Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د.عبد الغني الماني
[ د.عبد الغني الماني ]

·هل سنشهد زلزالا اخر ؟؟؟ د.عبدالغني الماني
·ملاحظات حول الدورة الكروية د.عبدالغني الماني
· لأنها قضية فلسطينية ولم تصل لتعود عربية د.عبدالغني الماني
·التطاول على عبدالناصر تطاول على العروبة والقومية العربية ....د.عبد الغني الماني
·دوامه الرسمي غدا وحالة الاستعداد عبدالغني الماني
·الموظفون بانتظار دوامـه الرسمي ٢.. عبدالغني الماني
·الموظفون بانتظار دوامـه الرسمي .. عبدالغني الماني
·ما الجديـــد ؟ د.عبدالغني الماني
·أحدث وسام وأحدث جائزة ثرثرة عاقل - د.عبدالغني الماني

تم استعراض
51691001
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عن المصالحة الفلسطينية - عبد الحليم قنديل
Posted on 18-1-1439 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل

عن المصالحة الفلسطينية


اعترض ما شئت على الاختيارات الداخلية في الاقتصاد والسياسة، كلها أو بعضها، لكن شيئا ما إيجابيا يجري بدور مصر الرسمية على الجبهة الفلسطينية، برز بالذات في دور مصري حاسم، قطع نصف الشوط في إجراء مصالحات حماس وعباس، ولا تزال العقبات ظاهرة بعد عودة حكومة الوفاق الفلسطينية إلى غزة، وبرعاية مصرية مباشرة، ووفود ذات ثقل، مع كلمة متلفزة للرئيس السيسي إلى الشعب الفلسطيني.
ولوهلة أولى، تبدو هذه التحركات برائحة مختلفة، وبإيحاءات تعاكس مغزى لقاءات وتصريحات نيويورك، فشتان ما بين اللقاء مع نتنياهو، وما بين الحركة المصرية النشيطة مع الفصائل الفلسطينية، وإن كانت دوائر في صناعة القرار المصري تربط الأمرين، وتتصور أن توحيد الصف الفلسطيني مقدمة لتسوية ما مع إسرائيل، يغالون في توقعها وتوصيفها أحيانا، وإلى حد الكلام المزاد المعاد عن صفقة قرن شاملة، تعول على دور قيادي لترامب في حفز إسرائيل، ودور مقابل لمصر الرسمية في حفز الفلسطينيين، وبدعم من دول خليجية غنية، وصناعة ما يسمونه سلاما إقليميا، وإغراء إسرائيل بمبادرات تطبيع فاقعة سرية وعلنية، وتلك كلها قصة عابثة واهمة، فترامب مجرد أسير صغير لرغبات ومصالح كيان الاغتصاب الإسرائيلي.


وأولويات العدو الإسرائيلي الأمريكي الراهنة هي التعبئة ضد إيران والحرب مع حزب الله، وليس لدى إسرائيل نية في غير تكثيف الاستيطان بالقدس والضفة في المدى المنظور، ولا يمكن تصور قوة فلسطينية مقابلة بغير توحيد عمل الضفة وغزة، يؤدي إليه عمليا جهد مصر على الجبهة الفلسطينية، وهو ما بدا أن إسرائيل سكتت عليه لوقت، أو حتى وافقت، لكنها عادت إلى معارضته فعليا، وأعلنت معارضتها لأي مصالحة فلسطينية بدون نزع سلاح حركة حماس في غزة، وهو ما ليس في مقدور أحد أن يفعله، ولا هو في نية مصر أن تطلبه، وقد فشلت إسرائيل نفسها فيه مرارا، وعبر ثلاث حروب طاحنة شنتها على غزة، لم تحقق فيها نصرا واحدا، وخرجت منها «حماس» أقوى كفصيل عسكري، وبجيش حديث تشكله «كتائب عز الدين القسام»، وبمدينة أنفاق هائلة تحت أرض غزة، وبعدد كبير من مقاتلي النخبة، تقدرهم إسرائيل ذاتها، بما يزيد على عشرة آلاف مقاتل «حمساوى»، إضافة لتسعة آلاف آخرين في سلك قوات الأمن.
المعنى ببساطة، أنه لابد من فك الصلة بين المصالحات وأوهام التسوية إياها، والتمييز الصارم بين الهدف الفلسطيني والهدف الإسرائيلي، فليس بوسع أحد أن يحقق لإسرائيل ما عجزت عنه بسلاحها، وليس في اتفاقات القاهرة ذكر لحكاية نزع السلاح، لا سلاح حماس ولا سلاح غيرها في غزة، وكل المطلوب تسوية سياسية بين طرفين فلسطينيين، تكون فيها غزة والضفة كتلة عمل متصلة، مع إدراك الفارق المميز لوضع غزة، فقد جلت عنها إسرائيل من طرف واحد في 2005، وفككت مستوطناتها اليهودية السبع فيها، وكان ذلك ثمرة مباشرة للانتفاضة الثانية مطلع القرن الجاري، وقد سمح جلاء إسرائيل بتمدد فصائل المقاومة في غزة، وزاد بالمقابل من عنف وشدة الحصار المفروض على غزة، خاصة بعد صدامات «فتح» و»حماس» في 2007، التي قادت إلى نوع من الانفصال الكياني عن عمل الضفة الغربية، زادت تأثيراته السلبية بتكوين حماس للجنة إدارة حكومية منفصلة في قطاع غزة، وبإجراءات عقاب من عباس لسكان غزة كلها بدعوى ردع حماس، وكانت تلك هي العقبة الكبرى المضافة، التي حققت فيها السياسة المصرية اختراقا يحسب لها، فقد تطورت علاقاتها مع حماس إيجابا عبر شهور طويلة، خاصة بعد إعلان «حماس» فك روابطها التنظيمية مع جماعة الإخوان، ومبادرتها إلى إجراء ترتيبات أمنية على الحدود مع مصر، تردع تدفق الإرهابيين إلى سيناء، عبر ما تبقى من أنفاق، ومع تطور علاقات الثقة بين القاهرة وحماس، وتراجع التوتر الذي شاب علاقات الطرفين لسنوات، نجحت السياسة المصرية في دفع «حماس» إلى حل لجنتها الإدارية وحكومتها المنفصلة في غزة، ودعوة حكومة رام الله إلى القدوم، واستلام مسؤولياتها، وهو ما جرى مبدئيا بإشراف مصري كامل، وإن ظلت في الطريق عقبات أخرى، فقد تردد عباس في إنهاء العقوبات المخزية على غزة، وظل الأمر رهينا بحوارات إضافية لاحقة في القاهرة، تحضرها كل الفصائل الفلسطينية، وعلى قاعدة اتفاق القاهرة 2011، الذي لا يرد فيه أي ذكر لنزع سلاح أي فصيل مقاوم، بل تتعلق النصوص كلها بإعادة بناء منظمة التحرير ومجلسها الوطني، وضم فصيلي «حماس» و»الجهاد الإسلامي» إليها، وعبر انتخابات يتفق عليها، وعلى طريقة تفاهمات القاهرة الأخيرة، التي اتفق فيها على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة، يخشى عباس أن تفوز فيها حماس مجددا، وهو ما توحي به استطلاعات رأي منشورة، قد تفسر ميل عباس إلى وضع العصي في عجلات المصالحة، التي فوجئ بإصرار القاهرة عليها، وبالمرونة التكتيكية الفائقة التي أبدتها قيادة حماس الجديدة.
واللافت للانتباه هذه المرة، أن القاهرة الرسمية تتصرف بثبات ونضج وإصرار، ولا تكتفي بدور وسيط الخير بارد السلوك، بل بخطة تبدو متكاملة، تعيد دمج عمل الضفة وغزة، حتى لو تطلب الأمر ضغطا مباشرا على عباس، تملك الكثير من أوراقه، خصوصا مع العلاقة المميزة التي تربط جماعة محمد دحلان بالقاهرة، وكان دحلان عدوا لحماس، ولم يعد كذلك بعد وساطات القاهرة، وبعد عروض تمويل خليجي لمصالحات اجتماعية في غزة، لعبت دورها في تعويم دور دحلان المفصول رسميا من «فتح»، والمنافس لعباس، وتحظى جماعته «تيار الإصلاح» بنفوذ ملحوظ في غزة بالذات، تجاوز بكثير أدوار قيادات فتح الكلاسيكية، وليس واردا بالطبع أن تفرط القاهرة في أوراقها، ولا أن تضحي بامتياز صار لها على قرارات حماس، وبدون الوقوع في خطأ سياسي، تعترف فيه بإزدواج سلطة، فالقاهرة تصر على وحدة التمثيل السياسي الفلسطيني، وتسعى لحل معضلات من نوع دمج أجهزة الأمن، والبت في مشكلات عشرات الآلاف من الموظفين التابعين لحماس، وجعل الإشراف على المعابر من حق السلطة الفلسطينية وحدها، وهو شرط القاهرة المنطقىي لتنظيم الفتح الدائم لمعبر رفح، وبقدر ما تبديه حماس من مرونة تحسب لها، يضيق الخناق على عباس، ويضطر للتسليم بأولويات الشعب الفلسطيني، وبالأولوية المتقدمة العاجلة لفك الحصار عن غزة، وهو مكسب جوهري للأمن الوطني المصري كما للصالح الفلسطيني، تدرك أهميته دوائر القرار العميق الصلب في القاهرة، إضافة لمزاياه المقدرة للدور المصري، وحرصه على طرد نفوذ الدخلاء الإقليميين من غزة، وحيازة الدور الحاسم في أي تفاعلات مقبلة على الجبهة الفلسطينية مع إسرائيل، سواء في مفاوضات سلام ليس لها من فرصة قريبة، أو في أدوار وساطة بقضية الأسرى وغيرها، أو في تضاغطات قوة ضمنية، خاصة بعد أن شارف الجيش المصري على تتويج مهام التحرير والتطهير في سيناء.
تبقى الحقيقة الكبرى، وهي أنه لا أحد في القاهرة، يملك التفريط في أولوية القضية الفلسطينية، ولا تجاوز إرادة الفلسطينيين، حتى لو توالت تصرفات علنية مؤذية لصورة مصر، فما من شعب كالشعب المصري ارتبط بقضية فلسطين، وقدم لها تضحيات تفوق تضحيات الشعب الفلسطيني نفسه، وكان يحارب من أجل فلسطين، ومن أجل مصر في الوقت نفسه، ففلسطين قضية وطنية مصرية، وأحكام التاريخ والجغرافيا لا راد لها، ومعارك مصر الوجودية الكبرى من قديم الزمن، دارت إلى ما نسميه «المشرق العربي»، وفي فلسطين وجوارها بالذات، وهي القاعدة التي سرت بقانونها إلى معارك العصر مع الاحتلال الاستيطاني الصهيوني، فمن قلب فلسطين، خرجت طلائع ثورة مصر الكبرى في 1952، وكان الانقلاب على الثورة المصرية أواسط السبعينيات انقلابا على فلسطين في الوقت نفسه، وإلى أن توالت عقود من سلام العار، تعود عنها مصر عمليا الآن على نحو متدرج، وتفكك قيودا فرضت طويلا على سيادة سلاح الجيش المصري في سيناء، وهو ما يمنح السياسة المصرية نفسا إضافيا، تعود به إلى الجبهة الفلسطينية، وبخطو أقدام وئيد مدرك لأهمية استعادة الدور المصري، فمصر دولة دور، تنكمش وتموت في جلدها إن هي فقدت دورها الذي خلقت له.





 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية