Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صقر بدرخان
[ صقر بدرخان ]

·الحوار لاينتظر نهاية المذبحة - صقر بدرخان
·الاشمئزاز في الصراعات الدولية - صقر بدرخان
·سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
·رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
·تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
·الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان

تم استعراض
50309235
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الرئيس السيسي رئيسا للوزراء !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
Posted on 2-10-1437 هـ
Topic: صفوت حاتم

لاشك لدي أن الرئيس الفعلي لمجلس الوزراء هو الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه .
فلا يكاد يمر يوم إلا وتنشر الصحف لقاءاته مع وزير أو مجموعة من الوزراء لمناقشتهم في خطط عملهم ومعدلات الإنجاز والتنفيذ.

لقد أمضى الرئيس عامه الرئاسي الأول في زيارات خارجية لتحسين صورة الدولة والنظام وفك الحصار الديبلوماسي الذي تعرضت له مصر دوليا وإفريقيا بعد إزاحة حكم الإخوان .

وقد نجح الرئيس في مهمته وإستعادت مصر صورتها ودورها في السياسة الخارجية .

كذلك نجح الرئيس .. من خلال زياراته الخارجية .. في إجتذاب كثير من الإستثمارات الفورية والفرص الإستثمارية في مجالات الطاقة وتحديث البنية التحتية.. من خلال لقاءاته الشخصية برؤساء الشركات العالمية والحوار معهم بشكل مباشر .




وأعتقد أن سرعة إنجاز مشروع قناة السويس والطريقة التي تم بها من جمع الأموال وتكثيف الإنجاز في التفريعة الجديدة كان رسالة مقصودة للهيئات الدولية عن عزم النظام الجديد في مصر وتوجهاته التنموية المخالفة لعصر مبارك .. وقدراته على بعث الثقة في المستثمرين والشركات العالمية .

فبعد عقدين من الركود والفساد الذي ميز بيئة الإستثمار في زمن مبارك .. وشيوع إنطباع .. داخلي وخارجي .. أن البيئة الإستثمارية في مصر تدور من خلال حلقة ضيقة محيطة بأبناء رئيس الجمهورية السابق : جمال وعلاء مبارك.. والتي شملت معهما . .. مجموعة من وزراء الإقتصاد والمالية والاستثمار .. ورؤساء بعض الهيئات المالية والبورصات وهيئة الشركات .

لقد تشكلت تلك الحلقة من مجموعة من الشباب الطموح من أبناء الأرستقراطية المصرية التي استفادت من نظام الحكم بعد ثورة يوليو 1952 من وزراء ومسئولين كبار .

لقد أرسلت هذه " الأرستقراطية " بأبنائها للجامعات الأمريكية والإنجليزية للحصول على شهادات الدكتوراه والماجيستير منها ( وبعضهم لم ينجح حتى في الحصول على شهادات مناسبة ) .. ولكنهم عادوا لمصر .. بعد سنوات تطول أو تقصر .. وتحولوا مع الوقت " لهدف مثالي " لمكاتب الشركات الأمريكية لتقييم الأصول ومكاتب المحاماة الدولية وهيئات البنك الدولي وغيرها من المؤسسات الدولية التي تحمل فكر " النيوليبرال " .

كانت تلك الهيئات الدولية ترى في هؤلاء " الشباب " الطموحين آداة مثالية للسيطرة وبث الأفكار والأساليب الإقتصادية المغرقة في ليبراليتها ورأسماليتها وهدم الأفكار الإقتصادية القديمة عن الإقتصاد الوطني والدولة المركزية .

لقد نجح هؤلاء الشباب ..عبر مشروع التوريث للنجل " جمال مبارك " في السيطرة على وزارات مهمة كالمالية والاستثمار والتجارة الخارجية .. مسنودين في مهمتهم بمجموعة شابة من رجال الأعمال الطموحين في وزارات خدمية مهمة كالسياحة والنقل والصناعة .

كانت تلك الحلقة الضيقة والمغلقة تسيطر .. عمليا .، على مفاتيح الإقتصاد المصري.. دخولا وخروجا ..وتحولت مع الوقت إلى " مافيا " سياسية وإقتصادية تتحكم في كل شيء في البلاد والعباد من الخصخصة والإستيراد إلى السيطرة على حركة البنوك والإقراض لرجال الأعمال .. والذي كان يتم في كثير من الأحيان باﻷمر المباشر بالتليفون ودون ضمانات حقيقة .. مما أوقع البنوك المصرية في أزمة القروض المتعثرة في السداد أو التي تم تهريبها للخارج .

وقد إستمر حكم هذه " الحلقة " حتى ثورة يناير وما كشفته من جرائم إستغلال نفوذ في وتربح وتكوين ثروات غير مشروعة .

الغريب أنه رغم التغيير السياسي والإقتصادي الكبير الذي حدث بعد ثورة يناير ، إلا أن عددا كبيرا من هؤلاء الرجال والنساء لازال موجودا بشخصه .. أو عبر إستنساخ جيل جديد منهم على علاقة وثيقة بحلقة " الوريث " السابق .. يتوزعون على الشركات والبنوك الكبرى و ينتشر ون أفكارهم " النيو ليبرال " في وزارات التعاون الدولي والإستثمار !!

ولا داع لذكر أسماء محددة تم تعيينها ..مؤخرا .. في مواقع وزارية .. دون سابق " كرامات " عملية .. اللهم إلا علاقاتهم بالشركات والهيئات الدولية وفروعها في مصر .. وإنتمائهم الطبيعي لنادي " الأرستقراطية " المالية وأولادها وأحفادها بعد تطبيق سياسة الإنفتاح الإقتصادي عام 1974 .

ما علينا !!

لم تغير ثورة يناير وثورة 30 يونيو والتحديات التي تمر بها مصر هيمنة هذه الطبقة ولم تؤثر على طريقة تفكيرها الرأسمالي المعولم .. ولازالت تمارس تفوذها على المجموعة الإقتصادية التي تخطط وتدير الإقتصاد الوطني .

وأعتقد أن الرئيس السيسي .. الذي يدير عمليا مجلس الوزراء .. يحاول أن " يفرمل " قدر جهده ، من نفوذ وتأثير هذه " الحلقة الأرستقراطية " من خلال دفع وتوجيه المؤسسة العسكرية للتدخل في مشروع البنية التحتية الهائل الذي تبناه خلال السنتين الفائتتين : تفريعة ومحور قناة السويس ..شرق التفريعة وبورسعيد .. الطرق الجديدة .. الاسكان الشعبي والمدن الجديدة ..مشروعات الطاقة المتجددة .. إلى آخره .

ووجود القوات المسلحة في العملية التنموية .. سيؤدي حتما إلى زيادة دور الدولة المركزي وإمكانية تحكم في عملية التخطيط والترابط بين المشروعات وبعضها البعض .

فمشاريع الطرق الكبرى والمدن الجديدة والطاقة لا يمكن أن تتم منعزلة عن بعضها البعض .. أو بدون خطة للتكامل الزمني فيما بينها .. وهو دور الدولة .

ولكن بجانب ذلك .. فإنها ستعود بعائد حقيقي على الدولة الوطنية ومشاريعها التنموية ... بدلا من بعثرة أرباحها على الشركات والهيئات الخاصة ..كما كان يحدث في زمن مبارك وأنجاله .

كل ذلك جميل .. لكن !!

الواضح لنا .. أن أداء بعض الوزارات الخدمية متعثر وقاصر .. وغير قادر على متابعة سرعة الإنجاز التي ميزت خطة البناء والتشييد بالتعاون مع القوات المسلحة .

ويبدو بشكل خاص في مجال الخدمات كالتعليم والصحة والتموين .

وهي القطاعات التي تمس المواطنين بشكل مباشر وهي " ترمومتر " تحسن أداء الحكومة من عدمه عند المواطنين .

نأخذ على سبيل المثال وزاراتي التعليم اوالتعليم العالي : لقد أصبح تعليم " الأولاد " هو الهم الأكبر لدى المصريين خصوصا أبناء الطبقة الوسطى .

فإنفاق الأسرة المصرية على المدارس والجامعات والدروس الخصوصية يلتهم معظم دخلها ويرهق ميزانيتها ويأتي على حساب أوجه الحياة الأخرى من مأكل وملبس وترفيه .

من جهة أخرى أصبح إنفاق الدولة على التعليم ..في ظل النظام الحالي ..كمن يلقي بثروته في البحر .
فالدولة تنشيئ مدارس وجامعات وتوفر كتب وأدوات ... بينما العملية التعليمية تتم في الخارج من خلال الدروس الخصوصية .. ما الحل ؟؟!!

ثم أتت فضيحة " تسريب الثانوية العامة " لتكشف عن هشاشة العملية التعليمية .

وأظن أن ظاهرة تسريب الإمتحانات لا تقتصر على شهادة الثانوية العامة وحدها !!

لكن ﻷن الثانوية العامة هي الحد الفاصل بين التعليم المتوسط والتعليم الجامعي .. لذلك تستقطب كل الإهتمام والأضواء .

وفي مجال الصحة فالوضع سيئ جدا .. فلقد اهتم وزراء الصحة في سنوات مبارك ببناء المستشفيات " تسليم المفتاح " .. أي تشييد مستشفيات فخمة البناء ..وذات واجهات رخامية وأعمدة فرعونية وحوائط من البورسلين .. دون أن يقابل ذلك تحسن في نوع الخدمة الطبية المقدمة من أطباء وتمريض ومعامل وأجهزة ونظافة .

وأعترف .. من واقع عملي كطبيب لسنوات طويلة في أوروبا ..أنني لم أعاين هذا النوع من البذخ " والفشخرة " في الدول الاوربية الغنية .، فنحن ننفق معظم ميزانية إنشاء المستشفيات على الواجهات الفخمة من الجرانيت أو الرخام والإنشاءات التجميلية على حساب الخدمة الطبية ذاتها .

لنأخذ على سبيل مستشفي السرطان للأطفال ( 57357) .. كم تكلفت واجهته الزجاحية الفخمة التي تزينه .. وهل هناك شفافية ﻹعلان الرقم الحقيقي الذي أنفق على هذه الواجهة ؟!

وهل هناك داع عملي لهذا الاسراف المعماري ؟!
أتمنى ألا يكون هذا الإسراف هو نوع من أنواع الفساد المقنن لصالح مكاتب التصميم المعماري أو وسيلة " لتنفيع " شركات المقاولا ت الخاصة على حساب المواطنين من الفقراء ومتوسطي الحال الذين يعيشون " برعب " السقوط في المرض والحاجة للعلاج !

يمكنني أن أقول ..دون أن أكون متجنيا .. أن الفكر السائد في جهازنا الحكومي ينسى أننا بلد فقير وأن 40 في المائة من مواطنيه يعيشون تحت خط الفقر .. وأن البذخ في الإنفاق على الإنشاءات من طوب وحجر وأسمنت وحديد ورخام هو إهدار للمال العام على حساب الخدمة الحقيقية المقدمة للمواطنين .. هو أمر مشين و تخريب متعمد لمستقبل البلد .

وربما يكون مفيدا دراسة التجربة الكوبية في التعامل مع الطب والأطباء ..حيث أهتمت بالتعليم والتدريب الطبي وأستطاعت أن تكون البلد الذي يمد بلدان أمريكا اللاتينية وبلدان أفريقية بأطقم طبية مناسبة لمستوى تقدم وإحتياجات هذه الدول .

ولقد رأيت في السويد ..وهو بلد متقدم جدا في ميدان الخدمات الصحية .. كيف تنتشر " المستوصفات " الطبية الحكومية وتغطي المدن والقرى ..و تقدم خدماتها الطبية من خلال أبنية بسيطة جدا .. لا يحتل الطوب والحديد المسلح أي دور فيها .. بل تلعب القواطع الخشبية الدور الأساسي فيها ( تكاد تشبه بناء معسكرات الجيش ) ولكنها مؤثثة بأثاث بسيط .. مع الاهتمام .. بالدرجة الأولى .. بأجهزة المعامل والأشعة الحديثة التي لا تحتاج إلا لشخص أو أثنين لإدارتها .،توفيرا للعمالة الكثيفة .. ويسندها أطقم تمريض مدربة تدريبا عاليا.. لتعويض النقص في الاطباء والحلول محلهم في تشخيص الحالات العادية من الشكاوي التي لا تتطلب إستشارات طبية متخصصة .
إن مستقبل الصحة في مصر ليس موضوع " تقني " بحت ..بل هو موضوع سياسي في المقام الأول .. شأنها شأن أي خدمة أخرى تقدم للمواطن .

إننا عمليا نحتاج لكوادر طبية مدربة من تمريض وأطباء شباب .. وتسكينهم في الريف والمدن في أبنية طبية بسيطة لكن مجهزة بكل ماهو ضروري من معامل وأجهزة طبية .

وأتمنى أن أعود مرة أخرى لمناقشة موضوع الصحة قبل إقرار قانون التأمين الصحي الجديد من البرلمان .
لكن ما أود أن أختم به هذا الموضوع هو الآتي : إن ما تم الكشف عنه من وقائع فساد في وزارة التعليم ووزارة الصحة ..وغيرها من الوزارات .. وتورط بعض الوزراء شخصيا في هذه الوقائع .. هو مسئولية الرئيس " السيسي " شخصيا و يسحب من شعبيته ويعرقل من مشروعه التنموي .

والمصريون .، طوال تاريخهم .. لا يعرفون إلا " رئيس الدولة " .. ولا يوجهون نقدهم أو إستحسانهم إلا لرئيس الدولة .
ولعلنا نذكر كيف إضطرت الظروف والأوضاع السياسية والإقتصادية الرئيسين الراحلين : جمال عبد الناصر وأنور السادات إلى الجمع بين رئاسة الدولة ورئاسة مجلس الوزراء .
وأظن أنه ليس ضروريا إنتظار تغيير وزاري شامل للإستغناء عن بعض الوزراء الفاشلين أو الذين تحوم حولهم شبهات فساد .
وأظن أن مصر التي تحولت إلى " ورشة عمل " كبيرة أصبحت تحتاج لوزارة قوية .، ووزراء أقوياء من خارج حلقة " أبناء الأرستقراطية " الحكومية وفكر " النيو ليبرال " .. بعلاقاتهم الخارجية الغامضة ..وأفكارهم الرأسمالية المتوحشة !!




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صفوت حاتم
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صفوت حاتم:
كتاب ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية