Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

جلال عارف
[ جلال عارف ]

·في ذكرى الوحدة.. وفي مواجهة التحدي - جلال عارف
·دروس «أكتوبر» التى لا تنتهى!! - جلال عارف
·بُشرة خير - جلال عارف
·«داعش» وأمريكا.. والإرهاب حسب الطلب! - جلال عارف
·تجارة الدم.. بين الإخوان وأمريكا و«هيومان رايتس»!! - جلال عارف
·التحالف العربى.. أو الكارثة!! - جلال عارف
·توزيع الأدوار.. بين «المحشى» التركى والقتل الإسرائيلى!! - جلال عارف
·هل أدركت الفصائل الفلسطينية حجم المؤامرة؟! - جلال عارف
·جلال عارف يكتب: «أباتشي» أمريكا.. في خدمة إرهاب الإخوان!

تم استعراض
38516887
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: احمد زيدان
جديد اليوم: 1
جديد بالأمس: 0
الكل: 212

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  






المقالات الأخيرة

· في غياب المرجعية وتعطّل البوصلة.. العرب إلى أين؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· لهذا خلق الله الندم - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· الديموقراطية بعاصفة الحزم لليمن السعيد.. بتقسيمه! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· الإعلام في خدمة من وماذا؟! - صبحي غندور[ 2 تعليقات - 34 قراءة ]
· كلهم محفوظ «النرش» - عبد الحليم قنديل[ 1 تعليقات - 35 قراءة ]
· الحلف الخليجي الأمريكي: تبعية أم ضرورة؟- مطتع صفدي[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· مصر: التمييز الاجتماعي والوظيفي لا يقل خطرا عن التفرقة العنصرية‪!‬[ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· لنتعاون جميعا على إعادة بناء بلدنا - د. هدى عبد الناصر [ 1 تعليقات - 35 قراءة ]
· عن كامب ديفيد ـ 2: اليمن بالحرب أم بالإعمار؟ - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
· النفط يهزم العروبة.. والإسلام - طلال سلمان[ 4 تعليقات - 47 قراءة ]
· لبنان في الدوامة بين الفراغ والحرب.. - طلال سلمان[ 2 تعليقات - 25 قراءة ]
· الحلال والحرام في حرب اليمن - عبد الحليم قنديل[ 1 تعليقات - 55 قراءة ]
· شعار «الدولة العصرية»… وماذا عن مجتمع التنوير؟ - مطاع صفدي [ 3 تعليقات - 32 قراءة ]
· العقدة الروسية - عبدالله السناوي [ 2 تعليقات - 43 قراءة ]
· الفراغ الحكومي والقانوني وأثره على حياة المصريين - محمد عبد الحكم دياب[ 1 تعليقات - 28 قراءة ]
· إعادة رسم خرائط المشرق على قاعدة مذهبية - طلال سلمان[ 1 تعليقات - 23 قراءة ]
· حصاد إسرائيلي لزرع مائة عام! - صبحي غندور[ 1 تعليقات - 27 قراءة ]
· الاصطفاف الوطنى».. كيف يكون ؟ - د.محمد عبد الشفيع عيسى [ 0 تعليقات - 27 قراءة ]
· تجديد الخطاب «الدنيوي» - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· العيد اليتيم .. والديموقراطية بالطائفية! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 19 قراءة ]
· الذين يريدون خلع السيسي - عبد الحليم قنديل[ 1 تعليقات - 51 قراءة ]
· خليج العرب: من الاستقلال الوطني إلى الاستقلال القومي - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· مأزق الأمراء الشبان فى السعودية - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]
· بيان مبارك ‪ ينقل الفلول من الدفاع إلى الهجوم! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 27 قراءة ]
· .. والمعارضات العربية مسؤولة أيضاً عمّا يحدث - صبحي غندور[ 1 تعليقات - 31 قراءة ]
·  حسناً، لقد دُمِّرت اليمن فماذا بعد؟! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]
· عن الأرمن والعرب وقرن من التشرد... - طلال سلمان [ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· إشكاليات الفكر السياسي العربى - د.صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 81 قراءة ]
· مصر: إمكانية عودة المقاطعة العربية للدولة الصهيونية؟! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· أولويّة وقف الفتنة ونزيف الدم العربي - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 47 قراءة ]
· عن المذهبية لاغية الدين في الحرب على اليمن - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 52 قراءة ]
· لبنان .. والحرب الظالمة! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· لا شيعة ولا سنة - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 93 قراءة ]
· … في لحظة الذروة من تمفصل التاريخ مع بربريته - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· حرب الدولة العظمى: تحويل الشقيق إلى عدو! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· خداع الشعوب بتوصيفٍ مُزيّف للحروب - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· نيسان العطاء والوفاء بقلم: محمود كعوش[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· مصر وحدها الضمانة - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· عرب وفرس وصحوة على عقلانية مستحيلة - مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 48 قراءة ]
· من الذي يحكم مصر؟ - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 57 قراءة ]
· المأزق الإيراني - عبدالله السناوي [ 0 تعليقات - 70 قراءة ]
· 40 عاماً من الحروب الأهلية العربية - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· قلق من حرب اليمن وتجربة عصرين مختلفين ومسارين متعارضين[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· عن السعودية واليمن: الأخوّة لا الحرب - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 50 قراءة ]
· كي لا تتحول «عاصفة الحزم» لاقتتال عربي وإقليمي! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 55 قراءة ]
· مأزق التدخل فى اليمن - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 54 قراءة ]
· صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· إيران ليست إسرائيل - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 57 قراءة ]
· أحقية السلم أم «ضرورة» الحرب - مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· انقلابات فى الإقليم - عبدالله السناوي [ 0 تعليقات - 56 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

في غياب المرجعية وتعطّل البوصلة.. العرب إلى أين؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 21 مايو 2015 (14 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

في غياب المرجعية وتعطّل البوصلة..

العرب إلى أين؟!

صبحي غندور*

 

لا أعتقد أنّ هناك أمَّةً في العالم تشهد خليطاً من الصراعات والتحدّيات كما هو عليه حال الأمّة العربية. فهذه الأمَّة تشهد، وعلى مدار قرنٍ من الزمن، مزيجاً من الأزمات التي بعضها هو محصّلة للتدخّل الخارجي والأطماع الأجنبية، وبعضها الآخر هو إفراز لأوضاع داخلية يسودها الاستبداد السياسي والتمييز الاجتماعي والفوضى الإقتصادية والفساد الإداري، إضافةً إلى جمود فكري في كيفيّة فهم الدين وعلاقته بالمجتمع.

ورغم ومضات الأمل التي ظهرت عربياً بين فترةٍ وأخرى، واستمرار إرادة العمل من أجل التغيير على أكثر من ساحة عربية، فإنّ المراوحة في المكان نفسه، بل التراجع والانحدار الخطير، هما السمة الطاغية الآن على الأوضاع العربية.

وقد تعرّضت أممٌ كثيرة خلال العقود الماضية إلى شيء من الأزمات التي واجهت العرب، كمشكلة الاحتلال  والتدخّل الأجنبي، أو كقضايا سوء الحكم والتخلّف الاجتماعي والاقتصادي، أو مسألة التجزئة السياسية بين أوطان الأمّة أو الحروب الأهلية في بعض أرجائها .. لكن من الصعب أن نجد أمّةً معاصرة امتزجت فيها كلّ هذه التحدّيات في آنٍ واحد كما يحدث الآن على امتداد الأرض العربية.

"


(اقرأ المزيد ... | 9329 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لهذا خلق الله الندم - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 20 مايو 2015 (23 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

لهذا خلق الله الندم


اغتيال ثلاثة قضاة حدث جلل بأى معنى قانونى وسياسى وإنسانى.

فهو ينذر بانفلات العنف من كل قيد وانفلات ردات الفعل عن أى قانون.

استهداف القضاة ليس جديدا لكنه هذه المرة يختلف عن أية مرات سابقة.

نحن أمام قتل منهجى على الهوية وترويع جماعى للقضاة لمجرد أنهم قضاة دون أن تكون لهم أدنى صلة بأية تحقيقات أو أية أحكام تخص جماعة الإخوان المسلمين أو أية جماعات أخرى مسلحة.





(اقرأ المزيد ... | 7093 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الديموقراطية بعاصفة الحزم لليمن السعيد.. بتقسيمه! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 20 مايو 2015 (14 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

الديموقراطية بعاصفة الحزم لليمن السعيد.. بتقسيمه!

بين مؤتمر الطائف «اللبناني» ومؤتمر الرياض «اليمني» مسافة شاسعة هي تلك التي قطعها الطيران الحربي السعودي (المعزز بطيران التحالف الذي استحدث لنثر دماء اليمن ـ الضحية على مختلف القبائل الملكية في الخليج العربي الذي تمدد بسحر الذهب إلى المملكة المغربية..) في إغاراته اليومية التي تواصلت على امتداد شهرين على مختلف المدن والقصبات والقرى اليمنية فشملت بيوت الفقراء المحفورة في الصخر فضلاً عن المدارس والمستشفيات والمستوصفات والثكنات العسكرية التي صنفت «معادية»..
ثم أن السعودية كانت وسيطاً مقبولاً ومطلوباً في مختلف مؤتمرات الحوار بين الأطراف اللبنانيين، بدءاً بجنيف مروراً بلوزان وصولاً إلى الطائف الذي تولت رعاية نتائجه سوريا حافظ الأسد وهي التي أشرفت ـ وبالقوة حين لزم الأمر ـ على تنفيذه عبر إلزام «الأطراف» بالانضباط تحت سقف التسوية، وسط «مباركة» دول القرار في العالم أجمع.




(اقرأ المزيد ... | 4547 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الإعلام في خدمة من وماذا؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 19 مايو 2015 (34 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

الإعلام في خدمة من وماذا؟!

صبحي غندور*

 

تحوّل الإعلام في السنوات الأخيرة إلى صناعةٍ قائمة بذاتها، بل إلى مؤسسات تجارية كبرى مثلها مثل باقي الشركات والمؤسسات المالية التي تتحكّم في كثيرٍ من اقتصاديات العالم.

ويكفي الإشارة إلى أمثلة محدّدة حتّى ندرك خطورة ما يحدث على صعيد الإعلام وانعكاسه على بلادنا العربية وقضاياها المتعدّدة. فروبرت موردوخ، مثلاً، وهو من أصل أوسترالي ومعروفٌ بتأييده الكبير لإسرائيل، يملك امبراطوريةً إعلامية كبيرة تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وأوستراليا وأكثر من خمسين بلداً في العالم. وتضمّ إمبراطوريته، عدّة صحف ومجلات ودور نشر وشبكات تلفزيونية وشركات سينمائية معروفة عالمياً، كشركة فوكس (Fox) للقرن العشرين، وخدمات على الكمبيوتر للمعلومات.


"


(اقرأ المزيد ... | 10036 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

كلهم محفوظ «النرش» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 18 مايو 2015 (35 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

كلهم محفوظ «النرش»

عبد الحليم قنديل

■ يسألونك عن «النرش» في العنوان، وعن أصله وفصله، فقل لهم إنه لقب عائلة السيدة الشقراء ياسمين «النرش»، وهو بهذا المعنى اسم علم، لكنه أيضا صفة وعنوان لسلوك، بدت السيدة «النرش» علما عليه، حين كررت قولتها الخالدة لضابط الشرطة المهان في مطار القاهرة، وسألته في استنكار وقرف «إنت عارف أنا مين؟»، ولم تكن الحادثة منشئة، ولا تعبيرا متفردا عن صلف خاص بالسيدة ياسمين، وهي ابنة ملياردير معروف، وابنة زوجة لاحقة لوزير سياحة سابق، وتملك ـ في ما تملك ـ قرية سياحية، وفيلا شخصية قيمتها 30 مليون جنيه مصــــري، أىي أربعــــة ملايين دولار، ورغبت في اللحاق بطائرتها المسافرة إلى أملاكها بعد الموعد المقرر، وأراد ضابط الشرطة منعها طبقا للتعليمات المرعية، وهو ما كان سببا في انفلات أعصابها، واعتدائها على الضابط المكلف، فقد رأت في سلوكه افتئاتا على القواعد العرفية السارية، التي هي أعلى مقاما من كل قانون، ولم تفعل سوى ما جبلت عليه منذ طفولتها المترفة، وما رأته وتعلمته وما فعلته هي نفسها وغيرها مرارا، سواء بعنفها اللفظي والسلوكي مع الضابط، أو بتذكيرها إياه بامتيازها الطبقي الاستعلائي، الذي يضعها فوق الناس، فهي لم تنشئ سلوكا، بل كان طغيانها وجبروتها كاشفا، وعادة معمولا بها في بر مصر.





(اقرأ المزيد ... | 8825 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الحلف الخليجي الأمريكي: تبعية أم ضرورة؟- مطتع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 18 مايو 2015 (26 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي


الحلف الخليجي الأمريكي: تبعية أم ضرورة؟

مطاع صفدي
May 17, 2015



يشعر الخليجيون أنهم أُخذوا على حين غرة. فالواقع هو الذي تغير. انقلبت موازين القوى رأساً على عقب. ليست هي الأقوال أو الآراء التي يمكنها أن تطلق هنا وهناك قادرةً حقاً على تغطية وقائع الأمور على الأرض. فقد اكتشف الناس فجأة أنهم أمسوا يتعاملون مع الفراغ. ما حدث في السياسة أخيراً هو الذي أعاد طرح مسألة الوجود أو عدمه من الأساس ـ وكل شيء آخر غير هذه السياسة الراهنة لن يحدث فارقاً حقيقياً في شيء.
والمؤتمر مع أوباما كانت نتيجته الوحيدة أنه أثبت كل ما كان يحاول أن ينفيه. فلقد تابع الجميع فصوله من جلسة إلى أخرى، ومن لقاء إلى آخر، ومن خطاب لهذا المسؤول وذاك. وخرج الجميع، هنا وهناك محبطين، كما جاؤوا منذ البداية.



(اقرأ المزيد ... | 5904 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مصر: التمييز الاجتماعي والوظيفي لا يقل خطرا عن التفرقة العنصرية‪!‬
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 15 مايو 2015 (23 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

مصر: التمييز الاجتماعي والوظيفي لا يقل خطرا عن التفرقة العنصرية‪!‬

محمد عبد الحكم دياب

تناولنا الأسبوع الماضي ظاهرة «الفراغ الحكومي والقانوني وأثره على المصريين».. وكانت النية معقودة على الدخول في تفاصيل الفراغ القانوني ووضع السلطة القضائية وما فيها من مشاكل، وتغيرت هذه النية بسبب إقالة وزير العدل.. وقد قيل أن الطرد تم لمخالفته الدستور.. وهذا ليس دقيقا. فالدستور الذي يهمش قوى وكتلا اجتماعية كبرى؛ يمثلون غالبية الشعب؛ يؤكد التمييز ولا ينفيه، وتتناقض نصوصه، فمرة ينص على المساواة، وأخرى يقر بالمحاصصة والتمييز.





(اقرأ المزيد ... | 7336 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لنتعاون جميعا على إعادة بناء بلدنا - د. هدى عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في الخميس 14 مايو 2015 (35 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر
لنتعاون جميعا على إعادة بناء بلدنا - د. هدى عبد الناصر
لنتعاون جميعا على إعادة بناء بلدنا



14 مايو 2015






إن هذا هو مايحدث دائما بعد الحروب والثورات، أى بعد الأحداث الحاسمة فى تاريخ الشعوب؛ حيث يتغلب الشعور الوطنى والإحساس

بالانتماء على المصالح الخاصة، وتصبح مسئولية نهضة الوطن فى عنق أبنائه أجمعين؛ قيادات وجماهير. أقول هذا لأننى لاحظت أنه بعد ثورة 30 يونيو وانتخاب الرئيس السيسى فى يونيو 2014 نام الجميع، وألقوا عليه مسئولية نهضة مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وسلوكيا وحتى فنيا!





وهنا أتساءل.. أين مشاركة كل مواطن فى مكانه فى تقدم مصر وتحديثها، سواء بالفكر أو بالعمل؟ وهل يستطيع الرئيس السيسى بمفرده أن يغير من سلوكياتنا، التى أصبحنا نضجر منها فى كل مكان وعلى كل المستويات؟! وإذا كان قد جاء فى القرآن الكريم: «إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»، أوليست هذه دعوة للايجابية فى الحياة وعدم الارتكان الى من بيدهم الأمر فقط فى حل المشاكل؟!




لقد تصورت أنه بعد ثورتين، وبعد تجربة حكم «الإخوان» التى كانت ستعيدنا الى القرن الرابع عشر، أن يأخذ المواطنون زمام المبادرة فى كل المجالات، ويتصرفون بمسئولية ترتقى الى مستوى الأحداث، ولكن لماذا لم يحدث هذا؟ لماذا عاد المصريون الى أسلوب النقد الهدام والسخرية من كل شئ، حتى ولو كان هذا ضد مصالحهم؟!





(اقرأ المزيد ... | 13478 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

عن كامب ديفيد ـ 2: اليمن بالحرب أم بالإعمار؟ - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الخميس 14 مايو 2015 (22 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن كامب ديفيد ـ 2: اليمن بالحرب أم بالإعمار؟

لمنتجع «كامب ديفيد» المخصص كاستراحة للرؤساء الأميركيين ولقاءاتهم مع الأصدقاء الحميمين، منذ عهد الرئيس الجنرال دوايت إيزنهاور (بطل الحرب على كوريا ومن ثم شقها كوريتين) سمعة سيئة عربياً لارتباطها بسقطات مفجعة على مستوى الحاضر كما مستقبل هذه الأمة، كان من بينها «مشروع إيزنهاور» للسيطرة على منطقتنا جميعاً.
ففي «كامب ديفيد» الأولى، في العام 1978، اكتمل أسوأ فصول الهزيمة العربية أمام العدو الإسرائيلي: إذ دخل الرئيس المصري الراحل أنور السادات بوصفه «بطل العبور»، ليلتقي رئيس وزراء دولة العدو الإسرائيلي مناحيم بيغن فيوقّع معه «معاهدة السلام»، التي نالا عليها ـ مناصفة ـ «جائزة نوبل للسلام». ولقد استقال وزير الخارجية المصرية، آنذاك، اعتراضاً.. ثم استقال «الوزير البديل» الذي عيّنه السادات من بين أعضاء الوفد، وزيراً للخارجية، لكي يكتمل «الحفل» بالتواقيع التي تشهد على أصحابها بالتفريط بالحقوق الوطنية المقدسة، قبل فلسطين وبعدها... وهو ما كلف السادات حياته، بعد ثلاث سنوات لا أكثر!




(اقرأ المزيد ... | 3777 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

النفط يهزم العروبة.. والإسلام - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 13 مايو 2015 (47 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


«العرب» بعد كامب ديفيد الثانية: النفط يهزم العروبة.. والإسلام


يعطى استدعاء الرئيس الأمريكى حكام شبه الجزيرة العربية بقيادة السعودية إلى لقائه فى منتجع كامب ديفيد الانطباع بأن العرب أمام «منعطف تاريخى» يشقهم ـ كما المرة الأولى فى العام 1978 ـ إلى «عربين» بل إلى محورين، وربما إلى ثلاثة محاور متواجهة، بالاضطرار إن لم يكن بالرغبة أو الاحتياج.
لقد شق قرار السعودية بإعلان الحرب على اليمن الصف العربى وقسمه معسكرات، برغم محاولات التمويه المتعددة والتى تقوم على الادِّعاء بأنها «عملية دفاعية» حيث لا هجوم، وبأنها تستهدف بعض اليمنيين لا كلهم، بعنوان جماعة متهمة فى وطنيتها (الحوثيون) وبذريعة أنهم موالون لإيران، فضلا عن الرئيس السابق الذى خلعته الإرادة الشعبية وكان «الحوثيون» ـ أو «أنصار الله» ـ بين طلائعها...


(اقرأ المزيد ... | 8034 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

لبنان في الدوامة بين الفراغ والحرب.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 12 مايو 2015 (25 قراءة)
الموضوع طلال سلمان






يعيش اللبنانيون في قلب دوامة الخوف: الخوف على الدولة البلا رأس، وبمجلس نيابي مشلول بقرار من «أكثريات» أعضائه، وبحكومة تسير ـ إن هي سارت ـ بخطى أضعفهم وتخالف الأعراف وهي مدركة أنها تخالفها لكن العذر أن الأحوال العامة تبرر المخالفة.
وفي غياب الانتظام العام ترجأ قرارات يشكل إرجاؤها انتهاكا للدستور أو للقانون أو للعرف أو لتلك جميعاً، وكل هذا الوضع الشاذ يغذي العصبيات الطائفية والمذهبية، ويحقر المناصب بتجاوز الأصول.
كذلك يعيش اللبنانيون قلقاً جدياً على مستقبل أبنائهم العاملين في المملكة العربية السعودية ومعظم أنحاء الخليج العربي، مع توالي عمليات طرد بعضهم وإنذارات التهديد بالطرد لآخرين، لأسباب لا تتصل بكفاءتهم أو إخلاصهم في عملهم أو انضباطهم والتزامهم بقوانين البلاد التي قصدوها ليبيعوا عرق الجبين ويسهموا في نهضتها، مطمئنين إلى مشاعر الأخوة، لا سيما وانهم ــ بغالبيتهم العظمى ــ يتجنبون الحديث في السياسة أو التعبير عن آرائهم في مختلف الشؤون (لا سيما السياسية منها) لأنهم ذهبوا سعيا إلى الرزق لا إلى التبشير بأفكار سياسية أو التعبير عن مواقف يعرفون أنها قد تتسبب في ما يؤذيهم، بصرف النظر عما إذا كانت صحيحة أو خاطئة.


(اقرأ المزيد ... | 4768 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

الحلال والحرام في حرب اليمن - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 10 مايو 2015 (55 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

الحلال والحرام في حرب اليمن

عبد الحليم قنديل٭

 

■ لا نريد للحرب في اليمن وعليه، أن تذهب إلى «المنطقة الحرام»، ولا نريد أن نحطم اليمن ونجدع أنفه، بدعوى هش ذبابة التدخل الإيراني في صنعاء.
ونريد أن تكون الحدود مرسومة بدقة، وأن ندفع الخطر عن اليمن، لا أن نجعل البلد محلا لخطر لا يبقي ولا يذر، فقد تحول اليمن بكامله إلى منطقة منكوبة، ولا تبدو من نهاية مطمئنة لحروب المدن الوسطى والجنوبية، التي تحولت إلى مناطق نزوح، وجولات كر وفر لا تنتهي إلى منتصر ولا إلى مهزوم، ولا إلى استعادة وضع كان، ولا التقدم إلى وضع يكون قابلا للاستقرار والدوام.




(اقرأ المزيد ... | 8523 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

شعار «الدولة العصرية»… وماذا عن مجتمع التنوير؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 10 مايو 2015 (32 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

May 10, 2015

هل أصبحت بعض الأنظمة العربية الحاكمة قادرة على تغيير ذاتها؛ ومن تلقاء ذاتها، أي بفكرها وإرادتها ومن دون أية عوامل خارجة عن فهمها لخصوصية مشاكلها.
هل أصبح لمصطلح ثورة القصور ثمة تطبيق واقعي في تجارب التحولات الفوقية في بعض البيئات الحاكمة العريقة والمستقرة فوق كراسيها العالية منذ عقود. فما يحدث لأكبر وأقدم هذه البيئات، وهي المملكة السعودية من إعادة توزيع مراتب السلطة بما يناظر تعديلات جديدة لمعايير وتراتبيات مقامات رجال الأسرة من المتنفذين سابقاً ولاحقاً بالنسبة لرحيل الملك المتوفّى وتنصيب وريثه الملك الحالي. وقد انطلقت أهم متغيرات هذه المرحلة الانتقالية مع لحظة التسلم الفوري لمقاليد السلطة الفعلية، وبروزها إلى العلن مع تعيينات المناصب الوراثية للعهد الحالي فجاءت هذه ـ التعيينات ـ مغايرة لقواعد التوريث المتبعة ما بين عهود ملوك الأسرة منذ مؤسسها الأول، فكان الجديد المغاير والأهم في رحلة ثورة القصر هذه، فريدة نوعها، هو كسر مبدأ حصار الحق في ولاية العهد على الأولاد (من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز الذين توارثوا الحكم عن بعضهم تباعاً، بحسب السن من الأكبر إلى الأصغر، و بفضل مؤثرات أخرى من قوى النفوذ الشخصي للبعض دون الآخرين).


(اقرأ المزيد ... | 5993 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

العقدة الروسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 09 مايو 2015 (43 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

العقدة الروسية



فى اللعب مع الأطراف الدولية الكبرى لا تجوز الأحاديث المبهمة أو التوقف فى منتصف الطرق.
بعد (٣٠) يونيو كان الطريق إلى موسكو شبه إجبارى.
لم يكن هناك طريق آخر لتخفيف الضغوط الغربية الهائلة على نظام الحكم الجديد.
باستثناء الدعم المالى والدبلوماسى من دول الخليج الرئيسية بدت مصر تحت حصار شبه محكم، الاتحاد الأوروبى يهدد بعقوبات اقتصادية والاتحاد الأفريقى يعلق أنشطتها والولايات المتحدة تقود أوركسترا الضغوط.
فُتحت أبواب الكرملين أمام الرسائل المصرية وجرت تفاهمات استراتيجية سرعان ما انتقلت إلى العلن.


(اقرأ المزيد ... | 6386 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

الفراغ الحكومي والقانوني وأثره على حياة المصريين - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في السبت 09 مايو 2015 (28 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

الفراغ الحكومي والقانوني وأثره على حياة المصريين

محمد عبد الحكم دياب

بات واضحا أن الجهد الذي يبذل من سلطات الدولة ـ بإيجابياته وسلبياته ـ ضاعف من المعاناة وتجاوز قدرة الناس على التحمل، وضاعت الإيجابيات؛ الناجمة عن قوة العلاقات العربية والإقليمية، وعن الانفراجات في العلاقات الدولية، وما نتج عنها من إفشال إدخال مصر في أتون الفوضى والاقتتال الأهلي، والمصريون كالعادة يضربون المثل في الصبر والتحمل، وتخيم على ما تعارفنا على تسميته بالكتل الاجتماعية الكبرى؛ تخيم عليها كوابيس السقوط من حساب الدولة.. وكنا قد حصرنا هذه الكتل في قطاعات المنتجين؛ فلاحين وعمال وفنيين وإداريين وحرفيين بالأساس، وفي مرتبة تالية يأتي المهنيون والخبراء والأكاديميون والتجار وأصحاب المحلات والورش، ونعرفهم بصغار الكسبة؛ فضلا عن الشباب العاطل. 




(اقرأ المزيد ... | 7477 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

إعادة رسم خرائط المشرق على قاعدة مذهبية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 08 مايو 2015 (23 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


تجاوز الحديث عن مرحلة «الحروب» التي تمزق أقطار المشرق العربي، ما بين سوريا والعراق وصولاً إلى اليمن، التخمينات والتقديرات، وباشرت الدوائر المتصلة بأجهزة الاستخبارات الغربية الحديث عن خريطة جديدة لهذا المشرق ودوله، لا سيما بعد التطورات الميدانية الأخيرة في كل من هذه الأقطار.
في هذا المجال، تبرز زيارة الزعيم الكردي مسعود برازاني، رئيس إقليم كردستان العراق لواشنطن، يسبقه إليها مطلبه المعلن بتثبيت انفصال إقليمه (كردستان) الذي يتمتع الآن باستقلال ذاتي في إطار دولة العراق. وهو قد وجد فرصته في الحرب التي شنها «داعش» على العراق واستيلائه على مدينة الموصل ومحافظتها وأجزاء من محافظات أخرى جعلته على أبواب بغداد، لرفع الصوت مطالباً بأن تكون كردستان دولة مستقلة ذات سيادة، تربطها بسائر أنحاء العراق علاقات حسن جوار كالتي بين الدول، وضمنها اتفاق واضح حول نصيب كل من الدولتين في نفط العراق جميعاً.



(اقرأ المزيد ... | 6962 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

حصاد إسرائيلي لزرع مائة عام! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 07 مايو 2015 (27 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حصاد إسرائيلي لزرع مائة عام!

صبحي غندور*

 

يصرّ بعض المفكّرين والمعارضين العرب على الحديث فقط عن "المسألة الديمقراطية" وعن تغيير "أنظمة الاستبداد" بمعزلٍ كامل عن قضايا أخرى هامّة تتّصل بحاضر الأمَّة العربية وتاريخها المعاصر، كقضية التحرّر الوطني من الاحتلال أو الهيمنة الأجنبية، أو قضية الصراع العربي/الصهيوني التي هي فاعلة في كلّ ما تشهده الآن المنطقة من تطوّرات سياسية وأمنية، أو حتّى في قضية هويّة الأوطان العربية التي تطمسها الآن هُويّات فئوية ضيقة تُمهّد لمرحلة الدويلات الطائفية والإثنية.

"


(اقرأ المزيد ... | 9869 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الاصطفاف الوطنى».. كيف يكون ؟ - د.محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 05 مايو 2015 (27 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى





حسنا فعل د. أحمد دراج ورفاقه الكرام إذ دعوا إلى عقد لقاء حوارى مضيّق لمناقشة ورقة عمل سموْها «وثيقة الاصطفاف الوطني»؛ وقد أثار الموضوع شئونا وشجونا عدة، و فيما يلى نورد أهم الأفكار التى ارتأيناها ذات بال فى اللحظة المصرية والعربية الراهنة .
الفكرة الأولى تتصل بالتناقض الرئيسى الذى تعيشه مصر الآن والذى يعلو من فوق «التناقضات الثانوية» ويحدد طريقة التعامل معها؛ ويتشعب التناقض الرئيسى الى ثلاثة مكونات:
الحفاظ على «الدولة» من الانهيار المؤسسى تحت وطأة ممارسة العنف المسلح فى سيناء وفى سائر ربوع الوطن.
اكتساب العافية المجتمعية بعد إنهاك متصل وتآكل للتربة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية و الثقافية طوال حقبة «السادات مبارك»، على مدى أربعين عاماُ .
استعادة الانتعاش الاقتصادى من خلال رفع معدل النمو وبدء السير على معراج «التنمية».



(اقرأ المزيد ... | 6730 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تجديد الخطاب «الدنيوي» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 05 مايو 2015 (34 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل



ليس في العنوان أعلاه أي خطأ مطبعي، فقد قصدت عمدا وضع كلمة «الدنيوي» محل وصف «الديني» في العبارة التي صارت مألوفة جدا، ويرددها الكل بحماس لافت، ومن أول الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى مشايخ الأزهر والأوقاف، وإلى زرافات المثقفين والإعلاميين، وبنوايا تبدو صافية في عناوينها، ومسكونة بالشياطين في تفاصيلها.
وقد أبدى الرئيس السيسي عدم رضاه عن طريقة تناول قضية «تجديد الخطاب الديني» في الإعلام، وهو على حق، فقد جرى تحريف الكلم عن مواضعه، والإساءة لدعوة الرئيس، وتصويرها كما لو كانت ثورة على الدين، وليست ثورة في الدين، ولا ثورة من أجل الدين، كما رغب الرئيس، واستنقاذ واسترداد الإسلام من أيدى خاطفيه الإرهابيين، الذين يريدون الظهور في صورة حماة الدين، بينما هم من المهلكين الهالكين، وقد «هلك المتنطعون»، كما يقول النبي، عليه أفضل الصلاة والسلام، وهلك المفرطون أيضا، فالتجديد شيء آخر غير التبديد، التجديد هو إعادة الشيء لأصله، ولا تلزمه مناظرات «بحيري»، ولا «عنعنات» مشايخ الأزهر والأوقاف، فليس في الإسلام سلطة دينية، ولا اختصاص حصري بالتوجيه والإرشاد، ولا مذاهب ولا فرق ولا جماعات ولا أئمة مقدسون، وكلها موضوعات جدال لا ينتهي. فهي من أفهام الناس المتغيرة، هي من الفهم الديني الموسوم بمواصفات زمانه ومكانه، ولا يبقى ثابتا سوى الدين في أصله، لا يبقى ثابتا سوى القرآن الكريم والسنة النبوية المصدقة المتواترة، وما عدا ذلك فهو ركام، قد يطمس بعضه الأصل المقدس، ويترك الناس في الحيرة والبلبلة.


(اقرأ المزيد ... | 8232 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

العيد اليتيم .. والديموقراطية بالطائفية! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 04 مايو 2015 (19 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
العيد اليتيم .. والديموقراطية بالطائفية! - طلال سلمان
العيد اليتيم .. والديموقراطية بالطائفية!



اندثرت «السياسة» في الوطن العربي جميعاً، ومن ضمنه لبنان.
تهاوت الأحزاب العقائدية ذات المبادئ التي كانت مشعة ذات يوم، و «تنظيماتها الحديدية» وأهداف تغيير الواقع، تمهيداً لبناء الغد الأفضل.
وكان طبيعياً أن يضرب الوهن النقابات والهيئات التمثيلية للعمال وسائر الكادحين في طلب الرزق بلا ضمانات ولا حماية، ولو معنوية.
... وهكذا مرّ يوم الأول من أيار، عيد العمال العالمي، مرور الكرام، أهم ما فيه أنه يوم إجازة رسمية، لولا تظاهرة يتيمة للحزب الشيوعي عمادها الأساسي مجاميع من الطلبة وصغار الموظفين، بينما يمشي في الخلف بعض النقابيين المتقاعدين، ثم الختام لخطاب مدوّي الكلمات للرفيق الأمين العام يستمد شرعيته من الماضي ولا يصل صداه إلى الحاضر فكيف بالمستقبل؟!


(اقرأ المزيد ... | 4009 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذين يريدون خلع السيسي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 03 مايو 2015 (51 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل






■ المزاج العام في مصر غاضب ومحبط، لكنه ليس مزاج ثورة، ولا حتى اقترابا من ثورة على طريقة ثورة 25 يناير 2011 وموجتها الأعظم في 30 يونيو 2013، ولا شروعا ولا رغبة ولا إمكانية لخلع الرئيس السيسي على طريقة خلع مبارك ومرسي، بل ربما يرغب الناس أن يقوم السيسي بثورة في السلطة، لا أن يثوروا عليه.
ولعلك تلحظ إن السيسي نفسه يتحدث كثيرا عن الثورة الثالثة، ويقول مرارا إن الشعب المصري ثار في يناير وفي يونيو، ولا شيء يمنعه أن يفعلها لمرة ثالثة، وهذا صحيح نظريا، لكنه قد لا يصادف حظا في التطبيق في المدى المنظور، وهو ما يفسر الارتياح والأريحية التي يتحدث بها الرئيس عن احتمالات الثورة عليه، وحديثه عنها في سياق كيل المديح للمصريين، وليس كنبوءة، ولا مخاوف، ولا حظ «نحس» قد يصادفه هو بالذات.
والمثير، أن بعض أشد معارضيه يتحدثون هم الآخرون عن ثورة محتملة، على طريقة الرئيس بالضبط، مجرد كلام يطلق كدخان في الهواء، أو سعي لإنشاء حركات تقليد بائس لحركة «كفاية» ووليدتها حملة «تمرد»، ويتصورون أن الحكاية بسيطة وسهلة، ولا يلزمها سوى مجرد تجميع عشوائي لشباب ساخط، ودعمها بصخب غاضب على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوة للشعب المصري إلى النزول في الميادين، ثم تكتمل الحدوتة «توتة توتة»، وتقوم الثورة، وينخلع الرئيس، ونصحو على صباح يشبه 11 فبراير يوم خلع مبارك، أو مساء يشبه 30 يونيو، حين قضى الأمر، وذهب حكم مرسي وإخوانه.



(اقرأ المزيد ... | 8612 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

خليج العرب: من الاستقلال الوطني إلى الاستقلال القومي - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 03 مايو 2015 (32 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي





.. والآن هل انتهت حرب الجنوب؛ هل ستغلق جبهة «الجزيرة» العربية. هل قرار مجلس الأمن تحت البند السابع سيجري تنفيذه كاملاً أو منقوصاً، أو محرّفاً، أو أن سادة القرارات الدولية هم جادون حقاً هذه المرة، أو أنهم، وكما كانوا دائماً وفي عديد مشكلات العرب، يكدسون قرارات فوق بعضها، لتتبادل فيما بينها التحريف ثم الإهمال فالنسيان.
ما حدث هو أن ملف ربيع العرب المختطف قد ضم فصلاً دموياً جديداً إلى فصوله السابقة والمستديمة. فالمعنى الاستراتيجي العام وهو المعول عليه، لن يكون سوى استمرارية «الربيع» بالمزيد من ممارسة خصائصه المعروفة عنه منذ انطلاقه. لكن هذه الجبهة الجديدة المستحدثة تريد أن تكون مختلفة ليس في نوعية أحداثها وحدها.. بل في محركاتها الاستراتجية، ومن ثم لا بد أن تنتهي إلى نتائج لا تشبه حصائل الجبهات الأخرى المفتوحة منذ الأمس وحتى اليوم، إنها جبهة حرب حقيقية بين كيانات دولتية على مستوى أفقي إقليمي، وليست جبهةً لثورة صاعدة عمودياً من قاعدة شعبية ضداً على قمة حاكمة ظالمة. وأكثر من هذا فإن جهة الجزيرة العربية هذه لا تثير صراعاً جغرافياً محدوداً بمسببات حاضر مأزوم بتناقضاته الطارئة فحسب، لكنه هو صراع متغوّل كذلك في ذاكرة أحقاد عقيدية متأصلة ثقافوياً وسياسوياً، وحافلة بعقد ومركبات ذهنية وعنصرية، لم تجد حلولها في أوقاتها الماضية. ويأتي اليوم نظام دولي كامل ليعيد بعثها وطرحها كتحديات فاصلة على كل من يعتبرهم من خصومهِ التاريخيين.



(اقرأ المزيد ... | 6411 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مأزق الأمراء الشبان فى السعودية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 02 مايو 2015 (42 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي



ما جرى فى السعودية من تغييرات جوهرية فى بنية الحكم ومراكزه الرئيسية هو انقلاب قصر تكميلى عند حافة نقل السلطة من أبناء الملك المؤسس «عبدالعزيز بن سعود» إلى جيل الأحفاد.
لم تكن هناك أية مفاجأة فى إعفاء ولى العهد الأمير «مقرن بن عبدالعزيز»، فقد أجمعت التقديرات التى أعقبت رحيل الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» على أن هذا الإعفاء مسألة وقت غير أن أحدا لم يتوقع أن يحدث بمثل هذه السرعة.
صعود وإطاحة «مقرن» عنوان على صراعات السلطة ومآسيها الإنسانية.
هو من أم يمنية لا يتمتع بنفوذ يعتد به فى موازين الأسرة الحاكمة رغم ما يحوزه من مواهب شخصية بدت واضحة فى مؤتمر «شرم الشيخ» الاقتصادى ومستويات تعليم مرتفعة لم تتوفر لأى من إخوته الأكبر.
فرضه الملك الراحل بصلاحياته شبه المطلقة وليا لولى العهد، وكان ذلك منصبا مستحدثا ضمن آليات جديدة لنظام البيعة يتحسب لأية صراعات مقبلة على السلطة تؤثر على مستقبل الأسرة كلها.
بالقرب من نقل السلطة إلى جيل جديد داخل أسرة واحدة بدا صعود «مقرن» خطوة أولية لحسم أسئلة المستقبل.
راجت تكهنات قوية عن إعفاء متوقع لولى العهد الأمير «سلمان» من منصبه لأسباب صحية وصعود «مقرن» إلى المنصب نفسه مع صعود آخر للأمير «متعب بن عبدالله» النجل القوى والطموح للملك إلى ولاية ولاية العهد وأن يكون أول ملوك جيل الأحفاد..


(اقرأ المزيد ... | 7183 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بيان مبارك ‪ ينقل الفلول من الدفاع إلى الهجوم! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في السبت 02 مايو 2015 (27 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
بيان مبارك ‪ ينقل الفلول من الدفاع إلى الهجوم!




ضربات متتالية موجهة إلى العقل المصري، وأوشكت أن تفقده اتزانه، ونجحت حتى الآن في إصابته بالدوار والتشتت الدائم، وكانت آخر الضربات «مداخلة» بثتها قناة فضائية خاصة للرئيس المخلوع حسني مبارك؛ بمناسبة الاحتفال بأعياد سيناء، والغالبية العظمى من متابعيها تعرف أنها قناة فلولية بامتياز؛ لا هم لها إلا تغييب العقل وتشويه الوعي.. ونذرت نفسها مع غيرها من قنوات مملوكة لكائنات لا علاقة لها بالإعلام من قريب أو بعيد، وكأنها هبطت على الناس من كواكب مجهولة؛ لم تكن مكتشفة قبل عام الثورة 2011.



(اقرأ المزيد ... | 7352 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

.. والمعارضات العربية مسؤولة أيضاً عمّا يحدث - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 30 أبريل 2015 (31 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

.. والمعارضات العربية مسؤولة أيضاً عمّا يحدث

صبحي غندور*

 

انشغل "المعارضون" العرب في مرحلةٍ ما، قبل تفجّر الانتفاضات الشعبية في العام 2011، بطروحات فكرية وسياسية متضاربة، حاولت تشخيص العلّة في المجتمعات العربية، فلم تجد لها من دواء إلا ما هو معروضٌ في السوق العالمي من أفكارٍ ونظريات!.

فهناك من حدّد المشكلة العربية حصراً في غياب المجتمع العلماني المدني، ورأى البعض الآخر سببها في الابتعاد عن الدين وأحكامه وشريعته!. وقد تعامل البعض مع الأمراض الكامنة في الجسم العربي وكأنّ مصدرها علّة واحدة.. قد تكمن في اضطهاد المرأة العربية أو في غياب الديمقراطية، بحيث أنّ علاج هذه المشكلة وحدها أو تلك يشكّل - بنظر هذا البعض - الأساس لعلاج كلّ أمراض المجتمع العربي!.


"


(اقرأ المزيد ... | 8530 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Wednesday, April 29
· حسناً، لقد دُمِّرت اليمن فماذا بعد؟! - طلال سلمان
Tuesday, April 28
· عن الأرمن والعرب وقرن من التشرد... - طلال سلمان
· إشكاليات الفكر السياسي العربى - د.صبري محمد خليل
Saturday, April 25
· مصر: إمكانية عودة المقاطعة العربية للدولة الصهيونية؟! - محمد عبد الحكم دياب
Friday, April 24
· أولويّة وقف الفتنة ونزيف الدم العربي - صبحي غندور
Wednesday, April 22
· عن المذهبية لاغية الدين في الحرب على اليمن - طلال سلمان
Sunday, April 19
· لبنان .. والحرب الظالمة! - طلال سلمان
· لا شيعة ولا سنة - عبد الحليم قنديل
· … في لحظة الذروة من تمفصل التاريخ مع بربريته - مطاع صفدي
· حرب الدولة العظمى: تحويل الشقيق إلى عدو! - طلال سلمان
Saturday, April 18
· خداع الشعوب بتوصيفٍ مُزيّف للحروب - صبحي غندور
Monday, April 13
· نيسان العطاء والوفاء بقلم: محمود كعوش
· مصر وحدها الضمانة - طلال سلمان
· عرب وفرس وصحوة على عقلانية مستحيلة - مطاع صفدي
· من الذي يحكم مصر؟ - عبد الحليم قنديل
Saturday, April 11
· المأزق الإيراني - عبدالله السناوي
· 40 عاماً من الحروب الأهلية العربية - صبحي غندور
· قلق من حرب اليمن وتجربة عصرين مختلفين ومسارين متعارضين
Wednesday, April 08
· عن السعودية واليمن: الأخوّة لا الحرب - طلال سلمان
Tuesday, April 07
· كي لا تتحول «عاصفة الحزم» لاقتتال عربي وإقليمي! - محمد عبد الحكم دياب
Monday, April 06
· مأزق التدخل فى اليمن - عبدالله السناوي
· صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب
· إيران ليست إسرائيل - عبد الحليم قنديل
· أحقية السلم أم «ضرورة» الحرب - مطاع صفدي
Saturday, April 04
· انقلابات فى الإقليم - عبدالله السناوي
· محمد حسين هيكل في الشروق
Thursday, April 02
· العروبــة ... والديــن ...! (دعوة إلى مــذهــب عـربــي)- حبيب عيسى
· تنظيم أنصار الله .. تكوينه المذهبي ومعاركه السياسية - جمال الدين ابو حسين
· هيكل :عبدالناصر كان يحلم بالكتابة فى «الأهرام» بعد الرئاسة
· هل يصحّ اليأس من حال العرب؟! - صبحي غندور

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية