Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

مقالات سياسية
[ مقالات سياسية ]

·الغراب المغرّد... زياد هواش
·بنت_ترامب... - زياد هواش
·دماء على ستار الكعبة يُسِيلُها " ترامب "بقلم : محمود كامل الكومى
·الجزء الأول من حوار السيسى مع رؤساء تحرير الصحف القومية.
·«الجزء الثاني» من حوار السيسي مع رؤساء تحرير الصحف القومية
·عبد الناصر...
·التوصية النبوية بالأقباط وإيجاب الإسلام حماية الأقليات الدينية .د.صبرى خليل
·ماكرون...زياد هواش
·إيراثيا...زياد هواش

تم استعراض
48723068
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
23 يوليو / 25 يناير - حلمي النمنم
Posted on 23-10-1437 هـ
Topic: ثورة يوليو

حين تحرك الضباط الأحرار فى الحادية عشرة من مساء 22 يوليو، كانوا مجموعة صغيرة، ولم يكن لهم احتكاك كبير بالشعب، لكنهم فيما بعد احتكوا بالشعب المصرى، وتحول تحركهم إلى «ثورة» بالمعنى الحقيقى للكلمة، خاصة حين تبنت المطالب الوطنية الكبرى، وأهمها تحقيق الجلاء التام للقوات الإنجليزية عن الأراضى المصرية، كانت هذه القوات طبقاً لمعاهدة سنة 1936، خرجت من ثكنات قصر النيل بالعاصمة، وتمركزت فقط حول منطقة القناة، وظل جلاء القوات البريطانية عن منطقة القناة مطلباً يهتف به الجميع، إلى أن تحقق باتفاق الجلاء سنة 1954، ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، بل امتد إلى تأميم قناة السويس، وهو القرار الذى أعلنه الرئيس جمال عبدالناصر مساء 26 يوليو سنة 1956، وكانت القناة تمثل جرحاً وطنياً غائراً منذ هزيمة عرابى سنة 1882، وربما من قبلها، ذلك أن إدارة القناة ودخلها لم يكونا لمصر ولا للمصريين، قبل سنة 1882؛ ومن المهم القول إن «تمصير القناة» كان مطلباً يتردد بين المصريين طوال الوقت، حتى إن طلعت حرب له كتيب فى هذا الموضوع، صدر سنة 1898، ومع اشتداد المقاومة حول القناة سنة 1950، ارتفعت المطالبات بتأميم القناة، واستعمل فريق من المثقفين مصطلح «تأميم القناة».




وهكذا فإن الثورة التى لم تبدأ شعبية يوم 23 يوليو، وقامت على أكتاف نخبة من أواسط الضباط، صارت شعبية بامتياز، وكان عين قادتها، خاصة جمال عبدالناصر، على الشعب المصرى، وهكذا اتجهوا إلى الشعب فى خطابهم وفى قراراتهم، ومن العبارات الشهيرة «الشعب هو السيد».. «الشعب هو القائد والمعلم».. وفى أغنية محمد عبدالوهاب التى كتبها حسين السيد «دقت ساعة العمل الثورى»، نستمع فيها نصاً «الثوار همَّا الشعب والأحرار همَّا الشعب».

«الشعب هو السيد»، لم يكن شعاراً، ولا خطاباً إعلامياً وسياسياً فقط، قُصدَ به دغدغة مشاعر الجماهير، بل كان واقعاً فعلياً، على مستوى كثير من الشعارات السياسية والتنفيذية، التى اتخذت فى تلك الفترة، فضلاً عن التوجه السياسى العام للدولة، وهكذا كان لدى ثورة يوليو اتساق – إلى حد كبير – بين الخطاب السياسى المعلن والسياسات العامة.

المسألة كانت معكوسة تقريباً فى ثورة 25 يناير، التى هى فى جوهرها ثورة شعبية، حيث تحرك ملايين المواطنين ونزلوا إلى الشوارع، فى حماية القوات المسلحة وبدعم من مجلسها الأعلى، احتجاجاً على «التوريث السياسى»، وبعض المظالم الاجتماعية، لكن بعد 11 فبراير، وتخلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك عن الحكم، إذا بمجموعة أو بعض المجموعات تزعم احتكار الثورة وملكيتها لها، وقام بعض الشباب المتهورين بما يشبه سباب الشعب، وجدنا عبارات تُكتب على الحوائط مثل.. «آسفين يا شهيد.. الشعب طلع عبيد»، وخرج بعضهم على عدد من الفضائيات ليؤكد هذا المعنى ويلحّ عليه، بدلاً من نفيه، وكان أن تقدم تنظيم سرى وإرهابى ليحكم قبضته على الأمور، ويصادر الثورة لحسابه وحساب أعضائه، فيما عرف إعلامياً باسم «أخونة الدولة»، ويطيح بالجميع، فضلاً عن التفريط فى بعض الثوابت الوطنية، كما وضح فى سيناء، ومن هنا احتاجت ثورة يناير إلى موجة أخرى أو ثورة أخرى تصحيحية، ثورة 30 يونيو المجيدة بحق.

المعنى فى كل هذا أن تكون عيوننا على الشارع، وإلى الشعب، فى قطاعاته العريضة، وليس إلى مجموعات مغلقة، هذا ما ضمن النجاح لثورة 1919 ولزعامة سعد زغلول، كانت عيون سعد زغلول على الجماهير، يخاطبهم هم ويتحرك نحوهم، وهذا ما أخذه عليه بعض رفاقه، وانشقوا عليه فيما بعد وكونوا حزب «الأحرار الدستوريين»، ونفس المعنى هو الذى خلق زعامة عبدالناصر، وكانت الجماهير سنده فى مواجهة خصومه، ومعظمهم كانوا من العتاة، خاصة من كانوا بالخارج، أو لهم ارتباطات وثيقة بالخارج، مثل تنظيم الإخوان «الإرهابى».

خطأ ثورة 25 يناير، أن بعض الشباب تصوروا الحياة العامة مغلقة عليهم، وأنها تبدأ وتنتهى بهم، يمكن أن تكون هناك مجموعة مغلقة وعقلية الشلة أو عقلية العمل خفية وخوفاً من العلنية لأسباب سياسية وأمنية، لكن تأتى لحظة تزول فيها عوامل الخوف والخفية، ويكون مطلوباً العمل وسط الجماهير، معهم وبهم، وليس إملاء عليهم، وهذا ما لم يدركه بعض شباب 25 يناير، وقدموا خطاباً كان به درجة مكشوفة من الاستعلاء على المواطنين حيناً والمنّ عليهم حيناً آخر، وهذا أفقدهم الكثير من التعاطف، وجعل بعض المواطنين من البسطاء يحملون رفضاً خاصاً لهم، رغم أن أهداف ثورة يناير لم يكن هناك اختلاف عليها، ذلك أن «العيش والحرية والكرامة الإنسانية» هى أهداف ومطامح إنسانية وعادلة تماماً، لا يمكن الاختلاف عليها.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية