Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أحمد صدقي الدجاني
[ أحمد صدقي الدجاني ]

· السيرة الذاتية للمرحوم د. أحمد صدقي الدجاني
·حلم الوحدة - أحمد صدقي الدجاني
·رؤية حضارية للصراع العربي ـ الصهيوني - أحمد صدقي الدجاني
·تاريخ القدس منذ الفتح العربي - أحمد صدقي الدجاني
·المرحوم د. أحمد صدقي الدجاني 2
·المرحوم د. أحمد صدقي الدجاني 1
·المشروع الحضاري النهضوي العربي - أحمد صدقي الدجاني

تم استعراض
50334204
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ويلقمهــــم حجراً - المؤتمر الناصري العام
Posted on 8-1-1429 هـ
Topic: المؤتمر الناصري


المؤتمر الناصري  العام
 
 
   
ويلقمهــــم حجراً


تسعون عاماً مرت على مولده ، وعبد الناصر ما زال أقوى حضوراً ، يقارع خصومه بالحجة والبرهان ويدحض تخرصاتهم ومن خلفه سيرة حكام العرب بين مواطنيهم تؤيده بالوقائع والنتائج وتؤكد من حيث لم يحتسب الذين ناصبوه العداء على أن الرجل لم يحصل على مقعده عند ناصية التاريخ صدفه أو إعتسافاً .
عبد الناصر في قبره هو بلا جدال أقوى مما كان وهو بالحياة ، فبعد قرابة 38 عاماً من وفاته حفلت بالهجوم عليه من كل حدب وصوب ، خمدت نيران التعصب الأعمى ولم يبق من ذلك إلا ما ينفع الناس أما زبد الافتراءات فقد ذهب جفاء .
كان الحكم من رجل الشارع هو القول الفصل عند كل ملمة ، وقد استحضر تاريخ القائد الخالد في كل واقعة متسائلاً ، ماذا كان سيفعل عبد الناصر وهل كان من الوارد أن يحدث ذلك وجمال عبد الناصر بين ظهرانينا ؟
استدعى الضمير الشعبي ناصر عندما هب الشعب العامل في يناير 1977 ضد قرارات السادات وتذكره خصومه عندما كان الأخير يوقع اتفاقات المذلة في كامب ديفيد . وكان عبد الناصر حاضراَ على ضفتي الأزمة العراقية – الكويتية . وتكاثف الحضور حتى بات يومياً والأمة العربية تشهد ما يجرى على أرض فلسطين والعراق ولبنان وما يترافق مع الأحداث من استكانة ذليلة لحكام العرب يتقلبون في مواقفهم من النقيض إلي النقيض بإشارة واحدة من سيد البيت الأبيض في واشنطون ويتحولون في لحظة إلي حملان وديعة وهي ترى الذئب الصهيوني وسط قطعانها ، فلا تستهجن ولا تجفل بينما يستحيل هؤلاء الحكام إلي وحوش كاسرة لا تلين لها قناة في مواجهة شعوبهم ، فالألفاظ حادة قاطعة ، والأسلحة كلها مشهرة ، والقتل والسجن والتعذيب والنهب والسلب والتفريط والإفقار كلها ماضية بلا أمل في توقف أو مراجعة .
 ولأن البدر يفتقد في الليلة الظلماء ، استحضر الشعب العربي عبد الناصر قوياً عزيزاً شريفاً ونصيراً للحق والفقراء مهما كانت الكلفة أو التحديات والتضحيات .
حضور عبد الناصر الطاغي والأمة تحتفل بالذكرى التسعين لمولده هو عنوان كبير للفشل الذي يواكب مسيرة خصومه التاريخيين من الاستعماريين وأذنابهم ومن الذين أعماهم التعصب أو حركتهم الرغبة الجامحة في الثأر عن رؤية الحقائق بموضوعية .
فشل هؤلاء في أن ينتزعوا إدانة تاريخية بحق الرجل على صعيد سيرته الشخصية . يكفى أنه كان زعيماً لأمة من الخليج إلي المحيط ومات وفي خزانته أوراق ليس البنكنوت من أصنافها ، فكان وحده بين الرؤساء والملوك الذي لم تزدان مصارف سويسرا باسمه عنواناً على حساب سري أو بضبط واحد من ذوي قرباه بجرم الإثراء أو استغلال النفوذ حين كان معه صولجان السلطة.
فشل هؤلاء بحصاد سياساتهم التي عاندوا بها الناصرية على كل صعيد في أن يحققوا إنجازا واحداً ترضى به الأمة أو يقنعها بالتوقف على صب اللعنات على رؤساء حكوماتهم أناء الليل وأطراف النهار ، جماعات ووحدات .
اكتشف الشعب العربي الخديعة التي تعاون كثيرون ، ربما بدون اتفاق مسبق ، على تسويقها بشعارات طنانة وأكاذيب ملفقة انتهت جميعها رغم قسوة الهجوم الإعلامي إلي تحقيق كوارث يندى لها الجبين وتحرج الضمائر الحية من وقعها الأليم .
تسعون عاماً على مولده ، قضى منها بالحياة نصف قرن ونيف مدافعاً بشموخ عما آمن به ، وصامداً من بعد وفاته في خنادق الدفاع لقرابة أربعة عقود ، حتى خرج عبد الناصر منتصراً لأمته ، سيرة وإنجازا ومنهاجاً ، ومبدداً شمل أعدائه وقد انكشفت طبائعهم وهو يتوارون خجلا من عوراتهم وسوءاتهم المعروضة على الجمهور العربي .
في الذكرى التسعين لمولده يقول عبد الناصر في صمته المهيب أن سيف الحق بتار حتى وهو في غمده .
سلام عليك أبا خالد في الخالدين  
ولا نامت أعين الجبناء
 
القاهرة في 15/1/2008                                                الأمانة العامة
المؤتمر الناصري العام

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول المؤتمر الناصري
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن المؤتمر الناصري:
دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ويلقمهــــم حجراً - المؤتمر الناصري العام (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-6-1431 هـ
  لم    تنجب    الامة   العربية    قائدا    حقيقيا    مخلصا    لشعبه  وقضايا   امته     المصيرية    سوى     القائد    الشهيد    المناضل    (   صدام   حسين  )   رحمه    الله    واسكنه   جناته   مع   الشهداء    والصديقيين    الابرار    ...


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية