Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

إلياس سحّاب
[ إلياس سحّاب ]

·الحرب الباردة تعود - الياس سحاب
·نكبة فلسطين في ذروتها - الياس سحاب
· انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
·قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
·أسوأ مرحلة عربية معاصرة - الياس سحاب
·إسرائيل في حالة استرخاء عربي - الياس سحاب
·الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
·داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
·إسرائيل ما زالت كياناً طارئاً - الياس سحاب

تم استعراض
51740391
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رصاص إسرائيل في مجزرة «الروضة» - عبد الحليم قنديل
Posted on 16-3-1439 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل

رصاص إسرائيل في مجزرة «الروضة»

عبد الحليم قنديل




أفضل تلخيص لأحوال حزن المصريين اليوم، هو الطفل الشهيد الذي تحجرت دمعته عند زاوية عينه الداخلية، كان آخر ما شهده في الدنيا، هو الفزع والرعب وهول رصاص القتل، الذي انهمر على المصلين في مسجد قرية «الروضة» بسيناء، والذي حصد حياة 305 مواطنين مصريين في نصف ساعة، وملأ بالدموع مآقى المصريين، وانساب بأمواج الحزن إلى كل بيت مصري.
وقد لا تكفي كل أوصاف الخسة والحقارة والوحشية لوصف العمل الإرهابي الشنيع، وهو الأكبر من حيث عدد ضحاياه في تاريخ جرائم الإرهاب في مصر، وإن كان عملا منحطا من الزاوية الفنية العسكرية، لا ينطوى على مهارة، ولا على حرفية وتخطيط مميز، فقد كان يمكن أن يقوم به أي بلطجي أو «حرامي حلة»، شرط أن يتجرد من أي حس إنساني أو حيواني، وأن ينزع عنه أي ارتباط أو شبهة ارتباط بأي خلق أو دين، وأن يتحول إلى وحش آدمي ومصاص دماء، يفرح بالقتل لمجرد القتل، وتبهجه دماء المسالمين المصلين المتعبدين في محراب الرب، ومن دون ادعاءات زيف، تخاصم هداية الله وكتبه وسنة رسوله، وهو ما يفسر تردد الجماعة الإرهابية الوضيعة في إعلان مسؤوليتها عن مجزرة الساجدين.




ودعونا من قصص التطرف والغلو، أو إساءة فهم الإسلام، أو خيانة الدين من داخل الدين نفسه، أو التفسيرات الملتوية، من نوع حرب السلفيين ضد الصوفيين، فهذه كلها أفهام شاذة ملغومة، لا تفسر ولا تبرر ما جرى، خاصة أن الضحايا في غالبهم من قبيلة «السواركة»، وهي الشهيرة بأدوارها الجليلة في المقاومة زمن الاحتلال الإسرائيلي المباشر لسيناء، وقد بدت نزعة الانتقام الهمجي غلابة في الحادث الوحشي، ليس انتقاما من صوفيين، بل انتقاما من مقاومين، واغتيالا دمويا للرمز الأكثر عداء لإسرائيل في شبه جزيرة سيناء، ورسالة تخويف وتفزيع لكافة قبائل المصريين في سيناء، عملا بمبدأ «إضرب المربوط يخاف السائب»، وعلى طريقة «مجزرة دير ياسين»، التي افتتحت حرب تهجير الفلسطينيين من وطنهم المقدس، وهو ما يراد الآن تكراره مع المصريين في سيناء، وجعل «مجزرة الروضة» عبرة لمن يعتبر ويرتدع.
نعم، القصة أكبر من عمل حقير لجماعة إرهاب أحقر، ومن قصص فلكلورية، تعوّد على ترديدها إعلام جاهل، يكاد يحمل الشهداء مسؤولية الدم، ويغرقنا في قصص مسوقة عن نزاع سلفي مع الصوفيين، وكأن الصوفية مذهب منفصل، أو كأن مصر تعرف من الأصل نزاعات مذاهب وطوائف، فليس في الإسلام ـ بالفهم المصري ـ مذاهب ولا طوائف، والصوفيون كغيرهم من المسلمين المصريين، يعبدون الله كما يعبدون، وإن أضافوا أورادا وأذكارا تقرب إلى الله، ولا تخرج أحدا من ملة ولا سنة، في بلد عرف معنى التوحيد قبل أن تهبط رسالاته، وأبدع في صنوف من الزهد والتنسك، جعلت صوفية المسلمين المصريين كرهبنة المسيحيين المصريين، وجعلت النسيج الوطني المصري مثالا لامتزاج وتجانس فريد، قد تطرأ عليه احتقانات مصنوعة، سرعان ما تختفي، ومن دون التورط في سجالات وحروب دم، وعلى نحو ما جرى ويجري في بلدان مشرقية وخليجية، ويريدون تصديره إلى مصر بعمليات القتل في المحاريب، وانتهاك حرمة الكنائس والمساجد.
ورغم تردد جماعات الإرهاب في إعلان مسؤوليتها عن المجزرة، فقد تصرفت إسرائيل على طريقة «يكاد المريب يقول خذوني»، وأعلنت عمليا عن تورطها المباشر، ومن القاهرة لا من تل أبيب، وعبر اختراق وزيرة إسرائيلية لمؤتمر نسائي عقد في مصر بعلم رسمي، وهذه جريمة في ذاتها، تخرق إجماع الشعب المصري على رفض التطبيع مع كيان الاغتصاب الإسرائيلي، ليس المدان فيها ما يسمى «المجلس القومي للمرأة» ورئيسته مايا مرسي وحدها، بل الذين جعلوها في منصبها، ويديرون عملها، ويتسترون على جرائم إسرائيل في إعلامهم الجهول المتواطئ، وهو ما شاءت إسرائيل أن تفضحه، وأن تبرز دورها المباشر من خلف ستار جماعات الإرهاب، فقد أعلنتها الوزيرة الإسرائيلية المشاركة في مؤتمر دولي في القاهرة، وقالت بصلافة لا تحسد عليها، إن المكان الطبيعي للفلسطينيين هو في سيناء، وهو ما يعني ـ بالضرورة ـ إخراج المصريين منها.
ما قالته الوزيرة الإسرائيلية لم يجئ عفو الخاطر، ولا هو محض مصادفة أن تردد أقوالها بعد أيام قليلة على مجزرة مسجد الروضة، وليست هذه أول مرة يقال قولها من إسرائيليين، فلم يمر شهر واحد في عام 2017، إلا وصدر فيه تصريح مماثل عن مسؤول إسرائيلي، وبالتوازي تماما مع عمليات جماعات الإرهاب، التي انفردت المخابرات الإسرائيلية بالإعلان عن توقعها، وبالذات عمليات الإرهاب الكبرى، من تفجير الطائرة الروسية المدنية، إلى الهجمات على الكنائس، وإلى عمليات شرق سيناء ومجزرة الروضة.
وكما تعتبر إسرائيل جماعات الإرهاب في سوريا حليفا موضوعيا ضد إيران وحزب الله، وهذا ما تعلنه رسميا، فإنها ـ أي إسرائيل ـ تعتبر جماعات الإرهاب في سيناء حليفا موضوعيا مماثلا، وضد الجيش المصري هذه المرة، خصوصا بعد انتقال الخطوط الأمامية للجيش المصري إلى الشرق، ودوسه لمناطق نزع السلاح المنصوص عليها في ما يسمى معاهدة السلام، وتقدم الجيش المصري إلى خط الحدود التاريخية بين مصر وفلسطين المحتلة، وهو ما يحدث لأول مرة منذ هزيمة 1967، وقد تصورت إسرائيل أن دخول الجيش المصري لشرق سيناء، منزوعة السلاح في ملاحق المعاهدة، كان عملا موقوتا، وتجاوبت وتساهلت معه في البداية، لكنها عادت فانقلبت عليه، بعد نجاح التكتيك المصري في خداع إسرائيل، وفرضه لأمر واقع غير قابل للتغيير، ثم نجاح السياسة المصرية في تطوير خطة تقارب وتعاون مع حركة حماس في غزة، وإبرامها لمصالحة وطنية فلسطينية، وهو ما أضاف إلى غضب إسرائيل، وجعلها تطور من أساليب الحرب بالوكالة ضد الجيش المصري، ومضاعفة استثمارها لجماعات الإرهاب المدعية للإسلام، وصولا إلى «مجزرة الروضة»، وبهدف تحطيم صورة الجيش المصري في عيون شعبه، ودفع المصريين لتهجير أهل سيناء إلى قلب الدلتا، وفصل شرق سيناء بالذات عن التكوين المصري نهائيا.
ولم تعد في القصة أسرار تخفى، فالحرب الإسرائيلية شبه معلنة ضد الجيش المصري، ومن وراء قناع جماعات إرهاب، تختلط فيها نزعات قاعدية وداعشية، سقطت دعوى انتسابها للإسلام بعد مجزرة الساجدين المصلين في الروضة، وانكشفت تماما طبيعة خدماتها المباشرة لإسرائيل، ولخطتها المعلنة رسميا قبل سبع سنوات، وكانت قد تبلورت في دراسة إسرائيلية خطيرة، أعدت في عام 2009، وصدرت رسميا في أوائل 2010، وأشرف عليها فريق خبراء بقيادة الجنرال المتقاعد جيورا أيلاند مستشار الأمن القومي الأسبق في دولة الاحتلال، كان عنوان الدراسة «البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين»، ومولها مركز أبحاث إسرائيلي يحمل اسم «مركز السادات ـ بيغن»، وعرضت وقتها على مسؤولين أمريكيين من إدارة أوباما، نصحوا الإسرائيليين بالتريث في عرضها وتنفيذها، انتظارا لقدوم «الوريث» جمال مبارك على رأس مصر، وتقضي خطة جيورا أيلاند باقتطاع مساحة من أراضي سيناء، وإضافتها إلى غزة الفلسطينية لتكوين «غزة الكبرى»، وجعلها دويلة للفلسطينيين، مقابل قضم إسرائيل للقدس وأراضي مستوطنات الضفة الغربية، وفي التفاصيل، تقترح الخطة اقتطاع 720 كيلومترا مربعا من شرق سيناء، وبامتداد على شاطئ البحر المتوسط، يصل إلى 24 كليومترا من رفح إلى حدود العريش، وفي صورة مستطيل أرض ممتد إلى معبر «كرم أبو سالم»، وإفراغه من السكان المصريين، ومقابل منح مصر 720 كليومترا مربعا في «وادي فيران» بصحراء النقب الفلسطينية المحتلة، أي منح المصريين أرضا فلسطينية، ومنح الفلسطينيين أرضا مصرية، وكأن مشكلة الفلسطينيين مع مصر لا مع كيان الاغتصاب الإسرائيلي، وأن على مصر أن تدفع من أرضها تعويضا لإسرائيل، وهو عين ما قصدته الوزيرة الإسرائيلية في تصريحاتها الوقحة بعد أيام من مجزرة الروضة، ولقي رفضا فوريا بالبداهة من الفلسطينيين ومن مصر، فالقصة أبعد من مجرد تصريح عابر، والخطة القديمة يعاد تداولها في الكواليس الآن، وبصيغ محرفة قليلا، في سياق الإعداد لما يسمى «صفقة القرن».
وكان لافتا أن الرئيس السيسي أعلن رفض التفريط في ذرة من تراب سيناء قبل أسبوعين من المجزرة. ولا نريد لدموع أحزاننا أن تغشي أبصارنا، ولا أن تلفتنا عن حقيقة الحرب الجارية الآن في سيناء، وهي حرب تحرير وطني بامتياز، نفوز فيها بقدر ما نتعظ بالدروس، وبقدر تثبيت المصريين على أرضهم في سيناء، ورفض الدعوات المشبوهة لتفريغ سيناء من سكانها، ووقف كل ممارسات التضييق الأمني على القبائل وأهلها، وتمتين صلات الجيش الطيبة مع السكان، وكسب معركة القلوب، والتركيز أولا وآخرا على أولوية المعلومات الدقيقة الوافية، فهي السلاح البتار في الحسم السريع لحرب تصفية جماعات الإرهاب الحليفة موضوعيا لإسرائيل، والمصالح المشتركة ظاهرة في عمل إسرائيل والإرهابيين ضد الجيش المصري، في السعي لعزل سيناء، واقتطاع أراضيها كلا أو جزءا، فامسحوا دموعكم يا مصريين، وافتحوا عيونكم على الحقائق، وأولها دور رصاص إسرائيل في مجزرة الروضة.
كاتب مصري




 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية