Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·عند الخطوط الحمراء - عبدالله السناوي
·الشرعية ليست اختراعا - عبدالله السناوي
·قرب الانتخابات الرئاسية - عبدالله السناوي
·زوبعة حول الأزهر - عبدالله السناوي
·أزمة القضاة وما حولها - عبدالله السناوي
·من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟ - عبدالله السناوي
· العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي
·لماذا جمال عبد الناصر - عبدالله السناوي
·صفقة القرن: أى سلام؟ - عبدالله السناوي

تم استعراض
48700889
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العراق و«النأي بالنفس» بين واشنطن وطهران - محمد السعيد ادريس
Posted on 5-6-1438 هـ
Topic: د. محمد السعيد ادريس

التأكيدات التي وردت على لسان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في زيارته الأولى للعراق (20/2/2017) التي نفى فيها أية نوايا أمريكية للاستيلاء على نفط العراق، وقدم للعراقيين طمأنة صريحة بهذا الخصوص، لم تكن كافية للطمأنة لأن هذه التأكيدات جاءت رداً على مقاربة واحدة من مقاربتين مهمتين وردتا على لسان رئيسه دونالد ترامب بخصوص العراق، الأولى تلك التي نفاها ماتيس والتي تتعلق بنفط العراق، وحديث ترامب على الثلاثة تريليونات التي أنفقتها الولايات المتحدة في حربها في العراق (الغزو والاحتلال الأمريكي وإسقاط الدولة وتدمير كل قدراتها الاستراتيجية). لكن المقاربة الثانية التي لم يتحدث عنها ماتيس هي تلك التي تتعلق بالموقف الأمريكي الجديد الرافض للنفوذ الإيراني في العراق. فقد حذر ترامب، في معرض رده على التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، من تزايد النفوذ الإيراني في العراق، وقال إن «التوسع الإيراني في العراق كان جلياً للعيان منذ وقت طويل»، وأضاف عبر موقع «تويتر» أن «إيران تبتلع المزيد من العراق»، وأعاد الحديث عن الأموال الهائلة التي أنفقتها الولايات المتحدة في العراق من دون أن تجني ثمارها، عندما نبه إلى أن «إيران تمد نفوذها إلى البلد الذي كانت الولايات المتحدة قد أنفقت عليه 3 تريليونات دولار»، وطالب بإلقاء نظرة جديدة على السياسة الخارجية، ما يعني المطالبة بمراجعة السياسة الأمريكية نحو العراق، ونحو إيران معاً.
طبعاً، لم يرد في خاطر هذا الرئيس أن بلاده هي من احتلت العراق من دون أي مسوغ قانوني، وأنها هي من هندست السياسة والحكم الطائفي في العراق، وهي من جلبت الطبقة السياسية الموالية لإيران كي تحكم العراق، وكي تجتث عروبة، ووحدة العراق، ومكانة العراق المركزية في النظام العربي، والتصدي للكيان الصهيوني. لم يرد هذا كله في خاطر ترامب، لكن معادلة «التكلفة/العائد» التي تحكم قراراته وسياساته هي التي تدفعه الآن للبحث عن كيفية العودة إلى إعادة تعظيم المكاسب الأمريكية في العراق. والجديد بهذا الشأن أن يحدث ذلك على العكس من السياسة السابقة، أي المواجهة مع إيران في العراق، وليس التحالف، أو على الأقل التنسيق معها، وهنا يجدر التساؤل: هل الولايات المتحدة تنوي العودة إلى العراق؟ وهل هذه العودة تعني، بالضرورة، الصدام مع إيران؟ وإذا كانت تنوي العودة إلى العراق والصدام مع إيران فمع من سوف تتحالف، هل مع قوى داخلية عراقية فقط؟ أم ستكون في حاجة إلى تحالف، أو تنسيق، وتعاون مع أطراف عربية وإقليمية من بينها «إسرائيل»؟ وكيف سيكون الحال مع روسيا حليف إيران في سوريا، بمعنى كيف ستؤثر السياسة الأمريكية الجديدة في العراق: «سياسة توسيع النفوذ الأمريكي والمواجهة مع إيران»، في معادلة تفاعلات تسوية الأزمة السورية، والدور الإيراني المستقبلي في سوريا؟ وكيف سيسير خط التفاعل التبادلي بين تسويات العراق ما بعد تحرير الموصل، وتسويات سوريا ما بعد حلب؟
على المستوى العراقي، مازالت التساؤلات الخاصة بالتسوية السياسية تزداد ضغوطها مع ارتباك الجميع بخصوص الإجابة الغامضة حول مستقبل العراق بعد تحرير الموصل الذي بات أقرب ما يكون من أي وقت مضى، مع اكتمال السيطرة على مطار الموصل، وهروب قيادات «داعش»، واستسلام أعداد كبيرة من المنتسبين لهذا التنظيم. ووسط هذه الارتباكات كانت هناك ميول لاتباع سياسة «النأي بالنفس» عن أي مواجهة أمريكية- إيرانية محتملة في العراق، خوفاً على العراق من مثل هذه المواجهة من ناحية، وحرصاً من جانب قوى سياسية عراقية فاعلة على اتباع سياسة «التوفيق بين الحليفين» الأمريكي- والإيراني، خصوصاً في ظل قناعة مضمونها أن السياسة الأمريكية الخارجية عموماً، وخاصة نحو الشرق الأوسط والعراق، في قلبه، مازالت غامضة وملتبسة، وتصعب المراهنة عليها.
فالرئيس العراقي فؤاد معصوم كان حريصاً على تأكيد أهمية علاقات بلاده مع إيران، وشدد على أنها لا تستهدف العلاقات مع أي بلد آخر، وقال في مقابلة مع وكالة «تسنيم للأنباء» الإيرانية (12/2/2017) إن علاقات الجانبين هدفها «تلبية مصالح الشعبين العراقي والإيراني»، ودافع عن دور الجنرال قاسم سليماني رئيس «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق. أما رئيس الحكومة حيدر العبادي فكان أكثر حرصاً على اتباع «سياسة النأي بالنفس» عن أي صدام أمريكي- إيراني، ونزع فتيل أي مواجهة محتملة بين البلدين على أرض العراق. لذلك كان حريصاً على عدم الإفصاح عن كامل مضمون محادثته الهاتفية مع الرئيس ترامب (9/2/2017) إلا بعد أن كشف البيت الأبيض عنها، لذلك اضطر بعد يومين أن يفصح أحد أسرار تلك المكالمة، وبالتحديد أن الزعيمين بحثا خلال المكالمة الهاتفية «الخطر الذي تشكله إيران على المنطقة برمتها». وعندما قرر الرد كان حريصاً على أن يرد باقتضاب، وقال إن العراق «حريص على مصالحه الوطنية ومصالح شعبه، ولا يريد أن يكون طرفاً في صراع إقليمي أو دولي، يؤدي إلى كوارث في المنطقة والعراق».
ردود تكشف أن قادة العراق ليسوا مع مواجهة أمريكية- إيرانية، وأن كل شيء مؤجل إلى ما بعد تحرير الموصل والبحث في شأن معادلة الحكم الجديدة في العراق والانتخابات القادمة.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. محمد السعيد ادريس
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. محمد السعيد ادريس:
سقوط المزاعم أمام الحقائق - محمد السعيد إدريس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية