Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

إلياس سحّاب
[ إلياس سحّاب ]

·قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
·أسوأ مرحلة عربية معاصرة - الياس سحاب
·إسرائيل في حالة استرخاء عربي - الياس سحاب
·الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
·داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
·إسرائيل ما زالت كياناً طارئاً - الياس سحاب
·هل تبخرت الأحلام العثمانية؟ - الياس سحاب
·صحوة في الاتجاه المعاكس - الياس سحاب
·محو التاريخ في المشرق -الياس سحاب

تم استعراض
47774345
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 15
الأعضاء: 0
المجموع: 15

Who is Online
يوجد حاليا, 15 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· هوامش على دفتر انتخابات الصحافيين المصريين - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 20 قراءة ]
· وبدأت الحرب على الفساد - فريدة الشوباشي [ تعليقات - 23 قراءة ]
· حالُ الثقافة العربية.. عروبة مهدّدة - صبحي غندور[ تعليقات - 22 قراءة ]
· هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم[ تعليقات - 42 قراءة ]
· ريما والتاريخ - عبدالله السناوي[ تعليقات - 31 قراءة ]
· عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان - طلال سلمان[ تعليقات - 38 قراءة ]
· حلم حمص...[ تعليقات - 91 قراءة ]
· جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية -زياد شليوط[ تعليقات - 32 قراءة ]
· ستة أعوام والفشل الحتمي للمخطط الجهنمي على سوريا - زياد شليوط[ تعليقات - 29 قراءة ]
· للأم في عيدها، كل تحيات التقدير والاحترام والمحبة وأكثر...محمود كعوش[ تعليقات - 54 قراءة ]
· موسوعة مصر والقضية الفلسطينية - احمد الجمال[ تعليقات - 33 قراءة ]
· الأمية التاريخية - احمد الجمال[ تعليقات - 37 قراءة ]
· التعليم ومشروع النهضة - سامي شرف[ تعليقات - 32 قراءة ]
· شعبويون وانتحاريون -عبدالله السناوي[ تعليقات - 30 قراءة ]
· لا يا وزير صحه الفساد !!- حسن هيكل[ تعليقات - 34 قراءة ]
· جمال عبد الناصر و صدام حسين .. الأصل و الصورة.[ تعليقات - 40 قراءة ]
· جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية[ تعليقات - 28 قراءة ]
· سنة سورية سابعة...زياد هواش [ تعليقات - 142 قراءة ]
· طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا..[ تعليقات - 30 قراءة ]
· وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين [ تعليقات - 54 قراءة ]
· احترامي للحرامي - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 51 قراءة ]
· محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 2[ تعليقات - 49 قراءة ]
· محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 1[ تعليقات - 60 قراءة ]
· الاستبداد التشريعي أكثر خطرا - محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 36 قراءة ]
· حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى[ تعليقات - 41 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

هوامش على دفتر انتخابات الصحافيين المصريين - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 27-6-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

هوامش على دفتر انتخابات الصحافيين المصريين


جرت انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحافيين المصريين، وكانت المنافسة على موقع النقيب وعلى مقاعد ستة آخرين من أعضاء مجلس النقابة، وانعقدت الجمعية العمومية، وتأجلت من الجمعة 3 آذار/مارس ليوم الجمعة 17 مارس الحالي، لعدم اكتمال النصاب، وتقدم لموقع النقيب سبعة مرشحين؛ بينهم النقيب المنتهية مدته يحيى قلاش، ووكيل النقابة الأسبق عبد المحسن سلامة، والمتنافسون على نصف مقاعد المجلس كانوا 73 مرشحا من مختلف الصحف والاتجاهات؛ منهم 17 مرشحا من مؤسسة «الأهرام».




(أقرأ المزيد ... | 6933 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وبدأت الحرب على الفساد - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 27-6-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

وبدأت الحرب على الفساد


يتابع الرأي العام باهتمام شديد، مصحوباً بالأمل والفرحة، أنباء نجاح الرقابة الإدارية في مصر بالقبض على عدد من المرتشين وتقديمهم للمحاكمة لنيل الجزاء المستحق والواجب.لقد هالنا جميعاً أن تصل الرشاوى إلى مئات الملايين من الجنيهات وهو انعكاس لما وصلت إليه الأوضاع، حيث المعاناة من الفقر، وإلا ما قامت ثورتان في غضون سنتين.

من أوضح تجليات توحش الفساد أن يدفع محافظ حلوان الأسبق مليوني جنيه كفالة للإفراج عنه بانتظار محاكمته.

كم مليوناً حصدها هذا الرجل إذن أثناء شغله لوظيفة، صُنفت بالمحافظ، والذي كان من واجبه الحفاظ على أبناء المحافظة ؟.





(أقرأ المزيد ... | 5919 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حالُ الثقافة العربية.. عروبة مهدّدة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 26-6-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حالُ الثقافة العربية.. عروبة مهدّدة

صبحي غندور*

 

حالُ الثقافة العربية الآن هو كحال الأراضي الفلسطينية المحتلّة. فالثقافة العربية أيضاً تتهدّدها مخاطر "الاحتلال" و"نزع الهويّة العربية"، بينما تعاني الحكومات والمجتمعات العربية من صراعاتٍ وخلافات تنعكس سلباً على كلِّ المشترَك بين العرب، وفي مقدّمته الثقافة العربية والقضية الفلسطينية.

فلسطين، تجاوزت أهميّتها أبعاد المكان فقط، فهي رمزٌ لتاريخ وحضارة ورسل ورسالات سماوية. كذلك هي الثقافة العربية أيضاً، التي لها أبعادها الحضارية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين العرب، كما للغتها العربية مكانة مقدّسة لعموم المسلمين في العالم.


"


(أقرأ المزيد ... | 9415 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
أرسلت بواسطة admin في 26-6-1438 هـ (42 قراءة)
الموضوع صفوت حاتم

هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم



لم تتوقف حملة الهجوم على عبد الناصر وعصره لأكثر من أربعين عاما على رحيله الصاعق .
وقد يكون مفهوما أن يهاجم الذين أضيروا من إجراءات الثورة كالإصلاح الزراعي أو التأميم إنجازات ثورة يوليو الإجتماعية .لكن ما يثير الدهشة .. والغثيان .. أن يكون عبد الناصر هدفا لهجوم البعض ممن لا ينتمون لعائلات إقطاعية أو رأسمالية .. ومنهم وزراء وسفراء ولواءات وأساتذة جامعات .. نشأوا وتربوا وتعلموا ووصلوا الى أعلى المناصب ..بفضل مبدأ ” تكافؤ الفرص ” .. الذي أرست قواعده ثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر.ومن يعود للدراسة المهمة التي أنجزها الدكتور ” نزيه نصيف الأيوبي ” عن تطور النخبة الإدارية العليا في مصر خلال الستينات .. سيكتشف كيف تغيرت الطبيعة الطبقية للبيروقراطية المصرية العليا من قادة القطاع العام وأعضاء مجالس إدارة الشركات والبنوك والكوادر العليا في الحكومة . فبعد أن كانت السيطرة للمحامين الذين كان أغلبهم من أبناء الطبقات الراقية من الباشوات والبكوات ..حل محلهم المهندسين والعلميين والتقنيين وخريجي كليات التجارة والإقتصاد والذين بلغت نسبتهم النصف تقريبا في قمة جدول الكوادر العليا في الحكومة والقطاع العام والسلك الديبلوماسي .




(أقرأ المزيد ... | 18677 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ريما والتاريخ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 25-6-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

ريما والتاريخ


بأى نظر قانونى أو أخلاقى لم تكن استقالة «ريما خلف» من منصبها الأممى على خلفية تقرير أشرفت عليه أدان إسرائيل بـ«الفصل العنصرى» حدثا اعتياديا مما ينسى فى اليوم التالى.
تحرك شىء إنسانى صريح فى أدلته وثابت باستنتاجاته فى تقرير حمل اسم لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، التى تعرف اختصارا بـ«الأسكوا»، يقول إن هناك شعبا بأكمله يتعرض للتنكيل العنصرى حيث الصمت شبه كاملا والتواطؤ شبه معلن والسياق العام ينبئ بتنازلات جديدة تقوض ما تبقى من القضية الفلسطينية.
التقرير استعاد روح القرار الذى أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام (١٩٧٥) باعتبار الصهيونية شكلا من العنصرية مثل «الأبارتهايد» فى جنوب إفريقيا قبل أن يلغى عام (١٩٩١) باسم تهيئة الأجواء للتسوية السياسية.




(أقرأ المزيد ... | 7379 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان


اختلفت وظيفة القمة العربية اختلافا جذريا مع غياب مبتدع فكرة انعقادها الدورى سنويا، الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والقادر على جمعها استثنائيا كلما دعت الحاجة.

وبعدما كانت إحدى مهمات القمة توحيد الصف العربى، ولو «بخطى أضعفهم»، صارت المهمة الوحيدة للقمة العربية تنظيم التنازل العربى، منهجيا، التحاقا بمسيرة الرئيس المصرى أنور السادات، بمعزل عن قراءة دروسها والاتعاظ بنتائجها الدموية المشهودة.

هكذا تحولت القمة من رافعة للعمل العربى المشترك وحاجز أمام التنازلات إلى مؤسسة تنظيم التنازل والتفريط، بذريعة العجز عن مقاومة العدو الذى لا يُقهر، اسرائيل، المعزز بالتأييد الدولى المفتوح تحت الراية الأمريكية.

ومع أن بعض أصوات الاعتراض ظلت ترتفع، أحيانا، فتحد من التنازل أو تؤخره، إلا أن مسيرة التنازلات تواصلت حتى بلغت وهدة خطيرة، عبر القمة العربية فى بيروت (فى العام 2002) والتى تُوجت بالمبادرة العربية التى قدمتها السعودية ووافقت عليها القمة مقدمة مجموعة من التنازلات الإضافية حتى كادت دولة العدو الاسرائيلى تصبح «دولة شقيقة».

بعد ذلك سيشن الأمريكيون الحرب على العراق، بذريعة التخلص من صدام حسين، (العام 2003)، موجهين تهديدا مباشرا إلى سوريا بلسان وزير الخارجية الأسمر كولن باول، فيفهم «أهل القمة» الرسالة، ويسرعون خطاهم فى التنازل عن حقوق الأمة، بعنوان فلسطين.

.. ولسوف تنفجر أو تفجر الحرب فى سوريا وعليها، قبل خمس سنوات، فيضعف موقفها المعترض، خصوصا وقد شارك كثير من الدول العربية فيها.. ثم إن هذه الدول ما لبثت أن جعلت الجامعة العربية «تتجرأ» على إحدى الدول المؤسسة لها، سوريا، فتتخذ قرارا همايونيا «بطرد» الدولة السورية وإعطاء مقعدها فى الجامعة لمجاميع من المعارضات السورية، المقاتلة بتمويل وتسليح وتدريب توفره دول عربية أخطرها إمارة من غاز.


***

خلال السنوات الماضية حصلت تطورات خطيرة فى المنطقة ولّدت تنازلات إضافية، لاسيما وقد حوصر «مشروع» السلطة الفلسطينية وتم تقزيمه حتى أصبح أسيرا قيد الاعتقال فى سجن التفوق الإسرائيلى على العرب مجتمعين.. وصار «التحرير» حديث خرافة، وتقزم المطلب بالحرص على استمرار «السلطة» على قيد الحياة.

ها نحن عشية القمة العربية الجديدة التى ستلتئم ناقصة النصاب، مرة أخرى فى عمان، وقد سبقتها التطورات التالية:

أولا: أن رئيسا أمريكيا جديدا قد دخل البيت الأبيض، خلفا لباراك أوباما من موقع الخصومة بشهادة حملة التشهير التى شنها ويواصل تغذيتها دونالد ترامب، يوميا، ليؤكد الافتراق بينه وبين سلفه الأسمر نصف المسلم.

ثانيا: أن الحرب فى سوريا وعليها لا تزال مستمرة، ولا تزال عضويتها فى الجامعة العربية معلقة، وإن تم سحب مقعدها من أشتات المعارضات التى تلفعت أخيرا بالعباءة السعودية، لتغطى هزائمها فى الميدان، بعد دخول روسيا طرفا مقاتلا إلى جانب النظام إضافة إلى إيران ومعها «حزب الله» فى لبنان.

ثالثا: أن الرئيس الأمريكى الجديد قد حدد ــ مبدئيا ــ خط سيره فى التعامل مع القضايا العربية، وفلسطين منها فى الطليعة.. وهكذا فقد بادر، فى لفتة ذات دلالة إلى تخصيص الملك سلمان بن عبدالعزيز بالاتصال الهاتفى الأول...

رابعا: حرص الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى أن يكون بين أوائل المتصلين لتهنئة ترامب، والتأكيد على العلاقة المميزة التى تربط بين القاهرة وواشنطن، مذكرا بأنه تلقى التدريب والتأهيل لدى القوات المسلحة الأمريكية.

خامسا: على الرغم من ازدحام جدول أعمال الرئيس الأمريكى بالمواعيد، فقد وجد وقتا قصيرا للقاء الملك عبدالله الهاشمى، خارج المكتب البيضاوى، مع وعد بأن يستقبله ــ رسميا ــ بعد القمة، ربما ليستمع منه إلى تقرير حول مجرياتها..

سادسا: أقدم ترامب على ما لم يجرؤ عليه غيره من الرؤساء الأمريكيين، فى ما عدا كلينتون، إذ دعا رئيس السلطة الفلسطينية إلى لقائه فى البيت الأبيض، مع اختلاف المناسبة.

سابعا: خرق الرئيس الأمريكى البروتوكول للتدليل على حفاوة استثنائية بزيارة ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، إذ استقبله رسميا فى البيت الأبيض، ثم عقد معه ووفده جلسة محادثات رسمية (ومصورة) جلسا فيها متواجهين من حول طاولة رئاسية، بكل الدلالات التى تحملها هذه الصورة والتى ــ لا بد ــ يفهمها سائر الأمراء المتصارعين بصمت، على خلافة الملك سلمان، ولا سيما منهم ولى العهد الأمير محمد بن نايف..

ثامنا: بسحر ساحر سقطت «الخلاقات» التى عكرت صفو العلاقات بين القيادة المصرية و«السلطة الفلسطينية»، وقصد محمود عباس إلى القاهرة بدعوة من الرئيس السيسى..» لتنسيق المواقف فى القمة العربية».

تاسعا: تم تحديد موعدين للقاء الرئيس الأمريكى مع مسئولين عرب، بعد القمة مباشرة، الأول للرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى والثانى لرئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادى.

***

من قمم توحيد الصف، منعا لانهيارات أو انحرافات أو سقطات تؤذى «القضية المقدسة» أو تذهب بالإجماع من حولها، ولو فى البيانات وصور «القادة المخلدين» يتلفعون بعباءاتهم المقصبة ويتساندون فى اللقطات التاريخية، سيكون إنجاز بيان التنازلات الجديدة، فى قمة عمان مكرسا لتعزيز موقف رئيس السلطة الفلسطينية التى لا سلطة لها، محمود عباس، فى لقائه المقرر مع الرئيس الأمريكى المحاصر، عاطفيا وموضوعيا، بالصهاينة وليس فقط باليهود..
من تلك القمم التى حاولت الحد من خسائر القضية المقدسة، إلى قمة عمان، التى تُغيَّب عنها سوريا، مرة أخرى، سنشهد فصلا جديدا لعله سيكون الأخطر من فصول التنازل عن «الثوابت» و«البديهيات» التى تجعل من فلسطين«قضية مقدسة».
سيكون العنوان «إحياء المبادرة العربية»، ولكن واقع العرب مختلف جدا اليوم، فى 2017، عما كان عليه الحال قبل خمسة عشر عاما، فى بيروت فى مثل هذه الأيام من العام 2002.
إن خمس عشرة سنة من التنازلات، و«حروب الإخوة» التى دمرت وتدمر بعض أخطر عواصم التاريخ فى دنيا العرب، من بغداد إلى دمشق، ومن طرابلس إلى صنعاء التى عجز الغزاة عن دخولها على مر التاريخ..
إن خمس عشرة سنة من التنازلات و«حروب الإخوة» ستصيب بأضرار فادحة العرب جميعا بعنوان قضيتهم المقدسة، فلسطين..
خصوصا أن اسرائيل التى تعيش حالة غير مسبوقة من غرور القوة، فلا تكتفى بالإغارة على الداخل السورى (قرب تدمر) بل هى تعلن أن محاولة صد طائراتها الحربية الذاهبة إلى تدمير أسباب القوة فى سوريا ستجعلها توسع نطاق هجماتها لتشمل سوريا جميعا.
.. ولعل القيادة الإسرائيلية تفترض أن هذا التهديد قد يُنعش ما تبقى من «المعارضات السورية»، كما أنه قد يسرع من خطوات التطبيع بين«من تبقى من العرب» والعدو الإسرائيلى.
.. خصوصا أن الاتصالات (السرية؟!) بين العدو الإسرائيلى وبعض دول الجزيرة والخليج العربى، تتوالى وتظهر إلى العلن، فلا يجتهد أبطالها فى نفى حصولها بل إنهم يبررونها ويهاجمون «المزايدين» الذين يعترضون عليها فيتهمونهم بأنهم يعيشون خارج العصر.
حماك الله يا فلسطين من القمم العربية وأهلها.

 




(تعليقات? | التقييم: 0)

حلم حمص...
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (91 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

حلم حمص...

هل يتحقق، وتتحول الى عاصمة سوريا المفيدة والآمنة...!

 

تغيير ما حصل في المأساة السورية وفوق خشبة مسرحها المُحترق، يمكن ربطه بخروج "العقلاني" من البيت الأبيض وعودة "راعي البقر" اليه.

 

ولكن عودة الروح الى جغرافية المعارك في الجنوب السوري_السعودي وغوطة دمشق الشرقية (جوبر_القابون_برزة)...

في حين يأخذ الشمال السوري_التركي شكله الجغرافي_الديمغرافي النهائي وتتموضع القواعد الامريكية_الروسية والتواجد العسكري التركي الواسع بتناغم يشي بتكامل أكثر مما يؤشر الى صراع أو حتى تغيرات حقيقية على خشبة المسرح.

 

لن تسقط دمشق ولن تنتقل العاصمة الى حمص بل ستتحول حمص الى عاصمة أمنية أو بديلة لخط اقتصادي_استراتيجي يفترض ان يصل طهران بالبحر الأبيض المتوسط عبر بغداد مرورا بدير الزور وتدمر ويشرف عليه الروس، بعد أن يسحب "البنتاغون" "داعش" صوب الجنوب (جنوب سوريا والعراق)، ولكن هذا المشهد الإقليمي يحتاج لسنوات.

 

قد تكون معركة دمشق مدخلا ضروريا لفرض تسوية أمريكية_ايرانية جديدة، تحرر السعودية من الخطر الحوثي في الخاصرة الضعيفة، ولكن هذا المشهد العربي الواسع والممتد من حمص الى عدن يحتاج لسنوات.

 

الأكيد أن معركة دمشق تشير الى:

الدخول الإسرائيلي المباشر على خط المأساة السورية.

لقد أصبح الإسرائيلي على الأرض عبر أغلب فصائل الجنوب وعبر التدخل الجوي السافر، هذا يعني أن الأمريكي/البنتاغون أدخله ليعيد فتح ملف المفاوضات/التنازلات الإيرانية بالتوازي والتزامن مع الرؤية المصرفية الجديدة لـ "وول ستريت": 

تمتد من برلين الى طوكيو مرورا بتل أبيب والرياض وطهران وبيونغ يانغ، هذا المشهد الدولي المعقد بدأ الآن.

 

محليا كلّ ما تحتاجه الساحة السورية الضيقة لتغيير قواعد اللعبة/الاشتباك هو (صدمة/اغتيال) ليكون للمفاوضات معنى أو محصلة أو شرعية ما مفقودة حتما عندما نصل الى شهر حزيران وعندما يكون الجيش الإسرائيلي جاهزا لاجتياح جنوب سوريا أو جنوب لبنان، هذا المشهد السوري_اللبناني سيبدأ هذا العام وينتهي في العام المقبل، ثم يبدأ المشهد العربي_الإقليمي بالتغيّر وصولا الى فرض الرؤية:

أبجدية وإطار وملامح، هذا القرن الأولغارشي الأكثر توحشا، على شياطين أو سجناء هذا الشرق البائس والحزين.

 

سقوط دمشق بيد الإسرائيلي والحلفاء الإسلامويين وداعش، سيشكل مدخلا وحيدا لإعادة انتاج دور إسرائيلي يتكامل مع النظام الرسمي الملكي العربي بطريقة فعالة وكافية ولازمة لإطلاق:

التحالف العربي في مواجهة الخطر الإيراني، أو لتمويل عودة الأمريكان والاسرائيليين الى طهران بطريقة فوضوية خلاقة وقادمة لا محالة.

 

لمعارك شمال حماة قصّة مختلفة وأهداف مختلفة، ترتبط بدور حمص الانتقالي والمؤقت.

22/3/2017

 

صافيتا/

 

../350 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية -زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نحو مئوية عبد الناصر      

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية

زياد شليوط

لم يتسن لي قراءة كتاب زوجة القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر، السيدة تحية عبد الناصر "ذكريات معه"* كاملا، قبل أن أعثر عليه في مكتبة  "دار الشروق" في عمان الشهر الماضي، بعدما كنت على اطلاع على فصول منه، عبر موقع "الفكر القومي العربي".

جاء على الغلاف الأخير في كلمة للناشر أن " تحية عبد الناصر حاولت كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بعد رحيله، لكنها لم تقو على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس كما كانت تسميه، فكتبت بخط يدها". وتعترف السيدة تحية انها بدأت بكتابة سيرتها مع عبد الناصر في ايام الوحدة عام 1959 ولم يمانع عبد الناصر بذلك، لكنها عادت ومزقت الأوراق وايضا لم يعترض عبد الناصر وترك لها حرية الخيار. وبعد عامين على رحيله أعادت الكرة ثانية ومرة أخرى تراجعت، لكنها صممت في الذكرى الثالثة ونفذت الأمر خاصة وأنها تذكرت أن زوجها شجعها على ذلك، وقالت " اني أرى هذه التحية لجمال عبد الناصر..وكل ما ألاقيه من تقدير فهو له".

امرأة بسيطة تتحدث بلغة بسيطة عن رجل عظيم ببساطته

وكان لا بد وأن أندفع بقراءة السيرة التي خطتها السيدة تحية بيدها عن زوجها وقائد الأمة العربية لعقدين من الزمن، وجاءت لغة الكتاب سلسة، بسيطة، وكأنك تستمع للسيدة تحية تحدثك عن زوجها منذ أن تعرفت عليه وتقدمه لخطبتها وزواجهما وفيما بعد انجاب الأولاد، تحدثت عنه كمحب وزوج وأب وجد، وتحدثت عن مرافقتها له وملازمته له في السراء والضراء كزوجة وأم وامرأة تقف الى جانب زوجها دون اعتراض أو مناقشة، حتى عندما أخفى عنها المعلومات المهمة وخاصة في فترة الاعداد لثورة 23 يوليو، حيث كانت ترى وتسمع وتستلم رسائل الضباط، بل كانت تخفي المنشورات والسلاح في غرفة نومهما دون أن تسأل أو تعترض، لم تعرف عن أمر الثورة شيئا حيث نجح عبد الناصر باخفاء المعلومات عنها وتمويه الحقائق، حيث كانت تصدقه عندما يخبرها أنه يلتقي بزملائه لاعداد امتحان الكلية العسكرية وتصليح أوراق الطلاب، وحتى عندما ساورتها المخاوف والشكوك لم تفاتحه بالموضوع، بل بقيت متكتمة وداعمة لزوجها في كل خطواته.

ومنذ السنوات الأولى للتحضير للثورة كانت تتم اللقاءات معظمها في بيت عبد الناصر وعلى حساب راحته وأسرته، حيث كانت تتم بسرية تامة وفي مواعيد متواترة، وتقول السيدة تحية عن ذلك " كان يدخل حجرة النوم ليستريح بعد الغداء لكنه قلما كان يبقى في السرير أكثر من دقائق أو ربع ساعة أو نصف ساعة على الأكثر.. ويخبط الباب ويدخل زائر الصالون فيقوم ويقابل الضيف، وبعد انصرافه يرجع الحجرة ثم يحضر ضيف آخر وهكذا. وأحيانا يخرج بعد تناوله الغداء مباشرة ثم يرجع البيت، ويحضر ضيف ثم يخرج مرة ثانية إما مع الضيف وإما بمفرده بعد انصراف الضيف". (ص 20)

حركة متزايدة في البيت والزوجة آخر من يعلم بالثورة

وتنقل لنا السيدة تحية أجواء الأسابيع القليلة قبل الثورة، التي مرت عليها في بيتها ومتابعة عبد الناصر لكل التفاصيل الى جانب التزاماته نحو واجباته البيتية وخاصة تجاه أبنائه ورعايتهم، ومرافقة زوجته الى دار السينما التي كانا يترددان اليها كثيرا، " وكان لا ينسى أبدا أعياد ميلاد أطفاله رغم انشغاله الزائد وإهدائه لهم اللعب" (ص 54)

لكن الحركة تزداد في البيت، وتحية لا تدري أن موعد الثورة يقترب، لكنها تصف لنا ما يمر عليها في تلك الأيام، وعما يمر على بيتها فتقول:  "الزوار..ازدادت الحركة في البيت كثيرا جدا.. ومنهم من يحضر قبل وصول جمال مباشرة يعني وقت خروجه من الشغل، وينتظرونه حتى يحضر.. ويتكلم معهم وينصرفون". (ص 53)

أما أصعب اللحظات كانت ليلة الثورة وجمال يودع ابناءه وهو يلاطفهم ويلاعبهم ويقبلهم وكأنه لن يراهم ثانية. لكن الثورة نجحت وكانت فرحة تحية كبيرة، لكنها لم تر جمال ولم يعد الى البيت الا بعد أيام على نجاح الثورة، وبعدها لم تعد تراه بانتظام ولم يحضر الى البيت الا قليلا حيث كان يقوم بمعظم الأعباء والمسؤوليات. وانتقلت العائلة الى المنزل الجديد في منشية البكري يوم 20/10/1952 وبقيت فيه حتى وفاة عبد الناصر.

وللأسف لحق منزل عبد الناصر الاهمال على مدار سنوات طويلة بعد رحيل زوجته تحية، وتقاعست الدولة في فترة مبارك عن تلبية المطلب العام بتحويل المنزل الى متحف، بعدما تنازلت عنه أسرة عبد الناصر للدولة، وأخيرا تم تحقيق هذا المطلب الشعبي وتم افتتاح متحف عبد الناصر في ذلك البيت، في ذكرى رحيله الأخيرة نهاية ايلول العام الماضي.

تحية كانت ضد الوحدة.. لماذا؟

وتتابع تحية كتابة مذكراتها كزوجة وليس كسيدة اولى او زوجة رئيس، وتقول ان اول مرة سافرت فيها الى الخارج برفقة "الريس" كانت عام 1958 الى يوغسلافيا وهي من الزيارات الخارجية القليلة.

ومن المفارقات الصريحة في الكتاب ما كتبته السيدة تحية عن الوحدة بين مصر وسوريا، فهي لم تكن راضية عن الوحدة كزوجة وأم لأن هذه الوحدة والتي كانت مطلب الشعوب العربية، أخذت منها الزوج والأب عبد الناصر، فنقرأ ما تقوله بمنتهى الصراحة والعفوية يوم تلقى عبد النماصر خبر الانفصال وهي الى جانبه، فتقول: " وكنت محتارة بين أن أكون زعلانة متأثرة لزعله أو أكون لست زعلانة. اذ لم تكن الوحدة بالنسبة لي شيئا أستريح له". ( ص 105) لأن عبد الناصر أصيب بمرض السكري خلال الوحدة  وكان يغيب لوقت طويل عن البيت. وتذكر تحية ان عبد الناصر كان يعرف رأيها حين قاله لعبد الحكيم عامر ذات يوم " انها كانت انفصالية ولم تكن تعجبها الوحدة". ( ص 106)

بصفحات قليلة تحكي لنا تحية عن جمال الأب المحب لكن الصارم، عن الزوج الوفي لكن الصعيدي، عن الابن والأخ المخلص لكن العادل، عن الصديق الصادق لكن الحازم. تحكي لنا عن مرضه والتعب والجهد فوق العادة، وعن رحلات علاجه الى الاتحاد السوفييتي. وتصل الى نهاية المشوار القصير، الى اليوم الأخير في حياة الزعيم، الى توافد المسؤولين والوزراء الى البيت والنحيب والبكاء على خسارة أب كبير للجميع، لكن تحية تبقى الزوجة والحبيبة التي تريد لقاء خاصا بها وبه لم يتحقق في الحياة وطلبته بعد وفاته. " قلت لقد عشت ثمانية عشر عامًا لم تهزني رئاسة الجمهورية ولا زوجة رئيس الجمهورية وسوف لا أطلب منكم أي شيء أبدًا.. أريد أن يجهز لي مكان بجوار الرئيس لأكون بجانبه.. وكل ما أرجوه أن أرقد بجواره". (ص 136) وفعلا وبعد وفاتها رقدت أخيرا السيدة تحية الى جانب زوجها رقدة أبدية بسلام.

(شفاعمرو/ الجليل)

·       تحية جمال عبد الناصر – ذكريات معه، دار الشروق، القاهرة، الطبعة الثانية 2012

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ستة أعوام والفشل الحتمي للمخطط الجهنمي على سوريا - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

ستة أعوام والفشل الحتمي للمخطط الجهنمي على سوريا

زياد شليوط

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام حتى نعي أن مخططا جهنميا رسم من أجل تدمير سوريا الدولة وتقسيم سوريا الوطن وتشتيت سوريا الشعب وتفتيت سوريا الجيش الوطني.. ستة أعوام مرت على "المؤامرة" التي يرفض البعض التفوه بها ويستهزىء بمن يرددها، لكننا سنعبر عن تعبير "المؤامرة" لنؤكد ما لا يحتاج الى تأكيد أو اثبات، أن مخططا أمريكيا قادته الادارة الأمريكية السابقة وعبرت عنه كونداليزا رايس عن "الفوضى الخلاقة" فتحولت الى فوضى هدامة تجري في الوطن العربي وفي مركزه سوريا المستهدفة أكثر من غيرها، ووقع في خيوط "المخطط" للأسف ليس أعداء وكارهي النظام السوري فحسب، بل من يفترض فيهم أن يكونوا من حلفائه وقد كانوا كذلك إلى سنوات خلت، ومن يفترض فيهم أن يقفوا في الصف الأول للدفاع عن آخر نظام عربي قومي يحمل رسالة الانفتاح الاجتماعي والتعدد الديني والحرية الشخصية.

لم نكن نحتاج الى ستة أعوام لنعرف ونتأكد أن سوريا عصية على الانهيار والتفتت لأن سوريا كانت على حق، ولأن جيشها الوطني وشعبها الحر ونظامها التقدمي وقفوا صفا واحدا ومتماسكا أمام المؤامرات عليها وفوتت الفرصة على العناصر الغريبة والدخيلة في احداث شرخ جدي في صفوفها. صمدت بفضل وقوف محور المقاومة الى جانبها دعما قويا، ومساندة القوة العظمى الروسية لها في محنتها، وتكالب قوى الشر العالمية عليها.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام ليأتي بعدها الصحفي والاعلامي القدير سامي كليب بكتابه الهام " الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج"،  ليكشف لنا من خلاله وبالوثائق عمق المخططات التي استهدفت سوريا، كيف تحولت المواقف من سوريا من أقرب المقربين لها من العرب والغرب، كيف استلت خناجر الغدر لتنفيذ انقلاب على سوريا من بعض أبنائها من ضعاف النفوس وأصحاب الأطماع والطموحات الشخصية، من دور الجيران التآمري وخاصة تركيا التي فتحت حدودها أمام قوافل المأجورين والشذاذ والأفاقين، الذين جيء بهم لخوض الحرب الاجرامية الدنيئة على أرض سوريا.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لنكتشف حقيقة ما يسمى بالمعارضة السورية، وأنها ليست أكثر من طابور خامس ذات أجندات سياسية وعسكرية خدمة للغرب والاستعمار وأموال الخليج البائسة. وهذا ما كشفته سريعا زيارات رموز ساقطة من تلك المعارضة لاسرائيل، ودعوتهم لها باسقاط نظام الأسد وضرب حزب الله ودعم المعارضة. معارضة كاذبة ركبت موجة احتجاج صغيرة بأوامر خارجية وأغرقت سوريا بالدم والقتل والتشريد والتدمير، واليوم تتقاعس عن المشاركة في مؤتمرات التفاوض السلمي لاخراج سوريا من محنتها، مما يثبت أنها معلرضة مأجورة تعمل لأجندات خارجية وليس لمصلحة سوريا وشعبها كما تردد في أكاذيبها.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لندرك مدى انغماس اسرائيل وتفاعلها مع مخطط ضرب سوريا واسقاط نهجها الوطني المقاوم، بداية من فتح الحدود أمام جرحى الحركات الارهابية الظلامية وتقديم العلاج المجاني لهم في مشافيها، حتى ضجت ادارات المشافي بهذه الخدمة "الانسانية" التي باتت تهدد مستقبل تلك المشافي. مرورا بشن الغارة تلو الغارة في العمق السوري، كلما اشتد الخناق على عصابات الارهاب والقتل والتدمير في سوريا، حتى الاعلان جهارة عن هذا التدخل بعد طول انكار ونفي، وكشف المستور ولم تعد اسرائيل تقدر على الانكار، وسقطت أكاذيب ادعت أن اسرائيل معنية ببقاء نظام الأسد، وظهر أن اسرائيل تخشى نظام الأسد وتتمنى وصول قوى الى الحكم لا تأبه للجولان وتهتم بأمورها الداخلية فقط.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لنعي أن سوريا قلب العروبة النابض كما قال المعلم والقائد العربي الخالد جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدة التي جمعت مصر وسوريا في وحدة حقيقية يتيمة في تاريخ العرب، هذا الرئيس الذي طعنته قوى سوريا بالانفصال ورفض الاعتداء عليها، الرئيس الذي حمل لنا البوصلة والتي تعمى عنها أبصار بعض القوى القومية اليوم، ويبدو أنها بحاجة لأن نذكرها دائما بما قاله عبد الناصر علهم يزيلوا الغشاوة عن أبصارهم ويعودوا لطريق الصواب. لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لندرك عمق وصدق كلام المعلم والقائد ناصر العروبة " إننى أطلب إلى جميع القوى الشعبية المتمسكة بالجمهورية العربية المتحدة وبالوحدة العربية، أن تدرك الآن أن الوحدة الوطنية داخل الوطن السوري تحتل المكانة الأولى، إن قوة سوريا قوة للأمة العربية، وعزة سوريا عزة للمستقبل العربي، والوحدة الوطنية فى سوريا دعامة للوحدة العربية وتمهيد حقيقي لأسبابها".

نعم لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لندرك كل ذلك، لكن ربما من ظلم سوريا وشعبها وجيشها ونظامها كان بحاجة اليها، فهل أدرك واستدرك؟!

(شفاعمرو/ الجليل)

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

للأم في عيدها، كل تحيات التقدير والاحترام والمحبة وأكثر...محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 23-6-1438 هـ (54 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

للأم في عيدها، كل تحيات التقدير والاحترام والمحبة وأكثر

(عيد الأم في 21 مارس/آذار من كل عام)

رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرة

 

بقلم: محمود كعوش

قال الله تعالى في كتابه العزيز:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

- ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون "لقمان 14 و 15 ".

ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً "الأحقاف15".

- حُرمت عليكم أمهاتكم "النساء 23".

- وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرون منهن أمهاتكم "الأحزاب 4".

- الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم. إنْ أمهاتهم إلا اللائي ولَدْنهم "المجادلة 2".

- يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه عبس34 حتى 36".

- ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن - - - تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم "النور61".

- ما كان أبوك امرأ سَوء وما كانت أمك بغياً "مريم 28".

- فإن لم يكن له ولد ووَرِثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس "النساء 11".

- ولما رجع موسى إلى قومه غضبانَ أَسِفاً قال: بئسما خَلَفتموني من بعدي أَعَجِلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابنَ أمَّ إن القوم استضعفوني "الأعراف 150".

- يا بنَ أُم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي "طه94".

صدق الله العظيم

 


"


(أقرأ المزيد ... | 20002 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

موسوعة مصر والقضية الفلسطينية - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 23-6-1438 هـ (33 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

موسوعة مصر والقضية الفلسطينية



ليس واردًا بحال من الأحوال القبول بأى أسافين تدق فى أى مساحة بين مصر وفلسطين.. الشعبين والجغرافيا والتاريخ، والألم والأمل، وقل ما شئت من جوانب فى حياة البشر.. ليس لأن هناك من يعتقد اعتقادًا لا تفريط فيه - ومنهم كاتب هذه السطور - أن انخراط مصر فى القضية الفلسطينية هو من صميم أمنها الوطنى ووجودها القومي، وهو من صميم موقفها المبدئى فى كفاحها ضد الاستعمار قديمه وجديده، والصهيونية باعتبارها حركة استعمار استيطان عنصري.. ورغم أن هذه المفردات قد تبدو مع متغيرات الانحطاط العربى عمومًا والاضمحلال السياسى والثقافى الذى ضرب مصر بوجه خاص؛ رطانات عفى عليها الزمن ولغة تعبوية شعبوية تحريضية عند الذين يرون فى الخيانة بالتواطؤ مع العدو الصهيونى وجهة نظر، وخلافًا لا ينبغى أن يفسد ود المصالح، إلا أنها مفردات لمنظومة متكاملة من الأفكار والمواقف والسياقات التاريخية، هناك عشرات من البراهين على صحتها وبقاء جذوتها متقدة لا تخبو.



(أقرأ المزيد ... | 5681 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأمية التاريخية - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 23-6-1438 هـ (37 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

الأمية التاريخية





من حق كل مواطن أن يبدى رأيه فيما وفيمن شاء وقتما يشاء، فإذا أخطأ بسب أو قذف أو كذب فللمتضرر سبل يمضى فيها لمعاقبة المخطئ، فإذا صار ذلك المواطن صاحب مسئولية معنوية، كأن يكون مفكرا ومثقفا أو كاتبا أو أستاذا لأجيال أو قدوة وقيادة لجماعAة ما، ضاق الحق قليلا وتعين عليه أن يتريث قبل أن يبدى رأيا أو يفتى فى مسألة، أما إذا انتقل ذلك المواطن للموقع القيادى المسئول فى الدولة، كأن يكون رئيسا أو وزيرا أو نائبا، فإن قيودا أخرى تضاف ليصبح ميزان كلامه ورأيه فى جده وهزله أدق وأكثر حساسية من موازين الذهب، لأن خطأه يمكن أن يضر بمصالح الدولة أو يضر بوعى الناس ووجدانهم، عندما يظهر فى كلامه الانحراف عن الحقيقة أو الجهل بالتاريخ أو باختصار تنضح من كلامه الأمية الفكرية والثقافية والعلمية والتاريخية، ولذلك كان الدرس الأول لأى مسئول هو أن يتحفظ ويتحرز من الأقوال والأفعال، حتى وإن كانت مباحة لغيره. !


(أقرأ المزيد ... | 4989 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التعليم ومشروع النهضة - سامي شرف
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع سامي شرف

سامى شرف يكتب : التعليم ومشروع النهضة

http://www.elw3yalarabi.org/samy-sharaf/88.jpg

التعليم ومشروع النهضة


التعليم أول خطوة لتطور الشعوب، وتقدمها في كثير من المجالات، فالتعليم يخلق مجتمعا منظما، ويطور العمل الثوري والتحرري، ويبني الثقة بين الأجيال، ويجعل التعاملات بينهم بكل احترام، ويرسخ قبول الرأي الآخر، ويعمق ثقافة الحوار، وتبادل الخبرات للوصول إلي أفضل النتائج التي تسهم في تقدم البلاد وتطورها.

ويثبت التاريخ أن إصلاح مصر ورقيها وتقدمها لن يكون إلا برقي وتطوير التعليم؛ فعندما تولي محمد علي حكم مصر دشن مشروع نهضة كبيرا، كان التعليم ركنا ركينا فيه؛ فلجأ إلي إصلاح النظام التعليمي، وأسس نظاما قويا وحديثا يضمن إنشاء جيل واع ومتحمل للمسئولية وقادر علي التغيير والنهوض بالبلاد، وأبقي علي الأزهر كمنبع للعلوم الدينية والاستفادة من علمائه النوابغ؛ للتعاون مع الطلبة في المدارس النظامية، وقد اهتم بالطباعة وترجمة الكتب الأوروبية للاستفادة مما فيها.





(أقرأ المزيد ... | 5297 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

شعبويون وانتحاريون -عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

شعبويون وانتحاريون


أوروبا على أعصابها ومصيرها معلق فى الفضاء السياسى.
بأى قدر يمكن لليمين المتطرف المضى فى الانقلاب الاستراتيجى، الذى تولد عن الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى برسائله ومخاوفه على مستقبل الاتحاد كله وصعود «دونالد ترامب» بخطابه الشعبوى ضد المهاجرين والأقليات إلى الرئاسة الأمريكية.
وإلى أى حد يمكن لذلك اليمين أن يتغلغل فى بنية صناعة القرار ويقلب قواعد اللعبة السياسية، التى استقرت بعد الحرب العالمية الثانية رأسا على عقب؟
وكيف تصبح صورة أوروبا بعد أكثر من قرنين على الثورة الفرنسية وما استقر فى دساتير دولها من قيم إنسانية بغض النظر عن مدى الالتزام بها؟
وجدت تلك الأسئلة إجابة أولية عليها فى الانتخابات الهولندية أنه يمكن وقف تقدم اليمين المتطرف.




(أقرأ المزيد ... | 6429 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لا يا وزير صحه الفساد !!- حسن هيكل
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

لا يا وزير صحه الفساد!!


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

 حسن هيكل
لا يا وزير صحه الفساد !!


حكاية وزيرين .. وزير صحه عبد الناصر اللي كان قلبه عالغلابه و التاني وزير صحه السيسي قلبه و جيبه مع رجال الاعمال و المحتكرين المتاجرين بالصحه و الدواء
مقارنه بين وزيرين في عهدين الاول : محمد النبوي المهندس وزير صحه عبد الناصر و الثاني وزير صحه السيسي احمد عماد الدين
نقارن بين وزير شايف نفسه من طبقه رجال الاعمال و سماسره الطب !!!
ووزير صحه عبد الناصر محمد النبوي المهندس طبيب الاطفال الذي اهدي له اصدقائه هديه ليست فيللا و لا سياره فاخره او بضع ملايين من الجنيهات زي اللي ارتشي بيهم مساعد وزير الصحه في عهد السيسي ولا جناح بفندق خمس نجوم و انما كانت الهديه كرافته علشان الوزير مش فاضي يشتري كرافته جديده ولابس كرافته واحده مزيته و قديمه لا يغيرها في كل اجتماعاته مع الرئيس جمال عبد الناصر و كل مكان فقال النبوي المهندس انا مش بتاع منظره انا بتاع صحه !!
كان تصريحا نادرا لوزير كان يعشق العمل و يقف بنفسه في فناء وزارته كل يوم يستقبل الناس وشكاواهم قبل ان يجلس في مكتبه ولا تصدر عنه تصريحات ابدا اعماله تتكلم عنه !!




(أقرأ المزيد ... | 6746 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر و صدام حسين .. الأصل و الصورة.
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (40 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "
جمال عبد الناصر و صدام حسين .. الأصل و الصورة.

بقلم : عـــمرو صـــابح

"ان الشعب المصري لم يمارس ترف النضال من فوق منابر الخطابة ، أو من دهاليز المناورات السياسية ، وإنما مارس دوره فى وضح النهار ، وتحت النور ، وفى ميادين الخطر ، بكل أعباءه ومشاقه المادية والمعنوية ، وكان الشعب المصري وسوف يكون دائماً طليعة قوى التحرير.
 لقد اكتسب الشعب المصري عبر نضاله الممتد دخيرة من الخبرة لا تعوض ، وقد كنا ندرك أن الاستعمار الأمريكى يسعى إلى إحداث انقسام فى الأمة العربية، وكان تصورنا، وربما طموحنا ، ان كل الأطراف العربية سوف تتسلح بقدر كاف من الوعى ، يحقق لها احباط مسعى الاستعمار الأمريكي.
 ولست أخفي على سيادتكم ، اننى أتساءل أحياناً لماذا لم تتلق قواتكم على الجبهة فى أى وقت من الأوقات أمراً بالاشتباك مع العدو؟
لماذا لم تقم طائرة من طائراتكم بالإغارة على مواقعه؟
لماذا لا يوجه العدو اشتبكاته نحو قواتكم،ولماذا لا يوجه طائراته نحوها؟
 ان تركيز العدو كله على الجبهة المصرية ، والنار ضد العدو كلها من الجبهة المصرية ، وذلك شرف نعتز به ، ونعتبره شهادة لنا عن إدراك عميق بأنه ليس بالشعارات وحدها تدور الحرب وتتم معارك التحرير".
"


(أقرأ المزيد ... | 12310 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نحو مئوية عبد الناصر

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية

زياد شليوط

لم يتسن لي قراءة كتاب زوجة القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر، السيدة تحية عبد الناصر "ذكريات معه"* كاملا، قبل أن أعثر عليه في مكتبة  "دار الشروق" في عمان الشهر الماضي، بعدما كنت على اطلاع على فصول منه، عبر موقع "الفكر القومي العربي".


"


(أقرأ المزيد ... | 6630 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سنة سورية سابعة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (142 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

سنة سابعة...

المأساة السورية تستمر بزخمها السلطوي المدني_الإسلاموي الثوري المدمر.

 

السلطة المدنية وحليفها الروسي_الايراني، ترسم مسار المأساة لعدة عقود في "الاستانة" بما يضمن تلك "المصالح المؤذية" والتي لا يمكن إعلانها، ولا ترسم مستقبلا للجمهورية الضائعة والدولة الممزقة والجغرافيا المقسمة والشعب المتحارب، بل تحدد شكل (سوريا المفيدة والضامنة) لتلك المصالح الإقليمية الزائلة أو النظرية، والروسية الباقية أو العملانية.

 

المعارضة الإسلاموية وحليفها الأمريكي_التركي ترسم مسار المأساة لعدة سنوات في "جنيف" بما يضمن بقاء الجميع على قيد تلك "المصالح المؤذية"، التي يتبادل فيها الروسي والامريكي الأدوار، في رسم ملامح الهيمنة الأولغارشية على جغرافية (جنوب روسيا الاتحادية) وحتى حدود الصين، وبما يحقق لقرن قادم رؤية واشنطن لإيران ورؤية موسكو لتركيا، وبما يضمن رؤيتهما المشتركة لقلب آسيا وحوضي (بحر قزوين والبحر الأسود).

 

قد يكون غياب المعارضة الإسلاموية عن "الاستانة" مرتبطا بالتسويق الانتخابي للرئيس/الخليفة أردوغان وأحلام تنظيم العدالة والتنمية/الاخوان في بناء (النموذج السلطوي الإسلاموي الديكتاتوري الخلاق) لمستقبل العالمين العربي والإسلامي، والذي يجب ان ينتهي الى فشل عظيم يؤشر الى مستقبل تركي عقلاني، أو الى انتصار عظيم يؤشر الى فوضى خلاقة، ستجتاح بلاد يستعيد حكمها السلاطين التنابلة بعد مئة عام، لذلك يخوض "أردوغان" حروبا "دونكيشوتيه" مع أوروبا، التي يهددها بتلك "الاسلاموفوبيا" والتي ستقضي على القوة الاقتصادي الحقيقية لتركيا والمتمثلة بتحويلات العاملين الاتراك المالية من أوروبا بالعملة الصعبة والقطع النادر.

 

لا يمكن ربط ما يجري في سوريا والعراق واليمن بأفغانستان وبأبجدية الفوضى الخلاقة وفقط:

بل بالخصوصية التركية التي تبحث فيها أمة الغزاة والإنكشاريين، عن هوية قومية في تراث ديني ومذهبي مشين، سيؤدي الى تمزيق هوية وطنية بالكاد امتلكت ملامح عقلانية، والى تحطيم اقتصاد بلا قواعد اقتصادية، بل مجرد توظيفات آنية لموقع جغرافي ومتغيرات إقليمية_دولية، أو ما يمكن تسميته اليوم بـ (اقتصاد الإرهاب والمهاجرين).

وبالخصوصية الإيرانية التي تبحث فيها أمة الحرس الثوري، عن هوية مذهبية في تراث ديني مزيف، سيؤدي الى تمزيق هوية قومية وثوابت أمة حقيقية فقدت حيويتها التاريخية ودورها المركزي في جغرافية ازدادت أهميتها الدولية، والى تحطيم اقتصاد قوي فقد هويته الوطنية الجامعة وتحول الى شكل فوضوي مافيوي لخدمة نظام مذهبي عكس تاريخي مشين، لا يمكن ضمان بقائه واستمراره.

 

لا حلّ في المدى المنظور لمأساة العراق واليمن وسوريا وليبيا، ولا ضمانة أمنية للأردن وفلسطين وسيناء ودول مجلس التعاون الخليجي والسودان بضفتيه الشمالية والجنوبية والقرن الافريقي_العربي، ولا مستقبل إيجابي لإيران وتركيا وأفغانستان والباكستان وصولا الى كوريا الشمالية.

 

ولا معنى لأي عملية سياسية أو تفاوضية أو انتخابية أو اقتصادية أو أمنية أو عسكرية، في جغرافية صدام الحضارات وتحت ضوابط ومصالح (فوضى الشرق الخلاقة والمؤذية)، وكل ما يدور فوق هذا المسرح الكبير والعظيم ليس بأكثر من عروض صاخبة فوق المسرح وتحته وخلف ستائره المهترئة، ثلاثية الأبعاد أو الدمار، تتخللها فواصل غرائبية لدمى تحركها أصابع وخيوط رفيعة وقاسية.

 

لا خصوصية حقيقية ولا هوية دائمة ولا مستقبل انساني ولا أمن ولا أمان في شرق الشياطين وجواره القريب، ليس فقط لأنه مستهدف استعماريا بقوة، ولكن لأن انسانه غريب وضعيف.

15/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../450 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا..
أرسلت بواسطة admin في 21-6-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

رئيس وزراء ليبيا الأسبق: طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا.. فردَّ بأنه يخاف على «الجالية المصرية»


رئيس وزراء ليبيا الأسبق: طلبت من المشير طنطاوى وجود مصر عسكرياً وسياسياً فى ليبيا.. فردَّ بأنه يخاف على «الجالية المصرية»

٦ سنوات مرت على اندلاع أحداث «17 فبراير» التى أطاحت بنظام العقيد معمر القذافى فى ليبيا، لتنهى حكماً دام لأكثر من 40 عاماً لم تقل غرابة أحداثه عن غرابة «القذافى»، أثارت الجدل فى كل المحافل الدولية والداخلية. التفاؤل كان عنواناً لمرحلة ما بعد إسقاط «القذافى» لدى كثير من الليبيين، مثل نظرائهم فى مصر وتونس، الذين أطاحوا بنُظم استقرت كل الأدبيات السياسية على وصفها بـ«الديكتاتورية والفاسدة»، لكن الليبيين الآن حالهم يُرثى له، ما بين خائف غير آمن أو ميليشياوى يحمل سلاحه فى وجه بنى وطنه، بين من يبكى على ذويه ممن قُتلوا فى الصراع ومشرد أو نازح يحلم بيوم يعود فيه إلى موطنه، وبين سياسيين يتصارعون على جثة الوطن وإرهابيين يسارعون لأجل إمارة مزعومة.

أوضاع سياسية مأساوية تلك التى يعيشها الليبيون، لمستها «الوطن» فى حوارها مع السياسى الليبى الدكتور محمود جبريل، رئيس وزراء ليبيا الأسبق، بعد مقتل «القذافى»، حيث أكد أن ليبيا تحولت إلى حاضنة للإرهاب ومخزن كبير للسلاح تجاوز الـ30 مليون قطعة، معتبراً أن «17 فبراير» ليست ثورة إنما «انتفاضة» انطلقت بشكل عفوى لتعبر عن رفض واقع مُزرٍ واستُغلت استغلالاً بشعاً لتمكين «الإسلام السياسى» فى المنطقة بدعم دول معينة.. وإلى الحوار.

محمود جبريل لـ «الوطن»: «17 فبراير» ليست ثورة.. و«الناتو» تدخل لتصفية حسابات مع «القذافى»





(أقرأ المزيد ... | 19961 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في 17-6-1438 هـ (54 قراءة)
الموضوع عماد الدين حسين

وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر


فى اجتماع لجنة الصحة بمجلس النواب مساء يوم الاثنين الماضى شن الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة هجوما حادا على الفترة الناصرية قائلا: «منظومة الصحة متهاوية لأن عبدالناصر قال إن التعليم والصحة كالماء والهواء، والصحة مجانية لكل فرد، لذلك راح التعليم وراحت الصحة!!!».

الوزير قال أيضا بحسب ما نقلت عنه معظم صحف صباح أمس: «لا توجد دولة فى العالم قادرة على تحمل أعباء الصحة كما تحملتها مصر، والعلاج المجانى أدى إلى تدهور الخدمة».

أعرف الوزير جيدا وأقدره كثيرا على المستوى الشخصى، لكنى مختلف معه تماما فيما ذهب إليه.

عبدالناصر، ليس معصوما، ورأيى أنه ونظامه ارتكب أخطاء قاتلة بعضها مازلنا ندفع ثمنه حتى اليوم، لكن ربما كانت سياساته فى التعليم والصحة، من أفضل ما فعله، وآثارها الإيجابية ماتزال حاضرة معنا حتى اليوم.

المسألة ليست تحزبا لشخص أو فكر أو عقيدة سياسية، ولكن كل بلدان العالم المتقدم والمحترم، توفر التعليم والصحة تقريبا بالمجان.

المؤكد أن الوزير سافر الخارج كثيرا، وربما يكون هو أو بعض أولاده قد درسوا بالخارج، وتلقوا العلاج مجانا بالخارج طالما أنه مؤمن عليهم.

خلال سفر أى منا للخارج، نقوم بعمل تأمين صحى لا يتكلف أكثر من مائة جنيه تقريبا، لكنها كفيلة بأن نتلقى العلاج بالخارج إذا احتجناه، حتى لو كانت التكلفة بالملايين وعندى أمثلة كثيرة فى هذا الموضوع. العالم المحترم بأكمله، يضمن التعليم المجانى خصوصا فى المراحل الأساسية حتى الوصول للمرحلة الجامعية، لكنه يضمن العلاج المجانى تقريبا للجميع وطوال العمر.
!!!.



(أقرأ المزيد ... | 3807 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

احترامي للحرامي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (51 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

احترامي للحرامي





لم يفاجأ أحد بإعلان براءة مبارك في القضية المعروفة باسم «قتل المتظاهرين»، لكن الرئيس المخلوع يظل مدانا من قبل ومن بعد.
فقد سبق لمحكمة النقض أن أدانته بحكم نهائي بات في قضية سرقة أموال القصور الرئاسية، وحكمت عليه مع نجليه ـ علاء وجمال ـ بالسجن ثلاث سنوات، وتغريم ثلاثتهم 147 مليون جنيه، وهي إدانة سالبة للشرف والاعتبار، وتحصيل حاصل رمزي لما يعرفه المصريون عنه، وعن عهده البليد الراكد، الذي نهبت فيه مصر، كما لم يحدث في تاريخها الألفي، وانتهت قصته بثورة شعبية عارمة، خلعته وحكمت بإعدام نظامه الذي لم يعدم بعد.




(أقرأ المزيد ... | 8565 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 2
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (49 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر


عبد الناصر: لا.. هم تونس عايزه العملية كلها تترك الى الفلسطينيين.


الملك فيصل: والله ده كان وارد فى سنة 48 لكن هالحين مش ممكن!

عبد الناصر: هم التونسيين بينادوا بهذا الكلام.

الملك فيصل: سنة 48 كان معقول، لو الدول العربية… وأنا كنت بتكلم مع بعض الإخوان ليهم بالصدفة – كان جانى عونى عبد الهادى(1) – فقلت له: لو كنا فى سنة 48 أو 49 أخذنا برأى الملك عبد العزيز رحمة الله عليه، قال: لا تدخلوا كجيوش فى المعركة، سلحوا الفلسطينيين وابعتوا متطوعين ومدوهم بكل ما يلزم، والجيوش العربية تقف على الحدود، وكل ما يضايقوا هادول تساعدوهم، وخلوا الفلسطينيين ودخلوا لهم متطوعين باسم الفلسطينيين.
وهذا يعنى فى ذاك الوقت كان ممكن، لكن لما دخلت الجيوش الحقيقة إحنا ما رأينا جبهة اشتغلت بجد إلا الجبهة المصرية؛ اللى دخلت ووصلت الى القريب من حدود تل أبيب، أما الجبهات الأخرى كانت واقفة على حدود التقسيم.

عبد الناصر: أنا رحت أسدود والقوات اللى دخلت أسدود، فى 47 أنا رحت للحاج أمين(2) وأنا كنت ضابط؛ على أساس إن احنا مستعدين – عدد من ظباط الجيش – إن احنا ندخل معاهم ويعملوا مع الفلسطينيين ونبتدى العمليات من 47، وكان بيته فى الزيتون هنا، فقال: هارد عليكم، بعدين اتصل بالنقراشى(3) بعد كده، وقال: إن ماحصلش اتفاق.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عونى عبد الهادى، فلسطينى شارك فى شرح وجهة النظر العربية فى مشروع التقسيم أمام لجنة الانتدابات الدائمة فى عصبة الأمم، لم يتمكن من العودة الى فلسطين بسبب منعه من السلطات البريطانية لضلوعه فى الثورة الفلسطينية الكبرى، فذهب الى القاهرة.
(2) أمين الحسينى، مفتى القدس.
(3) محمود فهمى النقراشى، رئيس وزراء مصر أثناء حرب فلسطين، 9 ديسمبر 1946 الى 28 ديسمبر 1948.
الملك فيصل: أنا جاى هنا – طال عمرك – كنا رايحين للأمم المتحدة بعد قرار التقسيم، وقلت للنقراشى باشا الله يرحمه: إن احنا بنروح للأمم المتحدة، لكن إحنا لقينا إنتم اللى ورانا بدولكم، إيش الموقف؟ قال لى: شوف أنا كرئيس وزراء مصر أقول لك فى الصباح مش هنخش حربيا، لكن إحنا مستعدين بكل ما عندنا من قوة؛ من مال ومن سلاح ومن متطوعين.
لكن مع الأسف بعدين وأنا موجود هناك كان الملك فاروق، قال: ما يمكن الدول العربية تعلن كده واحنا نتأخر فلازم نخش! فجالى رسالة من السكرتير العام – كان عزام(1) – على القرار بأن الجيوش العربية تخش، فكتبت له رسالة بخط يدى.. أما وقد قررتم كذا فيجب أن تكون الحرب حرب ما تتركوش فرصة لتدخل أجنبى، ويجب أن يكون هناك أجهزة هندسية فنية تتبع الجيوش العربية فكل ما يتخرب من محل يصبح محالا؛ لأنه سيتبع هذا بجانب هيئات دولية ستأتى لأجل لا يقال العرب مخربين فقط! وكذا من هالكلام هذا، والله إنى ما متذكر الكلام هذا، الجبهة المصرية صحيح اشتغلت وحاربت ومشيت ودخلت.

عبد الناصر: بلوائين.. لوائين ونص.

الملك فيصل: لكن الجبهات الأخرى ماتحركتش إلا فى بعض متطوعين جم من سوريا.

عبد الناصر: اللى اسمه إيه ده؟ القاوجى.

الملك فيصل: كان المتطوعين من كل العرب، يعنى مش بس السوريين يعنى كان حتى من عندنا من السعوديين.. كان فيه حوالى 500 نفر، كانوا هناك. بندفع معاشات عائلاتهم الى الآن، اللى فقدوا فى المعركة، والجيوش الأخرى لا الأردن ولا العراق ولا شئ وقفوا!
الجلوب(2) كان خنزير! وقتها كان يمنع الجيش الأردنى – حتى لو أراد عبد الله اللى معاه – كان يمنعهم، وعنده تعليمات من الإنجليز ما يتعداش حدود التقسيم.
الجيش العراقى بقى فى المثلث هناك وما تحرك، كان وصل مقدمته الى لاتانيا ما بين حيفا وتل أبيب وبعدين رجعوه، مثل المعركة طبعا عليكم إنتم تعرفوه أكثر منى يعنى لأن إنتم عايشنها يعنى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عبد الرحمن عزام، الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية.
(2) سير جون باجوت جلوب (جلوب باشا)، قائد الجيش العربى الأردنى، من 1939 – 1956.

يعنى القصد – طال عمرك – يعنى الآن إحنا فى المؤتمر المقبل – مثل ما عرفت فخامتكم – نقصر البحث على الجدول الموجود من مجلس الدفاع العام؛ اللى يتقرر حشد القوى العربية للمعركة المصيرية، دى معركة مش هتحدد طبعا اليوم يعنى، لما نضمن إن احنا إن شاء الله منتصرين يعنى، ودعم الكفاح الفلسطينى ودعم الصمود الفلسطينى فى داخل البلاد المحتلة. هذه النقط اللى بيتحدد عليها البحث، أما الخروج عنها هيدخلنا فى مشاكل، وفى خلافات وفى أشياء مالها لازمة.

عبد الناصر: هو فى سنة 48 إحنا كان عندنا 8 كتائب مشاة – الجيش المصرى كله – إحنا دخلنا الحرب وكنا 8 كتائب مشاة. أصلا الجيش كان 9 منهم واحدة فى السودان، فالــ 8 اللى دخلنا بيهم يعنى، واحنا رحنا أنا رحت هناك يوم 16.

الملك فيصل: والله يا طويل العمر لو شافوا الجبهات الأخرى.. لو نصهم شافوا!

عبد الناصر: كان معانا حسن تهامى – كان هناك – وحسن صبرى وفوزى ورياض، ومحسن كان فى الخليل، كنا احنا ماسكين الخليل وسلمناها بعد كده للملك عبد الله ومشينا، ولكن بعد الهدنة الأولى همَ جابوا قوات وجابوا طيران!

الملك فيصل: فى الهدنة الأولى دى – طال عمرك – أنا كنت معارض فيها.. أنا عارضتكم مرة هنا. إحنا جايين من أمريكا ومن انجلترا، وكان نورى السعيد، فكانت اللجنة السياسية مجتمعة، فما أدرى دكتور فوزى(1) كان موجود ولا لأ.
فاستدعونى أنا ونورى علشان ياخدوا معلوماتنا اللى احنا عارفينها، فقلت لهم: إن ماتقبلوش الهدنة، وقلت لهم: أنا ما أريد منكم زيادة، بس اجمعوا قواتكم الموجودة الآن فى فلسطين بس تكون لقيادة واحدة ولآمر واحد، وأنا ما أطلب منكم شئ، وأنا أضمن لكم إنه إذا استمريتم بهذا الوضع أسبوع واحد، لأن أنا عندى معلومات إن اليهود انتهوا.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) د. محمود فوزى، مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية.



(أقرأ المزيد ... | 45323 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 1
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل
الجلسة الأولى
18 ديسمبر 1969(1)


عبد الناصر: الأخ صاحب الجلالة.. باسم شعب الجمهورية العربية المتحدة وباسمى أرحب بكم فى بلدكم. والحقيقة نحن نعتقد أن هذا اللقاء مناسبة قوية لاستعراض عدة أمور تهمنا وتهمكم. تكلمنا فى هذه الأمور، ولكن أحب أن أؤكد أننا هنا فى مصر نسعى دائما، منذ أن التقينا فى سنة 67، الى أن تكون العلاقات بيننا علاقات قوية وعلاقات طبيعية.
فى الحقيقة نحن رحبنا بهذه الزيارة وقمنا بهذه الدعوة، ورحب الشعب هنا فى بلدنا بهذه الزيارة؛ لأننا جميعا نشعر أن هناك علاقات لازالت غير طبيعية بين البلدين، ونحن نعتقد أن مصلحتكم ومصلحتنا ومصلحة الأمة العربية كلها؛ تحتم أن تكون العلاقات بين بلدكم وبلدنا العلاقات الطبيعية القوية.
فى الحقيقة فى السنين الماضية وعلى مر السنين كانت دائما هناك علاقات قوية وطيبة بين السعودية ومصر، وكان لهذا تأثير كبير فعلا فى السياسة العربية، وأيضا فى السياسة الدولية.
ونعتقد أيضا أن من فوائد هذه الزيارة وهذا اللقاء؛ قطع الطريق على من يحاولوا تسوئ الأمور عن العلاقات بين البلدين. نحن نعتقد أن اللقاء بين السعودية ومصر سيكون له أثر فى السعودية وفى مصر وفى الأمة العربية كلها، وبل أيضا بالنسبة للسياسة الدولية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الحاضرون:
من الجانب المصرى: الرئيس جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسين الشافعى، على صبرى، محمود فوزى، كمال استينو، عبد المحسن أبو النور، لبيب شقير، ضياء الدين داوود، حسن عباس ذكى، محمود رياض، الفريق محمد فوزى، حسن التهامى، حسن صبرى الخولى، السفير أنور السكرى.
من الجانب السعودى: الملك فيصل، الأمير سلطان بن عبد العزيز.. وزير الدفاع والطيران، الأمير نواف بن عبد العزيز.. مستشار الملك الخاص، رشاد فرعون.. مستشار الملك، عمر السقاف.. وزير الدولة للشئون الخارجية، الفريق عبد الله المطلق.. رئيس أركان حرب الجيش، السفير طاهر رضوان.



(أقرأ المزيد ... | 54892 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الاستبداد التشريعي أكثر خطرا - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (36 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب



الاستبداد التشريعي أكثر خطرا من الاستبداد السياسي‫

لا نعلم من يقلد الآخر؟؛ هل تسير الرئاسة الأمريكية على خطى الرئاسة المصرية أم العكس؟، وحين نجد دونالد ترامب يصب جام غضبه على الصحافيين وأجهزة الإعلام، ويجعل من تعليماته قانونا يعلو كل قانون، فإن الأمر لا يختلف كثيرا عما يجري في مصر؟ وفي الوقت الذي اصطدم فيه الرئيس الأمريكي بأهم وأخطر جهاز أمني؛ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ‫(‬سي آي إيه‫).‬ نجد أن ثقة الرئاسة المصرية اهتزت في جهاز المخابرات العامة، وارتاحت لأداء المخابرات العسكرية، وأقر مسؤول رئاسي رفيع باختراق جماعة الإخوان المسلمين للمخابرات العامة، وتردد أن ذلك كان سببا في إبعاد رئيس المخابرات الأسبق اللواء مراد موافي، وتعيين اللواء إبراهيم شحاتة؛ مهندس صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الشهيرة بدلا منه‫.‬





(أقرأ المزيد ... | 8109 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (41 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى
حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر»




- ماذا تعنى كلمة «الاقتصاد الحر»؟

فى محاولة للإجابة عن السؤال، بلغة علم الاقتصاد، نقول إن لهذه الكلمة، غير الشائعة كثيرا بنصها فى الكتابات الاقتصادية المعاصرة، ثلاثة معان مترابطة:

المعنى الأول هو إيلاء الثقة الكاملة أو شبه الكاملة للمبادرات الفردية ولأصحاب الملكية الخاصة (القطاع الخاص) أكثر من جهاز السلطة العامة ولو كان جهازا ديموقراطى التكوين والأداء.. وقد كانت الدولة المصرية فى عصر ثورة 23 يوليو (1952ــ1970) قد أقامت قطاعا عاما عريضا، بوسائل متنوعة، كانت ولم تزل محل اختلاف وخلاف، ثم جاءت سياسة «الانفتاح الاقتصادى»، وخاصة من بعد حرب أكتوبر 1973، لتضع على رأس جدول أعمالها التحول عن القطاع العام إلى القطاع الخاص بذرائع مختلفة.




(أقرأ المزيد ... | 6859 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

استهداف سيناء: كلام فى الأمن القومى - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (36 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
استهداف سيناء: كلام فى الأمن القومى


استهداف سيناء حقيقة لا يمكن إنكارها والحرب مع الإرهاب قد تطول بأكثر من أى توقع.

من وقت لآخر، وأحيانا بصورة متسارعة، تنشأ مواجهات عنيفة وضربات متبادلة مع جماعات الإرهاب دون أن يبدو واضحا متى تحسم الحرب؟

فى مثل هذا النوع من الحروب فإن التفاف الرأى العام حول قواته التى تحارب مسألة لا غنى عنها، أن يعرف ماذا يحدث بالضبط؟.. وما دوره فيها؟.. وأين الثغرات التى يتعين سدها؟.. ثم أن يكون على يقين من الصورة التى سوف تستقر عليها الأوضاع فى سيناء بعد أن تصل الحرب إلى نهايتها، سيناء ليست مجرد ميدان مفتوح مع جماعات إرهاب شأن أى ميدان آخر فى الداخل المصرى. سيناء مسألة أمن قومى إذا سلخت فلا قومة لمصر بعدها.

وضوح الحقائق من مقومات حسم الحرب. لا يصح تجاهل التسريبات الإسرائيلية عن وطن بديل فى شمال سيناء، أو تبادل أراضٍ وفق تسوية تضمن التخلص من صداع غزة، وهضم ما تبقى من أراضى فى الضفة الغربية، وتهويد القدس بالكامل و«تطهير الدولة العبرية» من الفلسطينيين تحت عنوان «الدولة الواحدة».

التسريبات بذاتها مزعجة، فهى من ناحية شبه رسمية لاختبار ردات الفعل المحتملة، ومن ناحية أخرى فالإدارة الأمريكية الجديدة لا تمانع فيها على أقل التقديرات.

إذا لم يكن الكلام صارما والتصرفات على قدر الخطر فإن كل السيناريوهات محتملة بما فيها سلخ أجزاء من سيناء.

بغض النظر عن نظريات المؤامرة وضلوع «أنصار بيت المقدس» فيها فإن النتائج على الأرض تحسمها السياسات المعلنة.

هنا.. خط أحمر نهائى.

هنا.. الحدود الأخيرة للأمن القومى المصرى.

هنا.. الحرب من جديد إذا اقتضى الأمر.

بصياغة أخرى مصر لا تحتمل ولا تتحمل سلخ أى جزء من أراضيها.

بصورة أو أخرى سوف تهرع لحمل السلاح أيا كانت النتائج، فالتخاذل فى هذه الحالة لا يمكن تبريره والصمت عليه.

باليقين فإن أحدا فى مصر لا يطلب الحرب، لكنها قد تفرض عليها إذا ما استهانت إسرائيل بتكامل ترابها الوطنى.

أرجو أن نتذكر أن كل الحروب، التى خاضتها مصر على مدى سبعة عقود، ارتبطت بسيناء.

وقد اكتسبت رمزيتها من حجم الدماء والتضحيات التى بذلت حتى تكون مصرية وحرة.

فى عام (١٩٤٨) عبرت القوات المصرية سيناء إلى فلسطين، حيث قاتلت من أجل أمنها القومى قبل أى شىء آخر ــ بتعبير الضابط الشاب «جمال عبدالناصر» بخط يده أثناء العمليات العسكرية.
أفضت النتائج العسكرية لنكبة فلسطين إلى تغييرات راديكالية فى نظم الحكم ومراجعات جذرية فى الأفكار والتصورات وانقلابات كاملة فى موازين القوى.

وفى عام (١٩٥٦) اقتحمت القوات الإسرائيلية سيناء لإرباك الجيش المصرى حتى يتسنى للقوات البريطانية والفرنسية احتلال منطقة قناة السويس بلا مقاومة يعتد بها.

أفضت النتائج السياسية لحرب السويس إلى بروز الدور المصرى على المسرح الإقليمى قائدا بلا منازع لعالمه العربى وقارته الإفريقية، التى شهدت مطلع الستينيات من القرن الماضى أوسع عملية تحرير فى التاريخ.

وفى عام (١٩٦٧) تعرضت لهزيمة عسكرية فادحة استهدفت بالمقام الأول إجهاض تجربتها التنموية والتحررية من بين ثغرات نظامها السياسى، قبل أن تقف على قدميها من جديد فى سنوات حرب الاستنزاف.

بتضحيات الرجال عبرت أخطر مانع مائى فى التاريخ لتحرير أراضيها المحتلة فى أكتوبر عام (١٩٧٣) .

وبغض النظر عن النتائج السياسية لتلك الحرب فإن جيلا كاملا أبدى استعدادا لبذل كل تضحية ودفع فواتير دم حتى تظل سيناء مصرية وحرة.

تلك حقائق تاريخ لا يصح أن تنسى.

وتلك بديهيات سياسة لا يجوز أن تبهت.

سيناء قضية أمن قومى، لا التهاون ممكن ولا التخاذل محتمل.

كلما طالت الحرب مع جماعات الإرهاب يرتفع منسوب خطر سلخ أجزاء من سيناء.

وبقدر وضوح المواقف يكتسب البلد مناعته وقدرته على صد أية أخطار.

مستقبل سيناء تحدده اعتبارات متداخلة.

ما يجرى فى الإقليم من تطورات أساسية قد تؤسس لخرائط جديدة بعد انتهاء الحرب على «داعش» له دور وحساب.

وما يجرى فى الغرب من تحولات فى التوجهات الرئيسية بعد صعود «دونالد ترامب» له دور وحساب.

لابد أن يكون الصوت عاليا والكلام حاسما فيما يتعلق باستهداف سيناء وإلا فإن العواقب مرعبة.

كما أن مدى تماسك الوضع الداخلى له دور وحساب. تحصين الوضع الداخلى بقواعد دولة القانون، التى تضمن الحريات والأمن بالوقت نفسه، من ضرورات بناء أية استراتيجية متماسكة لدحر الإرهاب.

وتكامل الاستراتيجية يستدعى حضور المجتمع بحرية وعافية فى المشهد بعيدا عن صخب الدعايات.

تحت الخطر فإن المجتمع كله مدعو إلى التماسك، الذى يستدعى بالضرورة احترام القواعد الدستورية فى العدل الاجتماعى، كما فى الحريات العامة.

بقدر الخطر تماسكت، لكنها لم تتوقف عند رسائل ما جرى ولا نظرت فى سياقاته الإقليمية ولا تحسبت لما يمكن أن يحدث بعده.

تجاوز الصدمة لا يمنع تكرار مثل هذه الحوادث التى تستهدف إخلاء شمال سيناء، أو اعتبارها منطقة خطرة على سكانها بغض النظر عن هويتهم الدينية.

وقد كان مثيرا أن الألفاظ غلبت المعانى، فقد كان الحرص بالغا على عدم وصف ما جرى بـ«التهجير».

سواء كان تهجيرا، أو نزوحا، أو مغادرة فإن المعنى واحد والرسالة التى طلبتها الجماعات الإرهابية واحدة.

بالعمق فإن استهداف المسيحيين من استهداف سيناء نفسها. لم يكن استهداف المسيحيين هدفا عشوائيا، فهناك من طلب إخلاء شمال سيناء من مواطنيها المسيحيين لأسباب لم تنجلِ كل حقائقها.
أين الخطر بالضبط؟

هل فى الفكر الذى يحرض على العنف ويرى فى المسيحيين عدوا لا شريكا فى وطن؟

أم هو تمهيد ميدانى لإنشاء ولاية إسلامية تتبع «داعش» فى سيناء؟

أم أن الأمر يتجاوز ذلك كله إلى نزع شمال سيناء عن الجسد المصرى فى إطار مشروع لتبادل الأراضى؟

حيث الخطر بتنويعاته فإن القضية كلها يجب أن توضع فى عهدة الرأى العام حتى يستبين الحقائق قبل أن تداهمه بأخطارها.





(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)

الضفدع كيرميت...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (141 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الضفدع كيرميت...

على مسرح الدمى في كوريا الشمالية في عرض يومي ومباشر، يصفق له 25 مليون ضحية تنتظر أملها/مأساتها...!

 

تبدو الدول الآسيوية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 25 مليون نسمة، مسرحا مناسبا لبروباغاندا صدام الحضارات وابجدية الفوضى الخلاقة، قد يرتبط ذلك بحسابات الربحية وقوانينها في "وول ستريت" وقد يرتبط برؤية واشنطن ثلاثية الأبعاد.

 

قد يبدو كيم جونغ_أون حالة استثنائية وخاصة، ولكنه في الحقيقة حالة عامة ونموذجا شائعا في شرق الشياطين، ليس على مستوى القيادات السياسية او الأنظمة التوريثية أو المؤسسات الدينية التوحيدية والوثنية، بل وحتى على مستوى الأفراد المثقلين بالأساطير والخرافات والتراث الذكوري الإلغائي المتوحش والأرعن.

 

الشيطان في هلوسات الشرق، يعادل "سوبرمان" الفلسفة الأوروبية العنصرية البيضاء التي تبرر الاستعمار والاستبداد، ويعادل سوبرمان الثقافة السينمائية "هوليوود" الأمريكية الاستعلائية المستهترة التي تبرر النازية والحروب.

 

يبرر "شيطان الشرق" الفرد المحلي العادي او الرسمي المقدس، نازية أمريكا وحروبها ويتحول الى جندي وفيلسوف يعمل بفخر في خدمة كتائبها العسكرية والأمنية والإعلامية، ويسهم بفعالية مشهودة في تدمير بلاده وحرق مدنه وقتل شعبه وناسه، منتميا اراديا فرديا وجماعيا الى سرايا الطغاة ومثقفي الاستعمار العتاة، غزاة وانكشاريون.

 

لم يخرج شيطان كوريا الشمالية أو داعش من فراغ أو عدم، بل من عقل كلّ انسان في الشرق المزيف والمزور، مثقل بعبادة القوي أو السفاح أو اللص أو الدجال، وينتظر فرصته، "غازي" أو "مرتزقة".

 

قد يرتدي عباءة رجل دين أو بدلة عسكرية أو ملابس مدنية راقية أو محلية براقة أو ستائر تصممها له شركات عالمية، ولكن العقل واحد والنزعات واحدة والهوس واحد والهدف واحد والنهاية واحدة، السلطة ونهب المال العام واذلال الآخرين، تلك هي حقيقة وهوية الغزاة.

11/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../250

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الرئيس...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (144 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الرئيس...

Kermit the President

 

الذي يرتدي كل الملابس فتليق به ويحضر كل المناسبات لتصير وطنية ويأخذ كل القرارات الصائبة ويحمي كل الحدود ويتعامل بقوة مع كل الدول ويعرف كل الخفايا وتلاحقه الفراشات وتبتسم له المرايا...

 

لا ظل له على الأرض كما لو أنه صاف شفاف لا كثافة له ولا طينة بشرية هكذا يبدو من بعيد وهكذا يقول المقربون منه حتى لكأنه وهم في عيون الأعداء ونور في قلوب البقية...

 

لا تراه مناظير القناصة ولا يأكل الطعام ولا يشرب الماء ولا يستيقظ في الصباح ولا ينام في المساء له القوافي والمراثي والأغاني والدعاء له سحر ضوء القمر ودفء أشعة الشمس الحمراء...

 

تشعر بحضوره بغبطة وفرح عظيم يلامس حد الهستيريا وتقفز كالضفدع من حوله طربا إذا مشى وإذا حبى وإذا وقف وأشار الى البعيد فاقترب وحتى اذا هدد وزأر وتوعد وتردد...

 

يحب زيارة رياض الأطفال فيصرخون بخوف رهيب ويتبولون في البستهم الزاهية لأن عقولهم القاصرة لا تدرك ولا تعي كنه كل هذا الحضور الضوئي العجيب لرجل التمثال العملاق ونصف التمثال والرأس الذهبي البراق والصور المتناثرة في الزمان والمكان والدفاتر والمداخل...

 

عندما يبتسم يحلّ الربيع بكامل حضوره يختال ضاحكا وتغيب العقول نهائيا وتماما شيء لا يمكن للحواس ادراكه ولكن إذا ضحك فتلك هي النجاة والخلاص والميعاد والخمر الواقف لا يحتاج الى الكاس واما إذا قهقه فتلك هي الثالثة الأخرى وان شفاعتها لترتجى.

 

لا فرق بين مسرح الدمى والعرائس وبين مسرح اللامعقول أو قبعة الساحر أو بين السيرك بحيواناته المفترسة والحائرة ومهرجه المطلي بمساحيق الابتسامة ومدينة الملاهي ذات الانوار الدائرة.

 

الرئيس كيرميت هو العرض كله وهو النجم الواحد وأنت المشاهد.

12/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../250

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

إردوغان...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (140 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

Erdogan…

Kermit the sample

 

الإشكالية ليست في معرفة أسباب إصرار "أردوغان" على التحول باتجاه النظام الرئاسي، الأمر يتجاوز النزعة الديكتاتورية التسلطية العنصرية الكامنة في الإسلام السياسي عموما، والحركات الإسلاموية المشرقية على وجه التحديد، ولا علاقة له بالنموذج الأمريكي الحليف او الفرنسي المُلهم، بل الهدف العميق والوحيد هو الاقتراب من رمزية "الخلافة" ولكن بحداثة تسمح لتنظيم "العدالة والتنمية" بتحطيم صنم العلمانية/"اتاتورك" واستبداله بحضور أو حضرة "الخليفة أردوغان".

 

الأمريكي غير معني على الاطلاق بما يدور في الهرم السلطوي التركي المقلوب، لقد بدأ رحلة الرهانات الاستراتيجية على الأكراد في تركيا وسوريا والعراق وإيران، وتُركت جغرافية شمال الأكراد التركية وصولا الى البحر الأسود للروس الحليف والشريك الإقليمي/الاسيوي لقرن أولغارشي قادم بدأت تظهر ملامحه وخطوه العريضة واطاره الجغرافي ومداه الحيوي.

 

روسيا بالتأكيد تريد أن ينزلق الاتراك الى الديكتاتورية الدينية/الحاكمية الإسلاموية، وإيران ترى في ذلك انتصارا لحاكميتها، وحدها السعودية تراقب بحذر تاريخي التحول التركي الذي سيؤثر على موقعها الإسلامي وخصوصا على شرعية نظامها الملكي في جزيرة العرب وأرض الإسلام، وهي لذلك تخوض حربا حقيقة غير مباشرة قد تبدو ملتبسة في سوريا ولكنها بالتأكيد لا تقف الى جانب تركيا فيها، وحربا حقيقية ومباشرة في اليمن لتمنع قيام الدولة الدينية ولو كانت "إماميه" ستؤثر سلبا على رمزية نظامها ومكانته واستقراره وبالتالي استمراره.

 

تحتاج السعودية الملكية الى قتال الحاكمية الإسلامية ولا تجد حليفا لها في ذلك غير "أوروبا" التي ترى في تحول تركيا "الخاصرة الشرقية الضعيفة" الى النظام الديكتاتوري/الديني خطرا حقيقيا على بنيتها الاجتماعية الداخلية يفوق حاجتها الى جسر يربطها بآسيا المستقبل الأولغارشي وخصوصا أنه لم يعد سدا بوجه الشيوعية وتحول الى مُراهن ومُسوّق لـ "الإسلاموفوبيا".

 

الصراع التركي_السعودي القديم والعميق هو الذي دفع تركيا الى إدانة تفجيرات دمشق الأخيرة تريد أن تقول:

السعوديون فعلوها وهم أصحاب الحرب المذهبية وأما نحن فأصحاب الخلافة السنيّة وليس السنّية.

 

يحتاج (أردوغان/السلطان خادم الحرمين) لإزالة رمزية "أتاتورك" وتدمير تراثه لأصوات القوميين الذين ينظرون تاريخيا الى السعودية باعتبارها مرجعيتهم الدينية البعيدة واللازمة والكافية...!

 

المنطق التقليدي يقول إن أردوغان لا يمكن أن ينجح في الاستفتاء ولكن المنطق المعاصر يقول بأن انتخاب "ترامب" مؤشر الى (مزاج عالمي انتخابي غامض)، بمعنى أن هناك تلاعب خارجي بكل انتخابات محلية...

 

هل يمكننا اعتبار تسريبات "ويكيليكس" حقائق، أو أنها تُسهم في التضليل الذي يخفي تلك "المصالح المؤذية".

13/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

اول قمة عربية تنعقد تحت سطح البحر !! بقلم : فهد الريماوي
أرسلت بواسطة admin في 15-6-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

اول قمة عربية تنعقد تحت سطح البحر !!

بقلم : فهد الريماوي

رئيس تحرير جريدة "المجد" الالكترونية   

نزولاً عند مقتضيات حسن الضيافة والاستقبال، واحتراماً لرمزية مؤتمرات القمة العربية، والحنين الى بداياتها على يد جمال عبدالناصر ايام الزمن العربي الجميل.. نبارك انعقاد القمة الثامنة والعشرين في ربوع الاردن، ونعزف لحن الترحيب الدافئ بالضيوف الكرام من قادة العرب المتوافدين عما قريب للمشاركة فيها.


"


(أقرأ المزيد ... | 4022 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Thursday, March 09
· العروبة عندما يحييها مثقف ويستشهد - حافظ البرغوثي
· صراعات النفوذ بين جنيف السورية وجنيف العراقية - محمد السعيد ادريس
· عناد مع التاريح - عبدالله السناوي
· واشنطن...زياد هواش
· ضعفُ أميركا في قوّتها! - صبحي غندور
Wednesday, March 08
· مجتمع كله أحزاب من أين نأتي بالشعب؟! - زياد شليوط
· الموصل...زياد هواش
· فيروز...زياد هواش
Monday, March 06
· عن الذي يجري في سيناء - عبد الحليم قنديل
· علمانية...زياد هواش
Sunday, March 05
· نتذكر هوغو تشافيز في الذكرى الرابعة لرحيله بقلم: محمود كعوش
· مابين الفن والسياسة...........بقلم : محمود الكومى
· سلال...زياد هواش
· استهداف أقباط مصر.. لماذا الآن؟! - جلال عارف
· معارك تخاصم زمنها - عبدالله السناوي
Saturday, March 04
· منبج...زياد هواش
· أحزاب تستحق مثل الجواب - زياد هواش
· مرحلة جنيف...زياد هواش
Thursday, March 02
· العراق و«النأي بالنفس» بين واشنطن وطهران - محمد السعيد ادريس
· قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
· حلب...زياد هواش
· جلال عارف - ليست عزبة لأحد..!!
Wednesday, March 01
· الحرب فى سوريا وعليها.. هل ينجح مؤتمر جنيف؟ - طلال سلمان
· طاقاتٌ فلسطينية مشتّتة في الولايات المتحدة - صبحي غندور
· الصدمة...زياد هواش
· المفاوضات...زياد هواش
· الشك... - زياد هواش
Tuesday, February 28
· وماذا بعد نسف حل الدولتين؟! - جلال عارف
· ما الذي تريده طهران وحلفاؤها؟! - جلال عارف
· يريدونها فى عين العاصفة - محمد السعيد ادريس

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية