Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

رشاد ابو شاور
[ رشاد ابو شاور ]

·43 عاما على رحيل ناصر - رشاد ابو شاور
·الناصريون.. إذا اتحدوا فعلوا - رشاد ابو شاور
·يا شباب العرب: هؤلاء يسرقون مستقبلكم! - رشاد ابو شاور
·من الانتفاضتين إلى الثورات العربية - رشاد ابو شاور
·هل هذا خيار سورية الموعودة يا دكتور برهان؟! - رشاد ابو شاور
·وطننا العربي ليس ولايات عثمانية - رشاد ابو شاور

تم استعراض
43986765
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: إيهاب الغربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 217

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
وثيقة عبد الناصر السرية - ابراهيم البهي
أرسلت بواسطة admin في 23-7-1437 هـ (7 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


وثيقة عبد الناصر السرية

ابراعيم البهي

 28 أبريل 2016م


موجة الحديث تزداد يوما بعد يوم ، منذ ما يقرب من شهر بين جميع فئات الشعب المصرى، بسبب الخلاف الدائر حول ملكية جزيرتى تيران وصنافير، هل هما مصريتان، أم سعوديتان؟ أصبح هذا هوالسؤال الرئيسى فى كل نقاش وجدل وخلاف يتحول فى النهاية إلى «خناقة»، من يرى أنهما مصريتان، يتهم الآخر بالخيانة، وعدم الوطنية، والتفريط فى حق مصر، والذى يرى أنهما سعوديتان يتهم الفريق الأول بالجهل، وعدم قراءة التاريخ، المسألة ليست فى الجزيرتين كونهما مصريتين أم سعوديتين، فقد أصبح الأمر يتعلق بكون من مع الرئيس عبدالفتاح السيسى ومن ضده، وكأن هذا هو الفيصل فى ترسيم الحدود مع السعودية، فكل من يتفق مع السيسى يرى بأحقية السعودية فى الجزيرتين، ومن يختلف معه يؤكد أنهما مصريتان، دون أن يكون مع أى من الطرفين دليل، فهل بهذا المنطق تستقيم الأمور ويتم ترسيم الحدود بين الدول؟ لقد شككوا فى وطنية كل من قال إن الجزيرتين سعوديتان، الأمر الذى جعلهم يستشهدون بمقطع من كلام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى سياق حديث طويل عن الجزيرتين، للتدليل على أنهما مصريتان، إلى أن ظهرت وثيقة عبد الناصر السرية حول تيران وصنافير، والتى كان يحتفظ بها فى أرشيفه الخاص منذ اكثر من ستين عاما، والتى تفضلت كريمته الدكتورة هدى عبدالناصر بنشر تفاصيلها على صفحتين بـ «الأهرام» أمس الأول، لتوضح هذه الوقثيقة كل الحقائق وتضع حداً للمهاترات التى يشهدها الشارع المصرى منذ الإعلان عن حق السعودية فى الجزيرتين. الدكتورة هدى تقدمت بشهاده موثقة بخط يد والدها بكل وطنية وشجاعة وإخلاص لمصر، ربما تكون هذه الشهادة بمثابه الخيط الذى يفصل بين الحق والباطل ، وكما يقولون، الرجوع للحق فضيلة، وعودة الحقوق لأصحابها من شيم الكرام، واعتقد ان اى مواطن مصرى لا يقبل ان تكون مصر مثل إسرائيل ، التى تستولى على اراضى وحقوق الأخرين ، اللهم ساند كل من يعرف الحق ويدعو له .




(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

من سيحصد نتائج الحروب الأهلية العربية؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1437 هـ (7 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

من سيحصد نتائج الحروب الأهلية العربية؟!

صبحي غندور*

 

لو سألنا كلَّ إنسانٍ عربي عن أولويّة اهتماماته العامّة الآن، لكانت الإجابة حتماً محصورةً في أوضاع وطنه الصغير، لا "وطنه العربي الكبير"، ولا قضيّته الكبرى فلسطين، فالأمَّة الواحدة أصبحت الآن "أمماً"، وفي كلٍّ منها "أممٌ متعدّدة" بتعدّد الطوائف والأعراق والعشائر، ولدى كلٍّ منها أزمته الحادّة وصراعاته المفتوحة دون أن يلوح أفقُ أملٍ أو حلٌّ قريب.       

إنّ تعبير "الربيع العربي" الذي جرى تداوله منذ العام 2011 فيه الكثير من التضليل لأنّه يشير إلى ما يحدث في المنطقة العربية وكأنّه ثورةٌ واحدة موحّدة في الأساليب والقيادات والأهداف والظروف، وعلى أرضٍ واحدة وفي كيانٍ واحد، وهذا كلّه غير صحيح. فالمنطقة العربية هي أمَّةٌ واحدة، لكنّها تقوم على 22 دولة وكيان وأنظمة حكم مختلفة. فوحدة "الشارع العربي"، من الناحيتين السياسية والعملية، هي غير متوفّرة بسبب هذا الواقع الانقسامي السائد لقرنٍ من الزمن تقريباً، وبالتالي فإنّ المشترك الذي حدث هو قيام انتفاضاتٍ شعبية عربية، لكن بقوى مختلفة وبظروف متباينة وبأساليب متناقضة أحياناً. فما حدث من أسلوب تغيير ونتائج في تونس ومصر لم يتكرّر في ليبيا أو اليمن أو سوريا أو البحرين، ولا كانت أيضاً مواقف المؤسسات العسكرية في هذه البلدان متشابهة مع مثيلاتها في تونس ومصر مثلاً.

وكان واضحاً، وما يزال، غياب المعيار العربي الواحد لتقييم هذه الانتفاضات الشعبية. فقد يكون معيار البعض هو العامل السياسي المحلّي فقط، من خلال تغيير أشخاص في الحكم أو إسقاط نظام، بينما قد يكون المعيار، لدى البعض الآخر، هو مدى قدرة هذه الانتفاضات الشعبية على البقاء متحرّرة من التدخّل الأجنبي وشروطه المستقبلية على النظام البديل.

أيضاً، تختلف المعايير العربية، ممّا حدث حتّى الآن في المنطقة، تبعاً للمواقع العقَدية الفكرية والسياسية، كما هي أيضاً في المعايير الدينية والمذهبية والإثنية عند من يعتبرونها مرجعيتهم لتحديد مواقفهم من أيّ شأن، حيث دعم أو رفض التغيير في أيّ مكان ينطلق عندهم من هذه المعايير والمصالح الفئوية.

صحيحٌ أنّ التطورات التي حدثت منذ خمس سنوات على أرض العرب، أسقطت جدار الخوف النفسي الذي كان يفصل بين المواطن وحقوقه في الوطن، وأعادت الاعتبار لدور الناس في عمليات التغيير المطلوبة بالمجتمعات، بعد أن حُصر التغيير في السابق إمّا بالمؤسّسات العسكرية أو بالمراهنة حصراً على التدخّل الخارجي، لكن هذه المتغيّرات حدثت في مناخ تزداد فيه الطروحات الانقسامية في المجتمعات العربية، وبأشكال طائفية ومذهبية وإثنية مختلفة، وهي تتناقض مع طبيعة صحّة الواقع؛ الذي هو بين حاكمٍ ظالم وحكوماتٍ فاسدة من جهة، وبين مواطنين ومحكومين مظلومين ينتمون لكلِّ الطوائف والمذاهب والأعراق، من جهةٍ أخرى.

إنّ ما يحدث الآن في عموم أرض العرب، هو تعبيرٌ لا عن خطايا حكومات وأنظمة فقط، بل هو مرآةٌ تعكس الفهم الشعبي العربي الخاطئ للدين وللهُويّتين العربية والوطنية، ولمدى خلط بعض المعارضات بين مواجهة الحكومات وبين هدم الكيانات الوطنية، ولسقوط بعض المعارضين والمفكّرين في وحل وهُوّة التفكير الطائفي والمذهبي، وفي التماشي مع رغبات "الخارج" وشروطه للدعم والمساندة.

لقد كان من واجب الحركات السياسية، الدينية والعلمانية، أن تعطي الأولويّة لإصلاح المجتمع في أيِّ بلد، لأنّ ذلك هو مبرّر وجودها الأساسي، ولأنّ ذلك أيضاً هو السبيل الأسلم إلى إصلاح الدولة ونظام الحكم فيها. فإصلاح المجتمع يعني بناءً سليماً للدعوة والدعاة، ويوجب حسن الأسلوب والتعامل مع "الآخر" في المجتمع، واستخدام التأثير الإيجابي في الناس من خلال العمل الثقافي والفكري البعيد عن الفئوية والانتماءات الضيقة والمصالح الخاصة.

وقد يرى البعض أنَّ عنوان تحدّيات المرحلة تتمحور حول مسألة الديمقراطية وحرّية المواطن من الاستبداد الداخلي. لكن رغم صحّة هذا الأمر من الناحية المبدئية، فإنَّ أساس المشكلة في الواقع العربي الراهن هو تراجع مفهوم "الوطن" وتعثّر تطبيق حقّ "المواطنة" وتهميش مسألة "السيادة الوطنية". ولعلّ في ما يحدث الآن، في تجارب عربية "ديمقراطية"، أمثلة حيّة على مكمن هذه المشكلة السائدة في المجتمع العربي لحوالي قرنٍ من الزمن.

إنَّ الضعف العربي، المتراكم منذ أربعة عقود، هو بناء تدريجي كانت أسسه في تعطيل دور مصر العربي بعد المعاهدة مع إسرائيل، ثمّ في حجم التدخّلات الأجنبية في أوطان لم يحصل التوافق بينها على مفهوم "الأمّة العربية"، بعد تجزئة المستعمر الأوروبي للمنطقة وقيام أوطانٍ غاب فيها الولاء الوطني الواحد، وسادت في معظمها أوضاع طائفيّة وقبليّة، فامتزجت التجزئة العربيّة بين الأوطان مع الانقسامات الداخليّة في كلّ وطن. وأصبح كلّ بلدٍ عربي يتساءل، حين يقع في أزمة: " أين العرب"؟. لكن لا سؤال، قبل الأزمة أو بعدها: "لِمَ لا يكون هناك اتحادٌ عربي أو في الحدّ الأدنى تكاملٌ عربي" يواجه التحدّيات المشتركة على الأوطان والأمّة؟!.

من الواضح الآن، أنّ هناك سعياً محموماً لتدويل الأزمات الداخلية في المنطقة العربية، ممّا يُعيد معظم أوطانها إلى حال الوصاية الأجنبية التي كانت سائدة في النصف الأول من القرن الماضي. ويترافق مع مشاريع التدويل الجارية حالياً، وجود سعي إسرائيلي يقوم على جهود متواصلة منذ عقودٍ من الزمن لدعم وجود "دويلات" طائفية وإثنية في المنطقة العربية. فشعار "يهودية" دولة إسرائيل سيكون مقبولاً ليس دولياً فقط بل أيضاً عربياً، حينما تكون هناك "دويلات" سنّية وشيعية ودرزية وعلوية ومارونية وقبطية وكردية ونوبية وأمازيغية، تسبح كلّها في الفلك الإسرائيلي!

في الأفق الآن، مشاريع دولية لعددٍ من بلدان المنطقة تقوم على إعادة تركيبها بأطرٍ سياسيّة ودستوريّة جديدة تحمل الشكل الفيدرالي "الديمقراطي"، لكنّها تتضمّن بذور التفكّك إلى كانتوناتٍ متصارعة في الداخل، ومستندة إلى قوى في الخارج. فهذه هي غايات الحروب الأهليّة العربيّة المدعومة بتدخّلٍ أجنبي متعدّد الأطراف في أزمات الأمّة العربية، تلك الأمّة التي بدأت كياناتها الوطنية الكبرى تتصدّع واحدةً تِلوَ الأخرى، وكلُّ من فيها من أوطان وجماعات، بما لديهم من هموم، منشغلون!.

هو الآن زمنٌ إسرائيلي، العربي فيه يقتل أخاه العربي.. وإسرائيل تتفرّج. ألم يقل ذلك أحد قادة إسرائيل بعد حرب العام 1967 بأنّ هذه الحرب لم تحقّق الأمن الإسرائيلي، وبأنّ أمن إسرائيل يتحقّق فقط حينما يكون كره العربي للعربي أكثر من كرهه للإسرائيلي!.

هو زمنٌ إسرائيليٌّ حينما يُدان الآن التنبيه للسوريين وكل العرب بعدم تكرار ما حدث في لبنان والعراق والجزائر والسودان وليبيا، حيث سقط مئات الألوف من المواطنين الأبرياء ضحيّة الأنظمة وسوء تصرّف معارضيها المتعاون بعضهم مع القوى الأجنبية. وهو زمنٌ إسرائيلي حينما لا يجوز الحديث عن مشاريع إسرائيل وأعمالها لعقود من أجل تقسيم الأوطان العربية، بحجّة أنّ هذا الحديث يخدم أنظمةً حاكمة!.

وسيذكر التاريخ العربي بمرارة تجارب حزبية قومية وأخرى دينية، حيث ساهم كلاهما في موقعيْ الحكم والمعارضة بتسهيل انتاج ظواهر مارست الموت والدمار في أوطانهما، وكلاهما ساعد على وأد أوّل تجربة وحدوية عربية في مطلع الستّينات، وكلاهما ارتبط بالأجنبي ثمّ انقلب الأجنبي عليه، وكلاهما خدع الناس بشعارات وأخلّ بتعهّدات ثمّ استباح كلّ الأمور للوصول الى السلطة.

فقط إسرائيل ستحصد صراع القوى الإقليمية والدولية على المنطقة العربية. فالعرب الآن إلى مصيرٍ مجهول، وقد تشهد المنطقة من جديد ما شهدته منذ مائة عام؛ من رسم خرائط جديدة، ومن مراهنات على الخارج، ومن حصد صهيوني لهذه المتغيّرات، بينما أوطانٌ في الأمّة العربية تشهد الحروب الأهلية، في ظلّ تشويهٍ لحقائق الصراعات تشارك فيه قوًى حاكمة ومعارضة!.

 

25 -4- 2016

*مدير "مركز الحوار" في واشنطن

                        Sobhi@alhewar.com

 ------------------------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm"


(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

إسقاط العروبة بالإسلام السياسى يجعل العرب أشتاتا مقتتلين! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1437 هـ (22 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
إسقاط العروبة بالإسلام السياسى يجعل العرب أشتاتا مقتتلين!


يوما بعد يوم، يتزايد إحساس المواطن العربى الذى طالما اعتز بهويته، أنه غريب فى بلاده، أقرب لأن يكون لاجئا أو عابر سبيل..

يتم إسقاط الهوية الجامعة التى كانت تشعره بعزة الانتماء إلى أمة عظيمة بتاريخها، برغم ما لحق به من تشوهات، وبواقعها الغنى بإمكاناته والقدرات، وبأمله فى مستقبل يليق بتضحيات الآباء والأجداد من أجل أن تكون بلادهم لهم، متحررة من أسر الاستعمار ومؤهلة لصنع الغد الأفضل بقدرات أهلها.

    




(أقرأ المزيد ... | 7409 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
أرسلت بواسطة admin في 19-7-1437 هـ (41 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر
هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان

بقلم: د. هدى جمال عبد الناصر




منذ إثارة موضوع تيران وصنافير انتابتنى الحيرة، وأعرف جيدا كباحثة أكاديمية أن هذا الموضوع لن تحسمه العاطفة أو الأغراض الجانبية، وبدأت أبحث عن الوثائق الرسمية؛ فإليها وحدها يعود الأمر.

ومن حسن حظى، وحقنا لخلافات لا جدوى منها وضررها يعود على الجميع « مصريين وسعوديين » وجدت وثيقة مصنفة سرى جدا بتاريخ 20 مايو 1967، ضمن أوراق والدى، مرسلة من إدارة شئون فلسطين بوزارة الخارجية المصرية بشأن الملاحة الاسرائيلية فى خليج العقبة، وهى التى على أساسها اتخذ عبد الناصر قرار قفل خليج العقبة أمام الملاحة الاسرائيلية، فى 22 مايو 1967. ماذا تقول هذه الوثيقة فيما يتعلق بملكية وإدارة جزيرتى تيران وصنافير؟

لم يكن لاسرائيل وجود على خليج العقبة عند توقيع اتفاقية الهدنة المصرية الإسرائيلية فى 24/2/1949، الى أن أخلت القوات الأردنية منطقة بير قطار وبلدة أم الشراش (إيلات) يوم 9/3/1949، واحتلتها القوات الاسرائيلية فى اليوم التالى، وأنشأت ميناء إيلات، وتقدمنا باحتجاج الى لجنة الهدنة...





(أقرأ المزيد ... | 29617 حرفا زيادة | التقييم: 3)

​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
أرسلت بواسطة admin في 19-7-1437 هـ (52 قراءة)
الموضوع أخبار

​صحفية أمريكية : "جمال عبدالناصر" .. مستر إيجيبت


​صحفية أمريكية :

جمال عبدالناصر

محمود صلاح

الأثنين , 25 أبريل 2016 - 4:07 م

" مستر إيجيبت " كان هذا عنوان المقال الذي نشرته مجلة " لوك " ، والذي كتبته إحدي صحفيات أمريكا الشهيرات " فلير كاولز " ، وصفت فيه زيارتها الشخصية للكولونيل جمال عبدالناصر .


قالت عن المقال " خلاصة زيارة شخصية لم يسبق لها مثيل للكولونيل جمال عبدالناصر ، الذي يبلغ من العمر 37 عاما ، والذي يعتبر أقوى شخصية حيوية في أهم نقطة في منطقة الشرق الأوسط .. الحافلة بالأحداث .. المليئة بالاضطراب .

وجاء في المقال " هذا الرجل الضخم ذو الابتسامة البراقة هو الثائر العاطفي الذي خلع الملك فاروق ، لقد بدأ جمال عبدالناصر يتآمر منذ أن كان شابا في الثانية والعشرين على تحرير مصر من الفساد والتعفن ، ومنذ ثلاثة أعوام ، وعندما كان في الرابعة والثلاثين من عمره استطاع أن يصبح الرأس المدبر للانقلاب العسكري الذي انتقل بمصر من نظام الحكم الذي كان قائما في عهد فاروق .

وتابعت الصحفية " إن عبدالناصر يتعجل الأمور ، فوعد بإقامة برلمان يحكم الشعب بالأغلبية واستخدم أموال فاروق المصادرة في إقامة الطرق وبناء المدارس والمستشفيات ، وبدأ يوصل المياه إلى كل مدينة وقرية وانتزع الأراضي من الأمراء والباشوات ووزعها على الفقراء .

وقالت الصحفية إن عبدالناصر أبرز عضلاته أمام أمريكا وبريطانيا الأمر الذي أشعرهما بالحنق والغبط فهو يريد كتلة عربية قوية تقوم مصر فيها بدور الزعامة .

ووصفت عبدالناصر وهو يؤدي الصلاة في المسجد وكتبت أنه أبلغها بعد الصلاة أنه صلى من أجل سعادة ورفاهية شعب مصر بل وكل مسلم في العالم أجمع ، وأضافت أن عبدالناصر قد يكون صلى من أجل تسوية المشاكل الحساسة في شئون مصر .

وتناولت الكاتبة زيارتها لببيت عبدالناصر ووصفت زوجة الرئيس بالخجولة وأنها تعتني بأسرتها على طريقة المرأة المصرية ولا تتدخل في السياسة ولا تحب الدعاية ، وتحدثت عن أبناء وبنات عبدالناصر الذي لا يرونه إلا نادرا .

ونشرت الصحيفة المقال في الصفحة الأولى وبها صورة كبيرة للرئيس وخريطة لمصر ، بالإضافة إلى مجموعة صور التقطت للرئيس وهو يصلي على صفحتين من صفحات المقال .

آخر ساعة 14-12-


(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

الأزمة والدومينو - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 19-7-1437 هـ (46 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لا يمكن إدارة أزمة جزيرتى «تيران» و«صنافير» بإنكار طبيعتها الحساسة وتجاهل تداعياتها المحتملة.
ولا يمكن وقف السؤال العام عما جرى وحقيقته وترتيباته وتوقيته بالصراخ الإعلامى وحملات التشهير.
تحتاج مصر إلى إجلاء الحقيقة أمام رأيها العام بالحوار لا القمع، بالوثائق والخرائط والأدلة لا حملات المداهمات والاعتقالات العشوائية.
مثل هذه الأزمات يصعب التعويل على إغلاق ملفاتها بقبضة أمن أيا كانت شدتها.
شروخ الشرعية تطل على المشهد وللأمن طاقة لا يستطيع تجاوزها.
إدارة الأزمة بعضلات الدولة دون رشدها خطأ سياسى فادح يومئ إلى سيناريوهات جديدة قد تأخذ من الحاضر مستقبله.


(أقرأ المزيد ... | 5761 حرفا زيادة | التقييم: 5)

«دستة» نصائح للسيسي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 19-7-1437 هـ (43 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
«دستة» نصائح للسيسي - عبد الحليم قنديل
ربما لا يصح لأحد أن ينكر إنجازات ملموسة للرئيس السيسي، فقد نجح في السيطرة على الوضع الأمني بتكلفة اجتماعية فادحة، وفي صياغة سياسة عربية وخارجية جديدة، وفي استعادة ركائز للاستقلال الوطني، وتقليص التبعية الموروثة للأمريكيين.
وفي رد اعتبار الجيش المصري، الذي أصبح العاشر عالميا، ومد حضوره بكامل هيئته، داهسا مناطق نزع السلاح في سيناء، وصولا إلى الحدود المصرية ـ الفلسطينية التاريخية، واستئناف المشروع النووي المصري بعد توقف وتعطيل لأربعة عقود، وإنشاء ورش عمل هائلة بإشراف وإدارة هيئات الجيش، يعمل فيها قرابة المليوني مهندس وفني وعامل مدني، وشق فيها قناة سويس جديدة في وقت قياسي، وعجل بتطوير بنية أساسية لمنطقة قناة السويس الاقتصادية الصناعية، ومد شبكة طرق واسعة هي الأفضل من نوعها في تاريخ مصر، وأضاف محطات طاقة ومدن جديدة غاية في التطور، وأعطى دفعة كبرى لمشروعات تنمية غير مسبوقة في سيناء، ولمشروع استصلاح زراعي طموح يصل إلى مليون ونصف المليون فدان، وجلب استثمارات متنوعة، وعقد اتفاقا مع السعودية لبناء «الجسر البري»، وهو أعظم انقلاب استراتيجي في تاريخ المنطقة منذ نشأة كيان الاغتصاب الإسرائيلي عام 1948.



(أقرأ المزيد ... | 8665 حرفا زيادة | التقييم: 3.66)

حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 18-7-1437 هـ (28 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي


منذ الأشهر الأولى التي سبقت قرار السعودية بالحرب على المد الشعبوي الكبير للحوثيين واحتلال معظم اليمن، في هذه الفترة الحافلة بالمحفزات المتضاربة بين حدود السلْم أو الحرب شَعَرَ الكثيرون من مراقبي الأحوال العربية أن هذه الحرب سوف تنتج من المتغيرات ما يمسّ معادلاتِ الدرجة الأولى من توازنات الوقائع الاستراتيجية لقواعد ما يُسمّى باستقرار المنطقة العربية ككل، وليس فحسب فيما يتعلق بالخارطة الجيوسياسية الداخلة والمحيطة بالحدث الحربي الإقليمي الجديد. وأهم تغير هو ما يصيب محور الإقليم الجنوبي العربي الذي تتزعمه دولة السعودية. فهذه الدولة سوف تنقلب بين ليلة وضحاها من كونها وطن النموذج الثاني من الحياة العربية الموصوفة بالإستقرار السياسي المتجذّر، وهيمنة الوفرة الاقتصادية والهناءة العصرية بأكلافها الكبيرة والمنتظمة… سوف تغادر السعودية أبرز ما عُرِف عنها من مزاياها الإستثنائية من كونها ذلك البلد الذي تتعاطى ميزانيات مؤسساته الحكومية والأهلية شؤونها المالية من خلال الأرقام الفلكية، من المليارات والتريوليونات، فهل صار عليها حقاً أن تتسلّم قرار الحرب والسلْم، ليس لذاتها فحسب بل للعرب والإسلام جميعاً كما تصبو..



(أقرأ المزيد ... | 8701 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ابنة جمال عبد الناصر تتراجع: تيران وصنافير سعوديتان
أرسلت بواسطة admin في 18-7-1437 هـ (41 قراءة)
الموضوع هدى عبد الناصر

ابنة جمال عبد الناصر تتراجع: تيران وصنافير سعوديتان

 25 أبريل 2016م


  
القاهرة - أشرف عبد الحميد

بعد أن كانت تؤكد طوال الأيام القليلة الماضية أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان، تراجعت الدكتورة هدى عبد الناصر، أستاذ العلوم السياسية ونجلة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأكدت أن الجزيرتين سعوديتان.

وقالت ابنة الرئيس المصري الراحل: "لقد عثرت بالصدفة المحضة على وثيقة لوزارة الخارجية بتاريخ 20 مايو 1967، قبل إغلاق خليج العقبة بيومين، صادرة عن إدارة شؤون فلسطين في وزارة الخارجية تؤكد أن تيران وصنافير سعوديتان".

وكشفت أن الوثيقة التي عثرت عليها مؤخراً مصنفة "سري جدا" وكانت بتاريخ 20 أيار/مايو 1967، ومرسلة من إدارة شؤون فلسطين بوزارة الخارجية المصرية الى الرئيس عبد الناصر بشأن الملاحة الإسرائيلية في خليج العقبة، والتي بناء عليها قرر عبد الناصر غلق مضيق العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية في 22 أيار/مايو 1967.

وأضافت أن الوثيقة جاء في نصها "لن يكون لإسرائيل وجود في خليج العقبة عند توقيع اتفاقية الهدنة المصرية الإسرائيلية في 24 فبراير 1949، لحين إخلاء القوات الأردنية منطقة بير قطار ومنطقة أم الرشاش والتي احتلتها القوات الإسرائيلية وأنشأت ميناء إيلات، وبعدها اتفقت الحكومة المصرية مع السعودية على أن تقوم القوات المصرية باحتلال جزيرتي تيران وصنافير، وهما الجزيرتان المتحكمتان في مدخل خليج العقبة".

وأوضحت أن مصر كانت تقوم بحماية الجزيرتين من التهديدات الإسرائيلية باحتلالهما، مؤكدةً أن السعودية خشيت أن تقوم إسرائيل بالتعرض للجزيرتين فتركت إدارتهما لمصر.

وأضافت أن المعارضين لاتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين لا يوجد لديهم ما يدعم موقفهم وما يصدر عنهم نعرات وطنية فارغة، مؤكدة أن السعودية ومصر دولتين شقيقتين.

وطالبت هدى عبد الناصر وزارة الخارجية بالحفاظ على وثائق الدولة كما طالبت بتعيين وزير للإعلام للرد على كافة ما يثار في وسائل الإعلام منعا لأي بلبلة.

وكانت هدى عبد الناصر قد أدلت بتصريحات سابقة أكدت فيها أن الجزيرتين مصريتان وأن التصريحات التي أدلى بها والدها الزعيم الراحل حول تيران في العام 1967 لم تكن مجازية بل كانت حقيقية.




(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)

المخرج خالد يوسف لـ«الوطن»: الإخوان «مش محروقين عشان الجزيرتين
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1437 هـ (34 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

المخرج خالد يوسف لـ«الوطن»: الإخوان «مش محروقين عشان الجزيرتين» وإنما يصفّون مشاكلهم مع «السيسى»


المخرج خالد يوسف لـ«الوطن»: الإخوان «مش محروقين عشان الجزيرتين» وإنما يصفّون مشاكلهم مع «السيسى»

خالد يوسف عضو مجلس النواب


قال المخرج خالد يوسف، عضو مجلس النواب والقيادى فى ائتلاف 25/30، إنه صوّت بـ«لا» على بيان الحكومة لأنه برنامج غير مبنى على المنهج العلمى ويفتقد الرؤية وبه العديد من المشاكل.

وأضاف فى حواره لـ«الوطن» أن السياسة التعليمية فى مصر لا تحتاج إلى تغيير فقط وإنما تحتاج «النسف من الأساس»، كما أننا نحتاج لمشروع ثقافى كامل لمواجهة الإرهاب لأن المواجهة لا تكون بالسلاح فقط وإنما بالفكر أيضاً.


ولفت إلى أن مجلس النواب وافق على البرنامج بسبب الظرف الذى يمر به البلد وخوفاً من الدخول فى المجهول، على الرغم من أننا لا بد أن نفكر فى حلول غير تقليدية ونتوقف عن «المشى جنب الحائط»، موضحاً «بعد ثورتين ما زال سلوكنا لا يتسم بأى ثورية».

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ممارسات «دعم مصر» أشنع من الحزب الوطنى، فأعضاء «الوطنى» كانوا «محترفين» أما أعضاء دعم مصر «هواة»، وإذا أصر «دعم مصر» على نفس الممارسات «هتودى مصر والتجربة الديمقراطية فى داهية»، موضحاً أن دعم مصر سيفوز برئاسة 20 لجنة على الأقل من إجمالى 25 لأنهم يدخلون انتخابات اللجان بفكرة المغالبة لا المشاركة.

وأكد خالد يوسف أن كل من رفع شعار «ارحل» للرئيس فى المظاهرات هم جماعة الإخوان الذين يريدون ركوب الغضب الشعبى، مؤكداً أنه معترض على اتفاقية «تيران وصنافير» ولكنه ليس عنده أى لحظة شك فى وطنية الرئيس وليس لديه أدنى استعداد لرفع شعار ارحل، مشدداً على أن شعبية «السيسى» ما زالت كبيرة جداً، ومن الطبيعى أن تقل بعض الشىء فهذا من طبائع الأمور، لافتاً إلى أن مطالب السودان بحلايب وشلاتين اصطياد فى الماء العكر. وإلى نص الحوار:




(أقرأ المزيد ... | 16914 حرفا زيادة | التقييم: 0)

غياب الرشد الاجتماعي وعلاقته بأزمة تيران وصنافير! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 16-7-1437 هـ (38 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

غياب الرشد الاجتماعي وعلاقته بأزمة تيران وصنافير!

محمد عبد الحكم دياب

كنت أنوي الاكتفاء بفقرة عن أزمة جزيرتي تيران وصنافير في مقدمة موضوع السبت الماضي، بما لا يؤثر على تناول ما يرد عن فكرة «الوطن العربي الكبير» أو «الشرق العربي الجديد»، التي ما زالت مثيرة لجدل واسع.. وقد اكتست حيويتها من نوعية المهتمين بها؛ بصرف النظر عما بينهم من اتفاق أو خلاف.. وهناك من قال لي إما أن يتم تناول الأزمة بوجهة نظر كاملة أو لا.. ولم يطل الوقت وجاءت التداعيات لتكشف عن تعقيدات لم تكن بنفس الوضوح في بدايتها.. واقتضى هذا أن أتوجه إلى المهندس عزت هلال واستئذانه في تأجيل عرض رؤيته عن الفكرة محل الجدل والاهتمام، وكان مقررا تناولها في هذا العدد.
لن تمس هذه السطور الشأن الفني ولن تقترب من الحقوق التاريخية والأوضاع القانونية حول ملكية هاتين الجزيرتين.. ولن تتعرض لسجالات نشرتها وبثتها أجهزة صحافة وإعلام؛ مسموعة ومكتوبة ومرئية والكترونية.. وقد تمس حالة القلق والصدمة التي ترتبت على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين الشقيقين؛ مصر والمملكة السعودية.. وإذا كان القلق مشروعا فإن الصدمة كانت شديدة؛ أفقدت كثيرين توازنهم وأتزانهم.. ولم تأت من فراغ.. وقد يكشف البحث في العمق ما غاص وغرق في قاع المشهد المعلن والمعروف.




(أقرأ المزيد ... | 6582 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ثمنٌ باهظ لمشكلة الخلاف حول الهُويّة!- صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 15-7-1437 هـ (43 قراءة)
الموضوع صبحي غندور


قامت قناة "بي بي سي" العربية مشكورة بتخصيص أسبوعٍ في بعض برامجها للتعامل مع مسألة "الهُويّة"، وما يدور الآن بشأنها في البلاد العربية من صراعاتٍ بين المفاهيم. ولعلّ أهمية هذه المسألة تتأتّى ممّا يحدث على الأرض العربية من محاولاتٍ لتأجيج الخلافات بين العرب على أسسٍ طائفية ومذهبية وإثنية.



(أقرأ المزيد ... | 8638 حرفا زيادة | التقييم: 0)

«تيران وصنافير».. حقائق التاريخ وزيف الادعاءات: حق الملكية والسيادة (1)
أرسلت بواسطة admin في 13-7-1437 هـ (53 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

«تيران وصنافير».. حقائق التاريخ وزيف الادعاءات: حق الملكية والسيادة (1)



ماذا تعنى الحماية المصرية؟ وهل هذا يعطيها حق الملكية؟!.. لماذا انتظرت السعودية كل هذا الوقت.. ولماذا لم نلجأ إلى التحكيم الدولى؟.. لماذا لا تستجيب الحكومة المصرية للاستفتاء الشعبى استناداً إلى المادة «151» من الدستور؟!.. لماذا تستجيب مصر الآن لرسم الحدود البحرية وما مضمون القرار الجمهورى 27 لسنة 1990؟.. ما علاقة الجسر البرى برسم الحدود؟!.. هل يمكن لمصر أن تفرط فى حقوقها التاريخية؟ وهل يسمح الجيش المصرى بالتنازل عن ذرة تراب أو شبر واحد من الأرض المصرية؟

باستعراض تاريخ هذا الجيش منذ تأسيسه منذ 3200 سنة قبل الميلاد، فإن الاجابة الوحيدة تقول «لا وألف لا»..

هكذا هو تاريخ الجيش المصرى فى الدفاع عن تراب الوطن وأمنه القومى، خاض لأجل ذلك حروباً طويلة، دفع فيها مئات الآلاف من أبنائه فى أزمنة تاريخية متعددة.


غير أنه أثير فى الأسابيع الأخيرة لغط شديد حول قرار مصر والسعودية بإعادة رسم حدودهما البحرية، وقرار مصر بإعادة جزيرتَى «تيران» و«صنافير» إلى المملكة العربية السعودية صاحبة السيادة والملكية التاريخية لهما.

وبمجرد الكشف عن مضمون الاتفاقية الموقّعة، قامت الدنيا ولم تقعد، وراح البعض يوجه الاتهامات والادعاءات والأكاذيب للقيادة المصرية بالتفريط، مع أن الجميع يعرف ويدرك حقائق التاريخ وواقع الجغرافيا فى هذه القضية الموثقة أدلتها الكاملة فى الأمم المتحدة.

لقد حاول البعض استغلال المشاعر الوطنية للمصريين لحساب أجندات ليست فى صالح الوطن، بل تخدم أعداءه الذين يتربصون به لحساب قوى معادية فى الداخل والخارج.

ولذلك وجدت من المناسب استعراض هذه القضية بطريقة السؤال والجواب على ثلاث حلقات توضح حقائق التاريخ حول الجزيرتين، والأهداف الأساسية من جراء الحملات المعادية، ثم المضمون الحقيقى لما تضمنته هذه الاتفاقية من كافة الاتجاهات.





(أقرأ المزيد ... | 23365 حرفا زيادة | التقييم: 1)

عجبــى ! - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 13-7-1437 هـ (89 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال
عجبــى !



أكتب هذه السطور مساء الثلاثاء أول أمس، أى قبل أن تظهر أية معلومات قد تصدر عن اجتماع الرئيس مع مثقفين وغيرهم، وأبدأ بالعجب من موقف بعض بنى جلدتى من الوطنيين ذوى الاتجاه القومى من ناصريين وغير ناصريين، وخاصة المقتنعين بمنهج وأفكار الراحل العزيز الدكتور عصمت سيف الدولة المفكر القومى رفيع القدر، ومصدر العجب عندى هو أن من يقدسون فكرة الوحدة العربية ويعتبرونها هدفا مبدئيا يعلو كل الأهداف ويتقدمها بحيث تذوب كل الحدود وتنتهى كل السيادات الإقليمية ويصبح الكل وطنا عربيا موحدا فى دولة عربية واحدة، فإننا نتابعهم الآن وهم أكثر الأصوات عويلا على انتقال تبعية جزيرتين صغيرتين قاحلتين من دولة عربية إلى دولة أخرى.. ويعلو عويلهم لتتعاظم أقوى وأفصح النعرات الإقليمية، وكأن مصر تنازلت عن مقدساتها لعدو لا نقاش فى عداوته وعدوانه!!




(أقرأ المزيد ... | 5998 حرفا زيادة | التقييم: 3.66)

لا للاستئصال والاستبعاد - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 13-7-1437 هـ (44 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال


ثبت أنه لا يمكن استئصال الأفكار والعقائد أيا كان مصدرها وأيا كان رأي الآخرين فيها‏,‏ حتي وإن كانوا الأغلبية وحتي وإن كان هذا الرأي مستمدا من تعاليم السماء, والدليل علي ذلك قائم وباق منذ عرفت البشرية أمرا اسمه الفكر ومضمونا اسمه العقائد, ولذلك فإن من يظن أنه بالإمكان استئصال أفكار ما يسمي بـالتأسلم السياسي أو محو احتمالات الانتماء إليه مخطئ.
من هذا التأسيس يطرح السؤال نفسه, وهو ما ذكرته في نهاية مقالي الأسبوع قبل الفائت: كيف نواجه خطر الإخوان والسلفيين ومن لف لفهم وسعي مسعاهم؟
قلت في المقال السابق إن الحكومة وحدها لا يمكن أن تتكفل بمهمة مواجهة هذا الخطر وأن المجتمع ككل مطالب أن يشارك, وفي ظني أن الهدف المأمول هو إعادة تأهيل أصحاب ذلك الفكر وتلك العقائد ليدركوا أنه لا إكراه في الدين وأنه لا قوامة لهم علي بقية خلق الله في الدين والدنيا. وأنه لا وجود لتفويض من السماء لأي طرف بأنه هو الذي يمثلها وغيره خارج من رحمة الله..




(أقرأ المزيد ... | 4967 حرفا زيادة | التقييم: 3)

عن مؤتمر التعاون الإسلامى: وريث القمة العربية من دون فلسطين - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 13-7-1437 هـ (30 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن مؤتمر التعاون الإسلامى: وريث القمة العربية من دون فلسطين

طلال سلمان


تعذر انعقاد القمة العربية فى موعدها السنوى المـــقرر، أواخــر شــــهر آذار (مارس) الماضى، فى دار الضيافة الملكية المغربية..

ولقد حركت النخوة العربية الأصيلة شهامة موريتانيا فأعلنت استعدادها لاستضافة القمة اليتيمة، لكن أقطابها لم يتحمسوا للذهاب إلى هذا البلد الفقير والمنسى فى غياهب صحرائه البلا حدود.

يبدو أن زمن العروبة، بمعناها التغييرى فى اتجاه الغد الأفضل، قد مضى وانقضى مخليا مساحة الحركة لرافعى شعار الإسلام السياسى وهو يتسع لدول كثيرة فى الشرق والغرب، بل ويمكن مطه لاستيعاب العدو الإسرائيلى عمـــلا بمقولة «إذا جنحوا للسلم».

وهكذا يبدو أن «مؤتمر التعاون الإسلامى»، الذى يجمع – نظريا – الدول الإسلامية، وهى بمعظمها فى أحضان الغرب، وبعضها قد «انفتح» على إسرائيل، بعد معاهدة كامب ديفيد، قد «تقدم» على القمة العربية على طريق «السلام» خصوصا وأن الأردن وقطر (والمغرب، ولو بشكل غير رسمى) وبعض دول الخليج العربى التى تتحاشى الإعلان رسميا، عن هذا التطور، لكنها قد فعلت بوجود «مكاتب» بعناوين مختلفة ولكنها فى حقيقتها «إسرائيلية» ويستقبل المسئولون عنها ــ رسميا ــ وإن بغير إعلان.

ولقد تلاقى وزراء خارجية الدول المنتمية إلى هذا المؤتمر فى موعده فى الرياض، ثم انعقدت قمته فى موعدها المقرر فى اسطنبول ــ تركيا، الأسبوع الماضى.

وكان الحشد العربى فيه شهادة وفاة إضافية للقمة العربية.


(أقرأ المزيد ... | 7182 حرفا زيادة | التقييم: 0)

لقاء مع أولاند - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-7-1437 هـ (41 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

لقاء مع أولاند


هو رجل يعرف ما يريد ويتحرك تحت سقف «خيارات استراتيجية» تجمعه إلى دول غربية محورية أخرى فى النظر إلى الأدوار المصرية بأية ترتيبات إقليمية مقبلة.

ما هو اقتصادى تصدر زيارته المثيرة فى توقيتها غير أنه لا يلخص كل أهدافها.

وما هو حقوقى برز على نحو استثنائى فى مداخلاته المتعددة غير أنه ليس موضوع الزيارة ولا يحتل أولوية متقدمة.

شىء ما فى خلفية المسرح أهم من كل ما بدا على مقدمته من مد يد التعاون الاقتصادى إلى حدود غير مسبوقة فى العلاقات بين البلدين.

الاستثمار الاقتصادى هو استثمار استراتيجى فى الموقع الجغرافى الذى لا يمكن الاستغناء عنه.




(أقرأ المزيد ... | 8712 حرفا زيادة | التقييم: 3)

عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
أرسلت بواسطة admin في 12-7-1437 هـ (62 قراءة)
الموضوع عبد الحكيم عبد الناصر


حوار| عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير».. وهذه دلائل مصريتهما

أخبار مصر
أحمد سعيد حسانين



ر

** لماذا صمتت السعودية ولم تدخل على خط المواجهة حينما احتلت إسرائيل الجزيرتين فى 1967
** إثارة السعودية قضية الجزيرتين فى هذا التوقيت خاطئ.. والسيسى لا يملك صلاحية التنازل عنهما
** من يوم ما اتولدت حتى الآن أعرف أن تيران مصرية.. وأعداء حركة بناء مصر استغلوا القضية لإطلاق سمومهم
** أشعر بالصدق فى خطابات السيسى.. ولدى يقين بأنه لن يفرط فى تراب مصر

تسبب إعلان الحكومة المصرية تبعية جزيرتى «تيران وصنافير» للسلطات السعودية، فى انقسام واسع فى الشارع المصرى بين مؤيد ومعارض لهذا القرار، وانتفضت على أثرها مظاهرات رافضة لهذا القرار، وعلى الرغم من لجوء القوى السياسية والشخصيات العامة ومواقع التواصل الاجتماعى إلى تصريحات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أثناء لقائه وسائل الإعلام العالمية عام 1967 وتأكيده أن جزيرة "تيران مصرية"، وأنها تقع فى إطار الحدود الإقليمية المصرية، فإن أسرة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر التزمت الصمت بعض الوقت باستثناء تصريحات تليفزيونية وحيدة لنجله الزعيم الراحل...



(أقرأ المزيد ... | 7067 حرفا زيادة | التقييم: 1)

«تيران وصنافير».. حقائق التاريخ وزيف الادعاءات: حق الملكية والسيادة (1)
أرسلت بواسطة admin في 12-7-1437 هـ (56 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية


«تيران وصنافير».. حقائق التاريخ وزيف الادعاءات: حق الملكية والسيادة (1)



ماذا تعنى الحماية المصرية؟ وهل هذا يعطيها حق الملكية؟!.. لماذا انتظرت السعودية كل هذا الوقت.. ولماذا لم نلجأ إلى التحكيم الدولى؟.. لماذا لا تستجيب الحكومة المصرية للاستفتاء الشعبى استناداً إلى المادة «151» من الدستور؟!.. لماذا تستجيب مصر الآن لرسم الحدود البحرية وما مضمون القرار الجمهورى 27 لسنة 1990؟.. ما علاقة الجسر البرى برسم الحدود؟!.. هل يمكن لمصر أن تفرط فى حقوقها التاريخية؟ وهل يسمح الجيش المصرى بالتنازل عن ذرة تراب أو شبر واحد من الأرض المصرية؟

باستعراض تاريخ هذا الجيش منذ تأسيسه منذ 3200 سنة قبل الميلاد، فإن الاجابة الوحيدة تقول «لا وألف لا»..

هكذا هو تاريخ الجيش المصرى فى الدفاع عن تراب الوطن وأمنه القومى، خاض لأجل ذلك حروباً طويلة، دفع فيها مئات الآلاف من أبنائه فى أزمنة تاريخية متعددة.





(أقرأ المزيد ... | 23143 حرفا زيادة | التقييم: 1)

سامي شرف مدير مكتب عبد الناصر: تيران وصنافير سعوديتان
أرسلت بواسطة admin في 12-7-1437 هـ (74 قراءة)
الموضوع سامي شرف
مدير مكتب عبد الناصر: تيران وصنافير سعوديتان
لهذه الأسباب قال جمال إن الجزيرتين مصريتان

 18 أبريل 2016م


سامي شرف مدير مكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

القاهرة - أشرف عبد الحميد

كشف سامي شرف مدير مكتب الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر رؤيته حول قضية جزيرتي "تيران" و"صنافير" وشرح وجهة نظره، عما قصده الرئيس جمال عبد الناصر عندما قال إن الجزيرتين مصريتان.

وجاء في المقال الذي نشره شرف في صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الاثنين: "اعتقد أننا سنستمر لفترة نعيد ونكتب حول نفس الموضوع في محاولة لإلقاء بعض الضوء على الوضع العام وكيف نتناوله وكيف تتناوله أيضا بعض فئات المجتمع المصري خصوصا ذوي المصالح الخاصة، أو بمعنى آخر ذوو الأجندات الخاصة من أجل الوصول لتحقيق هدف ليس بخاف على أحد ألا وهو إحراج النظام أو وضع النظام في خندق الانتظار أو التقهقر وليس التقدم للأمام لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية والحرية للشرفاء".

وأضاف" :ما يثيرني ومعي الكثيرون أن أصحاب الأجندات الخاصة معروفون بالاسم وهم يكررون ويعيدون ما يثيرونه كالاسطوانة المشروخة. وإذا دققنا في نوايا هؤلاء ووجوههم لوجدنا أن أبصارهم تتجه نحو الكرسي الذي فشل البعض في الجلوس عليه فشلا ذريعا (أو من الذين يسعون للجلوس على الكرسي فقط)، وقد انضم أخيرا لهؤلاء أحدهم وهو هارب من مصر. يصدر بيانات وفرمانات من خارج البلاد وكأنه الحاكم بأمر الله".





(أقرأ المزيد ... | 3973 حرفا زيادة | التقييم: 3.66)

الديمقراطية وحدها ليست الحل - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 11-7-1437 هـ (46 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

الديمقراطية وحدها ليست الحل

صبحي غندور*

 

تشهد الولايات المتحدة الأميركية، كما هي العادة كلّ أربع سنوات، موسماً انتخابياً هاماً لاختيار رئيسٍ ونائبه وكل أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وهذا أمرٌ يتكرّر على مدى عقود طويلة من الزمن، ممّا جعل التجربة الدستورية الأميركية حالةً نموذجية للممارسة الديمقراطية ولنظرية "الفصل بين السلطات".

لكن رغم براعة الآباء الدستوريين الأميركيين الأوائل، ورغم وجود آليات ديمقراطية حيوية وضوابط لمنع الانقلاب على الدستور وعلى الحياة الديمقراطية، فإنّ الولايات المتحدة عانت وتعاني كمجتمع ممّا هو يتناقض تماماً مع روح الدستور الأميركي ومبادئه. فلم يمنع وجود هذا الدستور العظيم، مثلاً، من حدوث حربٍ أهلية طاحنة، في العقد السابع من القرن التاسع عشر، بين الشمال الأميركي وجنوبه، ولم يمنع كذلك من وجود تمييزٍ عنصري ضدّ "الأميركيين الأفارقة"، لم تزل حتّى الآن آثاره مستمرّة في عدّة ولاياتٍ أميركية، ولم تصدر قوانين تحقّق العدالة والمساواة ورفض التمييز بين الأميركيين إلاّ منذ عقد الستينات من القرن الماضي. أيضاً، لم تحصل المرأة الأميركية على حقّ التصويت إلاّ في عقد العشرينات، وهي ما زالت تعاني من إجحافاتٍ كثيرة في حقوقها بالعمل والمرتّبات رغم وجود قوانين تساوي بين الرجل والمرأة في حقول العمل!.

"


(أقرأ المزيد ... | 8184 حرفا زيادة | التقييم: 0)

يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
أرسلت بواسطة admin في 11-7-1437 هـ (38 قراءة)
الموضوع مطاع صفدي
يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟

مطاع صفدي




يقول لي الصوت المنذر القبيح ان العرب لن تقوم لهم قائمةُ بعْد، فلقد عرف عصر العرب المنهار كل نماذج الإخفاقات السياسية ورديفها من الهزائم العسكرية، وهوامشها من الفواجع الثقافية، فلم تتبقَ ثمة عاصفة من أسباب المهالك إلا ومرّت بمعظم بلاد العرب. هذا يعني أن الهزائم استنفدت أقدارها السوداء جميعها، لكنها بقيت هي فاعلة وقادرة على مفاجأة كل مجتمع آمن ومترهل بجموده. فالهزيمة في حد ذاتها هي سببها الذاتي الكافي. فالعرب والهزيمة متآلفان معاً منذ بداية التاريخ. لا يوجد أحدهما إلاّ يتبعه الآخر. لن يكون عرب إلاّ وفي جوارهم هزائم تحوم حولهم متربصة بهم.


(أقرأ المزيد ... | 7357 حرفا زيادة | التقييم: 0)

جمهورية المتاهة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 11-7-1437 هـ (37 قراءة)
الموضوع د.عبد الحليم قنديل
جمهورية المتاهة

عبد الحليم قنديل



أخشى أن يكون الأوان قد تأخر على الإصلاح الجذري للنظام المصري، فقد طالبنا الرئيس السيسي من أول يوم بما سميناه «مذبحة مماليك»، وذكرنا بما فعله محمد علي في بداية عهد النهوض الأول للدولة الحديثة، وبما فعله جمال عبد الناصر في أزمة مارس 1954.
وقلنا إن الوضع الآن أخطر، وإن الرئيس استلم دولة تحولت إلى خرائب مملوكية، وأن الخطوة الأولى في إعادة بناء الدولة هي إنهاء الوضع المملوكي، لكن الرئيس فضل التريث، وانتهى إلى التردد، وإلى خطوات للأمام مصحوبة بخطوات للخلف، وهو ما جعلنا في زمن «جمهورية المتاهة»، وازدحام جدول حياتنا اليومية بمتناقضات لا تنتهي.



(أقرأ المزيد ... | 7145 حرفا زيادة | التقييم: 3)

توسيع كامب ديفيد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 11-7-1437 هـ (51 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
توسيع كامب ديفيد - عبدالله السناوي
توسيع كامب ديفيد


بعض ما يجرى فى الظلال يفوق فى أهميته ومدى خطورته مهرجانات الأضواء.

القصة الحقيقية لم تكتب بعد لأزمة جزيرتى «تيران» و«صنافير» الاستراتيجيتين فى البحر الأحمر.

أول اسنتاج مؤكد أن اللعبة أكبر من أن تكون مصرية سعودية وتداعياتها أخطر من أن تتوقف عند سؤال: لمن تبعية الجزيرتين؟

قبل ثمانية أشهر تردد لأول مرة على شاشة الـ«cnn» تعبير: «توسيع كامب ديفيد» منسوبا إلى الرئيس «عبدالفتاح السيسى.

كان التعبير غامضا لا يجد تفسيره فى ظاهر الحوادث.

فى التوقيت نفسه أبدى رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس» ضجره من فوق منصة الأمم المتحدة للمدى الذى وصلت إليه السياسات الإسرائيلية فى التنكيل بالفلسطينيين ولوح بتعليق أى التزام بـ«اتفاقية أوسلو».




(أقرأ المزيد ... | 7068 حرفا زيادة | التقييم: 0)

«القارة العربية» والقارة الإفريقية بين الاقتراب والابتعاد! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 10-7-1437 هـ (38 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

«القارة العربية» والقارة الإفريقية بين الاقتراب والابتعاد!




الكتابات والآراء المطروحة على هذه الصفحة في الأسابيع الأخيرة وسعت الاهتمام بفكرة «الوطن العربي الكبير» أو «الشرق العربي الجديد».. بديلا عن الشرق الأوسط (الصهيوني) الكبير أو الجديد.. وقد عكست التعطش الشديد والرغبة الملحة في تجاوز الواقع الحالي، والتحرر من مآزقه، وما تعدد زوايا التناول؛ بما احتوت من اتفاق واختلاف، وتأييد وتحفظ إلا تعبيرا عن جدية واضحة صوب البحث عن بدائل تنتقل من الاعتماد على «استيراد» ما يجلبه مقاولو السياسات الجاهزة وسماسرة المشروعات المعلبة وأباطرة المال غير المشروع، واستغلال ما لهم من كلمة مسموعة ونهائية في ترويجها والعمل بها.. وأثبتت التجربة في العقود الأربعة الأخيرة أن هذه السياسات والمشروعات هي الأنفع للوزراء والمسؤولين المعينين من بين رجال المقاولات والسماسرة والأمن، وفي معيتهم أقارب وأصهار ومحاسيب.. أما الخبراء والعلماء والمفكرون والكفاءات العالية لا مكان لها في عالم المسؤولية الموبوء بغياب الخبرة وضحالة الثقافة وشيوع الجهل!!. 




(أقرأ المزيد ... | 39145 حرفا زيادة | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

الوثيقة الفكرية الناصرية

المؤتمر الناصري العام  

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل > 

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية