Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

تميم منصور
[ تميم منصور ]

·جهة نظر لا بد منها - تميم منصور
·شد براغي العلاقات المصرية القطرية لن تزيد من تلاحم الشعوب العربية - تميم منصور
·الثورات بأفعالها وليس بعناوينها ومواعيد حدوثها ..... تميم منصور
·كذبة اسمها العروبة .. تميم منصور
·لن يكون الأقصى جسرا لعودة مرسي أو تنصيب غيره .. تميم منصور
·من دلف الإخوان إلى مزراب الفلول - تميم منصور
·قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور
·عش عرباً ترى عجباً .. تميم منصور
·ما وراء انتصار الاسلام السياسي في مصر ... تميم منصور

تم استعراض
47066875
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Ali Jassar
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 224

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن البديل 

اخبار اليوم الأهرام الجمهورية
البيانالإتحاد الإتحاد اخبار الخليج
الغد الدستور الأردنية الرأي


المقالات الأخيرة

· نحو مشروع نهضة مصر - سامى شرف [ تعليقات - 20 قراءة ]
· عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. «9 ــ 10»[ تعليقات - 23 قراءة ]
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «8 - 10[ تعليقات - 15 قراءة ]
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «7 - 10»[ تعليقات - 18 قراءة ]
· الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى[ تعليقات - 15 قراءة ]
· كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال[ تعليقات - 22 قراءة ]
· تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور[ تعليقات - 16 قراءة ]
· عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «6 ـ 10»[ تعليقات - 27 قراءة ]
· عبد الله السناوي «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: << 5 - 11[ تعليقات - 30 قراءة ]
· رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان[ تعليقات - 22 قراءة ]
· حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة[ تعليقات - 16 قراءة ]
· حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 2 - صبري خليل[ تعليقات - 15 قراءة ]
· حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 1 - د. صبرى خليل[ تعليقات - 30 قراءة ]
· الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية[ تعليقات - 21 قراءة ]
· فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟[ تعليقات - 15 قراءة ]
· التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين - فريده الشوباشي[ تعليقات - 16 قراءة ]
· عملية توريط النظام - عبد الحليم قنديل[ تعليقات - 28 قراءة ]
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هيكل الآخر «4 - 10»[ تعليقات - 29 قراءة ]
· «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: نظرة أخيرة على برقاش «3 - 10[ تعليقات - 21 قراءة ]
· «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز» - 2-10[ تعليقات - 27 قراءة ]
· «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: وديعة هيكل «1 - 10»[ تعليقات - 45 قراءة ]
· نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد - صبحي غندور[ تعليقات - 23 قراءة ]
· بيبي يطيّر كلام.. في عيد الحب[ تعليقات - 22 قراءة ]
· ابنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم [ تعليقات - 39 قراءة ]
· د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره[ تعليقات - 38 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

نحو مشروع نهضة مصر - سامى شرف
أرسلت بواسطة admin في 29-5-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع سامي شرف
شهد تاريخ مصر الحديث والمعاصر مشروعان كبيران للنهضة الوطنية؛ الأول قاده محمد علي مؤسس مصر الحديثة، والثاني قاده الرئيس جمال عبد الناصر.
وكم هي عديدة عوامل التشابه بين المشروعين من حيث الغاية والوسيلة، وكذلك التحديات التي واجهتهما.
بداية، كلا الرجلان كانا يمتلكان رؤية إستراتيجية واضحة لضرورة أن تتبنى الدولة في مصر مشروع نهضة قومي؛ قائم على قراءة دقيقة وعميقة للتاريخ، وموقع مصر الاستراتيجي الفريد، وقدرات شعبها، ولمفهوم الأمن القومي المصري.
كلا الرجلان آمن وأدرك أنه حتى يكتب لمشروعه النجاح يجب على مصر أن تتفاعل بقوة مع محيطها الجغرافي، وأن تتولى الدفاع عن أمنها القومي الذي يمتد حتى جبال طوروس في الشمال الشرقي ومنابع النيل في الجنوب.
وفي هذا السياق، كان خلق وبسط نفوذ مصري خارج الحدود في كلا المشروعين ضرورة لا غنى عنها لتأمين المشروع، وهذا إدراك لا يملكه سوى القادة العظام.
كما يحسب لكلا الرجلان أنهما تخطيا مرحلة الرؤية إلى مرحلة ترجمتها لواقع ملموس بناء على خطط واستراتيجيات محكمة، تمت صياغتها بدقة، ومن خلال الاعتماد على عدد من الركائز الأساسية:




(أقرأ المزيد ... | 6536 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. «9 ــ 10»
أرسلت بواسطة admin في 28-5-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. التجربة التليفزيونية.. معارك وأسرار «9 ــ 10»


تحمل مسئولية المغامرة التليفزيونية ولم يستطع النوم قبل إذاعة أولى حلقاته على قناة الجزيرة
مال إلى عرض القناة القطرية لأنها كانت الأكثر مشاهدة وتأثيرا فى العالم العربى
كانت له تحفظات على دخول «الجزيرة» خط التطبيع ولكنه قدّر دورها فى الحرب على العراق
شخصية نافذة فى البيت الرئاسى تدخلت لمنع بث حواره مع قناة دريم
رفض 3 بدائل اقترحها أحمد بهجت لإذاعة اللقاء.. وقال: «إما أن يبث كله أو يمنع كله»
محاضرته فى الجامعة الأمريكية عن «توريث الحكم» فى 2002 أذنت باتساع المعارضة الصحفية والسياسية إلى حدود أفضت إلى ثورة يناير
استبد به قلقه على غير عادته، وتفكيره كله دار حول سؤال واحد: «تُرى كيف يستقبل الرأى العام العربى أحاديثه التى تبدأ قناة الجزيرة بثها هذا المساء؟».
هكذا كان عليه حاله صباح الخميس (٨) يوليو (٢٠٠٤).
كانت تلك مغامرة مهنية كاملة، فهو تعوّد أن يكتب وجهة نظره على ورق، أو يدلى بأحاديث تليفزيونية يحاوره فيها مذيع كفء يدرك أدوات مهنته ويتحمل مسئولية ضبط الإيقاع ومستوى الأسئلة التى تدخل فى شواغل الرأى العام.
هذه المرة فهو يتحدث وحده من خلف مكتب، يشغل المشهد كاملا لمدة تقارب الساعة باستثناء صور خاطفة على الشاشة لوثائق يتحدث عنها، أو لشخصيات يتطرق إليها.
كانت الفكرة التى استقر عليها ـ رغم ممانعات استمع إليها ـ أن يمزج فى روايته لـ«سيرة حياة» بين قصص خلفية لم يتسن من قبل أن رواها فى رحلته المهنية والسياسية الطويلة ورؤى جديدة فى أحداث جارية ومراجعات ـ بالوثائق ـ لمحطات فارقة فى التاريخ العربى الحديث تكشف وتنير ما غمض من أسرار.
كان يدرك أن خرق القواعد المستقرة فى الصورة التليفزيونية تحدٍ يصعب تجاوزه بسهولة.
تحمل مسئولية المغامرة التليفزيونية، لكنه لم يستطع أن يغالب قلقه..



(أقرأ المزيد ... | 19075 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «8 - 10
أرسلت بواسطة admin في 28-5-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: كيسنجر والخروج «8 - 10»


نشر فى : الخميس 23 فبراير 2017 - 11:27 م | آخر تحديث : الجمعة 24 فبراير 2017 - 9:51 ص

• السادات كان شغوفًا بفتح قناة اتصال مع الولايات المتحدة

• كيسنجر قال فى كتابه «الأزمة» إنه تلقى رسالة من السادات فى ٧ أكتوبر توحى بعدم مواصلة الحرب أو توسيع مدى المواجهة

• السادات تضايق من رفض هيكل لقاء كيسنجر فى ألمانيا قبل حرب أكتوبر فمنح الضوء الأخضر لموسى صبرى لكتابة مقالات توحى بأن خروجه من «الأهرام» أصبح وشيكا

• هيكل واجه «السادات» دون مواربة وأعلن خلافه معه على غير المعتاد فى طبيعة العلاقة بين السلطة والقلم بمصر

• هيكل قرر مغادرة «الأهرام» بعد لقاء عائلى مع السادات أطلق فيه الرئيس عبارته الشهيرة «٩٩٪ من أوراق اللعبة فى يد أمريكا»

فى حوار تليفزيونى طويل امتد لست ساعات على مدى ثلاثة أيام لم يتحدث الرجل الذى كان يتأهب لدورة رئاسية خامسة فيما يريد الناس أن يسمعوه، ولم يقترب من الملفات الساخنة والقضايا المقلقة والمصائر المجهولة لمستقبل نظام الحكم.

فى روايته للتاريخ كان الرئيس «حسنى مبارك» مقتضبا، الكلام غير مدقق والشهادة غير موثقة، بما لا يصح أن يصدر عن رجل وضعته الأقدار فى قلب الأحداث العاصفة، كقائد عسكرى فى حرب أكتوبر، وكنائب للرئيس «أنور السادات» لست سنوات، وكرئيس للجمهورية لنحو ربع قرن امتدت بعد هذا الحوار لنحو ست سنوات أخرى.

سأله محاوره «عماد الدين أديب»: «كاتب كبير قال إن الرئيس السادات كانت له قناة اتصال خلفية خاصة مع الأمريكان من خلال خط تليفون ربط بينه شخصيا وبين مكان ما فى الولايات المتحدة ــ المخابرات الأمريكية ــ هل هذا صحيح؟».

أجاب «مبارك»: «لم أسمع عن هذا نهائيا».

«أديب»: «محاولة الإيحاء بهذا الموضوع تعطى انطباعا وكأن الرئيس المصرى ــ رحمه الله ــ كان يتفاوض مع الأمريكان ضد المصلحة الوطنية المصرية؟».

«مبارك»: «أكيد الذى يكتب هذا هو شخص ضد الرئيس السادات.. ثم إنه لو كان للرئيس السادات قناة سرية مع الأمريكان لتم الكشف عنها، فالأمريكان لا توجد لديهم سرية، بل كانوا قالوا وتحدثوا عن هذه الاتصالات مائة مرة، وخرجت الوثائق التى تتضمن الاتصالات عبر هذه القناة، ففى أمريكا لا يوجد شىء يتم فى الخفاء».

سألت الأستاذ «هيكل»: «هل أنت المقصود ــ فعلا ــ بما جاء فى حوار الساعات الست، وهل تعتقد أن ما قاله الرئيس يمثل تشكيكا فى روايتك المنشورة لقصة القناة السرية؟».

قال: «لست متأكدا أننى المقصود بما جاء فى السؤال، أو الجواب، وحتى لو كنت مقصودا بالاثنين فقد تعودت ألا أجادل فيما يقال عنى أو ينسب لى، أما إذا كان الموضوع يهمك فى حد ذاته، أى موضوع الاتصالات التى أجراها الرئيس السادات أثناء حرب أكتوبر مع هنرى كيسنجر عن طريق وكالة المخابرات المركزية وقناتها السرية مع الرئاسة فى ذلك الوقت، فإنك تستطيع الرجوع فيه إلى ما كتبه هنرى كيسنجر بنفسه فى كتابه الأخير ـ الأزمة: تشريح لأزمتين كبيرتين فى السياسة الخارجية، وإذا سمحت فسوف أبعث إليك نسخة منه، وميزة هذا الكتاب بالذات أنه لا يحتوى إلا على نصوص لوثائق مكتوبة، أو تسجيلات لمحادثات هاتفية مع الأطراف مسجلة أو محاضر سرية من ملفات البيت الأبيض فى عهد ريتشارد نيكسون».

لم يكن يريد أن يدخل فى سجال مباشر، طالما أن الوثائق تتحدث وترد.





(أقرأ المزيد ... | 18430 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «7 - 10»
أرسلت بواسطة admin في 27-5-1438 هـ (18 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: عودة إلى عبدالمنعم رياض «7 - 10»

هيكل والشاذلي والمشير أحمد إسماعيل وزير الحربية أثناء حرب أكتوبر 


• عبدالناصر لم يناور فى تنحيه عام 1967 واعتقد أنه خذل أمة أولته ثقتها

• مصطلح النكسة ساعدنا على لملمة جراحنا ودخلت قواتنا المسلحة بعد أيام إحدى ملاحمها الكبرى فى معركة رأس العش

• الفريق عبدالمنعم رياض تبنى نفس النظرة الاستراتيجية بأن النكسة وضع مؤقت والهزيمة استسلام نهائى

• صعود رياض لرئاسة أركان القوات المسلحة بعد نكسة 67 تعبير عن ضرورة إسناد المناصب العسكرية للكفاءات القادرة على تحمل مسئولية القتال

• رياض قال لعبدالناصر: «الغرور هو الثغرة التى ستمكننا من النيل من الإسرائليين بشرط المفاجأة»

• الفريق رياض وضع الخطوط الرئيسية لخطة عبور قناة السويس وتحرير سيناء.. وطورها الشاذلى فى حرب أكتوبر

• عبدالناصر تلقى صدمة هائلة باستشهاد رياض.. وذاب فى الجموع الحزينة بجنازته فى ميدان التحرير

• كانت أمام عبدالناصر منذ نهاية ١٩٦٨ بداية خطوط لعمل واسع على الجبهة وضعها الفريق رياض والجنرال السوفييتى لاشنكو

• مصر كانت مستعدة لخوض الحرب فى ربيع ١٩٧١ وعبدالناصر صدق على خطة جرانيت (١) ووقع السادات على جرانيت (٢) و(الخطة ٢٠٠٠)

عندما شرع فى كتابة خطاب تنحى الرئيس «جمال عبدالناصر» فى يونيو (١٩٦٧) لم يكن قد استقر تفكيره على وصف الهزيمة العسكرية بـ«النكسة».

سألته: «كيف طرأ التعبير إلى ذهنك فى تلك اللحظة القاسية؟».

«تسألنى بعد كل تلك السنوات والعقود كيف طرأ مصطلح النكسة، وأنا أقول لك أمينا أننى لا أعرف، أظنها مشاعر مواطن لم يكن يقدر على إغلاق أبواب الأمل فى المستقبل أمام شعبه».

«انفردت بنفسى لأكتب خطابه الأخير، وكنت أجلس فى ذلك الركن من الغرفة التى نجلس فيها الآن، وفى خاطرى أن أحلامنا الكبرى انهارت.. فكرت فى عبدالناصر وآلامه فوق طاقة بشر وكأنه كبر مرة واحدة عشر سنوات، كان صادقا فى مشاعره وتصرفاته، معتقدا أنه خذل أمة أولته ثقتها كما لم تفعل مع أحد آخر، قرر أن يتنحى، وطلب منى أن أكتب ما اتفقنا عليه من خطوط عريضة، وكنت الوحيد الذى التقاه فى ذلك اليوم الطويل.. لم يكن يناور، ففى اعتقاده أن النظم التى تعجز عن حماية حدودها تفقد شرعيتها.. وفكرت فى الشعب الذى سوف تصدمه نتائج المواجهات العسكرية فى سيناء، لم أكن مستعدا لكتابة كلمة الهزيمة، ومازلت معتقدا أننى كنت على صواب، كيف أكتب أنها هزيمة والجبهة السورية تقاتل والعراق يرسل قوات عسكرية إليك والجيش المصرى مازالت بعض قواته فى سيناء، كان اعتقادى أننا أمام عثرة مؤقتة، وإن كان عبدالناصر لا يستطيع أن يستكمل دوره فى القتال فإن أحدا آخر يستطيع، لكن شعبه خرج يومى (٩) و(١٠) يونيو إلى الشوارع يطالبه بالبقاء ويعرض المقاومة ومواصلة القتال».





(أقرأ المزيد ... | 21992 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 27-5-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى

الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه


شهدت مصر خلال الأعوام الخمسين الأخيرة ثلاثة قرارات اقتصادية ذات طابع (مصيرى) إذا صح التعبير، بمعنى ترتب آثار رئيسية وأخرى جانبية بالغة الأهمية فى تحديد المسار الاقتصادى المصرى.

ــ القرار الأول هو قرار «التأميم» عام 1961 تتويجا لقرارات سابقة بالتمصير والتأميم، والذى ترتب عليه تكوين «قطاع عام» كبير، وخاصة فى المجالين المالى والصناعى، إلى حد أن أصبح القطاع الرئيسى المولد للناتج المحلى الإجمالى. وكان ذلك إيذانا بانعطافة مجتمعية كاملة نحو ما صار يسمى «التحول الاشتراكى»؛ وقد استمرت الحال على ذلك حتى وفاة الرئيس عبدالناصر 28 سبتمبر 1970، وبدأت بعدها انعطافة معاكسة اعتبارا من 15 مايو 1971.

ــ القرار الثانى هو إصدار «قانون استثمار المال العربى والأجنبى» عام 1974، الذى دشن عصرا كاملا لأربعين عاما وزيادة، هو ما قد يسمى عصر «الانفتاح الاقتصادى».

ــ القرار الثالث هو «التعويم الحر» للجنيه أمام الدولار فى الثانى من نوفمبر 2016، وهو قرار، إن استمر تطبيقه كما هو، وذلك أمر غير مؤكد على كل حال، فإنه ستكون له آثار جذرية ذات طابع هيكلى على المجتمع والاقتصاد والسياسة فى مصر المعاصرة، حتى أنه صار من الممكن أن يؤرخ للأحداث الاقتصادية الجارية فيقال: (قبل التعويم) و(بعد التعويم)..! وكأنه نقطة فاصلة على مسار التحولات الاقتصادية والاجتماعية المؤثرة على «المواطن العادى».

وسبق أن عالجنا، والآخرون، طبيعة قرار «التعويم الحر» وآثاره المستهدفة، ولكن هناك جانبا آخر متعلقا بالآثار «غير المدروسة» والتى ربما لم تؤخذ فى الحسبان لدى صانعى القرار الاقتصادى قبل إصداره، والتى تؤثر بالسلب على الحكمة المفترضة من هذا الإصدار..



(أقرأ المزيد ... | 9249 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كيف لا يجهض الحلم؟ - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

كيف لا يجهض الحلم؟




توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذى حاولت الحديث عن بعض ملامحه فى مقال الأسبوع الفائت، ولم تكن صدفة أن أجد شبه اتفاق جماعى على الأمل فى علم وخبرة وسمات الوزير الدكتور هشام الشريف.. وأيضا على الشك والريبة والخوف إزاء أن تتمكن المعوقات الموجودة فى صميم تكوين كثير من الدوائر الحكومية من حصار العلم والخبرة ومن تفريغ الأمل من مضمونه، لتستمر الدائرة المفرغة فى دورانها ويستمر زرع الرياح وحصاد الهشيم!

تخوف كثيرون من وجود عشرات «اللواءات» الذين احتلوا المواقع القيادية فى الوزارة والمحليات وهم بعيدون، بحكم التكوين التعليمى والوظيفى والمرحلة العمرية التى تركوا فيها الخدمة فى وظائفهم الأصلية، عن إدراك طبيعة العمل فى التنمية المحلية، ووجود قناعة راسخة لدى عدد غير قليل منهم أن الوظيفة المدنية محض مكافأة على فترة الخدمة فى الجيش أو الشرطة، وأن أقصى ما يمكن أن يبذلوه هو ضمان الولاء للحكم وكفالة الهدوء والاستقرار، أو بالبلدى عدم السماح بأى «دوشة» من أى نوع!، وتلقفها المحترفون ليعم الفساد مقابل عدم الدوشة.
.



(أقرأ المزيد ... | 5184 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

تسليم بالأمر الواقع .. أو استسلام له؟!

صبحي غندور*

 

هو فارقٌ كبير ومُهمٌّ في الحياة الخاصّة للناس، وفي قضاياهم العامّة، بين تسليمهم بالأمر الواقع وبين الاستسلام له. فكثيرٌ من الناس يعيشون "أحلام اليقظة" أو يراهنون على تغيير يحصل من تلقاء نفسه، في ظروفهم ومشاكلهم، فلا ينطلقون من "الواقع" وهم يأملون بالتغيير نحو الأفضل، ولا يضعون الخطط اللازمة والأساليب المناسبة لتحقيق أهدافهم، والتي تبقى رغباتٍ وأمنيات غير قابلة للتنفيذ طالما أنّها تفتقد الإرادة الإنسانية لتحقيقها. فالانطلاق من "الواقع" هو أمرٌ في غاية الأهمّية، لكن الاستسلام لهذا "الواقع" واعتبار أنّ تغييره مسألة مستحيلة، هو الذي يزيد من مأساة الأفراد والجماعات.

"


(أقرأ المزيد ... | 8401 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «6 ـ 10»
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (27 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: الخرائط تتكلم والصور تحكي «6 ـ 10»

الأستاذ محمد حسنين هيكل مع كوكب الشرق أم كلثوم
الأستاذ محمد حسنين هيكل مع كوكب الشرق أم كلثوم





• «ديجول» لـ«هيكل» عن نكسة 1967: الهزيمة التى لحقت بكم مؤقتة.. ومن ينظر عندكم إلى الخريطة لا بد أن يستشعر ثقة فى مسار المستقبل

• طرق باب شقة «جمال حمدان» ولما لم يفتح أحد التقط حجرا صغيرا وقذفه على شرفة الشقة

• «حمدان» لـ«هيكل»: تتصرف كلورد إنجليزى رغم صداقتك لجمال عبدالناصر؟

• عندما شاع أن قرارا جمهوريا يوشك أن يسند منصب نائب رئيس الوزراء لـ«هيكل» اتصل به «عبدالوهاب» قائلا: «نهنئ أنفسنا يا أستاذنا».. فرد «الأستاذ»: «لكنى اعتذرت».. فلم يتصل مرة أخرى

• فى كل مرة تكتب على ورق أو تطل على شاشة لا بد أن يكون لديك شىء جديد تقوله لا يكرر ما اجتهد فيه غيرك

لم يكن الرئيس الفرنسى «شارل ديجول» بخلفيته العسكرية مستعدا أن يستمع لمداخلات دبلوماسية معتادة ومطولة تمهد للحوار وأهدافه. وكان ضيفه القادم من القاهرة، مقدرا دوره التاريخى فى الحرب العالمية الثانية كأحد أبطالها الكبار، قد هيأ نفسه فى طريقه لـ«قصر الإليزيه» لسيناريو يسجل فيه ــ أولا ــ ما رأى أن الرجل يستحقه بأدواره الاستثنائية فى تحرير بلاده من الاحتلال الألمانى من تحية ينقلها إليه باسم الرئيس المصرى «جمال عبدالناصر».. ثم ينتقل ــ ثانيا ــ إلى العلاقات التاريخية والتقليدية بين فرنسا ومصر، ويؤكد على استمرارها.. قبل أن يصل ــ ثالثا ــ إلى رسالته وموضوعها.

«عال يا مسيو هيكل.. قل لى ماذا تريد بالضبط؟».

«سقطت كل التمهيدات التى هيأت نفسى لها ذات صباح من سبتمبر عام ١٩٦٧».





(أقرأ المزيد ... | 19353 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الله السناوي «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: << 5 - 11
أرسلت بواسطة admin في 26-5-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

عبد الله السناوي «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: عبد الناصر والسادات.. أوراق ووثائق «5 - 10»



عبدالناصر والسادات.. أوراق وثائق
تأثر فى بداية حياته المهنية بعقلانية «هارولد إيريل» ورومانسية «سكوت واطسون» وسحر أسلوب «محمد التابعى»
استوعب الدرس جيدا فى علاقته مع السلطة من تجربته فى «الإجيبشيان جازيت»
عبدالناصر كان يرتاد السينما فى السنوات الأولى لثورة 1952 وشاهد معه فيلم «فيفا زاباتا»
زكريا عزمى طلب منه التدخل لعرض موضوع حساس على السادات عقب حرب أكتوبر
كيف أقنعه عبدالناصر بقبول وزارة الإعلام بعد تحفظه على التعيين؟
ساهم فى معركة نقل حائط الصواريخ إعلاميا ودبلوماسيا إلى الجبهة الأمامية
النقراشى باشا لم يقتنع بتحقيقاته «النار فوق الأرض المقدسة» عام 1948 وقال له: «الكلام ده جبته منين؟»
ضرورات حواره مع عبدالناصر فرضت لغة الوثائق والاستناد إليها.. والسادات لم تكن لديه خبرة يعتد بها فى الدولة
حصل على وثائق فائقة السرية من أرشيف «السفارة الأمريكية» فى طهران عند اقتحامها.. والخمينى أصدر تعليماته بفتح مكتب الشاه أمامه لأخذ ما يريد من وثائق
اكتشف ضلوع دبلوماسى أمريكى التقاه ودعاه للغداء أكثر من مرة فى خطة لاغتيال «عبدالناصر»
فى تجارب السياسة والصحافة والحياة فإن للمرة الأولى أثرا لا يمحى، قد لا تكون ناضجة تماما لكنها تنطوى على سحر الاكتشاف الأول.




(أقرأ المزيد ... | 22561 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-5-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. وترامب يبدأ عهده «بمنح» فلسطين لنتنياهو


من الطريف أن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الوحيد من بين المسئولين العرب القادر والمؤهل والمقبولة زيارته لمختلف العواصم العربية.. وهكذا فقد استقبلته، خلال الأسابيع الماضية، أربع عواصم عربية هى الرياض والدوحة ثم القاهرة وعمان.


لم يعد قادة الأنظمة العربية «أحرارا» فى حركتهم، تماما مثل رعاياهم. هناك عواصم، محرمة زيارتها، بغض النظر عن البعد أو القرب.. أما رئيس لبنان الجديد فهو خارج قائمة الممنوعين من الدخول!

صار لكل دولة عربية تقريبا سور من الحديد لا يفتح إلا أمام المرضى عنهم من الملوك والرؤساء وصولا إلى الوزراء. أما المواطنون، أو الرعايا، فخارج البحث!

ارتفعت أسوار من الجفاء، بل العداء، بين العواصم العربية حتى تلك التى كانت الأقرب إلى بعضها البعض، يدفع ثمنها أهل البلاد قبل قياداتها، فى الاقتصاد كما فى السياسة، فى الأمن الوطنى كما فى مواجهة العدو الإسرائيلى.





(أقرأ المزيد ... | 8531 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية


ارتضى الإسرائيليون والفلسطينيون، منذ سنوات، حل الدولتين، أى دولة فلسطينية مستقلة، ودولة إسرائيل، وأقرت جامعة الدول العربية والأمم المتحدة ذلك الحل، فضلاً عن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، من يراجع قرار التقسيم الصادر سنة 1947، يجد أنه يتحدث عن دولتين، دولة للفلسطينيين «العرب»، وأخرى لليهود، وقامت إسرائيل فى مايو 1948، ولم تقم الدولة الفلسطينية إلى اليوم؛ وكان هناك رأى بأن يكون الحل هو إقامة دولة واحدة ثنائية القومية، ذكر د. محمد حسين هيكل (باشا) فى مذكراته، عن جلسات مجلس الأمن التى انتهت بصدور قرار التقسيم، أن الأمين العام للأمم المتحدة «رالف بانش»، وكان زميلاً قديماً له فى «السوربون»، نصحه، وكان رئيساً للوفد المصرى، أن يتقدم العرب بمشروع بديل لمشروع التقسيم، حتى تتم المفاضلة والاختيار بينهما، وكان المشروع البديل هو الدولة الواحدة ثنائية القومية، التى تعطى لليهود مزيداً من الحقوق فيها، وكان رأى «بانش» أنه إذا ظل النقاش حول مقترح واحد، وهو التقسيم الذى تقدم به يهود فلسطين، وليس هناك مقترح آخر يقابله، بحل للأزمة، فإنه سوف يحظى، فى نهاية المطاف، بالموافقة. وعرض د. هيكل ومعه الأمير فيصل بن عبدالعزيز (الملك فيصل فيما بعد)، وكان رئيساً للوفد السعودى، الأمر على «جمال الحسينى»، كى يعرضه هو على عمه الحاج «أمين الحسينى»، وكان رد جمال أن الحاج أمين سوف يضربه بالرصاص لو سمع منه هذا الكلام، المهم لم يجد حل الدولة الواحدة أى أذن صاغية، ورفضت كل الأطراف هذا التصور، ويجرى العمل منذ يونيو 1967 على حل الدولتين، غير أن الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» أعاد إلى التفكير ثانية حل الدولة الواحدة، خلال مؤتمره الصحفى مع «بنيامين نيتيناهو» مؤخراً، واشترط أن يتفق عليه الطرفان، أى الفلسطينيون والإسرائيليون.
مصر من جانبها أعلنت فوراً تمسكها بحل الدولتين، وكذلك أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية، والأمر المؤكد أن حل الدولة الواحدة يقضى على آمال الفلسطينيين بأن تكون لهم دولتهم المستقلة، ويعنى ذلك الحل أن كل التضحيات والنضال الفلسطينى منذ ثورة الشعب الفلسطينى الكبرى سنة 1936 وحتى اليوم، كانت بلا معنى وبلا هدف.. غير أن المضار الأكبر من هذا الحل هو إسرائيل نفسها، إذ إنه يدمر المشروع الصهيونى، ويقضى على حلم «يهودية الدولة»، وفكرة أنها وطن قومى لليهود، ففى ظل الدولة الواحدة سوف تكون إسرائيل دولة ثنائية القومية، متعددة الهويات الدينية والثقافية، ولا يمكن لهم أن يقبلوا به، ولو كان ذلك مقبولاً منهم لما أُعلن قيام إسرائيل أساساً، ولصار المطلب مزيداً من الحقوق والامتيازات السياسية والاقتصادية لليهود فى فلسطين.


    




(أقرأ المزيد ... | 5708 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 2 - صبري خليل
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


فتاوى وأراء مثيره للجدل : كما أن هناك العديد من فتاوى حزب التحرير المثيرة للجدل لأنها مخالفه لرأى جمهور العلماء ،المستند إلى النصوص، والموافق لمذهب أهل السنة :


ا/ تقييد النهى عن نظر الرجل إلى عورة الرجل بالعورة المغلظة:كما أفتى حزب التحرير بتقييد النهى عن نظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة بالعورة المغلظة: (المراد في النهي عن نظر الرجل إلى عورة الرجل , والمرأة إلى عورة المرأة , العورة المغلظة , أي السوءتان , وهما القـُبل والدبر , وليس مطلق العورة, أما المحارم فإنهم ليسوا داخلين في الحديث) (نشرات فقهية: 1953-1990(143). وهذا التقييد يتعارض مع بعض النصوص، ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) لجرهد الأسلمي (أما علمت أن الفخذ عورة)( رواه الإمام أحمد في المسند :12/377,ح15869,وح15867)، وأبو داود في سننه :433/3,ح4014) .كما يتعارض مع تقرير علماء أهل السنة لهذا النهى دون تقييد للعورة بالعورة المغلظة بل حديثهم عن مطلق عوره ومن ذلك الامام قال النووي في صحيح مسلم (3/145) (وأما أحكام الباب ,ففيه تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل , والمرأة إلى عورة المراة , وهذا لا خلاف فيه , وكذلك نظر الرجل إلى عورة المراة , والمرأة إلى عورة الرجل حرام بالإجماع , ونبه صلى الله عليه وسلم بنظر الرجل إلى عورة الرجل , على نظره إلى عورة المرأة وذلك بالتحريم أولى, وهذا التحريم في حق غير الأزواج والسادة).


(أقرأ المزيد ... | 25655 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه 1 - د. صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (30 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "حزب التحرير : قراءه نقدية إسلاميه لمفاهيمه النظرية ومواقفه العملية

د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

تمهيد(ملخص الدراسة): هذه الدراسة هي قراءه نقدية إسلاميه للمفاهيم النظرية والمواقف العملية لحزب التحرير . ومضمون هذه القراءة - على المستوى النظري– تناول مفاهيم هذا الحزب من حيث اتساقها أو تناقضها مع أصول الدين ، التي مصدرها النصوص اليقينية الورود القطعية الدلالة ، وطبقا للفهم الصحيح لها متمثلا في فهم السلف الصالح وعلماء أهل ألسنه بمذاهبهم ألاعتقاديه والفقهية المتعددة لهذه الأصول، وهنا تخلص هذه القراءة إلى انه إذا كانت بعض مفاهيم حزب التحرير تتسق مع هذه الأصول،فان بعضها الآخر يتناقض معها. أما مضمون هذه القراءة– على المستوى العملي- فيتمثل في بيان ما يلزم "موضوعيا" - وبصرف النظر عن النوايا الذاتية لمؤسس الحزب وأنصاره - من نتائج تطبيقيه من مواقف سياسيه،اقتصاديه ،اجتماعيه ، وهنا نخلص هذه الدراسة أن الكثير من هذه المواقف يلزم منها الإبقاء على الواقع العربي ، والقائم على الاستبداد " الداخلي "،والاستعمار القديم والجديد"الخارجي"، والتجزئة والتفتيت،والظلم الاجتماعي والتبعية الاقتصادية بدون تغيير،وأنها تتعارض مع أهداف وغايات الاراده الشعبية العربية ،والممثلة في الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية. وأنها تخدم المشاريع الهادفة إلى إلغاء الإرادة الشعبية العربية ، ومنها مشروع الشرق الأوسط "الامبريالي الصهيوني". ثم تخلص الدراسة إلى ضرورة إجراء أنصار حزب مراجعه شرعيه لهذا الفكر، تشمل مستواه النظري" وتضمن ضبط مفاهيمه النظرية بالضوابط الشرعية، ليتحول من احد صيغ مذهب التفسير السياسي للدين ،الذي عبر عنه البعض خطا بمصطلح"الإسلام السياسي " ، الذي هو بدعه في ذاته وفيما يلزم منه من مفاهيم ، ويخالف مذهب أهل السنة في الامامه، إلى مذهب منضبط بالتفسير الديني للسياسية ، الذي يوافق مذهب أهل السنة في الامامه، والذي عبر عنه علماء أهل السنة بمصطلح "السياسة الشرعية" . كما تشمل هذه المراجعة تصحيح كثير من مواقفه التطبيقية، لتتسق عن غايات الاراده الشعبية العربية ممثله في الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية ."


(أقرأ المزيد ... | 48448 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية


 

أ.عايش أحمد قاسم(*)

 

مقدمة:

إن ما أفرزته سنوات الصراع الدائر في فلسطين، من تغيرات جغرافية ديموغرافية وسياسية، أدت إلى وجود مساحة كبيرة من العداوة والكراهية بين الشعبين اليهودي والفلسطيني، يحول دون الوصول لدمج الشعبين في دولة واحدة، وتحول دون أي شراكة أو أي حلول قائمة على أساس دولتين لشعبين، وذلك لعنصرية المجتمع الإسرائيلي وانغلاقه على ذاته، ولرفضه تحقيق المساواة بين كافة المواطنين فلسطينيين ويهود في جميع الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية، وتحسباً لمخاطر الديموغرافيا الفلسطينية المتنامية التي تحول اليهود في فلسطين إلى أقلية في الأعوام القليلة القادمة. إلا أنه بات واضحاً قدرة مقترح حل الدولتين على تلبية مطالب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، رغم تباين مواقف الطرفين من هذا الحل.





(أقرأ المزيد ... | 66502 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (15 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية

"تجربتي الأخيرة في القدس وبيت لحم وأوروبا وجنوب إفريقيا، ناهيك عن حوارات الإنترنت، أكدت لي أن موت حل الدولتين أصبح حقيقة مؤكدة أشبه بوجود فيل كبير في غرفة صغيرة".

"هذا ما يتفق عليه الآن الدبلوماسيون وناشطو حقوق الإنسان ومسؤولون كبار في الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة والمنظمات اليهودية والشارع العربي. وفي المقابل، أصبح خيار الدولة الواحدة ثنائية القومية حتمياً بالنسبة لكل هؤلاء".

هذه كانت الخلاصة التي خرجت بها فيرجينيا تيلي، أستاذة العلوم السياسية في كلية هوبارت، إثر جولة واسعة لها مؤخراً حول العالم لبحث مستقبل القضية الفلسطينية: موت خيار الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية الذي سيطرح على جدول أعمال الشرق الأوسط منذ نيف و30 سنة، وبدء ولادة مشروع الدولة الواحدة الجديد - القديم على كل أرض فلسطين التاريخية الممتدة من شواطيء البحر المتوسط إلى ضفاف نهر الأردن، وهي خلاصة ترفدها وقائع موضوعية على الأرض تؤكد أن مشروع الدولتين، الذي وجد تتويجه الكامل في إتفاقات أوسلو عام 1993 بين إسرائيل وحركة "فتح" وصل بالفعل، ليس فقط إلى طريق مسدود، بل تدحرج إلى هاوية سحيقة لن يستطيع الخروج منها سالماً، بفعل رفض إسرائيل السماح ببروز دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة وغزة.





(أقرأ المزيد ... | 12046 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين - فريده الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (16 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين


عادت المشكلة الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث، بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، الذي بدا فخوراً برؤية ترامب لحل أعقد قضية في التاريخ، وكيف لا والرئيس الأميركي الجديد يطالب الفلسطينيين والإسرائيليين بتقديم تنازلات، لتحقيق السلام، وهو ما يوجب سؤاله: أي تنازلات يمكن أن يقدمها الفلسطينيون يا سيد ترامب؟.. لقد داهمهم ملايين اليهود من جميع أنحاء العالم، وبدعم بريطاني في البداية.

ثم تم تسليم الراية لأميركا منذ منتصف القرن الماضي، وقاموا بتشريدهم، بدعوى «أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض؟» في أحقر أكذوبة، أعطى بها من لا يملك وعداً لمن لا يستحق، وكأن ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجروا من أرضهم وطردوا من منازلهم، كانوا يسكنون كوكباً بعيداً عن كوكبنا....





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عملية توريط النظام - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل







حتى لا تختلط الأوراق على أحد، فلسنا من الذين يتعامون عن إنجازات توالت مع حكم الرئيس السيسي، وهي مرئية بوضوح في قناة السويس وما حولها، وفي محطات الطاقة وشبكة الطرق والمدن الجديدة، وقد جرت في وقت قياسي، وبتكلفة هائلة من خارج موازنة الدولة، قد تكون بلغت إلى الآن قرابة التريليوني جنيه مصري، لم ينفق سوى القليل منها في بناء مصانع جديدة، وتمت ـ وتتم ـ المشروعات كلها بإشراف وإدارة هيئات الجيش، وبكفاءتها وأساليبها الانضباطية الحازمة، وهي لغة العمل التي يفضلها الرئيس بحكم تكوينه العسكري، ويفضل معها طريقة أداء ما قد تصح تسميته «حكومة الجيش».


(أقرأ المزيد ... | 8886 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هيكل الآخر «4 - 10»
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هيكل الآخر «4 - 10»




- مديرة كلية الصحافة بجامعة أوكسفورد وصفته بـ«الأسطورة الحية»


- أبدى استغرابه من اقتراح كسينجر لقاء شيمون بيريز فى مطعم بلندن على ضوء الشموع


- شخصيته مزيج من تقاليد التهذب البريطانى وخفة الظل المصرية


- فى تسعينيات القرن الماضى رسمه الفنان جورج بهجورى كـ«آلة للتفكير بأسلاك متداخلة تنتج رؤى وسياسات»


- حفظ نحو 10 آلاف بيت من التراث العربى القديم والحديث وكان يستعيدها فى أحاديثه العادية كأنه يتنفسها


- فى لحظاته الأخيرة ردد أبيات شعر أمام أبنائه تؤكد أنه لا فائدة من معاندة الطبيعة والقدر


تتلمذ على يد الشاعر «على الجارم».. وتأثر بـ«كامل الشناوى» بحياته الصاخبة البوهيمية و«محمود عزمى» بثقافته الموسوعية وعمق رؤيته


كان منضبطًا فى علاقاته وإبداعه الروائى.. وللقاءاته قواعد وأصول لا تعرف المفاجآت

رأى أن الفن هو الأب الحقيقى للثقافة فى جميع مجالاتها.. وكان يذهب للنمسا سنويًا للاستماع لأعمال «موتسارت»

كتب رسالة خاصة للروائى بهاء طاهر لحصده «البوكر»: الجائزة سعت إليك كما يسعى حق لصاحبه

اعتذر عن عدم قبول الدكتوراه الفخرية فى العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية: تكريم الصحفى من حق جمهور قرائه

والده وهبه للأزهر.. ووالدته أصرت على إلحاقه بالتعليم المدنى

استمع إلى قراء العصر فى رحاب «الحسين».. وجلال صوت «محمد رفعت» لم يفارق مخيلته أبدًا

حفظ القرآن فى الخامسة.. وتحدى ظروف عائلته القاسية التى منعته من التقدم فى التعليم لآخر مراحله

فى منتصف السبعينيات رفض تعيينه مستشارًا لرئيس الجمهورية للعودة لمقاعد الدرس

زوجته «هدايت تيمور» لعبت دورًا محوريًا فى صياغة ظاهرته الفريدة

بدت «سارميللا بوز»، مديرة كلية الصحافة فى جامعة أوكسفورد، مأخوذة بحضور الأستاذ «محمد حسنين هيكل» المشهد الافتتاحى لأول كلية تنتمى إلى صناعة الإعلام فى أعرق الجامعات البريطانية.

بأثر مما قرأت وسمعت وتابعت غلبتها مشاعرها، كأنها لا تكاد تصدق أنه أمامها الآن.

عندما طلبت منه التقدم لإلقاء أول محاضرة تذكارية فى الكلية الوليدة، التى نشأت بالتوافق بين«أوكسفورد» و«رويترز»، وصفته بـ«الأسطورة الحية».

قبل أن يصعد على منصة أوكسفورد وصفه اللورد «كريستوفر باتن»، رئيس الجامعة، المفوض الأوروبى الأسبق، آخر الحكام البريطانيين لجزيرة «هونج كونج»، وأحد الأركان الوزارية فى حكومة «مارجريت تاتشر» بـ«أنه من عظماء الصحافة فى نصف القرن الأخير»، ثم التفت إلى «سارميللا بوز» قائلا: «لم يسبق لأحد أن وصفنى بالأسطورة الحية، على الرغم من المناصب الكثيرة التى توليتها والأدوار التى قمت بها، لكننى الآن يمكننى أن أترك المنصة لأسطورة حية لتتحدث إليكم».

المشهد بمعانيه ورسائله محفوظ على شرائط.




(أقرأ المزيد ... | 20705 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: نظرة أخيرة على برقاش «3 - 10
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


حلقات من كتاب عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: نظرة أخيرة على برقاش «3 - 10»

محمد حسنين هيكل 


• راهن «عبدالناصر» على أنه المؤهل وحده لكتابة تاريخ الثورة والصراع على المنطقة وكان رهانه فى محله

• حرائق يوم فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة» قضت على منزل برقاش بأثاثه ولوحاته وتركت حديقته خرابا كاملا

• بيت الورد استقبل جيفارا وعرفات وميتران وخاتمى.. وعبدالناصر طلب من مصطفى خليل تركيب خط هاتفى فى بيت برقاش حتى يمكن استدعاء هيكل إن اقتضت الظروف كل شىء فى بيت «برقاش» اتسق مع شخصيته.

أثاثه على ذوق رفيع واللوحات التشكيلية على الجدران، وحديقته بدت كـ«صومعة خضراء» ــ على ما وصفها الرئيس الأسبق «أنور السادات»، وشبه عزلته من وقت لآخر للقراءة والكتابة أضفى شيئا من الهيبة على المكان.

غير أن الحرائق، التى أشعلت يوم فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة»، قضت عليه بأثاثه ولوحاته وتركت حديقته خرابا كاملا.

بعد الحرائق بأيام أرسل فريقا صور كل شىء تهدم وخرب، وكانت الصور مفزعة غير أنها لم تعكس حجم الخسارة الفادحة التى تتجاوز الرجل إلى الذاكرة العامة.

راحت فى الحرائق مكتبة ضمت (14) ألف كتاب من الذخائر العربية والدولية فى الاستراتيجية والتاريخ والفلسفة والعلوم الإنسانية الأخرى والآداب والفنون، كل كتاب له قيمته التاريخية والفكرية، بعضها نادر يصعب الوصول إليه، أو الحصول على نسخ منه، كان قد قرر أن يودعها فى مكتبة عامة، مع كتب أخرى لم تنلها يد التخريب والحرق، ضمن مؤسسة تحمل اسمه.. بينها نسخة أصلية مرقمة من (800) نسخة من موسوعة «وصف مصر» طبعت فى باريس على عهد «نابليون بونابرت» وجد جزآن منها فى مصرف!





(أقرأ المزيد ... | 18471 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز» - 2-10
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1438 هـ (27 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبد الله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: هل مات عبدالناصر مسمومًا؟ «2-10»

هل مات عبدالناصر مسموما؟

هل مات عبدالناصر مسموما؟

- التسجيلات كشفت مناقشات بين «جولدا مائير» و«ديان» و«إيجال ألون» و«ياريف» عن أن بقاء إسرائيل رهن بالقضاء على ناصر.. وأنه يجب الوصول إليه بالسم
- مبارك قال إن أنيس منصور أخبره بأن عبدالناصر كان «حجر».. فرد «هيكل»: «أنت الآن تجلس على مقعد ناصر فلا تسمح لأحد فى حضورك أن يتحدث عنه بهذه الطريقة»
- اقترب من «السادات« وساعده فى الوصول إلى السلطة قبل أن تتفرق بهما الطرق ويجد نفسه داخل زنزانة
كانت الصدمة صاعقة.. مات «جمال عبدالناصر»
مات فى الثانية والخمسين من عمره فى ذروة الصراع على المنطقة، ومصر تتأهب لتحرير أراضيها المحتلة بقوة السلاح بعد أن تمكنت بتضحيات هائلة من إعادة بناء قواتها المسلحة بعد الهزيمة المروعة التى تلقتها فى (٥) يونيو (١٩٦٧).





(أقرأ المزيد ... | 18960 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: وديعة هيكل «1 - 10»
أرسلت بواسطة admin في 20-5-1438 هـ (45 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

«أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: وديعة هيكل «1 - 10»


- أوصى أن يوضع على قبره مسجل بصوت الشيخ رفعت يتلو آيات من الذكر الحكيم.. وقال: «لو أن صوتًا لا يتقن التلاوة أو به نشاز قرأ القرآن على قبرى فإننى قد أموت فيها»
- كان على عادته حتى وهو على فراش المرض يريد أن يسمع ويريد أن يحاور حتى النفس الأخير
- أراد أن يرحل على الصورة التى حرص عليها طوال حياته ورسم بدأب أدق تفاصيلها
- لم يكن يريد أن تكون نهايته كـ«تشرشل» رجلًا يثير الشفقة وبدا أقرب إلى تفكير صديقه «ميتران» رجلًا يقرر ألا يعاند الطبيعة
- معنى الحياة عنده أن يتابع حركة الأحداث وما خلفها ويقرأ المستقبل وما قد يحدث فيه
فى يومين عاصفين، أحدهما بكتل النار والآخر بغضب الطبيعة، فارقت الحوادث ما كان يجده فى «برقاش» من سكينة يأنس إليها وألفة اعتادها لعقود طويلة.
لكل يوم قصة أقرب إلى التراجيديات الإغريقية حين تداهم المآسى أصحابها بغير انتظار ولا يملكون صدها.
اليوم الأول، (14) أغسطس (2013) بعد فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة» بساعات.
واليوم الثانى، (7) يناير (2016) قبل رحيله بأسابيع.
مستعيدا بيت شعر «أبى فراس الحمدانى» عن الشوق، الذى «لا يذاع له سر»، جاء صوته من الشاطئ الإيطالى فى «سردينيا»: «أنا قادم إليكم غدا».
كان ذلك قبل فض الاعتصامين.
بدا فى صوته شوق قلق لا شوق اطمئنان على مصر وأهلها، ونذر الصدام تتجمع فى الأفق السياسى، كأنها دقات «القدر» فى سيمفونية «بيتهوفن» الشهيرة.
كانت أنباء وصلته عن حملة تحريض تستعدى بقوائم سوداء ضمت اسمه وكلام عن أدوار قام بها، أو وساطات تولاها بين الفرقاء، بينما كان بعيدا يقضى إجازته الصيفية.
سألته فيما يشبه الإلحاح أن يتمهل بعض الوقت قبل الوصول إلى القاهرة ويدير دفة عودته إلى اتجاه آخر عند الساحل الشمالى بالقرب من الإسكندرية.. فـ«عند انفلات الأعصاب لا أحد بوسعه أن يتوقع ما قد يحدث».
كعادته أخذ وقته فى التفكير قبل أن يستقر قراره على أنه من الأوفق أن يكون قريبا من الأحداث يتابعها من الساحل الشمالى بعيدا عن العاصمة وكمائن الخطر فيها.
فى تلك اللحظة، التى بدت خيارا اعتياديا بين طريقى سفر، حفظ الله حياته.. فقد كان تخطيطه الأصلى أن يصل القاهرة يوم الإثنين (12) أغسطس، وأن يقضى الثلاثاء كاملا فى لقاءات مع مقربين وأصدقاء قبل أن يتوجه فى اليوم التالى إلى بيته الريفى بـ«برقاش» على ترعة المنصورية.
فى صباح الأربعاء (14) أغسطس بدأ فض الاعتصامين.
قرب الظهيرة اقتحمت مجموعات مسلحة الباب الرئيسى لبيته، الذى لا يوجد عليه ما يشير إلى صاحبه، بعد أن أحرقت بزجاجات المولوتوف حديقته الأمامية.
أخذت تدمر كل ما فيه من أثاث ولوحات وذكريات، أحرقت حدائقه بأشجارها ونباتاتها، واستحال البيت أطلالا تساقطت جدرانه بتفجيرات أنابيب غاز.
لم تكن هناك شرطة تردع، فمقراتها تعرضت لاعتداءات فى موجة عنف شملت دور عبادة وعدالة ومنشآت عامة ومبانى حكومية.
وسط أطلال الحرائق أبت صخور أحضرها إليه العالم الجيولوجى الدكتور «رشدى سعيد» على التدمير، بعضها من الصحراء الشرقية، وبعضها الآخر من أرض السد العالى، وظلت شاهدة على ذاكرة المكان.
«أول ضربات الكوارث أن الكتلة الرئيسية من الكتب النادرة والوثائق التاريخية، التى لا سبيل لتعويضها راحت» ــ على ما قال واصفا النتائج المروعة.
فى التعبير نفس تراجيدى تكرر فى اليوم الثانى، حيث سادت القاهرة عواصف متربة منذ ساعاته الأولى.
كنت أعرف أنه سوف يذهب إلى «برقاش» فى صباح هذا اليوم.
رجوته أن يؤجل زيارته لوقت آخر خشية أن يتعرض لنزلة برد فى جوها المفتوح.
كانت الساعة التاسعة صباحا.
قال ضاحكا:
«أنا الآن على مقربة من القرية الذكية وبعد دقائق سوف أكون فى برقاش».
وكانت برفقته السيدة قرينته.
فى المساء أخبرنى:
«كان عندك حق، فالطقس سيئ للغاية».
بعد ساعات انتابته أزمة فى الرئة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات مدينة أكتوبر.
لم يكن مرتاحا للبقاء فى المستشفى، وطلب العودة إلى منزله فى الجيزة.
غير أن مصاعب صحية استدعت نقله مجددا لمستشفى آخر فى حى الدقى.
مرة ثانية طلب سرعة العودة للمنزل.
مانع فى أى فكرة لعودة ثالثة إلى أى مستشفى.
مانع بصورة مطلقة لم يكن ممكنا المساجلة فيها.
بدا متأهبا نفسيا للرحيل.
أراد أن يموت على سريره، أن يواجه قدره بلا وسائل اصطناعية للحياة.
لم يكن يريد أن تكون نهايته كـ«ونستون تشرشل»، الزعيم البريطانى الذى قاد بلاده إلى النصر فى الحرب العالمية الثانية، رجلا يثير الشفقة على ما وصل إليه بأثر تقدم العمر وأمراضه.
بدا أقرب إلى تفكير صديقه «فرانسوا ميتران»، الرئيس الفرنسى الاشتراكى الذى حكم بلاده أربعة عشر عاما متصلة، رجلا يقرر ألا يعاند الطبيعة عندما تعجز طاقته وتفتر همته..




(أقرأ المزيد ... | 17890 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

نهج المقاومة الفلسطينية هو البديل الوحيد

صبحي غندور*

 

هل هناك معطيات جديدة في هذه المرحلة تحمل أي بارقة أمل للشعب الفلسطيني؟! فالمزيج القائم حالياً من واقع السلبيات الفلسطينية والعربية والدولية، إضافةً إلى طبيعة الحاكمين في إسرائيل، لا يُبشّر إطلاقاً بالخير. بل ما الذي سيكون أفضل في ظلّ إدارة ترامب من الإدارة السابقة، إن لم نقل منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، عمّا هو موجودٌ الآن من سياسات أميركية وإسرائيلية؟!. وكيف يمكن المراهنة مستقبلاً على جولات جديدة من المفاوضات إذا كان نتنياهو ومعظم أعضاء حكومته يرفضون وقف الإستيطان والانسحاب من القدس وحقّ العودة للفلسطينين، وهي القضايا الكبرى المعنيّة بها أي مفاوضات أو "عملية سلام" بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، قبل إقامة الدولة الفلسطينية؟! ثمّ كيف يأمل الفلسطينيون بموقف أميركي فاعل إذا كانت إدارة ترامب ستتجنّب ممارسة أي ضعط فعلي على إسرائيل، وهو الأمر الذي حصل أيضاً مع إدارة اوباما رغم خلافه مع نتنياهو بشأن المستوطنات، حيث تراجعت واشنطن ولم تتراجع تل أبيب عن وقف الإستيطان؟!.


"


(أقرأ المزيد ... | 8020 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بيبي يطيّر كلام.. في عيد الحب
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

 

زياد شليوط

حلّ عيد الحب هذا العام واسرائيل تعيش حالة حب لم تشهد لها مثيلا، سواء داخليا أو خارجيا على صعيد العلاقات الدولية، خاصة بعد انتخاب الرئيس الأشقر السمين ترامب في الولايات المتحدة، بعد ثماني سنوات من رئاسة الرئيس الأسود الهزيل أوباما، والحب أنواع وأشكال وفيه ألوان منوعة ومزركشة، كي تسعد قلب امبراطور اسرائيل الجبار الأبدي ابن نتنياهو المعظم، حفظه الله وسدد خطاه.


"


(أقرأ المزيد ... | 3582 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ابنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (39 قراءة)
الموضوع أعـــــلام

أبنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم



أعد الملف: أحمــد ديــاب
ثورة 23 يوليو 1952 قادها ضباط حملوا أرواحهم علي أكفهم ضد الحكم الملكي الفاسد، بعد حرب 1948، وضياع فلسطين.

ظهر تنظيم الضباط الأحرار في الجيش بزعامة اللواء محمد نجيب، وقيادة البكباشي جمال عبد الناصر، وفي 23 يوليو 1952، قام التنظيم بثورة لم ترق فيها دماء، ونجح في السيطرة علي الأمور  وعلي المرافق الحيوية في البلاد، وأذيع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات.
أجبرت الحركة الملك علي التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952، وأعلنت مبادئ الثورة وأبرزها القضاء علي الإقطاع والاستعمار وسيطرة رأس المال علي الحكم وإقامة جيش وطني وحياة كريمة.
شُكل مجلس وصاية علي العرش ولكن إدارة الأمور كانت في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابطا برئاسة محمد نجيب، كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية، وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953.. وبعد 64 عامًا من قيامها إيذانًا بإعلان الحرية وإقرار الديمقراطية روي أبناء أبرز الضباط الأحرار لـ»آخرساعة»‬ حكايات عن بطولات آبائهم.






(أقرأ المزيد ... | 23939 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع أعـــــلام


د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره






غضب الكثيرون من صراحة حسين الشافعي لكنه لم يتوقف عن صراحته ولم يهادن أحدا‏,‏ فقد كان واحدا من أولئك الرجال العظام الذين حرروا مصر وحولوها إلي عروس جميلة بعدما ظلت تحت حكم الملكية والاستعمار سنينا طويلة مظلمة‏,‏ وقد ورث الجراح شريف الشافعي صفات الصراحة والمباشرة والصدق من أبيه أول نائب للرئيس في مصر بعد الثورة‏.

*‏ متي وكيف أدركت أنك تعيش في بيت سياسي‏..‏ وكيف كانت رؤيتك للأحداث السياسية وقتها؟

لقد تربيت في بيت كنا نقتات فيه السياسة مثلما نتناول طعامنا‏,‏ لذلك فليس غريبا أن تكون لي ولشقيقتي الأصغر آراؤنا السياسية الخاصة‏.‏

كنت في الحادية عشرة من عمري حين بدأت أعرف تفاصيل الحياة السياسية لوالدي حيث كان والدي نائبا للرئيس جمال عبدالناصر ومن بعده الرئيس السادات منذ عام‏1961‏ وحتي عام‏1975‏ وكنت أري علاقة أبي وعبدالناصر والصداقة التي امتدت بينهما مبنية علي الحب والصدق‏.‏

‏*‏ كيف إذن تري شخصية جمال عبدالناصر بعد مرور كل هذه السنوات؟

عبدالناصركان له فكر وهيبة وتحدي قوي عالمية كبري لدرجة أنهم تكتلوا عليه جميعا لتدميره لأنه وقف في وجههم وقال لهم لا ورفض أن ينحني‏,‏ وهو الذي قلب الدنيا رأسا علي عقب وأوقف حركة دوران التاريخ وأعاد ترتيبها ودمر الاستعمار‏.‏ وكانت الدول الغربية تحب عبدالناصر في البداية لكنه حين بدأ يأخذ اتجاها مضادا لهم اعتبروه أكبر عدو لهم‏..‏ عبدالناصر بطل أسطوري خرج من كتب التاريخ لينتزع لمصر مكانتها اللائقة بها عالميا‏..‏ وقد كان أبي يردد دائما إن التاريخ سوف يذكر عبدالناصر علي أنه استطاع في‏1952‏ أن يغير واقع المنطقة‏..‏ لقد مات وعمره‏52‏ عاما ولم ير يوما سعيدا في حياته التي أفناها في النضال لأجل بلده‏.‏

‏*‏ وكيف تري عصره؟

كان عصرا مليئا بالحركة وكان لمصر اتجاه قومي كبير‏.‏ كانت فترة نضال في وقت كان العالم كله يموج فيه بالحركات السياسية والثورات وكأنه كان يتوق إلي الحرية والتغيير والاستقلال‏..‏ يكفي أن مصر في تلك الفترة كان لها موف تحاول من خلاله بناء نفسها وقد كان عبدالناصر ومن معه يحاولون عبر خطط خمسية مضاعفة الدخل القومي ويسعون لأن تعتمد مصر علي نفسها في كل شيء ويكفي للحقبة الناصرية ما حققته لمصر من نهضة‏,‏ من خلال مجموعة كانت تسعي لأن تعمل بجد وتأخذ المسائل بطرقها الصحيحة والواقعية إذ أن عبدالناصر ورفاقه لم يكونوا يلهثون خلف خيالات‏.‏

‏*‏ ولماذا لم يحاول والدك أن يكون له دور عبدالناصر في التاريخ؟

والدي لم يسع لدور خاص به‏..‏ كان يسعي لأن يكون هناك دور لمصر‏,‏ كان هو وعبدالناصر وثروت عكاشة وعبدالحكيم عامر أصدقاء من قبل الثورة بكثير واختاروا الأدوار فيما بينهم لتكون مصر هي العامل الرئيسي والأهم الأوحد بينهم‏..‏ اشتركوا جميعا في قيادة ثورة وإنهاء عصر الملكية الظالم وتحويل مصر إلي جمهورية‏..‏ ولو كان كل منهم قد سعي لأن يكون له دور منفرد وخاص به لفسدت الثورة‏.‏

‏*‏ كنت صبيا يافعا عندما أصبح والدك نائبا للرئيس فماذا تتذكر عن أصعب المواقف التي مر بها خلال تلك الفترة؟

كانت أكبر أزمة في حياته تلك التي حدثت في عام‏1962‏ عندما حدث الانفصال عن سوريا‏,‏ ووقتها بدأ والدي يستشعر الخطر الذي يمثله المشير عامر بقراراته التي تحدث ازدواجية في السلطة ووقتها أرسل أبي خطابا للرئيس عبدالناصر قال له فيه‏:‏ إن لم تتخذ إجراء حاسما فسوف تندم‏,‏ والبلاد ستدفع ثمنا فادحا‏,‏ وقد حدث ما حذر أبي منه في يونيو ـ حزيران عام‏1967‏ وكانت الكارثة الكبري التي جعلت الأمور تتغير بطريقة دراماتيكية‏.‏

‏*‏ ولماذا لم يستجب عبدالناصر لخطاب والدك؟

ربما لأنه كان يحافظ علي الواجهة العامة لمصر‏,‏ وكان يستشعر الأمن ويبحث عنه لذا فقد كان يخشي من حدوث شرخ‏,‏ وكان عبدالحكيم عامر يعرف ذلك جيدا فبدأ يأخذ مواقف قوية أسفرت عن ازدواجية في الحكم‏,‏ ولأن عبدالناصر كان رجلا بمعني الكلمة ونبيلا للغاية فقد صبر كثيرا علي عامر‏,‏ ولذلك لن أنسي ما حييت يوم وفاته‏.‏

‏*‏ أين كنت في هذا اليوم؟

كنت أدرس في كلية الطب‏,‏ وكان عمري وقتها عشرون عاما ويومها رجع أبي من المطار قلقا وكان ينتظر ناصر وقال لنا إن الريس متعب جدا‏.‏

كانت أحداث أيلول الأسود وقتها لاتزال ساخنة والقصة معروفة وحدث أن اتصل أبي بمنزل الرئيس ليطمئن عليه‏,‏ فأخبروه بأنه بخير لكن بعد ساعة طلبوا منه المجيء بسرعة لأن الرئيس متعب‏,‏ وذهب والدي إلي هناك ليجد عبدالناصر قد رحل‏.‏

‏*‏ كيف كان والدك ينظر لحدث الانفصال عن سوريا؟

كان يري أن انفصال سوريا هدفه الانفصال عن مصر‏,‏ بما تمثله من وزن سياسي كبير‏..‏ فالانفصال عندما حدث كان يستهدف حصار مصر والتقليل من كيانها ووضعها العالمي لأن الوحدة كانت أملا‏,‏ لذلك حين حدث الانفصال كانت صدمة مروعة‏.‏

‏*‏ وإذا انتقلنا للحديث عن عصر أنور السادات؟

لا داعي‏..‏ لأني أحتفظ برأيي‏.‏

‏*‏ هل كانت لكم علاقة قوية به؟

كنت أناديه بـ عمي وعائلته مثل أقاربنا‏,‏ وزوجته مثل عمتي‏,‏ وأكن لهم جميعا كل محبة واحترام‏,‏ أما سياسته فلم أكن موافقا عليها من يوم الثغرة‏,‏ ومن بعد يوم التحرك الذي حدث في الجيش في عام‏1973‏ لأنه رجع علي خط عكسي مستقيم للسياسة التي كانت عليها مصر وربما كانت هناك مصالح تحكم في هذه الفترة لا أعرفها ولكني اتحدث من منطلق ما يعرفه الناس‏.‏

‏*‏ ما الذي لم توافق عليه أيضا في سياساته؟

مفاوضات الكيلو‏101‏ التي تمت علي أرضنا التي كان يحتلها الإسرائيليون حيث قبلنا وقف إطلاق النار تحت المدافع الإسرائيلية في جبل عتاقة كان هذا لأجل أن نأخذ سيناء ثم نفرط في إرادتنا بالكامل فلا نستطيع أن ننطق لكني علي كل الأحوال لا أستطيع أن أحكم علي السادات إلا إذا كنت مكانه أو ضمن من حاربوا لكن الفريق الشاذلي قال لي هو والفريق صادق كلاما خطيرا‏,‏ لقد قال لي الفريق صادق إن السادات ذهب له في مكتبه وجلس معه علي الأرض وفتح له الخريطة وقال له‏:‏ نريد أن نعبر قناة السويس ونأخذ أي شيء ولو حتي عشرة سنتيمترات من الجهة الأخري للقناة‏,‏ لكن الفريق صادق قال له‏:‏ إذا عبرنا فإن أقل موقع يجب أن تصل إليه هو المضايق‏,‏ فما كان من السادات إلا أن قال له‏:‏ لا دخل لك أنت بهذا لأنه أمر سياسي‏.‏

معني هذا الكلام أن السادات كان يريد أن يحرك الوضع عسكريا‏,‏ لكي يصل لمرحلة المفاوضات‏.‏

‏*‏ ما رأيك في الحلقات التي سجلها والدك لقناة الجزيرة؟

رأيي لا يختلف عن رأي والدي‏..‏ تكلم بشكل جيد وكان مفيدا ولقد أدركت قيمة والدي منذ صغري وعرفت أنه طوال عمره عنده مباديء وقيم‏,‏ رجل لا يكذب ومستقيم طوال حياته‏,‏ وأصدق كلامه علي كلام السادات‏..‏ والدي لم يأخذ مالا عن الحلقات التي سجلها في قناة الجزيرة‏..‏ سجلها لأجل التاريخ‏..‏ هو لا يحتاج فلوسا من أحد ولا عايز حاجة‏..‏ الحمد لله مستورة‏.‏

‏*‏ ما رأيك في ردود الأفعال التي أثيرت عقب تسجيل والدك لشهادته علي العصر في هذه القناة خاصة بعد إعادة الحلقات مرة أخري؟

ما ضايقني ما كان يكتبه الأستاذ إبراهيم سعده بشكل غير موضوعي وغير حقيقي وكله هجوم علي والدي لأجل السادات ورؤية والدي له رغم أن رؤية والدي كانت موضوعية‏,‏ وكانت حالة ابنتي سيئة بسبب هذا الهجوم علي جدها ولكني مع أبي ومع ما قاله في هذه الحلقات فهو لم ينحز لأحد ولا اهتم بنفاق أحد‏,‏ عاش لأجل هذا البلد وكان يتحدث عن تاريخ عاشه ولا يؤلف رواية من خيالة‏.‏

‏*‏ ما رأيك في كتابات والدك في جريدة الأسبوع؟

أنا أول من يقرأها لأنه يطلعني عليها قبل أن يرسلها إلي الصحيفة أناقشه فيها وأقول له رأيي بصراحة‏,‏ وهناك مقالات كتبها ولم ترسل‏,‏ لأني وأختي نقول له رأينا بصراحة‏.‏
‏*‏ وهل أنت مع رأي والدك في كتابات هيكل؟


هيكل كاتب عظيم وأسطورة وصانع ماهر لكني لم اقرأ له طوال حياتي لأني لا أفهم ما يكتبه‏..‏ قرأت له خريف الغضب وخرجت منه بمعلومة واحدة وهي أن المخابرات المركزية هي التي قتلت السادات‏,‏ لكنه لا يعطيني حلا أو رؤية‏..‏ وطوال وجود عبدالناصر كان هيكل رائعا مثله مثل سامي‏.‏

‏*‏ كنت متهما في قضية ثورة مصر؟

لأني قمت بعلاج أحد أفرادها بصفتي طبيبا وكان مصابا وفي الحقيقة لم أكن أعرف محمود نور الدين ـ رحمه الله ـ قد أكون التقيته مرة أو مرتين لكني لم أكن أعرف حتي اسمه‏,‏ وقد اتصل بي صديقي الدكتور جمال شوقي ابن شوقي عبد الناصر لأري الحالة وذهبت لرؤيتها وأجريت للمصاب العملية الجراحية اللازمة‏.‏
‏*‏ بعيدا عن السياسة‏..‏ كيف كانت نشأتك وعلاقتك بأبيك؟


كان والدي في تربيته لنا حازما وربانا علي الالتزام الديني وعلي نفس منهجه أربي ابنتي‏,‏ ووالدي كان رياضيا لذلك كنا نلعب كل أنواع الرياضة‏,‏ وحصلت علي بطولة الجمهورية في ترويض الخيل كما كنت لاعبا أساسيا في فريق الجامعة في السباحة والووتر بول‏.‏

‏*‏ أهم نصيحة تذكرها لوالدك؟

نصحني كثيرا لكن أهم نصيحة كانت عند زواجي حيث قال لي‏:‏ الراجل ميزان البيت ولو سار بانضباط فسيكون بيته عظيما‏..‏ كما كان ينصحني ويحضني علي الصلاة‏,‏ وقد وضعت نصائحه أمام عيني‏.‏

‏*‏ من من أبناء الضباط الأحرار علي اتصال بكم؟

عبد الحكيم جمال عبد الناصر شخص فاضل ومحترم يسأل علي وعلي والدي ويطمأنه علينا وكان صديقا لأخي أحمد ـ رحمه الله ـ وكذلك هدي أيضا حسام ومصطفي أولاد كمال الدين حسين فأنا علي علاقة طيبة بهما وكذلك محمد زكريا محيي الدين‏.*‏





(تعليقات? | التقييم: 5)

المقالات القديمة

Tuesday, February 14
· فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين - طلال سلمان
Monday, February 13
· نعم نصدقك أنك حاقد ومنسجم مع المخططات الصهيونية
· سمير شركس ابن مدرسة وطنية وقومية
· جبل الإعلام الغاطس.. كلام فى الأزمة - عبد الله السناوي
Friday, February 10
· ماذا ننتظر؟! - هدى جمال عبد الناصر
· أمريكا وإيران.. جس نبض - محمد السعيد ادريس
· الرد على دعاوى حمله تشويه صوره الزعيم عبد الناصر -د. صبري محمد خليل
Thursday, February 09
· عصر انكفاء العولمة والعلمانية! - صبحي غندور
Wednesday, February 08
· حوار مع المؤرخ الدكتور عاصم الدسوقى
Monday, February 06
· آخر طلقة في بندقية أميركا القديمة - صبحي غندور
· هل تستغني أميركا عن العالم؟! - جلال عارف
Sunday, February 05
· الفريضة الغائبة - عبد الحليم قنديل
· كوابيس ترامب - عبدالله السناوي
Thursday, February 02
· آخر طلقة في بندقية أميركا القديمة- صبحي غندور
· د. جريس سعد خوري ومشواري معه - زياد شليوط
Wednesday, February 01
· «الفتاوى» المضللة - فريدة الشوباشي
· رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
Tuesday, January 31
· سيد حجاب"عبد الناصر زعيم وطني..والسيسي فارس أحلام المصريين
· عبد الناصر القائد الإنسان - ابراهيم خليل ابراهيم
Monday, January 30
· السيسي وترامب - عبد الحليم قنديل
Sunday, January 29
· جاسوس أميركي في بيت المشير اطلع على خطة الانقلاب على جمال عبدالناصر
Friday, January 27
· مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!- محمد عبد الحكم دياب
Wednesday, January 25
· متى يتوقّف العرب عن الانقياد لغيرهم؟! - صبحي غندور
· الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان
Tuesday, January 24
· 25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
· ..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
Monday, January 23
· التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل
Sunday, January 22
· يناير والآخرون - عبدالله السناوي
Saturday, January 21
· هل كان النظام الناصرى شعبويا؟!! - عمرو صابح
· هل تصحّ المراهنات على ترامب؟! - صبحي غندور

مقالات قديمة


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية