Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فؤاد الركابي
[ فؤاد الركابي ]

· كي لا ننسى الشهيد فؤاد الركابي .. الذي واجه الموت واقفاً على رجليه
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..10 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..9 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..8 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..7 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..6 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..5 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..3 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..2 - فؤاد الركابي

تم استعراض
51287383
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الدول الديمقراطية ومساعيها اللاديمقراطية !! - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 9-11-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
الدول الديمقراطية ومساعيها اللاديمقراطية !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي

تعتبر مفاهيم الديمقراطية والعدالة هما شريان الحياة بالنسبة للدول المتقدمة ، والأسس الجوهرية التي ترتكز عليها دعائم تلك الدول ومنظوماتها الفكرية والسياسية .  بيد أن معظم تلك الدول الديمقراطية ( وذلك أن أفترضنا جدلا بأنها تمارس الديمقراطية والعدالة في دولها بأدق تفاصيلها ) ، تتكفل (تلك الدول) بأعدام الديمقراطية والعدالة في الدول الضعيفة كأحد الخيارات السهلة والناجحة من أجل أحكام السيطرة وتفعيل الخراب وأعلاء منطق السلاح فوق منطق الحوار ليتثنى لتلك الدول (الديمقراطية ) أغتصاب الديمقراطية خارج حدودها على مرأى ومسمع من برلمانات وهيئات ومنظمات تلك الدول المتقدمة . 




وإلى ذلك ، نحن نعيش في عصر مضطرب سياسيا وأخلاقيا وفكريا ضمن أسوء المقاييس التي يمكن التوصل إليها !! فبينما تحقق الدول الغربية الأنتصارات الساحقة المتتالية في مجال التعليم والصحة والعدالة والمساواة ، تلعب تلك الدول أدوارا معاكسة لتلك التي تقوم بها داخل حدودها الجغرافية . 
ومما لاشك به ، يعتنق بعض المفكرين العرب والغربيين أيديولوجية خبيثة مفادها بأن الدول العربية غير مؤهلة للدخول في مضمار تلك الدول المتقدمة ، وذلك بسبب عدة عوامل من شأنها أن تطعن الديمقراطية طعنات عميقة تؤدي بها إلى الموت الأكيد . 
فالأنظمة الدكتاتورية التي ترخي بظلالها على تلك الدول المستهدفة لاتملك في جعبتها خطوات محددة تساعد بأجتياز تلك الدول حواجز اللاديمقراطية بل وتحارب تلك الجهود الرامية لذلك . 
وتعقيبا على ماسبق ، يجب أن نتخلى عن الأوهام والأحلام الكاذبة بأمكانية تحقيق الديمقراطية والعدالة في دولنا الموضوعة ضمن مرمى سياسات الدول الغربية وذلك في ضوء أنظمتنا القمعية السادية . 
ولكن ماهو دور الدول الغربية في تصعيد وتيرة اللاديمقراطية في وطننا العربي وبقية دول العالم ؟؟ 
وقبل الأجابة عن السؤال ، ينبغي علينا فهم نقطة بالغة الأهمية وهي بأن لكل دولة كبرى (ديمقراطية) دول صغرى (لاديمقراطية)  تمنح الدولة "الأم "  مبررات تمكنها من  السيطرة عليها وتضع بين أيديها أوراق تساعدها على أبتزاز بقية دول العالم من خلالها !! 
ولكي نبتعد كل البعد عن السجالات الأكاديمية  ونخلع عنا تهمة العداء للغرب ، يتوجب علينا ذكر الدلالات وتسليط الضوء على المؤشرات التي تدعم وجهة نظرنا ونعيد كرة الأتهام إلى أحضان تلك الدول الكبرى . 

فمن واشنطن إلى لندن إلى موسكو إلى بكين إلى مختلف عواصم الدول الكبرى ، تسعى معظم تلك الدول المتحضرة إلى التسبب بأنتهاكات صارخة في مجال حقوق الأنسان ، ودفع عجلة الدمار في الدول المستهدفة إلى المربع الأول وزرع الألغام في قنوات الأتصال بين الدول المتناحرة ، من أجل الوصول إلى سلة الثمار المبتغاة جراء أفتعال تلك المشاكل والتي تتغص حياة البشرية جمعاء . 
ويجب التنويه هنا ، بأننا سوف نذكر بعض الأمثلة القليلة التي تفضح سياسات تلك الدول ، حيث لايمكننا الأحاطة بها جميعا وذلك لعدم رغبة المواطن العربي بأضاعة الوقت بقراءة مثل هذه الملفات الحساسة !! 

واشنطن ( شرطي العالم ) :
لم يعد من الضروري بمكان دمج الأنتهاكات الأسرائيلية المتكررة في الأراضي المحتلة ضمن سياق رغبة واشنطن الحقيقية بقيام أسرائيل بتلك الأجراءات العنصرية ، بل ومن ناحية أخرى لقد أصبح القاء اللوم على واشنطن بعدم كبح جماح أسرائيل مجرد مضيعة للوقت . 
ولكننا سوف نتهم أمريكا بدعم كافة الأنظمة الدموية والتنظيمات الأرهابية من خلال منع محاكمتها ، وذلك دون التطرق للأثباتات والمعطيات التي تؤكد علاقة واشنطن ببعض تلك الجهات  !! 
فقد صرح مسؤولان أمريكيان سابقان إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون يعتزم إقفال مكتب وزارة الخارجية الذى يعالج جمع الأدلة ومقاضاة جرائم الحرب والجرائم ضد الأنسانية  كالأبادة الجماعية ،
ويقول المسؤولان إن ذلك سيجعل من الصعب مقاضاة أعضاء داعش، وزعيم النظام السوري الأستبدادي بشار الأسد، وغيرهما . 
وقد جاء قرار قرار إغلاق مكتب العدالة الجنائية العالمية من رئيس أركان وزارة الخارجية، وفقًا للسفير ستيفن راب، الذي ترأس المكتب خلال إدارة باراك أوباما كسفير عام بين عامي 2009 و 2015 .
بالأضافة إلى الدور العريض الذي تتخذه واشنطن على عاتقها بتأجيج الصراعات العالمية ، من خلال المماطلة في مجلس الأمن وتسيس قرارات منظمات حقوق الأنسان وأيقاف المساعدات للحركات الثورية ( الجيش الحر السوري ) ، وبيع الأسلحة للدول الغارقة في أتون الحرب مع دول الجوار  . 
ونحن هنا نتهم الساسة الأمريكيبن وليس الشعب الأمريكي ، مع التنويه بأن الشعوب تتحمل أخطاء حكوماتها في حال الصمت عن جرائم تلك الحكومات بحق الدول الأخرى .

لندن ( مدينة الضباب ) : 
لندن عاصمة الأمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس ، قد غابت  الشمس  عن الإمبراطورية وأنكفأت جغرافيتها وظلت لندن عاصمة المملكة المتّحدة  ،  بريطانيا . 
ولكن على مايبدو بأن أندثار عصر الأستعمار الأنكليزي قد أنقضى جغرافيا وتحول لأستعمار أقتصادي يدفع الدول الملتحقة بأمبراطورية الدماء بالأستمرار بحروبها من خلال الأسلحة والمعدات العسكرية التي تحمل الطابع الأنكليزي . 
وبأعتقادي الشخصي من يقدم السلاح للقاتل يحمل وزر القتل دون شك !!
وتحت عنوان #بريطانيا باعت أسلحة إلى #السعودية عقب غارة مميتة على اليمن، كتبت اليس روس في صحيفة الغارديان أن الحكومة البريطانية وافقت على صفقة بقيمة 283 مليون جنيه أسترليني خلال 6 أشهر التي أعقبت غارة جوية نفذتها قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن .
وقالت روس إن الغارة، التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول 2016، أصابت دار عزاء وأسفرت عن مقتل 140 شخصا إضافة إلى إصابة المئات في صنعاء في هجوم هو الأكثر دموية خلال الحملة العسكرية التي تقودها السعودية منذ نحو عامين .
وضمن ذات السياق ، تنص قواعد #بيع_الأسلحة في بريطانيا والأتحاد الأوروبي على أن تراخيص البيع لا يمكن أن تمنح إذا كان هناك "خطر واضح" يشير إلى أحتمال أستخدام تلك المعدات في أنتهاك القانون الدولي ، لكن وثائق حصلت عليها الغارديان  كشفت أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أوصى بأكمال الصفقة نظرا لإنه رأى أنه لا يوجد "خطر واضح" بشأن أستخدام الأسلحة البريطانية في أنتهاك القانون الإنساني !! بالطبع تعتبر وجهة نظر وزير الخارجية البريطاني " جونسون " صحيحة ، فالضحايا العرب لايعدون ضمن سجلات القانون الأنساني ( الغربي ) !! 

موسكو ( عاصمة المجاعات الشيوعية ) :
يعد #جوزيف_ستالين الزعيم الشيوعي الروسي الجزار الأكبر في تاريخ البشرية ، حيث تجاوز عدد ضحاياه 50 مليون نسمة . 
كما يعتبر ستالين  الأب الروحي والمثل الأعلى للقيصر الروسي الحالي بوتين والذي يناشد السلام في سوريا الرازخة تحت نير الأستعمار الروسي الحديث . 
كما أظهر أستطلاع للرأي العام في روسيا أن المواطنين الروس يعتبرون الرئيس فلاديمير بوتين ثاني أبرز شخصية بعد الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين . 
والسؤال العفوي المطروح هنا .  
كيف يمكن التعويل على الرئيس الروسي بوتين بأرساء دعائم السلام وهو حفيد الجزار الأكبر عالميا ؟؟
ولكي لانطيل الحديث عن الأطماع الروسية في المنطقة والعالم يكفي الأستشهاد بغزو موسكو لشبه جزيرة القرم الأوكرانية ، والجمهورية العربية السورية . 
فمن على سطح أحدى السفن الحربية الروسية في سواحل المدن السورية الساحلية يرفع القيصر الروسي " بوتين " شعار الأستعمار الأبيض !! 
وتعتبر موسكو الدولة السورية معرضا مفتوحا للكشف عن أحداث أسلحتها العسكرية عقب تجريبها على الشعب السوري وفقا لأرخص التكاليف !! حيث أعلنت #روسيا، الجمعة 26 مايو 2017، بأن سورية مكان مناسب لتجريب أسلحتها وعلى هذا المبدأ تقوم بتطويرها، وأكدت بأنها أستخدمت 200 نموذج من الأسلحة في سورية . 
هذا بالأضافة ، إلى تدخل موسكو بالشؤون العربية وفقا للنهج النفعي الممارس من قبل الدول الكبرى تجاه الدول الضعيفة ، وبدا ذلك واضحا من خلال صفقات الأسلحة المبرمة مع السعودية وقطر توازيا مع الأزمة المشتعلة بين الجانبين . 

بكين ( عاصمة التكنولوجيا المميتة ) : 
لاتتوارى بكين عن التدخل بمسارات الأحداث العالمية وذلك ربطا بسياسات الدول الكبرى النفعية ، ففي حين تمارس ثقلها السياسي في #مجلس_الأمن من أجل الدفاع عن الأسد ، تواظب بكين على التحايل بوجه القانون الدولي والألتفاف على العقوبات الأقتصادية بحق المراهق النووي كيم جونج ( زعيم كوريا الشمالية ) . 
وتسعى بكين من خلال دعم تلك الأنظمة الدكتاتورية في ظل أنحلال السياسية العالمية تجاه تلك الأنظمة ، للضغط على الدول الكبرى من أجل توسيع رقعة المكاسب الصينية المراد تحصيلها من محصول الدم العالمي !! 
وضمن ذات المحور ، فقد أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة ليس لديها وقت تبدده بعد أن أختبرت كوريا الشمالية صاروخها الأخير يوم الجمعة الماضي الذي قال عنه الخبراء إن بإمكانه تهديد لوس أنجلوس ودنيفر بالولايات المتحدة ، مشيرة إلى أن الصين مستمرة في الترويج لوهم الحل الدبلوماسي في الوقت الذي تقوم فيه بمساعدة بيونغ يانغ على تجاوز العقوبات الدولية . 
فعندما تعطي الولايات المتحدة لنفسها الحق بالدفاع عن فظائع قوات الأحتلال في فلسطين المحتلة على سبيل المثال ، تدافع بكين عن حقها بالدفاع عن الأسد وكيم جونغ من أجل الأستحواذ على المكاسب الأقتصادية والسياسية . 

عزيزي القارىء ، هناك مقولة لدى الأوساط السياسية العالمية بأن طبيعة أي نظام مساوية في الأهمية للأسلحة التي يمتلكها ، وبمعنى أخر أن الدول الكبرى تنظر من خلال نافذة القوة وحدها ولايؤرقها كم الوفيات وأتساع الخراب المشاع في دول العالم  ؟؟ مادامت المحركات النقعية مستمرة بالأنتاح !!
علاوة على ذلك ، تراوغ تلك الدول المجتمع الدولي عبر ممارسة الجهود السياسية الحثيثة الرامية لدفع المناطق المشتعلة نحو مزيدا من التدهور ، وبتلك الحالة فقط تحقق أهدافها السياسية والأقتصادية المنبثقة من عمق أفكارها الأستعمارية المتجددة . 
وفي نهاية المقال ، لقد بات من المعيب والمخجل بآن معا التوجه إلى تلك الدول الكبرى من أجل التوصل إلى حل ينهي الأنتكاسات العالمية ، فالدول الأستعمارية ليس ضمن سياساتها تعديل مسار العربة النفعية ، مما يشي بأن التعويل على تلك الدول مجرد أفساح المجال للولوح إلى صراعات جديدة تهدد المجتمع البشري .
ولابد من وقفة مع الضمير ضد تلك الدول ( الديمقراطية ) !!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية