كان يتنصل من أفعال إرهابيي جماعته على طريقة «ليسوا إخوانا. وليسوا مسلمين»، وهو كلام لم يعد ينطلي على أحد، حتى لو علقت قيادة الإخوان بياناتها المراوغة على أستار الكعبة، فلن يصدقهم أحد، إلا إذا توقف الإرهاب فعلا لا قولا، وأن تُجرى مراجعات جدية نهائية لصلب الفكرة الإخوانية الميالة بطبيعتها إلى العنف، وهو تطور مرغوب، لكنه يبدو عسيرا في ظل الذهنية المتكلسة التي تحكم الإخوان، التي تريد جمع المتناقضات في نفس واحد، وتضحك على ما تبقى من أنصارها بادعاء «ثورية محدثة» لم تكن يوما من طبع الإخوان، أو بترويج أوهام من نوع «مرسي راجع»، أو بافتعال ديباجات دينية تسيغ الإرهاب باسم القصاص، وتدفع شباب الإخوان إلى مهاوي التهلكة، وتبرر جرائم سفك الدماء وقطع الرؤوس على طريقة «داعش»، ويروح ضحيتها مصريون بينهم إخوان.
طريق المصالحة ـ إذن ـ مغلق، ولا أمل فيه إلا أن يغير الإخوان ما حل بهم، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وهذه قصة لا نملك من أمرها شيئا، سوى النصح، والأمر فيها للإخوان أنفسهم، وهم وشأنهم، غير أن تصورات السياسة لا يصح أن تجور على مبادئ الحقوق الإنسانية، وخلافات السياسة لا يصح أن تتغلب على حساب الضمائر، وما من شخص ذي ضمير يقبل انتهاك حرمة الدم، وهي أشد عند الله من حرمة الكعبة ذاتها، وقد سال في مصر دم كثير بغير حق، لا نتحدث هنا عن الإرهاب المفهوم أمره، وهو ملة كافرة بامتياز، ومواجهته واستئصال شأفته واجب وطني وديني بامتياز، بل نتحدث عن الدم البريء الذي يسيل في المواجهات الخاطئة، وأيا كان اسم أصحابه أو رسمهم، وسواء كانوا من الجيش والشرطة، أو من المواطنين العاديين، أو من الإخوان ومن غيرهم المختلفين، وقد كان موقفنا واضحا صريحا من اللحظة الأولى لاتساع رقعة الدم، وكتبت مقالا نشر بعنوان «ظالمون ومظلومون» عقب فض اعتصام رابعة العدوية قبل عامين من الآن، ولم أدخل في مزايدات ولا مناقصات ولا مماحكات حول أرقام الضحايا، وقد سقط وقتها مئات من المعتصمين وأعداد من رجال الشرطة، ولا تسأل عن الذي قتل رجال الشرطة؟ فالسبب ظاهر عقلا ومنطقا، والمسؤول «عناصر مسلحة» كانت بين المعتصمين بعلم الآخرين أو بغير العلم، لكن العدد الأكبر المقتول كان من المعتصمين، والقوة الشرطية المفرطة كانت السبب المباشر للقتل، لكن الغباوة المفرطة لقيادة الإخوان كانت المسؤول غير المباشر، وهو ما عنيته وقتها في وصف الإخوان بالظالمين والمظلومين في الآن نفسه، والمسؤولية غير المباشرة كانت في الشحن الديني المهووس على منصة اعتصام رابعة، وقد هرب المشايخ المهووسون وقيادات الإخوان قبل ساعات من الفض العنيف للاعتصام، وتركوا الشباب المشحون والفقراء المجلوبين صيدا لحرائق القتل، وباستثناء اسم الشهيدة ابنة القيادي الإخواني محمد البلتاجى، فقد كان غالب الضحايا من الأنصار لا من أعضاء الإخوان.
وكان ما جرى جرحا وطنيا واجتماعيا نازفا، لم يحقق فيه إلى الآن بصورة مطمئنة، ولا جرى تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق برئاسة القاضي الدولي فؤاد رياض، ووضع التقرير وخلاصاته في الأدراج، ولم يحقق في وقائع مماثلة توالت إلى الآن، ولا جرى اقتصاص قانوني عادل، وهذه مأساة إنسانية ووطنية لا يصح أن تنتظر مصالحة لن تأتي قريبا، وربما لا تأتي أبدا، فاستبعاد المصالحة لا يصح له أن يصادر على مبدأ العدالة، ومن الحق أن نطلب محاكمات عادلة للجناة والمتورطين، لكن المحاكمات ـ حتى لو كانت نزيهة ـ لا تعيد الحقوق لأصحابها في مصادمات جماعية من هذا النوع، وشيوع الاتهام بالقتل قد لا ينتهي بالقاضي ـ لو كان نزيها ـ إلى تحديد دقيق لاسم القاتل المستحق للعقاب، وهي مشكلة تصادف القضاة حتى في حوادث القتل الجنائي العادي لو كانت ضمن اشتباك أو «خناقة» جماعية، وهو ما يعني أنه لا بد من البحث عن وسائل أخرى للعدالة إلى جوار المحاكمات، واقتراحنا هنا هو التالي، تعميم برامج «جبر الضرر» من قبل الدولة على كل ضحايا الصراع السياسي من 25 يناير 2011 حتى تاريخه، وبدون استثناء لأي أحد إلا إذا كان مدانا في قضية إرهاب مباشر، فالدولة مسؤولة عن الأمن والسلامة والسكينة العامة، والدولة مسؤولة عن أرواح المواطنين المسالمين بغير تمييز سياسؤ، وسواء كان الظن أن أجهزة الدولة هؤ التي تورطت في القتل، أو أنها لم تفعل، وسواء أثبت القضاء المسؤولية أو عجز، فدم المصريين المسالمين كله حرام، واقتراحنا ليس بعيدا عن نص الدستور المستفتى عليه شعبيا بما يشبه الإجماع، فالمادة (241) من الدستور تلزم بإصدار قانون للعدالة الإنتقالية «يكفل كشف الحقيقة، والمحاسبة، واقتراح أطر المصالحة الوطنية، وتعويض الضحايا، وفقا للمعايير الدولية»، وقد استفتي على الدستور في يناير 2014، وبعد مرور شهور على حوادث «رابعة» وأخواتها، ولم ينفذ نصه إلى الآن، ولا جرى «جبر الضرر» والتعويض وتضميد الجراح، وهو ما يصح أن نعجل به، لا أن ننتظر، فالعدالة أولى وأحق بالاتباع والتنفيذ، حتى لو لم تكن المصالحة ممكنة.




(اقرأ المزيد ... | 4 تعليقات | التقييم: 0)

عرابو الحرب هل يصنعون السلام - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 3-11-1436 هـ (22 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
   

عرّابو الحرب هل يصنعون السلام!

مطاع صفدي

 

هل ينبغي تهنئة أوباما ليس عن نجاحه في إقناع ملالي طهران بالانصياع إلى العقلانية الدولية والتخلي المؤقت عن تهديد العالم بالقنابل النووية، ليس هذا فحسب، بل ربما لأنه يسجل نجاحاً آخر في العالم الإسلامي والعربي، عندما يعلن عن تحيين إغلاق المجزرة السورية المستدامة. غير أن ذروة نجاحه في هذا الرهان (الخارق) قد ينتهي إلى فرض أسوأ الاختيارات لإنهاء الاقتتالات الأهلية العبثية سواء في هذا البلد أو ذاك. وفيما يتعلق الأمر بسوريا خاصة هنالك ما يشبه هبة فجائية لحراك اقليمي دولي تحت ادعاء وقف المجزرة المستدامة. وبعد وحتى الآن فإن المبادرين لإطلاق مرحلة المفاوضات المنتظرة هم زعماء الدول الأكثر تأثيراً مباشراً في مختلف فصول إدارة هذه الحرب القذرة منذ بدايتها، وعبر أفظع وقائعها الدموية الرهيبة، فأشد منعطفاتها شؤماً واستهتاراً بمصائر ضحاياها. فماذا حدث حتى تنقلب أدوار أمريكا وروسيا وإيران من إدارة المذابح أو مراقبتها إلى إدارة السلم القادم. هل هي من أوائل انعكاسات الاتفاقية النووية التي سياسياً قد تسبق حتى تنفيذها العملي.
لا شك في أن إغلاق جبهة سوريا سوف يشكل عنواناً لمرحلة أخرى تعيشها المنطقة إجمالاً. وقد يمكن أن يغدو أقرب إلى الدبلوماسيات وأبعد نوعاً ما عن الحروب والفظائع الفوضوية وهذا الدور للتغيير السوري، إن حَدَث ستكون له فعاليته الإقليمية مثلما كانت له مؤثراته منذ انفجار انتفاضة سوريا قبل ما يقرب الخمس سنوات. إذ كان أدخل كامل المنطقة من حينه في بحران الزعزعة والاضطراب المستمر حتى اليوم، والذي يراد وضع حد أخير له. وأصحاب هذه الإرادة ليسوا سوى دولتين، ما زالتا تتصدران المنافسة على قيادة العالم، أمريكا وروسيا. فهما معاً تحتلان مركزية المسؤولية الأخلاقية الكبرى عن أبشع الكوارث الجماعية للقرن الواحد والعشرين التي قدمتها مسارح المهالك الهمجية المطلقة الصادمة للوجدان الإنساني عامة، لكنه المصاب بعقدة الخرس والعجز عن أبسط مبادرات التدخل.
والحقيقة فإن القوتين العالميتين للروس والأمريكان حافظتا فيما بينهما على احتكار قصب السبق في كل جبهاته لهما وحدهما، في كل ما عانته سوريا تحت أهوال استعادة همجية العصر الحجري. كان دأبهما ألا تصنع سوريا نهاية لمأساتها بيدها. كان الروسي والأمريكي متفقين في العمق، وعن بعد المسافة بينهما، ألا يفوز بالضربة الحاسمة أي فريق من بين المحاربين. لم تكن هي استراتيجية الاستنزاف لأطراف الصراع هي دليل العمل الوحيد الجامع بين الخصمين الكبيرين، بقدر ما كان كل منهما، الأمريكي والروسي، عازمين على تدشين نظام عالمي جديد مفروض على جميع أمم الأرض، يكون أساسه هو الخضوع التلقائي لظروف كل مجتمع لاستبداديته الخاصة به خيفةً من انفجار همجية عصره الحجري المكبوت وتدميره لبقية إنسانيته وحضارته على غرار المثال السوري..
أولم يكن ممكناً وقْفُ سنوات الرعب الأربع عند حد؟ ألم تحنُ عشراتِ المرات ساعاتُ للسلام كان يجري إجهاضها فورياً. فمنذ أيام الانتفاضة الشعبية الأولى المنطلقة من قرى الريف الجنوبي لسوريا كان يمكن لجماهير المظاهرات الشعبية في معظم مدن وأرياف البلاد أن تجبر السلطة على اتباع سياسة الحوار. كان يمكن لسلطات الاستبداد أن تجنح للعقلانية بدل أن تشرع في توجيه الرصاص إلى صدور الشباب. كانت هناك انتفاضة ولم تكن ثورة بعد. فمن أشعل الثورة، هو القتل، ومن أعدّ القتل هو منهج الرئيس بوتين في الإبادة الجماعية الفورية الذي استخدمه ضد الشيشان، ومن ثم صدّره إلى النظام السوري. هكذا أضحت علاقة الذات السلطانية محدودة بفعالية واحدة هي الإبادة الفورية. كأن إلغاء الآخر هو الشرط اللازم والضروري للإبقاء على الذات. ذلك هو مبدأ الاستبداد كعقيدة ميتافيزيقية تُمارس في فهم علاقات الجماعات الإنسانية ببعضها، بما قد يقلب حياة الساقطين في شباكها إلى جحيم حقيقي، لا يتبقى للناجين منها، من أفرقائها جميعاً. سوى التشبث بأشباح هياكلهم المتفحمة.
وها نحن اليوم نشهد جولة تقارب بين الروسي والأمريكي من فكرة التوافق على اختراع ثمة خاتمة ما لفصول سنوات الهول، فهل قد تأتي هذه الجولة بمرحلة أخرى عابرة، أم بخاتمة للفصول المشؤومة، نهائية حقاً؟
كل ذلك كما لو كان مسجلاً في كتاب أسود، لكن الكتاب نفسه لن تغلق دفته الأخيرة هكذا بصورة آلية. فالثنائي الدولي يطرح على شعب سوريا ما يمكن تصنيفه بالصيغة المافيوزية، أي بالشروط التي لا يمكن رفضها. فماذا يقول العرض (السلمي) الروسي الأمريكي. قد يبدو للوهلة الأولى أن مؤلفيه مختلفان فيما يتعلق بما أضحى يسمى بعقدة المصير للرئيس. فالروسي انتهى إلى الفصل بين الرئيس والدولة متمسكاً بالدولة مع إمكانية التفاوض حول استمرارية الرئيس أو عدمها. أما الأمريكي فإنه يتابع غموضه المعهود المتراقص دائماً على التعاريف المتناقضة؛ غير أنه يمكن لكل مراقب نزيه أن يكشف أن الحقيقة الثابتة الوحيدة تحت مسلسل الترددات الأمريكية إزاء أحوال سوريا المستباحة ليست هي للحفاظ على الدولة أو شخص الرئيس، لكنها هي ديمومة التهلكة الجماعية الموزعة بأنصبة متباينة على كل أطرافها. فالتحزّب الأمريكي الوحيد هو للحريق الأكبر والتعامل معه هو في جلب أحطاب الوقود إلى جحيمه.
هذه الضجّة الدبلوماسية الجديدة والجري وراء وهم السلام الكاذب لسوريا الشهيدة هي من لوازم مفردات التهلكة الجماعية إياها والتي مثلت هي الفريق الوحيد المنتصر طيلة السنوات الأربع السابقة. فلا بد لسيرورة التهلكة الإبادية من التوقف المؤقت عبر المُهَل المصطنعة بين حين وآخر، خاصة فيما يتعلق بالحالة السورية الراهنة، إذ يبدو في مسارح الدم أن فريق النظام كاد أن يستنفد أوهام ما يدعيه لذاته من قوى الصمود. وكأن ثنائي عرّابيه الدوليين، الروسي والأمريكي لم يعد يأبه للورقة السورية، فقد أمست واحدة من بين أوراق كثيرة أخرى تفوقها أهمية في حسابات الصراع العالمي المتجاوز للبؤر الإقليمية التي يمكن تحويلها إلى مجرد مستنقعات قاتلة مسممة لذاتها بعفونتها المحلية وحدها، كحال مشرقنا البائس.
فالمهلة الدبلوماسية التي يمنحها عرابو المقتلة السورية قد اقترنت، ومنذ ساعاتها الأولى بتصعيد متواتر لنيران الجبهات. إذ أن النقاش الدولي السلمي لا يستقيم له بناء إلا على حوافي البراكين الهائجة، غير أن هذه الأبنية لن تقوم لها قائمة طويلاً، في حين تتابع براكين الأحقاد تقاذف حممها على بعضها في الأرض الموات. بمعنى أن هذه العلاقة الانعكاسية بين رُوّاد فنادق النجوم الخمسة العالمية وموظفي مكاتب الوزارات العصرية من جهة، وبين مصارع الرجال في الجبهات الصحراوية من جهة أخرى، ومعهم ملايين القتلى والجرحى والمشردون.. هذه العلاقة ليست تخييلاً سريالياً. إنها تلخص القصة النموذج التراجيدي لصورة المستقبل القادم لما ستكون عليه إنسانية الألفية الثالثة. ماذا يُعدّ الثنائي الروسي الأمريكي كمصير كوني لهذه الإنسانية، سوى أنهما كلما اختلفا حول أية معضلة دولية، كانت الديمقراطية هي الضحية المشتركة بين الخصمين كيما يتنافسا في فن قتلها.
ها هما يجهضان ولادة الديمقراطية الحقيقية يوماً ما في أي بلد مقهور بالظلام والاستبداد. إنهما معاً يخوضان رهانات قتل الثورات لدى الشعوب الفقيرة بإعدام حتى أحلام الحرية في ضمائر أجيالهم الصاعدة، وذلك باستعادة همجية العصر الحجري كأساس أحلافي سياسي لبناء النظام العالمي الجديد. إنه هذا الثنائي هو الذي أصبح ينيط بذاته فرض ثقافة التخويف من الحرية باعتبارها مدخلاً لهمجية كما لو كانت كل ثورة يمكن قلبها إلى تأويل لفظوي لتبرير العنف الفالت من كل قيد أو قانون.
نعم؛ فظائع المشرق افترست الثورة. فماذا تبقى أن يفعله هذا الثنائي بعد كل هذا، سوى تقعيد ما هو واقع، أي تنظيم الكارثة عينها لتتابع إنتاج أعطالها إلى ما لا نهاية.




(اقرأ المزيد ... | 2 تعليقات | التقييم: 0)

حين يصبح الزواج المصري الفلسطيني المختلط تهمة - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 29-10-1436 هـ (52 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

حين يصبح الزواج المصري الفلسطيني المختلط تهمة!

محمد عبد الحكم دياب

زمن تردت فيه الحملات واشتدت بين «الإخوة الأعداء»؛ الصفة المنطبقة الآن على عموم العرب.. ونجوم هذه الحملات جيل إعلامي وصحافي لمع واغتنى من تأجيج المشاعر والتحريض على الاحتراب.. وانتقل كثير منهم من خواء العدم إلى بطر الثراء الفاحش في يوم وليلة.. وشدوا إليهم باحثين عن شهرة وأضواء ومال، وهم ضيوف دائمون لتزكية الفتن والولوغ في الدماء.. ونجحوا في مهمتهم إلى حد كبير.




(اقرأ المزيد ... | 7577 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

تجربة العراق... لبنانياً: الحكم الفاسد يُسقط الدولة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 28-10-1436 هـ (52 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

تجربة العراق... لبنانياً: الحكم الفاسد يُسقط الدولة

مؤكد أن اللبنانيين قد انتبهوا، مثلهم مثل سائر العرب في أقطارهم المختلفة، إلى خطورة القرارات التي اتخذها رئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادي في ما يتصل بمكافحة الفساد وإلغاء المناصب التي لا مبرر لها في هيكلية الدولة وإلغاء المحاصصة التي ابتدعت لاسترضاء رؤساء الحكومة السابقين والنافذين عموماً، رجال دين ودنيا، أو بذريعة تعميم الفساد والهدر على قاعدة طائفية ومذهبية وعنصرية (حتى لا ننسى الأكراد)... وان ظل التركيز قائما على أصحاب القرار من الشيعة الذين تناوبوا على رئاسة الحكومة وبعض الوزارات والإدارات الدسمة فعاثوا فيها نهباً وفساداً.
ومؤكد ان اللبنانيين سيرون أنفسهم محظوظين لأن دولتهم لم تصبح ـ حتى هذه الساعة ـ دولة نفطية، وبالتالي فإن حجم الفساد فيها ما زال «متواضعا»، برغم ان ثمة من اندفع يحاول بيع النفط في البحر قبل اكتشافه عملياً، أو في البر، اعتماداً على تقديرات وتقارير لخبراء محتملين...




(اقرأ المزيد ... | 4951 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

تسوياتٌ سياسية قادمة.. لكن! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 28-10-1436 هـ (32 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

تسوياتٌ سياسية قادمة.. لكن!

صبحي غندور*

 

خيار التسويات هو المطلوب حالياً من قبل الأقطاب الدوليين حتّى لو كانت هناك "معارضات" لهذه التسويات على مستويات محلية وإقليمية. فالمراهنات العسكرية في أزمات سوريا واليمن وليبيا، وصلت إلى طريقٍ مسدود؛ بل أدّت المراهنات على الحلول العسكرية في السنوات القليلة الماضية إلى تصعيد العنف وإلى فتح أبواب المنطقة والعالم أمام قوًى مسلّحة متطرّفة، في مقدمتها "داعش".

ويشهد العالم في هذه الفترة تحرّكاً دبلوماسياً كبيراً بشأن الملف السوري، بعدما حصل اتفاق الدول الكبرى مع إيران بشأن ملفها النووي، ثمّ الإعلان عن مبادرات دولية وإقليمية خاصّة بالأزمة الدموية السورية.

والأمر لم يكن هكذا في الأشهر والسنوات القليلة الماضية. فالتباين في المواقف؛ بين موسكو وواشنطن، قد بلغ في السابق درجةً كبيرة من السخونة، خاصّةً في الموقف من تطوّرات الأوضاع السورية.


"


(اقرأ المزيد ... | 7855 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

قبل ان تختفي سوريا - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 28-10-1436 هـ (58 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
:لم أنخدع أبدا بشعارات القومية العربية التي كان يدعيها نظام دمشق، وكنت أول المؤيدين لثورة الشعب السوري ضد النظام الديكتاتوري الطائفي النهاب، لكن الثورة التي بدأت سلمية واعدة، لم تستمر كذلك سوي بضعة شهور انتهت قبل نهايات 2011، بعدها لجأ نظام الأسد المذعور إلي خطة الهروب للأمام، وأشعلها حربا طائفية ملعونة لا تبقي ولا تذر، ورفع شعار «الأسد. أو نحرق البلد»، وقد احترق البلد بالفعل، وتهدم الحجر والبشر، وتحولت سوريا أجمل بلاد العرب إلي خرائب وأطلال، وظهرت جماعات أكثر إرهابية وطائفية من جماعة النظام، ودون أن يبقي الأسد قابضا سوي علي أقل من ثلث مساحة سوريا الآن.


(اقرأ المزيد ... | 4971 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

الصفقات الكبرى.. دخائل ما يجرى حولنا - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-10-1436 هـ (43 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الصفقات الكبرى.. دخائل ما يجرى حولنا


الشواهد تنبئ بصفقة كبرى محتملة فى الأزمة السورية والتداعيات تشمل صفقات أخرى مماثلة.

على صفحات «صنداى تايمز» البريطانية بدأت أول التسريبات عن لقاء مثير فى أطرافه وموضوعه ضم رئيس مكتب الأمن القومى السورى اللواء «على مبروك» إلى رجل السعودية القوى الأمير «محمد بن سلمان».
رغم التكتم الشديد على القصة المثيرة إلا أن أطرافا دولية وإقليمية عمدت إلى نقل بعض دخائلها إلى الإعلام.

السعوديون تباطؤا فى تأكيد رواية الصحيفة البريطانية الشهيرة والإيرانيون كشفوا عن معلومات إضافية نشرتها «الأخبار» اللبنانية المقربة من «حزب الله».
لكل طرف حساباته ومناوراته وهو يقترب من تسوية أكثر أزمات الإقليم مأساوية.





(اقرأ المزيد ... | 6658 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

أثمان قناعات أردوغان الخاطئة - محمدالسعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 25-10-1436 هـ (43 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
أثمان قناعات أردوغان الخاطئة - محمدالسعيد ادريس

مشكلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن كل أوراقه باتت مكشوفة داخل تركيا وخارجها. فالحرب التي زعم أنه يشنها ضد الإرهاب تحولت إلى حرب ضد قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديز شمالي العراق وضد أكراد سوريا، ليس هذا فقط، بل وعلى الحزب السياسي الذي يمثل أكراد تركيا داخل البرلمان التركي، أي «حزب الشعوب الديمقراطي» وبالأخص زعيمه صلاح الدين ديمرطاش الذي يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإعلام حزبه إظهاره كأنه يعمل بالتنسيق مع حزب العمال الكردستاني التركي المعارض. فهو من ناحية يحاول القصاص من هذا الحزب الذي استحوذ على 13% من مقاعد البرلمان اعتبرت اقتطاعاً من حصة حزب أردوغان وحالت دون تمكينه، ليس فقط من الحصول على ثلثي مقاعد البرلمان كي يتمكن من تحقيق هدفه الأسمى بتعديل دستور الدولة لاستبدال النظام السياسي البرلماني بآخر رئاسي يجعل من أردوغان الرجل الأوحد صاحب الكلمة الأعلى في البلاد، بل ومنعته أيضاً، من الحصول على الأغلبية البسيطة (النصف +1) الضرورية لتشكيل حكومة غير ائتلافية في البلاد، كما أنه يحاول من ناحية أخرى جعل هذه الحرب التي يخوضها في سوريا ضد حزب العمال الكردستاني وليس ضد «داعش» كما يروج، دافعاً مقبولاً لفرض إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الخريف المقبل يأمل أن يحصل فيها على ثلثي مقاعد البرلمان لتحقيق أحلامه بعد أن يكون قد تخلص من «حزب الشعوب الديمقراطي» وشخص صلاح الدين ديمرطاش..



(اقرأ المزيد ... | 5399 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

مصر وحقل التنمية العالمية - بقلم : د.محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 25-10-1436 هـ (41 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى




يبدو لنا من خلاصات الخبرة المتعلقة بالتجارب الإنمائية الصناعية الكبيرة المعاصرة، فى شرق آسيا والقارة اللاتينية أن محاولات التنمية كلها تقريباً منذ أوائل السبعينات تقريبا، جرت مع ظهور «الضوء الأخضر» على الأقل من جانب الغرب عامةً ، والولايات المتحدة الأمريكية خاصة، فى ضوء «تعملق النظام الرأسمالى العالمى» و صعود «الليبرالية المفترسة» بالتزامن مع الانهيار التدريجى للمنظومة الاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفيتي. بل يمكن القول إن هذه التجارب والمحاولات تمت من خلال مساهمة نشطة من جانب الغرب وأمريكا، تكاد تصل فى بعض الحالات إلى ممارسة دور قيادى و على الأقل «ريادي» - فى مضمار حفز ومواصلة دعم التجارب والمحاولات المذكورة، سواء من خلال أجهزة الدولة لدى الحكومات الغربية أو بواسطة المشاركة القيادية من لدن الشركات «عابرة الجنسيات» المشتغلة فى مختلف القطاعات الاقتصادية سعيا إلى إيجاد منصة إنمائية دولية فى محاولة لوراثة الكتلة الاشتراكية وإعادة صياغة النظام العالمى غربيا-أمريكيا.



(اقرأ المزيد ... | 9674 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

تجربة العراق... لبنانياً: الحكم الفاسد يُسقط الدولة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1436 هـ (47 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
تجربة العراق... لبنانياً: الحكم الفاسد يُسقط الدولة - طلال سلمان
مؤكد أن اللبنانيين قد انتبهوا، مثلهم مثل سائر العرب في أقطارهم المختلفة، إلى خطورة القرارات التي اتخذها رئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادي في ما يتصل بمكافحة الفساد وإلغاء المناصب التي لا مبرر لها في هيكلية الدولة وإلغاء المحاصصة التي ابتدعت لاسترضاء رؤساء الحكومة السابقين والنافذين عموماً، رجال دين ودنيا، أو بذريعة تعميم الفساد والهدر على قاعدة طائفية ومذهبية وعنصرية (حتى لا ننسى الأكراد)... وان ظل التركيز قائما على أصحاب القرار من الشيعة الذين تناوبوا على رئاسة الحكومة وبعض الوزارات والإدارات الدسمة فعاثوا فيها نهباً وفساداً.
ومؤكد ان اللبنانيين سيرون أنفسهم محظوظين لأن دولتهم لم تصبح ـ حتى هذه الساعة ـ دولة نفطية، وبالتالي فإن حجم الفساد فيها ما زال «متواضعا»، برغم ان ثمة من اندفع يحاول بيع النفط في البحر قبل اكتشافه عملياً، أو في البر، اعتماداً على تقديرات وتقارير لخبراء محتملين..


(اقرأ المزيد ... | 4875 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

خديعة الحوارات الاستراتيجية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1436 هـ (97 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
خديعة الحوارات الاستراتيجية - عبدالله السناوي
خديعة الحوارات الاستراتيجية


لم يكن هناك حوار استراتيجى بأى معنى جدى بين الولايات المتحدة ومصر، أى حوار يستحق هذا التوصيف يستدعى فتح كل الملفات، أين أرضية الاتفاق وكيف نثبتها وأين نقاط الاختلاف وكيف نذللها؟
هذه مسألة رئيسية قبل بناء أية تفاهمات من طبيعة استراتيجية تتأسس عليها خطط وإجراءات وتحركات منسقة تؤثر فى مجريات الأحداث.
هناك فارق بين تخفيض مستوى التوتر الذى نشأ بين البلدين فى أعقاب (٣٠) يونيو وبين تأسيس علاقات لها صفات الصلابة والثبات والثقة، المبالغة فى الأوصاف تضر بسلامة النظر إلى الحقائق.


(اقرأ المزيد ... | 6201 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

حوار أم طلاق استراتيجي؟ - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1436 هـ (76 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

August 9, 2015


هل هناك «حوار استراتيجي» فعلا بين القاهرة وواشنطن؟ أم أننا بصدد حوار والسلام، يقضى فيه كل طرف حاجته، ولا بأس ـ بعد جلساته ـ من أحاديث علاقات دبلوماسية عامة، يظهر فيها الخلاف أكثر من الاتفاق.
جون كيرى وزير الخارجية الأمريكي بدأ جولته الشرق أوسطية الأخيرة بزيارة القاهرة، وافتتح دورة حوار استراتيجي مع نظيره المصري سامح شكري، وترك عددا من مساعديه لإدارة حوارات تفصيلية في موضوعات بعينها، وبدون أن يعني ذلك عودة إلى مستوى «الحوار الاستراتيجي» نفسه، الذي توقفت جولاته بعد أولاها المنعقدة عام 2009، ومن المخطط أن تنعقد جلسة حوار استراتيجي لاحقة بعد عامين من الآن، يكون كيري وقتها قد خرج من الخدمة مع رئيسه أوباما، بينما يظل النظام الحاكم في القاهرة الآن هو نفسه غالبا بعد العامين، وربما في وضع أكثر قوة، وبما يمكنه من إدارة حرفية أكثر كفاءة لتناقضات تعلو باطراد على التفاهمات مع واشنطن.


(اقرأ المزيد ... | 7885 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 5)

هل حان أوان الثورة المدنية ضد الفساد؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1436 هـ (61 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
August 9, 2015



منذ أن أصبح الهم اليومي لمعظم شعوب المنطقة العربية، محتكراً لسؤال أحادي حول من هو المنتصر أو المنهزم في هذه الساحة القتالية أو تلك، فقد تكون تحققت نبوءة الشؤم العتيقة وهي أن العرب سائرون نحو الحالة التي سيفقدون فيها حياتهم العامة. سوف تؤول مجتمعاتهم إلى أوضاع القبائل؛ هناك.. في العقل العمومي لغالبية الناس أمسى يسود نوع من اليأس السوداوي من أية فكرة أو عقيدة خلاصية؛ فلقد سدّت الهزائم السياسية المعطوفة على الفواجع الأخلاقية دروبَ التفكر، أو التأمل باستعادة تلك الثقة الطفولية بمصداقية أحلام النهضة، وإمكانية تحقق أبسط شروطها.



(اقرأ المزيد ... | 7042 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

سوريا.. الآن أولويّةٌ أميركية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (57 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

سوريا.. الآن أولويّةٌ أميركية

صبحي غندور*

 

استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولةٍ كانت – وما تزال- تقف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً لروسيا في المشرق العربي والبحر المتوسط، وتدعم قوًى لبنانية وفلسطينية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، حيث بإضعاف سوريا وإنهاكها بحربٍ أهلية يحصل أيضاً إضعاف لقوى المقاومة.

فواشنطن لم تكن في السابق مستعجلةً جداً على فرض تسوية سياسية للأحداث الدامية في سوريا، لكنّها حرصت على ضبط الصراع وعلى عدم انتشاره إقليمياً أو دولياً، فكانت الإدارة الأميركية تُشجّع الآخرين على تسليح بعض قوى المعارضة، دون تورّطٍ عسكريٍّ أميركيٍّ مباشر على الأرض، ولا تُشجّع في الوقت ذاته على حلول سياسية وأمنية لم يحن أوانها بعدُ أميركياً، كالذي حصل مع المبادرة العربية في خريف العام 2011، حينما دعت علناً وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أطراف المعارضة السورية المسلّحة إلى عدم ترك السلاح أو تسليمه، كما تضمّنت المبادرة العربية.


"


(اقرأ المزيد ... | 8470 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

هل نحن في ثورة؟ - ميشيل كيلو
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (112 قراءة)
الموضوع ميشيل كيلو
لا أعتقد أن سورياً كان سيشك بوقوع ثورة في بلاده خلال أشهر الحراك الأولى، حين ساد اقتناع عام بأن ما يقوم به المتظاهرون هو الثورة التي طال انتظارها، وتراكمت مبررات انفجارها، طوال نصف قرن، حفل بمظالم استغرب الخلق بعد انتفاضتهم ما أبدوه من صبر حيالها، وجعلهم يتعايشون معها برضوخ ذليل.
لو أعدت طرح هذا السؤال اليوم، لنظر معظم السوريين إليك باستغراب، ولترددوا في الإجابة عليك، لاعتقادهم أنك تحدثهم عن بلاد غير سورية، أو تهيّج أحزانهم عبر تذكيرهم بثورة قاموا حقا بها، لكنهم ما عادوا يرونها، بعد أن احتلتها من الداخل وأفرغتها من مضمونها الإنساني والوطني تنظيمات مسلحة اختطفتها، لم تترك فيها جانباً لم تقلبه إلى نقيض ما راهن عليه مفجروها وشهداؤها، وهم يرابطون في الشوارع، صارخين من أعماق قلوبهم: "حرية للشعب السوري الواحد، و... سلمية سلمية".



(اقرأ المزيد ... | 4803 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

23 تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (89 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...!
على بساط الثلاثاء
223 يكتبها : حبيب عيسى
23 تموز "يوليو" 1952 :
من الحصار ... إلى الثورة ...!
( 1 )
تولد الأحلام من رحم المآسي .....،وتنمو الحرية في رحم الزنازين.....، وينفتح الطريق إلى الأفق من عتمة الحصار ...... وتولد الشرارة من عنف الصدمة ...!
هكذا كانت نكبة الأمة للعام 1948 ... حاول ، ويحاول البعض في الداخل العربي ، ومن خارجه أن يحدد النكبة بجغرافية فلسطين العربية ، أو في جزء منها ... بهدف إخفاء حقيقتها كمشكلة قومية ... تشويهاً لمضامينها ، وإغلاقا للطريق أمام الأمة لمواجهتها في جغرافية العرب الواسعة من قبل شعب الأمة العربية كله ... لكن الحقائق التاريخية ، والموضوعية، تفرض نفسها أخيراً حتى على الواهمين.... فبالرغم من كل تلك الصفقات التي أبرمها النظام الإقليمي ، بالسر وبالعلن ، لم ، ولن يتمكن أحد كائناً من كان تغيير حقيقة مشكلة فلسطين كأرض عربية محتلة... ولا من حقيقة أن لتلك المشكلة حل وحيد صحيح هو تحرير تلك الأرض العربية المحتلة ، وأن كل ما جرى من "كامب ديفد" ، إلى "أوسلو" ، إلى "وادي عربة" ، إضافة إلى من سيلحق بهم ابتداء من دعاة "السلام المنفرد" ، وانتهاء بالذين يسوقون "للسلام العادل والشامل"،إذ كيف يمكن أن يكون هناك سلام ، وكيف يمكن أن يكون عادلاً ، أو شاملا.. مع المحتل...؟ على أية حال ، كل ذلك الزبد سيذهب أدراج الرياح، على يد جيل عربي قادم ، قادم حتماً يحمل ممحاة، وقلماً...،لتطهير الصفحة، وتظهيرها ناصعة البياض ، ثم يسيل عليها الحبر، تظهيراً للحقائق الموضوعية...فيغدو الزيف مجرد ذكرى لمحنة...مرّت ، وانقضت...!


(اقرأ المزيد ... | 11002 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

حول الاختراق الأجنبي للوطن العربي: مقارنة مع شرق آسيا.. ما العمل؟
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (49 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى
حول الاختراق الأجنبي للوطن العربي: مقارنة مع شرق آسيا.. ما العمل؟



محمد عبد الشفيع عيسى

ثمة مسألة شائعة في بحوث «مدرسة التبعية» التي سادت الفكر (العالم ـ ثالثي) في السبعينيات والثمانينيات ومطلع التسعينيات من القرن المنصرم. تلكم هي مسألة العلاقة الجدلية بين الهياكل المحلية والمؤثرات الخارجية في البلدان التي خضعت لمسار الاستعمار الأوروبي الحديث.



(اقرأ المزيد ... | 19406 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

قاعدة عروبة القرآن الكريم وتطبيقاتها
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (41 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "قاعدة عروبة القرآن الكريم وتطبيقاتها
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
sabri.m.khalil@hotmail.com
أولا: القاعدة وأدلتها: : مضمون قاعدة عروبة القرآن الكريم : نزول القران الكريم باللغة العربية، وما يترتب على ذلك  من وصفه بأنه عربي " فهو قران - لسان عربي" ،مع كون المخاطب به كل الناس،  وقد وردت الاشاره إلى هذه القاعدة في  القران الكريم والسنة النبوية، واتساقا مع ذلك قررها السلف الصالح وعلماء أهل السنة ."


(اقرأ المزيد ... | 10591 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تدشين قناة السويس الجديدة ومعنى الفرح والبهجة - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (68 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

تدشين قناة السويس الجديدة ومعنى الفرح والبهجة

محمد عبد الحكم دياب



أخيرا فرض مشروع قناة السويس الجديدة نفسه على الرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي.. ويمكن التعرف على ذلك من الضيوف الذين حضروا الافتتاح وأوزانهم.. ومن الطبيعي أن يستجيب المرء للبهجة إذا ما شعر بها حوله، وقد كانت في كل مكان تقريبا، وبدا الناس متطلعين إليها ومنتظرين لها.. ويقرون بمبدأ «تفاءلوا بالخير تجدوه».. على الرغم من أنهم في عصر تغلب عليه الشخصنة؛ في الأشياء والأحداث والمشروعات.. وهناك من يرى في القناة الجديدة مشروعا سياسيا أو مسيسا.. وهنا يحق لنا أن نسأل هل يوجد مشروع بهذا الحجم والمستوى، وتتحمل الدولة فيه الجهد الأكبر وتغيب عنه السياسة؟!..
والجدوى المختلف عليها.. فقد سبق وطرح مشروع القناة الجديدة كجزء من مشروع تطوير محور قناة السويس في عهدي مبارك ومرسي.





(اقرأ المزيد ... | 7136 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

د.عاصم الدسوقى في حوار تاريخي عن قناة السويس
أرسلت بواسطة admin في 21-10-1436 هـ (95 قراءة)
الموضوع د. عاصم الدسوقي





المؤرخ عاصم الدسوقى لـ «الأهرام»: قناة السويس الجديدة جسر لبناء الأمل وشاهد على قوة إرادة المصريين

حوار: زينب عبدالرزاق

الأهرام

قناة السويس الجديدة هى باب الامل فى ظل العتمة.هى الحلم لمستقبل افضل ولغد اكثر كرامة، هى فتح جديد لاعلاء قيم اختفت من سنوات، قيمة العمل، قيمة الانتماء ,قيمة الشعور بمعنى وطن، والحلم لهذا الوطن،


 ذهبنا الى الدكتور عاصم الدسوقى المؤرخ المصرى المتخصص فى التاريخ المعاصر نسأله.. حول ملحمة القناة وارتباطها بالتاريخ المعاصر للمحروسة، وطمع الغرب فى الاستيلاء على القناة دائما، يفند حقائق كثيرة منها: ان الشركة الفرنسية قبل قرار التأميم كانت تقوم بدراسات هندسية لتعميق القناة وتطويرها لتتحمل سفنا اكبر.. وكان جزء من مشروعاتهم اقامة قناة موازية. وان قناة السويس جزء مهم فى بناء القوة الاقتصادية لمصر بدأت فى عهد سعيد وحاول استعادتها اسماعيل، أممها ناصروحررها السادات وأنشأ السيسى القناة الجديدة، ويشرح كيف كان محور قناة السويس فى عهد الاخوان مأساة لأنه كان سيخرج القناة من حدود سيادة الدولة المصرية, وان الغرب لا يريد ناصر مرة أخرى ,وان عواجيز الفرح لا عمل لهم إلا توزيع الانتقادات, غير مدركين أن الرئيس السيسى يحكم وسط قيود خطيرة جدا وإليكم نص الحوار:

 





(اقرأ المزيد ... | 30963 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

قناة السويس: المجرى والمعنى- ضياء رشوان
أرسلت بواسطة admin في 20-10-1436 هـ (45 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
قناة السويس: المجرى والمعنى


منذ أربعين عاما بالضبط نشر المفكر الاستراتيجى والجغرافى الكبير الراحل جمال حمدان كتابه الصغير قناة السويس...
 نبض مصر، عقب الافتتاح الثانى للقناة بعد حرب أكتوبر المجيدة والتى كانت قد أغلقت قبلها لثمانى سنوات منذ هزيمة يونيو 1967 والاحتلال الإسرائيلى لسيناء. وليس هنا هو مجال عرض هذا الكتاب المهم فى مناسبة الافتتاح الثالث للقناة، ولكن فقط نلفت النظر إلى المعنى الظاهر فى عنوانه من مفكر بحجم جمال حمدان يدرك جيدا مضمون المصطلحات، فمصر التى هى عبقرية المكان والموضع والموقع يأتى نبضها من قلبها الذى هو قناة السويس، التى بهذا المعنى هى مفتاح الحياة لها.



(اقرأ المزيد ... | 6494 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

خرائط جديدة للوطن العربى تقسّم العرب بطوائفهم لتطمئن الأقليات - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-10-1436 هـ (32 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

خرائط جديدة للوطن العربى تقسّم العرب بطوائفهم لتطمئن الأقليات


تتهاوى دول المشرق العربى وبعض المغرب غارقة فى دماء أهلها وخراب عمرانها، ويهرب منها حاضرها ليتركها واقفة على رصيف القرار الدولى فى انتظار مستقبل لن يكون لها رأى فيه، يُرسم لها من خارج تاريخها وما كان شعبها يأمل فيه لغده ويعده حكامه به.

تختفى فلسطين من دائرة الاهتمام العربى العام، وتكاد تسقط من الذاكرة ويتم التسليم بإسرائيل كمصدر أساسى للقرار حول مصير «القضية المركزية للنضال العربى»، ويغيب الاهتمام بوحدة الشعب الفلسطينى ومنظمة التحرير وكل ما كان عنوان نضال الأمة من أجل مستقبلها الأفضل. لم تعد لفلسطين القداسة التى أسبغتها عليها دماء الشهداء على امتداد عشرات السنين، فضلا عن أرضها المباركة برسالات الأنبياء.





(اقرأ المزيد ... | 7773 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

ما بعد «الحفل الأسطورى» - حسن نافعة
أرسلت بواسطة admin في 19-10-1436 هـ (51 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

ما بعد «الحفل الأسطورى»


تحتفل مصر غدا بافتتاح «قناة سويس جديدة» تسمح للسفن العابرة بالملاحة فى الاتجاهين، وذلك لأول مرة فى تاريخ الممر المائى الأهم فى العالم. وقد أريد للحفل الذى سيقام بهذه المناسبة أن يكون «عالميا»، وهو ما يفسر توجيه الدعوة إلى معظم دول العالم، و«أسطوريا» فى الوقت نفسه، وهو ما يفسر تضمينه استعراضات عسكرية ضخمة ومهرجانات فنية مبهرة، ومأدبة عشاء فخمة لما يقرب من سبعة آلاف مدعو من المصريين والأجانب، ويذكرنا فى الوقت نفسه بحفل الخديو إسماعيل بمناسبة الانتهاء من حفر القناة الرئيسية عام 1869.





(اقرأ المزيد ... | 3741 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Wednesday, August 05
· الاسم .. الرمز التاريخى! - هدى عبد الناصر
Tuesday, August 04
· هى ظاهرة واحدة.. هناك وهنا - أحمد الجمال
· قناة السويس .. والشراكة مع المجتمع - زياد بهاء الدين
Monday, August 03
· مشروع قناة السويس الجديدة.. أرقام تتحدث وأحلام تتحقق
· هذه الانقلابات الإقليمية - عبدالله السناوي
Sunday, August 02
· استراتيجية إسرائيل تجاه مصر. التاريخ واستشراف المستقبل - هدى عبد الناصر
· دراما أردوغان - عبد الحليم قنديل
· إيران وعولمة الشرق الأوسط - مطاع صفدي
· · الثورة الخالدة - بقلم: العزب الطيب الطاهر - ماهر مقلد - هدى جمال عبد الناصر
· قناة السويس.. تاريخ من المغامرة د.محمد عزالعرب
· قناة السويس. الرمز والأمل.. بقلم: هدى جمال عبد الناصر
Saturday, August 01
· فرصة فى التاريخ - عبدالله السناوي
Friday, July 31
· الرد على دعوى مناهضه عبد الناصر للاسلام
· ما معنى الحضور الطاغي لثورة يوليو والاستدعاء الزائد لعبد الناصر؟
· خطة العمل المقترحة لفرع الشؤون العربية - سري جدا
· استحقاقات شرق أوسطيّة أمام إدارة أوباما - صبحي غندور
Wednesday, July 29
· الإلهام قضية أخرى - عبدالله السناوي
· ما بعد الاتفاق النووى صورة مجسمة لما ينتظر المشرق العربى - طلال سلمان
· عبد الناصر العائد -..... بقلم : عبد الحليم قنديل
Monday, July 27
· عواصم الحضارة الإنسانية ونفايات الأنظمة الطائفية - طلال سلمان
· يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي
· عودة إلى السويس - عبدالله السناوي
· عبد الناصر هو الحل - عبد الحليم قنديل
Saturday, July 25
· هذه الأزمة المكتومة - عبدالله السناوي
· الإيرانيون يكسبون والعرب يتقاتلون والقمة العربية مطلب ملح
Thursday, July 23
· ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش
· حنينٌ عربي إلى حقبة الكرامة والتوحّد - صبحي غندور
Wednesday, July 22
· في نقد الرئيس.. نرفض تحالفك مع هؤلاء - هويدا طه
· فى ذكرى ثورة يوليو.. مشاهد من حياة أول سيدة أولى فى مصر..
· 63 عاما على ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة عبد الناصر - زياد شليوط

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية