Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحكيم عبد الناصر
[ عبد الحكيم عبد الناصر ]

·عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
· عبدالحكيم عبدالناصر: المتاجرة باسمى وراء استقالتى من تحالف ''30/25''
·نجل عبدالناصر: لو عاد والدي مرة أخرى لاعتقل الأحزاب الناصرية..
·عبدالحكيم عبدالناصر في حوار ’’البحث عن المستقبل’’ : مصر تعيش في حالة حرب!
·‏بيان صادر عن المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر بشأن التجاوزات التى وقعت بضريح
·المخطط الأمريكى وإرادة الشعوب - عبد الحكيم عبد الناصر

تم استعراض
51257017
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ذكرى عبدالناصر و«تحالف غسل الأدمغة» - سعيد الشحات
Posted on 3-2-1439 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

ذكرى عبدالناصر و«تحالف غسل الأدمغة»

47 عاما تحل اليوم بالتمام والكمال على وفاة جمال عبدالناصر، وكما هى العادة لن ينسى الذين لا ينسون استثمار الفرصة للسب والشتم ولطم الخدود على حال مصر التى كانت تضاهى الدول العظمى فى الثروة والعلم والسياسة والنظافة وأحوال الناس فى اليسر، قبل أن يحكمها جمال عبدالناصر، ولما حكمها قضى على كل شىء فيها.

هكذا يقول هؤلاء بثقة وبلا خجل ويستدعون أحيانا صورا عن بعض شوارع القاهرة التى لا يسير فيها أحد كدليل على نظافة الشوارع وعدم الزحام، لكنهم لا يلتفتون مثلا إلى صور أخرى عن مصر الحقيقية التى يسير أغلب شعبها حفاة وبثياب مهلهلة، ويسقطون من ذاكرتهم الهتافات ضد فاروق: «أين الكساء يا ملك النساء؟».




ويحدثوك مثلا عن الجنيه الذى كان أغلى من الدولار ولا يحدثوك عن كم واحد كان يمتلك هذا الجنيه، ويحدثوك عن أن بريطانيا كان عليها ديون لمصر، ولا يحدثوك مثلا عن أصل هذه الديون وما هو مصيرها، فهى كانت قيمة خدمات عسكرية من بريطانيا للأراضى المصرية فى الحرب العالمية الأولى عام 1914 وتعويضات من دول الحلفاء للجنود والضباط المصريين الذين استشهدوا على أراضى هذه الدول ودفنوا فيها أثناء هذه الحرب، والمدهش أنه تم التنازل عن هذا الدين عام 1922 وكان 3 ملايين جنيه إسترلينى طبقا لدراسة أعدها الدكتور أشرف صبرى وتحدثت عنها وسائل الإعلام عام 2014، وهكذا لم تكن هذه الديون نتيجة تقدم مصر على بريطانيا فى الزراعة والصناعة وخلافه، كما يحاول سطحيون أن يثبتوا بإثارة هذه المسألة، بل لاستخدام أراضى مصر غصبا عنها، واستشهاد أبنائها لمصلحة الاحتلال.

هذا تاريخنا الذى يغدر به آفاقون، ويعبث به صغار، ويلعب فيه أصحاب مصلحة يقومون بتصفية الحسابات، وهؤلاء «الأفاقون» و«الصغار» و«أصحاب المصلحة» يعرفون أن أخطر سلاح يستخدمونه فى معركتهم هو «غسل الأدمغة»، وهذا الغسل يتم بتشويه التاريخ، وقلب الحقائق، وتجميل القبيح، وتقبيح الجميل، ووصل التبجح فى هذا حد التجرؤ على الشهداء الذين سقطوا فى معارك مصر للدفاع عن ترابها وشرفها، وكأن المطلوب هو أن تفتح بلدنا ذراعيها أمام كل محتل غاصب يأتيها حتى لا تنزف الدماء، فأى عبث هذا؟.

أذكر أننى سألت شابا من هؤلاء الذى يهيجون بالصياح ضد عبدالناصر فى أى مناسبة، ويتحدث عن جنة مصر قبله: «كيف كانت مصر بلد عظمى وهى تحت الاحتلال الإنجليزى؟، وكيف تصدق أننا كنا بلدا يملك حريته والقرار يتحكم فيه محتل غاصب؟.

أجاب بنبرة صوت تنم عن ثقة العالم ببواطن الأمور: «أيوه كان فيه احتلال، بس لا يتدخل فى شىء»، سألته: «إزاى فيه احتلال ولا يتدخل فى شىء، وهل تقبل من الأصل أن نكون بلدا محتلا؟»، وطال النقاش.

هذا العبث والضلال والجهل تصورت أنه سيبقى مقصورا فى نطاق المستفيدين منه الذين لا يطيقون اسم جمال عبدالناصر وهم خليط يتكون ممن ينتمون لجماعة الإخوان وجماعات التكفير، وممن تضرروا من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية التى اتخذها عبدالناصر كالإصلاح الزراعى والتمصير والتأميم، وهم مليونيرات النهب باسم الخصخصة وشراء القطاع العام بأبخث الأثمان، وهم الذين تنزل سيرة إسرائيل على قلوبهم بردا وسلاما.

أما وأن تجد شبابا لا ينتمون لهؤلاء لكنهم يقولون مثل ما قال صاحبنا الذى أعطى الاحتلال الإنجليزى صك البراءة، فهذا يعنى أن سياسة «غسل الأدمغة»، تركت أثرها العميق.

 
حدد «تحالف غسل الأدمغة» فى تشويه جمال عبدالناصر وظيفة كل عضو من أعضاء الحلف، ولأن تجربة الرجل كانت هائلة وعظيمة، وأحدثت تغيرا جوهريا ليس فى مصر وإنما فى المنطقة العربية وكل دول العالم الثالث، كان التحدى كبيرا ويتطلب جهدا خارقا من أعضاء هذا التحالف كى ينجحوا فى مهمتهم.

نشطت جماعة الإخوان كأحد أعضاء هذا الحلف فى التوسع بلا حدود فى الحديث عن المظلومية التاريخية التى تعرضوا لها كجماعة، وتبرئة نفسها من أى فعل متهمة بارتكابه، وكانت محاولتها اغتيال جمال عبدالناصر التى أقدمت عليها فى ميدان المنشية بالاسكندرية عام 1954 هى أيقونتها فى لعبة «غسل الأدمغة»، وذلك بادعائها أنها من تدبير جمال عبدالناصر، كى يتخذها مبررا للقبض على الجماعة والتخلص منها بوضعهم كوادرها فى السجون.

مضت الجماعة إلى سيناريوهات محبوكة تكاد تنزع الدموع ممن يستمع إليها أو يقرأ عنها دون وعى كامل بالحقيقة، وذلك لإثبات مزاعمها، وحين أعود سنوات إلى الوراء وأتذكر كم أنفقنا وقتا فى مناقشة الهراء الذى كان يذكره أعضاء الجماعة فى هذه القضية، أتعجب من هذا الانغلاق فى الفهم ورفض صحيح التاريخ، وهو الأمر الذى مازال مستمرا.

وفى هذا السياق أتذكر ندوة كنت حضرتها للشيخ عمر التلمسانى فى كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1980 فى بداية دراستى الجامعية.كان الحشد هائلا، وفتح الرجل النار على ثورة يوليو وعبدالناصر، قال: السد العالى خطأ، وتأميم قناة السويس خطأ، والقطاع العام خطأ، والإصلاح الزراعى خطأ، واغتيال جمال عبدالناصر فى ميدان المنشية تمثيلية، ولاحظت وقتها أنه كان يختم قوله بكلمة «والله أعلم»، وحين قام بعض الطلاب للرد عليه كان طلاب الإخوان الذين يغطون أرجاء القاعة يكادوا يفتكوا بمن يعارض الرجل، وقد تسألنى عزيزى القارئ عن سبب ذكر هذه القصة رغم مضى 37 عاما عليها، وأجيب: أننى خرجت يومها من الندوة فى صحبتى صديقا لى فى الكلية من المنيا، وكان شعلة حماس وطنى إلى درجة أنه وهو قادم إلى القاهرة فى القطار لبدء عامه الدراسى الأول، اقنع زملائه القادمين معه بتكوين جماعة باسم «الدفاع عن مصر»، ولم تكن جماعة الإخوان فى حيز تفكيره إطلاقا، غير أنه وبعد أن استمع إلى التلمسانى بدأت رحلة تحوله التى انتهت إلى أن يكون واحدا من أقطاب الجماعة الإسلامية فى محافظته ولولا الحياء لاتهمنا بالكفر.

ظلت هذه القصة فى ذاكرتى كنموذج لما أسفرت عنه عملية «غسل الأدمغة» التى كانت تسير بهمة ونشاط تحت سمع وبصر أجهزة الدولة وقتها، وبالطبع يمكن إرجاع حالة صديقنا والحالات الشبيهة بها إلى أسباب إضافية أخرى، لكن لا يمكن تجاهل تأثير مثل هذه الرسائل التى ذكرها «التلمسانى» حتى لو كانت قشرية تفتقد إلى أى حجج تاريخية، وفى هذا أقول: علينا أن نحسبها بطريقة بسيطة لنصل إلى عدد الشباب الذين تأثروا بمثل هذا الأسلوب، وعلينا أن نحسبها أيضا لنعرف عدد هؤلاء الذين تأثروا بكم الشرائط لخطباء مساجد، وكان يتم توزيعها على نطاق واسع، وأيضا بما فعله نموذج مثل الشيخ عبدالحميد كشك وأسلوبه فى الخطابة على المنبر حيث يكفر الجميع، وكان تصييته إعلاميا من الإخوان والجماعات المتطرفة بالرغم من سطحية مضمون خطبه يصب فى عملية»غسل الأدمغة».

حاصل كل ذلك أنه أصبح لدينا أدمغة أغلقت نفسها على «معرفة قشرية»، وكلما حلت ذكرى لعبدالناصر تجدد أكاذيب حصدنا بسببها كوارث هائلة فى حق مصر.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية