Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صقر بدرخان
[ صقر بدرخان ]

·الحوار لاينتظر نهاية المذبحة - صقر بدرخان
·الاشمئزاز في الصراعات الدولية - صقر بدرخان
·سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
·رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
·تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
·الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان

تم استعراض
51740372
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العالم العربي ومشاريع الغرباء..زياد هواش
Contributed by زائر on 17-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

العالم العربي ومشاريع الغرباء...

 

أمريكا ليست وحشا في غابة هو الأقوى والاشرس، أمريكا هي الغابة نفسها.

 

أمريكا لا تمتلك مشروعا عالميا بل تدير اقتصادا عالميا عبر فرض وهيمنة دولارها الورقي بقوة استخباراتها وقواعدها العسكرية واساطيلها وعملائها واعلامها، ومن خلال سطوة مؤسساتها المالية على البورصات العالمية وأسواق المال والأسهم وبالتالي التجارة العالمية من نيويورك الى لندن وطوكيو وغيرها...

 

روسيا لا تمتلك مشروعا عالميا بل تمتلك عالما ارثوذكسيا تديره بهدوء وجوارا واسعا تتعامل معه بشراكة وندية وتتقاطع فيه مع رؤية الفوضى الخلاقة الامريكية الإقليمية المتوحشة في الشرق الأوسط القديم والمتجدد، وتتحول الى قطب رأسمالي أولغارشي موازي لأمريكا، كأوروبا والصين واليابان وكوريا الجنوبية...

 




إيران تمتلك مشروعا فارسيا قوميا وتتحرك في عالم شيعي تديره بصخب وعنف يمتد على كامل الدائرة الجغرافية المحيطة بها وتتقاطع فيها مصالحها الاستراتيجية مع روسيا في حوض بحر قزوين سياسيا، ومع أمريكا في الخليج العربي وبحر العرب وفي أفغانستان والعراق عسكريا، لتتحول بذلك الى لاعب إقليمي رئيسي...

 

مصالح إيران الاستراتيجية هي مع روسيا في حوض بحر قزوين ومع أمريكا في أفغانستان والخطر الحقيقي عليها يأتي من الباكستان النووية، ومصالح إيران في العالم العربي تكتيكية مرحلية، أو بالأصح تفاوضية ووقائية، وتتقاطع مباشرة وجزئيا مع مصالح تركيا الاستراتيجية في شمال (العراق وسوريا ولبنان) ...

 

تركيا تمتلك مشروعا عثمانيا قوميا وتتحرك في عالم سنّي بحذر في جمهوريات وسط آسيا التركمانية، وبعنف في العالم العربي وتستند بذلك الى بقايا التركمان وشعوب السلطنة العثمانية داخل النسيج العربي في المدن الكبرى وعلى طول الطرق البرية التجارية_العسكرية القديمة وخصوصا في المدن البحرية شديدة الأهمية...  

 

مصالح تركيا الاستراتيجية مع روسيا في البحر الأسود وعلى امتداد خط جمهوريات التركمان الواصل الى الصين، ومع إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وتتقاطع بذلك مع اثيوبيا ودورها في القرن الافريقي، وهي مصالح لا ترتقي الى درجة الشراكة الندية بل الشراكة الخدمية والدور التابع بغطاء الهوية التاريخية السنّية...

 

إسرائيل تمتلك مشروعا صهيونيا يتعثر وهوية يهودية مغلقة تتراجع، في الشرق الرافض بقوة لدورها العربي والإقليمي، لذلك تستند الى تحالفها الاستراتيجي مع تركيا لاختراق العالم العربي ومع اثيوبيا لاختراق القرن الافريقي لتصبح الشريك الأول لأمريكا في إدارة المنطقة وقاعدتها اللوجستية الأمنية الأكثر تأثيرا وفاعلية...!

 

إسرائيل قاعدة أمريكية ذات خصوصية واستقلالية مشكلتها الرئيسية أنها عالية الكلفة، لذلك تتجه إسرائيل الى التحالف الموازي مع روسيا وتقديم خدمات أمنية ولوجستية شبه مجانية، الوجود الروسي في سوريا لا يقلق إسرائيل بل هي تشجعه بقوة ليتمدد الى حوض البحر الأحمر والقرن الافريقي...

 

التحالف الروسي الإسرائيلي شديد الأهمية للطرفين، الإسرائيلي سيتمدد في وسط آسيا بالتوازي مع الحليف التركي وسيساهم في تقديم خدمات أوضح لوجستيا للأمريكي، والروسي سيدخل الى افريقيا بسهولة وسيصل الى منابع النيل وسيتجول بحرية في مياه البحر الأحمر والقرن الافريقي...

 

قد يكون التحالف الروسي_الايراني هو الأخطر على العالم العربي، وقد يكون التحالف الروسي_التركي_الاسرائيلي هو الأكثر خطورة، الأكيد ان الرهان على أمريكا لحماية العالم العربي يبدو خيارا غرائبيا، والأكيد أنه لا يبدو خيارا أمريكيا لأن واشنطن تمتلك العالم العربي وتعرضه للإيجار جزئيا وكليا لمن يدفع أكثر...

 

لا يمكن ان تكون روسيا في العقود القادمة على الأقل بديلا عن أمريكا، ولا يمكن ان يكون لروسيا مشروعا خارج عالمها الأرثوذكسي لا تدخل فيها طرفا رئيسيا ومباشرا أمريكا، ولا وجود لشيء اسمه مشروع إسرائيلي او إيراني او تركي او اثيوبي حتى في داخل تلك القوى الإقليمية يتجاوز حدودها الإدارية...

 

ولا يمكن ان يباع متر مكعب من الغاز او برميل نفط او لتر وقود او كغ واحد من اليورانيوم أو قطعة سلاح او غرام واحد من المخدرات أيضا، وأشياء كثيرة أخرى، بغير الدولار الأمريكي وبدون معرفة المصارف الامريكية وبدون اقتطاع حصة مناسبة منها لصالح الهيمنة الامريكية، أي بدون موافقة أمريكية وختم امريكي...

 

بنية المجتمع السياسي الأمريكي الداخلية لا علاقة لها بالسياسة الخارجية، أصحاب القرار في واشنطن معنيون باستقرار المجتمع الأمريكي اقتصاديا، وفق اليات شديدة الخصوصية، ولكنهم غير معنيين باستقرار أي منطقة في العالم: لا أصدقاء دائمين ولا أعداء دائمين، فقط مصالح دائمة...

 

الارباك الذي يصيب العالم هذه الأيام بسبب غياب استراتيجية أمريكية واضحة ليس فقط تجاه الشرق الأوسط بل وتجاه أوروبا بحالها والصين وتجاه روسيا والبريكس، بل حتى في افريقيا لا يمكن وضع الية للكيفية والسرعة التي تغير فيها أمريكا سياستها فتنهار أنظمة وتتمزق دول وتباد مناطق بمن فيها...

 

هذا الارباك ليس نتيجة لضعف امريكي سياسي او تردد او ازدواجية قرار، أمريكا دولة امنية بامتياز، يقوم اقتصادها على شراكات غير عادلة عبر العالم وتتغير سياساتها الاقتصادية بالتناغم مع التغيرات السريعة في الاقتصاد العالمي، بحيث يبقى دولارها الورقي اسفنجة لامتصاص الجميع اصدقاء واعداء...

 

الحقيقة القاتلة والغائبة وخصوصا في العالم العربي ان أمريكا لا تصنف الكيانات سياسيا بل اقتصاديا ولذلك لا أعداء ولا أصدقاء بل مصالح من يحققها لهم بأقل كلفة هو ديمقراطي وشرعي ومن يتأخر بالدفع والتسديد هو إرهابي ومن لا يمتلك شيئا ليقدمه هو غير موجود ولا أهمية له على الاطلاق...

 

أمريكا تصنع تحالفا في أي مكان لضرب أي مكان، كان منظر تمزيق يوغوسلافيا لحماية المسلمين هناك من الإرهاب الارثوذكسي، مدخلا فوضويا خلاقا، مضحكا ومبكيا معا، لتمزيق العالم العربي بتهمة الإرهاب الإسلامي ولا نزال نقصف بطائراتنا الامريكية مدننا وقبائلنا لتحقيق مصالح أمريكية ثم مصالح الغرباء...

 

أمريكا حقيقة مؤذية يجب فهمها ليصبح درء خطرها وتجنب ضررها ممكنا وبأقل الخسائر الممكنة.

5/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية