Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

حمدين صباحي
[ حمدين صباحي ]

·حمدين صباحي لـ"السفير": قررت الترشّح من أجل حماية الثورة
·حوار مع حمدين صباحي - غسان شربل / الحياة
·حمدين صباحي - الجيش عصي على الاختراق «الإخواني»... لكننا نرفض عودته إلى الحكم
·حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري
·من الإقليم الشمالي : نعم لحمدين صباحي - بشير حنيدي
·حمدين صباحي ...شهادة للتاريخ والوطن

تم استعراض
39123489
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ShaniceLof
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 216

المتصفحون الآن:
الزوار: 19
الأعضاء: 0
المجموع: 19

Who is Online
يوجد حاليا, 19 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  






المقالات الأخيرة

· أين المسلمون من إسلامهم؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 19 قراءة ]
· رحيل عبد الكريم فرحان آخر قادة ثورة 14 تموز 1958العراقية[ 0 تعليقات - 87 قراءة ]
· في انتظار مصر.. عن «داعش» ومشروع «دولتها»! - طلال سلمان[ 1 تعليقات - 49 قراءة ]
· هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· أحكام إعدام لا تعدم أحدا - عبد الحليم قنديل[ 2 تعليقات - 72 قراءة ]
· أوباما وحروبه المستنابة إلى متى؟ - مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية ........ وكنت شاهدا عليه[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· مستقبل «الحل السياسي» في سوريا بعد مؤتمر القاهرة - محمد السعيد ادريس[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· حرصاً على كرامة مصر: أوقفوا المذبحة.. - طلال سلمان[ 3 تعليقات - 49 قراءة ]
· الفساد و«الاقتصاد الشيطاني» جعلا ترويض الجوع ممكنا![ 2 تعليقات - 50 قراءة ]
· غياب الفهم الصحيح لمسألة الهويّة - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· الفرص الضائعة.. والوضع العربي الراهن - محمد عبد الشفيع عيسى [ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· مئة عام من الخيبة: الأنظمة العسكرية تغتال العروبة بالطائفية! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· الخوف على الكيان: نحو «صيغة» جديدة؟ - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 20 قراءة ]
· غريزة الصحافة.. حديث مع هيكل - عبدالله السناوي[ 2 تعليقات - 66 قراءة ]
· في انتظار «مذبحة المماليك - عبد الحليم قنديل[ 3 تعليقات - 75 قراءة ]
· لماذا لا ينهون جحيم سورية! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· قراءة في بيان بطاركة أنطاكية من دمشق - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· سياسة التوازن بين الأضداد والإخلال بوحدة المجتمعات - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· وحدة دولة الطوائف على الوطن والدولة - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· الشيطان ضد الشيطان - عبد الحليم قنديل[ 7 تعليقات - 104 قراءة ]
· الطاعون ومَصْله المضاد سموم متكاملة مطاع صفدي - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· زيارة الرئيس الصعب - عبدالله السناوي[ 4 تعليقات - 67 قراءة ]
· موساديون حتى النخاع! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
·  كيف كان عبد الناصر يختار القيادات - سامي شرف[ 2 تعليقات - 68 قراءة ]
· هوامش على الموقف من دعوة القزاز للمصالحة في مصر!! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· ضمانة اللبنانيين وحدتهم.. - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 23 قراءة ]
· صراع الأنظمة العربية: من السياسة إلى الحرب الأهلية - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]
· الحفاظ على المقاومة بغضِّ النّظر عن الخلافات - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]
· تحرير الأنبار بين دوافع الوطنية والطائفية - محمد السعيد ادريس[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· كشف حساب الرئيس - عبد الحليم قنديل[ 2 تعليقات - 56 قراءة ]
· عرسال: الضحية مرتين! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· رسالة مفتوحة إلى مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية - د. مخلص الصيادي [ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· دولة القانون أم الدولة الوطنية؟ - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· القضية الفلسطينية في الفكر السياسي الناصري - د. صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 75 قراءة ]
· أمين الريحاني والتجدّد العربي بعد مائة عام[ 0 تعليقات - 69 قراءة ]
· أصابع صهيونية وراء أزمات مصر الزراعية والغذائية - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· الاختطاف الثاني - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 43 قراءة ]
· التفوق الاعلامي بعد التفوق الميداني في سوريا - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· مراكز القوى العائدة - عبدالله السناوي[ 3 تعليقات - 63 قراءة ]
· قد يهزم الجيل لكنه لا ينكسر - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· «داعش» كوريث للنظام العربي: مصادرة الحاضر واغتيال المستقبل - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]
· ثورة 23 يوليو وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص - بقلم : د. هدى عبد الناصر[ 1 تعليقات - 63 قراءة ]
· كتاب قنبلة يكشف عن علاقات الجماعة بالمخابرات الأمريكية [ 0 تعليقات - 65 قراءة ]
· أبطال» الأرض الخراب! - طلال سلمان [ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· عن وجوه الشبه بين إسرائيل و«داعش»..... طلال سلمان[ 0 تعليقات - 43 قراءة ]
· حكم إعدام للعدالة - عبدالحليم قنديل[ 0 تعليقات - 79 قراءة ]
· ما هي الثورة في عصر الهمجية؟ - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 39 قراءة ]
· في غياب المرجعية وتعطّل البوصلة.. العرب إلى أين؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· لهذا خلق الله الندم - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 52 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

أين المسلمون من إسلامهم؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 يوليو 2015 (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أين المسلمون من إسلامهم؟!

أين "المسلم الإبراهيمي".. اللاطائفي ..اللامذهبي؟!

صبحي غندور*

 

إنّ الصراعات الداخلية الدموية الجارية الآن في أكثر من بلد عربي، وبروز ظاهرة "داعش" وأعمالها الإجرامية التقسيمية للأوطان وللشعوب، لم تصل بعدُ كلّها بالعرب إلى قاع المنحدر، فما زال أمامهم مخاطر كثيرة قبل أن تتّضح صورة مستقبلهم. لكن وجود هذه المخاطر فعلاً، وما تشهده الآن بلاد العرب من أفكار وممارسات سياسية خاطئة باسم الدين والطائفة أو "الهُويّات الإثنية" يجب أن يكون، هو ذاته، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب في الفكر والممارسة، في الحكم وفي المعارضة.

فقد شهدنا في الفترة الماضية تفسيراتٍ مختلفة للتراجع الحاصل في عموم المنطقة العربية، وللهواجس التي تشغل الآن بالَ كلّ إنسانٍ عربي، لكن قلّة من هذه التفسيرات تضع الإصبع على الجرح العربيِّ الأكبر. فأساس المشكلة هو أصلاً بالمجتمعات العربية نفسها، وبكلِّ من فيها، وليس فقط بحكّامها أو بما هو قائم من مشاريع ومؤامرات أجنبية.

إنّ غياب الفهم الصّحيح للدّين والفقه المذهبي ولمسألة الهُويّة وللعلاقة مع الآخر أيّاً كان، هو المناخ المناسب لأيّ صراع طائفي أو مذهبي أو إثني يُحوّل ما هو إيجابي قائم على الاختلاف والتنّوع إلى عنفٍ دموي يُناقض جوهر الرّسالات السّماويّة والفهم السليم للهُويّة الثقافية العربية، ويحقّق غايات الطامحين للسيطرة على العرب وعلى أرضهم ومقدّراتهم!.

وكم هو ساذجٌ من يعتقد أنّ القوى الدولية الكبرى حريصةٌ الآن على مصالح وحقوق شعوب المنطقة، بعد أن استعمر هذه المنطقة عددٌ من هذه القوى الكبرى ولعقودٍ طويلة، واستعمارها هذا كان هو المسؤول الأول عن تخلّفها وعن أنظمتها وعن تقسيمها، ثم عن زرع إسرائيل في قلبها، وعن احتلال فلسطين وتشريد شعبها وعن استنزاف الدول المجاورة لها في حروبٍ متواصلة. وقد كان بعض هذه الدول الكبرى مساهماً في تأسيس النواة الأولى لجماعات التطرّف والإرهاب بالعالم الإسلامي، ثمّ في تسهيل وجود هذ الجماعات وانتشارها بدول المشرق العربي. وهاهي الآن، هذه الدول الكبرى، تتحدّث عن أمن وحرّية ومصالح الشعوب العربية بينما ما يزال مرفوضاً لديها حدوث أي انتفاضة فلسطينية ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، فكيف بمقاومته عسكرياً، في حين شجّعت هذه الدول بعض شعوب المنطقة على استخدام العنف المسلّح من أجل تغيير حكوماتها!!. 

جماعاتٌ كثيرة تمارس أسلوب العنف المسلّح تحت شعاراتٍ دينية إسلامية، وهي تنشط الآن في عدّة دول بالمنطقة والعالم بينما هي تخدم في أساليبها وفي أفكارها المشروع الإسرائيلي الهادف لتقسيم المجتمعات العربية وهدم وحدة الأوطان والشعوب معاً.

إنّ اتساع دائرة العنف الدموي باسم الإسلام أصبح ظاهرةً خطرة على صورة الإسلام نفسه، وعلى المسلمين وكافّة المجتمعات التي يعيشون فيها. وهذا أمرٌ يضع علماء الدين أولاً أمام مسؤولية لا يمكن الهروب منها، فهم إمّا فاشلون عاجزون عن ترشيد السبيل الديني في هذه المجتمعات، أو أنّهم مشجّعون لمثل هذه الأساليب. وفي الحالتين، المصيبة كبرى.

كذلك هي مشكلة غياب المرجعيات الفكرية الدينية التي يُجمِع الناس عليها، وتحوُّل الأسماء الدينية إلى تجارة رابحة يمارسها البعض زوراً وبهتاناً.

لقد أصبح العنف باسم الدين ظاهرة بلا ضوابط، وهذا نراه في مجتمعاتٍ شهدت حراكاً لتغيير حكوماتها وأنظمتها بينما تسير أمور هذه المجتمعات وأوطانها من سيّءٍ إلى أسوأ. فالتغيير القائم على العنف المسلّح والقتل العشوائي للناس يؤدّي حتماً إلى تفكّك المجتمع، وإلى صراعاتٍ أهلية دموية، وإلى مبرّرات لتدخّلٍ إقليمي ودولي أوسع.

وينطبق الآن على حال الأوطان العربية والإسلامية وصف مرض "ازدواجية الشخصية". ففي معظم هذه البلدان تزداد على المستوى الفردي ظاهرة "التديّن" واهتمام الناس بكيفية تفاصيل "العبادات الدينية" وفق اجتهادات فقهية محددة، لكن مع ابتعادٍ كبير لهولاء الأفراد ولهذه المجتمعات عن مبادئ الدين وقيَمه وفروضه الاجتماعية.

إنّ المسلمين عموماً، والعرب خصوصاً، بحكم دور لغتهم بنشر الدعوة الإسلامية، وبسبب احتضان أرضهم للمقدّسات الدينية، ولكونها أيضاً مهبط الرسل والرسالات، مدعوون إلى مراجعة هذا الانفصام الحاصل في شخصية مجتمعاتهم، وإلى التساؤل عن مدى تطبيق الغايات النبيلة المنصوص عليها في كلّ الكتب السماوية من قيم ومبادئ.

فأين الالتزام بقول الله تعالى: (ولقد كرَّمنا بني آدم) بغضِّ النّظر عن أصولهم وأعراقهم وألوانهم وطوائفهم؟ أين القيم الدينية الشاملة لمسائل العدالة والمساواة والشورى وكرامة الإنسان في كثير من المجتمعات العربية والإسلامية؟ وأين الوحدة الوطنية في هذه المجتمعات، وأينَها بين كلّ المؤمنين بالله، وأينَها بين الطوائف والمذاهب المختلفة؟ أين التكافل الاجتماعي ومكافحة العوز والفقر؟ وأين دور الاجتهاد والعلم والعلماء ومرجعية العقل في مواجهة الجهل وظواهر الجاهلية المتجدّدة حالياً في الأفكار والممارسات؟ أين رفض التعصّب والتمييز؟ أين المسلمون من جوهر إسلامهم، وأين العرب من كونهم "خيرَ أمّةٍ أُخرِجت للناس" بعدما حملت رسالةً تدعو إلى الإيمان بالله الواحد وبكتبه ورسله، لا تفرّق بينهم، وتؤكّد على وحدة الإنسانية وعلى قيم العدل والمساواة بين البشر؟!.

مشكلة العالم الإسلامي الآن أنه لا يتوازن مع تراثه الحضاري الإسلامي الذي يقوم على الحوار مع الرأي الآخر وعلى رفض الإكراه في الدين:

        - "ادعُ إلى سبيلِ ربِّك بالحِكْمةِ والمَوْعظةِ الحَسَنَةِ وَجادِلْهُم بالتي هيَ أحسنُ" / سورة النحل - الآية 125.

        - "أفَأنْتِ تُكْرِهُ النَّاسَ حتى يكونوا مؤمنين" / سورة يونس - الآية 99.

        - "وجعلناكُم شعوباً وقبائلَ لِتَعارفوا" / سورة الحجرات - الآية 13.

        - "مَنْ قتلَ نفساً بغيرِ نفْسٍ أو فَسَادٍ في الأرضِ فكأنَّما قتَلَ النَّاسَ جميعاً، ومَنْ أحياها فكأنِّما أحيا النَّاسَ جميعاً" / سورة المائدة - الآية 32.

        - "وَعِبادُ الرَّحمنِ الذين يَمشونَ على الأرضِ هَوْناً وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلونَ قالوا سَلاماً" / سورة الفرقان - الآية 63.

        - "وَمَا أرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً للعالمين" / سورة الأنبياء - الآية 107.

 

هذه نماذج قليلة من كثيرٍ ممّا ورد في القرآن الكريم الذي يكرّر المسلمون قراءته (بل حفظه أحياناً) في شهر رمضان المبارك من كلّ عام. لكن الهوّة سحيقة أيضاً بين من يقرأون، وبين من يفقهون ما يقرأون.. ثم بين من يسلكون في أعمالهم ما يفقهونه في فكرهم!.

****

النموذج "الإبراهيمي" الغائب في حال المسلمين

.. والمقصود هنا بالنموذج "الإبراهيمي" هو الإشارة إلى النبي إبراهيم (ص) الذي يعتبره أتباع كل الرسالات السماوية بأنّه "جد" الرسل موسى وعيسى ومحمد، عليهم السلام آجمعين، ولا يختلفون عليه أو ينكرون ما توارد في الكتب المقدسة عن سيرة إيمانه وحياته، فهو عملياً الجامع المشترك بينهم، وجميعهم يقرّ بالخصوصية التي منحها الله تعالى لهذا النبيّ الكريم.

ولقد جرى في أمكنة وأزمنة عديدة "توظيف" الحديث عن النبي إبراهيم لصالح "أجندات" مختلفة بعضها حسن النية والمقاصد بهدف التقارب بين كلّ المؤمنين بالله، وبعضها الآخر سعى لإضفاء "الشرعية الدينية" على اتفاقات ومعاهدات سياسية جرت بين أطراف عربية وإسرائيل برعاية أميركية، كالتي حصلت مع مصر ثمّ مع "منظمة التحرير الفلسطينية"، حيث كثرت آنذاك الإستشهادات بالنبي إبراهيم والأحاديث عن أهمية "السلام" بين جهاتٍ تنتمي دينياً إلى اليهودية والمسيحية والإسلام.

لكن "النموذج الإبراهيمي" الذي أريد التأكيد عليه هنا لا يتّصل أبداً فيما سبق ذكره من "توظيف" قام ويقوم به (عن حسن نية) من يريد الوئام والتآلف والتقارب بين الأديان السماوية، أو من يسعى (عن سوء نية) لاستغلال الدين في أمور سياسية، ولتبرير معاهدات تتعامل أصلاً مع قضايا إنسانية ترتبط بعدم شرعية الاحتلال وبحقوق الشعوب المظلومة.

في نهاية عقد التسعينات، كنت بصحبة عددٍ من الأصدقاء الفاعلين في "مركز الحوار العربي"، نزور الدكتور طه جابر العلواني في منزله بمنطقة العاصمة الأميركية، وكان الدكتور العلواني آنذاك رئيساً لمجلس الفقه الإسلامي في أميركا الشمالية وناشطاً هامّاً في أمور أكاديمية تهتمّ بالتشجيع على المعرفة السليمة بالإسلام، حيث اقترحت عليه حينها رعاية مدرسة فكرية إسلامية جديدة يمكن وصفها ب"المدرسة الإبراهيمية". وكانت دواعي الاقتراح آنذاك هي أقلّ شأناً ممّا هو حاصل اليوم بين المسلمين، فكراً وممارسةً، من انقسامات ومن ابتعاد عن جوهر الدين الإسلامي وقيمه ومفاهيمه الصحيحة.

الآن أجد الحاجة قصوى لهذا "النموذج الإبراهيمي" الذي هو مطلوبٌ فيما حضّ عليه القرآن الكريم من استخدام العقل في فهم الأمور وفي عدم الارتكان فقط إلى ما كان عليه الآباء والأولون. ألم يختلف النبي إيراهيم مع أبيه حول عدم جواز عبادة الأصنام بعدما آمن النبي نفسه حصيلة منهج عقلاني بدأ في رفض عبادة أصنامٍ صنعها أهل عشيرته، ثمّ في تساؤله المنطقي عن الشمس والقمر والكواكب التي أدرك النبي إبراهيم أنّها أيضاً رغم عظمتها لا يجوز عبادتها:

[وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَـٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴿٧٦ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿٧٧ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا رَبِّي هَـٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٧٩سورة الأنعام].

"النموذج الإبراهيمي" هو مطلوب أيضاً في استخدام الحجة المنطقية لتأكيد صوابية ما نؤمن به، وليس من خلال أسلوب التكفير والعنف. فقد دعا النبي إبراهيم (ص) أهله وأبناء عشيرته الكفّار إلى التخلّي عن عبادة الأصنام من خلال أسلوب الحجّة المنطقية حينما حطّم ليلاً كلَّ أصنامهم ماعدا كبيرهم لكي يؤكّد لهم بطلان ما يعبدون:

[قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ﴿٦٢ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ﴿٦٣  سورة الأنبياء].

[أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّـهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥٨  سورة البقرة].

"النموذج الإبراهيمي" هو مطلوبٌ في كيفية عدم جعل الاختلاف بطرق العبادات سبباً للتباعد بين المؤمنين بالله أو للأساءة لبعضهم البعض. فنحن لا نعرف كيف ومتى كان النبي إيراهيم (ص) يصلّي ويصوم، وهو الذي جاء قبل ظهور التوارة والإنجيل والقرآن، وقبل تعصّب المسلمين لمذاهب واجتهادات فقهية حصلت بعد بدء الدعوة الإسلامية. فالنبي إبراهيم لم يكن يهودياً ولا نصرانياً، ولا سنّياً ولا شيعياً، بل كان مسلماً حنيفاً بالمعنى الشمولي لكلمة "الإسلام" التي تشمل كل من آمن بالله الخالق عزّ وجلّ:

[ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّـهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴿١٢٥   سورة النساء].

[يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥ سورة آل عمران]

[ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧    سورة آل عمران].

 

عسى أيضاً أن يكون "النموذج الإبراهيمي" حاضراً في سلوك المسلمين حينما يفقهون معنى الحجّ إلى مقام النبي إبراهيم في مكّة المكرمة. ففي الحجّ يلتقي، من بقاع الأرض قاطبةً، ملايينٌ من البشر. ويتساوى على أرض مكّة وفي مناسك الحج: الغنيّ والفقير، الأبيض والأسود والأسمر، الرجال والنساء، والحاكم والمحكوم. وفي الحجّ أيضاً تظهر وحدة الجنس البشري ووحدة الدين الإسلامي، فلا تمييز في الحجّ ومناسكه بين عربيٍّ وأعجميّ، ولا بين مسلمٍ من هذا المذهب أو ذاك.

فالحجّاج يعودون إلى أوطانهم في هذا العصر ليجدوا في معظمها هذا الانقسام الاجتماعي الحادّ بين الغنيّ والفقير، وبين الحاكم والمواطن، وبين المحروم والمالك، بينما الدعاء في الحج "له الملكُ وحدَه، لا شريكَ له"!. ويعود الحجّاج إلى حياتهم العادية ليلمسوا فيها وفي مجتمعهم هذا التمايز الكبير بين الرجل والمرأة، ولمفاهيم وممارسات مناقضة لما عاشوه في الحجّ من مساواة بين الرجل والمرأة في كلّ المناسك، فالاختلاط بين الرجال والنساء حلالٌ في الحجّ، وحرامٌ في غيره!

فحبذا لو تنشأ فعلاً "مدرسة إبراهيمية" يعود فيها المؤمنون بالله والمسلمون عموماً إلى "أصولية" الفهم الصحيح للدين وللمعنى الشمولي للمسلم الحنيف: المسلم اللاطائفي، المسلم اللامذهبي.. "المسلم الإبراهيمي".

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن.

Sobhi@alhewar.com

 

------------------------------------------------------------------------------------------

  • لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

رحيل عبد الكريم فرحان آخر قادة ثورة 14 تموز 1958العراقية
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 23 يونيو 2015 (87 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

رحيل عبد الكريم فرحان آخر قادة ثورة 14 تموز 1958العراقية

محمد عبد الحكم دياب

لندن ـ «القدس العربي»: رحل في صمت أحد قادة ثورة 14 تموز (يوليو) 1958 العراقية.. ففي يوم الأحد 07 حزيران (يونيو) 2015 انتقل إلى رحمته تعالى المرحوم عبد الكريم فرحان عن عمر 93 عاما،‪ ‬وهو آخر من تبقى من الأحياء من قادة هذه الثورة.. ومات في منفاه في مدينة «أوبسالا» السويدية.. وقد لعب أدوارا بارزا في الحياتين العسكرية والسياسية. وكان أحد ضباط أربعة تشكلت منهم اللجنة العليا لتنظيم الضباط الأحرار العراقي، ومن بين قلة كتبت مذكراتها عن تلك الثورة في ذلك الزمن؛ ضمت الرئيس العراقي الراحل عبد السلام محمد عارف، وصبيح علي غالب، ومحسن حسين الحبيب، والفقيد عبد الكريم فرحان. ووقفت تلك النواة وراء التنظيم الذي خطط لثورة 14 تموز، وأسقط النظام الملكي وأسس الجمهورية العراقية.




(اقرأ المزيد ... | 5083 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في انتظار مصر.. عن «داعش» ومشروع «دولتها»! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 22 يونيو 2015 (49 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


في انتظار مصر.. عن «داعش» ومشروع «دولتها»!



في أقل من عام، تحول «داعش» الذي نبت أو استنبت فجأة، عبر الحدود التركية، في شمالي العراق وصولاً إلى الموصل التي احتلها بلا قتال، وكان قد احتل قبلها الرقة في شرقي سوريا، إلى قوة إقليمية كبرى.
لم يكن ذلك بفضل كفاءة قيادته وحديدية تنظيمه فحسب، بل أساساً بسبب فرقة القوى التي تواجهه وتناقض مصالحها، وغياب الخطة والقيادة المشتركة، سواء في الأراضي العراقية التي يحتلها أو في الأراضي السورية التي يسعى للتقدم فيها مسيطراً على مزيد من المواقع الحساسة، إما لخطورتها الإستراتيجية أو لأهميتها في سجل الحضارة الإنسانية.


(اقرأ المزيد ... | 7824 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 22 يونيو 2015 (37 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
هل تبخرت الأحلام العثمانية؟

منذ أن بدأ «الإخوان المسلمون» في تركيا موجة صعودهم الأخير التي استقرت على آخر اسم اختاروه لحزبهم (العدالة والتنمية)، انطلقت في الغرب والشرق موجة من التحليلات لهذا الصعود الجديد، مع كل محطة نجاح سياسي يسجلها. وكانت تجمع بين معظم هذه الكتابات ملاحظة «أحلام الإمبراطورية العثمانية» التي تراود زعماء هذا الحزب بشكل خاص، بين القرنين السادس عشر والعشرين (1516- 1918).
وبرغم موافقتي على معظم هذه التحليلات، فقد كنت اعتبر أنها تقع في المبالغة حين تزعم أن تطورات ونجاحات تيار «الإخوان المسلمين» في تركيا، إنما تنطوي على احلام الاستعادة الفعلية للنفوذ والانتشار السياسي العثماني القديم، وأستبعدُ ان يذهب «الإخوان» في تركيا الى هذا الحد من الجموح السياسي.




(اقرأ المزيد ... | 3025 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أحكام إعدام لا تعدم أحدا - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 21 يونيو 2015 (72 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

أحكام إعدام لا تعدم أحدا

عبد الحليم قنديل

■ لا تبدو الضجة الكبرى المثارة حول أحكام إعدام قادة الإخوان في محلها، ولسبب غاية في البساطة، هو أنها أحكام إعدام لا تعدم أحدا، وجنازة حارة لميت حي، يأكل ويشرب وينام على سرير الزنزانة.
وقد أحاط القانون المصري أحكام الإعدام بضمانات غاية في التشدد، وألزم المعنيين بتدرج قضائي طويل المدى، ومن سبع خطوات، تستغرق في مجموعها ثلاث سنوات على أقل تقدير، فمن حق محاكم الجنايات أن تحيل أوراق من تشاء إلى فضيلة المفتي أولا، ثم لها أن تنتظر «الرأي الشرعي للمفتي» ثانيا، ثم يعرض حكم الإعدام على محكمة النقض ثالثا، التي غالبا ما تلغي الحكم، وتأمر بإعادة المحاكمة أمام دائرة جنايات أخرى رابعا، ثم يعرض حكم الإعدام لو جرى تأييده على محكمة النقض في خطوة خامسة، ولو قبلت محكمة النقض الطعن في الحكم الجديد، فسوف تباشر بنفسها نظر الدعوى من نقطة الصفر، وتتحول إلى محكمة موضوع في خطوة سادسة، وغالبا ما تلغى أحكام الإعدام، ولو حدث وأيدتها في أحوال نادرة جدا، فسوف تكون الأحكام في انتظار الخطوة الوجوبية السابعة، وهي حق رئيس الجمهورية في التصديق على التنفيذ، أو الامتناع وتخفيف الحكم إلى الدرجة الأدنى.
وقد يرى البعض عيبا هائلا في التدرج القضائي الطويل العريض، وأن العدالة البطيئة من صور ظلم الضحايا، وهذا مفهوم أخلاقيا، لكن إعدام شخص قضائيا ليس أمرا هينا، ونفاذ الإعدام لا يبقي من سبيل للمراجعة القانونية، وهو ما حرص المشرع المصري على تلافيه، وعلى توافر الثقة الكاملة الجامعة المانعة للشك في استحقاق متهم ما لحكم الإعدام، وعلى إلزام النيابة العامة وجوبيا بالطعن على أي حكم إعدام، وحتى لو لم يطعن المتهم الذي صدر ضده الحكم، وهو إجراء له حكمته الظاهرة، فأحكام محاكم الجنايات نهائية ولها قوة الأمر المقضى به، وتلقائية التنفيذ في العقوبات الأدنى من حكم الإعدام، فالمحكوم بسجنه من حقه أن يطعن مع قضائه للعقوبة، لكن المحكوم بإعدامه لن يبقى حيا لو نفذ الحكم، ولن يكون بوسعه الطعن ولا الاستفادة من الطعن أمام محكمة النقض، بل تنقضى الدعوى كلها بوفاته، وهو ما جعل الطعن إلزاميا للنيابة في حالة أحكام الإعدام، ومع تأجيل تنفيذها إلى حين استنفاد كافة درجات التقاضى، التي تجعل الحكم نهائيا وباتا وقابلا للتنفيذ، وفي انتظار تصديق رئيس الجمهورية الذي من حقه العفو.





(اقرأ المزيد ... | 8420 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 1)

أوباما وحروبه المستنابة إلى متى؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 21 يونيو 2015 (21 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

أوباما وحروبه المستنابة إلى متى؟

مطاع صفدي

عندما سيخرج أوباما من البيت الأبيض بعد سنتين ربما سيقال عنه أنه هو الرئيس الأمريكي الوحيد أو شبه الوحيد الذي لم يعلن حرباً فعلية على أية دولة أو على الأقل لم يرسل جيشاً أمريكياً إلى جبهة دولية. لكن هناك من سيرد بالقول أن هذا الرئيس لم يقاتل أحداً بعسكره الأمريكي لكنه ترك بعض الآخرين يوقودون حروباً ومهالك ضد بعضهم. سوف يكتشف خبراء الدبلوماسيات العالمية أن الرئيس الأسمر الفريد في لونه، كان فريداً كذلك في تصميمه وممارسته لمدرسة سياسية قائمة في ذاتها على مبدأ وحيد وصعب ويتلخص في جعل الآخرين دائماً ينوبون عن المخطط الفاعل الأصلي فيما ينويه هو من أهداف وما يختاره من وسائل لتحقيقها. 




(اقرأ المزيد ... | 7914 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية ........ وكنت شاهدا عليه
أرسلت بواسطة admin في الأحد 21 يونيو 2015 (37 قراءة)
الموضوع د.مخلص الصيادي
زائر كتب "

مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية:......... وكنت شاهدا عليه

د. مخلص الصيادي

مقدمة:

مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في القاهرة يومي 8 ـ 9 يونيو الجاري هو المؤتمر الأول الذي أحضره للمعارضة، وقد جاءت الدعوة إليه في إطار السعي لجمع اطياف المعارضة السورية الملتزمة بالحل السياسي للأزمة أو الكارثة السورية، وذلك بهدف التوصل إلى اتفاق على رؤية مستقبلية لسوريا تتجند بها قوى المعارضة، وتقدمها لجميع الأطراف الدولية والعربية والمحلية.


 

 

 

 

 

 

 

"


(اقرأ المزيد ... | 47198 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مستقبل «الحل السياسي» في سوريا بعد مؤتمر القاهرة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في السبت 20 يونيو 2015 (32 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
مستقبل «الحل السياسي» في سوريا بعد مؤتمر القاهرة

محمد السعيد ادريس

منذ أن انحرفت الثورة السورية عن مسارها الوطني الديمقراطي وجرى اختراقها وعسكرتها عربياً وإقليمياً ودولياً، ومنذ أن تحولت الثورة إلى أزمة بسبب هذا الانحراف المزدوج، والحالة السورية تمثل مصدراً للخطر الفادح على الأمن العربي سواء بإطلاق مشروع التقسيم والتفكيك للدول العربية بدلاً من التوحيد، أو بإطلاق مشروع الإرهاب التكفيري لإسقاط كل ما هو قائم بدعوى التكفير للمجتمعات والأفراد من أجل إقامة «دولة الخلافة الإسلامية».


(اقرأ المزيد ... | 6324 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حرصاً على كرامة مصر: أوقفوا المذبحة.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في السبت 20 يونيو 2015 (49 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

حرصاً على كرامة مصر: أوقفوا المذبحة..

لا يمكن السكوت على المذبحة التي تستهدف مصر بتراثها الحضاري وحقوق الإنسان فيها، والتي ارتكبت ـ مرة أخرى ـ أمس، الثلاثاء، عبر الأحكام الخارجة عن منطق العدالة والقانون وحقوق الإنسان والحرص على كرامة القضاء، بل وكرامة الدولة العريقة بتاريخها والتي شكل العلماء والمفكرون والمجتهدون بالدستور وبالقانون (والشرع ضمناً) رواداً في إرساء أسس التقاضي والأحكام بحق المخطئ أو المتجاوز أو حتى المجرم، مع حفظ كرامة الإنسان وحقوقه الطبيعية التي لا يجوز مسها أو التفريط بها.




(اقرأ المزيد ... | 3385 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 1)

الفساد و«الاقتصاد الشيطاني» جعلا ترويض الجوع ممكنا!
أرسلت بواسطة admin في السبت 20 يونيو 2015 (50 قراءة)
الموضوع

الفساد و«الاقتصاد الشيطاني» جعلا ترويض الجوع ممكنا!

محمد عبد الحكم دياب

June 19, 2015






وما زلنا مع ‫«‬ترويض الجوع‫»‬، وقد نوهنا المقال الماضي عن استعانة أحد وزراء محلب بشركة أمريكية للوجبات السريعة لتطوير التعليم في منطقة ‫«عزبة خير الله‫»..‬ وهي أكبر عشوائية في البلاد، وتقع على هضبة بين حي ‫«مصر القديمة»‬ وحي ‫«دار السلام‫»‬ في شمال ضاحية المعادي الراقية في القاهرة؛ يسكنها أكثر من ستمئة ألف نسمة؛ محرومين من أبسط الخدمات، ومن الصرف الصحي، والمرافق التعليمية تكاد تكون منعدمة‫.. ‬ومنذ أن تخلت الدولة عن دورها الاجتماعي والرعوي؛ عاثت الاحتكارات والهيئات الأجنبية في مصر فسادا، وأوكلت لنفسها أدوارا كانت تقوم بها الدولة‫.‬



(اقرأ المزيد ... | 8625 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 1)

غياب الفهم الصحيح لمسألة الهويّة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 19 يونيو 2015 (23 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

غياب الفهم الصحيح لمسألة الهويّة

صبحي غندور

 

 

تميّز النصف الثاني من القرن العشرين، بطروحات فكرية وبحركات سياسية ساهم بعضها أحياناً بتعزيز المفاهيم الخاطئة عن ثلاثية (الوطنية والعروبة والدين)، أو ربّما كانت مشكلتها في فكرها الآحادي الجانب الذي لم يجد أيَّ متّسعٍ للهويّات الأخرى التي تقوم عليها الأمَّة العربية. فهويّة الأمّة العربية هي مزيج مركّب من هويّات (قانونية وطنية) و(ثقافية عربية) و(حضارية دينية). وهذا واقع حال ملزِم لكل أبناء البلدان العربية حتى لو رفضوا فكرياً الانتماء لكلّ هذه الهويّات أو بعضها.


"


(اقرأ المزيد ... | 8098 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الفرص الضائعة.. والوضع العربي الراهن - محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 17 يونيو 2015 (37 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى





لعله من المتفق عليه بشكل عام أن الأهداف الكبرى التي سطّرها النضال العربي قبل خمسين عاماً أو يزيد، قد واجهت عثرات جمّة، بل ربما لم يتحقق منها شيء، أو لم يتحقق الشيء الكثير.
فكيف جرى ما جرى، وآخره انتشار التهديد بسقوط الجسد السياسي والاجتماعي العربي من المشرق إلى المغرب خلال السنوات القليلة الأخيرة، تحت وطأة تهديدات جسيمة ليس أقلها تهديد العنف الدمويّ (الإسلاموي)؟





(اقرأ المزيد ... | 7187 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مئة عام من الخيبة: الأنظمة العسكرية تغتال العروبة بالطائفية! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 16 يونيو 2015 (33 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

قبل مئة عام تقريباً، ومع تهاوي السلطنة العثمانية في غمار الحرب العالمية الأولى، وتقدم الاحتلال الغربي ممثلاً ببريطانيا وفرنسا في المشرق العربي، وجدت فكرة «العروبة» المناخ المؤاتي لكي تتبلور سياسياً فتتحول تدريجياً إلى عقيدة جامعة لأشتات العرب، الذين كانوا يتوزعون على «ولايات» تباع بالمزاد العلني لمن يدفع أكثر من الباشوات، الذين يرضى عنهم السلطان أو الباب العالي.



(اقرأ المزيد ... | 8299 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الخوف على الكيان: نحو «صيغة» جديدة؟ - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 16 يونيو 2015 (20 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

كلما تهدد لبنان الخطر انقسم اللبنانيون حول كيفية مواجهته وحماية «الكيان»، ودائماً بالخارج أو عبر الخارج.
ففي التقاليد الكيانية أن تتم العودة، دائماً، إلى «الضامن» أو «مصدر الحماية»، «الدولي» حكماً، حتى لو اعتمر القبّعة العسكرية السورية ومعها الكوفية والعقال والعباءة السعودية.
ولا مرة اكتفى اللبنانيون بضامن عربي... حتى في أيام زعامة جمال عبد الناصر كان حضور الغرب (الأميركي آنذاك وحتى اليوم) ضروريا لإنجاز التسوية وحماية الكيان.
وفي الحرب الأهلية/ العربية/ الدولية، ذهب المسيحيون في لبنان إلى الرئيس السوري حافظ الأسد للاستعانة به على الفلسطينيين و «الحركة الوطنية» ذات «الشعار اليساري»... ثم لم يتورع الأكثر تطرفاً من الذهاب إلى العدو الإسرائيلي في طلب الرئاسة ومعها الضمانة، متكئين على «سابقة» أنور السادات.



(اقرأ المزيد ... | 4330 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غريزة الصحافة.. حديث مع هيكل - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 يونيو 2015 (66 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

غريزة الصحافة.. حديث مع هيكل


بعد يومين من جراحة استغرقت أكثر من ساعتين فى العاصمة البريطانية لندن سأل:«إيه الأخبار؟».

السؤال فى ظروفه أوحى أنه يغالب وجع الجراحة بغريزة الصحافة كأن نبض الحياة هو بالضبط تدفق الأخبار.

فى الصحافة كل شىء يبدأ بالخبر، «إذا لم يكن صحيحا تفقد المهنة احترامها».

و«أية رؤية تحليلية لا تستند على قاعدة معلومات مدققة موضوع فى الإنشاء السياسى على أفضل الأحوال»..




(اقرأ المزيد ... | 8256 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 1)

في انتظار «مذبحة المماليك - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 يونيو 2015 (75 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

في انتظار «مذبحة المماليك»

عبد الحليم قنديل

في صباح اليوم الأخير لعامه الأول في الحكم، وفي لقائه المميز بقادة الجيش ووزراء الحكومة والمحافظين والإعلاميين وجماعات من الشباب وطلاب الجامعات، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي غاضبا، وإن لم يفقد أعصابه، ولا خرج عن حدود ما عرف به من دماثة الأخلاق وعفة الألفاظ.





(اقرأ المزيد ... | 7180 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 1)

لماذا لا ينهون جحيم سورية! - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 يونيو 2015 (26 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

من جديد ينبغي تكرار هذه المعلومة الأولى القائلة أن لا نهاية لفظائع «الربيع» المنكوب في مختلف جبهاته المستمرة إلا بإطفاء البركان السوري. هذا لا يعني أن سوريا، دولتها، أو بعض منظماته هي الفاعلة في كوارث الجحيم العربي الراهن. بل لأن لهذا الجحيم ثمة مركزية ما مستوطنة في هذا البلد. فما دامت كل فظائع المهالك غير المسبوقة في تاريخ الشر المحض قد ارتكبت نماذجها ما بين جحامل الهمجيات الفالتة في هذا البلد، فأمثالها وأشباهها تنتشر وتتجاوز كل حدود في أقاليم المنطقة كلها. 




(اقرأ المزيد ... | 5912 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قراءة في بيان بطاركة أنطاكية من دمشق - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 يونيو 2015 (23 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

قراءة في بيان بطاركة أنطاكية من دمشق

زياد شليوط

 

التقى في العاصمة السورية دمشق، الأسبوع الماضي خمسة من البطاركة المسيحيين، رؤساء كنائس الموارنة، السريان الأرثوذكس، الروم الملكيين الكاثوليك، السريان الكاثوليك والروم الأرثوذكس في قمة مسيحية مشرقية لرؤساء تلك الكنائس في المنطقة، وصدر عن ذلك اللقاء بيان له عدة أبعاد ودلالات لم تلتفت اليها وسائل الاعلام ولم تحفل بها للأسف.


"


(اقرأ المزيد ... | 8473 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سياسة التوازن بين الأضداد والإخلال بوحدة المجتمعات - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 يونيو 2015 (21 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

سياسة التوازن بين الأضداد والإخلال بوحدة المجتمعات

صبحي غندور*

 

تتميّز السياسة الخارجية الأميركية في مجال العلاقات مع الدول والجماعات بالحرص على اعتماد التوازن بين "الأضداد" في البلد نفسه، أو في الإقليم الجغرافي المشترك. ففي هذا الأسلوب، يمكن للولايات المتحدة أن تستفيد من حاجة كلّ طرف لدعمٍ أميركي ضدّ الآخر، ومن التنافس الذي يحصل بين الأطراف المتناقضة على خدمة المصالح الأميركية. أيضاً، فإنّ هذه السياسة تسمح لواشنطن بتهديد طرفٍ ما أو الضغط عليه من خلال الطرف المحلّي أو الإقليمي الآخر دون الحاجة لتورّط أميركي مباشر.


"


(اقرأ المزيد ... | 8249 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وحدة دولة الطوائف على الوطن والدولة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 09 يونيو 2015 (33 قراءة)
الموضوع طلال سلمان





بعد ربع قرن على اتفاق الطائف الذي اعتمد، بعد حرب أهلية/ عربية/ دولية امتدت لخمس عشرة سنة، كخاتمة سياسية للصراع على مواقع الطوائف في النظام السياسي، ما زال الحنين قوياً «للميثاق الوطني» الذي كان يعطي السلطة للطرف المسيحي، الماروني تحديداً، ثم يسترضي الأطراف الإسلامية بمناصب أقرب لأن تكون فخرية.
ومن أسف فإن النقاش حول «النظام» لا يتوقف عند الحقوق البديهية «للمواطنين»، الذين هم في حقيقة الأمر «رعايا»، كالديموقراطية والعدالة الاجتماعية ووضوح الهوية الوطنية، بل هو يندفع نحو مواقع السلطة باعتبارها «حقوقاً» للطوائف مما يجعلها امتيازات ممنوع المس بها وإلا تفجرت الحرب الأهلية المدمرة مجدداً.




(اقرأ المزيد ... | 4148 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الشيطان ضد الشيطان - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 يونيو 2015 (104 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

الشيطان ضد الشيطان

لا وجود لملائكة في سوريا، وما من طرف يصح أخلاقيا أن تنتصر له في الصراع المسلح الكافر الذي يجري هناك، والذي يحطم سوريا بشرا وحجرا وحرثا ونسلا، وانتهى بنصف الشعب السوري إلى مخيمات النزوح واللجوء والتشرد والعوز، ويهدد النصف الثاني بالمصير المهلك نفسه، ويكاد يمحو سوريا كدولة من خرائط الجغرافيا والتاريخ.
وباستثناء جماعات معارضة وطنية ديمقراطية، لم تنزلق إلى حمأة الصراع المسلح، ولا تورطت في خدمة التدخلات الأجنبية الاستعمارية، وحلمت بسوريا أفضل، تزيح ديكتاتورية عائلة الأسد، باستثناء هؤلاء، الذين لا يكاد يسمع لهم صوت في المزاد المنصوب لتحطيم سوريا، وبيعها بشرا وترابا في أسواق النخاسة الإقليمية والدولية، باستثناء هؤلاء النبلاء، لم يعد من مكان لحديث عن ثورة ولا ديمقراطية في سوريا، فالمتصارعون بالسلاح طبعات وجماعات تتنافس في الوحشية والانحطاط، وجماعة بشار الأسد ليست أكثر سوءا ولا بؤسا من جماعة «داعش» أو جماعة «النصرة» وأخواتهما في «جيش الفتح» أو جيش «القفل».





(اقرأ المزيد ... | 8058 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 3.66)

الطاعون ومَصْله المضاد سموم متكاملة مطاع صفدي - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 07 يونيو 2015 (31 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

الطاعون ومَصْله المضاد سموم متكاملة


لم تعد داعش مجرد تنظيم إرهابي بين أمثاله من فصائل كبيرة أو شراذم متنافرة متناثرة ما بين صحارى وأرياف الشام والعراق. فلقد شكل النوع الأكثر وضوحاً وتماسكاً ذاتياً من أقواله إلى أفعاله كبنية متكاملة ونموذجية ومستجيبة لأهم متطلبات المرحلة العربية الراهنة من انفلات ظاهرة التوحش المقترن بأسوأ أمثلة الانحطاط اللاإنساني لما قبل الطفرة نحو البهيمية الحيوانية.
منذ البداية كان للعرب أن يسمعوا بإطلاق جنود النظام السوري نيزان البنادق على صدور فتيان المظاهرات العفوية والصغيرة في بعض قرى حوران. ثم سمع الناس عن تكسير أصابع لبعض الفتيان في معاقل النظام، وبين يوم وآخر توالت أخبار العقوبات الجماعية، من خطف عوائل كاملة واغتصاب النساء، وعن تقطيع أجساد المعتقلين. صار لكل صباح شامي وعراقي أجندات غارات وضحايا. باتت أيام المشرق الأعلى مرصودة لعناوين المجازر والمهالك المتناوبة لأعداد هائلة من السكان الآمنين، وقد أمسوا مُروّعين. عديدٌ منهم ماض إلى قبور مجهولة. وغيرهم ألوف وملايين مهجرون وعابرون نحو آفاق ملتبسة أو مغلقة، في خرائط محلية وعربية وعالمية.
كان المطلوب من قصص المقتلات السورية أن تبدع في كل فظاعة ما قبل تاريخية، أن تبلغ ذروة الاستحالة في التخيل، وليس في التوقع أو التحقق الواقعي فقط. ولقد قدمت الأمثلة المطلقة في الأهوال حتى كأنما استنفذ الشر المحض مهالكَه كلها عندما ولدت «المنظمة» التي عليها أن تتحف الشرَّ المحض بما لم يعرفه في تاريخ فظائعه منذ أن دبَّ أولُ وحش آدمي على هذه الأرض. فمن فكّر في إنشاء تلك «المنظمة»، من بناها ومولّها وسلّحها؛ كان ولا شك يعدّها لتنفيذ مهمة الضربة القاضية لتقضي على من كان يُسمّى بالربيع العربي المتداعي ما بين النهرين (دجلة والفرات) إلى شاطئ الأبيض المتوسط.





(اقرأ المزيد ... | 5369 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

زيارة الرئيس الصعب - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 06 يونيو 2015 (67 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

زيارة الرئيس الصعب


فخ المبالغات يعطل استيعاب التغيرات ومعرفة أين مواقع الأقدام.

إدراك الحقائق من متطلبات إدارة السياسة الخارجية بقدر أكبر من الرشد والكفاءة.

كانت زيارة الرئيس «عبدالفتاح السيسى» إلى العاصمة الألمانية برلين مثيرة فى أجوائها وتفاصيلها، أذابت بعض الجليد الدبلوماسى لكنها لم تمثل اختراقا جوهريا فى صورة السلطة الجديدة بأكبر بلد عربى.

الواقعية السياسية حكمت الزيارة من أول التفكير فيها إلى آخر اجتماعاتها.

لم تكن برلين متحمسة على أى نحو ولا فى أى وقت لصعود «السيسى» إلى الرئاسة المصرية.

بدت صحافتها الأشد انتقادا والأعنف هجوما بين وسائل الإعلام الغربية على تحولات (٣٠) يونيو.

هذا كله لم يتغير دراماتيكيا لا قبل ولا أثناء ولا بعد الزيارة.





(اقرأ المزيد ... | 6202 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)

موساديون حتى النخاع! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في السبت 06 يونيو 2015 (41 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

موساديون حتى النخاع!

صبحي غندور*

 

خلال حقبة الحرب الباردة، كانت ألمانيا الشرقية تلعب دوراً أمنياً كبيراً وسط الجماعات والمنظمات الشيوعية الدولية التي تقصد موسكو من أجل الحصول على دعمٍ وتدريباتٍ وتوجيهات. وكانت موسكو ترسل هذه الجماعات إلى برلين من أجل تنسيق العلاقات الاستخباراتية وتدريب الكوادر وتوجيهها. وعقب سقوط الاتحاد السوفييتي وانهيار النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية، تبيَّن أنَّ رئيس الاستخبارات فيها واسمه (ماركوس وولف) كان عميلاً مزدوجاً مع إسرائيل وهو الذي كان يشرف على تدريب وتوجيه كوادر في منظماتٍ عربية شيوعية قام بعضها بعمليات خطف طائراتٍ مدنية وتفجيراتٍ حدثت في مدنٍ أوروبية!.

"


(اقرأ المزيد ... | 9057 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

كيف كان عبد الناصر يختار القيادات - سامي شرف
أرسلت بواسطة admin في السبت 06 يونيو 2015 (68 قراءة)
الموضوع سامي شرف

سامى شرف يكتب كيف كان عبد الناصر يختار القيادات 2
الأخبار 3يونيو2015
:

كيف كان عبدالناصر يختار القيادات بقلم سامى شرف
الاخبار 31مايو2015
يوميات الأخبار

سامي شرف
 
< لقد قلت لك أنك ضابط سوف يكون لك مستقبل.. ألم تفكر وتبحث من الذي نقلك إلي المخابرات بعد قيام الثورة بيومين ؟ <حددت فلسفة عبد الناصر وتكوينه الاجتماعي والفكري نوعية القرارات التي يمكن أن تتخذ في إطار مبادئ الثورة، وتحدد طبيعة المهمة في كل مرحلة نوعية الأشخاص الذين يمكن أن يلعبوا دورا في تحقيق المهمة، ولقد كان أبرز ما يميز عبد الناصر في صنع القرارات هو تحديد الهدف بوضوح لكل مرحلة وبالتالي اختيار العناصر الملائمة للمرحلة والقادرين علي تنفيذ الهدف، ولقد تدرجت هذه العملية علي مدي تاريخ الثورة كله.
ففي فترة التحضير للثورة كان علي عبد الناصر أن يركز علي الأهداف العامة التي يمكن أن تجمع كل الاتجاهات الوطنية حولها من منظور سياسي، وتأجيل المنظور الاجتماعي إلي مرحلة لاحقة لما يمكن أن يثيره من تباينات بين العناصر القائمة بعملية التغيير السياسي.


(اقرأ المزيد ... | 18020 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Friday, June 05
· هوامش على الموقف من دعوة القزاز للمصالحة في مصر!! - محمد عبد الحكم دياب
Wednesday, June 03
· ضمانة اللبنانيين وحدتهم.. - طلال سلمان
· صراع الأنظمة العربية: من السياسة إلى الحرب الأهلية - طلال سلمان
Tuesday, June 02
· الحفاظ على المقاومة بغضِّ النّظر عن الخلافات - صبحي غندور
· تحرير الأنبار بين دوافع الوطنية والطائفية - محمد السعيد ادريس
· كشف حساب الرئيس - عبد الحليم قنديل
· عرسال: الضحية مرتين! - طلال سلمان
· رسالة مفتوحة إلى مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية - د. مخلص الصيادي
Monday, June 01
· دولة القانون أم الدولة الوطنية؟ - مطاع صفدي
Saturday, May 30
· القضية الفلسطينية في الفكر السياسي الناصري - د. صبري محمد خليل
· أمين الريحاني والتجدّد العربي بعد مائة عام
· أصابع صهيونية وراء أزمات مصر الزراعية والغذائية - محمد عبد الحكم دياب
· الاختطاف الثاني - عبدالله السناوي
· التفوق الاعلامي بعد التفوق الميداني في سوريا - زياد شليوط
Wednesday, May 27
· مراكز القوى العائدة - عبدالله السناوي
· قد يهزم الجيل لكنه لا ينكسر - عبدالله السناوي
· «داعش» كوريث للنظام العربي: مصادرة الحاضر واغتيال المستقبل - طلال سلمان
Tuesday, May 26
· ثورة 23 يوليو وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص - بقلم : د. هدى عبد الناصر
· كتاب قنبلة يكشف عن علاقات الجماعة بالمخابرات الأمريكية
· أبطال» الأرض الخراب! - طلال سلمان
· عن وجوه الشبه بين إسرائيل و«داعش»..... طلال سلمان
Sunday, May 24
· حكم إعدام للعدالة - عبدالحليم قنديل
· ما هي الثورة في عصر الهمجية؟ - مطاع صفدي
Thursday, May 21
· في غياب المرجعية وتعطّل البوصلة.. العرب إلى أين؟! - صبحي غندور
Wednesday, May 20
· لهذا خلق الله الندم - عبدالله السناوي
· الديموقراطية بعاصفة الحزم لليمن السعيد.. بتقسيمه! - طلال سلمان
Tuesday, May 19
· الإعلام في خدمة من وماذا؟! - صبحي غندور
Monday, May 18
· كلهم محفوظ «النرش» - عبد الحليم قنديل
· الحلف الخليجي الأمريكي: تبعية أم ضرورة؟- مطتع صفدي
Friday, May 15
· مصر: التمييز الاجتماعي والوظيفي لا يقل خطرا عن التفرقة العنصرية‪!‬

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية