Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 39
الأعضاء: 0
المجموع: 39

Who is Online
يوجد حاليا, 39 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالإله بلقزيز
[ عبدالإله بلقزيز ]

·التأصيل الفكري للعروبة السياسية - عبد الأله بلقزيز
·المفارقة التي على المعارضات العربية رفعها - عبد الإله بلقزيز
·تصريحات الخطيب وفرص التسوية في سوريا - عبدالإله بلقزيز
· أخطار الطائفية في العراق - عبد الاله بلقزيز
·إنجازات ومكتسبات - عبد الإله بلقزيز
·تصاب الأمة بمصاب مسيحييها د. عبد الاله بلقزيز
·مهاوي الحل العسكري في سوريا - عبدالإله بلقزيز
·صراع المصالح والتسويات في سوريا - عبد الإله بلقزيز
·الثورات العربية بين شعوريْن - عبد الإله بلقزيز

تم استعراض
49167343
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا - صبحي غندور
Contributed by زائر on 21-7-1438 هـ
Topic: صبحي غندور

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا

صبحي غندور*

 

حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق "رجال الأعمال" والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ، فإنه حتماً من الصعب التنبؤ بما سيفعله في فترة حكمه. وربما ما حدث مؤخراً من ضربات عسكرية أميركية لقاعدة جوية سورية خير مثال على الغموض الذي يحيط الآن بالخطوة التالية لإدارة ترامب ولكيفية ردود الفعل عليها، تحديداً من موسكو التي تدعم الحكومة السورية، والتي لها قواعد بحرية وجوية على الأراضي السورية.




الملفت للإنتباه أن ترامب لم تصدر منه حتى الآن أي إدانة لموسكو أو اتهامات لها بشأن المزاعم عن استخدام الطيران السوري لسلاح كيمائي بينما صرّح بذلك أكثر من مسؤول في إدارة ترامب، وربما هذا ما يريح ترامب حيث أن تعدد وتناقض المواقف من أعضاء إدارته حول سوريا وروسيا سيسمح له مستقبلاً باختيار المناسب منها دون التزام الآن بموقف محدد يقيد سياسته.

وزير الخارجية الأميركي تيلرسون يؤكد على استمرار سياسة أولوية المواجهة مع “داعش” بينما السفيرة في الأمم المتحدة تتحدث بمضمون مخالف. أعضاء جمهوريون بارزون في مجلس الشيوخ (ماكين، غراهام، روبيو) يطالبون ترامب بتصعيد التدخل العسكري في سوريا وبأولوية اسقاط حكم بشار الأسد والتشدد أكثر مع موسكو، بينما القاعدة الشعبية المحافظة التي اوصلت ترامب للبيت الأبيض تريد “أولوية أميركا” وعدم التورط في حروب خارجية، إضافة طبعاً لأصوات عديدة في الكونغرس الأميركي تدعو ترامب للعودة إلى الكونغرس قبل أي خطوات عسكرية جديدة.

زيارة تيلرسون لموسكو مهمة جداً لأنها ستحسم أيٍ من هذين الاحتمالين هو الأقرب إلى الواقع: الاحتمال الأول، أن إدارة ترامب قد مارست ضغطاً تكتيكياً لتحقيق مكاسب سياسية داخلية ولتعزيز موقفها التفاوضي مع موسكو بشأن مستقبل سوريا، أمّا الاحتمال الآخر فهو وجود تحول في إستراتيجية ترامب بحيث اختار التصعيد العسكري في سوريا كمقدمة لتصعيد مع إيران ولتحجيم نفوذها بالمنطقة وارغام موسكو على الخيار بين مصالحها مع الغرب أو تورطها أكثر في الشرق.

حسب تقديري فإنّ الاحتمال الأول هو الأرجح لأن تبعات الاحتمال الثاني لم تقدم عليها إدرة بوش الأبن وما كان فيها من “محافظين جدد” ومشاريع لفرض امبراطورية أميركية تهيمن على العالم كله. فهو خيار يورط اميركا عسكرياً فيما هو اوسع وأخطر مما حدث في العراق وأفغانستان وقد يصل إلى حد حرب عالمية تنغمس بها الدول الكبرى، أضافة إلى النتائج السيئة لهذا الخيار على الصعيد الداخلي الأميركي وعلى الاقتصاد العالمي بأسره.

لذلك، أجد أنّ الاحتمال الأول هو الأقرب للواقع الآن، وربما هناك من نصح ترامب بتعديل اللهجة والأسلوب دون تغيير في مضمون السياسات التي اعتمدها في حملته الانتخابية، والتي عبّر عن جانب منها الوزير تيلرسون قبل أيام قليلة من الضربات العسكرية في سوريا، حينما كان يتهيأ لزيارة موسكو، فتحدث عن أولوية مواجهة “داعش” وحل الأزمة السورية سياسياً وترك مصير الرئيس بشار الأسد لأنتخابات في ختام التسوية السياسية المبنية على القرار 2254.

ووفق ترجيح الاحتمال الأول، فإنّ الضربات العسكرية الأميركية المحدودة التي حصلت على مطار الشعيرات حققت لترامب جملة أهداف أهمها:

وقف الحملة الإعلامية والسياسية التي كانت مشتعلة حول علاقة فريق ترامب الانتخابي مع مسؤولين في موسكو والتي كانت تهدد رؤوساً مهمة في إدارة ترامب. (تُرى كيف كان تيلرسون سيذهب لموسكو في ظل الحملة لو لم تحصل الضربات العسكرية والتصعيد السياسي مع روسيا؟!)

تمرير تعيين القاضي المحافظ نيل غورستش في المحكمة الدستورية العليا دون الحصول على غالبية الستين عضواً في مجلس الشيوخ، حيث مرّ هذا الأمر بلا ردود فعل شعبية وسياسية بسبب انشداد الأميركيين لما حدث في سوريا ولما يمكن أن يحدث لاحقاً. فهذه هي أميركا التي يقف شعبها وإعلامها وقادتها خلف الحاكم عند حدوث تطورات عسكرية وأمنية هامة. ألم يحدث ذلك مع بوش الأبن بعد 11 سبتمبر 2001 وعشية الحرب على العراق!؟.

إرضاء عدد من القيادات في الحزب الجمهوري الذين كانوا يضغطون على ترامب لاتخاذ مواقف اكثر شدة مع موسكو وفي وسوريا وضد إيران، كما هي أيضاً مطالب “اللوبي” المؤيد لإسرائيل ولحكومة نتنياهو.

تبرير الزيادة التي طلبها ترامب للميزانية المخصصة لوزارة الدفاع (البنتاغون) وهي زيادة بحوالي 60 مليار دولار تُضاف على 600 مليار دولار، وهو مبلغ سيتم توفيره على حساب ميزانية إدارات صحية وإجتماعية وتربوية. فالتصعيد العسكري في سوريا هو عذر كافٍ لزيادة الميزانية العسكرية.

زيادة نسبة التأييد الشعبي لترامب بعد وصولها إلى أدنى مستوى لها بالمقارنة مع رؤساء أميركيين سابقين، وهذا أمر مهم جداً لترامب شخصياً بما يتصف به من غرور ونرجسية وحرص على كيف يراه الناس والإعلام. وفعلاً زادت نسبة تأييد ترامب في الاستطلاعات بعد الضربات العسكرية، وقد اشاد به أيضاً عدد من خصومه في الحزب الديمقراطي، وصرّحت هيلاري كلينتون مؤيدة لقراره ومطالبة بضربات أوسع وأكبر!!.

إظهار ترامب بصورة الرئيس الأميركي القوي القادر على إتخاذ قرارات صعبة، خاصة بعد فشله في عدة قضايا في أسابيعه الأولى بالبيت الأبيض وفي مقدمتها قانون حظر السفر والمشكلة مع المكسيك حول الجدار الحدودي.

إضافة لذلك كلّه، فإن الضربات العسكرية الأميركية لاقت تأييداً واستحساناً من حلفاء لأميركا في منطقة الشرق الوسط، وهو أمر تحتاجه إدارة ترامب في إطار تخطيطها لبناء “شرق أوسطي جديد” تكون مقدمته إقامة مؤتمر إقليمي في الصيف القادم، يبحث في كل أزمات المنطقة ويحقق تطبيعاً عربياً مع إسرائيل، ويجعل واشنطن هي صاحبة القرار الأول في مصير كيانات المنطقة وحكوماتها.

11-4-2017




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صبحي غندور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صبحي غندور:
حسم مفهوم الهوية في أولويات النهضة العربية - صبحي غندور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية