Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
51740418
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
سوريا بين سندان روسيا ومطرقة أمريكا...زياد هواش
Contributed by زائر on 26-2-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

سوريا بين سندان روسيا ومطرقة أمريكا...

 

التفاهم الأمريكي_الايراني قوي في أفغانستان والعراق وبالتالي في لبنان، وجيد في اليمن والبحرين، ومضطرب أو غير مستقر في سوريا، بسبب المصالح الروسية الضبابية والنوايا الإسرائيلية التوسعية المُعلنة...

 

فرنسا لا تتحرك من أجل لبنان أو الحريري بل من أجل مصالحها المصرفية المعقدة او بالأصح المافيوية في لبنان ومن خلاله، ولا لصالح حزب الله بل من اجل مصالحها المستقبلية مع إيران الاتفاق النووي...

 




أمريكا لا تريد ولا تستطيع الغاء الاتفاق النووي مع إيران بل تريد وتستطيع ابتزاز بقية الموقعين عليه، عند عقد أي صفقة واثناء تنفيذها، عبر الإصرار على اشراك مصارف أمريكية بشكل غير مباشر في التمويل...

 

أمريكا تُحضر ليس قبل عقد من الزمن للعودة الدبلوماسية الى طهران عبر فوضى إقليمية خلاقة، وتعرف انها لا تستطيع قبل ربع قرن من الزمن العودة العلنية بشركاتها ومصارفها الى داخل إيران المعادي لها بشدة...

 

المصالح الامريكية واللوجستية في العراق لن تنتهي هذا القرن ولا مصلحة لهم في الصدام مع إيران على الساحة العراقية او البوابة العراقية الى الداخل الإيراني، بل يفضل الأمريكي اغراق إيران في المتاهة اليمنية...

 

الحقيقة المُرّة أن "داعش" كان نقطة تقاطع لمصالح (إيرانية وتركية وامريكية) والان ينتهي دور هذا الجيش الأمريكي الإقليمي الذهبي وتقوم أمريكا والشريكان، بنقله وتبريده بعد أن قام بمهامه التدميرية والتفاوضية على أكمل وجه...

 

حققت تركيا مصالحها في سوريا وإيران مصالحها في العراق، وبقيت الساحة السورية للتفاوض الأمريكي مع اللاعب الجديد "روسيا" والشريك القديم إيران والحليف المُقيد إسرائيل، على ما هو أبعد من سوريا...

 

أعاد الامريكان ملء فراغ "داعش" بالقوات المحلية "قسد" او تحالف العشائر العربية وحزب العمال الكردستاني عل امتداد الضفة الشرقية لنهر الفرات وصولا الى الحدود السورية العراقية والتركية...

 

"قسد" مزيج متجانس مذهبيا ومتعارض قوميا، تركيبة أمريكية تقليدية، تمتلك شرعيتها الجغرافيا وتتحرك في بيئتها التاريخية وتشكل ضمانة حقيقة للمصالح الامريكية الغامضة والمتغيرة على الأرض...

 

معارك دير الزور والبوكمال تكشف بوضوح مشهد تغطية انسحابات "داعش" ودخول "قسد" على طول الحدود السورية العراقية الشرقية في حيت تغطي قاعدة التنف الامريكية والمعارضة الإسلاموية بقية خط الحدود...

 

حتى الان الأمريكي يريد ان تكون له سيطرة على حركة العبور الإيراني من العراق الى سوريا والروسي يفاوضه على ذلك، والبادية أو الجنوب السوري يتحول الى منطقة تحت السيطرة الامريكية المباشرة...

 

من الواضح ان شمال العراق وسوريا منطقة نفوذ كردي_تركي متداخل وقلق، والجنوب العراقي والسوري منطقة نفوذ امريكي رمادية تكمن فيها بقايا داعش وأخواتها، بانتظار الرؤية الامريكية لسوريا المفيدة والعراق المفيد...

 

ومن الواضح ان جغرافية سوريا والعراق المفيدين قابلة أمريكيا للتفاوض البارد في العراق والساخن في سوريا، وان الاتصال المباشر والآمن بينهما ليس قابلا لتاريخه للتفاوض مع الأمريكي، وأن الروس لا يمانعون بل يفاوضون...

 

وان دور الحشد الشعبي يتصل بحماية الجزء العراقي من "الكوريدور الإيراني" الى المتوسط، وان دور حزب الله ينحصر في حماية الجزء السوري منه، وان المراكز الحدودية ستكون بيد الأمريكي والحلفاء المحليين...

 

قارب المشروع الإيراني في سوريا والعراق على نهايته وصار المطلوب تثيبت الامر الواقع على الأرض، وقارب المشروع التركي على نهايته وهناك صعوبة في تثبيت الامر الواقع على الأرض في ادلب وغرب حلب...

 

الغموض يلف مصير جنوب غرب سوريا، الجولان وصولا الى مشارف العاصمة دمشق، والحدود السورية الأردنية، بسبب الضياع في المشروع الإسرائيلي بين تضارب مصالح الحليف الأمريكي والحليف الروسي...

 

الدور الإسرائيلي في المأساة السورية ينحصر في التنسيق اللوجستي والاستخباراتي المعقد، بين الامريكان والروس اللذين لا يثقان كثيرا ببعضهما، والمُتفقين على ضرورة مكافأة إسرائيل في النهاية...

 

إسرائيل تريد حصتها بشكل مباشر من الجغرافيا السورية، على الساخن عبر الاجتياح وصولا الى التنف، والامريكي متردد، الروسي يريد دورا اقتصاديا أمنيا لإسرائيل على البارد عبر مفاوضات واتفاق سلام...

 

تخوفا من احتمال دخول إسرائيل العسكري الى الساحة السورية، إيران تحشد قوات محلية في درعا لتكون طرفا في اللعبة، وامريكا تترك بؤرا لداعش برعاية إسرائيلية مباشرة، وروسيا تفاوض إسرائيل...

 

التشابك الذي يرغب الأمريكي في تفكيكه بهدوء، ويرى فيه الروسي ضمانة لمصالحه في سوريا، وترى فيه إسرائيل خطرا على دورها في المنطقة، هو التشابك السوري_العراقي تحت الإدارة الإيرانية المباشرة...

 

امام تعقيدات هذا المشهد الإقليمي_الدولي، بالرغم من تبسيط العرض وتجاوز بعض التفاصيل العربية في المشهد على أهميتها وتجاوز دور حزب الله ولبنان، بالتأكيد يبقى المجال مفتوحا امام الانعطافات الحادة...

 

مصير بعض المناطق المحاصرة داخل سوريا المفيدة متروك لطاولات المفاوضات الخارجية، المعلنة منها وغير المعلنة، الثنائية منها والمتعددة الأطراف، وستبقى سوريا ممالك مدن وكوريدورات لعقد فوضوي قادم...

 

التغير الجوهري في المشهد السوري، في تحول خط المعارك الجغرافي من سباق على الأرض والسيطرة عليها، والذي ينتهي في البوكمال، الى خط المفاوضات الموسمي وتبادل السيطرة على الجغرافيا المحلية...

 

سوريا ساحة تحقيق مصالح إيرانية داخلية، وساحة تحقيق مصالح روسية خارجية، وساحة تحقيق مصالح إسرائيلية استراتيجية، وساحة تحقيق مصالح تركية تكتيكية، وساحة تفاوض أمريكية إقليمية ثم دولية...

 

لا دور حقيقي للنظامين الغائبين في سوريا والعراق فيما يجري على مساحة سيادتهما الافتراضية، ولا حتى "دور عربي" يتجاوز التوظيفات الداخلية والمحلية في صراعه الحقيقي على السلطة وتثبيت أركانها المضطربة...

 

الثوابت الحقيقية في المشهد السوري_العراقي تستند على "العنصر البشري المحلي" الوحيد القادر على ضمان المصالح الدائم والربحية الاقتصادية، القواعد العسكرية ليست أكثر من خطوط امداد وتموين...

 

إيران قدمت العنصر البشري الفعال، فحققت أهم تواجد على ساحتي سوريا والعراق، وهذا العامل الحاسم يراه الروس والامريكان بوضوح.

15/11/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..





 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية