Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أخبار
[ أخبار ]

·حاكم الشارقة لديه حس عروبي ورصيد وافر من الخبرات
·من "بلفور" الى "تيريزا ماى".. بقلم :محمود كامل الكومى
· رد مصطفى الفقي على سخرية عمرو موسى
·(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
·معركة صوفية ناصرية".. شيخ الطريقة العزمية يصف ثورة 23 يوليو بالانقلاب
·أحزاب تستحق مثل الجواب - زياد هواش
·​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
·تسريب صوتى يفضح مؤامرة عزمى بشارة وتليفزيون ''العربى الجديد'' ضد مصر
·النائب كمال أحمد يضرب توفيق عكاشة بالحذاء

تم استعراض
51704260
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
استهداف أقباط مصر.. لماذا الآن؟! - جلال عارف
Posted on 8-6-1438 هـ
Topic: جلال عارف

جلال عارف

بعد ثورة 30 يونيو التي أنهت العام الأسود الذي حكمت فيه جماعة «الإخوان» مصر، قام الإخوان- في إطار انتقامها من شعب مصر- بحرق حوالي 70 كنيسة، وكان رد البابا تواضروس- رأس الكنيسة المصرية- هو التأكيد أن وطناً بلا كنائس أفضل عند أقباط مصر من كنائس بلا وطن.

الآن يسير الدواعش على خطى الإخوان، يتوهمون أنهم قادرون على تحقيق ما عجز عنه كل أعداء مصر على مر التاريخ.

بعد تفجير الكنيسة البطرسية في نهاية العام الماضي أثناء الصلاة، يعلنون أنهم سيواصلون استهداف أقباط مصر، يختارون مدينة العريش في شمال سيناء ليرتكبوا بعض جرائمهم المنحطة، ترحل بعض الأسر القبطية، التي لا يزيد عددها في المدينة على مائتي أسرة، إلى غرب القناة، حيث يتم تدبير إقامة مؤقتة لهم في مدينة الإسماعيلية، حتى يتم تطهير «العريش» من حثالة الدواعش المختبئين هناك من الضربات الساحقة التي يوجهها لهم جيش مصر وقوات الشرطة.

في عام حكمهم الأسود.. فتح «الإخوان» أبواب سيناء أمام جماعات الإرهاب، وأصدروا قرارات العفو عن المسجونين منهم، وتركوا شحنات الأسلحة تتدفق لهذه الجماعات، ومعها شحنات الأموال اللازمة، كان الهدف هو تحويل سيناء إلى قاعدة لجماعات الإرهاب، وكان ظن «الإخوان» أن حكمهم سيطول لخمسمائة عام كما قال خيرت الشاطر للرئيس السيسي في لقاء شهير قبل 30 يونيو!

وكانوا يدركون أن جيش مصر سيظل عقبة رئيسية أمام تحقيق أوهامهم، وأنه سيظل جيشاً وطنياً لا ينحاز إلا لإرادة الأمة، وعندما استقبلوا مسؤولي المخابرات الإيرانية بالقاهرة كانت نصيحتهم أن يكون لهم «حرسهم الثوري» الخاص، وكان ما يجري يومها في سيناء جزءاً من هذا المخطط!.

وقد سقط الإخوان بعد ذلك، وتم إنقاذ مصر مما كان يخطط لها، لكن كان على مصر أن تخوض حرباً صعبة ضد إرهاب الإخوان والدواعش. وتحملت مصر عبء مواقف دولية لم تكن تدرك أن خطر الإرهاب لن يترك أحداً، وعبء انحياز أميركي ظل يراهن لفترة على الإخوان ويمنع عن مصر السلاح ويترك ليبيا في قبضة الميليشيات لتنفتح على مصر جبهة أخرى أخطر وأكثر تسليحاً!.

واليوم تختلف الصورة.. استقرت الأوضاع تماماً في كل أنحاء مصر، و لم تعد هناك إلا هذه البؤر التي ما زالت تقاوم في شمال ووسط سيناء، والتي تعرضت- في الفترة الأخيرة- لضربات ساحقة في مراكز اختبائها في جبل الحلال بدروبه الوعرة، وأصبح ملجؤها الأخير هو التخفي وسط الأهالي في منطقة العريش، وأصبح سلاحها الأخير هو استهداف المدنيين حيث قتلوا- قبل ذلك- بعض الكبار من رجال القبائل لوقوفهم في وجه جرائمهم.

كما ذبحوا رجلاً صوفياً شهيداً جاوز الثمانين من العمر، ثم التفتوا مؤخراً إلى المواطنين الأقباط وهم من الوافدين من المحافظات الأخرى للعمل في العريش، ليرتكبوا عدداً من الجرائم البشعة متصورين أن بإمكانهم إثارة فتنة طائفية لم تنجح محاولات إثاراتها على مر السنين، ومستهدفين إثارة الذعر لتصدير صورة خاطئة توحي بأن الأوضاع الأمنية خارج السيطرة، وأن سيناء في قبضة الإرهاب!.

ويبقى السؤال: لماذا الآن؟! ولماذا وهم أول من يعلم أن إثارة الفتنة الطائفية في مصر هي رهان خاسر على الدوام؟!

العوامل كثيرة.. ومنها أن ما يحدث من استهداف «ولو محدود» لأقباط مصر سوف يجتذب الأضواء الإعلامية في وقت يتعرض فيه الدواعش لانكسارات مهمة في العراق وسوريا، ويريدون أن يقولوا إنهم موجودون وقادرون- في جبهات عديدة- على ضرب المناطق الرخوة وإلحاق الأذى بمن يقف ضدهم.

ومنها اقتراب موعد الزيارة المرتقبة للرئيس السيسي لأميركا، حيث سيكون ملف الإرهاب حاضراً بقوة في المباحثات، وحيث يخشى الإخوان من تنفيذ وعد الرئيس الأميركي ترامب بإدراج الجماعة كمنظمة إرهابية.

ومنها أيضا النجاحات التي تحققت في ضرب جماعات الإرهاب والإخوان الداعشي في ليبيا، ومحاولة إبقاء التواجد الإرهابي على الحدود الغربية والشرقية في وقت واحد لاستنزاف الجهد، وتوسيع جبهة العمليات.

ثم يبقى الأهم، وهو ما يتعلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية.. حيث ترافق حديث الرئيس الأميركي ترامب أثناء زيارة نتنياهو لأميركا، والذي تراجع فيه عن الالتزام الأميركي بحل الدولتين، مع تحركات إسرائيلية مريبة..

بدءاً من الكشف عن اجتماع العقبة في العام الماضي، إلى الزعم الذي تم تكذيبه بعد ذلك بأن مصر وافقت على أن تتنازل عن جزء من سيناء لينضم إلى قطاع غزة في إطار حل مقترح.. وهو أمر كانت واشنطن وتل أبيب تأملان في تحقيقه على يد الإخوان أيام حكمهم، لكنه في حكم المستحيل بالنسبة لشعب يعتز بكل شبر من أرضه، ولجيشه روى رمال سيناء بدمائه على مر السنين، وسقط منه آلاف الشهداء «مسلمين ومسيحيين» دفاعاً عن أرض الوطن.

فهل يراد تصوير مصر على أنها لا توفر الحماية الكاملة لمواطنيها الأقباط؟ وهل يراد استغلال صورة زائفة عن وضع مضطرب في سيناء لوضع الملف الخاص بها على مائدة التفاوض؟ أم أن الأمر فقط هو محاولة للانتقام من تمسك مصر بسيادتها الكاملة على كل شبر من أرضها، كما هو محاولة للإضرار بالمساعي الناجحة لعودة السياحة التي تعول عليها مصر كثيراً لإنعاش الاقتصاد؟.

علامات استفهام كثيرة.. والإجابة المؤكدة لكل ذلك هي أن الوحدة الوطنية في مصر أقوى من كل تآمر. وأن الإرهاب الإخواني الداعشي ليس له من مصير إلا الهزيمة الكاملة، وأن سيناء التي توضأت بدماء الشهداء ستتطهر من دنس الإرهاب، وأن من يتوهم أن مصر يمكن أن تتخلى عن متر واحد من أرضها هو باحث عن المستحيل!.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جلال عارف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جلال عارف:
يهود العريان.. وغطاء الأمريكان!! - جلال عارف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية