Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أعـــــلام
[ أعـــــلام ]

·مذكرات خير الدين حسيب
·حوار مع خير الدين حسيب
·خير الدين حسيب: العرب… إلى أين؟ المصارحة والمصالحة
·في ذكرى رحيلها الـ 76 «مي زيادة».. سمير حاج
·مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ - حسن نافعة
·ابنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم
· د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره
·سمير شركس ابن مدرسة وطنية وقومية
·الفلسطينيون ينعون المطران كابوتشي وعباس يصفه بالمناضل الكبير

تم استعراض
51347217
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
كيف يرى العالم جيش مصر وجيش دولة قناة الجزيرة؟ - ضياء رشوان
Posted on 15-3-1438 هـ
Topic: ضياء رشوان

كيف يرى العالم جيش مصر وجيش دولة قناة الجزيرة؟

 ضياء رشوان 

لم يكن غريباً على قناة الجزيرة التى تملكها الأسرة الحاكمة فى قطر أن تبث الفيلم الذى سمته «وثائقياً» عن الجيش المصرى الباسل، وبخاصة المجندون فيه، ولكن الغريب كان هذه الدعاية المجانية التى أعطتها لهذا الفيلم «الهابط» مجموعة كبيرة من وسائل الإعلام المصرية، فى معرض دفاعها الوطنى المشروع عن قواتها المسلحة. فلم يكن غريباً على هذه القناة أن تصل فى دعايتها السوداء ضد نظام الحكم فى مصر، بل ضد مصر الكيان والدولة إلى هذا المستوى، فقد كسرت الجزيرة قبلها بشهور وسنوات كل المحرمات، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء التى تقف عندها عادة العلاقات بين الدول. لم يكن غريباً على الجزيرة- التى يستضيف حكام الدويلة التى تبث منها قادة حركة حماس، المفترض أنها مقاومة إسلامية للاحتلال والعدوان الإسرائيلى- أن تشوه صورة وسمعة وحقيقة الجيش المصرى، وألا تجرؤ على بث ولو دقيقة واحدة حول جيش الدفاع الإسرائيلى الذى تقول هذه المقاومة إنها تواجهه. لم يكن غريباً فى ظل علاقات الدوحة القديمة والمتجددة مع الدولة العبرية ومَن يقفون وراءها فى الغرب الأوروبى والأمريكى أن يكون الهدف هذه المرة هو الجيش المصرى مباشرة، الذى أوقع الهزيمة الوحيدة والأكبر بالجيش الإسرائيلى عام 1973، بعدما ظلت لأعوام ثلاثة تهاجمه وتسعى لتدمير صورته تحت شعار «حكم العسكر».




أما وقد وقع الغريب الذى كنا نتمنى عدم حدوثه، وهو تلك الدعاية المجانية لقناة الجزيرة، فليس هناك بُدٌّ من وضع بعض النقاط على بعض الحروف. والنقطة الرئيسية التى تقوم عليها كل النقاط الأخرى يلخصها الجدول التالى، وهو ملخص لما أتى به تقرير 2015 لترتيب جيوش العالم، الذى يصدر عن مؤسسة «جلوبال فاير باور» الأكثر مصداقية واعتماداً على مستوى العالم فى هذا المجال، وهو مقارنة بين الجيش المصرى وما يطلق عليه تجاوزاً الجيش القطرى.

الجيشان المصرى والقطرى حسب ترتيب جلوبال فاير باور لعام 2016

وأولى الملاحظات على هذا الجدول هى ترتيب الجيشين، المصرى فى المرتبة الـ 12 عالمياً، بينما القطرى فى الترتيب الـ 93، من بين 126 جيشاً وردت فى الترتيب العالمى. ولا شك أن المطلع على هذا التقرير الدولى المعتبر يعرف جيداً أن ترتيب الجيوش الوارد فيه لا يقوم فقط على الأرقام الصماء للأفراد والأسلحة والمعدات التى تضمها، بل أيضاً على قدراتها العسكرية ومستويات الأداء والكفاءة فيها. وما لم يظهر فى الجدول السابق ولكن يظهره الترتيب الكامل لجيوش العالم هو أن الجيش المصرى سبقه فى المراكز الأولى ستة من الدول النووية، بينما أتى بعده الدول النووية الثلاث المتبقية، وهى باكستان فى الترتيب رقم 13، وإسرائيل فى الترتيب رقم 16، وكوريا الشمالية فى الترتيب رقم 25، مما يعنى أن قوة الجيش المصرى بين جيوش العالم تتجاوز هذا الامتلاك للسلاح النووى، وتضعه فى المرتبة رقم 12 من بين جيوش العالم. وهنا تأتى الملاحظة الثانية وهى لا علاقة لها بما يطلق عليه تجاوزاً الجيش القطرى، بل الجيوش الحقيقية فى منطقتنا وترتيب الجيش المصرى وقوته إزاءها، وبالتحديد الجيش الإسرائيلى الذى جاء، كما أشرنا، فى الترتيب رقم 16، والجيش الإيرانى الذى أتى فى الترتيب رقم 21. فمع كل التقدير للشعب القطرى الشقيق، فإن جيش دولة قناة الجزيرة لم يمثل قط ولن يكون أبداً موضوعاً لتفكير أو تقدير صانع القرار الاستراتيجى المصرى فى النظر لجيوش المنطقة، فمن يهمونه ويضعهم فى حسبانه هو الجيوش المشار إليها التى يؤكد التقرير الدولى أنه يتقدمها فى ترتيب القوة والمكانة العسكرية.

أما ثالث الملاحظات فتتعلق بالأرقام الواردة فى الجدول المقارن بكل أنواعها، ولا يصح فى ظل وضوحها الشديد للقارئ المحترم أن نضيع وقته فى شرحها أو تِبيين دلالاتها. ولكن تظل هناك تفصيلات جوهرية أتت بها الجداول الأخرى فى التقرير الدولى فيما يخص الجيش المصرى، منها أن سلاح المدرعات (الذى سعى فيلم الجزيرة لتشويهه كذباً) فى الجيش المصرى يضع مصر فى المرتبة رقم 5 على مستوى العالم فى عدد الدبابات بعد روسيا والصين وأمريكا والهند. كذلك تأتى مصر من حيث قوتها الجوية فى المرتبة رقم 8 سابقة دولا كبرى مثل بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وإسرائيل. أما فيما يخص عربات القتال المدرعة، فيأتى الجيش المصرى فى المرتبة رقم 3 لا يسبقه سوى الجيشين الأمريكى والروسى. ويتكرر الأمر بصورة أوضح فيما يخص راجمات الصواريخ المتعددة، حيث يحل الجيش المصرى فى المرتبة رقم 4 متقدما بمرتبتين عن الجيش الأمريكى الذى يأتى فى المرتبة رقم 6. وفيما يخص سلاح المدفعية سواء ذاتية الحركة أو المقطورة، يأتى الجيش المصرى فى المرتبتين 7 و8 على مستوى جيوش العالم. وحتى فيما يخص قوة الأسطول العسكرى المصرى البحرى، فمصر تأتى فى المرتبة رقم 6 من بين الجيوش الـ 126 فى العالم. وفى كل الأرقام النوعية السابقة، لا يوجد فى كل جداول التقرير الدولى أى ترتيب يمكن ذكره لما يطلق عليه الجيش القطرى أو جيش دولة الجزيرة.

وتتعلق رابع الملاحظات بطبيعة إقليم الدولة وحدودها التى يقوم أى جيش وطنى على حمايتها من أى عدوان خارجى محتمل. وهنا لا يصح الحديث أصلاً عن قدرة أو إمكانية ما يسمى جيش دولة قناة الجزيرة على حماية أراضيها، حتى لو لم تزد مساحتها على 1% تقريباً من مساحة مصر، وبما يعادل نحو 15% من مساحة شبه جزيرة سيناء وحدها، والتى شهدت معظم المعارك الباسلة للجيش المصرى عبر تاريخه الطويل منذ الفراعنة. أما ما يقوم به الجيش المصرى، جيش الشعب عبر التجنيد الإجبارى من بين صفوف كل أبنائه، بحمايته فى مصر، فهو مليون كيلومتر مربع من أراضيها وأكثر من خمسة آلاف كيلومتر من حدودها البرية والبحرية، وهو ما لا يمكن أن يقوم به جيش «متهالك» كهذا الذى حاول فيلم الجزيرة الهابط أن يصوره به.

ونصل هنا إلى الملاحظة الخامسة والأخيرة، وربما الأكثر خطورة بعيداً عن المقارنة المستحيلة والمعيبة بين الجيش المصرى العريق وما يطلق عليه تجاوزاً الجيش القطرى. فميزانية الدفاع السنوية للجيش المصرى، بحسب التقرير الدولى، بكل إمكانياته وأسلحته ومعداته التى وضعته فى المرتبة رقم 12 من بين جيوش العالم وفى مراتب أسبق فيما يخص فئات تسليحية سبقت الإشارة إليها- تصل إلى 4.4 مليار دولار فقط. أما ما يطلق عليه تجاوزاً الجيش القطرى فتصل ميزانيته السنوية إلى نحو 2 مليار دولار، تنفق على الإمكانيات والأسلحة والمعدات الرمزية التى فصلها التقرير الدولى، الأمر الذى يثير أمراً لافتاً.. فميزانية جيش دولة قناة الجزيرة سنوياً تبلغ نحو 44% من ميزانية الجيش المصرى الباسل، الأمر الذى يعنى أن المنطقى هو امتلاك هذا الأخير نفس النسبة أو قريباً منها مما لدى الجيش المصرى من أسلحة ومعدات. ولكن الأرقام تكشف مهزلة حقيقية تثير شكاً جدياً وخطيراً، وتؤكد حقيقة يحاول الإخوان وحليفتهم قناة الجزيرة ودولتها التشكيك فيها. فالقوة الجوية القطرية لا تزيد على 8% من المصرية، وعدد الدبابات القطرية لا يصل إلى 2% مما لدى الجيش المصرى، بينما تقل نسبة عربات القتال المدرعة لدى جيش دولة قناة الجزيرة عن 3.5% مما لدى الجيش المصرى الباسل، ولا يتجاوز عدد المدفعية القطرية 1% مما يمتلكه الجيش المصرى، وهى النسبة التى تزيد لتصل إلى 1.5% فيما يخص راجمات الصواريخ المتعددة.

وأما الشك الجدى والخطير فيتعلق بالجهات التى تحصل على هذه الميزانية الضخمة لما يطلق عليه الجيش القطرى مقابل هذه الأسلحة والمعدات الهزيلة التى لا تقارن أسعارها بهذه الميزانية. وهنا يذهب الشك مباشرة إلى وجود فساد داخلى فى أعلى سلطات دولة قناة الجزيرة وجيشها، يتم بموجبه إعادة توجيه هذه الميزانية إلى جيوب المسؤولين فى هذه السلطات ومن يتواطأ معهم من موردى السلاح والمعدات العسكرية فى الدول الغربية مقابل عمولات «لتستيف» الأوراق والمستندات المزورة. أما الحقيقة التى يحاول الإخوان وحليفتهم قناة الجزيرة ودولتها التشكيك فيها وتثبت المقارنة السابقة زيفها بل عكسها تماماً فهى أن الجيش المصرى وقيادته يوجهون كل مليم من ميزانيته السنوية لإمداده بما يلزمه للقيام بمهمته الوطنية من أسلحة ومعدات، وليس إلى كل ما يشيعه الإخوان وحليفتهم الجزيرة وأخواتها من أكاذيب، والشاهد واضح ومفصّل ويخرق الأعين فى كل التفاصيل التى تخص هذا الجيش الباسل، والتى يوردها ذلك التقرير الدولى.

diaarashwan@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ضياء رشوان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ضياء رشوان:
فى الإجابة عن هوية مصر - ضياء رشوان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية