Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 56
الأعضاء: 0
المجموع: 56

Who is Online
يوجد حاليا, 56 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

يوسف مكي
[ يوسف مكي ]

·عروبة وأمن الخليج - د. يوسف عبدالله مكي
·في ذكرى الوحدة المصرية - السوري - يوسف مكي
·العروبة الجديدة - د. يوسف مكي
·الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة - يوسف مكي
·الثورات العربية والعمل القومي - يوسف مكي
·الثورات العربية ومستقبل العمل القومي
·الوثيقة التاريخية التي غابت - يوسف مكي
·حديث إلى القمة العربية
·من المسؤول عن الاحترابات العربية الداخلية؟ ... د. يوسف مكي

تم استعراض
50351383
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
اليهود والفرس...زياد هواش
Contributed by زائر on 28-11-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

اليهود والفرس...

زرُبابل وقورش الثاني.

 

د. كمال الصليبي

البحث عن يسوع

قراءة جديدة في الأناجيل

دار الشروق للنشر والتوزيع _ رام الله

الطبعة العربية الأولى، سبتمبر 1999

 

اقتباس:

وهكذا نشأت في بابل، بعد وفاة الملك يهوياكين، سلالة من "الامراء" المُطالبين بعرش يهوذا، من ذرّيته، هي أشبه ما تكون بسلالة الأئمة من ذرية علي بن ابي طالب، في تاريخ الإسلام.

وقد كان كل واحد من هؤلاء الامراء يعتبر في زمانه والى حدّ ما في الأقل، مسيحا منتظرا، ولكل منهم الحق بأن يعتبر نفسه "ابن داود" نسبة الى جده الاعلى.

وكان أول من اشتهر من هؤلاء في "بابل" سليل ليهوياكين عُرف باسم "زرُبابل"...

وحدث في زمن زرُبابل أن قضى "قورش الثاني" ملك الفرس على مملكة بابل واحتل أراضيها، بما في ذلك أرض يهوذا فيما أصبح يعرف بولاية "عبر نهرا" (أي عبر نهر الفرات) ...

وما أن تمّ لقورش هذا الفتوح حتى أصدر نداء بالكتابة قائلا (سفر عزرا 2:1 _ 4):

"جميع ممالك الأرض دفعها لي الرب إله السماء، وهو أوصاني بأن أبني له بيتا في أورشليم التي في يهوذا. من منكم من كلّ شعبه [قادر] ليكن إلهه معه ويصعد الى أورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب إله إسرائيل. هو الإله الذي في أورشليم. وكلّ من بقي في أحد الأماكن حيث هو متغرب، فلينجده أهل مكانه بفضة وبذهب وبأمتعة وببهائم مع التبرع لبيت الربّ الذي في أورشليم."

انتهى الاقتباس.

 




الحديث هنا لا يرتبط مباشرة بنظرية د. صليبي حول جغرافية التوراة واشكاليات قراءة العهد القديم، ولا علاقة له بجغرافية مملكة يهوذا والموقع الحقيقي لأورشليم المفقودة وهيكلها المقدس، بل بالنص الموضوع أعلاه الذي يجب أن يُقرأ بدقة نظرا لثبوت هذا الحدث التاريخي (الفتوح الفارسي لبابل) ولا خلاف على وقوعه.

 

يلمّح ولا يصرح د. صليبي الى أن شخصية "زرُبابل" أو "سجين بابل" قد تكون وهمية في النص التوراتي مع أن أحداث عظيمة سترتبط بهذا الاسم الذي سيؤسس لسلالة يتحدّر منها (النبي القادم من بلاد عسير الى فلسطين مطالبا بعرشه).

والحديث هنا لا يرتبط أيضا بهذه "النظرية الصليبية" التي لا تقل خطورة عن سابقتها.

 

الإشكالية في أن النص المنسوب في التوراة لـ "قورش الثاني" قد تحقق.

 

بمعنى أن الهيكل المقدس بدأت أعمال البناء فيه فعلا بإشرافه ثم توقف ثم استكمل بتبرع ممن جاء من بعده، سواء أكان ذلك في "بلاد عسير" أو في فلسطين (وهو أمر صعب التصديق أو الاثبات العلمي لأن كتابات المؤرخ الاغريقي هيرودوتُس الذي زار "الجزء من سوريا المسمى فلسطين" في أواسط القرن الخامس قبل الميلاد وبعد بناء الهيكل المقدس أو بالأصح هيكل "زرّبابل وقورش الثاني" لم يلحظ شيئا عن وجوده في تلك البلاد أو وجود يهود أو إسرائيليين ولا هو لاحظ وجود مدينة مقدسة في وسطها اسمها أورشليم...!

الجغرافي الاغريقي استرابون (المتوفي بعد العام 23 للميلاد) تحدث عن فلسطين مسميا إياها "اليهودية" وبلدة هناك تحيط بقلعة يقدسها اليهود تسمى أورشليم.

المؤرخ اليهودي يوسيفُس (توفي 100م تقريبا) كتب أن يهود مصر قاموا بتشييد هيكل لطائفتهم على شاكلة هيكل أورشليم وان بحجم أصغر، على أنقاض معبد وثني قديم، وذلك في عهد بطليمس الثامن (180_145 ق م تقريبا) ...

 

أيضا هذا ليس محور الحديث الرئيسي هنا بل مقدمات ضرورية له، نعود الى النص أعلاه، لنستنتج ببساطة وسهولة أن:

القيامة الثانية لشعب "كلّ إسرائيل" الذي صار يسمى نفسه بعد السبي شعب الله المختار أو الشعب اليهودي، متحولا من قومية جغرافية الى دين عالمي، تماما كما تتحول إسرائيل اليوم من الصهيونية الى اليهودية، قيامة هذا الشعب وعودته الى أرضه أو الى فلسطين وبناؤه الهيكل المقدس كانت على يد "الفرس"...!

 

لا يمكننا قبول الروايات التاريخية عن أسباب هذا الدعم "الفارسي" الهائل لليهود وفق اسطورة (الزوجة اليهودية الجميلة التي أسرت قلب زوجها) ...

بل إن قراءة الماضي من الحاضر بثبات الجغرافيا، والدين في الجغرافيا، والاهمية الاستراتيجية أو تحديدا الاقتصادية_العسكرية...

تمكننا من القول:

إن اللوبي اليهودي في البلاط الفارسي كان قويا لدرجة كبيرة مكنته من القيام بذلك التحول التاريخي العظيم، بما يشبه ما سوف يقوم به لاحقا وبعد أكثر من 24 قرنا اللوبي اليهودي في البلاط الأمريكي أو الإنكليزي لا فرق...

ولكن الأصح والأكثر علمية أن نقول:

إن تقاطع المصالح الفارسي_اليهودي كان عميقا وأن الوجود اليهودي والديانة اليهودية في بلاد فارس كانت تهيمن على المؤسستين السياسية_العسكرية والاقتصادية وبالتالي على المجتمع الفارسي في مركزه، ولذلك سنلاحظ أن هذا الأثر التاريخي سيمتد الى التشيع الذي انتشر في بلاد فارس في العام 1500 ميلادي بأمر من امام الزمان "السنّي" في حينها، لأسباب سياسية إقليمية، يمكن قراءتها بوضوح في العلاقات الإيرانية_التركية المعاصرة وأثرها التخريبي على بلاد العرب وعلى قضيتهم المركزية فلسطين.

هل هو إحساس بالندم يرافق المشهد السياسي_العسكري الشيعي المعاصر، أو هي محاولة لتعطيل الذاكرة التاريخية والتبرؤ من العمق اليهودي في الذاكرة والتراث والهوية الفارسية_الشيعية...!

لا أعتقد ذلك، كل ما في الأمر يمكننا اختصاره بكلمة من وحي المشهدين التركي والإيراني او الشيعي والسني الإقليميين، وهي: "التقية" أو "الخداع".

 

بالخلاصة المهذبة:

إيرانيا القديمة او عثمانيا الجديدة مملكتان يهوديتان بطريقة أو بأخرى تخترقان بصمت العالم الإسلامي تاريخيا ولا تزالان، ولا اسف عليه ولاهم يحزنون، والعالم العربي وهي هنا معركتنا الوجودية، فعندما نعرّف الصراع مع اليهود او الإسرائيليين او غزاة البحر، علينا أن نعرف ونعرّف اليهود وجغرافيتهم المعاصرة...

 

الأشد خطورة من وجهة نظري المتواضعة والشخصية ربما، هو:

الى اين ستتمدد ممالك كل إسرائيل (إيرانيا وعثمانيا وصهيونيا) في المستقبل القريب والمنظور...!

بهدوء وثقة، الى جزيرة العرب لتقاسمها وبرعاية السيد الأمريكي وفق ميراث تاريخي يهودي لم يكن يوما ليحلم صانعوه في زمنهم أنهم سيتحولون الى أبجدية استعمارية شديدة التوحش والهمجية...

 

انها "لعنة الجغرافيا" التي تعيد انتاج تاريخها وهوياتها لتصنّع وحوشها ومتوحشيها، الأولغارشية العالمية الأكثر همجية وتوحشا.

 

نقطة على السطر...

اشاهد بخوف مبرر إعلانات ما يسمى اليوم بـ "مشروع البحر الأحمر" في العربية السعودية وهو مشروع يتطابق جغرافيا مع مملكة يهوذا، وتلك الآثار التي يسوقون لها لاستجلاب السياح الى تلك البلاد العربية الجميلة والمقدسة، هي آثار الإسرائيليين وممالكهم ومدنهم وهيكلهم المقدس (هيكل زرُبابل وقورش الثاني)، لقد جاء الغزو اليهودي_البريطاني الى فلسطين ليكون مدخلا الى العودة التوراتية الى بلاد عسير وجنوب غرب شبه الجزيرة العربية وسيناء أو قناة السويس أيضا هنا لا فرق.

 

من الغريب ان ترفع شعار حماية المسجد الأقصى والقدس الشريف، وانت تضع صورة مسجد قبة الصخرة، وأنت من ساهمت في بناء الهيكل وتحول اليهودية الى ديانة عالمية قبل 2500 عام، أو أنت من تتسربل اليوم بعباءة الخلافة العربية الإسلامية وتقيم تحالفا وجوديا مع صهيونيا المتجددة وتتحدر من "يهود الدونما" الذين قوضوا السلطنة العثمانية غير المأسوف عليها والتي تدعي أنها تاريخك وهويتك وشرعيتك الإسلامية السنيّة...!

21/8/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../1000


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية