Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. محمد السعيد ادريس
[ د. محمد السعيد ادريس ]

·استقالة الحريرى تغيير لقواعد اللعبة - محمد السعيد ادريس
·إيران وترامب والانتظار الصعب - محمد السعيد ادريس
·تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية - محمد السعيد ادريس
·معنى الوصول إلى خط النهاية - محمد السعيد ادريس
·صدمة جديدة لإيران - محمد السعيد ادريس
·الفساد تحت غطاء التطرف السياسي - محمد السعيد ادريس
·زيارة الصدر للسعودية وصدمة إيران - محمد السعيد ادريس
·د‏.‏محمد السعيد إدريس يكتب... خياران إسرائيليان للخروج من المأزق !!
·مشروع استعادة العراق - محمد السعيد ادريس

تم استعراض
51347236
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس
Posted on 28-2-1438 هـ
Topic: ضياء رشوان

ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس

May 18, 2015  

(المصرى اليوم)

إخوان اليوم وإخوان الأمس

ضياء رشوان

فى خضم المواجهات العنيفة التى تجرى بين الدولة والإخوان المسلمين منذ يوليو 2013، يشير كثيرون إلى ما جرى بينهم وبين نظام الرئيس جمال عبدالناصر بدءاً من عام 1954 وحتى رحيله عام 1970. ويرى غالبية هؤلاء أن ما يجرى حالياً ليس سوى تكرار على نطاق أوسع للمواجهة القديمة بين الإخوان والدولة.

والحقيقة أن قراءة ما يجرى فى مصر الآن من ناحية الشكل يمكن أن تفضى إلى هذه النتيجة، إلا أن التأمل الأعمق يشير إلى اختلافات نوعية كبيرة بين المواجهتين، وبالتحديد من جانب الإخوان المسلمين. فالجماعة هى التى بدأت الصراع المسلح مع نظام الثورة الجديد بقيادة عبدالناصر عام 1954 بعد فترة شهر عسل معه استمرت عامين، بمحاولة مجموعة من النظام الخاص بها اغتيال عبدالناصر فى أكتوبر من ذلك العام.



.

ومع هذا، فلم تكن أغلبية الجماعة قيادة وعضوية حينها من المؤمنين بالأفكار المتطرفة والتكفيرية والعنف كسبيل وحيد لتحقيق أهدافها، بل كان من يقتنعون بالعنف ويمارسونه أقلية صغيرة بداخلها. وكانت المجموعة الصغيرة من شباب الجماعة التى حملت اسم «شباب سيدنا محمد» وتبنت أفكار العنف وممارساته عام 1938 هى بداية اختراقها لصفوف الإخوان، وكان موقف مؤسس الجماعة حسن البنا من تلك المجموعة حاسماً بالرفض والفصل منها. وحينما وقعت المواجهة الثانية بين الإخوان وعبدالناصر عام 1965، كانت أفكار سيد قطب الجديدة حينها القائمة على كتابيه «فى ظلال القرآن» و«معالم فى الطريق» هى أساس التطرف التكفيرى والممارسة العنيفة. وعلى الرغم من اتساع رقعة المؤمنين بهذه الأفكار من قيادات وأعضاء الجماعة أكثر من ذى قبل، فإن أغلبية القيادة تبنت ونشرت ردودها الشرعية عليها فى الكتاب الذى حمل اسم المرشد عندها حسن الهضيبى وحمل عنوان «دعاة لا قضاة».

أما الوضع الفكرى والحركى اليوم لجماعة الإخوان المسلمين فهو مختلف تماماً عما كانت عليه فى مواجهتها مع نظام الرئيس عبدالناصر. فالجماعة ومنذ اعتصام رابعة العدوية وقبلها تمكن المجموعة الأقرب من أفكار قطب من السيطرة على قيادتها العليا، تحولت تدريجياً ثم بصورة أسرع أثناء اعتصام رابعة وبعده حتى اليوم، إلى جماعة تتبنى أفكار «التجهيل» وأحياناً «التكفير» لخصومها، وعلى رأسهم النظام السياسى، وأضحى العنف المسلح هو سبيلها الرئيسى لتحقيق ما تراه إعادة للشرعية وتطبيقاً لشرع الله. ونظراً لملابسات عزل رئيس الجمهورية الأسبق المنتمى للجماعة والذى شارك فيه ملايين المصريين من مختلف الطبقات الاجتماعية والتيارات السياسية، فقد وسعت الجماعة من مواجهتها لتصبح مع قطاعات واسعة من المجتمع وليس فقط مع مؤسسات الدولة التى ظلت العدو الرئيسى لها. ولم تقف الجماعة فى تحولاتها عند هذا، بل إنها وعلى خلاف جزء كبير من تاريخها السابق، عقدت تحالفات حركية وفكرية وثيقة مع جماعات وتنظيمات إسلامية أخرى جهادية سلفية وسلفية وجهادية تكفيرية، تحولت فى كثير من الأحيان إلى ممارسات وعمليات عنيفة مشتركة.

كذلك فإن أوضاع الجماعة الداخلية من زاوية القيادة اختلفت اليوم عما كانت عليه إبان مواجهاتها مع الرئيس عبدالناصر. فحينها كان المرشد العام والغالبية الساحقة من أعضاء مكتب الإرشاد موجودين بداخل مصر سواء فى السجون أو خارجها، وكانوا يديرون الجماعة فكرياً وحركياً بدون تدخلات من بعض القيادات التى فرت من البلاد إلى دول أخرى وأقامت بها لسنوات طويلة. أما اليوم، فعلى الرغم من وجود عدد كبير من قيادات الجماعة بداخل البلاد فى السجون، فإن مجموعة مهمة من هذه القيادات توجد فى الخارج لاجئة بالدول الحليفة للجماعة والتى تدعم مواقفها أو فى دول غربية بأوروبا وأمريكا حيث يمنحها القانون فيها هذا الحق. وعلى الرغم من أن التحولات الفكرية والحركية للجماعة، خاصة قيادتها اتجهت عموماً نحو التطرف الفكرى والعنف الحركى، فإن وجود بعض من القيادات المهمة بالخارج قد زاد من التوجه نحو هذا التطرف وذلك العنف، وبدت قيادة الداخل، على الرغم من أنها الأكثر عدداً ممن هم فى الخارج، خاضعة فى كثير من قراراتها وسياساتها لقيادات الخارج وورائهم الدول التى تناصر الجماعة وتأويهم.

وهنا يظهر اختلاف آخر بين إخوان الأمس وإخوان اليوم. ففى بالداية وأثناء صدامهم الأول مع الرئيس عبدالناصر منذ عام 1954 لم يكن للإخوان كجماعة علاقات وتحالفات مع أى دولة فى العالم. فقط كان هناك الخلاف المصرى السعودى وتعاطف الحكم فى السعودية حينها مع الإخوان، والذى تمت ترجمته فى الترحيب بقيادات الجماعة وأعضائها الفارين من مصر فى المملكة ليمارسوا أنشطتهم الاقتصادية والمالية دون غيرها. وكان الاتفاق الواضح بين السلطات السعودية والإخوان حينها أن القيام بأى نشاط تنظيمى أو سياسى بالمملكة هو خط أحمر غير مسموح به، ولم تتدخل هذه السلطات ولا القيادات المقيمة بالسعودية فيما يجرى بمصر من تطورات للمواجهات مع نظام الرئيس عبدالناصر إلا فى حدود ضيقة.

أما ما يجرى اليوم بخصوص علاقات وتحالفات الإخوان الخارجية فهو يشير بوضوح إلى اعتماد الجماعة بصورة كبيرة وربما رئيسية فى إدارة صدامها مع النظام المصرى على دولتين حليفتين هما قطر وتركيا، وبصورة أقل على تيارات ومجموعات فى بعض الأنظمة الغربية فى أوروبا وأمريكا، بالإضافة إلى بعض المنظمات العاملة فى مجال حقوق الإنسان والحريات فى هذه الدول. باختصار، دخل الإخوان فى صدامهم الحالى مع النظام المصرى وقطاعات واسعة من المجتمع فى «لعبة الأمم» التى تقوم فيها أجهزة المخابرات والأمن فى الدول الحليفة لهم بالأدوار الرئيسية فى وضع الأولويات وتوفير الإمكانيات ودعم التحركات.

ويبدو هنا الاختلاف الأخير بين إخوان الأمس وإخوان اليوم فى مواجهتهم بمصر. فبالأمس، ونتيجة لأسباب عديدة، امتلك عدد من القيادات العليا والوسطى بالجماعة القدرة على إبداء اختلافهم العلنى سواء مع توجهاتها الفكرية أو تحركاتها العملية، ليصلوا إلى حد الخروج منها ونقد هذه التوجهات والتحركات بل وانضم البعض منهم وهو يحتفظ بتوجهاته الإسلامية إلى مؤسسات نظام الرئيس عبدالناصر.

وكانت أبرز الأسماء من هؤلاء الشيخ أحمد حسن الباقورى والدكتور عبدالعزيز كامل والشيخ محمد الغزالى والشيخ سيد سابق والأستاذ البهى الخولى والشيخ صلاح أبوإسماعيل، واستطاع كل منهم أن يخلخل عديداً من صفوف الجماعة ويخرج منها آخرين انضموا لتوجهات ومسارات هؤلاء القادة المنشقين. أما اليوم، فعلى الرغم من وجود بعض الرافضين لتوجهات الجماعة الجديدة المتطرفة والتكفيرية وعملياتها العنيفة من القيادات العليا والوسيطة أكثر، إلا أن أيا منهم لم يستطع حتى اللحظة المجاهرة بهذا الرفض والخلاف وظلوا قابعين فى صفوف الجماعة يتحينون الفرصة لهذه المجاهرة.

الخلاصة أننا فى مواجهات اليوم أمام إخوان جدد ليس لهم كبير علاقة بإخوان مواجهات الأمس، وهو ما يستلزم التفكير العميق والمفصل فى كيفية إدارة المواجهة معهم



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ضياء رشوان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ضياء رشوان:
فى الإجابة عن هوية مصر - ضياء رشوان


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية