Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أخبار
[ أخبار ]

·أحزاب تستحق مثل الجواب - زياد هواش
·​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
·تسريب صوتى يفضح مؤامرة عزمى بشارة وتليفزيون ''العربى الجديد'' ضد مصر
·النائب كمال أحمد يضرب توفيق عكاشة بالحذاء
·عبد الرحيم مراد: لا يجوز إلا أن تكون علاقاتنا جيدة ومتينة مع السعودية
·رحيل المناضل الناصري اياد سعيد ثابت
· تهانى الجبالى مشيدة بخطاب السيسى أمام البرلمان
·الإبراهيمي: داعش الابن غير الشرعي لأميركا وإيران
·لائحة حزب الحركة الشعبية العربية "تمرد"

تم استعراض
48723130
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في ذكري الثوره … جمال حمدان يطلق الرصاص
Posted on 26-3-1438 هـ
Topic: ثورة يوليو

في ذكري الثوره … جمال حمدان يطلق الرصاص





في ذكرى الثورة جمال حمدان يطلق الرصاص على الجدل السياسي الفارغ ودعاة الاصلاح الديمقراطي بتفريغه من مضمونه الاجتماعي والقومي .. لا اصلاح سياسي دون اصلاح اجتماعي واعادة توزيع الثروة وعدالة توزيع الدخل القومي ولا قوة لمصر ناعمه او خشنه دون محيطها الاقليمي ودون استرداد فلسطين ودون ازاله اثار عام 1948


ويسجل جمال حمدان الذي تم اغتياله على يد الموساد واغلقت الدوله المصريه ملف وفاته على انه انتحار في ظروف غامضة في ابريل 1993
في أوراقه الخاصة أن مصر فقدت زعامتها في الوطن العربي وليس لها وريث “لان وراثة مصر كانت أكبر من أي دولة عربية أخرى منافسة” وكانت النتيجة هي تقسيم وراثة مصر فانتقل الثقل الاقتصادي الى الخليج والسياسي الى العراق .





وبايجاز يرى أن “بداية نهاية مصر عربيا كامب ديفيد ونهاية النهاية حرب العراق” في اشارة الى اتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل 1978 وبموجبها وقع الجانبان معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية عام 1979. أما حرب العراق فيعني بها ما سمي بحرب تحرير الكويت بعد احتلال العراق لها في أغسطس 1990 .

ويرى حمدان أن جمال عبد الناصر “أول وللاسف اخر” حاكم يعرف جغرافيا مصر السياسية وأن “الناصرية هي المصرية كما ينبغي أن تكون… أنت مصري اذن أنت ناصري… حتى لو انفصلنا عنه (عبد الناصر) أو رفضناه كشخص أو كانجاز. وكل حاكم بعد عبد الناصر لا يملك أن يخرج على الناصرية ولو أراد الا وخرج عن المصرية أي كان خائنا” لان الناصرية في رأيه قدر مصر الذي لا يملك مصري الهروب منه.
ويقول ان الناصرية “بوصلة مصر الطبيعية” مع احتفاظ كل مصري بحقه المطلق في رفض عبد الناصر لان المصري “ناصري قبل الناصرية وبعدها وبدونها.

ويبدي حمدان في (مذكراته الخاصة) خوفه من تراجع مساحة الزراعة التي تعني الحياة للبلاد ومن غير الزراعة ستتحول مصر “الى مقبرة بحجم الدولة” لان مصر بيئة جغرافية مرهفة وهشة لا تحتمل العبث “ولا تصلح بطبيعتها للرأسمالية المسعورة الجامحة الجانحة. الرأسمالية الهوجاء مقتل مصر الطبيعية.”


ويقول ان مصر تتحول “لاول مرة من تعبير جغرافي الى تعبير تاريخي” بعد أن ضاقت أمامها الخيارات.. ليس بين السيء والاسوأ وانما بين الاسوأ والاكثر سوءا ويصف بقاءها واستمرارها بأنه نوع من القصور الذاتي.
ويرى أن مصر “تهرب من المستقبل الاسود. بل من الحاضر البشع الى الماضي التليد… لاول مرة في التاريخ يتغير مكان مصر في العالم ومكانتها الى الاسفل فتجد نفسها لاول مرة في وضع من العالم لم يسبق من قبل وهو أنها كيان منكمش في عالم متمدد. أنها كيان متقلص في عالم متوسع” لكنه يستبعد ما يصفه بمشاريع اسرائيل والصهيونية والغرب لتفتيت مصر ويعتبر هذا نوعا من السفه والجنون.


ويعزو ذلك “لان مصر أقدم وأعرق دولة في الجغرافيا السياسية للعالم غير قابلة للقسمة على اثنين… مصر السياسية هي ببساطة من خلق الجغرافيا الطبيعية… انها نبت طبيعي بحت” والفرق بين مصر وبعض الدول المحيطة أن الاخيرة أصبح عندها فائض قوة أما مصر فلديها “فائض أزمة تغرق بها داخل حدودها” مضيفا أنه بقيام اسرائيل عام 1948 فقدت مصر ربع دورها التاريخي ثم فقدت نصف وزنها “بهزيمة 1967 ثم فقدت بقية وزنها جميعا في كامب ديفيد… مصر الان خشبة محنطة مومياء سياسية كمومياواتها الفرعونية القديمة ولا عزاء للخونة.”
ويرى أن الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر “أول وللاسف اخر” حاكم يعرف جغرافيا مصر السياسية وأن “الناصرية هي المصرية كما ينبغي أن تكون… أنت مصري اذن أنت ناصري… حتى لو انفصلنا عنه (عبد الناصر) أو رفضناه كشخص أو كانجاز. وكل حاكم بعد عبد الناصر لا يملك أن يخرج على الناصرية ولو أراد الا وخرج عن المصرية أي كان خائنا” لان الناصرية في رأيه قدر مصر الذي لا يملك مصري الهروب منه.


ويقول ان الناصرية “بوصلة مصر الطبيعية” مع احتفاظ كل مصري بحقه المطلق في رفض عبد الناصر لان المصري “ناصري قبل الناصرية وبعدها وبدونها.”

ويرى أن كامب ديفيد كانت تعني “اطلاق يد اسرائيل مقابل اطلاق يد مصر في سيناء” وأن مصر منذ الاتفاقية “لم تعد مستقلة ذات سيادة وانما هي محمية أمريكية تحت الوصاية الاسرائيلية أو العكس محمية اسرائيلية تحت الوصاية الامريكية.”.


ويقول حمدان في أوراقه ان مصر “تم دفنها في كامب ديفيد. وفي كامب ديفيد ماتت فلسطين وتم دفنها في مدريد وواشنطن” في اشارة الى مؤتمر مدريد للسلام الذي عقد عام 1991 .
ويرى أن اسرائيل “تدرك أن الحل السلمي اذا تحقق وأسفر عن دولة فلسطينية مستقلة فان هذا لن يكون نهاية المطاف أو نهاية الصراع بل نهاية اسرائيل” ويشدد على أن “كل عربي أو مسلم يقبل باسرائيل فهو خائن قوميا وكافر دينيا.”

وفي فصل عنوانه (دنيا العالم الاسلامي) يقول حمدان الذي كان عاشقا لعلوم الجغرافيا ان العالم الاسلامي حقيقة جغرافية ولكنه خرافة سياسية وان المسلمين أصبحوا “عبئا على الاسلام بعد أن كان الاسلام عونا للمسلمين
” وان الاسلام السياسي تعبير عن مرض نفسي وعقلي “فلو كان لدى الاسلام السياسي ذرة احساس بالواقع المتدني المتحجر لانتحر” موضحا أن الجماعات المتشددة وباء دوري يصيب العالم الاسلامي في فترات الضعف السياسي اذ يحدث التشنج لعجز الجسم عن المقاومة.

ولا يجد حمدان تناقضا بين العلمانية والدين لان “كل الاديان علمانية أي دنيوية… الدين في خدمة الدنيا لا الدنيا في خدمة الدين… هدف المتطرفين هو حكم الجهل للعلم” مضيفا أن منطقهم بسيط وواضح فلانهم في قاع المجتمع فليس لديهم ما يخسرونه فاما أن يضعهم المجتمع في مكانة مقبولة أو فيذهب الجميع الى الجحيم تحت ستار الدين .

ويقول ان “الاسلام هو العلمانية. لا اسلام بلا علمانية وان كان هناك علمانية بلا اسلام.”


ويضيف أن العلمانية هي “ترشيد التدين.. التدين بلا هستيريا وبلا تطرف. العمل فوق العبادة والعلم فوق الدين أصول اسلامية مقررة. الفتنة الطائفية والتطرف الاسلامي في مصر كلاهما نتيجة مباشرة للاعتراف باسرائيل ثم نتيجة غير مباشرة لكل تداعيات هذا الاعتراف. هذا الاعتراف هو نوع مستتر من الانتحار الوطني”

مضيفا أن تصفية الجماعات الاسلامية المتشددة والانظمة الحاكمة “شرط حتمي لاي مواجهة مع العدو الخارجي.”
ويرى أن “مشكلة الاسلام والمسلمين أنهم يواجهون العالم الخارجي من مركب نقص حضاري وطني قومي مادي ولكن من مركب عظمة ديني… هذه بالدقة افة الاسلام تحديدا أكثر من أي دين اخر. بالتخلف الحضاري والفكري تحول الاسلام كسلاح ذي حدين من الموجب الى السالب.”

ويصف حمدان الاحزاب الدينية بالعصابات الطائفية التي هي ” مافيا الاسلام” ويشترط لتقدم مصر والعرب والعالم الاسلامي “شنق اخر الجماعات الاسلامية بأمعاء اخر اسرائيلي في فلسطين .”




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية