Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 56
الأعضاء: 0
المجموع: 56

Who is Online
يوجد حاليا, 56 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أخبار
[ أخبار ]

·(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
·معركة صوفية ناصرية".. شيخ الطريقة العزمية يصف ثورة 23 يوليو بالانقلاب
·أحزاب تستحق مثل الجواب - زياد هواش
·​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
·تسريب صوتى يفضح مؤامرة عزمى بشارة وتليفزيون ''العربى الجديد'' ضد مصر
·النائب كمال أحمد يضرب توفيق عكاشة بالحذاء
·عبد الرحيم مراد: لا يجوز إلا أن تكون علاقاتنا جيدة ومتينة مع السعودية
·رحيل المناضل الناصري اياد سعيد ثابت
· تهانى الجبالى مشيدة بخطاب السيسى أمام البرلمان

تم استعراض
50351408
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قراءة المسار المصرى - ضياء رشوان
Posted on 26-3-1438 هـ
Topic: ضياء رشوان

بعيداً عن التفاصيل والمراهنات الصغيرة: قراءة المسار المصرى


عندما يتابع المرء بصورة مدققة، وفى نفس الوقت كلية وإجمالية، محورين رئيسيين يتناولان أوضاع مصر الحالية خارج البلاد، يخلص على الأرجح إلى نتائج قد تبدو مختلفة وغير واضحة ولا مكتملة لمن يقومون بالكتابة أو الحديث أو التحرك على هذين المحورين. وبصورة أوضح، فإن المحورين المقصودين هما: أولاً، تلك الكتابات والتعليقات الإعلامية والتصريحات السياسية والندوات التى تبثها من خارج مصر مجموعات من المصريين الذين تنتسب غالبيتهم الساحقة لجماعة الإخوان، وبقيتهم من المحسوبين على قوى ومجموعات أخرى حليفة معها يزعمون انتماءهم لثورة يناير 2011 العظيمة. وتتسم تلك الأنشطة المكتوبة والمقالات بعدة خصائص، أولاها وأبرزها أنها لا تخرج أبداً طوال الوقت عن كونها ردود أفعال وهوامش للتعليق على ما يجرى فى مصر، ومنها أفعال وقرارات وسياسات سواء كانت داخلية أو خارجية. فكل ما يقال ويُكتب من الإخوان وحلفائهم عبر وسائل إعلام وصحافة، يتركز غالبيته فى قطر وتركيا وبعضها فى لندن، ليس سوى حالة تربص ورصدٍ على مدار الساعة من أصحابها لما تقوم به السلطات المصرية فى البلاد وخارجها، للبدء فى تحليله ووضعه ضمن رؤية واحدة لا تتغير، وهى أنها خطوات واضحة لقرب سقوط النظام المصرى الحالى بعد عُزلته داخلياً وحصاره خارجياً.

.






هذه النتيجة الثابتة التى لا تتغير لدى أصحاب تلك التعليقات يبدو واضحاً أنها أمنية تهيمن عليهم، تتخذ هيئة الهاجس المرضى الذى يستغرقون فيه إلى حد تكراره فى كل تعليق مكتوب أو مقال منهم على قرارات الدولة المصرية وسياساتها ومواقفها الداخلية والخارجية، وبغض النظر عن أى تفاصيل أو مسارات عامة قد تكذبها مائة بالمائة إلا أن طغيان ذلك الهاجس المرضى على أصحاب تلك التعليقات بقرب سقوط النظام قد لا يفسر وحده هيمنته وتكراره فيها جميعاً فى ردود أفعالهم على قرارات وسياسات ومواقف النظام الحالى، بل يمكن تفسيره أيضاً بتبينهم استراتيجية «الإلحاح والترويج» المقصودين لهذه الفكرة بقرب سقوط النظام أو سيره فى هذا الاتجاه، وهى تُستخدم عادة لتحقيق هدفين: الأول، منح الثقة لأعضاء وقواعد التنظيمات الموجودين فى مصر ليواصلوا العيش بهذا الأمل، والآخر هو الترويج لها فى الأوساط الغربية الإعلامية والحقوقية والسياسية والبحثية لكى تعيد تبنيها وبثها فى دوائرها بوسائلها الخاصة.
أما المحور الثانى الخارجى الذى نقصده هنا ويتعلق برؤى وتحركات تخص الأوضاع الحالية فى مصر، فهو ينصرف إلى سياسات ومواقف بعض الدول العربية من الحكم الحالى فى مصر سواء منذ الإطاحة بحكم الإخوان أو فى خلال الشهور الأخيرة. ويتحدد الحديث عن النوع الأول من الدول فى دويلة قطر بالتحديد، بينما ينصرف الأمر فى النوع الثانى منها إلى الشقيقة السعودية فى الفترة الأخيرة. فأما عن قطر، فهى فى رؤيتها وتصرفاتها تجاه ما يجرى فى مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013 تتطابق تماماً مع أصحاب التعليقات المشار إليهم سابقاً من أعضاء جماعة الإخوان وحلفائهم خارج مصر، سواء كونها حالة تربص ورد فعل على القرارات والسياسات المصرية، أو فى الحالة الأمنية التى تهيمن عليهم وتتخذ هيئة الهاجس المرضى بقرب سقوط النظام المصرى الحالى. وليس هذا بغريب عن دويلة رمت بكل رهاناتها بصورة فجة غير مسبوقة فى العلاقات بين الدول العربية، وبدون أسباب منطقية على حكم الإخوان، ووجدت نفسها تنزلق يوماً بعد آخر فى مستنقع يصعب عليها الخروج منه بسهولة الدخول إليه.
أما عن الشقيقة السعودية، فمن الملاحظ ودون الدخول فى تفاصيل قد تتعارض مع ما هو قائم ومأمول فيه من علاقات حميمية وأخوية بينها وبين مصر، أن عوامل عديدة بعضها ثنائى والآخر إقليمى والثالث داخلى، قد أفضت إلى تبنى رؤية تعتقد أن ممارسة بعض الضغوط ذات الطابع الاقتصادى والسياسى على القاهرة يمكن له أن يؤدى إلى إعادة صياغتها لبعض قضايا الاختلاف بين الدولتين لصالح الرؤية السعودية. كما يبدو واضحاً أن ثمة تصورات بداخل بعض دوائر الحكم فى المملكة تعتقد أن القاهرة لم تقدر الحجم الهائل من الدعم السياسى والاقتصادى الذى قدمته السعودية لمصر منذ 28 يونيو 2013، ولم تراع هذا فى صياغتها لمواقفها الإقليمية، وبخاصة تجاه الأزمتين السورية واليمنية، والتى لم تتطابق فيها مع الرؤية السعودية. ولا شك أن إدارة هذا الخلاف مع الحكم المصرى من الجانب السعودى تختلف جذرياً عن الرؤية والمنهج اللذين تستند إليهما دويلة قطر، ولا ينتهى بنفس الأمنية التى تتخذ هيئة الهاجس المرضى بقرب سقوط النظام المصرى، فهذه الإدارة تهدف بحسب تصور واضعيها ومنفذيها إلى إعادة تشكيل المواقف المصرية الإقليمية المشار إليها ودفعها نحو التطابق مع الرؤية السعودية.
وبالرغم من التطابق الكامل بين تعليقات وردود أفعال أعضاء جماعة الإخوان وحلفائهم فى الخارج مع سياسة دويلة قطر تجاه الحكم المصرى، ومن الاختلاف النوعى بينهما من جهة والضغوط السعودية فى الآونة الأخيرة من جهة أخرى، فإن المشترك بينهم جميعاً هو اقتصارهم فى الرؤية والتحليل، ومن ثم الموقف على التفاصيل والمواقف الجزئية المحدودة، وليس على قراءة المسار والتطورات فى صورتها الإجمالية. فقراءة ما جرى فى مصر منذ 30 يونيو 2013 حتى اليوم توضح أن هناك خطوطا رئيسية قد حفرت بعمق فى الواقع المصرى، وسوف تمتد على الأرجح فى المستقبل المنظور. وأول هذه الخطوط الكبرى هو أن الإخوان فى مصر بجماعتهم وحلفائهم قد تحولوا نهائياً فى وعى معظم الشعبى المصرى وبالقطع داخل كل قطاعات الدولة إلى كابوس أسود لا توجد أى إمكانية واقعية من أى نوع لعودتهم، سواء فى المدى المتوسط أو البعيد، ليس لقيادة البلاد بل لمجرد التواجد شرعياً فيها، وهو مسار رئيسى لا يُجدى معه الإنكار أو النفى. وثانى هذه الخطوط الكبرى هو أن النظام بقيادة الرئيس عبدالفتاح السياسى قد خاض داخلياً كل الاختبارات الخطرة، التى كاد أبسطها يطيح بأنظمة مصرية قوية للغاية فى الماضى، وهى كلها على الصعيد الاقتصادى الذى يمثل الحساسية الأهم بالنسبة لغالبية الشعب المصرى. ولا يعنى هذا أن المرور الآمن من هذه الاختبارات الخطرة قد اكتمل، فلا شك أن بعض احتمالات التوتر والغضب الاجتماعى لا تزال قائمة، إلا أن وصولها إلى مرحلة الخطر الهيكلى على النظام تبدو بعيدة ومستبعدة.
ويبدو ثالث المسارات الكبرى متمثلاً فى عودة الدولة بمختلف قطاعاتها إلى الحياة والعافية مرة أخرى، حتى لو ترافق مع هذا بعض التجاوزات غير المقبولة من بعض الكوادر فى بعض أجهزتها. ولم تكن عودة الدولة، كما يحاول البعض أن يشوهها، عودة لدولة ما قبل يناير 2011 على الرغم من التجاوزات القليلة المشار إليها، فقد سرت روح ثورة يناير العظيمة فى ثنايا المجتمع وفى أحشاء مختلف أجهزة الدولة، لتعطى الأول القدرة على المراقبة والرفض العلنى لأى تجاوزات، وتفرض على الثانية مراقبة سلوكها تجاه المجتمع وأفراده وقطاعاته والمحاسبة الذاتية بصورة وإن لم تصل بعد للاكتمال المطلوب، إلا أنها تعد غير مسبوقة خلال التاريخ المصرى الحديث. ويظهر رابع المسارات الكبرى وآخرها على الصعيد الدولى، حيث استطاع رئيس الجمهورية بمختلف أجهزة الدولة الدبلوماسية والعسكرية والأمنية، أن ينسج شبكة هى الأوسع لعلاقات مصر الخارجية فى تاريخها الحديث، تقوم بصورة كبيرة على تبادل المصالح الكبرى، وتتسم بالتعاون الوثيق والندية والتنوع الجغرافى والسياسى بين الكتل الدولية الرئيسية فى العالم. ويبرز المعنى الرئيسى فى هذه الشبكة الواسعة للعلاقات الخارجية فى الاعتراف الكامل بشرعية الحكم الحالى فى مصر واعتباره من أبرز دعائم الاستقرار والسعى إليه فى منطقتى العالم العربى والشرق الأوسط.
تلك كانت التفاصيل والمراهنات الصغيرة وردود الأفعال القائمة على التربص والحسابات الخاطئة، وهذه هى المسارات الكبرى التى حفرتها مصر خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة التى تتعمق يوماً بعد آخر، لترسم ملامح واضحة لمستقبل أكثر استقراراً يتجاوز ويسقط كل التفاصيل والمراهنات الصغيرة من الإخوان وحلفائهم ودويلتهم الجديدة قطر، ويستوجب من الشقيقة السعودية إعادة الحسابات مرة أخرى فى نظرتها لقضايا الاختلاف الإقليمى مع مصر، وحتى العتاب معها على ما قد تراه أخطاءً أو تجاوزات قد لحقت بها من الجانب المصرى.
الخلاصة: مصر اليوم بالفعل فى المستقبل الذى يستحقه شعبها وتاريخها وحجمها وموقعها وقدراتها، وليس بينها وبينه سوى مسافة أقل بقليل مما قطعته فى الطريق إليه: فلينتبه الجميع

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ضياء رشوان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ضياء رشوان:
ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية