Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سعيد الشحات
[ سعيد الشحات ]

·إلى الذين لا يعرفون مصر قبل ثورة يوليو - سعيد الشحات
·«الديب» و«خليل» يسافران إلى ألمانيا لتنفيذ خطة تهريب قادة الثورة الجزائرية

تم استعراض
50357756
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
23 تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...! - حبيب عيسى
Posted on 22-10-1436 هـ
Topic: حبيب عيسى
تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...!
على بساط الثلاثاء
223 يكتبها : حبيب عيسى
23 تموز "يوليو" 1952 :
من الحصار ... إلى الثورة ...!
( 1 )
تولد الأحلام من رحم المآسي .....،وتنمو الحرية في رحم الزنازين.....، وينفتح الطريق إلى الأفق من عتمة الحصار ...... وتولد الشرارة من عنف الصدمة ...!
هكذا كانت نكبة الأمة للعام 1948 ... حاول ، ويحاول البعض في الداخل العربي ، ومن خارجه أن يحدد النكبة بجغرافية فلسطين العربية ، أو في جزء منها ... بهدف إخفاء حقيقتها كمشكلة قومية ... تشويهاً لمضامينها ، وإغلاقا للطريق أمام الأمة لمواجهتها في جغرافية العرب الواسعة من قبل شعب الأمة العربية كله ... لكن الحقائق التاريخية ، والموضوعية، تفرض نفسها أخيراً حتى على الواهمين.... فبالرغم من كل تلك الصفقات التي أبرمها النظام الإقليمي ، بالسر وبالعلن ، لم ، ولن يتمكن أحد كائناً من كان تغيير حقيقة مشكلة فلسطين كأرض عربية محتلة... ولا من حقيقة أن لتلك المشكلة حل وحيد صحيح هو تحرير تلك الأرض العربية المحتلة ، وأن كل ما جرى من "كامب ديفد" ، إلى "أوسلو" ، إلى "وادي عربة" ، إضافة إلى من سيلحق بهم ابتداء من دعاة "السلام المنفرد" ، وانتهاء بالذين يسوقون "للسلام العادل والشامل"،إذ كيف يمكن أن يكون هناك سلام ، وكيف يمكن أن يكون عادلاً ، أو شاملا.. مع المحتل...؟ على أية حال ، كل ذلك الزبد سيذهب أدراج الرياح، على يد جيل عربي قادم ، قادم حتماً يحمل ممحاة، وقلماً...،لتطهير الصفحة، وتظهيرها ناصعة البياض ، ثم يسيل عليها الحبر، تظهيراً للحقائق الموضوعية...فيغدو الزيف مجرد ذكرى لمحنة...مرّت ، وانقضت...!


قد يحتج البعض على هذا المدخل إلى فجر يوم 23 يوليو"تموز"1952 في كنانة العرب ، فليكن..!! . المجال هنا لا يتسع للدخول في سجالات حول ذلك لكل رأيه الذي نحترم..، ويبقى رأينا أن ذلك الحدث التاريخي الذي ولد فجر ذلك اليوم ، في القاهرة ، كان قد تشكل جنيناً في "فلوجة فلسطين" عام 1948 ......حيث كان نفر من الضباط ، والجنود ضمن وحدة عسكرية من كنانة العرب، في حالة حصار شامل يطبق عليهم من الجهات الأربع ، وتشارك قوى متداخلة في فرض ذلك الحصار عبر أنساق متتالية ، ومتشابكة كما يلي:
- النسق الأول للحصار: أراغون، و هاجاناه، و ما سمي "جيش الدفاع الإسرائيلي".........
- النسق الثاني للحصار:جيش الاحتلال البريطاني من جهة قناة السويس،ومن جهة فلسطين.....يؤمن الحماية للنسق الأول.........
- النسق الثالث للحصار:يديره السفير البريطاني من القاهرة،عن طريق بعض الأجهزة الفاسدة .
- النسق الرابع للحصار : تشكل من الحكام المُحدثين على كيانات التجزئة التي تم ترسيم حدودها من خارج السياق التاريخي للأمة العربية ، واعتداء على وجودها ، وبالتزامن مع إعلان "كيان إسرائيل"...أولئك الطغاة التابعسن الذين أرسلوا جيوشهم إلى فلسطين بهدف وحيد ، وهو ترسيم حدود "دولة المستوطنات الصهيونية" في فلسطين ، ذلك أن الواقع على الأرض كان : مستوطنات صهيونية متباعدة في وسط كثيف من القرى ، والبلدات ، والمدن المأهولة بعرب فلسطين،مع إضافة عنصر هام كان قد بدأ يتشكل وهو تواجد مقاومة عربية من جميع أرجاء الوطن العربي حيث تنادى المناضلون العرب للانخراط في جيش الإنقاذ العربي ،وفي الكتائب الفدائية العربية ،وكانت تلك الفصائل التي بدأت بالتوجه إلى فلسطين تنمو،ويتسع نطاق عملياتها .... وفي ظل تلك الأوضاع لم يكن بالإمكان إقامة "دولة إسرائيل"،إذ أن الدول، وهي أشخاص القانون الدولي، لا يمكن أن تقوم إلا ضمن ترسيم حدود مع الجوار بين طرفين ، أو بين أطراف ذات سيادة بمفهوم القانون الدولي ، لهذا فإن الحل الوحيد لهذا المأزق كان بتقدم جيوش الدول (العربية) "ذات السيادة" إلى فلسطين ...لتحقيق مهمتين في وقت واحد ، المهمة الأولى: كانت إيقاف عمليات الفداء العربي التي بدأت تشكل خطراً جسيماً ليس على المستوطنات الصهيونية ، وحسب ، وإنما على سلطات الدول الفعلية التي أقيمت على الأرض العربية المجاورة لفلسطين ، لقد حصل هذا التقدم تحت ادعاء كاذب بأن جيوش الدول "العربية" ستحرر فلسطين ، وبالتالي لا حاجة لكتائب المقاومة العربية ، فليعد كل إلى مكانه ....، والمهمة الثانية لتلك الجيوش، كانت ترسيم حدود الهدنة مع المستوطنات الصهيونية ، فبذلك ، وبذلك فقط ، تقوم "دولة إسرائيل" ، وفي الوقت ذاته تقوم تلك الجيوش بتسهيل تهجير عرب فلسطين من القرى، والبلدات، والمدن العربية التي تفصل بين المستوطنات الصهيونية ، فتتحول تلك المستوطنات إلى "دولة" تحيط بها دول "ذات سيادة" لا تتخطى حدود الهدنة ، وإذا تخطت "إسرائيل" تلك الحدود ،فإن أقصى ما تطالب به هو العودة إليها ، وإذا تكرمت، وعادت، فإن ذلك يعتبر بمفهوم تلك السلطات "نصراً مبينا".... لهذا قلنا ،ونعيد، أن "دولة إسرائيل" قامت بوعد بريطاني ، ومؤامرة دولية ، لكن قبل ذلك ، ومعه ، وبعده ، قامت "دولة إسرائيل" ، واستمرت ، وتستمر بحماية جيوش "الدول الإقليمية" وأجهزة مخابراتها في الوطن العربي .
( 2 )
هذا حديث ذو شجون مازال مفتوحاً ، وسيبقى مفتوحاً إلى أن تحل مشكلة فلسطين على يد جيل عربي مقتدر....لأننا ، ووفق المصطلح القانوني،أمام "جريمة مستمرة"....فقط أشرنا هنا إلى ما يتعلق منها بموضوع البحث .....وأثره على تلك الوحدة العسكرية من كنانة العرب التي وجدت نفسها محاصرة في "فلوجة فلسطين" بكل تلك القوى المتشابكة ، والتي كان عليها أن تعود إلى مصر بعد ترسيم حدود الهدنة مع الصهاينة عبر أنساق الحصار الأربعة التي أشرنا إليها وكان ذلك كله استفذاذاً لمشاعر ضباطها وأفرادها لا يطاق ، وتحدياً لكرامة أمة لا يمكن احتماله ، فبدأ جنين التمرد ينمو.....، وينتقل بتسارع إلى أوسع القطاعات داخل جيش الكنانة.......!
كان المرور القسري، لتلك الوحدة العسكرية العائدة من الحصار عبر "جيش الدفاع الصهيوني"، ثم عبر الجيش البريطاني على ضفتي القناة ، ثم عبر مؤسسات الفساد والتبعية التي تركتهم للحصار بأسلحة فاسدة ، إضافة إلى ما تكشف من علاقات سرية بين سلطات الدول الفعلية القائمة في الوطن العربي وبين الصهاينة ، ذلك الواقع المر ، والمتداخل بكل دلالاته كان الدافع الحاسم الذي عزز إرادة التغيير لدى العائدين من الحصار في "الفلوجة" إلى الحصار في "القاهرة" ، وإذا كان الصمود هو شعار مواجهة الحصار في "فلوجة فلسطين" ، فإن الحركة والاقتحام باتجاه الحرية كان هو شعار مواجهة الحصار في كنانة العرب.......
( 3 )
هنا لابد أن نقف ، ونحن نحاول استكشاف المؤثرات التي صاغت ذلك الحدث التاريخي فجر 23 يوليو "تموز" 1952 لنحدد بوضوح لا لبس فيه أن ما تقدم ذكره كان جانباً هاماً من المشهد لكنه لم يكن المشهد كاملاً ، ذلك أنه لو كان الأمر يقتصر على ما أوردناه لكانت النتيجة مجرد تمرد بانقلاب عسكري ...يتبعه صراع بين العسكر على السلطة...كما حدث في سورية مثلاً حيث توفرت ذات المؤثرات العامة التي ذكرناها ، والتي كانت الدافع ، أو المبرر للانقلابات التي حدثت....
في كنانة العرب توفر جانب آخر من المشهد كان مكملا ومتفاعلا إلى أقصى حد مع الجانب الأول ، وتمثل ذلك الجانب الهام في الظرف الذاتي المتمثل بشخص جمال عبد الناصر الذي قبض على اللحظة التاريخية ، وأيضا في الظروف الموضوعية التي كانت سائدة في كنانة العرب لحظة عودة الوحدة العسكرية من "فلوجة فلسطين"،والتي شكلت بجانبها السلبي استفزازاً وتحدياً ، وشكلت بجانبها الإيجابي حاضنة ، ورافعة ومنصة للحدث المنتظر . ويمكن الإشارة ،باختصار شديد،إلى الركائز الهامة في هذا الجانب من المشهد، الذي كان سائدا في مصر، خلال الفترة من 1948 ،وحتى فجر 23 تموز "يوليو" 1952 ..
( 4 )
إذن،وفي ظل تلك الأجواء المضطربة،والمتحفزة،عاد المحاصرين من "الفلوجة" "ضباطا أحرارا"،وكانت الظروف الموضوعية في مصر العربية،السلبية منها والإيجابية مهيأة، ومتحفزة، لحل يخرج البلاد من أزماتها المستعصية ،فالأوضاع السلبية المتمثلة في الفساد ،والهيمنة البريطانية على الحكم ،والوجود العسكري البريطاني المستفز للمشاعر،خاصة بعد أحداث فلسطين،وعجز باشوات السياسة في الأحزاب،والجماعات حتى الشعبوية منها ،عن تحقيق طموحات الجماهير التي أعطتها كل ما تملك ،دون أن تتلقى أي مردود .... هذا كله استدعى الحل من خارج تلك الفئات ،أما على الجانب الآخر، من المشهد الداخلي في مصر ...فقد كانت المجموعات الفدائية التي توجهت إلى منطقة القناة، تشكل إرهاصات هامة لما يجب أن يكون عليه الحل لمشكلات مصر ،فكل شيء يجب أن يبدأ بالتخلص من الاحتلال ،وهكذا تم التلاحم بين الضباط الأحرار، وبين الفدائيين، تدريبا، وتسليحا، وتنسيقا، وأكمل الضباط الأحرار رسم الصورة بالاتصال مع جميع القوى، والأحزاب السياسية على تنوعها ،يحاورون ،ويناقشون ،ويستمعون،ويؤثرون ،ويتأثرون،وفي الوقت ذاته ينتشر تنظيم الضباط الأحرار داخل الجيش ،فالمؤسسة العسكرية، هي المؤسسة المرشحة، لإحداث التغيير المطلوب، في مثل تلك الظروف ...وهكذا،فإن أربع سنوات، من الجهد المضني، كانت كافية ليظهر إلى النور ذلك الحدث العظيم في فجر 23 يوليو "تموز" 1952 .......
( 5 )
نحن هنا اليوم في استحضار ذكرى فجر ذلك اليوم 23 تموز "يوليو" 1952....كيف ؟ ولماذا ؟ وبمن ؟ وفي ظل أية ظروف ؟ استخلاصاً العبر من التجربة ، ودراسة الظروف الراهنة للتعامل معها كما يجب لا أكثر من ذلك ولا أقل ...، وإذا كان المجال هنا لا يسمح بالتوسع في بحث ما نتج عن ذلك الحدث التاريخي ، فإننا نشير فقط إلى بعض العناوين البارزة التي رسخت في الذاكرة العربية أحزاناً وأفراحاً ...انتصارات، وهزائم ...لقد كُتب الكثير، وقيل الكثير ...وسيكتب، وسيقال الكثير أيضاً عن الأثر الذي تركه ذلك الحدث في التاريخ العربي المعاصر ....ومن ثم الأثر الذي تركه الرجال بقيادة جمال عبد الناصر ....من صعيد مصر، إلى "فلوجة فلسطين" إلى قناة السويس ، ثم إلى كل مصر ، ومنها إلى الوطن العربي ، وإلى الجمهورية العربية المتحدة، وما تلاها من كوارث :الانفصال ،ثم نكسة67 ، وغياب جمال عبد الناصر ، ثم توقف مسيرة النهوض ، والشروع بمسيرة النكوص اعتباراً من 1970 ، وعكس التوجه تماما، من المواجهة والتحرير، إلى "كامب ديفد" ، ثم إلى "أوسلو" ، ثم إلى "وادي عربة"....ومازالت مسيرة النكوص تتجه إلى "كامبات" جديدة ....وسيبقى الأمر على تلك الحال إلى أن يقرر جيل عربي "ما" أن يرسم خطاً على الأرض ، وخطاً في العقل .... أن كفى ...فيستأنف ذلك الجيل مسيرة النهوض ، ويستلم الراية لينطلق باتجاه مستقبل عربي مختلف تماماً عما نحن فيه........!
كنت، ومازلت، وسأبقى أحلم أن أحتفل بذكرى فجر يوم 23 تموز "يوليو" 1952 بطريقة مختلفة تماماً عما قلته حتى الآن...، كنت أحلم أن أحتفل، كما تحتفل كل شعوب الأرض بمناسباتها العزيزة ، كنت أحلم أن أرسل إلى أحد الأحبة في مصر باقة من ورد الياسمين الدمشقي ليضعها على ضريح جمال عبد الناصر ، ثم نقول شعراً ، ونعز ف موسيقى ، ونعقد حلقات الدبكة ، ونرقص ، ونغني ، ونطلق المفرقعات المضيئة في سماء الوطن العربي......لكن ياسمين دمشق مدمّى ، والربيع العربي خذله الكثير من أولئك الذين تقنعّوا بصور جمال عبد الناصر عقوداً ... يصطفون اليوم مع الطغاة ...القديم منهم ، والمُحدّث ، أو يقيمون حلقات الندب واللطم ...
لكن سيبقى الحلم مشرعاً ، ومشروعاً ، بأن هذا الجيل العربي الشاب الذي كسر حاجز الخوف سيعرف كيف يبني "الطليعة العربية" تنظيماً قومياً يرفع راية الحرية والربيع العربي بين المحيط والخليج .
سنحتفل يوما "ما"...، بالحرية ، والوحدة ، والاشتراكية ، وإذا تعذر علينا ذلك ... دعونا نورّث الحلم للأجيال العربية القادمة ... وكل عام وأنتم بخير..........

E-mail: habeb.issa@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حبيب عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن حبيب عيسى:
جمال عبد الناصر .. ومحمد حسنين هيكل ...ونحن ...! د/ حبيب عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: 23 تموز (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-10-1436 هـ
من اقوال الزعيم الخالد: " ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديموقراطية "، وهي شعاركم.  وقال ايضا  : "اللهم اعطنا القوة لندرك ان الخائفين لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة"، وقال ايضا ان "ابن رئيس الجمهورية زي ابن اي واحد https://www.youtube.com/watch?v=TwkHHfLO2qU  فلنرى هل ستطبقون اقواله يا ناصريين ام ستمسحوا تعليقي؟؟؟؟؟؟؟  ولكنني ومع عشقي له وهو مثلي الاعلى لكنن اختلف معه في شيئ واحد قاله وهو "*انني أومن ايمانا قاطعا انه سيخرج من صفوف هذا الشعب ابطال مجهولون يشعرون بالحريه ويقدسون العزه ويؤمنون بالكرامه"، لانه لن يحدث لكن الحمد لله انه رحل وهو يعتقد كذلك، واحمد الله مليار مرة لانه رحل قبل ان يرى ابناءه يتصرفون بطريقة تقلل من قدرهم، وليس من قدر الزعيم، فهو حاضرا ام غائبا لا يستطيع احد ان يقلل من قدره. ان الكلام اللذي ساقوله لو كان الزعيم بيننا لما حدث، ويجب ان يقال. رأيي والمتفق عليه ان الشخصيات العامة (طبيعي في المجتمعات الديموقراطية والمتحضرة على الاقل )، من حق الجميع نقدها اما الاشخاص العاديين فلا يحق ان ينقدوا ابدا، وانا مثلا وبرغم كرهي الشديد للسيسي والسادات، لا استطيع ان اتطرق لايا من العائلتين الا اللذين قرروا الشهرة ، و لكسب المال مثل رقية السادات فقط ، اما الباقي فاعاملهم باحترام كاي مواطن عادي مثلي. لا اعتقد ان اي اسرة في العالم قديما وحديثا تعرضت لضغوط نفسية، كما تعرضت له اسرة الزعيم، من جراء الهجوم عليه بعد وقبل رحيله. ولكن في المقابل لا يوجد اسرة في التاريخ ايضا، تحظى بالحب والتقدير مثل اسرة الزعيم. وطبيعي ذلك لان الزعيم، كما شهد العالم، انه اكثر شخصية مؤثرة في القرن العشرين. ولكن الاهم لان اراءه وافكاره تحارب اليوم كما حوربت منذ عشرات السنين. يقولون ان وراء كل عظيم امرأة، وانا اعتقد بذلك، فماذا تكون زوجة اعظم شخصية مؤثرة؟ تكون اعظم امرأة، لكن هذا وحده لا يعطي السيدة الفاضلة تحية حقها، رحمها الله، بل ان عظمتها برأيي ليس فقط بكونها شريكة حياة الزعيم فقط ولا بكيف تحملت الهجمات الشرسة على الزعيم بعد رحيله ، لكن ايضا لانها بقيت زوجة وفية لزعيم حفظت عهده ولم تتكلم ابدا ولم نراها. ظلت في شموخها، بصمتها، سيدة شامخة  وفية لذكرى زعيم الامة، حافظة لعهده.  فعلا تضاف للزعيم ميزة اخرى، لميزاته الكثيرة. انه عرف من يختار شريكا لحياته. الف رحمة لروحها الطاهرة. ثم نآتي للاستاذ عبد الحميد، ابن الزعيم، اللذين لم نسمع منه، ولم نراه في فضائية تلو الاخرى يتحدث عن السياسة ، ولم يستغل اسم والده ابدا، لذا فلا يحق لاحد ان يتكلم عليه بشئ الا بكل احترام، وان اختار الصمت فهذا حقه. حافظ على اسم وسمعة والده كما فعلت والدته بالابتعاد، الف تحية له. اما المرحوم د خالد، ابن الزعيم في افعاله، قرر ان يعمل شيئا لبلده وامته، ولم اسمع عنه الا كل خير، وللاسف لم اعلم عن حياته الا بعد رحيله لانني  بدأت بتعلم العربية في 1999. اما السيدة منى فلا اعرف عنها شيئا الا ان زوجها اشرف مروان، وهذا موضوع لا اظن ان احدا يستطيع ان يعرف حقيقة ما جرى بسبب الموضوع، لذا لا احد يستطيع ان يتحدث عن الموضوع  لان الجاسوسية ان كانت مزدوجة ام لا، فالمعلومات ليست عامة. كل ما اقول ان هناك ؟؟؟؟؟ كثيرة على زوجها . اما الاستاذ عبد الحكيم  والدكتورة هدى فهما اختارا ان يكونا شخصيتان عامتان لذا يحق لاي انسان نقدهما. انا لا اسمع ما يتحدث استاذ عبد الحكيم، لاسباب كثيرة،  منها انه ليس له خبرة لا عملية ولا اكاديمية في السياسة ولم نسمع عنه او نراه الا بعد 25 يناير واستشهد بما قاله الاستاذ حبيب عيسى ( لا اعرف الا انه سوري)، في مقاله " ناصر، محنة الابناء والناصريات والسيسي "، واللذي يلخص رأيي لكن باسلوب افضل  واللذي نشر في هذا الموقع. يقول ا عيسى : " 4 - عبد الحكيم جمال عبد الناصر : مضت عقود لم نسمع منه ، أوعنه موقفاً إلا أنه رجل أعمال ناجح ، فجأة عاد إلى الحياة العامة برفقة الأستاذ حمدين صباحي ، ثم انقلب عليه ليشارك في حملة تنصيب السيسي ، والخوض في قضايا أخرى تتجاوز حدود مصر لم نعرف أنه اهتم يوماً بها ، أو أنه على دراية بحقيقتها ... فياليته بقي حيث كان منهمكاً في مشاريعه الخاصة وعدم الزج باسم والده في قضايا لا يدرك منشأها ومآلها .واريد ان اضيف ان ا. عبد الحكيم اللذي اختفى عن الساحة عندما كان يهاجم والده بضراوة ولم يفتح فمه للدفاع عنه، فجأة وبعد ان اصبح الكلام عن الزعيم متاح اصبحنا نراه من فضائية لاخرى يتحدث وكانه خبير سيلسي او خريج علوم سيلسية او او. اين كان عندما هوجم والده سنين طويلة؟ لم يتحدث الا عندما اصبح الحديث عن ناصر ممكنا بعد 25 يناير. انا حاولت البحث فام ارى له شيئا قبل ذلك وان كان موجود فليتكم وضع المقال او/و الاحاديث اللتي دافع بها غن الزعيم قبل 25 يناير. انا اتعامل بالبحث لذا اريد مواقع مقالات وروابطها تواريخ فيديو الخ وليس كلام انشاء. ثم اشترك مع حمدين في حملته، حمدين اللذي تاجر بناصريته واشتهر بها ثم انقلب على ناصر لمصلحته، كغيره من الناصريين وهو ليس الوحيد، لكن وقاحة حمدين وحبه لكرسي الرئاسة دفعه ليحقر نفسه ويبيعها، عندما اعتذر للاخوان عن اخطاء ناصر، واللتي اثبت الزمن ان ناصر كان ليس فقط صائبا بل رحيما بالاخوان، هذه الجماعة الارهابية الصهيونية العميلة. اكن ا. عبد الحكيم لم يفتح فمه مرة اخرى ليدافع عن والده بل ساند الصباحي للرئاسة، ولانصافه كما فعل ناصريون كثر، ولم يدافعوا عن ناصر ويهاجموا حمدين وقتها (قبل السيسي)، وكذلك قال ا. عبد الحكيم عن البرادعي : " اكثر شخص يحفظ مفاهيم الثورة ".  في حواره مع جابر القرموطي على اون تي في ... http://www.masress.com/veto/446453 [www.masress.com]، ....... http://www.akhbarak.net/articles/12957245-المقال-من-المصدر-نجل-عبدالناصر- [www.akhbarak.net]البرادعي..........https://www.youtube.com/watch?v=b8vY4J2C9ts..... ثم اصبح التطبيل للسيسي بشكل لا معقول لان السيسي اصبح الورقة الوحيدة الرابحة. ومرة اخرى صمت ا. عبد الحكيم عندما هاجم السيسي ناصر بطريقة جبانة في سكاي نيوز والعربية اثناأ ترشيحه. ولم يعبره بزيارة الضريح او/و ذكر اسم الزعيم في بيان تهنئة بمناسبة 23 يوليو الخ. والحق يقال ان السيسي لم يخفي مشاعره ابدا بالنسبه انه ساداتي امريكي اسرائيلي (سماها بالجارة)، لانه يعلم تماما ان من يدعون بانهم ناصرييون سيصمتون وفعلا حدث. واخيرا يذهب لاحتفال التفريعة ويتكلم كلام مطبل فقط، عن السيسي ومشروعه ويقارنه بمشروعات ناصر. طبيهي انا لم اسمه الا القليل لان الطبيب نصحني بالابتعاد عن الاشياء اللتي ترفع الضفط وتسبب جلطة، لان صحتي على قدي، لكنني سمعت ما يكفي حتى استطيع التعليق. دافع عن السيسي اللذي اعطى فؤاد جواز ديبلوماسي بلقب ملك مصر السابق وتجاهل طلب اخته، د هدى بتغيير اسم المحروسة الى الحرية!!!!!!!!!! طبيعى لم يتجاهل السيسي طلبها فقط بل ان جيهان السادات (واللتي تدعوها د هدى، بتانت جيهان، جيهان اللتي لمحت بكلامها وملانح وجهها ان ناصر قتل عبد الحكيم عامرفي برنامج بوضوح مع عمرو الليثي دقيقة 0:33، ثم تتراجع كهيكل وتقول " صعب جدا ان ناصر لم يعرف، بس مش معقول) والحدق يفهم.  https://www.youtube.com/watch?v=bncXWPCoSi8،  دخلت جيهان الاحتفال مع انتصار السيسي، زوجة السيسي، وجلست جيهان ااسادات بين انتصار السيسي على يسارها وابن السيسي على يمينها. اين جلس ا. عبد الحكيم؟؟؟ من بين حوالي 7000 مدعو كما قال مميش. مش مهم، المهم انه يتكلم في الفضائيات. على فكرة جيهان السادات دخلت قصر القبة مع زوحة السيسي عندما حلف السيسي اليمين. ولكن لا احد يفهم دلالة ذلك، ودلالة ان السيسي ترك ضيوفه ورئيس فرنسا وغيرها وترك الاحتفال ليسلم على الطنطاوي، لم لا ؟ ان الطنطاوي هو من اتى بالسيسي لانه منهم، ساداتي مباركي رأسمالي الخ انظروا الدقائق الطنطاوي 2:42:22، جيهان دقيقة3:05:25.....https://www.youtube.com/watch?v=wquJxoqYo38 وبالطبع ان دخل ايا النيت يرى تطبيل ا. عبد الحكيم للسيسي وتشبيهه بوالده، يا ترى هل لو كان ناصر حيا ، هل انفق 30 مليون دولار على احتفال لمشروع عليه مليون ؟؟ ،  و40٪ من الشعب تحت خط الفقر والدولة تشحذ من الخليج وامريكا والبنك الدولي الخ  وهل دعا رئيس فرنسا اللتي سخرت المصريين واحتلت قنالهم وثرواتهم، وتآمرت واعتدت عليهم في 56؟ لم يدعوه فقط بل اجلسه على يساره. وهل وهل؟ لكن ا. عبد الحكيم قال : "شعرت اليوم بنفس إحساسي وقت بتأميم والدي للقناة"....  http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/70/721766/الشارع-السياسى/أخبار/عبد-الحكيم-عبد-الناصر-شعرت-اليوم-بنفس-إحساسي-وقت- [gate.ahram.org.eg]ب.aspx.... http://www.akhbarak.net/articles/19452629-المقال-من-المصدر-عبد-الحكيم-عبد-الناصر [www.akhbarak.net]. وانا لن اعطي هذا الكلام قيمة بالتعليق عليه، لكن اقول كل التطبيل للسيسي ولللتفريعة لم تستطع ان تأتي باغنية ذي قيمة (لان المشاعر لا تشترى) فغنوا بلا حياء الاغاني الخالدة اللتي الهمها ناصر بانجازاته وزعامته مثل دقت ساعة العمل، صورة، نشيد القسم، احلف بسماها، الوطن الاكبر، يا اغلى اسم في الوجود الخ ، فكانت اغانيهم الجديدة بمستوى رؤية السيسي وانجازاته، ولم يستطع كل المطبلين كتابة كلمة تعيش ليوم وليس لعشرات السنين كاغاني ناصر.والان نآتي للحديث عن د هدى. انها اشتهرت بما كتبته عن الزعيم، ولقد حصلت على الكثير من ذلك فاغلب ما كتب

أقرأ باقي التعليق...


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: 23 تموز (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 6-11-1436 هـ
محمد السيد الطناوي: اللي هيخلوها أد الدنيا الأربعاء, مايو 13, 2015 |   محمد السيد الطناوي [elbadil.com] | 9:09:28 ص* وزير البيئة تعليقا على غرق ناقلة نيلية محملة بـ500 طن فوسفات: بعض الدول تلقي بالفوسفات في المياه لفوائده.* محافظ قنا: المياه لم تتأثر بالفوسفات.. والسمك بيجري بنشاط بالنيل.* محافظ الشرقية: أنا شاب صغير ومش عايز بنات في مكتبي.* وزير الثقافة ساخرا من أمينة متحف محمود سعيد بالإسكندرية: أنا عندي مشكلة مع الموظفين التخان. ليوجه مديرتها: خليها تطلع وتنزل السلم كل يوم عشرين مرة عشان تخس، وبعدين أنا دخلت كان المكتب مقفول لا تكون كانت بتأكل جوا ولا حاجة.* وزير التربية والتعليم: مدرسو مصر الأفضل عالميا.. وبيعلموا الأمريكان.* وزير التعليم العالي: مصر تملك مستشفيات أفضل من مثيلاتها ببريطانيا.* وزيرة التضامن: في الجنة هيبقى فيه مزيكا وباليه.* وزير المالية في بلد يقاتل موظفوه منذ سنوات لوضع حد أدنى للأجور 1200 جنيه (158 دولار) ولم يطبق إلى اليوم: المرتبات تصل لـ 5 آلاف دولار في 2030.* وزير الشباب لطلاب جامعة القاهرة: كنت طالب فاشل وطلعت وزير عادي يعني.* وزير الكهرباء: طلبت قطع النور عن بيتي.. وبفتح الجاكت بدل ما أشغل التكييف.. النور بيقطع في الوزارة زي كل مصر.* وزير الإسكان: بننزل القهاوي ونعرض على الشباب فرص عمل، لكنهم بيرفضوا.* وزير الاتصالات للشباب: متعملوش داونلود طول اليوم.. شدوا حزام الإنترنت شوية.* ميناء القاهرة الجوي: الحمار دخل المطار مستغلا وجود ثغرة أمنية.* وزير التموين تعليقا على ارتفاع سعر الطماطم: طول عمرها مجنونة.* وزير العدل: ابن عامل النظافة لن يصبح قاضيا.. وكتر خيره إنه اتربى.* رئيس الوزراء تعليقا على تكرار الحوادث بالمدارس: وزير التعليم حالته النفسية سيئة ومحبتش ازودها.* رئيس الوزراء: قطاع الصحة في مصر يحتاج “هزة” كبيرة.* رئيس الوزراء: حكومتى تتحدى التحدي.* الرئيس يستقبل الأثيوبيين المخطوفين بعد تحريرهم من آسريهم بليبيا، على يد الأجهزة الأمنية المصرية، حسبما أعلن، مصرحا: أثيوبيا لها شقيقة اسمها مصر.. أثيوبيا تكتشف أن شقيقتها خدعتها، وأن أبنائها لم يكونوا مخطوفين، وأن الأمر لا يعدو كونه إحدى دعابات السيسي السمجة، التي يغرق بها شعبه، لكن “على قلبهم زي العسل”.* الرئيس: عندنا إنجازات كتيرة بس مخبينها عشان الأشرار.* عزيزي القارئ إذا وجدت فرصة للهرب من أم الدنيا فانفد بجلدك قبل أن تصبح، على يد هؤلاء، أد الدنيا!


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية