Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

نديم البيطار
[ نديم البيطار ]

·الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار
·دور الإقليم القاعدة في تجارب التاريخ الوحدوية - نديم البيطار
·دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري - د. نديم البيطار
·خطوط عامة لمشروع فكري وحدوي يُدعى (مراكز التوعية الوحدوية)- د.نديم البيطــار
·نديم البيطار جوانب من فكره وحياته
·الإقليم القاعدة - حوار مع نديم البيطار
·اليسار الوحدوي : تحديد أساسي عام - نديم البيطار
·الإيديولوجيا وقضايا الوحدة - نديم البيطار
·دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري - د. نديم البيطار

تم استعراض
51382348
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفساد تحت غطاء التطرف السياسي - محمد السعيد ادريس
Posted on 18-11-1438 هـ
Topic: د. محمد السعيد ادريس
الفساد تحت غطاء التطرف السياسي

د. محمد السعيد إدريس

بات من المهم أن تأخذ مراكز البحوث والدراسات العلمية والأكاديمية في اعتبارها أمر دراسة وتحليل الأبعاد، والخلفيات النفسية للقرارات السياسية. هناك دراسات مهمة بخصوص القرارات ذات العلاقة بمواجهة التهديدات، أبرزها دراسات «الإدراك»، بمعنى العوامل التي تشكل إدراك صانع القرار السياسي للخطر، أو للتهديد، وإلى أي مدى يختلف إدراك مسؤول للتهديد عن إدراك مسؤول آخر للتهديد نفسه، في الدولة نفسها؟ وما هي الأسباب المسؤولة عن ذلك؟ هذا النوع من الدراسات يفيد كثيراً في دراسة التنبؤ السياسي، والبحث في السيناريوهات المحتملة لتطورات الأزمات السياسية.
لكن الجديد في هذا الخصوص هو دراسة العلاقة بين التطرف السياسي كسلوك للقادة والمسؤولين، وبين تورطهم في قضايا فساد مالي، أو سياسي، حيث يكون التطرف في اتخاذ قرارات مجرد واجهة للتغطية على تورط هذا المسؤول في اتهامات بالفساد، ومحاولة إبعاد الشبهة، والظهور بمظهر الرجل شديد الولاء والإخلاص والوطنية.



الاتهامات التي يواجهها الآن بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بالفساد المالي والإداري التي قد تضطره إلى الاستقالة، في حالة صدور لائحة اتهام قضائية ضده، ونجاح المعارضة والمنافسين له في تحويلها إلى اتهام أخلاقي لا يليق برئيس حكومة، هي من هذا النوع. ففي الوقت الذي تدخل التحقيقات التي تجريها الشرطة «الإسرائيلية» بخصوص اتهامات بالفساد ضد نتنياهو مرحلة الحسم، كان لجوء نتنياهو إلى التطرف في مواقفه السياسية قد وصل إلى ذروته، على نحو ما تكشف في الأزمة التي تفجرت حول الأقصى، وما رافقها من تصعيد للحكومة بخصوص تهويد القدس، وإفراغها من سكانها العرب، عبر سلسلة من القوانين والإجراءات الإدارية.
ملف الفساد الخاص بصفقة الغواصات والسفن الحربية بين «إسرائيل» وألمانيا وصلت التحقيقات فيه إلى مرحلة متقدمة، وبسببها قررت ألمانيا إرجاء التوقيع على اتفاق التفاهمات حول الصفقة، ما يعني احتمال إلغائها نهائياً، في حال ثبوت تهم الفساد الموجهة إلى مسؤولين «إسرائيليين» كبار، معظمهم مقربون من رئيس الوزراء نتنياهو، حيث كشفت القناة الثانية في التلفزيون «الإسرائيلي» عن أن الوسيط بين شركة الغواصات الألمانية «تيسنكروب»، ووزارة الأمن «الإسرائيلية» ميكي غنور، دخل في مباحثات متقدمة مع الشرطة «الإسرائيلية» للتوقيع على اتفاق «شاهد ملك» يحظى بموجبه بالحصانة، أو تخفيف الاتهامات، في مقابل أن يكشف فساد المسؤولين «الإسرائيليين» المتورطين في الصفقة، وقد رجحت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه في حال توصل غنور مع الشرطة إلى اتفاق «شاهد ملك» فمن المحتمل أن تلغي الحكومة الألمانية الصفقة نهائياً، الأمر الذي من شأنه أن يفجر عاصفة سياسية ضد الحكومة ورئيسها، في وقت أفادت فيه استطلاعات الرأي العام بأن 62% من «الإسرائيليين» يرون أن ««إسرائيل» دولة فاسدة».
قد يكون نتنياهو، حتى الآن، مازال غير متهم مباشرة في هذه القضية، لكن نيرانها تطارده، وقد تسجل هذه القضية كواحدة من أخطر قضايا الفساد التي شهدتها «إسرائيل» منذ قيامها من حيث المبالغ المالية التي حصل عليها المتهمون، والمكانة العسكرية والسياسية لهؤلاء المتهمين، لكن أهمية هذه القضية ليست في ذاتها فقط، بل لأن أصداءها تتزامن مع تقدم التحقيقات في قضايا فساد أخرى متهم فيها بنيامين نتنياهو مباشرة، سواء ملف الفساد المتعلق بتلقي هدايا ثمينة وممنوعة من رجال أعمال، أو ملف الفساد المتعلق بصحيفة «يديعوت أحرونوت».
هذا الملف دخل مرحلة متقدمة من التحقيقات لدرجة دفعت المحكمة إلى إصدار قرار بحظر النشر استجابة لطلب الشرطة، خصوصاً بعد أن نجحت الشرطة مع آري هارو مدير مكتب نتنياهو السابق، وكاتم أسراره، في أن يتحول إلى «شاهد ملك» في هذه القضية، عبر صفقة يدلي فيها بكل ما عنده من معلومات مقابل تبرئته، أو تخفيف موقفه القانوني، وهي القضية المتعلقة بسعي نتنياهو إلى عقد صفقة مشبوهة مع «أرنون موريس»، ناشر صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يقوم فيها نتنياهو بإصدار قرار يلزم صحيفة ««إسرائيل» اليوم» الموالية له بتوزيع أعدادها بمقابل مادي بدلاً من توزيعها مجاناً، اعتماداً على دخلها الكبير من حصيلة الإعلانات، بهدف خفض توزيعها لمصلحة صحيفة «يديعوت أحرونوت» لتعود مجدداً الصحيفة الأكثر انتشاراً في مقابل أن تنحاز هذه الصحيفة (يديعوت أحرونوت) إلى صف نتنياهو.
الأمر اللافت هنا أنه في الوقت الذي تتفاقم فيه فضائح فساد نتنياهو وأركان حكومته، كان التطرف قد بلغ ذروته في تعامل نتنياهو مع القضايا الأساسية الخاصة بالقدس والانسحاب من الأراضي المحتلة، وآخرها المسجد الأقصى.
ففي الوقت الذي بلغ اشتعال ملف الأقصى ذروته في الأسبوعين الماضيين، وقبل ساعات من قرار تفكيك الكاميرات والمعدات الأمنية والبوابات الإلكترونية حول الأقصى، أقر المكتب السياسي لحزب «الليكود» الحاكم برئاسة زئيف إلكين وزير السياحة، أقرب المقربين من نتنياهو، مشروع قانون للعرض على الحكومة والكنيست يقر ب«رفض إقامة دولة فلسطينية». في ذات الوقت كان نتنياهو أقر خطة تقضي ب«تغيير حدود القدس وتوسيعها» بما يضمن وجود أكثرية يهودية مطلقة في المدينة مقابل أقلية فلسطينية، بضم المستوطنات اليهودية الكبرى التي كانت شكلت عقبة في مسيرة التسوية إلى مدينة القدس، وعلى الأخص مستوطنات «معاليه أدوميم»، و«بيتار علييت»، و«جفعات زئيف»، و«افرات»، و«غوش عصيون»، والهدف من ذلك هو جعل القدس مدينة يهودية خالصة.
هذا التطرف المتصاعد باتت خلفياته مفضوحة، وهي محاولة الهروب من تهم الفساد، لكن إذا سقط نتنياهو فلن يفيد التطرف شيئاً إلا مزيداً من تدهور مكانة الكيان الصهيوني، ككيان أضحى مفعماً بالفساد.
[email]msiidries@gmail.com[/email]




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. محمد السعيد ادريس
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. محمد السعيد ادريس:
سقوط المزاعم أمام الحقائق - محمد السعيد إدريس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية