Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عصمت سيف الدولة
[ عصمت سيف الدولة ]

·هكذا تحدث عصمت سيف الدولة.. طارق عبدالحميد
·الحركة الشعوبية رجعية وفاشلة - حوار مع عصمت سيف الدولة
·بيان طارق - عصمت سيف الدولة
·رسالة من الأبدية - عصمت سيف الدولة
·الصهيونية فى العقل العربى .... د / عصمت سيف الدولة
·المقاومة والمستقبل العربي - صالح الفرجاوي
·حصريا تغطية بالفيديو لندوة مستقبل المقاومة في ذكرى رحيل الدكتور عصمت سيف الدولة
·الوحدة العربية ومعركة تحرير فلسطين
·قراءتان للتراث الفكرى للمفكر القومى الدكتور عصمت سيف الدوله

تم استعراض
52727267
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مؤتمر سوتشي للحوار السوري - مخلص الصيادي
Posted on 8-4-1439 هـ
Topic: د.مخلص الصيادي

مؤتمر سوتشي للحوار السوري

حقيقته والموقف المطلوب

بذلت الدبلوماسية الروسية جهدها في الترويج لعقد مؤتمر سوتشي للحوار السوري السوري، وأمنت لهذا المؤتمر رعاية من الدول الضامنة لاتفاقيات خفض التوتر، والتي تشملها مع ايران وتركيا، كما حققت قبولا ضمنيا من المبعوث الأممي للملف السوري ستيفان دي مستورا الذي شارك في مفاوضات أستانة الأخيرة، وهي المفاوضات التي خلصت الى الدعوة لهذا المؤتمر، فحولت بذلك الدعوة الى مؤتمر الحوار السوري السوري من مطلب روسيا سبق أن طرحته موسكو، تحت شعار "مؤتمر الشعوب السورية"، الى مطلب اقليمي بغطاء شبه أممي.





والآن تبذل هذه الدبلوماسية جهدها لتأمين حضور القوى السورية كافة لهذا المؤتمر المقدر عقده يومي 29 / 30 يناير 2018.
وفي نشاطها المحموم على صعيدي القوى السياسية السورية، والقوى والدول الداعمة للتكوينات السياسية السورية، تحاول الدبلوماسية الروسية تثبت أربع أفكار رئيسية:
** أن هذا المؤتمر هو المدخل الحقيقي المتوفر لصوغ مستقبل سوريا، وهو فرصة لا يجوز تفويتها، ومن لا يشارك فيه سيكون خارج صورة سوريا المستقبل.
** أن هذا المؤتمر يلقى دعم كل القوى الإقليمية المؤثرة، ويلقى قبولا عالميا، وبالتالي فإن من لا يشارك فيه سيجد نفسه عقب هذا المؤتمر مباشرة، معزولا عن كل حليف، وفاقدا لكل دعم.
** أن المدعوين إلى هذا المؤتمر هم ممثلو الشعب السوري، وهم الذين سيحسمون في أمر مستقبله، وبالتالي فإن شرعية تمثيل هذا الشعب تستند إلى المشاركة في هذا المؤتمر.
** أن اجتماع الدول الضامنة الثلاث، قبل عشرة أيام من موعد انعقاد المؤتمر، من شأنه أن يوضح ويؤكد جدية هذه الدول في تحقيق المأمول من هذا المؤتمر.
وبعد أن كان شعار رفض الشروط السابقة في أي جولة مفاوضات سورية سورية،هو الشعار السائد، بدأت الدبلوماسية الروسية تقول بصراحة إن من لا يقبل بوجود بشار الأسد في المرحلة القادمة، ليس له مكان في هذا المؤتمر.
ومما لاشك فيه أن أزمة مثل الأزمة السورية، بذيولها، وتفرعاتها، ومآسيها، واحتياجاتها، لا يكفيها يومين من المحادثات بين "ممثلي الشعب السوري" ليستكشف هؤلاء طريقا لمستقبل بلادهم.
والذي يطالع القوائم الأولية للجهات المدعوة، سيصاب بالدهشة لتنوع القوى السياسية التي يحتويها المجتمع السوري، والتي وصلت الى 33 حزب وحركة، وقد يزيد العدد كثيرا الى جمعنا معه التشكيلات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني التي يمكن أن تسمى وتدعى، وهذا تنوع لو كان حقيقيا لكان المجتمع السوري في حالة صحية يحسد عليها!.
ولا يجوز الشك للحظة أن الجهة الداعية "وهي هنا روسيا" تعلم علم اليقين بأن تعقيدات الملف السوري لا يكفيها يومين من المحادثات بين قوى تصارعت على مدى سبع سنوات، وقبل ذلك تعارضت وتصادمت على مدة خمسة عقود.
ولا يجوز الشك للحظة أن الجهة الداعية "وهي هنا روسيا" تدرك ادراكا حقيقيا بأن معظم هذا الكم من المدعويين لا يوجد له تمثيل حقيقي داخل سوريا، ولا يستطيع أن يقدم أن غطاء لأي اتفاق أو رؤية سياسية يمكن الخروج بها، ولو كان لهؤلاء وزن حقيقي كما تريد روسيا أن توحي لنا، لما وصل الأمر في سوريا لما وصل اليه.
إذا ماذا تريد روسيا من سوتشي؟!.
دون الدخول بتفاصيل وشروحات فإن روسيا تستهدف من هذا المؤتمر أهدافا معينة، بعضها يمكن تلمسه مباشرة، وبعضها الآخر ستكشفه الأيام القادمة:
** تريد روسيا أن تحمل معها من سوتشي الى الامم المتحدة "جنيف ومجلس الأمن"، رسالة مفادها: أن القوى السياسية السورية باتت تتحرك في إطار الرؤية الروسية، وبالتالي فإنه لم يعد هناك حاجة للحديث عن مسار جنيف للتفاوض، أو لحل الأزمة السورية.
ويدعم هذا المنطق أن روسيا سبق أن أمنت ضبط الوضع العسكري، سواء بالقوة العسكرية القاهرة التي تمثلت بتدخلها العسكري المباشر والحاسم بدءا من 30 سبتمبر 2015 ، أو بجهودها عبر أستانة بإقامة مناطق خفض التوتر، أو بتوفير اتفاق الدول الثلاث الضامنة والمؤثرة على الوضع العسكري في سوريا.
** تريد روسيا من مؤتمر سوتشي أن تكمل مشوراها في تدعيم وجود الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، بعد أن حققت له بقوتها العسكرية الغاشمة ما بات يدعوه "بالانتصار العسكري"، ليكتمل العقد من خلال مؤتمر سوتشي ب"الانتصار السياسي".
ولعل هذه هي الغاية الرئيسية من " سوتشي "، وفيها يصب الهدف الأول، أي هدف انهاء مسار جنيف.
روسيا تريد أن تجمع أوراق الملف السوري كلها: العسكرية والسياسية في يدها، لتجعلها نعمل معا في إعادة تأهيل النظام السوري وراس هذا النظام.
ولا شك أن الدول الثلاث الضامنة ليست متفقة تماما في تصورها لهذا المسار، لكنها بحكم الحاجة والمصلحة وحدود القدرة مضطرة إلى القبول، على أمل أن تحسن مواقعها وحصتها في المستقبل.
إيران تخشى من أن تكون حصة روسيا المتزايدة في سوريا على حساب حصتها، خصوصا وأن المسلك الطائفي الإيراني في سوريا والجرائم التي ارتكبتها قواتها وجماعاتها الطائفية وضع بينها وبين الشعب السوري حاجزا لا يمكن تجاوزه.
وتركيا تشعر بأن أمنها القومي مهدد بخطط الانفصال التي تقوم بها الجماعات السياسية الكردية في سوريا والمرتبطة ارتباطا مباشرا مع حزب العمال الكردستاني التركي، لذلك هي على استعداد للتضحية من أجل توفير هذا الأمن القومي، وهزيمة هذا الخطر الانفصالي المعادي لتركيا وللمنطقة.
الآن ما الموقف من سوتشي ؟
يجب أن ندرك تماما أن سوتشي طريق مناقض لجنيف، ومهما قيل لنا أن هذا يؤدي الى ذلك فهذا وهم، وخداع،
وحين نقول جنيف فليس معنى هذا أن المسار الأممي هو ما يرضي الشعب السوري أو يلبي احتياجياته، أبدا ، لكنه يمتاز بميزتين إثنتين:
الأولى: أنه مسار أممي، وبالتالي فإنه محكوم بنظم وقرارات ومرجعية أممية لا يستطيع طرف واحد أن يتلاعب بها، ومهما بدا للبعض أن هذه المرجعية بطيئة أو متعثرة فإنها في كل الأحوال منضبطة، وتسير على طريق واحد نهايته معروفة.
الثانية: أنه توفرت في هذا المسار قرارات حاكمة لعمليات التفاوض، لا يمكن أن تصب في مصلحة النظام، لأن منطلقها أن النظام له الناع الأول في المشكلة السورية وتطوراتها، وإذا ما شدد أصحاب الضمير في التمسك بهذه القرارات، فإن من شأنها أن تمسك برقاب القتلة والمجرمين، ومنتهكي حقوق الانسان، ومرتكبي جرائم الحرب، لتضعهم أمام عدالة صارمة.
لنتذكر هنا أن في مقررات جنيف مرحلة انتقالية، وسلطة انتقالية، وانتخابات، ومؤتمر وطني سوري، ودستور، ومعاجلة للأوضاع الأمنية والمعتقلين و..... كل ما ذكر في أصل قرارات جنيف أو في تفريعاتها التي أخذت اسم السلال الأربعة، وحين نتذكر ذلك ندرك أكثر استهدافات سوتشي، وندرك أن سوتشي تريد أن تلغي كل ذلك.
لكل ما سبق فإن الموقف العقلاني، والوطني، والانساني، المطلوب هو:
مقاطعة مؤتمر سوتشي، عدم الالتفات الى كل الضغوط التي تمارس علينا، والتمسك بمسار جنيف فقط. ففي هذا المسار يمكن أن تحافظ ولو على الحد الأدنى من متطلبات الحراك الثوري لشعبنا، وأن نحقق لهذا الشعب جانبا من الوفاء اللازم لضحاياه: شهداءه، ومفقوديه، وأيتامه، وحياته المدمرة، وفي الوقت نفسه نحقق له بعض الأمل بمستقبله.
سنجد من يقول لنا، هذه فرصة لا تضيعوها.
سنجد من يقول لنا كونوا براجماتيين تقبلون بالممكن، وتعملون على تحقيق المزيد.
سنجد من ينصحنا بقبول هذا المتاح مع وعد بأن يساعدنا على تحسين الصورة المستقبلية.
سنجد من يقول لنا إن الناس في سوريا، وفي المخيمات، وفي دول اللجوء يريدون الحل، وسوتشي هي مدخل الحل، هي أمل لهم.
سنجد من يقول لنا إن القابعين في سجون النظام يتطلعون الى الحرية، وأهالي المفقودين والمغيبين ينتظرون انكشاف هذه الغمة ومعرفة المصائر المغيبة لأحبائهم.
وآخرين، وآخرين، لكن تعليق هذا كله على سوتشي، وهم أو خداع، الصادق في إدعائه واهم، والكاذب مخادع.
الموقف الوحيد الصحيح هو أن ندير ظهرنا لسوتشي، وأمثاله في أي صيغة جاء، وأن نتمسك بصيغة جنيف وبمسار جنيف، باعتباره الموقف البراغماتي الوحيد الممكن، وأن نعمل للقادم، فليس سوتشي نهاية المضاف، والوعود فيها وحولها مجرد أوهام حين تظهر على حقيقتها ستتكشف بشاعتها.
ولنقل للجميع، لجميع من يدعونا للذهاب الى سوتشي أيا كانت دوافعهم، وأغراضهم لنقل لهم ما سبق ان قاله العز بن عبد السلام في مواجهة من عمل على تبرير التعاون مع التتار:
أيها الناس من رآني منكم على الجانب الآخر والقرآن فوق رأسي فليرمني بسهمه

د مخلص الصيادي



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د.مخلص الصيادي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د.مخلص الصيادي:
من هم الناصريون؟..................... د. مخلص صيادي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية