Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال عبد الناصر
[ جمال عبد الناصر ]

·ذكرى عبدالناصر و«تحالف غسل الأدمغة» - سعيد الشحات
· فى ذكرى "الزعيم ناصر"ال 47 - محمود كامل الكومى
·جمال عبد الناصر...الزعيم - ناريمان عصام
·الرهان على الذئاب المنفرد...زياد هواش
·هل كان عبد الناصر سعيد الحظ؟- جلال امين
·إحسان عبد القدوس إلى جمال عبد الناصر: لم ألحد لكن المجتمع منحل
·رسالة من روز اليوسف إلى جمال عبد الناصر
·تفاصيل خاصة من حياة عبد الناصر ''الذي لا تعرفه'' - محمد عبد الخالق
·يوسف القعيد : هيكل مع عبدالناصر حكاية صداقة عمرها ٢٢ سنة وشهر واحد

تم استعراض
51290314
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الحرب .. واللاحرب ..في بر مصر !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
Posted on 12-1-1438 هـ
Topic: صفوت حاتم
الحرب .. واللاحرب ..في بر مصر !!
بقلم : دكتور صفوت حاتم




تنجح الأمم في بناء مستقبلها عندما تتعامل ” بحكمة ” مع ماضيها وتراثها وتاريخها .
والأمم التي لا تستفيد من تاريخها تتعثر في الطريقا وتتلكأ في مشيها وتطول كبواتها .. وقد تنتكس للوراء وتفقد معنى الوقت وتهدر قيمة التعامل الذكي مع الزمن .
ولقد تعثرت مصر كثيرا خلال تاريخها المعاصر ..إما لأسباب خارجية نتيجة الأطماع الإستعمارية فيها .. أو بسبب حكّام لم يقدروا قيمة وقدر البلد الذي يحكمونه .
ودراسة تاريخنا المعاصر يعطي علامات إرشادية لما قد يهدينا في زمننا الراهن وواقعنا المعاصر .




وإذا واجهنا المرحلة الحالية التي نعيشها في ضوء التاريخ المعاصر .. سنجد أوجه شبه كثيرة بين هذه المرحلة وما عشناه في حقبة ليست بعيدة بعد هزيمة يونيو 1967 .
كانت هزيمة يونيو فرصة لأعداء النظام .. وأعداء التقدم .. وأعداء الإشتراكية .. لكي يخرجوا من جُحورِهم .. ويبدأوا في حملة التشهير والتجريح للنظام مُستغلين في هذا ما كانت تظهره الأيام والمحاكمات العسكرية من فساد في قيادة القوات المسلحة .. وما كان يلمسه الناس أيضا من فساد في بعض القطاعات المدنية .
وكانت موجات النقد والتشهير التي شنتها بعض الدوائر الداخلية والخارجية المتربصة .. أحد العوامل التي أدخلها في حساباته الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهو يعيد تقدير الموقف بعد الهزيمة وما تعرض له نظامه من شرخ ..وما أصاب صورته الشخصية من جرح نافذ.
وكانت خطب عبد الناصر وعلاقته المباشرة مع الشعب ومصارحته لهم بالحقائق ..هي العامل الوحيد الذي يهدئ من غليان الجماهير ..ويجيب على تساؤلاتها .. ويجدد في نفوسها الأمل ..ويحشدها في المعركة .
كان عبد الناصر بخطاباته الصريحة ..ونقده لذاته ..وكشفه للأخطاء والمخطئين ..وتقديمه للمتسببين في الهزيمة للمحاكمة ..وإصراره على علنية المحاكمات ..أحد أهم الأسباب التي أعادت للناس الثقة في النظام السياسي .
وهكذا عاش المصريون أجواء حرب حقيقية .. وكانوا ينامون ويعملون وفي اعتقاد كل منهم أنه يمكن رد الهزيمة في أقرب وقت .. وأن أي تضحية تهون في سبيل هذا الهدف .

وعن هذه الفترة كتب المؤرخ ” أحمد حمروش ” : ...لقد أصبحت مصر بلا قوات مسلحة تقريبا .. الطيران ضاع .. والجيش تمزقت وحداته .. ومع ذلك فشعور الثأر ..من الهزيمة .. يتأجج في صدور الناس ..وهم يقبلون قرار الإظلام في الشوارع .. وعندما تضاء بعض الأنوار .. كان البعض يعتقد أن في هذا نوعا من التهاون أو التفريط .. والإذاعة تذيع الأناشيد والأغنيات الوطنية .. وعندما تذاع أغنية عاطفية .. يقول البعض بأن هذا دليل على أن روح الثأر قد خمدت ..وأن هناك إتجاها للإستكانة وقبول الوضع الراهن .. ولم تصدر الحكومة ..منذ الثورة ..قرارات ترفع فيها أجور بعض الخدمات مثل المواصلات والتليفونات والبرقيات ..وغيرها .. وتفرض ضرائب جديدة .. ويقابلها الناس بهدوء .. بل وترحيب .. مثلما حدث في القرارات التي أصدرتها الحكومة في شهر يونيو 1967 .
كان الشعب مستعدا للمساهمة بكل ما يملك من أجل إسترداد كرامته واسترجاع أرضه ...” ( ثورة 23 بوليو .. الجزأ الثاني ..ص 217 ..طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ) .
كانت الناس تعيش أجواء حرب فعلية .. وتراجع تصرفاتها وسلوكياتها على أساس من هذه الحقيقة .
****

أما الآن .. فالوضع مختلف جذريا !!
فعلى الرغم من شراسة الحرب الدائرة مع قوى الإرهاب على حدودنا الشرقية في سيناء ..وعلى طول حدودنا الغربية مع ليبيا .. فأننا لا نكاد نشعر بأجواء حرب في داخل الجمهورية .. سواء في الريف أو المدن .
ومع مرور الأيام نسى الكثيرون حجم التضحيات والأرواح التي يقدمها جيشنا على الجبهتين .
فالمحلات التجارية عامرة " بزبائنها " يكدسون البضائع الضرورية والكمالية .. غير عابئين بإرتفاع الإسعار .. أو شُح بعض المواد التموينية من السوق .
ولكنهم لا يملون من الشكوى عن إرتفاع أسعار بعض السلع الضرورية .. دون أن يلتفتوا لسلوكيتهم الإستهلاكية الخاطئة .. أو حتى التقليل من نفقاتهم غير الضرورية .. كالتقليل مثلا من استهلاكهم لخدمة التليفونات المحمولة .. التي أصبحت في كل يد .. وتلتهم جزءا لا يستهان به من دخل الأسرة .. مهما كان تواضعها .
وهاهي المقاهي تعج بروادها يتسامرون في لا مبالاة غريبة .. والشوارع تنضح بكل ألوان الفوضى والفساد والعشوائية .
والإعلام الخاص يطلق برامجه ومسلسلاته وإعلاناته الترفية .. وكأننا نعيش أوضاعا طبيعية .. لا تتلاءم مع حرب الإستنزاف الواقعية التي نعيشها وتتطلب عدم التبذير والإسراف والترف ومساعدة الدولة في توفير الأساسيات .
وأباطرة الإعلام الخاص ” يستلمون ” المشاهدين ساعات طويلة في برامجهم الحوارية الإستفزازية التي تصنع حالة من التشويش واﻹرتباك في صفوف الشعب وتهز من ثقته في القيادة السياسية وقدرتها على مواجهة الأخطار .
وأباطرة الإستيراد .. من رجال الأعمال.. يمارسون ألاعيبهم القذرة في رفع أسعار السلع والمحاصيل الإستراتيجية كالسكر والأرز والقمح .
*******

وقد يقول قائل : أن المقارنة مع ما حدث بعد هزيمة يونيو 67 غير جائزة .. وأن هذا زمن وولى .. وأن نوعية المواطن الذي كان موجودا آنذاك .. ليس هو الذي يتواجد الآن .. خصوصا بعد مرور كل هذه السنوات الطويلة من التسيب واللامبالاة والفوضى والفساد المؤسسي والفردي .

وهو قول به قدر معقول من الصحة .
بالمقابل .. لا يمكن الخروج من الأنهيار الشامل الذي أصاب المجتمع المصري دونما تغيير فوري وسريع في سلوكيات المواطنين .. والتشدد في تطبيق القانون والنظام أكثر من أي وقت مضى .
تلك واحدة ...
والثانية : أن يشعر المواطنون حقيقة بخطورة الحرب الشاملة التي نخوضها ضد الارهاب المسلح .. وأن يدركوا أن آلاف المسلحين والإرهابيين قد تسللوا لبلادنا من كل فج عميق يحملون هدفا واحدا هو هدم الدولة واعادة صياغتها على نسق مشروعهم الظلامي الذي تواجد في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن ومالي والصومال .. وغيرها .
وإعتقادي الشخصي أن غالبية الشعب لا تقدر هذا الخطر حق قدره .. وتمارس حياتها بشكل طبيعي وإعتيادي .. بل بكثير من الإنفلات والفوضى واللامبالاة .
لقد أصبح خبر إستشهاد جنودنا في أرض المعركة .. خبرا عاديا يتساوى مع أي خبر وفاة في حوادث الطرق البلهاء .
****
هل يشعر المواطنون .. حقا .. أنهم يعيشون أجواء حرب تستنزف من قدراتنا المادية والبشرية الكثير .. أم أنهم يعتقدون أننا بصدد حالة خلل أمنى بسيط وطارئ .. لا يؤثر في الحياة اليومية ؟؟
هل يدرك المواطنون أن الوطن يتعرض لمحنة حقيقية تحتاج تآلف الجميع ووقوفهم متحدين أمام الأخطار المحدقة بنا ؟؟!!
قد يقول قائل : أن المبالغة في إضفاء أجواء حادة من الجدية على الحياة المدنية قد يسبب ضيقا للمواطنين ..أو قد يعطي للخارج صورة غير حقيقية عن الوضع الداخلي مما يؤثر على قدوم السياحة . !!
وهو قول به قدر من الصحة .
لكن .. بالمقابل .. يبدو لي أن التقليل من جدية الأوضاع على جبهة القتال هو أحد أسباب الإنفلات والفوضى .. وترهل التعبئة العامة للدولة والمجتمع ..إذا كان هناك تعبئة عامة من الأساس !!

هذا يفسر .. بطريقة أو بأخرى .. كيف يلقي المواطنون يتعاملون أسباب أزماتهم الحياتية والتموبنية على الحكومة وحدها .. دون أن يتحملوا نصيبهم من المشاركة في اصلاح سلوكياتهم الاجتماعية .. ودون حافز داخلي لديهم لزيادة العمل والإنتاج .

****

هذا لا يعني تبرئة الحكومة من الإخطاء أو إعفائها من المسئولية عما يحدث في الواقع من أزمات .
وأكبر دليل على مسئولية الحكومة .. الوقائع التي تكشفت عن تلاعب في صوامع القمح ..والتزوير في أرقام المحصول الموردة للدولة وإهدار المليارات من الجنيهات في هذا الموضوع دونما حساب رادع وشديد للمزورين والمتواطئين معهم .. خصوصا من كانوا في موقع المسئولية الوزارية .
وتكرر الأمر مع أزمة السكر والأرز .. ومن قبلهما أزمة لبن الأطفال .. فقد تاهت المسئولية ولم يتم محاسبة المسئولين عنها حسابا يعكس رغبة الحكومة في وقف هذا النوع من الإنتهاكات التي تتلاعب بقوت الشعب وتهدد استقرار الدولة وأمن الجبهة الداخلية .
ان هذا النوع من الجرائم يدخل تحت بند الجرائم الخطيرة في زمن الحرب ..وربما تقتضي محاكمات عسكرية سريعة ..وتستلزم عقوبات رادعة .. دون هوادة أو تهاون .
*****

نحن بحاجة ماسة وسريعة لوضع كل فرد في المجتمع .. أيا كان موقعه .. أمام مسئولياته عن المعركة الحاسمة التي نعيشها مع الأرهاب .
وأن يعلم المواطنون أن الحرب قد تطول .. وتحتاج منا جميعا للصبر وتحمل المسئوليات والتضحيات .
وليضع كل مواطن في ذهنه أن الشعوب تنتصر في معاركها بالعرق .. والدم .. والدموع ..




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صفوت حاتم
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صفوت حاتم:
كتاب ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية