Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رياض الصيداوي
[ رياض الصيداوي ]

·لهذه الأسباب المتعددة فازت حركة النهضة - رياض الصيداوي
·التقدمية: مواضيع ساخنة عن هيكل ومرض الملك عبد الله والوهابية ...
·رياض الصيداوي للمحور: الحركة الوهابية مشروع غربي استعماري
·في العدد الجديد من صحيفة التقدمية... رياض الصيداوي
·حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.. رياض الصيداوي
·طلبت مني‮ ‬الجزيرة انتقاد الجيش الجزائري‮ ‬فرفضت... رياض
·الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية: رياض الصيداوي
·جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا
·المراحل الثلاث لتطور النخب العربية - رياض الصيداوي

تم استعراض
51282438
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أخيراً : متحف عالمي يليق بمكانة الزعيم جمال عبدالناصر
Contributed by زائر on 2-1-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


بعد غياب 83 عاماً من رحيله




مجدي عبدالرسول


قرار رئيس الجمهورية بتحويل منزل الزعيم جمال عبدالناصر إلي متحف.. تأخر ما يقرب من 83 عاماً حيث سبق لمجلس الأمة أن اتخذ قراراً عام 0791 بتحويل منزله إلي متحف.. ولكن نظراً لإقامة السيدة "تحية" زوجة الزعيم بالمنزل.. ارجئ تنفيذ القرار، وبعد وفاتها 0991 كان "يفترض" أن يؤخذ قرار مجلس الأمة حيز التنفيذ.. ولكن لأسباب غير مفهومة.. استبعدت "فكرة" إقامة المتحف.
ولكن فجأة وبدون مقدمات أصدرالرئيس مبارك قراراً جمهورياً بتحويل منزل الزعيم جمال عبدالناصر في منشية البكري إلي متحف، يضم مقتنيات الزعيم.
الكاتب محفوظ عبدالرحمن، صاحب فيلم "ناصر 65" وأحد البارزين في الأعمال التليفزيونية والمؤيدين للحقبة الناصرية يري أن "القرار" جاء متأخراً كثيراً.. وعلي الرغم من ذلك التأخير، فإنه تجب الإشادة به، لأن صدوره، خير من نسيانه!!
مؤكداً ضرورة استعداد الدولة لهذا الحدث، بما يليق بصاحبه الذي وضع مصر في النصف الأخير من القرن الماضي، في مقدمة الدول المناهضة للاستعمار، إلي جانب قيامه بنهضة صناعية كبري، إضافة إلي مشروعاته الزراعية.
فوجود متحف "للزعيم" يجب أن يتفق مع المكانة الكبيرة للزعيم، وأن يكون متحفا محترما وثريا ويضم كل ما يتعلق بالرئيس عبدالناصر وأن تجمع مقتنياته لدي أبنائه.. أيضاً ضرورة جمع الوثائق النادرة، وعلي الزعماء والقادة العرب أن يمدوا "مصر" بما لديهم من هذه الوثائق.
بحيث يكون المتحف "رمزاً" وليس مزاراً سياحياً فقط، لأن جمال عبدالناصر تولي زمام الأمور للبلاد في فترة مهمة من تاريخنا المعاصر، وعلي الجميع أن يتفهم هذا ويتكاتفوا جميعاً لإنجاح هذا المشروع.
أعلن نبيل نجم "المحامي" عضو مجلس الأمة الأسبق والرئيس التنفيذي بلجنة تخليد تكريم الزعيم جمال عبدالناصر والمشهرة طبقاً لقانون الجمعيات بأن القرار الجمهوري جاء استجابة للرغبة الشعبية وتنفيذاً لموافقة مجلس الأمة 0791، عندما أصدر قراره بتحويل منزل "الزعيم" إلي متحف.
القرار الذي تأخر عن الصدور سنوات عديدة، ولكنه جاء ليؤكد حقيقة راسخة، بأن الشعب المصري لم ينس زعيمه، وأن "الزعيم" لم يتغيب عن الشعب طوال تلك الفترة، ولكن كانت الجموع تتذكره عندما تشتد الأزمات بها، برفع صوره في الميادين العامة وترديد كلماته.. لأن "ناصر" كان يحب الشعب ولذلك وجدنا جميع المصريين وبخاصة الطبقات الكادحة والفقيرة، والتي كان يوليها الزعيم كل اهتماماته، هي التي طالبت بإقامة المتحف، بتحويل منزله إلي متحف شعبي، يجمع كل خطبه وصوره ووثائقه، ومقتنياته الخاصة، إضافة إلي محاضر اجتماعاته.
"نجم" أشار إلي ضرورة إقامة ندوات أسبوعية داخل المتحف، يحضرها الجيل الجديد، يقترب من التعرف علي أهم الفترات التي عاشها المصريون في التاريخ المعاصر، خاصة أن هناك مطبوعات وكتبا صدرت تناولت حكم "ناصر" بلغات متعددة من بينها العربية وقد تجاوزت الـ 00 2 كتاب، وبالتالي، فالجيل الحالي ومن يليه له الحق في التعرف علي زعيمهم خالد الذكر جمال عبدالناصر.
"نجم" أكد أن لجنة تخليد الزعيم، قامت بالتوقيع علي دفتر التشريفات بقصر عابدين للإعراب عن شكرها لصدور القرار الجمهوري.
لافتاً الانتباه بأن اللجنة كانت بصدد رفع دعوي قضائية لعدم صدور قرار بتحويل منزل "ناصر" إلي متحف قومي.
وعلمت "العربي" أن الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيللا، والرئيس الشرفي بلجنة تخليد ذكري عبدالناصر قد وجه شكره للرئيس مبارك، لإصداره قرار إنشاء المتحف.
وطالب "نجم" بضرورة قيام وزارة الثقافة بضم أفلام جريدة مصر الناطقة، نظرا لاحتوائها علي تاريخ الحقبة الناصرية، إضافة إلي مطالبته بإنشاء صالة عرض بالمتحف، لبث كل ما يتعلق بحياة "الزعيم"، مع طباعة أفلام جريدة "مصر" علي أقراص مدمجة، للشباب، لتتعرف علي الفكرة والثقافة الناصرية، التي أولت اهتماماتها إلي جموع المصريين وبخاصة الطبقة العمالية والمتوسطة.
الدكتور هشام صادق أستاذ القانون، أبدي ارتياحه لقرار المتحف، في الوقت نفسه، يخشي أن يتحول المتحف إلي عرض لبعض المقتنيات بأن يكون متحفاً لعرض "الملابس" وبذلك يكون القرار"تم تفريغه من مضمونه.. أيضاً علي الدولة أن تضع في اعتبارها قبل وضع المتحف حيز التنفيذ، وأن يكون الغرض الرئيسي من إنشائه هو "المواطن" وليس الدارسين والراغبين في عمل الأبحاث العلمية، فليس الهدف هو إنشاء المتحف للمتخصصين، ولكن نريده لعامة الشعب.
صادق يري أن "ناصر" ومحمد علي هما الشخصيتان البارزتان في التاريخ المعاصر لما لهما من بصمات واضحة في تغيير معالم التاريخ سواء المصري أو الإقليمي والعالمي.. ولهذا يجب أن يكون المتحف "موضوعياً" وأن يتضمن الوثائق الخاصة بتلك الفترة، لأن الجميع يعلم شخصية "الزعيم" وأن أهم مميزاته أن الظاهر كالباطن لديه، ولا يوجد ما كان يخفيه عن شعبه طوال فترة حكمه والتي يصفها المؤرخون، بأنها كانت شفافة، مستشهداً بإنصات الجماهير الكامل في ذلك الوقت عند إذاعة خطب الزعيم والتي كان يوليها المواطن أهمية خاصة، وكان حريصاً علي الاستماع لصوت رئيسه وزعيمه، لأنه كان يعبر عن رأي القاعدة الجماهيرية خلال تلك الفترة.
"صادق" جدد مطالبته للقائمين علي إنشاء المتحف، بالموضوعية وبعيداً عن الأهواء السياسية التي حاول أصحابها طوال الفترة الماضية "النيل" من ناصر، ولكن خاب أملهم وضاعت أوهامهم.. لأن القاعدة الجماهيرية هي التي تمسكت بالثوابت التي قام عليها حكم ناصر.. ولذلك فشلت كل الخطط التي حاول أصحابها الإساءة أو تشويه وتغيير التاريخ في تلك الحقبة.
الروائي علاء الأسواني، أبدي تحفظه الشديد علي كلمة "متحف" لأنه يراها تحول شخصية عبدالناصر من الزعامة إلي جزء من التاريخ المتحفي، بدلاً من أن تكون جزءاً من التاريخ المعاصر.
الأسواني حدد أسباب تخوفه، بدأها بأن النظام الحالي يعادي "عبدالناصر" وأفكاره وهناك أدلة وشواهد، ولعل هجوم البعض قبل سنوات علي السد العالي خير دليل، إضافة إلي قيام النظام الراهن ببيع ممتلكات الشعب والمتمثلة في القطاع العام، وهي إحدي ركائز عبدالناصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية إبان حكمه.. إذن قبل أن نهلل للقرار الجمهوري، علينا أن نسأل أنفسنا - لماذا الآن - وما هي الدوافع، خاصة وكما ذكرت لا يوجد أحد داخل الحكومة أو النظام يؤيد أو يشيد بقرارات جمال عبدالناصر، ولكن نري "منهم" هجوماً، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي من الأسباب التي تجعلني غير متفائل لإنشاء هذا المتحف علي يد هذا النظام، خاصة أن وزارة الثقافة هي الجهة المنوط بها ذلك المشروع، والتجربة علمتنا أن التسيب والمحسوبية يسيطران علي صناع القرار بالوزارة.
الأسواني كان يتمني أن يكون الاحتفاء بـ"الزعيم" عن طريق النشاط الأهلي يشارك من خلاله الملايين الذين أحبوا عبدالناصر وأحبهم علي أن تضم لجنة الاحتفاء نخبة متميزة من الذين عاصروا "عبدالناصر" إلي جانب أجيال أخري لما بعد الحقبة الناصرية، حتي نثبت أن الانتماء يضم فئات وأجيالا متعددة، ولم تتوقف علي فصيل أو تيار معين، وبذلك تتحقق المصداقية.
"الأسواني" يري أن الزعيم جمال عبدالناصر كان ينتمي إلي حزب "الناس" ولم يكن منتمياً إلي مؤسسات النظام القائم، لأن الأخير يحاول بين الحين والآخر، الادعاء بأنه يسير علي مبادئ يوليو، في الوقت الذي يعمل النظام جاهدا، علي التخلص من كل أمجاد مكتسبات يوليو، سواء ببيع ممتلكات الشعب أو التفريط في الحقوق السياسية التي كانت مصر "يوماً" زعيمة المنطقة وتقودها إلي التحرر من التبعية السياسية أثناء تلك الفترة.
صاحب يعقوبيان "الأسواني" يؤكد أنه غير متفائل بالإعلان عن إنشاء المتحف في ظل الهجوم المعادي لكل أعمال وأفكار وقرارات جمال عبدالناصر، ولهذا يطالب بأن تشكل لجنة بعيداً عن وزارة الثقافة، بحيث تكون هي المسئولة عن وضع تاريخ عبدالناصر، بالشكل اللائق، وليس بالشكل المتحفي كما هو معلن حتي الآن.
اختلف الكاتب أسامة أنور عكاشة مع رؤية "الأسواني" المطالبة بإبعاد وزارة الثقافة عن الإشراف عن المتحف، "عكاشة" يري أن الثقافة بما لها من إمكانات تؤهلها لإنجاح هذا المشروع.. فهي جهة حكومية تستطيع حشد طاقاتها لجمع أكبر قدر من مقتنيات ناصر.. إضافة إلي استطاعتها جمع الوثائق النادرة، لتسجيل كفاح الزعيم..أيضاً يمكنها جمع الصور الأرشيفية النادرة من الجهات الحكومية المختلفة.
عكاشة اعتبر القرار الجمهوري، متأخراً ومع ذلك يجب الإشادة به، علي أن تستعد جميع الجهات بالإعداد لهذا الحدث التاريخي، وبما يتناسب مع الشخصية التي تمثل جزءا من تاريخ مصر المعاصر، والتي كان لها دورها "الفاعل" وليس "التابع" ولهذا أطالب أسرة الزعيم جمال عبدالناصر بوضع صوره النادرة، ووثائقه الخاصة، بداخل المتحف، باعتبار أن هذه الأشياء أصبحت ملكاً للشعب، نظراً للمكانة التي يحتلها "الزعيم" في قلوب الملايين من المحيط إلي الخليج.
مؤكداً أن توقيت صدور "القرار" قد يحمل معه معاني سياسية، فالنظام يصطدم بالإخوان، وهناك شد وجذب بينهما، فالإخوان معروف عنهم انتقادهم الشديد للحقبة الناصرية.. والنظام يريد اكتساب شعبية جماهيرية، بعد تصادمه مع الإخوان.
عكاشة اعتبر ما وصل إليه في السطور السابقة "رؤية" خاصة ولا تستند إلي معلومات، مطالباً في الوقت نفسه بالتفاعل الإيجابي مع إنشاء المتحف علي أن تلحق بإحدي قاعاته "سينما" الهدف منها عرض أفلام تسجيلية عن "الزعيم" سواء المتعلقة بالخطب السياسية، مع أبرز الأحداث المواكبة لهذه الخطب، حتي يتمكن الشباب والأجيال الجديدة، التعرف عن قرب للأسباب التي كانت دافعاً لاتخاذ "زعيمه" تلك القرارات في ذلك الوقت.. أيضاً يجب إبراز لقاء "ناصر" مع القادة وزعماء ورؤساء الدول.. لأن ذلك معناه ترسيخ مفهوم ريادة مصر في تلك الفترة، باعتبارها نقطة ارتكار لعالم ذلك الزمان.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: أخيراً : متحف عالمي يليق بمكانة الزعيم جمال عبدالناصر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-7-1430 هـ
بسم اللة الرحمن الرحيمانا بدورىاؤيد الاخ الاسوانى فيجب ان يكون المتحف من انجازوتعب الشعب وليس من وزارة الثقافة لانة مثلما قال الاخ الاسوانى  بانة هناك هجوم معادى من قبل  النظام الحالى  ولذالك يجب ان تتظافر الجهود ككل لانجاح هذ العمل المثمر وشكرا االتوقيع     ميزوبوتامياا


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية