Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

خالد العزاوي
[ خالد العزاوي ]

·موقف الحركة القومية الناصرية من الحرب العراقية ـ الأيرانية ( 1980 ـ 1988 )
·الصحافة العراقية في ظل الاحتلال الامريكي ـ كتاب جديد / خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 6 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 7 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية-الحلقة 4ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية - خالد العزاوي
·العراق:الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية / الحلقة الخامسة
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية / الحلقة -1 ـ خالد العزاوي

تم استعراض
44538267
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Nader.Waqqad
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 218

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  





 المنتدى

 
 
  
 
 
رويترز بي بي سي سكاي نيوز العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   الحياة النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير الفجر اخبار اليوم الأهرام
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
المجد الغد الدستور الأردنية الرأي

.

المقالات الأخيرة

· كلوفيس مقصود.. الأشجار تموت واقفة - احمد الجمال[ تعليقات - 19 قراءة ]
· الخروج من الإخوان - عبدالله السناوي[ تعليقات - 17 قراءة ]
· السلام الموهوم - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 22 قراءة ]
· استباحة «النصرانى» - محمد سعد عبدالحفيظ [ تعليقات - 14 قراءة ]
· رد وملاحظات على وضع القوات المسلحة المصرية - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 26 قراءة ]
· عار "سيدة المنيا" - عبد الرحيم علي[ تعليقات - 27 قراءة ]
· لا تنعوا العروبة مع نعي أحد روّادها! - صبحي غندور[ تعليقات - 28 قراءة ]
· في تحية كلوفيس مقصود داعية العروبة والاشتراكية الذي لا يغيب.. - طلال سلمان[ تعليقات - 30 قراءة ]
· حديث المؤامرة.. انظروا فى المرآة -عبد الله السناوي [ تعليقات - 44 قراءة ]
· سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...[ تعليقات - 44 قراءة ]
· انظر خلفك فى غضب - عبدالله السناوي[ تعليقات - 38 قراءة ]
· أحزان المليون مصري - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 36 قراءة ]
· الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 44 قراءة ]
· هل ننتظر ولادة حزب إسلامي ديمقراطي؟ - رغيد الصلح[ تعليقات - 39 قراءة ]
· تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''[ تعليقات - 44 قراءة ]
· خالد المعلم: أفريقيا والوفاء للزعيم جمال عبد الناصر[ تعليقات - 115 قراءة ]
· التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية - صبحي غندور[ تعليقات - 38 قراءة ]
· الضبط الشرعي لمفهوم التكفير في المذهب الوهابي - .د.صبرى خليل[ تعليقات - 42 قراءة ]
· كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله.. - طلال سلمان[ تعليقات - 29 قراءة ]
· كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور[ تعليقات - 30 قراءة ]
· من سايكس ـ بيكو إلى الدولار! - طلال سلمان[ تعليقات - 28 قراءة ]
· جلباب حبيب العادلي - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 41 قراءة ]
· النكبة والمصيدة - عبدالله السناوي[ تعليقات - 55 قراءة ]
· الحكم بالمقاولة - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 52 قراءة ]
· السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي[ تعليقات - 36 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

كلوفيس مقصود.. الأشجار تموت واقفة - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1437 هـ (19 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال











القاعدة أن الجديد يولد من القديم، أما المشكلة المعضلة فهى إذا كان القديم أكثر أصالة وتجددا وفهما وقدرة على المواجهة من الجديد!

علمنى صديقى كامل زهيرى أن هناك من يوظفون الأجيال مثلما كان هناك من وظف الأموال، ولذلك فلست من المشايعين لفكرة صراع الأجيال، فرب جيل كتب عن «مستقبل الثقافة» وعن مشاكل المشهد المصرى «من بعيد» عند مطلع القرن الفائت، وجاء ما كتبه أكثر وعيا وفهما وتجددا من معظم ما جاء بعده، وهنا أتحدث عن طه حسين مثلا!

لقد تلقيت نبأ رحيل المفكر والصحفى والدبلوماسى العربى كلوفيس مقصود عن عمر ناهز التسعين عاما، ودفن فى الولايات المتحدة، وأشهد مع كثيرين أهم منى وأكثر دراية وثقافة، أن كلوفيس انتسب لشريحة - وليس جيلا - من المثقفين العرب الذين اعتقدوا فى القومية العربية والوحدة، وشغفوا جديا بدور مصر الجوهرى والمحورى فى التكوين العربى على مر حقب التاريخ، الذى هو ماضٍ وحاضر ومستقبل.




(أقرأ المزيد ... | 7272 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الخروج من الإخوان - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1437 هـ (17 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الخروج من الإخوان


يصعب إصدار أى أحكام قاطعة على فصم «حركة النهضة» فى تونس علاقاتها مع جماعة «الإخوان المسلمين»، ولا على تداعياته المحتملة داخل الحركات الإسلامية المماثلة بالعالم العربى.

إعادة تعريف الحركة كـ«حزب تونسى ولاؤه لتونس» نفى لأى التزام بالتنظيم الدولى وتحلل من أى مرجعية فكرية وسياسية تنتسب لأفكار «حسن البنا» وخبرة الجماعة التى أسسها عام (١٩٢٨).

وطلب التمايز بوضوح مع تيارات «التشدد والعنف» ينطوى على إدانة كاملة لكل من يرفع السلاح فى وجه مجتمعه بما فيها أطراف نافذة فى الجماعة الأم.

لا مفاجأة واحدة فيما طرحه زعيم «حركة النهضة» «راشد الغنوشى» بالنظر إلى تصريحاته التى أطلقها خلال السنوات الأخيرة وارتفعت نبرتها بالوقت.




(أقرأ المزيد ... | 7790 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

السلام الموهوم - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1437 هـ (22 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

السلام الموهوم

عبد الحليم قنديل

May 30, 2016

صراعات التاريخ ليست مشكلات نفسية، وقد واجهت الأمة «حروب الفرنجة» المعروفة غربيا باسم «الحروب الصليبية».
وجرى احتلال فلسطين وسواها من مناطق بالشام، واقيمت ممالك الصلبان، واستسلم لها من استسلم، وعقدت معاهدات صلح ذهبت مع الريح، ودخلت مصر بالطبيعة في حروب ضارية ضد هذه الظاهرة الاستعمارية الغازية، كان أظهرها حروب صلاح الدين الأيوبي، التي انطلقت من القاهرة لتحرير القدس، ولم تكن آخرها حملة لويس التاسع التي هزمت في «فارسكور»، وظلت دار «ابن لقمان» في المنصورة شاهدا باقيا على نصر الأمة المبين، وظل الدرس نفسه قائما على توالي القرون، وإلى أن حلت حروب الصهيونية وإسرائيل محل الحروب الصليبية القديمة.




(أقرأ المزيد ... | 7890 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

استباحة «النصرانى» - محمد سعد عبدالحفيظ
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1437 هـ (14 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
قرر الطفل ميشيل الطالب فى مدرسة الإيمان الإعدادية بمدينة بنى سويف كسر «التابوه» الذى فرضه عليه المجتمع الطائفى المتعصب، مستخدما جسده القوى نسبيا عن أقرانه ومهارته فى لعبة كرة القدم، وحاول الاندماج ومشاركة زملائه المسلمين دورى الفصول.

تحدى ميشيل التلميذ بالصف الأول الإعدادى محاولات تهميشه ونبذه، ونزل إلى المباراة مستعرضا مهارته، ومرر الكرة من بين قدمى عمر، وقذفها فسكنت شباك حارس المرمى محمد شوقى، نهض عمر من على التراب معتبرا «خاروقة» الـ«نصرانى» إهانة، وصاح «مش جول» ليختلق مشكلة مع ميشيل، فأقسم الأخير بـ«المسيح الحى» أنها «جول»، فرد عليه عمر «والله العظيم مش جول ولو كترت هطلع... أهلك، يا ابن صليب الـ....»، فغضب ميشيل ودفع عمر فى صدره، فاجتمع عليه عمر وأحمد ومصطفى وباقى الفصل ولقنوه «علقة موت».

تعاطف التلميذ محمد النحيف نسبيا مع ميشيل، وأخذ بخاطره ونفض عنه التراب، وعرض عليه صداقته، لكن تلك الصداقة لم تصمد كثيرا، حيث بدأ محمد فى التردد على مصلى المدرسة لأداء صلاة الظهر، ثم أعتاد السماع إلى مدرس المجال الصناعى المنتمى إلى مجموعة الجهاد ببنى سويف التى كان يتزعهما الشيخ أحمد يوسف حمدالله فى منتصف ثمانينيات القرن الماضى.

كانت إحدى المهام الموكلة للشيخ علاء تجنيد أشبال للتنظيم، وبالفعل نجح فى «جرجرة» عدد لا بأس به من التلاميذ الصغار، فقط عاملهم باعتبارهم كبار «رجالة» يعتمد عليهم، حدثهم فى السياسة، روى عليهم كيف ضاعت فلسطين، وماذا فعل الصهاينة ببنى دينهم، وأقنعهم بأن جيلهم سيعيدها ويحرر الأقصى بعد أن تشتعل الثورة الإسلامية وتقضى على الطاغوت مبارك ورفاقه من الحكام العرب الذى لا يحكمون شريعة الله.

علم الشيخ علاء بعلاقة الصداقة التى جمعت محمد وميشيل، فاستلم أذن الطفل الذى لم يبلغ الثانية عشرة بعد، وبث فيها منقوع الطائفية والتعصب، «ميشيل مشرك.. تحب تحشر مع مشرك.. يحشر المرء يوم القيامة مع من أحب»، سمع الطفل تلك الكلمات وتملكته الحيرة ماذا يفعل، وسأل نفسه «طيب ما أمى بتحب طنط أليس صديقتها فى الشغل؟.. معنى كده أنها هتروح معاها النار!!»، وقرر أن يكمل علاقة الصداقة مع ميشيل.

دخل الشيخ علاء إلى محمد من مدخل آخر، وبدأ الحديث معه حول دعم الغرب الصليبى للاحتلال الإسرائيلى، وماذا يفعل الروس فى مسلمى أفغانستان، وميشيل وأهله ينحازون إلى هؤلاء فكلهم «نصارى».

قطع محمد علاقته بميشيل، وانخرط بشكل أعمق مع مجموعة الجهاد، يحضر الدروس فى مسجد الشادر ويسمع الشيخ مجدى كمال مفتى التنظيم وهو يتحدث عن النظام الكافر، وعن الثورة الإسلامية التى ستحكم شرع الله، وحينها سيدفع النصارى الجزية وهم صاغرون.

تملك التعصب من محمد وتحكمت الطائفية فى سلوكه، وأصبح كزميله عمر، الفارق أن الأخير يسب الدين لأى «نصرانى» مع أول مشكلة فى الفصل أو فناء المدرسة، بينما يأمر محمد الذى صار أميرا لمجموعة المدرسة بضرب ميشيل حتى يصير عبرة لباقى رفاقه الأقباط.

الطائفية واستباحة المسيحيين متجذرة فى صعيد مصر، فالمسلم سواء كان متدينا أو لا يركعها يرى أن إسلامه يعطيه أفضلية على «النصرانى»، يتعامل معه بطبقية شديدة، فلمجرد أنه مسلم يحق له الحصول على وظيفة ينافسه عليها مسيحى أكفأ منه، وكونه مسلما يلتحق بالكليات العسكرية وبالسلك القضائى، فيما يحصل الأقباط على الكوتة المحددة لهم، فى المقابل تتحكم مشاعر الأقلية فى سلوك المسيحى فيتنازل عن بعض حقوقه حتى تمضى الحياة بلا مشاكل ويربى أولاده على ذلك فيقتل فيهم روح المقاومة و«المقاوحة» لأخذ الحق.

فى دولة القانون تتساوى الحقوق والوجبات بغض النظر عن الديانة، وفى أشباه الدول، تحرق الأغلبية المسلمة بيوت الأقلية المسيحية، ويعرى «شراشيح» قرية الكرم بمركز أبوقرقاص الخالة سعاد المسنة القبطية فى الشارع ويستبيحوا عرضها وهم يعلمون أن الأمر سينتهى بإجبار العائلات المسيحية المستضعفة على قبول الصلح فى مجالس «الأنس».

إحنا آسفين يا ميشيل.. حقك على راسنا يا خالة سعاد.



(تعليقات? | التقييم: 0)

رد وملاحظات على وضع القوات المسلحة المصرية - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1437 هـ (26 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب




رد وملاحظات على وضع القوات المسلحة المصرية


يعلق أستاذ الطب د. محمود عبد الغني على ما ذكر المهندس عزت هلال عن «الكيان الوظيفي» للقوات المسلحة المصرية، وتم عرضه في عدد السبت قبل الماضي‫؛ يقول: أن الجيش يُستدعى في كل بلدان ‬العالم اذا حدث ما يمس امن الوطن. ويؤمِّن المواقع المدنية في البلدان التي تعرضت لتفجيرات لا تساوي واحدا على عشرة مما يجري في مصر.. هل «نمنع الجيش من التدخل لحراسة المنشآت الحكومية والمدنية‫».‬ وهو الذي تولى تأمين البلاد؛ بسمائها وبحارها واراضيها الشاسعة؛ في السنوات الأخيرة. وقال أنه جال في طول البلاد وعرضها ايام الثورة؛ في الفترة من كانون الثاني/ يناير 2011 إلى 2014، ولمس «الجهد المضني في تأمين الطرق، التي تعرضت لهجوم الخارجين علي القانون ليلا ونهارا».




(أقرأ المزيد ... | 8256 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عار "سيدة المنيا" - عبد الرحيم علي
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1437 هـ (27 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
إنه العار يكللنا جميعا، إن لم نتخذ، دولة ومواطنين، قرارات مهمة تعيد لدولة القانون هيبتها، وللأخلاق العامة والشهامة والرجولة رونقها، من جديد.
إذ كيف يسمح نفر من أهل مصر المحروسة بأن يقوم نفر منهم بتعرية سيدة مُسِنَّة من ملابسها والسير بها فى طرقات القرية لا لذنب ارتكبته سوى سريان شائعة تفيد بارتكاب ابنها فعلًا مشينًا مع جارته المسلمة، فعلاً طالما تكرر فى محافظات ومدن عديدة فى مصرنا المحروسة، وتخلفت عنه مشكلات كبرى، مأساة تتكرر كل فترة من الزمن فى غيبة من تدخل حاسم لدولة القانون، لقد آن الأوان أن نفتح هذا الجرح، الذى تحول بفعل الزمن والتكرار إلى مأساة حقيقية، على آخره وأن نصفي ما به من سموم حتى ننجو بوطننا مما يحاك له.




(أقرأ المزيد ... | 5625 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لا تنعوا العروبة مع نعي أحد روّادها! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 19-8-1437 هـ (28 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

لا تنعوا العروبة مع نعي أحد روّادها!

صبحي غندور*

 

تابعتُ باهتمامٍ شديد الكتابات العديدة، التي جرى نشرها في أكثر من مكان عن وفاة الدكتور كلوفيس مقصود، وما أظهرته هذه الكتابات من تقديرٍ كبير لفكره ودوره وشخصه، لكن ما لم أستحسنه في بعضها وأختلف معه هو هذا النعي للعروبة وللقومية العربية من خلال نعي رائدٍ من روّادها. فهذا "البعض" كتب عن أنّ عصر القومية العربية انتهى بوفاة مقصود، وهذا فيه مبالغة وتضخيم لما كان عليه الفقيد من جهة، وهو أيضاً تقزيمٌ وتقليل من قيمة العروبة التي كان يحمل الفقيد الكبير قضيتها بإخلاص.

 

"


(أقرأ المزيد ... | 8130 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في تحية كلوفيس مقصود داعية العروبة والاشتراكية الذي لا يغيب.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 18-8-1437 هـ (30 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
في تحية كلوفيس مقصود داعية العروبة والاشتراكية الذي لا يغيب..

طلال سلمان





لم تكن مصادفة أن يرحل الدكتور كلوفيس مقصود، الكاتب ـ الداعية، المفكر المميز، المحاضر، الخطيب المفوّه، سفير القضية الفلسطينية بوصفها حبّة العقد في النضال العربي، مع «الاحتفال» بالذكرى المئوية لمعاهدة «سايكس ـ بيكو»، واستباقاً للذكرى المئوية لـ»وعد بلفور»، وهما قد حكما معاً مصير المشرق العربي عبر تقسيمه دولاً شتى تمهّد لغرس الكيان الصهيوني، بالقوة، فيه.
لقد انتدب نفسه هذا الأستاذ الجامعي، ماروني الأب ـ أرثوذكسي الأم، اشتراكي التفكير، عروبي الإيمان، ليكون ـ بداية ـ سفير الجامعة العربية، بل سفير العرب جميعاً إلى الهند، حيث بات داخل بيت زعيمها جواهر لال نهرو وعائلته، ثم إلى دول كثيرة وفي مهمات متعددة، قبل أن يصير في الأمم المتحدة، في نيويورك سفيراً ثم في واشنطن معتمَداً وبيتاً لفلسطين وناطقاً باسم العرب، ثم مناضلاً باسم «الجنوب»، حيث أنشأ قسماً خاصاً في جامعة واشنطن للعالم الثالث.
في بيروت التي نشأ فيها الفتى المولود لأبوين مهاجرين في الولايات المتحدة الأميركية كان كلوفيس مقصود ـ الطالب ـ ثم المتخرّج المعزز بدكتوراه في العلوم السياسية، «داعية» نشيطاً ومبشراً باشتراكية عربية (ظلت حتى الساعة قيد الإنشاء)، ومناضلاً لا يتعب من أجل فلسطين، قضية مقدسة ثم ثورة قدمت الشهداء أفواجاً من أجل التحرير، خطيباً وكاتباً، متظاهراً وأستاذاً في أوقات الفراغ، يتصيّد المراسلين الصحافيين الأجانب ليشرح لهم «القضية المقدسة»، مصححاً ما أمكن من معلوماتهم المزوَّرة عن تاريخ فلسطين ونضال شعبها من أجل حريته واستقلاله في مواجهة الانتداب البريطاني الذي استولد الكيان الصهيوني تحت رعايته.


(أقرأ المزيد ... | 7464 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حديث المؤامرة.. انظروا فى المرآة -عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-8-1437 هـ (44 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
حديث المؤامرة.. انظروا فى المرآة -عبد الله السناوي
لا تصلح الإجابات السهلة لتفسير الأزمات المتفاقمة ولا لدرء المخاطر المحدقة.


ما الذى يربط بالضبط بين الحوادث والكوارث التى تتوالى على المشهد المصرى؟


إذا كانت الإجابة: «إنها المؤامرة» فإنها غواية تجنب النظر فى المرآة، لنرى الصورة على حقيقتها بلا مكياج على وجه أو تبرير لإخفاق.


حتى «المؤامرات» تحتاج إلى ثغرات تنفذ منها لتحقق أهدافها.


عندما تنخفض المناعة السياسية لأى بلد فإنه لا يحتاج إلى مؤامرات تضع مستقبله على المحك.



(أقرأ المزيد ... | 6476 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...
أرسلت بواسطة admin في 18-8-1437 هـ (44 قراءة)
الموضوع سامي شرف
سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...
19مايو2016



فى شهر مارس سنة 1967 اعلن الرئيس جمال عبد الناصر عن ان القضية التى تشغله اكثر من غيرها ان العالم كله يحاول اخراج الشباب من السياسة ويحاولون الهائهم بانواع من الرقص الجديد ويحولون اهتمامهم الى الرياضة ، وقال انا ارى ان ذلك خطأ كبير والقضية التى اتمنى لو استطعت ان اركز عليها هى ان يشعر الشباب ان السياسة هى عملية صنع مستقبله ـ ولكن اهتمامه بها ومشاركتهم فيها هى اكبر ضمانات المستقبل .



(أقرأ المزيد ... | 11392 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

انظر خلفك فى غضب - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-8-1437 هـ (38 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

انظر خلفك فى غضب


الجيل الجديد فى مصر لا أول الغاضبين ولا آخرهم.
لكل جيل تجربته مع الغضب بحسب سياق التاريخ وتحدياته.

لا يوجد جيل واحد لعب أدوارا جوهرية فى التاريخ الحديث لم يرتبط صعوده بأسباب غضبه.

روح الغضب ليست تعبيرا طارئا على ظاهر الحوادث، إنما جوهر الصعود إلى مسارح التاريخ.

هناك فارق بين الغضب عن رؤية والجموح عن انفعال.

جميع الانتقاضات والثورات المصرية لخصت «قوة الغضب العام» على أوضاع لا يمكن احتمالها ولا يقبل استمرارها.

الحركة الوطنية التى تأسست فى مطلع القرن العشرين بزعامة الشاب العشرينى «مصطفى كامل» انطوت على غضب من الأسباب التى أفضت إلى هزيمة الثورة العرابية واحتلال مصر عام (١٨٨٢).




(أقرأ المزيد ... | 8078 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 3)

أحزان المليون مصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 16-8-1437 هـ (36 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

أحزان المليون مصري


على مدى عام كامل، دعونا إلى تنظيم حملة وطنية واسعة لإخلاء سبيل عشرات الآلاف من المعتقلين أو المحتجزين بغير تهم العنف والإرهاب المباشر، ووصفنا المطلوب مرات بأنه «إخلاء سبيل مصر» .
وباستثناءات عابرة لأعداد صغيرة أطلق سراحها، فقد ظلت المأساة تتفاقم وتتضخم، وصارت ورما سرطانيا في قلب مصر الموجوعة، وسيق المئات الإضافيين إلى السجن المغلظ في الأيام الأخيرة، ولمجرد أنهم اعترضوا على اتفاقية «تيران وصنافير»، ونظموا مظاهرات سلمية محدودة، خلت من الشغب والعنف، ولم تصب فيها بأذى أي ممتلكات عامة أو خاصة، وكان نصيبهم السجن لمدد طالت إلى خمس سنوات، وصدرت الأحكام في أيام، وشملت شبابا أغلبهم دون سن العشرين، ربما لا يعرفون أين تقع «تيران وصنافير» أصلا، لكن الغضب متعدد الموارد شحن نفوسهم، ودفعهم إلى مجرد التعبير عن رأي هم أحرار فيه، وكان يمكن تركهم لحال سبيلهم، أو الإفراج عنهم بعد ساعات من احتجازهم، وعلى نحو ما جرى لمئات سبقت في مظاهرات ما عرف بيوم «جمعة الأرض»، لكن الرشد الموقوت لسلطة غاشمة سرعان ما غاب، وبرزت روح انتقام عظيمة الغباوة، وتجبر عليهم جهاز الأمن، ووجهت لهم تهم عشوائية من نوع قلب نظام الحكم، وكأن الحكم ريشة في هواء، يلعب بها الشباب في مباريات ـ أو مظاهرات ـ «الكرة الطائرة»، فالحكم الذي يخاف من تظاهر مئات لا يستحق البقاء، وقد تظاهر ملايين الفرنسيين ضد قانون العمل، رغم إعلان حالة الطوارئ، ورغم موجة إرهاب عاتية تعرضت لها باريس، ولم يقل أحد هناك أن ضمان الأمن يتعارض مع حق التظاهر، ولا اتهموا المتظاهرين بالسعى لقلب نظام الحكم، ولم يقبض إلا على عدد محدود من المتظاهرين ارتكبوا أعمال عنف وشغب، ويحالون إلى محاكمات لا تنتهى عادة إلى سجن نافذ مغلظ أو مخفف، بل يحرص القضاة على أن تكون أحكام السجن في حال التظاهر مشفوعة دائما بإيقاف التنفيذ مع الغرامة.




(أقرأ المزيد ... | 7385 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 14-8-1437 هـ (44 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الفاجعة والأسطورة فى حادث الطائرة


بالقرب من جزيرة «كارباثوس»، التى يلتحق ذكرها بالتراجيديات الإغريقية وأساطيرها، انفجرت طائرة مصرية قادمة من باريس فى واحدة من أكثر حوادث الطيران غموضا.

الانفجار بذاته فاجعة إنسانية داهمت ضحاياها كأنه مشهد مقتطع من أسطورة يساق أبطالها إلى أقدارهم بلا قدرة على منع أو طاقة على نجاة.
رغم المكان الأسطورى فإن الفاجعة افتقدت أية رواية شبه مقنعة ولا رواتها على إطلاع بما يجرى خلف المسرح.

رغم التحسن النسبى فى مستوى الأداء العام، قياسا على إدارة أزمات أخرى من ذلك النوع، لا يمكن إغفال الثغرات الواسعة التى أفضت إلى تضارب البيانات الرسمية، وتكذيب بعضها الآخر، كأنه لا يوجد أدنى تنسيق بين الجهات المختلفة فى الساعات الأولى للحادث الدامى.




(أقرأ المزيد ... | 6788 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هل ننتظر ولادة حزب إسلامي ديمقراطي؟ - رغيد الصلح
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1437 هـ (39 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


برحيل الفقيدين الكبيرين الدكتورين كلوفيس مقصود ومحمد المجذوب خسر العرب وجهين نبيلين من وجوه السياسة العربية. فطوال حياة مديدة وحافلة بالامتحانات والاختبارات والمنعطفات الحادة، حافظ الراحلان الكبيران على التزامهما بالقضية العربية، ولم يتخليا يوما عن هذه الفكرة رغم الإغراءات المادية والسياسية والمهنية الكثيرة التي كانت تغدق على كل من أدار ظهره لها.
وانطلاقا من إدراك ووعي لما تعانيه المنطقة العربية من متطلبات نهوضها، انحاز الراحلان المرموقان إلى جانب مشاريع المصالحة الوطنية والوفاق السياسي. فعندما اجتاحت لبنان موجة التعصب المذهبي، وقف الدكتور المجذوب يدين الجرائم التي غذت هذه الموجة وخاصة جريمة اغتيال الرئيس الحريري، ويضيف إليها تنديده بكل من يحرض على الاقتتال المذهبي ويحذر من الآثار البعيدة لهذا التحريض.
وعندما بدأ الانقسام يعصف بالجسم الفلسطيني وخاصة بين غزة والضفة، كان الدكتور مقصود من أوائل الذين حذروا من هذا الانقسام واستغلوا رصيدهم المعنوي لدى القيادات الفلسطينية للدعوة إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية كمدخل لمصالحات عربية أخرى ومصالحة عربية شاملة.




(أقرأ المزيد ... | 5211 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1437 هـ (44 قراءة)
الموضوع الإخوان المسلمين

تنظيم "فتح الإسلام" من التمرد على "أبو عمار" إلى أحضان "القاعدة"



طباعة تنظيم فتح الإسلام
 

النشأة / انشقاق عن انشقاق

ظهرت حركة فتح الإسلام إلى حيز الوجود لأول مرة في شهر نوفمبر من عام 2006 بعد انشقاقها عن حركة "فتح الانتفاضة" الفلسطينية المتمركزة في لبنان.
تنظيم فتح الإسلام

وحركة فتح الانتفاضة هي تنظيم فلسطيني شكل عام 1983 على يد نائب قائد قوات العاصفة أبو صالح والعقيدين "أبو موسى" و"أبو خالد العملة" و"أبو فاخر عدلي الخطيب" إثر انشقاقهم عن حركة فتح الفلسطينية.
وقد أيدت سوريا هذا الانشقاق ودعمته بقوة وهو ما يفسر نشوب عدة معارك في البقاع وطرابلس ضد الموالين لياسر عرفات، ثم انتقال الصراع في ما بعد إلى المخيمات حيث شاركت فتح الانتفاضة، حركة أمل، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ومنظمة الصاعقة في ما سمي بحرب المخيمات بين 1985 و1988.
وحرب المخيمات هي المعارك التي دارت بين مايو 1985 ويوليو 1988 بين قوات حركة أمل والجيش السوري والجيش اللبناني وبعض الفصائل الفلسطينية المدعومة من قبل سوريا من ضمنها حركة فتح الانتفاضة، ضد قوات فتح الموالية لياسر عرفات ومقاتلي حركة "المرابطون"، حول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت. 
ياسر عرفات
ياسر عرفات
وتوضع هذه الحرب في إطار صراع سوريا وحليفتها أمل ضد نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في لبنان، وقد انتهت المعارك بخروج قوات ياسر عرفات إلى مخيمات الجنوب، وكبح جموح السلاح الفلسطيني داخل لبنان، وانحسار المقاومة الفلسطينية داخل المخيمات.
وقد لعبت حركة فتح الانتفاضة دوراً كبيرا بعد اندلاع الحرب في سوريا، حيثُ كان لها دور محوري في قتال جبهة النصرة والتنظيمات المسلحة داخل مخيم اليرموك منذ منتصف 2012 بعد سقوط المخيم بيد قوات المعارضة السورية لا سيما جبهة النصرة والجيش الحر، فضلا عن ذلك لعبت فتح الانتفاضة دورا مهما في استعادة مخيم الحسينية القريب من مطار دمشق الدولي، حيث خاضت معركة اقتحام المخيم وطرد قوات المعارضة السورية منه، وحاليا فتح الانتفاضة تسيطر على مخيمي جرمانا والحسينية وتقود قوات الدفاع الوطني هناك.




(أقرأ المزيد ... | 16058 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خالد المعلم: أفريقيا والوفاء للزعيم جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (115 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

تحل علينا في هذا العام الذكرى المئوية لاتفاقية سايكس بيكو، التي أراد لها الاستعمار أن تهيء الأرضية الصالحة لتقبل وجود كيان غريب في قلب الوطن العربي فكانت نكبة فلسطين وزرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرضها نتيجة لوعد بلفور الذي أعطي لليهود في العام 1917 أي بعد اتفاقية سايكس بيكو بعام، وقد نص الوعد على  إقامة وطن قومي لهم في فلسطين كي يكون كيانهم قاعدة متقدمة للاستعمار تمنع الأمة العربية من التوحد ومن أخذ مكانها تحت الشمس، وبقي العرب في حالة ضياع واستسلام إلى أن بزغ فجر جديد في صباح الثالث والعشرين من شهر تموز يوليو 1952 بقيادة الضابط الشاب جمال عبد الناصر الذي كان يحمل في داخله تصورا لمشروع متكامل لمصر وللأمة العربية والإسلامية ولأفريقيا بل والعالم عبر عنه في كتاب فلسفة الثورة من خلال إشارته إلى الدوائر الثلاث التي ينبغي لمصر أن تنخرط فيها وهي الدائرة العربية والدائرة الإسلامية والدائرة الأفريقية وقد حاول الزعيم جمال عبد الناصر أن يعمل على تحقيق الدوائر الثلالث بالتوازي فكانت قمة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الأفريقية ومنظمة التعاون الإسلامي إضافة إلى إقامة أول وحدة عربية في التاريخ الحديث وإعطاء مفهوم جديد للتعاون العربي من خلال جامعة الدول العربية.


"


(أقرأ المزيد ... | 5057 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (38 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

التنوّع الفكري وسط الوحدة الثقافية

صبحي غندور*

 

حرص الدكتور كلوفيس مقصود، رحمه الله، على المشاركة والحديث في الأمسية الخاصة التي أقامها "مركز الحوار العربي" بواشنطن احتفالاً بالندوة الألف للمركز، وكان ذلك هو النشاط الأخير له قبل وفاته بأيامٍ قليلة. وكان مردّ حرص الدكتور مقصود على الوجود في هذه الأمسية هو تقديره الكبير لأهمّية تجربة "الحوار" في العاصمة الأميركية منذ انطلاقتها الأولى كمطبوعة في العام 1989 ثمّ بعد تحوّلها إلى منتدى ثقافي عربي في العام 1994، حيث رافق الدكتور مقصود هذه التجربة الفكرية الحوارية في كلّ مراحلها، والتي كانت تعني بالنسبة إليه بناء خميرة جيّدة لما هو مطلوبٌ عربياً من تنوّعٍ وسط الوحدة، تنوّع في الأصول الوطنية والدينية، وفي الأفكار والمعتقدات والمهن والأعمار، لكن ضمن دائرة وحدة الثقافة العربية ووحدة الانتماء لهُويّة عربية مشتركة.


"


(أقرأ المزيد ... | 8366 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الضبط الشرعي لمفهوم التكفير في المذهب الوهابي - .د.صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (42 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "الضبط الشرعي لمفهوم التكفير  في المذهب الوهابي
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: تتناول هذه الدراسة الضبط الشرعي لمفهوم التكفير والمفاهيم المتصلة به وأهمها مفهوم  القتال في المذهب الوهابي، ومضمون هذا الضبط - الشرعي - الالتزام بالضوابط الشرعية لمفهوم التكفير - والمفاهيم المتصلة به كمفهوم القتال-  من خلال موافقة مذهب أهل ألسنه ، القائم على الضبط الشرعي لهذا المفهوم - وغيره من المفاهيم -  ومفارقه مذهب الخوارج ، القائم على الإطلاق البدعى لهذه المفاهيم  . وتعرض الدراسة أولا للضبط الشرعي لهذه المفاهيم عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب ، في معرض رده على اتهام بعض العلماء له بتكفيره للمسلمين،ثم تبين أن نفى الشيخ  محمد بن عبد الوهاب الاتهام الموجه له بتكفير المسلمين ، وتقريره التزامه بالضوابط الشرعية للتكفير، لم يحول دون استمرار هذا الاتهام للشيخ والمذهب بعد وفاته. وان هذا يعنى ضرورة ضبط دلالات هذه النصوص ، بصرفها من الدلالة التي تفيد الإطلاق البدعى للتكفير، إلى دلاله أخرى تفيد الضبط الشرعي للتكفير بقرائن متعددة : أولا:النصوص الأخرى التي كتبها الشيخ والتي تنفى الدلالة الأولى وتفيد الدلالة  الثانية ،ثانيا:الضوابط الشرعية لمفهوم التكفير التي قررتها النصوص ، والتي قررها علماء أهل السنة ومنهم الإمام ابن تيميه – شيخ الشيخ بن عبد الوهاب ، والتي اقر الشيخ التزامه بها، ثالثا: الرجوع إلى الدلالة الاصليه للنصوص التي استند إليها الشيخ في كتابه هذه النصوص . ثم تعرض الدراسة ثانيا للضبط الشرعي لهذه المفاهيم عند علماء المذهب المعاصرين ، في معرض نفيهم  ادعاء بعض تنظيمات الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمة (كالقاعدة وداعش)، انتسابها إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أو السلفية أو حتى الإسلام ، وتقريرهم  أن هذه التنظيمات هي إحياء لمذهب الخوارج البدعى . ثم تبين الدراسة انه رغم  ذلك الا أن هذه التنظيمات ظلت على ادعاءها ، وهو ما أدى  استمرار اتهام المذهب بعدم الالتزام بالضوابط الشرعية لمفهوم التكفير والمفاهيم ذات الصلة كمفهوم القتال،وهو ما يفرض إجراء مزيد من الضبط الشرعي لمفهومي التكفير والقتال،  والذي يتضمن: أولا:النفي التفصيلي لصله تنظيمات الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمه بالمذهب والسلفية والإسلام، ثانيا: إلزام المنتسبين للمذهب بالالتزام بالضوابط الشرعية لمفهومي التكفير والقتال .























"


(أقرأ المزيد ... | 43040 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (29 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


كلوفيس مقصود إذ يختار موعد رحيله..




لم تكن مصادفة أن «يؤجل»، كلوفيس مقصود رحيله، في مغتربه الاختياري الجامعي في واشنطن، بعيداً عن لبنان بأثقال الخيبة فيه، أياماً، حتى تجيء متزامنة مع الذكرى المئوية لمعاهدة سايكس ـ بيكو التي قسمت بلادنا بالفتنة تمهيداً للمشروع الإسرائيلي في فلسطين، فاتحاً أمام العرب باب «النكبة» التي تكاد الآن تتكامل فصولاً.
لقد اختار موعد رحيله كتظاهرة احتجاج على القصور العربي، بل التقصير، بل ما هو أفظع..
أما المصادفة فأن يصحبه ـ بقرار أيضاً ـ في هذه الرحلة الأخيرة القانوني العربي المميز الدكتور محمد المجذوب، الذي كان علماً من أعلام النضال القومي مسخراً علمه الغزير لخدمة قضايا أمته، وما أكثرها وأخطرها.
لقد اختار هذان الكبيران موعد المغادرة بدقة: بعد عيد الشهداء الذين أعدمهم الاحتلال التركي في بيروت فأعطوا ساحتها ـ القلب اسمها وعشية احتفال الكيان الصهيوني بالذكرى الثامنة والستين لإقامته بالقوة الأممية (والخيانة، عربياً) فوق أرض فلسطين..



(أقرأ المزيد ... | 7972 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (30 قراءة)
الموضوع معن بشور
في زيارتي «اليتيمة» إلى واشنطن في خريف العام 1995، كان من الطبيعي أن أسعى للقاء الدكتور كلوفيس مقصود وزوجته الراحلة الدكتورة هالة مالك سلام، وقد جمعتنا بهما أحلام ونضالات وتظاهرات من أجل فلسطين وقضايا الأمة.
وفي ذلك اللقاء كان «شيخ العروبة»، كما سمّاه يوماً جمال عبد الناصر، في قمة السعادة وهو يصطحبني إلى مكتبه في الجامعة الأميركية في واشنطن ليعُلمني عن افتتاح «مركز الجنوب» في الجامعة برئاسته، فبادرته مازحاً: «بعد المشرق حيث أمضيت سنوات في الهند، وبعد الغرب حيث تمضي سنوات في الولايات المتحدة الأميركية، جاء اليوم دور الجنوب».
لم يشاركني المزاح الأخ الكبير المولع بالتعليقات الساخرة، بل قال لي بصوت فيه الكثير من العزم والحزم معاً: «إنني أسعى عبر هذا المركز المخصص للبلدان النامية، أي لبلدان ما يسمّونه بالعالم الثالث من أجل أن أستكمل رسالة الحركة القومية العربية المعاصرة، يوم وجد جمال عبد الناصر ورفاقه أنفسهم يخوضون ثلاث معارك في آن معاً، معركة الاستقلال الوطني المصري، ومعركة الوحدة العربية، ومعركة التحرر العالمي التي انطلقت من باندونغ في أندونيسيا (1955) لتتواصل في بلغراد ـ يوغوسلافيا (1960)، ولتتحول إلى كتلة عالمية باسم «عدم الانحياز».
«عالمية العروبة» إذاً هي ما كان يشغل بال كلوفيس مقصود يومها، وهو الذي يدرك تلازم الوطنية مع العروبة مع الإنسانية الحقة، وقد تكرّس لديه هذا التلازم حين عاش في أوائل ستينيات القرن الماضي أعظم لحظات انطلاق كتلة «عدم الانحياز» وأعمدتها الثلاثة مصر بقيادة ناصر، والهند بقيادة نهرو، ويوغسلافيا بقيادة تيتو، من دون أن ننسى شوان لاي في الصين، وسوكارنو في أندونيسيا، وسيكوتوري في غينيا، وكاسترو في كوبا، ولومومبا في الكونغو، ومودييو كيتا في مالي...
قد يكون «للبنانية» كلوفيس مقصود الغنية بالتنوع والانفتاح دور مهم في هذا الاهتمام بـ «العالم الثالث» أو بـ «الجنوب» وفق مصطلحات هذا العصر. وقد يكون لعلاقته «الخاصة» بالشهيد كمال جنبلاط أيضاً دور في الخروج من التقوقع والانكفاء، وقد يكون لخاله اليساري العريق جورج حنا دور في تعزيز النزعة الأممية لدى هذا اللبناني الحائر والحالم بمجد لأمته يستعيد معه الأمجاد الغابرة.
لكن بالتأكيد أيضاً كان «للعروبة التقدمية» التي آمن بها كلوفيس وعمل لها طيلة حياته، الدور الأكبر في هذا الانحياز لعالم «عدم الانحياز». فكما تأبى العروبة التي يفهمها مقصود وجيله أن تتعالى عن خصوصيات مكونات الأمة وكياناتها الوطنية، بل ترى في نفسها تكاملاً بين هذه الخصوصية والكيانات، فإنه أيضاً أبى أن يرى العروبة أسيرة عرق دموي، أو نزعة عنصرية، أو انغلاق شوفيني. فالعروبة التي خرجت من أرضها معظم الرسالات السماوية، إما أن تكون إنسانية عالمية، أو لا تكون.
وإذا كان التاريخ يشكل جزءاً مهماً من مكونات العروبة كهوية ثقافية وحضارية جامعة، فإن النظرة المستقبلية للحركة العربية هي شرط وجودها، فلا مستقبل لعروبة لا تتطلع نحو المستقبل.
وبهذا المعنى لم تكن عالمية العروبة عند كلوفيس مقصود مجرد حنين أو «نوستالجيا» لزمن الأمجاد القومية مع جمال عبد الناصر والحركة القومية العربية فقط، بل كانت أيضاً وليدة إدراك عميق لقانون التلازم بين حركة التحــــرر العربية وحركة التـــحرر في العالم، خصوصاً أن إحدى ركائز المشروع الصهيوني قامت على التعبئة العالمية لصالح الكيان العنصري الغاصب.
واليوم، ومع ما نراه في أميركا الجنوبية، وفي جنوب إفريقيا، وفي جنوب آسيا وشرقها، من تململ واضح من نظام الهيمنة الأحادية الاستعمارية، وما نراه من انفضاض شرائح واسعة من الغرب الأميركي والأوروبي عن مساندة الكيان الصهيوني، نكتشف كم كانت نظرة كلوفيس مقصود وأبناء جيله ثاقبة حين رأوا أن معركتهم في العالم لا تقل أهمية عن معركتهم في بلادهم، وإن كانت المعركة في بلادهم هي التي تحسم مستقبل معركتهم في العالم.
يوم التقيت العزيزين هالة وكلوفيس واستمعت منهما إلى ما يقومان به في «جمعية مناهضة التمييز العنصري» التي ترأستها هالة سلام لسنوات، وفي «مركز الجنوب» للدراسات في الجامعة الأميركية في واشنطن الذي ترأسه كلوفيس مقصود، تذكرت قول الشاعر...
«أتحسب أنك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر».



(تعليقات? | التقييم: 0)

من سايكس ـ بيكو إلى الدولار! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (28 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

في مثل هذه الأيام من العام 1916 تم «استبدال» الهيمنة التركية (العثمانية) على المشرق العربي بهيمنة غربية بريطانية ـ فرنسية، جاءت نتيجة لانتصار الغرب في الحرب العالمية الأولى..
ها هو المشرق الآن يسقط، بالكامل، تحت النفوذ الأميركي الذي تجاوز صيغة الاستعمار القديم، واستغنى عن الجيوش المحاربة مكتفياً بالسلاح الذي تصعب مقاومته والتصدي لهيمنته على العالم كله، تقريباً، وهو: الدولار.
مع المشرق، بل قبله سقط الغرب جميعاً، بدوله ذات التاريخ، في إسار هذا النفوذ.
إن الاستعمار الجديد ليس بحاجة إلى السلاح، وإن كان يملك أعظم ترسانة حربية، بين أسلحتها أرقى ما أنتج العقل الإنساني من أسباب التدمير، القنبلة الذرية معززة الآن بالصواريخ عابرة الكون وسائر أسلحة الدمار الشامل.
الاستعمار الجديد وسيلته أوراق خضراء متعددة القيمة هي: الدولار!



(أقرأ المزيد ... | 4223 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

جلباب حبيب العادلي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 12-8-1437 هـ (41 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

جلباب حبيب العادلى!

06:30 م

الإثنين 16/مايو/2016



ربما لا يوجد تعريف للغباء أفضل مما قاله ألبرت أينشتاين أذكى علماء الفيزياء النووية، فالغباء هو أن نتوقع نتائج مختلفة مع تكرار الشئ نفسه، وقد نضيف أن تكرار الخطأ نفسه يؤدى إلى نتائج أفدح فى السوء.
وأخطر ما يجرى فى مصر الآن هو «غباوة» السلطة، وفقر خيالها المدهش، وتدنى مقدرتها على التصحيح الذاتى، وعودتها إلى الاغتراف من معين الأخطاء القاتلة ذاتها، ناسية أن تكرار ما كان فى الاقتصاد والأمن والسياسة، لن يؤدى إلى شئ آخر غير مصير الذى كان، فقد خلع الشعب المصرى رئيسين فى أقل من سنتين ونصف، ودون أن يؤدى خلع الرأس إلى تغيير النظام، بسبب طبيعة الثورة التلقائية بغير تنظيم قادر يسند ويغير، وهو ما أدى إلى مراوغات وارتباكات فى طبيعة السلطة، فلم تصل الثورة إلى السلطة بطبائع الأحوال، وتغيرت وجوه الذين توالوا على مسرح السلطة، زالت الصفوف الأولى للسلطة القديمة، وآل القرار لعناصر من الصف الثالث إلى العاشر، وبكفاءة أقل، وبانزلاق أكبر إلى تقليد الكبار الذاهبين إلى السجن أو إلى العزلة، وكأن التقليد والاستعادة الحرفية للأخطاء ذاتها، كأن التكرار ينقذ «الشطار»، أو يجنبهم مصائر السجن والعزلة ذاتها.



(أقرأ المزيد ... | 9952 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

النكبة والمصيدة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (55 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
النكبة والمصيدة - عبداللله السناوي
النكبة والمصيدة - عبداللله السناوي النكبة والمصيدة


لا ضياع فلسطين آخر النكبات ولا التخلى عن «تيران» و«صنافير» نهاية المصائد.
ما بين جرح نكبة (١٩٤٨) الذى لم يندمل أبدا وشبح مصيدة (٢٠١٦) الذى ينذر بعواقب استراتيجية لا سبيل للتخفيف من وطأتها يطرح السؤال نفسه: هل ندرك حقا تاريخنا المعاصر، أحلامه المحبطة ودروسه القاسية؟
أسوأ ما تتعرض له أية أمة أن تخفت ذاكرتها إلى حد نسيان معاركها التى دفعت أثمانها دما وألما.
ما يوصف فى الخطاب الإسرائيلى بـ«عيد الاستقلال» هو نفسه «ذكرى النكبة».
لم يكن هناك تنبه حقيقى فى العالم العربى إلى حجم الخطر ومواطنه حتى داهمته المذابح الصهيونية ضد فلسطينيين عزل من السلاح لاستدعاء التهجير الجماعى من أراض هى أرضهم حاملين معهم مفاتيح بيوت لم يقدر لهم أن يعودوا إليها.
تحت صدمة النكبة جرت مراجعات واسعة لأسبابها، تطرقت لأوجه الخلل فى بنية المجتمعات العربية بالفحص والتشريح، وانتقدت الفكر العربى على نحو غير مسبوق، نشأت حركات سياسية من فوق أنقاضها، وجرت تغييرات جوهرية بنظم الحكم.



(أقرأ المزيد ... | 7039 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحكم بالمقاولة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (52 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

الحكم بالمقاولة

عبد الحليم قنديل

May 16, 2016


ربما لا يوجد تعريف للغباء أفضل مما قاله ألبرت أينشتاين أذكى علماء الفيزياء النووية، فالغباء هو أن نتوقع نتائج مختلفة مع تكرار الشيء نفسه، وقد نضيف أن تكرار الخطأ نفسه يؤدي إلى نتائج أفدح في السوء.
وأخطر ما يجري في مصر الآن هو «غباوة» السلطة، وفقر خيالها المدهش، وتدني مقدرتها على التصحيح الذاتي، وعودتها إلى الاغتراف من معين الأخطاء القاتلة ذاتها، ناسية أن تكرار ما كان في الاقتصاد والأمن والسياسة، لن يؤدي إلى شيء آخر غير مصير الذي كان، فقد خلع الشعب المصري رئيسين في أقل من سنتين ونصف السنة، وبدون أن يؤدي خلع الرأس إلى تغيير النظام، بسبب طبيعة الثورة التلقائــية بغير تنظيم قادر يسند ويغير، وهو ما أدى إلى مراوغات وارتباكات في طبيعة السلطة، فلم تصل الثورة إلى السلطة بطبائع الأحوال، وتغيرت وجوه الذين توالوا على مسرح السلطة، زالت الصفوف الأولى للسلطة القديمة، وآل القرار لعناصر من الصف الثالث إلى العاشر، وبكفاءة أقل، وبانزلاق أكبر إلى تقليد الكبار الذاهبين إلى السجن أو إلى العزلة، وكأن التقليد والاستعادة الحرفية للأخطاء ذاتها، كأن التكرار ينقذ «الشطار»، أو يجنبهم مصائر السجن والعزلة ذاتها.
ومع «عبقرية» الغباوة والتقليد والتكرار، تبدو المأساة أفدح مع بنية السلطة الحالية، وارتباكاتها التي لا تنتهى إلى حسم باتر، فثمة سلطة هي أقرب إلى «السَلَطة»، سلطة منشقة على نفسها، رئيس جديد يحكم بالنظام القديم نفسه، رئيس يرتكز على سلطة الجيش بمعناها الرمزي القوي في مصر، ويحقق إنجازات لا تنكر، تشرف عليها وتديرها هيئات الجيش، وتتم بسرعة وكفاءة وجودة منظورة، ويعمل بها إلى الآن ما يزيد على المليونين من المهندسين والفنيين والعمال المدنيين، وتكلفت إلى الآن ما يزيد عن التريليون جنيه مصرى بحساب الرئيس، لكن أغلب المصريين العاديين لا يكاد يشعر بآثارها الإيجابية الحالية، فأغلبها في خانة مشروعات البنية الأساسية الكبرى، التي لا تؤتي ثمارها إلا بعد حين وسنوات، فوق أنها بعيدة عن عين وقلب المواطن العادي، ربما باستثناء مصانع ومزارع «جهاز الخدمة الوطنية» التابع للقوات المسلحة، ومشروع القمح الرمزي الموحي في منطقة «الفرافرة» بالصحراء الغربية.
وربما لهذا السبب تتولد المفارقة، فالرئيس يشكو دائما من نقص الاعتراف العام بإنجازاته، وتعهد بتقديم كشف حساب مع اكتمال نصف مدته الرئاسية الأولى، ولا بأس بكشف الحساب، لكن الرئيس لا يلتفت أبدا إلى كشف السياسة، ولا إلى كونه صار رئيسا للبلد كلها، وليس ـ فقط ـ قائدا أعلى للقوات المسلحة، ويعيش الرجل في جلباب الجيش، ويفضل طريقة عمل الجيش، ويأتلف مع تنظيم الجيش وانضباطه المعروف، ويتصرف على طريقة مقاولات الإنجاز، لكنه لا يلتفت بما يكفي إلى ما هو أبعد من تنظيم الجيش، ويتناسى حتى لا نقول وصفا آخر، أن تنظيم المجتمع مختلف عن تنظيم الجيش، وأن فكرة «المقاولة» قد تفيد في كفاءة الإنجاز الإنشائي، لكنها لا تغني أبدا عن فكرة السياسة اللازمة لتنظيم الدولة وتنظيم المجتمع، وكلما ظهرت له مشكلات في الدولة أو في المجتمع، كان يكلف أجهزة الأمن بملء فراغ السياسة، وأن تتفاهم مع «جماعة البيزنس» لتأليف برلمان «سد خانة»، أو أن يكلف أجهزة أمن بإنشاء أحزاب «صوبة» رديفة للحكم، أو أن يعهد إليها بالتحكم في الصحافة، أو إنشاء سلاسل من الإذاعات والقنوات التلفزيونية، بدون «محتوى سياسي»، أو رسالة معينة يراد ترويجها.
وقد توحشت هذه الظاهرة الفارغة من المعنى، وتنافست فيها أجهزة أمن متعددة، وتوالت صراعاتها البينية المدمرة، فلم يعد جهاز أمن الدولة هو الوحيد «الشغال» في السياسة والإعلام، كما كان عليه الأمر أيام المخلــوع مبارك، بل اقتحمت الساحة أجهزة أخرى، ربما بإمكانات أوفر، ولكن بخبرات أقـــل، وبتعارضات في المصالح، وانقسامات في خطوط الوصل والفصل مع مليارديرات جماعة البيزنس، التي تملك بدورها ما تساوم به، فقد أنفقت بسخاء على شراء أحزاب وإذاعات وصحف وقنوات تلفزيونية، ونجحت في تشارك السيطرة مع جماعات الأمن على مشهد الدولة خارج الجيش، فقد سيطرت على «الميني برلمان» المنتخـــب من «ميــني شعب»، وقد فاز من فــــاز في البرلمان بعشـــرة في المئة لا غير من إجمالي الناخبين المســـجلـــين، ولا يبدو انصراف الشعــب مهماً عند جمــاعات الأمن ولا جماعة البيـــزنس، فالمـــهم ـ عندهـــم ـ أنه تمت المقاولة، وأنهم امتلكوا إطارا مؤثرا في عملية ترويض واحتواء قرارات الرئيس، وتوفير منبر لرأسمالية المحاسيب تنافس وتناهض به رأسمالية الجيش النامية.
وما جرى في البرلمان جرى مثله في تشكيل الحكومات، فقد كان مبارك يشكل حكومات رجال الأعمال، وتدهورت الحالة أكثر، وصارت الحكومة، ووزارات الاقتصاد بالذات، في حوزة «خدم» رجال الأعمال، ناهيك عن الفساد المتوحش في الجهاز الإداري للدولة، وغياب أي إجراء جاد أو شبه جاد لاستعادة الأموال المنهوبة، التي تبلغ قيمتها ـ بحسب الأرقام الرسمية ـ ما يناهز التريليون، أي الألف مليار جنيه، في مخالفات أراضي المجتمعات العمرانية والطرق الصحراوية وحدها، مع خضوع قرارات الحكم لسطوة النهابين، وقسوة قرارات رفع دعم الطاقة على أغلبية المصريين من الفقراء والطبقات الوسطى، وهو ما يثير غضبا شعبيا عارما، تزداد خطورته مع إغلاق سبل السياسة السلمية، وسيادة فكرة «المقاولة»، وتغول القمع، وعودة أجهزة الأمن للتمدد والتمطي في الفراغ المخيف.
وبالجملة، تبدو «دائرة الجيش»، وأدوارها المتزايدة، الشيء الوحيد المختلف عما كان عليه الوضع في أخريات زمن المخلوع مبارك، ويبدو الرئيس ساكنا في هذه الدائرة، ومعتمدا عليها بالأساس، فيما يظل مشهد السلطة الباقي كما كان عليه، وربما أسوأ مع أحوال الارتباك البادية، واشتعال السباق إلى حيازة الغنائم، وحرق الأرض تحت أقدام الرئيس، وحرق الاقتصاد بجنون مضاربات الدولار، وسعي «جماعة البيزنس» للتحكم في اختيارات الاقتصاد، وإلى حد الإعلان الرسمي المباشر عن عروض «رشاوى» لشراء جهاز الدولة، ومفاقمة ظواهر الاحتقان والظلم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، فيما لا يتقدم الرئيس لتصحيح الصورة، ولا لوقف الفوضى في كيان السلطة المملوكية المنقسمة على نفسها، وكلما لاح خطر اجتماعي أو سياسي شعبي، لجأ الرئيس إلى فكرة «المقاولة»، وترك الساحة نهبا لتقديرات وتصرفات أجهزة أمن غبية بطبعها، تلجأ بدورها إلى اجترار الخطايا القديمة، وارتداء جلباب «حبيب العادلي» خادم مبارك الأمني الشهير، وتكرار الغباوة ذاتها، في سياق مختلف، وفي أزمات توالت، لن يكون آخرها أزمة وزارة الداخلية مع نقابة الصحافيين المصريين، وهي أزمة تلخص المشهد كله، وليست مقصورة على جريمة اقتحام قوات الأمن لنقابة الصحافيين، وهي غير مسبوقة في التاريخ المصري، ولم يكن المقصود منها مجرد اعتقال مطلوبين، اعتصما في النقابة لساعات قليلة، ولا مجرد تنفيذ أمر ضبط وإحضار، بل بدا القصد ـ من قبل ومن بعد ـ ظاهرا، وهو الانتقام من المغزى التاريخي لنقابة الصحافيين، ومن الاحتجاجات على سلالمها التي دقت أعناقا وخلعت رؤساء، وأذلت مبارك والعادلي وزمرته، وجعلتهم لمن خلفهم آية تتلى، كان المقصود هو التحطيم المعنوي لقلعة الحرية التي يخشاها الطغاة، وهو ما ظهر في حرب وزارة الداخلية ضد الكتلة الغالبة من الصحافيين المصريين، التي اعتبرتها حربا مصيرية، ومعركة «تكسير عظام» للمتمردين الوطنيين، وقصفا لمبنى النقابة العريقة، التي تحولت إلى ملاذ لغضب الشعب المصري، فالقصة الأصلية في غضب الشعب من خلال نقابة الصحافيين، وليست ـ فقط ـ في غضبة الصحافيين من دوس كرامتهم وكرامة نقابتهم، وهو ما يفسر طبيعة الحملة الكبرى لتشويه الصحافيين، التي تجندت لها طاقات وملايين جماعة البيزنس، مع ملايين المصاريف السرية لجماعات الأمن، وانفسحت لها صحف وإذاعات وتلفزيونات رجال الأعمال، فيما انهمكت «جماعة الأمن» في إحياء وشد عصب العملاء والتابعين المعتمدين في البرلمان وأجهزة الإعلام، وتكليف «جماعة الأمن» بأداء أدوارها طبقا لمذكرة تعليمات جرى تسريبها بالقصد أو بالغفلة، ولم تخرج عن نصوصها أبدا دعاوى المتزعمين للحملة، ومن نوع «جبهة تصحيح المسار» وأشباهها، الذين احترقت أوراقهم قبل أن يجف حبرها، وارتطموا بصخرة انكشاف «الملاعيب» القديمة البائسة، وانكشاف أسماء «الفرع الصحافي» لكتائب «المواطنين الشرفاء» بالتعبير المصري الساخر الدارج، الذين أرادوا تقليد تكتيك حبيب العادلي المشهور في اختراق الأحزاب وتمزيقها، وتصوروا أن ما كان قد يصلح للإعادة والتكرار، وبهدف تمزيق نقابة الصحافيين هذه المرة، وهو ما انتهى إلى عكس المراد بالضبط، فقد يطمح وزير الداخلية الحالي إلى تكرار ما كان، وإلى استعادة «الغباوات» ذاتها، وارتداء جلباب حبيب العادلي مجددا، لكنه ـ ومن خلفه ـ ينسون شيئا غاية في البساطة، هو أن شعب حبيب العادلي «تعيش أنت».




(أقرأ المزيد ... | 8210 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 1)

السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1437 هـ (36 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي





بالرغم من سيطرة الأجواء شبْه الهادئة على محاور التوترات السياسية والعسكرية، فإن شعور الناس يبدو غير مطمئن لهدوء السطح من الظواهر العامة. فالناس ملّوا جميعاً التوقعات الكارثية المنتظرة من هذه الأحداث غير الواقعة فقط، وإن كانت مرشحة لتكون العناوين الأولى لحقائق اليوم التالي، من كل حدث خطير أمني أو دبلوماسي. فهل نقول أن أعنف مسلسلات العنف، ربما قد بلغت حالة استنزاف لفائض الهيجانات الكبيرة، ولتفضيل أن العالم العربي لو هدأت فيه الأمور لكان ذلك مبعث سلام ما قد يوصف بالعالمي بالمعنى المادي المباشر. كأنما ما حققته كوارث الربيع المشرقي كان ثمرة واحدة؛ هي إعادة ربط الحدث العربي عضوياً بالسياق العالمي حوله، واللحظة الراهنة من ثورة العنف المجتمعة تنبئ بكل وضوح، أن قرارات الحرب والسلم والهدنة لم تعد حكراً على أقطابها الميليشياوية وحدهم، لم تعد أمريكا حاكمة العالم، ومعها أوروبا. وحتى لو وجد بوتين لذاته مكاناً له في كرسي القرار، فلن يكون لذلك ثقله الخاص. فالمشكلة مع موسكو أن هذه الإمبراطورية المتخلفة في شتى مراحلها عجزت عن احترام قراراتها المصيرية الكبرى، ما دامت هي عينها عديمة التواصل ما بين شعوبها المحورية التي تفتقر روسيا دائماً إليها في الثقة بتماسكها القومي وتخطيطها الاستراتيجي.




(أقرأ المزيد ... | 4360 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Sunday, May 15
· وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً
Saturday, May 14
· حرائق الخوف - عبدالله السناوي
Thursday, May 12
· مشكلة تفسير أسباب الإرهاب - صبحي غندور
Wednesday, May 11
· مؤسس "المصرى اليوم" يعتذر عن موقف الصحيفة من أزمة النقابة مع "الداخلية"
· فى 18 ديسمبر 1969 - أحمد الجمال
Tuesday, May 10
· معركة الحرية.. الصحفيين 10 VS الداخلية صفر - عبد الحليم قنديل
Sunday, May 08
· اختراع اسمه السياسية - عبدالله السناوي
Saturday, May 07
· الهيبة والقوة: مأزق شبه دولة - عبدالله السناوي
Thursday, May 05
· ما البديل لحال العرب؟! - صبحي غندور
Wednesday, May 04
· ثلاث " حالات " من التسرع في مشهد مرتبك بقلم : دكتور صفوت حاتم
· السيئ والأسوأ في انتخابات أميركا - جلال عارف
· جريمة تاريخية مكتملة الأركان - عبد الله السناوي
Tuesday, May 03
· وثائق دولة عبدالناصر.. - حمدي رزق
· هدى عبدالناصر تحرج وزير الخارجية! - حمدي وزق
· هدى عبدالناصر ترد على حمدى رزق: سامى شرف هو من أرسل وثيقة الجزيرتين إلى والدى
Sunday, May 01
· الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
· مصير اتفاقية العار - عبد الحليم قنديل
Saturday, April 30
· المعارضات السورية حريصة على مصالح مموليها- زياد شليوط
· الوطن للاغنياء والوطنية للعمال - احمد الواحد الكيال
· الخروج عن التاريخ - عبد الله السناوي
· رؤية تلامس موقع الدين والجيش في الدولة المصرية - محمد عبد الحكم دياب
Friday, April 29
· وثيقة عبد الناصر السرية - ابراهيم البهي
Thursday, April 28
· من سيحصد نتائج الحروب الأهلية العربية؟! - صبحي غندور
Wednesday, April 27
· إسقاط العروبة بالإسلام السياسى يجعل العرب أشتاتا مقتتلين! - طلال سلمان
Tuesday, April 26
· هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
Monday, April 25
· ​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
· الأزمة والدومينو - عبد الله السناوي
· «دستة» نصائح للسيسي - عبد الحليم قنديل
· حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
· ابنة جمال عبد الناصر تتراجع: تيران وصنافير سعوديتان

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية