Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أغاني قومية
[ أغاني قومية ]

·قطري حبيبي قطري الأصغر
·عصيُ الدمع ´- بسام هلسة
·دقت ساعة العمل الثوري .........من أغاني ثورة يوليو
· تحية إلى مرمرة - الأستاذ توفيق عبيد المحامي
·في عيد النصر علي العدوان الثلاثي 1956 أغنية حكاية شعب
·شاهد أغنية يافلسطينية لفنان الشعب أحمد أسماعيل
·ام كلثوم - والله زمان يا سلاحي
· مكانك قي القلوب ياجمال
·أرجـوك َ, سـامـح ْ.. يـا خـروف ..؛

تم استعراض
51713734
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
Posted on 18-1-1439 هـ
Topic: عبدالله السناوي
أفضل ما قيل فى وصف بطولات أكتوبر إن الإنسان المصرى العادى بطلها الحقيقى.
باعتراف القادة العسكريين، الذين تولوا إعادة بناء القوات المسلحة من تحت الصفر بعد هزيمة يونيو (١٩٦٧) والتخطيط لاستعادة الأراضى المحتلة، فاقت الشجاعة المذهلة التى أبداها على جسور الدم أى حساب وقلبت كل ميزان عند الاحتكام للسلاح.
كان ذلك البطل المنسى جيلا كاملا من عامة المصريين صهرته تجربة القتال على الجبهات الأمامية لست سنوات متواصلة.. ودخلت الحرب عنصرا جوهريا فى تشكيل وعيه السياسى والاجتماعى والثقافى أكثر مما فعلت تجارب الحروب السابقة بالأجيال الأخرى.
الفارق حاسم بين نسبة النصر إلى الإنسان العادى المجرد وصفات مطلقة إيجابية فى الشخصية المصرية، وبين نسبته إلى جيل بعينه ووعى بعينه، وبنى ثقافية سياسية ونفسية بعينها.
إنه الفارق بين المطلق والتاريخ.




ثمة جيل حارب وتحمل عبء الحرب كاملا ودفع ثمن النصر من دمه وعرقه قبل أن يتلقى فى الأجواء السياسية والاجتماعية والثقافية التى تلت الحرب خذلانا ليس له مثيل فى تاريخ المنتصرين ـ أى منتصرين فى العالم!
عندما صمتت المدافع على جبهات القتال، وجرى ما جرى من خذلان السياسة لبطولات الرجال، طرح السؤال نفسه: لماذا كنا نحارب؟
فى أعمال سينمائية عديدة مثل «زمن حاتم زهران» و«سواق الأتوبيس» و«المواطن مصرى» و«كتيبة الإعدام» تبدت المفارقات الموجعة بين الذين عبروا الجسور من أجل أن يرفع هذا البلد رأسه، والذين داسوا على كل معنى قاتل من أجله المصريون.
لماذا كنا نحارب؟
القتال ـ بذاته ـ شرف وطنى وضرورى لاحتفاظ المجتمع بسلامته النفسية ونظرته إلى نفسه، لكنه لم يكن الهدف الوحيد.
امتزجت فى تجربة الحرب رؤى وأفكار من بينها توسيع المشاركة السياسية وتصحيح الأسباب التى أفضت للهزيمة، وجرى أوسع نقد ذاتى لثورة يوليو وطبيعة نظامها ـ كما تشهد على ذلك محاضر ووثائق رسمية سجل فيها الرئيس «جمال عبدالناصر» رؤيته لأسباب الهزيمة.
كما نشأت ـ بالوقت نفسه ـ فى الجامعات المصرية حركة طلابية جديدة تنتسب بإجمالها لـ«مشروع يوليو» فى التحرر الوطنى والعدل الاجتماعى والوحدة العربية دون أن تكون مستعدة لأى تسامح مع أخطاء النظام وأوجه القصور الفادحة فيه.
علت فى المشهد الداخلى نداءات التغيير بذات قدر دعوات التعبئة العامة حتى يتسق أداء الجبهة الداخلية مع ما كان يجرى من تضحيات فى الخنادق الأمامية.
الجيل الذى حارب أغلبهم من خريجى الجامعات المصرية الذين أتاحت مجانية التعليم الفرصة أمامهم لاكتساب معارف العصر.
بمعنى آخر جيل الحرب هو نفسه جيل الثورة ومجانية التعليم والحق فى الثروة الوطنية والأحلام الكبرى التى لامست السماء قبل أن تسقط من حالق.
فى أعقاب الهزيمة فرضت ضرورات تحديث القوات المسلحة دفع جيل بأكمله من خريجى الجامعات إلى صفوف القتال، للتعامل مع أحدث التقنيات العسكرية فى ذلك الوقت.
انتصار أكتوبر فى بعض معانيه تتويج لقيمة إتاحة فرص التعليم أمام فقراء المصريين، لا حكرها على القادرين وحدهم ـ كما يحدث الآن.
إلى ذلك حمل أبناء هذا الجيل من داخل مؤسسات القطاع العام ـ عندما كان قطاعا حقيقيا يقود خطط التنمية ـ مسئولية توفير الاحتياجات الأساسية للقوات المسلحة وتأمين الجبهة الداخلية اقتصاديا.
ارتبطت الحرب بالإنتاج على نحو وثيق ولم تكن هناك ـ رغم الأعباء الضخمة ـ أزمات تموينية حادة، أو زيادات مفاجئة فى أسعار السلع الرئيسية.
بدت الأمور مستقرة فى بلد تشغله قضية تحرير سيناء المحتلة.
لم يكن كل شىء مثاليا، فقد كان هناك من يحاول استثمار أجواء الحرب لمقتضى مصالحه الخاصة، لكنها ـ على كل حال ـ تجربة إنسانية بإيجابياتها وسلبياتها، بأبطالها ولصوصها.
بلغت المأساة ذروتها بعد أن توقفت الحرب، وبدأ عصر «القطط السمان» ـ حسب التوصيف الذى شاع وقتها.
لست سنوات كاملة فى الخنادق الأمامية أرجأ ذلك الجيل طموحاته وحقوقه الأساسية فى بناء حياته الخاصة، إلى ما بعد تحرير سيناء المحتلة ودفع الثمن كاملا دون ادعاء بطولة.
ثم كان عليه أن يدفع الثمن ـ مرة ثانية ـ من مستقبله بعد سياسة الانفتاح الاقتصادى، التى دشنها الرئيس «أنور السادات» عام (١٩٧٤)، وأطلق عليها الأستاذ «أحمد بهاء الدين»: «انفتاح السداح مداح».
عندما عاد الذين قاتلوا من ميادين القتال وجدوا مجتمعا غير الذى حاربوا من أجله وسياسات غير التى أملوا فيها.
فى الذاكرة تداخلت مشاعر متناقضة بين الفخر بالتضحيات التى بذلت والأسى على معناها الذى أهدر، حتى كانت صدمته الكبرى عندما رأى نتائج الإدارة السياسية لحرب أكتوبر والتنازلات التى جرت فى اتفاقية «كامب ديفيد».
كان عليه أن يواجه حربا ثقافية وفكرية وإعلامية على قناعاته، التى حارب بها ومن أجلها، فلم تعد إسرائيل مصدرا لتهديد الأمن القومى، ولا كان الهدف من عدوان (١٩٦٧) ضرب مشروعات التنمية وسياسات التحرر الوطنى ـ كما يراد لنا أن نقول الآن.
كانت حرب أكتوبر آخر مشهد مجيد للوطنية المصرية فى القدرة على التخطيط العسكرى وبذل فواتير الدماء.
وقد جرى توظيفها لإضفاء شرعية على سياسات أقل ما توصف به أنها أهدرت بطولة المقاتلين على موائد التفاوض.
لم يتبق من تجربة الحرب سوى بعض الذكريات لقادة كبار، أو بعض الشهادات على التاريخ، أو بعض الأغانى التى كان لها وقع، أو محاولات لتوظيفها سياسيا على عكس ما قاتل من أجله المصريون.
تبددت معان كبرى، أهمها ما أطلق عليه عن حق «روح أكتوبر»، والكلام عن استعادة هذه الروح بلا مقوماتها محض تهويمات فى الفضاء.
روح التضحية تستدعى أن تكون هناك قضية تلهم لا سياسات تحبط.
تلك الروح لا يمكن استعادتها بوصف «السلام مع إسرائيل» بأنه «تجربة رائعة»، أو تقبل الهزيمة بأثر رجعى.
تشويش الذاكرة الجماعية أخطر ما يمكن أن تتعرض له مصر الآن، كأن تلخص الحرب فى رجلين، أولهما ـ «أنور السادات بطل الحرب والسلام».. وثانيهما ـ «حسنى مبارك صاحب الضربة الجوية».
فى مثل ذلك التلخيص المخل إهدار لأدوار جوهرية وحاسمة لقيادات عسكرية قدر لها أن تتصدى للمهمة الشاقة، فضلا عن تضحيات الرجال العاديين، الذين هم أبطال الحرب دون منازع.
بعد (٤٤) سنة على حرب أكتوبر تبقى قضية الوثائق أساسية فى قراءة التاريخ وإنصافه لا تزويره وتوظيفه لأهداف لم يقاتل، أو يستشهد من أجلها أحد.

 



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالله السناوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالله السناوي:
لا يناير أول التاريخ ولا الرئاسة نهاية المطاف - عبدالله السناوي


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية