Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

تميم منصور
[ تميم منصور ]

·جهة نظر لا بد منها - تميم منصور
·شد براغي العلاقات المصرية القطرية لن تزيد من تلاحم الشعوب العربية - تميم منصور
·الثورات بأفعالها وليس بعناوينها ومواعيد حدوثها ..... تميم منصور
·كذبة اسمها العروبة .. تميم منصور
·لن يكون الأقصى جسرا لعودة مرسي أو تنصيب غيره .. تميم منصور
·من دلف الإخوان إلى مزراب الفلول - تميم منصور
·قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور
·عش عرباً ترى عجباً .. تميم منصور
·ما وراء انتصار الاسلام السياسي في مصر ... تميم منصور

تم استعراض
42436882
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: د.عبدالغني الماني
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 215

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  





 المنتدى


المقالات الأخيرة

· «تذويب» الدول فى الوطن العربى.. لتبقى إسرائيل دولته الوحيدة؟! - طلال سلمان[ تعليقات - 12 قراءة ]
· المهندس الأمريكي و«الجاروف» الروسي - مطاع صفدي[ تعليقات - 17 قراءة ]
· مصر: خلاف مع الرئيس - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 31 قراءة ]
· الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن[ تعليقات - 53 قراءة ]
· بيان القوى الناصرية العربية[ تعليقات - 54 قراءة ]
· موسم تكريم الفساد في مصر - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 52 قراءة ]
· جنيف 3 أو أوسلو: نحو تأسيس نكبة العرب الكبرى الثانية في سوريا-مطاع صفدي[ تعليقات - 36 قراءة ]
· مناهضه ''التطبيع ''مع الكيان الصهيوني - د.صبري محمد خليل[ تعليقات - 41 قراءة ]
· الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم - د. محمد فؤاد المغازي[ تعليقات - 74 قراءة ]
· محمد الخولى «صوت العروبة» - سعيد الشحات[ تعليقات - 63 قراءة ]
· قراءة لـ 5 سنوات بعد الثورة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 58 قراءة ]
· .. وأيضاً هي مشكلة غياب المعارضة الرشيدة! - صبحي غندور[ تعليقات - 51 قراءة ]
· لماذا كان القلق؟ - عبدالله السناوي[ تعليقات - 67 قراءة ]
· مصر وتونس وإرهاصات الثورة الاجتماعية - د‏.‏ محمد السعيد إدريس[ تعليقات - 53 قراءة ]
· المتمردون الجدد - عبدالله السناوي[ تعليقات - 115 قراءة ]
· برلمان تصدير الفضائح - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 94 قراءة ]
· ثنائية عرب/عجم إلى أين وإلى متى؟ - مطاع صفدي[ تعليقات - 65 قراءة ]
· الموت لأعداء " يناير" - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 87 قراءة ]
· خمس سنوات على ثورة يناير المجيدة - كريمة الحفناوي[ تعليقات - 77 قراءة ]
· «العيش المشترك» .. شعار فارغ! - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 83 قراءة ]
· تلاميذ شواين لاى: كيف قفزوا.. ولماذا تدهورنا؟ - عبدالله السناوي[ تعليقات - 69 قراءة ]
· الثورة والأمن: منزلق الكراهية المتبادلة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 83 قراءة ]
· من دفتر أحوال مصر قبيل ساعات من ذكرى الثورة العظيمة! - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 62 قراءة ]
· الحقيقة السياسية الأولى فى مصر - عبدالله السناوي[ تعليقات - 73 قراءة ]
· عن الانتفاضات العربية: قراءة في أسباب الإخفاق.. وحتمية التجدد؟ - طلال سلمان[ تعليقات - 78 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

«تذويب» الدول فى الوطن العربى.. لتبقى إسرائيل دولته الوحيدة؟! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 2-5-1437 هـ (12 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

«تذويب» الدول فى الوطن العربى.. لتبقى إسرائيل دولته الوحيدة؟!


«تذوب» الدول فى المشرق العربى وبعض المغرب، وكأنها صنعت من شمع.. تكفى نظرة متعجلة إلى الخريطة السياسية لهذه المنطقة حتى تتأكد من صحة هذا الاستنتاج.

لتكن البداية من لبنان الذى يفتن أخوته العرب بنظامه الفريد وحيوية شعبه الفائقة وشغفه بالحياة بحيث صار «جنة عدن» بالنسبة إليهم :

لبنان بلا رئيس لجمهوريته منذ عشرين شهرا، وليس واضحا متى يكون لدولته رأس، بغض النظر عن «الشخص» ودوره فى لعبة الحكم الائتلافى بقوة التوازنات الطائفية فى الداخل المحمية دوليا.. ..ومجلس النواب معطل بالأمر. ينزل بين الحين والآخر جمع من النواب لتأكيد حضورهم، وهم واثقون من أن النصاب لن يكتمل، فيسجلون «نقطة» على خصومهم أمام الكاميرات ثم ينصرفون يملؤهم الشعور بالرضا عن النفس. أما حكومته فمشلولة، لا يكتمل نصابها إلا بصفقة بين أطرافها على «عملية» ما، تؤمن المصالح بالتوازى فإذا الكل رابح، والدولة وحدها الخاسر (..ومعها الشعب طبعا!).

والدولة دائما مجمدة على باب الفتنة: يكفى استبدال موظف من طائفة معينة بآخر من طائفة ثانية حتى يسود خطر انفجار الحرب ! فالدولة ضيف شرف تقف دائما على شفا الانفجار !.




(أقرأ المزيد ... | 7341 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 5)

المهندس الأمريكي و«الجاروف» الروسي - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 30-4-1437 هـ (17 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

كان ينبغي منذ سنوات ألا تسمّى وقائع الكارثة بكونها وقائع سورية إلا من حيث موقعها الجغرافي، لكنها في حقيقتها هي حرب المجتمع الدولي على الأرض السورية وبالمادة البشرية لشعبها. علينا ألا ننسى أول إحباط من النوع البنيوي قد تلقته سوريا في أيام إنتفاضتها الشبابية الصاعدة عندما لجم الفيتو الروسي أية فعالية مجدية لتدخل حر للأمم المتحدة، الأمر الذي أتاح للنظام إستخدام وسائل العنف العسكري ضد المظاهرات المدنية، ويتدرج تصاعدياً بإستخدامها من مستوى البنادق إلى المدافع الميدانية والطيران الحربي وصولاً إلى أسلحة الدمار الشامل، والنووية منها خاصة. هذا الفيتو الروسي كان هو المدخل المشؤوم إلى مخطط تدويل القضية السورية برمتها، وجعل عوامل هذا المخطط يمتلك تدريجياً وبسرعة فائقة مفاتيح المبادرات لمختلف الأحداث وانعطافاتها الخطيرة القادمة عبر السنوات الخمس العجاف من عمر الجحيم الناشط ببراكينه المتنوعة في كامل التضاريس الجغرافية والإجتماعية السورية.




(أقرأ المزيد ... | 7723 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

مصر: خلاف مع الرئيس - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 30-4-1437 هـ (31 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل



الرئيس السيسي قال أخيرا إنه «لا يزعل» من أحد، ولا يغضب من نقد ولا اختلاف، فاللهم اجعل كلامنا خفيفا على قلب الرئيس، وعلى معدة الأجهزة التي تتطوع لتقديم الخدمة الغشوم «عمال على بطال «.
وقال الرئيس ـ في الاتصال الهاتفي ذاته مع قناة «أوربت» ـ أنه وفريق معاونيه فشلوا في التواصل مع الشباب، وهو اعتراف في محله تماما، لم ينس معه الرئيس روايته المفضلة عن انهيار الدولة، وأن هدفه هو تثبيت الدولة، وهذا كلام لا بأس به في العموم، وإن كان الرئيس قد أخطأ ـ في ما نظن ـ في تاريخ بدء ما يسميه انهيار مصر، ودفعته الرغبة في المبالغة إلى مد أجل الانهيار، والقول إنه بدأ منذ خمسين سنة، وبعد هزيمة 1967كما قال.
والحق أن الرئيس السيسي ليس وحيدا ولا فريدا في التوقف عند 1967، واعتبارها نقطة النهاية لمشروع النهوض الناصري، فثمة فريق كامل من المتابعين والقارئين للتجربة الناصرية، وبعضهم من أشد المتحمسين لها، يرون أن جمال عبد الناصر مات في 5 يونيو 1967، وليس في 28 سبتمبر 1970، وهم يقصدون بالطبع مشروع عبد الناصر، وهذا انطباع خاطئ تماما في تقديرنا، وقد ينطوى على فوائض عواطف مجازفة، بأكثر مما ينبني على حقائق ومعلومات صحيحة، وعلى تقييم دقيق للتاريخ، وعلى قراءة حقيقة ما جرى بعد هزيمة 1967، وقد كانت حدثا كارثيا بامتياز، كشف خللا مدمرا في بنية وقيادة الجيش قبل الهزيمة المخزية، واستئثار جماعة عبد الحكيم عامر وأزلامه بالجيش بعيدا عن سلطة وعين ورقابة جمال عبد الناصر، وربما لأسباب تعود إلى خطأ قاتل ارتكبه عبد الناصر نفسه، فقد غلبته عواطف صداقة مميتة مع شخص عبد الحكيم عامر، ولم يكن يصح لها أن تتغلب، ولا أن تمنع عبد الناصر من تسريح عامر عقب حرب 1956، وتأخر القرار إلى أن وقعت الهزيمة الخاطفة في 1967، وظلم الجيش الذي لم يقاتل، وأمرته قيادته العسكرية العاجزة بالانسحاب المهلهل، وترك سيناء لقمة سائغة للاحتلال الإسرائيلي، وهي تشكل ستة بالمئة من مساحة مصر كلها.» .




(أقرأ المزيد ... | 8204 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 1)

الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1437 هـ (53 قراءة)
الموضوع بيانات
الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
الاثنين 13 ربيع الثاني 1436هـ - 2 فبراير 2015م

صنعاء - قناة العربية

أعلن الحزب الناصري انسحابه من جلسات التفاوض مع القوى السياسية اليمنية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة برئاسة المبعوث الأممي جمال بن عمر والمستمرة منذ ستة أيام لإيجاد حل لأزمة اليمنية.

وأكد عبدالله نعمان، أمين عام "حزب التنظيم الوحدوي الناصري"، الانسحاب من التفاوض عقب صدور البيان الختامي للمؤتمر الذي دعا إليه الحوثي ومنح فيه القوى السياسة مهلة لمدة ثلاثة أيام لإيجاد لحل للأزمة.

وحمّل نعمان جماعة الحوثي ما ستؤول إليه البلاد جراء تعنتها وعدم تقديمها تنازلات، وأوضح في حديث لقناة "العربية": "لم نصل إلى أي نتيجة في جلسات التفاوض خلال الأيام الماضية.. ذهبنا للحوار مع القوى السياسية، بما فيهم الحوثيون، للخروج بمعالجات لأسباب الأزمة الحاصلة في اليمن والتي بسببها هو قيام الحوثيين باستخدام القوة وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء ومعظم وزراء حكومة بحاح، بالإضافة لقيام الجماعة بقمع التظاهرات الاحتجاجية".

وأكد نعمان أن "جماعة الحوثي تصرّ على عدم تقديم أي تنازلات لاتخاذ ترتيبات أمنية للعاصمة صنعاء وبقية المحافظات، ورفضت تسليم السلاح الذي أخذته منذ 21 سبتمبر الماضي".

وتابع: "ورغم تعنت جماعة الحوثي على عدم تقديم تنازلات، تصرّ الجماعة أيضا على ضم 20 ألفاً من مسلحيها بالقوات المسلحة والأمن كدفعة أولى لتوافق على ترتيبات أمنية للعاصمة".

وأوضح نعمان أن "الحوثيون يريدون فقط الحصول على غطاء سياسي لاستكمال انقلابهم وتحميل القوى السياسية ما قاموا به وما سيقومون به بعد ثلاثة أيام".

وختم قائلاً إن "حل الأزمة في اليمن لن يكون إلا عن طريق البرلمان كونه المعني بقبول استقالة الرئيس أو رفضها، لأنه المؤسسة التشريعية الوحيدة المتبقية في اليمن".




(أقرأ المزيد ... | 7 تعليقات | التقييم: 0)

بيان القوى الناصرية العربية
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1437 هـ (54 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


القوى الناصرية العربية: لشحد الطاقات القومية من أجل مواجهة الأوسط الكبير
والتطرف.. والتركيز على القضية الفلسطينية
 
دعت القوى الناصرية العربية إلى شحد الطاقات القومية من أجل مواجهة مشروع الأوسط الكبير والتطرف والتركيز على القضية الفلسطينية، مؤكدة أن وحدة كل كيان عربي وعروبته وإستقلاله هي الاساس وأن من حق كل شعب ان يناضل سلمياً وديمقراطياً من اجل اختيار أو تعديل نظامه السياسي.
فقد أصدرت القوى الناصرية العربية التي شاركت في المؤتمر العام للحزب الناصري الديمقراطي في مصر بتاريخ 29/1/2016، بياناً تقدمت فيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأخلص آيات التضامن مع مسيرة مصر العربية التحررية بقيادته الشجاعة الحكيمة، وسجلت اعتزازها بثورة يناير التي أطاحت بعهود الردة والتبعية، واستطاع الشعب المصري ان يصحح المسار ويغلق الاختراقات الطائفية والتبعية ويعيد لمصر طبيعتها ودورها الرائد في ثورة يونيو عام 2013 والتي رسمت خارطة الطريق لنهضة مصر وتجديد الدولة بمؤسسات دستورية ديمقراطية.
وقال البيان: إن الحركة الناصرية المصرية كانت ولا تزال في قلب هذه الثورة ومنها الحزب الناصري بقواه الشعبية والشبابية المناضلة من اجل الحرية والوحدة والسيادة، وبما يمكن مصر العروبة من النهوض الاقتصادي والعدل الاجتماعي والنهوض بالدور القومي العربي الشامل.
إن القوى القومية الناصرية تؤكد في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الامة على الامور التالية:
اولا: اطلاق اوسع حملة عربية رسمية وشعبية مع مصر قيادة وشعبا وجيشا، لتعزيز دورها واطلاق طاقات شعبها لاستعادة قوتها الرائدة في المحيط العربي، وتعتبر هذه القوى ان القوة المصرية هي العمود الفقري للامن القومي العربي.
ثانيا: التأكيد على اهمية تعاون القوى الوطنية والنقابية والشبابية لمواجهة مشروع الشرق الاوسط الكبير الصهيوني الاستعماري الرامي الى تقسيم البلاد العربية، لحماية الوحدات الوطنية واحياء معاهدة الدفاع العربي المشترك واطلاق القوة العربية المشتركة لحماية الاقطار العربية من كل المخاطر التي تهدد وحدة كياناتها الوطنية، والتصدي للمخططات الصهيونية، مع التركيز على قضية فلسطين واعتبارها القضية الاولى للأمة والتأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة النضالية ودعم انتفاضة شباب فلسطين .
ثالثا: تشدد القوى الناصرية العربية على أن وحدة وعروبة واستقلال كل كيان وطني عربي هي الاساس، وإن من حق كل شعب ان يناضل سلميا وديمقراطيا من اجل اختيار او تعديل النظام السياسي لأي بلد عربي، ونسجل اعتراضنا الكامل على الحركات العصبية والطائفية وكل انواع الارهاب، من موقع الايمان الديني والعروبة الحضارية.
رابعا: توجّه القوى الناصرية العربية خالص التهنئة الى الحزب الناصري ومؤتمره العام الذي ضم النخب الوطنية من كل المحافظات ومن قوى الشعب العاملة، وتعتبر ان نجاح هذا المؤتمر يشكل قوة لمصر وللعروبة الجامعة، وتتوجه الى السيد المحامي سيد عبد الغني بخالص التمنيات والتهاني على الثقة الكبيرة بانتخابه رئيسا للحزب الناصري وبنوابه المقتدرين، وكلها ثقة بقدرة القيادة  على استكمال بناء هيكلية الحزب الذي نتطلع الى دوره الفعال في الساحة السياسية المصرية والعربية .
خامسا: اننا ندعو لتضامن عربي فعال يحقق التكامل الاقتصادي ووحدة القرار السياسي، ونعارض كل انواع التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية العربية، ونؤكد على مقولة القائد المعلم جمال عبد الناصر "نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا".
سادسا: ان القوى الناصرية العربية مدعوة لدراسة ورقة عمل ( قيد الدراسة) من اجل ان تكون دليل عمل للقوى الوحدوية الناصرية، ولتشكل الاساس في اجراء مشاورات بين هذه القوى لتنسيق المواقف وتبادل الخبرات وصولا الى صيغة للتعاون المشترك.
سابعا: اننا اذ ننطلق من كلمة القائد عبد الناصر "بأن علينا ان نراجع اساليبنا ولا نتراجع عن اهدافنا"، فاننا نتمسك بالثوابت الناصرية في الايمان الديني والعروبة الحضارية الجامعة، ونناضل من اجل الحرية والوحدة والعدالة، ومن اجل ديمقراطية قوى الشعب العاملة، والاتجاه لتجديد الفكر الناصري واساليب العمل والبرامج الاقتصادية والاجتماعية، والانفتاح على الظروف المستجدة والتطورات والمتغيرات الدولية والاقليمية، معتبرين ان التكامل العربي هو جوهر فكرة الوحدة، والوحدة هي الحل الشامل المتكامل لمشاكل الامة.       
                                                    --------------------------- القاهرة في 1/2/2016



(أقرأ المزيد ... | 7 تعليقات | التقييم: 5)

موسم تكريم الفساد في مصر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1437 هـ (52 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

موسم تكريم الفساد في مصر

عبد الحليم قنديل

■ لا أحد يستطيع أن يتخفى وراء ظل أصابعه، ولا أن يحجب بيده نور الشمس، ولا أن يلبس الفساد حجابا ولا نقابا، فالفساد يتوحش في مصر، ويحكم قبضته على قرار التنفيذ والتشريع، ولا يتأثر بجروح ولا رضوض تصيبه، من نوع المطاردات الرقابية التي تجري هنا أو هناك.
والقبض على مسؤول أو آخر بتهم تلقي الرشاوى، فكلها ضربات متفرقة، لا تصيب الفساد في قلبه، ولا تتطلع لإنهائه بالضربة القاضية، ولا تفكك سلطته كنظام حكم وثقافة شائعة مهيمنة، بل تضيف إليه مددا وزادا جديدا، وتلهي الناس بتداعي الحوادث المفرقة عن أصل الداء، ووضع المقدرات كلها في خدمة سلطة الفساد، وإقامة حفلات وحملات لتكريم الفساد والفاسدين، وجعل سلوكهم فوق القانون والمساءلة وحقوق التقاضى، بل وفوق الدستور نفسه، وإقامة نظام قانوني شامل لتحصين الظالمين والنهابين، وجعلهم في مكانة الأسياد لا اللصوص، وعلى طريقة قانون تحصين عقود الدولة، والتعديلات المفزعة على قانون الكسب غير المشروع، التي تتيح التصالح في نهب المال العام، وتجعل أحكام القضاء حبرا على ورق، التي سبقها القرار بقانون رقم 4 لسنة 2012، والمعروف إعلاميا بقانون التصالح مع رجال الأعمال، ولم تنته كلها إلى استعادة مليم واحد من مئات المليارات المنهوبة، بل بدت كفرصة «أوكازيون» مفتوح، وموسم مجاني لتشجيع السرقات والحث على المزيد، وتصوير السارقين كأنهم من أولياء الله الصالحين (!).




(أقرأ المزيد ... | 8361 حرفا زيادة | 8 تعليقات | التقييم: 0)

جنيف 3 أو أوسلو: نحو تأسيس نكبة العرب الكبرى الثانية في سوريا-مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1437 هـ (36 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

جنيف 3 أو أوسلو: نحو تأسيس نكبة العرب الكبرى الثانية في سوريا


بقي جيلنا عقوداً متوالية منذ أربعنيات القرن الماضي وحتى أوائل العشرية الثانية من القرن الحالي الواحد والعشرين، بقينا جميعاً نتحدث عن فلسطين بوصفها نكبة لشعبها، ومن ثم لأمتها العربية وحضارتها الإسلامية كافة! وها نحن اليوم وقد شارفنا على تحوّل ثورة سورية إلى نكبة لها ولنهضة العصر العربي بكامله. هل أصبح هذا العصر الضائع يحمل على منكبيه في وقت واحد كلاً من نكبة فلسطين ونكبة سوريا معاً، كلا النكبتين لهما ذات المرجعية الواحدة، إذ أن صانعهما الأول هو هذا المصطلح المشؤوم: المجتمع الدولي ـ وهو المصطلح الذي تختفي وراءه هيمنة أقوياء العالم أو أقواهم غالباً: أمريكا، كيما تمارس مصالحها الإستثمارية ضد ضعفاء العالم، وأضعفهم منذ عقود هم العرب والمسلمون دائماً. من حيث عجز هؤلاء المتمادي عن حماية استقلالهم الوطني وحفظه بما يُكافىء أدوارهم الإنسانية، وتجاربهم الحضارية للأمس والغد.
منذ حوالي سبعين عاماً أعدَّ ((المجتمع الدولي)) هديته الكبرى، المنتظرة لما بعد الحرب العالمية الثانية بسلب فلسطين من جغرافيتها الأولية : طَرَدَ شعبها من بيوت آبائهم وأجدادهم، سَرَقَ الأرض من أصحابها وأعطاها إلى شعب آخر لا يمتلك أرضاً منذ آلاف السنين.
نَزَع المجتمع الدولي عن أكثرية سكان فلسطين صفةَ المواطنة المتوارثة ليأسرهم في صنف اللاجئين، جعل عيشهم ما بعد الوطن تشريداً دائماً على أبواب الأوطان الأخرى. أسّس لهم كياناً فريداً من نوعه صار له اسم نكبة فلسطين.




(أقرأ المزيد ... | 7114 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

مناهضه ''التطبيع ''مع الكيان الصهيوني - د.صبري محمد خليل
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1437 هـ (41 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "مناهضه "التطبيع "مع الكيان الصهيوني:أسسه العقدية والسياسية والياته
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
sabri.m.khalil@hotmail.com
 تعريف مصطلح  التطبيـــــــع  ( Normalization )  : التطبيع لغة يفيد معنى اعاده الشىْ إلى طبيعته  ،أما اصطلاحا فهو مصطلح صهيوني بامتياز ، فقد ظهر المصطلح لأول مرة في المعجم الصهيوني للإشارة إلى يهود المنفى، حيث طرحت الصهيونية نفسها على أنها الحركة السياسية التي ستقوم بتطبيع اليهود، أي إعادتهم إلى "طبيعتهم" كامه واحده بدلا من جماعات قبليه منتمية إلى أمم متعددة . ومع إنشاء الدولة الصهيونية اختفى المصطلح تقريباً من المعجم الصهيوني . ولكن المصطلح عاود الظهور مرة أخرى في أواخر السبعينيات بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد،  ولكنه طُبِّق هذه المرة على العلاقات المصرية الإسرائيلية، إذ طالبت الدولة الصهيونية بتطبيع العلاقات بين البلدين، أي جعلها علاقات طبيعية عادية، مثل تلك التي تنشأ بين أي بلدين.  ولكن يوجد تناقض فى المصطلح ، فالتطبيع يجب أن يتم بين دول "طبيعيه" ، وهو الأمر الذي لا يتوافر في الكيان الصهيونى لأنه ليس دوله "طبيعيه "(تتكون من ارض وشعب وحكومة )، بل كيان سياسي قائم على اغتصاب ارض معينه(هي فلسطين )، وطرد وهضم حقوق  الشعب صاحب هذه الأرض(هو الشعب الفلسطيني).لذا نستخدم هذا المصطلح" التطبيع " بين قوسين ، استنادا إلى قاعدة  خطا شائع خير من صواب نادر.
"


(أقرأ المزيد ... | 36961 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم - د. محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1437 هـ (74 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي


تنويه هذا المقال نشر عقب الأحداث المتعلقة بالإساءة إلي رسول الله على اعتبار أن الرسومات والمقالات هي حق من حقوق التعبير. بمعني أن هذا المقال نشر في 7 يناير 2015 قبل أحداث باريس الأخيرة 13 نوفمبر 2015.
إن قراءة المقال وما توقعه الباحث يصل في نتائجه للقول: ( لله يا ... زمري ).
***
الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم

أيها المستعمرون الغربيون الارهاب كان بضاعتكم .. وقد ردت إليكم.
تعددت وسائلكم للسيطرة على الشعوب لنهب ثرواتها. فمن البوارج والأساطيل، إلي الغزو بجحافل الدبابات والطيران والصواريخ، مرورا باستخدام اسلحة الدمار الشامل والتهديد المستمر باستعمالها، وصولا إلي أخطر أنواع الدمار الانساني عندما قمتم بتطوير صناعة أسلحة الفتن الطائفية والمذهبية، وقد استخدمت من قبل في العديد من الصراعات المحلية والإقليمية والدولية نموذج الهند وباكستان، وهي أسلحة تكلفة انتاجيتها أقل بكثير من تكاليف الأسلحة الحديثة المتطورة.




(أقرأ المزيد ... | 7506 حرفا زيادة | 8 تعليقات | التقييم: 5)

محمد الخولى «صوت العروبة» - سعيد الشحات
أرسلت بواسطة admin في 21-4-1437 هـ (63 قراءة)
الموضوع المكتبة


 محمد الخولى «صوت العروبة»

 سيرة مهنية لمثقف من طراز رفيع أنا من المنحازين لأى تقدير يتم لمثقفين كبار يسهمون فى تبصير الآخرين بهم وبسيرتهم العلمية والفكرية، وقد يكون هذا تعويضا إلى حد ما عن عدم ترك هؤلاء المثقفين لمذكراتهم، ولو كان بوسعى التصدى لجمع شهادات من أصدقاء الذين عاصروا قامات كبيرة لم تترك مذكراتها لفعلت ودونتها كبديل، ونوع من رد الدين لهؤلاء، وعندما تمر أمامى أسماء عظيمة، أقول: «آه لو فعلتها»، لو فعلتها مع أحمد بهاء الدين، كامل زهيرى، محمد عودة، يوسف إدريس، محمود السعدنى، محمود عوض، أسامة أنور عكاشة، كمال الطويل، بليغ حمدى، وعمار الشريعى وآخرين، فأنا ممن يعشقون الحكى عن مراحل التكوين للمبدعين، ثم العطاء الناتج عنه بكل ما يحمل من تفاصيل فى المعاناة.




(أقرأ المزيد ... | 3492 حرفا زيادة | 10 تعليقات | التقييم: 5)

قراءة لـ 5 سنوات بعد الثورة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 21-4-1437 هـ (58 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

كل جمود مشروع انفجار مدوٍ. وكل سيولة مشروع تقلبات مباغتة.. لثلاثين سنة متصلة من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك عانت السياسة المصرية جموداً في مؤسسات الدولة باسم الاستقرار.
في الخمس سنوات التالية لإطاحته عانت نفس المؤسسات سيولة نالت من كبار المسؤولين باسم الثورة. لا جمود المؤسسات أفضى إلى تحصين النظام الأسبق، ولا سيولة التغيير تجاوزت الوجوه إلى مراجعة السياسات.
بعد انقضاء عصر مبارك توالى على المقعد الرئاسي أربعة رجال اختلفوا في كل شيء تقريباً، من حيث طبيعة الشخصية والتوجهات الأساسية لكنهم لم يسعوا جميعاً لبناء قواعد دولة ديمقراطية حديثة تستحقها مصر.
أولهم، المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة شؤون البلاد وحاز صلاحيات تعيين الحكومات وكبار المسؤولين في الدولة. وقد أخفقت «المرحلة الانتقالية الأولى» التي قادها في وضع قواعد دستورية لدولة تستجيب لأهداف الثورة.. باستثناء أنه حافظ على سلامة الجيش في لحظات سيولة ثورية، فإن الحصاد كان مريراً بتسليم البلد من دون دستور إلى جماعة سرية.
وثانيهم، الدكتور محمد مرسي الذي كان مرشحاً احتياطياً في الانتخابات الرئاسية لرجل الجماعة القوي خيرت الشاطر..




(أقرأ المزيد ... | 6237 حرفا زيادة | 10 تعليقات | التقييم: 0)

.. وأيضاً هي مشكلة غياب المعارضة الرشيدة! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1437 هـ (51 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

.. وأيضاً هي مشكلة غياب المعارضة الرشيدة!

صبحي غندور*

 

تشهد المنطقة العربية صراعاتٍ عُنفية، ولو بنِسَبٍ مختلفة، لكنّها صراعات ارتبطت بشعار "إسقاط النظام"، كما تشهد بلدان المنطقة "حوادث" إرهابية و"أحاديث" طائفية تخدم مشروع إسقاط الأوطان نفسها، لا الأنظمة وحدها. فهو "زمنٌ إسرائيلي" الآن على مستوى أولويّة الصراعات في المنطقة، إذ جرى تهميش "الصراع العربي/الصهيوني"، وتنشيط الصراعات الأخرى في عموم "الشرق الأوسط"، بحيث ضاعت معايير "الصديق" و"العدوّ" وطنياً وإقليمياً ودولياً!.

"


(أقرأ المزيد ... | 9427 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

لماذا كان القلق؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 17-4-1437 هـ (67 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

لماذا كان القلق؟


بحسابات الطقس، فهو يوم عاصف. وبحسابات السياسة، فإنه يوم بلا أدنى تقلبات مفاجئة.
  
حيث حذرت هيئة الأرصاد من سوء الأحوال الجوية، عجزت السياسة عن قراءة المشهد على نحو صحيح.
جرت مبالغة مفرطة فى الاستنفار الأمنى، وتعبئة إعلامية تجاوزت كل حد، فى التحذير من الذكرى الخامسة لثورة «يناير»، كأنها عنوان على الفوضى والتخريب واستهداف المنشآت العامة.
بعض الكلام أساء إلى الثورة، كأنه تحريض على كل استقرار ممكن.
الثورة عمل تاريخى لا يمكن إنكاره أو تجاوزه أيا كانت الأخطاء المنسوبة إليها.
قراءة التاريخ برؤى مختلفة حق، وتزييف الحقائق خطيئة.



(أقرأ المزيد ... | 6151 حرفا زيادة | 8 تعليقات | التقييم: 0)

مصر وتونس وإرهاصات الثورة الاجتماعية - د‏.‏ محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 17-4-1437 هـ (53 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس




حقيقتان لا يمكن لعاقل إنكارهما؛ الحقيقة الأولى تقول إن الثورة فعل طبيعي تراكمي غير قابل للافتعال، له أسبابه ومقدماته وله شروطه، وبالذات أن تكون فعلاً شعبياً، فالثورة في أبسط تعريف لها هي إرادة شعبية تملك مشروعاً ثورياً للتغيير الشامل نحو الأفضل، والانتقال بالمجتمع كله من حالة اليأس إلى حالة الرجاء. أما الحقيقة الثانية فتقول أن الثورة عندما تحدث لا يستطيع أحد أن يقف أمامها ولا تستطيع أي قوة أن تتصدى لها. وبهذا المعنى نستطيع أن نقول أن ما حدث خلال الأيام الماضية في تونس كان إرهاصات لثورة لم تكتمل شروطها بعد، ولكنها ثورة من نوع آخر غير ثورة 2011 التي كانت تهدف إلى إسقاط نظام الاستبداد والفساد وبناء مجتمع الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية. أما إرهاصات الثورة التي تتفاعل في تونس الآن فهي دعوة للعدالة الاجتماعية، التي لم تستطع الثورة الديمقراطية تحقيقها.





(أقرأ المزيد ... | 7183 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

المتمردون الجدد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1437 هـ (115 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
الحق فى التمرد مكفول لكل جيل جديد بقوانين الحياة.

بعض التمرد غضب مجانى وبعضه الآخر يصنع التاريخ.

كيمياء التاريخ لا تعرف المعامل المعقمة وفق معادلات معدة سلفا.

تلك حقيقة يستحيل المجادلة فيها.

مصادرة الحق فى التمرد تفضى مباشرة إلى جمود لا يحتمل فى الفكر والروح والخيال وتقويض أى أمل فى المستقبل.




(أقرأ المزيد ... | 8661 حرفا زيادة | 13 تعليقات | التقييم: 0)

برلمان تصدير الفضائح - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1437 هـ (94 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

برلمان تصدير الفضائح






لا شبهة في مغزى قرار منع البث التلفزيوني المباشر لجلسات برلمان علي عبدالعال، فقد أريد به وقف بث الفضائح، والتخفيف من صدمة الخيبة «بجلاجل»، وهو هدف لن يتحقق غالبا، فهو يصادر الحق الدستوري للناس في مراقبة برلمان يتحدث باسمهم، وتلك في حد ذاتها فضيحة الفضائح.
وتصور البرلمان كشخص خرف يحق عليه الحجر، وبلوى ومصيبة يخفيها الذين أمروا بالمنع، إضافة إلى أن القرار لن يحد من تسريب الفضائح، فلم يعد بوسع أحد أن يتخفى بشيء، أو أن يغطيه بحجاب ونقاب يستر القبح عن الناظرين، فالثورة الهائلة في تكنولوجيا «الموبايلات» الحديثة، والمباريات اللحظية لمواقع التواصل الاجتماعي، تجعل قرار الحجب حبرا على ورق، وتذيع الممنوع بالصوت والصورة، خصوصا مع إغراءات متابعة التصرفات البهلوانية، وتوالي «نمر السيرك» الذي توقعنا مبكرا أن ينتهي إليه حال البرلمان المصري الجديد.





(أقرأ المزيد ... | 6349 حرفا زيادة | 11 تعليقات | التقييم: 5)

ثنائية عرب/عجم إلى أين وإلى متى؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1437 هـ (65 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

ثنائية عرب/عجم إلى أين وإلى متى؟






كان يمكن لجميع التقدميين من عرب وعجم أن يفرحوا ويهنئوا الشعب الإيراني بعودة حريته الإقتصادية إلى بلده ما أن تقرر رفع العقوبات الدولية. كان يمكن لكل عقل حرّ أن يرى في الحدث انتصاراً ليس سياسياً فحسب، ولا هو اقتصادياً، لكنه من نوع المثل العليا الإنسانية التي تُداس يومياً في معظم مجتمعات العالمثالثية البائسة. كان يمكن حتى لأشدّ العقائديين من يسار العرب والعالم أن يعترفوا بأن (الثورة) لا تزال محتاجة إلى عقلانية الدولة.. نقول كان يمكن للحدث الإيراني الأخير أن يُستقبل في المنطقة، في أوسع دائرة دولية بصورة أفضل بكثير مما تحقق فعلياً من موجات التشاؤم والشك وحتى الإحتجاج المكشوف او المضمر ضد العودة المنتظرة لإيران كما هي في صورتها السياسية الواقعية التي عملت قيادتها على نشرها وتوزيعها طيلة عمر السلطة الدينية الحاكمة أي منذ سبع وثلاثين سنة متواليةً..




(أقرأ المزيد ... | 8636 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

الموت لأعداء " يناير" - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1437 هـ (87 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل



عدو ثورة يناير يعادى الثلاثين من يونيو فى الوقت نفسه ، فلولا ثورة 25 يناير ما كانت 30 يونيو ، وثورة 25 يناير هى الأصل ، والانحراف بالثلاثين من يونيو عن خط يناير ، هو إنكار لثورية 30 يونيو نفسه ، وتصويرها كما لو كانت 15 مايو 1971 فى علاقتها بثورة 23 يوليو 1952 ، وخيانة الثورة باسم ادعاء ثورة ، تدعى أنها تصحح مسارا ، فإذا بها تنقلب على كل ما يمت بصلة لمعنى الثورة ، وتتنكر لإرادة الشعب المصرى ، وتمضى بمصر إلى انحطاط تاريخى غير مسبوق ، تسارعت معدلاته بعد حرب أكتوبر 1973 ، ودوس الذين "هبروا" على دماء الذين عبروا ، وبدء حروب النهب وتجريف ركائز النهوض المصرى ، وهو ما كان سببا فى غضب مصرى ملتهب فى انتفاضة يناير 1977 ، ثم تلكأت مواعيد الغضب بعدها لعقود ، وإلى أن اشتعلت ثورة 25 يناير 2011 .



(أقرأ المزيد ... | 8245 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 5)

خمس سنوات على ثورة يناير المجيدة - كريمة الحفناوي
أرسلت بواسطة admin في 14-4-1437 هـ (77 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

خمس سنوات على ثورة يناير المجيدة



 
بعد عدة أيام تهل الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير المجيدة، ثورة شعب: ثورة وطن. تلك الثورة التى وردت فى ديباجة دستور 2014 الذى أجمع عليه المصريون، حيث نصت على «وجاهدنا نحن المصريون للحاق بركب التقدم، وقدمنا الشهداء والتضحيات فى العديد من الهبات والانتفاضات والثورات حتى انتصر جيشنا الوطنى للإرادة الشعبية الجارفة فى ثورة (25 يناير – 30 يونيو) التى دعت إلى العيش بحرية وكرامة إنسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية، واستعادت للوطن إرادته المستقلة». وفى جزء آخر من الديباجة: «وثورة 25 يناير – 30 يونيو، فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية بكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية، وبمباركة الأزهر والكنيسة الوطنية لها، وهى أيضا فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية معا. هذه الثورة إشارة وبشارة، إشارة إلى ماضٍ مازال حاضرا، وبشارة بمستقبل تتطلع إليه الإنسانية كلها».




(أقرأ المزيد ... | 8730 حرفا زيادة | 8 تعليقات | التقييم: 5)

«العيش المشترك» .. شعار فارغ! - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1437 هـ (83 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
على الرغم من غلبة هاجس سؤال: متى تستطيع «إسرائيل» أن تفرغ من إدارة صراعاتها الداخلية حول مستقبل «الدولة اليهودية» كي تركز اهتماماتها على إدارة صراعاتها الإقليمية؟ إلا أن تداعيات ما أخذ يُعرف ب «انتفاضة السكاكين» أعاد مجدداً أولوية التفكير في الشأن الداخلي، وزادت الهموم عندما ظهرت امتدادات ل «انتفاضة السكاكين» إلى ما وراء «الخط الأخضر»، أي «إسرائيل» نفسها وليس القدس الشرقية والضفة الغربية.. وفي ««تل أبيب» بالتحديد، عندما نجح الشاب العربي الذي يحمل الجنسية «الإسرائيلية» نشأت ملحم في تنفيذ عملية جريئة فجرت موجة غضب ««إسرائيلية» عارمة»، وتراجعاً في أوهام النجاح الأمني في احتواء تلك الانتفاضة، لسببين؛ أولهما، أنه عربي من الداخل، والثاني أنه استخدم سلاحاً نارياً وليس السكين كما يفعل زملاؤه وأبناء وطنه من شباب الضفة الغربية والقدس ونجح في قتل ثلاثة «إسرائيليين» وإصابة سبعة آخرين.



(أقرأ المزيد ... | 6886 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

تلاميذ شواين لاى: كيف قفزوا.. ولماذا تدهورنا؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1437 هـ (69 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

تلاميذ شواين لاى: كيف قفزوا.. ولماذا تدهورنا؟


فى ذلك اليوم البعيد من عام (١٩٥٥) طالت مداولات رئيس الوزراء الصينى «شواين لاى» ورئيس الوزراء البورمى «أونو» بأكثر مما كان مقررا.

الأول ـ أبرز وجوه الثورة الصينية فى العالم وكان مشغولا بالحدث الكبير الذى يوشك أن يبدأ بعد ساعات فى «باندونج».
والثانى ـ بطل قومى فى بلاده قادها إلى الاستقلال وكان معنيا بمستقبل جنوب شرق آسيا محاولا أن يساعد الجار الصينى على فك الحصار عنه ودمجه فى حركات التحرير الصاعدة.
استئذن «أونو» أن يغادر الاجتماع إلى مطار «رانجون» لاستقبال الرئيس المصرى.
كانت طائرة «جمال عبدالناصر» فى طريقها إلى الاجتماع التأسيسى لحركة عدم الانحياز و«بورما» محطة فى رحلة عمل شملت باكستان والهند والأخيرة شريك رئيسى مع مصر ويوجوسلافيا فى قيادة الحركة الناشئة.
باغت «شواين لاى» مضيفه: «أنا قادم معك»..



(أقرأ المزيد ... | 6893 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 5)

الثورة والأمن: منزلق الكراهية المتبادلة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1437 هـ (83 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لا يمكن إنكار الحقائق عندما تكون شواهدها ماثلة أمام الجميع.
هناك من يزكى كراهية الثورة، كأنها عمل غير شرعى تآمر على الأمن وقوض أركانه.
وهناك من يعتقد أن التشهير بها من ضمانات تثبيت الدولة واستقرارها.
هذا خطأ فادح فى الحسابات يفضى إلى عزلة الأمن عن مجتمعه، حيث يتوجب أن يحظى بدعمه فى لحظة حرب ضارية مع الإرهاب.
بالقرب من الذكرى الخامسة لثورة «يناير» تبدت حالة تفزيع من احتمالات تظاهرات كبيرة تقلب معادلات القوة والسلطة.


(أقرأ المزيد ... | 5783 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

من دفتر أحوال مصر قبيل ساعات من ذكرى الثورة العظيمة! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1437 هـ (62 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

من دفتر أحوال مصر قبيل ساعات من ذكرى الثورة العظيمة!

محمد عبد الحكم دياب



مصر؛ كما هو معروف بلد محوري بين أقطار الوطن العربي وإقليم الشرق الأوسط وافريقيا. وذكرى ثورة 25 يناير الخامسة تحل بعد ثماني وأربعين ساعة من ظهور هذه السطور صباح السبت 23 يناير.. ويمكن أن ندعي أن أطراف المعادلة المتحكمة في الأوضاع الداخلية؛ تتشكل من قوى وكتل سياسية مفرزة من توابع زلازل ثورتي يناير 2011 ويونيو 2013.
وكانت قوى الثورة تتطلع إلى نظام أكثر حرية وعدلا، يكون ملزما، وتتوفر فيه مقومات المساواة والكرامة الإنسانية، وسرعان ما دخلت الثورة دوامة الصراعات. وكثير من القوى التي تطلعت إلى ذلك النظام المأمول أعطت الثورة ظهرها، وتركتها هائمة على وجهها؛ وذلك جرى بتأثير الطموحات الخاصة، ومغريات السياسة، ومغانم الحكم.




(أقرأ المزيد ... | 7224 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

الحقيقة السياسية الأولى فى مصر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1437 هـ (73 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
ليست هناك حقيقة سياسية واحدة تحلق خارج زمنها منفلتة من كل تحد وسياق.

عند هذه اللحظة من التاريخ فإن «ثورة يناير» هى الحقيقة السياسية الأولى فى مصر.
لا تجاوزها بالإقصاء متاح ولا نفيها بالادعاء ممكن.
‫«‬يناير» مسألة شرعية دستورية تخطيها قفز إلى المجهول ورهان على الفوضى.‬‬
بقدر عمق تجربتها وفداحة تضحياتها فهى مسألة ضمير عام..



(أقرأ المزيد ... | 6694 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)

عن الانتفاضات العربية: قراءة في أسباب الإخفاق.. وحتمية التجدد؟ - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 12-4-1437 هـ (78 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عد سبات طويل تبدّى وكأنه إغماء وغياب عن الوعي، تفجرت الأرض العربية بانتفاضات شعبية عارمة كانت أسبابها قاطعة في وضوحها وشاملة في تعاظم أعداد المدفوعين إليها باليأس، فقبل خمس سنوات أو أكثر قليلاً، غادرت الجموع البيوت والمكاتب والمقاهي لتملأ الشوارع والميادين وساحات الجامعات.
أما أسباب الخروج لمواجهة السلطة بعد سقوط الخوف فكانت مــتعددة ومتنوعــة وموجــعة، أخطرها الأزمات الاقتصادية التي شلّت الدولة والقطاع الخاص الذي كان يحظى دائماً برعاية أهل الحكم، نظراً للشراكة بين الفريقين على حساب الشعب المتروك لقدره في وهدة فقره وامتناع أسباب التقدم عليه.




(أقرأ المزيد ... | 6774 حرفا زيادة | 8 تعليقات | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Thursday, January 21
· جوليا.. خليفة فيروز - زياد شليوط
· زمانُكَ بُستانٌ .. وعَصرُكَ أخضرُ - زياد شليوط
· واشنطن.. مزيدٌ من التقدّم لا الانحسار! - صبحي غندور
· زيارة لمتحف «عبدالناصر» قبل افتتاحه رسميًا
· أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى
Sunday, January 17
· «حرامي» بختم النسر - عبد الحليم قنديل
· ماذا يرعب الشمال من هجرة الجنوب حقا؟ - مطاع صفدي
· في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
· لمصلحة من الصراعات الطائفية والمذهبية؟ - صبحي غندور
· الحقيقة السياسية الأولى في مصر - عبدالله السناوي
Saturday, January 16
· «أحزاب الأنابيب» ومخالبها التي قد تنهش لحم مصر - محمد عبد الحكم دياب
Friday, January 15
· الدولة اليهودية و«الثورة الإيمانية» - محمد السعيد ادريس
· الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
· الأغنية الوطنية في الحقبة الناصرية - ناصر عراق
· في ذكري مولده.. من يحفظ ذاكرة مصر؟ - محمود مراد
· الاتحاد الأميركي.. والانقسام العربي! - صبحي غندور
Thursday, January 14
· ثورة يوليو والتنمية.. عبدالناصر وقضايا المجتمع المصرى - سامي شرف
· القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
Tuesday, January 12
· كي لا ننسى الشهيد فؤاد الركابي .. الذي واجه الموت واقفاً على رجليه
· احترام الدستور فى هذا البلد - عبدالله السناوي
· الكيان والنفايات والطبقة الحاكمة بلا شعب! - طلال سلمان
Monday, January 11
· لماذا عاش جمال عبدالناصر؟ - عبدالله السناوي
Sunday, January 10
· «الربيع» على مذبح تصفية الإمبراطورية الأمريكية - مطاع صفدي
· الطريق لردع إيران - عبد الحليم قنديل
Thursday, January 07
· عن حال الإنحطاط العربي - صبحي غندور
Wednesday, January 06
· الأمة العربية بخير.. فى انتظار زلازل التغيير! - طلال سلمان
· سعوديون وإيرانيون: النمر والدومينو - عبدالله السناوي
· إشكالية الكتابة عن الشأن المصري للعرب غير المصريين! - محمد عبد الحكم دياب
· دولة أبو الفساد - عبد الحليم قنديل
· ماذا بعد ضرب .. «قلب العروبة النابض»؟! - هدى عبد الناصر

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية