Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·بوابات الجحيم: ما قد يحدث - عبدالله السناوي
·سد النهضة: السيناريوهات الحرجة - عبدالله السناوي
·انقلابات الهواة - عبدالله السناوي
·ما بعد الزلزال.. ما قبل الحرب -عبدالله السناوي
·مئوية الثورة الروسية.. وداعًا لينين - عبد الله السناوي
·بعد عودة الحايس - عبدالله السناوي
·نحتاج أن نتكلم! - عبدالله السناوي
·مئوية وعد بلفور.. استهداف مصر - عبدالله السناوي
·اعتذار إلى أحمد عرابى - عبدالله السناوي

تم استعراض
51740389
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
تداعيات الاغتيال السياسي للحريري الابن...زياد هواش
Contributed by زائر on 11-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

تداعيات الاغتيال السياسي للحريري الابن...

 

في زمن الفوضى الامريكية الخلاقة، في ذروة السعار الطائفي المذهبي، ومع اتساع دائرة النار خارج حدود النظام الجمهوري الرسمي العربي صوب الملكي والجوار الإقليمي، وفي وقت تقصف فيه الطائرات الأطلسية والروسية والحلفاء الإقليميين والمحليين الانسان العربي ومستقبله...

 

من المنطقي ان ترفض كقومي عربي وبلا تردد اللغة المذهبية والصراع الديني، وان تخاطب النظام الرسمي العربي بوصفه متكاملا وواحدا، وان تنظر بعين الريبة والحذر الى الجوار الإقليمي للوطن العربي، وان تُبقي بوصلة العداء الوجودي موجهة نحو إسرائيل، وبوصلة العداء العقلاني نحو أمريكا...

 




ومن الحكمة ان تضع دائما العنوان العربي بعيدا عن العنوان المحلي أو بتعبير مختلف أن تبقي الحدث الوطني خارج دائرة الحدث القومي، حتى تبقى ملامح الهوية العربية واضحة وحدود الصراعات الحقيقية وشعاراتها راسخة، هكذا تحارب مشروع الفوضى الاستعماري المتدفق...

 

او تكون وطني محلي او قومي عربي، هكذا تواجه ثقافة الفوضى الخلاقة، فما يحدث في السعودية شأن سيادي وطني وليس قومي، او ترى فيه الجوانب الإيجابية او تلتزم قاعدة النأي بالنفس، حتى في خيار التطبيع شأن داخلي وتحدي محلي قراره بيد السعوديين ونظامهم السياسي الخاص بهم...

 

مقاومة التطبيع مع إسرائيل او مقاومة الغزو الإسرائيلي لفلسطين، يحتاج لهوية قومية واسعة وتحررية ونهائية، وليس لهوية وطنية ضيقة ومرتهنة ومؤقته، وهي معركة إنسانية قانونية في المقام الأول، وليست صراعا دينيا كما يريدها الكيان اليهودي، وليس قضية فلسطينية محلية او وطنية...

 

وما يحدث في لبنان في شقه الداخلي أيضا قضية سيادية محلية خاصة، وحتى ما يحدث بين لبنان والسعودية يبقى شأن ثنائي وطني يرتبط بخصوصيات موضوعية وطبيعية، جاءت الحالة الحريرية لتكشف محدودية الحدث وخصوصيته وتحوله الى قضية إعلامية وسبق صحفي وبروباغاندا فوضوية بامتياز...

 

الخرق الإسرائيلي للنظام الرسمي السياسي_الاجتماعي اللبناني، لا يحتاج الى كثير شرح، وسيمس لبنان أولا، تماما كالخرق الإسرائيلي للسيادة المصرية عبر اتفاقيات كامب ديفيد، وضعت مصر تحت تهديد خطر مائي وجودي وصل الى منابع النيل وحولت سيناء المحررة الى منطقة إرهاب وعنف...!

 

او كالخرق الإسرائيلي للسيادة الأردنية عبر اتفاقيات وادي عربة، حولت الأردن الى ساحة أمنية لوجستية أمريكية_إسرائيلية، تديران من خلالها مشروع الفوضى الخلاقة وجيشها الإسلاموي الذهبي "داعش وأخواها" محطمين بذلك النسيج الاجتماعي_القبلي الأردني وتراثه وهويته العربية...

 

قضية زياد عيتاني في لبنان وتخابره مع العدو الإسرائيلي شأن لبناني داخلي للغاية، ولكن محاولة اغتيال السيدة بهية الحريري على يد عميل من داخل بيتها المناطقي المذهبي في صور يتواصل مع مشغل لبناني_اسرائيلي خدم في جيش العميل لحد في الجنوب، ليست شأنا لبنانيا داخليا...

 

قوات الدكتور سمير جعجع اللبنانية وقوات الجنرال أشرف ريفي المنشق عن تيار المستقبل بالتعاون والتنسيق مع وزير الدولة الاماراتي أنور قرقاش ووزير الدولة السعودي ثامر السبهان، يخططون وينفذون انقلابا على رئيس الحكومة سعد الحريري واغتيالا جسديا للسيدة بهية الحريري في اليوم التالي...!

 

هذا ليس شأنا محليا لبنانيا او اماراتيا او سعوديا، بل شأن قومي عربي يتعلق بالحرب الدائرة بين الشعوب العربية من جهة وبين الإسرائيليين والأمريكان والاقليميين والمحليين من باقي الجهات، لإعادة انتاج نسخة جديدة عن اغتيال المغدور رفيق الحريري وتسعير الصراع المذهبي وتدمير لبنان...

 

مشهد الاغتيال السياسي للحريري الابن ومحاولة الاغتيال الجسدي للسيدة بهية، يعيدنا الى مشهد الاغتيال الجسدي للحريري الاب، ويسمح لنا بإعادة طرح نظرية سياسية وليس اتهاما جنائيا، حول الجهة الواحدة التي نفذت الاغتيالين ومحاولة الاغتيال لخدمة مشروع واحد والاحتمال صار واحد...

 

العودة ضرورية لإعادة فتح ملف اغتيال الحريري الأب، والكلمة الفصل فيه للسيد بهية الحريري وهي تتحول الى ضحية ثانية، لأن ذلك الاغتيال الرهيب والذي دمر لبنان سياسيا واجتماعيا، دمر سوريا طائفيا ومذهبيا، وأعطى للمشهد الفوضوي السوري هذه الدموية والعنف غير المسبوقين ولا يزال...

 

لقد تحول اغتيال الحريري الأب الى منصة للتحريض الطائفي ولشحن الداخل السوري باللغة المذهبية التي يجيد استخدامها المجتمع السياسي والإعلامي اللبناني بحيث تحول المغدور الحريري الى ايقونة الفوضى الرهيبة في سوريا وايقونة النجاة لعملاء إسرائيل متعددي المذاهب في لبنان...

 

كان مشروع الحريري الأب محض لبناني داخلي ضيق وبمرور الوقت تحول الى صديق لحزب الله المتهم الأول اليوم باغتياله، لقد قام الرجل بتغطية الحزب عربيا واوروبيا بفضل علاقاته الشخصية، وإذا كان فساد النظام الأمني السوري في لبنان قد أرهقه فعلا، لكنه لم يكن جزءا من مشروع الفوضى الامريكية...

 

لقد خانت فرنسا الفاسد والفوضوي جاك شيراك الصديق رفيق الحريري وقدمته كبش فداء لأمريكا ولإسرائيل عندما أوحت له بإمكانية الفصل بين خروج الجيش السوري من لبنان وبين استقرار لبنان، اليوم تجد فرنسا مصلحتها في استقراره بعد ان تم تدمير سوريا وقبل الانتقال لتدمير لبنان...

 

من المنطقي اليوم أن نعترف لفرنسا بدور إيجابي بعد سنوات شيراك العجاف، ولو من ضمن مصالح اقتصادية طبيعية، ومن المنطقي ان نعترف لحزب الله وتيار المستقبل بدور تاريخي مقاوم لمشروع الفوضى الخلاقة، وللرئيس ميشيل عون وتياره العقلاني بدور وطني وعربي واخلاقي غير مسبوق ويليق...

 

ومن المنطقي ان ننتظر من السعودية تحقيقا مع الوزير ثامر السبهان الذي ادخل المملكة في لحظة تحول إيجابي تاريخية في لعبة لبنانية_إسرائيلية خطيرة لا تخدم مصالحها بل طموحات شخص متعجل ولا يمتلك ابجدية العمل السياسي الخارجي، ويرغب في لعب دور تحت الأضواء...

 

ومن الطبيعي ان يتابع الرئيس سعد الحريري بصمة وحكمة رجل الدولة، ملف هذا الانقلاب السياسي الدموي الفاشل الذي كاد يدمر عائلته أولا، ومن داخل بيت تحالفاته غير الطبيعية وغير اللازمة، لحلفاء إسرائيل التاريخيين وعملاء الفوضى الامريكية الخلاقة المتجددين.

29/11/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية