Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

هدى عبد الناصر
[ هدى عبد الناصر ]

·هدى عبدالناصر لـ«موسى: ما كتبته «اختلاق للوقائع
·هدى عبدالناصر: يحكمنا «نظام بطل» يواجه مؤامرات «قوى الشر» ...
·كيف غير الجنرال ديجول صورة فرنسا عند العرب؟ - أ.د هدى جمال عبد الناصر
·أين دبلوماسية الانجليز؟! بقلم أ.د هدى جمال عبد الناصر
·فلسفة مجانية التعليم فى عهد عبد الناصر - هدى جمال عبد الناصر
· ماذا ننتظر؟! - هدى جمال عبد الناصر
·هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
·ماذا ننتظر؟! - د. هدى عبد الناصر
·لنفتح الحوار حول التنظيم السياسى - د.هدى جمال عبدالناصر

تم استعراض
50848287
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
بوابة التغيير عند العرب - صبحي عندور
Posted on 20-9-1438 هـ
Topic: صبحي غندور
د. صبحي غندور

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربية هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير، فقانون التطور الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً.

لكن ذلك لن يحدث تلقائياً لمجرد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانية لإحداث التغيير المنشود، قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبية من الواقع المرفوض.





وحتى يحدث التغيير للأفضل، فإنّ المراهنة تكون دائماً على الأجيال الشّابة ودورها الفاعل في صناعة المستقبل، فأيُّ جيلٍ جديد هو الذي نأمل منه إحداث التغيير؟.

فالمفاهيم المتداولة الآن في المجتمعات العربية، هي التي تصنع فكر الجيل الجديد، وهي التي ترشد حركته، لذلك نرى الشّباب العربي يتمزّق بين تطرّف في السلبيّة واللا مبالاة، وبين تطرّف في أطر فئويّة بأشكال طائفيّة أو مذهبيّة، بعضها استباح العنف بأقصى معانيه وأشكاله.

وحينما يبحث بعض الشّباب العربي المعاصر عن أطر فاعلة للحركة، فلا يجدون أمامهم إلّا جماعات تزيد في أفكارها وممارساتها من حال الانقسام بالمجتمع، أو قد يدفع بعضها بالعناصر الشّابة إلى عنف مسلّح ضدّ «الآخر»، غير المنتمي لهذه الجماعة أو طائفتها أو مذهبها.

إنّ المفاهيم التي تحرّك الجيل العربي الجديد الآن، هي مفاهيم تضع اللوم على الآخر في كل أسباب المشاكل والسلبيات، ولا تحمل أي «أجندة عمل» سوى مواجهة «الآخر». وهي بذلك مفاهيم تهدم ولا تبني، تفرّق ولا توحّد، وتجعل القريب غريباً والصّديق عدوّاً!.. فيصبح الهمّ الأوّل للجيل العربي الجديد، هو كيفيّة التمايز عن «الآخر»، لا البحث معه عن كلمة سواء.

لذلك نرى الشباب العربي يتمزّق بين تطرّف في السلبية واللا مبالاة، وبين تطرّف في أطر فئويّة بأشكال طائفيّة أو مذهبيّة، بعضها استباح العنف بأقصى معانيه وأشكاله. وقد أصبح فهم الدّين بالنسبة لبعض الشّباب العربي يعني «عمليات انتحارية» تقتل الأبرياء، أو في الحدّ الأدنى، انغماساً كلّياً في العبادات فقط.

وفي المظاهر الشكليّة للالتزام الديني، دون أي حركة إيجابيّة فاعلة بالمجتمع، تدخل أصلاً في واجبات أي مؤمن. هذه الحركة الإيجابيّة التي وصفها الله تعالى بـ «العمل الصّالح»، الذي هو شقيق الإيمان الديني، والوجه العملي للتعبير عنه.

جيل الشباب العربي يعيش فقط الآن حالة سوداوية من الصراعات العربيّة، ومن غياب الأطر الجامعة، ومن محدودية عدد القيادات السّليمة داخل الأمّة مجتمعة.

هي فرصة هامّة، بل هي مسؤوليّة واجبة، للجيل العربي الجديد المعاصر الآن، أن يدرس ماضي أوطانه وأمّته بموضوعيّة وتجرّد، وأن يستخلص الدروس والعبر لبناء مستقبل جديد أفضل له وللجيل القادم بعده.

إنّ وسائل المعرفة والإعلام المتوفّرة الآن، بالإضافة إلى العلم المعاصر، تتيح للجيل الجديد آفاقاً واسعة لدراسة خلاصات تجارب شعوب وأمم أخرى، عانت أكثر ممّا يعانيه العرب الآن، وكان فيها احتلال خارجي وتمزّق داخلي وتخلّف ثقافي واجتماعي، لكن رغم ذلك، استطاعت التقدّم والنهوض، بل والمنافسة مع من كانوا يهيمنون عليها.

لكن في كل عمليّة تغيير، هناك ركائز ثلاث متلازمة من المهمّ تحديدها، أولاً: المنطلق، الأسلوب، والغاية. فلا يمكن لأي غاية أو هدف أن يتحقّقا بمعزل عن هذا التّلازم بين الرّكائز الثلاث. أي أنّ الغاية الوطنيّة أو القوميّة، لا تتحقّق إذا كان المنطلق لها، أو الأسلوب المعتمد من أجلها، هو طائفي أو مذهبي أو مناطقي.

ولعلّ في تحديد المنطلقات والغايات والأساليب، يكون المدخل السليم لدور أكثر إيجابيّة وفعاليّة للشباب العربي اليوم.

إنَّ «الجيل القديم» في أيّ مجتمع، هو بمثابة خزّان المعرفة والخبرة الذي يستقي منه «الجيل الجديد» ما يحتاجه من فكر يؤطّر حركته ويرشد عمله. فيصبح «الجيل القديم» مسؤولاً عن صياغة «الفكر»، بينما يتولّى «الجيل الجديد» صناعة «العمل والحركة» لتنفيذ الأهداف المرجوّة.

هنا يظهر التلازم الحتمي بين الفكر والحركة في أي عمليّة تغيير، كما تتّضح أيضاً المسؤوليّة المشتركة للأجيال المختلفة.

فلا «الجيل القديم» مُعفَى من مسؤوليّة المستقبل، ولا «الجيل الجديد» براء من مسؤوليّة الحاضر. كلاهما يتحمّلان معاً مسؤوليّة مشتركة عن الحاضر والمستقبل معاً. وبمقدار الضّخ الصحيح والسليم للأفكار، تكون الحركة صحيحة وسليمة من قبل الجيل الجديد نحو مستقبلٍ أفضل.

 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صبحي غندور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صبحي غندور:
حسم مفهوم الهوية في أولويات النهضة العربية - صبحي غندور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية