Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

محمد فؤاد المغازي
[ محمد فؤاد المغازي ]

·..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
·والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
·خليـج الخنازيــــــر ... وخنازيــــــر الخليــــج ... : د. محمد فؤاد المغازي
·الناصرية والصراع العربي / الإسرائيلي - بقلم : د. محمد فؤاد المغازي
· نصيحة ام ... وارنباطها بالعلاقات الدولية - محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم - د. محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
·نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي
·لقـــد استبــان الخبيــث من ... الطيـــب - بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

تم استعراض
46804215
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خديجة
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 223

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن التحرير 
اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· ..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي[ تعليقات - 8 قراءة ]
· التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 21 قراءة ]
· يناير والآخرون - عبدالله السناوي[ تعليقات - 16 قراءة ]
· هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!! - عمرو صابح[ تعليقات - 22 قراءة ]
· هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 16 قراءة ]
· علاقة الدين بالدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .د. صبرى خليل[ تعليقات - 27 قراءة ]
· عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان - طلال سلمان[ تعليقات - 24 قراءة ]
· عبدالناصر المشروع والمستقبل . . - جلال عارف[ تعليقات - 25 قراءة ]
· الاستراتيجية ذلك المجهول - ضياء رشوان[ تعليقات - 25 قراءة ]
· غضب المصريين المكتوم غضب المصريين المكتوم -عبدالحليم قنديل[ تعليقات - 24 قراءة ]
· "99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى[ تعليقات - 32 قراءة ]
· صراع مستقبل العرب مع حاضرهم! - صبحي عندور[ تعليقات - 38 قراءة ]
· وطن قائم على الخير.. وسيبقى - جلال عارف[ تعليقات - 24 قراءة ]
· 99 سنة على ميلاد جمال عبد الناصر[ تعليقات - 54 قراءة ]
· عبدالناصر والآخرون -عبداللة السناوي[ تعليقات - 29 قراءة ]
· في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر[ تعليقات - 25 قراءة ]
· والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..[ تعليقات - 59 قراءة ]
· في ذكرى ميلاد المارد العربي...بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 68 قراءة ]
· عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا[ تعليقات - 34 قراءة ]
· اما أن تكون ناصريا أو لا تكون - زياد شليوط[ تعليقات - 27 قراءة ]
· تسوية عراقية بتوافق تركي - إيراني - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 23 قراءة ]
· مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى[ تعليقات - 26 قراءة ]
· هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان[ تعليقات - 42 قراءة ]
· مــولانا - احمد الجمال[ تعليقات - 31 قراءة ]
· قراءة فى زيارة الرئيس للكنيسة - احمد الجمال[ تعليقات - 29 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في 26-4-1438 هـ (8 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي

ياَ عَبـَــدَةَ الْـبِئْــــرْ...
لَا تَخْتَبِــرُوا عِــلَاقَــةَ شَعَــــبَ الكِنَانَــة بِتَرَابـِـــــهْ...

بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

ياَ (عَبـَــدَةَ الْـبِئْــــرْ)...لا تحاولوا ولا تعاودوا.. أن تختبروا علاقة شعب مصر بأرضه وبترابه...
لا تحاولوا ولا تعاندوا .. أن تجربوا معنا ترويج ثقافة الْـبِئْــــر.. فأنتم أغبياء بالميراث وبالتوريث، وأشك أنكم قد استوعبتم منطوق الحكم القضائي الصادر من مصر لكم..ولغيركم...
فبعد التأكيد الأول من قضاء مصر..جاء التأكيد الأخير من قضاء مصر بأن (صنافير وتيران) جزء من تراب مصر استردها الشعب من السلطة، ومن آل سعود. وبهذا فقد أستقام (المنسم)...ومن يعاود (الْمُنَاطَحَةَ) فليس أمامه غير الرحيل إلي حلقات مصارعة الثيران في إسبانيا...فطبيعة (الثور) أنه لا يقرأ التاريخ، ولا يدرك أن الأرض هي أول مكونات الدولة، وكل ما يعرفه (الثور) عن الأرض لا يتعدى مسكنه المعروف (بالزريبة)...





(أقرأ المزيد ... | 6292 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 25-4-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
تطرف «السني» يخدم إيران




لا جدال في حقيقة كسب إيران لمناطق نفوذ متسعة على حساب العرب، وغلبة أثر طهران على عواصم العراق وسوريا ولبنان واليمن، وامتداد حدود إيران استراتيجيا من شواطئ الخليج إلى سواحل البحرين الأبيض والأحمر.
والمفارقة الظاهرة، أن إيران لم تكسب كل هذا النفوذ بمجهودها الذاتي فقط، بل كسبته أساسا بعمل آخرين، خاصة الذين ينطلقون في العداوة لإيران من منظور ديني طائفي، يدعي الدفاع عن أهل السنة والجماعة، ويكره الشيعة ويكفرهم، ولا مانع عنده من استحلال دمائهم ومساجدهم وحسينياتهم وحياتهم، باعتبارهم كفارا، خرجوا عن الملة، وهو ما يصل إلى ذروته في جماعات التطرف الأعمى المنسوبة للسنة، التي تسمي نفسها بالسلفية الجهادية، وعلى طريقة «القاعدة» و»داعش» وأخواتهما، وهؤلاء يقدمون أفضل خدمة مجانية متصلة لإيران، فهم يسيئون للإسلام السني، وهو الغالب في المنطقة العربية بامتياز، كما في الدنيا كلها، وبمذاهب فقهية تاريخية متفتحة، كالشافعية والمالكية والحنفية، بل يسيئون أيضا لأتباع المذهب الحنبلي، قبل أن تظهر طبعاته السلفية الأحدث، الموغلة في التشدد البدائي وخلع العقل وعبادة النقل، التي كونت تنظيمات الخوارج المعاصرين، وتستحل دماء المخالفين في الدين والمختلفين في المذهب، بل المختلفين في الفهم من السنة أنفسهم، وتقدم نفسها كأنها تحمل راية التدين الحرفي، وتسعى لاستعادة خلافة لم يرد بها نص ديني ملزم، بل كانت مجرد ممارسة دنيوية مرتبطة بظروف زمانها، وهو ما يؤدي سياسيا وحياتيا إلى وضع خطير، يوضع فيه «الشيعة العرب» بالجملة في سلة إيران، ويصبحون وقودا جاهزا لحروبها، وتحت عباءات مفتعلة القداسة، تدعي الثأر لمقتل الإمام الحسين وسبي السيدة زينب.


(أقرأ المزيد ... | 8157 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يناير والآخرون - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لا تنشأ ثورة بمؤامرة، ولا تستقيم حقيقة بالادعاء.نسبة «يناير» إلى مؤامرة هي نفي بالتدليس لأسبابها.
في سنواته الأخيرة، لم يكن أحد في مصر، أو خارجها، يعتقد أن بوسع نظام «حسني مبارك» البقاء.
تآكلت شرعيته بانسداد القنوات الاجتماعية، وتفشي الفساد وزواج السلطة بالثروة. كما تآكلت شرعيته بانسداد القنوات السياسية ووصاية الأمن على الحياة العامة.
الفوضى ضربت البنية الداخلية للنظام، وأفضى مشروع التوريث إلى استقطاب كل الغضب. عندما أغلق أي أمل في الإصلاح من الداخل، بعد التزوير الفاحش للانتخابات النيابية خريف 2010، بدأ العد التنازلي الذي لم يطل. لم يكن هناك شك في أن النظام انتهى، والباقي تفاصيل.
نسبة «يناير» إلى مؤامرة هي بذاتها مؤامرة على الذاكرة العامة والمستقبل كله. فلا مستقبل لبلد ينكر تاريخه وتضحياته والأحلام التي حلقت في الميادين. ونفي الإرادة الشعبية، التي ثارت، وإنكار لطلب التغيير والالتحاق بالعصر.


(أقرأ المزيد ... | 5928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!! - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!!

كتب : عمرو صابح

" الشعبوية " من المصطلحات التى درج الليبراليون والشيوعيون على اتهام نظام جمال عبد الناصر بها ، والشعبوية مصطلح ينتمى للأدبيات السياسية الغربية يتم وصف النظم غير المتبعة للديمقراطية الغربية به ، كنظم ديماجوجية تحتقر مؤسسات الدولة وتتوجه بالخطاب السياسي لجماهير الشعب مباشرة عبر زعيم كاريزمى يدغدغ عواطف الجماهير بوعود معسولة لا يتحقق منها شئ ، ويعادى الثقافة والمثقفين ويحتقر أصحاب الفكر ، الشعبوية أيضا تصنع شعبية زائفة للحاكم عبر أجهزة الإعلام وترويج الأساطير عن عظمته وحكمته.
 النظم الشعبوية تشبه حفل صاخب يمرح فيه الجميع ولكن بنهاية هذا النمط من أنظمة الحكم تكون حصيلة المكتسبات الشعبية صفر.
لو طبقنا الكلام ده على نظام " جمال عبد الناصر " سنجد التالى:
 - لم تكن وعود عبد الناصر للشعب كاذبة بل حقق الكثير منها وفشل فى بعضها ، ولم تكن حصيلة انجازات عصره صفر بل ان انجازاته بعد 47 سنة من الهجمة الشرسة عليها لتبديدها ما زال الكثير منها موجود.
 - لم يكن عبد الناصر معادياً للمؤسسات بل كان هو صانع تلك المؤسسات وبعضها صنعه من العدم ، على سبيل المثال لا الحصر .. المخابرات العامة .. أجهزة الأمن .. وزارات الثقافة والاعلام .. القطاع العام .. كلها مؤسسات ظهرت فى عهد عبد الناصر.
 - لم يكن عبد الناصر معادياً للثقافة وللمثقفين بالعكس كان داعماً لهم فأنشأ وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة وأكاديمية الفنون والهيئة العامة للكتاب وكافة أنواع المسارح والهيئة العامة للسينما، وشهد عهده نهضة ثقافية وفنية فى شتى المجالات ، وعبد الناصر هو الذى بدأ الاحتفال بأعياد العلم والفن ، ومنح جوائز الدولة للمبدعين علميا وأدبيا وثقافيا.
- مات عبد الناصر منذ 477 سنة ، ومنذ وفاته حتى الأن تعرض لحملة ضخمة ممنهجة وممولة لاغتيال شخصيته وتشويه عهده واتهامه بشتى الموبقات والخطايا بل والجرائم ، ورغم ذلك احتفظ بشعبيته بل انها فى تصاعد وسط أجيال لم تعش عهده ولم تستفيد من انجازاته.
- العلاقة الوحيدة بين جمال عبد الناصر والشعبوية هى كونه زعيم كاريزمى .
 من السهل جداً الطنطنة بمصطلحات حنجورية ومحاولة إدعاء المعرفة على خلق الله ، ولكن عند اخضاع تلك الطنطنة للنقد والتحليل سوف يتم رفع الستار عن كونها مجرد اكليشيهات محفوظة وكلام فارغ فى الهواء.

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

هل تصحّ المراهنات على ترامب؟!

صبحي غندور*

 

كثيرون من العرب لم يجدوا مشكلة في وصول دونالد ترامب إلى منصب رئاسة الولايات المتحدة، ولا أيضاً بما يتمّ الحديث عنه من تدخّل روسي في الانتخابات الأميركية، بل اعتبر البعض أنّ ترامب رغم كل سلبياته يبقى أفضل من الخيار الآخر الذي كان متاحاً، وهو فوز هيلاري كلينتون، وفق معيار التفضيل بين السيء والأسوأ!.

ولقد كان هذا المنطق هو أيضاً حال العديد من العرب في أميركا وخارجها خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2000 حينما كان الخيار بين جورج بوش الابن وآل غور، فإذا بحكم "المحافظين الجدد" يأتي كإفراز طبيعي للقوى التي ساندت بوش في الانتخابات، حيث عاشت أميركا والعالم، وخاصّة دول المنطقة العربية والعالم الإسلامي، أسوأ الظروف كنتيجة للحرب على العراق وأفغانستان، وما رافقهما من دعمٍ مفتوح لإسرائيل في حروبها على الأراضي الفلسطينية ولبنان وعلى مقرّ وقيادة منظمّة التحرير الفلسطينية في رام الله.


"


(أقرأ المزيد ... | 8615 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

علاقة الدين بالدولة بين الثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية .د. صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1438 هـ (27 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "العلاقة بين الدين والدولة بين الكهنوت  والثيوقراطيه والعلمانية والدولة المدنية: قراءه تقويميه إسلاميه
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: هناك العديد من المذاهب في تحديد طبيعة العلاقة بين السلطة الدينية / الروحية " التي تمثل الدين" ، والسلطة السياسية / الزمنية  " التي تمثل الدولة " :
أولا: العلاقة بين الدين والدوله في الفكر السياسي الغربي : وفي إطار الفكر السياسي الغربي فان هناك مذهبين رئيسيين في تحديد طبيعة هذه العلاقة:
ا/ الخلط بين الدين والدولة: فهناك أولا المذهب الذي يجعل العلاقة بين السلطتين الدينية والسياسية علاقة تطابق وخلط ، وينقسم إلى مذهبين فرعيين هما : 

أولا: الكهنوت : يرجع الأصل اللغوي لمصطلح “كهنوت” إلى ماده (كَهَنَ ) التي تعنى: قَضى له بالغيب (القاموس المحيط) . أما اصطلاحا فان الكهنوت هو مذهب يقول بوجود طبقه معينه هي طبقه “رجال الدين “، وهم ليسوا مجرد علماء بالدين ، بل هم علماء بالدين يتصفون بصفات معينه – هي مظاهر الكهنوت- وهى :ا/ يسند إليهم سلطه دينيه مطلقه” من مظاهرها التحليل والتحريم بدون نص يقيني الورد قطعي الدلالة”.ب/ ينفردون بسلطة دينيه مقيده” من مظاهرها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والاجتهاد”. ج/هم واسطة بين الناس والله تعالى.د/ هم معصومون عن الخطأ.”.

"


(أقرأ المزيد ... | 42709 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-4-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان


على امتداد الأسبوعين الأخيرين، تبارت وسائل الإعلام العربية (والأجنبية إلى حد ما) فى «رثــاء» جـــريدة «الســفير» اللبنانية.. والبــعض أضــاف إلــى «السفير» جريدة «النهار» العريقة والتى تعيش بدورها أزمة حادة تتهددها فى وجودها، ولأسباب مالية بالدرجة الأولى.

وفى أخبار القاهرة أن الصحف المصرية عموما تعيش ظروفا صعبة فى ظل تعاظم نفقات الإصدار وتناقص المبيعات والإعلانات معا.. ويمكن أن يضاف إلى هذا وذاك تأثير المواقع الإلكترونية كوسائط للإعلام والتواصل الاجتماعى، بما يهدد استمرارية الصحف (كورق..).

***





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالناصر المشروع والمستقبل . . - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (25 قراءة)
الموضوع جلال عارف

عبدالناصر المشروع والمستقبل . .
وطن حر مستقل قوي . . يعيش العدل والمساواة والتقدم ،،
-----------------------------------------------------------------
ربما كان أهم إنجاز لجمال عبد الناصر هو إدراكه أن هذا الشعب العظيم قادر على صنع المعجزات حين تتهيأ له الظروف، وتتضح أمامه الرؤية، ويمتلك زمام المبادرة، وحين تكون الأهداف واضحة، والصفوف متحدة، والقيادة قادرة على إنجاز مهامها. . .

لقد رحل عبد الناصر إلى جوار ربه قبل أكثر من أربعين عاما، وتم الانقلاب على المشروع الوطنى والقومى الذى قاده ، وشنوا على ذكراه أبشع الحملات ، ومع ذلك ظل الرجل يسكن فى قلوب الملايين وهى تسعى للخلاص من أنظمة باعت كل شىء لتبقى جاثمة فوق صدور شعوبها. .



(أقرأ المزيد ... | 2611 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الاستراتيجية ذلك المجهول - ضياء رشوان
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (25 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

الاستراتيجية ذلك المجهول

ضياء رشوان

كثيراً ما نقرأ أو نسمع في مختلف وسائل الإعلام تعبيرات ومصطلحات يتكرر ذكرها بصفة خاصة عند الحديث عن بعض الأزمات والصراعات ذات الطابع الدولي، وهي تبدو أحياناً مختلطة ببعضها إلى الحد الذي تضيع به معانيها الحقيقية.

لو أن الأمر يتوقف عند اختلاط معاني هذه التعبيرات والمصطلحات لدى القارئ أو المشاهد أو المستمع لكان ذلك أمراً مقبولاً ويمكن تحمل عواقبه، إلا أن الأخطر هو أن ذلك الاختلاط نفسه يبدو أنه قائم أيضاً عند بعض ممن يتخذون ويصنعون القرارات الكبرى في بلداننا تجاه الأزمات والصراعات الداخلية أو التي تدخل طرفاً فيها مع بلدان وتجمعات دولية أخرى.





(أقرأ المزيد ... | 6120 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غضب المصريين المكتوم غضب المصريين المكتوم -عبدالحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل


أكثر ما يفتقده المصريون اليوم هو معنى العدالة، وأكثر ما يكرهونه هو سيادة وتوحش الظلم الاجتماعي بالذات، فالغالبية الساحقة من المصريين صارت تحت خط الفقر المدقع والنسبي، والطبقات الوسطى تنزلق بسرعة مجنونة إلى قاع البؤس، وتكاد لا تسلم سوى «فرقة ناجية» طافية، لا تمثل سوى عشرة بالمئة من الشعب المصري، أعلاها طبقة الواحد بالمئة التي تحتكر نصف إجمالي الثروة العامة بالتمام والكمال.






(أقرأ المزيد ... | 8160 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر :
جمال عبد الناصر ، وعصمت سيف الدولة
لا "ناصريون" ، ولا "أنصار"
- حبيب عيسى

( 1 )
في كل عام عندما يقترب يوم 15 يناير – كانون الثاني - ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر تذهب بي الذاكرة إلى يوم 30 مارس – آذار – ذكرى غياب عصمت سيف الدولة ، فتفتح الذاكرة ملف الذكريات ، أغوص فيها ، فتأخذني بعيدًا عن البحث في تفسير الرابط بين الميلاد والغياب ، وكنت في مثل هذه اللحظة من كل عام أحسم أمري فأقرر إحياء المناسبة وحيداً ، بعيدًا عن ثرثرة الكثير من "الناصريين" ، وعن نكوص العديد من "الأنصار" ، لكن غالبًا ما كنت في اللحظة الأخيرة من كل مناسبة أخترق العزلة كي ألتمس العون من الجيل العربي الجديد فأخاطبه مستنجدًا به كي يُرمي عن كاهله عباءة جيلنا وفشلنا وهزائمنا وثرثراتنا وصراعاتنا الدنكشوتية ، لعل هذا الجيل الجميل الرائع يعوّض قصورنا ، فيتقدم لإنقاذ الأمة من المحنة التي طالت أكثر مما ينبغي عن طريق نضال ممنهج وجاد يستنهض ما بقي من حياء في جيلنا الهرم فنغادر ثرثرة الصالونات ، وتصنيم الرموز ، وحفظ النصوص ، لنلتحق بهذا الجيل العربي الرائع ، ولو على عكاكيزنا في المواجهة الملحمية لمشكلات الواقع ، وإعادة التواصل مع الحاضنة الاجتماعية التي انفضّت عن احتضان مشروع نهضوي عربي لم تبخل عليه حتى بالأرواح ، انفضت عنه بعد أن بات رموزه في حالة عجز شبه تام عن تقديم حلول ذات مصداقية للخروج من المحنة ، يتبارون في البكاء على الأطلال ، وكيل الشتائم للرجعية والإمبريالية والصهيونية ، وكأن على تلك القوى المعادية لمشروع نهضة الأمة أن تكف عن عدوانها ، وان تفرش الطريق إلى النهوض العربي بالزهور والرياحين...





(أقرأ المزيد ... | 19190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صراع مستقبل العرب مع حاضرهم! - صبحي عندور
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

صراع مستقبل العرب مع حاضرهم!

صبحي غندور*

 

هل يمكن أن يكون العام هذا الجديد والأعوام القادمة سنوات خير على العرب وأوطانهم؟ وهل يمكن تحقيق مستقبلٍ عربيٍّ يكون العرب فيه أفضل حالاً ممّا هم عليه الآن؟!.

لعلّ السبب في طرح هذا السؤال عن كيفية تصوّر مصير المستقبل العربي، هو هذا التردّي الحاصل في بلاد العرب. فنظرةٌ شاملة للواقع العربي الراهن تنذر بأسوأ الاحتمالات والمخاطر. فقلب المنطقة العربية عليل، وأطرافها تتآكل، بينما العقول والكفاءات العربية تهاجر إلى المستقبل المجهول.

"


(أقرأ المزيد ... | 9691 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وطن قائم على الخير.. وسيبقى - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (24 قراءة)
الموضوع جلال عارف

رحم الله «زايد الخير» الذي قاد – مع إخوانه المؤسسين للاتحاد – مسيرة البناء والتقدم بالدولة، كما قاد أيضاً مسيرة العطاء الإنساني بكل صوره، وبلا حدود أو قيود إلا مصلحة البشر.

في عز الصراعات الدولية والحرب الباردة، ورغم أعباء بناء الدولة ومتطلباته، كانت قوافل الخير والعطاء تخرج من الإمارات إلى حيث تكون الحاجة إليها، وكانت تصل إلى دول تختلف في توجهاتها لكنها جميعاً تقدر أن الإمارات لا تقدم الخير لأغراض سياسية، أو لأطراف تتآمر ضد أوطانها.

وإنما تسعى فقط لكي تكون عوناً لكل من يحتاج للمساعدة بتقديم العلاج أو الغذاء، أو إنشاء المستشفيات والمدارس، إيماناً منها بأن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الناس على تحقيق إنسانيتهم هي التي تحصنهم من إخوان الإرهاب وأفكار الخوارج على الدين والوطن.

تذكرت ذلك، وأنا أتابع وقائع تفجير «قندهار» الإرهابي، الذي راح ضحيته عدد من أبناء الإمارات الأعزاء، وهم يقومون بعملهم الإنساني تجاه الشعب الأفغاني، وينفذون سياسة الإمارات في زرع الخير والعطاء التي يواصلها خلفاء زايد بإيمان عميق بأن طريق الخير هو الذي ينتصر، وأن كل مخططات الشر والإرهاب لا مصير لها إلا الهزيمة المنكرة.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في أفغانستان ليساعدوا شعبها المنكوب على تجاوز المحن التي يقاسي منها منذ سنوات، كانوا هناك ليبنوا المدارس والمستشفيات.. وليس ليزرعوا القنابل، أو يمولوا العصابات الإرهابية أو يستبيحوا دماء الأبرياء في صراعات لا يقرها دين ولا تستهدف إلا تدمير الأوطان لكي يمر المتآمرون على أطلالها ويحققوا أهدافهم في الهيمنة والاستحواذ.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في «قندهار» يشرفون على تنفيذ المشروعات الخيرية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لتعويض شعب أفغانستان عن سنوات الحرب والدمار ومآسي القتل والتخريب التي لا يريد لها البعض أن تنتهي.. سواء أكان هؤلاء من المتاجرين بالدين، أم من الداعين لهم لتحقيق مخططاتهم في إبقاء المنطقة كلها في أتون الحروب وجحيم استباحة الدماء وتدمير الأوطان لحساب الآخرين!

كان الشهداء من أبناء الإمارات هناك يمثلون الوجه المضيء بالإنسانية لدولة قامت على الخير، ورفضت الانسياق إلى الفتن المذهبية والطائفية، واعتنقت رسالة المحبة والتسامح التي أمر الدين الحنيف، ولم تسمح لجماعات الإرهاب بأن يكون لها مكان على أرضها، ولم تنخدع بحكاية أن هناك إرهاباً «معتدلاً» التي حاول البعض تسويقها.

ثم اكتشفوا أخيراً ما اكتشفته الإمارات مبكراً من أن الإرهاب ملة واحدة، وأن الحرب عليه لابد أن تكون حرباً شاملة لا تستثني جماعة لأنها أكثر خيانة للوطن وأكثر عمالة للأعداء، وأشد تآمراً على كل ما هو جميل وخير وإنساني في هذه الحياة!

كان الشهداء من أبناء الإمارات، الذين راحوا ضحية العمل الإرهابي الحقير في «قندهار»، يحملون رسالة المحبة والإنسانية في وجه أعداء الظلام، وكانوا يمثلون وطناً بني على الخير والعطاء، ولن يتخلى عن ذلك، ونهض وتقدم وأصبح نموذجاً للحداثة، دون أن يتخلى عن مبادئه السابقة أو يبتعد عن فهمه الأصيل لصحيح الدين، وإيمانه الذي لا يتزعزع بقدسية تراب الوطن، وانفتاحه الكامل على العصر، وعطائه بلا حدود للخير والإنسانية.

الآن يدرك العالم صحة ما ذهبت إليه الإمارات «ومعها مصر» بأن الإرهاب ملة واحدة، وأنه لا تعامل مع أي جماعة إرهابية حتى إن ارتدت قناع «الإصلاح» طريقاً للإرهاب، كما رأينا على مدى تسعين عاماً من عمر «الإخوان»! ها هي أميركا تقر أخيراً بذلك، وتفتح الباب لإدراج الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية، وتؤكد أن الدور عليها في الحرب بعد القضاء على داعش.. ولعل «الرعاة!» من الأطراف العربية والإقليمية لإرهاب جماعات مثل «الإخوان» أو «طالبان» أن يفهموا الرسالة!

سوف يدرك العالم حتماً الوجه الآخر لسياسة الإمارات في هذا الشأن.. وهو أن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الشعوب على تجاوز المشكلات التي تعانيها هي صمام الأمان، وأن تقديم العون في مجالات التعليم والصحة والغذاء أفضل من تقديم السلاح لجماعات الإرهاب!

ولعل ما صدر من تصريحات رسمية بعد جريمة «قندهار» الإرهابية من قادة الإمارات جميعاً، من تأكيد لاستمرار مسيرة الخير والعطاء، ومن تأكيد لأن الإرهاب – بكل انحطاطه – لن يمنع الإمارات «شعباً وحكومة» من التمسك بمبادئها الإنسانية، ولن يثنيها – في الوقت نفسه – عن التصدي للإرهاب بكل جماعاته وفصائله، مهما تخفت وراء أقنعة زائفة.. لعل ذلك كله هو الرد على جريمة «قندهار» ومن ارتكبها، ومن دعّمها مع غيرها من الجرائم الإرهابية.. بالمال والسلاح والدعم السياسي والإعلام المنحط!

ولعل ذلك أيضاً هو الرد الذي يريح أرواح الشهداء الأبرار، حين يعلمون أن الرسالة التي وصلت للعالم كله، أن وطنهم العزيز سيمضي على الطريق نفسه الذي بذلوا أرواحهم من أجله، وسيظل عنواناً للخير والعطاء والإنسانية ولو كرهت كل عصابات الشر وجماعات الإرهاب.




(تعليقات? | التقييم: 0)

99 سنة على ميلاد جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (54 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "
99 سنة على ميلاد " جمال عبد الناصر ".

 

بقلم : عمرو صابح

 

99 عاما كاملة تمر اليوم على ميلاد جمال عبد الناصر هذا البطل الاستثنائي فى التاريخ العربى كله .

أثبت جمال عبد الناصر دور الفرد البطل فى التاريخ ، كما لم يفعل غيره خاصة فى أمة مهزومة تجرعت كؤوس الذل والقهر والاستعباد لحقب طويلة .

 أتى جمال عبد الناصر ليجسد الحلم فى الإنعتاق والتحرر واللحاق بالعصر ، كانت ثورته تمثل الخلاص لكل المستضعفين فى الأرض ، فبعد عصور طويلة من الرقاد والموات وفى ظل أوضاع كريهة لا تبشر بخير ولا توحى بأمل ، صعد جمال عبد الناصر من مصر القطر القاعدة فى الأمة العربية كفرعون جديد قادر على قيادة أمته نحو الخلاص.

جسد جمال عبد الناصر كل الأحلام التى يتمناها كل عربى مخلص لأمته ،وعمل جاهدا على تحقيق طموحات الشعوب العربية  فى ظل مناخ داخلى وخارجى معادى ، فلا توجد ثورة فى العالم الثالث لقيت كل هذا الكم من الهجوم والتآمر والافتراء والحصار والعدوان كما لقيت ثورة جمال عبد الناصر ، واللافت للنظر أن هذا الهجوم الظالم مازال مستمرا حتى الآن رغم مرور أكثر من 47 عاما على استشهاد قائد الثورة ذاته وهو أمر يدعونا للتفكير بعمق فى سر ذلك ، لماذا مازالت القوى التى حاربها عبد الناصر طيلة حياته تمتلك هذا الإصرار على تلطيخ سمعته وتشويه أعماله واغتيال شخصيته إلا إذا كان فكره ومشروعه النهضوى القومى مازالا يشكلان خطرا على مصالح وامتيازات تلك القوى التى لا تريد خيرا بأمتنا.

كان أكثر من أدرك تفرد دور عبد الناصر وخطورة وجوده هم أعداءه ، فمشروع عبد الناصر بإيجاز لديهم ، كان يتلخص فى أن يمتلك العرب إرادتهم ، ويفرضوا كلمتهم فى عالمهم العربي لصالح شعوبهم ، وهو ما لا يمكن السماح به ، لذا خاض عبد الناصر معارك ضارية طيلة مدة حكمه ، استهدفت فى البداية إقناعه بعدم جدوى مشروعه ، وعندما فشلت محاولات إقناعه ، تحولت المعارك لتعطيل مشروعه ، ثم لتدمير مشروعه ثم لقتل عبد الناصر شخصياً ،عندما أيقن أعداءه ان غيابه من الوجود سيحطم مشروعه المعادى لهم.

كان عبد الناصر يعترض سبيل كل أعداء العرب فى حياته ، وبعد وفاته أصبح العالم العربي مستباحاً لكل أعداءه.

أدرك عبد الناصر دور مصر المحوري فى العالم العربي ، وارتباط أمنها القومي بالأمن القومي العربي كله ، لذا رفض أن يكون وكيلاً للمصالح الأمريكية ، كما رفض الصلح مع إسرائيل حتى النهاية ، ليقينه أنه لو تصالح وانعزل داخل حدود مصر ،ستفقد مصر قيمتها كقائد للعرب ، وسينفرط عقد الدول العربية حديثة العهد بالاستقلال السياسي وسيعود الغرب للتحكم بالعالم العربي مرة أخرى.

ولكن رغم إدراك عبد الناصر لكل ذلك ، تبدو الطريقة التى بنى بها نظامه السياسي بالغة الغرابة حتى الآن ، خاصة ما جرى عقب رحيله المفاجئ فى 28 سبتمبر 1970 ، فلم تمر 8 شهور على رحيله ، وإذا بخليفته السادات يقوم بانقلاب فى قمة السلطة بشرعية ثورة 23 يوليو ، يطيح من خلاله بمجموعة من أخلص تلاميذ عبد الناصر ،الذين كانوا يشغلوا أقوى مناصب السلطة الحاكمة ، تم الانقلاب الذى سيترتب عليه نتائج بالغة الخطورة فى مستقبل مصر السياسي بطريقة بالغة الهدوء بل شبه كوميدية أيضاً ، فرجال عبد الناصر وتلاميذه المخلصين بعد ان تراكمت لديهم الشواهد والأدلة منذ رحيل عبد الناصر على أن السادات يسلك مسلكاً سياسياً مغايراً تماماً لما كان يقوم به عبد الناصر ، قاموا بتقديم استقالاتهم للسادات لكى لا يشاركوه سياساته الجديدة!!!!

وهكذا وبفضل هذا التصرف العبقرى!! استطاع السادات إحكام قبضته على السلطة ، ليفكك كل ما قام به عبد الناصر ، ولكنه لم يستطع الإسراع بذلك إلا بعد أن نال الشرعية بانتصار 1973 ،الذى تم بفضل جيش ثورة 23 يوليو، والذى تم بناؤه بفضل اقتصاد عبد الناصر وقطاعه العام ،ومئات الألوف من الشباب حملة المؤهلات العليا الذين خاضوا أول حرب إلكترونية فى التاريخ وانتصروا فيها عسكرياً.

جاء انهيار النظام الناصري بتلك الطريقة ليصب فى إثبات تفرد دور عبد الناصر التاريخى لسببين :

الأول: أنه لولا بناء عبد الناصر لنظامه السياسي على التوازنات وجمعه بين الأضداد ، التى سمحت بوجود حسن التهامى ومحمد حسنين هيكل ومحمود فوزى وعلى صبري وشعراوى جمعة وسامى شرف ومحمد فوزى وأمين هويدي ومحمد صادق ومحمد فائق فى قمة نظام واحد مع اختلاف اتجاهاتهم السياسية وكراهيتهم لبعضهم البعض ، لما انهار النظام الناصري بتلك السهولة ، وخرج من قمته نقيضه المتطرف .

 كان عبد الناصر فى حياته هو ضابط التوازنات ،الذى يحرك الجميع لخدمة سياساته ، وقد جمع بين كل هؤلاء الأضداد ، لكى يحافظ على سلطته ولكى لا ينقلب أياُ منهم عليه ، فرغم شعبية عبد الناصر الجارفة المكتسبة من إنجازاته الضخمة ، إلا أنه ظل حتى أخر يوم فى حياته ، يُغلب اعتبارات أمن النظام على أى شئ أخر ، وبسبب ذلك ظل أنور السادات بجواره للنهاية، فهو أضعف رفاقه من أعضاء مجلس قيادة الثورة ، كما أن ميوله اليمينية تجعل منه ورقة رابحة فى لعبة التوازنات التى يجيدها عبد الناصر سواء مع السعودية أو مع الاتحاد السوفيتى .

لذا جاءت وفاة عبد الناصر المريبة لتدمر توازنات نظامه ، ولتضع الأضداد فى مواجهة بعضهم البعض ، وللأسف فى تلك المواجهة انتصر الفريق السيئ ليقود مصر لمتاهة ممتدة لأكثر من 4 عقود.

نأتى للسبب الثانى لتفرد دور عبد الناصر وهو مبنى على السبب الأول ، فلولا انهيار النظام الناصرى وميلاد نقيضه ، ما تحول العهد الناصري للفردوس المفقود ، الذى حكم فيه لأول وأخر مرة فى تاريخ مصر، منذ نهاية عصر الأسرات الفرعونية ، حاكم شاب مستنير منحاز للفقراء ، استرد أملاك شعبه من الأجانب وردها لأصحابها ، فاهم لجغرافيا مصر السياسية ، فرض وجود مصر كقوى عظمى فى إقليمها ، مد نفوذ بلاده لأفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية ، بنى أخر مشروع تنموى نهضوى فى تاريخ مصر الحديث .

استطاع عبد الناصر تحقيق كل ذلك، وكان منطقياً أن يكمل خلفه ما بدأه ، ولكن ما حدث عقب رحيله كان العكس .

بلا شك جمال عبد الناصر هو أعظم مصري وعربي فى التاريخ الحديث ، وعهده هو عهد الصعود المصري والعربي فى شتى الأصعدة ، وقد كان فصلاً استثنائياً فى تاريخ مصر والعرب حتى الآن ، جاء عبد الناصر فى لحظة أزمة بعد حقبة شبه ليبرالية فشلت فى تحقيق الاستقلال السياسي والاقتصادي والعدالة الاجتماعية ، كما هُزمت عسكرياً فى حرب فلسطين مما تسبب فى نشأة الكيان الصهيونى.

استطاع عبد الناصر فى 18 سنة فقط ان يقلب النظام السياسي والاجتماعى والاقتصادي العربي كله رأساً على عقب رغم قوة أعداءه ، وقد أثمر نضاله الكثير لصالح مصر والأمة العربية ، ولكن للأسف لأن مشروعه كان قائماً على شخصه ،ولأن كل تلك الإنجازات لم تكن لتتحقق إلا بفضل وجوده شخصياً على قمة السلطة، لم يمتد مشروعه بعد موته لأن نظامه فشل طيلة 18 سنة فى حل تناقضات بناءه وظل للنهاية مبنياً على التوازنات الهشة .

جاءت وفاة عبد الناصر المفاجئة لتدمر توازنات نظامه ، ولتضع الأضداد فى مواجهة بعضهم البعض ، وللأسف فى تلك المواجهة انتصر الفريق السيئ بقيادة السادات الذى قامت سياسته على تفكيك كل ميراث عبد الناصر السياسي والاقتصادى والاجتماعى .

لا صلة لعبد الناصر بالنظام السياسي المصرى منذ لقاء السادات مع كيسنجر يوم 7 نوفمبر 1973 والتعهدات التى قطعها له بالخلاص من تركة عبد الناصر تمهيداً لدخول مصر تحت المظلة الأمريكية ، وقد نفذ السادات تلك التعهدات كاملة وواصل مبارك تنفيذها حتى نهاية حكمه.

استدعاء رمزية عبد الناصر كلما واجهت النظم التى جاءت بعده أزمة لا يعنى صلته بسياسات تلك النظم التى تتمسح فيه ، و كون خلفاء عبد الناصر كانوا ضباط من الجيش لا يعنى أنهم نتاج عبد الناصر الذى كان أيضا ضابطا بالجيش ، لأن قيمة عبد الناصر لم تأت من كونه ضابط جيش فقط بل من انحيازاته الاقتصادية والاجتماعية ورؤيته السياسية التى يتمايز بها عن كل من سبقوه ومن لحقوه من حكام مصر لذا يمكن التأريخ لمصر بما قبل عبد الناصر ، وحقبة عبد الناصر ، وما بعد عبد الناصر ، لأن الانحيازات الاقتصادية والاجتماعية لكل الحكام قبل وبعد عبد الناصر واحدة ، وسياسات كل هؤلاء الحكام الخارجية متشابهة ، بينما فترة حكم عبد الناصر وهى قصيرة بمعايير الزمن تُعد خروجاً واضحاً على مسار التاريخ المصرى منذ قرون طويلة.

يعكس الإصرار على تحميل عبد الناصر كل خطايا النظم التى خلفته قصوراً فى الرؤية ، وعجزاً عن التغيير ، وسطحية فى تحليل وقائع التاريخ ، وهو لا ينال من عبد الناصر بل يضفى عليه صفات خارقة، فالرجل الذى مات منذ 47 سنة ما زال فاعلاً فى واقع مصر الحالى عبر الدولة التى بناها ويستحيل إسقاطها من وجهة نظر خصومه.

ان الاحتفال بذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ليس مناسبة لسكب الدموع على البطل الراحل ، بل يجب أن يتحول الاحتفال بذكرى ميلاده إلى فعالية لتوحيد التيار الناصرى فى مصر ، وبلورة لأفكار جمال عبد الناصر فى إطار مناسب للعصر لمواجهة الهجمة الرأسمالية الشرسة التى تسعى للقضاء التام على أخر انجازات جمال عبد الناصر

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالناصر والآخرون -عبداللة السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

بعد سنة من الآن يكون قرن كامل قد مر على ميلاد «جمال عبدالناصر». بإيحاء الأرقام والرموز فإنها فرصة لا يصح أن تفلت لطرح الأسئلة الكبرى في تاريخنا المعاصر. وبإيحاء الأرقام والرموز فإن أسئلة كبرى أخرى تطرح نفسها حين يمر قرن على ثورة (1919).
قرن كامل من الثورات والانتفاضات والحروب والأحلام والإحباطات. في ذلك القرن اندلعت بمصر أربع ثورات.
الأولى، ثورة (1919) التي خرجت من رحم ما بعد الحرب العالمية الأولى، ونداءات حق تقرير المصير داعية إلى جلاء قوات الاحتلال البريطاني والحياة الدستورية، وقد وجدت في «سعد زغلول» صوتها المدوي.
والثانية، ثورة (1952) التي خرجت من رحم ما بعد الحرب العالمية الثانية، ودعوات التحرر الوطني والعدل الاجتماعي، وقد وجدت في «جمال عبدالناصر» رمزها الملهم.
والثالثة، ثورة «يناير» (2011) التي خرجت من رحم ثورة المعلومات والاتصالات، وطلب التحول إلى دولة ديمقراطية مدنية حديثة، لكن غابت عنها أية قيادة، أو أية برامج، وجرى اختطافها.




(أقرأ المزيد ... | 5201 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (25 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر


بسم الله الرحمن الرحيم
((ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين ))
صدق الله العظيم
التيار العربي في العراق
الامانه العامه
في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
ايها الشعب العربي العظيم
امتنا المجاهدة ...تمر بنا هذه الايام ذكرى ولاده انجب ابناء امتنا في عصرنا الحديث واصفاهم واصدقهم ...ذكرى ولاده الرجل الذي اعاد للامه وجها فقدته منذ قرون عديده ...ذكرى ولاده رجل اعطى لأمته كل شئ ولم يأخذ شيئا ... ذكرى اطلاله جمال عبد الناصر على الدنيا... املا وعملا ... حياتا وتوق الى حريه يصنعها العمل المخلص وتبنيها السواعد المفتوله والهمم العاليه ... اطل جمال عبد الناصر وهو يصنع لنا مفاتيح الامل ويفتح لنا مصاريع الانطلاق ...لم يعش بيننا عبد الناصر الا قليلا ..لكن القليل من العمر انتج لنا المبادئ ورسم لنا خطوط سيرنا وهندس لنا اسس مستقبلنا ... لم يأخذ لدنياه ثروه ولم يدخر لذريته شئ.. وضع للامه مستقبلا والكرامه ارثا والاستقامه عملا والنقاء سبيلا عقود طويله مرت ويزداد عبد الناصر بريقا وتزداد مبادئه صحه ويغدو نهجه ضروره الحاضر ومطلب المستقبل ... مؤسسات ودول كبرى ومليارات انفقت لمحو سيرته وتشويهها لم تفلح ابدا مخابرات دول كبرى ومؤسسات الاخوان المسلمين وثروات الاعراب لم تثلم شيئا من عظمت عبد الناصر وازداد المخلصون قناعه بطريقه ...ايها الثائرون على درب عبد الناصر ...اقتربوا من بعضكم ...وافهموا عبد الناصر جيدا وانفضوا من تسعود وتخلجن وتخونه من صفوفكم ... طريقكم طريق وحدة الامه وكرامتها وعزتها طريق الصبر والتحمل والايمان ..
تحيه لجمال عبد الناصر في ذكرى ولادته العطره.
المجد والخلود لسيرته المعجونه بالحب الكبير من جماهيره المولهة بحبه .
عاشت مبادئه .عاش طريق العداله الاجتماعيه والكرامه والوحدة .
المجد والخلود لشهداء الامه والنصر لها في معركتها المستمرة ضد الماسونيه والصهيونيه وخدامهما من الوهابيين واخوان المسلمين واعراب الخليج والملوك العار .
التيار العربي في العراق
الامانه العامه
15 / 1/ 2017





(تعليقات? | التقييم: 0)

والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي
والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
لك الجنـــة...
ولنا من بعدك شرف الانتســاب...
بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
والدي جمال...في هذه اللحظة التي اسطر لك فيها هذه الرسالة تشاركني في الحزن دموعي...
وأعرف أن ما أكتبه في رسالتي لا يتناسب مع ما يقال في أعياد الميلاد...
فمعذرة يا والدي فأيامنا أصبحت بكائيات .. وأعيادنا بلا أعياد...
في يوم رحيلك انتابت أمة الشعور بالخوف، وكان الفقراء هم أول من استشعروا الخوف والخطر فقد رحل من يَصُدَّ عنهم ظلم وطمع الأقوياء...
ففي التاريخ نقرأ أن الفلاح المصري هو اقدم فلاح ظهر على وجه الأرض، ومنذ أن بدأ غرسه حتى مجيئك لم يكن له في الأرض حق، ولم يكن له في الحصاد نصيب، كانت الأقدار الظالمة تفرض عليه أن يحمل الفأس..لا بأس، لكن أن يشارك الفلاح في ثمار ما زرعت يداه وارتوت بعرقه...فهذا أمر مرفوض من قبل الطغاة وتجار الدين...
في زمانك تحقق للفلاح ولأول مرة نصيبا في الأرض وفي الحصاد. بدأت بالفلاح مشوارك على طريق تحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية المبكرة في تاريخ ثورتك، لتعيد إليه ما اغتصب منه عنوة...ونال منه الزمان بالتقادم...



(أقرأ المزيد ... | 6222 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى ميلاد المارد العربي...بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (68 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

عبد الناصر...عاش لفلسطن والقضايا القومية وقضى شهيداً من أجلها

98 عاماً على ميلاده و47 عاماً على رحيله ولم يزل في العقول والقلوب

بقلم:محمود كعوش

ونحن نُحيي الذكرى الثامنة والتسعين لميلاد قائد ثورة 23 يوليو/تموز 1952 المجيدة وصاحب الفكر الناصري المارد العربي جمال عبد الناصر نرى أن من الضروري التذكير بأنه كان السباق بين الحكام العرب في الدعوة لعقد مؤتمرات القمة العربية من أجل القضية الفلسطينية منذ عام 1964، وأنه مضى في تبنيها حتى رحيله في عام 1970. ومن الضروري التذكير أيضاً بأن علاقته بهذه القضية العادلة التي كانت على الدوام تتصدر أولوياته القومية باعتبارها القضية المركزية لجميع العرب، عادت إلى فترة مبكرة جداً من حياته الدراسية والعسكريةوالسياسية.


"


(أقرأ المزيد ... | 5794 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا
أرسلت بواسطة admin في 17-4-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع د. عاصم الدسوقي

حوار| عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا


حوار| عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا

​ا

 : أحمد مجدي


مصر لم تفرط فى السيادة..والرياض تحسم ملكية الجزيرتين بالقانون لو لجأت للتحكيم


تحول موضوع جزيرتى تيران وصنافير الى ساحة للجدل والأخذ والرد لكل «من هب ودب»،فمن يعرف ومن لا يعرف أصبح يتحدث فى الموضوع، وما بين الجدل وتبادل الاتهامات والانتقادات ضاع التاريخ، وتاهت الجغرافيا، لذلك كان لابد من اللجوء لواحد من أعمدة الدراسات التاريخية فى مصر، وهو المؤرخ والمفكر الكبير الدكتور عاصم الدسوقي، الذى بدا حزينا وغاضبا للغاية من ذلك الجدل الذى لا يقوم على أى أساس حول موضوع تبعية جزيرتى تيران وصنافير لمصر أم للسعودية.
د. عاصم الدسوقى أكد بما لا يدع مجالا للشك واستنادا لأدلة تاريخية ووثائق محققة أن تيران وصنافير سعوديتان وأنه لا مجال للاستناد الى «وثائق الفيس بوك» على حد تعبيره لحسم هذه القضايا الخطيرة، التى لا تحتمل الهزل،رافضا فى الوقت ذاته أى اتهام للدولة بالتفريط فى السيادة الوطنية.. وإلى تفاصيل الحوار:





(أقرأ المزيد ... | 7674 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اما أن تكون ناصريا أو لا تكون - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 17-4-1438 هـ (27 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

99 عاما على ميلاد القائد جمال عبد الناصر

اما أن تكون ناصريا أو لا تكون

زياد شليوط

معلمنا وقائدنا جمال عبد الناصر،

99 عاما مر على ميلادك في الخامس عشر من عام 1918، ونقول لك ببساطة أنه كلما أطلت في الغياب كلما اشتقنا لك أكثر، وكلما أبعدتك عنا السنوات كلما اقتربنا منك أكثر.

كيف لا وأنت الذي أيقظت في قلوبنا المشاعر القومية وأذكيت الروح الوطنية وأوقدت شعلة النضال على طول وعرض الوطن العربي، وزرعت في ضمائرنا فكرة الوحدة العربية، وحولت قضية فلسطين من قضية لاجئين مشردين الى قضية شعب ووطن، وجعلت الانسان العربي يرفع رأسه في كل مكان من العالم لأنه من "بلاد ناصر"، لقد جئت ونصرت العرب مع أنهم خذلوك، نعم حملناك كل همومنا وجعلنا عقولنا كسلانة، لأن هناك من يفكر عنا ومن يعمل من أجلنا.


"


(أقرأ المزيد ... | 5352 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تسوية عراقية بتوافق تركي - إيراني - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 16-4-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

أكدت أحداث وتطورات الأشهر الثلاثة الماضية مدى الترابط بين صراعات العراق وسوريا، وهي الآن تعود لتؤكد أيضاً مدى الترابط بين المستقبل السوري والمستقبل العراقي، وأن الانفراج أو التأزيم في أحدهما ينعكس مباشرة على الآخر. أكبر دليل على ذلك التحولات الدرامية التي حدثت، والتي تحدث في الموقف التركي إزاء سوريا والعراق.


(أقرأ المزيد ... | 4891 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 16-4-1438 هـ (26 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى
مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار


لنا فى مصر تجربة سابقة، فيها درس كبير لصانعى السياسات الاقتصادية وخاصة سياسة سعر الصرف. نقصد ما قامت به (حكومة عاطف عبيد) خلال فترة 2000ــ2003 بإحداث تحرير جزئى ملموس لسعر الصرف عبر موجات متتالية زمنيا لرفع سعر الدولار مقوما بالجنيه، بحيث بلغت نسبة الانخفاض فى قيمة الجنيه نحو 50% عبر الفترة المذكورة.. وتفاعلت معها دورة اقتصادية ركودية استمرت حتى 2005، أطلق عليها إعلاميا (ركود الأسواق). ثم إن الدورة الركودية ذات الأسباب العميقة ولكن المتأثرة مباشرة بخفض قيمة العملة المحلية ازدادت انتشارا وتعمقا.



(أقرأ المزيد ... | 8319 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1438 هـ (42 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر
هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان

بقلم: د. هدى جمال عبد الناصر

منذ إثارة موضوع تيران وصنافير انتابتنى الحيرة، وأعرف جيدا كباحثة أكاديمية أن هذا الموضوع لن تحسمه العاطفة أو الأغراض الجانبية، وبدأت أبحث عن الوثائق الرسمية؛ فإليها وحدها يعود الأمر.

ومن حسن حظى، وحقنا لخلافات لا جدوى منها وضررها يعود على الجميع « مصريين وسعوديين » وجدت وثيقة مصنفة سرى جدا بتاريخ 20 مايو 1967، ضمن أوراق والدى، مرسلة من إدارة شئون فلسطين بوزارة الخارجية المصرية بشأن الملاحة الاسرائيلية فى خليج العقبة، وهى التى على أساسها اتخذ عبد الناصر قرار قفل خليج العقبة أمام الملاحة الاسرائيلية، فى 22 مايو 1967. ماذا تقول هذه الوثيقة فيما يتعلق بملكية وإدارة جزيرتى تيران وصنافير؟

لم يكن لاسرائيل وجود على خليج العقبة عند توقيع اتفاقية الهدنة المصرية الإسرائيلية فى 24/2/1949، الى أن أخلت القوات الأردنية منطقة بير قطار وبلدة أم الشراش (إيلات) يوم 9/3/1949، واحتلتها القوات الاسرائيلية فى اليوم التالى، وأنشأت ميناء إيلات، وتقدمنا باحتجاج الى لجنة الهدنة...






(أقرأ المزيد ... | 29647 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

مــولانا - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال


فى زمن مضى وعنه كنا نقول جاهين والأبنودى وغيرهما يكتبون، والطويل والموجى وبليغ وغيرهم يلحنون وأم كلثوم وعبدالحليم وغيرهما يغنون.. وكنا نقول نعمان عاشور وألفريد فرج وميخائيل رومان وغيرهم يكتبون، وطليمات ودياب وحسن عبد السلام وغيرهم يخرجون، ومحمود مرسى وسميحة أيوب والأخوان غيث وغيرهم يمثلون، وكنا نضيف: القائد يحقق الحلم والشعب يعمل ويبنى والجيش يحمى ويردع.. والكل فى واحد هو الانتماء لمصر والأمة العربية..

أقول «كنا».. وكان فعل ماضٍ ناقص، يبقى الحنين إليه دون أخذ الدرس واقتناص العبرة مرضا يستلزم العلاج!.
.


(أقرأ المزيد ... | 4819 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قراءة فى زيارة الرئيس للكنيسة - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال



من صميم الفعل المقاوم أن نقاوم القبح، ابتداءً من القبح الداخلى للنفوس، وإلى كل ما يبدو قبيحًا مضمونًا أو شكلًا أو كليهما معًا.. وما أكثر ذلك فى حياتنا، إذ منا من يبطن القبح ليظل كامنًا فى كيانه كخلية سرطانية تكبر وتكبر لتلتهم كل خلية أخرى، خاصة خلايا الحسن والجمال بمعناهما الواسع المتخطى لقسمات الوجوه ومقاسات القدود.. والكارثة أن القبح إذا تمكن من باطن أحد هيمن على كل حواسه وعلى عقله وفؤاده، وعندئذ ينضح على لسانه وسلوكياته، ولا يرى فى كل ما يفعله غيره إلا جوانب السوء والسلبية، حتى وإن لم تكن موجودة اخترعها وأكد عليها!.




(أقرأ المزيد ... | 5359 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Thursday, January 12
· فليحيا ذكر الحجار - زياد شليوط
Tuesday, January 10
· «السفير» ١٣٥٥٢: تغيب.. ولا تنطفئ! - طلال ىسلمان
· هيكل الصحافة العربية - طلال سلمان
Friday, January 06
· رهان نتنياهو في «التغيير التاريخي» - محمد السعيد ادريس
Thursday, January 05
· عام حصاد سنوات الفوضى العربية - صبحي غندور
Wednesday, January 04
· الحرية لا تتجزأ ... الحرية للمجتمع - هي الطريق إلى حرية المرأة ..!!حبيب عيسى
· الأمن الخليجى والخيارات الاضطرارية - محمد السعيد ادريس
· الحرب لم تنته بعد - ضياء رشوان
· آخر الدواء الكى! - احمد الجمال
Monday, January 02
· إبراء الذمة اميركيا- جلال عارف
· الأزمة السورية وضوابط التفكير فى الحل - محمد السعيد ادريس
· من السويس حتى الآن.. العروبة هي الهدف - جلال عارف
· بوتين وماتريوشكا - عبدالله السناوي
Sunday, January 01
· الفلسطينيون ينعون المطران كابوتشي وعباس يصفه بالمناضل الكبير
Saturday, December 31
· فلسطين يطعنها الأقربون وينتصر لها الأبعدون - محمد عبد الحكم دياب
Friday, December 30
· توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
Thursday, December 29
· مشكلة نتنياهو مع أوباما أو مع أميركا؟! - صبحي غندور
Wednesday, December 28
· وفي الناس المسرّة.. - زياد شليوط
· تاريخ للبيع .. محمد جلال كشك نموذجاً. - عمرو صابح
Tuesday, December 27
· عبد الناصر و الإخوان و مذكرات البغدادى. - عمرو صابح
Sunday, December 25
· قراءة المسار المصرى - ضياء رشوان
· بعد الخطوط الحمراء - عبدالله السناوي
· جمال حمدان الذى يقرأ الرئيس السيسى كتابه عن شخصية مصر - يوسف القعيد
· في ذكري الثوره … جمال حمدان يطلق الرصاص
· النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى
· السياسة الغائبة في مصر - عبد الحليم قنديل
· الواقعية السياسية في حادث إغتيال - عبدالله السناوي
· أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
Saturday, December 24
· التغيير السلمي :تعريفه وأساليبه و آلياته ومذاهبه .د. صبرى محمد خليل
Friday, December 23
· ذكرى جمال حمدان.. والتجاهل المتعمد! - د. صفوت حاتم

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية