Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فتحي بلحاج
[ فتحي بلحاج ]

·خيار المقاومة بين فكي كماشة: القطرية والاستبداد. .... فتحي بالحاج
·النظام الاقليمي العربي - فتحي بالحاج
·حول إشكالية: المعارضة العربية والعلاقة بالخارج ............ فتحي بالحاج
·ضد الاستبداد............. فتحي بالحاج
·استقلالية التيار القومي ................ فتحي بالحاج
·نحن والغرب مرة أخرى (2) ..................... فتحي بالحاج
·الصورة التي صنعها الغرب لنا - فتحي بالحاج
·مأساتنا في ذاتنا .................. فتحي بالحاج
·دفاعا عن وحدة اليمن .................... فتحي بالحاج

تم استعراض
51691007
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ترامب رجل الأطفاء المولع بأشعال الحرائق ؟؟ - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 14-1-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية
ترامب رجل الأطفاء المولع بأشعال الحرائق ؟؟
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

حبس سكان العالم أنفاسهم على أثر فوز رجل الأعمال الأمريكي المريب دونالد ترامب بمقعد الرئاسة الأمريكية ، ولم تكن مراسم توليه مقاليد الرئاسة سوى أنذار بأنزلاق الكرة الأرضية إلى فوهة الجحيم توازيا مع أيديولوجية الحركة اللامبالية بالأحداث الدائرة خارج حدود الولايات المتحدة مادامت تبقي على الدور المركزي المنوط بواشنطن بكتابة السيناريوهات والخاتمة بشكل يتوافق مع أستراتيجية حصر حقوق جني الثمار بأولاد العم سام ، وأخضاع جميع اللاعبين على الساحة الدولية للشروط الأمريكية المتعلقة بذلك من خلال رصد ردود أفعال جميع الأطراف  (الحلفاء والخصوم) وأذابتها في بوتقة المصلحة الأمريكية العليا .
ولعل تاريخ تسلم دونالد ترامب منصبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني  2017  لم يكن يوما عابرا في سجلات التاريخ وإنما كان بمثابة إلقاء حجر كبير  في بركة الهدوء العالمي النسبي نوعا ما ،
 و بداية صراع دموي بين دول العالم عقب غياب شرطي العالم عن مكان عمله مما يؤدي الى عدم أداء دوره المتمثل بحماية السلم العالمي ومعاقبة المجرمين الخارجين عن القانون .
وللوهلة الأولى سوف تخرج بعض الأصوات المعارضة والرافضة  لتلك المقدمة  اللامنطقية !! على أعتبار واشنطن ماقبل ترامب متمسكة بدورها التخريبي على الصعيد العالمي وبأنها ترفع شعارات تناقض مجمل  أفعالها ، وبأن العلاقة مع الولايات المتحدة غير محمودة العواقب ؟؟ فلن نجد بالتاريخ القديم والحديث مهما بذلنا من جهد خداعا يعادل الخداع الأمريكي بأعطاء الوعود ونكسها وأطفاء الحرائق وأشعالها من جديد وتوقيع الأتفاقيات وعدم الأيفاء بها ، كل ذلك صحيح من الناحية العملية ولكن أمريكا مابعد ترامب تختلف جذريا عنها بعده !! فترامب المشكوك بصحته العقلية ، الشره للجنس ، لاينفك عن أطلاق التهديد والوعيد والأستئساد والتنمر على الأخرين كلما سنحت له الفرصة بذلك .


كما ولايخفي جانبه التجاري الملتوي وخاصة بعد أن أستحوذ على القوة المفرطة من خلال منصبه الجديد مما يدفعه الى طلب الفدية من دول العالم لأبقائهم خارج دائرة الصراعات .
وبمعنى أخر لاتوجد أي مشكلة عالمية الا ونشتم منها رائحة ترامبية مقززة . 
وأذا علمت عزيزي القارىء بأن روسيا وأسرائيل الدولتان المارقتان على الصعيد العالمي هما فقط من يؤيد سياسة ترامب لتمكنت من فهم المغزى المراد توضيحه ( بالطبع لايمكن الأعتراف بدولة أسرائيل على الأطلاق ولكن أحاول تحريك مشاعرك المتجمدة تجاه الرأي العربي الرسمي المعترف بتلك الدولة الخرافية ) !! .
فقد أظهرت دراسة جديدة أن رئاسة دونالد ترامب كان لها "أثر كبير في وجهة نظر العالم تجاه الولايات المتحدة" ، وأعتمدت الدراسة التي أجراها مركز بيو للبحوث ، على مقابلات مع نحو 40.000 شخص من 37 دولة في العالم هذا العام . وخلصت الدراسة إلى أن رئيس الولايات المتحدة وسياساته "لا يحظيان بشعبية في أنحاء العالم" ، وكشفت الدراسة أن بلدين فقط من بين 37 بلدا أبديا رأيا أفضل في ترامب من الرئيس السابق باراك أوباما، وهما إسرائيل وروسيا .

وللعودة الى أرضية الأحداث الحالية فيجدر بنا تسليط الضوء على بعضها وكشف مواضع التدخل الأمريكي بعمق تلك الأحداث المفزعة . 
العالم الأسلامي !!
وقبل الغوص في بحور دماء الشعوب الأسلامية تحت رعاية هيئة الغوص الأمريكية ، يجدر بنا عدم نسيان تصريحات ترامب العنصرية ضد المسلمين إينما وجدوا وبأنهم المسلمون عناصر أرهابية ينبغي القضاء عليها . 
وكان  الرئيس الجديد قد تعهد بأقتلاع "الإرهاب الإسلامي من على وجه الأرض" !!  ولن نجد دليلا أقوى من هذا التصريح يمكننا من خلاله رفع دعوى قضائية ضد ترامب في محكمة الضمير الأنساني الغير معلومة الموقع !!

الأزمة الخليجية :
بدأت تلك الأزمة عقب أنتهاء  قمة الرياض المنعقدة بين معظم الدول الأسلامية من جهة وترامب من الجهة المقابلة ( أي بين الجلاد والضحايا ) وذلك  بتاريخ شهر مايو من هذا العام ، وأشتعل فتيل الأزمة بعدما منح ترامب رجل الأزمات الضوء الأخضر للسعودية  بالأنغماس في صراع عربي يتيح للأخير أبتزاز كافة الأطراف الخليجية من أجل الخروج من مستنقع الفراغ العبثي !!
وبينما تتراوح التصريحات الأمريكية الرسمية حول تلك الأزمة بين مؤيد ومعارض لأطراف النزاع  فمن الواضح عدم رغبة ترامب بأنهاء تلك الأزمة المفتعلة لما جلبته من مئات مليارات  الدولارات للخزينة الأمريكة ، كما أنها مزقت النسيج العربي الهش مما يسهل على واشنطن الضغط على جميع الأطراف (كلا على حدا ) ؟؟
فالرئيس الأمريكي المتعطش للأزمات “ترامب” وجد في هذا الصراع السياسي فرصة لأبتزاز الطرفين مالياً وسياسياً ، وبعد حصوله على صفقات عسكرية وتجارية بأكثر من أربعمائة مليار دولار من السعودية ، وعلى صفقات مثيلة من دولة الإمارات ، لم يعلن قيمتها وإن كانت تقدر بنحو 100 مليار دولار ، “هرعت الدوحة ووقعت صفقة مؤجلة مع واشنطن وصلت قيمتها إلى 16 مليار دولار بعد نشوب الأزمة مع شقيقاتها الخليجيات للحصول على رضى الرئيس ترامب " . 
ولن تحصل الدول العربية على رضى الرجل البرتقالي إلا في حال تسليم واشنطن مفاتيح الخزائن والحظائر (حيث يرقد الجهمور العربي) ، ويبدو بأن الأمور تسير نحو هذا الهدف بخطى ثابتة . 

أزمة الروهينغا :
عقاب المسلمين يولد السعادة لدى ترامب ويمنحه شعورا لايوصف !!
أعلن مسؤول أمريكي بتاريخ 8/9/2017 أن بلاده تريد التعاون مع بورما لحل أزمة أقلية الروهينغا ، مشددا في الوقت نفسه على أن بلاده لا تلوم حكومة رئيسة الوزراء أونغ سانغ سو تشي على أعمال العنف التي هجرت عشرات الآلاف من هؤلاء المسلمين . 
وقال باتريك مورفي المكلف بشؤون جنوب شرق آسيا في الخارجية الأمريكية للصحافيين "نحن مستمرون في إدانة هجمات من شتى الأنواع ، هجمات ضد قوات الأمن وضد المدنيين ولكن أيضا هجمات يشنها مدنيون" ، وأضاف أنه إذا استدعت هذه الهجمات ردا من السلطات فيجب أن يتم ذلك "في أحترام للقانون وحقوق الإنسان " !!وتابع "ندعو إلى وقف العنف والتوترات التي تولد العنف"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتحاور في سبيل تحقيق هذه الغاية مع الحكومة المدنية في بورما ولكن كذلك أيضا مع الجيش الذي يتمتع بـ "دور رئيسي" في هذه المنطقة ؟؟
ففي الوقت ، الذي يغيب فيه الحديث عن فرض عقوبات أو ضغوط أميركية حقيقية على حكومة بورما ، تسير الإدارة الأميركية ممثلة بالكونغرس (المؤسسة التشريعية) في طريق مشروع قانون لتعزيز التعاون العسكري مع ميانمار ؟؟ مما يشي عن رغبة  دفينة لدى ساسة واشنطن و على رأسهم ترامب ( الكارهين للوجود الأسلامي على سطح هذا الكوكب المنافق ) بضرورة معاقبة معتتقي تلك الديانة  .
وخلال الشهرين الماضيين ، عبر إلى بنغلاديش نحو نصف مليون روهينغي معظمهم من النساء والأطفال ، بعد أن باشر جيش ميانمار حرق القرى وقتل الرجال أو أعتقالهم . 

الأزمة السورية : 
يجدر التنويه هنا ، بأن جرائم الحرب التي شهدتها سوريا خلال هذه الفترة تفوق الحصر والوصف ، مع الأشارة بغياب العدالة الدولية لمحاسبة الجناة الحقيقيين . 
وفي الوقت الذي تستأنف فيه المحادثات حول مستقبل سوريا في جنيف والأستانا ، تستفيد القوات الموالية لـ بشار الأسد من وقف إطلاق النار مع المعارضة غير الجهادية لتقليص المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامي .
وأعترافا بالعجز العالمي تجاه الأزمة السورية بعد أن دفع ترامب المشهد نحو مزيدا من التعقيد و الضبابية جراء ألغاءه الدعم العسكري للمعارضة ، والقبول ببقاء بشار الأسد دكتاتورا عصريا من على منصة دعائمها الجماجم والأشلاء ؟؟؟ 
فقد أعلنت المدعية العامة السابقة المتخصصة في جرائم الحرب كارلا دل بونتي  نيتها الأستقالة من لجنة التحقيق في جرائم الحرب بسوريا إذ قالت "أنا محبطة ، لقد أستسلمت، لم يعد بإمكاني أن أبقى في هذه اللجنة التي لا تفعل شيئا".
وتلخيصا للأزمة السورية ، كتبت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرًا قالت فيه أن الحرب في سوريا بعد مرور 6 سنوات على أندلاع الأزمة ، تتجه حاليا نحو فصلها الأخير ، مشيرُة إلى أن الأسد سيبقى في السلطة إلى أجل غير مسمى !! وكما أكملت "واشنطن بوست" إن "قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن المعارضة السورية والتراجع عن قرار سلفه الرئيس باراك أوباما بمساعدتها، يدخلنا مرحلة ينقطع فيها أي شك بشأن نجاة الأسد" .
بالطبع ، ليس من مصلحة واشنطن تقديم العون للشعوب التي تطالب بحريتها لما في ذلك من مخاطر جسيمة في حال تحقيق رغبة الجماهير بالحرية والعدالة والمساواة ، مما من شأنه ولادة ثورات عالمية تطالب بالأنعتاق من أغلال الحكومات الأستبدادية المدعومة من قبل واشنطن !!
 
وقد يخيل للبعض بأن أمطار (شرور) ترامب تهطل في  دول العالم بعيدا عن أجواء الولايات المتحدة المشمسة ، والحقيقة عكس ذلك تمام ؟؟
حيث أعلنت الشرطة الأميركية أن عدد ضحايا إطلاق النار على حفل موسيقي في لاس فيغاس يوم الأثنين الفائت أرتفع إلى 59 قتيلا و527 جريحا ، وأنها عثرت على 18 سلاحا آخر ومتفجرات في منزل منفذ العملية !! في حين تمسكت الرئاسة الأميركية بموقفها الرافض لتقييد حمل السلاح في الولايات المتحدة ، على الرغم من المجازر المتكررة بسبب أنتشار السلاح والتي دفعت مشرعين ديمقراطيين إلى المطالبة بقوانين صارمة لمواجهة حوادث إطلاق النار المتكررة . ومن المعروف بأن الرئيس دونالد ترمب "من أقوى المؤيدين لحق حمل السلاح " وقد أكدت ذلك لمتحدثة بأسم البيت الأبيض ساندرا هاكبي ساندرز .
وتساءلت مجلة إنترسبت الأميركية عن سبب غياب غضب أميركا وغضب رئيسها دونالد ترمب بعد حادث القتل الجماعي بلاس فيغاس ، وعن سبب عدم أستغلال ترمب له لتشديد ما يزعمه عن حماية أمن المواطنين الأميركيين ؟؟

عزيزي القارىء ، يجب التمييز مابين أمريكا قبل ترامب وبعده ؟؟ فالرؤساء الأمريكيون السابقون كانوا بخفون السلاح الموجه نحو صدورنا تارة ويظهرونه تارات أخرى على عكس ترامب والئي يتبجح بتلقيم بندقيته علنا ودون مواربة ، كما أن الرؤساء الأمريكيون السابقون كانوا يفبركون الحجج والذرائع لتنفيذ مأربهم ( كأكذوبة نووي صدام وغزو العراق ) بينما  ترامب يقفز فوق تلك الحواجز ويطلق الشتائم ويتوعد كل من يخالف أمريكا بالموت والفناء .
أمريكا قبل ترامب قابلة للحوار نسبيا ، ولكنها بعد ترامب أغلقت نوافذ النقاش حول جميع الحلول والنقاشات التي تعارض سياستها الموضوعة حول تلك الملفات الملتهبة !!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية