Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدين صباحي
[ حمدين صباحي ]

·حمدين صباحى بين المسير والمصير بقلم : محمد فاروق فهيم
·حمدين صباحي لـ"السفير": قررت الترشّح من أجل حماية الثورة
·حوار مع حمدين صباحي - غسان شربل / الحياة
·حمدين صباحي - الجيش عصي على الاختراق «الإخواني»... لكننا نرفض عودته إلى الحكم
·حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري
·من الإقليم الشمالي : نعم لحمدين صباحي - بشير حنيدي
·حمدين صباحي ...شهادة للتاريخ والوطن

تم استعراض
51257104
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا
Contributed by زائر on 20-2-1439 هـ
Topic: زياد شليوط

من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا

زياد شليوط

عندما عزمت على كتابة هذا المقال وقد جاءتني فكرة عنوانه قبل أن أخطه، تسارعت الأحداث في مطلع الأسبوع الحالي وطغى خبر استقالة أو إقالة - على الأرجح - سعد الحريري من رئاسة حكومة لبنان، لم أعمد الى تغيير خطتي خاصة وأن أهل لبنان وهم أدرى بشعابهم ومسالكهم، احتاروا في تحليل هذه الخطوة ولم يملكوا المعلومات حولها، وان كان هناك شبه اجماع علني وصامت، على أن الحريري أجبر على اعلان الاستقالة من قبل السلطات السعودية، خاصة وأنها تمت على عجل في الرياض وليس في بيروت، لذا لن ألج هذا الموضوع نظرا لغموضه رغم أهميته.




ونعود الى موضوعنا الأساس، فقد سجل محور المقاومة المكون من الجيش العربي السوري وقوات المقاومة الاسلامية اللبنانية وايران وروسيا انتصارات هامة على قوات التطرف والظلام والارهاب الدولية، المتمثلة في عصابات داعش والنصرة ومن لف لفهما، وبدعم مالي من دول الخليج ودعم معنوي وعتادي من الدول الغربية وبدعم جغرافي من تركيا، وبات الحلف الثاني يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأخذت تدب الخلافات بين مكوناته، مع أنه لم يحن الوقت بعد ليكشفوا فضائحهم بأنفسهم وتعرية ذواتهم بألسنتهم، وقد أثبتت السنوات الست الماضية حجم المؤامرة ( نعم المؤامرة) على سوريا، الدولة والشعب والنظام، وبانت المخططات الهادفة لتقسيم سوريا بعد اغراقها بحمامات الدم وتهجير مواطنيها بعد تدمير بيوتهم وأماكن سكناهم وأعمالهم ودراساتهم.

انتصر محور المقاومة، محور السيادة والتحرر على محور الاستعمار الجديد و" الشرق الأوسط الجديد"، بعد طول صبر وتضحيات وصمود في وجه وسائل الاعلام والاشاعات والحرب النفسية، قبل الصمود أمام الآلات الحربية والأسلحة المتواردة على سوريا.. انتصر محور المقاومة لأنه عمل وحارب من أجل أهداف واضحة، وأهمها التصدي لمخططات الشر والعدوان والتدمير، من أجل المحافظة على الوطن السوري العريق، متعدد الانتماءات والديانات ، الدولة القومية التي شكلت آخر شوكة في حلق الاستعمار والامبريالية، والجيش الأهم نظاما وتحديثا والذي كان يشكل خطرا على الدولة العبرية باعتراف قياديين فيها.  

كان من الطبيعي أن يعتمد أعداء سوريا وعلى رأسهم ما سمي بالمعارضة الذين ادعوا أنهم يقودون "ثورة" ضد النظام، وحلفاؤهم من امارات وممالك الخليج الغارقة في الفساد والتخلف والطائفية، على حليفهم الاستراتيجي والعنوان الأول في العداء لتقدم العالم العربي واستقلاله وللقومية العربية التي وضعت حدا لأطماعهم في  خاصة في زمن القائد عبد الناصر، ألا وهي الولايات المتحدة وأتباعها في بريطانيا وفرنسا وسواهما من دول غربية استعلائية. ولم يخجل هذا التحالف النجس من استحضار مأجورين وقتلة وحشاشين وسجناء سابقين وقطاع طرق، ليجعلوا منهم عصابات ارهابية مأجورة عميلة لا تعرف سوى القتل بالأجرة، وأسموهم "ثوار"، وهل هناك أسوأ وأوضع من عمل كهذا يسيء للثوار والثورات. لكن بما أن "الويلات" المتحدة ليس لها رب تعبده، فهي لا تخجل كذلك أن تخدع حلفاءها.

انتصر محور المقاومة المدعوم من قبل روسيا، التي أثبتت في الفترة الأخيرة أنها أقوى دول العالم، بحيث استطاعت أن تلجم عنتريات الادارة الأمريكية سواء برئاسة أوباما أم ترامب، ووضعت حدا لهيمنة أمريكا في الشرق الأوسط، وباتت روسيا تملك مفاتيح كثيرة ولا يمكن الدخول من أبواب معينة دون اذنها، وهذا جاء اثر موقفها الصلب والواضح منذ البداية الى جانب الدولة السورية، وقد أغاظ هذا الموقف أعداء سوريا والعرب وقوى التحرر في العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة واسرائيل ومن يتبعهم حتى آخر فصيل تكفيري طائفي صغير، وهذا طبيعي. لكن أن تغيط وقفة روسيا المثابرة الى جانب سوريا فئات عربية محسوبة على النهج القومي فأمر يثير العجب والدهشة، وأن يتخذوا موقفا عدائيا لهم من روسيا ويوازوا بينها وبين أمريكا الاستعمارية فأمر يثير علامات السؤال حقا؟ ويأتيك من يقول لك وكأنه يحمل رأس كليب، بأن روسيا تفعل ما تفعله في سوريا انطلاقا من مصالحها، وأمام تلك الحالة العبثية تجد نفسك تستعير مقولة أديبنا الفلسطيني الساخر اميل حبيبي: " لأ يا شيخ؟"

نعم روسيا تنطلق من مصالحها وكل دولة في العالم تعمل وفق مصالحها، وخاصة اليوم بعد غياب المبادىء والعقائد، فما الغرابة في ذلك؟ أن تتطابق مصالح روسيا مع حماية سوريا وأن تقف بكل صلابة ومثابرة الى جانب حلفائها، لهو أفضل ألف مرة من أن تتطابق مصالح أمريكا مع مصالح عصابات الارهاب والدول الطامعة في سوريا وثرواتها أو الحاقدة على سوريا ونهجها العروبي الثابت، وقد شاهدنا كيف تخلت أمريكا عن حلفائها وأتباعها وتركتهم أيتاما، بينما أثبتت روسيا اخلاصها لحلفائها وبقيت الى جانبهم وتواصل الوقوف الى جانبهم بكل عزم واصرار، مما يجعل من يستند اليها مطمئنا الى مصيره ومستقبله.

( شفاعمرو/ الجليل)

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-2-1439 هـ
المقاومة لم تنتصر يا اخ زياد الذي انتصر هي روسيا والقوات الأيرانية وحزب الله. كل هؤلاء جاءوا بدعوة من نظام بشار الأسد الذي مهد لهم الطريق وفتح لهم ابواب سوريا لكي تتحول الى مستعمرة روسية وابرانية .


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية