Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

منتدى الفكر القومي العربي

صوت العرب




مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى
·الغاسقون ..والإقصائيون الجدد - رمضان عبدالله العريبي

تم استعراض
36225277
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: الدكتور عاصم قبطان
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 196

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

أرشيف صوت العرب
 أرشيف صوت العرب

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


  


المقالات الأخيرة

· مصر التي نأمل أن تعود! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 6 قراءة ]
· ‎‎لا أمل في تحريـر فلسطيـن إلي بالعـودة للنموذج الناصري - محمد فؤاد المغازي[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· عن الحرب الإسرائيلية على غزة - طلال سلمان[ 1 تعليقات - 12 قراءة ]
· تحرير فلسطين بين ما هو ممكن وما ينبغي أن يكون - د. صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 8 قراءة ]
·  القومية كانت وما زالت وستبقى الحصن المكين - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 11 قراءة ]
· معنى جمال عبدالناصر - عبد الله السناوي[ 0 تعليقات - 19 قراءة ]
· محمد الخولى: عبدالناصر بطلى لكن نكسة يونيو هزت صورة مصر فى أفريقيا[ 1 تعليقات - 19 قراءة ]
· سامى شرف يكتب : والآن... من نحن؟[ 0 تعليقات - 17 قراءة ]
· ذكرى ثورة يوليو الخالدة[ 0 تعليقات - 21 قراءة ]
· غزة والمقاومة ميزان الحق - د. مخلص الصيادي[ 0 تعليقات - 39 قراءة ]
· كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني[ 0 تعليقات - 12 قراءة ]
· ماذا في اليوم التالي على رئاسة الأسد الثالثة؟ - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 15 قراءة ]
· بين خير الإسلام.. وشر بعض المسلمين! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 16 قراءة ]
· فلسطين وحدها تجمعنا -عبدالحليم قنديل[ 2 تعليقات - 42 قراءة ]
· دروس من العدوان على غزّة - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 17 قراءة ]
· مصر السيسي ومصر عبد الناصر - عبد الحليم قنديل[ 4 تعليقات - 101 قراءة ]
· العودة إلى «الخلافة»: الطوائف تنتصر على«الدولة» المستولدة قسراً[ 0 تعليقات - 27 قراءة ]
· د.هدى جمال عبدالناصر تكتب عن النكسة ومؤامرة المشير من المحاضر السرية.[ 2 تعليقات - 76 قراءة ]
· عودة إلى غزة - عبد الله السناوي[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· فلسطين تنتظر كلمة من مصر ..... هنا غزة من القاهرة - اسحق البديري[ 1 تعليقات - 34 قراءة ]
· حينما تنعدم المواطنة.. تتفكّك الأوطان! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 33 قراءة ]
· إلغاء الدولة .. استباقاً لوصول «الخليفة»! - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· سامى شرف يعلق على مسلسل «صديق العمر»[ 0 تعليقات - 312 قراءة ]
· العودة إلى «الخلافة»: الطوائف تنتصر على «الدولة» المستولدة قسراً[ 0 تعليقات - 28 قراءة ]
· أعداء النهضة لن يكونوا من بُناة الوحدة ونظامها السياسي - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 25 قراءة ]
· وداعا للمعونة الأمريكية - عبد الحليم قنديل [ 1 تعليقات - 54 قراءة ]
· ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟[ 1 تعليقات - 57 قراءة ]
· حيفا تستعيد مجدها التليد نحو مستقبل سعيد - زياد شليوط[ 0 تعليقات - 31 قراءة ]
· "داعش".. ظاهرةٌ عابرة مهما انتفخت! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 44 قراءة ]
· عن الدولة والديكتاتور الذى يلغيها - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 51 قراءة ]
· لماذا تنهار الثورات… اسألوا عن رجالها أولا! - مطاع صفدي[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]
· انتقام صدام - عبدالحليم قنديل[ 2 تعليقات - 73 قراءة ]
· عام 1977«عام المحنة»الذي غيَّر من حمدين صباحي وصحبه!-بقلم:محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 69 قراءة ]
· هل تقدر واشنطن على صياغةِ شرقِ أوسطٍ جديد؟ - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 60 قراءة ]
· ديمقراطية أسرائيل[ 0 تعليقات - 37 قراءة ]
· بين العروبة والإسلام السياسي: من ''الزعيم الأوحد'' إلى ''داعش'' - طلال سلمان[ 0 تعليقات - 50 قراءة ]
· إعادة السلام إلى الهلال الخصيب - كلوفيس مقصود[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]
·  الناصريه - بقلم عبد الحلــيم قنديل[ 1 تعليقات - 71 قراءة ]
· وزارة محلب وخسارة صباحي وثورة مؤجلة حتى إشعار آخر!![ 0 تعليقات - 54 قراءة ]
· إلى أيِّ منزلقٍ ذاهبون؟! - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]
· تحالف «عمرو مشتاق» - عبد الحليم قنديل[ 1 تعليقات - 68 قراءة ]
· القنبلة المذهبية بديلة عن القنبلة النووية؟ - مطاع صفدي[ 2 تعليقات - 105 قراءة ]
· أشباح الحروب المذهبية - عبد الله السناوي[ 0 تعليقات - 57 قراءة ]
· داعش هنا - عبد الله السناوي[ 0 تعليقات - 70 قراءة ]
· مصر: هوامش على دفتر الانتخابات الرئاسية - محمد عبد الحكم دياب[ 0 تعليقات - 47 قراءة ]
· مبادئ لم تأخذ بها حركات الإصلاح العربية - صبحي غندور[ 0 تعليقات - 48 قراءة ]
· عبد الناصر والتجربة الناصرية: نحو تقييم اسلامى موضوعى - د. صبري محمد خليل[ 0 تعليقات - 83 قراءة ]
· بين الديموقراطية بالعسكر والحزب الواحد من الهزيمة في فلسطين إلى الفشل...[ 0 تعليقات - 39 قراءة ]
· إدارة المصالح الاستراتيجية: نظرة أخرى - عبد الله السناوي[ 2 تعليقات - 72 قراءة ]
· الشأن العربي - غازي فخري[ 0 تعليقات - 42 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

مصر التي نأمل أن تعود! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 23 يوليو 2014 (6 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

مصر التي نأمل أن تعود!

صبحي غندور*

 

بمقدار ما تألّم العرب من تهميش دور مصر العربي طيلة أربعة عقود، منذ توقيع المعاهدة مع إسرائيل، بقدر ما يشدّهم الآن الحنين إلى حقبةٍ ما زالت تذكرها أجيالٌ عربية كثيرة، وهي حقبة جمال عبد الناصر التي يصادف يوم 23 يوليو الذكرى 62 لقيام حركته الثورية، والتي غيّرت لعقدين من الزمن مصر والمنطقة العربية.

"


(اقرأ المزيد ... | 8588 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

‎‎لا أمل في تحريـر فلسطيـن إلي بالعـودة للنموذج الناصري - محمد فؤاد المغازي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 23 يوليو 2014 (28 قراءة)
الموضوع محمد فؤاد المغازي


‎‎لا أمـل فـي تحريـر فلسطيـن إلـي بالعــودة للنمـوذج الناصـــري

بقلــم: د. محمد فؤاد المغازي

مقدمة:

أعود إلي نشر الدراسة المتعلقة بالصراع العربي / الإسرائيلي من منظور ناصري. دفعني إلي ذلك ما يجري من عدوان نازي عنصري على غزة بين أطراف جماعات الاتجار بالأديان. طرف صهيوني تحققت هويته الصهيونية النازية ومتاجرته بالدين اليهودي، وطرف ثاني لا هوية له ولكن له بضاعته الاتجار بالدين الإسلامي، والاتجار بالقضية الفلسطينية العادلة للشعب العربي الفلسطيني. 
الأمر الثاني هو مرور 63 عاما على انطلاقة ثورة يوليو بقيادة القائد التاريخي لأمة العرب جمال عبد الناصر. ومنذ رحيل القائد التاريخي تحولت القضية الفلسطينية من قضية شعب له وطن، وقضية وطن له شعب كما قال جمال عبد الناصر، إلي قضية وطن له ثمن تتقاسمه جماعات الاتجار بالدين، وجماعات الاتجار بالسياسة، ومن خلال آلية التوريط التي يتبناها الآن الجميع. 
آلية توريط تجرى على منوال قواعد بورصة الأوراق المالية. فتحول شعار تحرير فلسطين من النهر إلي البحر إلي شعار له ثمن يقدر بعمولات الممولين لتفريغ الصراع من مضمونه، وبالتالي تصفية قضية فلسطين لينتهي بنا الأمر للقبول بما يفرض على العرب من قبل أعدائهم صاغرين.
وسيتكشف ويتحقق للعرب يوما أن التعامل بالقضية الفلسطينية وبقضية العرب عموما في الأمن والتطور بعد رحيل جمال عبد الناصر جرى التعامل معها بآلية وطن له ثمن تتحدد أسعاره بين مشتري وبائع.
وسيظهر هذا جليا عندما يفتح الملف المالي للقضية الفلسطينية. وبفتح الملف المالي للقضية الفلسطينية ستظهر من خلاله حجم العمولات، وجميع الأسماء التي تاجرت بفلسطين وحجم أرصدتهم.
المؤلم والغير انساني هو حجم المعاناة .. التي تحملها الشعب العربي الفلسطيني وما يزال، جعلته نموذج في المقاومة والتضحية بما لم يتحمله شعب آخر ناضل من أجل حريته.
الأمر الآخر سيستبين للأجيال التي لم تعاصر عصر جمال عبد الناصر أن النموذج الذي طرحه وطبقه في إدارة الصراع العربي / الإسرائيلي كان النموذج الأمثل منذ وصول الصهاينة أرض فلسطين وحتى اليوم.
*****



(اقرأ المزيد ... | 18401 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن الحرب الإسرائيلية على غزة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 23 يوليو 2014 (12 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

داهمت الامتحانات الصعبة السلطة الجديدة فى مصر فور استقرارها فى قصور الحكم.. بل إن بعض هذه التحديات قد سبقتها لتفرض عليها قرارات سريعة، كان أن يخشى أن تصدر بردات فعل غاضبة نتيجة سوء الفهم أو سوء التقدير أو الأحكام المسبقة.




(اقرأ المزيد ... | 7476 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

تحرير فلسطين بين ما هو ممكن وما ينبغي أن يكون - د. صبري محمد خليل
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 23 يوليو 2014 (8 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "تحرير فلسطين بين ما هو ممكن  وما ينبغي أن يكون
د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه بجامعه الخرطوم 


مراحل الاستكبار اليهودي في القران الكريم : أشار القران الكريم  إلى مراحل الاستكبار اليهودي  عبر التاريخ في قوله تعالى (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا* فَإِذَا جَاءَ
 وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا *إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا *عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا)( الإسراء:4-8) ،وهذه المراحل هي :
وعد أولاهما  والإفساد الأول لليهود وبعث جالوت وجنوده : أول مرحل الاستكبار اليهودي هي التي أشار إليها القران الكريم ب" وعد اولاهما " ، وقد قال اغلب  المفسرين أن المقصود بالعباد أولى إلباس الشديد الذين بعثهم الله تعالى عليهم فيها فجاسوا خلال الديار، جالوت وجنوده ، يقول ابن كثير ( وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ مِنْ السَّلَف وَالْخَلَف فِي هَؤُلَاءِ الْمُسَلَّطِينَ عَلَيْهِمْ مَنْ هُمْ ؟ فَعَنْ اِبْن عَبَّاس وَقَتَادَة أَنَّهُ جَالُوت الْجَزَرِيّ وَجُنُوده سُلِّطَ عَلَيْهِمْ أَوَّلًا ثُمَّ أُدِيلُوا عَلَيْهِ بَعْد ذَلِكَ).
"


(اقرأ المزيد ... | 7917 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

القومية كانت وما زالت وستبقى الحصن المكين - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 23 يوليو 2014 (11 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

في الذكرى الـ62 لثورة 23 يوليو المجيدة

القومية كانت وما زالت وستبقى الحصن المكين أمام التعصبات المذهبية

 

زياد شليوط

تحل الذكرى الـ 62 لثورة 23 يوليو المصرية المجيدة في ظل أوضاع حرجة وفوضى تعم الوطن العربي، وفي ظل عدوان جديد يقوم به الاحتلال الاسرائيلي على أهالي قطاع غزة، والذي يحصد عشرات الضحايا يوميا من النساء والأطفال والشيوخ ويخلف مئات المصابين والجرحى، في حالة انسانية حرجة من نقص الأدوية والمعدات الطبية والوسائل العلاجية الضرورية، ناهيك عن حياة الجوع والضنك التي يحياها أهالي القطاع. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتواصل قتل وتهجير أبناء الأقليات الدينية مثل المسيحيين والشيعة والصابئة وغيرهم، من قبل العصابات الارهابية التي تعيث فسادا وإجراما باسم الإسلام في العراق وسوريا، والاسلام منها براء ومن أعمالها الشيطانية التي تتعارض مع أبسط القيم الانسانية والدينية، كما يتم الاعتداء على ممتلكات وبيوت الناس، اضافة الى احراق وتدمير الكنائس والأديرة والمساجد والمقامات المقدسة.

"


(اقرأ المزيد ... | 7604 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

معنى جمال عبدالناصر - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 23 يوليو 2014 (19 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
معنى جمال عبدالناصر - عبد الله السناوي

بجملة اعتراضية واحدة قطع الأستاذ «محمد حسنين هيكل» سياق حديث معه عن تحولات السياسة المصرية وآفاق المستقبل المحتملة قائلا: «أرجو أن يكون واضحا أمامك أن آخر صورة لى أتمنى أن تستقر فى التاريخ وأنا واقف بجوار جمال عبدالناصر».

قبل أن يعود الحوار إلى سياقه أردف: «وإذا كانت هناك صورة أخيرة تضاف فإنها الأيام التى سبقت حرب أكتوبر فقد انقضى عهد عبدالناصر بعد يومها الأول وبدأ من اليوم التالى عهد آخر».

كان حاسما فى تصوره لموقعه ودوره، فهو «خارج حسابات المستقبل لكنه مهتم به بقدر قلقه على بلده».

على نحو ما فهو يعتقد أن جوهر دوره استوفى مع «جمال عبدالناصر» وأن ما لعبه من أدوار أخرى مؤثرة بعمق فى الحياتين الصحفية والسياسية «استطراد» لما هو جوهرى فى عصور جديدة.

الكلام مثير بنصه ورسائله التى أرادها أن تكون واضحة والمعضلة فيه على ما سألته: أين يتوقف الماضى.. ومتى يتحرك المستقبل؟

فهو من الماضى بميزان أدواره وهو فى المستقبل بأثر أفكاره.

لا أحد بوسعه أن يضع خطا فاصلا يقول عنده إن الماضى توقف هنا وأن المستقبل بدأ، فالمستقبل مشدود إلى ماضيه بقدر ما هو ضرورى للتعلم وعدم تكرار الأخطاء.

وفى التجربة المصرية لا الماضى يغادر المخيلة العامة ولا المستقبل وجد بوصلته التى تعوزه.




(اقرأ المزيد ... | 6675 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محمد الخولى: عبدالناصر بطلى لكن نكسة يونيو هزت صورة مصر فى أفريقيا
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 22 يوليو 2014 (19 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

محمد الخولى: عبدالناصر بطلى لكن نكسة يونيو هزت صورة مصر فى أفريقيا


ماهر حسن

يفتح المترجم والكادر السياسى الناصرى والمذيع القدير والكاتب الصحفى محمد الخولى فى هذا الحوار قلبه وعقله لـ «المصرى اليوم» ويكشف الكثير من أسرار الدعم الناصرى لليبيا وللجزائر وللدول الأفريقية وكيف خسرت مصر مواقعها الإقليمية والدولية وعقدة الرجل الأبيض عند السادات ويقارن بين دهاء ناصر مع الإخوان فى 52 وتعامل السيسى معهم فى 30 يونيو و3 يوليو. وإلى نص الحوار:

 




(اقرأ المزيد ... | 11571 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

سامى شرف يكتب : والآن... من نحن؟
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 22 يوليو 2014 (17 قراءة)
الموضوع سامي شرف
سامى شرف يكتب : والآن... من نحن؟

المصري اليوم

لماذا أطرح هذا السؤال؟

أجيب فأقول

هل دورنا هو أن نحزم حقائبنا ونسافر لنصل إلى أى مكان لنجتمع ونسمع تقارير ثم يقوم بعضنا ليتكلم ونتكلم ثم نتكلم ثم نقترح وبعد ذلك نستنكر ثم نشجب وبعد ذلك نعتقد أنه كان من الواجب أن.. ثم نأكل ونشرب ونتواعد على لقاءات قادمة وهكذا ينفض مجلسنا إلى أوراق ومكلمة..

إذا كان هذا هو واجبنا والمطلوب منا أن نقدمه لأمتنا العربية فلنفضها سيرة وكل واحد يروح لحاله

لكن إذا كان لنا دور.. فلماذا لا نعلن قيام لجان القومية العربية المتحدة من هنا والآن، وليكن لها هياكل تنظيمية فى الأقطار العربية تفعل وتنشط العمل القومى العربى ولنبدأ بقضايا محددة نعمل كلنا من أجل تحقيقها وهى تفعيل المقاطعة الأمريكية بشكل مكثف.. نزرع قمحنا ـ رغيف العيش ــ نستغل طاقتنا وخصوصا شمسنا ونفعلها ونسعى بجدية لتصنيع الصناعة، وقطننا.. إلخ.

تفعيل مبدأ المقاومة بكافة أشكالها سواء على المسرح العراقى أو الفلسطينى أو الليبى أو اللبنانى وباقى الأمصار، فهذه المقاومة لو فعّلت فلسوف تكون قد ضربت المثل ولتقف وحدها دون عون أو مساعدة من أحد ولا يجرؤ أى نظام عربى حاكم على مساندتها حتى ولو بافتتاح مكتب سياسى أو إعلامى لها ورغم ذلك سوف تفقد أمريكا وغيرها هيبتها أمام هذه المقاومة، وللأسف فإن الصوت العالى للمقاومة الآن هو صوت وفعل التيار السلفى.. أين التيار القومى الأقوى والأفعل؟ نحن على الأقل لنا برامج ورؤى واضحة محددة تمثل أحلام جماهير عريضة جدا من الأمة ولكننا متشرذمين.. أهدافنا واضحة ومتفق عليها ولايختلف عليها اثنان ولكننا فى تيه.. أين العلة؟ وكيف العلاج؟

لابد أن نحسم أمرنا الآن، وإلا فسيستطيع التيار السلفى ومعه قوى الرجعية التى تدعمه السيطرة على الأوضاع.. الشىء الذى يحقق للصهيو أمريكية المبرر والدافع للسيطرة على أمتنا العربية تحت ستار الإرهاب وتحقق مشروعاتها الشرق أوسطية القديمة والجديدة.

وللتذكرة فقد كان هناك وقت كانت مصر تقوم فيه بتقديم المساعدات ـ فى كافة المجالات المعنوية والإعلامية والعسكرية والمادية ـ لحركات التحرر فى الجزائر وفلسطين واليمن واليمن الجنوبى ـ قبل الوحدة ـ ومنطقة الخليج العربى وأفريقيا على اتساعها. لقد كانت ثورة يوليو سباقة فى تفعيل مبدأ المقاومة ضد قوات الاستعمار البريطانى فى منطقة قناة السويس ثم تجلت هذه المقاومة خلال العدوان الثلاثى 1956 وكانت مقاومة متعددة الأوجه عسكرية ومدنية واقتصادية رفضت الاستسلام بالرغم مما قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل وبالرغم مما قاله جون فوستر دالس «لابد من إجبار ناصر على أن يتقيأ قناة السويس ـ التى تدر اليوم حوالى الخمسة مليارات ونصف مليار من الدولارات سنويا.. بمعدل زيادة سنوى يقرب من الثلاثمائة مليون دولار بعد أن كانت تحصل مصر على مليون جنيه فقط قبل التأميم، وكان الجنيه المصرى فى ذلك الوقت يساوى أكثر من ثلاثة دولارات».

ولقد كانت ثورة يوليو 52 هى المثل لتأكيد الإرادة الحرة وتفعيل الإصرار على المقاومة وإعادة البناء عسكريا وتنمويا عقب رفض الشعب عدوان 1967 وقادت حرب الاستنزاف التى مهدت لنصر أكتوبر 1973 تحقيقا لمبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وتأكيد اللاءات الثلاثة، لا صلح، ولا تفاوض، ولا اعتراف، التى أقرت فى مؤتمر الخرطوم سنة 1967، أى لا للاستسلام، وفى الوقت نفسه تحقق نمو اقتصادى حقيقى بمعدل 6،6% سنويا ووفر فى الموازنة تخطى الـ 250 مليون دولار ــ حسب تقرير البنك الدولى الأمريكى 1976 بعد رحيل عبدالناصر بست سنوات.

لقد أثبتت المقاومة اللبنانية الشريفة ومن قبلها المقاومة العراقية للمحتل وأعوانه من العملاء أن مبدأ المقاومة هو الفاعل الوحيد الناجز والناجح مهما كانت قوة العدو وإمكاناته.

وأقترح أن يقوم الإخوة القانونيون بدراسة اعتبار كل من جورج بوش وتونى بلير ونتنياهو وأولمرت وعصابته مجرمى حرب ونتبنى هذا العنوان لو أقره القانونيون.. وحيث إنى تعرضت لهذه القضية فإننى لا أستطيع إن أتفادى توجيه نفس الاتهام لإسحق رابين الذى كان أول من أصدر الأوامر بتفتيت عظام الجنود المصريين فى سيناء سنة 1956.

كما أقترح أن تبدأ حملة قومية من جميع هيئات المجتمع المدنى العربى يكون هدفها محددا من أجل تعديل دساتير، وقد يكون من الأفضل تشكيل لجان شعبية منتخبة فى جميع الأقطار العربية لعمل دساتير جديدة كاملة بدلا من الترقيع والتفصيل ويكون من أهم موادها بالنسبة لرئاسة الدولة مدتان فقط كل منهما خمس سنوات، ولا يسمح أبدا مهما كانت الأسباب والمبررات لتعديل هذه المادة، وأن تتم انتخابات الرئاسة بين أكثر من مرشح ولا يسمح بإجراء استفتاءات فى هذا المجال بالذات، بل يكون صندوق الانتخاب الزجاجى واللجان القضائية وليست الإدارية أو الشرطية تحت أى مسمى، هى الفيصل فى الاعتراف بالنتائج. وبدون تنفيذ هذا المطلب الجماهيرى فلن يكون هناك تغيير، وليس هناك داع للكلام عن إصلاح أو تغيير فى ظل الأوضاع العربية الحالية. وبالنسبة للملكيات فقد يكون من المناسب تمشيا مع تفعيل إرادة التغيير أن تعدل دساتيرها لتكون ملكيات تملك ولا تحكم كما هو حادث فى المملكة المتحدة مثلا.

وهناك جانب غاية فى الأهمية بالنسبة لمستقبلنا كأمة عربية يتمثل فى ضرورة تعديل السياسة التعليمية على المستوى القومى لإعادة إحياء الثقافة والفنون العربية الأصيلة من أجل خلق إرادة عربية حرة مستقلة من جديد، وفى هذا المجال فإنه ليس هناك أبدا أى تناقض بين المصرية والعروبة، بين الوطنية والقومية، بل إن مراعاة خصوصيات الأقطار ستثرى التجربة، وستكون متعددة الأبعاد وهذا يقويها ويخلق المجال للتنافس من أجل الوصول إلى الأفضل لصالح الأمة العربية كلها وأنهى كلامى بضرورة الاهتمام بدور الأزهر الشريف منارة الإسلام الوسطى وليعود دوره عربيا وأفريقيا وآسيويا كما كان فى الخمسينيات والستينيات، وما أدراك ما الستينيات ويا ريت تعود!!
__________________
__________________




(اقرأ المزيد ... | 10221 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ذكرى ثورة يوليو الخالدة
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 22 يوليو 2014 (21 قراءة)
الموضوع ثورة يوليو
ذكرى ثورة يوليو الخالدة

بمناسبة ذكرى ثورة يوليو المجيدة نتقدم الى الأمة العربية بخالص التهاني والتمنيات ان يعيد لهذه الأمة عزتها وكرامتها ووحدتها التي لن تتحقق إلا بالوصول الى أهداف الثورة في الحرية والإشتراكية والوحدة.

لقد قامت ثورة يوليو لتحقق التلاحم بين الأهداف الوطنية و الأهداف القومية كي تصبح ثورة الإنسان العربي وهو يناضل من اجل مستقبل زاهر لا يمكن ان يتحقق إلا بحريته وحرية وطنه. 

لم تكن ثورة يوليو ثورة الشعب المصري وحده بل ثورة الأمة العربية بأجمعها وثورة كل الشعوب التي تعاني من الظلم والقهر والإستبداد سواء كان من الداخل او من الخارج.

إن التجرية اثبتت ان قوة الثورة تنبع في ضرورة استمراريتها ومراعاة ظروف ما تمر بها من مراحل تتباين في ظاهرها بالرغم من وحدة جوهرها. قد تتعثر الثورة في مرحلة ولكنها تجدد نفسها في مراحل لاحقة.

ان ما تمر بها ألأمة العربية من محاولات التغيير الجذري تؤكد على حتمية استمرارية الثورة بعد ان انحسر التغيير بفعل عوامل ذاتية او خارجية. ان الشعب العربي مطالب اليوم قبل اي يوم مضى ان يلتحم بهذا الحراك الشعبي من اجل حريته وحرية وطنه. وعندما نتحدث عن الشعب فإننا لا نعني فئة محددة منه بل كل فئاته وقواه العاملة.

إن التحديات كبيرة والآمة العربية تعيش مخاضا ثوريا في كل ساحاته يتطلب ان ترتفع القوى الوحدوية الى مستوى الأحداث وتتجمل مسؤوليتها بالوحدة وبناء الأداة التنظيمية الواحدة ورفض الذاتية والتأكيد على ضرورة العمل القومي المشترك من اجل تحقيق الأهداف.

لقد قامت ثورة 23 يوليو كي تكون حلا لما تعاني منه الأمة العربية والوطن العربي من خلال طرحها المشروع القومي الذي لا يقبل الإستبداد والفساد ولا يقبل الإرتماء في احضان الغرب الإستعماري وعملائه من القوى الرجعية العربية كما لا يقبل بحلول الإسلام السياسي المتطرف الي يرفض الديمقراطية اصلا.

المشروع القومي هو الذي لا يفصل بين حرية الوطن وحرية المواطن ولا يساوم عليهما. وهو الذي لا يقبل احتلال ارض عربية من قوى اجنبية ويطرح المقاومة ركيزة اساسية له. هذه الأعمدة الإساسية للمشروع الوطني لا تقبل الفصل بينها بل هي متداخلة مع بعض وتعتمد كل ركيزة على الأخرى.

حتى وإن تعثر الحراك الشعبي العربي ليس في سوريا وحدها بل في كل الدول التي ظهر بها فكان سبب هذا التعثر ابتعاده عن اساسيات المشروع القومي مجبرا او راضيا.

الواقع يشير وبالتأكيد المطلق ان الحرية عامل اساسي في حركة الشعب نحو التقدم. فالسعودية وقطر وغيرهما من دول الرجعية لا يمكن ان تكون المثال للحرية والديمقراطية كذلك الحال مع امريكا والإسلاميين السلفيين.

لا يكفي ان نطرح المشروع القومي نظريا فقط بل يجب تأسيسه والعمل الجاد من اجله وهذه هي مهمة الوطنيين المخلصين من ابناء الأمة وهذه هي ساعتهم.

ان ما تتعرض له الأمة العربية من الثلاثي اللعين - انظمة الإستبداد والفساد, الإستعمار والأنظمة العربية العميلة وقوى الإسلام السياسي - يجب ان يكون عاملا لوحدة كل القوى الوطنية من اجل بناء مشروعها وهو مشروع الأمة الذي بدأ بقيام ثورة يوليو المجيدة . 

هنيئا للشعب العربي بثورته وهنيئا له بتجديدها واستمراها.

__________________




(تعليقات? | التقييم: 0)

غزة والمقاومة ميزان الحق - د. مخلص الصيادي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 21 يوليو 2014 (39 قراءة)
الموضوع د.مخلص الصيادي
زائر كتب "

غزة والمقاومة : ميزان الحق

 

د. مخلص الصيادي

 

من حق غزة أن ننحني أمامها إجلالا وتقديرا، ومن حق غزة أن نفخر بها عنوانا لعزة عربية، شحت في هذا الزمن، ومن حق غزة أن نلوذ بها لنتعرف إلى الموقف الصحيح ، ولنمتلك الرؤية الصحيحة.

وغزة التي نعني ليست الجغرافيا، على أهمية هذه الجغرافيا.

وليست التاريخ وقد صنعت لنا صفحات مضيئة فيه.

وإنما غزة التي نعني غزة الناس، الشعب ، وغزة المقاومة.

غزة الشهداء، وأسر الشهداء.

غزة الأنفاق، والصواريخ.

غزة الكتائب المجاهدة، وطواقم الاسعاف والمستشفيات.

 

وفي غزة توحد الطرفان: الشعب والمقاومة في فعل الجهاد، فأصبحا عنوانا واحدا، دلالتهما واحدة، والموقف منهما واحد، ومصيرهما واحد.

 

من هو مع شعب غزة، مع الشعب الفلسطيني في غزة، فيجب أن يكون مع المقاومة، فليس هناك موقف وسط بينهما، إذ المقاومة كانت وما تزال وستبقى ضمير الشعب وعنوانه، ومن أراد أن يعتز بهذا الضمير، فالطريق إلى ذلك الاعتزاز بهذه المقاومة، لاطريق آخر.

 

الوطنية هنا عنوانها، ومحكها، وصدقتها، والقومية هنا معيارها وتجلياتها، والاسلامية في غزة تسطع معانيها، وتظهر حقيقتها.

خارج غزة، أو بعيدا عن غزة، أو مناقضا لغزة: الشعب والمقاومة، لا توجد وطنية  ولا توجد قومية ، ولا توجد اسلامية.

 

"


(اقرأ المزيد ... | 5263 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني
أرسلت بواسطة admin في الأحد 20 يوليو 2014 (12 قراءة)
الموضوع الناصر خشيني
زائر كتب "

كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني



هل الديمقراطية متوفرة في الوطن العربي بما يستجيب لآمال وطموحات المواطن العربي في أي مكان من وطنه العربي وهل يوجد رسميا هذا الوطن العربي ام انه مجرد حلم عسير التحقق في ظل الواقع المرير والمؤلم جدا بحكم المصائب التي تحدث لنا يوميا في غياب وحدة عربية حقيقية تضمن لنا الحد الأدنى من حماية وجودنا كبشر وعدم تسليعنا والمتاجرة بنا في بورصات المصالح السياسية لقوى التحكم الدولية والاقليمية والمحلية المستفيدة من فتات القوى العظمى على حساب الأمة العربية شعبا ووطنا ومستقبلا وثروات وثقافة للاجابة على هذا السؤال نقول ان غير موجودة  بفعل الظروف الخارجية والخارجة عن نطاق الأمة كما انها مغيبة بفعل الارادة الذاتية لهذه الأمة التي يقتل منها يوميا بالمئآت في حروب مشتعلة منذ أكثر من قرن من الزمان ودون توقف بحيث لم تأخذ هذه الأمة حتى استراحة محارب وتقدم تضحيات جسيمة من أبنائها ومن ثرواتها المنهوبة بفعل العدوان الخارجي والنهب الداخلي فكلها عوامل مضافة على جهد الأمة وقدرتها على التحمل وانها لا تزال قائمة لم تنحني بعد ولم تستسلم نهائيا لارادة الطغاة سواء كانوا أجانب أم من أبناء الأمة انخرطوا مع الأجنبي ليكونوا عملاء أذلاء له وتابعين و خانعين لارادته ويكتفون من ثروات أمتهم بالفتات ويتركون اللباب للمحتل الأجنبي .

"


(اقرأ المزيد ... | 8460 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا في اليوم التالي على رئاسة الأسد الثالثة؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأحد 20 يوليو 2014 (15 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
ماذا في اليوم التالي على رئاسة الأسد الثالثة؟ - مطاع صفدي

July 20, 2014

مثلما لم يكن أحد متنبئاً بالحدث الثوري السوري في بدايته، كذلك لا يمكن لأحد أن يحدد نهاية له، حتى من يعتقد أنه موشك على الإمساك بالكثير من مقدراته السياسية أو الفعلية، فإنه في واقع الأمور لن يكون سوى واحد من عوامله، وإن كان هو من أبرز تلك العوامل، ولكنه مع ذلك سيظل محدود الفعالية. فالأسد لا يمر اليوم بأحلى مراحله كما يريد إعلامه أن يوحي. قد يكون فوزه بالرئاسة الثالثة مدعاةً لمشاعر الصلف الجديد، الذي يدأب على اصطناع مظاهره بكل وسائل الإبهار المسطح والأجوف من أبسط حقائق الظروف الرهيبة المحيطة به. فإن بضع جولات عسكرية هنا وهناك في جغرافية الصراع الكبير المنفتح على مختلف الاحتمالات التراجيدية لن تشكل النصر الحاسم بقدر ما تنسج نوعاً من فانتازيا الوهم بالنصر الذي لا يزال حلماً بعيد المنال. 


(اقرأ المزيد ... | 7955 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بين خير الإسلام.. وشر بعض المسلمين! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الأحد 20 يوليو 2014 (16 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

خواطر في شهر القرآن الكريم:

بين خير الإسلام.. وشر بعض المسلمين!

صبحي غندور

 

1- العنف الدموي باسم الإسلام

إنّ اتساع دائرة العنف الدموي باسم الإسلام أصبح ظاهرةً خطرة على صورة الإسلام نفسه، وعلى المسلمين وكافّة المجتمعات التي يعيشون فيها. وهذا أمرٌ يضع علماء الدين أولاً أمام مسؤولية لا يمكن الهروب منها، فهم إمّا فاشلون عاجزون عن ترشيد السبيل الديني في هذه المجتمعات، أو أنّهم مشجّعون لمثل هذه الأساليب. وفي الحالتين، المصيبة كبرى.

كذلك هي مشكلة غياب المرجعيات الفكرية الدينية التي يُجمِع الناس عليها، وتحوُّل الأسماء الدينية إلى تجارة رابحة يمارسها البعض زوراً وبهتاناً.

"


(اقرأ المزيد ... | 18668 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين وحدها تجمعنا -عبدالحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأحد 20 يوليو 2014 (42 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
فلسطين وحدها تجمعنا -عبدالحليم قنديل

■ كما كل عدوان سبق في الخمس سنوات الأخيرة، حملة إسرائيلية همجية ضد شعب غزة الأعزل، آلاف القتلى والجرحى يسقطون، وآلاف المنازل تسوى بالأرض، والقطاع الصغير شبه المحرر يقاوم ببسالة، وتبدي حركات المقاومة فيه تطورا تكنولوجيا حربيا بإمكانات متواضعة، وتقيم معادلة ردع من نوع مختلف، لا تجعل إسرائيل تنفرد بالنار المنهمرة من السماء، بل تردعها ـ معنويا على الأقل ـ بصواريخ يتزايد مداها باطراد، تنشر هلعا نفسيا لدى سكان كيان الاغتصاب، صحيح أنها لا تقيم معادلة الدم بالدم، بل معادلة الرعب بالرعب، ومع فارق المقدرة الهائلة للشعب الفلسطيني على احتمال الأذى وتقديم التضحيات، بينما الإسرائيليون يخافون من خيال الظل، وترعبهم صواريخ وطائرات بدون طيار، هي أقرب إلى انتفاضة حجارة طائرة، ومع تقارب الرعبين، ومهما طال الوقت، نصل إلى المحطة المعتادة بنهاية كل عدوان، وهي عقد اتفاق ينزل الستار مؤقتا، وندخل إلى فاصل يطول أو يقصر، ثم نعود إلى المشهد ذاته من جديد.. عدوان دوري ومقاومة موسمية.


(اقرأ المزيد ... | 6817 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

دروس من العدوان على غزّة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في السبت 19 يوليو 2014 (17 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

دروس من العدوان على غزّة

صبحي غندور*

 

جيّدٌ طبعاً هذا الصمود العظيم الذي أبدته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، لكن ما تحتاجه القضية الفلسطينية الآن هو أكثر من صمود قطاعٍ بمفرده، فهي تحتاج إلى انتفاضة شعبية فلسطينية شاملة تضع حدّاً لما حصل في العقدين الماضيين من تحريف لمسار النضال الفلسطيني، ومن تقزيم لهذه القضية التي كانت رمزاً لصراع عربي/صهيوني على مدار قرنٍ من الزمن، فجرى مسخها لتكون مسألة خاضعة للتفاوض بين سلطة فلسطينية في الضفة الغربية وبين الدولة الإسرائيلية التي رفضت الاعتراف حتّى بأنّها دولة محتلّة، كما رفضت وترفض إعلان حدودها النهائية.

"


(اقرأ المزيد ... | 7482 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مصر السيسي ومصر عبد الناصر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 14 يوليو 2014 (101 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
مصر السيسي ومصر عبد الناصر - عبد الحليم قنديل

JULY 13, 2014

■ من الخطأ قراءة قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقطعة، فالرجل ـ والشهادة لله ـ يملك تصورا كاملا للإمساك بفرصة مصر الأخيرة في النهوض، وأخذ مكانها تحت الشمس، فلسنا بصدد برنامج سياسي واقتصادي وثقافي عابر بل بصدد «مهمة حربية» بامتياز، تستنفر المصريين في تعبئة شاملة لتحقيق النصر، لأنه ما من فرصة لترف الهزيمة هذه المرة.



(اقرأ المزيد ... | 6940 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 5)

العودة إلى «الخلافة»: الطوائف تنتصر على«الدولة» المستولدة قسراً
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 14 يوليو 2014 (27 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

العودة إلى «الخلافة»: الطوائف تنتصر على«الدولة» المستولدة قسراً

استفاق أهل النظام العربي بقياداته السنية أساساً، ثم مرجعيات الطوائف الإسلامية الأخرى، حاكمة أو معارضة، فضلاً عن المسيحيين عموماً، على ظاهرة «داعش» التي كانوا يصفونها بـ«العصابات المسلحة»، وهي تعلن قيام دولتها في العراق والشام، وتنادي بقائدها خليفة للمسلمين.
اضطرب المشرق جميعاً، خصوصاً أن «داعش» التي انقضّت بشكل مباغت على ثاني مدن العراق، الموصل، التي يقارب عدد سكانها مع ضواحيها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، سرعان ما ملأت «الفراغ» الهائل على امتداد المسافة بين الرقة في شرق سوريا وحتى تكريت في شمال شرق العراق.




(اقرأ المزيد ... | 7784 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

د.هدى جمال عبدالناصر تكتب عن النكسة ومؤامرة المشير من المحاضر السرية.
أرسلت بواسطة admin في السبت 12 يوليو 2014 (76 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر

د.هدى جمال عبدالناصر تكتب عن النكسة ومؤامرة المشير من المحاضر السرية.


الكل كتب وتحدث عن عدوان 5 يونيو 1967 والظروف التى أحاطت به، إلا إنسان واحد، وهو الذى أعلن مسؤوليته كاملة عما حدث، ثم تولى بتفويض من الشعب الذى خرج يؤيده ويطالب ببقائه، ليس فى مصر وحدها وإنما فى العالم العربى كله، يومى 9 و10 يونيو. وعندما قبل الرجوع، دخل فى معارك داخلية وقاوم المؤامرات، وأصر على إعادة بناء جيش محترف قوى، يسترد الأرض ويطرد العدو الدخيل.




(اقرأ المزيد ... | 36522 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 5)

عودة إلى غزة - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في السبت 12 يوليو 2014 (46 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
عودة إلى غزة - عبد الله السناوي

عودة غزة إلى مشاهد النار اختبار جديد للسياسة المصرية فى أن تكون رقما مؤثرا وفاعلا وفق مصالح أمنها القومى.

غزة قضية مصرية وأى كلام آخر أقرب إلى التحليق فى فراغ التوهمات وخلط ما هو عرضى بما هو مصيرى ثمنه باهظ. لا تملك مصر وهى تتطلع لاستعادة شىء من أوزانها فى المنطقة أن تتجاهل العدوان الإسرائيلى وتصمت على آثاره الخطيرة، فلا دور إقليمى بلا سند سياسى وأخلاقى ورغم التجريف الذى لحق بالقضية الفلسطينية فإنها مازالت ميزان المنطقة حتى هذه اللحظة.




(اقرأ المزيد ... | 9947 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

فلسطين تنتظر كلمة من مصر ..... هنا غزة من القاهرة - اسحق البديري
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 11 يوليو 2014 (34 قراءة)
الموضوع إسحق البديري


  فلسطين تنتظر  كلمة  من  مصر ..... هنا غزة  من  القاهرة


   اسحق  البديري /  القدس


 


                 اود ان اتحدث عن مصر  ،  مصر التي اعرفها والتي تعرفها جماهير الامة العربية كلها   ،  مصر برجالها ونساءها   ، مصر بمثقفيها ومبدعيها  ، مصر بفلاحيها وعمالها  ، مصر باعلامييها  وصحفييها  ،  مصر بثورة يوليو 1952 مصر بثورتي 25 يناير و30 يونيو  ،  مصر القيادة والرئيس عبد الفتاح السيسي بالذات  ، مصر الشعب ومصر الجيش  ،  اخاطب  الجميع  واقول  لكم  نحن نقدر ونعرف الظروف التي تمر بها مصر ،  والمحنة التي يواجهها هذا الشعب العظيم ،  ولكن تبقى فلسطين وينبغي ان تبقى فلسطين هي البوصلة  ، فهي جزء من الامن القومي لمصر وهي القضية  العربية  المركزية  التي قاتل من اجلها جنود مصر وضباطها من احمد عبد العزيز الى جمال عبد الناصر والضباط  الاحرار   الى عبد المنعم رياض ومحمد فوزي وعبد الغني الجمسي وسعد الدين الشاذلي ومئات  بل  آلاف من شهداء مصر الذي سقطوا دفاعا عن عروبة فلسطين ودفاعا عن الامن القومي المصري . 




(اقرأ المزيد ... | 4741 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

حينما تنعدم المواطنة.. تتفكّك الأوطان! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في الخميس 10 يوليو 2014 (33 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

حينما تنعدم "المواطنة".. تتفكّك الأوطان!

صبحي غندور*

 

كم هو مؤسفٌ هذا المزيج اليومي من الأخبار القادمة من العراق وسوريا وفلسطين، حيث الضّحايا هم خليطٌ من ممارسات الاحتلال في الجانب الفلسطيني، ومن الصّراعات الفئويّة المحليّة والإقليمية في الجانب الآخر! وفي الحالتين، هناك إرهاب يُمارس على المدنيين الأبرياء، بعضه من احتلال استيطاني ظالم، وبعضه الآخر أصبح الآن متمثّلاً بجماعاتٍ تستغّل أسماء دينية إسلامية بينما هي في الواقع تخدم المشاريع الصهيونية والأجنبية، الساعية إلى تقسيم وتفتيت البلاد العربية إلى دويلات مذهبية وإثنية.

إنّ الحروب الأهليّة هي طاحونة الأوطان في كلِّ زمانٍ ومكان. وهاهي المجتمعات العربيّة أمام تحدٍّ خطير يستهدف كل من وما فيها. هو امتحانٌ جدّي لفعل المواطنة في كلّ بلدٍ عربي إذ لا يمكن أن يقوم وطنٌ واحد على تعدّدية مفاهيم المواطنة. وحينما تسقط المواطنة في الامتحان، يسقط الوطن بأسره. 




(اقرأ المزيد ... | 9737 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إلغاء الدولة .. استباقاً لوصول «الخليفة»! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 09 يوليو 2014 (25 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

إلغاء الدولة .. استباقاً لوصول «الخليفة»!

ما همّ لبنان، بطبقته السياسية خاصة ثم عامته، من هدير «داعش» و«أمير مؤمنيها» إبراهيم عواد السامرائي الملقب «أبو بكر البغدادي» وفتوحاته في «دولة الإسلام» التي يريدها وريثة لخلافة الراشدين والأمويين والعباسيين والفاطميين معاً؟.
وما همّ لبنان، بطبقته السياسية خاصة، ثم عامته، من وحوش المستوطنين الصهاينة الذين أحرقوا الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير وهو حي والذي اختُطف وهو في طريقه إلى المسجد في بلدة شعفاط شرق القدس المحتلة فجر الأربعاء الماضي؟.




(اقرأ المزيد ... | 3715 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سامى شرف يعلق على مسلسل «صديق العمر»
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 09 يوليو 2014 (312 قراءة)
الموضوع سامي شرف


سامى شرف يعلق على مسلسل «صديق العمر»




سامى شرف

بعد مشاهدتى للحلقة الاولى لمسلسل صديق العمر لم استطع ان انتظر ورأيت انه من الواجب ان اسجل ملاحظاتى وتتلخص فى مايلى هناك اخطاء تاريخية عديدة وعلى سبيل المثال لا الحصر انه فى يونيو 1961 يجتمع الرئيس عبد الناصر مع رفاق الثورة ويتحدثون عن رفض السوريين للقرارات الاشتراكية بينما القرارات صدرت فى يوليو1961 وليس يونيو ،
ولم يرفضها الشعب السورى بل رفضها كبار التجار والراسماليين بدليل لن حكم الانفصال فشل فى الغائها وبعد ذلك عندما حكم البعثيين سوريا ضاعفوا قرارات التاميم وعدلوا قانون الاصلاح الزراعى ليصبح اكثر جذرية.




(اقرأ المزيد ... | 7454 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

العودة إلى «الخلافة»: الطوائف تنتصر على «الدولة» المستولدة قسراً
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 09 يوليو 2014 (28 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

العودة إلى «الخلافة»: الطوائف تنتصر على «الدولة» المستولدة قسراً

طلال سلمان

استفاق أهل النظام العربي بقياداته السنية أساساً، ثم مرجعيات الطوائف الإسلامية الأخرى، حاكمة أو معارضة، فضلاً عن المسيحيين عموماً، على ظاهرة «داعش» التي كانوا يصفونها بـ«العصابات المسلحة»، وهي تعلن قيام دولتها في العراق والشام، وتنادي بقائدها خليفة للمسلمين.
اضطرب المشرق جميعاً، خصوصاً أن «داعش» التي انقضّت بشكل مباغت على ثاني مدن العراق، الموصل، التي يقارب عدد سكانها مع ضواحيها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، سرعان ما ملأت «الفراغ» الهائل على امتداد المسافة بين الرقة في شرق سوريا وحتى تكريت في شمال شرق العراق.
أفاد الأكراد، مباشرة، من تضعضع السلطة المركزية في بغداد، فتقدموا ليأخذوا محافظة كركوك، ثم لوحوا بإعلان استقلالهم في «دولتهم» ـ وهي حلمهم التاريخي،
تفجرت الخلافات داخل السلطة المركزية في بغداد، سياسياً وطائفياً،




(اقرأ المزيد ... | 7905 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أعداء النهضة لن يكونوا من بُناة الوحدة ونظامها السياسي - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 07 يوليو 2014 (25 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي

أعداء النهضة لن يكونوا من بُناة الوحدة ونظامها السياسي

مطاع صفدي

 

ما يخسره العرب كل يوم مع استفحال الكوارث الدموية هو انحسار تأثير الأفكار الكلية في مجريات أحداثهم السياسية أمام تصاعد القوى الضاربة في كل الميادين. لم تعد للمبادئ من طاقةٍ للسيطرة على عقول الناس ولا على مسالكهم العامة إزاء بعضهم. أمسى المركب العربي فاقداً لبوصلة الهداية وسط العواصف الضاربة بأشرعته من كل جهة.




(اقرأ المزيد ... | 6320 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Monday, July 07
· وداعا للمعونة الأمريكية - عبد الحليم قنديل
Saturday, July 05
· ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟
Thursday, July 03
· حيفا تستعيد مجدها التليد نحو مستقبل سعيد - زياد شليوط
· "داعش".. ظاهرةٌ عابرة مهما انتفخت! - صبحي غندور
Wednesday, July 02
· عن الدولة والديكتاتور الذى يلغيها - طلال سلمان
Monday, June 30
· لماذا تنهار الثورات… اسألوا عن رجالها أولا! - مطاع صفدي
· انتقام صدام - عبدالحليم قنديل
Saturday, June 28
· عام 1977«عام المحنة»الذي غيَّر من حمدين صباحي وصحبه!-بقلم:محمد عبد الحكم دياب
Thursday, June 26
· هل تقدر واشنطن على صياغةِ شرقِ أوسطٍ جديد؟ - صبحي غندور
· ديمقراطية أسرائيل
Wednesday, June 25
· بين العروبة والإسلام السياسي: من ''الزعيم الأوحد'' إلى ''داعش'' - طلال سلمان
Tuesday, June 24
· إعادة السلام إلى الهلال الخصيب - كلوفيس مقصود
· الناصريه - بقلم عبد الحلــيم قنديل
Friday, June 20
· وزارة محلب وخسارة صباحي وثورة مؤجلة حتى إشعار آخر!!
Thursday, June 19
· إلى أيِّ منزلقٍ ذاهبون؟! - صبحي غندور
Monday, June 16
· تحالف «عمرو مشتاق» - عبد الحليم قنديل
· القنبلة المذهبية بديلة عن القنبلة النووية؟ - مطاع صفدي
· أشباح الحروب المذهبية - عبد الله السناوي
Saturday, June 14
· داعش هنا - عبد الله السناوي
· مصر: هوامش على دفتر الانتخابات الرئاسية - محمد عبد الحكم دياب
Thursday, June 12
· مبادئ لم تأخذ بها حركات الإصلاح العربية - صبحي غندور
· عبد الناصر والتجربة الناصرية: نحو تقييم اسلامى موضوعى - د. صبري محمد خليل
Wednesday, June 11
· بين الديموقراطية بالعسكر والحزب الواحد من الهزيمة في فلسطين إلى الفشل...
Monday, June 09
· إدارة المصالح الاستراتيجية: نظرة أخرى - عبد الله السناوي
· الشأن العربي - غازي فخري
Sunday, June 08
· عن الدولة.. التي لا يعرفها لبنان! - طلال سلمان
· حرب السيسي مع الحيتان - عبد الحليم قنديل
· ذكر ما جرى : ثورة الأخلاق يا سيادة الرئيس !! - بقلم : دكتور صفوت حاتم
· تجديد للزعامة بالقوة أم تمديد للحرب بالفعل! - مطاع صفدي
Saturday, June 07
· رجل فى مهمة إنقاذ - عبد الله السناوي

مقالات قديمة


دراسات ومقالات

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

د. خالد الناصر
خالد الناصر

المكتبة
المكتبة

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 





منتدى الفكر القومي العربي صوت العرب


إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية