Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
52727089
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
السعودية بين مساري الربيع والفوضى...زياد هواش
Contributed by زائر on 28-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

السعودية بين مساري الربيع والفوضى...

 

استهلك الصراع العبثي بين النظام الجمهوري الرسمي العربي وبين النظام الملكي الرسمي العربي وقتا طويل واستهلك القضية الفلسطينية واساء لها كثيرا إذا لم نقل تاجرا بها كثيرا، قبل ان يسبق الجمهوريون العرب الملكيين الى مفاوضات وعلاقات مباشرة وسلام مع إسرائيل...

 




لم يمض وقت طويل ليكتشف العرب والعالم أن الشعوب العربية ذات البنية المجتمعية العرقية_القبلية، تميل الى السلام مع إسرائيل لأسباب معقدة ومتداخله تاريخيا ودينيا وجغرافيا وقوميا، هناك مشاعر انفعالية موسمية تؤيد المأساة الفلسطينية، ولكنها لا تتحول الى فعل جماهيري حقيقي...

 

السلام المصري_الاسرائيلي وبالرغم من سلبية نتائجه على الدور السياسي العربي والإقليمي التاريخي لمصر، وعلى الاقتصاد والأمن الوطني المتعثرين بقوة، وبالرغم من ثورة داخلية وتغير حقيقي في شكل السلطة، لم يقترب أحد من اتفاقيات كامب ديفيد ولم يناقش أحد مجرد فكرة إعادة النظر فيها...!

 

السلام الأردني مستقر بدوره ومستمر، وحتى المفاوضات الفلسطيينة_الاسرائيلية الكارثية وخطوات السلام الجزئي المخادعة يبدو أنها تلاقي صدى جماهيري معقول، حتى سوريا الممزقة لا تمانع في العودة الى مفاوضات السلام مع إسرائيل التي تقيم علاقات بطريقة ما مع بقية الأنظمة العربية...

 

بالضرورة ستقيم السعودية وبقية دول الخليج علاقات مباشرة مع إسرائيل بضمانة ورغبة وتشجيع الحليف الأمريكي، وبالرغم من المكانة الإسلامية الخاصة للملكة الا ان العلاقات مع إسرائيل تقع في أطار السيادة واستقلالية القرار، وخصوصا أن حالة العداء منتهية رسميا بين العرب وإسرائيل منذ جنيف/كيسنجر 1973...

 

والأكيد أن التطبيع السعودي_الاسرائيلي سيحظى في السعودية ودول الخليج بنفس نسبة التأييد الجماهيري كما هو حال بقية الدول العربية، ولنفس الأسباب المتداخلة، وسيبقى للمأساة الفلسطينية حيزا انفعاليا يغلب عليه الطابع الموسمي، ولذلك هي خطوة في الاتجاه العربي الصحيح...

 

وكما جرى سابقا وقبيل كل حالة تطبيع رسمي_شعبي عربي مع إسرائيل تُشن حملة عداء عنصرية على الفلسطينيين، تتعاظم اليوم بسبب ثورة الاتصالات ولكنها وكأي فقاعة رسمية سرعان ما تنفجر، ولا يمكن فهم لجوء النظام الرسمي العربي لهذه الخطوة الا من باب التعود على المتاجرة بفلسطين...

 

الأكيد ان تتابع مراحل التطبيع العربي_الإسرائيلي يرتبط بتوقيت أغلبه بيد إسرائيل ثم أمريكا واخيرا العرب، ولا غضاضة في ذلك فموازين القوى تحتم وضع تراتبية في اتخاذ القرار، ولكن دائما يرتبط التطبيع مع إسرائيل بمشهدين شديدي الخطورة، الانفتاح الاقتصادي والانفتاح الاجتماعي، وكره الفلسطينيين...!

 

جاء الانفتاح الاقتصادي_الاجتماعي على مصر بنتائج شديدة الخطورة ودائمة التأثير، لقد قاد السادات ربيعا عربيا مبكرا ادخل البلاد في نفق يبدو ان الخروج منه مستحيل، تلك هي القيود التي تضعها أمريكا في ايدي وارجل المطبعين العرب لتضمن استمرارية الخضوع الرسمي والجماهيري...

 

لا يبدو لتاريخه وضع الأردن بعد السلام بأفضل حالا من مصر، في حين حطم نفق السلام والتطبيع الأهم من السلام، وخصوصا الجانب الأمني منه القضية الفلسطينية تحطيما تاما ونهائيا، لقد ضمنت أمريكا لإسرائيل سلطة وجمهورا فلسطينيا حاضنا لها، قادر على اخماد أي شعور حتى بالعداء لإسرائيل والقيام بانتفاضة...!

 

السعودية تدخل اليوم برتابة وتكرار حرفيين، نفق التطبيع المدمر مع إسرائيل، وتغرق بمهابة وصمت في لعنة الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي، وتتجه الى التنسيق الأمني المدمر لكل سيادة وطنية او قرار مستقل، بالرغم من امكانياتها المتقدمة على بقية عرب أمريكا وإسرائيل، وخصوصيتها الدينية العالمية...!

 

في حين يأتي التغيير إيجابيا ومتقدما، في النظام الاجتماعي لجهة إعادة الدور المفقود للمرأة في مجتمع لا يفتقد للعنصر الشاب المتعلم بل يفتقد الى المجال الحيوي لدور وطني اقتصادي واجتماعي مقيد بالنمط الاستهلاكي لا يقدم للشباب أي فرصة عمل حقيقية رسمية او خاصة...

 

يأتي التغيير الاقتصادي سالبا وعشوائيا، فخصخصة الثروة القومية للشعب لن تحقق نموا اقتصاديا وتنمية وطنية حقيقية، بل انفتاحا اقتصاديا استهلاكيا سرعان ما سوف يخمد ليترك البلاد تحت رحمة الديون الخارجية وهيمنة البنك الدولي ونادي باريس وغيرهما من مؤسسات أمريكية متعطشة لسوق الإقراض الجائر...

 

لا يمكن ان تقوم في السعودية او في الشرق الفوضوي أية اقتصاديات حقيقية قادرة على المنافسة العالمية، الا في مجالات نخبوية شديدة الخصوصية وموسمية او محدودة الآجال، لذلك تبقى التنمية الحقيقية في مجال النفط والصناعات الموازية، مجالا وحيدا آمنا ومديد الآجال لقرن مقبل على الأقل...

 

ليس فقط في مصر لم تنجح الثورة الرسمية الاستباقية او الربيع السلطوي، او بتعبير دقيق "متلازمات التطبيع المرضية" بل تكرر المشهد بحذافيره في سوريا بعد أكثر من ربع قرن، لقد انقسم المجتمع السوري الأكثر انفتاحا ومرونة عموديا، طبقيا ودينيا ومذهبيا وقوميا، قبل أن تصل المفاوضات الى أي نتيجة...!

 

هذا المشهد سيكون أكثر وضوحا وخطورة في الخليج العربي وخصوصا في السعودية، سينقسم المجتمع الأكثر قبلية عموديا وستظهر مذهبيات وصوفيات وحتى قوميات لم ينتبه له أحد من قبل، وستتحول الطبقات الى الأغنى المستبدة والأفقر الحاقدة، وتختفي الطبقة المتوسطة الرسمية الضامنة للاستقرار الوطني...

 

الربيع الرسمي ليس ثورة استباقية ونمو وتطور بل فوضى استباقية، تندرج تحت العنوان العريض لمستقبل القرن الأولغارشي في المنطقة والاقليم والعالم، الفوضى الخلاقة، وهو ليس أكثر من تسريع غير مبرر للدخول في نفق التبعية لإسرائيل "عين أمريكا الساهرة" ولعنة الاقتراض الجائرة والارتهان الدائم لـ "وول ستريت"...

 

الرهان على العلاقات الطبيعية مع إسرائيل او المتكافئة باطل، والرهان على دور داعم لها في الصراع المُعلن مع إيران او غير المعلن مع تركيا، رهان خاطئ وخطر، وربط التطبيع بالقضية الفلسطينية يدمر ما بقي من فلسطين وشعبها بدون ان يحقق للسعودية وبقية العرب (رسميين وجماهير) أي شيء...  

 

التقدميون الذين يراهنون على انهيار الخليج لمصلحة العروبة وفلسطين، غائبون تماما عن خطورة المشهد.

16/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية