Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

طلال سلمان
[ طلال سلمان ]

· الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب - طلال سلمان
·هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟! - طلال سلمان
·عن «الحروب» التى تشطب العرب ..... طلال سلمان
·عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران... - طلال سلمان
·ليس لفلسطين إلا دمها....... طلال سلمان
·عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان
·عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها.. - طلال سلمان
·عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز - طلا ل سلمان
·عن «الملك الجديد» فى السعودية - طلال سلمان

تم استعراض
50357774
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المرحلة الانتقالية : قضايا ومهام ...! - حبيب عيسى
Posted on 20-1-1438 هـ
Topic: حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
229
يكتبها: حبيب عيسى




المرحلة الانتقالية : قضايا ومهام ...!




( 1 )
              بناء على ما تقدم من حديث وبمقتضاه نرى أن الشعب في سورية بإغلبيته الساحقة يتطلع
إلى مرحلة انتقالية ( من ... إلى ...) لكنه يدرك في الوقت ذاته أن قوى دولية وإقليمية تمتلك وتوجه وتدير وتسلح جماعات محلية إضافة لقواتها الضاربة في البر والبحر والأجواء السورية تعمل بكامل قواها وأجهزتها لإجهاض تطلعات الشعب في سورية إلى مرحلة انتقالية تنتقل به إلى دولة المواطنة والعدالة والمساواة والسيادة .
              ونحن سنفترض أن الشعب في سورية سيتمكن في نهاية المطاف من أن يشق طريقه إلى مرحلة انتقالية يرسم هو ملامحها ويؤسس من خلالها استراتيجياً لدولة الحرية والمواطنة والعدالة والتقدم والمساواة ، وهنا نواجه سؤال مشروع : كيف يمكن لهذا الشعب المحاصر من جميع الجهات ، والذي يتعرض لعدوان لا مثيل له في التاريخ ، من شق طريقه إلى مرحلة انتقالية تؤدي به إلى التحرر والحرية واستعادة قيم المواطنة والعدالة والمساواة والنهوض  ...؟ .
              هناك من ينفي هذه الأمكانية على الفور ، ويرى المراهنة على شعب لا حول له ولا قوة قد خرج القرار من يده ، وأن القرار بات بيد قوى الهيمنة الدولية والإقليمية ، وفي هذه الحالة فأن أي حديث عن الشعب وإرادة الشعب هو مجرد حديث طوباوي غير منتج .
              في حال استسلامنا لهذا الرأي الذي يستند على مجريات الأحداث في الواقع الموضوعي للأسف الشديد يكون أي حديث عن مرحلة انتقالية تكون الحامل لتطلعات الشعب في سورية مجرد حديث طوباوي بالفعل لا أثر له ...



( 2 )
              في المقابل نحن نقر بتعقيدات الأوضاع في سورية وبتكالب قوى الهيمنة الدولية والإقليمية لكن هذا الشعب العظيم واجه ظروف بالغة التعقيد تاريخياً وتمكن من تجاوز المحن ، وللذين ينكرون على هذا الشعب تلك الإمكانية نقول أن هذا الشعب العظيم أفشل تاريخياً محاولات التفتيت المذهبي والأثني والديني وأفشل محاولات التتريك ، ومن ثم مر الشعب في سورية بتجربة مرة شبيهة من حيث الأهداف والصراعات بما يُخطط له في سورية هذه الأيام ، فبعد انكشاف أمر خريطة (سايكس – بيكو) ، وتعهيد سورية للفرنسيين ، وبعد تعهيد فلسطين للبريطانيين لتنفيذ وعد بلفور للصهاينة ، بدأ الفرنسيون بتنفيذ (نسخة صهيونية) في سورية تحت أسماء (دول : علوية في اللاذقية ، درزية في السويداء ، سنية شامية ، سنية حلبية ، كردية ، مارونية ...) ووجد الاستعمار الفرنسي في تلك الجماعات كلها من تعاون معه في ذلك ، وتم تشكيل ميليشيات تحت أسم جيوش ... لكن المواطنين الوطنيين حقاً من جميع تلك الجماعات ، والذين لم يكن لهم أي سند في الخارج أو الداخل سوى تلك الإرادة الشعبية على السجية أفشلوا تلك المخططات الجهنمية ... الآن يجد هذا الشعب العظيم ذاته في ظروف أكثر قسوة وبمواجهة قوى أكثر وحشية وتوحشاً أمام امتحان مماثل فهل سينجح مرة أخرى ...؟
( 3 )
              إن نجاح الشعب في تحقيق أهدافه يتوقف على أن يتمكن هذا الشعب العظيم من تخطي مشكلة الفردية الناتجة عن الاستبداد المديد الذي دمر جميع المؤسسات السياسية والاجتماعية والثقافية والانتقال من (الأنا الفردية) ، إلى (نحن الوطنية) ، عندها سيحقق المعجزة ، ويدخل رحاب المرحلة الانتقالية التي يريد ، ونحن سنفترض أن الشعب في سورية سيتمكن من ذلك .
              بناء عليه ، وبمقتضاه سندخل في صلب الحديث عن المرحلة الانتقالية التي تحقق الانتقال إلى دولة التحرر والحرية والسيادة والمواطنة والعدالة والمساواة . وفي هذا فليجتهد المجتهدون ، وما نقدمه وما سنقدمه في هذا المجال هو مجرد آراء مطروحة للنقاش العام .
( 4 )
               في الحديث عن المرحلة الانتقالية لا بد من تحديد الأسس التالية :
أولاً : يجب تحديد المدة الزمنية المحدودة للمرحلة الانتقالية .
ثانياً : أن تكون الهيئة التنفيذية المشرفة على المرحلة الانتقالية مشكلة حصراً من الخبراء (التكنوقراط) .
ثالثاً : أن يكون الشعب في سورية تمكن على عتبة المرحلة الانتقالية من عقد مؤتمر وطني تمثيلي بقدر ماتسمح به الظروف وأن يكون هذا المؤتمر قد أنجز (إعلان دستوري) يكون هو الناظم للمرحلة الانتقالية ولعمل الهيئة التنفيذية .
رابعاً : هناك قضايا لا تحتمل التأجيل ويجب إيجاد الحلول لها خلال الفترة الانتقالية التي يجب أن تنتهي بإقرار دستور للبلاد يتم على أساسه انتخاب المؤسسات التمثيلية وملء المناصب التمثيلية .
خامساً : إذا كان القضاء هو آخر المؤسسات التي يضربها الفساد في المجتمع فإن إصلاح القضاء هو أول المؤسسات التي يجب إعادة هيكلتها مع بداية المرحلة الانتقالية لتقوم بدورها ذلك أن نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد أساساً على أن يكون القضاء ذو مصداقية بحيث يشعر كل مواطن في سورية أنه ليس في حاجة لتحصيل حقوقه المهدورة أو الحفاظ على حقوقه بيده ، وإنما هناك قضاء يحقق ذلك للجميع فالناس سواسية أمام القانون وأمام القضاء .
سادساً : الإعداد لعودة المهجرين وإحصاء المفقودين وتسوية الأوضاع القانونية . وفتح الأبواب أمام جميع المغتربين وتسوية أوضاعهم للعودة إلى الوطن ,
سابعاً : إجراء أنتخابات نقابية في سائر النقابات المهنية والعمالية لتكون أول مؤسسات تمثيلية منتخبة وتعديل أنظمتها بما يخدم منتسبيها .
ثامناً : إعادة هيكلة مؤسسة الجيش بحيث تكون مؤسسة محترفة مختصة بأمن الوطن واسترداد المحتل من أراضيه .
تاسعاً : وضع جميع القوى الشرطية والأمنية كضابطة عدلية خاضعة للقضاء وللنيابة العامة .
عاشراُ : ضمان حرية الرأي وتنظيم تأسيس الأحزاب السياسية وحرية الصحافة وانتخاب هيئة تأسيسية لوضع دستور للبلاد .
( 5 )
              لعل المبدأ التأسيسي للدولة الحديثة التي قامت على أنقاض الدولة الامبراطورية ، والدولة الدينية ، والكيانات القبلية والبدوية والدوقيات ، هو بالإضافة إلى مبدأ السيادة الوطنية للشعب على وطن محدد لا تتعدى حدوده ولا تنتقص منها ، يكمن في مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وصياغة هذا المبدأ عبر دستور وقوانين وأنظمة تشكل بمجملها نظاماً عاماً للمجتمع والسلطات والحدود التي لا يحق لأحد تخطيها أياً كانت صفته ومكانته .
             والجهاز المناط به السهر على حسن سير هذه القواعد الناظمة داخل المجتمع ومؤسساته ، وكذلك داخل مؤسسات السلطة وحدود كل منها ، ثم بين مؤسسات السلطة وبين المجتمع من جهة ثالثة ، هو القضاء ، وهكذا يكون القضاء حكماً بين الأفراد من جهة ، وبينهم وبين مؤسسات السلطات من جهة اخرى ، وبين مؤسسات السلطة ذاتها من جهة ثالثة ، ورقيباً وآمراً للضابطة العدلية تحقيقاً للعدالة جبراً ، بحيث تكون الضابطة العدلية هي الجهة الوحيدة المسموح لها في المجتمع أن تستخدم القوة والجبر ، وهذا مشروط بأن تأتمر بأمر السلطة القضائية حصراً  ، فمن المفترض أن الأجهزة المسموح لها حمل السلاح من قوى شرطية وأمنية ويحق لها التفتيش والسوق إلى السجون هي ضابطة عدلية تنفيذية للأحكام والقرارات القضائية تتصرف في حدود تلك الأحكام والقرارات ، لا تتقاعس في تنفيذها فتحاكم أمام القضاء ذاته بتهمة المسؤولية التقصيرية ، كما لا تتعداها في التعامل مع المواطنين فتحاكم أمام القضاء ذاته باعتبارها معتدية قامت بعمل عدواني يستحق المساءلة القانونية أيضاً.
(وللحديث صلة)
دمشق : 27/9/2016
حبيب عيسى
Email:habeb.issa@gmail.com
               

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حبيب عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن حبيب عيسى:
جمال عبد الناصر .. ومحمد حسنين هيكل ...ونحن ...! د/ حبيب عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية