Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر
·في ذكري مذبحة قانا : قصيدة زينب راحت تنام - للشاعر زين العابدين فؤاد

تم استعراض
50866515
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هل كان عبد الناصر سعيد الحظ؟- جلال امين
Posted on 12-1-1439 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

هل كان عبد الناصر سعيد الحظ؟


عندما وقعت كارثة الهزيمة منذ خمسين عاما (فى 5 يونيو 1967)، لم أكن ممن فسروا ذلك بخطأ ارتكبه نظام جمال عبدالناصر، بل كنت وما أزال أميل إلى الاعتقاد بأن ما حدث كان واقعا لا محالة، وأن الولايات المتحدة (ومعها إسرائيل) لم يكن من الممكن أن يقبلا أن ينمو نفوذ عبد الناصر وتأثيره فى المنطقة العربية إلى أكثر مما بلغه بالفعل، كان ضرب مصر فى ذلك الوقت إجراء حتميا، وبهذا كان عبد الناصر (ومعه مصر والعرب كلهم) يدفع ثمن تجرئه على تحدى قوى أكبر منه، عسكريا وسياسيا واقتصاديا.


ولكن مع مرور الزمن، والتفكير من جديد فى التجربة الناصرية، أميل أيضا إلى اعتبار جمال عبدالناصر رجلا سعيد الحظ، كان للرجل السمات المطلوبة فى زعيم شعبي، إذ كان يتمتع بجاذبية شخصيته وقوة الإرادة وثقة عالية بالنفس، ولكنه أيضا كان رئيسا فى عصر متميز بدوره، عصر نهرو وسوكارنو وبن بلا ونيكروما، وهذا هو ما أقصده بالقول بأنه كان رجلا سعيد الحظ. لقد وصفت تلك الفترة من القرن العشرين (الخمسينيات وأوائل الستينيات) فى مقال سابق بهذه الجريدة، بأنها اتسمت بما يمكن تسميته «بقوة الالتزام الخلقي»، أى بقوة الشعور بأن على الفرد مسئولية اجتماعية إلى جانب العمل لمصلحته الشخصية والعائلية. لا يمكن الزعم بأن هذا الشعور قد انتهى بانتهاء الستينيات، ولكنى أزعم أنه منذ سبعينيات القرن العشرين اشتد الاهتمام بالصعود والترقى الفردي، فى صورة زيادة دخل الفرد والارتفاع بمستوى معيشته، على حساب الانشغال بالصالح العام. قرأت مؤخرا عن استطلاع للرأى جرى لطلبة مدارس فى انجلترا فى سنة 1949، تبين منه أن ارتفاع مستوى الذكاء يقترن بطموح التلاميذ إلى العمل فى وظائف يحققون فيها شخصياتهم أكثر من طموحهم إلى وظائف ذات مكافأة مادية عالية، بالمقارنة بما يلاحظ الآن من تفضيلهم للمكافآت الأعلى بالمقارنة بنوع العمل الذى يقومون به.

كان عبد الناصر رئيسا فى تلك الفترة التى ارتفع فيها سقف الالتزام الاجتماعي، وساد تقييم للناس والسياسيين على أساس قوة هذا الالتزام، ومدى نبل الأهداف التى يسعى المرء إلى تحقيقها. ثم جاءت هزيمة 1967، فكانت ضربة لعبد الناصر ولمصر والعرب. ولكنها كانت أيضا علامة من علامات انتهاء عصر بأكمله. هل كان مجرد صدفة أن يشهد العام التالى (1968) انكسار حركة تحرر نبيلة أيضا فى تشيكوسلوفاكيا وهى التى قادها دوبشيك للتخلص من السيطرة السوفيتية، ثم اضطرار زعيم هذه الحركة إلى هجرة السياسة كلها والاشتغال بعمل يدوي؟ تلا ذلك حلول عصر «الانفتاح» فى بلد عربى بعد آخر، وهو ما كان يقترن بحلول الطموحات الفردية إلى زيادة الاستهلاك محل المشروعات القومية التى تهدف إلى احداث نهضة اجتماعية شاملة.

لست من أنصار الفكرة التى تؤكد دور الرجل العظيم فى التاريخ، أى أن صفات القائد أو الرئيس الشخصية هى التى تحدد نوع التطور فى بلاده، وما إذا كانت أمته سوف تتقدم أو تتأخر. الأرجح فى رأيى أن الظروف الاجتماعية والدولية السائدة عامل مهم وأساسى فى تحديد مدى قدرة أى قائد أو رئيس على النهوض ببلاده أو استمرارها فيما هى فيه وقد كانت الخمسينيات والستينيات من نوع تلك الفترات الرائعة التى تشحذ الهمم، ويعم فيها التفاؤل بإمكانية تحقيق ما هو أفضل. فما هى يا ترى تلك الظروف التى ساعدت على شيوع ذلك «المناخ الجميل»؟

هناك أولا قرب عهد الدول التى كانت خاضعة للاستعمار بالتحرر والاستقلال. وقد احتل مركز الرئاسة فى كثير من هذه الدول بعد الاستقلال رجال كانوا هم من قادوا حركة التحرر من الاستعمار. ولكن كانت هناك أيضا الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالى والاشتراكي، مما شجع على قيام حركة عرفت باسم «الحياد الايجابي»، تدعو إلى عدم الانحياز، لا للغرب ولا للشرق، وابتداع نموذج مستقل يسمح لكل بلد من بلاد العالم الثالث باحترام خصوصيته وثرائه الثقافي. لقد تبين الآن أن هناك حدودا لما يمكن أن يتحقق من هذا الاستقلال، ولكن الفكرة نفسها كانت نبيلة وسمحت لتمتع كثير من هذه البلاد ببعض الحرية فى اختيار سياساتها.

كان عبد الناصر ونهرو ونيكروما من أبرز ممثلى هذه الحركة، وقد استطاعوا بالفعل، بدرجات متفاوتة، أن يمارسوا نوعا من استقلال الإرادة، ولكن للأسف لم تستمر هذه الظروف الدولية المواتية. وقد كانت وفاة عبد الناصر 28 سبتمبر 1970، مؤشرا إلى بداية انحسار هذه الظروف المواتية. لم يتجاوز عمر عبد الناصر عند وفاته 52 عاما، وكأنه كان يشعر بأن ما سيحدث فى العالم فى السنوات التالية لن يسمح له باستكمال مشروعه. ظهر أيضا أن ما أصاب مصر والعالم العربى فى بداية السبعينيات أصاب بلادا كثيرة غيرها. ضعفت همة السياسيين، وانخفضت بشدة درجة التفاؤل، وظهر أن قوى عاتية جديدة، ليست أقل عنفا من الاستعمار السياسى والعسكري، سوف تعطل السعى نحو النهضة فى تلك البلاد.

لم يشهد عبد الناصر ما حدث فى السبعينيات وما بعدها، ومن ثم لم يكن مسئولا عن هذه الأحداث، بعكس ما يعتقده كثيرون من أن ما حدث فى السبعينيات من تدهور كان رد فعل لما فعله أمثال عبد الناصر فى الخمسينيات والستينيات. إنى لا أتفق مع هذا الرأي، وأعتقد أن فيه كثيرا من الظلم لعبد الناصر وأمثاله، ممن بدأ إرساء دعائم النهضة فى بلادهم ثم جاءت السبعينيات وأوقفتها. الدليل على ذلك كثرة الأمثلة على خيبة الآمال فى بلاد كثيرة بعد انتهاء الستينيات، فى المشرق العربى وفى كثير من الدول الإفريقية والآسيوية. ربما لم تنج من هذا المصير إلا دولة بحجم الصين، ولكن حتى الصين يبدو أنها اضطرت إلى تعديل مشروعها النهضوى بما يسمح بنمو النزعة الاستهلاكية على حساب أهداف أخرى أشد ارتباطا بالمبادئ الأخلاقية.

ربما جاز إذن اعتبار جمال عبد الناصر رجلا سعيد الحظ، ولو لهذا السبب وحده، أى لأنه لم يشهد ما حدث بعد وفاته.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية