Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 33
الأعضاء: 0
المجموع: 33

Who is Online
يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ياسين جبار الدليمي
[ ياسين جبار الدليمي ]

·الشهيد الناصري/بسام علي الخاقاني............. ياسين جبار الدليمي
·التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق - ياسين جبار الدليمي
·الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي
·العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً - ياسين جبار الدليمي
·العروبة أو القومية العربية - ياسين جبار الدليمي
·خوارج الطائفية - ياسين جبار الدليمي
·الرئيس عبد الرحمن محمد عارف الإنسان - ياسين جبار الدليمي
·فيدراليات خلف الضواحي الصهيونية - ياسين جبار الدليمي
·المدرسة الفكرية الناصرية في العراق - ياسين جبار الدليمي

تم استعراض
51282445
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
خطاب لم يلقه الزعيم
Contributed by زائر on 23-8-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


خطاب لم يلقه الزعيم



• يعلم الكثيرون أنه بعدما ودع الرئيس عبدالناصر أمير الكويت، ذهب إلي منزله المتواضع حيث أصابته نغزات الموت قبل أن يتوجه بأمان إلي مثواه الأخير.. ولكن ما لا يعلمه الكثيرون هو ما حدث في تلك الدقائق المعدودة قبيل وفاته.. كان جمال عبدالناصر نائما علي سريره محاطا بطبيبه الخاص وزوجته السيدة تحية وبعض المقربين إلي قلبه وقد كان لي الشرف أن أكون بينهم، وهذا ما لا يعلمه الكثير من مؤرخي تلك اللحظات..

كانت الآلام تعتصر جسده، كما كانت معتادة أن تفعل علي مدار ثلاث سنوات من العذاب المستمر، ولكن الآلام هذه المرة كانت مختلفة، شعر الرئيس أن هذه اللحظة قد تكون الأخيرة له فوق أرض الوطن، وأنه قد ينتقل بعد لحظات إلي أعماق تلك الأرض.. ومما هون عليه تلك اللحظة أنه لن يفارق أرض مصر التي عشقها منذ لمست قدماه إياها، الأرض التي أعطته كل شيء، وأعطاها في المقابل عمره.. هكذا كان الاتفاق، وهكذا نفذه كل من الطرفين بكل تفان واجتهاد كما لم يفعل أي متعاقدين علي مر الزمان.
نظر عبدالناصر إلينا وكانت عيناه المعتصرة بالألم مازالت قوية مثلما كانت دائما، كانت ملامحه كما لو أنه لن يموت أبدا، لا اليوم ولا أي يوم آخر، خرج صوته وكان متقطعا ولكنه كعادته كان صارما وحازما.. «اخرجوا وسيبونا أنا و«......» لوحدنا» هكذا قال، وبالفعل خرج كل الموجودين بعدما جادلوه ولكنهم استجابوا لإصراره فخرجوا وتركونا أنا وهو بمفردنا.
واجتمعت بعبدالناصر الإنسان في أصفي لحظة في حياة أي إنسان، وهي اللحظة التي يعلم فيها أنه بلا حياة.. قال لي ناصر بصوت خفيض «هات ورقة وقلم عشان أمليك خطاب تنقله للشعب بعد وفاتي»، قاطعته قائلا «بعد الشر عليك يا ريس».. أشار لي أن أسكت وقال «هات الريكوردر أحسن، أنا مش ضامن الوقت».. فذهبت وجلبت الريكوردر القديم من فوق مكتبه الصغير في طرف الحجرة الضيقة البسيطة وبدأت في تسجيل هذا الخطاب، خطاب الوداع:
«من الرئيس الجندي والإنسان المصري العربي جمال عبدالناصر المجند لخدمة وطنه الذي يسعي جاهدا أن يخدمه بكل طاقاته، إلي الشعب المصري، الشعب الذي تحمل الكثير، الشعب الذي لا يوجد له مثيل في هذه الكرة التي نحيا علي سطحها وتدور بنا حتي ننزلق من فوقها إلي حيث لا نعلم.
لا أعلم أين سأكون بعد دقائق معدودة ولكن ما أعلمه أنه من الممكن جدا أن أكون في طريقي للقاء سنلقاه جميعا يوما ما، لقاء لن أكون فيه الرئيس كما أنا الآن، سأكون المرؤوس والعبد المطيع، لقاء عندما نقترب منه لا يكون هناك معني للكذب والخداع والنفاق، الصفات التي اجتهدت طيلة حياتي أن أبتعد عنها، خصوصا في تعاملي معكم أنتم، أنتم يا من دفعتموني لأكون جمال عبدالناصر الذي حاول وحاول، نجح في بعض الأحيان وفشل في أحيان أخري، مثلي مثل أي بشر عادي.. ولكن لحظات النجاح كانت حقا لحظات فخر لكل مصري، فلم أكن سعيدا أنني أممت قناة السويس قدر سعادتي عندما رأيت العزة في عيونكم، لم أكن بطلا في 1956، ولكني أصبحت بكم.. لم أكن لأبني السد العالي دون عرقكم وجهدكم وكفاحكم من أجل تحقيق أحلامنا المشتركة.. وكما نجحت كثيرا، إلا أنني أيضا فشلت وكانت لحظات مريرة.. فشلت في أن أحقق لكم الديمقراطية كما تمنيت، وفشلت أن أحافظ علي أرضنا مصونة.. ولن أعتذر عن ذلك، لأن هذه الأخطاء لا يتم الاعتذار عنها إلا بإصلاحها، وقد عملت وشقيت وتعبت، لم أهنا بنومي طوال ثلاث سنوات لأصلح مما حدث.. وقد اقتربنا، اقتربنا جدا من هدفنا، ولكن يبدو أن القدر لن يمهلني الوقت الكافي كي أري تلك اللحظة وأنا بينكم، ولكن الأهم أنكم أنتم سترونها بعد شهور قليلة أو أقل، ولكنها ستمر علي كعشرات السنين الطوال حتي وإن كنت حبيس قبري وسأكون هانئا جدا عند ربي عندما أشعر أن الكابوس قد مات وتأتي تلك اللحظة التي عشت من أجلها كما أنني سأموت بسببها.
أرجوكم أن تتذكروني بالطيب، أن تتذكروا أنني قد عملت من أجل فقرائكم ولم أكن أبدا من أغنيائك.. تذكروا أنني أكلت مما تأكلون ولبست كما تلبسون وعشت كما تعيشون وعانيت أكثر مما تعانون ونمت أقل مما تنامون.. تذكروا أنني عندما حاربت، لم أكن أستهين بأرواحكم ولكن كنت أهتم بها أكثر منكم.. كنت أقدرها وأهتم بإعلاء شأنها وتكريمها... فما قيمة الحياة في ظل الذل والهوان؟؟ ما قيمة الحياة دون عزة وكرامة... لم أكن أسعي إلي ملك زائف بل لقد عملت كل ما بوسعي من أجل الحفاظ علي كرامتي وكرامتكم، كرامتنا نحن المصريين، ونحن العرب والمسلمين...
أنا الآن علي فراش الموت، وقد تركت لكم بلدا تنضح بالخير من كل اتجاه.. بلدا مليئة بالكنوز، ولقد زرعنا أرضها معا، ووفرنا المياه والكهرباء والخدمات لها معا، بنينا فيها المصانع والمنشآت والشركات معا، وبنينا ومازلنا نبني جيشا يستطيع أن يرد أرضنا معا.. وبنينا جيلا من الشباب المصري العربي المتعلم المثقف المحب لأرضه المؤمن بقوميتنا وبكرامتنا، من الأغنياء والفقراء علي حد سواء.. ووفرنا لهم ما استطعنا ليكونوا جيلا يستطيع أن يحافظ علي ذلك البلد الجميل وزن يقدس ترابه وقبل أن أختم خطابي وحياتي معكم، أطلب منكم بعد ما كان بيننا من كفاح مشترك وحب متبادل، أطلب منكم أن تحافظوا علي إنجازاتنا.. وألا تعودوا من جديد لذل الفقراء وأن تقربوا المسافات بين الغني الفقير، وأن تحافظوا علي قوميتنا العربية، وأن تقتربوا من بعضكم البعض وتساندوهم ويساندوكم، فليس لكم من معين غيرهم بعد الله، هم عرضكم وهم شرفكم.. لا تبيعوهم أبدا... أتمني أن تفعلوا ما لم أستطع أن أفعله لكم وأن تعيدوا أرضنا وأن تنالوا حريتكم بأيديكم، فأنا لا أعلم من سياتي بعدي وهل سيكون قادرا علي تحمل المسئولية أم سيكون عبدا حقيرا للقوي العظمي وللسلطة وهالة نورها.. وأستحلفكم بالله ألا تذلوا أنفسكم وألا تبيعوا إخوانكم.. اعلموا أن الذل لا يجلب إلا مزيدا من الذل والهزائم.. وحافظوا علي مصر.. أرجوكم حافظوا علي مصر».
هكذا كان ما سجلته بالضبط علي لسان الزعيم جمال عبدالناصر قبل أن يدخل طبيبه والسيدة تحية إلي حجرته ليلازماه في آخر ثوان في حياته ويودعاه كما ودعه ملايين المصريين بحرقة وألم..
هذا هو السر الذي أخفيته لسنين وكنت جبانا ولم أستطع أن أدافع عنه وكادت أن تموت وصية الرجل مع موتي ولكن حمدا لله أنني أستطعت أن أنقلها لكم قبيل وفاتي أنا الآخر، فعندما ذهبت كي أعطي هذا التسجيل لخلفائه كي يذيعوا وصية الرجل إلي شعبه الذي أحبه وخرج في الشوارع لوداعه، رفض خلفاؤه أن يذيعوه بل وأحرقوه، فلم يكونوا يعلمون أن هناك نسخا أخري من ذلك التسجيل، نسخة في قلب كل مواطن مصري، نسخ لن يستطيعوا أن يحرقوها. خلفاء الزعيم الراحل لم يكونوا حقا خلفاءه بل كانوا أعداءه.. أخفوا وصيته لأنهم خافوا منها فيبدو أنه كان لهم مخطط آخر من أجل مستقبل ذلك البلد الحزين، من أجل مستقبل أكثر ذلا وهوانا واستسلاما... من أجل مستقبل بلا أي ناصر.

ملحوظة: الرسالة من وحي الخيال وما أقربه إلي الواقع

أحمد عبدالمنعم

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية