Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·انقلابات الهواة - عبدالله السناوي
·ما بعد الزلزال.. ما قبل الحرب -عبدالله السناوي
·مئوية الثورة الروسية.. وداعًا لينين - عبد الله السناوي
·بعد عودة الحايس - عبدالله السناوي
·نحتاج أن نتكلم! - عبدالله السناوي
·مئوية وعد بلفور.. استهداف مصر - عبدالله السناوي
·اعتذار إلى أحمد عرابى - عبدالله السناوي
·رسائل كركوك العاجلة - عبدالله السناوي
·التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي

تم استعراض
51257028
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
يصبحهم بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات - زياد شليوط
Contributed by زائر on 7-2-1439 هـ
Topic: زياد شليوط

’يصبحهم‘ بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات

زياد شليوط

عامل فلسطيني بسيط يكد ويعمل في مستوطنة اسرائيلية لإعالة عائلته، التي لا يختلف حالها عن باقي العئلات الفلسطينية الواقعة تحت "جنة" الاحتلال.. هذا العامل أحب أن يصبّح على أصدقائه ومعارفه من خلال صفحة التواصل الاجتماعي، فجاءته الصفعة المدوية من مخابرات وشرطة الاحتلال. في لحظة ظنها لحظة صفاء، التقط صورة لذاته وهو يقف الى جانب تراكتور الجرف، الذي يعمل عليه في المستوطنة الاسرائيلية التي تشاد كغيرها من المستوطنات على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وربما تكون أرضه أو أرض عائلته وأقاربه، ومن شدة سذاجته ظن العامل الفلسطيني أنه سيثير غيرة وحسد زملائه الذين سيعجبون من وقوفه الى جانب التراكتور وليس الى جانب حديقة ورود وزهور، حيث سيقول لهم ها أنا أقود تراكتور كبيرا وأنتم مازلتم تركضون وراء الحمير، ويضحك بلغة الفيسبوك "ههههههههه" التي تدعو للغثيان أكثر مما تثير الضحك.. ومن شدة سذاجته أيضا أنه أطلق تحية الصباح المستحدثة والتي تحمل الغنج والدلع والدلال، والتي يتبادلها عادة العشاق والأحباء وهي: " يصبحهم".. ونام عاملنا البسيط وهو يحلم بردود فعل أصدقائه ومعارفه، ويفكر بكم اللايكات الذي سيحصل عليه والكومنتات التي ستغزو صفحته، وماذا سيقول لأصدقائه المشاكسين وكيف سيزيد من حسدهم، وهو يغالي في وصف التراكتور مستعينا بالمعلقات في وصف سفينة الصحراء..) 



لكن العامل الفلسطيني "المتشائل"، أصبح عليه الصباح ليس بما أمسى عليه، وربما تمنى في قرارة نفسه ألا يطلع الصباح بمثل ما طلع به. وبدل أن يستقبل التعليقات وعلامات الاعجاب والاستحسان، اذ به يستقبل صباحه بقوات الاحتلال بآلياتها وجنودها التي ضربت طوقا محكما حول بيته لمنع أي حركة أو أي محاولة للهرب، فالاحتلال يقظ ويعرف عن عمليات "التنخريب" قبل وقوعها ويعرف ماذا يفكر كل فلسطيني  في قرارة صفحته الفيسبوكية ولا يغيب عنه الطير الطاير فكيف بانتحاري جديد مفترض. كل ذلك حدث لأن قوات الاحتلال وقعت فريسة نظام الترجمة الخاص بالفيسبوك، والذي ترجم كلمة "يصبحهم" تحية الصباح التي بادر بها الشاب ليلقي الصباح على اصدقائه، الى "يذبحهم" ولم يعد من مجال للتروي فهذا العامل يدعو لذبح اليهود وبما أنه يقف الى جانب التراكتور الكبير- الذي تحول الى آلة عمليات انتحارية كما جرى في القدس من قبل- فهو لا بد ينوي دهس أكبر عدد من اليهود!! لم يعد هناك من شك لدى أجهزة الأمن الاسرائيلية من شاباك وموساد وشرطة وجيش وحرس حدود، بأن العامل الفلسطيني ينوي تنفيذ عمليته صباحا فقرروا أن يفطروه قبل أن يفرمهم. وهل يمكن أن تترك تلك الأجهزة الحكيمة ذاك العامل الغبي يقدم على فعلته، وكم سيكون خجلها محرجا أمام الزعيم الصهيوني الجديد، رئيس حزب العمل حبيب العرب والسلام والاستيطان آفي جباي، الذي يسابق نتنياهو وحزب الليكود في سياسته اليمينية ودفاعه عن الاستيطان والمستوطنين في حقهم بالحماية والأمن في مستوطناتهم التي أقاموها في أرض الميعاد أرض يعقوب التي وعدوا بها.

أحضر العامل الى مركز التحقيق وهو يرتعد بردا وخوفا، حيث لم يصح بعد من أحلامه الوردية في استقبال الاعجاب والتعليقات الحسودة من أصدقائه، لو أنهم يرونه أين هو وليتمنوا أن يكونوا مكانه في مركز التحقيق وليس الى جانب التراكتور الجديد، ويتساءل في قرارة نفسه ترى أي جريمة ارتكبها دون أن يدري، حتى يأتي الاحتلال بكل قواته ويتنازل عن هيبته في سبيل انسان بسيط كادح يسعى وراء لقمة عيشه وعيش عائلته، ترى هل يستحق كل هذا التكريم والتعظيم من قبل الاحتلال الانساني الوحيد في العالم؟!

وما أن خرج العامل من جولة التحقيق العبثية، حتى لعن التراكتور وتحية الصباح وذاته الغبية، وقرر الخروج من عالم الفيسبوك وجعل البلوك حدا أبديا.

(شفاعمرو/ الجليل




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية