Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رياض الصيداوي
[ رياض الصيداوي ]

·لهذه الأسباب المتعددة فازت حركة النهضة - رياض الصيداوي
·التقدمية: مواضيع ساخنة عن هيكل ومرض الملك عبد الله والوهابية ...
·رياض الصيداوي للمحور: الحركة الوهابية مشروع غربي استعماري
·في العدد الجديد من صحيفة التقدمية... رياض الصيداوي
·حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.. رياض الصيداوي
·طلبت مني‮ ‬الجزيرة انتقاد الجيش الجزائري‮ ‬فرفضت... رياض
·الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية: رياض الصيداوي
·جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا
·المراحل الثلاث لتطور النخب العربية - رياض الصيداوي

تم استعراض
51257095
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
تزييف التاريخ لصالح من؟ .. الخديوى إسماعيل نموذجاً بقلم : عمرو صابح
Contributed by زائر on 16-2-1439 هـ
Topic: عمرو صابح

تزييف التاريخ لصالح من؟
الخديوى إسماعيل نموذجاً.

بقلم : عمرو صابح

تصاعدت مؤخرا أصوات البعض للمطالبة بالكشف عن حقيقة تاريخنا ، ومدى ما أصابه من محاولات للتزييف وتغيير وقائعه لصالح حاكم معين أو حقبة تاريخية محددة ، والحقيقة ان هناك بالفعل حملات لتزييف التاريخ شهدتها مصر عبر تاريخها الطويل ولنأخذ كمثال تاريخ الخديوى إسماعيل.
كان لدى الملك فؤاد الأول مشروع لغسيل سمعة تاريخ الأسرة العلوية عبر محو كل سقطات ومخازى من حكموا من أسرته لذا قام بحجب كل الوثائق التاريخية والمكاتبات الرسمية وأوراق الدولة المصرية عن الباحثين والمؤرخين المصريين بينما قام بإتاحتها للمؤرخ الإيطالى الفاشستى انجلو ساماركو الذى كلفه الملك فؤاد بوضع كتاب من 4 أجزاء عن تاريخ مصر الحديث منذ عهد محمد على حتى عهد توفيق ، وللمؤرخ الفرنسى جورج دوا الذى وضع الملك فؤاد تحت تصرفه ألاف الوثائق والمكاتبات الرسمية المصرية كما وفر له أفضل مترجمى مصر فى اللغات الفرنسية والتركية والعربية لمعاونته.
فكرة تزييف التاريخ كانت حاضرة دوماً فى ذهن الملك فؤاد ، ويبدو انها انتقلت عبر الزمن لأنصار الملكية ومن يسيرون على دربهم من مزورى التاريخ.
الخديوى إسماعيل والد الملك فؤاد من أكثر الشخصيات التى نجحت عملية تبييض تاريخها عبر إظهاره كحاكم مستنير قوى محب لمصر بينما الحقيقة ان الخديوى إسماعيل صرح فى ثانى يوم لتوليه عرش مصر قائلاً:
" أنا قنالى أكثر من سلفى سعيد باشا بل أكثر من مسيو دليسبس نفسه ".




ويصرح إسماعيل أيضاً :
" لو لم أكن والياً على مصر لكان يجب أن أكون سمساراً"!!
والحقيقة انه كان سمساراً فعلا ولكن سمسار فاشل.
مصر تعانى من الفقر والجهل والمرض ولكن إسماعيل سيحولها لقطعة من أوروبا!! كيف؟
ببناء القصور .. قصر فى الجزيرة بالقاهرة على غرار قصر الحمراء الأندلسى ، قصر فى الجيزة ، قصر فى القبة ، قصر فى الإسماعيلية لاستقبال ضيوف إسماعيل فى حفل افتتاح القنال.
سيقيم الخديوى مسرح لألعاب الفروسية ، وداراً للأوبرا فى القاهرة ، وسيدفع مليون فرنك فرنسي لكى يتم وضع أوبرا عايدة خصيصا لكى تبدأ بها أولى حفلات الأوبرا الخديوية.
إسماعيل لا يعجبه لقب والى ويريد أن يصبح خديوى وأن ينقل ولاية العهد لأبناءه ، لذا سيذهب للأستانه وسيدعو السلطان العثمانى لمأدبة طعام فاخرة وبالغة الضخمة ، كل الأوانى المستخدمة فيها مصنوعة من الذهب وتم تصميمها خصيصاً للمأدبة السلطانية ، وفى نهاية الوليمة سيقوم إسماعيل بإهداء كل الأوانى الذهبية للسلطان العثمانى ، ولكن السلطان لن يكتفى بالأوانى سيفرض على إسماعيل دفع 20 مليون جنيه جزية له مقابل لقب " الخديوى" ونقل ولاية العهد لسلاة إسماعيل ، ووزراء السلطان أيضاً سيدفع لهم إسماعيل رشاوى فاقت 2 مليون جنيه من أجل كسبهم إلى صفه.
بعد وفاة 120 ألف مصرى فى حفر قناة السويس بالسخرة ، يقرر إسماعيل إقامة حفل أسطورى لإفتتاح القناة الجديدة ، ويدعو له 3 ألاف شخص من أوروبا للحضور والإقامة والاحتفال على حساب المصريين ، يشترى إسماعيل لضيوفه بواخر خاصة ليستخدمونها خلال رحلاتهم فى نهر النيل ، ويبنى لهم إضافة للفنادق 8 قصور فاخرة ، ويستورد لهم من بوردو بفرنسا حمولة سفينة كاملة من الخمور المعتقة ، بل وصل كرم إسماعيل لدرجة صرف البقشيش إلى ضيوفه لكى يقوموا بدفعه لمن يقواموا بخدمتهم!!.
السفه الإسماعيلى جعل الشاعرة الفرنسية لويز كوليت التى حضرت الاحتفال للقول : يا إلهى .. لم أرى فى حياتى مثل ما يحدث مطلقاً .. إننى أعيش فى عالم ألف ليلة وليلة.
صرف إسماعيل فى ليلة واحدة خلال الاحتفال مليوناً وأربعمائة ألف جنيه وهو ما يعادل ثلث ميزانية الدولة المصرية كلها فى عام ، بينما ميزانية التعليم فى عهده فى عموم مصر كلها كانت تعادل مرتبات 12 موظف أوروبى يعملون فى مصر!!!
لتعويض ديون مصر التى تسبب فيها الخديوى بسفهه ، بدأ إسماعيل يبحث عن الأموال من المصريين ، ففرض مزيداً من الضرائب على الفلاحين مما جعلهم يهربون من أراضيهم ، وأمر بتوزيع سلع عينية على الموظفين بدلاً من رواتبهم لعدم توافر أموال صرف الرواتب ، ثم عندما انعدمت الأموال تماما توقف إسماعيل عن دفع رواتب الموظفين فى مصر لمدة 18 شهر.
فى عام 1878 ضربت المجاعة مصر ومات بسببها 10 ألاف مواطن مصرى فى صعيد مصرى من الجوع.
بينما يعانى المصريون من الجوع والفقر كانهناك جيش ضخم من الموظفين الأوروبيين فى حكومة إسماعيل يتقاضون رواتبهم الضخمة كاملة بانتظام.
احتل الإنجليز مصر فعلياً فى عهد إسماعيل قبل أن تطأ جيوشهم الأراضى المصرية فى عهد ابنه توفيق ، كان قائد ميناء الإسكندرية إنجليزياً ، ومدير الجمارك إنجليزى ، ومرفق السكك الحديدية يديره الإنجليز ، ومصلحة البريد يرأسها إنجليزى ، والبواخر التى تمخر عباب النيل مملوكة لشركة ملاحة إنجليزية ، والفلاحون المصريون ضاعت أموالهم وأراضيهم بسبب الفقر والمجاعة ووقعت فى يد مرابين إنجليز .
إسماعيل المصاب بجنون العظمة يستمع لنصائح مستشاريه من الفرنسيين والجنرالات الأمريكيين المهزومين فى الحرب الأهلية الأمريكية لذا يقرر غزو الحبشة ، ويشن حملة طويلة ضد الأحباش امتدت ما بين عامى 1868 و1876 ، وانتهت بخسائر مادية وبشرية ضخمة ، وبهزيمتين ساحقتين للجيش المصرى الذى جعل الخديوى قادته من الأوروبيين .
تلقى الجيش المصرى بقيادة العقيد الدنماركي المرتزق سورن آرندروب هزيمة ساحقة فى معركة جوندت 18 نوفمبر 1875 أدت لإبادة القوات المصرية عدا 300 فرد فقط ، ثم فى معركة جورا فى الفترة من 7 إلى 9 مارس 1876 عندما تعرضت القوات المصرية التى كان يقودها الجنرال الأمريكى ويليام لورنج باشا لهزيمة ساحقة مجدداً، بل قام الأحباش بقتل 600 أسير مصرى ذبحاً.
تخليداً لانتصار إثيوبيا على مصر فى معركة جوندت ، أطلقت الحكومة الإثيوبية اسم جوندت على أعلى وسام عسكرى إثيوبى.
هذا غيض من فيض التاريخ الأسود للخديوى إسماعيل ، والذى يجرى تصويره كحاكم وطنى مستنير محب لمصر والمصريين.
من الذى يزيف تاريخنا ؟!!
ولمصلحة من؟!!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عمرو صابح
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عمرو صابح:
مصر فى عهد جمال عبد الناصر ................ بقلم : عمرو صابح


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية