Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 56
الأعضاء: 0
المجموع: 56

Who is Online
يوجد حاليا, 56 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

المؤتمر الناصري
[ المؤتمر الناصري ]

·بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
·نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
·مبادرة المؤتمر الناصري العام لوقف الاقتتال ونزيف الدم في سوريا
·البيان الصادر عن أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الناصري العام
·رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
·ابونضال فتحي عدوان الى رحمة الله
·دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
·نحو موقف ناصري موحد في الإنتخابات البرلمانية 2011
·المؤتمر الناصري العام - بيان صحفي

تم استعراض
50351375
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
متى تغادر الشعوب العربية مصيرها المجهول ؟؟ أم أنها متكيفة مع ذلك المصير المأساوي
Contributed by محمد فخري جلبي on 6-11-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
متى تغادر الشعوب العربية مصيرها المجهول ؟؟ أم أنها متكيفة مع ذلك المصير المأساوي !!
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

لن تجد في المقاهي العريية حفنة من المثقفين أو (أنصافهم) يحتسون مشاكل دولهم بشغف متأبطين محبتهم  المفرطة لتلك الدولة ؟؟ فالمقاهي أصبحت ضمن أملاك أجهزة الأمن التي تولي أهتماما بالغا لمختلف الأمور الحساسة  ماعدا كيفية الحفاظ على أمن المواطن من أطماع الأعداء المتربصين بالدول العربية وشعوبها . 
كما لن يحالفك الحظ مهما أرتفعت مؤشراته بأن تصادف مظاهرة تنتقد تصرفات حكومة ما في بلد عربي ما ، مطالبين بمعاقبة المقصرين أو محاكمة المرتشين المتواجدين على رأس المناصب الهامة ؟؟ فالأزقة والجدران والأسفلت تتعاون مع أقسام الشرطة منذ أن تولى اللصوص والمتسلقين والعملاء زمام الأمور
في الوطن العربي . 
ولعل أقرب تصور لواقعنا العربي المأساوي ، هو كسفينة آيلة للغرق تمضي نحو جبل جليدي ضخم ضمن مشهد سينمائي ( تايتنيكي ) دون أن يشعر الركاب فوق تلك السفينة بحاجتهم القصوى لقوارب النجاة , وكأنهم يسعون الى حتفهم بكل ثقة وسرور!!




ومن ناحية أخرى , يتصدر مشهد غياب الأكاديميين والمفكرين العرب عن الساحة العربية  واجهة الأحداث ، ممايشي بأمرين شديدا الخطورة ؟؟ 
الأول , قيام الأنظمة العربية بخلق أجيال عربية لاتحمل على عاتقها أوجاع الوطن الكبير المصاب بالطاعون الأخلاقي والفكري مما يؤدي إلى خلل عقائدي في عقول تلك الفئات المثقفة المنبثقة عن تلك الجماهير . 
ومن غير المعقول بل من الغباء عدم أعترافنا بوجود كوادر أكاديمية عربية تتمتع بمستويات عالية من الوعي والمعرفة ، ولكن يمكننا القول بأن تلك الشخصيات غير معنية بالخراب المشاع في الوطن العريي !! وذلك عن قصد أو عن غير قصد ؟؟ من خلال تنشئة الأنظمة العربية لتلك العقول بشكل يتوافق مع تطلعات وغايات تلك الجهات الرسمية المتكفلة بوضع منهاج تعليم تنتج شخصيات هزيلة عربيا . 
والأمر الثاني ، هو أختلاف وجهات نظر تلك الطبقات المثقفة التي من واجبها قيادة السفينة العربية نحو شواطىء الأمن و الأستقرار ، مما يعيق الحركة الفكرية العربية المتصارعة داخليا من خلال الممسكين بنواصيها . 
والسؤال المطروح في ضوء أنهيار بورصة كرامة المواطن العربي الى الحد الأدنى المنصوص عليه في لوائح الحياة البسيطة ... 
على من يقع عاتق نهضة الشعوب العربية في ظل تواطأ الأنظمة العربية مع الدول الغربية الراغبة في جعل الوطن العربي حظيرة من الأغنام التي ترفع شعار أمتلاء المعدة بالطعام أهم من أنتفاخ الرئتين بأوكسجين الحرية ؟؟

ولكي نبتعد عن داوئر السجال (الغيرمجدي) والأتهامات العبثية , ولكي نسقط مقدمة هذا المقال في أحضان أنتكاسات أمتنا العربية . 
فيجدر بنا ذكر بعض الأمثلة الحية والتي لاتدع مجالا للشك حول سعي الأنظمة العربية بدفع المواطن العربي نحو مستنقع الموت أو الحياة بلاقيمة ؟؟ حيث لايوجد أختلاف ملموس بين الحالتين .
المثال الأول : أحداث المسجد الأقصى .
يخطئ من يعتقد أن العدوان الأخير على الأقصى الذي سجل السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مرافقه المختلفة للمرة الأولى منذ 1969، فتم بموجبها منع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وطرد حراسه والعبث بمحتوياته ومرافقه المختلفة، وتدشين بوابات إلكترونية ونصب كاميرات مراقبة على مداخله، وغيرها من الإجراءات العدوانية ، هو وليد اللحظة الراهنة !! أو أول السقطات في سجل السقوط العربي المدوي المتكرر في مواجهة الكيان الصهيوني ؟؟ 
فالتاريخ حافل ومليء بالأحداث العربية المخجلة ، وينيغي التنويه هنا بأن شجاعة المقدسيين هي من دفعت قوات الأحتلال الى التراجع عن أجراءاتها العنصرية بحق المسجد الأقصى و مصليه . 
ومن الخطأ أيضا الأعتقاد بأن أتصالات الزعماء العرب هي السبب الرئيسي في أنحلال عقدة تلك الأزمة الخطيرة ؟؟ فالزعماء العرب لم يستطيعوا توجيه الأنتقاد أو مجرد الحديث عن مجريات تطورات أحداث المسجد الأقصى ، ولاذوا بالصمت كعادتهم في مثل تلك المناسبات .
وماأن أنتهت الأزمة حتى قفز الزعماء العرب فوق حواجز صمتهم الأعتيادي ليزعموا بأن أتصالاتهم هي من أوقفت عجلة تلك الأزمة ومنحت الشعب الفلسطيني النصر المحقق !!
‏ أما محلل الشؤون العربية بصحيفة "هآرتس"  الأسرائيلية ، تسفي بارئيل ، يحمل رؤية مغايرة تماما لتصريحات الزعماء العرب . حيث قال إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو  يتباهى باللقاءات التي يجريها مع زعماء عرب،وآخرها ما كشف عنه النقاب عن لقائه قبل خمس سنوات سرا بوزير الخارجية الإمارات .
وختم بالقول إن السعودية  هي الأخرى أمتنعت عن التصريحات بشأن الحرم القدسي ، سواء تلك الخاصة بمسؤولين رسميين أو عبر وسائل إعلامها، التي لم نجد فيها خبرا مفصلا عن تسلسل أحداث القدس ، مما يشير إلى فعالية الرسائل التي تتبادلها إسرائيل مع السعودية وبعض الدول العربية .
وحديث الكاتب الأسرائيلي يبرر لنا عزوف الشارع العربي عن الخروج في مسيرات حاشدة تهتك صمت الأنظمة العربية لمؤازرة أشقائهم الفلسطينين . 
ومما لاشك به فأن حالة  توحيد صفوف الزعماء  العرب ( الدعائية ) تجاه تلك الأحداث ,وزعمهم بأنهم الأبطال الحقيقيون خلف النصر المقدسي ,
وبأن الحشود الغفيرة المرابطين على مشارف المسجد الأقصى ماتحلوا بتلك الشجاعة لولا معرفتهم المسبقة بأن الزعماء العرب يتواجدون في الصفوف الأمامية المواجهة لبنادق قوات الأحتلال , وبأن مساعيهم وأتصالاتهم سوف تكلل بالنجاح و النصر .
وعلى سبيل المفارقة , تتقاطع مستوى العلاقات الأسرائيلية العربية المزدهرة بشكل فاضح مع سيل الأكاذيب الصادرة عن القصور الجمهورية حيث يقبع الرؤساء العرب فوق صدور الشعوب العربية كوباء لاعلاج له .

أما المثال الثاني : يتجسد بحادثة السفارة الأسرائيلية في الأردن .
وبين تواجد السفارة الأسرائيلية في قلب عمان وبين حالة الرضا العربي عن مكان تلك السفارة , يتضح لنا غياب الضمير العربي وأندثار مشاعر العداء ضد أصحاب تلك السفارة , مما من شأنه أبعاد القضية الفلسطينية الى السطر الأخير من سلم الأولويات العربية تجاه قضايا أمتها الساخنة .
كما لم يكتفي رواد تلك السفارة بالمكوث في عمق وطننا العربي , بل ومع غياب الرادع العربي لأي تصرف أجرامي تجاه الشعوب العربية مارس ساكني تلك السفارة بطشهم وأجرامهم  بكل وقاحة ممكنة .
وتأتى ذلك بقتل رجل أمن أسرائيلي لمواطنين أردنيين بكل دم بارد .
وعقب تلك الحادثة الأليمة لم تتنفض الشعوب العربية من رقادها الطويل وتكنس غبار عارها , بل مارست الحياد الغير منطقي على غرار ردة فعل تلك الشعوب المليونية تجاه الأنتهاكات الأسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني .
ويمكن توصيف واقع الشعوب العربية بالجسد المصاب بشتى أنواع الأمراض تحت وصاية مجمع الرؤساء العرب . 
كما يجدر الأشارة الى دور الدول الكبرى المعادية لتلك الشعوب العربية من خلال مساعيها بتهميش دور تلك الجماهير العريضة والتي بدأت تؤتي ثمارها .
وأنطلاقا من تلك الرؤية وبأعتقادي الشخصي بأن حادثة السفارة وعودة الجاني الى فلسطين المحتلة من شأنه أن يفتح فصلا جديدا ضمن مخططات الساسة الغربيون وفي عقول أعداء هذه الأمة , كما يهدد بتكاليف كارثية تحيط بأمتنا العربية تحت شعار قتل المواطنين العرب في دولهم لايستدعي القلق !! حيث أن هناك زعماء عرب تنازالوا عن حقوق مواطنيهم لقاء سماح الدول الكبرى لهم بمزاولة أمراضهم النفسية على شعوبهم مع تكفل تلك الدول بتأمين الغطاء الدولي اللازم في حال تفاقم الأوضاع المأساوية في الوطن العربي .
وكما أعتبر الكاتب في صحيفة "هآرتس" جدعون ليفي أنه من الطبيعي أن يرحب الإسرائيليون بحارس الأمن الذين الذي قتل المواطنيْن الأردنييْنفي السفارة بعمان !! لأن البطل في إسرائيل هو من يقتل العرب بدون تمييز، بمن فيهم أبرياء لا يستحقون الموت . وأشار ليفي إلى عدم مطالبة أي جهة سياسية أو قانونية في الأوساط الإسرائيلية بالتحقيق مع هذا القاتل بشكل جدي، بل الغريب أنه تلقى مكالمة هاتفية من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ليسأله عن موعده مع صديقته !!
ولاحقا "عانق نتنياهو هذا القاتل بحرارة في مكتبه وكأنه يخاطب الأردن الذي وقع معه أتفاقية سلام بأن هؤلاء الإسرائيليين يقتلون مواطنيكم " .
فلم تعد القوات الأسرائيلية تطلق الرصاص على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة فقط بل تجاوزت الحدود (العربية ) لتمارس حقدها تجاهنا  في ظل ضعف الأنظمة العربية الخائنة . 

كما يترءاى لنا , توظيف الأنظمة العربية والقوى الغربية للمنصات الأعلامية العربية من أجل خدمة مصالح تلك الأطراف !!
فبينما (يتذاكى ) بعض الصحفيين والأعلاميين العرب عبر تضخيم حالة العداء بين قطبي العالم الأمريكي والروسي  (توازيا مع تصريحات المحطات والصحف الغربية عن أشتعال فتيل أزمة جديدة بين الجانبين ) ، تسعى تلك الجهات الأعلامية العربية إلى جعل المتابع العريي لعجلة الأحداث العالمية بأن يتوهم بقرب تصادم المعسكرين الغربيين مما يتيح فرصة التعويل على أحدهما ضد الأخر . 
وعبر التاربخ الطويل للعلاقات الأمريكية بالدول العربية ، والذي من البديهي بأن تتعمق الجهات الأعلامية العربية في تفاصليها قبل الخوض في غمارها ، يتضح بشكل غني عن البيان بأن سياسة واشنطن تعاكس بشكل صريح تصريحات متحدثيها ولاتتفق مع قرارات بيتها الأبيض أو مجلس الكونغرس !! 
ولتبسيط الأمور ، فأن العقوبات الأمريكية الجديدة الصادرة عن الكونغرس الأمريكي تجاه روسيا قد أنعشت أمال بعض الزعماء العرب والشعوب العربية نحو قرب عودة النسر الأمريكي المعادي لسياسة الكرملين ، بينما ظهرت مردودات التفاهم المشترك بين المعسكرين من خلال الأتصالات المستمرة بين وزراء خارجية كلا الطرفين . 
وكان مجلس الشيوخ الأميركي أقر بأغلبية ساحقة (98 صوتا مقابل رفض صوتين)  الخميس ، مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على كل من روسيا و إيران و كوريا الشمالية . وسبق لمجلس النواب أن صادق على المشروع نفسه الثلاثاء الماضي بموافقة 419 صوتا مقابل رفض ثلاثة أصوات .
وقالت الخارجية الروسية بعد تصديق الكونغرس الأميركي على عقوبات بحق روسيا إن موسكو تترك لنفسها حق المعاملة بالمثل والرد بطريقة تؤثر بها على مصالح الولايات المتحدة. وأضافت أن العقوبات الجديدة تؤكد أعتداء أميركا البالغ في الشؤون الدولية . كما وطالبت الخارجية الروسية من الولايات المتحدة خفض عدد دبلوماسييها في موسكو وقنصلياتها في كل من سان بطرسبورغ ويكاتيرينبورغ وفلاديفوستوك إلى 455 أعتبارا من الأول من أغسطس/آب المقبل، ليكون موافقا لعدد موظفي الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة . وأعلنت الخارجية الروسية تعليق أستعمال السفارة الأميركية لجميع المستودعات في شارع دوروغني في موسكو ومبنى السفارة في منطقة سيريبرني. وجاءت هذه القرارات بعد إعلان الكرملين تصديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إجراءات للرد على فرض واشنطن عقوبات جديدة على موسكو .
وبطبيعة الحال ، يؤدي تفشي حالة الصراع بين المعسكرين ( أو كما يروج لها القائمين على تفاصيلها عبر التضليل الأعلامي) بتغيير خارطة السياسات العربية , حيث تسارع الدول العربية إلى عقد الأتفاقيات السياسة والتجارية من أجل الحصول على دعم أحدى المعسكرين للحد من أطماع المعسكر الأخر !! كالحمل الذي يطلب العون من ذئب ضد ذئب أخر !!

وبناءا على ماسبق وسنة أثر سنة وشهر أثر شهر ، تبتلع الدول العربية الطعم الغربي بكل رحابة صدر ، بينما تقرع تلك الدول الغربية كؤوس الأنتصار وسهولة الأستهزاء بالدول العربية ( المتخلفة ) . وجاء الرد الرسمي من قبل واشنطن وموسكو عقب تلك العقوبات الأمريكية بحق روسيا بشكل يتوافق مع الرؤية المطروحة ضمن هذا الملف ( التعاون بين المعسكرين ضد الدول العربية ) .  
فقد قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن سيرغي لافروف أكد في أتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون ، أن موسكو "تبقى مستعدة لتطبيع العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وللتعاون حول القضايا المهمة دوليا"، المقصود هنا الملفات العربية المطروحة على طاولة النقاش بين الطرفين ، مما يفضح لعبة التخاصم المفتعل بين الجانبين !! 

عزيزي القارىء من خلال قراءة واقعية وغير عاطفية لما جاء عليه هذا المقال ، أعتقد بأنه من الصعوبة بمكان تبرئة الأنظمة العربية  من سوء الحالة المتردية التي وصل إليها عالمنا العربي , وسعيهم ( الزعماء العرب ) لتكريس حالة الأستقواء بالأخرين ضد بعضهم البعض مما يؤدي في نهاية المطاف إلى خلق أراء متصادمة لدى تلك الشعوب تجاه القضايا المصيرية . 
نتأكل من الداخل ونسير إلى الوراء ، الجميع يدرك ذلك ؟؟ ولكن ماهي الأجراءات الأسعافية للحيلولة دون وقوع الكارثة ، ومتى يحين الوقت للقفز من قطار الموت قبل وصوله إلى محطته الأخيرة ؟؟ لاأحد يرغب بالأجابة  !! وكأن القضية تتعلق بجزر القمر وليس بدولنا العربية !!!
ولذا , ولأجل ذلك وقبل أن نحمل مشاعر الضغينة والحقد ضد الدول المعنية بأشعال الخرائق في عالمنا العربي , ينيغي محاسبة أنظمتنا الفاشلة !!
ومن هذا المنطلق أيدت أجتياح الربيع العربي شتاء دولنا الضعيغة عساه يقلب الطاولة على الزعماء العرب , ولكن أستخدمت الدول الكبرى والأنظمة الدكتاتورية العربية كل طاقاتها لجعل ذلك الربيع شتاءا أخر يزيد من برودة المواطن العريي مما يجعله يناشد الدفء في أحضان تلك الأنظمة الدموية بشكل لايفهمه عقل أو تفسره هيئات الطب النفسي على مستوى العالم ؟؟
( فالعبيد لايناصرون التغيير لأنهم يظنون نفسهم بالوضع الأفضل مهما كانت أوضاعهم سيئة "منقول") .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية