Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
36547111
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد حديد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 202

المتصفحون الآن:
الزوار: 48
الأعضاء: 0
المجموع: 48

Who is Online
يوجد حاليا, 48 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

  






المقالات الأخيرة

· يا عفت هذا ما فعله عمك 1-4 بقلم سيف عبد اللاه[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· قاتلوا فكر داعش أولاً[ 0 تعليقات - 17 قراءة ]
· بُشرة خير - جلال عارف[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· 32 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا ......محمود كعوش[ 0 تعليقات - 58 قراءة ]
· دقت ساعة الشعب المصري - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]
· وإنها حروب دواعش كثيرة… - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· حان وقت تعديل قانون التظاهر - عماد الدين حسين[ 0 تعليقات - 20 قراءة ]
· في وفاة مجدي رياض[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
·  تمويل قناة السويس الجديدة بـ«شهادات الاستثمار» - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· «هيكل» يكشف تفاصيل لقاء الـ 3 ساعات مع السيسي (حوار)[ 1 تعليقات - 57 قراءة ]
· الجغرافيا الحيوية لدولة الخلافة الاسلامية - د. مخلص الصيادي[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· غموض مفهوم الإرهاب ووضوح المستفيدين منه! - صبحي غندور[ 4 تعليقات - 34 قراءة ]
· العروبة وفلسطين -حوار مع قسطنطين زريق[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· «داعش» وأمريكا.. والإرهاب حسب الطلب! - جلال عارف[ 2 تعليقات - 53 قراءة ]
· كتل النار المتدحرجة - عبدالله السناوي[ 2 تعليقات - 77 قراءة ]
· النهضة العربية بين مصيرين: المقاومة أو الإرهاب؟ - مطاع صفدي[ 2 تعليقات - 36 قراءة ]
· هل بدأ إهدار الانتصار؟ الياس سحاب[ 0 تعليقات - 40 قراءة ]
· برلمان العشرة بالمئة - عبد الحليم قنديل[ 6 تعليقات - 60 قراءة ]
· الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»[ 6 تعليقات - 55 قراءة ]
· د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟! [ 0 تعليقات - 29 قراءة ]
· بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة[ 1 تعليقات - 44 قراءة ]
· قومية عربية لن تهزم - سامي شرف[ 1 تعليقات - 35 قراءة ]
· مصر واختيارات عبد الناصر وخطايا السادات/مبارك! - محمد عبد الحكم دياب[ 5 تعليقات - 51 قراءة ]
· مسؤولية العرب والمسلمين عن واقع حالهم - صبحي غندور[ 3 تعليقات - 38 قراءة ]
· من «سايكس ـ بيكو» إلى.. «داعش» - طلال سلمان[ 3 تعليقات - 49 قراءة ]
· الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار[ 3 تعليقات - 42 قراءة ]
· أين رجال الرئيس السيسى؟ .. بقلم : د. هدى عبد الناصر[ 6 تعليقات - 83 قراءة ]
· قبل تآكل الرهانات الكبرى - عبد الله السناوي[ 2 تعليقات - 51 قراءة ]
· عصر»المذبحة» نهايةُ التاريخ..؟ - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· قلت للرئيس السيسي - عبدالحليم قنديل[ 10 تعليقات - 97 قراءة ]
· هل تغيرت قطر التى نعرفها؟ - عماد الدين حسين[ 1 تعليقات - 49 قراءة ]
· «حركة داعش» وحركة التاريخ - الياس سحّاب[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· عن حال الدولة المصرية وإمكانية اجتيازها مرحلة الخطر! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
·  قديس الأمة وقضية الوحدة العربية - نديم البيطار[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· من رعاة للبقـر.. إلي رعاة للعالـم - د. محمد فؤاد المغازي[ 9 تعليقات - 174 قراءة ]
· هذا التطرّف العنفي باسم الإسلام - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· رثاء نديم البيطار - فياض قازان[ 0 تعليقات - 58 قراءة ]
·  أسماء إبراهيم عضو المكتب السياسي لحركة الطليعة الناصرية[ 0 تعليقات - 39 قراءة ]
· الأهرام» ينشر وثائق عبدالناصر بخط يده[1 من 2][ 3 تعليقات - 69 قراءة ]
· د. هـــدي عبدالناصـر: «قناة السويس الجديدة» أعـــادت لها الذكريات مع الأب الزعيم[ 6 تعليقات - 71 قراءة ]
· السياسى والعسكرى فى الأزمة الليبية - عبد الله السناوي[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· ما تريده القاهرة من الدوحة - عماد الدين حسين[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· حروب إسرائيل و«داعش» والطوائف: سقوط الهوية في غياب مصر - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· إلى إدوارد سعيد - عبدالله السناوي[ 3 تعليقات - 79 قراءة ]
· عن داعش والداعشيين - عبد الحليم قنديل[ 3 تعليقات - 109 قراءة ]
· أوباما ليس «غاندي» القرن الواحد والعشرين! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· رسالة مفتوحة إلى السيد حسن نصر الله: "دولة الله" هي الدولة المدنية العلمانية[ 3 تعليقات - 98 قراءة ]
· دولة الخلافة المعلنة - د. مخلص الصيادي[ 3 تعليقات - 128 قراءة ]
· العروبة في عين العاصفة - شوكت اشتي[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

يا عفت هذا ما فعله عمك 1-4 بقلم سيف عبد اللاه
أرسلت بواسطة admin في الخميس 18 سبتمبر 2014 (24 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

فجأة وبدون مقدمات طل علينا "رئيس حزب السادات الديمقراطى"، وهو الدكتور "عفت السادات"، ابن أخو الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" بهجوم حاد على "الأحزاب الناصرية والناصريين"، وغيرهم من "التيارات" !


 


لقد تحالف "السادات" مع الإخوان؛ وأوضح هنا أن "السادات" وضع العملية الديمقراطية، ومن ضمن القوى التي أتاح لها السادات الفرصة "الإخوان" .


"


(اقرأ المزيد ... | 12877 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قاتلوا فكر داعش أولاً
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 17 سبتمبر 2014 (17 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

قاتلوا فكر "داعش" أولاً

صبحي غندور*

 

لفت انتباهي ما قاله الرئيس الأميركي أوباما في خطابه للأميركيين، ليل العاشر من سبتمبر، بأنّ ("الدولة الإسلامية" ليست هي بدولة ولا بإسلامية). فجيّد أن يصدر مثل هذا الكلام عن رئيس أميركي عشيّة الذكرى ال13 للأعمال الإرهابية التي حدثت في الولايات المتحدة عام 2001، وفي إطار الحراك الأميركي الواسع لمواجهة جماعات "داعش". فإذا كان مفهوم وتعريف "الدولة" غائبين فعلاً عن المواقع الجغرافية التي تسيطر عليها "داعش" الآن في سوريا والعراق، ولا يوجد خلاف في العالم حاليّاً حول ذلك، فإنّ مسألة نفي "إسلامية" هذه الجماعات هي التي لم تحصل بعد على إجماعٍ دولي وإقليمي.

ففي الدول الغربية، ما زال الكثير من الآراء يُحمّل الإسلام كدين مسؤولية وجود جماعات التطرّف العنفي التي تعمل بأسماء مختلفة؛ منها "القاعدة" المنتشرة عالمياً، و"بوكو حرام" في نيجيريا، وحركة "الشباب" في الصومال، وصولاً الآن إلى جماعات "داعش"، وغيرها العديد من الأسماء العاملة تحت رايات "إسلامية" في آسيا وإفريقيا، وبعضها يتحرّك في نطاق محلّي فقط، لكن البعض الآخر له امتدادات دولية تصل إلى أماكن مختلفة في "العالم الإسلامي"، وفي القارّتين الأوروبية والأميركية. 

إذن، خطر جماعات التطرّف العنفي بأسماء "إسلامية" موجودٌ فعلاً ولا مجال لنكرانه، ولا يصحّ القول فقط إنّ هذه الجماعات هي "صناعة خارجية" يتمّ الآن توظيفها. فالمشكلة الأساس هي بوجود بيئة مناسبة لنموّ مثل هذه الجماعات في الدول العربية والإسلامية، بغضّ النّظر عمّن يبدأ بالزرع وعمّن يحصد "الثمرات" لاحقاً. فلو كانت "الأرض الفكرية" لهذه الجماعات قاحلة ويابسة وغير مرويّة محلّياً، لما أمكن لأيّ زرعٍ خارجي أن ينجح أو أن يحصد ثمار شرّ ما يزرع!.

إنّ "داعش" الآن، ومعها وقبلها "القاعدة"، استطاعتا استقطاب قطاعاتٍ واسعة من أجيال شابّة في دول عربية وإسلامية بسبب غياب فعالية الفكر الديني السليم، الذي يُحرّم أصلاً ما تقوم به هذه الجماعات من أساليب قتل بشعة وجرائم إنسانية بحقّ كل من يختلف معها، حتى من داخل الوطن أو الدين نفسه. فلو لم يكن هناك فراغ فكري للمفهوم الصحيح للدين وللمواطنة لما أمكن استقطاب هذا الحجم من أتباع هذه الجماعات.

  إنّ تنظيم "داعش" ينتعش ويستفيد ويقوى الآن كلّ يوم، حتّى من قِبَل بعض من يتحدّثون ضدّه شكلاً ويدعمون ضمناً – ولو عن غير قصد - مبرّرات وجوده حينما يتّجهون بحديثهم إلى "عدوّهم" الآخر، وهو هنا قد يكون من طائفة أخرى أو مذهب آخر أو من دولة أخرى. فكثيرٌ ممّن يظهرون الآن على الفضائيات العربية يبدأون حديثهم ضدّ "داعش"، لكنّهم فوراً ينتقلون إلى الحديث عن "الحالة الطائفية والمذهبية"، وعن وجود "الخطر الآخر" في داخل الوطن أو من دولة مجاورة، ممّا يساهم في إعطاء الأعذار لوجود "داعش" ولممارساتها باسم الإسلام، الذي هو كدين براء من فكر هذه الجماعات وأساليبها.

وطبعاً، فإنّ هذا النوع من الأحاديث يزيد الشروخ الدينية والوطنية الآن ولا يبني سدوداً منيعة أمام جماعات التطرّف، بل على العكس، يرفدها بمزيدٍ من المؤيّدين. فالمواجهة مع جماعات "التطرّف العنفي" تحتاج الآن إلى وقف كل الصراعات والخلافات داخل المجتمعات العربية والإسلامية، وإلى تحقيق أقصى درجات التوافق الوطني والديني حتّى يمكن محاصرة هذه الجماعات وتجفيف كل منابع الدعم المادي والبشري لها.

إنّ المخاطر القائمة حالياً هي ليست على أتباع هذا الدين أو ذاك المذهب فقط، بل هي أخطار محدقة بحقّ الأوطان كلّها بما فيها الشعوب والحكومات والمكوّنات الاجتماعية فيها. فضحايا التطرّف العنفي الآن هم من أوطان ومناطق وأديان ومذاهب مختلفة.

وتشهد الأرض العربية حالياً جملة تحوّلات سياسية شبيهة بما حدث منذ مائة عام تقريباً بعد ما أفرزته الحرب العالمية الأولى من نتائج، في ظلّ ما كان يُعرف تاريخياً بمصطلحات بدأت مع تعبير "المسألة الشرقية" وانتهت بخطّة "وراثة الرجل التركي المريض".

فقد حصلت في تلك الفترة مراهناتٌ عربية على دعم الأوروبيين لحقّ العرب المشروع في الاستقلال وفي التوحّد بدولة عربية واحدة. وسُمّيت تلك المرحلة ب"الثورة العربية الكبرى"، وهي ثورة قام بها الشريف حسين حاكم مكّة عام 1916 ضدّ الدولة العثمانية بدعمٍ من بريطانيا، خلال الحرب العالمية الأولى. لكن هذه المراهنة العربية على "الوعود البريطانية" لم تنفّذ طبعاً. بل ما حصل هو تنفيذ بريطاني لوعدٍ أعطاه آرثر بلفور باسم الحكومة البريطانية للحركة الصهيونية بمساعدتها على إنشاء "وطن قومي يهودي" في فلسطين. فما بدأ كثورةٍ عربية مشروعة في أهدافها انتهى إلى ممارساتٍ وظّفتها القوى الأوروبية لصالحها، كما استفادت الحركة الصهيونية منها فنشأت "دولة إسرائيل" ولم تنشأ الدولة العربية الواحدة!.

الآن تعيش المنطقة العربية مرحلة سقوط "النظام العربي الرسمي المريض" في ظلّ تضاعف الاهتمام الدولي بموقع المنطقة وثرواتها، وبوجود تأثير كبير ل"دولة إسرائيل" على أحداثها وعلى القوة الدولية الأعظم في هذه الحقبة الزمنية. هي مرحلةٌ لا يمكن الدفاع فيها عن واقع حال "النظام العربي الرسمي المريض" أو القبول باستمرار هذا الحال، لكن التغيير المنشود ليس مسألة أهداف وشعارات فقط، بل هو أيضاً فكر وبرامج وقيادات وأساليب سليمة وتمييز دقيق في المراحل والأجندات والأولويات والصداقات.

الآن نجد أنّ هناك سعياً محموماً لتدويل الأزمات الداخلية في المنطقة العربية، ممّا يُعيد معظم أوطانها إلى حال الوصاية الأجنبية التي كانت سائدة في النصف الأول من القرن الماضي. ويترافق مع محاولات التدويل الجارية حالياً، وجود واقع عربي مؤلم داخل المجتمعات العربية، من حيث انتشار وباء الانقسامات الطائفية والمذهبية والإثنية والذي يتزامن أيضاً مع السعيٌ الإسرائيلي المتواصل منذ عقودٍ من الزمن لدعم وجود "دويلات" طائفية وإثنية في المنطقة العربية.

فالمنطقة العربية مهددة الآن بمشروعين يخدمان بعضهما البعض: مشروع التدويل الغربي لأزمات عربية داخلية، ثمّ مشروع التقسيم الصهيوني لأوطان وشعوب المنطقة. وما تقوم به جماعات التطرف الديني العنفي يساهم بتحقيق المشروعين معاً في ظل غياب المشاريع الوطنية العربية التوحيدية.

إنّ اعلان وجود "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا هو مقدّمة عملية لإنشاء دويلات دينية جديدة في المنطقة، كما حصل من تقسيم للبلاد العربية بعد اتفاقية سايكس- بيكو في مطلع القرن الماضي، ممّا سيدفع هذه الدويلات، في حال قيامها، إلى الصراع مع بعضها البعض، وإلى الاستنجاد بالخارج لنصرة دويلة على أخرى، وإلى إقامة تحالفات مع إسرائيل نفسها، كما حصل أيضاً خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.

وفي حقبة "الصراعات الدموية" التي سترافق قيام الدويلات الدينية، ستواصل إسرائيل بناء المستوطنات في القدس والضفة، وستزيد من درجة الضغوط على فلسطينيّي 1948 لتهجير ما أمكن منهم إلى دويلات تحتاجهم عدّةً وعدداً، بل ربّما يكون ذاك الوقت المناسب لجعل الأردن "الوطن الفلسطيني البديل" مع أجزاء من الضفة الغربية، إضافة إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم يقيمون الآن!!.

فهل يشكّ أحدٌ بمصلحة إسرائيل ودورها في نموّ جماعات التطرّف الديني وفي وجود دولة "داعش"؟! وأين المصلحة الإسلامية والعربية في مواصلة الصراعات والخلافات الفرعية أمام هذا الخطر المحدق بالجميع الآن؟!.

إنّ القتل العشوائي لناسٍ أبرياء هو أمرٌ مخالف لكلِّ الشرائع السماوية والإنسانية، وهو يتكرّر رغم ذلك باسم الإسلام في أكثر من زمان ومكان، ولا نراه يتراجع أو ينحسر، وفي ذلك دلالة على انتشار الفكر المشجّع لمثل هذه الأساليب الإجرامية.

وتزداد المأساة استفحالاً حينما يعطي بعض المحلّلين السياسيين الأعذار لهذه الجماعات ولأعمالها أو تبريراً لها من خلال استعراض الأزمات القائمة في المجتمعات، وكأنّ الحرام يصبح حلالاً لمجرّد وجود مشاكل اجتماعية أو سياسية في هذا المكان أو ذاك.

فمن المهمّ أن يدرك أتباع أي طائفة أو مذهب أين تقف حدود الانتماءات الطائفية، فلا نردّ على الحرمان من امتيازاتٍ سياسية واجتماعية، أو من أجل التمسّك بها، بتحرّكٍ يحرمنا من الوطن كلّه بل ربّما من الوجود على أرضه. فالحل هو في بناء الدولة المدنية (لا الدينية) القائمة على مفهوم سليم للوطن والمواطنة. وعلى الجميع أيضاً، تقع مسؤولية فهم ما يحصل بأسبابه وأبعاده السياسية، وليس عن طريق المعالجة الطائفية والمذهبية لتفسير كل حدثٍ أو قضية أو صراع. فلا تغيير المجتمعات يصحّ بالعنف الدموي، ولا الحرص على الخصوصيات الوطنية والدينية يبرّر هذه الانقسامات الدموية، وعلى من يريدون فعلاً إنهاء ظاهرة "داعش" ومثيلاتها، واستئصالها من العالمين الإسلامي والعربي، أن يحاربوا فكرها أولاً!.

15-9-2014

 *مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن.

Sobhi@alhewar.com

--------------------------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

بُشرة خير - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 17 سبتمبر 2014 (25 قراءة)
الموضوع جلال عارف

الرسالة الأهم التى يرسلها شعب مصر وهو يغطّى المبلغ المطلوب لشهادات قناة السويس (60 مليار جنيه) فى أسبوع واحد، هو أن هناك ثقة بالنفس وأملًا فى المستقبل.

ويزداد المعنى بريقًا حين يتم ذلك وسط حملات تشكيك لم تهدأ من جانب كل أعداء الثورة وخفافيش الظلام من «الإخوان» وغيرهم.. بدءًا من فتاوى الإفك التى تعوَّدوا عليها ليقولوا إن المساهمة فى بناء مصر حرام (!!) وانتهاءً إلى الزعم بأن مشروع القناة مثل مشروعات النصب التى تعوَّدوا عليها وقاموا برعايتها تحت مظلة «توظيف الأموال» التى سلبوا بها أموال المصريين!! لكن شعب مصر كان قد استوعب الدرس، وأدرك أنه يسير فى الطريق الصحيح رغم أن الكلاب لن تتوقَّف عن النباح!!




(اقرأ المزيد ... | 3456 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

32 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا ......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 (58 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

32 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا

 

محمود كعوش

منذ حدوث نكبة فلسطين وحتى الآن ظل الكيان الصهيوني المجرم في تل أبيب على الدوام كياناً إرهابياً فاشياً ومغتصباً مقيتاً وظالماً متجبراً وعنصرياً مغرقاً في نزعة العدوان وممارسة جميع صنوف وأنواع الطغيان والوحشية والإجرام، لكثرة ما حفل به تاريخه الأسود من سفك لدماء الفلسطينيين والعرب عامة. ولقد عبر هذا الكيان المصطنع عن  ذلك بمسلسل متواصل الحلقات من الاعتداءات الغاشمة وارتكاب المذابح والمجازر البربرية التي فاقت من حيث وحشيتها وأعداد ضحاياها الإبادات الجماعية التي ارتكبتها أكثر الأنظمة شمولية وفاشية في التاريخ، بما في ذلك أنظمة الفصل العنصري "الأبرتهايد" التي خلفها الاستعمار الغربي وراءه في بلدان عديدة من العالم، وعلى وجه الخصوص في القارة الإفريقية والتي تساقطت الواحد بعد الأخر وكان آخرها نظام البيض في بريتوريا.

"


(اقرأ المزيد ... | 13225 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دقت ساعة الشعب المصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 سبتمبر 2014 (36 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

دقت ساعة الشعب المصري

عبد الحليم قنديل

 

■ كلامي ليس موجها إلى الذين لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون ولا تفقه قلوبهم التي ختم الله عليها أقفالها. ومن الأفضل جدا، ترك هؤلاء في غيهم يعمهون، فإنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء. ومن الأفضل جدا، ترك هؤلاء في أقرب سلة مهملات، والانصراف إلى دروس التعلم من الشعب المصري، الذي إذا عزم وتوكل على الله، وأراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر وان تتوالى المعجزات.
والشعب المصري يفعلها الآن، يبلور إرادته الحية ويصوغ من خبرته التاريخية المختزنة ومن وجدانه الجمعي الفريد، ملحمة ذهبية، ويفصح عن قوة الخير الكامنة في ضميره، ويهزم الدنيا كلها التي وقفت في طريقه ويزيح ركام الظلام ويفتح طريق النور الرباني.




(اقرأ المزيد ... | 7044 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وإنها حروب دواعش كثيرة… - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 سبتمبر 2014 (16 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

استراتيجية أن تحارب أمريكا بغير جيوشها، وأن يكون ضحايا حروبها من غير جنودها، وأن تُموّل المقتلاتُ العامة من غير أموالها.. ثم أن تنتظر حصائل هذه المقتلات لتحصد نتائجها الإيجابية وحدها، وأن ترمي معظم الأكلاف والأهوال والكوارث على كواهل الآخرين المؤتمرين بأوامر قياداتها، والمتحركين وفق أهداف أمريكية حقيقية مغلَّفةً بمصالح لبعض الأتباع، سطحية وعابرة.





(اقرأ المزيد ... | 6624 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
أرسلت بواسطة admin في الأحد 14 سبتمبر 2014 (26 قراءة)
الموضوع الأحواز
ÎÇáÏ كتب "

قبيل مؤتمر باريس الذي يعقد في العاصمة الفرنسية لمناقشة أي عمل محتمل ضد منظمة داعش في العراق وسوريا باتت الأصوات الإيرانية ترتفع كلما اقتربت الحرب على داعش وتوجيه الضربات لها في سوريا العراق دون أن يعطي الإيرانيون أي مبرر لمعارضتهم هذه. فصار الموقف الإيراني أقرب الى التملص منه الى الموقف الحازم ضد الإرهاب.

h22 ستخسر طهران الكثير جراء تعنتها السياسي هذا.

"


(اقرأ المزيد ... | 2294 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حان وقت تعديل قانون التظاهر - عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في الأحد 14 سبتمبر 2014 (20 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
حان وقت تعديل قانون التظاهر
عماد الدين حسين

فى حواره مع الإعلامية لميس الحديدى مساء الجمعة قال الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل إنه «بعد 30 يونيو تم اتخاذ بعض الإجراءات التى لم يكن لها لزوم ومنها قانون التظاهر وهناك توسع فى هذا الصدد أكثر مما تقتضيه الظروف».

وفى الأسبوع قبل الماضى قال لى الدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء الأسبق الذى أصدرت حكومته القانون إنه يمكن تعديله الآن بعد أن بدأت الأوضاع تستقر.




(اقرأ المزيد ... | 3777 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في وفاة مجدي رياض
أرسلت بواسطة admin في السبت 13 سبتمبر 2014 (32 قراءة)
الموضوع د.مخلص الصيادي
زائر كتب "

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مجدي رياض دويدار في ذمة الله

 

د. مخلص الصيادي

 

لم يكن مفاجئا أن يرحل أبو هشام، أبو شيماء، فقد أتعبه المرض، وأتعبته الأيام الصعبة، وأتعبه الإنهيار العام في حال الأمة التي آمن بها وبحقها في حياة كريمة، والتي دفع في سبيلها ما استطاع عملا وكلمة، وأغنى عطاءه كله بروحه الفنية الراقية، فكان عطاء مميزا.

مجدي رحمه الله شخصية ذات طبيعة خاصة فيها الكثير من التفرد، عرفته منذ زمن بعيد، وعرفته في ظروف متعدده، وفي كل مرة ، ورغم تباين الظروف التي التقينا فيها فإنه كان يضيف إلى حياتي نكهته الخاصة، نكهة فيها من روح الفن والأدب والنقد الساخر الرقيق، ما يجعلها مختلفة، أغنى وأجمل، وأعتقد أن هذه الميزة فيه عرفها وعايشها كل من اتصل بهذا الرجل الفنان الأديب.

معا عملنا في تجربة العمل الناصري القومي، كل في موقعه، لكنا كنا معا، كان في هذه المرحلة يتمتع بروح نقدية، وقلق ايجابي، وبحث مدقق، حتى لا يقع في خطأ أو يضع قدمه على طريق غير مستقيم، فالتجربة كانت تمر حينها في واحدة من أهم وأخطر مراحلها، وكانت تحتاج منا جميعا مثل هذا التنبه والقلق الايجابي. ولعل هذه الطبيعة القلقة انعكست على حياته العائلية فيومها كان يغادر حياة العزوبية ليدخل عش الزوجية مع عروسه الفاضلة التي عايشته هذه المرحل بكل طبيعتها غير المريحة، ولعل مما خفف من الضغوط النفسية لتلك المرحلة أننا كنا معا.

معا قرأنا ونقبنا ودرسنا فكر الراحل الدكتور عصمت سيف الدولة، وعلى مدى عام كتبنا معا بحثنا المشترك الذي رأى النور بعنوان" نقد جدل الإنسان" وهو الكتاب الذي وجد قبولا خاصا  بين شباب التيار الناصري، تقبلوه بقبول حسن، وبتجاوب نعتز به.

واستجابة لطلب إخوانه في سوريا ، وفي غير سوريا، أقام حواره مع الراحل الدكتور جمال الأتاسي، الأمين العام للإتحاد الاشتراكي العربي في سوريا، وكان من وظيفة هذا الحوار ـ الذي طبع في كتاب ـ أن يرصد التحولات الفكرية عند جمال الأتاسي، التحولات التي كانت وما تزال تعتبر من أعمق الاجتهادات في الفكر الناصري، ومن فكر التنظيم الذي كان الأتاسي قائدا له.

كانت العلاقة بين العروبة والإسلام هاجس رئيس له، ووحدة العمل الناصري والتيار القومي، هدف رئيس لجهوده الحركية والفكرية، وقد صبغ كل أعماله في هذا الاتجاه، وكانت دائما عملا مثمرا، لذلك بقيت أعماله هذه في أسس ومرجعية اي عمل ناصري او قومي.

تجربة مرهقة ومتوترة عاشها في المرحلة القصيرة التي قضاها صحفيا في جريدة الخليج بالشارقة،  لكن هذه التجربة التي زادته معرفة وخبرة بالرجال وعلاقتهم بالأفكار والمبادئ، أعادته الى القاهرة وهو أكثر اصرارا على التمسك بالمبادئ والأفكار القومية الاسلامية متحررة من أي تاثيرات سلبية يمكن أن تتركها تجربة هنا أو هناك، وأظن أنه أصبح أكثر يقينا بأن المبادئ والقيم هي مقياس الرجال وليس العكس.

قبل نحو ثلاثة أعوام قيض الله لي أن أذهب إلى القاهرة، بعد انقطاع قهري لثلاثة عقود، وكنت أظن حينها أن الزيارة هي فاتحة لمرحلة جديدة تكون فيها القاهرة بلدنا الذي نقصده في كل حين دون عوائق  من أي شكل، والتقيت خلال هذه الزيارة بمجدي وقد داخله المرض، جاءني إلى الفندق حيث أقيم يساعده ابن أخته، وسهرنا معا وأخذني إلى أماكن في وسط القاهرة يحبها، وكنا نعتقد أننا سنلتقي كثيرا في زيارات لاحقة إلى عاصمو أم الدنيا ودنيا العرب، لكن الرياح مضت في غير ما نشتهي.

مجدي رياض في رحاب الله:

اللهم اغفر له، تجاوز عن سيئاته، وارفع  درجاته، واجعله مع الصديقين والشهداء والصالحين، وعوضه بكرمك وعفوك عما أصابه في الدنيا من ضنك، وما امتحنته  به في شتى الظروف والمراحل.

 اللهم إنك تعلم فوق علمنا، وأصدق من علمنا، بأنه كان سليم الطوية، صادق العمل والتوجه والقلب، كريم النفس، اللهم فاجزه عن كل ذلك بكرمك وعطائك، واجمعنا به في جنات النعيم ، وأسبغ الصبر والسلوان على زوجه وأولاده ، وكن معهم يالله.

الشارقة

12 / 9 / 2014

د. مخلص الصيادي

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

تمويل قناة السويس الجديدة بـ«شهادات الاستثمار» - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 12 سبتمبر 2014 (30 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

مصر: تمويل قناة السويس الجديدة بـ«شهادات الاستثمار»

محمد عبد الحكم دياب

 

الإقبال الكبير على شراء «شهادات الاستثمار» الخاصة بتمويل مشروع قناة السويس الجديدة؛ ظاهرة تستحق الاعجاب.. وعملا بقواعد المصارحة والمكاشفة نطرح سؤالا يشغل بال كثيرين عن مغزى التمويل بهذه الطريقة وليس بطريق الأسهم؟ وسبق مصر ومولت مشروع الحديد والصلب بضاحية حلوان القريبة من القاهرة بـ»الاكتتاب العام»؛ في خمسينات القرن الماضي.. وقيل أن السبب في الاعتماد على «شهادات الاستثمار» هو الخوف من تداول أسهم المشروع في البورصة وانتقال ملكيته إلى الأجانب، وإن بدا ذلك سببا منطقيا إلا أنه غير كاف.. فضوابط القانون تتكفل بحماية الملكية وحدودها وطريقة انتقالها إلى الغير، وإذا ما نص على عدم تداولها بين غير المصريين فليس هناك ما يمنع التمويل بطريق الأسهم، أللهم إذا كانت هناك تفاصيل غير معروفة للرأي العام.




(اقرأ المزيد ... | 7021 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«هيكل» يكشف تفاصيل لقاء الـ 3 ساعات مع السيسي (حوار)
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 12 سبتمبر 2014 (57 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

«هيكل» يكشف تفاصيل لقاء الـ 3 ساعات مع السيسي (حوار)


لميس الحديدي تستضيف محمد حسنين هيكل

في حواره الممتد «مصر أين؟ ومصر إلى أين؟» حول سنة المصير 2014 مع الإعلامية لميس الحديدي على فضائية «سي. بي. سي»، وفي رؤيته الاستشرافية لمنطقة عجوز يحاول شبابها رفع ركام الماضي نحو عالم جديد، أكد الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، أن الشعب المصري والرئيس عبدالفتاح السيسي، والجميع أمام لحظة فارقة هي لحظة «الحقيقة»، واصفاً هذه اللحظة بأنها تحمل بين طياتها أسبابا للأمل وأخرى للقلق، وهذا ما كشفه في حواره التالي مخرجاً كل ما في جعبته من تحليلات عميقة على كل الأصعدة محلية وإقليمية ودولية، مستشرفاً المستقبل والتحديات الذي تواجهه قارئاً تفاصيل ما بين السطور في لحظات حاسمة ليست في عمر الوطن فقط بل المنطقة والعالم أجمع، كاشفاً تفاصيل لقائه بالرئيس السيسي.. إلى نص الحوار:

 

 

 





(اقرأ المزيد ... | 13861 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الجغرافيا الحيوية لدولة الخلافة الاسلامية - د. مخلص الصيادي
أرسلت بواسطة admin في الخميس 11 سبتمبر 2014 (51 قراءة)
الموضوع د.مخلص الصيادي
زائر كتب "

  دعوات للتفكير والحوار 2

 

الجغرافيا الحيوية لدولة الخلافة الاسلامية

مدخل

حالة من الهستيريا طغت على عواصم العالم الغربية منذ أن أعلنت دولة الشام والعراق الاسلامية " داعش" تحولها الى "دولة الخلافة الاسلامية" ، وتعززت هذه الحالة في مواجهة التقدم الذي حققته هذه الدولة في معاركها ضد السلطات العراقية واستيلائها على مناطق شاسعة من العراق، وقيامها بعمليات إعدام وإكراه ديني للأقليات، وتهديدها لسلطة الأكراد في شمال العراق، وذهبت هذه الحالة إلى أقصاها مع إقدام القائمين على هذه الدولة على إعدام الصحفيين الأمريكيين  جيمس فولي، وستيفن سوتلوف ونشر التسجيل المصور الخاص بذبح كل منهما، ووضع الرهينة البريطاني ديفيد كوثرون هاينزعلى قائمة الذبح.

"


(اقرأ المزيد ... | 33732 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غموض مفهوم الإرهاب ووضوح المستفيدين منه! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 11 سبتمبر 2014 (34 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

غموض مفهوم الإرهاب ووضوح المستفيدين منه!

صبحي غندور*

 

مضى 13 عاماً على الأعمال الإرهابية التي حدثت في الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر 2001. وهاهي أميركا تقود الآن تحرّكاً دولياً لمواجهة نسخة جديدة من جماعات الإرهاب، لكنها جماعات بالمضامين نفسها التي تسيء للإسلام فكراً وممارسة، وعلى الساحات العربية ذاتها التي تدفع الثمن الباهظ نتيجة وجود هذه الجماعات والتوظيف الدولي لهذا الوجود ولكيفيّة مواجهته.

أيضاً، التساؤلات ما زالت مستمرّة  حول أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001: هل كانت عملاً إرهابياً من صنع جماعة بن لادن فقط، أم أنَّ هناك قوًى أخرى داخلية أميركية أو خارجية قامت بها أو شاركت في حدوثها؟  وهل كان هناك تنسيق أو تفاعل بين "القاعدة" وبين تلك القوى؟!.

"


(اقرأ المزيد ... | 9379 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

العروبة وفلسطين -حوار مع قسطنطين زريق
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 10 سبتمبر 2014 (28 قراءة)
الموضوع القومية العربية

 حوار شامل مع قسطنطين زريق

عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية

مراجعة د. ديمة أمين

 ”الثورة على الذات طريقا حتميا للتطور والتقدم”

قسطنطين زريق

من أفضل الكتابات، للقراء بالطبع، هي المذكرات أو سيرة الحياة. ولكن أكثر الكتابات موضوعية وإنصافا وإفادة وإثارة للجدل والحوار، هي معالجة كتابات وأفكار من رحلوا. حينها يكون الكاتب في حيادية تامة او على الأقل لا تاثير للمؤلف نفسه. نعم، هناك من رحلوا ولكنهم لم يرحلوا، وهناك موتى أحياء. هناك من ماتوا ليحيا غيرهم، وهناك من يحيون ليُميتوا امتهم باكملها.

“الثورة على الذات طريق حتمي للتطور”،   مقولة هذا العروبي المفضلة والذي عاش ما يقارب التسعين عاما. هو مؤرخ سوري وأحد ابرز دعاة القومية العربية. اطلق عليه لقب شيخ المؤرخين العرب والمربي النموذجي و مرشد الوحدويين وداعية العقلانية في الفكر العربي الحديث.

  الثورة بالنسبة له اقترنت بسيادة العقل والأخذ بالتطور العلمي والسلوك الديمقراطي كأسلوب حياة ونمط اجتماعي  ، واكب تجربة القومية العربية منذ البدايات مشكلا مرجعية لا غنى عنها في قراءتها.

في هذا الحوار الذي امتد لأشهر بسبب وعكات صحية اصابته يتناول زريق نشأة الفكر القومي العربي ومسيرته ، المحطات الهامة في مسيرته والتي لعبت دورا في تطوره الأكاديمي والفكري والايدولوجي كما يتناول النهوض الجامعي ومسائل الأقليات التي هي أصلانية في الوطن العربي كالعرب، والعلاقة بين العروبة والإسلام والعلمانية والقضية الفلسطينية.

يبدأ زريق الحوار بالتعبير عن المه بسبب عجز الامة العربية عن تحقيق التقدم السياسي والاجتماعي والاقتصادي الضروري في ظل هذا الكم من تطور المعرفة في العالم وسعة انتشارها والتي كان له الأثر الكبير في التطور الحضاري وتقدم الشعوب في وعيها لحقوقها المختلفة والعمل على تحصيلها.




(اقرأ المزيد ... | 24162 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«داعش» وأمريكا.. والإرهاب حسب الطلب! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 09 سبتمبر 2014 (53 قراءة)
الموضوع جلال عارف

حين نقول إن «داعش» صناعة أمريكية فنحن نقصد فى الأساس أن أمريكا هى التى خلقت الظروف التى أدت إلى نشأة وانتشار هذه المنظمة الإرهابية ومثيلاتها، وذلك دون الدخول فى تفاصيل تعرفها أجهزة الأمن والمخابرات فى دول المنطقة والعالم أو تشارك فيها!!




(اقرأ المزيد ... | 3810 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

كتل النار المتدحرجة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 08 سبتمبر 2014 (77 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

كتل النار المتدحرجةعبد الله السناويعبد الله السناوي


السؤال بدا استطلاعيا والإجابة كانت قاطعة.

لم تكن الإدارة الأمريكية ولا المنظمة الدولية على استعداد للاستماع لأية اقتراحات تضيف بندا جديدا على جدول أعمال اجتماع استثنائى منتظر لقادة دول مجلس الأمن ينظر فى إجراءات الحرب على «داعش».

باعتذار دبلوماسى تلقت الجامعة العربية إجابة مقتضبة على سؤالها ما إن كان ممكنا إضافة القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال، فالقمة مخصصة لبند واحد.

الأفق السياسى فى حالة تأهب يسابق الزمن والحركة تأخذ مسارها فى بناء تحالف دولى عربى للحرب على «داعش».

اجتماع مجلس الأمن على مستوى قادة الدول برئاسة «باراك أوباما» خطوة لها ما بعدها فى إعلان الحرب.

هذه من المرات النادرة التى يلتئم فيها مجلس الأمن على مستوى القمة.





(اقرأ المزيد ... | 6914 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

النهضة العربية بين مصيرين: المقاومة أو الإرهاب؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (36 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي


النهضة العربية بين مصيرين: المقاومة أو الإرهاب؟

مطاع صفدي

september 7, 2014



في بلاد يصبح النصر في صراعاتها المصيرية شبيهاً بالهزيمة، وإن باسم مغاير وبطعم مختلف. فذلك دليل صارخ أن أحوال الواقع العمومي هي من القوة والسيطرة بحيث تطغى مواصفاتها الكلية على متغيرات الأحداث اليومية. فإن حرب العدوان الإسرائيلي على غزة التي استمرت أكثر من خمسين يوماً، وذهبت ضحيتها عائلات كاملة وأعداد غفيرة من الأطفال والنساء. هذا العدوان أراده الصهاينة أقرب إلى حكم إعدام جماعي موجه إلى مدينة بسكانها وعمرانها، لكن تنفيذ الحكم لم يكتمل. وخرجت المدينة من تحت أنقاضها لتعاود حياتها المعتادة، وتمارس إستعداداتها الحربية، متجاوزة مجازر عدوها، كما لو كانت تمارين اضطرارية من أجل الحرب الكبرى التي لم يجرؤ اليهود على إعلانها بعد. ولكن تعامل معها أبناء غزة كما لو كانت واقعة فعلاً لا محالة، ومن خلال أبواب جهنم المفتوحة طيلة الخمسين يوماً، ضداً على كل حياة باقية أو عابرة في هذه المدينة الاستثنائية الباسلة. 





(اقرأ المزيد ... | 7518 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

هل بدأ إهدار الانتصار؟ الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (40 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب


طوال العدوان على غزة، كانت بوادر الانتصار الفلسطيني تبدو جلية في الأفق: صمود في الإرادة السياسية رغم فداحة الخسائر، وانهيار مجتمعي "إسرائيلي" رغم ضآلة الخسائر، أداء ممتاز من فصائل المقاومة الفلسطينية أدهش العدو قبل الصديق، مقابل تعثر "إسرائيلي" وعجز عن إنجاز أي هدف عسكري سوى القتل والتدمير . تماسك بين الفصائل التي تشكل منها وفد المفاوضات السياسية، في مقابل شرخ بين المجتمع المدني وقيادته السياسية في "إسرائيل" .




(اقرأ المزيد ... | 3158 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

برلمان العشرة بالمئة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (60 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

برلمان العشرة بالمئة

عبد الحليم قنديل

 

ليست المشكلة في موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المصرية، المقرر لها أن تتم بنهاية العام الجاري 2014، أو أوائل 2015.
وكثير من الدعاوى التي تساق لطلب التأجيل لامحل لها من الإعراب، ولعل أشهرها حجة أو دعوى الظروف الأمنية غير المناسبة، وتلك دعوى عظيمة الشذوذ، وتخالف ما هو محسوس من تحسن الوضع الامني بصورة مطردة، وتراجع العمليات الإرهابية الكبرى، والتفكيك المنتظم لخلايا الإرهاب الصغيرة، وانحسار المواجهات الساخنة إلى منطقة محدودة شمال شرق سيناء، وتنامي مؤشرات رد اعتبار الدولة الأمنية، التي كانت أضعف كثيرا في وقت الاستحقاقات الانتخابية التي تلت ثورة 25 يناير 2011، ومع ذلك جرت كل الاستحقاقات في بيئة أمنية مثالية، ولم يتوقف أو يتعطل الاقتراع في أي لجنة فرعية بسبب حادث امني، وثبتت الكفاءة التامة لقوات الجيش في السيطرة السلسة الاحترافية، رغم تصاعد التهديدات الإرهابية بعد موجة 30 يونيو 2013، وجرى استفتاء الدستور، وبعده انتخابات الرئاسة، في المواعيد المقررة، وبدون حوادث أمنية تخدش الصورة على مدى أيام طويلة متصلة، ولا يتوقع أن يختلف الحال كثيرا مع إجراء انتخابات البرلمان في أي وقت، خصوصا أن انتخابات البرلمان تجري على مراحل جغرافية، وعلى مدى أسابيع، وبما يقلل الحاجة إلى استنفار امني كامل في عموم البلد.




(اقرأ المزيد ... | 7758 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (55 قراءة)
الموضوع د. عاصم الدسوقي

الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»

الخميس 26-09-2013 01:06 كريمة حسن


عاصم الدسوقى إن الإخوان حصلوا على فرصتهم فى الحكم وانكشف أمرهم للناس، وأضاف أن السيسى يتمتع بكاريزما عبدالناصر، مشيراً إلى أنه لا يؤيد ترشحه للرئاسة، فيما قال إن الدولة الكفيلة هى الحل بالنسبة للمصريين.

وأكد أن الضربة التى تلقتها جماعة الإخوان المسلمين ستقضى عليهم طويلاً، مشيراً إلى أنه مع حظر الأحزاب التى تقوم على أساس دينى.. وإلى نص الحوار:

■ طالبت فى مقال فى منتصف عام 2011 بإعطاء الفرصة للإسلاميين حتى ينكشف أمرهم، بعد تطورات الأحداث ما تعليقك؟

- كان ذلك وقت معركة انتخابات مجلس الشعب وأحاديث المغالبة والمشاركة، فقلت اتركوا الفرصة للإسلاميين حتى ينكشف أمرهم، وقلت إن هؤلاء الناس ليس لديهم برنامج سياسى اقتصادى يختلف عن الحزب الوطنى الحاكم، فهم جماعة يسيطر عليها رجال الأعمال، وبالتالى يقدسون المال وليس فى بالهم العدالة الاجتماعية شعار 25 يناير، وكل ما لديهم من برنامج مختلف هو برنامج أخلاقى، ومحاولة تطبيقه ستثير الفتنة وتشعل حربا أهلية، وهذا ما حدث لأن برنامجهم هو تطبيق الشريعة، وهو استدعاء مفهوم أهل الذمة، ومسألة المرأة والحجاب وحقها فى العمل، وهو ما اتضح فى فترة حكم مرسى، وتأكد أن الحزب لا يختلف عن الحزب الوطنى إلا فى البرنامج الذى أرادوا تطبيقه.





(اقرأ المزيد ... | 7294 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟!
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (29 قراءة)
الموضوع د. عاصم الدسوقي

بات واضحا أن “العروبة” عادت لسيرتها ومسيرتها قبل جمال عبد الناصر وبعد رحيله، إذ كانت العروبة في وجوده لها حيويتها ويعمل أعداؤها لها ألف حساب، بل لم يكن أي سياسي عربي يجرؤ على الجهر باتخاذ سياسات أو مواقف معادية للعروبة حتى ولو أراد، خشية عقاب الأمة له في ظل حماية عبد الناصر. وتتمثل هذه السيرة والمسيرة في عدم القدرة على اتخاذ موقف عربي واحد تجاه القضايا المصيرية للأمة العربية وفي القلب منها قضية فلسطين.




(اقرأ المزيد ... | 4307 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (44 قراءة)
الموضوع المؤتمر الناصري


المؤتمر الناصري العام
الدورة العاشرة
القاهرة 26-28 أغسطس/آب 2014

البيان السياسي والإعلامي

عقد المؤتمر الناصري العام دورة انعقاده العاشرة بالقاهرة تحت شعار "الوحدة والمقاومة اختيار الأمة".وشارك في أعمال المؤتمر الإخوة وفود من عدد من الساحات العربية واعتذرت بعض الساحات الأخرى لأسباب داخلية قهرية . 
إن انعقاد المؤتمر على أرض مصر العربية ،قاعدة النضال العربي ، جاء تعبيرا عن تقديرنا لشعب مصر الذي فرض ارادته الشعبية من خلال ثورتي 25 يناير و30 يونية فتمكن من الحفاظ على الدولة في مواجهة المخطط الاستعماري ، كما أفسد مشاريع أعداء الأمة العربية الهادفة الى سايكس بيكو جديد والساعي الى مزيد من التقسيم واثارة الحروب الأهلية العربية وفتح الباب واسعا للعملاء وجماعات الارهاب لإشاعة نزيف الدماء على الأرض العربية خدمة للمصالح الاستعمارية والصهيونية . لقد أكد هذا البركان الثوري، حيوية هذه الأمة وعبقريتها في إبداع الحلول لأوضاعها التي كادت تبعث على اليأس.


(اقرأ المزيد ... | 12440 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 1)

قومية عربية لن تهزم - سامي شرف
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 سبتمبر 2014 (35 قراءة)
الموضوع سامي شرف




ان تعبير مصر أم الدنيا لم يأت من فراغ بل يمكن بلا مبالغة أن اقرر أن الخالق سبحانه وتعالى هو الذى قرر ذلك بدليل انها ذكرت فى القرآن الكريم خمسة مرات صراحة. . مصر. . وثمانين مرة بطريقة غير مباشرة ــ دراسة قمت بها شخصيا اثناء سنوات عشرة امضيتها فى السجون اثر انقلاب 13 مايو1971 ـــ ومن هنا فإن ثورة 23يوليو 1952 التى تبنت الفكر القومى العربى هى ترجمة عملية للدور الذى يجب أن تقوم به مصر باعتبارها أم العرب ــ هاجر أم سيدنا اسماعيل إبن سيدنا ابراهيم ابو الأنبياء، أم العرب والمسلمين .

ك




(اقرأ المزيد ... | 6925 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

مصر واختيارات عبد الناصر وخطايا السادات/مبارك! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 05 سبتمبر 2014 (51 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

مصر واختيارات عبد الناصر وخطايا السادات/مبارك!

محمد عبد الحكم دياب

 

أبدأ مقالي هذه المرة بعرض رسالة من قارئ متابع لـ»القدس العربي»؛ كسر بها نهجا متبعا في التعليقات الغالبة على مقالات صفحة الرأي، ومواجهة الرأي المخالف «على الهوية» دون الاطلاع على ما فيه وتفنيده. وهي تقاليد ظهرت مع انتشار «مليشيات ألكترونية»؛ تُزود بقوائم لتوجيه السهام إلى أصحابها.. والقارئ الحريص على إبداء رأيه مشكورا، وعلى الكاتب أن يقدر فيه ذلك حتى لو كان الخلاف معه مئة في المئة.




(اقرأ المزيد ... | 6932 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

مسؤولية العرب والمسلمين عن واقع حالهم - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 04 سبتمبر 2014 (38 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "SEP 4, 2014


sobhi-ghandour.jpg77

صبحي غندور

لِمَ هذا الانحباس لدى معظم المسلمين في “كيفيّة العبادات” بدلاً من التركيز على “ماهيّة وكيفيّة المعاملات” بين الناس أجمعين؟ ألا تؤكّد الأحاديث النبوية الشريفة على أهمّية الأخلاق في دين المسلم حتى جرى القول إنّ “الدين المعاملة”؟. ولِمَ لا يتمّ استخلاص مجموعة من القواعد والقيم والمفاهيم لوضعها بشكل إعلان مبادئ إسلامية (مثل إعلان مبادئ حقوق الإنسان) لتشمل مواضيع: الشورى والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ومواصفات الدعاة والعمل الصالح، وضرورة نبذ أسلوب العنف وتحريم قتل الأبرياء، وواجبات أولي الأمر والحكّام وما يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، بحيث تصبح مرجعيةً لكلّ المسلمين ومنارةً أيضاً لغير المسلمين لفهمٍ أفضل للإسلام؟ ففي ذلك مرجعيةٌ هامّة لمحاسبة الحاكم والمحكوم معاً، ولبناء أي وطن وكل مواطن، وفي ذلك أيضاً دعوةٌ لكلّ الدول الإسلامية للاستناد إلى هذه المرجعية من القيم والمبادئ، بدل التوقّف حصراً على موضوع اجتهادات الفقهاء السابقين في التفسير والشريعة وفيما هو حلال وما هو حرام!.

"


(اقرأ المزيد ... | 8264 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Wednesday, September 03
· من «سايكس ـ بيكو» إلى.. «داعش» - طلال سلمان
Tuesday, September 02
· الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار
Monday, September 01
· أين رجال الرئيس السيسى؟ .. بقلم : د. هدى عبد الناصر
· قبل تآكل الرهانات الكبرى - عبد الله السناوي
· عصر»المذبحة» نهايةُ التاريخ..؟ - مطاع صفدي
· قلت للرئيس السيسي - عبدالحليم قنديل
· هل تغيرت قطر التى نعرفها؟ - عماد الدين حسين
Saturday, August 30
· «حركة داعش» وحركة التاريخ - الياس سحّاب
Friday, August 29
· عن حال الدولة المصرية وإمكانية اجتيازها مرحلة الخطر! - محمد عبد الحكم دياب
· قديس الأمة وقضية الوحدة العربية - نديم البيطار
Thursday, August 28
· من رعاة للبقـر.. إلي رعاة للعالـم - د. محمد فؤاد المغازي
· هذا التطرّف العنفي باسم الإسلام - صبحي غندور
· رثاء نديم البيطار - فياض قازان
· أسماء إبراهيم عضو المكتب السياسي لحركة الطليعة الناصرية
Wednesday, August 27
· الأهرام» ينشر وثائق عبدالناصر بخط يده[1 من 2]
· د. هـــدي عبدالناصـر: «قناة السويس الجديدة» أعـــادت لها الذكريات مع الأب الزعيم
· السياسى والعسكرى فى الأزمة الليبية - عبد الله السناوي
· ما تريده القاهرة من الدوحة - عماد الدين حسين
· حروب إسرائيل و«داعش» والطوائف: سقوط الهوية في غياب مصر - طلال سلمان
Monday, August 25
· إلى إدوارد سعيد - عبدالله السناوي
Sunday, August 24
· عن داعش والداعشيين - عبد الحليم قنديل
· أوباما ليس «غاندي» القرن الواحد والعشرين! - مطاع صفدي
· رسالة مفتوحة إلى السيد حسن نصر الله: "دولة الله" هي الدولة المدنية العلمانية
· دولة الخلافة المعلنة - د. مخلص الصيادي
· العروبة في عين العاصفة - شوكت اشتي
Saturday, August 23
· ضياع الحقائق بين الظاهرة «العكاشية» والميليشيات ...- محمد عبد الحكم دياب
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
· سميح ودرويش:قصة توأمين - عبدالله السناوي
· في السّماء الناتو.. وعلى الأرض الإرهاب! - صبحي غندور
Thursday, August 21
· عراق ما بعد المالكي . . أي مستقبل؟ - د. محمد السعيد إدريس

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية