Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

 م / م . ر . أباظه
[ م / م . ر . أباظه ]

·إلى غزة العزة
·بابا جمـــال ....نفسي أجيلك... زهقت من الكل. رحمك الله م.ر. أباظه
·دستورنا..... أحب أن أرى فيك هذا بقلم : م . ر . أباظه
·مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات المستقبل/م. ر. أباظه
·أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... بقلم : م . ر . أباظه
·وطلعت قفاها يقمر عيش بقلم : م . ر . أباظه
·حرس سلاح بقلم: م . ر . أباظه
·كم أفتقدك يا جمــال - بفلم: م .ر. أباظه
·خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر

تم استعراض
39352689
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: احمد زيدان
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 212

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  






المقالات الأخيرة

· عواصم الحضارة الإنسانية ونفايات الأنظمة الطائفية - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 3 قراءة ]
· يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي[ 0 تعليقات - 8 قراءة ]
· عودة إلى السويس - عبدالله السناوي[ 2 تعليقات - 16 قراءة ]
· عبد الناصر هو الحل - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 20 قراءة ]
· هذه الأزمة المكتومة - عبدالله السناوي[ 1 تعليقات - 32 قراءة ]
· الإيرانيون يكسبون والعرب يتقاتلون والقمة العربية مطلب ملح [ 0 تعليقات - 9 قراءة ]
· ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش[ 1 تعليقات - 46 قراءة ]
· حنينٌ عربي إلى حقبة الكرامة والتوحّد - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 14 قراءة ]
· في نقد الرئيس.. نرفض تحالفك مع هؤلاء - هويدا طه[ -2 تعليقات - 72 قراءة ]
· فى ذكرى ثورة يوليو.. مشاهد من حياة أول سيدة أولى فى مصر..[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· 63 عاما على ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة عبد الناصر - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· د. هدى عبدالناصر تعيد اكتشاف أبيها من أوراقه الخاصة..كاتباً وزوجاً رومانسياً[ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
· ثورة يوليو - عبد الفتاح السيسي[ 2 تعليقات - 90 قراءة ]
· لماذا ثورة يوليو؟ - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· حوار شامل مع محمد حسنين هيكل - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 72 قراءة ]
·  إلى أين من فيينا؟ - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· «الطوارئ» ليست حلا - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 40 قراءة ]
· المال والقمع ضد الحرية والكرامة دائماً - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 19 قراءة ]
·  "أدونيـــــــــــــــس" ... مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ... إلى "ا[ 0 تعليقات - 27 قراءة ]
· الربيع العربي ... وماذا بعد ...! - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· "حركة النداء الوطني" ( تحت التـأسـيــــس ) هل ما زال التأسيس ممكناً ... ؟ ! .[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· تراجعت العروبة.. فسقطت الهُويات الوطنية - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· عن دولة «داعش» التي فضحت دولنا ورعاياها! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· كلام سيغضب الجماعة الصحفية! - احمد الجمال[ 0 تعليقات - 27 قراءة ]
· عن حوار أحمد موسى مع سامي شرف! - احمد رفعت[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· واشنطن نحو طهران.. والرياض نحو موسكو! - صبحي غندور[ -2 تعليقات - 34 قراءة ]
· أطردوا الأمريكيين من سيناء - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 43 قراءة ]
· الفِتَنُ واقتصاديات الأسواق الحمراء - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· بين «استقلال القرار» ووحدة الوطن والدولة! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· «داعش» يقتل دول العرب بخطايا أنظمتها - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 13 قراءة ]
· صدور كتاب شهادة سامى شرف سنوات وايام مع جمال عبد الناصر - الجزء الرابع[ 2 تعليقات - 54 قراءة ]
· قراءة أولية في حال مصر والعرب وظرفهم الراهن - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· حقوق الوطن أولاً.. لا الطائفة أو المذهب أو القبيلة - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· واشنطن نحو طهران.. والرياض نحو موسكو![ 0 تعليقات - 17 قراءة ]
· نعم للحوار.. لا للتهديد - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· أين المسلمون من إسلامهم؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 69 قراءة ]
· رحيل عبد الكريم فرحان آخر قادة ثورة 14 تموز 1958العراقية[ 0 تعليقات - 114 قراءة ]
· في انتظار مصر.. عن «داعش» ومشروع «دولتها»! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 74 قراءة ]
· هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 58 قراءة ]
· أحكام إعدام لا تعدم أحدا - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 94 قراءة ]
· أوباما وحروبه المستنابة إلى متى؟ - مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية ........ وكنت شاهدا عليه[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· مستقبل «الحل السياسي» في سوريا بعد مؤتمر القاهرة - محمد السعيد ادريس[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· حرصاً على كرامة مصر: أوقفوا المذبحة.. - طلال سلمان[ 1 تعليقات - 72 قراءة ]
· الفساد و«الاقتصاد الشيطاني» جعلا ترويض الجوع ممكنا![ 0 تعليقات - 71 قراءة ]
· غياب الفهم الصحيح لمسألة الهويّة - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 36 قراءة ]
· الفرص الضائعة.. والوضع العربي الراهن - محمد عبد الشفيع عيسى [ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· مئة عام من الخيبة: الأنظمة العسكرية تغتال العروبة بالطائفية! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· الخوف على الكيان: نحو «صيغة» جديدة؟ - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 32 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

عواصم الحضارة الإنسانية ونفايات الأنظمة الطائفية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 27 يوليو 2015 (3 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

بينما تنهمك كبريات دول العالم، شرقاً وغرباً، بالتداعيات السياسية والاقتصادية للاتفاق النووي الإيراني، تبدو الدول العربية غائبة عن الوعي وعاجزة عن التأثير، تقبع في موقع الغنيمة يتوزعها المتفاهمون في غيابها، مشغولة بحروبها الداخلية انشغال اللبنانيين بنفاياتهم وخلافاتهم حول مواقع المطامر وهوياتها الطائفية والمذهبية.
وكما أن خلف النفايات والمطامر في لبنان صفقات مالية هائلة تسهل تغطيتها بإثارة العصبيات الجهوية التي تستبطن الطائفيات والمذهبيات، فإن خلف الغياب العربي عن دوائر التأثير، بالسلب والإيجاب، انهماك الأنظمة القائمة بقوة الأمر الواقع في معارك تثبيت سلطتها بالاستناد إلى الإثارة الطائفية والمذهبية بعد اندثار العمل السياسي بأحزابه ذات العقائد التي كانت ذات يوم «مقدسة».





(اقرأ المزيد ... | 3683 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 27 يوليو 2015 (8 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر
27 يوليو 2015
فريدة الشوباشى

 


قد يندهش بعض ابناء الجيل الحالى من الاهتمام الذى حظيت به ثورة 23 يوليو 52، بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لتضارب «الشهادات والتقييمات» بل وتناقضها الواضح احيانا، وذلك من طبائع الأمور، فالاقطاعى الذى استردت الدولة ما سطا عليه من اراض لإعادتها الى اصحاب الحق، يرى فى يوليو «عصابة» رئيسها جمال عبد الناصر، الذى تعدى على «ملكيته.؟، بينما الفلاح المعدم، الذى ذاق طعم الحياة لاول مرة على يدى هذه الثورة، فهو يعتبرها هدية السماء وتتويجا لصبره ونضاله وتعويضا عن سنوات السخرة والاستعباد والاذلال، وكلها آفات عانت منها الأغلبية الكاسحة من المصريين، وهو ما يؤكد او يفسر التأييد شبه الكامل للضباط الاحرار، الذين لم يكن أى منهم معروفا قبل ايام قليلة من اندلاع الثورة...
ورغم اننى عاصرت يوليو الأم، وشاء الله ان يمتد بى العمر، حتى اشهد يوليو 2013، فإننى اشارك الكثيرين فى دهشتهم ازاء ما تسطره أقلام نالت احتراما ومصداقية، ولكن خفى عليها، أو أخفت هى عمدا عن نفسها وعن المتابعين لها، واحدا من أخطر وأهم فصول يوليو، ألا وهو هزيمة يونيو 67، فلا تكاد تجد اثرا لدور القوى الكبرى المعادية لأمانى الشعوب عامة، ولحلم الشعب المصرى والعربى بشكل خاص.. فمثلا، نادرا ما اشار كاتب او شاهد او مسئول سابق الى هذا الدور من قريب او من بعيد، بل ان احد شيوخ الحقبة الساداتية «سجد لله شكرا على هزيمة مصر وهو ما يعنى بالضرورة انه سجد لله شكرا على نصر اسرائيل..وما يحيرنى بقوة ان يسوق البعض فى مجال حديثه عن الهزيمة، انها نتيجة سياسات عبد الناصر «الديكتاتورية» دون كلمة واحدة عن دور الولايات المتحدة الأمريكية، التى قررت إجهاض المشروع الناصرى وبخاصة منه، حلم الوحدة العربية التى تتوافر كل مقومات تحقيقها بتوافر عناصرها الاساسية : وحدة الارض ووحدة اللغة ووحدة الثقافة..
واذا كان ما اعتقده به اى مبالغة، او خيال «ناصرية» توقف بها الزمن، فتعالوا الى يوليو الحالية التى قلبت بعد ثورة الثلاثين من يونيو،مائدة «الشرق الأوسط الكبير» الذى دعت واشنطن اليه ،اسرائيل وتركيا وبعض الاطراف العربية، لالتهام هذا الوطن العربى الذى تحمى خيمته الكبيرة وتظل كل من يعيش تحتها..ماذا فعلنا وماذا فعل السيسى، من «أخطاء» عبد الناصر لتتآمر علينا امريكا وتأتى بجماعة الإخوان لتفتيت مصر، بحيث لا تقوم للعرب قائمة، قبل، ربما عدة قرون.. والأهم، ان امريكا المعتدية المعادية لتقدمنا، هى المحرك الرئيسى، تسليحا وتدريبا وتآمرا، لكل التنظيمات الارهابية، التى تتخذها ذريعة لتدمير اوطاننا وابقائنا مكبلين بأغلال التخلف والجهل.. هل يحتاج الدور الامريكى فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وما كانت تضمره لمصر من شر مستطير، الى دليل؟.. وهل سينبرى السادة الذين يحملون عبد الناصر كل اوزار هزيمة يونيو، دون حرف واحد عمن شنوا الهجوم، لتحميلنا ذنب معاداة واشنطن لنا ولومنا على كوننا لم نخضع صاغرين لإرادة سيد البيت الابيض ومندوبيه الذين قال احدهم دون ادنى حياء بعد ثورة يناير، «لن نسمح بظهور ناصر آخر».. ولماذا لم يأت أحد هؤلاء على ذكر الموقف الرائع والفريد لشعب مصر، عندما مزق أجندة الأعداء مساء التاسع من يونيو، أول خطوة فى طريق العبور والتى تتشابه فى الجوهر مع موقفه فى الثلاثين من يونيو..
 لا يوجد بلد لم يتعرض لعدوان وهزيمة عسكرية، لكن العبرة بالنتيجة، هل استسلم لإملاءات المعتدى، ام انه نهض وقاوم ولقن العدو درسا اكيدا؟ أتمنى قراءة أمينة وموضوعية لثورة غيرت وجه مصر وألهمت كل ثورات العالم...



(تعليقات? | التقييم: 0)

عودة إلى السويس - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 27 يوليو 2015 (16 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

عودة إلى السويس

لا يصح أن يأخذنا صخب الأضواء عن قوة المعانى فى افتتاح قناة السويس الموازية.

الأضواء تغوى بمبالغات العظمة، حيث يجب أن تتأكد الإرادة الحرة.

هناك فارق جوهرى بين الاعتزاز والمبالغة، الأول يرد الإنجاز إلى شعبه ويؤكد ثقته فى نفسه، والثانى تبدد أى رهانات على المستقبل فى الألعاب النارية.

إننا بحاجة ماسة إلى تجديد ثقتنا بقدرتنا على البناء والإنجاز فى لحظة حرب ضارية مع الإرهاب.

إذا أفلت هذا المعنى يتبدد أى أثر إيجابى بأسرع من أى توقع أيا كانت عظمة الاحتفالات وأسماء الملوك والرؤساء الذين يشاركون فيها.

بحسب القاعدة المشهورة «كل ما يزيد على حده ينقلب إلى ضده».

بقدر ما تتأكد المعانى تأخذ احتفالات (٦) أغسطس المقبل قيمتها فى التاريخ.




(اقرأ المزيد ... | 5548 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

عبد الناصر هو الحل - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 27 يوليو 2015 (20 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

 

بالطبع، لايتصور أحد أن عبد الناصر سيعود من موته، ولا أن ظروف ومعادلات الخمسينيات والستينيات هي ذاتها اليوم.
وقد رحل جمال عبد الناصر إلى جوار ربه كما هو معروف في 28 سبتمبر 1970، مات وهو في الثانية والخمسين، مات وهو في أوج عطائه ونضجه وتألقه، مات في وسط معارك وتحديات صعبة فريدة، مات مبكرا، وقبل أن تكتمل تجربته، وبدت وفاته المفاجئة كقوس مفتوح على عقود وعهود تلت، وهو ما يفسر ضراوة وصخب الهجوم عليه وعلى عصره، تماما كما يفسر رسوخ صورته وإلهامه في وجدان نخب ثورية وقواعد جماهيرية واسعة، وإلى حد يبدو معه الصراع حول اسم عبد الناصر مرادفا لجوهر الصراعات الاجتماعية في المنطقة العربية، ومرادفا لأحلام نهوض وئدت بعد سنوات على رحيله.




(اقرأ المزيد ... | 7964 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هذه الأزمة المكتومة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 25 يوليو 2015 (32 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

هذه الأزمة المكتومة

  نفى الأزمة من وقت لآخر ومرة بعد أخرى هو بذاته تعبير عن وجودها.

يصعب أن يصدق أحد أن الأمور طبيعية ووجهات النظر «متطابقة» بين مصر والسعودية فى الملفات الإقليمية الضاغطة على ما أكد وزيرا الخارجية «سامح شكرى» و«عادل الجبير» فى جدة.

الكلام بنصه ردده الوزيران فى القاهرة عند قدوم «الجبير» إليها لأول مرة بعد توليه ملف الخارجية فى بلاده دون أن يخفض ذلك من أية تكهنات حول طبيعة الأزمة وأية تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين أمام التطورات الدراماتيكية فى الإقليم.

فى الأوضاع الطبيعية لا تلجأ أية «أطراف متحالفة» إلى استبعاد أن تكون بينها أزمة كلما وضع ميكروفون فوق منصة مؤتمر صحفى مشترك.

ما هو غير طبيعى يومئ إلى أزمة مكتومة تتفاعل دون مواجهة جدية ومصارحة لازمة.





(اقرأ المزيد ... | 6308 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الإيرانيون يكسبون والعرب يتقاتلون والقمة العربية مطلب ملح
أرسلت بواسطة admin في السبت 25 يوليو 2015 (9 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

الإيرانيون يكسبون والعرب يتقاتلون والقمة العربية مطلب ملح!

محمد عبد الحكم دياب

 

اتفاق الدول الكبرى مع إيران في فيينا حول ملفها النووي يؤكد قاعدة تجاهلتها أروقة السياسة العربية؛ القاعدة تقول بعدم وجود صداقات دائمة ولا عداوات دائمة بل هناك مصالح دائمة.. وحين يطلع المرء على فحوى الاتفاق وبنوده، ويتابع تصريحات أطرافه يتأكد له رضاها عما أنجزت وحققت.. فالرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتيره إنجاز دبلوماسيا كبيرا لإدارته. واعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده توصلت لـ«اتفاق شامل»؛ يسمح لها باستخدام وتطوير التقنية النووية السلمية، ويلغي العقوبات الاقتصادية، وقرارات مجلس الأمن ضدها، ويُخرجها من تحت طائلة البند السابع لميثاق الأمم المتحدة. ورحبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي بالاتفاق.. وإن جاء الترحيب الفرنسي حذرا ومتحفظا.. وفى موسكو، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن «العالم بوسعه الآن أن يتنفس الصعداء»، ويرى أن الاتفاق يسهم فى محاربة الإرهاب.




(اقرأ المزيد ... | 7564 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في الخميس 23 يوليو 2015 (46 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

ثورة 23 يوليو/تموز في ذكراها الثالثة والستين

 
محمود كعوش


رغم مرور ثلاثة وستين عامًا على ثورة الثالث والعشرين من يوليو/تموز 1952 بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، يمكن القول بلا أدنى تردد أنها لم تزل هي الثورة الأم والعنوان الرئيسي لنضال الشعب المصرى، كما يمكن القول أنها ستبقى حية ونابضة في وجدان هذا الشعب العظيم، باعتبار أنها الثورة الرائدة والحدث الأهم في تاريخ أرض الكنانة الذي غير وجه الحياة فيها.
وليس من قبيل المبالغة القول أن تأثير ثورة 23 يوليو/تموز امتد إلى أبعد من حدود مكانها وزمانها فطال محيط مصر العربي والإقليمي، ومعظم أنحاء المعمورة. وبرغم كل المتغيرات التى شهدها العالم وتلك التي شهدتها الثورة نفسها إلا أنها لم تعزل نفسها عن متغيرات العصر بل تواصلت معها وصححت مسارها لسلامة المسيرة الوطنية المصرية والقومية العربية والأممية على المستوى الدولي، من منطلق حقيقة أن حركة التاريخ تحافظ على استمرارها ولا تعرف التوقف.

"


(اقرأ المزيد ... | 7655 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

حنينٌ عربي إلى حقبة الكرامة والتوحّد - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 23 يوليو 2015 (14 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

في الذكرى 63 لثورة 23 يوليو..

حنينٌ عربي إلى حقبة الكرامة والتوحّد

صبحي غندور*

 

"ثورة 23 يوليو" التي قادها جمال عبد الناصر في مصر العام 1952 كانت من حيث الموقع الجغرافي في بلدٍ يتوسّط الأمّة العربية ويربط مغربها بمشرقها، وكانت من حيث الموقع القارّي صلة وصلٍ بين دول إفريقيا وآسيا، وكانت من حيث الموقع الزمني في منتصف القرن العشرين الذي شهد متغيّراتٍ واكتشافاتٍ كثيرةً في العالم وحروباً وأسلحةً لم تعرف البشرية مثلها من قبل، كما شهد القرن العشرون صعود وأفول ثوراتٍ كبرى وعقائد وتكتّلات ومعسكرات .. وشهد أيضاً اغتصاب أوطانٍ واصطناع دويلات!.





"


(اقرأ المزيد ... | 9230 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في نقد الرئيس.. نرفض تحالفك مع هؤلاء - هويدا طه
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 22 يوليو 2015 (72 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

في نقد الرئيس.. نرفض تحالفك مع هؤلاء


** الثلاثون من يونيو، يوم الخروج الشعبى المهيب ضد حُكم الإخوان، كان وسيظل يوما فارقا فى تاريخ مصر الحديث، بالنسبة لى أرى فيه -بالتحديد- موقفا شعبيا جمعيا رفض بجلاءٍ مبين حُكم الشعب باسم الله، وممارسة السياسة من وراء العمائم، ووجود تجار الدين فى القصر الرئاسى، والتفريط فى الوطن لصالح فكرة هلامية عن أمة وهمية لا حدود لها، ولا محدد لقيامها سوى مصالح المتاجرين بها.

كان الثلاثون من يونيو يوم استدعاء الشعب لجيشه كى يزيح هؤلاء التجار من القصر، كان واضحا بجلاء أن المصريين لن يذعنوا لمن يريدون محو ملامح «الأمة المصرية»، لصالح الأمة الهلامية الوهمية التى يسمها تجار الدين «الأمة الإسلامية»، واضح إذن: ما استدعى الشعب المصرى جيشه فى الثلاثين من يونيو إلا لطرد تجار الدين من قصر الحُكم والعودة بمصر إلى طريقها التاريخى، أمة مصرية تبنى رغم الصعاب مشروع وجودها الحضارى..





(اقرأ المزيد ... | 4714 حرفا زيادة | التقييم: 0)

فى ذكرى ثورة يوليو.. مشاهد من حياة أول سيدة أولى فى مصر..
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 22 يوليو 2015 (24 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر وزوجه


فى ذكرى ثورة يوليو.. مشاهد من حياة أول سيدة أولى فى مصر..


كيف انتصرت حبيبة عبد الناصر فى معركة الوطن.. تبرعت بأموالها للثورة.. كان منزلها مقر اجتماعات الضباط الأحرار .. ووقفت بالحب خلف "الزعيم"


الأربعاء، 22 يوليو 2015 - 10:06 م


جمال عبد الناصر وزوجه جمال عبد الناصر وزوجه تطبيق آخر الأخبار من اليوم السابع كتبت رضوى الشاذلى 63 عامًا، هى المدة التى مضت على ثورة غيرت وجه مصر، انتقلت بها من احتلال أذلها وملكية استحوذت على أرزاق أبنائها، إلى مستقبل آخر على أيدى "الضباط الأحرار"، فى مثل هذا اليوم كان لمصر موعد مع الفجر الجديد، بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذى طالما تصدر المشهد السياسى صلبًا قويًا، لا يرضى لوطنه سوى بالكرامة ورفعة الرأس، وهى الصورة التى استقرت خلفها أنثى أكثر قوة، وأكثر صلابة، دفعت بكامل قوتها، وربتت على الظهر وقت الشدة، وضحت بكل ما تملك عندما تطلب الأمر، وفضلت فى النهاية أن تبقى فى الظل مكتفية بدور عظيم حمل اسم السيدة "تحية كاظم"، أو "تحية عبد الناصر" أول سيدة أولى فى مصر، وربما أكثر من تمكن حتى الآن من لعب الدور الصحيح لزوجة الرئيس التى فضلت البقاء صامتة، بعيدة عن الأضواء على الرغم من حجم ما نجحت فى القيام به فى الظل.





(اقرأ المزيد ... | 6312 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

63 عاما على ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة عبد الناصر - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 22 يوليو 2015 (21 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

63 عاما على ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة عبد الناصر

الطريق القومي الوحدوي هو الضمان للعيش المشترك الكريم لأمتنا العربية

زياد شليوط

تحل اليوم الذكرى السنوية الـ63 لقيام ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة تنظيم الضباط الأحرار في الجيش، وعلى رأسه القائد الخالد جمال عبد الناصر، الذي تحرك مع رفاقه تلك الليلة من عام 1952 واستولوا على قيادات الجيش ومرافق الدولة بشكل هاديء وسلس وحققوا ثورة وضعت حدا للنظام الملكي الفاسد والتابع لبريطانيا، وأعلنوا قيام النظام الجمهوري، وذلك كله دون اراقة نقطة دم واحدة حيث عرفت ثورتهم بالثورة البيضاء. وكلما حلت هذه الذكرى كلما استرجعنا منجزات الثورة وما حققته وما أخفقت به، هذه الثورة التي كانت محط آمال الشعوب في أرجاء العالم وجعلت الانسان العربي يرفع رأسه دون شعور بالنقص.


"


(اقرأ المزيد ... | 6117 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

د. هدى عبدالناصر تعيد اكتشاف أبيها من أوراقه الخاصة..كاتباً وزوجاً رومانسياً
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 22 يوليو 2015 (22 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر
د. هدى عبدالناصر تعيد اكتشاف أبيها من أوراقه الخاصة..كاتباً وزوجاً رومانسياً

 

د. هدى عبدالناصر تعيد اكتشاف أبيها من أوراقه الخاصة كاتباً وزوجاً رومانسياً: حاسم مع أعدائه.. قلبه مع الفقراء.. ولا يقبل أنصاف الحلول


  الزعيم كان يشعر بالراحة وسط أسرته

كتبت - نجوان عبد اللطيف

“اعتدت اكتشاف والدى بعد أن قرأت أوراقه التى دونها بنفسه على مدى سنوات طوال، وجمعها واحتفظ بها فى دولاب فى حجرة المكتب بمنزله، هى أوراق تكشف علاقة حميمة بينه وبين الكتابة، كان حريصاً على تدوين كل شيء من بيانات الحكومة لتحركاته العسكرية فى الجيش فى حرب٤٨خطاباته المتبادلة بينه وبين أسرته.. والده وزوجته وأخواته وبينه وبين أصدقائه، والأوراق تحوى الكثير من تفاصيل حياته قبل تحمله مسؤولية الأوطان وبعدها، كان يفكر بالورقة والقلم، هذه الأوراق قيمتها أنه كان يكتبها لنفسه، لميكتبها للنشر ولا ليطلع عليها أحد، هى أوراق معبرة عن أفكاره ومعتقداته دون تنميق أوتهذيب، هى ليس بمذكرات تكتب بإرادة صاحبها لتنشر فى حياته أو بعد انقضائها، يحذف منها ما يشاء أو يضيف، هى مجرد أوراق حميمة تروى بصدق لحظات مهمة فى تاريخه وتاريخ الأوطان”..




(اقرأ المزيد ... | 21493 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ثورة يوليو - عبد الفتاح السيسي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 22 يوليو 2015 (90 قراءة)
الموضوع ثورة يوليو
"" شعب مصر العظيم.. تحل علينا غدا الذكرى الثالثة والستون لثورة يوليو المجيدة.. لتسجل فى ذاكرتنا يوما خالدا من أيام مصر .. وعلامة فارقة فى تاريخها المعاصر ..
لقد جاءت تلك الحركة المباركة تتويجا لنضال طويل خاضه شعب مصر .. دفاعا عن حريته وحقه فى وطن مستقل
عادل موفور الكرامة.. نضـال طويـل قامـت به رمـوز عظيمة للعمل الوطنى.. قادوا كفاح هذا الشعب من أجل الحرية والاستقلال..
 نجحت الثورة فى إنهاء الاحتلال وبدأت جهودا طموحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .. كما نجحت فى أن تلهم شعوبا عديدة كانت تناضل من أجل التحرر والاستقلال .. وتجاوز تأثيرها نطاق مصر والعالم العربى لتصبح رمزا لنضال شعوب عديدة فى أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية كانت تكافح من أجل استقلالها الوطنى .. وتتوق إلى غد جديد يصون عزتها وكرامتها .. حتى تحققت أحلامها إيذانا ببدء حقبة جديدة فى التاريخ الإنسانى. الإخوة والأخوات..
إن ذكرى ثورة يوليو المجيدة تلهمنا بالكثير من القيم النبيلة التي نحن أحوج ما نكون إليها في مرحلة البناء الراهنة.. إن تلك الثورة تستدعي في وجداننا قيم العمل الدؤوب والتكاتف والاصطفاف الوطني.. لبناء مجتمعنا الجديد وتحقيق التنمية الشاملة المنشودة .. إن ثورة يوليو المجيدة لم تكن على الظلم فقط ولم تقتصر على مكافحة الفساد .. وإنما صاحبها نهوض شامل في شتى مناحي الحياة الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية .. وشهدت إنجازات عظيمة في قطاع الصناعة المصرية .. ولا زالت تلك الإنجازات حاضرة في عالم اليوم تشهد على ما حققته تلك الثورة العظيمة من نجاحات وما ساهمت به في إثراء الحياة المصرية. """


عبد الفتاح السيسي



(اقرأ المزيد ... | 2 تعليقات | التقييم: 3.66)

لماذا ثورة يوليو؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 22 يوليو 2015 (24 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

لماذا ثورة يوليو؟


لم تولد ثورة يوليو من فراغ ولا كانت زعامة «جمال عبدالناصر» محض مصادفة.

لا أحد يخترع الثورات، فكل ثورة بنت تحديات زمانها.

عقب الحرب العالمية الثانية تصاعدت نداءات التحرر الوطنى فى جنبات العالم الثالث وكانت مصر ترزح تحت الاحتلال البريطانى وسيطرته على قرارها السياسى رغم انسحابه إلى مدن القناة وفق معاهدة (١٩٣٦).

باسم الشعب ألغى «مصطفى النحاس» زعيم الوفد فى (١٩٥١) المعاهدة التى وقعها بنفسه وبدت مصر أمام منعطف جديد يؤذن بغروب صفحة كاملة من التاريخ المصرى.

تصاعدت نداءات «الكفاح المسلح» فى مدن القناة وتدفقت إليها مجموعات من الفدائيين يطلبون التحرير بقوة السلاح بعد أن سدت أبواب التفاوض.

وتلخص روايات وأعمال سينمائية الجو العام فى مصر بتلك الأيام لعل أبرزها «لا وقت للحب» للأديب الكبير «يوسف إدريس».





(اقرأ المزيد ... | 6278 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حوار شامل مع محمد حسنين هيكل - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 21 يوليو 2015 (72 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

حوار شامل مع محمد حسنين هيكل:

ايران بعد الاتفاق النووي وصورة المنطقة والعلاقات مع أميركا



بقميص أبيض مفتوح الصدر وبنطال أسود استقبلنا «الأستاذ» متوكئاً على «الووكر» لكسر في ساقه، في الشاليه القائم في منتجع الروّاد على الساحل الشمالي الذي يمتد بامتداد الشاطئ بين الإسكندرية ومرسى مطروح عند الحدود مع ليبيا.
البحر الهادئ فيروزي بسطحه الهادئ يمتع النظر ويغري بالتأمل. قال وهو يلاحظ انبهارنا بالمشهد الجميل: هنا كان الماريشال مونتغمري يقيم مركز قيادته أثناء معركة العلمين خلال الحرب العالمية الثانية.. وكان يبدأ نهاره مع أول شعاع للشمس فيسبح عارياً.
بدأ يستجوبنا عن أحوال لبنان بتفاصيله التي لا تنتهي، وبدأنا نسأله عن أحوال مصر في محاولة لفهم ما يجري فيها من تطورات يختلط فيها القرار السياسي المفرد في غياب المؤسسات التي تحمي هذا القرار بالزخم الشعبي مع الدماء التي يسفحها الإرهاب في نواح عدة من مصر، أخطرها سيناء التي ظلت متروكة لدهور، والتي اتخذها الإرهاب قاعدة خلفية، مسنداً ظهره إلى العدو الإسرائيلي.




(اقرأ المزيد ... | 27345 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إلى أين من فيينا؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 20 يوليو 2015 (26 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

فى العمل الدبلوماسى هناك فارق جوهرى بين التقدير والتسويق.

الأول يبحث فى مواطن القوة والضعف والخطوات المحتملة التالية، بينما الثانى يعمل على إضفاء القوة وإخفاء الضعف ويغيب الحديث بجدية عن سيناريوهات المستقبل.

شىء من التسويق السياسى غلب أى اعتبارات أخرى فور الإعلان عن اتفاق فيينا الذى أبرمته الدول الست الكبرى مع إيران بشأن برنامجها النووى.




(اقرأ المزيد ... | 5960 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«الطوارئ» ليست حلا - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 يوليو 2015 (40 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

«الطوارئ» ليست حلا

عبد الحليم قنديل

■ لا إعلان حالة وسريان قوانين الطوارئ ولا تغليظات قانون أحمد الزند، يمكن أن تعني شيئا مفيدا في مكافحة الإرهاب، بل أنها قد تكون أقرب طريق إلى التهلكة والانزلاق إلى الجحيم.
قد يقولون لك إن تونس أعلنت الطوارئ لمدة ثلاثين يوما، وإنه لا بأس أن نقلد تونس، وأن يعلن الرئيس السيسي ـ كما فعل الرئيس السبسي ـ حالة الطوارئ، وقد تكون من ضرورات لإعلان الطوارئ بصفة موقوتة، وفي أحوال خاصة جدا، كما جرى في مناطق شمال شرق سيناء، وبالذات في مثلث الخطر شرق مدينة العريش، لكن هذه الأحوال ليست قائمة في مصر كلها، ومن ثم لا يوجد مبرر لإعلان الطوارئ، ولا مد حالتها الكئيبة من واحد بالمئة من مساحة البلد إلى مصر كلها، فشيء من هذا القبيل يضر أكثر مما ينفع، هذا إن وجد له نفع من الأصل، ومع ملاحظة أن إعلان الطوارئ المحدد المدة جدا في تونس، قد لا ينتهي إلى تحسن في الحالة الأمنية، ومن حق التونسيين أن يتصرفوا في بلادهم كما يشاؤون بالطبع، لكن تونس ليست مثالا يحتذى، وموارد الخطر الإرهابي فيها أوسع كثيرا مما عليه الحال في مصر، وحالة جيشها وجهازها الأمني لا تقارن بالوضع في مصر.





(اقرأ المزيد ... | 8069 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المال والقمع ضد الحرية والكرامة دائماً - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 يوليو 2015 (19 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

المال والقمع ضد الحرية والكرامة دائماً

مطاع صفدي

الغرب وإيران من هو المنتصر أو المنهزم حول المسألة النووية، لن يكون هناك جواب موضوعي أو نهائي عن هذا السؤال الذي يشغل المجتمع السياسي بل الأهلي عامة دولياً، وعربياً إسلامياً بشكل خاص. ذلك أن الرأي العام الغالب مشرقياً لم تكن تخيفه أوهام القنبلة النووية التي يصنعها علماء طهران بقدر ما كان متوجساً من مشروع الإمبراطورية العنصرية المحمول على شعارات تصدير الثورة الإسلاموية، وفحواه هو إعادة أسلمة المسلمين أنفسهم أينما كانوا، وبدءاً من محيطهم العربي عينه.





(اقرأ المزيد ... | 5609 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

"أدونيـــــــــــــــس" ... مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ... إلى "ا
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 يوليو 2015 (27 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء بقلم: حبيب عيسى


يكتبها : حبيب عيسى


"أدونيـــــــــــــــس" ...

مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ...

إلى "التجّني" فـي قـراءة حـاضــرهــا ...!



( 1 )

         لا بد من الإشارة بداية إلى دواعي وأسباب هذا الحديث لإنه يخرج عن السياق العام الذي اعتمدته ، وألزمت نفسي به ، انطلاقاً من مبدأ أساسي بأن لا أدخل في نقاشات ومماحكات مع أحد ، وقد عرضني هذا الالتزام إلى أشكاليات عديدة إذ كان الكثير من الأصدقاء يستغرب كيف لا أدافع عن الأفكار التي أطرحها ...؟ ، وكيف لا أقوم بالرد على النقد الذي قد يصل إلى حد التهجم أحياناً...؟ ، ولو من باب التوضيح ، وكان جوابي دائماً ينطلق من قناعتي الثابتة بأن من يطلق الفكرة لا يصلح للدفاع عنها ، لإنه لو فعل ذلك ينحّط بالفكرة من الفضاء العام إلى النرجسية الشخصية ، وينحرف بالحوار عن الموقف من الفكرة إلى الموقف من الشخص ، وهذا مرض استشرى عربياً في الفترة الراهنة خاصة مع غياب مؤسسات حزبية وثقافية ومتخصصة تصدر مواقف تعبّر عن برنامج جماعة ، ما ، فباتت المواقف شخصية إلى حد بعيد ، مما أدى إلى تورم الشخصانية ، حتى انقطع الحوار حول الفكرة ومدى صلاحيتها وصحتها إيجاباً أو سلباً ، وتحول إلى موقف مرضي من الشخص ، سلباً أو إيجاباً ، إما مقدس بالمطلق ، وإما شيطان بالمطلق ، كما أن التحدي يدفع بالشخص مطلق الفكرة إلى التعصب لفكرته ، حقاً أو باطلاً ، فيندفع إلى التهجم على أشخاص منتقديه ليحرم نفسه من التعمق في النقد الموجه إليه والاستفادة منه في تصويب فكرته ، مع أن الموضوعية تقتضي تقييم الفكرة وفق معايير سليمة بغض النظر عن القائل ، والقضية نسبية على أية حال ، فليس هناك مفكر أو فيلسوف بلغ الكمال الإيجابي ، ليُقبل كله ، مهما اتفقنا معه ، وليس هناك بالمقابل من بلغ الكمال السلبي ، فيُرفض كله  ، مهما اختلفنا معه .



(اقرأ المزيد ... | 22540 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الربيع العربي ... وماذا بعد ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 يوليو 2015 (21 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
221 يكتبها : حبيب عيسى

الربيع العربي ... وماذا بعد ...!

( 1 )
قد يكون الحديث عن "الربيع العربي" بعد ما يقارب السنوات الخمس على انطلاقة رياحه من قرطاج يثير الكثير من التساؤولات ، وربما المزيد من الغضب والاستنكار ، فعن أي ربيع عربي نتحدث ...؟ مع هذه المشاهد المرعبة من التوحش والانحطاط الذي لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلاً ...؟ .
في الإجابة على ذلك أقول بكل إصرار نحن أمام مخاض عسير لربيع عربي يتآمر لإجهاضه أشرار العالم ومافياته لإنهم يعرفون أن العالم مع ربيع عربي لن يكون عالم ما قبله ، وأن هذا الذي يسمونه نظاماً عالمياً ليس إلا مظلة لقوى الشر والعدوان والإجرام والعنصرية والاستغلال بحق شعوب الأرض قاطبة ، وإن كان بنسب مختلفة ، وإن الحلم يراودني بإن الربيع العربي لن تقف رياحه الربيعية عند حدود الوطن العربي ، وإنما ستشمل الإنسانية جمعاء ... وأن طغاة الأرض والفاسدين ومافياتهم لن يكون لهم مكان في هذا العالم .




(اقرأ المزيد ... | 10263 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 يوليو 2015 (12 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
220 يكتبها : حبيب عيسى

قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية :
مـــن الســلطنــة ... إلــى (الخــلافــــة)...!
ومن ديكتاتورية (العسكر)... إلى الديمقراطية ...!

( 1 )
لا شك أن أي حدث هام في الجوار الإقليمي ، أو حتى على الصعيد الدولي سيترك أثراً ، إيجاباً أو سلباً ، على الواقع الموضوعي في الوطن العربي ... ذلك أن للجوار الإقليمي ، وللدول صاحبة النفوذ على الصعيد الدولي أجندات متشعبة ، وبالغة الأهمية الاستراتيجية بالنسبة إليها في وطننا العربي ، وبالتالي فهي لا تكتفي بالعلاقات الرسمية مع "دول" النظام الإقليمي في الوطن العربي المتعارف عليها في العلاقات بين الدول ، وإنما تتجاوز في علاقاتها المؤسسات الرسمية لتنسج علاقات مع البنى التحتية في المجتمع العربي على أسس عصبوية دينية وطائفية ومذهبية ومصلحية ومناطقية لخدمة أجنداتها المدمرة مما أدى ، ويؤدي إلى هذا الاختراق الخطير لبنية المجتمع العربي ، فلم يعد الأمر يقتصر على تركيب سلطات تابعة خاضعة مرتهنة للأجندات الخارجية شرقاً وغرباً على العرب ، وإنما امتد هذا الاختراق الخارجي لتخريب خلايا النسيج الاجتماعي العربي وحقنها بجينات خبيثة فتتقوقع في عصبويات متصارعة تجهر بتبعيتها للخارج ، وترفع راياته دون خجل ، وتنخرط في مافيات للفساد والتخريب تتلطى خلف رايات دينية وطائفية ومذهبية ، ومن ثم تتحول إلى عصابات للقتل المأجور بحيث يدمّر المجتمع العربي نفسه بنفسه لصالح الأجندات الخارجية ، فتقوم تلك العصبويات ، سواء كانت في قمة السلطات أو في قاع المجتمع ، بتحقيق ما فشلت الجيوش الاستعمارية التقليدية عن تحقيقه ... ، تتوحش على المجتمع بعنجهية لا حدود لها وتخضع بمهانة لا حدود لها للأجندات الخارجية في الوقت ذاته ، وهذه الحالة من الاستلاب الوطني هي أسوأ حالات الاستلاب والمهانة التي تتعرض لها المجتمعات بالمطلق عبر التاريخ ، بحيث تتحول تلك العصبويات فى المجتمع ، وعلى صعيد السلطات ، إلى ميليشيات تابعة مأجورة تدمّر مجتمعها ووطنها ، بل ، تنتحر ، وتنحر العصبوبات التي تدعي تمثيلها أو أنها هي الحامية لها بعد أن تحولها إلى عصابات متوحشة في مجتمعها وعليه من حيث تدري ، أو لا تدري خدمة لأجندات خارجية .





(اقرأ المزيد ... | 8242 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

"حركة النداء الوطني" ( تحت التـأسـيــــس ) هل ما زال التأسيس ممكناً ... ؟ ! .
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 يوليو 2015 (21 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
219 يكتبها : حبيب عيسى

ســـــــــــــــوريـــــــــــة :
"حركة النداء الوطني"
( تحت التـأسـيــــس )
هل ما زال التأسيس ممكناً ... ؟ ! .

( 1 )
قد يعتبر البعض أن هذه الرسالة دعوة لاستئناف تأسيس "حركة النداء الوطني" في الذكرى السنوية الثانية لميلاد الدعوة لتأسيسها بعد مرحلة من الجمود ، أو التجميد ، الذي فرضته ظروف قاهرة ، ذاتية وموضوعية ، لكن الأصدقاء الأعزاء الذين عاصروا تلك الدعوة ، والأصدقاء الأعزاء الذين يتطلعون لبناء سورية المستقبل سيعتبرونها استجابة لدعوة وطنية تنامت مع تنامي الحاجة لبناء حامل وطني يمتلك المقدرة والرؤى الاستراتيجية للمضي باتجاه دولة الحرية والكرامة والعدالة والمساواة ، خاصة وأن الذين اعتقدوا أنه لا حاجة لدكاكين جديدة لإن دكاكينهم تقوم بالواجب لم يتمكنوا بعد تجميد الدعوة لتأسيس "حركة النداء الوطني" من سد الفراغ ... بل أن الحاجة لتاسيس حركة وطنية تمثيلية مختلفة عن السائد تكاد تكون ملحة اكثر من أي وقت مضى ... !!! .




(اقرأ المزيد ... | 7866 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تراجعت العروبة.. فسقطت الهُويات الوطنية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 16 يوليو 2015 (38 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

تراجعت العروبة.. فسقطت الهُويات الوطنية

 

صبحي غندور*

 

ما أهمّية الحديث عن "الهُويّة" وعن "العروبة" في هذه المرحلة؟ وما علاقة هذا الموضوع في تطوّرات خطيرة تشهدها المنطقة العربية؟ الإجابة تكمن في تحليل ظاهرة الانقسامات الطائفية والإثنية التي تعيشها البلدان العربية والتي هي تعبيرٌ عن عمق مشكلة غياب الفهم الصحيح للدين وللهويّة الوطنية والقومية، وبالتالي فإنّ مسألة "الهوية" هي قضية معاصرة عنوانها كيفيّة المحافظة على الهويّة الوطنية الواحدة المشتركة، في مقابل محاولات الفرز الطائفي والمذهبي والإثني داخل الأوطان العربية.

مشكلتنا نحن العرب أنّنا نعاني، لحوالي قرنٍ من الزمن، من صراعاتٍ بين هُويّات مختلفة، ومن عدم وضوح أو فهم للعلاقة بين هذه الهويّات المتعدّدة أصلاً.


"


(اقرأ المزيد ... | 11565 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن دولة «داعش» التي فضحت دولنا ورعاياها! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الخميس 16 يوليو 2015 (15 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فضحتنا «داعش»...
فضحتنا هذه «الدولة ـ الوهم» بشعارها الإسلامي المزوّر و «خليفتها» الآتي من الماضي، فكادت تلوي عنق مستقبلنا نحو المجهول وهي تصادر الحاضر في قلب عجزنا عن مواجهتها، ثقافياً وفكرياً واجتماعياً، قبل العسكر والميليشيات التي تحولت ـ بطائفيتها ومذهبيتها ـ إلى مصدر دعم لهذا التنظيم الآتي من الجاهلية، مزوّداً بأحدث منتجات العقل البشري في مجال التواصل الاجتماعي وأدوات تعميم الخوف لفرض الاستسلام لهذا «القدر» طلباً للسلامة.



(اقرأ المزيد ... | 8102 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كلام سيغضب الجماعة الصحفية! - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 15 يوليو 2015 (27 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

مصادفة التحقت بالعمل الصحفى أواخر عام 1979 بعد أن تكاتفت ظروف سجن وإيقاف عن العمل لقطع طريقى كمشروع باحث قيل إنه كان واعدا فى مجال تاريخ مصر الحديث والمعاصر!

ومصادفة أن كنت ومازلت أدير منذ ثلاثين عاما مكتب إحدى كبريات الصحف العربية الخليجية فى العاصمة المصرية، ولذلك كانت مصادفة أيضا أن أمتلك استطاعة فك شفرة رداءة خطوط كثير من كبار الكتاب، وأن أراجع سطور عشرات من الصحفيين الذين صار بعضهم نجوما على الفضائيات فأعيد الصياغة للبعض وأكاد أشق الهدوم من صدمة ضعف الإملاء وانعدام النحو والصرف وتلاشى الأمانة الصحفية عند بعض آخر!.. ولذلك ناديت ومازلت أنادى نقابة الصحفيين بأن تتصدى للأمية الصحفية.. والثقافية.. والسياسية.. وأيضا الأخلاقية تلك التى تفشت فى الوسط وصار البعض يتباهى بها ويعتبر أن وصوله لكراسى رئاسة التحرير ولشاشة الفضائيات، رغم أميته المركبة، دليل على عبقريته وتفرده!





(اقرأ المزيد ... | 5862 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Wednesday, July 15
· عن حوار أحمد موسى مع سامي شرف! - احمد رفعت
Sunday, July 12
· واشنطن نحو طهران.. والرياض نحو موسكو! - صبحي غندور
· أطردوا الأمريكيين من سيناء - عبد الحليم قنديل
· الفِتَنُ واقتصاديات الأسواق الحمراء - مطاع صفدي
· بين «استقلال القرار» ووحدة الوطن والدولة! - طلال سلمان
· «داعش» يقتل دول العرب بخطايا أنظمتها - طلال سلمان
Saturday, July 11
· صدور كتاب شهادة سامى شرف سنوات وايام مع جمال عبد الناصر - الجزء الرابع
· قراءة أولية في حال مصر والعرب وظرفهم الراهن - محمد عبد الحكم دياب
· حقوق الوطن أولاً.. لا الطائفة أو المذهب أو القبيلة - صبحي غندور
· واشنطن نحو طهران.. والرياض نحو موسكو!
· نعم للحوار.. لا للتهديد - زياد شليوط
Thursday, July 02
· أين المسلمون من إسلامهم؟! - صبحي غندور
Tuesday, June 23
· رحيل عبد الكريم فرحان آخر قادة ثورة 14 تموز 1958العراقية
Monday, June 22
· في انتظار مصر.. عن «داعش» ومشروع «دولتها»! - طلال سلمان
· هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب
Sunday, June 21
· أحكام إعدام لا تعدم أحدا - عبد الحليم قنديل
· أوباما وحروبه المستنابة إلى متى؟ - مطاع صفدي
· مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية ........ وكنت شاهدا عليه
Saturday, June 20
· مستقبل «الحل السياسي» في سوريا بعد مؤتمر القاهرة - محمد السعيد ادريس
· حرصاً على كرامة مصر: أوقفوا المذبحة.. - طلال سلمان
· الفساد و«الاقتصاد الشيطاني» جعلا ترويض الجوع ممكنا!
Friday, June 19
· غياب الفهم الصحيح لمسألة الهويّة - صبحي غندور
Wednesday, June 17
· الفرص الضائعة.. والوضع العربي الراهن - محمد عبد الشفيع عيسى
Tuesday, June 16
· مئة عام من الخيبة: الأنظمة العسكرية تغتال العروبة بالطائفية! - طلال سلمان
· الخوف على الكيان: نحو «صيغة» جديدة؟ - طلال سلمان
Monday, June 15
· غريزة الصحافة.. حديث مع هيكل - عبدالله السناوي
· في انتظار «مذبحة المماليك - عبد الحليم قنديل
· لماذا لا ينهون جحيم سورية! - مطاع صفدي
· قراءة في بيان بطاركة أنطاكية من دمشق - زياد شليوط
· سياسة التوازن بين الأضداد والإخلال بوحدة المجتمعات - صبحي غندور

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية