Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·عند الخطوط الحمراء - عبدالله السناوي
·الشرعية ليست اختراعا - عبدالله السناوي
·قرب الانتخابات الرئاسية - عبدالله السناوي
·زوبعة حول الأزهر - عبدالله السناوي
·أزمة القضاة وما حولها - عبدالله السناوي
·من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟ - عبدالله السناوي
· العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي
·لماذا جمال عبد الناصر - عبدالله السناوي
·صفقة القرن: أى سلام؟ - عبدالله السناوي

تم استعراض
48723122
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
23 يوليو ... وافريقيا
Posted on 18-10-1437 هـ
Topic: ثورة يوليو

٢٣ يوليو.. وإفريقيا

20/07/2016 - 1:21:15

بقلم: أد. السيد فليفل

مشكلة السطور التى تلى هذا العنوان أننى أستطيع أن أسترسل فيها إلى الأبد، فما أحب إلى القلب من النظر إلى مرحلة من تاريخ الوطن كان فيها فاعلا وكان الرئيس فيها رجلا. والسؤال الآن هو كيف السبيل إلى الاختصار.


التاريخ علم مجيد وواحد من أنفع العلوم التى تعين الأمم على التعاطى مع الحياة ومستجداتها، فهو الذاكرة التى لا يعيش الناس فيها بل يستلهمون منها المسار إلى المستقبل، وهو أشبه شىء بمرآة السائق التى تكشف له القادمين من الخلف لا ليرجع القهقرى بل لينطلق إلى الأمام، وكان العرب بصفة خاصة من أمهر الشعوب فى إدراك قيمة هذا العلم وتوظيفه، أما وقد حل شهر يوليو المجيد شهر الثورة المجيدة، ثورة ٢٣ يوليو، فقد آن لنا أن نتدبر ما مضى ونتفكر فيه متأملين ما كان فيه من دروس نحتاجها فى يومنا هذا كى ننطلق إلى الغد.


ويدور حديثنا حول ثورة يوليو الضرورة وصلتها بحياة الشعب المصري، وحول ثورة يوليو الدور، وحول ثورة يوليو وإفريقيا.





ثورة يوليو الضرورة


حاول عدد من الكارهين لثورة يوليو اقتياد رؤانا إلى منهج متساقط يتحدث بشكل متهافت حول إيجابياتها وسلبياتها، فمكثوا يعددون هذه الإيجابيات وتلك السلبيات ما أوصل الشباب الذى يطالعهم إلى نتائج حسابية لا تقوم على تقييم تاريخى صحيح لتلك الثورة الكبيرة. وقد خرج للرد على هؤلاء مجموعة أخرى من الناس فأنتجوا ما يمكن تسميته بعراك الديكة التاريخى حيث يذكر أحدهم الإصلاح الزراعى كميزة لثورة يوليو فيرد الآخر عليه بتفتيت الملكية الزراعية، وتكلم أحدهم عن قيادة حركة التحرر فيذكره الآخر بنكسة يونيو، وهكذا دواليك فى كل إنجاز تقابله معضلة.


ولا شك أن المؤرخ يجب أن يكون أعمق فى نظرته من هذا النمط العقيم من الحوار الذى يجسد سطحية كاملة فى تناول حدث عملاق وكبير بحجم ثورة ٢٣ يوليو، والتى نراها أنها كانت ضرورة ملحة لإجراء تغيير كامل فى حياة المجتمع المصرى بعد أن وصل إلى طريق مسدود بحيث لم تعد الحكومات المتعاقبة قبل الثورة تملك رؤية للمستقبل المصرى ولا إرادة حقيقية للعمل. ومن الممكن اعتبار أن الأجيال السابقة على ثورة يوليو قد أهانت ثورة ١٩١٩ إهانة بالغة وأنكرت الإنجاز الشعبى الكبير الذى جرى خلالها بالقبول باستمرار الاحتلال البريطانى الذى هبت ضده وضيعت معنى الاستقلال بالقبول بالتحفظات الأربعة، كما ضيعت معنى الجلاء بالموافقة على اتفاقية ١٩٣٦، لكن نظام ما قبل يوليو بكامله من ملكه إلى برلمانه إلى وزاراته تعرض للطمة مريرة تمثلت فى حادث ٤ فبراير ١٩٤٢ والذى قضى المصريون من بعده عقدا من الزمان يعلمون أن القرار للسفارة (البريطانية) وليس للوزارة (المصرية) ولا حتى للملك، إذ بينما كان الملك يفقد شرعية وجوده والاحترام المفترض له بنزقه وتصرفاته كان تدوير المقاعد الوزارية بينما حكومات الأقلية وحزب الأغلبية مؤشرا على أن ما يسمى بليبرالية ما قبل يوليو كانت فشلا تاما فى التطبيق الليبرالي؛ فحزب الأغلبية (الوفد) حكم أقل من سبع سنوات من جملة ٢٩ سنة فالديمقراطية إذن كانت منقوصة زمنا، ولم تعبر صناديق الانتخاب عن إرادة الأغلبية لأن الأغلبية لم تحكم.


على أن الأصعب أن ديمقراطية ما قبل يوليو كانت منقوصة قيمة، فلا ديمقراطية مع الاحتلال، بل إن الادعاء بوجود ممارسة ديمقراطية فى ظل الاحتلال هو تبرير لوجوده، وتلك نقيصة يتحمل حزب الأغلبية عنها، فبدلا من قيادة الجماهير لإتمام ما بدأته الثورة المصرية فى عام ١٩١٩ قاد الجماهير للقبول بالأمر الواقع. والغريب أن شعار الاستقلال التام أو الموت الزؤام صاحت به الجماهير وحدها ولم يتبن إياه أى مسئول سياسى من حزب الأغلبية، بل إن الذى جاء على أسنة الرماح البريطانية هو زعيم الأغلبية النحاس باشا، وبينما الشعب يتجرع مرارة الإهانة التى تعرض لها مليك البلاد كان الكرسى أهم من الكرامة الوطنية.


على أن الأكثر صعوبة من ذلك كله أن دوائر المصالح للاستعمار البريطانى ومصانعه لإنتاج الغزل والنسيج كانت مرتبطة بمنتجى القطن من المزارع المصرية من كبار الأثرياء جميعهم، ومنهم حزب الأغلبية وقادته. ولقد أدى هذا الاشتباك فى المصالح إلى تعطل دوران عجلة الحركة الوطنية إلى الحد الذى اعتبرت النخبة الحاكمة أداة من أدوات الاستمرار الاستعمارى على أرض الكنانة. أما من حيث الواقع الاجتماعى قبل يوليو فقد كان مريرا ذلك أن الأغلبية المصرية كانت مطحونة بالمعنى اللفظى للكلمة، إذ إنها ضمت ٧٥٪ من الشعب المصرى يمشون حفاة واكتفى أثرياء البلاد بأن تبرعوا لهم فى إطار ما عرف باسم «مشروع القرش» بما يكفل لهم حذاء، وهو ما لم يتحقق حتى صنع عبد الناصر أحذية البلاستيك بعد الثورة لتقى الفلاحين من الحفاء. وقد وصلنا فى الحلقة الأخيرة قبل الثورة – أعنى السنوات من ١٩٤٧ لعام ١٩٥٢- إلى حد أن فقد قرابة النصف مليون مصرى حياتهم تحت أوبئة مثل الكوليرا والبلاجرا مما ضرب الريف المصرى بكوارث إنسانية تحاول أجهزة الإعلام منذ أواخر عهد الرئيس السادات عدم عرض صورها التى جسدها أحد الأفلام المصرية فى هذا الوقت مع ترك المجال للهجوم على ثورة يوليو وعلى عبد الناصر عسى أن ينسى الشعب ما كان من مآسى ما قبل يوليو ومن مآثر ما بعد يوليو. وتجسد وثيقة أمريكية صدرت فى يناير ١٩٥٢ حالة مصر قبل الثورة حيث تصف الشعب المصرى وصفا اعتذر عنه لكن نقله هو الوحيد الذى يجسد الحقيقة التى كانت قائمة من علاقات بين الأغنياء والفقراء إذ قالت بأن المصريين أصبحوا أشبه بحمار أعياه ما يحمله له صاحبه، فعجز عن التقدم إلى الأمام بينما صاحبه لا يكف عن ضربه حتى يتقدم إلى الأمام. بل إن هذه الوثيقة ذكرت صراحة أن مصر توشك أن تكون بيئة مناظرة لبيئة العنف الماركسى الأحمر الدموى فى الصين.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية