Welcome to



جمال عبد الناصر   


الوحدة العربية

ذكرى الوحدة



المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

فائز البرازي

خالد الناصر


إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة

قاوم

فائز البرازي
فائز البرازي

خالد الناصر

ثـــورة يولــــيو
ثـــورة يولــــيو  

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: admins
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 21

المتصفحون الآن:
الزوار: 54
الأعضاء: 0
المجموع: 54

  


حرية الكلمة

لن  تغيب الناصرية


 
 


 
 


 

المقالات الأخيرة

· استيراد العراق للغاز.. خطوة عبثية سخيفة.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد[ 0 تعليقات - 5 قراءة ]
· إعترافات أنيس منصور : مبادرة السادات منحت إسرائيل الحياة ومنعت عنها الدمار[ 0 تعليقات - 11 قراءة ]
· مصر يمكنها أن تشرب الغاز!![ 0 تعليقات - 11 قراءة ]
· ( جدو ) اللاعب و(جدو ) الديكتاتور ..........عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 50 قراءة ]
· مستقبلنا السياسي في ظل حركة التاريخ - سامي الأخرس[ 1 تعليقات - 19 قراءة ]
· الحشد الأميركي في الخليج: حقائق وأسئلة -بقلم نقولا ناصر*[ 0 تعليقات - 13 قراءة ]
· متى كان الفلسطيني قاتل أطفال؟ - د. فايز أبو شمالة[ 0 تعليقات - 8 قراءة ]
· الحقيقة الغائبة في ازمة الغاز‏ ......... بقلم سيف عبداللاه[ 1 تعليقات - 30 قراءة ]
·  العرب بلا بترول! -الدكتور عدنان مصطفى -[ 0 تعليقات - 10 قراءة ]
· من خطاب عبدالناصر 22 فبراير - شباط 1963[ 2 تعليقات - 58 قراءة ]
· الجمهورية العربية المتحدة ( 4 )الإقليم الشمالي ..الطريق إلى الوحدة.!الطريق إلى [ 1 تعليقات - 30 قراءة ]
· تجربة حياة: محمد حسنيين هيكل حول الثورة الفلسطينية والصراع[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· دروس وخبرات قد تجعل تغيير الحكم في مصر ممكنا - محمد عبد الحكم دياب[ 1 تعليقات - 51 قراءة ]
· العراق:ثمن المطلقة الف دولار والزوجة الثالثة والرابعة خمسة الآف .. شوقية عروق م[ 1 تعليقات - 27 قراءة ]
· المقاومة والقانون الدولي - بقلم نقولا ناصر*[ 1 تعليقات - 18 قراءة ]
· المقاومة الاقتصادية* ............... زياد حافظ**[ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
· سوريا انتصرت بغزة، ولبنان[ 1 تعليقات - 28 قراءة ]
· ما الحكمة من إسقاط خيار المقاومة المسلحة؟ - معن بشور[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· بيان مشترك:المؤتمر الشعبي اللبناني بمناسبة ذكري الوحدة [ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· في الاستعادة العربية لأنظمة الاستبداد - د. بشير موسى نافع[ 0 تعليقات - 20 قراءة ]
· الجمهورية العربية المتحدة ( 3 )الإقليم الشمالي .الطريق إلى الوحدة- حبيب عيسى[ 1 تعليقات - 31 قراءة ]
· لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟ [ 0 تعليقات - 18 قراءة ]
· بيرس، نكون حيث لا تكون - د. فايز أبو شمالة[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· الجمهورية العربية المتحدة ...(2) - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· الجمهورية العربية المتحدة - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· صورة قبل وبعد وفاة عبد الناصر[ 0 تعليقات - 63 قراءة ]
· أوراق ناصرية .............. الناصرية ولعنة الفراعنة ..... د: سعيد مسالمة ..[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· عورَّات الاعلام العربي: تورُط ام مُشاركه ... تمرُد ام مقاومه؟! - د.شكري الهزَّيل[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· روسيا، تركيا، والمباراة الكبيرة.. تغيير الفُرَق(التحالفات)-ترجمة: د. عبدالوهاب ح[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· عزيزى نتنياهو ممكن تسلفنى أنبوبة بوتاجاز !![ 1 تعليقات - 38 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

استيراد العراق للغاز.. خطوة عبثية سخيفة.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
أرسلت بواسطة admins في 25-2-1431 هـ (5 قراءة)
الموضوع العراق
زائر كتب "استيراد العراق للغاز.. خطوة عبثية سخيفة..
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
     مصانع معالجة الغاز العراقي، قلّما تعمل بـ 30% من طاقاتها الإنتاجية، وعند إصلاحها بشكل مناسب يتوقف الغاز المشتعل تماماً في المنطقة.
     أول مرة سمعتُ (كاتب المقالة) بلفظة "سخيفة/عبثية absurd" كان قبل أكثر من خمسين عاماً بالارتباط في حينه مع "مسرح العبث theatre of the absurd" الشهير، فيما وصف بـ "عالم بدون معنى أو
"


(اقرأ المزيد ... | 4803 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إعترافات أنيس منصور : مبادرة السادات منحت إسرائيل الحياة ومنعت عنها الدمار
أرسلت بواسطة admins في 25-2-1431 هـ (11 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب "
 
 كتب

خالد زهران

وقفة أخرى ـ أرجو أن تكون أخيرة ولو مؤقتا مع الكاتب  الأستاذ أنيس منصور وأفكاره حول فلسطين والصراع العربى ـ الصهيوني ، علماً بأن هذا موضوع يحتاج إلى دراسة خاصة وعميقة للبحث فى كيفية انتقاله من العداء لليهود كيهود إلى موالاة الصهيونية والتغنى بامجاد الصهاينة، مع جلد الفلسطينيين والعرب وجعل عيوب الدنيا كلها فيهم: قيادات وشعوب، تاريخا، وحاضراً ومستقبلا.
وهناك كم كبير من كتابات أنيس منصور فى هذا، وهو كم متناقض، أى ينسف بعضه بعضاً. 
على أية حال سأعتمد فى هذه الوقفة على استشهادات بما كتبه آخرون.. وأبدأ بما كتبه الأستاذ إبراهيم عبدالعزيز فى كتابه رسائل أنيس منصور حيث ذكر ما يلى بالحرف الواحد: 

"


(اقرأ المزيد ... | 6496 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مصر يمكنها أن تشرب الغاز!!
أرسلت بواسطة admins في 25-2-1431 هـ (11 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
مصر يمكنها أن تشرب الغاز!!
سيد يوسف

يحار المرء فى العقلية التى تقف وراء إدارة شئون الناس والحكم فى مصر فما من قرار/ قانون  إلا ونرى وراءه أغراض لا تخدم الناس ولا المصريين وسلوا عن قانون الضرائب العقارية أو عن مقترح تركيب كاميرات مراقبة فى المساجد أو قانون الأذان الموحد أو حتى عن قانون نقل الأعضاء أو إجراءات الوقاية من أنفلونزا الطيور أو الخنازير سوف تنبيكم تلك القوانين أن وراءها إما مصلحة  القطط السمان أو خدمة لبنى صهيون وما كارثة تصدير الغاز الطبيعى للكيان الصهيونى عنا ببعيد ففيها اجتمعت مصلحتان: خدمة الكيان الصهيونى وتمهيد حثيث للتوريث وإلا فما هذا التعنت فى إبرام التصدير فى تجاهل تام وعريض للرأي العام؟!
"


(اقرأ المزيد ... | 4226 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

( جدو ) اللاعب و(جدو ) الديكتاتور ..........عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (50 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
زائر كتب "
جدو' اللاعب و'جدو' الديكتاتور
عبد الحليم قنديل
08/02/2010

 
عندما ينشر هذا المقال، تكون أفراح مصر بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية ـ للمرة السابعة- قد انتهت، وتذبل فرحة المصريين بإنجازات 'المنتخب الوطني'، ويحل الهم والغم المقيم مع حكم 'الحزب الوطني'.
ولا أحد يقلل ـ لاسمح الله ـ من قيمة المنتخب الكروي المصري، فهو بطل أبطال أفريقيا بامتياز، ومديره الفني البارع حسن شحاته هو المعلم الأعظم كرويا، ولاعبه محمد ناجي ـ الشهير بجدو ـ هو الأسطورة الخارقة، وصاحب القدم الذهبية، وصانع الفوز بالبطولة في مرمى فريق غانا، وكان الفريق الغاني مسيطرا، لكن بركة جدو ـ لاعب الاحتــــياطي ـ صنعت المعجـــــزة، وأشعــلت حماس وأفراح المصريين في المقــــاهي والبــــيوت، وفي الشــــوارع
"


(اقرأ المزيد ... | 7068 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مستقبلنا السياسي في ظل حركة التاريخ - سامي الأخرس
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (19 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب "مستقبلنا السياسي في ظل حركة التاريخ
دائماً التاريخ لا يغيب لحظة واحدة كونه الشاهد على سير الأحداث وتقلباتها, والعمليات الفعلية لحركة التغيير إن حدثت, ودرجة الجمود إن لم تحدث, حيث إن التاريخ شاهد أساسي, وركيزة حيوية في عملية التنبؤ والتحليل, وخاصة في المناطق الأكثر اشتعالاً منذ أزمان عديدة, وهي تلك التي تعتبر بؤر للتوتر, ومسرحاً للصراع سواء صراع الحضارات والثقافات, أو الصراع الاقتصادي, وغيره من أنواع الصراعات بين القوى المتعددة منذ خلق الخليقة.
ومن خلال التاريخ يتضح أن منطقتنا الشرق أوسطية هي المنطقة الأكثر حظاً في التاريخ من حيث الصراعات, ومن حيث اللااستقرار, وهو ما يعتبر من أكثر المناطق إثراءً في التعرف على الثقافات والصراعات وكذلك الحضارات"


(اقرأ المزيد ... | 5105 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الحشد الأميركي في الخليج: حقائق وأسئلة -بقلم نقولا ناصر*
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (13 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "("الخطر الإسرائيلي" أحرى بالردع والمواجهة من "الخطر الإيراني" للدفاع عن المنطقة ومنها الخليج)"

(اقرأ المزيد ... | 10000 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

متى كان الفلسطيني قاتل أطفال؟ - د. فايز أبو شمالة
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (8 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب "متى كان الفلسطيني قاتل أطفال!؟
د. فايز أبو شمالة
ليس مهماً ما تقوله حركة حماس عن قتل المدنيين في الحروب، ولكن المهم ما يقوله الإسلام عن ذلك، فما حماس إلا حركة إسلامية قبل أن تكون حركة مقاومة، بالتالي فهي ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي رغم أنفها قبل أن تلتزم بقوانين الأمم المتحدة، وقوانين الحرب التي صاغها البشر، ومن أراد تفسيراً لتقرير حركة حماس الذي ردت فيه على تقرير "غولدستون" عليه أن يقرأ حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو يقول: "أنا نبي المرحمة، وأنا نبي "


(اقرأ المزيد ... | 2937 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحقيقة الغائبة في ازمة الغاز‏ ......... بقلم سيف عبداللاه
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (30 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "انهالت اتهامات الحكومة المصرية على المواطنين فى أزمة الغاز الاخيرة بانهم هم سبب الازمة نتيجة لسوء الاستخدام حيث نشرت جريدة المصريون الالكترونية بأن حمدان طه وكيل اول وزارة التضامن الاجتماعى ارجع سبب الازمة الى سوء استخدام الغاز وانصراف الناس عن استخدام الجلة والبوس نتيجة لرخص سعر الغاز كما علق بقوله من المستحيل أن نستمر فى بيع الغاز ب2,50بينما سعرها فى السوق السوداء ما بين 40و50 جنية فى الازمة "

(اقرأ المزيد ... | 2045 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

العرب بلا بترول! -الدكتور عدنان مصطفى -
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (10 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "العرب بلا بترول!
الدكتور عدنان مصطفى
وزير النفط والثروة المعدنية الأسبق (سوريا)
رئيس الجمعية الفيزيائية العربية
ا
www.syria-oil.com
عن صحيفة السفير اللبنانية

ما بين هرج ومرج، يبرز تساؤل جاد يقول: «إذا لم نعد متأكدين من ان عرب اليوم باتوا يملكون/ لا يملكون صنع قرارهم الطاقي/ البترولي، فأين هم من واجب/ مسؤولية التجاهد للفرار من الثقب الكارثي الأسود هذا؟. وإن توفرت انتفاضة ما في هذا الشأن هنا او على شاكلتها هناك، فهل الى خروج من سبيل؟». وتجنبا لفخ «التنظير الاقتصادي/ السياسي الافتراضي»، الذي وقع فيه الكثير من المفكرين الطاقيين الجنوبيين عموماً، والعرب منهم خصوصا، سوف ندخل هذا «الواقع العربي الحقيقي المريض» في قلب جهاز «الطنين المغناطيسي النووي NMRـ » (الذي ساهمنا في تطوير فكرته الفيزيائية قبل بضعة عقود خلت) فلعله يمنحنا تشخيصا علميا قد يساعد الإنسان العربي على تمييز مقام بقائه/ نمائه عبر ادارك هذه العلة قبل ان يفوت عاجل الأوان، ويضيع آجل الزمان. من صورة « الطنين المغناطيسي النووي NMRـ » الثلاثية الأبعاد للجسد البترولي العربي، يمكن تمييز الحقائق التالية:
البعد الأول: آخذين بنظر الاعتبار"


(اقرأ المزيد ... | 3999 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من خطاب عبدالناصر 22 فبراير - شباط 1963
أرسلت بواسطة admins في 24-2-1431 هـ (58 قراءة)
الموضوع الوحدة العربية
زائر كتب "

أيها الإخوة
:

 كلنا نذكر كيف حاول شباب من طيارين السعودية الأحرار، بطائرتهم المحملة بالسلاح المعد لضرب ثورة اليمن، كيف حولوا هذه الطائرات إلى القاهرة ليكشفوا مؤامرات الرجعية والاستعمار ضد حق شعوب أمتنا العربية فى الثورة

 كلنا نذكر - أيها الإخوة - بفخر واعتزاز كيف جاء قائد سلاح الجو الأردنى سهل حمزة إلى القاهرة، وكيف أن ضميره الحى رفض أن ينفذ مخططات الاستعمار والرجعية، وهذا الضمير الحى - أيها الإخوة - كان بالنسبة لنا هو ضمير شباب أمتنا العربية، ثم جاء بعد هذا من رفاقه اتنين من الطيارين

كان هذا لنا رمز لتصميم شعب بأسره أن لا يسكت ولا ينام على الغدر وعلى الظلم، تصميم شعب بأسره أراد أن يعلن للعالم أجمع أنه يتعاون وأنه يناضل من أجل نفس الأهداف التى نناضل من أجلها فى كل بقعة من أرجاء الأمة العربية

  

كلنا نذكر كيف انتقل مئات من الضباط والجنود من جيش السعودية، من الجانب المعادى لثورة اليمن إلى جانب الثورة نفسها وضد أعدائها، وهم يؤكدون للدنيا أن جيوش الأمة العربية ليست جيوش الحكام دائماً، وإنما هم لأمتهم، وإنما هم جنود نضالها، وليسوا حرباً عليها مهما كانت المغريات  

إن الذين أرادوا توجيه جيوشهم ضد شعوبهم أصبحوا وحدهم الخائفين إلى درجة تدفعهم إلى الهرب من بلادهم وراء أسوار المستشفيات التى حولوها من دور للعلاج إلى مراقص للجوارى  

من الذى كان يتصور أن حكم أسرة الإمام سوف ينتهى، وأن حكم سعود سوف يجد نفسه برغم القوة الأجنبية التى تسنده وتحميه ذليلاً، وأن العرش الذى أقامه تشرشل" فى الأردن سوف يجد شعباً فى الأردن يدفع الأبطال من أبنائه إلى تحديه علناً، برغم اعتماده المطلق على مساندة الاستعمار له، وعلى تدعيم إسرائيل له   

الحمد لله لأن ثورة الجزائر قد انتصرت، إن ثورة الجزائر بالنسبة لنا نصر عظيم، لقد كان الاستعمار يريد للجزائر أن تكون فرنسية، كانوا يقولوا الجزائر فرنسية  واليوم نحمد الله أن الجزائر اليوم عربية، وقد ضاع شعار الجزائر فرنسية ورفع علم الجزائر العربية، علم الأحرار فى الجزائر

حينما حلت النكسة، وقام الانفصال رأيتكم هنا فى القاهرة، الصبح أما رحت الإذاعة شفت الشعب هنا فى القاهرة وأنا خارج من الإذاعة، شفت الناس بتبكى، شفت الناس منفعلة، كنت على ثقة فى هذا الوقت أن هذا الشعور الذى لمسته من أبناء الجمهورية العربية المتحدة فى القاهرة هو شعور كل عربى حر فى جميع أرجاء الأمة العربية، كنت على ثقة أن هذا الشعور هو شعور الشعب السورى الحر فى سوريا لأنى كنت أعرف الشعب السورى الذى كان دائماً يرفع علم الوحدة، وحينما كنت أقول فى سوريا، أن دمشق قلب العروبة النابض كنت أعنى ما أقول؛ لأنى كنت ألمس هذا من قلب كل فرد من أبناء دمشق وأبناء سوريا

حصلت النكسة من سنة ونص، والحقيقة تجربة الوحدة كانت تجربة رائدة،  رغم النكسة ورغم الانفصال، كلنا نعرف كيف أراد الاستعمار دائماً أن يفصل شعب مصر عن العروبة، كيف أراد الاستعمار دائماً  أن يقيم العداوة ويقيم المحاور، يقيم العداوة بين دمشق وبغداد أو بين بغداد والقاهرة ويقسم.
 
كلنا نعرف إن الاستعمار بعد الحرب العالمية الأولى رفع شعارات هنا فى مصر، إن مصر مالهاش دعوة بالعرب، كلنا نعرف إن بعد ثورة ١٩ لم تتجه الأنظار عبر سيناء إلى المشرق العربى، ولكن هناك دعوات للانعزالية.

ثم جاءت حرب فلسطين واستجاب الشعب المصرى إلى داعى الواجب، ولم تتمكن كل دعايات الاستعمار أن تنسيه عروبته، فهب ليؤدى الواجب، ثم كانت نكسة فلسطين فى سنة ٤٨ و٤٩، وبعد هذا بدأت النغمة القديمة، النغمة القديمة الانعزالية، النغمة القديمة التى خطط لها الاستعمار، النغمة القديمة التى خططت لها الصهيونية، وأخذوا من نكسة فلسطين أسباب للانعزال وأخذوا من نكسة فلسطين دوافع لإقناع الشعب العربى فى مصر بأنه الأفضل له ألا يدخل فى مشاكل العرب الأخرى وكانت هذه هى إرادة الاستعمار والصهيونية.

ولكن حينما تحررنا، حينما قامت ثورة ٢٣ يوليو سنة ٥٢ معبرة عن إرادة هذا الشعب وعن آمال هذا الشعب ظهرت حقيقة هذا الشعب، الحقيقة الطبيعية، الحقيقة البسيطة، احنا شعب طيب، احنا شعب بسيط، احنا شعب لا يمكن لأفكار الاستعمار ولا يمكن لشعارات الاستعمار مهما حاول، ومهما أخذ من الزمن فى محاولة تركيزها فى عقولنا ونفوسنا، احنا شعب لا يمكن أن نتأثر بهذا.

بمجرد ما تحررنا، بمجرد أن قامت ثورة ٢٣ يوليو وقضت على الاستعمار الأجنبى وعلى الاستغلال الداخلى، قضت على الاحتلال البريطانى، على طول بالطبيعة أظهر شعوره.. بالطبيعة أظهر الشعب روحه.. بالطبيعة أظهر الشعب إنه جزء من الأمة العربية وأنه يسعى إلى الوحدة العربية، وأنه يشعر من صميم قلبه أن لابد له من أن يلتقى مع إخوته العرب فى جميع أنحاء الأمة العربية.

وكان هذا واضح كل الوضوح لأن الشعب هنا فى مصر كان يتفاعل فى الحال وبطريقة سريعة مع كل قضية عربية، وكان يشعر أن ما يصيب أى وطن عربى يصيبه، وأن ما يسر أى وطن عربى يسره.

وبهذا - أيها الإخوة - كان أمامنا الطريق مفتوح حتى نؤكد عروبتنا، وحتى نتحد وحتى نلتقى وحتى نحقق الأهداف التى رفعناها دائماً، رفعناها رغم محاولات الاستعمار ورغم محاولات الرجعية ورغم محاولات الصهيونية، لم تكن الوحدة العربية أبداً بالنسبة لنا فى مدلولها بأى حال من الأحوال الوحدة الدستورية، الوحدة المكتوبة على الورق، ولكن كانت الوحدة العربية التى تعنى أننا جميعاً نلاقى الأعداء، وأننا جميعاً نلتقى فى كل المناسبات، أننا جميعاً فى وجه أعدائنا، وأننا جميعاً نحتفل بانتصاراتنا، الانتصار فى العراق هو انتصار لدمشق والقاهرة، والانتصار للقاهرة هو انتصار لدمشق والعراق وباقى أجزاء الوطن العربى.

هذا هو ما كنا نشعر به ونحن نرفع شعار الوحدة العربية، ماكناش أبداً بأى حال من الأحوال بننظر للوحدة العربية بالتعقيدات اللى بينظر إليها السياسيين، بالتعقيدات والكتابات والورق والاتفاقيات.
 
كان فعلاً هناك وحدة عربية.... لما الفرنساويين ضربوا دمشق ثارت القاهرة، ولما الاستعمار اعتدى علينا فى ٥٦ ثارت دمشق وثارت بغداد فى وجه نورى السعيد.. دى الوحدة العربية الحقيقية، هى الوحدة المنزهة عن الهوى، الوحدة المنزهة عن الغرض، الوحدة التى تنبع من الشعب الحر الأبى المناضل الذى يظهر للعالم أجمع أنه على استعداد دائماً لأن يناضل بروحه ولأن يناضل بدمه فى سبيل تحقيق أهدافه وفى سبيل تحقيق آماله، دا كان موقفنا بعد الثورة.

وحينما واجهنا فى سنة ٥٨، حينما واجهنا البحث من أجل الوحدة العربية، وأنا كنت فى هذا الوقت أشعر أن التجربة قد تكون تجربة متسرعة، وكلكم عارفين اللى أنا قلته فى سنة ٥٨؛ أنا قلت فى سنة ٥٨ نحن فى حاجة إلى خمس سنوات حتى نرسى الوحدة على مراحل؛ وبهذا نرسى هذه الوحدة على أساس علمى وعلى أساس سليم، ولكن الشعب العربى فى مصر والشعب العربى فى سوريا فرض الوحدة فرضاً فى هذا الوقت، وفى رأيى إن هذا الفرض لم يكن بأى حال بطريقة عاطفية.. يمكن احنا ممكن نحللها إنها طريقة عاطفية.. أبداً، بالنسبة للشعب ماكانتش العملية طريقة عاطفية، بالنسبة للشعب العملية كانت طريقة إيمان وكانت طريقة نضال وكانت هناك فرصة لوضع الآمال الكبرى فى الوحدة العربية موضع التنفيذ، وكان علينا احنا المسئولين واجب أن ننفذ إرادة هذا الشعب.

العاطفية مطلوبة، عاطفية الشعب مطلوبة لأن الشعب حينما ينفعل وحينما يتفاعل مع أهدافه ومع روحه يمثل القوة الكبرى للوحدة وللأمة العربية ونضالها.

لكنا خدعنا، خدعنا بعد الوحدة ليه ؟ ...هو الحقيقة كان فيه ثورة هنا فى مصر وبعد كده كان فيه ثورة فى العراق فى ١٤ يوليو، ماكانتش فيه ثورة أبداً فى دمشق ولا فى سوريا، وأنا كنت فى هذه الأيام أشعر بنوع من العجز ونوع من التناقض، كان فيه تناقض كبير اجتماعى كان فيه تناقض كبير بين المصالح.... حينما أراد السياسيين الوحدة كل واحد أراد الوحدة ليحقق هدف، الشعب ماكانش عايز كده، السياسيين كل واحد كان عايز يحقق هدفه السياسى، الشعب كان عايز يحقق أمله، أمله فى الوحدة، أمله فى الحرية، أمله فى الاشتراكية، كان بده يضع شعاره موضع التنفيذ، الشعب كان منزه عن الهوى، الشعب كان منزه عن الغرض، الشعب كان على استعداد أن يقاتل ويناضل دائماً من أجل وضع الوحدة موضع التنفيذ.

ولكن التناقض الاجتماعى، ديكتاتورية رأس المال والإقطاع التى كانت تتحكم فى هذه الأيام هناك فى سوريا والتى كانت لها قوى قبل الوحدة استمرت بعد 58، واستطاعت هذه القوى أن تنافق، وأنا قلت بعد الانفصال ان احنا غلطنا لأن احنا آمنا للقوى المعادية بالطبيعة للثورة، ولكنها نافقت وخدعت، فاطمأنينا لهذا النفاق  من الرجعية وتعاونا مع الانتهازية، وكانت الرجعية التى تنافق والانتهازية التى تنافق تعمل من أجل ضرب الوحدة حتى تحفظ لنفسها استغلالها , وبهذا كانت الطعنة التى وجهت إلينا، وجهت إلى الوحدة، وأخذنا الدرس من النكسة.. أخذنا الدرس من الانفصال.

فى نفس الوقت - أيها الإخوة - احنا هنا لم نكفر، ما كفرناش أبداً بالشتايم اللى انشتمناها، ما كفرناش أبداً بعد الاتهامات اللى وجهت إلينا، ولكنا آلينا أن نكافح ونناضل من أجل الأهداف التى أعلناها فى الحرية والاشتراكية والوحدة , أعلنا أننا لم نكفر بالوحدة أبداً، ونحمد الله النهارده بعد سنة ونص من الانفصال، واحنا بنحتفل بعيد الوحدة ان احنا ما كفرناش بل زاد إيماننا بالوحدة العربية.

نحمد الله ان احنا شفنا الشعب السورى الباسل وهو يناضل من أجل مبادئه وأهدافه، ناضل من أول يوم، رفع صوته من أول يوم، وبعد هذا رفع صوته يوم ٢٨ مارس، بعد ٢٨ مارس رفع صوته، وكان صوته يصل إلينا دائماً.

الشعب السورى لم ترهبه السجون ولم يرهبه الرصاص، الشعب السورى كشف الخديعة من أول يوم، الخديعة اللى أرادت أن تضلله، الخديعة اللى استخدمت كل الأسلحة؛ استخدمت الانتهازيين واستخدمت المرتدين واستخدمت كل شىء، هذه الخديعة هل صدقها الشعب ؟ لم يصدقها الشعب السورى.

فى يوم ٢٨ مارس ارتفع من سوريا أعلى الأصوات وأقواها، ارتفع صوت الجيش السورى، ارتفع يقول كل ما كنا نقوله بعد مؤامرة الانفصال، الجيش السورى يوم ٢٨ مارس عمل بيان فى العام الماضى.

كانت إذاعات الانفصالية الرجعية توجه إلينا الاتهامات واحنا بنقول إن التحالف الرجعى الانفصالى قام ليقضى على مكاسب الفلاحين والعمال، ليخضع سوريا مرة أخرى لديكتاتورية الإقطاع ورأس المال.
 
وكان من الواضح طبعاً بعد الانفصال أن الرأسمالية والإقطاع حققوا أهدافهم، حصل تحالف جمع أعداء الوحدة والعدالة الاجتماعية،  قضوا على مكاسب العمال والفلاحين، وأرادوا إنهم يخدعوا الشعب بإنهم يعملوا بعض القوانين الزائفة ولكن الشعب لم يخدع.

فى ٢٨ مارس الجيش السورى - النحلاوي - أعلن بيان قال فيه عن الحكام :
 
لقد تمكنت هذه العناصر عن طريق التحكم أن تبعد بالسلطتين التشريعية والتنفيذية عن مهمتهما الأساسية، كما تمكنت من تعطيل سائر التشريعات والقوانين والأنظمة التى حققت وضمنت مكاسب الفلاحين والعمال، وبقية فئات الشعب، فراحت هذه العناصر تصدر التعليمات والأوامر التى تناقض التشريعات والقوانين، وتعمل على طرد الفلاحين وطردهم من قراهم وانتزاع أراضيهم منهم، وحملهم على تركها والهجرة منها، ولإعادة سيطرة أنصارهم ومحاسيبهم وأعوانهم، فهدمت بيوت الفلاحين على رءوسهم وأحالت أراضيهم المزروعة بعرقهم ودموعهم وجهودهم إلى خراب.

 كما راحت هذه العناصر تعمل جاهدة للإبقاء على التشريعات التى تجعل مكاسب العمال صورية ونظرية وغير حقيقية، فنزفت بذلك الحقوق، وزهقت المكاسب واستهترت بالقوانين والتشريعات وخنقت الحريات، ولم تعمل على تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام.

 لقد استطاعت هذه العناصر الحاكمة المتآمرة، استطاعت أن تنفذ إلى الوزارات والدوائر والمؤسسات فملأتها بالمحاسيب والأنصار وأغدقت عليهم من المراتب والدرجات جزافاً وبدون حساب، كأن الدولة مزرعة لهم، وكأن الشعب قد سخر لمصلحتهم، ولم تكتف بذلك بل حرفت المجلس التأسيسى عن مهمته الأساسية وجعلته شبه معطل فلم يعد هم هذا المجلس إلا زيادة رواتب أعضائه، فارتفعت من ٦٠٠ ليرة سورية إلى ما يعادل ٢٠٠٠ ليرة سورية لكل نائب يقبضها كل شهر.

لقد ظنت هذه العناصر ومن ورائها الاستعمار وأعوانه، والذين يعملون لحسابه ومصلحته أن الجو قد خلا لهم، وأن البلاد قد خلعت خيراتها ومقدراتها لمحاسيبهم وأنصارهم فأسفروا عن وجههم وراحوا يعملون ويتآمرون على سلامة البلاد وأمنها وحريتها، ويقبضون كما كانوا بالسابق أجر خيانتهم وثمن بيع ضمائرهم وعهدهم، وكأن العهد لم يكن مسئولاً فى الوقت الذى كان الجيش السورى يقف فى وجه إسرائيل ومن هم وراء إسرائيل.

لقد راح الجيش يطلب من المسئولين الكف عن حماية العناصر التى تآمرت على سلامة البلاد، وامتدت أيديها إلى الغير فقبضت منه مئات الألوف ليثأر منهم بإحالتهم للقضاء ليقول كلمته فيهم.

 ولم يترك الجيش باباً إلا وطرقه ولا طريقاً إلا وسلكها لتقويم الاعوجاج وإصلاح الانحراف وإنقاذ البلاد، إلا إنه لم يلق من المسئولين إلا حماية لهذه العناصر حيث راحوا يراوغون ويسوفون ويماطلون أملاً منهم بكسب الوقت، ولعل الأيام حسب ظنهم تلهى الجيش عنهم، وعن العناصر التى حموها وحالوا دون إحالتها إلى القضاء.

 فقد سيطرت العناصر المتآمرة المستغلة سيطرة لم يعد ينفع معها نصح ولا تحذير، فلم يلق الجيش أخر الأمر آذاناً صاغية ولا أفئدة واعية.... إن الجيش العربى السورى بلغ هذا إلى المسئولين.

دا الكلام اللى اتقال فى 28 مارس سنة ٦٢ ، الكلام اللى قاله الجيش كان أبلغ من كل كلام قلناه، الكلام اللى قاله الجيش فى هذه الأيام كان انعكاس لما شعر به شعب سوريا بعد نكسة الانفصال .

 الملك سعود دفع فى عملية الانفصال ٧ مليون جنيه وجاب عملاؤه وحطهم فى دمشق، وكان فى عنفوان غروره، وكان فى عنفوان وهمه بأن ملايينه المسروقة من شعب الجزيرة العربية.. هذه الملايين سوف تستطيع أن تخضع أمامه كل مقاومة، وكان بيعتقد ان هذه الأموال المسروقة، المسروقة من شعب الجزيرة العربية يمكنها أن تشترى كل ضمير.

السنة اللى فاتت كان حكم الإمام فى اليمن، وكان الإمام فى هذا الوقت مطمئن جداً إلى أن المد الرجعى أخذ طريقه، وكلنا نعرف إنه فى هذه الأيام بدأ يهجو الوحدة والاشتراكية والحرية بالشعر وبالنثر، ودا اللى بيهجو بالشعر لازم مطمئن خالص.

فى نفس الوقت كانت بغداد فى عزلة، كانت فى عزلة الحكم الفردى، وكلنا نعرف من سنة ٥٨، حاولنا الالتقاء مع بغداد، ولكن الحكم الفردى فى بغداد كان ضد فكرة القومية العربية، وكان ضد فكرة الوحدة العربية، وكان ضد فكرة الالتقاء بأى حال من الأحوال، حاولنا بكل وسيلة من الوسائل، ولكن لم تفلح هذه الوسائل ولم تنجح.

السنة اللى فاتت وأنا باتكلم معاكم من هذا المكان كانت الثورة الجزائرية وراء قضبان السجون فى فرنسا وعلى الجبال فى الجزائر تقاتل، السنة اللى فاتت وأنا باتكلم معاكم هنا، كانت الرجعية فى سوريا تظن أن الأمر استتب لها، وكان عرش الاستعمار فى الأردن يتصور أنه فى أمان.

النهارده واحنا بنحتفل بعيد الوحدة بنستعرض إيه البلايا اللى ابتلينا بيها السنة اللى فاتت؛ ابتلينا بلايا كبيرة جداً، ما أثرتش فى أعصابنا، وما أثرتش فى إيماننا؛ الانتهازية فى سوريا.. المرتدين فى سوريا، الناس اللى اشتغلوا معانا فى وقت الوحدة ازاى كشفوا عن وجوههم.. كشفوا عن الانتهازية وعن الردة وبدأت حملات شتائم.. حملات اتهام.
 
هو كان باين إن فيه هدف، هذا الهدف ان احنا نكفر ونقرف من الوحدة، أو من العمل العربى، ولكن يمكن كثير منكم سمعوا راديو دمشق أو كان راديو إسرائيل بيردد ما تقوله دمشق، قالوا علينا بنتعاون مع... قالوا دا جمال عبد الناصر متفق مع "بن جوريون"! وفيه اتفاق بين مصر وإسرائيل!! وليه ما اتقفلش خليج العقبة؟! دا دليل على إن فيه اتفاق..... هل هم فى هذا كانوا مخلصين؟

طبعاً علشان نقوم بأى عمل عسكرى لازم نكون على أتم استعداد..... ما أخدناش احنا قضية فلسطين للمزايدة بدليل اللى بيسمع كلام "بن جوريون"، ما قالش على العظم أبداً، هو اللى معتبره عدوه الوحيد هنا الجمهورية العربية المتحدة أساساً، كل الكلام وكل الحملات على الجمهورية العربية المتحدة.

حينما قامت ثورة العراق إيه كان رد الفعل فى إسرائيل؟ أول تصريح اتقال إن دا بيخل التوازن فى العالم العربى، الإخلال بالتوازن فى العالم العربى بيؤثر على سلامة إسرائيل..... يعنى إيه إخلال التوازن فى العالم العربى؟ إيه هو التوازن فى العالم العربى؟ لمصلحة مين التوازن فى العالم العربى؟
 
حاجة بسيطة قوى:
 
التوازن فى العالم العربى ان بغداد تبقى ضد القاهرة والقاهرة ضد بغداد، ودمشق تبقى ضد القاهرة وسياسة المحاور، يعنى ما يبقاش فيه وحدة.. وحدة هدف.
كان من الواضح من أول يوم إن إسرائيل تخاف من لقاء القاهرة وبغداد؛ لأن دا يخل بالتوازن، طبعاً إذا أخل بالتوازن بتبقى إمكانيات شعب العراق مع إمكانيات شعب الجمهورية العربية المتحدة بتكون قوة كبرى، حينما تكون هناك وحدة هدف بتستطيع هذه القوة إنها تكون مؤثرة.
 
اتهمونا هذه الاتهامات، واحنا كنا على ثقة إن الشعب العربى بيعرف الانتهازيين ويعرف المرتدين ويعرف الرجعيين ويعرف الانفصاليين ويعرف المستغلين، وماكانش أبداً واجبنا يدعونا إلى أن نستجيب لهذا الاستفزاز بأى حال من الأحوال.

اشترينا قمح من أمريكا، قالوا دول اتفقوا مع أمريكا على إسرائيل، وفيه اتفاق بين أمريكا وعبد الناصر علشان إسرائيل ولتأمين إسرائيل.. وحصل مكاتبات، وبعدين نشر جواب "كيندى" وردى على جواب "كيندى"؛ زوروا وثائق وعملوا كل ما فى طاقتهم.... ولكن هل أجدى هذا بشىء؟ أبداً، الانتهازية اليوم تتراجع فى سوريا مذعورة، المرتدين اليوم بيتراجعوا فى سوريا ويدوروا على المفر، حملات الشتائم وحملات الاتهام تحطمت أمام ضمير الأمة العربية , لم يجدى هذا بشىء.

سعود استخدم الإسلام وقال إن الاشتراكية ضد الإسلام، وابتدا يعلن حرب عنيفة، هل أجدى هذا بشىء؟ سعود بيحارب معركة يائسة.
 
دا اللى احنا شفناه، ودا البلاء اللى شفناه فى السنة اللى فاتت، ما أثرتش فى إيماننا بل زادنا تصميم وإيمان، ما أثرش فى إيمان الأمة العربية لأن الأمة العربية أمة واعية تعرف من هم الذين يعملون من أجل أهدافها، ومين هم الانتهازيين والمرتدين.

"


(اقرأ المزيد ... | 33114 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

الجمهورية العربية المتحدة ( 4 )الإقليم الشمالي ..الطريق إلى الوحدة.!الطريق إلى
أرسلت بواسطة admins في 23-2-1431 هـ (30 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
زائر كتب "

 

الجمهورية العربية المتحدة ( 4 )

الإقليم الشمالي ..الطريق إلى الوحدة...!  الطريق إلى الإنفصال ...!

( 13 )

 

والمشهد داخل الأحزاب ، والكتل، والحركات السياسية في سورية لم يختلف ، فقد باتت القواعد تتطلع إلى جمال عبد الناصر من فوق رؤوس زعمائها ، وباتت قيادات تلك الأحزاب تستمد مشروعيتها من علاقتها مع جمال عبد الناصر، تتساوى في ذلك الأحزاب القومية العربية ، وغير القومية العربية .. وكذلك الأحزاب اليسارية منها واليمينية، وكذلك الأمر في الأحزاب العلمانية، والأحزاب الدينية...والأمر ذاته ينطبق على الطبقات الاجتماعية عمالا وفلاحين وتجارا وبورجوازيين.....

                 لقد عبر جمال عبد الناصر نسيج تلك الأحزاب ...،والجماعات ،والطبقات، وقد انسحب ذلك على المؤسسة العسكرية في سورية تلك المؤسسة المسيسة إلى حد كبير ..،وهذا لا يعني أنه في كل تلك الفئات على اختلافها هناك من تضرر،وفقد أمتيازاته، ولكن أولئك المتضررين حوصروا، فاضطروا، اما للانزواء، أو للنفاق......

                 وهكذا ...أدى هذا، بمجمله، وتداعياته، إلى مشهد قل نظيره في التاريخ البشري ، لا يمكن الإحاطة به في هذا الحديث ... وسنترك للمؤرخين إضافة ما لا يمكن حصره من التفاصيل ... ما يعنينا الآن أن دولة سورية بمؤسساتها ، بمجلس نوابها، بسلطتها التنفيذية ، برئاسة جمهوريتها ، بمؤسساتها العسكرية ، بمجتمعها المدني ، بأحزابها

"


(اقرأ المزيد ... | 19401 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

تجربة حياة: محمد حسنيين هيكل حول الثورة الفلسطينية والصراع
أرسلت بواسطة admins في 23-2-1431 هـ (31 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "



بتاريخ : الأحد 07-02-2010 01:14 صباحا


أعده للنشر - خالد موسى

فى تلك الأوقات الصعبة والخطرة من خريف 1967 وبينما تبذل كل هذه الجهود لإعادة بناء جبهة معينة وقضية معينة ومواقف وقوة معينة بمعنى أن هناك شعبا اختار أن يقف يقاتل وأمة عربية اختارت مساندة المعركة وهناك جسور يمكن بناؤها مع العالم الخارجى وطرق وممرات آمنة يمكن فتحها وسط حقول الألغام ويبدو لأى مراقب أن هناك فى الموقف حلقة ناقصة وهذه الحلقة الناقصة ببساطة هى أين شعب فلسطين؟

شعب فلسطين وأرضه فى هذه اللحظة هما مركز القضية رغم أن القضية أوسع بكثير لأنها قضية الأمن العربى لكن بؤرة المركز لابد أن تكون حاضرة وظاهرة ومؤثرة وفى هذا الوقت بدا تصور أن الشعب الفلسطينى وقتها كان مثقلا بهموم كثيرة، وفوجئ شعب فلسطين فى هذه اللحظة بالأزمة وبقرار انسحاب الجيش الأردنى من الضفة الغربية، وحاول بعض الناس المقاومة لكنهم سقطوا شهداء،
"


(اقرأ المزيد ... | 16238 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

دروس وخبرات قد تجعل تغيير الحكم في مصر ممكنا - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admins في 23-2-1431 هـ (51 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
زائر كتب "
دروس وخبرات قد تجعل تغيير الحكم في مصر ممكنا
محمد عبد الحكم دياب
06/02/2010


في محاولة للرد على السؤال المعلق حول ما العمل لمواجهة ما يجري في بلد النيل. يلفت نظرنا أن مصر وهي تبحث عن مخرج من مأزقها تعكس وجهين متناقضين. الأول هو إجماع نادر يدين فساد الحكم ويقر باستحالة إصلاحه. وارتبط هذا بإجماع آخر يرى المخرج في تغيير النظام السياسي برمته، بعد أن تهاوت "


(اقرأ المزيد ... | 9144 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

العراق:ثمن المطلقة الف دولار والزوجة الثالثة والرابعة خمسة الآف .. شوقية عروق م
أرسلت بواسطة admins في 23-2-1431 هـ (27 قراءة)
الموضوع شوقية عروق
زائر كتب "

 

عندما تقع الحروب وتتراكم اهوالها ، تخرج من بين الركام وجوه النساء اللواتي يشكلن الارضية الاولى للشقاء والبؤس والتعاسة كامهات وارامل وزوجات ، في هذا الخليط المنقوع بالدموع وقسوة الظروف تحول المرأة جسدها المنهك الى ساحات من التدبير الأقتصادي  وتوفير العيش والطعام  لأولادها وحماية نفسها من نهش الأخرين في حالة غياب الزوج والأب ،  وتقليص مساحات الوجع والخوف وبسط الامن والدفء على العائلة  .

احياناً ظروف الحروب والقتال تخلق صوراً جديدة للنساء مثل صور النساء المحاربات والمقاتلات والأستشهاديات ولكن اسوأ الصور حين تُستغل الظروف وتوضع قوانين تزيد من اهانة النساء وتزيد من عمق الأذلال والتعامل معهن من منطلق ان حلول   المشكلات يجب ان تمر عبرهن ، لأنهن  السبب المباشر لتعاسة أي شيء ، في الوقت الذي يتمتع الرجل بهذه الحلول والتي تصب في النهاية في زيادة منسوب ذكورته وارتفاع في نبض رجولته .

وفي الأدبيات النسائية محاولة للتمرد على هذه الصورة النمطية للنساء ،  التي غالباً ما تكون عند الشعوب المقهورة ويزداد قهرها عند اندلاع الحروب والتي تكشف بفظاعة عن وضع النساء المأساوي ،  المثير للغضب ،  المخجل حين تتغاضى الجمعيات النسائية في العالم الحضاري ، الديمقراطي الحر عن هذا الوضع وتصبح الرؤية مشوشة وضبابية ولا مجال للنقاش والأعتراض العالمي  .

العراق الآن يلخص الصور النسائية
"


(اقرأ المزيد ... | 3350 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

المقاومة والقانون الدولي - بقلم نقولا ناصر*
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (18 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب "(يجد الشعب الفلسطيني من قيادته من يشكك اليوم في شرعية مقاومته للاحتلال بتفسير للقانون الدولي مجحف بهذا الحق)"

(اقرأ المزيد ... | 9051 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

المقاومة الاقتصادية* ............... زياد حافظ**
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (22 قراءة)
الموضوع القومية العربية
زائر كتب "

*مبنية على ورقة قدمت سابقا في المؤتمر القومي العربي في الخرطوم في نيسان 2009.
**أستاذ جامعي وباحث اقتصادي من لبنان
مقدمة
الاقتصاد المقاوم هو في رأينا جزء لا يتجزأ من التنمية المستقلة – أحد أبعاد المشروع العربي النهضوي. لكن من الصعب التحدّث بإسهاب عن ذلك طالما لم تتبلوّر رؤية موحدة حول مضمون التنمية المستقلّة. ويمكن التساؤل عن أي تنمية نتكلّم وثقافة الإنتاج وثقافة المجهود وثقافة المسائلة والمحاسبة مغيبة في الوطن العربي. إن
"


(اقرأ المزيد ... | 12226 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سوريا انتصرت بغزة، ولبنان
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (28 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب "انتصرت سوريا في غزة، ولبنان
د. فايز أبو شمالة
الجديد في التهديد المتبادل بين سوريا وإسرائيل هو: اللغة السورية، والصمود أمام عنجهية "ليبرمان"، وعدم الانكفاء، وكأن عدوى الكرامة التي رفع لواءها أردوغان ضد إسرائيل عبرت أجواء سوريا، وكأن عدوى انتصار حزب الله في الجنوب اللبناني قد مست عصب الشعب السوري،"


(اقرأ المزيد ... | 2770 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

ما الحكمة من إسقاط خيار المقاومة المسلحة؟ - معن بشور
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (31 قراءة)
الموضوع معن بشور
زائر كتب "

05/02/2010

يروي مقربون من الرئيس الشهيد ياسرعرفات في معرض الحديث عن الطريقة التي كان يدير فيها أبو عمار الصراع مع العدو الصهيوني بعد اتفاقية أوسلو إنه كان يواجه ضغوطاً إسرائيلية وأمريكية لاعتقال أحد أبرز مجاهدي (حماس) في الضفة الغربية، وأن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كان يتصل به يومياً، وبل أكثر من مرة في اليوم الواحد، لإلقاء القبض على المجاهد المذكور. وفي أحدى الليالي، وحين كان أبو عمار يجلس في مكتبه في «المقاطعة» وحوله عدد من معاونيه، دخل إليه أحد ضباط الأمن يبلغه أنه قد حدد مكان المجاهد «المطلوب»، وأنه جهّز دورية لاعتقاله. أبدى أبو عمار، كما يقول الراوي، أمام معاونيه وبينهم بعض «المتعاونين»،"


(اقرأ المزيد ... | 7693 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بيان مشترك:المؤتمر الشعبي اللبناني بمناسبة ذكري الوحدة
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (31 قراءة)
الموضوع الوحدة العربية
زائر كتب ""

(اقرأ المزيد ... | 195 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في الاستعادة العربية لأنظمة الاستبداد - د. بشير موسى نافع
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (20 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
في الاستعادة العربية لأنظمة الاستبداد
د. بشير موسى نافع
04/02/2010

 
في الجزء الأول من عمله الكبير حول 'مصادر القوة الاجتماعية' (1986)، يفرق مايكل مان بين قوة النظام الاستبدادي والقوة المستندة إلى البنى التحتية، وذلك في معرض المقارنة بين الدول التاريخية التقليدية ونظيرتها التي أخذت في التبلور خلال القرون القليلة الماضية، والتي تعرف اليوم بالدولة الحديثة. القوة الاستبدادية، يقول مان، 'ترجع إلى مدى
"


(اقرأ المزيد ... | 8453 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الجمهورية العربية المتحدة ( 3 )الإقليم الشمالي .الطريق إلى الوحدة- حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admins في 22-2-1431 هـ (31 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
زائر كتب "كتب
 حبيب عيسى



ومع كل دعوة لتغيير الواقع العربي المتردي ، ومع كل معركة يخوضها ... كان يتحول إلى رمز ، وبدأ الشارع في سورية ينسج الأساطير حول جمال عبد الناصر ، ففي أزقة دمشق القديمة هناك من شاهد جمال عبد الناصر يتجول ليلاً يتفقد الرعية على طريقة عمر ابن عبد العزيز ، وعلى صعيد المذاهب الإسلامية برغم تنوعها ، وتناقضاتها، ولأول مرة في تاريخها، خرجت من قواعدها جماعات تتجاوز مؤسساتها الدينية، ومشيخاتها، وتنسج كل منها الحكايات، فكل، يدعي أن جمال عبد الناصر ينتمي إلى مذهبه ، فهناك من صلى معه في المسجد الأموي على المذهب الذي ينتمي إليه المتحدث ، وهناك من صلى معه في أحد خلوات الاسماعليين، أو شاهده في أحد جمعات الموحدين الدروز ، أو رتل معه تحت قبة أحد الأولياء في جبل العلويين ، وهناك ممن ينتظرون المهدي، اعتقد أنه قد يكون هو ... وإذا كان بعض الظن إثم، فإن بعضه قد لا يكون آثماً ... والشيء ذاته حصل في بعض الأديرة،والكنائس ... حتى القبائل والعشائر في البادية، والجزيرة السورية بدأت تنقب في أنسابها عن علاقة كل منها بالقبيلة التي  تحدر منها جمال عبد الناصر في بني مر،وصعيد مصر .. والوضع في الاثنيات لم يختلف ، فالأكراد، رأوا في جمال عبد الناصر صلاح الدين الأيوبي ، وكذلك الأرمن، والشراكسة رأوا فيه فرسانهم الشجعان،وتوسموا فيه الموقف القومي العربي الحضاري المطهر من العنصرية ... وحتى
"


(اقرأ المزيد ... | 14363 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (18 قراءة)
الموضوع القومية العربية
زائر كتب "لماذا التحامل على الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة؟
إن النقاش الدائر في وسائل الإعلام والصحف حول الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في بيروت بين 15 و 17 كانون الثاني الحالي هو دليل عافية وحيوية فائقة تتماشى مع أهمية وفكرة وأهداف الملتقى الذي جمع الآلاف من الشخصيات والقوى والفعاليات العربية والاسلامية والعالمية،
وبكل احترام، أسمح لنفسي أن أحاور ما كتبته السيدة رنده حيدر في صحيفة النهار في 19/كانون الثاني 2010 تحت عنوان "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة كلام الستينات بصبغة إسلاموية"، وهنا أتساءل باستغراب شديد هل أن حضور وخطاب مطران القدس في المنفى إيلاريون كبوجي والنائب البريطاني جورج غالاوي ووزير العدل الأميركي الأسبق رمزي كلارك والمحامي الأميركي ستانلي كوهين والشخصيات الأوروبية والأجنبية يمكن وصفه بـ "الإسلامويّة" ؟
لقد أكّد المشاركون في الملتقى على دعم حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية في مواجهة الاحتلالين الصهيوني والأميركي حيث أن مقاومة الاحتلال حق مشروع يستند إلى الشرائع السماوية ومبادىء القانون الدولي الإنساني ويستفيد من التجارب الكفاحية لشعوب العالم في وجه الاحتلال خصوصاً من مقاومة الشعوب الأوروبية للاحتلال النازي.
إنه نوعٌ من الافتئات على الحقيقة وخروجٌ عن الموضوعية عندما استخدمت الكاتبة بعض المفاهيم والعبارات التي لا تتطابق مطلقاً مع الواقع وحقائقه الدامغة مثل وصف بعض الكلمات التي ألقيت في الملتقى بـ "الإسلاموية" وبـ"اللهجة الدعاوية الإسلامية" التي اختلطت "باللغة العنصرية" واختلاط "الخطاب القومجي" بـ "الخطاب الشوفيني" ناهيك عن محاولتها إخراج الملتقى من محتواه الأصلي للايحاء بأنه تمحور حول فكرة "الاسلام هو الحلّ "، في حين أن الفكرة الحقيقية للملتقى ترتكز على دعم خيار المقاومة الذي أثبت جدواه في لبنان وفلسطين والعراق في ظلّ تعاظم الضغوط السياسية والثقافية والاعلامية والأمنية لإسقاط هذا الخيار؛ فشهِدَ الملتقى خطاباً توحيدياً واضحاً على مستوى حركات المقاومة في الأمة، وكان مِنبراً دوليّاً للمتعاطفين والمتضامنين العرب من كلّ التيارات والأجانب من كل القارات والأديان مع قضايانا العادلة.
ولا يضير الملتقى القول بأن " روايات المشاركين العرب يعيدك إلى أيام أدهم خنجر والمقاومة السورية في العشرينات وإلى تجارب السويس وحرف الاستنزاف"، حتى أن "كلام الستينات" القومي العربي ليس تهمة، فاستلهام تضحيات المقاومين مثل أدهم خنجر وصادق حمزة وسلطان باشا الأطرش ويوسف العظمة وصالح العلي وبطولاتهم تعطي حافزاًً للابداع النضالي والفكري والأدبي والفني وتقدم المقاومة بأحلى صورها وأرفع قيمها ولا سيّما قيم الفِداء والشهادة.
وهنا نسأل السيدة حيدر هل احتفاء الأميركيين، حتى اليوم "بالآبـاء المُؤسّسين" هو عودةٌ إلى خطاب القرن الثامن عشر؟ وهل احتفاء الفرنسيين بجان دارك وشهداء المقاومة الفرنسية هو عودة الى خطاب قرون خلت، أو عقود مرّت، وهل احتفاء كل شعوب العالم بمراحل ناصعة من تاريخها هو دليل إهمالها للحاضر والمستقبل؟ أم أنّ ما يجوز لغيرنا لا يجوز لنا؟
كما نسأل السيدة حيدر، كيف تكون صبغة الملتقى "إسلامويّة" ، ومشاركوه يردّدون خطاب الستينات وهو خطابُ قومي عربي بامتياز، أم أن المطلوب ان تبقى المتاريس قائمة بين تيارات الأمة، والاحتراب مستمرّاً ، حتى ترضى على الملتقى الكاتبة الكريمة؟
ولماذا نتجاهل زمناً باتَ فيه القبول بالرأي الآخر، والتيار الآخر سِمته الرئيسية، فيما هذا القبول مقرونٌ بالتفاعل والتكامل باتَ سِمَة للديمقراطية وللحوار وللوحدة داخل الأمة؟ وهنا ندعو البعض ألاّ ينهزم من الداخل فيحاول إلحاق الهزيمة بالآخرين، وألاّ يعمل على غرس روح الهزيمة في الأجيال حيث لا خيار أمامنا إلاّ خيار المقاومة وتعميم ثقافتها.
لقد نجح الملتقى في الدفاع عن شرعيّة المقاومة في ظلّ ظروفٍ قاسية وحملات إعلامية صهيونية وأميركية وغربيّة وحتى عربيّة أحياناً، تريد أن تسبغ عليها صفة الإرهاب وتسحب عنها الشرعية وتحمِّلها مسؤولية تدمير السلام، فالمقاومة حق مشروع لمن تقع أرضه تحت الاحتلال، وهذا الحق المشروع ينبغي الدفاع عنه بقوّة وتفنيد حججه في المحافل والملتقيات وكافة وسائل الاتصال الجماهيرية.

وفي الصفحة الأولى لدورية "الأنباء" الصادرة يوم الثلاثاء 19 كانون الثاني 2010 كتب السيد سعد كيوان: " شهد لبنان نهاية الأسبوع الماضي عجقة وضجيجاً وصراخاً وكلاماً على عواهنه عن الممانعة التي عقدت من أجلها المؤتمرات ، وأطلقت التصريحات والعنتريّات والتحديات، وها هو السيد حسن نصر الله يُعلن عبر شاشة عملاقة من قصر الأونيسكو أنه سيُغيِّر وجه المنطقة إذا حصلت مواجهة بين المقاومة وإسرائيل موحياً أن حزب الله باتَ قادراً على شنّ حربٍ استباقية وليس الدفاع عن النفس فقط.. كلامٌ ردَّد صداه رفيقه في الممانعة والارتباط بالمرجعية ذاتها، خالد مشعل"..
فقط نقول للسيد كيوان ان حديث المقاومة معمّد بدماء الشهداء وبجهوزيّة المقاومة وقدرتها على ردّ أي عدوان إسرائيلي، وهذا الحديث بعيدٌ كل البعد عن العنتريات التي تحدث عنها. وهنا نُحيله الى مشهد تلاوة البيان الختامي للملتقى في بلدة مارون الراس حيث شاركت فيه الشخصيات العربية والدولية على بعد أمتار قليلة من الاحتلال الاسرائيلي الذليل على حدود فلسطين المحتلة بفعل الانتصارات العظيمة التي حققها المقاومون الأبطال بقيادة السيد حسن نصر الله على رُبى جبل عامل وجنوب العرب عام 2000 وعام 2006 .
إننا نعيش في ظلِّ موقف العِزّة والكرامة والعنفوان، ولن يُؤَثِّر عليه أي تشويش من هنا أو هناك.
د. جمــال المحســن
عضو اللجنة الاعلامية للملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة
"


(تعليقات? | التقييم: 0)

بيرس، نكون حيث لا تكون - د. فايز أبو شمالة
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (12 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب ""

(اقرأ المزيد ... | 2353 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الجمهورية العربية المتحدة ...(2) - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (28 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
زائر كتب "

على بســــــــاط الثــــلاثاء

undefined

 

يكتبها : حبيب عيسى

الجمهورية العربية المتحدة ...(2)

( 4 )

           للأسف الشديد لم ندرك تلك الحقائق ,ولم نعرف كيف نتعامل معها ,خاصة بعد غياب جمال عبد الناصر , الذي كان بقامته الشامخة يمنع الانهيار ويحافظ على القاهرة عاصمة

"


(اقرأ المزيد ... | 12431 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الجمهورية العربية المتحدة - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (37 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
زائر كتب "

***

الوحدة العربية

هي الطريق الوحيدة إلى الحرية

"


(اقرأ المزيد ... | 31577 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صورة قبل وبعد وفاة عبد الناصر
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (63 قراءة)
الموضوع ثورة يوليو
زائر كتب "
احمد ولد جدو.صورة  مصر قبل وبعد وفاة عبد الناصر      عندما يقوم جراح تجميل بجراحة تجميلية ,دائما يحتفظ بصورة مريضه  قبل وبعد عملية التجميل , وذالك ليتباهى بكفائته وعبقريته  وإنما قد تكون  نتائج هذه العمليات بشعة ,حين يكون الجراح دون المستوى وهذا ماحدث                           
"


(اقرأ المزيد ... | 7295 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

أوراق ناصرية .............. الناصرية ولعنة الفراعنة ..... د: سعيد مسالمة ..
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (37 قراءة)
الموضوع د. سعيد مسالمة
زائر كتب " أوراق ناصرية الناصرية ولعنة الفراعنة
اوراق ناصرية :
الناصرية ولعنة الفراعنة:
تحاول القوى والتيارات السياسية المتعددة على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها السياسية والعقائدية على أن تقدم بديلا عن الناصرية ومشروعها العربي القومي ولكن بعد مرور أكثر من أربعين عاما على المحاولات البائسة والفاشلة والتآمر والخيانة لم تستطع تلك القوى السياسية باختلاف انتماءاتها و ولاءاتها أن توجد المشروع البديل عن الناصرية ومشروعها القومي وتقدمة للشعب العربي وقد سبق البدائل العديدة لمشاريعهم الهجوم على مصر الإقليم القاعدة وعلى الناصرية وعلى رمزها الرئيس جما ل عبد الناصر ووصفه بأدنى الكلمات البذيئة والسوقية من أولائك حاملي لواء التغيير والتجديد وإيجاد البديل عن الناصرية ومصر الإقليم القاعدة وها نحن الآن بعد مرور تلك السنين لا نزال نصغي ونسمع ونقرأ عن محاولات فاشلة سابقا وحاليا ومؤتمرات تعقد مابين الحين والآخر من دول و أحزاب وقوى سياسية مؤجرة ومأجورة بل بالعكس نراهم يرفعون صور عبد الناصر في مؤتمراتهم ويستشهدون بأقواله وأفعاله بل يتسابقون في الدفاع عنة لاعن الناصرية وكان الناصرية هي "اللعنة الكبرى" لعنة الفراعنة المشهورة تاريخيا لمشاريعهم وأفكارهم
"


(اقرأ المزيد ... | 3697 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عورَّات الاعلام العربي: تورُط ام مُشاركه ... تمرُد ام مقاومه؟! - د.شكري الهزَّيل
أرسلت بواسطة admins في 21-2-1431 هـ (34 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "عورَّات الاعلام العربي : تورُط ام مُشاركه ... تمرُد ام مقاومه؟!
بقلم : د.شكري الهزَّيل
في طيات الاعلام العربي المسموع والمرأي والمكتوب تكمن  مكامن  خلل وطني ولغوي  لاتعد ولا تحصى, واحيانا ينسى العربي انه يشاهد او يستمع لاعلام عربي وتتداخل عليه الامور فيما هو يستمع اليه او يشاهده او  يقراه من اخبار  عربيه او اخبار  مُلقاه عليه باللغه العربيه لتشوه ذهنه وصورته هو نفسه او هي نفسها ذلك العر بي او تلك العربيه الذين يستمعون او يشاهدون نشرات الاخبار العربيه الناطقه بالغه العربي, وما شد انتباهي في الاونه الاخيره هو انزلاق صحف عربيه كانت محسوبه على
"


(اقرأ المزيد ... | 9597 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

روسيا، تركيا، والمباراة الكبيرة.. تغيير الفُرَق(التحالفات)-ترجمة: د. عبدالوهاب ح
أرسلت بواسطة admins في 20-2-1431 هـ (12 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "روسيا، تركيا، والمباراة الكبيرة.. تغيير الفُرَق (التحالفات)
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
     بالعلاقة مع كافة المقاصد والأغراض، تخلّت تركيا عن الاتحاد الأوربي، في ظروف تشخيصها بأنها قاعدة الرهاب الإسلامي  Islamophobia، وأسيرة الإملاءات الأمريكية. وكما منعت سويسرا المآذن، وتتخذ فرنسا خطوات باتجاه منع النقاب، تتحرك الحكومة الإسلامية الشعبية في اسطنبول بالاتجاه المعاكس- دعم حرية ارتداء أغطية الرأس، توجيه النقد اللاذع والجريء لإسرائيل، وبناء الجسور مع سوريا. وهذه  الإجراءات ليست أقل من ترتيبات جذرية للسياسة التركية نحو حلفائها الطبيعيين.. العرب.. وروسيا..
     بدأت هذه الترتيبات الجديدة مع روسيا العام 2001 عندما وقّع وزيري خارجية البلدين على خطة عمل تعاون اوراسيا Eurasia Cooperation Action Plan. وتصاعدت إلى المستوى الأقصى في شباط/ فبراير العام 2009 عندما قام الرئيس التركي عبدالله غول بزيارة روسيا، بما في ذلك القيام بزيارة الجمهورية المستقلة ذاتياً ضمن الاتحاد الروسي- تتارستان Tatarstan- المزدهرة والغنية بالطاقة، وتسكنها أغلبية من الترك، مع خطوط الأنابيب والطاقة النووية والتجارة- محور الاهتمام..
     في الماضي كانت لروسيا علاقات ضعيفة مع تركيا، فمنذ تأسيس الأخيرة العام 1922 صارت كينونة راسخة في"


(اقرأ المزيد ... | 9295 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عزيزى نتنياهو ممكن تسلفنى أنبوبة بوتاجاز !!
أرسلت بواسطة admins في 20-2-1431 هـ (38 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
_عزيزى نتنياهو ممكن تسلفنى أنبوبة بوتاجاز !!

_____________
هشام رفعت صالح الشرقاوى

فى العام الماضى وفى نفس التوقيت كانت هناك أزمة أنابيب بوتاجاز تضرب مصر وكان هناك جرحى ومصابين وتكررت هذا العام نفس المشكلة وفى نفس التوقيت ونتج عنها هذا العام قتلى وقد أرجع السادة المسئولين ذلك إلى سبب كوميدى وهو أن مصانع الطوب تأخذ الأنابيب مما يسبب المشكلة مع أن المصانع تعمل طوال العام بل ربما يقل إنتاجها فى الشتاء بسبب قلة الإنشاءات ولو قالوا أن إستهلاك المواطنين يزيد فى الشتاء لكان هذا مقبولاً وقد أرسلت العام الماضى هذه المشاركة وبنفس الكلمات ونشرتها جريدة البديل المصرية ولكنى أرسلت الطلب للسيد أولمرت رئيس وزراء إسرائيل وقتها وها أنا أرسل نفس الطلب ولكن للسيد نتنياهو (( لأن أزمة أنابيب الغاز لن تنتهى إلا إذا شبع حبايب المسئولين من أصحاب المستودعات والمتعهدين ولا ندرى متى..
سيشبعون ؟! لذلك إليكم هذه القصة .... قالت والدتى لزوجتى شوفى يا بنتى أنبوبه بوتاجاز سلف عند خالتك زنوبه جارتنا ثوانى ورجعت وقالت أنبوبتهم خلصت إمبارح يا خالتى فقالت لها طيب شوفى كده عند خالتك تفيدة ذهبت وعادت وقالت خالتى تفيدة بتعيط وبتقول والنبى يا بنتى العربية اللى بتغير الأنابيب أخدت الأنبوبة الإحتياطى من تلت أيام ودى أول مرة تحصل يظهر فيه أزمة فى الأنابيب الفاضيه وخايفه يابنتى يكونوا نصبوا علينا وأخدوا الأنبوبه .... وأنا جالس أسمع الكلام وح أموت من الضحك فقالت أمى إتصرف يا فالح فقلت لها وبعدين يا أمى أتصرف إزاى لو طلبت من - المش - مهندس سامح فهمى - وزير البترول - أنبوبة راح يقول شوف لى واحدة معاك وقلت والله دى فرصة يا أمى إنى أطبع مع حبيبى ونور عينى السفير الإسرائيلى مش ح ألاقى حد ينجدنى إلا هو بحيث يبعت لحبيبى ونور عيبنى - أى والله بلغة سليمان غانم فى ليلى الحلمية - لرجل السلام نتنياهو يبعت لى أنبوبة وأكيد ح يكرمونى فى السعر وآهو يا أمى اللى ييجي منهم أحسن منهم ولذلك أرجو من رجل السلام نتنياهو أن يسلفنى أنبوبة
ولو كان عنده وفر يبعت لل - مش- مهندس سامح فهمى واحدة !!
_____________________________________________
من منتدي الفكر القومي العربي
"


(اقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)


أرسل مقالك

منتدى الفكر القومي العربي

صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

راسلنا

الأرشيف

وثائق الثورة

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام

معارك عبد الناصر

حوارات ناصرية
حوارات ناصرية - رياض الصيداوي  
رياض الصيداوي

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح



Real Time Web Analytics clicky.init(181377); <p><img alt="Clicky" width="1" height="1" src="http://static.getclicky.com/181377ns.gif" /></p>
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية
Website Spy Software