Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

صوت العرب

منتدى الفكر القومي العربي


مواضيع مختارة

تميم منصور
[ تميم منصور ]

·من دلف الإخوان إلى مزراب الفلول - تميم منصور
·قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور
·عش عرباً ترى عجباً .. تميم منصور
·ما وراء انتصار الاسلام السياسي في مصر ... تميم منصور
·علي سالم ينعى الهاربون من السفارة...تميم منصور
·ثورة وثورة وبينهما عبد الناصر.. تميم منصور*
·ايهود براك ينتظر حكم روبسبير في مصر .. تميم منصور
·رياح التغييرتدق ابواب جزيرة العرب .. تميم منصور
·مواكب الأحرار القادمة من مصر وتونس تلتقي مع أحرار ليبيا .. تميم منصور

تم استعراض
25611395
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: شوالي صالح
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 155

المتصفحون الآن:
الزوار: 170
الأعضاء: 0
المجموع: 170

أرشيف صوت العرب
 أرشيف صوت العرب

Who is Online
يوجد حاليا, 170 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

  


المقالات الأخيرة

· الــــربـيــع الـعــــربـــي : مشــكلات ... وحـلـول ... لا تراجع ... ونكوص ...[ 0 تعليقات - 9 قراءة ]
· عبد الحكيم عبد الناصر في يوم النكبة[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· الربيع ينكأ ذاكرة ‘الثأر العظيم’؟- مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· مي سكاف: قلت للمحقق: لا أريد لإبني أن يرأسه حافظ بشار الأسد[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· نكبة فلسطين وثورة مصر - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· صعوبة لا بل استحالة تبادل الأراضي - محمد علي الحلبي[ 0 تعليقات - 45 قراءة ]
· فوضى قاتلة! - ميشيل كيلو[ 0 تعليقات - 26 قراءة ]
· في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني......محمود كعوش [ 0 تعليقات - 18 قراءة ]
· لهذه الأسباب قد تنجح التسوية السياسية للأزمة السورية - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 24 قراءة ]
· مؤتمر اللام والتذبب د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 29 قراءة ]
· هل تذكرون فلسطين يا عرب؟ الياس سحاب[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· الـربيـع العـربـي: كان ، ومازال ... ثورة تحرر وحرية ... حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 193 قراءة ]
· سلامتك يا سورية! - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 365 قراءة ]
· نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا [ 0 تعليقات - 521 قراءة ]
· العدوان على سوريا واقتراب نيرانه من مصر - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 609 قراءة ]
· هل دقت ساعة تصفية قضية فلسطين؟ - الياس سحاب[ 0 تعليقات - 711 قراءة ]
· كارثة جامعة الدول العربية - فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 776 قراءة ]
· الى تركي عبدالله السديري - محمد دلبج[ 0 تعليقات - 755 قراءة ]
· تساؤلات حول الدور الإسرائيلي في سوريا - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 765 قراءة ]
· سـورية الوطن والمواطنة ... - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 752 قراءة ]
· تغيير قواعد اللعبة - فواز طرابلسي[ 0 تعليقات - 811 قراءة ]
· لا تترددوا في إسقاط الأسد - عمرو الشوبكي[ 0 تعليقات - 786 قراءة ]
· الحلال والحرام - امير الحلو[ 0 تعليقات - 746 قراءة ]
·  محاضرة هيكل في الدوحة: «الخليج.. يوم بعد غد» [ 0 تعليقات - 828 قراءة ]
· في الطريق إلى القطب الديموقراطي السوري!- ميشيل كيلو[ 0 تعليقات - 786 قراءة ]
· مسح مرسي بسيرة عبد الناصر - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 769 قراءة ]
· فخٌّ إسرائيلي لم تقع إدارة أوباما فيه - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 791 قراءة ]
· الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى[ 0 تعليقات - 814 قراءة ]
· تسعى إسرائيل لضرب عصفورين بحجر واحد - د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 840 قراءة ]
· محطات في مذكرات بريمر - محمد علي الحلبي[ 0 تعليقات - 823 قراءة ]
· المـواطـنـة فـي ســوريــة - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 799 قراءة ]
·  الانتفاضة العربية المحاصرة بين الإسلام التركي وولاية الفقيه الإيرانية- طلال سل[ 0 تعليقات - 851 قراءة ]
· مسيحيو سوريا يخشون سقوط الدولة.. لا النظام - سليمان يوسف[ 0 تعليقات - 818 قراءة ]
· القضاء المصري و’القدر’ الإخواني - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 843 قراءة ]
· حرية الربيع ام عباءة الاولين - !مطاع صفدي [ 0 تعليقات - 807 قراءة ]
· أسرار الإطاحة بـ"المشير وعنان" - مصطفى بكري[ 0 تعليقات - 889 قراءة ]
· أثر التفكير الديناصوري على المستقبل السياسي لمصر! - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 817 قراءة ]
· الإبراهيمي وواقع الجامعة العربية - د. فوزي الأسمر[ 0 تعليقات - 822 قراءة ]
· الإرهاب.. وماركوس وولف الإسلامي! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 851 قراءة ]
· قراءة مشرقية للهلال الشيعى - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 811 قراءة ]
· دفتر المساخر - عبد الحليم قنديل[ 0 تعليقات - 787 قراءة ]
· «الإخوان».. عصا «السادات» لضرب الناصريين[ 0 تعليقات - 856 قراءة ]
· لنص الكامل لحوار«هيكل»اليوم:فيتو سعودي أمريكي لعودة العلاقات المصرية الايرانية[ 0 تعليقات - 832 قراءة ]
· الدبلوماسية الشرق اوسطية.. الرحلات المكوكية تساوي صفرا- د. فوزي الأسمر [ 0 تعليقات - 822 قراءة ]
· المنع من السفر بحق الناشط السياسي المحامي حبيب عيسى [ 0 تعليقات - 801 قراءة ]
· مصير القَتَلة الفاسدين بين عسْكرة الثورة أو محكمة الديمقراطية - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 802 قراءة ]
· ما بعد المال والسلاح والدين - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 826 قراءة ]
· ســــــوريـــــة : مــن الــربيـع ... إلـى العاصفة ...! ( 9 ) - حبيب عيسى[ 0 تعليقات - 765 قراءة ]
· لا ننساهم...وفي نيسان نُحيي ذكراهم......محمود كعوش[ 0 تعليقات - 799 قراءة ]
· الخامعة العربية - محمد علي الحلبي[ 0 تعليقات - 817 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

الــــربـيــع الـعــــربـــي : مشــكلات ... وحـلـول ... لا تراجع ... ونكوص ...
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 21 مايو 2013 (9 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

الــــربـيــع الـعــــربـــي :

مشــكلات ... وحـلـول ...

لا تراجع ... ونكوص ...!

 

 

 

 

( 1 )

                  رغم أن رياح "الربيع العربي" التي بدأت تهب من تونس ابتداء من خريف عام 2010 كانت واضحة الاتجاه بأنها ستعصف بالأنظمة السائدة في الوطن العربي ، لكنها في الوقت ذاته كانت مجهولة الأساليب والأدوات والتوجهات فيما بعد ذلك ، صحيح أنها ، ومنذ اللحظة الأولى كانت تنشد التحرر والحرية والكرامة والسيادة ، لكن المسافة كانت شاسعة بين الواقع الموضوعي والهدف المنشود ، مما عرّض ويعرّض تلك الرياح الربيعية لمطبات وعواصف معاكسة في ظل غياب بوصلة سياسية ناظمة ... المهم أن تلك الرياح الربيعية العربية عصفت ببعض من تلك الأنظمة ، والبقية ستأتي رغم التعثر ، فتلك الرياح عصفت نهائياً بعقود من السكونية المجتمعية ، والاستلاب الإنساني ، والخنوع  لأنظمة استبدادية سادت ومادت بين المحيط والخليج لعقود مديدة ارتكبت خلالها كل ما يخطر على البال من الموبقات والجرائم ، لم توفر واحدة منها ... من أول الفساد والنهب والنفاق السياسي والتخريب النفسي والاجتماعي والأخلاقي والثقافي والاقتصادي إلى انتهاك شامل للحقوق الأساسية للمواطن العربي قمعاً وتوحشاً وقتلاً  لحشره في دائرة من الخوف والرعب ، ومن إلغاء تام للنشاط السياسي وللأحزاب السياسية ، ومن احتكار تام للقرار السياسي والاقتصادي والإعلامي والثقافي وتسخيره لخدمة الاستبداد ، ومن متاجرة بالقضايا الوطنية وتحويلها من قضايا مقدسة إلى سلع للمساومة في أسواق النخاسة ، ومن تبعية تامة لقوى الهيمنة الخارجية مقابل شرط وحيد هو : دعم أنظمة الاستبداد وامتداح جرائمها بحق الشعب العربي والمجتمع العربي ، ومن تفريط بالسيادة الوطنية والحقوق القومية وعقد الصفقات العلنية بدءاً من الصفقات مع الصهاينة وليس انتهاء بصفقات مع دول الجوار الإقليمي ، ومحاور النظام الدولي مقابل شرط وحيد هو إطلاق يد أجهزة النظام الإقليمي في الوطن العربي لتعبث بالأجزاء وبالكل العربي معاً لقطع الطريق على أي مشروع نهضوي تحرري تنويري في الوطن العربي  يذهب بطغاة الداخل وهيمنة لصوص الخارج ...




(اقرأ المزيد ... | 14528 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الحكيم عبد الناصر في يوم النكبة
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 21 مايو 2013 (12 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
قال عبد الحكيم جمال عبد الناصر إن اتفاقية "سايكس بيكو" قسمت الأمة العربية وشرذمتها، وفي هذا التوقيت الكئيب أيضًا ظهر وعد "بلفور" المشئوم، وهو ما يعد اغتصابًا وأتى بأناس ليس لها علاقة بالمنطقة العربية وواردين من أوروبا ليغتصبوا الوطن، مستخدمين أبشع الوسائل لتحقيق ذلك، ومن يتحدث عن الإرهاب هم أنفسهم من درسوا الإرهاب وأشاعوا الهمجية في العالم.




(اقرأ المزيد ... | 2562 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الربيع ينكأ ذاكرة ‘الثأر العظيم’؟- مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 مايو 2013 (16 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي


الربيع العربي لم يُحيّد فلسطين، جاء بالجواب الذي كاد ينساه العرب عن سؤال الأصل في ديمومة الانهزام. فالنهضة الثانية الموصوفة بالاستقلالية عاشت حقبتها التاريخية كلها في معمعان فلسطين ، فيها ومنها ولدت ونَمَتْ، وخاضت أعظم تجاربها السياسية، بل الوجودية، وأكثرها خصباً بالدلالات المطلقة، وأفجعها مأساويةً بالحصائل الإنسانية والأخلاقية والتاريخية. بل ينبغي القول أن العرب غابوا عن العالم أكثر من عشرة قرون، وعندما عادوا أواسط القرن العشرين، كان ظهورهم الجديد فلسطينياً. فقد اقترن صعودهم إلى معارج العالم المعاصر بانغلاق موسوعة الحروب الأوربية، لتفتح بعدها موسوعة التحرر الوطني. هذا الوصف المشتق من حركات الشعوب المستعمَرة ـ بفتح التاء ـ وفي طليعتها جاءت نضالات العرب والإسلام والأفارقة الآسيويين والأمريكيين الجنوبيين. وكانت قضية فلسطين  المخطوفة إسرائيلياً وغربياً، نموذجاً رائداً لهذه الحقبة العالمية من يقظة الأمم المهمشة. إنها المرحلة التي لم تغير فقط من طبيعة علاقات القوى السائدة الكبرى والوسطى والصغرى في الخارطة الدولية.




(اقرأ المزيد ... | 7872 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مي سكاف: قلت للمحقق: لا أريد لإبني أن يرأسه حافظ بشار الأسد
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 مايو 2013 (16 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

مي سكاف: قلت للمحقق: لا أريد لإبني أن يرأسه حافظ بشار الأسد

تقول ان المثقف الذي يدير ظهره للثورة مشارك في القتل


لندن ـ ‘القدس العربي’: ‘مي سكاف يا صوت الحق، سكَّتوها قالت، لأ، ويلا ارحل يا بشار…’ بهذه الكلمات ردد الفنان الشعبي الشهيد ابراهيم القاشوش اسم مي سكاف الفنانة السورية في ليالي المليونية الشهيرة في ساحة العاصي في حماه، قبل أن ينهمر الرصاص ليقتل من يقتل من المتظاهرين السلميين.
وقبل ذلك كانت مي سكاف الفنانة اليسارية قد اعتقلت في مظاهرة الفنانين السوريين في دمشق في 13-7-2011 إلى جانب عدد آخر من المشاركين في التظاهرة بينهم الناشطة الحقوقية ريما فليحان، يم مشهدي، فادي زيدان، نضال حسن، سارة الطويل. وكان من بين أبرز الفنانين المشاركين في التظاهرة الفنان الراحل خالد تاجا. ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن، جرت دماء كثيرة في سوريا وامتلأت المعتقلات، عذب من عذب وقتل من قتل وفر من فر خارج سوريا وتوارى عن الأنظار من توارى، وجرى تفريغ الحياة الفنية والأدبية والفكرية في سوريا وشلها تماما في حملة دموية همجية قصدت إسكات الاصوات الحرة المعبرة عن ضمير الشعب السوري. وفي الوقت الذي تحولت فيه دمشق إلى معتقل كبير يمزق أوصاله 380 حاجزا للامن والشبيحة، وانعدمت كل مظاهر الحياة السلمية، ظلت الفنانة مي سكاف صامدة في بيتها في سفح جبل قاسيون بدمشق، في ظل أجواء من الإرهاب والمضايقات اليومية، لكن صوتها المجاهر بمساندة الثورة السورية لم يسكت، وعزيمتها لم تلن، وروحها الثائرة لم تهدأ. في هذا الحوار النادر معها، تقول: ‘لا أعرف شيئا عن نشاطات الثوار على الأرض لكنني أشعر أنني واحدة منهم’، و’في هذه الثورة نحن السوريين صرنا جسدا واحدا وروحا واحدة’. وتقول مسلحة بشعور عميق بالكرامة: عندي إحساس جميل أنني لو في لحظة من اللحظات استشهدت ستكون تلك اللحظة الأسعد في حياتي’. وتختم حديثها هذا بجملة واحدة: ‘سأظل لا أعرف إلا معنى واحد ووحيداً: يسقط الاستبداد’.
هنا حوار شامل مع مي سكاف أيقونة الثورة السورية الصامدة في دمشق.
*لماذا لم تخرجي من سوريا رغم المضايقات اليومية التي تتعرضين لها من قبل الأمن والشبيحة الذين يحتلون دمشق ويقطعون أوصالها بواسطة 380 حاجزا عسكريا وأمنيا كما تقول مختلف التقارير؟
*كيف أقول لك؟ بعضنا خرج بفعل الخوف، لكن الخوف ينبع من داخلنا، وعندما نقهره فينا لايعود هناك شيء يخيفنا، خصوصا عندما يصرخ فينا نداء الكرامة وتتساوى أسباب الحياة مع أسباب الموت، وهو ما حصل للشباب السوري الثائر على الطغيان. وجدت نفسي خجولة من شجاعتهم وفخورة بهم، فبقيت. تولدت لدي قناعة منذ الايام الأولى أن ما يجري في وطننا سوريا هو شيء تاريخي، وان الإنسان السوري استقظ. والذي صار معي انني رفضت الخروج وقت كان هناك مجال مع مجموعة الفنانين والمثقفين الذين خرجوا وبدا خروجهم مقنعا في ظل حملة الدهم والاعتقال والإرهاب والشلل اليومي. خياري الشخصي يومها أنني رفضت رفضا قاطعا الخروج.. هذا الرفض ليس لأنني اقوم بعمل استثنائي في أنشطة الثورة، ولكن لمجرد انني سأبقى هنا رغم هذا الداهم الصعب والمنتظر والعامر بالآمال. سبق لي أن سافرت خارج سوريا ولم أحب البلاد الباردة، لم أحب غيابي عن الشام. هنا في كل هذه الجلبة الدامية أشعر بكياني وباكتمالي.
أريد أن أستمر في سماع هذا القصف المدفعي مع الباقين هنا في دمشق. بالنسبة للذين يعملون على الأرض لا أعرف أي شيء عن عملهم… لكنني أشعر أنني واحدة منهم. وعندي إحساس جميل أنني لو في لحظة من اللحطات استشهدت ستكون تلك اللحظة الأسعد في حياتي. مت ولم أخرج مكرهة، وأنني لم أنصاع. المشكلة أن الشباب المناضلين داخل سوريا يشعرون أن لا دور لي الآن في ظل التحولات العاصفة التي غلبت عمل السلاح على العمل المدني. ولذلك يقولون لي يجب أن تخرجي. اخرجي واعملي شيئا في الخارج لأجل الثورة، لم يعد مفيدا وجودك هنا. وهم يرون دوري رمزيا وعاطفيا، أكثر منه عمليا.
أحسست أنني تراجعت لأسباب عاطفية وأمنية، بعض الأصدقاء كانوا يرون أن أبقى في التظاهر وفي أعمال الإغاثة. القرار الوحيد الذي أخذته تحت ضغط من أمي أن لا أخرج إلى الإعلام، ولا أتكلم في الفضائيات. كان هذا الطلب من أمي عندما خرجت من المعتقل، وافقت أن لا أتكلم ورفضت التصريح على القنوات، لا سيما انني على قناعة بأن لكل قناة أجندة خاصة بها. ‘الجزيرة’ صار بيني وبينها تجربة سيئة. وانا متأكدة بالنسبة إلى هذه القناة أنها عملت عن سابق تصور وتصميم على تهميش الحراك السلمي والثوري في المناطق التي فيها أقليات حدث هذا في فترة من الفترات.
كان هناك نشاط سلمي للثورة السورية في ثلاث قرى علوية وأخبرني الشباب أن قناة ‘الجزيرة’ ترفض عرض ما يرسلون لها عن نشاطهم. لا يبتهجون كثيرا لفكرة أن في تلك المناطق هناك حراك مصرون على أن المناطق االعلوية ليس فيها حراك. هذا كان قديما. الآن تغيرت الأمور. لكن ظلت نسبية التغير تشبه نسبة الحراك نفسه.

الغوطة دمرت
*تتابعين ما يجري في الغوطة الشرقية، قراها وبساتينها ومناطقها المأهولة.. ما الذي يجري هناك؟ ما هي معلوماتك اليومية عما يجري في الغوطة؟
*الغوطة الشرقية؟ لم يعد هناك غوطة. الغوطة لم تعد موجودة، لاعربين ولازملكا، ولا غيرها.. المناطق كلها دمرت نهائيا، عندي فيديوهات يمكنك معها أن ترى كيف أنها كلها صارت على الأرض.
كل أنواع القذائف ضربت على تلك الغوطة. وبسبب البطولات الاسطورية للجيش الحر هي صامدة. هناك جيل كامل استشهد، قادة الكتائب الثوار على الأرض قدموا أنفسهم شهداء على مذبح الحرية، أجيال كاملة انتهت وأجيال جديدة من القادة ولدت في الواقع وعلى الأرض.

المثقفون والثورة
*المثقفون السوريون أخذوا مواقف مختلفة منهم من وقف مع الثورة ومنهم من وضع قدما هنا وقدما هناك. منهم من صمت، ولم يتكلم، وصار معتكفا، ومنهم من عادى الثورة بوضوح، أو عاداها بخبث المرواغ. كيف كانت توقعاتك لمواقف المثقفين؟
* رأيي أن هناك ثلاثة أسباب، لو شئت أن تنظر معي من زاوية تحليل ماركسية. المثقفون غالبا ما ينتمون إلى الطبقة الوسطى أو هم يرتقون إليها. هذه الطبقة الانتهازية في الأخير هي عندي كما تبدت في سوريا كانت أقرب إلى مهرجي القصور في الدراما القديمة. هناك قسم من المثقفين ظهر مرتبكا لم يعرف كيف يتصرف ولا أين يذهب. وكان صادقا في ارتباكه، ولأنه لم يوقع ‘بيان الحليب’ لأجل أطفال درعا، ولم ير البذاءة التي تعرضنا لها ولا تعرض للتشبيح، ولكونه طوال حياته كان يسمع عن الممانعة والنظام الممانع وأساطيره الكاذبة ويصدق ما يسمع، صدق حكاية العصابات المسلحة. لم يكن لديه حظ أن يتعرف إلى مثقفين من أمثال فواز الساجر وسعد الله ونوس وممدوح عدوان ومحمد الماغوط ومنى واصف ليتعرف من خلالهم وبواسطة وعي مختلف متقدم على حقيقة النظام. لم يقل له أحد كيف هي الحقيقة.
بالنسبة لي ومع أنني سمعت هؤلاء الناس وربيت في بيئتهم ونقاشاتهم وخلافاتهم…مع ذلك لو أن عاطف نجيب حاكم درعا لم يتصرف بالطريقة التي تصرف بها مع اطفال درعا ومع رجالاتها ما كنت أخذت الموقف الذي أنا عليه اليوم.
إذن لو أنني لم أكن شاركت بالتوقيع على ‘بيان الحليب’ الخاص بدرعا وأخذت موقفا وشاركت في التظاهرات وفي البيانات اللاحقة وفي التعبير عن سخطي ومشاركتي في ما شاركت فيه لأجل التغيير الديمقراطي. لكنت ربما مثلهم لا أفقه شيئا من حقيقة هذا النظام الدموي.

بدك حرية؟!
*لكن موقفك المعارض أسبق على ‘بيان الحليب’، فأنت من المثقفات السوريات اللواتي وقعن على إعلان دمشق للتغير الديمقراطي، اليس كذلك؟
* عندك حق، كنت صغيرة عندما وقعت على ‘إعلان دمشق’ يومها جرى التشبيح علي من قبل زعران السلطة وجاءني تلفون من مكتب عقاري بمشروع دمر وإذا بالمتكلم هو أمين الفرع الفلاني، قال: لسانك أقصه لك. وقتها كنت في الجامعة. لذلك قلت إن بعض أبناء المثقفين من الطبقة الوسطى لم يختبروا قذارة النظام. إنهم لم يلمسوا بايديهم الجمر، ولا يعرفون النظام وتاريخه الأسود. سمعوا من حماه كلمتين فقط ‘أحداث حماه’ لم يقرأوا عما فعله حافظ الاسد بتلك المدينة السورية الشهيدة.
يقولون في سوريا حرية. ما هي الحرية يا سيدي؟ إنها حرية الخروج في الليل، حرية السهر، حرية الأكل والشرب واللبس. هل هذه هي الحرية؟ وماذا عن الأفواه المكممة؟ ماذا عن الكرامة المهدورة؟ ماذا عن الفقر والألم والمرض؟ ماذا عن التهميش؟ ماذا عن الإذلال اليومي والاستعباد اليومي للبشر؟ ماذا عن ضياع الآمال؟ ماذا عن مشكلات الشباب وانعدام الفرص؟ ماذا عن الفساد الإداري، كل شيء برشوة والناس في ضيق ذات اليد؟، والسوريون ينحدرون من سيء أسوأ؟

أكتب أم أضرب؟
*يعني حرية أن تفعل بنفسك ما تشاء ولكن بعيدا عنهم، بعيدا عن الثروة التي نهبوها من الناس، وعن الدولة التي استملكوها واستحكموا بها وصارت مملكتهم وصار السوريون عبيدهم؟
* نعم أن تفعل بنفسك ما تشاء ولكن بعيدا عنهم. في فرع الأمن الجنائي أثناء التوقيف عند المخابرات سألني مدون التحقيق: شوبدك إنت، بدك حرية؟ كان الضابط يسأل والمدون يسجل أقوالي في دفتره، وكان الضابط جادا في سؤاله فهو يريد حقا أن يعرف جوابا حقيقيا مني. قلت: ‘ما بدي إبني أنو يكون رئيسه حافظ بشار الأسد’. توقف المدون عن التدوين ونظر في وجه المحقق خائفا من تلك الجملة. وفي نظرته سؤال حائر معناه: هل أكتب هذا؟
إذ ذاك أعدت عليه الجملة باللغة الفصحى ورجوته أن يكتبها في التحقيق باللغة الفصحى حرفيا: لا أريد لأبني أن يرأسه ابن بشار الأسد’. نظر مرة أخرى نحو معلمه فقال له الضابط: اكتبها.
تخيل لم يجرؤ على كتابة ما قلت، صار يرجف ونظر في وفي المحقق وكأن نظرته كانت تقول: أكتب أم أضرب؟
*أعود إلى الطبقة الوسطى السورية التي تنتمي إليها غالبية المثقفين، الواقع أن أكثر أبناء هذه الطبقة في سوريا خائف من الإسلاميين، والإسلاميون في الواقع يتزايدون في الحراك الثوري لا نستطيع أبدا أن ننكر وجودهم. وهناك بينهم من يقول لك ‘نصراني ونصيري’… إلخ.

ما بينخاف من السوريين!
*وماذا عنك أنت؟ هل أنت خائفة، بدورك، من هؤلاء الإسلاميين المتكاثرين في الثورة السورية؟
* الحقيقة، كلما طال الزمن بالثورة قبل أن تنجز أهدافها وتحقق الانتصار الذي يتطلع إليه السوريون كلما اتسعت الهوة بين الناس والثورة. بطبيعة الحال الإسلاميون ليسوا جميعهم متطرفون أو تكفيريون، ناهيك عن أنهم مخلصون وأهل تضحية وشجاعة وسلاحهم نظيف. أمس كنت متضايقة وحزينة لأن ثلاثة من الشباب الرائعين الذين لا يمكن أن نصفهم بأنهم طائفيون استشهدوا في الغوطة. صديقة لي أرتني صورهم وأصبت بحزن وغم كبيرين عليهم.
المسألة مؤلمة. يجب أن لا ننسى أن العالم تخلى عن السوريين وجعلهم يذهبون إلى الاقصى دفاعا عن وجودهم. أريد أن أكون متفائلة وأقول لك بالنسبة إلى هذه النقطة: ‘ما بينخاف من السوريين..’ لا تخافوا من السوريين، لن يكونوا في أي يوم من الأيام متطرفين، لا طبيعتهم تسمح بذلك ولا جغرافيتهم. تاريخهم يقول ذلك ويقول أكثر منه.

المثقفون أيضا وايضا!
* هل تعتقدين أن المثقفين وخصوصا الذين هم خارج سوريا قصروا بحق سوريا وثورتها المتطلعة إلى التغيير الديمقراطي، وهو ما جعلها متروكة في كلّ مهب؟
* أحس أن هناك بين من خرج من سوريا من المثقفين مع بداية الثورة أو من كان أصلا هناك بفعل الهجرة والنفي من لم يتوقف عن العمل والعطاء لأجل سوريا، والآن لأجل الثورة. ومن بين من خرج مضطرا، مثلا، الأخوان ملص، ولويز عبد الكريم، وعبد الحكيم قطيفان، وسمر يزبك وهالة العبد الله، وهيثم حقي، وأسامة محمد وغيرهم كثر…. هؤلاء صاروا إلى جانب من كان أصلا في المنافي والمهاجر من المثقفين السوريين الأحرار، يجب أن نعترف أن هناك أعمالا قيمة ومواقف شجاعة ونتائج لا يمكن المرور عليها… كلها تصب في الأهداف التي يتطلع اليها شعبنا في الحرية والكرامة.
لكن الذين هم داخل سوريا لا يستطيعون أن يكونو أحرارا في حركتهم، غالبية الذين اعطوا أنفسهم في الداخل حرية ما في الإعلان عن مواقفهم نزلوا تحت الأرض، أي أنهم تواروا عن أنظار السلطة وأمنها وشبيحتها. وأنت ترى كيف أن بين آخر من دفنهم شعبنا من الشهداء في دمشق كان المثقف السلمي عمر عزيز الذي مات في سجن عدرا. ومن كان مثلي يخرج من البيت ويواجه الشبيحة والتشبيح ويشبح عليه ويعود إلى البيت.

كلام غريب!
*هناك بين المثقفين نوع استنكرته الثورة حتى في لافتاتها كالشاعر ادونيس الذي رفع له المتظاهرون لافتة تقول: إلى أدونيس، لو لم يوقف النظام دوري كرة القدم، لكنا اكملنا مظاهراتنا من الملاعب. لا تعيبنا المساجد ولكن يعيبنا قصر نظرك’. ما تعقليقك؟
* هو يرى أن الثورة ليست ثورة إذا خرجت من الجامع. هذا كلام غريب. وأنا أقول له ولكن من أين تريدنا ان نخرج في ظل هذا الاستبداد الأمني. كيف تريد لنا أن نجتمع، وفي سوريا لا يستطيع ثلاثة اشخاص أن يجتمعوا من دون أن يداهمهم الأمن ويسوقهم الى التحقيق؟
هناك في مظاهراتنا السلمية شباب مسيحيون دخلوا المساجد وصلوا مع المصلين ليشاركوا في المظاهرات. وهناك شباب مسلمون ولكنهن غير متدينين دخلوا المساجد وصلوا وهم لا يعرفون قواعد الصلاة ليشاركوا في المظاهرات. كنت أتمنى ان نخرج من المسرح في مظاهرة، حاولنا أن نجتمع عند مسرح الحمراء في دمشق ونخرج في مظاهرة لكنها فشلت فشلا ذريعا وفرقها الأمن حتى من قبل أن تبدأ.
عن المثقفين أقول، وكذلك إليهم أوجه صوتي، نحن نريد ايصال رسالة إلى الناس التي تقصف وتعتقل وتقتل وتهجر لنقول لهم إننا معكم، من ساندنا منذ الأيام الأولى للثورة هم المهمشون الذين يُحرقون اليوم حرقا، هم الفقراء، هم البسطاء الذين لا يعرفون كيف ينشئون صفحة على الفيس بوك. فإن لم يكن دور المثقف أن يقف مع الحرية فاين ينبغي أن نجده؟ الشعراء هم صوت الحرية. هكذا كانوا في كل الأزمنة. ولذلك تبدو لي مواقف بعض شعرائنا وكتابنا وفنانيا مخزية. لكنني لا آبه لهذا، ولا أرجو لأحد منا أن يأبه لمثل هؤلاء… لأن غالبية الشعراء والكتاب والمثقفين والفنانين السوريين داخل سوريا وخارجها هم في الحقيقة أصحاب مواقف شجاعة ونبيلة، وهم مع الثورة، وهؤلاء هم ضمير شعبهم. انظر في التاريخ القريب للعالم، السورياليون والمستقبليون التكعيبيون وغيرهم جميعم كانوا في خندق الحرية، بعضهم ترك القلم والريشة وقاتل الفاشية والنازية في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا خصوصا… قاتلوا الديكتاتور فرنكوا وقاتلوا قاتلوا الدوتشي الفاشي وقاتلوا النازية. كل واحد منهم ترك المكتب والريشة وحمل السلاح وقاتل.
جان جينيه يا أدونيس ذهب الى خيام الفلسطينيين وعاش البؤس بينهم ليكتب مسرحية. لكن مما يؤسف له أن اليسار العربي صوته هزيل وضعيف في هذه الايام العاصفة.

يا وزير الأوقاف
* كيف شعرت عندما نودي باسمك في حماه، عندما عير الثوار بعض المثقفين الدينيين من أمثال د. محمد سعيد رمضان البوطي وسبوه قائلين: ‘يا وزير الأوقاف/قول للبوطي ما يخاف/ويتعلم من مي سكاف’؟
* ليس هناك وصف يليق بذلك الشعور، لا أعرف، لعله الشعور العميق بأننا نحن السوريين صرنا جسدا واحدا وروحا واحدة. مع أنني لم أفعل شيئا يذكر قياسا بتضحيات غيري، لكن ما يرضيني، الآن، أنني اتخذت الموقف الذي لم يسمح لعقلي بأن يغترب عن ضميري. أحب في معرض هذه الحادثة أن أسال أدونيس تحديدا أوليست هذه الحادثة دليل تحضر ومدنية، أن يستنكر الشعب الثائر وزير الأوقاف وأحد كبار رجال الدين في سوريا لموقفه المتخاذل من القتل، ويقوم جمهور متدين بمطالبته بأن يتعلم من شجاعة فنانة، ممثلة؟ أليس هذا دليل تحضر واحترام للمرأة والاختلاف معا؟ أليست هذه خصال مدنية بامتياز يتحلى بها السوريون. ألا تستحق مفارقة كهذه قصيدة في مدنية الشعب السوري، يا شاعر؟
سوف أعتز ما حييت بما ردده الشاعر الشعبي الشهيد ابراهيم القاشوش في حماه رحمه الله :’مي سكاف يا صوت الحق، سكتوها قالت لا، ويلا ارحل يا بشار.’
هل هذه إلا ثورة مدنية؟ ألا تلهم ثورة مدنية عظيمة كهذه الشعراء؟ أم أن الشعراء الأنانيون يتضاءلون أمامها، ولا يبقى لها إلا شعراءها الشعبيين؟ أنا معك إنها يمكن أن تكون انتفاضة تميل يوما بعد يوم إلى أن تأخذ وجها دينيا، وهو ما لا يرضيني شخصيا ولا يرضي آخرين. فنحن أصحاب حلم مدني عصري حديث ولا يقطع ثقافيا مع العالم. لكن كيف حكموا على أن ثورتنا ستقطع مع العالم وتتقوقع في أفكار غامضة وغريبة؟ قد تكون هناك ملامح نبرة طائفية تظهر هنا وهناك بسبب طائفية النظام وعنفه الجنوني، وبسبب القتل الطائفي. وسؤالي للمثقف المعادي للثورة: ماذا تفعل عندما تكون ضد هذه الثورة أو عندما تدير لها ظهرك؟ ألا يعني هذا أنك شريك في القتل؟ عندما لا تدين النظام ولكن تدين ثورة لم يفصلها التاريخ على قياسك. الشاعر طالما كان في خندق الحرية كيف تكون شاعرا وأنت مع الرصاصة ولست مع الجسد.
فلأفترض أن شبابا حفوا شواربهم وأطلقوا ذقونهم. ما معنى هذا؟ هذه مظاهر ليس إلا. المهم المبدأ. هل انت مع حرية الشعب في الاختيار؟ أم أنت مع مواجهة المظاهرات بالرصاص؟ هذه هي الأسئلة التي ارتبك البعض في الجواب عنها؟ هل أقف مع حق الناس؟ أم أقف مع فاشية النظام؟ هذا هو السؤال الجوهري.
*كم تعطين للمثقف من دور الآن في مسار هذه الثورة ومصيرها على الأرض وليس عن بعد.. بحيث لا يترك السلاح وحده ليكون سيد الموقف وصاحب القرار؟
مي: أنا مع أن يأخذ المثقفون خياراتهم بصورة فردية وبطريقة شخصية. ومع ذلك لابد أن أنبّه إلى ان الثورة السورية أفرزت فنانيا ومثقفيها ومفكريها الجدد. الغرافيتي الذي أنجز في جدران سوريا في هذه الفترة لم يعمله فنان من الخارج أو فنان معروف، لكنه ولد مع الثورة، الأهازيج الثورية لم تكن لمثقفين معتمدين معروفين.
هذه ثورة أنتجت فنا جديدا حطم أيقونة الفن السائد. لا تنسى أن الشباب الثائرين حطموا تماثيل الأسد الاب وهي فن النظام ورموزه المقدسة التي أراد من الشعب أن يعبدها. ولذلك كان لابد أن يأتوا بفنهم الجديد.
نحن كنا نلحق بهم لنساعدهم، نمشي وراءهم، إحساسي بأن الثورة السورية هي ثورة جديدة فنيا وأدبيا وفكريا خصوصا في الموسيقا والتعبير الشفاهي. فن الشارع الثائر
ثم ألا تلاحظ كيف أن كل سوري اليوم صار صحافيا، وكيف سقطت التابوهات والتماثيل والأعلام تحت اقدام فناني الثورة؟ وغدا عندما يسقط النظام سيخرج من سوريا فنانون وشعراء وكتاب سيتسلمون دفة الفن الجديد. سيظهر سينمائيون وكتاب سيناريو ومصورون ورسامون ومنشدون جدد شباب جديد شبان وفتيات.
ألم يلفت انتباهك الرجل البخاخ الذي دوّخ المخابرات السورية، شاب من منطقة المالكي يدرس الهندسة، دوخ الأمن السوري، وكل ما يريده أن يكتب على جدران الشوارع كلمات الحرية.

أحوال الثورة
*أريد أن أعود معك إلى جغرافية المعارضة والحركة الثورية في سوريا كيف تنظرين إليها هل هي جغرافيا عادلة في ما تمنحه للحراك؟
*الثورة الفرنسية قامت بعشرة بالمائة من الشعب الفرنسي، في سوريا أكثر من ثلاثين بالمائة من الشعب تشارك في الثورة.
السلمية في الثورة همشها الإعلام، كثيرا. همشت القامشلي، الرقة، الطبقة، دير الزور، السويداء. الوضع بالسويداء وضع ثوري. رفيقاتي المعارضات بينهن دروز كثر. وجود السويداء يتنامى في الثورة وأهلها يلعبون دورا مهما في الإيواء والاحتضان. وكما أشرت من قبل، المناطق التي ليس فيها تنوع طائفي لم يتحدث عنها الإعلام جيدا، ولم تلق التغطية التي تستحقها.
وبالنسبة إلى مثقفي الحراك اليوميين بمعنى العاملين العضويين على الأرض، فإن المعارض الذي يقتل خسارة فهو معارض من زمن بعيد، والثورة كسرت خوفه، أيا تكن طائفته هذا النوع كان معارضا وصامتا لأنه مستضعف ثم وجد الفرصة لكسر خوفه والخروج ليكون قائدا ميدانيا مدنيا وعسكريا. رحيل هؤلاء قتلا في الساحات وتحت التعذيب كارثة. فهم مقتدرون ومدنيون ويجيدون مخاطبة كل فئات المجتمع ويؤمنون بالتنوع وبالحق في الاختلاف. طبعا الثورة ولدت بالتأكيد معارضة جديدة لا نعرفها ولا نعرف مدى مدنيتها أو طائفيتها أو إسلاميتها.

الفقراء يصنعون التاريخ
* كيف تستعيدين، الآن يا مي، ونحن على أبواب السنة الثالة من هذه الثورة الشعبية العارمة… هذه الثورة اليتيمة كيف تستعيدين تلك الوجوه النضرة والسمحة التي ووريت التراب من أمثال غياث مطر، وبراء البوشي وباسل شحادة، تلك النضارة المغتالة والمغدورة؟
* سوريا ولادة.. صحيح أن القيادات الشابة الأولى للحراك غالبيتها إما في السجون أو في القبور أو تحت الأرض، في ظروف صعبة، إلا أن سوريا ولادة، وهناك اليوم قيادات جديدة، والثورة مستمرة حتى يوم النصر.
* لكن ما هو مؤلم، باستمرار، أن شهداء سوريا الشباب في غالبيتهم من الفقراء وبسطاء الناس… هل هذا شيء عادل؟
* لا، ليس عادلا، لكنهم ممجدون لأنهم يصنعون العالم ويصنعون الحياة، يعيدون الحرية الى الهواء، فهم ملح الأرض ونور الدنيا. كلما نظرت في تضحياتهم شعرت كم إن إيماني كبير ومعرفتي قليلة. هؤلاء الذين ذكرناهم، والذين لا نستطيع ذكر أسمائهم لأسباب شتى وأيضا لأن أسماءهم كثيرة وأعدادهم هائلة، هم من يغير التاريخ، هم من يصنع التاريخ. وبالتالي فهم ملك التاريخ وأسماؤهم تزينه.

عار علينا الجميع
* ثمة أشياء كثيرة تدعو المرء للثورة على النظام، لكن ما أسوأ الصور التي تستعيدها ذاكرتك كلما شعرت أنك إنسان أهين وله حق مضاع ويريد استعادته واستعادة كرامته معه؟
* من ذكرياتي السيئة المؤلمة التي اقترفها حافظ ورفعت الأسد في الثمانينات ذكرى ظلت في خيال طفلة تقود دراجة، شوهت ذاكرتها ربما كانت كفيلة بتقرير موقف عفوي من هذا النظام. وقتها قرر رفعت الأسد أن يجعل فتواته من سرايا الدفاع اللاأخلاقيات يشلّحن الحجاب عن نساء الشام! أعتقد أن الكثيرين من جيلي والأجيال السابقة يذكر هذه الحادثة. في ذاك الزمن كنت أعيش في حي شعبي من أحياء دمشق. هذا الحي الحبيب الذي عاشت فيه عائلتي المتعددة الطوائف (سنة مسيحية علوية).
المهم أن هذه الطفلة التي كنتها لم تنس ولن تنسى مشهد امرأة خمسينية وهي تتوسل وتبكي أمام مجموعة من الجنديات النازيات كي لا ينزعن عنها حجابها، وهن يضحكن ويستمرئن ويسعدن بفعلتهن التي لا تنتمي لفعل البشر. لم أنسها ولن أنساها. هذه المرأة هي سوريا.
عار علينا، عار علينا إن بقي هذا النظام، عار على كل سوري.

أنا مي سكاف
*سأسالك أخيرا عن نشاتك. ومنها أسالك كيف تعرفين نفسك ضمن نسيج المجتمع السوري؟
* سؤالك هذا، يجعلني أيمم شطر قصة لابد أن أرويها فقد حان وقتها أو هو الفراغ الذي يسببه العجز، عجزي الخاص في زمن القتل والقصف والاعتقال والتشبيح هو ما يجعلني أروي. وقد حان وقتها لمن يحب من الأصدقاء أن يروي عني. سؤال غبي ربما عاش معي طوال عمري، سؤال يستفزني مذ كنت صغيرة، ليس بسبب أهميته كسؤال صعب، بل بسبب عدم إدراكي له منذ أيام أساتذتي بمادة الديانة في المدرسة وحتى هذه اللحظة.
*إنت شو؟
*المقصود، من أنا؟ سأجيب وسأبدأ من رجل أرمني كان يدعى سين قرسيركيسيان هذا السين كان يعيش في أرمينيا وتعرف على أم جدتي التي كانت تعيش في لواء اسكندرون، طلبها وتزوجا ووقعت الحرب العالمية السفر برلك، وغاب، كانت حاملا عندما غاب ولم يعد. ثم أنجبت طفلة وسمتها هيلانة (جدتي الثانية) عندما صار عمرها سنتين هذه الهيلانة الجميلة صار لها أب يدعى حنا عريان أب ثان. (الظاهر كانت أم جدتي حلوة) هذا الـ حنا عريان كان رجلا وطنيا وكريما وشهما. عندما احتل الأتراك أو اشترى الأتراك لواء اسكندرون رفض الهوية التركية وحمل النساء الثلاث وهاجر إلى بلاد العرب. من قرأ رواية حنا مينة يستطيع أن يقرأ سيرورة العيلة. لأنهم تهجروا بالجملة وصاروا لاجئين، وأُهينوا بالجملة أيضا، لا كنائس استقبلتهم ولا جوامع قبلتهم. قسم منهم بقي في اللاذقية وقسم أتى إلى دمشق أكلوا دود الأرض وورق الشجر كي يبقوا عربا لا أتراكا.
وفي يوم من الأيام تعرف شرطي يدعى يوسف شاويش على جدتي هيلانة.. أحبّ هيلانة أو إيلين، أعرفها وهي جميلة. تزوجها وكان جدي هذا في منتهى الوسامة والكرم خلصها من بيوت شارع الأمين أو شارع اليهود وأتى بها إلى منزل محترم في حي من أحياء المهاجرين؛ حيي الحبيب الذي ولدت فيه وفيه تربيت، ذلك أن أبي عدنان اسكاف الحلبي المسلم توفى بسبب مرض عضال وكنت ما أزال في سنتي الأولى. رباني جدي يوسف شاويش الذي أنجب من جدتي هيلانة بنتا وابنا، تربينا كلنا في منزله. هذه الابنة أحبت مؤلفا مسرحيا بحكم مهنتها كممثلة يدعى سعدالله ونوس، عاشا في بيت جدي سبع سنوات، عشنا جميعا في هذا البيت الفقير، الغني بالحب والثقافة والإبداع والوطنية التي لا تعرف ماهو الاستبداد. أنا مي اسكاف .. لا أعرف أنا شو؟ وسأظل لا أعرف إلا معنى واحد ووحيداً: يسقط الاستبداد.

أجرى الحوار: نوري الجراح
والمقابلة تنشر بالتزامن مع مجلة ‘دمشق’




(تعليقات? | التقييم: 0)

نكبة فلسطين وثورة مصر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 مايو 2013 (16 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

 





(اقرأ المزيد ... | 7158 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صعوبة لا بل استحالة تبادل الأراضي - محمد علي الحلبي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 مايو 2013 (45 قراءة)
الموضوع محمد علي الحلبي
زائر كتب "

ثوابت المنطق عماد الفكر السليم، والابتعاد، أو التخلي عنها يؤدي إلى خلل وجودي، وأحياناً الى دمار وكوارث لا تحتمل، وضوابطه يُسترشد بها أكثر في الأزمات والملمات، إلا أن السياسات العربية ومنذ أكثر من عدة عقود راحت تغرق في متاهات الأحلام والرؤى الخيالية مبتعدة عن العقلانية، فبتنا نعيش يومنا على أمل أن يكون غدنا كيومنا، ولكن عبثاً ففي كل صباح جديد مأساة جديدة تدفع بالإنسان العربي ليستمطر شآبيب الرحمة على ما مضى متمنياً توقف الأرض عن دورانها ليتوقف الزمن.


"


(اقرأ المزيد ... | 13262 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فوضى قاتلة! - ميشيل كيلو
أرسلت بواسطة admin في الأحد 19 مايو 2013 (26 قراءة)
الموضوع ميشيل كيلو



تسود صفوف المعارضة فوضى قاتلة، ويتحكم بقرارتها أناس بعضهم على قدر استثنائي ونادر من الأنانية والجهل. فبدل أن يعمل هؤلاء على إخراج المعارضة السورية، المدنية والمسلحة، من حال زجّوها فيها ملأوها بأخطائهم وتناقضاتهم وخياراتهم المشوّهة، لا نعثر لهم على جهد غير الحفاظ عليها وإدامتها، ليس فقط لأنها ارتبطت بأسمائهم وأحزابهم، وانما كذلك لأنها تعود عليهم بمغانم مادية لا يستهان بها، جعلت بعضهم مليونيرات، في حين يجوع الشعب ويعرى ويكاد يلوك البحص للصبر على معدته الخاوية.



(اقرأ المزيد ... | 8083 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني......محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 17 مايو 2013 (18 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني
سطوة الإرادة الصهيونية على الإدارة الأميركية تتواصل
محمود كعوش

في الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين التي اعتاد الفلسطينييون ووطنيو وأحرار الأمة العربية على إحيائها في الخامس عشر من شهر أيار في كل عام بكثير من الحرقة والحزن، ارتأيت ضرورة العودة إلى خمسة أعوام خلت والتوقف عند تاريخ الثاني من نيسان 2008. ففي ذلك اليوم المشؤوم صادق مجلس النواب الأميركي على قرارٍ وَقَفَ وراءه عتاة الصهاينة داخل تيار المحافظين الجدد في واشنطن ودعا إلى حل ما سُمي زوراً وبهتاناً "قضية اللاجئين اليهود في الأقطار العربية" في إطار "تبادل الحقوق" فيما لو حصلت تسوية سلام بين الفلسطينيين والصهاينة في المستقبل. وتحدث القرار عن تعويضات مالية لأكثر من 850 ألف يهودي ادعى واضعوه أن الحكومات العربية " قامت بمصادرة أراضيهم ومنازلهم التي كانوا يعيشون فيها" بعد مغادرتهم لها إلى الكيان الصهيوني في إطار هجرتهم إلى "أرض الميعاد" المزعومة.
"


(اقرأ المزيد ... | 9034 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لهذه الأسباب قد تنجح التسوية السياسية للأزمة السورية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 17 مايو 2013 (24 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "
لهذه الأسباب قد تنجح التسوية السياسية للأزمة السورية

صبحي غندور*


بعد أكثر من عامين على المراهنات العسكرية في الأزمة السورية، فإنّ هذه المراهنات قد وصلت إلى طريقٍ مسدود، إذ لم تنجح الحكومة السورية في إنهاء الأزمة من خلال حلّها الأمني الذي اعتمدته منذ بداية الحراك الشعبي السوري، كما لم تنجح بعض قوى المعارضة التي اختارت عسكرة هذا الحراك الشعبي من إسقاط النظام، بل إنّ خيارها هذا أدّى إلى تصعيد العنف وإلى فتح أبواب سوريا أمام قوًى مسلّحة متطرّفة أعلنت جهاراً ارتباطها بجماعات "القاعدة"، المنبوذة عربياً وإسلامياً ودولياً.

"


(اقرأ المزيد ... | 7975 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مؤتمر اللام والتذبب د. فوزي الأسمر
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 17 مايو 2013 (29 قراءة)
الموضوع فوزي الأسمر
زائر كتب "                       
        عندما إتفق وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري على عقد مؤتمر يناقش السلام السوري في موسكو ( 7/5/2013 ) مع نهاية الشهر الحالي  ، كانت هناك عدة نقاط مهمة في مقدمتها شطب امكانية تخلي الرئيس السوري بشّار الأسد عن منصبه كأحد الشروط الأساسية لعقد هذا المؤتمر .
       
"


(اقرأ المزيد ... | 5563 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هل تذكرون فلسطين يا عرب؟ الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 17 مايو 2013 (37 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب
هل تذكرون فلسطين يا عرب؟









الياس سحاب
في مثل هذه الأيام، قبل خمسة وستين عاماً، كانت الحركة الصهيونية تسجل نصرها التاريخي الكبير على العرب (ومن ضمنهم الفلسطينيون) في الصراع العربي - الاسرائيلي الممتد من بدايات القرن العشرين. يومها، كانت فلسطين، على الصعيد الشعبي، هي قضية العرب الاولى، بل الكبرى. أما انظمة الدول السبع المكونة لجامعة الدول العربية، التي لم يمض على ولادتها أكثر من ثلاثة أعوام، فقد كانت كلها تخضع، وإن بدرجات متفاوتة بينها، لمشيئة الدول الاستعمارية الكبرى، الشريكة الاستراتيجية للحركة الصهيونية في الصراع. وقد ادى هذا الوضع شديد الالتباس الى تحويل «حرب 1948» الى مهزلة تاريخية سوداء، ليس فقط لأن القوات العربية الرسمية التي دخلتها كانت، كما تثبت الوثائق، أقل عدداً من القوات الصهيونية، ولكنها كانت ايضاً في درجة بالغة الانحطاط من المعدات العسكرية، والاستعداد القتالي، والخطط، أي أنها كانت تؤدي دوراً تمثيلياً في الصراع المصيري يومها بالنسبة لكل الشعوب العربية، بالدرجة نفسها.
.



(اقرأ المزيد ... | 5028 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الـربيـع العـربـي: كان ، ومازال ... ثورة تحرر وحرية ... حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 15 مايو 2013 (193 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
170

يكتبها : حبيب عيسى
الـربيـع العـربـي:
كان ، ومازال ...
ثورة تحرر وحرية ... !
.



(اقرأ المزيد ... | 10309 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سلامتك يا سورية! - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 12 مايو 2013 (365 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل

سلامتك يا سورية!


ليس من سبب واحد يصح تبريرا لهذا الصمت العربي المخزي الذليل، على جرائم العدوان الإسرائيلي بقصف دمشق، وهو الصمت الذي شمل الحكومات والشعوب وقوى الشارع، اللهم إلا من بيانات استنكار باهتة لا تحفظ ماء الوجه.
ولا تصلح قصة النظام السوري مبررا للصمت، ولا كل أحاديث الدنيا عن ديكتاتورية بشار الأسد، ودمويته ومجازره التي لم يصمت عنها ضمير حي، التي حولت سورية إلى ميدان وحشي لحرب أهلية طائفية، تزور أهداف الثورة التي بدأت شعبية ضد النظام الديكتاتوري الطائفي، وتحرفها بعيدا عن قضية كسب الحرية، وتخلق سياقا لتفتيت سورية، وتدمير وحدتها الترابية والوطنية، وتحويل وطن العروبة المثالية إلى أشلاء وشظايا.




(اقرأ المزيد ... | 6516 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
أرسلت بواسطة admin في السبت 11 مايو 2013 (521 قراءة)
الموضوع المؤتمر الناصري

(نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا)
علي عبد الحميد علي
الأمين العام للمؤتمر الناصري العام

يأتي العدوان الصهيوني الغاشم على الأرض العربية السورية واستهدافه لأبناء شعبنا العربي وقواته ومقدراته تجسيدًا لحقيقة الكيان الصهيوني الغاصب وعدوانه المستمر على الوطن العربي.
إن هذا العدوان هو حلقة من حلقات استهداف أمتنا ومحاولة تركيعها للقبول بالاستسلام المهين.
إن دلالات هذا العدوان واستهدافاته لا تقف عند حد، وإنما يأتي في سياق التواطؤ الصهيوأمريكي مع أطراف إقليمية وعربية مشيوهة..

,




(اقرأ المزيد ... | 4923 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

العدوان على سوريا واقتراب نيرانه من مصر - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 10 مايو 2013 (609 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

العدوان على سوريا واقتراب نيرانه من مصر!

محمد عبد الحكم دياب


كانت مصر عشية العدوان الصهيوني على سورية – وما زالت – غارقة من رأسها إلى اخمص قدميها في صراع عبثي بين وهابيين يأتيهم المال والسلاح والبشر بلا حساب، وشيعة لا حجم لهم ولا عدد، وبين مدعين قضوا على روح الدين السمحة والإنسانية واعتدالها وانفتاحها، وامتلأت محافظات جنوب مصر السياحية بالملصقات الوهابية والمذهبية الداعية لمنع السياحة الإيرانية، وركزت خطب الجمع ودروس الوعظ وفضائيات الفتنة على تعبئة البسطاء ضدها، وكأن الشيعة ليسوا مسلمين؛ يختلفون فقط في المذهب لا في جوهر الدين.



(اقرأ المزيد ... | 9037 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هل دقت ساعة تصفية قضية فلسطين؟ - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في الخميس 09 مايو 2013 (711 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

هل دقت ساعة تصفية قضية فلسطين؟

 









الياس سحاب

لا شك بأن الخط البياني لقضية فلسطين يسير في حالة انحدار مستمر، فلسطينيا وعربيا ودوليا، حيث اصبح يبدو في السنوات الاخيرة بالذات، أن القضية لم تقترب منذ العام 1948 من مرحلة التصفية النهائية، كما تفعل في السنوات الاخيرة.
.



(اقرأ المزيد ... | 4640 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

كارثة جامعة الدول العربية - فوزي الأسمر
أرسلت بواسطة admin في الخميس 09 مايو 2013 (776 قراءة)
الموضوع فوزي الأسمر

كارثة جامعة الدول العربية

د. فوزي الأسمر

تعبر ما يسمى بمبادرة السلام العربية الرسمية المعدلة، التي حملها وفد الجامعة العربية إلى واشنطن، عن مصالح الحكام العرب وليس مصلحة الشعب العربي بشكل عام، والشعب الفلسطيني، صاحب القضية، بشكل خاص .
فهذه المبادرة تقدم مزيدا من التنازلات العربية لإسرائيل، ولكن في هذه المرة كان تنازلا خطيرا جدا، حيث يقدم لإسرائيل، إذا ما قبلتها، حلما كانت تتمناه منذ قامت، على طبق من ذهب. إعتراف عربي شبه شامل بوجودها كدولة يهودية، ودمجها في اقتصاد المنطقة العربية، وستنفذ رغبتها في تحويل اسم ‘جامعة الدول العربية’ إلى ‘جامعة الدول الشرق أوسطية’ حتى يمكن دمجها، وهذا معناه التنازل عن جميع البنود التي وضعت لتوحيد الأمة العربية في جميع المجالات، التي كانت أساسا لقيام هذه الجامعة، وغيرها من المطالب التي تمنح إسرائيل المزيد من السيطرة في المنطقة.



(اقرأ المزيد ... | 5741 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الى تركي عبدالله السديري - محمد دلبج
أرسلت بواسطة admin في الخميس 09 مايو 2013 (755 قراءة)
الموضوع فوزي الأسمر
الى تركي عبدالله السديري
واشنطن في 3 مايو 2013


السيد تركي عبد الله السديري المحترم
رئيس تحرير صحيفة الرياض
الرياض-المملكة العربية السعودية

تحية طيبة وبعد،
يسر رابطة الصحفيين العرب في واشنطن التي تمثل الصحفيين العرب المعتمدين في الولايات المتحدة أن تتقدم منكم بأجمل التحيات، وفي الوقت نفسه تعرب عن استنكارها واستهجانها للمعاملة "المهينة" التي لقيها ولا يزال يلقاها زميلنا وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطتنا، الدكتور فوزي الأسمر الذي يحظى بتقدير واحترام في الأوساط الإعلامية والبحثية في العاصمة واشنطن. حيث لم تقم إدارة صحيفة الرياض وعلى رأسها رئيس التحرير بأي مبادرة إيجابية لتسوية قضية الزميل الأسمر الذي قضى نحو 29 عاما مراسلا لصحيفتكم الغراء في واشنطن، ولم يكلف اي من إدارة "الرياض" نفسه حتى بالاتصال به بهذا الشأن.

.



(اقرأ المزيد ... | 4040 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

تساؤلات حول الدور الإسرائيلي في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 09 مايو 2013 (765 قراءة)
الموضوع صبحي غندور


هل كانت صدفةً أن يحصل القصف الإسرائيلي لمواقع مجاورة لدمشق، بعد أيامٍ قليلة فقط من استعادة الحكومة السورية سيطرتها على مناطق كانت تُهيمن عليها قوًى من المعارضة المسلّحة؟ وهل كانت صدفةً أيضاً أن يحصل هذا التطوّر العسكري الخطير عشيّة زيارة وزير الخارجية الأميركي لروسيا وزيارة نتانياهو للصين، وهما البلدان الرافضان للتدخّل العسكري الخارجي في الحرب الدموية الدائرة في سوريا؟ وهل كانت واشنطن على علمٍ مسبَق بالقرار الإسرائيلي؟

.



(اقرأ المزيد ... | 5805 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

سـورية الوطن والمواطنة ... - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 08 مايو 2013 (752 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى


على بساط الثلاثاء
169

يكتبها :حبيب عيسى


سـورية الوطن والمواطنة ...
وحــوار الـطــرشــان بـيـــن :
الـــعــــنـــــــــــــف ...
والســــلـمـيــــــــة




(اقرأ المزيد ... | 11640 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تغيير قواعد اللعبة - فواز طرابلسي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 08 مايو 2013 (811 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

ليس من مشهد افدح على تدويل الثورة والحرب في سوريا من سلسلة الاتصالات السياسية والديبلوماسية والعسكرية المحمومة التي اثارتها ضربتان جويتان للطيران الحربي الاسرائيلي على مواقع عسكرية ومخازن اسلحة ومركز ابحاث في دمشق وجوارها. وسوف تتوج تلك الاتصالات بلقاء اميركي - روسي رفيع المستوى يمكن التهكن بأن نتائجه لن تتضح بسرعة.

 





(اقرأ المزيد ... | 4394 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لا تترددوا في إسقاط الأسد - عمرو الشوبكي
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 07 مايو 2013 (786 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

لا تترددوا في إسقاط الأسد


عمرو الشوبكي

شاهد العالم جريمة التطهير العرقى التى ارتكبتها عصابات بشار الأسد فى منطقة بانياس السورية وراح ضحيتها ما يقرب من 300 شخص مدنى، بينهم 35 طفلا ذبحوا بالسكاكين وقتلوا بالرصاص على يد عصابات الأسد (عُرفت سابقا بالجيش السورى) والشبيحة (الميليشيات العلوية المسلحة)، وتواكب معها تهجير وقتل للمدنيين فى قرية القصير شاركت فيهما ميليشيات حزب الله الطائفية، جنبا إلى جنب مع النظام الطائفى السورى، كل ذلك فى محاولة لجر البلاد إلى حرب طائفية وتطهير منطقة الساحل التى يصل عدد العلويين فيها إلى الثلث (إجمالى عددهم فى كل سوريا 8%)، ويرغب النظام فى جعلها منطقة علوية خالصة..




(اقرأ المزيد ... | 3154 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 2.5)

الحلال والحرام - امير الحلو
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 06 مايو 2013 (746 قراءة)
الموضوع أمير الحلو
زائر كتب "

الحلال والحرام

أمير الحلو -بغداد

لا شك ان استخدام العنف كوسيلة لحل الخلافات اسلوب مرفوض ويتعارض حتى مع الشعارات التي يرفعها من يمارسون هذا العنف ، وإلاّ كيف نفهم ان جهات ترفع شعارات دينية إسلامية من أية جهة أو طائفة كانت تقوم بتفجير بعض الجوامع وقتل مجموعات كبيرة من المصلين ؟ ومهما كانت الدوافع وهي بالاصل سياسية وطائفية إلا أنها لا تعطي أي تبرير لتفجير مواطن ذهب الى جامع تابع لأية طائفة وقد أدى الصلاة وشكر الله على نعمائه وقرأ آيات من القرآن الكريم واستجاب لدعاء المؤذن والخطيب الى التمسك بمبادئ الاسلام وسيادة روح المحبّة مع الناس جميعاً من دون تميز .


"


(اقرأ المزيد ... | 2713 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محاضرة هيكل في الدوحة: «الخليج.. يوم بعد غد»
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 06 مايو 2013 (828 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل

إننى أشكركم سيادة العميد على دعوتى متحدثا فى هذا المعهد العلمى الموصول بواحدة من أهم الجامعات الأمريكية، والذى تستضيفه هذه العاصمة التى تضج بالحيوية، وسط هذا الشاطئ الخليجى الممتد بمواقع الطاقة والنور، يرسم على حافة الصحراء خطا اعتباريا وسط قارات وبحار وثقافات وحضارات. وقد استعملت وصف الخط الاعتبارى قاصدا، لأن الخط الاعتبارى ليس فاصلا ولا عازلا، وإنما هو علامة على الخرائط، مثله مثل خطوط الطول والعرض، ترسم ولا تعزل، ومنطقته أقرب إلى أن تكون شرفة عريضة فى امتدادها، ضيقة فى فسحتها، مطلة على الشاطئ الخليجى: وراءها العمق العربى، وأمامها الشاطئ الإيرانى، والفضاء الآسيوى بعده.





(اقرأ المزيد ... | 17815 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في الطريق إلى القطب الديموقراطي السوري!- ميشيل كيلو
أرسلت بواسطة admin في الأحد 05 مايو 2013 (786 قراءة)
الموضوع ميشيل كيلو
ثارت الدعوة إلى عقد لقاء في القاهرة يضم ديموقراطيات وديموقراطيين سوريات وسوريين لمناقشة وتلمس أسس ومبادئ تنظيمية / سياسية لإقامة كيان أو قطب أو محور أو تكتل أو تجمع يضم الديموقراطية السورية بعد عقود من الشتات والتبعثر، قدرا كبيرا من الاهتمام، وأيَّدها جمع واسع من الخلق بينما تعالت أيضا أصوات معارضة، تراوحت بين النقد المتفهم والتجريح المتجني، في حين أثيرت تساؤلات عن التسرع والتفرد في عقد اللقاء، والغرض منه، ذهب بعضها إلى كونها ستركز أساسا على تحسين فرص بعض الجهات في الدخول إلى «الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة»، وعزاها آخرون إلى تحسين وضع التيار الديموقراطي في حوار مزمع مع «الاخوان المسلمين». وقالت اصوات متفرقة إن بعض الطامحين إلى الزعامة يقفون وراءها، بدعم من رجال اعمال سوريين من العيار الثقيل. ولم يَخلُ الأمر من اصوات تخوينية رأت أن «القطب الديموقراطي»سيؤسس بدعم من أطراف في النظام تريد قطع الطريق على محاولات إقامة تنظيمات موحدة تنبثق عن «الجيش الحر»، وأن الداخل لن يؤيد هذا المسعى وسيعاقب الآثمين الخونة المنخرطين فيه». وفي الختام، قال بعض «العارفين»: إن المحاولة تستهدف بناء تكتل يفاوض النظام، الذي لا يجد الآن من يفاوضه.




(اقرأ المزيد ... | 8152 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Sunday, May 05
· مسح مرسي بسيرة عبد الناصر - عبد الحليم قنديل
Saturday, May 04
· فخٌّ إسرائيلي لم تقع إدارة أوباما فيه - صبحي غندور
Thursday, May 02
· الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى
· تسعى إسرائيل لضرب عصفورين بحجر واحد - د. فوزي الأسمر
· محطات في مذكرات بريمر - محمد علي الحلبي
Tuesday, April 30
· المـواطـنـة فـي ســوريــة - حبيب عيسى
· الانتفاضة العربية المحاصرة بين الإسلام التركي وولاية الفقيه الإيرانية- طلال سل
Monday, April 29
· مسيحيو سوريا يخشون سقوط الدولة.. لا النظام - سليمان يوسف
Sunday, April 28
· القضاء المصري و’القدر’ الإخواني - عبد الحليم قنديل
· حرية الربيع ام عباءة الاولين - !مطاع صفدي
· أسرار الإطاحة بـ"المشير وعنان" - مصطفى بكري
Friday, April 26
· أثر التفكير الديناصوري على المستقبل السياسي لمصر! - محمد عبد الحكم دياب
· الإبراهيمي وواقع الجامعة العربية - د. فوزي الأسمر
Thursday, April 25
· الإرهاب.. وماركوس وولف الإسلامي! - صبحي غندور
Wednesday, April 24
· قراءة مشرقية للهلال الشيعى - طلال سلمان
Tuesday, April 23
· دفتر المساخر - عبد الحليم قنديل
· «الإخوان».. عصا «السادات» لضرب الناصريين
Saturday, April 20
· لنص الكامل لحوار«هيكل»اليوم:فيتو سعودي أمريكي لعودة العلاقات المصرية الايرانية
· الدبلوماسية الشرق اوسطية.. الرحلات المكوكية تساوي صفرا- د. فوزي الأسمر
· المنع من السفر بحق الناشط السياسي المحامي حبيب عيسى
Wednesday, April 17
· مصير القَتَلة الفاسدين بين عسْكرة الثورة أو محكمة الديمقراطية - مطاع صفدي
· ما بعد المال والسلاح والدين - مطاع صفدي
· ســــــوريـــــة : مــن الــربيـع ... إلـى العاصفة ...! ( 9 ) - حبيب عيسى
· لا ننساهم...وفي نيسان نُحيي ذكراهم......محمود كعوش
· الخامعة العربية - محمد علي الحلبي
· من زايد إلى حمد: قطر تقرر للعرب في «غيابهم»!- طلال سلمان
Sunday, April 14
· كي تقف سوريا على أقدامها!- ميشيل كيلو
Thursday, April 11
· هل الإحباط هو الحل؟! صبحي غندور
Wednesday, April 10
· تركي عبدالله السديري ومفهوم الحضارة - د. فوزي الأسمر
· ســـــوريــــة : مـــن الــربيـع ... إلــى العاصفـة ...! ( 1-8 ) - حبيب عيسى

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 





منتدى الفكر القومي العربي صوت العرب منتدى الفكر القومي العربي


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية