Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي
·اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي
·لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
·طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي
·عمرو موسى في مرآة مذكراته - عبدالله السناوي
· الزلزال الكردى فى الإقليم - عبدالله السناوي
·أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي
·وديعة حماس - عبدالله السناوي
·أوضاع سياسية هشة - عبدالله السناوي

تم استعراض
50834214
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق التحرير اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد 
الغد الدستور الأردنية الرأي

الشروق

المقالات الأخيرة

· سلاح المقاومة خط أحمر - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 12 قراءة ]
· التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي [ تعليقات - 7 قراءة ]
· سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973 بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 15 قراءة ]
· " السادات محارباً ومفاوضاً 1970 – 1975 ". بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 10 قراءة ]
· صراع الأرادات في زمن الطغاة ؟؟ - محمد فخري جلبي[ تعليقات - 17 قراءة ]
· المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي بقلم: صبحي غندور[ تعليقات - 23 قراءة ]
· المشترَك الآن بين الشرق والغرب! - صبحي غندور[ تعليقات - 24 قراءة ]
· هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين[ تعليقات - 28 قراءة ]
· اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي[ تعليقات - 24 قراءة ]
· مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ - حسن نافعة[ تعليقات - 35 قراءة ]
· في انتظار «أكتوبر» الجديد! - جلال عارف[ تعليقات - 24 قراءة ]
· لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي[ تعليقات - 34 قراءة ]
· عن المصالحة الفلسطينية - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 37 قراءة ]
· استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫....... محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 33 قراءة ]
· عثمانيا الجديدة او كردستان... - زياد هواش[ تعليقات - 42 قراءة ]
· في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور[ تعليقات - 34 قراءة ]
· ماذا لو لم يمت جمال عبد الناصر عام 1970 ؟!! - عمرو صابح[ تعليقات - 126 قراءة ]
· إيران وترامب والانتظار الصعب - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 32 قراءة ]
· الذين عبروا والذين «هبروا» - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 36 قراءة ]
· 6أكتوبر (تشرين)1973الفرح الذى غام - محمود كامل الكومى[ تعليقات - 133 قراءة ]
· ذكرى نصر أكتوبر .. كيف انتصرنا؟ - عمرو صابح[ تعليقات - 101 قراءة ]
· المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية - صبحي غندور[ تعليقات - 28 قراءة ]
· فى ذكرى "الزعيم ناصر"ال 47 - محمود كامل الكومى[ تعليقات - 46 قراءة ]
· هدى عبدالناصر لـ«موسى: ما كتبته «اختلاق للوقائع[ تعليقات - 39 قراءة ]
· طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي [ تعليقات - 42 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

سلاح المقاومة خط أحمر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (12 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

سلاح المقاومة خط أحمر

عبد الحليم قنديل


لا أحد في القاهرة يريد نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، لا الشعب المصري ولا النظام المصري، وفوق أن لا أحد يريد، فلا أحد يستطيع حتى لو أراد، فطلب نزع السلاح إسرائيلي محض، وإن رددته دوائر السلطة الوطنية على سبيل النكاية بحماس، وهو خارج تماما عن سياق المفاوضات التي جرت بين فتح وحماس، ولم يتضمنه اتفاق القاهرة 2011، ولا تطرقت إلى ذكره تفاهمات القاهرة الجديدة.


(أقرأ المزيد ... | 7368 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (7 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

التاريخ عندما يثأر


«يا إلهى إنه يشبه المسيح».
هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولا وجثته ملقاه فى حقل بأحراش بوليفيا قبل خمسين سنة بالضبط.
لم تكن تعرف من هو.. ولا ما قضيته.. ولا لماذا قتل على هذا النحو البشع؟
كل ما استلفت انتباهها قدر العذاب الإنسانى على وجهه وسكينة الروح التى أزهقت ـ كأنه مسيح جديد قد صلب.
فكرة «المسيح المعذب» واحدة من أكثر الأفكار المعاصرة إلهاما فى الضمير الإنسانى.
لم يكن «أرنستو تشى جيفارا» قد لقى مصرعه عندما صاغ تلك الفكرة الروائى اليونانى «نيكوس كازانتزاكيس» فى رائعته «المسيح يصلب من جديد».
الفكرة نفسها تتجلى فى العذاب الفلسطينى، الذى يبدو بلا نهاية ـ «مسيح وراء مسيح وراء مسيح»، كما أنشد شاعر العامية المصرى «عبدالرحمن الأبنودى».
أحد الأسباب الجوهرية لتراجع القضية الفلسطينية أنها لا تجد ـ الآن ـ من يتحدث أمام العالم باسم عذابها الطويل مؤثرا ومقنعا.




(أقرأ المزيد ... | 6968 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973 بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (15 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973.

بقلم : عمرو صابح

تحظى مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس أركان القوات المسلحة المصرية خلال حرب 6 أكتوبر 1973 بنوع من القداسة لدى كل معارضى الرئيس السادات ، وفى مقدمتهم الناصريون الذين يبجلون الفريق الشاذلى بسبب معارضته للرئيس السادات.
غالباً لم يقرأ هؤلاء الناصريون مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى حتى الأن ، هم فقط سمعوا عنها .
لماذا؟
لأن مذكرات الشاذلى تدين جمال عبد الناصر وقادته العسكريين بضراوة أكثر مما تدين الرئيس السادات.
يقول الفريق سعد الدين الشاذلى فى مذكراته:
"


(أقرأ المزيد ... | 4603 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

" السادات محارباً ومفاوضاً 1970 – 1975 ". بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1439 هـ (10 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "


" السادات محارباً ومفاوضاً 1970 – 1975 ".
بقلم : عمرو صابح
الجزء الأول : السادات محارباً.

يعتقد البعض خاصة من المصريين ، إن الرئيس الراحل أنور السادات ، كان رجلا عبقريا ، بالغ الذكاء ، سابقا لعصره وداهية سياسى .
فى هذه الدراسة وعبر قراءة جديدة للتاريخ ، سوف نرصد دلائل عبقرية الرئيس الراحل فى قضيتين:
1 - كيف حارب فى أكتوبر 1973 ؟ 
2 - كيف تفاوض بعد الحرب حتى وصل إلى اتفاق فك الاشتباك الثانى على الجبهة المصرية ؟

( السادات محاربا ).
.............................
توفى الرئيس جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 تاركا للسادات ، الجيش الذى تمت عملية إعادة بناءه من الصفر عقب هزيمة 1967 ، وخاض هذا الجيش حرب الاستنزاف التى تعتبر الحرب الرابعة بين العرب وإسرائيل ، وهى الحرب التى أعترف قادة إسرائيل أنفسهم بالهزيمة فيها .
كما ترك عبد الناصر لمصر حائط الصواريخ الشهير على الحافة الغربية لقناة السويس ، وكان وقتها أكبر حائط صواريخ فى العالم ، وبوجوده تم تأمين سماء مصر من غارات الطيران الإسرائيلى ، وأصبح العبور للضفة الشرقية ، وبدء المعركة مسألة وقت ، كان عبد الناصر يرى أنها لن تتأخر عن ربيع عام 1971 ، وترك عبد الناصر الخطة جرانيت والتى صدق عليها قبيل وفاته المفاجئة ، والتى تتضمن ثلاث مراحل تبدأ :
بعبور القناة وإقامة رؤوس لخمسة كبارى ، ثم الوصول إلى منطقة المضايق الحاكمة بسيناء ، ثم الوصول لخط الحدود مع فلسطين المحتلة .
كما ترك عبد الناصر الخطة 200 التى تحسبت لهجوم مضاد للعدو فى منطقة المفصل الحرج بين الجيشين الثانى والثالث ، حددت الخطة مكانه عند البحيرات المرة فى منطقة الدرفسوار ، وهو ماحدث للأسف فى حرب أكتوبر عقب قرار السادات المتأخر بتطوير الهجوم يوم 14 أكتوبر 1973 .
وترك عبد الناصر طائرة الميراج الرادعة التى أشتراها العقيد القذافى لمصر من فرنسا و قوارب العبور التى كان يتم التدريب على خطط العبور عليها 
كما ترك عبد الناصر اقتصاد مصرى قوى يحقق معدلات نمو 7% سنويا بشهادة البنك الدولى .
وترك لمصر السد العالى أهم وأعظم مشروع هندسى و تنموى فى القرن العشرين باختيار الأمم المتحدة عام 2000 .
رفض الرئيس عبد الناصر رفضا باتا أى حل جزئى للصراع العربى الإسرائيلى ، 
ورفض عرض ليفى أشكول رئيس وزراء إسرائيل بعودة سيناء إلى مصر عام 1968 مقابل سلام منفرد مع اسرائيل وأصر على عودة كل الأراضى العربية المحتلة معا .
كما أستطاع عبد الناصر تعبئة الأمة العربية للحرب القادمة مع العدو الإسرائيلى وراعيه الأمريكى .
هذه كانت أوضاع مصر يوم رحيل الرئيس عبد الناصر عن الحياة فى 28 سبتمبر1970.

"


(أقرأ المزيد ... | 38279 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صراع الأرادات في زمن الطغاة ؟؟ - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 22-1-1439 هـ (17 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
صراع الأرادات في زمن الطغاة ؟؟
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

لم يكن يخطر ببال أشد المتفائلين بمستقبل روسيا الجديدة أن تصل وبتلك السرعة الجنونية إلى مركز الصدارة ضمن مضمار صناعة وتعطيل القرارات المصيرية الحساسة ، وأن تتمكن من ترجمة رؤيتها على مختلف الأصعدة الأقليمية والعالمية وذلك عبر مزاحمة الولايات المتحدة الأمريكية بمقعدها ذات القواعد الضخمة المؤلفة من رفات سكان العالم والمطل على كوكب الأرض النازف تحت مظلة ( تحقيق المكاسب أولى من حماية الأرواح ) .
وكلما كانت روسيا تتحايل على الزمن من أجل أن تتعافى من أعراض الحرب الباردة 
 مع العدو الأفتراضي _الولايات المتحدة_ عبر صياغة مشروع نهضة طويل المدى وتستعيد قوتها ونشاطها  كانت واشنطن تميل  تدريجيا  للحوار دون شروط مسبقة !! وقد بدا ذلك جليا على خلفية أمتناع أوباما من الأقتراب من كرة اللهب الروسية التي ييتعد عنها الجميع أثر تدحرجها لشبه جزيرة القرم و الأراضي السورية ولاحقا إلى قلب معظم الأزمات العالمية الساخنة .
ومن البديهي بأن جنوح المؤسسة العسكرية الأمريكية في عهد أوباما ( الرئيس المنتهية ولايته ) إلى التعلل بعدم الرؤية وضبابية المشهد مما يمنحها جملة أعذار تبرر تباطئها بالتدخل السريع تجاه التحركات الروسية ذات الصبغة الأستعمارية ، بالأضافة إلى فوز العشيق السري للكرملين ( ترامب )  بمقعد الرئاسة الأمريكية ، كانت تلك المرحلتين نقطتا تحول مفصلي بتاريخ القيصر الروسي الجديد الطامح بأستعادة أمجاد الأتحاد السوفيتي والتحكم بزمام المشهد العالمي من خلال حصوله على شيفرة لوحة التحكم بالصراعات العالمية والتي كانت حكرا على واشنطن لسنوات طويلة ؟؟ وذلك عقب تفكك الأتحاد السوفيتي وزوال نظام القطبين العالميين وولادة عصر القطب الأوحد . 

"


(أقرأ المزيد ... | 9474 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي بقلم: صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (23 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي



العرب منشغلون اليوم في “جنس شياطين” بعض الحكّام بينما تُخلَع أبواب أوطانهم واحداً بعد الآخر، بل إنّ أساسات بعض هذه الأوطان تَهدّم وتَفكّك ليُبنى عليها “مستوطنات إسرائيلية” جديدة بأسماء دينية أو إثنية، كما حدث في جنوب السودان وفي شمال العراق، وما بينهما من “دويلة داعش”!.

الفتن الداخلية العربية، الجارية الآن في أكثر من مكان، هي حلقة متّصلة بسلسلة الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. فلم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ “وعد بلفور” بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم “سايكس- بيكو” والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصْلَ إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحاد أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني.





(أقرأ المزيد ... | 7787 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المشترَك الآن بين الشرق والغرب! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (24 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المشترَك الآن بين الشرق والغرب!

صبحي غندور*

 

يشهد المجتمع الأميركي الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع، وهو الذي قام تاريخه أيضاً على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وفكرة الميليشيات المسلّحة!.

فأميركا تزداد حالياً فيها حالات العنف المسلح ومشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين أو الثقافة، بعدما تجاوزت الولايات المتحدة هذه الحالة منذ معارك الحقوق المدنيّة في عقد الستّينات من القرن الماضي، وهذه الظواهر السلبية  تهدّد أمن ووحدة أي مجتمع وتعطّل أي ممارسة ديمقراطية سليمة فيه.

وهاهو العالم كلّه، وليست فقط الولايات "المنقسمة" الأميركية، يعاني اليوم من تصاعد ظاهرتيْ التطرّف والعنف، ومن أولويّة الأمن في المجتمعات، بينما تُهمّش فيها مسألة "العدالة الاجتماعية" والحاجة للعدل بين النّاس، بغضّ النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم. فلم تعد قضية حقّ كلّ إنسان في الحرية وفي تأمين لقمة العيش وفي توفير العمل والسكن والضمانات الصحّية والاجتماعية هي الشغل الشاغل لهموم المعارك الانتخابية، بل أصبحت أولويات الحكومات في معظم دول العالم تتمحور حول قضايا الأمن والإرهاب ومشاكل المهاجرين، وهم هنا "الآخر" ثقافياً أو دينياً أو عرقياً!!.

"


(أقرأ المزيد ... | 7713 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (28 قراءة)
الموضوع عماد الدين حسين

هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟!


حصلت السفيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر وأفريقيا على منصب المدير العام لليونسكو، على 13 صوتا خلال الجولة الثالثة من الانتخابات التي جرت، الأربعاء، بمقر المنظمة بباريس، والتي لم يتمكن فيها أي مرشح من جمع عدد الأصوات المطلوبة لتحقيق الفوز.

وكسبت مشيرة خطاب مرشحة مصر صوتا جديدا لتحصد في هذه الجولة 13 صوتا، وزادت أصوات الوزيرة الفرنسية أودري أزولاى إلى 18 صوتا على حساب مرشح قطر حمد الكواري الذي حصد 18 صوتا، لينخفض عدد الأصوات التي حصل عليها بالمقارنة بالجولة الثانية.
كتبت هذه الكلمات مساء الأربعاء الماضى بعد نهاية الجولة الثانية من التصويت لمنصب المدير العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» فى العاصمة الفرنسية باريس. المرشح القطرى حمد الكوارى حصل على أعلى الأصوات فى الجولتين بواقع ١٩ ثم ٢٠ صوتا ثم الفرنسية أودريه أوزولاى بواقع ١٣ صوتا، ثم حصلت المرشحة المصرية السفيرة والوزيرة السابقة مشيرة خطاب على ١١ ثم ١٢ صوتا وحصل المرشح الصينى على خمسة أصوات فقط. 
لا أعرف من سيفوز، وكيف ستكون التربيطات، فى ظل توقع انسحاب بعض المرشحين الذين لم يحصلوا على أصوات كثيرة، كما فعل مرشح أذربيحان.




(أقرأ المزيد ... | 4308 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (24 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية


فى يومين متتالين وجدت مصر نفسها أمام سباقين دوليين لكل منهما طبيعة تختلف عن الآخر ومدى اهتمام عام متفاوت بفداحة ورسائل سياسية لها وقع وظلال.
الأول ـ سباق التأهل إلى مونديال (٢٠١٨) فى موسكو.. والثانى ـ سباق منظمة اليونيسكو لنيل منصب مديرها العام فى باريس.
لكل سباق قواعده وحساباته وشفراته الخاصة.
عندما حسم ـ مساء الأحد الماضى ـ المنتخب الوطنى بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم سادت الميادين والشوارع والبيوت حالة استثنائية من الفرح العام.
كانت تلك رسالة لا تخطئ أن المصريين فى شوق بالغ إلى شىء من الفرح يخفف من وطأة الأزمات المستحكمة، التى تكاد تخنق الأنفاس وتسد أى أمل فى المستقبل.
لم يختلف مصرى مع آخر فى ذلك التوصيف ـ كأنه حقيقة مطلقة لا تقبل نقاشا.
كان يمكن أن تنسب الانفجارات العاطفية التى عمت المصريين إلى أن بلادهم غابت لثمانية وعشرين عاما عن المسابقة الدولية الأكثر أهمية فى كرة القدم رغم نيلها الرقم الأكبر فى البطولات القارية، أو إلى أنها حصدت بطاقة التأهل للمونديال فى الثوانى الأخيرة من المباراة مع الكونجو بعدما خيم الصمت الحزين يأسا من الذهاب إلى موسكو.
هذا كله صحيح لكنه لا يستوفى المشهد المصرى وخلفياته الاجتماعية وعمق تفاعلاته.
الترجمة المباشرة لذلك الاعتقاد أن هناك ضيقا اجتماعيا بلغ ذروته وانسدادا سياسيا لا يمكن تجنب عواقبه.




(أقرأ المزيد ... | 7159 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ - حسن نافعة
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (35 قراءة)
الموضوع أعـــــلام
مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ



أسباب عدة دفعتني إلى الاهتمام بمذكرات عمرو موسى، فإلى جانب الاعتبارات المهنية والأكاديمية التقليدية، أتاحت لي أجواء العمل العام فرصة الاحتكاك المباشر بصاحب هذه المذكرات، خصوصاً عقب ثورة كانون الثاني (يناير)، ما ولَّد لديَّ انطباعات عامة عن تلك الشخصية المتميزة والمثيرة للجدل في الوقت ذاته، لكنها لم تكن في تقديري كافية لإصدار حكم نهائي عليها. لذا بدت لي قراءة «شهادته» مسألة ضرورية لإلقاء الضوء على ما ظل معتماً من جوانب الصورة التي رسمتها عنه في مخيلتي. وما إن فرغت من الجزء الأول من المذكرات حتى توقعت أن تثير جدلاً صاخباً، وهو ما حدث بالفعل. غير أنني لاحظت أن معظم هذا الجدل انصرف إلى سفاسف الأمور، وبدا أقرب إلى تصفية حسابات منه إلى مناقشة جادة لعظائم الأمور، ومن ثم قررت إرجاء تعليقي إلى ما بعد هدوء العاصفة.





(أقرأ المزيد ... | 8338 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في انتظار «أكتوبر» الجديد! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (24 قراءة)
الموضوع جلال عارف

في انتظار «أكتوبر» الجديد!

جلال عارف

ما أبعد الفارق بين المشهد العربي في أعقاب نصر أكتوبر المجيد عام 1973، وبين المشهد العربي الآن!

دخلنا حرب أكتوبر وقد توحد الصف بصورة غير مسبوقة. وقف البترول العربي إلى جانب السلاح العربي، لم تبخل دولة عربية بما تحتاجه المعركة منها. كان التنسيق كاملاً بين مصر وسوريا. جاءت قوات وطائرات من العراق والجزائر والمغرب وغيرها لتشارك في الحرب. مولت الإمارات وليبيا صفقات طائرات «ميراج» كانت تحتاجها الجبهة.

وذهب الرئيس الجزائري بومدين إلى موسكو ليدفع مقدماً ثمن سلاح كان يدرك أن المقاتلين سيحتاجونه، عشت أيام أكتوبر في دولة الإمارات، وكأني على الجبهة، قلوب الجميع تعبر مع المقاتلين وتعانق النصر العزيز، وتسترد الأرض المحتلة وتنهي أسطورة جيش العدو الذي زعم أنه لا يهزم!

وخرجنا من حرب أكتوبر، والعالم يتحدث عن العرب كقوة سادسة تضاف للقوى الكبرى في العالم، قوة تملك البشر والموارد والهوية المشتركة والاقتصاد المتنوع والموقع الجغرافي الفريد، وتملك التاريخ الناصع، والحاضر الذي نزهو به، وتنفتح أمامها كل أسباب المستقبل الذي ترجوه.





(أقرأ المزيد ... | 6347 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (34 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
أفضل ما قيل فى وصف بطولات أكتوبر إن الإنسان المصرى العادى بطلها الحقيقى.
باعتراف القادة العسكريين، الذين تولوا إعادة بناء القوات المسلحة من تحت الصفر بعد هزيمة يونيو (١٩٦٧) والتخطيط لاستعادة الأراضى المحتلة، فاقت الشجاعة المذهلة التى أبداها على جسور الدم أى حساب وقلبت كل ميزان عند الاحتكام للسلاح.
كان ذلك البطل المنسى جيلا كاملا من عامة المصريين صهرته تجربة القتال على الجبهات الأمامية لست سنوات متواصلة.. ودخلت الحرب عنصرا جوهريا فى تشكيل وعيه السياسى والاجتماعى والثقافى أكثر مما فعلت تجارب الحروب السابقة بالأجيال الأخرى.
الفارق حاسم بين نسبة النصر إلى الإنسان العادى المجرد وصفات مطلقة إيجابية فى الشخصية المصرية، وبين نسبته إلى جيل بعينه ووعى بعينه، وبنى ثقافية سياسية ونفسية بعينها.
إنه الفارق بين المطلق والتاريخ.




(أقرأ المزيد ... | 5888 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن المصالحة الفلسطينية - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (37 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

عن المصالحة الفلسطينية


اعترض ما شئت على الاختيارات الداخلية في الاقتصاد والسياسة، كلها أو بعضها، لكن شيئا ما إيجابيا يجري بدور مصر الرسمية على الجبهة الفلسطينية، برز بالذات في دور مصري حاسم، قطع نصف الشوط في إجراء مصالحات حماس وعباس، ولا تزال العقبات ظاهرة بعد عودة حكومة الوفاق الفلسطينية إلى غزة، وبرعاية مصرية مباشرة، ووفود ذات ثقل، مع كلمة متلفزة للرئيس السيسي إلى الشعب الفلسطيني.
ولوهلة أولى، تبدو هذه التحركات برائحة مختلفة، وبإيحاءات تعاكس مغزى لقاءات وتصريحات نيويورك، فشتان ما بين اللقاء مع نتنياهو، وما بين الحركة المصرية النشيطة مع الفصائل الفلسطينية، وإن كانت دوائر في صناعة القرار المصري تربط الأمرين، وتتصور أن توحيد الصف الفلسطيني مقدمة لتسوية ما مع إسرائيل، يغالون في توقعها وتوصيفها أحيانا، وإلى حد الكلام المزاد المعاد عن صفقة قرن شاملة، تعول على دور قيادي لترامب في حفز إسرائيل، ودور مقابل لمصر الرسمية في حفز الفلسطينيين، وبدعم من دول خليجية غنية، وصناعة ما يسمونه سلاما إقليميا، وإغراء إسرائيل بمبادرات تطبيع فاقعة سرية وعلنية، وتلك كلها قصة عابثة واهمة، فترامب مجرد أسير صغير لرغبات ومصالح كيان الاغتصاب الإسرائيلي.


(أقرأ المزيد ... | 7217 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫....... محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 17-1-1439 هـ (33 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫..‬. وأعراض «السكتة الصهيونية»


كثيرا ما نسمع عن حالات وفاة نتيجة الإصابة بسكتة قلبية أو دماغية، ونفس الشيء قد يحدث لنظم سياسية ودول، وأتصور أن النظام العربي المعبر الرسمي عن «القارة العربية» أصيب بما يمكن تسميته «السكتة الصهيونية»؛ دمرت خلاياه، وأصابت أعصابه بالشلل وجسده بالعجز، وعقله بفقدان الوعي، وضياع الذاكرة‫..‬ وهكذا، ومن أعراضها ما حدث مؤخرا في استفتاء كردستان العراق، وفيما أحاط بالمصالحة الفلسطينية‫.‬
وبدا العَرَض الأول في وقوف بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني مع استفتاء كردستان العراق، وبنفس الدرجة من العدوانية بادر نتنياهو برفض المصالحة الفلسطينية، ووضع لها شروطا تعجيزية؛ ومن المتوقع الاستجابة لها؛ بما نتج عنها من خلل في موازين القوى، والرضوخ لمخططات التقسيم ورسم خرائط جديدة لـ«القارة العربية»؛ وسلمت بها دول وجماعات في الجزيرة العربية والخليج وشمال افريقيا‫..‬ وتمثل العَرَض الأول؛ في توابع استفتاء شمال العراق والمنظور الصهيوني؛ يركز اهتمامه على مستقبل الأكراد الذين عايشوا وأقاموا في «القارة العربية»، وتخومها الشرق أوسطية‫.‬




(أقرأ المزيد ... | 7225 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عثمانيا الجديدة او كردستان... - زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (42 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

عثمانيا الجديدة او كردستان...

لماذا كل هذا الخوف على وحدة العراق الجغرافية، والشعب العراقي ممزق بين الهويات المذهبية والعرقية والولاءات الخارجية والمشاريع الإقليمية...!

 

لا يمكن النظر الى كيانات سايكس_بيكو على أنها كيانات تاريخية او شرعية او قانونية حتى، لكي نؤمن بقدسية حدودها الوهمية الخطرة وراياتها الوطنية المتغيرة ووحدة أراضيها وشعوبها الافتراضية، هذا الكلام مجرد هراء...

 

تحطيم سايكس_بيكو تحطيم لمشروع استعماري يتجدد بمشروع "الفوضى الخلاقة" اليوم وغدا، والتحرر من تراث قرن من الاستعمار المتربص بالثوب الوطني المخادع والإقليمي المدمر، ضرورة بل حتمية تاريخية...

 

تحطيم سايكس_بيكو يعني بداية نهاية الكيان الصهيوني_اليهودي في فلسطين وبداية نهاية مشروع "الدولة الدينية" على امتداد العالمين العربي والإسلامي الإقليمي...

 

إذا كان النظام الملكي العربي قد كرّس الهوية القبلية أساسا ضعيف وعكس تاريخي، لبناء الوطن وتحقيق المواطنة، فان النظام الجمهوري العربي رسّخ الهويات القبلية المتطرفة والحاقدة على فكرة الوطن والمواطنة...

 

الانهيار السياسي للنظام الرسمي العربي بجناحيه الملكي والجمهوري، حتمي، وقيام الكونفدراليات القبلية_القومية العربية ضرورة وخطوة في الاتجاه الصحيح لتحطيم مشروع الدول الدينية_المذهبية الإقليمية...

 

ومع ذلك، ما سوف تقوم به حركة التاريخ من تغيير حتمي لا يمكن لقبائل ان تقف في وجهه بل تستطيع ان تؤخر إيجابياته ولو الى حين، تلك هي مأساة الجغرافيا التي لا تعيش فوقها شعوب حقيقية...

 

الردح العربي الرسمي حول وحدة العراق والتي مزقها النظام الرسمي العربي يشبه تلك البكائيات المستمرة له على فلسطين التي باعها الرسميون العرب الضامنون لـ سايكس_بيكو ولا يزال يتاجر بآلامها وامالها أحفادهم الفوضويون...

 

مَن الأخطر على المصالح الافتراضية للعرب عموما والعراق تحديدا وفق منظور النظام الرسمي العربي الخائن والعميل، الاكراد او العثمانيين الجدد...!

 

الأخطر بلا جدل هو النظام الرسمي العربي وبكل وقاحته بل ربما بكل عهره، فالجميع اليوم حلفاء لأمريكا وإسرائيل (العرب والكرد والعثمانيين) والجميع متورط حتى نقي العظم بمشروع الفوضى الخلاقة والجميع يقاتل التاريخ والمستقبل والتراث والهوية ويدمر الذاكرة والمدن والانسان والحياة نفسها...

 

العثمانيون لا يزيد تواجدهم في المنطقة تاريخيا عن 500 سنة عندما استولت قبائل او رعاة وسط آسيا على القسطنطينية ودمرت الحضارة والوجود المسيحي التاريخي هناك الى الأبد، في حين يقيم الاكراد في تلك الجغرافيا منذ 5000 سنة بما لا يقبل الجدل...

 

بلا طول سيرة، الدول الكردية بداية نهاية وزوال الكيان العثماني والمشروع الاستعماري والفوضى الخلاقة والدولة الدينية وصولا الى عثمانيا الصغيرة "إسرائيل".

24/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (34 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر

صبحي غندور*

 

ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيدٌ جديد على أهمّية إعادة قراءة "المشروع الناصري" الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.

لقد توفّي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر من عام 1970 عن عمرٍ لم يتجاوز ال52 عاماً، بعد 16 سنة من رئاسة مصر وقيادة المنطقة بأسرها، ولكنّه كان في سنوات حياته الأخيرة في قمّة بلوغه الفكري والسياسي، خاصّةً في الأعوام التي تلت حرب العام 1967.

إنّ التجربة الناصرية كانت عملياً مجموعة من المراحل المختلفة، ولم تكن تسير في سياقٍ تطوّري واحد. فالمرحلة الأولى من ثورة 23 يوليو عام 1952 امتدّت لعامين جرى فيها التحوّل من النظام الملكي إلى الجمهورية، وجرت فيها محاولات استبيان آفاق النظام السياسي الجديد وطبيعة العلاقة بين مجموعة من "الضبّاط العسكريين" الذين اشتركوا في صنع الانقلاب العسكري، وهو ما تحوّل فيما بعد إلى ثورة شعبية عارمة مؤيّدة للتغيير الذي بدأه "الضبّاط الأحرار"، لكن هؤلاء "الضبّاط" لم يشتركوا في تفاصيل الرؤية الفكرية والسياسية المرجوّة لمصر المستقبل. فقد كانت هناك مبادئ عامّة مصرية محلّية متّفق عليها (المبادئ الستّة) لكن دون توافق في المنظور الإستراتيجي أو العقائدي بين هؤلاء الضبّاط. وانتهت هذه المرحلة عام 1954 بتولّي جمال عبد الناصر القيادة مباشرة بعدما كان اللواء محمد نجيب في واجهة ضبّاط الثورة. ورأى ناصر آنذاك أنّ الأولوية هي لتحرير مصر من الوجود العسكري الأجنبي ومن القواعد البريطانية، فكانت "هيئة التحرير" هي الإطار السياسي الشعبي الأول الذي أطلقته ثورة 23 يوليو، والذي تزامن مع فترة تأميم قناة السويس والتصدّي للعدوان الثلاثي على مصر (إسرائيل/بريطانيا/فرنسا) عام 1956.

"


(أقرأ المزيد ... | 9604 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا لو لم يمت جمال عبد الناصر عام 1970 ؟!! - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (126 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "


ماذا لو لم يمت جمال عبد الناصر عام 1970 ؟!!

بقلم : عمرو صابح


مساء يوم 28 سبتمبر 1970 توفى الرئيس جمال عبد الناصر فجأة ، هكذا يخبرنا التاريخ ، فى هذا المقال سأؤجل وفاة الرئيس عبد الناصر لمدة عشر سنوات حتى 28 سبتمبر 1980 وسأحاول تخيل ماذا كان سيحدث لو عاش حتى ذلك التاريخ فى المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية؟


فى المجال العسكري :


فور انتهاء مدة الثلاثة أشهر التى حددتها مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار بين مصر و إسرائيل يعطى الرئيس عبد الناصر الأمر الإنذاري للفريق أول /محمد فوزى بشن حرب التحرير وفق الخطط التى وقع عليها الرئيس عبد الناصر فى أغسطس 1970 جرانيت1 ، جرانيت 2، القاهرة 200.
وفى ظل حماية حائط الصواريخ لسماء مصر وبالتنسيق مع السوريين.
تندلع الحرب فى 10 نوفمبر 1970 وبعد افتتاحية العبور العظيم وتلاحق الخسائر الإسرائيلية مع فجر يوم 11 نوفمبر1970 تكون القوات المسلحة المصرية قد حققت المعجزة فقد قامت بتحطيم معظم النقاط الحصينة فى خط بارليف ، وعبر إلى الضفة الشرقية لقناة السويس 70 ألف مقاتل مصرى ، وكانت خسائر مصر 5 طائرات ، و 20 دبابة ، و280 شهيدا ، كان ذلك اعجازا بشريا بكل المقاييس، فقد كان المتوقع أن تخسر مصر 26 ألف شهيد فى عملية العبور وحدها.
فى صباح يوم 12 نوفمبر يعطى الرئيس عبد الناصر الأمر للفريق أول/محمد فوزى بتقدم القوات المصرية لمنطقة المضايق الحاكمة بوسط سيناء وسط انسحاب إسرائيلى عشوائى وارتباك فى القيادات العسكرية الإسرائيلية العليا ، وانهيار عصبي لوزير الدفاع الإسرائيلى موشى ديان .

تنجح خطة التقدم المصرى وتسيطر القوات المسلحة المصرية على منطقة المضايق الحاكمة بوسط سيناء يوم 15 نوفمبر 1970 كما تستعيد القوات المسلحة السورية هضبة الجولان وتستعد للزحف على فلسطين المحتلة.


"


(أقرأ المزيد ... | 17364 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

إيران وترامب والانتظار الصعب - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران في موقف «الانتظار الصعب» عندما أعلن يوم الأربعاء 20/9/2017، عقب يوم واحد من إلقاء خطابه الناري ضد إيران من على منبر الأمم المتحدة، أنه اتخذ قراره بشأن إيران. لم يفصح ترامب عن فحوى قراره، ومنذ تلك اللحظة وإيران مشغولة بالتحسب لهذا القرار الذي اقترب موعد إعلانه، حيث من المقرر أن يقدم ترامب تقريره الذي يتضمن تقديره لمدى التزام إيران بالاتفاق النووي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فبموجب الاتفاق المبرم بين الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والكونجرس، فإن رئيس الولايات المتحدة مفوض بتعليق بعض العقوبات المفروضة على إيران لفترات تتراوح بين 90 و180 يوماً، وفي كل مرة يعاد إبلاغ الكونجرس أن إيران تفي بالتزاماتها في الاتفاق. وحتى الآن أصدر الرئيس ترامب تلك التصديقات بصورة منتظمة.




(أقرأ المزيد ... | 4831 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الذين عبروا والذين «هبروا» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (36 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

الذين عبروا والذين «هبروا»


عبد الحليم قنديل

رغم النكسة في يونيو 67 كانت المفاجأة الكبرى، وهي الخروج التاريخى الأسطوري المعجز لملايين الشعب المصري، وقد بدا تلقائيا زاحفا، جعل الكلمة للشعب وحده، وسط حطام وركام الهزيمة، وأعاد تكليف عبد الناصر بالمهمة التي كانت تبدو مستحيلة، وهي إعادة البناء من نقطة الصفر، ولم يكن لأحد وقتها، لا جمال عبد الناصر ولا غيره، إلا أن يخضع لكلمة الشعب الثائر الهادر في الميادين، بينما كانت الحرب لم تتوقف بعد، وكان الطريق مفتوحا أمام قوات العدو إلى القاهرة نفسها، وفي لحظة الهول الذاهل، كانت مصر تولد من جديد، وتستعصي على القبول بأقدار الهزيمة، وتنهض من رمادها ببركة جماهير 9 و10 يونيو 1967.
وبالطبع، كان بالوسع تجنب الهزيمة العسكرية، لو أن جمال عبد الناصر عالج الأوضاع المشوهة في قيادة الجيش مبكرا، وكان الزمن ممتدا للتصحيح، وعبر عشر سنوات تلت النصر الباهر على عدوان 1956، وفي غمرة تطورات هائلة، رفعت اسم عبد الناصر إلى مقام الأسطورة، لكنه لم يلتفت إلى خلل وسوس ينخر في قيادة الجيش، كان عنوانه عبد الحكيم عامر صديق عبد الناصر، الذي جمع حوله «شلة الأنس» من المنتفعين عديمى الكفاءة، على طريقة شمس بدران وغيره، وفي صورة ورم سرطاني، مال عبد الناصر للأسف إلى تأجيل استئصاله، وإن لجأ لعلاج وقتي، أضاف للقيادة رئيسا محترفا للأركان من نوع الفريق أول ـ فيما بعد ـ محمد فوزي، الذي حاصرته شلة عامر، وجعلته بلا دور، وكانت المفارقة فيما بعد، أن هزيمة 1967 نفسها وما تبعها من مضاعفات، هي التي وضعت ختاما لوضع الشلة العاجزة، وتقدمت بدور محمد فوزي، الذي لعب دور الساعد الأيمن لعبد الناصر في عملية إعادة بناء الجيش، وفي خوض حروب الاستنزاف، التي خلقت لمصر جيلا كاملا من الجنرالات الذهبيين، من أول الفريق الشهيد عبد المنعم رياض، إلى الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان الجيش في حرب أكتوبر 1973، فقد كنا بصدد ملحمة مصرية بامتياز، كان عبد الناصر فيها عنوانا للمقدرة الجبارة على التصحيح الذاتي، وعلى جرأة النقد الذاتي الصريح النافذ، وإعادة بناء جيش يليق بمصر العصرية، التي كانت قطعت أشواطا ممتازة في التصنيع الشامل، وفي خلق مجتمع جديد من قلب المجتمع القديم، وفي تعبئة مليون ضابط وجندي على خط النار، وفي استظهار التفوق الكامن في بنية الوطنية المصرية المعاصرة، وفي قفزات التقدم المتكامل في البنية العسكرية والبنية الصناعية، بما جعل مصر إلى ما بعد حرب أكتوبر 1973 عنوانا لجدارة اللحاق بالعصر، فقد كانت مصر حتى وقتها رأسا برأس مع كوريا الجنوبية، في معدلات التنمية الحقيقية والتصنيع الشامل والاختراق العلمي والتكنولوجي.




(أقرأ المزيد ... | 7094 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

6أكتوبر (تشرين)1973الفرح الذى غام - محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (133 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

6أكتوبر (تشرين)1973الفرح الذى غام
------------------------------بقلم:محمود كامل الكومى
فى حياة الأمم أنتصارات تمتد أثارها الى آخر الزمان وتظل عيداً يُحتفل به على الدوام ,ليتجدد الفرح كل عام ويبدو العرس جديراً بأن يُفرخ أفراحاً وأفراح , تُجَدِد نشاط الأمم فى أنجاب الأبطال , الذين يخرجون من ترائب النصر المؤزر يحفظون للوطن عرينه ويجددون دماء شراينه ,مستلهمين بطولات الآباء والأجداد ,ليكونوا لعدو الوطن بالمرصاد , فيهابهم ويعمل لهم ألف حساب وحساب , بل ويندم على لحظة الأعتداء .

"
ملحوظة:

فرح 6 أكتوبر (تشرين), سبقة نضال كؤوب على الجبهتين السورية والمصرية , فى سوريا ومنذ أن كان الرئيس حافظ الأسد وزيرا للدفاع , وحتى تسلمه قيادة الجمهورية العربية السورية ,تعاظمت قوة الجيش العربى السورى , وتغلبت على التحديات وحققت الأنتصارات على جبهة الجولان فمهدت لحرب 1973 ,وباتت على أهبة الأستعداد لتحرير أرضها فى الجولان .

وفى مصر لم ينم جمال عبد الناصر منذ النكسة ,ِاِلا والفريق عبد النعم رياض رئيسا لأركان الجيش المصرى والفريق أول فوزى وزيراً للدفاع ,بقوات الصاعقة تمكن عبد المنعم رياض فى عزالنكسةوالأنكسار من تدمير العدو فى رأس العش ومنعه من العبور , وخلال عام ونصف أقرت المراكز العسكرية الدوليه أن ماتحقق للجيش المصرى من تقدم وأعادة تسليح وقوة هجومية ودفاعية يعتبر فى العرف العسكرى معجزة بكل المقايس ,فطبقا للواقع لايمكن لجيش دمر معظمه فى حرب ,أن يعوض خسائرة ويتجاوز قوته السابقة ويصبح على أهبة الأستعداد للقاء العدو فى تلك المدة القصيرة! .
وخلال الفتره التى أعقبت النكسه فى 5 يونيو 1967 حتى  يونيو 1970
وفى ظل قيادة عبد الناصر حقق الجيش المصرى أنتصارات على العدو الصهيونى بداية من رأس العش الى تدمير المدمرة أيلات وتدمير 3 قطع بحرية بميناء ايلات الاسرائيلى  وتدمير الحفار الأسرائيلى فى السنغال ,وأغراق الغواصه دكار بالأسكندرية ,والانتصار فى جزيرة شدوان , وماحققته منظمة سيناء الفدائية المصرية من ضربات موجعه وأسر جنود للعدو داخل سيناء المحتلة جعل العدو يندم على أحتلالها   , وانتهاء بتدمير خطوط العدو ومواقعة الحصينه من خلال حرب المدفعية الثقيلة التى انهمرت قذائفها على طوال غرب القناه لتدك حصون العدو على كامل الضفة الشرقية للقناه ,لتتوج حرب الأستنزاف التى قادها الجيش المصرى بتحقيق أهدافها بقيادة الفريق عبد المنعم رياض الذى قاد المواجهة بنفسة وأستشهد بين جنوده فى موقع المعدية رقم 6 غرب القناة , وبدأ أستعداد الجيش المصرى للهجوم , حين أكتمل بناء حائط الصواريخ الذى أسقط طائرات العدو فحمى العمق المصرى,وأمن فيما بعد تقدم القوات المصرية العابرة الى الضفة الشرقية , وكانت جرانيت 1 وجرانيت 2 هى خطة  القياده العسكرية المصرية التى أعتمدها جمال عبد الناصر لتحرير سيناء والتقدم الى فلسطين , ولم يمهل القدر عبد الناصر فلبى نداء ربه .

" هنرى كيسنجر" يناغيه السادات من أجل مفاوضات مع أسرائيل ,يتمادى الشيطان اليهودى ويرد: يجب أن يتم تحريك حالة اللاسلم واللاحرب لتجبر أسرائيل على التفاوض – من هنا كان هدف السادات من الحرب !
 فى القيادة العسكرية ...كان للحرب هدف واضح هو تحرير الأرض العربية التى أحتُلت 1967 من أجل أستعادة فلسطين .
ومن أجل تنفيذ هدف السادات من الحرب كان لابد من قيادة موالية على رأس الجيش المصرى فأعاد أحمد اسماعيل على الى الخدمة وعينه وزيرا للحربية وكان عبد الناصر قد عزله فورا من رئاسة اركان الجيش حين تغافل عن ابرار جوى للعدو فى الزعفرانه ف
أمره عبد الناصر على الفوربالتوجه لموقع الحدث وإدارة المواجهة من هناك على الطبيعة، لكن أحمد إسماعيل فضّل العودة للقاهرة مخالفاً أوامر الرئيس -  وكان حسنى مبارك قائداً للقوات الجويه , وقد عينه السادات بعد الحرب نائبا ً لرئيس الجمهورية !!.

6 أكتوبر 1973- عيد كيبور -,غدت المفاجأة تطيح بعقل أسرائيل بعد أن ضرب مركز عملياتها فى قلب سيناء.
الساعة الثانية ظهراً .. فى لحظة فريده
,أشعلت القوات السورية الجولان ناراً وتلظت أسرائيل – وعبرت القوات المصرية القناة , وأنتفض المقاتل المصرى والسورى يحقق أملا طال أنتظاره ,وكبتاً كمده سنوات فى صدره ,فأراد ان يرد الأعتبارلذاته ووطنه وأمته العربية .
عبرت القوات المصرية القناة الى سيناء وسط آتون ناراً أشعلتها آلاف المدافع على طول خط المواجهة , فحطمت خط بارليف وأثر من ينزفون  من الجنود العبور , وتناقلت الأنباء البطولات عن عبد العاطى صائد الدبابات ,ومحمد الذى رفع العلم بعضديه بعد أن فقد كلتا يديه والشهداء الذين فجروا أنفسهم داخل فوهات الدبابات الصهيونية , وعساف ياجورى وكتيبته التى اسرها الأبطال – وعلى الجولان سالت الدماء السورية تروى ثراها بعد أن ضربوا اروع أمثلة التضحية والفداء من خلال بطولاتهم التى يعجز عن وصفها أى من كان , فأمتد الفرات الى النيل عبر الدماء لتروى حكاية الجيش الأول السورى والجيشين الثانى والثالث المصريان , وبدت الجمهورية العربية المتحدة تُستَدعَى من جديد ,فعم الفرح من خلال أرواح الشهداء.

رداً على سؤال الصحفى الأشهر محمد حسنين هيكل : كانت أمامكم فرصة ذهبية لتطوير الهجوم المصرى عبر مضايق سيناء ,بعد أن توقف عقل أسرائيل بتدمير مركز عملياتها بسيناء , لماذا تقاعستم عن أستغلال هذه الفرصة ؟
أجاب أحمد أسماعيل على وزير الحربية :صدرت لنا الأوامر بوقفة تعبوية من القيادة السياسية !!!!!!!!!!!!!
السادات عبرأثير التليفون مع كيسنجر , تبدلت حالة اللاسلم واللاحرب – رد الأخير اسرائيل لن تقبل المفاوضات مهزومة – اذا كان العبور المصرى قد أنتصر الى الشرق فلابد من عبور أسرائيلى الى الغرب !!
فكانت ثغرة الدفرسوار أو غزالة شارون , التى كان يعمل لها الفريق سعد الدين الشاذلى الف حساب وأراد أبادتها عن بكرة أبيها .. فمنعه السادات وأقاله .. وغاب بطل حرب أكتوبر فى أوروبا والجزائر , وعاد الى مصر وهو يعلم أنه سينفذ فيه حكم بالسجن  دبره له السادات , لكنه أثر أن يعود وفضل السجن على الموت خارج الحدود ,وأَبىَ أن يقدم طلبا لحسنى مبارك بالعفو.
سار مخطط "كسينجر " الى هدفه الأستراتيجى (الصلح مع أسرائيل)وهو ما تحلم به دولة الأستيطان منذ العام 1948 , 1967 , وقد تحقق بعد حرب 1973 بأتفاقية كامب ديفيد – صحيح عادت سيناء لكنها مكبلة بالمناطق (أ-ب – ج)ولايسمح اِلا بقوات أمن رمزيه وغير ذلك لايكون اِلا بأمر أسرائيل – فى عز النكسة عرضت " جولدامائير على عبد الناصر سيناء بدون قيود مقابل التخلى عن الحرب مع أسرائيل , ورفض عبد الناصر , قبل عودة الجولان والضفة الغربية , وحل القضية الفلسطينية .

الفرح عم لحظة العبور, بدماء الشهداء وببطولات الأبطال التى فاقت كل ماعرف عن التضحية والفداء , ولو ترك لأبطال العبور العنان لكانت غزة على الأبواب , وعلى الجبهة السورية كان الصمود وبزوغ فجر الأنتصار الذى كاد أن يحقق عودة الجولان وزلزلة قلب  الكيان الصهيونى , لكن السادات لم يطور الهجوم .
فى كتاب الحرب النصر بتحقيق الهدف لحظتها الفرح يعم ولايغيم
سرت دماء الجنود الأبطال تحيل آليات العود الى توابيت لجنودهم وغدت لحظة الفرح فى العيون تبوح بسرها المكنون , وكاد يندمل الجرح , ويتحقق الأمل والهدف ويتعمق مفهوم الصراع الوجودى مع اسرائيل , وكان شعار عبد الناصر لاصلح لاتفاوض على الأعتراف موجود .

لكن الفرح.. ومع مرور 44 عاما على لحظة الفداء فى 6 أكتوبر 1973 , قد غامت آثاره وسُرِقت تضحياته , وبات الأبطال فى خبر كان والقادة الشرفاء  أُهيلت عليهم صفحات باليه من العملاء , وماعدنا نستنشق عبير الشهداء – فبعد كامب ديفيد توالت مشاريع الخيانه فى وادى عربة وأسلو , وشرعنت أسرائيل مع الصهيونية والأمبريالية العالمية الفوضى الخلاقه فى مصر وسوريا وليبيا واليمن , وتبنت "داعش" وأمدتها بالتقنيات الحديثة والمعلومات وفتحت لها تل ابيب أبواب العلاج , فصار الدمار فى سوريا والعراق وليبيا واليمن , وبدى حكام الخليج يتصهينون ويمدون الجسور مع بنى أسرائيل ويمولون كل الحركات التى تحقق آمال أسرائيل من النيل للفرات .
فى الذكرى ال 44 لحرب أكتوبر المجيده التى سطرها الجنود والقادة المصريون بكفاحهم وبدمائهم ,تتواتر الأخبار عن تدريبات مشتركه بين سلاح الجو الأسرائيلى والمصرى فى محاولة دنيئه للوقوف على اجساد شهداء الجيش المصرى فى كل الحروب – وغدت أسرائيل الصديق وتعاطفت حكومات الخليج وغيرها من حكومات عربية مع أسرائيل لتحويل ايران من صديق الى عدو طالما تعادى اسرائيل , ولأجل أمن العدو الصهيونى وَصَموا كل مقاومة للأحتلال الأسرائيلى بالأرهاب , فى محاولة من الكلاب لنهش جثث الشهداء وأِهالت التراب على الأبطال الذين سطروا ملاحم العبور فى سيناء والجولان بالدم والكفاح .

بعد 44 عاما على حرب أكتوبر المجيده .. غام الفرح وعدى النهار
والمغربية جاية  ,تتخفى ورا ظهر الشجر  ,وعشان نتوه فى السكة   شالت من ليالينا القمر ,وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها
جانا نهار مقدرش يدفع مهرها ,ياهل ترى الليل الحزين أبو النجوم الدبلانين ابو الغناوي المجروحيين يقدر ينسيها الصباح   ابو شمس بترش الحنين.
ابدا... بلدنا للنهار... بتحب موال النهار
لما يعدي فى الدروب ويغني قدّام  كل دار
ومع وعد بنهار جديد يا شعبنا العربى تزول فيه أسرائيل لنعيد لأبطال حرب أكتوبر  الحقيقين وشهدائها الأبرار عبير دمائهم الذكيه لتفوح فى كل بلاد العرب فيتحقق الفرح الى الأبد .
محمود كامل الكومى
كاتب ومحامى - مصرى





(أقرأ المزيد ... | 1493 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

ذكرى نصر أكتوبر .. كيف انتصرنا؟ - عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (101 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

ذكرى نصر أكتوبر .. كيف انتصرنا؟

 

بقلم : عمرو صابح

 

لم تكن حرب 6 أكتوبر 1973 حدثاً عابراً أو استثنائياً خارج مسار التاريخ المصري فى العشرين سنة السابقة عليها ، بل كانت تتويجاً لمرحلة مجيدة من تاريخ مصر.

كتب الكثيرون عن المعارك العسكرية لتلك الحرب ، ووثق قادتها وبعض المؤرخين للبطولات النادرة التى شهدتها المعركة ، ولكن كل ذلك ليس كافياً ، فما زلنا نحتاج للمزيد من التوثيق لمعارك تلك الحرب من أجل الحفاظ على الذاكرة الوطنية للمصريين.

ولكن ما يعنيني فى هذا المقال هو محاولة لتحليل أسباب نصر 6 أكتوبر 1973 العسكري ، فقد لفت نظري ان تلك الحرب كانت بمثابة ذروة المشروع النهضوى لثورة 23 يوليو 1952 ، والذى امتد من يوم 23 يوليو 1952 حتى يوم 7 نوفمبر 1973 ، عندما التقى الرئيس السادات بوزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر فى القاهرة .

 ليس فى الأمر تحيزاً للرئيس "عبد الناصر"، أو تقليلاً من قرار الرئيس "السادات" التاريخي بشن الحرب فى 6 أكتوبر 1973 ، ولكن لنراجع معاً بعض الحقائق عسى أن نصل للحقيقة.


"


(أقرأ المزيد ... | 9265 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (28 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية

صبحي غندور*

 

العرب منشغلون اليوم في "جنس شياطين" بعض الحكّام بينما تُخلَع أبواب أوطانهم واحداً بعد الآخر، بل إنّ أساسات بعض هذه الأوطان تَهدّم وتَفكّك ليُبنى عليها "مستوطنات إسرائيلية" جديدة بأسماء دينية أو إثنية، كما حدث في جنوب السودان وفي شمال العراق، وما بينهما من "دويلة داعش"!.

الفتن الداخلية العربية، الجارية الآن في أكثر من مكان، هي حلقة متّصلة بسلسلة الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. فلم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ "وعد بلفور" بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم "سايكس- بيكو" والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصْلَ إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحاد أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني.

"


(أقرأ المزيد ... | 9366 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فى ذكرى "الزعيم ناصر"ال 47 - محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (46 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر
زائر كتب "

فى ذكرى  "الزعيم  ناصر"ال 47
صدى تحذيراته للشعب العربى تثبت رؤيته الثاقبه
فهل ندركها ونستعيد الأمجاد؟

------------------------------------------------
بقلم: محمود كامل الكومى
سيذكر التاريخ أنك كنت العربى الشريف الطاهر اليد الفقير , لاتبغى اِلا أنتشال الجماهير المقهوره والشعوب المحتلة المغدوره من براثن القهر والأحتلال وأن ترتفع بها من القاع الى الفضاء , تحلق بها فى السماء , فتذيب الفوارق بين الطبقات وتضع المحاذير لأصحاب رؤوس الأموال بأزالة صفة الأستغلال ليصيروا فى مصاف تحالف قوى الشعب العامل  من اجل خير الوطن - مؤكدا على أن الدين لله والوطن للجميع .

"


(أقرأ المزيد ... | 7945 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هدى عبدالناصر لـ«موسى: ما كتبته «اختلاق للوقائع
أرسلت بواسطة admin في 14-1-1439 هـ (39 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر

هدى عبدالناصر لـ«موسى»: ما كتبته «اختلاق للوقائع»


خالد الشامي |

وتساءلت فى رسالتها: «ألم تقرأ المذكرات المحترمة لكل من الدكتور محمود فوزى المحترم الشجاع الذى كان له دور دولى أساسى بعد عدوان 1956 و1967، ومذكرات محمود رياض التى تتحدث عن فترة ١٩٤٨ ولم يقل فيها بتاتا كلمة أنا».

وتابعت: «مذكرات محمد إبراهيم كامل، الوطنى الشجاع الذى قبل منصب وزير الخارجية وهو موافق على التفاوض مع اليهود، لكنه استقال بسبب التفريط الذى فوجئ به فى قضيتنا الوطنية»، وتساءلت: «ماذا كان موقفك وقتها أيها السفير المصرى؟ هل الأولوية كانت للوطن أم لمصالحك الشخصيــة وطموحك المادى؟».

وأضافت: «سأبدأ الأسبوع المقبل فى تعيين باحث متفرغ لاستخراج تاريخك الحقيقى من الوثائق الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، وليكن كل شىء على المكشوف، بدون رجل على رجل وسيجار، أما رؤيتك السياسة لوالدى أو نظامه فلا تعنينى على الإطلاق، ولكننى أكرر السؤال هنا: لماذا لم تستقل يا سيادة السفير طالما أنت كنت معارضاً لرئيس جمهوريتك إلى هذا الحد؟ وفى كل دول العالم السفير وأعضاء السفارة يمثلون رئيس الدولة».

واختتمت رسالتها بالقول: «شخصيا عندى الكثير وسيكون لدىّ الأكثر، ويجب أن تتوقف عملية افتعال التاريخ لمن لا يشرفون بلادهم».

وحاولت المصرى اليوم الحصول على تصريحات خاصة من «موسى» من باب احترامنا له ولمذكراته الممتعة، إلا أنه رد بالقول: «لا أعرف ما فى الرسالة ولن أعقب».








(تعليقات? | التقييم: 0)

طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 14-1-1439 هـ (42 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
ظلال كثيفة على مستقبل المصالحة الفلسطينية وألغام يصعب نزعها بسهولة.

هكذا تتبدى مخاوف وشكوك وتساؤلات حول مشروع إنهاء الانقسام الفلسطينى.

المصالحة بذاتها ضرورية لإعادة اعتبار القضية الفلسطينية، التى نال منها بفداحة الانقسام بين غزة ورام الله، حتى بات الرأى العام الفلسطينى ضجرا من حركتى «فتح» و«حماس» معا وشبه مكشوف أمام السياسات التوسعية الإسرائيلية، فلا يرى أمامه طريقا يمضى عليه، أو أملا فى أن تفضى تضحياته ومعاناته الطويلة لانتزاع شىء من حقوقه التى أهدرت.

كما يقال ـ عادة ـ الشيطان فى التفاصيل، فما هو ضرورى ويستحق الإسناد قد يوظف لضربة قاتلة أخيرة..



(أقرأ المزيد ... | 7331 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن أكراد العراق و«دولتهم» المعزولة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 14-1-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن أكراد العراق و«دولتهم» المعزولة: أحوالهم هى الأفضل بين سائر أشقائهم فى المحيط


كلما افترض «المواطن العربى» أن أحوال أمته العريقة، بدولها العديدة، قد بلغت قعر الهاوية، سياسيا واقتصاديا، ثقافيا وعسكريا بدل التقدم بما يليق بتاريخها، انتبه ــ فجأة ــ أن للقعر قعرا ثانيا وثالثا ورابعا... إلخ، وأن عصر النزول لمّا ينتهِ.
أين وكيف يمكن تحديد بداية التدهور؟

تختلف الآراء باختلاف الهوى السياسى أو الغرض أو الأحقاد المختزنة أو الآمال والطموحات المجهضة..

فمن قائل إن البداية كانت فى استيلاء العسكر على الحكم إثر نكبة فلسطين فى عام 1948، وقد بدأت بسلسلة الانقلابات فى سوريا، قبل أن تتفجر ثورة يوليو (1952) فى مصر، ثم ثورة العراق بقيادة عبدالكريم قاسم فى العراق (1958)، ثم الانقلاب الذى أودى بوحدة مصر وسوريا فى عام 1961، ثم بعد ذلك ثورة اليمن (1962) التى أنهت حكم آل حميد الدين، وانتهت بثورة القذافى ورفاقه الضباط فى ليبيا الذين أنهوا حكم الملك السنوسى (1969)، من غير أن ننسى استيلاء حزب البعث بواجهة عسكرية أيضا على السلطة فى العراق (1968).




(أقرأ المزيد ... | 7112 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ترامب رجل الأطفاء المولع بأشعال الحرائق ؟؟ - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 14-1-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
ترامب رجل الأطفاء المولع بأشعال الحرائق ؟؟
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

حبس سكان العالم أنفاسهم على أثر فوز رجل الأعمال الأمريكي المريب دونالد ترامب بمقعد الرئاسة الأمريكية ، ولم تكن مراسم توليه مقاليد الرئاسة سوى أنذار بأنزلاق الكرة الأرضية إلى فوهة الجحيم توازيا مع أيديولوجية الحركة اللامبالية بالأحداث الدائرة خارج حدود الولايات المتحدة مادامت تبقي على الدور المركزي المنوط بواشنطن بكتابة السيناريوهات والخاتمة بشكل يتوافق مع أستراتيجية حصر حقوق جني الثمار بأولاد العم سام ، وأخضاع جميع اللاعبين على الساحة الدولية للشروط الأمريكية المتعلقة بذلك من خلال رصد ردود أفعال جميع الأطراف  (الحلفاء والخصوم) وأذابتها في بوتقة المصلحة الأمريكية العليا .
ولعل تاريخ تسلم دونالد ترامب منصبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني  2017  لم يكن يوما عابرا في سجلات التاريخ وإنما كان بمثابة إلقاء حجر كبير  في بركة الهدوء العالمي النسبي نوعا ما ،
 و بداية صراع دموي بين دول العالم عقب غياب شرطي العالم عن مكان عمله مما يؤدي الى عدم أداء دوره المتمثل بحماية السلم العالمي ومعاقبة المجرمين الخارجين عن القانون .
وللوهلة الأولى سوف تخرج بعض الأصوات المعارضة والرافضة  لتلك المقدمة  اللامنطقية !! على أعتبار واشنطن ماقبل ترامب متمسكة بدورها التخريبي على الصعيد العالمي وبأنها ترفع شعارات تناقض مجمل  أفعالها ، وبأن العلاقة مع الولايات المتحدة غير محمودة العواقب ؟؟ فلن نجد بالتاريخ القديم والحديث مهما بذلنا من جهد خداعا يعادل الخداع الأمريكي بأعطاء الوعود ونكسها وأطفاء الحرائق وأشعالها من جديد وتوقيع الأتفاقيات وعدم الأيفاء بها ، كل ذلك صحيح من الناحية العملية ولكن أمريكا مابعد ترامب تختلف جذريا عنها بعده !! فترامب المشكوك بصحته العقلية ، الشره للجنس ، لاينفك عن أطلاق التهديد والوعيد والأستئساد والتنمر على الأخرين كلما سنحت له الفرصة بذلك .
"


(أقرأ المزيد ... | 9613 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رد مصطفى الفقي على سخرية عمرو موسى
أرسلت بواسطة admin في 13-1-1439 هـ (39 قراءة)
الموضوع أخبار

رد مصطفى الفقي على سخرية عمرو موسى

قال المفكر السياسي مصطفى الفقي إن وزير الخارجية الأسبق عمرو موسى دعاه إلى حضور حفل توقيع مذكراته التي حملت اسم “كتابيه”، مضيفا: “عبرت في كلمتي بإيجاز عن تاريخ علاقتي به واكتشافي المبكر لقدراته المتميزة وألمحت أيضًا إلى تخليه عني في بعض المواقف وأردفت مباشرة أن موضوعيتي تجعلني أؤكد أنه واحد من أكفأ من شهدت المدرسة الدبلوماسية المصرية”.
 
تابع خلال مقال له على موقع “الأهرام“: “لم تخل كلمتي من مداعبات تعودت عليها معه صديقًا لي قبل أن أكون مرءوسًا له، واضطررت لأن أبرح المكان لارتباطي بحلقة برنامجي الأسبوعى مع الإعلامي (شريف عامر)”.
 
أضاف “الفقي” خلال مقاله: “أبلغني بعض من حضروا أنه قد تندر على أمام الجميع ـــ وفي غيابي بأنني ذهبت إلى التليفزيون لأنه يدفع لى أما توقيع الكتاب فلا عائد منه”.
 
وافق “الفقي” على سخرية “موسى” مؤكدا أن للنقود أهمية في حياته، وأضاف: “لكنني أزعم أنني تلميذ صغير في مدرسته في هذا الشأن تحديدًا، وقد عاتبته تليفونيًا ولكنه شرح لى أن ذلك قد جاء فى إطار لطيف يقصد به المداعبة وليس التجريح”.
 
وحول ما جاء في مذكرات “موسى” وأثار الجدل، حول الواقعة التي حكاها عن الطعام الذي كان يتم استيراده من سويسرا للزعيم جمال عبد الناصر، نفى الفقي هذا الحديث، واستعرض واقعة رواها له اللواء سامح سيف اليزل.
 
قال “الفقي” على لسان “اليزل”: “قال لي سامح رحمه الله انه عمل بعد نكسة يونيو عام 1967 في حراسة الرئيس الراحل، وجاء دوره لكي يكون مناوبًا في إحدى الليالي فدخل مع الرئيس قاعة السينما الصغيرة التي كان يمارس فيها هواية مشاهدة بعض الأفلام وقد التفت إليه الرئيس وقال له: قم بتشغيل السينما، فضغط سامح على الزر ليشاهد الرئيس لمدة نصف ساعة ثم قال له: اغلق مفتاح التشغيل واطلب العشاء، ودخل السفرجي الهرم بتروللي يترنح نتيجة عرج إحدى عجلاته ووضع الطعام أمام الرئيس وكان من الجبنة البيضاء والخبز الجاف فسأل الرئيس (سامح): هل تناولت عشاءك يا حضرة الضابط؟ فقال له: نعم يا سيادة الرئيس، فرد عليه عبد الناصر: لا لم يحدث ذلك، فقال له: نعم لم أتناول عشائي يا سيادة الرئيس! فقال له: اطلب العشاء لك، وظل الرئيس الراحل صامتًا أمام طعامه لا يمد يده إليه إلى أن جيء لسامح بطعام مشابه لما يأكله الرئيس عندئذ فقط بدأ الرئيس في تناول وجبته، وهى لم تكن من سويسرا بالطبع على الإطلاق ولكنها جبنة بيضاء من إحدى قرى محافظة الجيزة”.





(تعليقات? | التقييم: 0)

مصطفي الفقي مهاجما عمرو موسى في مقال خرج عن أعراف الدبلوماسية
أرسلت بواسطة admin في 13-1-1439 هـ (42 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

مصطفي الفقي مهاجما عمرو موسى في مقال خرج عن أعراف الدبلوماسية: أنا تلميذ صغير في مدرسته المحبة للنقود


القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

فيما اعتبر خروجا على أعراف الدبلوماسية التي عرف بها، هاجم د. مصطفي الفقي بضراوة عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية ووزير الخارجية الأسبق في مقال له بـ “الأهرام” أمس الثلاثاء، بعنوان “هوامش حول مذكرات عمرو موسى”.

وجاء في مقال الفقي قوله: “دعانى الفقيه القانونى الكبير د.محمد نور فرحات عبر صفحته على (الفيس بوك) أن أدلى بتعليقاتى على بعض ما جاء فى مذكرات السيد عمرو موسى بعنوان (كتابيه) فرأيت أن أكتب الآن بشكل عام دون الدخول فى التفاصيل التى قد نتفق حولها أو نختلف، وكان صاحب المذكرات قد دعانى لكى ألقى كلمة فى يوم توقيع كتابه الذى حرك المياه الراكدة وأثار لغطًا شديدًا فى الواقع السياسى الراهن”.

وتابع الفقي: “وقد عبرت فى كلمتى بإيجاز عن تاريخ علاقتى به واكتشافى المبكر لقدراته المتميزة وألمحت أيضًا إلى تخليه عنى فى بعض المواقف وأردفت مباشرة أن موضوعيتى تجعلنى أؤكد أنه واحد من أكفأ من شهدت المدرسة الدبلوماسية المصرية، ولم تخل كلمتى من مداعبات تعودت عليها معه صديقًا لى قبل أن أكون مرءوسًا له”.

 وحكى الفقي ما حدث معه قائلا: “واضطررت لأن أبرح المكان لارتباطى بحلقة برنامجى الأسبوعى مع الإعلامى (شريف عامر) وأبلغنى بعض من حضروا أنه قد تندر على أمام الجميع ـــ وفى غيابى بأننى ذهبت إلى التليفزيون لأنه يدفع لى أما توقيع الكتاب فلا عائد منه، وأنا أوافقه على أهمية النقود فى حياتى ولكننى أزعم أننى تلميذ صغير فى مدرسته فى هذا الشأن تحديدًا، وقد عاتبته تليفونيًا ولكنه شرح لى أن ذلك قد جاء فى إطار لطيف يقصد به المداعبة وليس التجريح” .

وأنهى الفقي مقاله قائلا: “كنت أتمنى على الصديق عمرو موسى أن يوجه انتقاداته للرئيس الراحل فى قضايا موضوعية وليس فى مسألة هامشية يحيطها الشك من كل اتجاه ولا تتمشى مع شخصية الرئيس عبد الناصر وتاريخه المعروف، أما الشخصية الثانية التى سوف أضعها فى إطارها الصحيح وأرد إليها بعض الاعتبار فأعنى بها د.أسامة الباز معلمنا وأستاذنا وسوف أتناول ذلك فى المقال القادم ثم أكمل فى مقال ثالث كشاهد عيان لطبيعة علاقة السيد عمرو موسى بالرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك الذى أعطاه من الصلاحيات وحرية الحركة ما لم يعطه لسواه .. وللحديث بقية”.







(تعليقات? | التقييم: 0)

خالد عبد الناصر: العيش.. والموت بكرامة../ رشاد أبو شاور
أرسلت بواسطة admin في 12-1-1439 هـ (38 قراءة)
الموضوع رشاد ابو شاور

خالد عبد الناصر: العيش.. والموت بكرامة../ رشاد أبو شاور


خالد عبد الناصر: العيش.. والموت بكرامة رشاد أبو شاور


في كتاب ( ذكريات معه) الذي نشرته دار الشروق - القاهرة 2011، والذي نصفه ذكريات سردتها السيدة الجليلة تحية قرينة الرئيس القائد جمال عبد الناصر، والنصف الثاني صور تاريخيّة لناصر في مشواره الذي امتد من العام 1952 حتى العام 1970 الذي رحل فيه عن عمر 52 عاما فقط، بعد أن أثقلت قلبه هموم الأمة، ومؤامرات أعداء الأمّة وعملاؤهم في بلاد العرب.. نتعرّف على سيرة عائلة ناصر من الداخل.

لم يعرف عن السيدة تحية عبد الناصر أنها تصدرت الأخبار يوما إبان عصر ناصر، وهي ارتضت أن تكون ( الزوجة) التي تهيئ لزوجها حياة مريحة في البيت، وتعتني بأبنائها وبناتها، بحيث لا تثقل الأسرة على جمال عبد الناصر الضابط المحارب الغائب في فلسطين عام 48، وفي السودان، وفي أمكنة نائية من مصر، أو حين بات ناصر قائدا عربيا وعالميا.

 عاشت الأسرة حياة البساطة، والتواضع، والرضى بالعيش في بيت بسيط ، وبراتب الرئيس بالضبط كما هو بدون زيادات تتحقق بالتجارة والبزنسة، وبامتلاك الشركات، والقصور، والمزارع، و.. مشاركة اللصوص الذين يمتصون دم مصر وشعبها.





(أقرأ المزيد ... | 7143 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Tuesday, October 03
· جمال عبد الناصر...الزعيم - ناريمان عصام
· الرهان على الذئاب المنفرد...زياد هواش
· جديد السيدة فيروز...زياد هواش
· هل كان عبد الناصر سعيد الحظ؟- جلال امين
Monday, October 02
· إحسان عبد القدوس إلى جمال عبد الناصر: لم ألحد لكن المجتمع منحل
· رسالة من روز اليوسف إلى جمال عبد الناصر
· تفاصيل خاصة من حياة عبد الناصر ''الذي لا تعرفه'' - محمد عبد الخالق
· عبد الناصر مجددا - احمد الجمال
· يوسف القعيد : هيكل مع عبدالناصر حكاية صداقة عمرها ٢٢ سنة وشهر واحد
· نجيب محفوظ : هذه علاقتي باسرة جمال عبد الناصر
· عبدالناصر «وطاقيـــة» الفـــلاح - مجدي سبلة
· عبدالناصر الراحل إلينا - عبدالحليم قنديل
Sunday, October 01
· يوسف القعيد: ناصر أكتوبر
· عبد الناصر.. الميلاد والرحيل – بقلم : يوسف القعيد
· لماذا تعمّد عمرو موسى “تَشويه” صورة عبد الناصر في مُذكّراته؟ - عبدالباري عطوان
· عمرو موسى في مرآة مذكراته - عبدالله السناوي
Friday, September 29
· في ذكراها الـ 65: ثورة (ناصر) .. وإسرائيل !! - بقلم د. رفعت سيد أحمد
· ذئاب منفردة...زياد هواش
Thursday, September 28
· التكوين الإنساني لعبد الناصر - يوسف القعيد
· هدى عبدالناصر: يحكمنا «نظام بطل» يواجه مؤامرات «قوى الشر» ...
· قراءة موضوعية للواقع العربي المرير !! - محمد فخري جلبي
· كلام عن الإنقاذ والتغيير - احمد الجمال
· أبرز حوارات «ناصر».. - محمد رمضان
· عبد الحكيم جمال عبد الناصر يجلس فى صفوف الجماهير لمشاهدة فيلم عن والده
· الزلزال الكردى فى الإقليم - عبدالله السناوي
· ذكرى عبدالناصر وغسل الأدمغة - سعيد الشحات
· الأَعلام الاِسرائيلية تجوب "أربيل" أين القوميون العرب - محمود كامل الكومى
· الموضوع: الاحتفال بمئوية القائد الخالد جمال عبد الناصر - زياد شليوط
· في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور
Sunday, September 24
· من قتل جمال عبد الناصر؟ - بقلم : عمرو صابح
· سقط " الزعيم " فى جونة ساويروس - بقلم : محمود كامل الكومى
Friday, September 22
· الفخ الذي نصبه عمرو موسى بـ«يمينه» - عبد العزيز السعدني
· تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية - محمد السعيد ادريس
· خدعة المناهج الدراسية...زياد هواش
· الأسلام منبع الأرهاب ؟؟ بقلم محمد فخري جلبي
Thursday, September 21
· الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
· نتنياهو( السفاح) فى الجمعية العامة للأمم المتحدة - محمود كامل الكومي
· فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة! - صبحي غندور
· أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي
Monday, September 18
· جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني
· ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية - صبحي غندور
· خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
· وديعة حماس - عبدالله السناوي
· واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
· هل حان وقت هدم المسجد الاقصى ؟ ! - سعد السامرائي
· نــــــــاصر وعـــــــامر بقلم : عمرو صابح
· الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
· مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ - محمد فخري جلبي
· جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن
· ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية

مقالات قديمة


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية