Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

المكتبة
[ المكتبة ]

· محمد الخولى «صوت العروبة» - سعيد الشحات
·مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
·المشروع النهضوي العربي 8 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 7 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 6 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 5 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 4 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 3 - المؤتمر القومي العربي
·المشروع النهضوي العربي 2 - المؤتمر القومي العربي

تم استعراض
51287391
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هجوم برشلونة الأرهابي يلقي بظلاله المفزعة على الجالية الأسلامية في الدول الغربية
Contributed by محمد فخري جلبي on 27-11-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
هجوم برشلونة الأرهابي يلقي بظلاله المفزعة على الجالية الأسلامية في الدول الغربية !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

قبل الحديث عن السياسية وتلافيفها القاتمة اللون والسادية المغزى !! أعتقد بأنه لزاما علينا التطرق للأحداث المأساوية التي تعرضت لها أسبانيا هذا الأسبوع ، وكيف تحولت مدينة السعادة الكتالونية الى أرض الأحزان الأوروبية بعد أن تلقت شباكها هدف أرهابي مباغت في غفلة من حراس وشرطة الملعب البرشلوني .

حيث قالت الشرطة الإسبانية الجمعة ، إن الهجومين اللذين وقعا في برشلونة وكامبريلس جرى التخطيط لهما منذ فترة من قبل أشخاص في بلدة ألكانار , وكانت ألكانار مسرحاً لأنفجار وقع في منزل بعد فترة قصيرة من منتصف ليل الأربعاء في واقعة تربطها الشرطة الآن بالهجومين ، كما أعلنت الشرطة الإسبانية أن منفذ عملية الدعس التي وقعت في برشلونة أمس الخميس وأسفرت عن مقتل 14 شخصا و 126 جريح بعضهم في حالة حرجة  قد قتل في عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في وقت سابق بمدينة كمبريلس . وأفادت وسائل إعلام إسبانية في وقت سابق بأن المشتبه به في أرتكاب هجوم برشلونة يدعى موسى أوكابير ويبلغ من العمر 17 عاما .
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية هجوم الدعس في برشلونة عبر وكالة "أعماق" التابعة له .




وكما يبدو أن الأرهاب لن يتوقف عن حد ولن تعجزه الوسيلة مهما كانت بسيطة أو عادية ، وبأن عجلات الماكينة الأرهابية والتي تجول ساحات أوربا قادرة على أجتياز الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش وتفريغ حمولتها المقززة في كل مكان ترغب به . 
وبعد الدعاء بالرحمة للقتلى الأبرياء وبالصبر لذويهم المكلومين ، نجد أنفسنا نحن العرب المقيمون في الغرب نواجه عقب كل عمل أرهابي أصابع الأتهام ونراوغ نظرات الشك ليتم أصطيادنا ضمن مرمى سياط العنصرية وهي تجلدنا بسبب عقيدتنا الديني  !!
ومن المؤسف أن الأشارات القادمة من كافة الدول الغربية تؤيد تلك التصرفات العنصرية بل وتغض حكومات تلك الدول الطرف عنها دلالة على قبولها بتلك الأعمال المشينة  !! 
ويقف خلف تلك التصرفات المسيئة للجالية العربية والأسلامية في دول الأغتراب جملة أسباب ومنها : 
1. عجز الحكومات الغربية عن كبح جماح الغاضبين من أفراد الشعب جراء تلك العمليات الأرهابية من خلال عزوف تلك الحكومات عن القيام  بحملات توعية أعلامية  للكشف عن الدور المخرب التي تمارسه تلك الفئات الأرهابية الضالة بحق الجالية العربية ، وماتلحقه من أذى يصيب ركائز تلك الجالية الضعيفة سياسيا وأقتصاديا وأجتماعيا . 
2 . هو رأس المال السياسي المشرع الأبواب أمام الأحزاب اليمنية ( المتطرفة ) عقب تلك الهجمات الأرهابية عبر الأستفادة من أحتقان الشارع ، وتعبئة مشاعر الغضب الشعبي  في وعاء الحزب (المرفوض شعبيا قبل تلك الهجمات ) مما يشكل دعما مركزيا لتلك الأحزاب في صناديق الأنتخاب وهذا مايفسر الطفرة السياسية التي أعادت تلك الأحزاب المتطرفة الى واجهة الساحة السياسية الغربية . 
فالأحزاب اليمنية تجد لنفسها حيزا واسعا لبث سمومها العنصرية في أجواء تلك العمليات الأرهابية والتي ترفع شعار الأسلام زورا وبهتانا ، لتعتنق تلك الأحزاب خطابا رسميا ما فتئ يحمل الدين الأسلامي كل الأوزار ويصمه بكل الأوصاف ، بل ويدين دولا بكاملها لأنها دول أسلامية !!

ومع ذلك , فأن ردة فعل الشارع الغربي تجاه تلك الأحداث الدموية مع الأشارة هنا بوجود  دراية بديهية ببواطن الأمور ومن يقف خلف تلك العمليات الأرهابية في عقول معظم الشعوب الغربية ، تعتبر تلك التصرفات العنصرية بعد كل عملية أرهابية بحق الجالية المسلمة غير منصفة ومثيرة للجدل وبأن تلك الشعوب ( الغربية )  تجاوزت عمدا وعن قصد الخط الفاصل بين المحاسبة المقبولة و بين العنصرية الغير مقبولة أنسانيا وحضاريا ومنطقيا  ( على أعتبار تبجح تلك الشعوب  بالأنسانية و التقدم )  !! وذلك في ظل معرفة الشارع الغربي ( أو بعض شرائحه ) بأن سياسات دولهم الأجرامية تتحمل نتيجة خطئها الكارثي عندما سمحت للعناصر الأرهابية بالسفر للدول العربية ليعثيوا فيها فسادا ويذيقوا الشعوب الأمنة ويلات الجحيم  . 
وضمن سياق الحديث ، لم تتنبه تلك الجهات الرسمية الغربية وقوائمها الشعبية الصامتة  تلك الأفعال الأرهابية عن فداحة غبائها وبأن تلك العناصر المتشددة سوف تعاود الأنقلاب على حواضنها الغربية وذلك في حال عودتها الى الديار أو من خلال الأتصال بأصدقائهم وأقربائهم المقيمين في تلك الدول  , فأنقلب السحر على الساحر في غمرة من علامات الدهشة و الذهول تجتاح صفوف المشاهدين  .
حيث في علم الجريمة يتحمل الشخص الذي يقدم المساعدة لمجرم ما بالقيام بجريمته عقابا يوازي عقاب المجرم ، وعندما سمحت الدول الغربية للعناصر المتطرفة بالعودة إلى الدول العرببة كانت أنظمة تلك الدول تعلم بأن تلك العناصر المتشددة  لن تقوم يتوزيع الحلوى في الازقة العربية  .

لم يحدث في التاريخ القديم أن أثير مثل هذا الكم من الحقد السياسي والعنصرية الأعلامية تجاه جالية ما في أحدى الدول أو القارات كما أثير مؤخرا في العقد الماضي والحالي (وتحديدا منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر)  في الولايات المتحدة  ضد الجالية الأسلامية في عموم الدول الغربية ، وعلى مايبدو بأن الحكومات و الشعوب الغربية قد أستصاغوا توجيه الأتهامات واللوم ضد الجالية المسلمة في عموم تلك الأراضي بعد كل عملية تفجير أو دهس يقوم بها شخص مسلم ولد في دولة أوروبية ولم يزر على الأطلاق وطن أباءه  لكنه يكفي بأنه بتبع لذات الدين الذي تعتنقه تلك الجالية ( الدين الأسلامي الحنيف ) .
وأن كان البعض يؤيد تلك الفكرة العنصرية فمن الواجب علينا نحن كشعوب عربية مسلمة أن ندفع الأمور نحو الزاوية الحرجة كما تفعل الحكومات والشعوب الغربية بحقنا دون الركون إلى تحركات أنظمتنا العربية ( العملية ) والتي تلقت خبر منع ترامب مواطني بعض الدول الأسلامية بالدخول إلى الولايات المتحدة بكل رحابة صدر وأطروا القرار ضمن أطار الشأن الداخلي الامريكي !! 
وهناك عدة أسباب تخولنا القيام بذلك ، ومنها ؟؟
يدفعنا الأنصاف الى كراهية شعب الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال بسبب قيام قواتهم بقتل مئات الألوف من المسلمين حول العالم في العراق وأفغانستان والصومال ، كما أنه من واجبنا شتم ولعن كافة الشعوب الغربية التي تشارك دولها في التحالف ضد تنظيم داعش !! حيث تفتك تلك القوات بحياة الأبرياء من العرب المسلمين أكثر بكثير ممايفعل التنظيم الأرهابي . 
وكما عبرت عن ذلك  منظمة العفو الدولية بتاريخ الثلاثاء  17 يوليو هذا العام ، بأن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ربما أرتكبت جرائم حرب خلال معارك تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش ، وأشارت إلى أن القوات أستخدمت أسلحة متفجرة غير دقيقة، ما أسفر عن مقتل الآلاف من المدنيين، وأضافت أن "بعض الأنتهاكات التي أرتكبتها هذه القوات قد تُعدّ بمثابة جرائم حرب" .
وبطبيعة الحال لايمكن لأحد سلب حقوقنا بحشد الصفوف الأسلامية لتوجيه اللكمات الأنتقامية للشعب الأسترالي بعد أن أرتدت زعيمة حزب "أمة واحدة" اليمني المتطرف، بولين هانسون، البرقع في قاعة مجلس الشيوخ الأسترالي كأشارة للأستهزاء بالدين الأسلامي . 
والى أخره من التصرفات العنصرية ضد الشعوب الأسلامية والتي أن تم أخذها على محمل الجد لخرجت مئات المظاهرات تجوب شوارع الدول العربية تندد بتواجد الشعوب الغربية على سطح الكوكب على غرار الهجوم على السفارة المغربية في أسبانيا ، والمظاهرات التي خرجت عقب تلك الحادثة المأساوية المحزنة في أسبانيا و النرويج ضد المسلمين في العالم !!
ولكننا كشعوب عربية ومسلمة فأن قيمنا المتسامحة التي نشئنا عليها  وديننا الحنيف الذي تربينا في كنفه لايمنحانا الأذن والتصريح بكره الأخرين جراء عمل ذويهم أو أقرانهم أو أتباع ديانتهم !!
وكما جاء في قوله تعالى  : {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أي: لا تأثم آثمة إثم آثمة أخرى غيرها , ولا تؤاخذ إلا بإثم نفسها ، يعلم عز وجل عباده أن على كل نفس ما جنت , وأنها لا تؤاخذ بذنب غيرها . 

عزيزي القارىء ، لايقاس التقدم و الرقي للدول  بمقدار الأنجازات العلمية والقفزات المهولة ضمن شتى مجالات الحياة  وحسب , ولكن المعيار الرئيسي وبحسب أعتقادي يجب أن يكون  التقدم الأخلاقي والفكري لشعوب تلك الدول , وأنطلاقا من هذا المبدأ الفلسفي فأن الشعوب العربية أكثر رقيا وتقدما من بعض شعوب الدول الغربية . 
فتصور عزيزي القارىء بأننا لو عاملنا أشقائنا في الأنتماء والمواطنة من أتباع الديانة المسيحية في الوطن العربي بالشدة والقسوة وقيدنا خطاهم بهواجس عنصرية قد نمارسها بحقهم فقط لأنهم مسيحيون  ، وكما يعامل بعض المسيحيون في الدول الغربية المسلمون بسبب أعمال بعض الفئات المتطرفة ، فهل كانت وسائل الأعلام الغربية ستمنحنا الحصانة الأدبية ؟؟ وهل سيرفض أعضاء مجلس الأمن عقد جلسة طارئة لتأديب الشعوب العربية ذات التوجهات العنصرية  ؟؟
نضع تلك الأسئلة المصيرية في صندوق الشعوب العربية والتي يتشدق بعض أطيافها بمدى حضارة الدول الغربية وأنسانيتها المفرطة !!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية