Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 55
الأعضاء: 0
المجموع: 55

Who is Online
يوجد حاليا, 55 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدين صباحي
[ حمدين صباحي ]

·حمدين صباحى بين المسير والمصير بقلم : محمد فاروق فهيم
·حمدين صباحي لـ"السفير": قررت الترشّح من أجل حماية الثورة
·حوار مع حمدين صباحي - غسان شربل / الحياة
·حمدين صباحي - الجيش عصي على الاختراق «الإخواني»... لكننا نرفض عودته إلى الحكم
·حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري
·من الإقليم الشمالي : نعم لحمدين صباحي - بشير حنيدي
·حمدين صباحي ...شهادة للتاريخ والوطن

تم استعراض
50351401
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الإرهاب فى سيناء بين القاعدة وداعش.. وإسرائيل - ضياء رشوان
Posted on 27-1-1438 هـ
Topic: ضياء رشوان

الإرهاب فى سيناء بين القاعدة وداعش.. وإسرائيل


منذ تصاعد هجمات المجموعات الإرهابية فى شمال سيناء بالتوازى مع وصول الإخوان ورحيلهم عن حكم مصر، وهناك كثير من التفسيرات والنظريات التى قُدمت لتفسيرها، وبخاصة بعد اندماج هذه المجموعات تحت كيان واحد سمى نفسه «تنظيم الدولة - ولاية سيناء»، أى داعش مصر. والملفت أن كل تلك التفسيرات والنظريات شملت كل العوامل الداخلية والخارجية تقريباً بكافة أنواعها عدا عامل واحد، لم يأخذ حقه من العرض والتحليل. ولتوضيح هذا العامل الخارجى ودوره المرجح فى كل ما يجرى فى هذه المنطقة من سيناء منذ تفجيرات طابا عام 2004 ثم شرم الشيخ عام 2005 وبعدها دهب عام 2006، نعيد نشر المقال التالى الذى نشر للمرة الأولى قبل عشرة أعوام بالضبط، وكل ما نطلبه من القارئ الكريم أن يستبدل فى المقال أينما ورد اسم «القاعدة» باسم «داعش» أو «ولاية سيناء»، لكى يبرز له فى النهاية الدور المحتمل لهذا العامل الخارجى الغائب عن تحليل وتفسير ما يجرى فى سيناء من إرهاب أسود.




«وجه رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفى فركش قبل أيام اتهاماً علنياً للسلطات المصرية بعلمها بوجود شبكة نشطة ومعسكرات تدريب لتنظيم القاعدة فى شبه جزيرة سيناء، وأنها تتخوف من مواجهتها حتى لا تقوم بتوجيه ضربات موجعة لمصر. وقد رد مسؤولون أمنيون مصريون على تلك التصريحات الخطيرة بنفيها تماماً وإعادة التأكيد على أنه لا علاقة تربط منفذى تفجيرات طابا فى أكتوبر العام الماضى وشرم الشيخ فى يوليو العام الحالى مع القاعدة بأى صورة من صورها، كما اتهموا جهاز الموساد الإسرائيلى بتقديم الأسلحة والدعم لمجموعات من البدو العاملين فى مجالات تهريب الأسلحة والمخدرات والرقيق الأبيض بين مصر وإسرائيل، وذلك بهدف زعزعة الاستقرار فى سيناء.

واللافت للنظر فى تلك التصريحات الإسرائيلية أنها تأتى بعد نحو عام من تفجيرات طابا ونحو ثلاثة شهور من تفجيرات شرم الشيخ، وهو ما يوحى بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية لم تعرف شيئاً قبل ذلك عن هذا الوجود المزعوم للقاعدة فى أراضى سيناء المتاخمة تماماً لحدودها مع مصر. ويتناقض ذلك الزعم بشدة مع ما هو معروف وشائع عن قدرات تلك الأجهزة الإسرائيلية فى مجال جمع المعلومات ومكافحة الجماعات والتنظيمات التى تصفها بالإرهابية على مستوى العالم كله من جنوب شرق آسيا وحتى أمريكا اللاتينية وتقديمها العون لكافة أجهزة الأمن فى العالم بما فيها الأجهزة الأمريكية. فكيف يغيب عنها، حسب تلك التصريحات، تسرب عناصر كثيرة من القاعدة ونجاحها فى إقامة شبكة واسعة ومعسكرات لها فى سيناء على بعد خطوات من الحدود الإسرائيلية وتكتشف ذلك فجأة بعد شهور طويلة من وقوع تفجيرات طابا وشرم الشيخ؟ وفى هذا السياق فإن تصريحات مسؤولى الأمن المصريين تعد واحدة من أهمها وتلقى بعضاً من الضوء ولو الخافت على حقيقة ما جرى فى طابا وشرم الشيخ وما يجرى على وجه العموم فى سيناء من نشاطات إرهابية وجنائية، على الرغم من أنها لم توضح كافة أبعاد تلك النشاطات وحقيقة علاقتها بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

والحقيقة أن التعرف على أبعاد هذه القضية الشائكة يستوجب أولاً الإجابة الدقيقة على عديد من التساؤلات المتعلقة بتفجيرات طابا وشرم الشيخ ومن نفذوها وخططوا لها. أول تلك الأسئلة يتعلق بأسباب تركز الإرهاب المحترف ذى الخبرات الواسعة والإمكانيات الكبيرة والضربات الضخمة فى منطقتين تقعان على حافة حدود مصر الشرقية حيث يوجد عدد لا يكاد يذكر من السكان، فى حين لم يظهر فى قلب البلاد حيث كل السكان ومؤسسات البلاد تقريبا سوى الإرهاب العشوائى الفردى الهاوى؟ ويتعلق السؤال الثانى بافتراض امتلاك الجهة التى نفذت العمليات الإرهابية فى تلك المنطقة لكل تلك الخبرات والإمكانيات بما فى ذلك القدرة على اختراق الحواجز والإجراءات الأمنية، فلماذا لم تقم بها فى قلب البلاد أو فى عاصمتها بوادى النيل نفسه حيث يكون لعملياتها نتائج وتأثيرات أكثر خطورة؟ ويبدو السؤال التالى مرتبطاً بطبيعة الأهداف التى درجت الجماعات الإرهابية ضمن تلك الموجة الراهنة على اختيارها، وهى ما يطلق عليه الخبراء «الأهداف السهلة»، فهل يمكن بأى حال اعتبار شرم الشيخ وطابا بكل ما لهما من خصائص أمنية وسياسية وسياحية «هدفاً سهلاً» تتوجه إليه واحدة من تلك الجماعات؟ أم أن اختيارهما أتى ضمن منطق آخر لجهات أخرى غير تلك التى اعتادت على اختيار «الأهداف السهلة»، وذلك لتحقيق أهداف أخرى إضافية غير تلك المعتادة للعمليات الإرهابية التى تتم ضمن الموجة الحالية للإرهاب العالمى؟

لا شك أن الإجابات المختلفة على تلك التساؤلات الأساسية – وغيرها – يمكن أن توصل إلى احتمالات مختلفة بدورها. وفى هذا السياق طرح البعض بصورة فورية اسم «القاعدة» باعتبارها الجهة التى نفذت تفجيرات شرم الشيخ وقبلها تفجيرات طابا، وذلك انطلاقاً من إجابات بعينها للتساؤلات السابقة، وهو المنطق الذى سارت فيه إسرائيل منذ البداية وحتى تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية المشار إليها. والحقيقة أن كثيراً من الشواهد والإجابات الأكثر دقة على تلك التساؤلات تستبعد إلى حد بعيد وقوف القاعدة وراء تلك التفجيرات فى المنطقتين. فبداية يبدو غريباً أن يظهر تنظيم القاعدة أو أحد فروعه فقط، وبمحض صدفة غريبة، حسب المزاعم الإسرائيلية الأخيرة، فى منطقة سيناء وحدها دون أى منطقة أخرى من تلك المتخمة بالسكان فى مصر، وهو الأمر الذى يزداد غرابة عند معرفة أن سيناء لم تعرف طيلة سنوات التشدد الإسلامى فى مصر ظهور أى إسلامى من سكانها. وبافتراض أن ذلك قد حدث وأن نموذج القاعدة وأفكارها قد وجدا طريقهما إلى تلك المنطقة نادرة السكان الخالية تماماً من الإسلاميين اللصيقة لحدود مصر الشرقية، فلماذا لم يظهر قط بنفس الصورة – أو بأقل منها – فى وادى النيل حيث يوجد نحو 95% من السكان وحيث هناك عشرات الآلاف من الإسلاميين المتشددين السابقين الذين يعدون تربة أكثر ملائمة من الناحية النظرية على الأقل لانتشار هذا النموذج؟ وإذا كان الأمر يتعلق بوجود افتراضى لمثل هذا النموذج القاعدى فى قلب الوادى، فالتساؤل يظل قائماً حول أسباب عدم قيام أعضائه بضرب أهداف سياحية كثيرة فيه – إذا كان ذلك هو المقصود بالفعل فى سيناء – وبخاصة فى مناطق الجنوب التى كانت معقل الإسلاميين المتشددين خلال العقود الثلاثة السابقة.

وتكتمل شواهد غياب القاعدة – تنظيماً ونموذجاً – عن تفجيرات طابا وشرم الشيخ، وعن سيناء عموماً، بالنظر إلى المغزى الرئيسى والعميق لهما، حيث يبدو واضحاً بالإضافة لما سبق ذكره أن من قام بهما يعرف جيداً أنهما منطقتان حساستان أمنياً لدرجة كبيرة وأنهما هدفان صعبان، إلا أنه صمم على القيام بضربهما بتلك الطريقة المحترفة لكى يوصل رسالة إهانة واضحة وصريحة للدولة المصرية ولكل أجهزتها الأمنية التى تقوم عادة بحماية هاتين المنطقتين، بأنها أضحت غير قادرة على حماية أهم رموزها السياسية والأمنية وحدودها الوطنية. إن مثل تلك الأهداف – الرسائل - لا تدخل عادة ضمن منطق القاعدة، تنظيماً أو نموذجاً، حيث تختار دوماً الأهداف السهلة ذات الدوى الإعلامى».

انتهى المقال القديم – الجديد، ويبقى فقط أن نعيد قراءة فرضيته الرئيسية فى ضوء ما يجرى اليوم فى سيناء من إرهاب فى نفس المنطقة المتاخمة للحدود المصرية – الإسرائيلية وقطاع غزة، حيث أخطر وأهم مناطق الأمن القومى للدولة العبرية. فهل يستحق الأمر التفكير وإضافة عوامل جديدة وفاعلين آخرين يقفون وراء الإرهاب فى سيناء؟ الإجابة مفتوحة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ضياء رشوان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ضياء رشوان:
ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية