Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
48723154
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي
Posted on 27-7-1438 هـ
Topic: عبدالله السناوي


العراق على شفا التقسيم

أكثر الأسئلة إلحاحاً في العراق الآن وقد اقتربت معركة الموصل من الحسم: ماذا بعد «داعش»؟
النذر تتطاير في المكان والمخاوف تأخذ مداها من أن يكون على شفا التقسيم.
هناك مساران متداخلان لتفكيك ثاني أكبر دولة عربية.
الأول يسابق الزمن بقوة السلاح في لحظة اختلال موازين تحت عنوان «انفصال كردستان العراق».
والثاني يترقب دوره بأثر الصراعات المذهبية وغياب أية رؤية تضمن تماسك الدولة المتداعية.
بتعبير الزعيم الشيعي النافذ «عمار الحكيم»: «قيام دولة كردية يدفع البلاد إلى التجزئة، وأن تطالب أطراف أخرى بانفصالات مماثلة».
وقد كانت زيارته إلى العاصمة المصرية دعوة صريحة في الوقت بدل الضائع لإنقاذ العراق من التقسيم الماثل.





في تلك الزيارة استعرض بالتفاصيل، مع كبار المسؤولين والشخصيات العامة الذين التقاهم، مبادرة لها قوام واضح أطلق عليها «التسوية الوطنية» تستند إلى ركائز أساسية هي: وحدة التراب العراقي وعروبته واستقلال قراره.
أهمية المبادرة تعود، أولاً، إلى توقيتها، فإقليم «كردستان» يتأهب لإجراء استفتاء عام للانفصال عن الجسد العراقي، ورئيسه «مسعود البرزاني» يواصل اتصالاته الدولية لدعم تلك الخطوة، ورغم أنه لم يسم الأطراف التي يقول إنها تدعمه، فباليقين أن «إسرائيل» من بينها، وربما تكون الوحيدة المستعدة للاعتراف ب«الدويلة الجديدة»، حسب تأكيدات «الحكيم».
الأخطر من ذلك أن قوات «البيشمركة» استولت على مدينة «كركوك» العراقية الغنية بالنفط وغيرت بنيتها السكانية ورفعت العلم الكردي فوق البنايات الحكومية، كأنه «ترسيم حدود بالسلاح والدم»، كما حذر عن حق في القاهرة.
ذلك مشروع حروب مقبلة قد تشارك فيها تركيا وإيران المهددتان في بنية دولتيهما، التي تنطوي على أقليات كردية قد تطلب بدورها الانفصال.
وسط الإشارات المتضاربة لا توجد ثقة كبيرة في التعهدات الأمريكية لحكومة «حيدر العبادي» بعدم انفصال الكرد.
إضافة إلى مشروع الانفصال الكردي هناك مخاوف أخرى على ذات درجة الخطورة أن تدخل المناطق المحررة من قبضة «داعش» تصفية حسابات مذهبية أكثر تدميراً. تلك المخاوف تجعل من انفصال «دويلة سنية» أمراً غير مستبعد.
في واحد من السيناريوهات الكابوسية فإنها الدولة الفاشلة التي لا تحفظ أمناً ولا تحقق استقراراً ولا تضمن لمواطنيها أبسط حقوقهم الإنسانية، وهو يؤسس لإعادة إنتاج «داعش» بصيغ جديدة.
«‬الحكيم» أبدى ملاحظة لافتة تستحق التوقف عندها واستخلاص رسائلها، فقد استقبل أهالي الموصل «داعش» بالزغاريد عند اقتحامها بظن أنها ستنقذهم مما كانوا يعانونه من إقصاء وتهميش، غير أنهم بعد التجربة الدموية المريرة، استقبلوا بذات الزغاريد القوات العراقية في المناطق المحررة من المدينة. كيف نوقف اضطراب المشاعر ونصل إلى توافق يضمن الطمأنينة والعدل والمواطنة؟

ذلك هو موضوع المبادرة التي تعود أهميتها، ثانياً، إلى الثقل السياسي لصاحبها في المعادلات العراقية، وأن ما يقوله يعبر عن رؤى وتوجهات لها أساس على الأرض أوسع من «التحالف الوطني»، الذي يتزعمه ويحظى بأكثرية برلمانية.
المبادرة في خطوطها العريضة واضحة ومتماسكة وعلى قدر كبير من إدراك تعقيدات الموقف العراقي، والتفاصيل ضرورية لفهم حدودها وطاقتها، كما حدود الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر وعالمها العربي.

إذا ما تفكك العراق ضاعت سوريا للأبد وضرب زلزال التقسيم باقي المشرق العربي في لبنان والأردن، ممتداً أثره إلى إلغاء أي حق فلسطيني وتصاعد النفوذ «الإسرائيلي» في الإقليم ودخول الدول العربية الأخرى، بلا استثناء تقريباً، في حزام التقسيم.
في رأي «عمار الحكيم»، كما استمعت إليه، أن التأكيد على عروبة العراق مسألة هوية أساسية لا تنفي الاعتراف بالتنوع العرقي في بنية المجتمع وضرورة حفظ حقوق الأقليات، وذلك يتطلب إعادة صياغة الدولة من جديد كدولة «مواطنة» لا «محاصصة مذهبية وعرقية».
كما من رأيه أن «استقلال القرار الوطني من طبيعة الشخصية العراقية»، والذي لا يدرك أبعاد تلك الشخصية لا يعرف شيئاً عن العراق. وفي تقديره فإن أفضل صيغة لخفض الاحتقانات المذهبية وبناء توافقات تؤسس لدولة جديدة هي: «لا غالب ولا مغلوب»، وفق ما اعتاده اللبنانيون في تجاوز أزماتهم المستعصية.
ذلك يستدعي أن تقدم جميع الأطراف المتنازعة من سنة وشيعة وكرد تنازلات متبادلة بمرونة طلباً للتوافق.
بصياغة أخرى لافتة، فإن «الدولة الديمقراطية عمدة التسوية الوطنية».

في التفاصيل هناك معضلتان تعترضان تلك المبادرة.

الأولى: إن تصوره لعقد اجتماع إقليمي تحتضنه القاهرة يضم إلى العراق ومصر السعودية وتركيا وإيران، يكاد يستحيل في الظروف الحالية التئامه بالنظر إلى تعقيدات العلاقات بين الأطراف المدعوة وتداخل الأزمات الإقليمية بما يصعب الفصل بينها.
ربما الأوقع العمل على التوصل، بالوسائل الدبلوماسية المتاحة، لتوافقات حد أدنى تضمن عدم تقسيم العراق، والنظر إلى أزمته كمفتاح ممكن للأزمات الأخرى المستعصية والثانية: معضلة «الحشد الشعبي»، وفي نظر «الحكيم» أن دوره كان ضرورياً لمنع سقوط بغداد في قبضة «داعش»، حيث كانت على بعد عشرين كيلو متراً من عاصمة الرشيد.
برغبة ترميم الصورة طلب رجل الدين الشيعي النافذ من الإمام الأكبر «أحمد الطيب» أن يرسل وفداً رفيعاً من كبار علماء الأزهر الشريف إلى العراق ليعاين ويتفقد الأوضاع على الطبيعة وحقيقة أحوال السنة في المناطق المحررة حتى توضع الأمور في نصابها وحجمها وإطارها، وأن يذهب الوفد نفسه إلى الجنوب حيث لجأ نحو مليون عراقي سني إلى المناطق ذات الأغلبية الشيعية ليتأكد من أنهم يعاملون كمواطنين عاديين.
الرسالة بذاتها جديدة واللغة إيجابية والنوايا مفتوحة على إزالة الاحتقانات المذهبية، وقد بدا «عمار الحكيم» أمام محاوريه القاهريين رجلاً متزناً يعرف ماذا يقول، يختار عباراته بعناية، وأفقه مفتوح على الحوار والتفاهم حتى لا يضيع العراق.. ولعلها الفرصة الأخيرة قبل طوفان التقسيم.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالله السناوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالله السناوي:
لا يناير أول التاريخ ولا الرئاسة نهاية المطاف - عبدالله السناوي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية