Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

صلاح عودة الله
[ صلاح عودة الله ]

·وللحرية الحمراء باب! - صلاح عودة الله
·نبيل وناصر..أسود تعود الى عرينها..! - د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
·نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة..!
·إنهم صهاينة أكثر من هرتزل‏ ............. د. صلاح عودة الله

تم استعراض
36631640
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: maliellafak
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 204

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

  






المقالات الأخيرة

· الطيران الحربي «العربي» يقصف «الهلال الخصيب - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 4 قراءة ]
· موَّال.. لجمال!! - عبد الرحمن الأبنودي[ 0 تعليقات - 18 قراءة ]
· بعد 44 عاما على غيابه عبد الناصر حي لا يموت - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· هل يفتدي أوباما الأسد برأس داعش؟ - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 18 قراءة ]
· فى ذكرى صاحب مشروع الكرامة - بقلم / سامي شرف [ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· ظل جمال عبد الناصر - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 35 قراءة ]
· يوم تُوفي عبد الناصر.[ 0 تعليقات - 61 قراءة ]
· عودة الروح .. من جديد !! - د. صفوت حاتم[ 0 تعليقات - 34 قراءة ]
· قراءة لتجربة جمال عبد الناصر.. في ذكرى وفاته - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 43 قراءة ]
· اعتــرافــات .. فـقيــــــــــــر - د. محمد فؤاد المغازي[ 0 تعليقات - 100 قراءة ]
· ما بعد جولة نيويورك - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· عبد الناصر...حضور دائم......محمود كعوش[ 0 تعليقات - 57 قراءة ]
· الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي[ 0 تعليقات - 19 قراءة ]
· استراتيجية الصراع بين أمريكا ودولة الخلافة الاسلامية - د. مخلص الصيادي[ 0 تعليقات - 53 قراءة ]
· متى يسقط الأسد - ميشيل كيلو[ 0 تعليقات - 66 قراءة ]
· ماذا لو صحّ هذا السيناريو؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· التيه العربي: سقوط الدولة عودة الاستعمار كمطلب شعبي!لا - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· إسقاط العروبة أمام «داعش» والاحتلال بالطلب! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· السيسي ورسائله - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 58 قراءة ]
· يا عفت هذا ما فعله عمك 1-4 بقلم سيف عبد اللاه[ 0 تعليقات - 71 قراءة ]
· قاتلوا فكر داعش أولاً[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· بُشرة خير - جلال عارف[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· 32 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا ......محمود كعوش[ 0 تعليقات - 82 قراءة ]
· دقت ساعة الشعب المصري - عبد الحليم قنديل[ 3 تعليقات - 80 قراءة ]
· وإنها حروب دواعش كثيرة… - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· حان وقت تعديل قانون التظاهر - عماد الدين حسين[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]
· في وفاة مجدي رياض[ 0 تعليقات - 58 قراءة ]
·  تمويل قناة السويس الجديدة بـ«شهادات الاستثمار» - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· «هيكل» يكشف تفاصيل لقاء الـ 3 ساعات مع السيسي (حوار)[ 1 تعليقات - 89 قراءة ]
· الجغرافيا الحيوية لدولة الخلافة الاسلامية - د. مخلص الصيادي[ 0 تعليقات - 81 قراءة ]
· غموض مفهوم الإرهاب ووضوح المستفيدين منه! - صبحي غندور[ 4 تعليقات - 62 قراءة ]
· العروبة وفلسطين -حوار مع قسطنطين زريق[ 0 تعليقات - 66 قراءة ]
· «داعش» وأمريكا.. والإرهاب حسب الطلب! - جلال عارف[ 2 تعليقات - 72 قراءة ]
· كتل النار المتدحرجة - عبدالله السناوي[ 3 تعليقات - 116 قراءة ]
· النهضة العربية بين مصيرين: المقاومة أو الإرهاب؟ - مطاع صفدي[ 2 تعليقات - 55 قراءة ]
· هل بدأ إهدار الانتصار؟ الياس سحاب[ 0 تعليقات - 58 قراءة ]
· برلمان العشرة بالمئة - عبد الحليم قنديل[ 6 تعليقات - 87 قراءة ]
· الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»[ 6 تعليقات - 77 قراءة ]
· د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟! [ 0 تعليقات - 48 قراءة ]
· بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة[ 2 تعليقات - 65 قراءة ]
· قومية عربية لن تهزم - سامي شرف[ 1 تعليقات - 44 قراءة ]
· مصر واختيارات عبد الناصر وخطايا السادات/مبارك! - محمد عبد الحكم دياب[ 5 تعليقات - 73 قراءة ]
· مسؤولية العرب والمسلمين عن واقع حالهم - صبحي غندور[ 3 تعليقات - 53 قراءة ]
· من «سايكس ـ بيكو» إلى.. «داعش» - طلال سلمان[ 3 تعليقات - 71 قراءة ]
· الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار[ 4 تعليقات - 64 قراءة ]
· أين رجال الرئيس السيسى؟ .. بقلم : د. هدى عبد الناصر[ 6 تعليقات - 99 قراءة ]
· قبل تآكل الرهانات الكبرى - عبد الله السناوي[ 3 تعليقات - 71 قراءة ]
· عصر»المذبحة» نهايةُ التاريخ..؟ - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 53 قراءة ]
· قلت للرئيس السيسي - عبدالحليم قنديل[ 10 تعليقات - 112 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

الطيران الحربي «العربي» يقصف «الهلال الخصيب - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 أكتوبر 2014 (4 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عودة الاحتلال بالطلب
الطيران الحربي «العربي» يقصف «الهلال الخصيب»


لولا الخوف من انفلات الأمن وانتشار المسلحين متعددي الهوية مختلفي الشعار، وإن حرصوا بمجملهم على تأكيد التزامهم الشريعة وأصول الدين الحنيف، لامتلأت الشوارع بجموع المتظاهرين ترحيباً بالاستعمار الجديد الذي يهبط علينا من السماء عبر صواريخ الديموقراطية الفتاكة.
ولعله من حظ الأنظمة القائمة، التي تنافست على استدعاء صواريخ الديموقراطية وشاركت، ولو رمزياً، في إطلاقها «على دولتين من دول الأشقاء العرب»، أن ممارسات المسلحين وسواء أكانوا «دواعش» أم «نصراويين» أم من تفرعاتهما، قد فاقت في وحشيتها كل ما اعتمدته أجهزة مخابراتها.
ذلك أن حملة «تحرير» منطقة الهلال الخصيب أشرس بما لا يقاس من كل ما عرفت هذه المنطقة من ضروب القتل والتعذيب، وهي قد شملت تهديم القرى وتدمير أحياء كاملة من المدن العريقة، ثم إنها «تقتل من فوق» ولا تتكبد أي خسائر، فضلاً عن أنها تأتي بالطلب، بل بالرجاء (وقد نضيف: وبالتوسل!).
فالواقع أن الأنظمة العربية القائمة تتزاحم مع معارضيها على الترحيب، كما على التبرع بالمشاركة في حروب التحرير الجوي الذي تقوده دول الاستعمار القديم تحت قيادة الإمبريالية الأميركية.
لقد ضاقت الفروق بين الأنظمة ومعارضيها متعددي التوجه، وحمي وطيس التنافس على موقع صاحب الحظوة لدى السيد الأميركي المفوض الآن بإعادة رسم حدود الدول فوق الخريطة المفتوحة أمام طيرانه الحربي بلا حدود.




(اقرأ المزيد ... | 8079 حرفا زيادة | التقييم: 0)

موَّال.. لجمال!! - عبد الرحمن الأبنودي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 01 أكتوبر 2014 (18 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر


بعد 42 سنة من وفاة الزعيم.. عبد الرحمن الأبنودى يكتب: موَّال.. لجمال!!




….. وألْف رحمة على اللى لِسَّه «قُلْنا وقال».

اللى مَضَى وذمِّته.. مَثَل جميل.. يتقال.

[ما هى نادْرة فى مصر حاكم.. يطلع ابن حلال.]

حاكم.. يِدادى الجميع.. ويبوسْ رقيق الحال.

وده عِشْقِتُه: فلاحين.. طلَبة.. جنود.. عُمّال.

وخاض معارك جِسام.. مين طلّع الاحتلال..؟

مين اللى صحَّى الشعوب.. تكسَّر الأغلال؟

ويْبُخُّوا أكاذيب فى سيرتُه يسمِّموا الأجيال.

من بعد ما شفنا غيرُه.. فهمنا عهد جمال.

ياما انتصر.. ياما حَرَنِ المُهْر بالخيَّال.

هل كان وجوُده العظيم.. حقيقة والاّ خَيَال؟

أسطورَة حيَّة.. ما زالت عاصْية ع الموّال!!

أبو النضال.. بانى سَدّ العزّه فى أسوان.

اللى استردّ الكنال فى خُطبه.. م البريطان.

لكلّ خطوة تمَنْ.. ولكلّ فجر أدان

ولِسَّه صُوتُه الجميل… بِيدوّى فى الميْدان.

حارب.. وصنّع بلاده.. بَقى لْها صُوت.. وكيان.

وزّع على الفلاحين.. دوَّقْهُم الفَدَّان.

وقالْ لُهم: «حقُّكُم.. لا مِنَّه ولا إحسان».

وزرعْها منارات ثقافة.. تضوِّى للإنسان.

مِش تِطْفِى عقْلُه.. وتملاه عَنْكَبَة ودُخَّان.

قال: «الوطن للجميع.. والدين للدَّيان».

مش قام عَرَضْ أمِّتُه ع الدنيا فى الدكّان.

لأ.. مات فداها وْما زالت تذكره للآن..

للآن.. وبكره.. وبعدُه.. (وردة الأوطان).

يا….ه ع الزمن.. كنّا فين وبقينا فين قوللّى:

صوت مصر ليه انطفى.. وطفانا جنبُه.. يا خال!؟؟
__________________



(اقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

بعد 44 عاما على غيابه عبد الناصر حي لا يموت - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 01 أكتوبر 2014 (25 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

 

بعد 44 عاما على غيابه

عبد الناصر حي لا يموت

زياد شليوط

تعود ذكرى رحيل القائد والمعلم الخالد جمال عبد الناصر، لتتصدر المناسبات الوطنية والقومية العربية، حيث أحيت القوى الناصرية والقومية بالأساس، كما أحيى شعب مصر عامة الذكرى الرابعة والأربعين لغياب هذا القائد المتميز، والذي كلما ازداد تعداد أعوام غيابه كلما ترسخت ذكراه في الذاكرة العربية والعالمية أكثر، بشكل يليق بذكراه. وما يميز ذكرى هذا العام عدة أمور، نجمل أهمها بايجاز لأنه يستعصي على مقال سيار أن يحوي كل تلك المعاني والعبر.


"


(اقرأ المزيد ... | 6926 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هل يفتدي أوباما الأسد برأس داعش؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 (18 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

ما زال الرئيس أوباما يتخبط بين أساليب الدبلوماسيات الإستعراضية. فالرجل لا يدعي أنه صانع استراتيجيات كلية حول أية بؤرة حارة من تعدد الصراعات الدولية. وإذ وجد نفسه أخيراً غارقاً حتى أذنيه في مستنقعات «الشرق الأوسط» فإنه يظل عائماً فوق سطوح المشكلات دون الغوص إلى جذورها. فالرجل ليس مهموماً ولا مهتماً بإنتاج ما يوصف عادة بالحلول الجذرية للمشكلات الدولية. وربما يستهويه الإكتفاء برقابة بعضها وإدارة بعض منحنياتها الطارئة. طبيعة الرجل الأكاديمية تؤهله لمثل هذه السلوكية الهادئة ظاهرياً وإن لم تكن هكذا تطبيقياً دائماً. فالرئيس الأسمر الأول للبيت الأبيض لا يريد أن يكلف نفسه أو إدارته فوق ما في وسعهما وهو حريص على إبقاء سمعته الأصلية كرجل سلام، من ما قبل الرئاسة وإلى ما بعدها. لن يشعل حروباً جديدة خلال ولايته، وإن لم يستطع أن يكون الإطفائي الحاسم في إنهائها كلها. هذه الصورة النموذجية عن مواصفات «الحكم الرشيد» لم تستطع أن تدفع عن أوباما مويجات من النقد، وحتى من التجريح، التي تناولته عبر أدائه المتعثر لقضايا دولية شعبية، وعلى رأسها ثورات الربيع العربي، ومحنة الشعب السوري مع جلاديه بصورة خاصة. 



(اقرأ المزيد ... | 6095 حرفا زيادة | التقييم: 0)

فى ذكرى صاحب مشروع الكرامة - بقلم / سامي شرف
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 29 سبتمبر 2014 (38 قراءة)
الموضوع سامي شرف
فى ذكرى صاحب مشروع الكرامة - بقلم / سامي شرف
Contributed by زائر on 5-12-1435 هـ
Topic: سامي شرف

            

الاشتراكيون أنت إمامهم/ لولا دعاوى القوم والغلواء.. هذا بيت من قصيدة ولد الهدى لأمير الشعراء أحمد شوقى، التى كتبها عام 1917 ووصف فيها نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بأنه إمام الاشتراكيين.



وجاء جمال عبد الناصر فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وما أدراك ما الستينيات، ونادى بالاشتراكية التى تقوم على دعامتين أساسيتين، هما كفاية الانتاج وعدالة التوزيع، وذلك للقضاء على ظلم سيطرة اقطاع ونصف فى المائة من القوم على ارزاق الملايين من الفقراء والغلابة المصريين.. طبعا قيام المجتمع الاشتراكى العربى المصرى القائم على الحرية والاشتراكية والوحدة سيقضى تلقائيا على سيطرة رأس المال المستغل. وبالتالى على قواعد اعتماد الاستعمار القديم والحديث على المجتمع المصرى، وبالتالى على المجتمع العربى لأن مصر أم الدنيا هى قوة الجذب وقوة التأثير. قامت قيامة المعسكر المعادى وتوابعه ومن بعض الأنظمة والحكام العرب والتيارات الملتحفة ظلما بالاسلام، باتهام جمال عبد الناصر بالشيوعية تارة، وبالكفر أو بالالحاد تارة أخرى ، وذلك فى محاولة لعدم قيام المجتمع المصرى القوى الذى سيترتب عليه تحرير الأمة العربية كلها من المحيط الى الخليج، وما سيتبع ذلك من قيام أنظمة حرة ليست تابعة وزوال سيطرة الاستعمار ورأس المال المستغل على الحكم وتمكين شعوب الأمة العربية كلها من مواردها. وتخيلوا يا قوم كيف سنكون ! كلام لا يحتاج لتفسير. من هنا استأذن القارىء الكريم بأن انتقل للمزيد من الايضاح، وأقول إنه حقآ ديكتاتور القلوب.





(اقرأ المزيد ... | 7349 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ظل جمال عبد الناصر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 29 سبتمبر 2014 (35 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

ظل جمال عبد الناصر

عبد الحليم قنديل

 

■ إنه الرجل الذي تتجدد دائما تواريخ ميلاده في مواعيد الرحيل، وقد رحل جمال عبدالناصر قبل 44 سنة، في 28 سبتمبر/ايلول 1970، الذي شهد يومه التالي أكبر جنازة في التاريخ البشري بإطلاق عصوره وتحولاته.
وتكاد لا تحس أن الرجل غادر الحياة الدنيا، أو أن كل هذه السنوات مرت على ذهابه، فالجدال والصراع على اسمه لايزال محتدما صاخبا، وكأنه لم يمت بعد، أو كأنه رحل توا ليلة الأمس، وتلك ظاهرة تفسر نفسها بنفسها، فقد كان عبد الناصر أكبر من مجرد رئيس أو زعيم عابر، وأكبر من مجرد قيادة تاريخية يندر تكرارها، بل ظل اسم عبد الناصر حاضرا يحارب في الميدان، وحيا في قلب الصراع الاجتماعي، فالذين يكرهونه كالذين يحبونه، كلاهما يعرف أن الرجل في رحاب ربه من زمن طويل، لكنه ترك طريقا وحلما هو موضوع الخلاف والسجال المستعر، فالذين يكرهونه يخافون عودة الحلم والطريق، والذين يحبونه يسعون لاستعادة وصفة عبد الناصر كعنوان لتقدم مجتمع وصناعة نهوض وترجمة لحلم أمة.




(اقرأ المزيد ... | 8200 حرفا زيادة | التقييم: 0)

يوم تُوفي عبد الناصر.
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (61 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

يوم تُوفي عبد الناصر..إسرائيل: عيد لكل يهودي..وزعماء العالم: مات رمز إرادة العرب



جمال عبد الناصرطباعةجمال عبد الناصرسماح عاشور
 
حدث جلل بإعلان محمد أنور السادات، خبر وفاة زعيم الأمة، جمال عبد الناصر، في 28 سبتمبر 1970، لتمتلئ ميادين القاهرة بملايين المصريين والعرب للمشاركة في جنازة مهيبة، لتنهمر مقولات نعيه ورثائه بافتقاد مصر والأمة العربية آخر من كان ينادي بالوحدة العربية، ليعلن الجميع أن العالم خسر زعيمًا بارزًا.



(اقرأ المزيد ... | 9700 حرفا زيادة | التقييم: 0)

عودة الروح .. من جديد !! - د. صفوت حاتم
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (34 قراءة)
الموضوع صفوت حاتم

عودة الروح .. من جديد !!

24-9-2014


كانت رواية " عودة الروح " لتوفيق الحكيم ,  من الروايات التي ألهمت أجيالا متعددة من الوطنيين المصريين . وقد ألهمت هذه الرواية – ضمن من ألهمت - الرئيس خالد الذكر " جمال عبد الناصر " . 

ولعل ذلك يعود الى التصوير الدرامي الواقعي للروح المصرية في وحدتها المصيرية منذ أن عرفت التاريخ وكتبته . وقد ظهر ذلك واضحا في الحوار الذي يدور بين مفتش الري " المستر بلاك " ..الإنجليزي  المتعجرف  .. وبين " المسيو فوكيه " .. مفتش الآثار  الفرنسي  المفتون بالتاريخ المصري . الحوار يتم  وقت القيلولة  .. بعد أن تمتع الأثنان بوليمة  شهية " مفتخرة " على شرفة منزل  والد " محسن " .. وهو أحد أعيان الريف  المصري  .. والشرفة  مفتوحة على فضاء أخضر لا حدّ له .. وسكون ساعة الظهيرة التام حيث الفلاحون في دورهم يستريحون .. أو تحت ظلال أشجار السنط واللبخ .. أو بجوار السواقي . 




(اقرأ المزيد ... | 5995 حرفا زيادة | التقييم: 0)

قراءة لتجربة جمال عبد الناصر.. في ذكرى وفاته - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (43 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

قراءة لتجربة جمال عبد الناصر.. في ذكرى وفاته

صبحي غندور*

 

"عاش من أجل فلسطين ومات من أجلها"… هذا هو الشعار الذي رفعه شعب فلسطين عقب وفاة جمال عبد الناصر عام 1970. ففي 28 أيلول/سبتمبر 1970، مات عبد الناصر بعد أيامٍ طويلة من الإرهاق والسهر المتواصل لوقف سيلان الدم العربي في شوارع الأردن آنذاك بين الجيش الأردني والمنظمات الفلسطينية، ومن خلال جهد قام به ناصر لجمع القادة العرب في قمّة طارئة بالقاهرة..

"


(اقرأ المزيد ... | 10711 حرفا زيادة | التقييم: 0)

اعتــرافــات .. فـقيــــــــــــر - د. محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (100 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي

اعتــرافــات .. فـقيــــــــــــر
الرسالــــة الثانيـــة
بقلم د. محمد فؤاد المغازي
والدي الحبيب جمال عبد الناصر...
اللقاء الثاني معك يا والدي..في عيد الوحدة.
كل عام وأنت في جنة الخلد مقيم..حيث الصديقين والشهداء.
كان لقائي الأول بك في يوم ميلادك التسعين.
هذه هي المرة الثانية التي التقى معك فيها في عيد ميلاد الوحدة.
وميلاد الجمهورية العربية المتحدة.
ولقائنا اليوم إذا سمحت لي أن استكمل لك حدوتة من بيلا.
وكما هي العادة تبدأ الحدوتة بالصلاة والسلام ..على نبينا العربي الكريم الفقير، وعلى كل الأنبياء الفقراء الكرام.





(اقرأ المزيد ... | 19924 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ما بعد جولة نيويورك - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (25 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

فى تقدمه بثقة إلى منصة الأمم المتحدة ليلقى كلمة بلاده أمام جمعيتها العامة كسب رهانه على اختراق أية حواجز دولية بأكثر من أية توقعات مسبقة.

الأداء ارتفع إلى مستوى تحدياته والخطاب بدا متقنا بأكثر من أى خطاب سبقه منذ ترشحه للرئاسة.

تحدث كـ«واحد من أبناء شعب عظيم»، قام بثورتين فى ثلاث سنوات لإنهاء حكم الفساد والفرد فى يناير وحكم الإقصاء وتهديد طبيعة الدولة فى يونيو





(اقرأ المزيد ... | 5157 حرفا زيادة | التقييم: 0)

عبد الناصر...حضور دائم......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (57 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

عبد الناصر...حضور دائم

محمود كعوش

لم تكن الكتابة عن جمال عبد الناصر في يوم من الأيام تكريماً لذكرى ميلاد زعيم عربي تاريخي كبير أو تمجيداً لذكرى ثورة عربية عظيمة كان هو مفجرها وقائدها أو تأبيناً لقائد فذ وتعبيراً عن حزن عليه في ذكرى غيابه بقدر ما كانت استذكاراً لدروس حقبة زمنية من تاريخ مصر عرفت أثناءها هي والأمّة العربية معاني العزة والكرامة والإباء والشموخ والإرادة الوطنية الحرة. حقبة نتوق إليها أو لمثيلة لها كلما ازددنا بعداً عنها زمنياً وسياسياً وعسكرياً، تماماً كما هو حاصل الآن في فلسطين ومصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان وعدد آخر من الأقطار العربية التي تُحاك ضدها المؤامرات التي تتبادل الأدوار في تنفيذها الولايات المتحدة و"إسرائيل" وأطراف رسمية عربية، لم تعرف من العروبة في يوم من الأيام غير التسمية

"


(اقرأ المزيد ... | 12729 حرفا زيادة | التقييم: 0)

الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي
أرسلت بواسطة admin في السبت 27 سبتمبر 2014 (19 قراءة)
الموضوع الوحدة العربية

الانفصال ومأزق العمل الوحدوي


إن نجاح حركة الانفصال (28 أيلول 1961) في ضرب تجربة الوحدة بين مصر وسوريا، وفشل القوى القومية، حتى تاريخه، في مواجهة هذا المدّ التفتيتي او الحد منه، يظهر الانقسام في الأمة وكأنه هو الأمر الطبيعي، بينما الوحدة هي الاستثناء في الاجتماع السياسي العربي.




(اقرأ المزيد ... | 5202 حرفا زيادة | التقييم: 0)

استراتيجية الصراع بين أمريكا ودولة الخلافة الاسلامية - د. مخلص الصيادي
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 26 سبتمبر 2014 (53 قراءة)
الموضوع د.مخلص الصيادي
زائر كتب "

دعوات الى التفكير والحوار ـ 3

 

استراتيجية الصراع بين أمريكا ودولة الخلافة الاسلامية

 

د. مخلص الصيادي

مدخل تمهيدي

حينما تحدثنا في الحلقة الثانية عن الجغرافيا الحيوية لدولة الخلافة الاسلامية كنا نريد أن نبسط وضع هذه الدولة / التنظيم على حقيقته، دون تهويل أو تهوين:

الفكر، الروحية، الأساس المادي، والبعد البشري.

فبدون معرفة كهذه لايمكن فهم ما يجري، وسنجد أنفسنا مع كل تطور يظهر على هذه الدولة وحركتها في حالة مباغتة لايحسد عليها صاحبها.

ولا نظن أن ما أتينا عليه بوجوهه المختلفة كان غائبا عن المتابعين الجادين الذين حرروا أنفسهم من ضحالة الإعلام والفكر الاعلامي الذي يتابع هذا الملف أو يتعامل معه من زاوية العداء أو التعاطف، وإذا كان الشك يراودنا في أن  حقائق تلك الجغرافيا كانت حاضرة عند هذا النظام العربي أو ذاك،  فإنها بالحتم لم تكن غائبة عن أصحاب القرار في واشنطن وفي العواصم الغربية.

لذلك فكل حديث عن افتقاد واشنطن، لرؤية استراتيجية في مواجهة ملف دولة الخلافة الاسلامية وتطوراتها يعتبر حديثا غير جاد، أو أنه حديث وظيفي يراد من خلاله تحقيق غاية معينة، أو توفير ظرف محدد، وبالتالي فإن علينا أن ننظر إلى  كل تصريح من هذا النوع  من هذه الزاوية، ولو أن الذي يتحدث عن افتقاد الاستراتيجية تجاه دولة الخلافة الاسلامية هو هذا النظام الاقليمي أو ذاك لكان يمكن ان يكون حديثا صادقا ومفهوما، لكن أن يأتي الحديث من رئيس الولايات المتحدة فهذا مما لايعقل.

 

 

 

 

"


(اقرأ المزيد ... | 31401 حرفا زيادة | التقييم: 0)

متى يسقط الأسد - ميشيل كيلو
أرسلت بواسطة admin في الخميس 25 سبتمبر 2014 (66 قراءة)
الموضوع ميشيل كيلو

لا أريد تحديد ساعة سقوط بشار الأسد، فأنا، بكل بساطة، لا أعرفها، وأعتقد أن إدعاء معرفتها لن يكون غير كذب وخداع. لكنني أعرف مسألة مهمة بالنسبة لنا نحن السوريين، هي أن بشار الأسد سيسقط حتماً، وسريعاً، في حال وفرنا شروط سقوطه الداخلية، وتفاعلنا بإيجابية، ومن موقع الاستقلالية – النسبية طبعا – مع عوامل إسقاطه الدولية، وأدركنا أن العالم يدخل، هذه الأيام، إلى منطق تغيير لن يتوقف عند شخص الأسد، بل يرجح أن يتعدّى سورية إلى بلدان عديدة في المنطقة، حيث تمس الحاجة إلى إقامة بيئةٍ تحصّنها ضد إرهابٍ تفشّى في كل موقع منها، ثمة، اليوم، إرادة سياسية وخيارات عسكرية دولية، هدفها إقامة هذه البيئة، باقتلاع نظام هنا وإصلاح آخر هناك، وإنشاء حاضنة عامة، دولية وعربية وإقليمية، تكون مترابطة الحلقات، تتكفل بإنجاز تحولٍ لا  يفضي إلى انهياراتٍ سياسيةٍ، تصعب معالجة نتائجها والتحكم بمسارها، يمكن أن تفيد إيران والإرهاب منها.




(اقرأ المزيد ... | 7601 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ماذا لو صحّ هذا السيناريو؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 25 سبتمبر 2014 (33 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ماذا لو صحّ هذا السيناريو؟!

صبحي غندور*

 

ما زلت أذكر ما شاهدته منذ عقدٍ من الزمن على محطة "سي أن أن" الأميركية من تفاصيل شهادة كونداليسا رايس (التي كانت تشغل آنذاك منصب مستشارة الرئيس جورج بوش الابن لشؤون الأمن القومي) أمام لجنة من أعضاء الكونغرس الأميركي كانت تحقّق في أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث واجه أحدهم المستشارة رايس بتقرير مطبوع مرسل من وكالة المخابرات الأميركية إلى الرئيس بوش في شهر آب/أغسطس 2001، أي قبل شهر تقريباً من وقوع الهجمات في أميركا.  وكان عنوان التقرير: "القاعدة تهيء لهجوم على نيويورك وواشنطن". وقد كان ذلك موقفاً محرجاً جداً للمستشارة رايس، والتي ارتبكت في الإجابة عن السؤال الموجّه لها عن سبب عدم أخذ الاجراءات الأمنية اللازمة لمنع حدوث الهجمات.

"


(اقرأ المزيد ... | 9038 حرفا زيادة | التقييم: 0)

التيه العربي: سقوط الدولة عودة الاستعمار كمطلب شعبي!لا - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 (31 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


تتهاوى الدول في المشرق العربي، خاصة، وتتبدى ذاهبة إلى التفكك والاندثار، كاشفة عمق الغربة بين مجتمعاتها بعناصرها الآتية من عمق التاريخ وبين الأنظمة الحاكمة فيها.
تكشفت حقائق طمستها الحماسة للاستقلال والتحرر من نير الاستعمار. وتسبب الصراع على السلطة في إعادة تظهير الخلل في بنية نظام الحكم ومرتكزاته... وتدريجياً انتبهت شرائح في المجتمع انها مستبعدة عن السلطة، في حين كشفت الممارسات ان أقليات قد طغت على أكثريات، أو أن «الجهوية» قد تحكَّمت في اختيار القيادات، وأن الولاء للأقوى من بين النخب التي تصدت للحكم قد تجاوز الكفاءة والأهلية والتمثيل الجامع.
تدريجياً، وعبر الممارسات المحكومة بمنطق السلطة، برز الانفصام بين المكونات العنصرية والدينية والمذهبية التي تفككت بسرعة عائدة إلى جذورها التاريخية، فاضحة القصور في تعزيز الوحدة الوطنية الذي منع اندماجها عبر «الدولة» وفيها، كشعب بحاضر واحد ومستقبل واحد، وإن تعددت الأعراق حاملة تراث الماضي.
وشهيرة هي خطبة الرئيس السوري الراحل شكري القوتلي وهو «يسلِّم» سوريا إلى دولة الوحدة، الجمهورية العربية المتحدة، بشخص الرئيس (المصري) جمال عبد الناصر، إذ عدد في كلمته التاريخية العناصر المكونة للشعب السوري، وبعضها متحدر من تاريخ ما قبل الأديان وبعضها الآخر من مستولدات «الفتنة الكبرى».








(اقرأ المزيد ... | 7785 حرفا زيادة | التقييم: 0)

إسقاط العروبة أمام «داعش» والاحتلال بالطلب! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 (37 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


يتم اغتيال تاريخ الأرض العربية وهوية أهلها الذين يبدأ بهم التاريخ، علناً، وأمام عيونهم وهم يتابعون العملية بتسليم العاجز.
تُنبش الأعراق والهويات العتيقة، تستحضر الطوائف والعناصر السابقة على الأديان، وتحديداً في العراق وسوريا مع تمدد إلى لبنان، لكي يتم نفي أو شطب الهوية الجامعة.
يتم تزوير التاريخ بالجغرافيا الإنسانية فيه، تُشطب هوية الأوطان بأرضها وأهلها لاستحضار الأقليات المبعثرة في مناطق الأطراف التي حافظت على وجودها الرمزي على مر العصور فلا هي قاتلت فاتحاً ولا هي تصدت لغاز، بل اشترت سلامتها بالاستسلام للأقوى تجنباً للإبادة.
اختفى «العرب» من العراق، وإلى حد ما من سوريا.





(اقرأ المزيد ... | 8149 حرفا زيادة | التقييم: 0)

السيسي ورسائله - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 22 سبتمبر 2014 (58 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
                 

تصريحاته سبقته إلى نيويورك ورسائله شغلت القاهرة قبل أن يغادرها.

بحسب صحفيين فى وكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية جرى ترتيب الحوار على مهل غير أن توقيت النشر استحوذ على نقاش طال بعض الشىء بين الرئاسة والوكالة.

لم يكن من حوله متحمسين لنشر الحوار قبل وصوله إلى حيث يشارك فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بينما الوكالة ألحت لأسباب مهنية على التبكير حتى يكون انفرادها مؤكدا.

فى التصريحات عنوانان رئيسيان تعوزهما التفاصيل، والتفاصيل هنا حاسمة.

الأول استعداده للمضى فى الحرب على الإرهاب إلى النهاية داعيا إلى استراتيجية شاملة لمعالجة جذور التطرف فى المنطقة لكنه لم يفصح عنها.. والثانى ميله لإفساح المجال أمام الذين لم يتورطوا فى العنف من جماعة الإخوان المسلمين للاندماج بالحياة السياسية والكلام بذاته ليس جديدا لكنه يؤشر على توجهات محتملة بالمدى المنظور.

قبل إطلالته الأولى على العالم من فوق منصة الأمم المتحدة حاول أن يجيب مقدما عن الأسئلة الشائكة التى قد تطرح عليه فى مداولات الغرف المغلقة بعناوين عامة تضفى عليه فى وقت واحد صفتى الحزم مع الإرهاب والتسامح فى السياسة.

فى الحزم ما يتسق مع طبيعته العسكرية، وهو ضرورى فى مثل هذا النوع من الحروب الطويلة والمكلفة غير أنه يتطلب إحكام التصورات الأساسية.

لا حزم بلا خيارات رئيسية يتحرك تحتها إلا أن يكون نزوعا للقوة بلا سياسة.




(اقرأ المزيد ... | 6287 حرفا زيادة | التقييم: 0)

يا عفت هذا ما فعله عمك 1-4 بقلم سيف عبد اللاه
أرسلت بواسطة admin في الخميس 18 سبتمبر 2014 (71 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

فجأة وبدون مقدمات طل علينا "رئيس حزب السادات الديمقراطى"، وهو الدكتور "عفت السادات"، ابن أخو الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" بهجوم حاد على "الأحزاب الناصرية والناصريين"، وغيرهم من "التيارات" !


 


لقد تحالف "السادات" مع الإخوان؛ وأوضح هنا أن "السادات" وضع العملية الديمقراطية، ومن ضمن القوى التي أتاح لها السادات الفرصة "الإخوان" .


"


(اقرأ المزيد ... | 17239 حرفا زيادة | التقييم: 0)

قاتلوا فكر داعش أولاً
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 17 سبتمبر 2014 (51 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

قاتلوا فكر "داعش" أولاً

صبحي غندور*

 

لفت انتباهي ما قاله الرئيس الأميركي أوباما في خطابه للأميركيين، ليل العاشر من سبتمبر، بأنّ ("الدولة الإسلامية" ليست هي بدولة ولا بإسلامية). فجيّد أن يصدر مثل هذا الكلام عن رئيس أميركي عشيّة الذكرى ال13 للأعمال الإرهابية التي حدثت في الولايات المتحدة عام 2001، وفي إطار الحراك الأميركي الواسع لمواجهة جماعات "داعش". فإذا كان مفهوم وتعريف "الدولة" غائبين فعلاً عن المواقع الجغرافية التي تسيطر عليها "داعش" الآن في سوريا والعراق، ولا يوجد خلاف في العالم حاليّاً حول ذلك، فإنّ مسألة نفي "إسلامية" هذه الجماعات هي التي لم تحصل بعد على إجماعٍ دولي وإقليمي.

ففي الدول الغربية، ما زال الكثير من الآراء يُحمّل الإسلام كدين مسؤولية وجود جماعات التطرّف العنفي التي تعمل بأسماء مختلفة؛ منها "القاعدة" المنتشرة عالمياً، و"بوكو حرام" في نيجيريا، وحركة "الشباب" في الصومال، وصولاً الآن إلى جماعات "داعش"، وغيرها العديد من الأسماء العاملة تحت رايات "إسلامية" في آسيا وإفريقيا، وبعضها يتحرّك في نطاق محلّي فقط، لكن البعض الآخر له امتدادات دولية تصل إلى أماكن مختلفة في "العالم الإسلامي"، وفي القارّتين الأوروبية والأميركية. 

إذن، خطر جماعات التطرّف العنفي بأسماء "إسلامية" موجودٌ فعلاً ولا مجال لنكرانه، ولا يصحّ القول فقط إنّ هذه الجماعات هي "صناعة خارجية" يتمّ الآن توظيفها. فالمشكلة الأساس هي بوجود بيئة مناسبة لنموّ مثل هذه الجماعات في الدول العربية والإسلامية، بغضّ النّظر عمّن يبدأ بالزرع وعمّن يحصد "الثمرات" لاحقاً. فلو كانت "الأرض الفكرية" لهذه الجماعات قاحلة ويابسة وغير مرويّة محلّياً، لما أمكن لأيّ زرعٍ خارجي أن ينجح أو أن يحصد ثمار شرّ ما يزرع!.

إنّ "داعش" الآن، ومعها وقبلها "القاعدة"، استطاعتا استقطاب قطاعاتٍ واسعة من أجيال شابّة في دول عربية وإسلامية بسبب غياب فعالية الفكر الديني السليم، الذي يُحرّم أصلاً ما تقوم به هذه الجماعات من أساليب قتل بشعة وجرائم إنسانية بحقّ كل من يختلف معها، حتى من داخل الوطن أو الدين نفسه. فلو لم يكن هناك فراغ فكري للمفهوم الصحيح للدين وللمواطنة لما أمكن استقطاب هذا الحجم من أتباع هذه الجماعات.

  إنّ تنظيم "داعش" ينتعش ويستفيد ويقوى الآن كلّ يوم، حتّى من قِبَل بعض من يتحدّثون ضدّه شكلاً ويدعمون ضمناً – ولو عن غير قصد - مبرّرات وجوده حينما يتّجهون بحديثهم إلى "عدوّهم" الآخر، وهو هنا قد يكون من طائفة أخرى أو مذهب آخر أو من دولة أخرى. فكثيرٌ ممّن يظهرون الآن على الفضائيات العربية يبدأون حديثهم ضدّ "داعش"، لكنّهم فوراً ينتقلون إلى الحديث عن "الحالة الطائفية والمذهبية"، وعن وجود "الخطر الآخر" في داخل الوطن أو من دولة مجاورة، ممّا يساهم في إعطاء الأعذار لوجود "داعش" ولممارساتها باسم الإسلام، الذي هو كدين براء من فكر هذه الجماعات وأساليبها.

وطبعاً، فإنّ هذا النوع من الأحاديث يزيد الشروخ الدينية والوطنية الآن ولا يبني سدوداً منيعة أمام جماعات التطرّف، بل على العكس، يرفدها بمزيدٍ من المؤيّدين. فالمواجهة مع جماعات "التطرّف العنفي" تحتاج الآن إلى وقف كل الصراعات والخلافات داخل المجتمعات العربية والإسلامية، وإلى تحقيق أقصى درجات التوافق الوطني والديني حتّى يمكن محاصرة هذه الجماعات وتجفيف كل منابع الدعم المادي والبشري لها.

إنّ المخاطر القائمة حالياً هي ليست على أتباع هذا الدين أو ذاك المذهب فقط، بل هي أخطار محدقة بحقّ الأوطان كلّها بما فيها الشعوب والحكومات والمكوّنات الاجتماعية فيها. فضحايا التطرّف العنفي الآن هم من أوطان ومناطق وأديان ومذاهب مختلفة.

وتشهد الأرض العربية حالياً جملة تحوّلات سياسية شبيهة بما حدث منذ مائة عام تقريباً بعد ما أفرزته الحرب العالمية الأولى من نتائج، في ظلّ ما كان يُعرف تاريخياً بمصطلحات بدأت مع تعبير "المسألة الشرقية" وانتهت بخطّة "وراثة الرجل التركي المريض".

فقد حصلت في تلك الفترة مراهناتٌ عربية على دعم الأوروبيين لحقّ العرب المشروع في الاستقلال وفي التوحّد بدولة عربية واحدة. وسُمّيت تلك المرحلة ب"الثورة العربية الكبرى"، وهي ثورة قام بها الشريف حسين حاكم مكّة عام 1916 ضدّ الدولة العثمانية بدعمٍ من بريطانيا، خلال الحرب العالمية الأولى. لكن هذه المراهنة العربية على "الوعود البريطانية" لم تنفّذ طبعاً. بل ما حصل هو تنفيذ بريطاني لوعدٍ أعطاه آرثر بلفور باسم الحكومة البريطانية للحركة الصهيونية بمساعدتها على إنشاء "وطن قومي يهودي" في فلسطين. فما بدأ كثورةٍ عربية مشروعة في أهدافها انتهى إلى ممارساتٍ وظّفتها القوى الأوروبية لصالحها، كما استفادت الحركة الصهيونية منها فنشأت "دولة إسرائيل" ولم تنشأ الدولة العربية الواحدة!.

الآن تعيش المنطقة العربية مرحلة سقوط "النظام العربي الرسمي المريض" في ظلّ تضاعف الاهتمام الدولي بموقع المنطقة وثرواتها، وبوجود تأثير كبير ل"دولة إسرائيل" على أحداثها وعلى القوة الدولية الأعظم في هذه الحقبة الزمنية. هي مرحلةٌ لا يمكن الدفاع فيها عن واقع حال "النظام العربي الرسمي المريض" أو القبول باستمرار هذا الحال، لكن التغيير المنشود ليس مسألة أهداف وشعارات فقط، بل هو أيضاً فكر وبرامج وقيادات وأساليب سليمة وتمييز دقيق في المراحل والأجندات والأولويات والصداقات.

الآن نجد أنّ هناك سعياً محموماً لتدويل الأزمات الداخلية في المنطقة العربية، ممّا يُعيد معظم أوطانها إلى حال الوصاية الأجنبية التي كانت سائدة في النصف الأول من القرن الماضي. ويترافق مع محاولات التدويل الجارية حالياً، وجود واقع عربي مؤلم داخل المجتمعات العربية، من حيث انتشار وباء الانقسامات الطائفية والمذهبية والإثنية والذي يتزامن أيضاً مع السعيٌ الإسرائيلي المتواصل منذ عقودٍ من الزمن لدعم وجود "دويلات" طائفية وإثنية في المنطقة العربية.

فالمنطقة العربية مهددة الآن بمشروعين يخدمان بعضهما البعض: مشروع التدويل الغربي لأزمات عربية داخلية، ثمّ مشروع التقسيم الصهيوني لأوطان وشعوب المنطقة. وما تقوم به جماعات التطرف الديني العنفي يساهم بتحقيق المشروعين معاً في ظل غياب المشاريع الوطنية العربية التوحيدية.

إنّ اعلان وجود "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا هو مقدّمة عملية لإنشاء دويلات دينية جديدة في المنطقة، كما حصل من تقسيم للبلاد العربية بعد اتفاقية سايكس- بيكو في مطلع القرن الماضي، ممّا سيدفع هذه الدويلات، في حال قيامها، إلى الصراع مع بعضها البعض، وإلى الاستنجاد بالخارج لنصرة دويلة على أخرى، وإلى إقامة تحالفات مع إسرائيل نفسها، كما حصل أيضاً خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.

وفي حقبة "الصراعات الدموية" التي سترافق قيام الدويلات الدينية، ستواصل إسرائيل بناء المستوطنات في القدس والضفة، وستزيد من درجة الضغوط على فلسطينيّي 1948 لتهجير ما أمكن منهم إلى دويلات تحتاجهم عدّةً وعدداً، بل ربّما يكون ذاك الوقت المناسب لجعل الأردن "الوطن الفلسطيني البديل" مع أجزاء من الضفة الغربية، إضافة إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم يقيمون الآن!!.

فهل يشكّ أحدٌ بمصلحة إسرائيل ودورها في نموّ جماعات التطرّف الديني وفي وجود دولة "داعش"؟! وأين المصلحة الإسلامية والعربية في مواصلة الصراعات والخلافات الفرعية أمام هذا الخطر المحدق بالجميع الآن؟!.

إنّ القتل العشوائي لناسٍ أبرياء هو أمرٌ مخالف لكلِّ الشرائع السماوية والإنسانية، وهو يتكرّر رغم ذلك باسم الإسلام في أكثر من زمان ومكان، ولا نراه يتراجع أو ينحسر، وفي ذلك دلالة على انتشار الفكر المشجّع لمثل هذه الأساليب الإجرامية.

وتزداد المأساة استفحالاً حينما يعطي بعض المحلّلين السياسيين الأعذار لهذه الجماعات ولأعمالها أو تبريراً لها من خلال استعراض الأزمات القائمة في المجتمعات، وكأنّ الحرام يصبح حلالاً لمجرّد وجود مشاكل اجتماعية أو سياسية في هذا المكان أو ذاك.

فمن المهمّ أن يدرك أتباع أي طائفة أو مذهب أين تقف حدود الانتماءات الطائفية، فلا نردّ على الحرمان من امتيازاتٍ سياسية واجتماعية، أو من أجل التمسّك بها، بتحرّكٍ يحرمنا من الوطن كلّه بل ربّما من الوجود على أرضه. فالحل هو في بناء الدولة المدنية (لا الدينية) القائمة على مفهوم سليم للوطن والمواطنة. وعلى الجميع أيضاً، تقع مسؤولية فهم ما يحصل بأسبابه وأبعاده السياسية، وليس عن طريق المعالجة الطائفية والمذهبية لتفسير كل حدثٍ أو قضية أو صراع. فلا تغيير المجتمعات يصحّ بالعنف الدموي، ولا الحرص على الخصوصيات الوطنية والدينية يبرّر هذه الانقسامات الدموية، وعلى من يريدون فعلاً إنهاء ظاهرة "داعش" ومثيلاتها، واستئصالها من العالمين الإسلامي والعربي، أن يحاربوا فكرها أولاً!.

15-9-2014

 *مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن.

Sobhi@alhewar.com

--------------------------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm          

 

"


(اقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

بُشرة خير - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 17 سبتمبر 2014 (44 قراءة)
الموضوع جلال عارف

الرسالة الأهم التى يرسلها شعب مصر وهو يغطّى المبلغ المطلوب لشهادات قناة السويس (60 مليار جنيه) فى أسبوع واحد، هو أن هناك ثقة بالنفس وأملًا فى المستقبل.

ويزداد المعنى بريقًا حين يتم ذلك وسط حملات تشكيك لم تهدأ من جانب كل أعداء الثورة وخفافيش الظلام من «الإخوان» وغيرهم.. بدءًا من فتاوى الإفك التى تعوَّدوا عليها ليقولوا إن المساهمة فى بناء مصر حرام (!!) وانتهاءً إلى الزعم بأن مشروع القناة مثل مشروعات النصب التى تعوَّدوا عليها وقاموا برعايتها تحت مظلة «توظيف الأموال» التى سلبوا بها أموال المصريين!! لكن شعب مصر كان قد استوعب الدرس، وأدرك أنه يسير فى الطريق الصحيح رغم أن الكلاب لن تتوقَّف عن النباح!!




(اقرأ المزيد ... | 3456 حرفا زيادة | التقييم: 0)

32 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا ......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 16 سبتمبر 2014 (82 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

32 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا

 

محمود كعوش

منذ حدوث نكبة فلسطين وحتى الآن ظل الكيان الصهيوني المجرم في تل أبيب على الدوام كياناً إرهابياً فاشياً ومغتصباً مقيتاً وظالماً متجبراً وعنصرياً مغرقاً في نزعة العدوان وممارسة جميع صنوف وأنواع الطغيان والوحشية والإجرام، لكثرة ما حفل به تاريخه الأسود من سفك لدماء الفلسطينيين والعرب عامة. ولقد عبر هذا الكيان المصطنع عن  ذلك بمسلسل متواصل الحلقات من الاعتداءات الغاشمة وارتكاب المذابح والمجازر البربرية التي فاقت من حيث وحشيتها وأعداد ضحاياها الإبادات الجماعية التي ارتكبتها أكثر الأنظمة شمولية وفاشية في التاريخ، بما في ذلك أنظمة الفصل العنصري "الأبرتهايد" التي خلفها الاستعمار الغربي وراءه في بلدان عديدة من العالم، وعلى وجه الخصوص في القارة الإفريقية والتي تساقطت الواحد بعد الأخر وكان آخرها نظام البيض في بريتوريا.

"


(اقرأ المزيد ... | 13225 حرفا زيادة | التقييم: 0)

دقت ساعة الشعب المصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 سبتمبر 2014 (80 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

دقت ساعة الشعب المصري

عبد الحليم قنديل

 

■ كلامي ليس موجها إلى الذين لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون ولا تفقه قلوبهم التي ختم الله عليها أقفالها. ومن الأفضل جدا، ترك هؤلاء في غيهم يعمهون، فإنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء. ومن الأفضل جدا، ترك هؤلاء في أقرب سلة مهملات، والانصراف إلى دروس التعلم من الشعب المصري، الذي إذا عزم وتوكل على الله، وأراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر وان تتوالى المعجزات.
والشعب المصري يفعلها الآن، يبلور إرادته الحية ويصوغ من خبرته التاريخية المختزنة ومن وجدانه الجمعي الفريد، ملحمة ذهبية، ويفصح عن قوة الخير الكامنة في ضميره، ويهزم الدنيا كلها التي وقفت في طريقه ويزيح ركام الظلام ويفتح طريق النور الرباني.




(اقرأ المزيد ... | 7044 حرفا زيادة | التقييم: 1)

وإنها حروب دواعش كثيرة… - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 15 سبتمبر 2014 (45 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

استراتيجية أن تحارب أمريكا بغير جيوشها، وأن يكون ضحايا حروبها من غير جنودها، وأن تُموّل المقتلاتُ العامة من غير أموالها.. ثم أن تنتظر حصائل هذه المقتلات لتحصد نتائجها الإيجابية وحدها، وأن ترمي معظم الأكلاف والأهوال والكوارث على كواهل الآخرين المؤتمرين بأوامر قياداتها، والمتحركين وفق أهداف أمريكية حقيقية مغلَّفةً بمصالح لبعض الأتباع، سطحية وعابرة.





(اقرأ المزيد ... | 6624 حرفا زيادة | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Sunday, September 14
· التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
· حان وقت تعديل قانون التظاهر - عماد الدين حسين
Saturday, September 13
· في وفاة مجدي رياض
Friday, September 12
· تمويل قناة السويس الجديدة بـ«شهادات الاستثمار» - محمد عبد الحكم دياب
· «هيكل» يكشف تفاصيل لقاء الـ 3 ساعات مع السيسي (حوار)
Thursday, September 11
· الجغرافيا الحيوية لدولة الخلافة الاسلامية - د. مخلص الصيادي
· غموض مفهوم الإرهاب ووضوح المستفيدين منه! - صبحي غندور
Wednesday, September 10
· العروبة وفلسطين -حوار مع قسطنطين زريق
Tuesday, September 09
· «داعش» وأمريكا.. والإرهاب حسب الطلب! - جلال عارف
Monday, September 08
· كتل النار المتدحرجة - عبدالله السناوي
Sunday, September 07
· النهضة العربية بين مصيرين: المقاومة أو الإرهاب؟ - مطاع صفدي
· هل بدأ إهدار الانتصار؟ الياس سحاب
· برلمان العشرة بالمئة - عبد الحليم قنديل
· الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»
· د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟!
· بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
· قومية عربية لن تهزم - سامي شرف
Friday, September 05
· مصر واختيارات عبد الناصر وخطايا السادات/مبارك! - محمد عبد الحكم دياب
Thursday, September 04
· مسؤولية العرب والمسلمين عن واقع حالهم - صبحي غندور
Wednesday, September 03
· من «سايكس ـ بيكو» إلى.. «داعش» - طلال سلمان
Tuesday, September 02
· الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار
Monday, September 01
· أين رجال الرئيس السيسى؟ .. بقلم : د. هدى عبد الناصر
· قبل تآكل الرهانات الكبرى - عبد الله السناوي
· عصر»المذبحة» نهايةُ التاريخ..؟ - مطاع صفدي
· قلت للرئيس السيسي - عبدالحليم قنديل
· هل تغيرت قطر التى نعرفها؟ - عماد الدين حسين
Saturday, August 30
· «حركة داعش» وحركة التاريخ - الياس سحّاب
Friday, August 29
· عن حال الدولة المصرية وإمكانية اجتيازها مرحلة الخطر! - محمد عبد الحكم دياب
· قديس الأمة وقضية الوحدة العربية - نديم البيطار
Thursday, August 28
· من رعاة للبقـر.. إلي رعاة للعالـم - د. محمد فؤاد المغازي

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية