Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

مواضيع مختارة

الوحدة العربية
[ الوحدة العربية ]

·الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي
·الجمهورية العربية المتحدة والبصمات الخالدة بقلم خالد حنينه
·في ذكرى الوحدة المصرية السورية.. بقلم د. بشير موسى نافع
·لماذا يرفضون تحقيق وحدة التيار الناصرى - احمد عبد الواحد
·الوحدة العربية والمشروع القومي - منير درويش
·الأمـة الأسيـرة - شوكت اشتي
·الوحدة العربية هدف الأمة وآمالها - حسن الخشان
·ما يحدث في مصر شأن عربي أيضا - نقولا ناصر
·عشرون اثنان وعشرون مونديال عربي

تم استعراض
37816135
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: يسار جبريل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 208

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  






المقالات الأخيرة

· حوار أمْ تفاوض لحلِّ الأزمات العربية؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 9 قراءة ]
· مفهوم الخلافة في الفكر السياسي الاسلامى: قراءه منهجيه [ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· حلف عسكرى عربى - بقلم : عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 17 قراءة ]
· بين «داعش» والنجدة الإمبريالية العرب مهدَّدون بالانقراض! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 11 قراءة ]
· في «شفط» مصر - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· من سوف ينهي الثورة؟ -مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· إسرائيل تنفرد بالضفة الغربية - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· مصر بين تبريرات معلنة وأجندات غامضة - محمد عبد الحكم دياب [ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· لِنبحثْ عن المشترَك.. لا عن القاسم! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· نحو سقوط «الدولة العربية» أمام تحالف «داعش» والأمريكيين! -طلال سلمان[ 0 تعليقات - 30 قراءة ]
· سؤال الإرهاب عن أصوله الميتافيزيقية - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 22 قراءة ]
· ليبيا قضية مصرية -عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 27 قراءة ]
· في ذكرى الوحدة العربية - هدى جمال عبد الناصر[ 0 تعليقات - 48 قراءة ]
· في ذكرى الوحدة.. وفي مواجهة التحدي - جلال عارف[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· في ذكرى الوحدة المصرية ـ السورية: العرب باتوا أقلية! - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 38 قراءة ]
· مصر بين مذبحة تنظيم «الدولة» ورد جوي خاطف ومفاجئ! - محمد عبد الحكم دياب [ 0 تعليقات - 39 قراءة ]
· عصر التطرّف في المناخ والأفكار! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]
· نحو فهم صحيح لقاعدة " المعاقبة بالمثل" - د. صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 39 قراءة ]
· دمشق ... في حبها ... والعيد ... ! - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 40 قراءة ]
· دواعش ومصائد - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 49 قراءة ]
· تمردات التخلف والجنون العدوانية - د. موسى الحسيني[ 0 تعليقات - 48 قراءة ]
· كيمياء» السيسي وبوتين - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 54 قراءة ]
· مصير الدولة القُطرية نحو الوحدة أو التفتت - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 41 قراءة ]
· سامى شرف : شهادتى للتاريخ حول رشوة الأمريكان وبرج القاهـرة[ 0 تعليقات - 53 قراءة ]
· اســــترداد الإســـــلام - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· الكتابة على لحم يحترق - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 40 قراءة ]
· هل ينجح السيناريو العراقي في إسقاط مصر؟ - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· هل نضجت ظروف التسوية للأزمة السورية؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· الضوابط الشرعية لمعامله أسري الحرب في الشريعة الاسلاميه - د. صبري محمد خليل [ 0 تعليقات - 35 قراءة ]
· أوباما مُنظّراً لدبلوماسية: فقدان السيطرة ! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· بركة معاذ الكساسبة - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 67 قراءة ]
· جيشنا - عبداللة السناوي[ 0 تعليقات - 49 قراءة ]
· نحو ضبط شرعي لدلالات مصطلح " الشيخ " - د. صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· الشباب العربي.. خرج ولم يعُدْ! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· الاشتراكية الاسلاميه:دراسة في المذاهب الاسلاميه في الاشتراكية والعدالة الاجتماعي[ 0 تعليقات - 79 قراءة ]
· واشنطن للتحالف مع «الإخوان» في مواجهة «داعش»! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 53 قراءة ]
· رسالة من قائد تنظيم الطليعة العربية جمال عبد الناصر الى أعضاء التنظيم[ 0 تعليقات - 74 قراءة ]
· إحذروا شعبا يتألم - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 78 قراءة ]
· من هم قتلة السياسة حقاً ! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· سلمان ملكاًً: عهدٌ آخر في زمن مختلف - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· إرهابيون وحمقى - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 56 قراءة ]
· عبد الناصر والسيسى - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 89 قراءة ]
· «موقعة المطرية» الدامية ووجود «داعش» في ضواحي القاهرة! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 47 قراءة ]
· مبادئ أساسية لمشروع نهضة عربية - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 47 قراءة ]
· إنها سباحة ضد تيار العدالة الاجتماعية الجارف! - هدى عبد الناصر[ 0 تعليقات - 47 قراءة ]
· أما من فرصة لتفاهم حضاري تاريخي؟ - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· حلم التغيير.. بين الميدان وقصر اليمامة - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· قضية شيماء: توظيف الحرب مع الإرهاب - عبدالله السناوي[ 0 تعليقات - 52 قراءة ]
· رد اعتبار الثورة - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 67 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

حوار أمْ تفاوض لحلِّ الأزمات العربية؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 05 مارس 2015 (9 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حوار أمْ تفاوض لحلِّ الأزمات العربية؟!

صبحي غندور*

 

لقد كانت كلمة (الحوار)، قبل عقدين من الزمن، غير مرغوبة عربياً، لا من قِبَل الحكومات، ولا من قِبَل المنظمات السياسية المعارضة. فالحكومات كانت تعتبر (الحوار) مدخلاً لعملية ديمقراطية لا تريدها في أوطانها، كما أنّ )الحوار( يعني اعترافاً بوجود رأي آخر غير رأي الحاكم الذي يفترض أن يكون هو الأصحّ دوماً!.

أمّا الحركات السياسية المعارضة، فكان معظمها ينظر بعين الارتياب إلى كلمة (الحوار) لأنّ فيها إمكانات التنازل عمّا لديها من أفكار وبرامج عمل وأساليب عنفية في بعض الأحيان.

فلا الحاكم كان يرغب بمشاركة أحدٍ معه في الحكم أو في صنع القرار الوطني، ولا المعارض كان يرى مجالاً للمساومة على برنامجه وأسلوبه في العمل!.


"


(اقرأ المزيد ... | 7879 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مفهوم الخلافة في الفكر السياسي الاسلامى: قراءه منهجيه
أرسلت بواسطة admin في الخميس 05 مارس 2015 (12 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "مفهوم الخلافة في الفكر  السياسي الاسلامى: قراءه منهجيه



د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم


 تعريف الخلافة لغة واصطلاحا: الخلافة لغة : مصدر خلف يخلف، يقال: خلفه خليفة, أي كان خليفته وبقي بعده ( لسان العرب)، والخليفة: هو السلطان والرئيس والإمام والأمير والحاكم, وسُمِّيَ خليفة لأنه يخلف النبي-صلى الله عليه وسلم-في أمته. أما اصطلاحا فقد عرفها علماء  آهل السنة  بأنها خلافه الرسول (صلى الله عليه وسلم) في حراسه الدين وسياسة الدنيا ، يقول الماوردي (الإمامة موضوعة لخلافة النبوة, في حراسة الدين وسياسة الدنيا)( الأحكام السلطانية)،ويعرفها ابن خلدون بأنها (خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا)،
"


(اقرأ المزيد ... | 38639 حرفا زيادة | التقييم: 0)

حلف عسكرى عربى - بقلم : عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 03 مارس 2015 (17 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل



حلف عسكرى عربى

2015/02/28 - 18:08



مع إنشاء هيئة عربية كبرى لتصنيع السلاح المتطور.. ومشروع نووى سلمى.. ووكالة فضاء لإطلاق الأقمار الصناعية

حانت اللحظة المناسبة للدعوة إلى مبادرة جديدة، مضمونها باختصار: إنشاء حلف عسكرى عربى .
ونعرف بالطبع أن ثمة معاهدة دفاع عربى مشترك، جرى عقدها أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، ثم انتهت إلى الحفظ فى الثلاجة، وكاد الناس ينسون وجودها أصلا، تماما كمصائر اتفاقات جامعة الدول العربية فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، والتى صارت فولكلورا ميتا، فالجامعة تحولت إلى قبر من رخام، وبالذات فى الأربعين سنة الأخيرة، مع تفكيك التعبئة والتنمية بنهاية حرب أكتوبر 1973، وتوارى الدور القيادى الحاسم لمصر فى أمتها العربية، وتراجع المشروع القومى العربى، وإحلال مشاريع هيمنة أمريكية وإسرائيلية وتركية وإيرانية، وتحكمها فى مصائر المنطقة، والتحطيم المتصل للكيانات العربية القطرية، التى صاغت حدودها اتفاقية « سايكس بيكو» قبل مئة سنة تقريبا، والتى قسمت الأمة جغرافيا إلى أقطار، ثم تتعرض هذه الأقطار الآن لنوبات تمزيق نهائى، وتجرى تجزئة المجزأ، وتقسيم الأقطار إلى أمم صغرى طائفية وإثنية، بل إلى فوضى عبث دموى بربرى على طريقة خلافة داعش وأخواتها .



(اقرأ المزيد ... | 9638 حرفا زيادة | التقييم: 0)

بين «داعش» والنجدة الإمبريالية العرب مهدَّدون بالانقراض! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 03 مارس 2015 (11 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


قبل قرن إلا قليلاً، ولتسهيل الحركة على القوات العسكرية الأجنبية المشاركة في الحرب العالمية الأولى على أرضنا العربية، مدّ البريطانيون خطوط السكة الحديدية ما بين القاهرة وبيروت، عبر فلسطين طبعاً،
بالمقابل، مدّ الحلف الألماني ـ التركي خطوط سكته الحديدية ما بين برلين واسطنبول وصولاً إلى دمشق وبيروت عبر حمص. ثم باشر مدّ السكة بين دمشق ومكة المكرَّمة عبر بغداد الذي عُرف بخط الحجاز، وبنيت محطة فخمة للقطار لا تزال قائمة حتى اليوم في دمشق وتحمل اسم «محطة الحجاز».
ولطالما جاءت السيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب، فضلاً عن باشوات مصر، إلى العاصمة اللبنانية عبر فلسطين في ذلك القطار الذي نشّط بالتلاقي العلاقات الثقافية والفنية والاجتماعية بين هذه الأقطار العربية، في تجاوز للدواعي العسكرية التي دفعت إلى إقامته.



(اقرأ المزيد ... | 8386 حرفا زيادة | التقييم: 0)

في «شفط» مصر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 02 مارس 2015 (41 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل


في «شفط» مصر

عبد الحليم قنديل
March 1, 2015







■ ربما لا نتوقع أن ينتهي المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في شرم الشيخ إلى نتائج باهرة، فهو في البدء والمنتهى حملة علاقات عامة، ومناسبة لتسويق مصر استثماريا، وقد يأتي عبره الكثير من الوعود والقليل من العقود.
ولا أحد عاقل بوسعه أن يعارض فكرة جلب الاستثمارات العربية والأجنبية، ولا القفز بمعدلاتها، ولا إزاحة العقبات البيروقراطية من طريقها، فمصر تحتاج إلى موارد مالية ضخمة، قد لا يتوافر الكثير منها في الداخل، وطرح مشروعات محددة مدروسة على طريقة الإعداد لمؤتمر شرم الشيخ، قد يشجع الاستثمارات الكبرى على القدوم، وبهدف تحقيق عوائد تتاح في مصر، وقد لا تتاح في غيرها، فعوائد الاستثمار في مصر مغرية، وتصل إلى ثاني أكبر معدل في الدنيا كلها.
كل هذا جميل ومطلوب، لكنه لا يحقق بالضرورة هدف إنهاض مصر، ولا إقالتها من عثراتها، خصوصا أن زمن المساعدات والهبات مضى وانتهى، وقد أدى دوره في لحظة اختناق، وتم تقديم الشكر للمانحين من دول الخليج بالذات، وبدون توقع المزيد، ومع تأكيد الرئيس السيسي نفسه على أولوية الاعتماد على قدراتنا الذاتية، وهذا هو حجر الزاوية في القصة كلها.



(اقرأ المزيد ... | 7481 حرفا زيادة | التقييم: 0)

من سوف ينهي الثورة؟ -مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 02 مارس 2015 (21 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي


من سوف ينهي الثورة؟

مطاع صفدي

March 1, 2015







قد تكون اللحظة الراهنة من تاريخ الدولة العربية، من أشدّ محن المآزق الكثيرة العسيرة التي عانتها هذه المؤسسة منذ نشأتها الحديثة كعنوان لحقبة الاستقلال الوطني ما بعد الاستعمار وانسحاب إدارته وجيوشه من معظم الأقطار العربية، فمن المسلم به أن غالبية هذه الأقطار وشعوبها ليست في علاقات سوية مع حكّام دولها. لكن الرأي العام لدى هذه الشعوب كان مستعداً في مختلف الأحوال للدفاع عن الدولة في حد ذاتها، فهي تجسيد لكيان المجتمع مادياً ومعنوياً. هذا بالرغم من المساوئ والنواقص والعورات في أجهزة الدولة وانحرافات إداراتها وساستها، ولعلّ مجتمعات العالم الثالث والدول العربية منها خصوصاً، هي من أشدّ سكان الأرض نقداً ومعارضةً لمسالك دولها ورموزها السلطوية، ومع ذلك ليس بين الشعوب الفقيرة هذه من هو مستعد للعيش بدون دولة.
المأزق الكبير الذي بات يتحسسه الإنسان العادي، وفي هذا المشرق البائس، هو أنه لم يعد فاقداً ـ فحسب ـ لأمنه القومي، بل هو لأمنه الوجودي نفسه. فالناس في بلادنا بات يوحدهم شعور واحد هو أنهم مجرد بشر خانعين، لا حول لهم ولا قوة. فقد تنازلوا عن معظم مطامحهم في الحياة الطبيعة، تناسوا انشغالاتهم اليومية، حتى فقرهم القديم فقد تضاءلت وطأته على النفوس مقارنةً بهواجس الخوف ومشاهده المجتاحة لواقع كل فرد ومخياله معه، ذلك الخوف الذي يستوطن البيوت ويخالط سكانها ليلاً ونهاراً أمسى هو سيد الأقدار، يوّزع ما تبقَّى لديه من حصص الأعمار الأخيرة، غير أن كل حصة عيش عابرة مرتهنة مسبقاً بنهايتها المحتومة.



(اقرأ المزيد ... | 5240 حرفا زيادة | التقييم: 0)

إسرائيل تنفرد بالضفة الغربية - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في السبت 28 فبراير 2015 (21 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

إسرائيل تنفرد بالضفة الغربية


من بين الأسباب الكثيرة التي ساعدت المشروع الصهيوني في فلسطين، وفتحت أمامه أبواب النجاح، يتقدّم سببان اثنان على بقية الأسباب:
أولها تحالف الحركة الصهيونية الاستراتيجي مع السلطة البريطانية التي كانت تستعمر فلسطين وتتحكم بأمرها منذ انهيار الامبراطورية العثمانية، وحتى قيام دولة إسرائيل، حيث إنه بإمكاننا القول إن فترة الانتداب البريطاني لفلسطين، هي نفسها فترة التحضير العميق والكامل لاستيلاء الحركة الصهيونية على ارض فلسطين.
اما السبب الثاني، وهو موضوعنا المباشر في هذه المقالة، فيتركز في تماسك ووحدة الحركة الصهيونية، في مواجهة تشرذم الطرف الثاني، أي الأطراف العربية المقابلة، مع أنه كان وما زال واضحاً، أن إقامة دولة اسرائيل لم تكن تستهدف فلسطين وحدها، بل هي مشروع تاريخي لضرب احتمالات الوحدة العربية والتقدم العربي، حتى لا يتكرر في مصر مشروع محمد علي في القرن التاسع عشر.
وفي العام الحاسم 1948، كانت القوات العربية المحاربة في فلسطين عبارة عن شراذم مبعثرة، تحت قيادة الجنرال البريطاني غلوب باشا، بينما كانت الحركة الصهيونية تقاتل بقوات مسلحة عالية التدريب، وتحت قيادة موحدة.
ومنذ بدايات المشروع الصهيوني على أرض فلسطين في مطلع القرن العشرين، وحتى يومنا هذا، لم يواجه العرب اسرائيل مرة واحدة تحت قيادة استراتيجية موحّدة، تعبر عن الإمكانيات القومية الجامعة للامة العربية بين المحيط والخليج.
أما السنوات الاخيرة في الصراع، فقد شهدت توقيع اسرائيل معاهدتي سلام مع دولتين من دول الجوار العربي (مصر والأردن)، لكن نمت في مقابل ذلك حركات مقاومة عربية، اصبحت تشكل تحدياً استراتيجياً يثير أعلى درجات القلق لدى قيادة الحركة الصهوينية، في جبهتها الشمالية، كما في جبهتها الجنوبية.
وحتى في الاراضي المحتلة العام 1948، فقد توصّل العرب هناك اخيراً، ولأول مرة في تاريخ دولة اسرائيل، الى اقامة قائمة موحدة للقوى العربية في الانتخابات الاسرائيلية القريبة، وهو حلم عربي يتحقق لأول مرة، ويواجه كل محاولات التذويب والتفتيت والتهميش التي تمارسها إسرائيل بحق هؤلاء العرب.
لكل هذه الاسباب مجتمعة، وتأسيساً على اتفاقيات «أوسلو» التي ثبتت الأوضاع على أرض فلسطين المحتلة لمصلحة المشروع الصهيوني، فإن الحركة الصهيونية تجد نفسها وقد تفرغت بالكامل للقسم المتبقي للابتلاع من «أرض الميعاد»، اي الضفة الغربية أو شرق فلسطين.
تتفرّغ الحركة الصهيونية يومياً، ومنذ سنوات طويلة، لابتلاع ما تبقى من ارض فلسطين التاريخية، وسط وضع عربي عام لم تعد فيه اسرائيل بحاجة الى معاهدات سلام مع الدول العربية، ما دام الوضع القائم يفوق، بمعايير مصلحة إسرائيل، معاهدات السلام الممكنة كلها. يساعد في ذلك سلطة فلسطينية تخلّت طوعاً عن أي أوراق للقوة، وتمسكت بورقة المفاوضات وحدها، وهي التي تحوّلت الى ستار تجري وراءه العمليات التنفيذية لابتلاع ما تبقى من شرق فلسطين المحتلة ومن مدينة القدس، خصوصاً في قسمها التاريخي المسمّى عربياً.
صحيح أن عيون قيادات الحركة الصهيونية ستظل مفتوحة تماماً على سائر الجبهات المحيطة باسرائيل، لكنها، وحتى إشعار آخر، تجد أمامها فرصة مؤاتية لا يمكن التنبؤ بمدى طولها للتفرّغ لابتلاع ما تبقى من ارض فلسطين.




(اقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

مصر بين تبريرات معلنة وأجندات غامضة - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في السبت 28 فبراير 2015 (25 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
مصر بين تبريرات معلنة وأجندات غامضة

محمد عبد الحكم دياب

February 27, 2015







كثرت مبررات الحرب المعلنة ضد مصر؛ دعما للعاملين على إسقاطها، وتحويلها إلى دولة فاشلة تتيح الفرصة للتدخل. والتبريرات المعتمدة أحادية الجانب؛ تركز على عامل واحد هو ظلم الحكام للمحكومين، ويتجاهل باقي العوامل، وإن بدا ذلك ساذجا، فهو يصدر عن عَمْد وإصرار لإبعاد الأنظار عن مخططات حقيقية موضوعة للحرب. ولا ينكر أحد وجود ظلم سياسي، لكن أن يكون وحده بضاعة معتمدة ومستهلكة للمليشيات الألكترونية وكتائب «الحرب النفسية»؛ المعتمدة من المحرضين على «حروب الجيل الرابع» المقوضة للمجتمعات والدول، وتوظيفها لتجديد الهيمنة على مصر والوطن العربي، وإقامة الشرق الأوسط الجديد أو الكبير؛ وكأن المحرضين قد بلغوا ببلادهم إلى ذرى التقدم في مجالات السياسة والحكم والحريات، ولم يبق لهم غير تصحيح علاقة يتصورونها مختلة بين الحاكم والمواطن في مصر!!.


(اقرأ المزيد ... | 7501 حرفا زيادة | التقييم: 0)

لِنبحثْ عن المشترَك.. لا عن القاسم! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 26 فبراير 2015 (30 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

 

لِنبحثْ عن المشترَك.. لا عن القاسم!

صبحي غندور*

 

يرى صاحب كل فكر الصواب في فكره، والخطأ في فكر غيره، لكنْ قليلٌ من المفكّرين من يرى احتمال الخطأ في فكره أو احتمال الإصابة في فكر الآخر. وهذا منطلق مهم لإمكان نجاح أي حوار بين أفكار وآراء مختلفة، ومع انعدام هذا المنطلق المشترك الذي يحتمل الصواب والخطأ في كل رأي، سيسير أي حوار بين رأيين أو موقفين مختلفين في طريق مسدود.

عوامل كثيرة تدفع بعض الناس إلى الانحباس في خنادق فكرية فيعتقدون أنّهم بذلك يصونون أنفسهم من مخاطر جحافل "الفكر الآخر"، بينما هم  في الواقع يسجنون ما لديهم من فكر ورؤى، فلا "الآخر" يصل إليها أو يتفاعل معها، ولا هم يتطوّرون أو يكسبون فكراً جديداً بل يبقون على ما هم عليه جامدين متحجّرين.

"


(اقرأ المزيد ... | 7872 حرفا زيادة | التقييم: 0)

نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في الخميس 26 فبراير 2015 (25 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي
  نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي
تهـنـئــــــــة
نشد على أياديكم
عندما تكون الخطوة الأولي في الاتجاه الصحيح فإن كل خطوة تتلوها تصبح رقما مضافا يقصر درب الثائرين بلوغا لهدفهم، ويصبح الحديث والعمل على قدر طموح الهدف. والخطوة التي تجد لها منفذا في التطبيق هي أهم وأفضل من الف لسان يتحدث ويطنطن.
تحية إلي عمي الغالي سامي شرف الرجل الذي يتشرف هذا المشروع برئاسته، فهو يمثل رمز الوفاء لثورة 23 يوليو وللقائد الخالد جمال عبد الناصر. وسلاما على أستاذنا الجليل المؤرخ د. عاصم الدسوقي الذي أعادني مرة أخري إلي الجلوس في مقعد التلميذ كي اتابعه وأتعلم.




(اقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

نحو سقوط «الدولة العربية» أمام تحالف «داعش» والأمريكيين! -طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 25 فبراير 2015 (30 قراءة)
الموضوع طلال سلمان




أنهت أنظمة «الزعيم الأوحد» و«القائد الخالد» و«الرئيس الملهم» المفتوحة أمامه أبواب القمة «إلى الأبد»، والتى امتدت دهرا تبدّى وكأنه بلا نهاية، العمل السياسى فى الوطن العربى بمشرقه ومغربه جميعا.. صادر «الحزب القائد» الحياة السياسية، ثم سرعان ما جرت تصفية كادراته الأساسية من المفكرين والمجتهدين والمناضلين الجديين ليمكن اختصاره فى «الزعيم الملهم».
ولقد خاضت بعض الأحزاب والقوى الحية فى المجتمع مقاومة بائسة لفترة، فلما أنهكها الصراع تلقت العرض الكريم من «النظام»: أن يعطيها مقاعد فى «البدعة» التى اعتمدها لتجميع مختلف القوى السياسية ذات التاريخ فى «جبهة وطنية ــ تقدمية»... ثم تكرّم عليها بمقاعد ثانوية فى «حكومات الوحدة الوطنية» لصاحبها «السيد الرئيس ــ القائد الملهم ــ بانى الدولة الحديثة».
وحدها التنظيمات الإسلامية ــ وحركة الإخوان المسلمين أبرزها ــ ظلت فى موقف المعارض أو المعترض ثم الخصم بل العدو فى تصنيفات النظام القائد المفرد، حتى انقلاب الرئيس الراحل أنور السادات على ثورة جمال عبدالناصر، فى بداية السبعينيات... وفى غمار التراجعات التى جسدها ذلك الانقلاب الذى أخذ نظام السادات إلى إسرائيل، وجد «النظام» فى سياساته الجديدة مساحة للإخوان المسلمين الذين دجنوا، فى المقاعد الخلفية لمسيرة الصلح والتطبيع مع العدو الإسرائيلى.
وكان بديهيا أن تستنبت سياسات هذه الأنظمة التى دمّرت دولها ومجتمعاتها تنظيمات إسلامية الشعار، سلفية فى تشددها على التتلمذ على المفكرين المكفّرين من الدعاة الذين خرجوا بالدين الحنيف من أصوله وعليها.
•••


(اقرأ المزيد ... | 8268 حرفا زيادة | التقييم: 0)

سؤال الإرهاب عن أصوله الميتافيزيقية - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 23 فبراير 2015 (22 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي


February 22, 2015



■ كان الشعار الرئيسي والأوحد لاقتحام (الربيع) للزمن العربي الرديء الراهن هو كلمة واحدة، إنها الحرية. وهاهي سنوات أربع وأكثر تتابع لتنجلي معطيات الواقع عن أبشع نقائض الحرية من الظواهر العامة، وعن ألد أعداء الحرية من الممسكين بمصائر الدول ومجتمعاتها معها.
نعلم أن الثورات قد تكشف عورات الواقع الفاسد، تُخرج الديدان السوداء من جحورها الراسبة في قاع المستنقع، ما معناه أن التحدي الثوري قد يعرّي الأعطال الخبيثة من أقنعتها المصطنعة، يجردها من أدوارها السطحية الملتبسة، يضطرها إلى الدفاع عن ذاتها، مستنجدةً بأخطر أسلحتها الأصلية المتبقية لديها بعد فقدانها للكثير من أساليب نفاقها السياسي والإداري لعصرها الذهبي ما قبل الثورة.




(اقرأ المزيد ... | 5555 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ليبيا قضية مصرية -عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 23 فبراير 2015 (27 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

ليبيا قضية مصرية

عبد الحليم قنديل

February 22, 2015




سقطت أوراق التوت عن العورات، وانكشفت عداوة أمريكا العارية لمصر، ورغبتها في تحطيم الدولة المصرية، بل واغتيال الرئيس السيسي نفسه لو استطاعت.
تحركت واشنطن بخشونة وتعمد ظاهر بعد الضربة الجوية المصرية لأوكار «داعش» في ليبيا، واستقطبت توابعها من دول الغرب الأوروبي في بيان تعبئة ضد التحرك المصري، يدعي رفض التدخل العسكري الدولي ضد الإرهاب في ليبيا، ويفضل ما يسميه حلا سياسيا، يدمج الإخوان ودواعشهم في ما يسمونه بحكومة الوحدة الوطنية.



(اقرأ المزيد ... | 7678 حرفا زيادة | التقييم: 0)

في ذكرى الوحدة العربية - هدى جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 فبراير 2015 (48 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر

اليوم - 22 فبراير - تطل علينا الذكرى السابعة والخمسون لإعلان الوحدة وقيام الجمهورية العربية المتحدة.. تلك الوحدة التى لم تدم إلا لثلاثة أعوام ونصف العام( من 22 فبراير 1958 وحتى 28 سبتمبر 1961).. فما الذى بالضبط جرى؟ كيف ولدت الفكرة.. ومتى؟ ما الخطوات التنفيذية التى تم اتخاذها؟ كيف كانت ردود الفعل، سواء بين الأطراف العربية المختلفة، أو فى الغرب، وفى الولايات المتحدة تحديدا؟ ما تأثير الأزمة اللبنانية حينئذ على الوحدة؟ وما حكاية الأزمة بين عبد الناصر وخروشوف؟.. ثم.. ما تأثير الأزمات العربية والدولية على دولة الوحدة؛ كأزمات الكونغو، وكوبا، والقضية الفلسطينية، وأزمة محاولة العراق ضم الكويت.. وأخيرا.. كيف تم الانفصال؟





(اقرأ المزيد ... | 18289 حرفا زيادة | التقييم: 0)

في ذكرى الوحدة.. وفي مواجهة التحدي - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في الأحد 22 فبراير 2015 (41 قراءة)
الموضوع جلال عارف
في ذكرى الوحدة.. وفي مواجهة التحدي



الوحدوي نت


















اليوم تمر ذكرى يوم عظيم في تاريخ الأمة، حين قامت قبل 57 عاماً دولة الوحدة بين مصر وسوريا، وما أحوجنا اليوم للتذكر والدرس في وقت تتعرض فيه الأمة العربية لأشد المخاطر في تاريخها الحديث. ربما تكون هذه الوحدة الهائلة قد سقطت بعد سنوات، ولكنها ستبقى في ذاكرة الأمة عنواناً لفترة من أعظم فترات النضال العربي من أجل التحرر من الاحتلال الذي كان.. 

ومازال رابضاً على معظم الأرض العربية، ومن أجل التقدم والنهضة تحت راية عربية واحدة وجهد عربي مشترك. كانت المشاعر العربية قد اشتعلت بعد حرب السويس وكانت موجة التحرر التي اجتاحت المنطقة والعالم الثالث كله تستلهم كفاح شعب مصر ونضال شعب الجزائر وباقي الشعوب العربية تتصاعد يوماً بعد يوم ..










(اقرأ المزيد ... | 6389 حرفا زيادة | التقييم: 0)

في ذكرى الوحدة المصرية ـ السورية: العرب باتوا أقلية! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في السبت 21 فبراير 2015 (38 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

في ذكرى الوحدة المصرية ـ السورية: العرب باتوا أقلية!


(1)
في كل عام، عندما تمر ذكرى ميلاد «الجمهورية العربية المتحدة»، تعود بي الذاكرة إلى الأيام التي كانت زاخرة بالأحلام. نعم، كانت أياماً صعبة، لكن المواجهة كانت مكشوفة بين من كانوا يحملون مشروعاً لتحرير الأمة ورفع اليد عن مقدراتها والنهوض بها على ما بينهم من اختلافات، وما يعتريهم من قصور واختراقات، وبين أعداء الأمة على ما بينهم من اختلافات حول التحاصص في تقاسم الغنائم، وما يمتلكون من عناصر قوة. وبرغم ذلك، فقد كانت المعركة تبدو، خصوصاً في النصف الثاني من خمسينيات القرن المنصرم، كأنها متكافئة. بدا في فترة من الفترات، أن مشروع التحرر والنهوض العربي يتقدم، وأن مشاريع السيطرة الاستعمارية تتقهقر. لقد كان الاندفاع والحماس في أوجه حيث بدأ الحديث عن الخليج الثائر والمحيط الهادر. وبدا، أنه لم يعد أمام الاستعمار إلا أن يحمل عصاه ويرحل، وقد توجت تلك المرحلة بقيام «الجمهورية العربية المتحدة» في 22 شباط 1958، وكان الحلم أن تلك الجمهورية مجرد خطوة على الطريق إلى الوحدة الشاملة بين المحيط والخليج...




(اقرأ المزيد ... | 5103 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مصر بين مذبحة تنظيم «الدولة» ورد جوي خاطف ومفاجئ! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في السبت 21 فبراير 2015 (39 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

مصر بين مذبحة تنظيم «الدولة» ورد جوي خاطف ومفاجئ!

محمد عبد الحكم دياب

المتابعة المباشرة تقلل من أثر الانحيازات والتأويلات إلى حد كبير، في ظروف حرب فعلية تستخدم فيها أسلحة مشروعة وغير مشروعة، وتركز على الجانب النفسي أكثر من غيره.. وتابعت مباشرة من قلب القاهرة حدثين كبيرين وقعا في أربع وعشرين ساعة؛ أحدهما كان من البشاعة بما يتجاوز القدرة على التحمل، وتجسد في مشهد ذبح واحد وعشرين شابا مصريا بيد تنظيم «الدولة الإسلامية» في ليبيا. والآخر تمثل في ضربة خاطفة ومفاجئة للقوات الجوية المصرية ضد قواعد التنظيم وعناصره ومراكز تجمعه ومخازن تسليحه ومعسكرات تدريبه.. وجاء الحدث الأول على شكل مذبحة تحدت كل طبائع الإنسان والوحش والشيطان على حد سواء؛ عجز أمامها القلم وانعقد عن وصفها اللسان، وتجاوزت ما سجلته وقائع التاريخ القديم والحديث من أشكال ووسائل القتل والإرهاب والترويع والوحشية، ولم يسبقها – في حدود علمي – إلا إبادة العرب والمسلمين في الأندلس، وما عاصرها من إبادة الهنود الحمر مع اكتشاف «العالم الجديد»؛ المعروف الآن بأمريكا.





(اقرأ المزيد ... | 7617 حرفا زيادة | التقييم: 0)

عصر التطرّف في المناخ والأفكار! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 19 فبراير 2015 (42 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

عصر التطرّف في المناخ والأفكار!

صبحي غندور*

 

عالم اليوم "تعولمت" فيه مظاهر التطرّف ومشاعر الخوف والكراهية. وربّما يتحمّل مسؤوليّة هذه "العولمة السلبيّة" التطوّر العلمي في وسائل الإعلام وفي التقنيّة المعلوماتيّة، إذْ يبدو أنَّه كلّما اقترب العالم من بعضه البعض إعلاميّاً وخبريّاً، تباعد ثقافيّاً واجتماعيّاً.

عالم العالم لا يعيش الخوف من "الآخر" كإنسان أو مجتمع مختلف في ثقافته أو لونه أو معتقده فقط، بل يعيش أيضاً الخوف من الطبيعة وكوارثها، ومن فساد استهلاك بشرها لخيراتها وثرواتها.

اليوم، يعيش العالم هواجس الخوف من "التغييرات المناخية"، ممّا يهدّد بحالاتٍ عديدة من البرد القارس أو الجفاف أو الطوفان، وممّا سيترك أثراً كبيراً على فصول الاعتدال بالطبيعة (الربيع والخريف)، ويجعل الكرة الأرضية أسيرة تطرف الصيف الحار الحارق أو الشتاء البارد القاسي.

"


(اقرأ المزيد ... | 7222 حرفا زيادة | التقييم: 0)

نحو فهم صحيح لقاعدة " المعاقبة بالمثل" - د. صبري محمد خليل
أرسلت بواسطة admin في الخميس 19 فبراير 2015 (39 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "


نحو فهم صحيح لقاعدة " المعاقبة بالمثل"
د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم"

تعديل / حذف المشاركة
"


(اقرأ المزيد ... | 20121 حرفا زيادة | التقييم: 0)

دمشق ... في حبها ... والعيد ... ! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 17 فبراير 2015 (40 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

250x250_uploads,2015,01,11,54b25105c14ed


صـبـــاح الـيـــاسـمـيـــــن … يــادمشــــــــق :

  • دمشق عشقي … وحبي … أريجها الياسميني يُغذّي قلبي وروحي شغفاً وهياماً ,,, حناناً وعزيمة وأحلاماً … صبراً على الشدائد والأنواء … حرية وكرامة واعتزازاً !.
  • دمشق محنتك طالت ، لكنها ستمضي ، ستتجملين بالصبر إلى أن يرحل الأشرار ، وستنثرين ياسمينك على الدروب ، وفي كل الأرجاء …وسيغسل المطر وجهك ليشع نوراً وضياء … !.
  • دمشق ، بالحب أنت الأقوى … أنت الأجمل … الأروع ، والأبقى … سيذهب كل هذا الزبد جفاء … وستمكثين في الأرض … سيسطع وجهك الصبوح على الكون حباً وتسامحاً ومبادئ هداية وتنوير … !.
  • دمشق … ليس أنا من يترك حبيبته ، ويبتعد عندما تتكالب عليها المحن …المحن تضع إنسانية الإنسان على المحك ، والمحنة وحدتني بك يا دمشق فتألق الحب ، والتصقت بك فلا فكاك منك يا دمشق إلا إلى ترابك … لقد تعلمت منك أنه بقدر ما تتوحش المحن على الحبيب بقدر ما يسموا الحب عند المحب ، ويتألق الشغف ، ويتوحد المصير …!.
  • دمشق … أنا من يدرك أنني عابر سبيلك ، وأنك أنت الخالدة على امتداد الزمان ، سأحتضنك ما حييت ، وسأغفوا في حضنك إلى آخر نبضة في قلبي ، ثم أرتمي تراباً في أرضك …!.
  • هكذا أنت يا دمشق تستقبليننا جيلاً بعد جيل ، تحتضنيننا ، أجنة وأطفالاً ، أولاداً وشباباً ، صبايا ورجالاً ، ومن ثم شيوخاً إلى أن تشيعيننا وتصبين ماء ياسمينك على أضرحتنا ، نتعلم منك يا دمشق كيف نعشق … ؟ كيف نحب … ؟ كيف ننجب … ؟ كيف نحمل رسالتك وقيمك النبيلة إلى الإنسانية …؟ ثم كيف يحمل ترابك جيناتنا إلى أجيال لاحقة ….؟ ،
  • نحن أبنائك جميعاً يادمشق على مدى الدهر ، كم تعلمنا منك المساواة والعدالة ، لا تميزين بين أبنائك ، لا تظلمين ولا تقبلين الظلم ، كم مر بك من الطغاة والغزاة والقتلة والمتوحشين ، لكنهم رحلوا جميعاً وأنت الخالدة الباقية ، كم حاولوا دب الفتن بين أبنائك لكنهم فشلوا ، لقد أدركت كم كنت سعيدة ومتألقة عندما هتف أبناؤك منذ سنوات قليلة: واحد واحد واحد الشعب السوري واحد … والشعب السوري ما بينذّل …إنها جيناتك يا دمشق … جينات الحب والتسامح والأنسنة … !
  • أعرف يا دمشق أن المحنة طالت هذه المرة أكثر مما ينبغي ، لكنها ستمضي عاجلاً ام آجلاً … كل ما في الأمر أمنية من أبناء جيلنا الهرم أن يمتد بنا العمر لنراك متألقة زاهية في أبهى حلة بعد أن تكون هذه المحنة قد انقضت ، ورحل كل أولئك الأشرار عن ترابك يا دمشق … فنكحّل أعيننا في آخر العمر برؤية بهائك ، ونرشف قبلة الوداع من شفاه أبهى ياسمينك يا دمشق..



(اقرأ المزيد ... | 8132 حرفا زيادة | التقييم: 0)

دواعش ومصائد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 17 فبراير 2015 (49 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

دواعش ومصائد

دواعش ومصائد


أية دولة تحترم حياة مواطنيها المخطوفين وهيبتها فى محيطها لا تملك تحت أية ذريعة استبعاد أى خيار فى إدارة الأزمة أو أن تتردد حيث يجب أن تحسم.

 الأزمة وجودية قبل أن تكون إنسانية، فسيف قطع الرؤوس الذى يتهدد حياة واحد وعشرين مواطنا مصريا اختطفتهم "داعش" فى ليبيا يضرب بقسوة فى الأمن القومى وهيبة البلد فى محيطه وفى احتمالات تعافى اقتصاده على أى مدى منظور.

الصورة التى نشرتها "داعش" للمختطفين راكعين بلباس الإعدام البرتقالى وإرهابيوها خلفهم بزى أسود ووجوه ملثمة تلخص المأساة الإنسانية لمواطنين دفعهم الفقر المدقع إلى مواطن الخطر بحثا عن الحد الأدنى من الحياة الآدمية، لكنها تنطوى فى الوقت نفسه على تحد خطير للأمن القومى عند حدوده الغربية.





(اقرأ المزيد ... | 6570 حرفا زيادة | التقييم: 0)

تمردات التخلف والجنون العدوانية - د. موسى الحسيني
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 16 فبراير 2015 (48 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
:

تمردات التخلف والجنون العدوانية
د. موسى الحسيني
drmalhussaini@gmail.com
 

بوقت مبكر وتحديدا في 26 / 9 / 2012 ، في محاضرة لي بعنوان " ترسيخ ثقافة الوحدة في ظل الثورات العربية " نظمتها جمعية منتدى الافاق للثقافة والتنمية في مدينة خريبكة المغربية ، قلت ان استخدامي لعنوان الثورات هو تعبير مجازي يساير ما هو شائع من حديث ، والا فان مايجري من هياجات انفعالية يؤشر الى ملامح مؤامرة تخطط لها وتقودها قوى شعوبية حاقدة على العرب والعروبة ، وتنفذها وتمارسها ، للاسف ، قطاعات من الجماهير العربية ، بما يشبه الغفلة والجنون منها ، لتتوجه في غضبها ضد نفسها واوطانها وبما يشبه عملية الانتحار.




(اقرأ المزيد ... | 12570 حرفا زيادة | التقييم: 0)

كيمياء» السيسي وبوتين - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 15 فبراير 2015 (54 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل


مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر، وتحقيقها لاختراق نوعي مثير في علاقات القاهرة وموسكو، امتلأت الصحافة العالمية ـ الأمريكية بالذات ـ بتعبيرات تقارب وتشابه بين شخصيتي الرئيس المصري والرئيس الروسي، ومن نوع وصف السيسي بأنه «قيصر مصر»، ووصف بوتين بأنه «أبو الهول الروسي».


(اقرأ المزيد ... | 7791 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مصير الدولة القُطرية نحو الوحدة أو التفتت - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 15 فبراير 2015 (41 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

مصير الدولة القُطرية نحو الوحدة أو التفتت


هل أصبح الدفاع عن خارطة سايكس ـ بيكو ذخيرةً أخيرةً للـ (النضال) القومي أو الوطني. 
فهذه الخارطة مهددة بالزوال ليس هي الوحدة العربية بين الحدود وبين أقطارها، بل هي التجزئة الأقوامية التي ستمزق جغرافيتها. فبعد أن تعلم أجيال العرب طيلة ما يقرب من قرن، أن خارطة سايكس ـ بيكو هي أساس الهزيمة الحضارية الكبرى لمشروع النهضة العربية الشاملة، وقد تحطمت في عتباتها مختلف محاولات التغيير الانقلابي والثوري لبعض عقباتها الكأداء، نقول أنه بعد أن اتهمت تلك الخارطة بتفريخ الخطايا التي اتّهم بها عصرُ الاستقلال الوطني الزائف لما بعد الحرب العالمية الثانية، ها هي تحولات الربيع العربي إلى الخريف الإرهابي تجعل شعوب تلك الخارطة تخشى على كياناتها من مزيد من التفتت والتقويض، كأنما أمست القطريات أوطاناً شبه أبدية لسكانها وتستحق ما هو أكثر من التعلق العاطفي بها، بل الدفاع عنها وبذل الدم والروح للحفاظ عليها حتى لا تتحول هذه الكيانات في الحدس الشعبي الراهن إلى مجرد أشلاء مبعثرة عن الوطن مضادة له، في حين أنها هي كل ما تبقى لها منه.





(اقرأ المزيد ... | 5884 حرفا زيادة | التقييم: 0)

سامى شرف : شهادتى للتاريخ حول رشوة الأمريكان وبرج القاهـرة
أرسلت بواسطة admin في الأحد 15 فبراير 2015 (53 قراءة)
الموضوع سامي شرف










سامى شرف : شهادتى للتاريخ حول رشوة الأمريكان وبرج القاهـرة

12 فبراير 2015
ماهر مقلد







العشاء التاريخى الذى ضم الزعيمين عبد الفتاح السيسى وفلاديمير بوتين فى برج القاهرة جدد الحديث عن قصة البرج التاريخية، حيث تباينت الروايات حول حقيقة الأموال التى استخدمها الرئيس جمال عبد الناصر فى بنائه ولمن كانت قد أرسلتها المخابرات الأمريكية.


سامى شرف مدير مكتب الرئيس جمال عبد الناصر يكشف لـ «الأهرام» عن أن الأموال التى تم بناء برج القاهرة بها وقدرها خمسة ملايين جنيه كانت قد أرسلتها الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس محمد نجيب بمعرفة المخابرات الأمريكية بهدف شراء ولاء مجلس قيادة الثورة، فى ذلك الوقت علم جمال عبدالناصر بالواقعة فذهب إلى مجلس قيادة الثورة وتحدث مع محمد نجيب فقال نجيب: إن الرئيس الأمريكى روزفلت هو الذى أرسلها حتى تكون مخصصات للقيادة المصرية الجديدة فى مواجهة الغزو الشيوعى، عندها ثار عبدالناصر، كما يؤكد سامى شرف وقال: مجلس قيادة الثورة لا يشترى وتم تكليف ضابط المخابرات حسن التهامى بالذهاب إلى المعادى فى مبنى تابع للمخابرات والتقى المبعوث الأمريكى وتسلم منه المبلغ عدا ونقدا وسلم الأموال إلى السيد زكريا محيى الدين رئيس المخابرات العامة فى ذلك الوقت، ونفى بشدة سامى شرف رواية السيد محمود الجيار التى ذكر فيها أن السفير الأمريكى زار عبد الناصر فى منزله وقدم له الأموال، وقال سامى شرف إن الجسار كان الحارس للرئيس ولا يعرف أى شيء عن مثل هذه الأمور والكلام الدقيق عن الواقعة ما ذكرته.




(اقرأ المزيد ... | 3713 حرفا زيادة | التقييم: 5)

المقالات القديمة

Sunday, February 15
· اســــترداد الإســـــلام - عبد الحليم قنديل
Saturday, February 14
· الكتابة على لحم يحترق - عبدالله السناوي
Friday, February 13
· هل ينجح السيناريو العراقي في إسقاط مصر؟ - محمد عبد الحكم دياب
· هل نضجت ظروف التسوية للأزمة السورية؟! - صبحي غندور
Wednesday, February 11
· الضوابط الشرعية لمعامله أسري الحرب في الشريعة الاسلاميه - د. صبري محمد خليل
Tuesday, February 10
· أوباما مُنظّراً لدبلوماسية: فقدان السيطرة ! - مطاع صفدي
Monday, February 09
· بركة معاذ الكساسبة - عبد الحليم قنديل
Saturday, February 07
· جيشنا - عبداللة السناوي
· نحو ضبط شرعي لدلالات مصطلح " الشيخ " - د. صبري محمد خليل
Wednesday, February 04
· الشباب العربي.. خرج ولم يعُدْ! - صبحي غندور
· الاشتراكية الاسلاميه:دراسة في المذاهب الاسلاميه في الاشتراكية والعدالة الاجتماعي
· واشنطن للتحالف مع «الإخوان» في مواجهة «داعش»! - طلال سلمان
Monday, February 02
· رسالة من قائد تنظيم الطليعة العربية جمال عبد الناصر الى أعضاء التنظيم
· إحذروا شعبا يتألم - عبد الحليم قنديل
· من هم قتلة السياسة حقاً ! - مطاع صفدي
· سلمان ملكاًً: عهدٌ آخر في زمن مختلف - طلال سلمان
Saturday, January 31
· إرهابيون وحمقى - عبدالله السناوي
· عبد الناصر والسيسى - عبد الحليم قنديل
· «موقعة المطرية» الدامية ووجود «داعش» في ضواحي القاهرة! - محمد عبد الحكم دياب
Friday, January 30
· مبادئ أساسية لمشروع نهضة عربية - صبحي غندور
Thursday, January 29
· إنها سباحة ضد تيار العدالة الاجتماعية الجارف! - هدى عبد الناصر
Wednesday, January 28
· أما من فرصة لتفاهم حضاري تاريخي؟ - الياس سحاب
· حلم التغيير.. بين الميدان وقصر اليمامة - طلال سلمان
· قضية شيماء: توظيف الحرب مع الإرهاب - عبدالله السناوي
Monday, January 26
· رد اعتبار الثورة - عبد الحليم قنديل
· من معارك الحقيقة بين الشرق والغرب؟ - مطاع صفدي
Sunday, January 25
· التجربة الناصرية.. بين الماضي والمستقبل - ناصر الأيوبي
Saturday, January 24
· الثورة والدولة والعدالة - عبدالله السناوي
Friday, January 23
· ضوابط التعامل مع ظاهره الاسائه إلى الإسلام ورموزه - د. صبري محمد خليل
Thursday, January 22
· كيف التعامل مع الإساءة للمعتقدات الإسلامية؟ - صبحي غندور

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة





منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية