Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

Who is Online
يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

دراسات فكرية
[ دراسات فكرية ]

·البعث والمقاومة العراقية والطائفية ج/1 ... بقلم المفكر العربي د. موسى الحسيني
·البعث والمقاومة العراقية والطائفية ج2 - موسى الحسيني
·عبقرية حب مصر – جمال حمدان والفكر القومى الناصرى - محمد شوقي السيد
·ثقافة الناصريين حتى تصبح ناصريا - محمد شوقى السيد
· عن التفسير السياسى للدين - د.صبري محمد خليل
·الاشتراكيه والاسلام - د. صبري محمد خليل
· التنظيم الشعبي الناصري-1986-2004 من الاعتقال.. إلى الاندماج بالاتحاد الاشتراكي
·مصالحة الإستعمار دون خروجه...تقاسم الوطن مع العدو: عزمي بشارة كحالة دراسية *
·هل كان السادات وأشرف مروان إعضاء فى هذه المنظمه المخابراتيه الغربيه ؟

تم استعراض
51287675
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أحزاب فاشلة وفاسدة...زياد هواش
Contributed by زائر on 20-12-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

أحزاب فاشلة وفاسدة...

حزب البعث السوري بين سندان الوظيفة الأمنية ومطرقة الكرامة الوطنية والكبرياء الانساني، نموذجا فوضويا خلاقا.

 

من الصعب ان يقبل أي "بعثي سوري" فكرة الشراكة في السلطة وهو مستعد للقتال من اجلها حتى النهاية...

 

والأكثر صعوبة ان يستوعب توصيفه بمخبر او حزب ملحق بالأجهزة الأمنية، "ميليشيا" اجتماعية محلية ذات مخالب سلطوية وانياب طائفية...

 

ومن المستحيل ان يصدق أنه لا يتمتع باي هوية وطنية أو ثقافة سياسية أو قيم أخلاقية وإنسانية على الاطلاق...

 

ومن سابع المستحيلات ان يفهم أن السبب المحلي للمأساة السورية هو إصراره على هدر كرامة وكبرياء الناس كل الناس بلا مبرر...

 

ومن المعيب ان تناقشه بانه أصل الفساد والافساد وخالقه وراعيه وحاضنته وبالتالي هو وحده الصانع الأول للعنف والإرهاب في سوريا...

 

لماذا التركيز على حزب البعث السوري الان...!

 




لأن المأساة السورية في عامها السابع والأخير أفرزت مشهدا محليا جديدا، سوريا القواعد العسكرية متعددة الجنسيات بالتنسيق الروسي القلق، ويمكن تلخيص القوى المحلية على الشكل التالي:

_ المؤسسة الرئاسية، رمزية تتفاعل عبر مواقع التواصل/التباعد الاجتماعي، لا سلطة فعلية لها على الأرض.

 

_ المؤسسة الأمنية، مؤسسة مرتبطة بالقواعد العسكرية متعددة الجنسيات وتحقق مصالحها.

 

_ الجيش الوطني، تحت الحصار الإقليمي والاشراف الدولي، ويبقى أملا بعيدا للتحرر في المستقبل.

 

_ حزب البعث السوري، داخل سوريا المفيدة أو الفوضوية، مؤسسة متفلته ذات أذرع اجتماعية_أمنية متعددة: طائفية ومذهبية وقبلية وعشائرية وإقليمية ومناطقية، خارجة عن كل سيطرة حقيقية، مافيا تقدم خدمات مأجورة لمن يرغب ويريد، تاجر الحزبيون كثيرا بالفقراء والحرب الاهلية ويستعدون للمتاجرة بإعادة الاعمار الافتراضي، ولا هدف لهم الا البقاء والاستمرار على قيد السلطة مهما كان الثمن.

 

مؤسسة البعث السوري حاضنة غير طبيعية للمؤسستين الأمنية والجيش الوطني، تخترقهما بقوة، وتمتص منهما قوتها وديمومتها.

 

في مسار المأساة السورية، اظهر "الحزب الشمولي" قدرات خطيرة على الانقلاب والتحول الى تنظيم مذهبي أحيانا او طفرة دينية، او الى بيئة حاضنة لمشاريع مذهبية إقليمية أو قاعدة معلوماتية ومجال حيوي لعمل أجهزة الاستخبارات العالمية.

 

بالخلاصة لأن الموضوع بحد ذاته مقرف فعلا، لا أمل في بناء وطن حقيقي في سوريا، التي لا يمكن رؤية مستقبلها او حدودها او قرارها الوطني في ربع القرن المقبل، الا بأسقاط الشرعية الرسمية او السلطوية او الأمنية عن حزب البعث والتي لا يستحقها، واعادته الى حجمه الطبيعي ودوره البسيط كتجمع مصلحي للطبقة المتوسطة داخل المدن.

 

لا مكان لحزب البعث في سوريا الرأسمالية أو سوريا الخصخصة الجائرة، ولكن قوى الخصخصة الإقليمية والعالمية قد تحتاج لشريك عنيف لضمان مصالحها المحلية وهو الدور الذي يريده ويحتاجه حزب البعث بقوة، ويراهن عليه للحفاظ على مكاسبه وامتيازاته وثروات اعضاءه الهائلة وملكياتهم الكبير أو اقطاعياتهم غير القانونية.

 

تعطيل الدور التقليدي المدمر للحزب والدور الرأسمالي المتوقع له لا يكون بمواجهته بل بمكاشفته لأن الصراع هو ما يحتاجه والرهان على الوقت والإصرار على رفضه ورفض سيطرته وسطوته والتعامل مع مافياته وفساده هو الرهان العقلاني في سوريا الغابة المتفلته من كل ضوابط او عقلانية او وطنية او منطق انساني بسيط.

10/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../450



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية