Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 56
الأعضاء: 0
المجموع: 56

Who is Online
يوجد حاليا, 56 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صبري محمد  خليل
[ صبري محمد خليل ]

·الفكر السياسي الناصري:مراجعات منهجيه .د. صبرى محمد خليل
·التوصية النبوية بالأقباط وإيجاب الإسلام حماية الأقليات الدينية .د.صبرى خليل

تم استعراض
50351414
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فى الإجابة عن هوية مصر - ضياء رشوان
Posted on 20-2-1438 هـ
Topic: ضياء رشوان

فى الإجابة عن هوية مصر


فى عالم أضحى يتسم بالتحولات السريعة المتواصلة، أضحى التساؤل حول الهوية والانتماء أحد أبرز الأسئلة التى باتت تطرحها على نفسها النخب والجماهير فى معظم الدول العربية. وعلى الرغم من أن بعض تلك التساؤلات كانت- وظلت- مطروحة فى بعض تلك الدول منذ وقت طويل، إلا أن معدلات طرحها وأعماق ما تبحث عنه قد زاد بصورة كثيفة فى السنوات الأخيرة التى راحت فيها ملامح العولمة تميز النظام الدولى كله وتفاعلاته الداخلية والخارجية. ففى ظل تلك العولمة التى تجاوزت أبعادها البعد الاقتصادى والمالى الأصلى الذى قامت عليه لتصل إلى أبعاد أخرى ثقافية واجتماعية وسياسية وغيرها، أضحى التساؤل حول هوية الشعوب والمجتمعات وحقيقة انتمائها من أبرز ما تبحث عن إجابة مطمئنة له..



وقد زاد من حدة وعمق التساؤل حول الهوية والانتماء فى بعض المجتمعات العربية تعدد الأطر التاريخية والثقافية، وأحيانا الجغرافية التى تتكون منها أو التى مرت بها عبر تشكلها التاريخى. وفى هذا السياق، تأتى حالة المجتمع المصرى لتبدو نموذجية، حيث تتعدد تلك الأطر التى تؤسس أحياناً لهويات وانتماءات مختلفة، بدءاً من الهوية الفرعونية والقبطية والعربية- الإسلامية والأفريقية، وانتهاءً بالمتوسطية، نسبة لحوض البحر المتوسط. وقد شهدت مصر- كبلدان عربية أخرى عديدة- جدالات سياسية وثقافية واسعة حول حقيقة انتمائها وهويتها منذ عشرينيات القرن العشرين المنصرم حتى الوقت الراهن. إلا أن تجدد تلك النوعية من الحوارات والخلافات حول الهوية الرئيسية لمصر لم يعنِ قط أنها لم تستقر بعد كمجتمع على تلك الهوية، بقدر ما كان يعنى استمرار وجود تلك النوعية من الخلافات ذات الطابع الفكرى والأيديولوجى فقط بين أطراف النخبة الثقافية والسياسية المصرية.

فمنذ سنوات تكاد تصل للستين، أضحى الإقرار بانتماء مصر إلى محيطها العربى وثقافتها الإسلامية واحداً من أبرز الثوابت التى نجحت تطورات كثيرة جرت خلالها فى ترسيخها بصورة شبه نهائية فى الفكر والممارسة السياسيين فى مصر بعد أن كان محض فكرة هائمة بين بعض التيارات السياسية. فبالرغم من مراحل المد والجزر فى علاقات مصر العربية خلال العقود الأربعة الماضية، فهى قد قامت جميعاً على ذلك الإقرار بوجود دور ما لمصر فى الإطار العربى، سواء كان إيجابياً أو سلبياً. ولم يخرج عن ذلك الإقرار المستقر سوى تيار فكرى صغير زاد بروزه فى النصف الثانى من السبعينيات ثم فى النصف الثانى من تسعينيات القرن الماضى، داعياً إلى فصل مصر عن مجالها العربى وربطها مرة بتاريخها الفرعونى القديم، ومرة أخرى بالإطار المتوسطى الأوروبى والغربى. أما عن الدولة فهى لم تُقْدم حتى فى أشد مراحل خلافها مع الإطار العربى ما بين 1979 و1985 على إجراء أى تعديل يمس انتماء مصر العربى فى وثائقها الرئيسية، وفى مقدمتها دستور البلاد ومختلف المعاهدات والاتفاقيات التى تربطها بالعالم العربى، كما ظل التوجه عربياً هو الأساس فى سياستها الخارجية، على الرغم من عدم وصول معدلاته أو مجالاته إلى الحد الأقصى الضرورى المحقق للمصالح الحيوية المصرية والعربية المشتركة.

وغير بعيد عن تأكد الهوية العربية فى المجتمع المصرى، فقد ترسخ فيه أيضاً موقف مصرى مبدئى يتعلق بالقضية الفلسطينية، ارتكز على قاعدتين رئيسيتين: الأولى، أنها قضية تمس شعباً عربياً شقيقاً ينتمى ومصر إلى إطار عربى واحد، مما يلزم مصر بمساندته والوقوف المستمر معه، خاصة أن موقفه ومطالبه تستند على الحق التاريخى والشرعية الدولية بمختلف صورها. أما القاعدة الثانية فهى اعتبار ما يحدث داخل فلسطين على الحدود الشرقية لمصر أمراً يمس مباشرة الأمن القومى المصرى لا يمكن تجاهله، وبخاصة أنه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تتعرض مصر لتهديدات عسكرية جدية سوى من تلك الحدود، خاضت بسببها خمس حروب، وتعرضت أجزاء من أراضيها للاحتلال. وفى نفس هذا السياق، فعلى الرغم من تغير ظروف سياسية داخلية وإقليمية كثيرة فقد ظل الجيش المصرى خلال تلك الأعوام الستين وحتى اليوم محتفظاً بنفس العقيدة العسكرية التى لم تتغير فيها طبيعة العدو المحتمل، ولا التهديدات المتوقعة للأمن القومى المصرى، ولا الجهات الجغرافية التى يمكن أن تأتى منها تلك التهديدات أو يتسرب منها ذلك العدو

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ضياء رشوان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ضياء رشوان:
ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية