Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

دراسات فكرية
[ دراسات فكرية ]

·عبقرية حب مصر – جمال حمدان والفكر القومى الناصرى - محمد شوقي السيد
·ثقافة الناصريين حتى تصبح ناصريا - محمد شوقى السيد
· عن التفسير السياسى للدين - د.صبري محمد خليل
·الاشتراكيه والاسلام - د. صبري محمد خليل
· التنظيم الشعبي الناصري-1986-2004 من الاعتقال.. إلى الاندماج بالاتحاد الاشتراكي
·مصالحة الإستعمار دون خروجه...تقاسم الوطن مع العدو: عزمي بشارة كحالة دراسية *
·هل كان السادات وأشرف مروان إعضاء فى هذه المنظمه المخابراتيه الغربيه ؟
·حرب الأيام الستة من الأسطورة إلى الواقع
·الاقتصاد العربي .. الموارد استُنزفت والإرادة استُلبت

تم استعراض
49128927
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مابين الفن والسياسة...........بقلم : محمود الكومى
Contributed by زائر on 8-6-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
مابين الفن والسياسة...........بقلم : محمود الكومى
------------------------
تبدو السياسه فى عالمنا -المتشح بقيم العولمه الأمبرياليه – الآن , حجر
عثره فى تقدم الأنسان العربى سواء على المستوى الفكرى ,أو على مستوى
الأرتقاء بالوجدان .. وتبدو أكثر أنها تعكر الصفو وتستدعى الشيطان , وقد
نحت السياسه بعيدا جدا عن ماهيتها وكنيتها ,وتخطت مفهومها الصحيح وهو "
تحليل الواقع مع الأستعانه بالعبر والسير التاريخيه وصولا الى أستقراء
المستقبل "من أجل أن نحيا حياه تتلاقى فيها الأيادى نحو الخير والوئام
والسلام – الى ماروج له الشيطان الأمريكى وسايره العملاء خاصه فى عالمنا
العربى وهو "اللعب على الأحبال " , وقُدِمت المغريات التى عمقت هذا
المفهوم وأسالت اللعاب , وكان المال الحرام هو الوسيله , الى أن عمت
الفوضى فى كثير من البلدان خاصه بلدان أمتنا العربيه , وبدى المال طيعا
لأستغلال الدين , للترويج لهذا المفهوم الدنيىء , وصار أستغلال الأسلام
"مطيه" يركبها من تسموا بالأخوان المسلمين والوهابيين والقاعديين
والدواعش" فحين يحدثك أى منهم عن الأنسانيه فأعلم أنه عجز عن قتلك , وحين
يستجدى مشاعرك فأعلم أنه فشل فى أرهابك , وحين يكلمك عن الشرعيه فثق أنه
فشل سياسيا " هكذا عمقوا مفهوم السياسه بمفهومها الأمبريالى " اللعب على
الأحبال "فصاروا شياطين تمشى على الأرض فَتح لهم السرع هؤلاء القابعين
على فناطيس الجاز فى الخليج , وبدى الشيطان الأمريكى وعفريته القابع على
أرض فلسطين "أسرائيل " يحركا الدمى فى عالمنا العربى على أحبال الخسه
والدنأة والعمالة وبيع الأوطان والأديان , كل ذلك على طريق السياسه
بمفهومها الغدار قد سار .


وبعيدا عن السياسه بمفهومها الدنيىء الذى عمقوه فى الأنسان العربى ,
فدعونا نترك للذات الأنسانيه أن تسبح بعيدا عن هذا التيار الآن – علنا أن
نطهر الوجدان , ونعيد الشفافيه الى رؤى أنساننا العربى , ليدرك حقيقه
الأصاله , ويستنشق عبق التاريخ ويغوص فى تراب الأرض العربيه وينهض
بالمفهوم الوحدوى ويُفَعِله ليزداد أيمانه به حيث لابديل عنه للأستقرار
وسط عالم الكبار , وهو لن يصل الى ذلك الا بعد أن يدرك المفهوم الحقيقى
للسياسه وهو " تحليل الواقع لأستقراء المستقبل ".

ومن هنااا .. فأن الطب النفسى يحيلنا الى العلاج عن طريق تطهير النفس
البشريه من كل الأعراض المرضيه التى قد تحولها الى نفس شريره أو مسلوبه
الأراده ,ليس لها من بُد سوى مسايره الشيطان .
وطهاره النفس .. أُنزلت من أجلها الكتب السماويه , والتعاليم القدسيه
الربانيه , لكن تبدو المشكله فى هؤلاء الذين يتاجرون بالأديان فينفثون
السم فى العسل , فيضيعون الذات والأوطان , لذا ..فكل أنسان فى هذا العصر
والآوان مسؤل عن نفسه أمام الله ,عليه أن يعقلها ويتوكل على الحى الذى
لايموت , وأذا أرضى الأنسان ربه وذاته أنعكس ذلك على العباد , وتقبل الله
, وصفت النفس الى المنتهى ,وصار الوجدان فى رقى وتقدم وتفاعل مع كل الناس
على أختلاف المذاهب والألوان والأديان , ومن هنا صار "الفن" جامع لايفرق
ولايعرف للضغينه من معنى , لكنه يعمق كل المفاهيم الساميه من حب وصفاء
للنفس البشرية , وطهارة الوجدان ,ونبذ العنف والتبعيه العمياء , ليصير
الأنسان قادرا على أن يدرك المفاهيم الحقيقيه وماترمى اليه , وعدم
الأختلاف على الثوابت , والقدره على أدارة النقاش من اجل الأتفاق على
مايمكث فى الأرض وما يذهب جفاءأ فيداس بالأقدام .

وعلى ما سلف بيانه من عبرات فأننا لكى نستطيع –فى هذه الفتره الكئيبة
التى تمر بها شعوب أمتنا العربية – أن نستعيد مفهوم السياسه الحقيقى وهو
" تحليل الواقع لأستقراء المستقبل "ونتخلص من مفهومه المفروض على عقولنا
من جانب أعداء الأمه وهو "اللعب على الأحبال", لابد أن نتسامى مع "الفن"
لكى نغسل الوجدان فتصفو الروح ويعاد للعقل ميكانيزمه الطبيعى فى رأس
الأنسان العربى .

ولما كان الفن غذاء للروح وتشكيل للوجدان وصفاء للنفس البشريه , فدعونا
نعيش معه من الآن ونأخذ منه الفل والريحان – ولب الفن "الغناء" بما يشكله
من (شدو ولحن وحلو الكلام)- وخلال النصف الثانى من القرن الماضى شكل هذا
الثالوث وجدان الشعب العربى والهبه فى الخمسينات والستينات , وغدت شجره
الأرز تترعرع من بردى والعاص ,وتسقى من صوت "فيروز" الملائكى , الصداح ,
وحققت الأسره الرحبانيه (فيروز وعاصى ومنصور)نهضه غنائيه , لاترى الا فى
سياق تاريخى هو تاريخ لبنان الحديث , فعلى صوت قيثاره السماء (فيروز)تجلت
الرومانسيه فى أبهى معانيها وأستطاعا منصور وعاصى الرحابنه , باللحن
والكلمه أن يتماها مع هذه القيثاره ليسير الشدو الى منتهاه حيث عالم
الفضاء والبلابل والعصافير وحمائم السلام الكل يرفرف مغردا سابحا فى
الفلك والسماوات يعزف لحن الضياء فى صياغه هى الأحلى للحرف والكلمه التى
تغوص فى أعماق الطبيعه بكل ما تحمله من جو رومانسى يجسده صوت القيثاره
"فيروز" , الذى يتجاوز الطبيعه وسحرها وجمالها وفُلكها ,وصيفها وشتائها,
الى حياه الفطره وحياه القريه اللبنانيه التى مثلت فى المخيال العام
"يوتوبيا " ضائعه أو حلما مفقودا .

وصب صوت فيروز الناعم ,السابح , الملائكى , جام غضبه على أعداء السلام
(الصهاينه) وصار غضبها الساطع "آت" وبكل أيمانها ,بشرت بهزيمه وجه القوه
الغاشمه , ودقت أجراس الكنائس وعلا صوتها الملائكى بآذان المآذن يبشر
بعودة القدس مدينه السلام ولأجلها صلت , وصار الجسر الخشبى السابح فوق
مياه نهر الأردن طريقا لعوده الشعب الفلسطينى الى دياره , وسبحت جماهير
أمتنا العربيه تجدف فى بحر السياسه بعد أن غسل آذانها صوت فيروز
والرحبانيه فنقاها من جراثيم الكلام وصار الداخل اليها الصفو من العبرات
التى تصفى الوجدان وتغذى النفس وتشحذ أدراكها على فهم الواقع لتير الطريق
لمستقبل كله أمل ورجاء, ومن هنا كانت فتره الخمسينات والستينات وبدايه
السبعينات فتره النهوض السياسى العربى , حيث الفهم الصحيح لشعبنا العربى
للسياسه بأنها تحليل الواقع لأستقراء المستقبل .

ومن بيروت الى القاهره .. غدى الفن المصرى رايه خفاقه معبرا عن أمه عربيه
واحده , وبدى الغناء المصرى يذوب بمصريته فى عروبيته ويتماهى معها فى
لهجه عربيه جديده وحدت كل اللهجات فى كل البلدان العربيه , وأنساب اللحن
فى عذوبته يضفى على مياه النيل عذوبه أكثر وفراتا ليروى ظمأ الشعب العربى
عبيرا فيطهر آذانه ويشكل وجدانه ويصفى النفس العربيه من مبيقات البشريه ,
ويعمق أيمانه بالأرض ويملأ صدره بعبق التاريخ والحضاره المصريه والعربيه
, فصدح " عبد الوهاب" بالكرنك والنيل ودعاء الشرق , وصارت الحانه على
طريق الوحده حين جسدها نشيد "الوطن الأكبر "والجيل الصاعد .
وعلى ثغر"أم كلثوم " شُيدت جامعه الشعوب العربيه , فكان الخميس الأول من
كل شهر ,أجتماع عام لكل الشعوب العربيه حول شدو أم كلثوم الذى ينساب من
أذاعه الجمهوريه العربيه المتحده من القاهره , َفنقت للشعب العربى آذانه
, وطهرته من الضوضاء والنشاز , حيث الكلمه المعبره والمصاغه بروح الفنان
من شاعر الشباب "أحمد رامى" , وحيث اللحن الراقى والأبداع الموسيقى
الشرقى العربى الأصيل للموسيقار المبدع فى صياغة موسيقى شرقية ذات شخصية
عربية متفردة فى العالم "رياض السنباطى" , وتجسد مؤتمر القمه العربيه فى
صوت أم كلثوم وشعر رامى والحان المبدع السنباطى فى "شاديه" تشدو فتسحر كل
الأنام .. زهريه خرجت من ثغر بسام .. قرنفله تزين كل أنغام .. فتسحر
الكون وتطرب كل فنان ..- وعلى صوتها صار "لسان الضاد"يطربنا من كل بستان
.. فالحب فى صوتها تغريد كروان ..والعشق الآلهى خشوع وايمان .. ومصر
والعرب على ثغرها صرح وبنيان .
وغنى الفنانين المصريين للثوره .. وبدى صوت " عبد الحليم تجسيد لأعياد
ثورة يوليو التى ينتظرها الشعب العربى كل عام للتجد دمه وتشحذ قوته نحو
عروبته , فيما راحت رومانسية عبد الحليم تسبح بالشعب العربى الى آفاق
الحب والوجد والحنين فى صفاء ماله مثيل ... وصارت القاهرة بيت كل
الفنانين العرب وبدى الغناء يجسد للنضال وللثورة
فى فلسطين والجزائر واليمن , وبدت بغداد" قلعه الأسود" على ثغر أم كلثوم
, ومن الموسكى فى القاهره الى سوق الحميديه فى دمشق عرف الغناء المصرى
سكته الى تجسيد وحده مصر وسوريا فى الجمهوريه العربيه المتحده .

وغنى الشعب العربى كله فى صفاء ونقاء وروح أنسانيه طردت من نفسه الدونيه
والذاتيه والمحليه وأرتقت الى القوميه العربيه , وعزف الشعب العربى كله
لحن الوفاء لزعيم الأمه العربيه " جمال عبد الناصر" ترنيمه عشق من المحيط
الى الخليج " الوداع ياجمال ياحبيب الملايين , ثورتك ثوره كفاح عشتها طول
السنين ".
هكذا الفن وقد جسده الغناء على طوال سنوات الخمسينات حتى اول السبعينات
من القرن الماضى , صار يشكل الوجدان ويصفى النفس ويشحذ الهمم ,فأنار
العقل العربى وحل أزمته , ليدرك الجميع أن السياسه هى علم " تحليل الواقع
لأستقراء المستقبل " .

فما الذى جعل الكثير من شعبنا  يستجيب الآن لشيطان الصهيونيه والعم سام
وللفضائيات الممزوجه بالبترودولار  ويتماهى معها فى نشازها , ليصوغوا
عقله وفكره نحو هذا المفهوم "أن السياسه لعب على الأحبال والفن للتجارة
"ووداعا لصفاء النفس وتطهير الوجدان ؟!!!
ومن حول قبلة الفن السامية من القاهرة وبيروت ودمشق الى قبلة صهيونية فى
عواصم خليجية ؟
للأجابه على هذين السؤالين أدعوك اخى العربى لقراءة هذا المقال مره أخرى
من أوله الى منتهاه .
محمود كامل الكومى
كاتب ومحامى - مصرى

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: مابين الفن والسياسة...........بقلم : محمود الكومى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-6-1438 هـ
مقال رائع  فنى ثقافى سياسى - واضح منه السمو والرقى والشفافيه التى كانت تميز الفن والسياسة فيما مضى والتى نفتقدها الآن 


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية