Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالإله بلقزيز
[ عبدالإله بلقزيز ]

·أسئلة في عثرات المشروع القومي العربي - عبدالإله بلقزيز
·التأصيل الفكري للعروبة السياسية - عبد الأله بلقزيز
·المفارقة التي على المعارضات العربية رفعها - عبد الإله بلقزيز
·تصريحات الخطيب وفرص التسوية في سوريا - عبدالإله بلقزيز
· أخطار الطائفية في العراق - عبد الاله بلقزيز
·إنجازات ومكتسبات - عبد الإله بلقزيز
·تصاب الأمة بمصاب مسيحييها د. عبد الاله بلقزيز
·مهاوي الحل العسكري في سوريا - عبدالإله بلقزيز
·صراع المصالح والتسويات في سوريا - عبد الإله بلقزيز

تم استعراض
49540951
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. - طلال سلمان
Posted on 30-7-1438 هـ
Topic: طلال سلمان

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. القادة العرب يطلبون لأنفسهم.. على حسابها!


طلال سلمان


.. ويواصل الشعب الفلسطينى الأعزل إلا من حقه التاريخى فى أرضه مقاومته بما تيسر له من أسباب المقاومة: الإضراب والتظاهر وهجمات الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى بالسكاكين والحجارة.
بالمقابل، يستعد رئيس السلطة الفلسطينية لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وهو يكاد يطير فرحا فالصورة فى البيت الأبيض «إنجاز» تاريخى يعوض تضاؤل الأمل بالتحرير والسيادة وقيام الدولة الوطنية على كامل الأرض الفلسطينية..



ها هو رئيس السلطة يلقى مثل تكريم من سبقه من الملوك والرؤساء وأولياء العهود العرب: يجلس فى مواجهة رئيس الكون فى المكتب البيضاوى وتلتقط له الصور وهو يصافح «نظيره» الأمريكى والابتسامات العريضة ترفرف بالزهو من حولهما.
أما المواقف فمعلنة سلفا: لم يحدث أن أشار أى رئيس أو مسئول أمريكى إلى «الدولة الفلسطينية» فى أى يوم مضى، وبالتأكيد فإن ترامب الصديق الصدوق للوبى الصهيونى فى الولايات المتحدة الأمريكية كما لرئيس حكومة العدو الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لن يشذ عن القاعدة، وإن كان قد تجاوز أسلافه من الرؤساء «فتجرأ» على دعوة رئيس السلطة الفلسطينية والتقاه فى البيت الأبيض، من دون أن تكون هناك معاهدة جديدة مع الحكومة الإسرائيلية معدة للتوقيع، كما حصل مع الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات... اللهم إلا إذا كانت سوف تأتى لاحقا لهذا اللقاء التاريخى، وثمرة له ودائما بشروط إسرائيل.
لا مجال للمصادفات والمجاملات فى هكذا لقاء، فلا هذا الرئيس الأمريكى، على وجه التحديد، «متعاطف» مع نضال الشعب الفلسطينى وحقه فى أرضه الوطنية، ولا هو متمرد على النفوذ الصهيونى ويريد أن يسجل موقفا بطوليا بنصرة الشعب المظلوم..
ثم إن زيارة رئيس السلطة التى لا سلطة لها تأتى فى سياق محدد: فهى، من جهة، تأتى فى أعقاب قمة التنازلات العربية عن حق الفلسطينيين (والعرب) فى أرضهم، وهى التى عقدت فى عمان لتكمل ما كان بدأ فى القمة العربية فى بيروت قبل خمس عشرة سنة، وقد تجاوزتها فى تأكيد حق إسرائيل فى الوجود إلى التسليم بأن يكتفى الفلسطينيون ببعض البعض فى أرضهم التاريخية فى فلسطين... بموافقة عربية إجماعية كادت تتصرف مع إسرائيل وكأنها «دولة شقيقة».
ثم إنها تأتى، من جهة ثانية، فى سياق تحرك مستجد للبيت الأبيض فى ما يتصل بالقضية الفلسطينية.. وهو سياق دلالاته الكاملة فى غياب صوت الاعتراض العربى على ما يدبر فى واشنطن (وتل أبيب، طبعا) متصلا بهذه القضية التى كانت مقدسة والتى تطرح الآن فى سوق النخاسة تتلاعب بها المناقصات بعدما شغل عنها قادة العرب الذين يتنافسون فى التنازل عن «الحق التاريخى» فى الأرض الفلسطينية.
كذلك فهى تأتى فى سياق المواكب الملكية والرئاسية العربية التى «حجت» من قبل أو ستحج إلى «البيت الأبيض» فى المستقبل القريب والتى شملت إلى جانب ولى ولى العهد السعودى الملك الأردنى ورئيس الوزراء العراقى والرئيس المصرى، ثم الملك الأردنى مجددا، وبعد القمة العربية لطمأنة ترامب إلى الالتزام العربى بالوعود والعهود التى قطعت له.
***
.. وبالتأكيد فإن «تحرير فلسطين» ليس بين هذه العهود!
ولن يستطيع محمود عباس أن يأخذ من ترامب أكثر مما أعطاه أقرانه العرب، وأكثر مما أعطى هو نفسه لتحرير فلسطين.
إن الرئيس الأمريكى الجديد الذى وصل عبر موجة عالية من الشعارات المتطرفة إلى حد الاستحالة، والذى تعهد بأن يكون نقيض سلفه باراك أوباما، والذى زاد عدد قواته العسكرية (ولو باسم «الخبراء») فى العراق، والذى قصف مطارا عسكريا من على بعد فى سوريا، والذى يتحايل للتملص من موجبات الاتفاق النووى مع ايران، ويتعهد بحماية التدخل العسكرى السعودى بل الخليجى على اليمن.
إن مثل هذا الرئيس الآتى من عالم المضاربات فى البورصة، وهو عالم اخترعه اليهود وما زال الصهاينة يتحكمون، لن تشغل وجدانه قضية الحق المضيع فى فلسطين لأهلها، خصوصا أن القادة العرب باتوا يضيقون بأثقالها ويتمنون الخلاص منها بأى ثمن.
من غير المنطقى أن نطالب الرئيس الأمريكى بأن يكون إلى جانب فلسطين أكثر من القادة العرب، وأن يخاصم إسرائيل نتنياهو ويذهب إلى الحرب معها وعليها بينما الملوك والرؤساء والأمراء والشيوخ يتسابقون إلى طلب «الصلح» معها وبشروطها.. لا سيما بعدما تخلصوا من «مزايدات» القيادة الفلسطينية التى كانت تقول بالثورة والتحرير ثم «تحررت» من عبء الشعارات الثقيلة لتقول بـ «التسوية» وتقبل بما هو دون ما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة.
عندما يتزاحم الملوك والرؤساء والشيوخ العرب على واشنطن ويسعون إلى نيل رضا البيت الأبيض، فمن «الظلم» تحميلهم عبء التحرير واستعادة فلسطين أو حتى بعضها.. خصوصا أن معظمهم إن لم يكن جميعهم ذاهب بطلب المعونات الاقتصادية والمساعدة العسكرية، بل وربما الحماية المباشرة من «الخطر الإيرانى» الداهم!
لقد اندثر «العرب»!. ضربهم الانقسام وشرذمتهم الحروب ضد الذات، ومزقت احتمالات تلاقيهم لمواجهة عدوهم الإسرائيلى، فأخذوا يتسابقون أو يتسللون، لا فرق، إلى طلب الصلح معه، بشروطه، وتحت تسمية «التسوية» التى تكاد تماثل «الاستسلام»، وأفدح الأثمان هى تلك التى سيدفعها شعب فلسطين والتى ستنال من كرامة الأمة جميعا.
لقد بات لقاء المسئولين العرب مع الرئيس الأمريكى، وتحديدا هذا الرئيس الصريح فى إعلان مواقفه، مكلفا.. فهو يعنى، بالضرورة، قدرا من التنازل، سواء بطلب المساعدة بشروطه، وغالبا ضد «الأشقاء» أو «الجيران» وإيران تحديدا، أو بطلب الإغاثة لإنقاذ أوضاعهم الاقتصادية من كارثة تتهددها.
بكلام آخر: إن الذاهب ليطلب لنفسه لن يتذكر فلسطين ولن يطلب لها، بل إنه فى الغالب الأعم سيأخذ على حساب التنازل عن جوهر قضيتها.
***
مع أن رصيد فلسطين، كقضية تحرر وطنى، عظيم لدى شعوب العالم والعديد من حكوماته، إلا أن الأنظمة العربية (فضلا عن «السلطة الفلسطينية») تكاد تستهلكه جميعا خارج أهدافه الأصلية.
إن الأنظمة العربية تحاول تغطية تقصيرها الفاضح تجاه القضية المقدسة بادعاء بذل الجهود لدى واشنطن من أجلها.. فى حين أنها تسحب من رصيد فلسطين لحساب أنظمتها المأزومة، ثم تحاول إيهامنا بأنها إنما تحاول التخفيف من الانحياز الأمريكى إلى العدو الإسرائيلى... بينما مواقفها المستجدية تأخذ من رصيد فلسطين وتضيف إلى رصيد العدو، مقابل ثلاثين من الفضة لن تسهم فى حماية نضالات الشعب الفلسطينى أو فى تمكينه من استعادة الحد الأدنى من حقوقه فى وطنه الذى سيظل وطنه.
كل «زيارة ناجحة» لملك أو رئيس أو أمير عربى للبيت الأبيض فى واشنطن إنما تحسم من رصيد قضية فلسطين بدلا من أن تعطيها.. فالذاهب ليطلب العون العسكرى أو الاقتصادى أو الحماية السياسية لا يستطيع الادعاء مطلقا أنه بهذا الموقف إنما يعطى فلسطين، بل إنه فى الغالب الأعم يأخذ منها أو يحسم من رصيدها لدى الأمريكيين أو سائر دول العالم، والغربى على وجه الخصوص.
والمسألة لا تتصل بمن هو الرئيس فى البيت الأبيض، بل بماذا فعلنا ونفعل نحن من أجل فلسطين أو لحمايتها من الضياع.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول طلال سلمان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن طلال سلمان:
محنة سوريا: بشار الأسد ودرس عبد الناصر - طلال سلمان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية