Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 33
الأعضاء: 0
المجموع: 33

Who is Online
يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فائز البرازي
[ فائز البرازي ]

·العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي
·التنمية البشرية المستدامة - فائز البرازي
·المقاومة : قصور في التنظير وإحراف في الممارسة - فائز البرازي
·اليمن إعلان وصاية ........................ فائز البرازي
·د. يحيى الجمل ضد يحيي الجمل
·الوفد ، ود. الجمل بين القانون والسياسة .............. فائز البرازي
·حوار في : الذكرى أم المشروع - فائز البرازي
·من الأمة الفاعلة .. إلى الكيانات العاجزة - فائز البرازي
·المؤتمر الناصري العام

تم استعراض
50357634
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين
Posted on 24-11-1438 هـ
Topic: عماد الدين حسين

السبسى والشريعة.. والنساء


هل يجيز الإسلام المساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث؟، وهل يحق للمسلمة أن تتزوج من غير المسلم؟.. سؤالان يؤرقان المجتمعات الإسلامية منذ قرون والجدل بشأنهما لا يتوقف، لكن كلمة الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى أمام الاحتفال بالعيد الوطنى للمرأة التونسية قبل يومين، أعادت هذين السؤالين إلى واجهة الضوء بقوة.

السبسى دعا إلى المساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث، والسماح للتونسيات بالزواج من غير المسلمين.

قلة من العرب والمسلمين التقدميين هى التى رحبت فورا بتصريحات السبسى، واعتبرتها ثورة ضد التخلف وضد التمييز بحق المرأة، وكذلك لاقت تأييدا من دار الإفتاء التونسية. لكن الغالبية رفضت التصريحات، وكان أبرزها ما قاله الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف بأن الدعوة تتصادم مع أحكام ونصوص الشريعة الإسلامية، وأن المساواة فى الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها، وأن زواج المسلمة من غير المسلم ليس فى مصلحتها أيضا، لأن الزوج قد لا يمكنها من أداء شعائر دينها لأنه لا يؤمن بها أصلا.




الجدل الذى ثار طبيعى جدا ومنطقى ومتوقع، وسوف يستمر، مادام هناك انقسام فى النظرة إلى دور الدين ووظيفته فى المجتمع، وبالفطرة ستظل هناك أكثر من نظرة إلى الدين سواء كانت تقدمية أو رجعية أو وسطية.

وبما أننى لست عالم دين أو حتى متبحرا فى علومه وأحكامه ونصوصه، فإننى سأطرح للنقاش زاوية أخرى لفت نظرى إليها ما سطره أحد الكتاب على صفحته على الفيس بوك عقب دعوة السبسى وكانت كالتالى: «سؤال برىء مجرد: لماذا لا يثور الناس، حينما تنتهك الشريعة بسبب التقاليد وعلاقات القوى، فلا تحصل المرأة أصلا على نصيبها فى الميراث، ويستولى إخوتها الذكور على نصيبها الشرعى فى الكثير من قرى مصر ونجوعها، علما بأن هذه ممارسة أصيلة وليست استثناء؟!!!».

هذا سؤال جوهرى وفى الصميم وهو يحرج أكثر ما يحرج أصحاب النظرة التقليدية فى الدين، خصوصا أولئك الذين يتوقفون ويتعلقون «يتشعبطون» فى القشور والتفاصيل الصغيرة من دون التعمق فى جوهر الأديان وهو العدل والمساواة والتسامح».
شخصيا أعرف رجال دين، يعظون صباح مساء فى المساجد، ويحافظون على كل طقوس الدين خصوصا الشكلية، لكنهم يأكلون حق أخواتهم البنات فى الميراث الذى هو نصف المخصص للرجل.

هذا النوع لا يرى أنه ينتهك الشريعة حينما يأخذ عنوة حق شقيقته، على الرغم من أنه يخالف نصا قرآنيا صريحا وواضحا وقاطعا، كما ورد فى سورة النساء.

يقول البعض إن «التدين بلا معنى وثنية»، وإنه يجب معرفة الله قبل معرفة أوامره، لأنه لا يصح ولا يعقل أن نحتال على أمره، حاشا لله.

ظلم النساء فى غالبية المجتمعات الإسلامية، خصوصا فى المناطق الريفية والقبلية واضح وضوح الشمس ويمارسه بعض الرجال بفجاجة، من دون أن يرف لهم جفن، ومن دون أن يتذكروا أنهم ينتهكون أوامر ونصوص الشريعة قطعية الدلالة.
وبالتالى يصبح السؤال الجوهرى هو: كيف نفك لغز هذه النوعية من المسلمين التى تنتهك الشريعة بسفور، ثم تمور وتثور وتغضب دفاعا عن انتهاك الشريعة، حتى لو كان الأمر متعلقا بالقشور والتفاصيل وليس القضايا الكبرى؟!.

هذا السؤال ــ على الرغم من بساطته ــ يكشف المشكلة الكبرى المتعلقة بالذهنية المتخلفة لدى غالبية المسلمين. معظمنا يتحدث جيدا وبطلاقة عن المبادئ وعن عظمة الإسلام وخصوصا عن المساواة، ولكنه لا يطبقها فى بيته، يتحدث عن أنه لا فرق بين الولد والبنت، لكن نظرة الكثير منا للبنات لا تختلف عن النظرة التى كانت سائدة فى المجتمعات الجاهلية!!.

الأمر لا يقتصر فقط على التمييز بين الأولاد والبنات، بل إن معظمنا مازالت روحه جاهلية فى الكثير من الممارسات، على الرغم من أن معظمنا يرفع أفكارا وآراء وشعارات تقدمية جدا، لكنها تسقط فى أول اختبار!!.

وإلى كل من عارضوا دعوات الرئيس التونسى نقدم لهم نصيحة مخلصة هى: «من حقكم أن تعارضوا ما قاله السبسى، لكن عليكم أن تبرهنوا أولا أنكم تطبقون الشريعة فى مسألة حقوق النساء، ليس فقط فى الميراث، ولكن فى كل شىء!».




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عماد الدين حسين
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عماد الدين حسين:
المتمسحون الجدد فى عبدالناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية