Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. محمد السعيد ادريس
[ د. محمد السعيد ادريس ]

·الفساد تحت غطاء التطرف السياسي - محمد السعيد ادريس
·زيارة الصدر للسعودية وصدمة إيران - محمد السعيد ادريس
·د‏.‏محمد السعيد إدريس يكتب... خياران إسرائيليان للخروج من المأزق !!
·مشروع استعادة العراق - محمد السعيد ادريس
·رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
· نقطة تحول في العلاقات الأطلسية - محمد السعيد ادريس
·الكذب والسياسـة: الإخـــــــــــوان نموذجـــــــا - د. محمد السعيد إدريس
·خيارات روحاني الصعبة بعد الانتخابات - محمد السعيد ادريس
·معركة حسم الخيارات في إيران - محمد السعيد ادريس

تم استعراض
49848345
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
Posted on 4-6-1438 هـ
Topic: عماد الدين حسين
قبل أن تضيع منا كل سيناء


الخطوة الاولى والرئيسية للتعامل المختلف مع ما يحدث فى شمال سيناء، ان تكون هناك صراحة كاملة، ونقاش هادئ، وتخطيط حقيقى حتى نبدأ فى السير على الطريق الصحيح.

أول طريق فى المصارحة ان يتم الاعتراف ان هناك اخفاقا كبيرا قد حدث، ثم نتناقش فى تفاصيل هذا الاخفاق، ولماذا حدث، وبعدها مباشرة نحدد طرق العلاج.

بالطبع لا يعنى هذا ان نتوقف عن مطاردة وملاحقة الارهابيين والقبض عليهم، واستخدام اقصى واقسى الوسائل القانونية، واخضاعهم للعدالة. لكن ما اقصده بوضوح انه وبموازاة حفظ الامن، علينا ان نبدأ التفكير بجدية فى كل شىء بشأن سيناء.

قد يغضب هذا الكلام بعض الناس خصوصوا الذين يتولون ملف سيناء الان، لكن غضب هؤلاء اقل ضررا بكثير، من ان نستيقظ غدا أو بعد غد لنجد سيناء ــ لا قدر الله ــ قد ضاعت من ايدينا تماما ــ أو صارت مثل الموصل العراقية أو الرقة ودير الزور السورية أو سرت الليبية حينما كانت تحت سيطرة داعش.

أسهل طريقة ان نلوم داعش ونندد بتطرفها وارهابها ووحشيتها، وهو امر نفعله كل لحظة، واسهل شىء ايضا ان نلوم بعض الدول واجهزة المخابرات الاقليمية والدولية، التى تساعد داعش بطرق متعددة، خفية حينا وسافرة احيانا. نحن فعلنا ذلك ونفعله، منذ ابتلانا الله بفيروس الارهاب، لكن كل ذلك ــ ومعظمه صحيح ــ لا يحل المشكلة.

المؤكد ان هناك دورا للخارج، لكن المشكلة الاساسية عندنا نحن، وليست عند احد غيرنا.

اذا كانت هذه الدولة أو تلك هى التى تساعد داعش وتمده بالسلاح والمال والافراد والمعلومات لكى يرتكب جرائمه، فماذا فعلنا نحن لكى نفضح هذا الامر ونوقفه؟!!.

للاسف الشديد، نتحدث كثيرا بكلام مرسل. لكن لم نقدم معلومات كاملة وموثقة لفضح هذا التآمر.

المدخل الاساسى ان نتأكد ان الذين يتابعون هذا الملف هم الاكثر كفاءة وفهما. قد يكونون الاكثر اخلاصا ووطنية، لكن ذلك وحده لا يكفى للاسف الشديد. نريد ان نتأكد ايضا، اننا قادرون على الحصول على المعلومات الاساسية، التى تمكننا من الوصول إلى قادة هذه الجماعات.

لا يعقل انه بعد اكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة، لم نستطع الوصول إلى العقول المدبرة والمخططة والمحرضة. يتم الاعلان عن قتل العشرات والمئات يوميا من المتطرفين، لكن من الواضح ان معظمهم من «البساريا» وليس «الحيتان».

بغض النظر عن النوايا الطيبة، فقد أخفقنا للاسف فى مواجهة هذا الارهاب بصورة فعالة حتى الان. صحيح اننا قدمنا تضحيات كثيرة، لكننا لم نحقق الهدف، وهو دحر هذا الارهاب، الذى يتزايد ويترسخ ويتعملق. الان تعديل الخطط صار مطلوبا وفورا.
لان البديل لا قدر الله، ان تتصاعد الامور، ونجد ان التنظيم الارهابى قد سيطر على كل المنطقة. والخطر الاكبر ايضا ان تتحول المنطقة المنكوبة إلى مغناطيس يجذب كل المتطرفين اليها. وبدلا من اخراج المسيحيين، سنجد انهم بدأوا فى اخراج غير السيناوية، وبعدهم المسلمين الاقل التزاما دينيا!!!. وبالتالى تنجح الخطة الاصلية وهى رفع علم داعش فوق أى بقعة هناك، للايحاء بان دولتهم قد قامت.

قلت قبل ذلك، وأكرر اليوم انه لا قيمة لإنجاح اى خطط، من دون ان تكون قاعدتها الاولى، هى ضمان تأييد ودعم ورضاء اهالى سيناء. من دون ذلك، فالفشل سيكون هو النتيجة. علينا ان نكسبهم بكل الطرق، لانهم اهل المنطقة، وهم الباقون فيها، وهم حائط الصد الاساسى، ليس فقط. ضد التطرف والارهاب، لكن ضد العدو الاول والاساسى والرئيسى وهو إسرائيل. علينا الا ننسى ابدا ان هذا العدو الصهيونى هو المستفيد الاول والاكبر من كل ما يحدث، حتى لو قدم لنا كلمات معسولة وأحضانا مسمومة!!!


    


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عماد الدين حسين
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عماد الدين حسين:
المتمسحون الجدد فى عبدالناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية