Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

·ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟! - محمد عبد الحكم دياب
·ما حقيقة طلب محمد نجيب ضم مصر إلى السعودية؟! - محمد عبد الحكم دياب
·لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب
·ملحمة الأقصى وانتصار الإرادة لهما ما بعدهما - محمد عبد الحكم دياب
·نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب
·البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية! - محمد عبد الحكم دياب
·عن الانتخابات المصرية المقبلة والمشروعية الناقصة للرئاسة! - محمد عبد الحكم دياب
·مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! – محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
50357767
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية - حبيب عيسى
Posted on 3-10-1436 هـ
Topic: حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
220 يكتبها : حبيب عيسى

قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية :
مـــن الســلطنــة ... إلــى (الخــلافــــة)...!
ومن ديكتاتورية (العسكر)... إلى الديمقراطية ...!

( 1 )
لا شك أن أي حدث هام في الجوار الإقليمي ، أو حتى على الصعيد الدولي سيترك أثراً ، إيجاباً أو سلباً ، على الواقع الموضوعي في الوطن العربي ... ذلك أن للجوار الإقليمي ، وللدول صاحبة النفوذ على الصعيد الدولي أجندات متشعبة ، وبالغة الأهمية الاستراتيجية بالنسبة إليها في وطننا العربي ، وبالتالي فهي لا تكتفي بالعلاقات الرسمية مع "دول" النظام الإقليمي في الوطن العربي المتعارف عليها في العلاقات بين الدول ، وإنما تتجاوز في علاقاتها المؤسسات الرسمية لتنسج علاقات مع البنى التحتية في المجتمع العربي على أسس عصبوية دينية وطائفية ومذهبية ومصلحية ومناطقية لخدمة أجنداتها المدمرة مما أدى ، ويؤدي إلى هذا الاختراق الخطير لبنية المجتمع العربي ، فلم يعد الأمر يقتصر على تركيب سلطات تابعة خاضعة مرتهنة للأجندات الخارجية شرقاً وغرباً على العرب ، وإنما امتد هذا الاختراق الخارجي لتخريب خلايا النسيج الاجتماعي العربي وحقنها بجينات خبيثة فتتقوقع في عصبويات متصارعة تجهر بتبعيتها للخارج ، وترفع راياته دون خجل ، وتنخرط في مافيات للفساد والتخريب تتلطى خلف رايات دينية وطائفية ومذهبية ، ومن ثم تتحول إلى عصابات للقتل المأجور بحيث يدمّر المجتمع العربي نفسه بنفسه لصالح الأجندات الخارجية ، فتقوم تلك العصبويات ، سواء كانت في قمة السلطات أو في قاع المجتمع ، بتحقيق ما فشلت الجيوش الاستعمارية التقليدية عن تحقيقه ... ، تتوحش على المجتمع بعنجهية لا حدود لها وتخضع بمهانة لا حدود لها للأجندات الخارجية في الوقت ذاته ، وهذه الحالة من الاستلاب الوطني هي أسوأ حالات الاستلاب والمهانة التي تتعرض لها المجتمعات بالمطلق عبر التاريخ ، بحيث تتحول تلك العصبويات فى المجتمع ، وعلى صعيد السلطات ، إلى ميليشيات تابعة مأجورة تدمّر مجتمعها ووطنها ، بل ، تنتحر ، وتنحر العصبوبات التي تدعي تمثيلها أو أنها هي الحامية لها بعد أن تحولها إلى عصابات متوحشة في مجتمعها وعليه من حيث تدري ، أو لا تدري خدمة لأجندات خارجية .





( 2 )
كان لا بد من هذه المقدمة للتأكيد أننا لا ننطلق في هذا الحديث عن الحدث الانتخابي التركي من موقف التابع المؤيد للسياسة التركية ، أو من موقف التابع للغير المعادي لها ، أو من منطلق الموقف من السياسة التركية الخارجية سلباً أو إيجاباً ، فمنطلقنا هو القراءة الموضوعية للحدث من جهة ، وتأثير هذا الحدث المستقبلي على الجار التركي ، ومن ثم انعكاساته على ما يحدث في الوطن العربي من جهة أخرى ، خاصة ، وأن المجتمع التركي لم يصل إلى الخيار الأخير باعتماد النظام الديمقراطي إلا بعد مخاض عسير من الصراعات والمذابح المجتمعية من جهة ، وبعد مخاض عسير من الصراعات الفكرية والعقائدية والايديولوجية من أول إبداعات الطوائف والمذاهب الدينية إلى آخر مناهج وإبداعات المدارس العلمانية ، وهذا المخاض من الصراعات الذي أنتج في نهاية المطاف هذا المسار الديمقراطي في تركيا هو ذاته المخاض الذي تعاني الأمة العربية من آلامه ومآسيه وأحزانه هذه الأيام كونها ما زالت في مرحلة الصراعات والمذابح المتنقلة بين المحيط والخليج ، وكونها لم تحسم أمرها في تحديد طريق الخلاص من المحنة التي عصفت فيها تاريخياً ، وتعصف بوجودها حاضراً ومستقبلاً .
( 3 )
هكذا ، فأن قراءة الانتخابات الأخيرة في تركيا من قبلنا نحن العرب لا تقتصر على ما يتم تداوله : من خسارة ، ومن ربح ... ؟ ، ولا على الجدال الدائر حول ذلك ، وإنما يجب أن تشمل القراءة أسباب وتداعيات الخيار الديمقراطي التركي ، وهل كان الخيار الديمقراطي هو الخيار الصائب للشعب التركي ...؟ ، ألم يكن النظام الشمولي الدكتاتوري العسكري أكثر إيجابية في فرض الهيبة والتطور للدولة التركية واستعادة أمجاد السلاطين المؤسسين...؟ ، ثم ألم يذهب هذا النظام الديمقراطي بالسعي لاستعادة دولة الخلافة وأمجادها ...؟ ، ثم أليس من غرائب الأمور أن يسعى حزب ديني إسلامي تحديداً لتحقيق الديمقراطية وأن يفوز في صناديق الانتخاب ، ويحشر جميع الأحزاب العلمانية على تعددها وتاريخها النضالي الطويل في مقاعد المعارضة على مدى ثلاثة عشر عاماً متواصلة ...؟ .
صحيح أن لكل مجتمع خصوصيته لكن هناك قواعد عامة يمكن استخلاصها من سائر التجارب التي تخوض الشعوب غمارها لأنها بمجملها وبتراكمها تشكل هذا الإرث الإنساني الشامل الذي تنهل منه الشعوب لتجاوز محنها وفتح كافة الطرق المؤدية إلى التطور والتقدم .
( 4 )
لقد عاصر الأتراك مراحل تاريخية انتقلوا خلالها من قبائل تحمل صفات وأعراف البداوة والترحال إلى الاستقرار والاختصاص بالأرض في شبه جزيرة الأناضول التي حملت أسمهم فيما بعد ، وأقاموا سلطة السلطنة الامبراطورية التي كانت سائدة ، والتي لم تكن تعترف بحدود تحد سلطانها الذي يمتد إلى حيث يمكن أن يصل عسكرها ، فتوسعت إلى أوروبا غرباً واغتنمت فرصة فراغ السلطة في الوطن العربي حيث تقدمت جيوشها جنوباً تفرض سلطانها ، ثم ، وفي مرحلة لاحقة بدأ وجودها يتقلص في أوروبا كما بدأت أوروبا تنافسها على احتلال الوطن العربي ، فأعلنت تركيا دولة الخلافة للمواجهة ، لكنها ، وبسبب فساد السلطنة والتوريث وتطور الأنظمة الأوروبية إلى الديمقراطية تحولت السلطة في تركيا إلى ما أطلق عليه الرجل المريض وبدأت الجيوش الأوروبية تتقدم والتركية تتقهقر في الوطن العربي مع تقييد السلطنة بسلسلة متتالية من المعاهدات المذلة أدت مع نهاية الحرب العالمية الأولى إلى إعادة الأتراك إلى شبه جزيرة الأناضول فألغوا السلطنة ثم قام العسكر بالانقلاب على دولة الخلافة حيث تم إلغاؤها رسمياً وانفرد العسكر بالسلطة ينتجون رموز الدكتاتورية العسكرية الشمولية من أتاتورك وحتى آخرهم يتبرأون من السلطنة ومن دولة الخلافة ويقتدون بالأوروبيين بمسألة فصل الدين عن الدولة لكن ليس لصالح الديمقراطية وإنما لصالح ترسيخ ديكتاتورية العسكر تحت شعار العلمانية فأدى ذلك إلى إغلاق طريق التطور أمام الشعب التركي وإلى تكبيل تركيا بمعاهدات وأحلاف دولية وبات الشعب في تركيا من أكثر شعوب العالم تخلفاً فكان لا بد من التغيير مرة أخرى ، وبما أن أغلب الأحزاب العلمانية ارتبطت بعلاقاتها بل وتبعيتها للديكتاتورية العسكرية توجه الشعب باتجاه الموروث الديني الإسلامي للخروج من المحنة ومرة أخرى كان لا بد من مرحلة صعبة من المخاض المؤلم حيث تمسك البعض من الإسلاميين باستعادة أمجاد السلطنة والخلافة والتشدد وكادت الدولة التركية تتحول إلى دولة فاشلة فلا العسكر قادرون على الاستمرار ولا الأحزاب العلمانية بحكم تلوثها بفساد الدكتاتورية العسكرية قادرة أن تكون البديل ولا الأحزاب الدينية الناشئة قادرة أن تقدم حلاً بسبب الصراعات داخلها وما تطرحه من شعارات لإعادة المجتمع إلى الخلف عوضاً عن التقدم به إلى الأمام لكن هذا المخاض أثمر في النهاية بإنتاج حزب التنمية والعدالة الذي قدم نموذجاً ونهجاً جديداً يعتمد على الجذر الديني لكنه يعتمد الديمقراطية أسلوباً للتغيير ، وهذا ما كان ، فنجح بالانتخابات ، وبدأ بالتدريج بإعادة الجيش ليكون جيش وطن وليس ميليشيا قمع سياسي ، وبدأت عجلة التقدم بالدوران وبدأت تركيا تقترب غرباً من جارها الأوروبي تقدماً وعمراناً ، بينما جارها العربي جنوباً الذي كان أكثر تقدماً من تركيا يتراجع إلى مستنقعات من التخلف والصراعات لا حدود لها .
( 5 )
الآن ، وبعد ثلاثة عشر عاماً تجري الانتخابات ويفوز حزب العدالة والتنمية فقط بأربعين بالمائة ، فهل يعتبر هذا هزيمة أم انتصار ...؟ .
في محاولة للإجابة أقول : أنني كنت أخشى على التجربة الديمقراطية الوليدة في تركيا من فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية مطلقة تمكنه من الانفراد بالسلطة لفترة قادمة لإسباب عديدة أهمها : إن التجربة الديمقراطية في تركيا لم تترسخ جذورها بعد ، وبالتالي فإن استمرار تفرد حزب بالسلطة لفترة طويلة سينعكس سلباً على السلطة ، وعلى الحزب نفسه ، وعلى قيادة الحزب التي قد تنتفخ إلى حد المرض مما يوحي بعودة شكل من أشكال الديكتاتورية والتفرد بالسلطة مع ما يؤدي إليه ذلك من فساد وإفساد قد يطيح بالتجربة الديمقراطية ثم أن الحزب عندما يستنقع في السلطة لفترة طويلة يتحول إلى حزب سلطة ويتحول من حزب له قيادة إلى قيادة لها حزبها ، ولهذا لا بد من ترسيخ المبدأ الأساسي للديمقراطية وهو مبدأ : تداول السلطة ، وكلما كان هذا التداول متواتراً كلما كان الانعكاس الإيجابي على المجتمع أكبر أثراً ، لقد قضى حزب العدالة والتنمية ثلاثة عشر عاماً متفرداً بالسلطة ، وهذا يكفي ، بل إنه تجاوز الحد ، وفوزه بدورة جديدة كان سينعكس وبالاً عليه ، وعلى تركيا ، ولو كان لي كلمة أقولها : لقلت لهم لا تشتركوا حتى في حكومة شراكة ، دعوا الآخرين يشكلون حكومة وتمتعوا أنتم بالجلوس في مقاعد المعارضة كما استمتعم بمقاعد السلطة ، وأعيدوا تقييم التجربة ، أين كان الخطأ ، أين كان الصواب ، حتى إذا أعادكم الشعب إلى مقاعد السلطة يكون الأداء أفضل ، باختصار شديد : لقد انتصر حزب العدالة والتنمية في تركيا بهزيمته ، وانتصر الخيار الديمقراطي ...! .
حبيب عيسى
Email:habeb.issa@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حبيب عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن حبيب عيسى:
جمال عبد الناصر .. ومحمد حسنين هيكل ...ونحن ...! د/ حبيب عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية