Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور
·الأمة العربية:تحولات كبرى ومهام مطلوبة - معن بشور
·من يفك طلاسم الانسحاب الأمريكي من العراق؟ - معن بشور
·أيار... محطات هامة في الذاكرة العربية

تم استعراض
38193681
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسيب فاضل ذبيان
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 210

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  






المقالات الأخيرة

· لبنان .. والحرب الظالمة! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 13 قراءة ]
· لا شيعة ولا سنة - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· … في لحظة الذروة من تمفصل التاريخ مع بربريته - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 13 قراءة ]
· حرب الدولة العظمى: تحويل الشقيق إلى عدو! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· خداع الشعوب بتوصيفٍ مُزيّف للحروب - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· نيسان العطاء والوفاء بقلم: محمود كعوش[ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
· مصر وحدها الضمانة - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· عرب وفرس وصحوة على عقلانية مستحيلة - مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· من الذي يحكم مصر؟ - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· المأزق الإيراني - عبدالله السناوي [ 0 تعليقات - 52 قراءة ]
· 40 عاماً من الحروب الأهلية العربية - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· قلق من حرب اليمن وتجربة عصرين مختلفين ومسارين متعارضين[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· عن السعودية واليمن: الأخوّة لا الحرب - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· كي لا تتحول «عاصفة الحزم» لاقتتال عربي وإقليمي! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· مأزق التدخل فى اليمن - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· إيران ليست إسرائيل - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· أحقية السلم أم «ضرورة» الحرب - مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· انقلابات فى الإقليم - عبدالله السناوي [ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· محمد حسين هيكل في الشروق[ 0 تعليقات - 56 قراءة ]
· العروبــة ... والديــن ...! (دعوة إلى مــذهــب عـربــي)- حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· تنظيم أنصار الله .. تكوينه المذهبي ومعاركه السياسية - جمال الدين ابو حسين[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· هيكل :عبدالناصر كان يحلم بالكتابة فى «الأهرام» بعد الرئاسة[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· هل يصحّ اليأس من حال العرب؟! - صبحي غندور [ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· نجاح سياسى للسعودية: مصادرة القمة بالحرب! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 29 قراءة ]
· مصر التى يجب أن نعرف قدرها - عبدالله السناوي [ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· 30 آذار (مارس) ..الأرض ... ناصر ... عصمت ... وجمال ... ! - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· عن الكوميديا السوداء للحرب السعودية على اليمن! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 40 قراءة ]
· شعوبية الأمس واليوم ضدا على عصر التنوير دائما - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· عودة مصر إلى حرب اليمن - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 69 قراءة ]
· التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا[ 0 تعليقات - 49 قراءة ]
· حرب اليمن: المشروع والمحظور - عبدالله السناوي [ 0 تعليقات - 61 قراءة ]
· عودة إلى أصل الصراع - محمد السعيد ادريس[ 0 تعليقات - 49 قراءة ]
· تحقيق حول القمم العربية بقلم: محمود كعوش[ 0 تعليقات - 63 قراءة ]
· مخاطر فصل الوطن عن المواطنة - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]
· خمسة جياد فى سباق - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· أسئلة الضمير العام- عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· الإمبراطورية الفارسية تتحرك.. ولكن!! - يحيى الجمل[ 0 تعليقات - 47 قراءة ]
· عن مؤتمر شرم الشيخ ومصر الجديدة التي يحتاج إليها العالم - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· الغرب مكافحا الإرهاب… متى يبدأ من ذاته! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· استثمار أم «استحمار»؟ - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· نحو خطاب تقدمي اسلامى - د.صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 29 قراءة ]
· المؤتمر الاقتصادي وحسابات الدول .... - محمد عبد الحكيم دياب[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· الحرب على الدولة الإسلامية - الطريق التائه .. بقلم د. مخلص الصيادي [ 0 تعليقات - 50 قراءة ]
· معركة “الهوية” في تكريت - محمد السعيد ادريس [ 0 تعليقات - 35 قراءة ]
· ملاحظات أولية حول الوحدة والإنقسام في الحركات السياسية - بقلم : د.صفوت حاتم[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· من هو العدوّ الآن؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 40 قراءة ]
· الحديث مع إيران - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· نحو مبادرة شعبيه عربيه إسلاميه للتوافق والإصلاح - د. صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· ذكرى البابا شنودة.. والمتطرفون على الناحيتين - احمد الجمال[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

لبنان .. والحرب الظالمة! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 أبريل 2015 (13 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

لا يستطيع اللبنانيون، حتى لو أرادوا، أن يلغوا ذاكرتهم فيسقطوا منها التشابه بين مشاهد موجعة لأحداث عاشوها فعلاً طوال الحرب الإسرائيلية على لبنان بعنوان مقاومته المجاهدة خلال شهر القصف والتدمير براً وبحراً وجواً بين 12 تموز و13 آب 2006، ومجريات «عاصفة الحزم» السعودية التي تدك أسباب العمران ووحدة الشعب في اليمن السعيد، بزيوده والشوافع وحاصل التداخل بين الطائفتين الإسلاميتين.



(اقرأ المزيد ... | 4686 حرفا زيادة | التقييم: 0)

لا شيعة ولا سنة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 أبريل 2015 (37 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل


لا شيعة ولا سنة

عبد الحليم قنديل
April 19, 2015







■ أكبر محنة حلت بالإسلام هي حروب السنة والشيعة، وتحويل الإسلام إلى مذاهب وفرق بالية، وانتحال وصف «الفرقة الناجية» للفرق البائسة.
وأكبر محنة حلت بالعرب هي إغفال كونهم عربا، ينتسبون إلى قومية من طراز فريد، قومية رسالية، لا تعرف معنى الأصل العرقي، ولا النسب الدموي، ولا التفرقة العنصرية المنكودة، فالعرب ليسوا عنصرا ولا عرقا، بل هم تكوين ثقافي وقومي خاص، وجدت بذوره قبل الإسلام، وبتلاقح الهجرات السكانية والتفاعل اللغوي والثقافي، ثم جاء الإسلام الخاتم، وصهر الكل في سبيكة متجانسة، جعلت التعريب راية المنطقة، التي نسميها الآن بالوطن العربي، وخلقت الأمة العربية بصورتها المتكاملة، وبدون نظر إلى أقوام وطوائف فرعية، ظل بعضها على غير دين الإسلام، وإن تحول الإسلام إلى ثقافة امتزجت بالعروبة، وصارت ثقافة الكل من المسلمين والمسيحيين العرب، وهو ما عبر عنه ببلاغة مكرم عبيد أشهر سياسي مسيحي مصري.



(اقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

… في لحظة الذروة من تمفصل التاريخ مع بربريته - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 أبريل 2015 (13 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

اركيولوجيا/ جينالوجيا… في لحظة الذروة من تمفصل التاريخ مع بربريته

مطاع صفدي
April 19, 2015



الإشكالية الرئيسية التي تطرح نفسها على الفكر الإنساني إزاء هذه الحالة الكابوسية التي يواجهها العالم قسراً عن كل البداهات، لا تزال تؤسس لثقافة العالمية وانتظارها المحتوم؛ فهي إشكالية التعارض بين مسيرة كل من المدنية الكونية والردّة نحو حضارة العنف المحسوم، أي إلى ما بين ضلعيْ براديغم التاريخ، الجيوفلسفي/ الجيوسياسي. إذ تقع القطيعة الكارثية في حدها الأقصى ما بين ضلعيْ هذا البراديغم بما لم تكن تتوقعه أيةُ جدلية تاريخية مهما كانت مأتمية سوداوية، بما يقرِّبُ من إنذار القيامة والهلاك الميتافيزيقي التام. فالأمبْطَرة هي شكل الدفاع الأعلى الذي تشهره صيغة الحضارة ـبما هي حد الأخصوية المطلقةـ في مواجهة صيغة المدنية، وقد شارفت هذه حدَّ الانفجار على المستوى الكوني، متخطية بذلك أركيولوجيا أداتية القوة، إلى مشارف جينالوجيا القوة القروية، أي قوة التمدن كفاية في ذاتها، كما لو أنها استكملت مشروعية نهاية التاريخ عبر استحقاق التطابق، وذلك حسب المفهوم الأصلي للكوسموبوليتيا، بين حدي سياسة المدنية nomos، والكونية cosmos، بما هي الوطن الأخير لمشروعية الهوي الإنساني عند ذاته ولذاته فحسب.



(اقرأ المزيد ... | 9185 حرفا زيادة | التقييم: 0)

حرب الدولة العظمى: تحويل الشقيق إلى عدو! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 أبريل 2015 (15 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


أثبتت المملكة العربية السعودية عبر حملة إحراق اليمن وتدمير بنيانها الذي لما يكتمل أنها دولة عظمى: تشن الحرب على مَن يعصي أمرها بلا استئذان وبغير التفات إلى الأكلاف، سياسية بالأساس ومن ثم مادية.
هكذا، بكل بساطة، وبلا أسباب أو تبريرات مقنعة، وبلا رحمة أو إشفاق على جارها الشقيق الفقير حتى الجوع، والذي أسهم أبناؤه في إعمارها، أطلقت طيرانها الحربي في موجات متتالية على امتداد ثلاثة أسابيع، حتى الآن، تقصف مدنه قيد البناء وقراه الفقيرة التي تتسلق الجبال والتلال الجرداء... وقد تخطئ الصواريخ والقذائف المدمرة أهدافها (الحربية)، إن وُجدت، فتصيب مستوصفات أو أسواقاً شعبية أو مدارس فضلاً عن البيوت التي ارتقى بها أصحابها المرتفعات حيطة وتحسباً.
وإذا ما وضعنا روابط الأخوة ووشائج القربى وصلات النسب جانباً، واعتمدنا الحساب المجرّد للأكلاف التي تكبدتها (وسوف تتكبدها بعد) في حربها على «العدو» ـ الشبح، لاكتشفنا أن ما أنفقته المملكة المذهّبة في حملتها العسكرية يزيد أضعافاً مضاعفة عن مجموع ما خسرته اليمن حتى الساعة.


(اقرأ المزيد ... | 3525 حرفا زيادة | التقييم: 0)

خداع الشعوب بتوصيفٍ مُزيّف للحروب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في السبت 18 أبريل 2015 (16 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

خداع الشعوب بتوصيفٍ مُزيّف للحروب

صبحي غندور*

اختار الأوروبيون الذين قاموا بحملاتٍ عسكرية على بلاد الشرق العربي، من أواخر القرن الحادي عشر حتّى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر، اسم "الحملات الصليبية" كتوصيف لحروبهم التوسّعية من أجل تبريرها أمام شعوبهم بالادّعاء أنّها من أجل الوصول إلى القدس، مهد السيد المسيح عليه السلام. وأدرك العرب آنذاك بطلان هذا التبرير الأوروبي فأطلقوا على هذه الحملات اسم "حروب الأفرنجة"، خاصّةً أنّ قبائل عربية مسيحية عديدة قاتلت ضدّ الغازين الأفرنج إلى جانب المسلمين العرب.


"


(اقرأ المزيد ... | 8675 حرفا زيادة | التقييم: 0)

نيسان العطاء والوفاء بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 13 أبريل 2015 (22 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "
نيسان العطاء والوفاء بقلم: محمود كعوش

نيسان العطاء والوفاء

 

محمود كعوش

في هذا الزمن العربي "العجيب الغريب" الذي تحولت الخيانة فيه إلى وجهة نظر مع انحراف بوصلة الجامعة العربية عن وجهتها التي أُنشئت من أجلها في منتصف أربعينات القرن الماضي بحيث بات التئام القمم العربية لغرض العمل على تفريق وتفتيت العرب بدل توحيدهم ولم شملهم، وفي الوقت الذي يوغل فيه الكيان الصهيوني في ممارسة إرهابه تحت مظلة الاستكبار الأميركي من خلال مواصلة ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، أقبل علينا شهر نيسان هذا العام بكل ما اختزنته ذاكرته من قوافل الشهداء الفلسطينيين الأبرار الذين سقطوا خلاله على مدار سبعة وستين عاماً من الصراع العربي – الصهيوني.

"


(اقرأ المزيد ... | 11566 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مصر وحدها الضمانة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 13 أبريل 2015 (34 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن القمة العربية و«الحرب» على إيران:
مصر وحدها الضمانة



يمكن التأريخ بالقمة العربية السادسة والعشرين التي انعقدت في المقر المستحدث للقاءات الفخمة، شرم الشيخ، بوصفها نقطة تحول في التاريخ العربي الحديث: فقد انتقل الاهتمام فيها وعبرها، وبما لا يقبل النقاش، من موضوع الصراع العربي ـ الإسرائيلي (الذي كان مبرر ولادتها في العام 1963 وفي القاهرة وبطلب منها) إلى حرب العرب على العرب وبعنوان اليمن، هذه المرة.
كان العالم كله مشغولاً عن هذه القمة التي كان «ضيف الشرف» فيها، الرئيس اليمني الذي أقيل أو استقال ثم أعيد عن استقالته كرئيس مؤقت لمرحلة انتقالية تمهد لإعادة صياغة «السلطة» في الدولة الفقيرة التي تعيش في قلب العوز والحروب القبلية التي أطالت عهد «رئيسها المخلوع» بقرار سعودي، علي عبد الله صالح، لثلث قرن أو يزيد.


(اقرأ المزيد ... | 7371 حرفا زيادة | التقييم: 5)

عرب وفرس وصحوة على عقلانية مستحيلة - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 13 أبريل 2015 (34 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

April 12, 2015





لن توصف حرب اليمن بكونها منعطفاً مصيرياً بالنسبة لشعبها والخليج والعرب عامة من طرف، ولإيران من طرف آخر إلا إذا ما حققت نتائجها نوعاً من صحوة حقيقية نحو عقلانية جديدة لدى أطرافها الثلاثة هذه جميعاً، وتكون في دلالاتها متناظرة وقابلة للتكامل فيما بينها. ونحن نسميها صحوة كما لو أن أقطابها كانوا هاجعين، منخرطين في مسالك ملتبسة وكارثية، غافلين عن أفخاخها ومتاهاتها.
فالعرب عامة يكابدون من فواجع ثورات بعضهم، سواء منها المجهضة أو تلك المسروقة، أو المنحرفة، وقليلها شبه الناجحة أو المهدّدة. أما أقطار الخليج فهي الموشكة على فقدان الثقة بمبدأ استراتيجيتها الوجودية المرتكزة على الأمن الدولي وضمانته الأمريكية المطلقة، غير أن القطب الثالث. وهو غازٍ مقابل قطبيْ العرب والخليج. فهي إيران بالطبع. إنها الدولة المأخوذة بعقدة الفروسية الدونكيشوتية إذ بات يُسيطر عليها وهمان كبيران: نفوذ سياسي تسلطي على معظم أقطار المشرق العميق: العراق وسوريا ولبنان، ومشروع الأنفاق النووي تحت جناح أسياد العالم المتقدم لقادة أوروبا وأمريكا.


(اقرأ المزيد ... | 5825 حرفا زيادة | التقييم: 0)

من الذي يحكم مصر؟ - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 13 أبريل 2015 (30 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
April 12, 2015


■ الشعب المصري لم ينتخب إبراهيم محلب رئيس الوزراء، بل انتخب الرئيس السيسي الذي عين محلب، والمسؤول عن أخطاء محلب هو الرئيس السيسي، الذي نعلق في رقبـــته ـ لا رقبة محلب ـ آثار «العك» الدستوري والانتخابي الذي يقوده رئيس الوزراء، وفي ما سموه «حوارا مجتمعيا» هزلي الطابع، شارك فيه محلب ووزراؤه مع ممثلي نحو مئة حزب ورقي في مبنى مجلس الشورى القديم.
ولا نعرف ـ بالضبط ـ فيم يتناقش هؤلاء، ولا ما هو الموضوع؟ خاصة أن حكومة محلب عرقلت تنفيذ أوامر الرئيس المنتخب، ولم تنفذ توجيهه بالانتهاء من التعديلات على قوانين الانتخابات في مدى شهر واحد، يفترض أنه انتهى مع أوائل أبريل الجاري، ولم تصدر الحكومة هذه التعديلات بعد، وتوحي تصريحات وزرائها بالتأجيل إلى شهر آخر، وإصدار التعديلات المطلوبة طبقا لأحكام المحكمة الدستورية في نهاية أبريل، وهكذا حولت الحكومة شهر الرئيس إلى شهرين، وضاعفت المدة بالمخالفة لقرار الرئيس، وهو المسؤول وحده عن التعطيل، حتى لو كانت حكومته هي التي رمت أوامره في سلة المهملات!




(اقرأ المزيد ... | 8317 حرفا زيادة | التقييم: 0)

المأزق الإيراني - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 11 أبريل 2015 (52 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

بدا السؤال مباغتا تماما والإجابة عليه شبه مستحيلة.
من يضمن فيكم أن يتوقف الأمريكيون عن طرح طلبات جديدة إذا ما استجبنا لكل ما طرحوه حتى الآن؟
لم يجب أحد من فريق التفاوض الإيرانى على سؤال المرشد «آية الله خامنئى» وران صمت على الاجتماع الذى جرت وقائعه قبل ست سنوات حسب رواية قيادة بارزة فى «حزب الله».
التوجس نفسه يأخذ صيغة سؤال جديد بلا قدرة على حسم إجابته.
من يضمن رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة منذ اثنى عشر عاما فى اليوم التالى لتوقيع الاتفاق النهائى بخصوص المشروع النووى الإيرانى؟
للتوجس أسبابه، فقد تمدد نفوذها الإقليمى بأكثر من طاقتها على التمركز بثقة والحفاظ على ما اكتسبته باطمئنان.
هدفها الرئيسى من رفع العقوبات بأسرع وقت ممكن تثبيت مكتسباتها الإقليمية قبل إزاحة الضغوط الاقتصادية من على كاهل مواطنيها.
المشروع الإقليمى يحكم كل شىء تقريبا فى السياسة الإيرانية بما فى ذلك مشروعها النووى.


(اقرأ المزيد ... | 6665 حرفا زيادة | التقييم: 0)

40 عاماً من الحروب الأهلية العربية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في السبت 11 أبريل 2015 (25 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

40 عاماً من الحروب الأهلية العربية

صبحي غندور*

 

يُصادف هذا العام ذكرى مرور 40 عاماً على اشتعال الحرب الأهلية في لبنان (13 نيسان/أبريل 1975)، وهي الحرب التي لم تهدأ نارها إلا بعد خمس عشرة سنة حين جرى توقيع اتفاق الطائف في العام 1990.

وقد أخطأ من ظنَّ أنّ الحرب اللبنانية عام 1975 كانت حرباً أهلية فقط، تنتهي باتّفاق اللبنانيين فيما بينهم. ويخطئ من يظنّ اليوم أنّ "المستقبل اللبناني" سيتحقّق بإرادة لبنانية فقط. فلقد كانت أزمة لبنان منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم مزيجاً من عوامل مركّبة داخلية وخارجية تتحرّك دائماً معاً لتصنع الأزمات والصراعات المسلّحة أحياناً، والتسويات السياسية أحياناً أخرى. هكذا هو التاريخ اللبناني المعاصر كلّه، منذ كان لبنان هو "منطقة جبل لبنان" فقط، أيام حكم "المتصرّفية" في أواخر القرن التاسع عشر، وحيث جرت حرب الطائفتين المارونية والدرزية عام 1860 بتشجيع وتسليح أجنبي فرنسي وبريطاني.cles.htm           

"


(اقرأ المزيد ... | 7930 حرفا زيادة | التقييم: 0)

قلق من حرب اليمن وتجربة عصرين مختلفين ومسارين متعارضين
أرسلت بواسطة admin في السبت 11 أبريل 2015 (30 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب


محمد عبد الحكم دياب

April 10, 2015







«عاصفة الحزم» تقلق كثير من المصريين، وهو قلق مشروع؛ يقر بتغير العصور والأزمان، فستينات القرن العشرين غير العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين.. وبينهما مساحة زمنية تتجاوز نصف القرن، بدأتها مصر بعصر كان عنوانه «التحرر والاشتراكية والتنمية المستقلة وتحرير فلسطين وتحقيق الوحدة العربية»، وكان على من يريد التعامل معها أن يذهب إلى ذلك العنوان، وحين ثار اليمنيون في 1962 لم يخطئوه، فقد كان معروفا لمن ينشد الانعتاق والتحرر والتقدم، وحملتت اللافتة الدالة عليه اسم «الجمهورية العربية المتحدة».. وقتها كانت الجزائر تستعد لجني ثمار تضحياتها وكفاحها الطويل، وعلى بعد لحظات من توقيع اتفاقية «إيفيان» لتحصل على صك التحرر من الاستيطان الفرنسي، الذي دام مئة وثلاثين عاما، وإنجاز ثورة استمرت ثمان سنوات؛ بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية؛ قدم فيها الجزائريون أكثر من مليون شهيد، وكانت عدن والجنوب المحتل مشتعلة بالثورة والمقاومة ضد الاحتلال البريطاني.



(اقرأ المزيد ... | 7379 حرفا زيادة | التقييم: 0)

عن السعودية واليمن: الأخوّة لا الحرب - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 08 أبريل 2015 (33 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن السعودية واليمن: الأخوّة لا الحرب - طلال سلمان
.. حتى رئيس الولايات المتحدة الأميركية، والتي ترى السعودية في بلاده الصديق الأعظم، ولأسباب تتصل بالمصالح الأميركية أولاً وأخيراً، لم يستطع باراك أوباما أن يمنع نفسه عن مصارحة الأسرة المالكة (ومعها أقرانها في دول مجلس التعاون الخليجي) من أن مشكلاتها الحقيقية والتي تهمل حلها إنما تنبع من مجتمعاتها حيث السخط على الحكم أشد خطراً من إيران، معدداً بعض هذه المشكلات وعلى رأسها البطالة والمناخ مولّد الأزمات والذي يدفع الأجيال الشابة إلى التطرف أو اليأس.



(اقرأ المزيد ... | 3982 حرفا زيادة | التقييم: 1)

كي لا تتحول «عاصفة الحزم» لاقتتال عربي وإقليمي! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 07 أبريل 2015 (38 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
كي لا تتحول «عاصفة الحزم» لاقتتال عربي وإقليمي!

محمد عبد الحكم دياب
April 3, 2015
        


يبدو أن نيران الحرب السنية الشيعية قد بدأت في حصد ضحاياها بين ربوع اليمن، الذي لم يكن يوما منقسما على نفسه بين شوافع وزيود أو غيرهم، ولم يشعرنا نحن العرب غير اليمنيين أبدا بفروق تذكر بين أي من مواطنيه، لكن الفتنة عندما تعم، لا تستثني أحدا، وتفرق بين الأخ وأخيه والأب وابنه؛ تهدر الدم وتنشر الفوضى، وتبرر البعد عن مواجهة الغزوات الصهيو أمريكية المستمرة، وهي غزوات فجرت المنطقة من داخلها، وهدمتها فوق رؤوس سكانها؛ والنظام الرسمي العربي الآيل للسقوط.؛ تحول لشاهد زور شغله ضعفه وتهافته عن دوره الحقيقي، وتحت راياته الممزقة تفاقمت الأوضاع إلى إقتتال عبثي؛ وزاد «التدمير الذاتي»، الذي اكتسح المنطقة، تنفيذا للمقولة الصهيونية، التي تقول: «دع العرب يقتلون بعضهم بعضا»، وإذا ما وصل الحال إلى ذلك الدرك من السقوط والانحدار هل يتصور أحد أنه بمنأى من أن تصيبه ماكينة الإبادة النشطة، منذ أن وطأت أقدام جنود نابليون أرض مصر والشام، وتجددت مع أول فتنة طائفية بمنطقة الخانكة المصرية في 1972، وزادت بعد حرب 1973 وتصاعدت باشتعال الحرب الأهلية اللبنانية، لمدة خمسة عشر عاما؛ وصلت ذروة توحشها في مذبحة صبرا وشاتيلا، ونتج عنها خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان، بعد أن تركت الأردن عقب مذابح «أيلول الأسود».. ووصل الحال إلى مرحلة صارت فيها المنطقة بكاملها تحت رحمة المشروع الصهيوني، الذي لا يتوقف عن التوسع!!.


(اقرأ المزيد ... | 7785 حرفا زيادة | التقييم: 5)

مأزق التدخل فى اليمن - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 06 أبريل 2015 (41 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


مأزق التدخل فى اليمن



بعد أكثر من نصف قرن على التدخل العسكرى المصرى فى اليمن من شبه المؤكد أن تدخلا جديدا على وشك أن يحدث.
ورغم أن الظروف تختلف بصورة جذرية إلا أنه لا يمكن إلغاء خبرة التاريخ أو التقليل من مخاطر التورط العسكرى.
رهانات الستينيات اتسقت مع عصرها وخياراته فى دعم حركات التحرير والدفاع عن الأمن القومى المصرى عند مضيق باب المندب.
غير أن ما هو متسق اصطدم بصراع ضار على النفوذ والقوة فى المنطقة، وحيث كان التقدم تبدت الثغرات.
فى بدء التدخل العسكرى عام (١٩٦٢) كانت مصر تحت صدمة الانفصال وانكسار تجربتها الوحدوية مع سوريا فى (٢٨) سبتمبر (١٩٦١)، التى لم تستمر سوى نحو ثلاث سنوات ونصف السنة.
وكان ذلك شرخا هائلا لم يخفف من وطأته إلهام ثورة المليون ونصف المليون شهيد فى الجزائر وانتصارها فى يوليو (١٩٦٢) بدعم مصرى كامل سياسيا وعسكريا وإعلاميا.
انكسار مشروع الوحدة ضرب بعمق التوجه الرئيسى لـ«جمال عبدالناصر» ولم يكن مستعدا لتقبل انهيار الثورة اليمنية أمام ضربات بقايا النظام الإمامى وحلفاؤه فى الجوار المباشر ولعله طلب ضخ روح جديدة بعد الانتصار الجزائرى فى الحركة القومية التى يقودها.


(اقرأ المزيد ... | 6542 حرفا زيادة | التقييم: 0)

صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 06 أبريل 2015 (31 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
انه مشهد عبثي كامل. لكنه عبث تراجيدي، وليس كوميديا، ذاك المشهد العربي الذي يدور امامنا في اليمن.
انه فصل من فصول الفشل العربي المتكرر أمام تحديات التاريخ، التي تقول لنا الابحاث العلمية إنها غالبا ما تكون حافزا للامم الحية على التقدم في كل المجالات، لكننا نرى هذه التحديات التاريخية في الحالة العربية، وكأنها تلعب دورا معاكسا لذلك.
وللمشهد بدايات كثيرة وارهاصات تارخية عديدة، ولكن البداية الاقرب كانت مع الرئيس المصري الاسبق انور السادات، في سبعينيات القرن المنصرم، عندما سرق الرد العسكري الناجح على هزيمة 1967، وحوله الى رضوخ كامل للشروط السياسية الكاملة للهزيمة العسكرية، بدل ان يكون، كما خططت له حرب الاستنزاف، ليكون ردا كاملا على كل الشروط السياسية للهزيمة العسكرية.
يومها ارتكب السادات جريمة تاريخية كبرى بإخراج مصر من صميم الصراع العربي – الاسرائيلي من دون ان يأتي بأي حل لهذا الصراع، سوى الاستسلام الكامل له.
انها آخر الحروب، كما أعلن السادات بصوته المدوي، فأعطى بذلك اجازة طويلة غير محدودة للسلاح المصري الرسمي، بل للحركة السياسية في مصر.
حينها، ساد اعتقاد كاذب، بأن الوضع العربي سينبري برفض كامل للسيناريو الساداتي، وهذا ما بدا واضحا على سطح الاحداث، عندما واجهت الانظمة العربية الرسمية اتفاقية «كامب دافيد» برفض شامل، ادى عمليا الى اخراج مقر جامعة الدول العربية من مصر، ونقله الى تونس، مع تعيين امين عام تونسي للجامعة (الشاذلي القليبي) بدل الامين العام المصري. لكن هذا الرفض الشكلي ما لبث ان افتضح مع مرور وقت قصير، فاذا بالسنوات التالية تكشف عن حالة غريبة، هي انسياق الانظمة العربية، واحدا بعد الآخر، الى حظيرة «كامب دافيد»، التي كانت قد دخلتها مصر قبل ذلك.
ومنذ ذلك اليوم، دخل السلاح الرسمي العربي برمته في حالة من السبات التاريخي الطويل: وبدأ التدهور العام يصيب اعماق القضية الفلسطينية، خصوصاً بعد قيام السلطة الفلسطينية الرسمية بتبني النسخة الفلسطينية من «كامب دافيد»: اتفاقيات «أوسلو».
واستمرت غفوة السلاح العربي الرسمي سنوات طويلة، تنفق عليه عشرات بل مئات مليارات الدولارات ويأكله الصدأ في مخازنه، حتى جاء العام 2015، فاذا بالسلاح العربي الرسمي يصحو في مجموعة دول عربية دفعة واحدة، لا ليستعيد دوره ووزنه في تحدي الكيان الإسرائيلي، بل ليتوجه الى اليمن، أفقر بلد عربي، ويتولى تدميره من الجو والبحر.
لم يقلها المحللون او الباحثون، بل قالها صريحة فصيحة الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي: «انها المرة الاولى التي يشعر فيها العرب انهم امام تحد يستدعي تحريك قواتهم». انها إذاً «اول مرة»! اما الخطر الصهيوني الذي اغتصب بلدا عربيا عزيزا وشرد شعبه وما زال يستكمل جريمته التي مهد لها منذ قرن من الزمن، اما تحدي هذا الخطر، فقد مسحهما الامين العام، كما مسحتهما الانظمة العربية الرسمية من التاريخ.
الانظمة العربية الرسمية على اي حال ضلت طريقها التاريخي منذ مدة طويلة، ولم يعد غريبا ان يصحو السلاح العربي الرسمي من غفوته، في الاتجاه المعاكس، فماذا عن رأي الشعوب العربية، والى متى سيطول صمتها؟



(اقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

إيران ليست إسرائيل - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 06 أبريل 2015 (37 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

April 5, 2015

لا نريد تبعية لإيران، ولا نريد في الوقت نفسه عداوة عمياء لإيران، تصل إلى حد مقاربة الخطرالإيراني لخطر كيان الاغتصاب الإسرائيلي، وربما تحل الكراهة الطارئة لإيران محل العداء الأصلي لإسرائيل، وهذه خطيئة عقلية وقومية ونفسية كبرى، فإيران جزء لا يتجزأ من نسيج المنطقة وعالمها الإسلامي، بينما إسرائيل كيان مصطنع مفروض بالقوة.
ولا يعني ما نقوله، أننا نهون من الخطرالإيراني، أو نقلل من الدور الإيراني الذي وصل إلى درجة التوحش، ويمشي كالسكين في زبد هوان وفراغ عربي موحش، تطاول عقودا طويلة مريرة، بدت فيها إيران كأنها تكسب كل أرض يتركها العرب وراءهم، وفي أراضيهم وأقطارهم ذاتها، فالحياة لا تعرف الفراغ، وكل فراغ تتركه خلفك يحتله غيرك، وقد احتل النفــــوذ الإيراني أقطارا عربية وراء أقطار، ومد الجغرافيا الإيرانـــية عمليا واستراتيجيا إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط، عبر التحكم في عواصم المشرق، من بغداد إلى دمشق فبيروت، ثم استدار عبر قوس الخليج فبحر العرب إلى باب المندب، وأحاطت إيران بكتلة دول الخليج، من قاعدة الارتكاز في البحرين ذات الأغلبية الشعبية، وإلى صنعاء التي سيطر عليها الحوثيون في حروب اليمن المنكوب، والمحصلة: أن النفوذ الإيراني صار الأقوى بامتياز في الخليج والمشرق العربي.




(اقرأ المزيد ... | 7611 حرفا زيادة | التقييم: 0)

أحقية السلم أم «ضرورة» الحرب - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 06 أبريل 2015 (23 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

April 5, 2015






لا أحد يحب الحروب. لكن تاريخ البشرية غارق حتى أذنيه في مستنقعات مقتلاته اللامتناهية. حتى قيل إن السلم، في العلاقات الدولية خاصة، ليس سوى هدنة بين حربين. والذاهبون إلى الحروب، معظمهم كارهون لها. ينفذونها تحت الضرورة.
وزارات الحروب في الدول الحديثة تسمي نفسها وزارات الدفاع. وما من حرب في هذا العصر إلا سوغَّت نفسها بواجبات الحماية لأمن شعبها أو دولتها. وإذا كان الغرب قد عايش عصور حضارته، مقترنةً دائماً بعشرات ومئات الألوف من ضحايا حربها القبلية ومن بعدها حروب الملكيات الإقطاعية، وما تلاها عن الحروب الدينية وصولاً إلى حروبها القوموية فالطبقية والأيديولوجية، العصرية هذا الغرب الذي ألغى أخيراً الحروب ما بين دوله ومجتمعاته، لكنه أبقى عليها مستمرةً، ومتنقلة بين عديد من الدول المستحدثة في العالم الثالث، والعربية منها خصوصاً، وقد تميزت هذه أولاً بكونها دفاعية ضد الغزو الاسرائيلي. ثم تمرحلت بدائل أخرى عن هذا النوع من الصراع ضد العدوان الأجنبي الغريب، كل أشكال الدمويات الجماعية المشتقة من صيغة الحرب الأهلية السافرة أو الباطنة. هذه الحالة من تشققات الجسم الأثني والسياسي لكل قطر، أصبحت ملازمة لنشأة (الدولة الوطنية) لما بعد الاستعمار الاحتلالي المباشر. 


(اقرأ المزيد ... | 5315 حرفا زيادة | التقييم: 0)

انقلابات فى الإقليم - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 04 أبريل 2015 (41 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي




فيما يشبه الانقلاب فى مراكز اللاعبين الإقليميين الكبار على رقعة صراعات أكثر مناطق العالم اشتعالا بالنيران تدافعت فى توقيت متزامن ثلاثة أحداث كبرى لها تداعيات وبعدها ترتيبات.
بحسابات الربح والخسارة اخترقت إيران حواجز أزمة برنامجها النووى التى امتدت لنحو اثنتى عشرة سنة متصلة فى لوزان باتفاق إطارى يوصف بأنه «متوازن» و«تاريخى» مع الدول الخمس الأعضاء فى مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.. وهذا يمهد فى غضون أقل من ثلاثة أشهر لرفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها ويفسح المجال أمامها لتفاهمات عميقة فى ترتيبات المنطقة لاحت إشاراتها فى المدينة السويسرية التى احتضنت المفاوضات الماراثونية.
وبحسابات الربح والخسارة اكتسبت إيران نقاطا استراتيجية على الأرض فى معارك «تكريت» حيث نجحت القوات العراقية مدعومة بميليشيات الحشد الشعبى الموالية لها وقصف الطائرات الأمريكية بتنسيق معها من دحر «داعش».. وهذا يؤهلها لتقدم جديد حوله ألغام وتساؤلات عن الترتيبات المحتملة على خرائط المشرق العربى عندما تحسم الحرب بعد وقت لا يبدو أنه سوف يطول كثيرا.


(اقرأ المزيد ... | 7020 حرفا زيادة | التقييم: 0)

محمد حسين هيكل في الشروق
أرسلت بواسطة admin في السبت 04 أبريل 2015 (56 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

محمد حسنين هيكل


- نجاح المؤتمر الاقتصادى حول السيسى من رئيس الضرورة إلى «الاختيار».. وعلينا الإمساك باللحظة

- المؤتمر الاقتصادى أبرز المرأة المصرية المعتدلة.. ونجح فى جمع العرب حول مصر مرة أخرى

- عناصر الاستقرار فى مصر وراء تغير الموقف الألمانى.. والبحث عن التزام جازم وحازم فى أزمة سد النهضة أوهام

- أسأنا التصرف فى مفاوضات السد سابقا.. وأديس بابا أدركت أن محاولة كسب الوقت مع مصر غير مجدية

- تركنا القارة الإفريقية فى فترة من الفترات لأجهزة الأمن.. وارتكبنا أخطاء ما كان لها داعٍ

- تحركات السيسى فى السودان وإثيوبيا تؤكد مقولته إن مصر تستيقظ.. ونحتاج إلى تحديد الطريق

- نواجه صراعات مختلفة فى الدول العربية.. وعلينا استخدام سلاح الفهم أولا

- أنا ضد انقسام العالم العربى إلى سنة وشيعة.. والهلال الشيعى أصبح دائرة حصار

- الجماعات المتطرفة خرجت من رحم الإخوان.. وداعش ردة فعل لخيبة عربية كبرى

- لست معجبا بحماس وغزة قنبلة لو انفجرت ستصيب مصر.. 2.5 مليون فلسطينى يهددون حدودنا ولن يكون بوسعنا صدهم أو إطلاق النار عليهم

- طبيعة اليمن معقدة وما يحدث هناك سببه هزائم وتراجعات وفوضى العالم العربى

- كان علينا إخطار مجلس الأمن قبل توجيه ضربات فى ليبيا وليس استئذانها

- التدخل فى اليمن يحتاج تدبرا وبصيرة.. والضربات الجوية لا تحسم معركة

- غيبة التصورات جعلت كل جهودنا فى خدمة هزيمة كل أهدافنا.. وفى مصر منحنا الدولة بالكامل لـ«الإخوان»

كل ما يكتبه الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أو يقوله يحظى بمتابعة الجميع، المختلفين معه قبل المتفقين. لكن الحوار الذى أدلى به الكاتب الكبير إلى الإعلامية لميس الحديدى في «سى بى سى»، كان مفترضا إذاعته يوم الجمعة قبل الماضى ٢٧ مارس، حظى باهتمام أكبر فاق كل التوقعات، رغم أن أحدًا لم يسمعه، ولم ينتظر الكثيرون الوقت ليسمعوه، ثم يتحدثون عنه اتفاقا أو اختلافا.




(اقرأ المزيد ... | 35085 حرفا زيادة | التقييم: 0)

العروبــة ... والديــن ...! (دعوة إلى مــذهــب عـربــي)- حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 أبريل 2015 (46 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
العروبــة ... والديــن ...! (دعوة إلى مــذهــب عـربــي)- حبيب عيسى
على بساط الثلاثاء
217 يكتبها : حبيب عيسى
العروبــة ... والديــن ...!
(دعوة إلى مــذهــب عـربــي)
( 1 )
" الله أعلم حيث يجعل رسالته "
= الأنعام (124) صدق الله العظيم –
أعترف بداية أنني ترددت طويلاً بين موقفين : المقدرة على الصمت ، أو الشجاعة على الكلام في موضوع شائك كلما تهرّبنا من مواجهته يتم تحريفه وتحويله إلى مصدر لصراعات عصبوية جاهلية مدمرة تفتح الأبواب للغزاة والطغاة للسيطرة على مقدراتنا ، وتوجيهه ضدنا لينتصب قي وجوهنا سداً ، وحائطاً مسدوداّ كتيماً ، بيننا ، وبين التطور من جديد ...! .
ذلك أننا في زمن الانحطاط هذا ، لا تكون القيمة هنا لمضمن ما نقول ، وليست لما نختار من أفكار ومواقف ، ولا لما نحن عليه ، ولا لما نقرره ، وإنما ينحصر التقييم بالأرومة البيولوجية التي لا يد لنا فيها ...
ففي زمن الانحطاط هذا ، وقبل أن يُذكر أسمك ، قبل أن تقول ، قبل أن تكتب ، قبل أن تتخذ موقفاً ، ما ، وبغض النظر عن المضمون يثور السؤال : من هذا ؟ ، من أين ؟ ، ماهو دينه ؟ ، ما هي طائفته ؟ ، ما هو مذهبه ؟ ، من أية أثنية هو ؟ ، هل يحمل جينات ذلك القاتل الظالم الذي قتل قبل مئات ، أو حتى آلاف السنين ؟ ، أم يحمل جينات القتيل المظلوم في ذلك الزمان الغابر ؟ ، هل كان أجداد اجداده المفترضين مع داعس أم مع الغبراء ؟ ، مع الفرس أم مع الروم ؟ .
وبالتالي فأن الموقف منك لايتحدد : لما تقول ، أوتكتب ، أوتختار اليوم ، ولا يتعلق بالموقف الذي تتخذه هذه الأيام : مع ، أو ضد ، وإنما أنت أسير موقف مسبق منك لا يد لك فيه ، فالتقييم يتم بناء على الموقف من العصبة التي من المفترض أنك تنتمي إليها بيولوجياً شئت هذا أم أبيت .
وبالتالي فأنت مرفوض في الحالات كلها أياً كان موقفك ، فإن توافق موقفك الحالي مع ماعليه الشائع عن عصبتك المفترضة فأنت كافر مرفوض من العصبويات الأخرى ، وإن خالفت ماهي عليه عصبتك المفترضة ، فأنت مرتد مرفوض من عصبتك لإنك خالفتها ، ومرفوض في الوقت ذاته من العصبويات المناقضة لإنك من وجهة نظرهم : إما منافق مندس عليهم أو مدسوس ، وإما خائف ، باطني ، ناصبي ، انتهازي ... ! .



(اقرأ المزيد ... | 22706 حرفا زيادة | التقييم: 0)

تنظيم أنصار الله .. تكوينه المذهبي ومعاركه السياسية - جمال الدين ابو حسين
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 أبريل 2015 (41 قراءة)
الموضوع أعـــــلام
تنظيم أنصار الله (الحوثيون).. تكوينه المذهبي ومعاركه السياسية
 
بدأ الحوثيون في الأسبوع الأخير من أغسطس 2014 مرحلة جديدة في خطتهم، التي تهدف إلى تعزيز نفوذ تنظيمهم، (أنصار الله)، عبر إفشال متدرج لعملية التسوية السياسية التي شاركوا فيها، بعد تخلي الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، عن السلطة عام 2012. وصل الحوثيون إلى قلب صنعاء، مستغلين قضية اجتماعية ذات طابع شعبي، هي رفع أسعار الوقود، مواصلين في الوقت نفسه محاصرة العاصمة.
 
ولذلك، كثرت الأسئلة عن هوية هؤلاء الحوثيين، وانتمائهم السياسي، والعقدي، والمذهبي، وطبيعة تنظيم (أنصار الله)، الذي صار رقما صعبا، وربما الأصعب، في المعادلة اليمنية.
 
تعود بداية هذا التنظيم إلى عام 1991 عندما أنشأ تنظيم (الشباب المؤمن) في بعض مناطق محافظة صعدة (يعتنق معظم أهلها المذهب الزيدي(1))- والتي تبعد عن صنعاء العاصمة نحو 240 كم شمالا- كمنتدى فكري للأنشطة الثقافية. واستهدف مؤسس التنظيم  بدر الدين الحوثي جمع أتباع المذهب الزيدي وعلمائه في صعدة وغيرها من مناطق اليمن تحت لوائه، وكذلك التقريب بين المذهب الزيدي والمذهب الجعفري، (الاثنى عشري)، ونجح في ذلك بالفعل.




(اقرأ المزيد ... | 24208 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هيكل :عبدالناصر كان يحلم بالكتابة فى «الأهرام» بعد الرئاسة
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 أبريل 2015 (34 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
هيكل :عبدالناصر كان يحلم بالكتابة فى «الأهرام» بعد الرئاسة





هيكل فى حوار خاص مع‮ «‬السياسة الدولية‮»‬:
عبدالناصر كان يحلم بالكتابة فى «الأهرام» بعد الرئاسة
31 مارس 2015

الأستاذ هيكل يتوسط هيئة تحرير مجلة السياسة الدولية

الحوار مع الأستاذ محمد حسنين هيكل يكتسب مضمونا مختلفا،‮ ‬ومذاقا خاصا حين يكون عن السياسة الدولية ومجلتها،‮ ‬وهيئة تحريرها،‮ ‬فهو ليس مجرد حوار إعلامي‮. ‬إنه كذلك، وأكثر‮. ‬فالرؤية فى هذا الحوار‮ ‬غالبة على الرأي،‮ ‬والنظر إلى المستقبل‮ ‬غالب على تحليل ما هو حاصل فى الواقع الراهن‮.‬



قدم الأستاذ فى هذا الحوار رؤية جديدة لأوضاع العالم الآن، مقارنة بما كانت عليه قبل 50 عاما، حين رأى ضرورة إصدار مجلة «‬السياسة الدولية». وحظيت السياسة الخارجية المصرية، والتحديات التى تواجه عملية إعادة بنائها وتفعيلها، بعد أربعة عقود كاملة تقريبا من التخبط والركود، باهتمام خاص.





(اقرأ المزيد ... | 65777 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هل يصحّ اليأس من حال العرب؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 أبريل 2015 (23 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

رغم اختلاف الظروف والقضايا، في أرجاء البلاد العربية، فإنّ واقع حال معظمها يسير في حقول ألغام تُهدّد من فيها بالتمزّق إلى أشلاء. هو واقعٌ يدفع حتماً ببعض الناس لليأس والإحباط والسلبية والابتعاد عن أيِّ عملٍ عام، كما أنّه قد يكون مبرّراً للبعض الآخر من أجل القيام بعمليات "انتحارية" واستخدام العنف المسلح ضدّ "الآخر" في الوطن الواحد.
وهناك الآن حالة "تكيّف" عربي مع ظواهر انقسامية خطيرة تنخر الجسم العربي وتمزّق بعض أعضائه، كما هو الحال أيضاً مع واقع التدخّل الأجنبي، بل حتّى على مستوى الحركات السياسية ذات الصبغة الدينية أو القومية، فقد انتقلت شعارات بعضها من عموميات "الأمّة" إلى خصوصيات "المذاهب"، كما انتقل بعض "التيّار الديني" في أساليبه من الدعوة الفكرية إلى العنف المسلّح، وما يجلبه هذا الأسلوب من ويلات لأصحاب هذه الحركات ولأوطانهم وللأمّة معاً.
وتحوّل العنف الداخلي، الجاري الآن في بعض البلدان العربية، إلى حروب أهلية عربية سيكون ختامها نجاح المشروع الإسرائيلي فقط، حتّى على حساب المشاريع الدولية والإقليمية الأخرى الراهنة للمنطقة.



(اقرأ المزيد ... | 7396 حرفا زيادة | التقييم: 0)

نجاح سياسى للسعودية: مصادرة القمة بالحرب! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 01 أبريل 2015 (29 قراءة)
الموضوع طلال سلمان







هل كان الموعد المباغت لتفجير الأوضاع السياسية فى اليمن بما يبرر الحرب على «الحوثيين» فيها (ومن خلفهم إيران)، عشية انعقاد القمة العربية السادسة والعشرين فى شرم الشيخ، وبرئاسة مصر، مجرد مصادفة، أم أنه نتيجة قرار مدروس وبهدف الوصول إلى ما تحقق للسعودية (ومعها سائر إمارات الخليج) عبر هذه القمة وبيانها غير المسبوق فى صياغته الحربية وفى استهدافه الواضح وهو: التسليم بالقيادة السعودية لهذه المرحلة فى التاريخ السياسى للأمة العربية؟!

لم يتعوّد العرب أن يروا المملكة المذهبة فى الثياب العسكرية... ولم يألفوا منظر الطيارين السعوديين وهم يقودون أحدث وأقوى الطائرات الحربية فى غارات على أفقر بلد عربى، والذى دولته بلا رأس، والميليشيات القبلية فيها أقوى من جيشها... كما أنهم لم يألفوا أن يسمعوا البلاغات العسكرية عن الغارات الناجحة فى تدمير «أهدافها» التى لم يكن تدميرها بحاجة إلى كل هذا الاستعراض العسكرى المثير للدهشة.

كذلك لم يتعوّد العرب على اللغة العسكرية فى البيانات الختامية للقمم العربية منذ السبعينيات، وحين كان لهم عدو خطير فى قوته وفى تحالفاته: إسرائيل.



(اقرأ المزيد ... | 9053 حرفا زيادة | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Wednesday, April 01
· مصر التى يجب أن نعرف قدرها - عبدالله السناوي
· 30 آذار (مارس) ..الأرض ... ناصر ... عصمت ... وجمال ... ! - حبيب عيسى
· عن الكوميديا السوداء للحرب السعودية على اليمن! - طلال سلمان
Monday, March 30
· شعوبية الأمس واليوم ضدا على عصر التنوير دائما - مطاع صفدي
Sunday, March 29
· عودة مصر إلى حرب اليمن - عبد الحليم قنديل
Saturday, March 28
· التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
· حرب اليمن: المشروع والمحظور - عبدالله السناوي
Friday, March 27
· عودة إلى أصل الصراع - محمد السعيد ادريس
Thursday, March 26
· تحقيق حول القمم العربية بقلم: محمود كعوش
· مخاطر فصل الوطن عن المواطنة - صبحي غندور
Wednesday, March 25
· خمسة جياد فى سباق - عبدالله السناوي
Monday, March 23
· أسئلة الضمير العام- عبدالله السناوي
· الإمبراطورية الفارسية تتحرك.. ولكن!! - يحيى الجمل
· عن مؤتمر شرم الشيخ ومصر الجديدة التي يحتاج إليها العالم - طلال سلمان
Sunday, March 22
· الغرب مكافحا الإرهاب… متى يبدأ من ذاته! - مطاع صفدي
· استثمار أم «استحمار»؟ - عبد الحليم قنديل
Saturday, March 21
· نحو خطاب تقدمي اسلامى - د.صبري محمد خليل
· المؤتمر الاقتصادي وحسابات الدول .... - محمد عبد الحكيم دياب
Friday, March 20
· الحرب على الدولة الإسلامية - الطريق التائه .. بقلم د. مخلص الصيادي
Thursday, March 19
· معركة “الهوية” في تكريت - محمد السعيد ادريس
· ملاحظات أولية حول الوحدة والإنقسام في الحركات السياسية - بقلم : د.صفوت حاتم
Wednesday, March 18
· من هو العدوّ الآن؟! - صبحي غندور
· الحديث مع إيران - عبدالله السناوي
· نحو مبادرة شعبيه عربيه إسلاميه للتوافق والإصلاح - د. صبري محمد خليل
Tuesday, March 17
· ذكرى البابا شنودة.. والمتطرفون على الناحيتين - احمد الجمال
· سوريا : حصيلة دامية لأربعة أعوام من محاولة الإنعتاق - د. مخلص الصيادي
· سوريا حصيلة داية لأربع أعوام من محاولة الانعتاق
· العرب وانتخابات إسرائيل - طلال سلمان
Monday, March 16
· كلام فى الاستثمار السياسى عبد الله السناوي
· يا عيب الشوم على الأميركان! - طلال سلمان

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية