Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فؤاد الركابي
[ فؤاد الركابي ]

· كي لا ننسى الشهيد فؤاد الركابي .. الذي واجه الموت واقفاً على رجليه
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..10 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..9 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..8 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..7 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..6 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..5 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..3 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..2 - فؤاد الركابي

تم استعراض
50362640
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثورة يوليو 1952 حدود الإنجاز ..وخلود القيم بقلم : دكتور صفوت حاتم
Posted on 27-10-1438 هـ
Topic: صفوت حاتم

ثورة يوليو 1952 حدود الإنجاز ..وخلود القيم بقلم : دكتور صفوت حاتم


65 عاما تمر اليوم ..على ثورة يوليو1952 ..

ومازال الجدل حيا .. يتصاعد حول هذه الثورة .. إيجابياتها وسلبياتها ..

وينشب الصراع الفكري بين أنصارها ومعارضيها في جدل لا ينتهي .

وهو جدل وصراع لا ينتهيان بمرور الزمن .

فالثورة الفرنسية ..التي يعتبرها الكثيرون ” أم الثورات ” المعاصرة .. لازالت تحظى بذات الجدل والإنكار ..بعد أكثر من قرنين على إندلاعها .

ويمثل كتاب ” جوستاف لوبون ” روح الثورات ….نموذجا لهذا النوع من الفكر المعادي لفكرة الثورة بشكل عام .

فالثورات ..في مفهوم هؤلاء ..هي تمرد مذموم يدمر أسس السلام والاستقرار الإجتماعيين ..ولا ينتج عنها سوى الفوضى والدم والحقد .

ورغم أن الفكر العالمي يضع الثورة الفرنسية في مكانة متقدمة في تطور النظم السياسية ويعتبرها الرافعة الحقيقية لكثير من المفاهيم الإنسانية كالحرية .. والإخاء .. والمساواة .

ولازال هناك في فرنسا من لا يرى في الثورة الفرنسية سوى سنوات الدم والقتل وسقوط الرؤوس تحت المقصلة التي حصدت آلاف الرؤوس من أعداء الثورة ..ومن مؤيديها ..على حد سواء !!

ورغم هذه الصورة الكئيبة عن الثورة الفرنسية .. فالفكر السياسي الحديث يعترف بالإيجابيات والنتائج غير المنكورة لها على تطور النظم السياسية والإجتماعية .. والتي يمكن تلخيصها في الآتي



:
1- النتائج السياسية

: إحلال النظام الجمهوري بدل الملكية المطلقة، وأقرار مبدأ فصل السلطات وفصل الدين عن الدولة والمساواة وحرية التعبير ووضع حد للاستبداد وثم وضع دستورجديد واعلان حقوق الإنسان وتوحيد فرنسا سياسيا و اقتصاديا وإداريا ولغويا.

2 ـ النتائج الاقتصادية: تم القضاء على النظام الاقطاعي، وفتح المجال لتطور النظام الرأسمالي وتحرير الاقتصاد من رقابة الدولة وحذف الحواجز الجمركية الداخلية، وأصبحت الميزانية تقترح من طرف الحكومة ويصادق عليها البرلمان.

2 ـ النتائج الاجتماعية: تم إلغاء امتيازات النبلاء ورجال الدين ومصادرة أملاك الكنيسة، كما أقرت الثورة مبدأ مجانية وإجبارية التعليم والعدالة الاجتماعية وتوحيد وتعميم اللغة الفرنسية وانفصلت الكنيسة عن الدولة وأصبح الطلاق مباحا والقضاء مجاني وهو من مهام الدولة.

واذا كان لنا ان نقيم الثورة الفرنسية فانه يمكن القول بانها مثلت تحولا كبيرا في تاريخ فرنسا الحديث، وأثرت في باقي المجتمعات الأوربية، هذا بالرغم من انها غرقت في دماء الارهاب وظلماته الا انها اورثت القرن التاسع عشر الحرية والمساواة والاخاء، لتقوم فيما بعد على اسس امتن من تلك التي عجز الثائرون عن اقامتها .

لكل هذا ..وغيره .. احتفل الفرنسيون عام 1989 ..على اختلاف مشاربهم وتياراتهم الفكرية .. من اليمين واليسار ..بمرور قرنين على الثورة الفرنسية وأثرها الحاسم في التاريخ الفرنسي والتاريخ المعاصر .

***

الثورة الروسية

تعد الثورة الروسية بحق أهم حدث تاريخي في القرن العشرين .

ويعد صعود الإتحاد السوفييتي عام 1917 ..ثم سقوطه عام 1990 هو الحدث السياسي الأبرز والمميز للقرن العشرين .

فلا يمكن ..مثلا ..تصور نجاح حركات الاستقلال الوطني المناهضة للإستعمار والإمبريالية دون دعم الإتحاد السوفييتي .. وموقفه المبدئي من هذه الحركات الوطنية .

ولا يمكن ..مثلا .. تصور انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة الفاشية والنازية ..دون المشاركة الفعالة للإتحاد السوفييتي في هذه الحرب ..والتضحيات المادية والبشرية التي دفعها والتي وصلت لحوالي 26 مليون سوفييتي من أصل 60 مليون شخص ..هم كل ضحايا تلك الحرب .

ورغم التضحيات البشرية والقمع الذي شهدته فترة حكم ” جوزيف ستالين ” .. لكن لا يمكن إنكار الدور الذي لعبه في تطور الإمبراطورية السوفياتية وسيطرتها على مساحة جغرافية كبيرة في القارتين : الأوروبية والأسيوية ..

ولا يمكن .. طبعا .. إنكار دور ستالين في قيادة بلده والإنتصار على النازية .

كما أنه لا يمكن إنكار دوره في تأسيس الصناعة الروسية المتقدمة .، وبناء الجيش الروسي الحديث.. وتحويل روسيا إلى قطب سياسي وصناعي وعسكري مواز للقطب الأمريكي .

ورغم سقوط الامبراطورية السوفياتية وتحلل جمهورياتها .. تظل الدولة الروسية حاملة جينات الدولة السوفياتية وطموحاتها وقدراتها المختزنة .

هذا يفسر لنا إصرار الرئيس الروسي ” فلاديمير بوتين ” على الإحتفال بالعيد المئوي للثورة الروسية في أكتوبر من هذا العام .. رغم انهيار الامبراطورية السوفياتية التي شيدتها الثورة الروسية عام 1917 ..ورغم إنتهاء سيطرة الشيوعية كفكر .. وانتهاء سيطرة الحزب الشيوعي على الحكم في روسيا .

ثورة يوليو 1952 والإستقلال الوطني

يرجع البعض بإرهاصات ثورة يوليو 1952 إلى هزيمة الجيش المصري في حرب فلسطين عام 1948 .

وقد يبدو ذلك صحيحا …

ولكن مقدمات ثورة يوليو 1952 تعود لعام 1882 واحتلال بريطانيا لمصر .

فلقد عمل الأحتلال البريطاني على إضعاف الجيش المصري وتحطيمه وتجريد مصر من أي قوة حربية .

وقد تتابعت مؤامرات الإنجليز على الجيش المصري لمحو هويته الوطنية .. بالقضاء على ما تبقى من قوات الزعيم الوطني الخالد ” أحمد عرابي ” .

فأرسلوا الجيش المصري للقضاء على الثورة المهدية في السودان ..والتي كان يقود الجيش فيها قواد إنجليز غير أكفاء للجنرال ” هكسلي ” .. والذي تسبب بجهله العسكري في إبادة معظم الجيش المصري في موقعة ” شيكان ” في 5 نوفمبر عام 1883 .. أي بعد عام من الاحتلال !!!

وبعد انتهاء حملة الجيش المصري في السودان .. أنشأت بريطانيا جيشا مصريا هزيلا يفتقر للتسليح والكفاءة ..

ويفتقر قبل كل شيء للروح الوطنية والمعنويات القتالية .

وكان يرأس هذا الجيش ضابط إنجليزي ” سردار ” .. أي قائد عام .. ويتولى قيادته ضباط إنجليز .

وهبط عدد الجيش إلى عشرة آلاف ضابط وجندي .. وأستبعد الضباط الوطنيون .. وتفشى النفاق بين الضباط المصريين وخضوعهم للقادة الإنجليز وتملقهم لهم .

ومنذ الاحتلال عام 1882 .. أغلق البريطانيون المدارس الحربية والبحرية .. واقتصر التعليم العسكري على مدرسة واحدة يلتحق بها أعداد قليلة من الشباب الوطني .. ويقتصر التعليم بها على معلومات لا قيمة لها ..ويقوم بالتعليم فيها مدرسون معظمهم من الأنجليز .

وبعد اعلان 28 فبراير عام 1922 .. والذي اعترف صوريا بمصر كدولة مستقلة .. بقي الجيش المصري تحت قيادة ” السردار ” الإنجليزي .. وكان آخر سردار إنجليزي هو ” السير لي ستاك ” الذي أغتيل في 19 نوفمبر عام 1924 .. وأطاح إغتياله بوزارة الزعيم الوطني ” سعد زغلول ” .. وأعقب ذلك الإنذار البريطاني الذي قضى بإقصاء الجيش المصري عن السودان نهائيا !!

لكل هذا ..وغيره .. كانت قضية الاحتلال البريطاني .. والاستقلال الوطني هي القضية الأساسية وراء الحركة الوطنية المصرية منذ عرابي وحتى ثورة يوليو 1952 .

وقد حققت ثورة يوليو هذا الهدف من خلال حرب الفدائيين في القناة في نهاية عام 1953 .. التي كانت سببا مباشرا في إرغام البريطانيين على التفاوض وتوقيع اتفاقية الجلاء في 19 أكتوبر عام 1954 …. وإقرار جلاء الانجليز جلاء تاما عن الأراضي المصرية خلال فترة عشرين شهرا من تاريخ التوقيع على الإتفاق .

وقد تم جلاء آخر جندي إنجليزي يوم 18 يونيو عام 1956 .

وهكذا خرجت الجيوش البريطانية من مصر بعد 74 عاما من الإحتلال والمهانة والذل .

لقد انتصرت مصر في معارك عديدة للتحرر الوطني .. وانهزمت في معارك عديدة ..

لكن تبقى قضية الاستقلال الوطني أهم القيم التي زرعتها الثورة في أجيال مختلفة من المصريين .

انها محدودية الانجاز .. وخلود القيم .

****

****
العدالة الإجتماعية

من الأشياء المعلومة والمكررة في كتب التاريخ .. سوء توزيع الثروة في مصر قبل ثورة يوليو .

ففي عام 1952 كان 6 % من ملاك الأراضي الزراعية يسيطرون على 65 % من جملة الأراضي الزراعية .

كانت حياة المصريين اليومية تنوء تحت أهرام من الظلم يعود إلى آلاف السنين .

وبعد تطبيق أول قانون للإصلاح الزراعي في 9 سبتمبر 1952 .. بعد 46 من الثورة .. عرف المصريون لأول مرة معنى ” العدالة الإجتماعية ” بشكل عملي بعد سنوات طويلة من الاحلام والأماني .

ومهما كان قصور أو محدودية إنجاز ثورة يوليو أو إنتكاسها في هذا المضمار .. فإنه يظل هدفا باقيا في عقل ووجدان أجيال عديدة من المصريين ..

ان معالجة قضية الاستقلال الوطني والتخلص من الاحتلال البريطاني ظل هو محور نضال كل القوى السياسية قبل 1952 .

ولكن مع ثبات هذا الهدف لدى قادة ثورية يوليو من الضباط الصغار ..فقد تفتح وعيهم بشكل غائم على قضية الاستغلال الاجتماعي وسوء توزيع الثروة في البلاد ..

لقد أدرك هؤلاء الضباط الثوريون أن بناء دولة مدنية حديثة لا يمكن أن ينجح في ظل تخلف الاوضاع المعيشية لملايين الفلاحين من الأجراء والترحيلة وصغار الملاك .

ومع نهاية الخمسينات ثبت للضباط وهم التحالف مع الرأسمالية المصرية لتصنيع البلاد والتخلص من نمط الانتاجي الاقطاعي الريفي المتخلف اجتماعيا تكنولوجيا .

وبالرغم من هزيمة يونيو 1967 ..فقد ظلت طاقة الدفع الثوري مستمرة .. وكان هدفها الأول استعادة دور الجيش المصري كجيش محترف لحماية البلاد وابعاده عن السياسة وتلقيحه بقيادات عسكرية محترفة كالفريق عبد المنعم رياض محمد فوزي وسعد الدين الشاذلي .. ونظرائهم في البحرية والقوات الجوية .

وهكذا انتهى دور الجيش كقوة مشاركة في حكم البلاد .. ليتحول لقوة حامية للبلاد .

وظلت طاقة التطور الاجتماعي مستمرة في الريف المصري بعد حادثة كمشيش عام 1966 .. بعد مقتل مناضل شاب كان يستقصي أوضاع الأصلاح الزراعي في منطقته .. وقد قتل بأمر من عائلة الفقي ذات النفوذ .. وعلى الفور تشكلت لجنة عسكرية – مدنية لتصفية الاوضاع الإقطاعية في الريف المصري .

ان الطريق الوطني الذي سارت عليه ثورة يوليو كان نابعا من النضال الوطني المصري الخالص ..وليس تقليدا ﻷي تجربة في الشرق أو الغرب .

ومهما كانت الإنتقادات التي توجه لشخصية عبد الناصر .. وبغض النظر عن موجات التملق أو الكراهية الذي تعرضت لها شخصيته ونظام حكمه .. فسيظل له الفضل الأول في تثبيت مفاهيم وقيم الدولة الوطنية الحديثة :

1 – تأسيس النظام الجمهوري وحمايته من الإنهيار أو الإرتداد كل فترة حكمه .

2- تأسيس الجيش الوطني الحديث وتخليصه من سيطرة ورقابة القواد والضباط الإنجليز .

3- ابعاد الجيش عن السياسة والحكم والانقلابات العسكرية .. وتحويله لجيش محترف ومتفرغ لحماية الوطن بعد هزيمة يونيو 1967 .

4- طرح برنامج عمل اجتماعي ذو صبغة اشتراكية لتحقيق العدالة الاجتماعية والانحياز الصريح للفقراء والطبقات المتوسطة .

5. وضع فكرة التقدم وتصنيع البلاد كهدف عملي للخروج من العلاقات الريفية والريعية والتحول للانتاج للاستهلاك المحلي والتصدير .

6- طرح فكرة القومية العربية كشعار عملي لمستقبل مصر مع شقيقاتها العربيات .. دونه تضيع مصر وتضيع البلدان العربية .. وهو ما تأكد بعد ما سمي ” الربيع العربي ” .

ان محدودية الانجاز في كل هذه الأهداف لا يمكنه أن يمنع كل هذه القيم من الاستمرار .. وأن تظل خالدة في العقل العربي .. .

مهما طال الزمن ..

ومهما احتشد أعداء التقدم ..
ومهما كتب كارهو الثورة !!!




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صفوت حاتم
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صفوت حاتم:
كتاب ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية